Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ثلاثة أيام من السعادة 8

الأفعال غير اللائقة

الأفعال غير اللائقة

الفصل الثامن: الأفعال غير اللائقة

استيقظت قبل ساعات قليلة من وصول القطار واشتريت صودا  من آلة بيع.

قلت: “وأنتِ اخترتِ الوقت”.

آلمني جسدي  ولا زال الصباح لم يحصل بعد.

أشارت مياجي إلى سيجارتها وقربت وجهها. اتبعت اشارتها وفعلت الشيء نفسه. لمست النهايات وتم نقل اللهب ببطء إلى سيجارة مياجي.

سمعت أزيز  الحشرات وصوت الغربان والحمامات.

رفعت ولاعة لإشعالها ، لكن يبدو أن الزيت قد نفد  ، ولم تتعل النار بغض النظر عن  المحاولات المتكررة.

بالعودة إلى الداخل ، رأيت مياجي ممددة جسدها على المقعد. بدا أن هذا العمل يُظهر  جانبًا إنسانيًا أكثر من أي شيء آخر رأيتها تفعله حتى الآن.

سأجعلها على الأقل تتذكرني كأسهل هدف راقبته.

نظرت إليها  بينما أشرب الصودا. ربما بسبب  الليلة الحارة ، خلعت مياجي الرداء  ووضعته حول قدمها  كاشفة عن كتفيها الرقيقين.

“ماذا لو قلت أن الأمر لن يثير إهتمامك؟”

…  بدوت في حيرة من أمري.

“إذن كنت إنسانة عادية حينها؟”

أمامي ثلاثة أشهر وأموا  ، ربما  أواجه خيبة أمل واحدة تلو الأخرى ، ربما  لا أزال نصف نائم ومرهق وأعاني من الألم.

“… كرهتُ والدتي اليائسة وهي كرهتني أيضاً وتذكرني باستمرار كيف كانت تتمنى إن لم أكن ولدت. عندما باعت وقتها وأصبحت مراقبة  تلاشت عن عيني ، أذكر أنني كنت في السادسة من عُمري وقتها.  تم أخذي بعدها عند عمتي خلال السنوات القليلة التالية ، ولكن   تم معاملتي على أني مصدر إزعاج “.

أو ربما أعجبت حقًا كيف بدت  مياجي هذه جميلة أكثر مما كنت أتوقع.

”  ليس عليكِ الإجابة ”

حسنًا لا يهم. على أي حال  أصبح لدي دافع مفاجئ لفعل شيء فظيع لمياجي. بصراحة   أردت دفع مياجي والضغط عليها. كنت أرغب في استخدامها كوسيلة لإفراغ جميع رغباتي.

ابتسمت مياجي “… أنا أيضاً “.

ما كنت أفكر في القيام به هو فعل  غير لائق الذي من المؤكد أنه سينهي عُمري إذا قمت به – ولكن ماذا في ذلك؟ سأموت بعد ثلاثة أشهر على أي حال.

لذلك سأموت بكل سرور وأنا أفعل ما أردت أن أفعله. ربما سأنفء أحكى رغباتي في قائمة   “أشياء للقيام بها قبل أن أموت”.

“في الواقع اضطررت إلى بيع ما يزيد قليلاً عن ثلاثين عامًا من وقتي لسداد الديون. … ولذا فأنا الآن أعمل كمراقبة. إنه مجال عمل فردي مليء بالمخاطر ، ولكن في نظري علمني طرق حياة الناس وقيمة الحياة. بمجرد أن أنتهي من سداد الديون  أشعر أنني سأتمكن من عيش حياة “ملائمة” أكثر من أي شخص آخر. بالتفكير في الأمر بهذه الشروط ، إنها ليست وظيفة سيئة “.

لقد كنت أعتبره مياجي سابقًا خارج نطاق تلك الرغبات ، ولكن الآن بدا أنه لا يوجد شخص أكثر ملاءمة من مياجي لهذا النوع من الأشياء . لا أعرف لماذا ، لكنها بدت وكأنها تحفز طبيعتي السادية. ربما بما أنها  تتصرف دائمًا بشكل راقي ، فقد أردت أن أزعجها وأجعلها تظهر ضعفها. لأقول لها “أنتِ تتصرفين بقسوة دائماً، لكنكِ ضعيفة”

باعوا سلامتهم وعلاقاتهم كذلك … ”

عندما وقفت أمامها ، جلست مياجي وأظهرت موقفاً دفاعيًا  كما لو شعرت بأفكاري.

إذا فعلت ذلك  فمن المؤكد أنها ستتأذى. ربما سأضيف جرحًا آخر مثل الجرح الكبير على ركبتها. ربما سآخذ المزيد من الضوء من عينيها  السوداء.

“لدي سؤال لكِ”

ساد الصمت.

“…نعم؟”

هزت مياجي رأسها  “في الحقيقة  أنت من أيسر الحالات التي صادفتها” قالت لتهدئني  “تجاوز الكثير منهم حدودهم ”

“عندما  يرى  المراقب  هدفه يقوم بفعل غير لائق أو أي شيء كهذا ، ما الوقت المقدر  قبل أن يُقضى عليهم؟”

” ببساطة كنت مضطرة لذلك”

أظهرت عيون مياجي الحذر “ولماذا تسأل؟”

” ببساطة كنت مضطرة لذلك”

” أريد أن أعرف كم من الوقت لدي قبل أن أموت إذا اردت إخضاعكِ واغتصابكِ هنا.”

“لستِ مضطرة للتحدث إذا كنتِ لا تريدين ذلك.”

على الرغم من كلماتي،  لم تبدو متفاجئة.

نظرت إلي بعيون أكثر برودة واحتقار “يمكنني الإتصال بهم على الفور. بعد ذلك لن يستغرق الأمر عشرين دقيقة وسيصبح  الهروب مستحيلًا تمامًا ”

لذلك سأموت بكل سرور وأنا أفعل ما أردت أن أفعله. ربما سأنفء أحكى رغباتي في قائمة   “أشياء للقيام بها قبل أن أموت”.

سألتها على الفور “إذن  لدي حوالي عشر دقائق لأتصرف بحرية؟”

“ماذا لو قلت أن الأمر لن يثير إهتمامك؟”

نظرت مياجي لأسفل وقالت بضعف “لم أقل ذلك”

سألتها: “… حسنًا ، لا أريد أن أكون وقحًا ، لكن ألن يكون من الأفضل أن تنهي حياتك؟ لأنه لا يوجد شيء تتطلعين إليه .”

ساد الصمت.

لذلك سأموت بكل سرور وأنا أفعل ما أردت أن أفعله. ربما سأنفء أحكى رغباتي في قائمة   “أشياء للقيام بها قبل أن أموت”.

الغريب أن مياجي لم تحاول الهرب، نظرت فقط إلى صدرها بصمت.

ترجمة : Sadegyptian

وصلت يدي لها.

الآن فهمت لماذا قيمتي  300.000 ين. كنت على بعد خطوة من القيام بشيء لا يمكن التراجع عنه.

كنت أخطط لإغتصابها وإيذائها ، لكن بمجرد أن لمست كتفها العاري ، جعل وجهها الحزين جسدي متيبسًا.

أومأت.

هل حقاً سأدفع مياجي على الأرض وأستخدمها لتحقيق رغباتي؟

مازحتها: “أعرف رجلاً مات في الخمسين من عمره يرددها  لنفسه دون أن  يحصل على شيء ”

إذا فعلت ذلك  فمن المؤكد أنها ستتأذى. ربما سأضيف جرحًا آخر مثل الجرح الكبير على ركبتها. ربما سآخذ المزيد من الضوء من عينيها  السوداء.

ربما بمجرد أن ينتهي الأمر ،  ستدلي بملاحظة ساخرة كما لو بدت غير منزعجة  “… هل أنت راضٍ الآن؟”

ما كنت أفكر في القيام به هو فعل  غير لائق الذي من المؤكد أنه سينهي عُمري إذا قمت به – ولكن ماذا في ذلك؟ سأموت بعد ثلاثة أشهر على أي حال.

وهل سأكون راضيًا حقًا؟ ما الذي  أحاول فعله هنا؟

”  ليس عليكِ الإجابة ”

تم قمع أعصابي المتوترة في لحظة وشعرت  بفراغ شديد.

عليك دين،  الدين الهائل على أمكِ. هناك ثلاث طرق فقط لسداد الدين  – بيع عُمركِ، أو  وقتكِ، أو  صحتكِ. “والدتي باعت وقتها   لإطالة عمرها، ولكن توفيت قبل أن تتمكن من العمل. وهكذا نُقل الدين لأقرب أقربائها، ابنتها  “.

عندما رأيت  مياجي المستسلمة ، شعرت بحزن شديد.

وهل سأكون راضيًا حقًا؟ ما الذي  أحاول فعله هنا؟

رفعت يدي عن كتفها وجلست بجانبها ، تاركًا مساحة كافية بيننا. شعرت بالحرج من السرعة التي انقلب بها موقفي.

أمامي ثلاثة أشهر وأموا  ، ربما  أواجه خيبة أمل واحدة تلو الأخرى ، ربما  لا أزال نصف نائم ومرهق وأعاني من الألم.

قلت: “هذه   الوظيفة سيئة، تُضطرين  للتعامل  مع حثالة مثلي طوال الوقت.”

أو ربما أعجبت حقًا كيف بدت  مياجي هذه جميلة أكثر مما كنت أتوقع.

واصلت التحديق لأسفل وقالت ” أقدر تفهمك “.

الفصل الثامن: الأفعال غير اللائقة استيقظت قبل ساعات قليلة من وصول القطار واشتريت صودا  من آلة بيع.

الآن فهمت لماذا قيمتي  300.000 ين. كنت على بعد خطوة من القيام بشيء لا يمكن التراجع عنه.

“…هاه؟ شكراً  على ما أعتقد “.

”عمل خطير.  وأراهن أنه لا يوجد نقص في الرجال مثلي، الرجال الذين يصابون بالجنون عندما يكونون على وشك الموت  يفرغون غضبهم على مراقبيهم “.

” ليس لدي ما أخفيه من ماضي … لقد أخبرتك بالفعل أنه بخلاف العمر ، يمكن للشخص أن يبيع صحته ووقته ، صحيح؟”

هزت مياجي رأسها  “في الحقيقة  أنت من أيسر الحالات التي صادفتها” قالت لتهدئني  “تجاوز الكثير منهم حدودهم ”

سمعت أزيز  الحشرات وصوت الغربان والحمامات.

أردت أن أسأل عن الجرح على ركبتها شعرت  بالفضول تجاهه منذ أن التقينا ، لكنني التزمت الصمت. سيكون الأمر بمثابة صفعة على وجهي لمحاولة إظهار القلق الآن ، ولن يؤدي ذلك إلا إلى موقف حرج. بدلاً من ذلك  سألت “لماذا قبلتِ بعمل كهذا؟”

ماذا يعني بيع وقتكَ.

” ببساطة كنت مضطرة لذلك”

“… كرهتُ والدتي اليائسة وهي كرهتني أيضاً وتذكرني باستمرار كيف كانت تتمنى إن لم أكن ولدت. عندما باعت وقتها وأصبحت مراقبة  تلاشت عن عيني ، أذكر أنني كنت في السادسة من عُمري وقتها.  تم أخذي بعدها عند عمتي خلال السنوات القليلة التالية ، ولكن   تم معاملتي على أني مصدر إزعاج “.

“أحب سماع النسخة الطويلة ”

هذا يعني أنها ستظل غير مرئية لعقود متتالية.

بدت مياجي مندهشة ” أعتقدت أنك لا تهتم  بأي شخص سوى هيمينو-سان.”

”  ليس عليكِ الإجابة ”

“هذا ليس صحيحًا. لو لم أركِ جذابة لما أقدمت على فعل ما فعلته سابقاً  “.

أردت أن أسأل عن الجرح على ركبتها شعرت  بالفضول تجاهه منذ أن التقينا ، لكنني التزمت الصمت. سيكون الأمر بمثابة صفعة على وجهي لمحاولة إظهار القلق الآن ، ولن يؤدي ذلك إلا إلى موقف حرج. بدلاً من ذلك  سألت “لماذا قبلتِ بعمل كهذا؟”

“…هاه؟ شكراً  على ما أعتقد “.

”  ليس عليكِ الإجابة ”

“لستِ مضطرة للتحدث إذا كنتِ لا تريدين ذلك.”

“عندما  يرى  المراقب  هدفه يقوم بفعل غير لائق أو أي شيء كهذا ، ما الوقت المقدر  قبل أن يُقضى عليهم؟”

” ليس لدي ما أخفيه من ماضي … لقد أخبرتك بالفعل أنه بخلاف العمر ، يمكن للشخص أن يبيع صحته ووقته ، صحيح؟”

لا يبدو أنها تشعر بضغط  العاطفة أو  شيء كهذا. ربما أدركت أن كلماتها  تبدو عن غير قصد وكأنها وسيلة لكسب التعاطف.

أومأت.

“فهمت … وإذا بعت وقتكَ ، فهذا يعني …”

“حسنًا ، لقد بعت وقتي. ما يقرب من ثلاثين عامًا  “.

أشارت مياجي إلى سيجارتها وقربت وجهها. اتبعت اشارتها وفعلت الشيء نفسه. لمست النهايات وتم نقل اللهب ببطء إلى سيجارة مياجي.

…هذا،  كنت أتساءل عن ذلك منذ البداية.

“حسنًا ، لقد بعت وقتي. ما يقرب من ثلاثين عامًا  “.

ماذا يعني بيع وقتكَ.

رفعت يدي عن كتفها وجلست بجانبها ، تاركًا مساحة كافية بيننا. شعرت بالحرج من السرعة التي انقلب بها موقفي.

“فهمت … وإذا بعت وقتكَ ، فهذا يعني …”

نظرت إلي بعيون أكثر برودة واحتقار “يمكنني الإتصال بهم على الفور. بعد ذلك لن يستغرق الأمر عشرين دقيقة وسيصبح  الهروب مستحيلًا تمامًا ”

“في الواقع معظم المراقبين هم أشخاص جاءوا إلى المبنى مثلك وباعوا وقتهم. على الرغم من القيام بذلك ، إلا أنها فعالة

 

باعوا سلامتهم وعلاقاتهم كذلك … ”

كنت أخطط لإغتصابها وإيذائها ، لكن بمجرد أن لمست كتفها العاري ، جعل وجهها الحزين جسدي متيبسًا.

“إذن كنت إنسانة عادية حينها؟”

”  ليس عليكِ الإجابة ”

“نعم. إنسانة عادية مثلك تمامًا  سيد كوسونوكي “.

عندما وقفت أمامها ، جلست مياجي وأظهرت موقفاً دفاعيًا  كما لو شعرت بأفكاري.

أفترضت  أن مياجي ولدت غير مبالية ، ولدت ساخرة ، ولدت قوية.

نظرت مياجي لأسفل وقالت بضعف “لم أقل ذلك”

ولكن مما  تخبرني به الآن … ربما أُجبرت على اكتساب تلك الصفات للبقاء على قيد الحياة.

قلت: “أنا لا أفهم، أعتقد أك بعت وقتك لأنه لا يوجد ضمان بأنكِ ستبقين على قيد الحياة لسداد الديون ، أليس كذلك؟ وموت والدتكِ. حتى لو وصلتِ إلى النهاية ، ستنتهي أفضل أوقات حياتكِ. لا أقصد أن أكون ساخرًا أو أي شيء آخر ، لكنني سأستعير كلماتكِ – لقد وصلت للتو إلى خط البداية-  الاضطرار إلى التعامل مع كل هذا الألم ثم بدء حياتكِ في الأربعين … إنها  مأساة. لذلك سيكون من الأفضل بيع عُمرك “.

“مازلتِ تتقدمين في العمر ،صحيح؟  لذا  إذا قمت ببيع ثلاثين عامًا … بمجرد أن تتركي هذه الوظيفة ، ستبلغين من العمر أربعين عاماً تقريبًا؟ ”

“… لماذا تحتاجين المال لهذه الدرجة؟”

” أجل ”  قالت بابتسامة ” بالطبع ، هذا فقط إذا نجوت لأرى ذلك يتحقق”

نظرت إلي بعيون أكثر برودة واحتقار “يمكنني الإتصال بهم على الفور. بعد ذلك لن يستغرق الأمر عشرين دقيقة وسيصبح  الهروب مستحيلًا تمامًا ”

هذا يعني أنها ستظل غير مرئية لعقود متتالية.

تم قمع أعصابي المتوترة في لحظة وشعرت  بفراغ شديد.

“… لماذا تحتاجين المال لهذه الدرجة؟”

نظرت مياجي إلى جدول المواعيد “حسنًا ، لا يزال هناك متسع من الوقت حتى يصل القطار ”

” تسأل الكثير من الأسئلة اليوم سيد كوسونوكي ”

نظرت مياجي لأسفل وقالت بضعف “لم أقل ذلك”

”  ليس عليكِ الإجابة ”

ابتسمت وأشعلت سيجارة. ثم وقفت مياجي وأخذت سيجارة أخرى من يدي ووضعتها في فمها.

“ماذا لو قلت أن الأمر لن يثير إهتمامك؟”

“نعم. إنسانة عادية مثلك تمامًا  سيد كوسونوكي “.

“أعتقد  أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام من سبب بيع عُمري”

“أعتقد  أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام من سبب بيع عُمري”

نظرت مياجي إلى جدول المواعيد “حسنًا ، لا يزال هناك متسع من الوقت حتى يصل القطار ”

عندما رأيت  مياجي المستسلمة ، شعرت بحزن شديد.

ثم بدأت في إخباري بالإجابة شيئًا فشيئًا.

قلت: “أنا لا أفهم، أعتقد أك بعت وقتك لأنه لا يوجد ضمان بأنكِ ستبقين على قيد الحياة لسداد الديون ، أليس كذلك؟ وموت والدتكِ. حتى لو وصلتِ إلى النهاية ، ستنتهي أفضل أوقات حياتكِ. لا أقصد أن أكون ساخرًا أو أي شيء آخر ، لكنني سأستعير كلماتكِ – لقد وصلت للتو إلى خط البداية-  الاضطرار إلى التعامل مع كل هذا الألم ثم بدء حياتكِ في الأربعين … إنها  مأساة. لذلك سيكون من الأفضل بيع عُمرك “.

” أجل ”  قالت بابتسامة ” بالطبع ، هذا فقط إذا نجوت لأرى ذلك يتحقق”

“مازلت لا أفهم لماذا باعت والدتي عقودًا من وقتها لشراء المزيد من العُمر.  على حسب ما أتذكر  كانت والدتي دائمًا غير راضية عن الواقع الذي تعيش فيه. من الواضح أن والدي غادر قبل ولادتي بقليل. لقد لعنته على كل  صغيرة وكبيرة ، لكنني أعتقدت أنه في أعماق قلبها  تريده أن يعود. ربما  هذا هو السبب الوحيد وراء رغبتها في إطالة عمرها – لمواصلة انتظاره. بالطبع  هذا لن يفيد بشيء   وستصبح والدتي غير مرئية للجميع. والأهم من ذلك لا أستطيع أن أفهم سبب  انتظار عودة رجل تركها بالكثير من الجروح. ومع ذلك  إذا لأنها رغبت  في إطالة عُمرها لانتظار والدها – فربما لا يهم حقًا. لم يكن لديها أي شخص آخر تعتمد عليه. لم تكن تعرف أي شخص يحبها إلا هو”

رفعت يدي عن كتفها وجلست بجانبها ، تاركًا مساحة كافية بيننا. شعرت بالحرج من السرعة التي انقلب بها موقفي.

“… كرهتُ والدتي اليائسة وهي كرهتني أيضاً وتذكرني باستمرار كيف كانت تتمنى إن لم أكن ولدت. عندما باعت وقتها وأصبحت مراقبة  تلاشت عن عيني ، أذكر أنني كنت في السادسة من عُمري وقتها.  تم أخذي بعدها عند عمتي خلال السنوات القليلة التالية ، ولكن   تم معاملتي على أني مصدر إزعاج “.

” أريد أن أعرف كم من الوقت لدي قبل أن أموت إذا اردت إخضاعكِ واغتصابكِ هنا.”

ثم توقفت مياجي وأغلق طت فمها.

على الرغم من كلماتي،  لم تبدو متفاجئة.

لا يبدو أنها تشعر بضغط  العاطفة أو  شيء كهذا. ربما أدركت أن كلماتها  تبدو عن غير قصد وكأنها وسيلة لكسب التعاطف.

“لستِ مضطرة للتحدث إذا كنتِ لا تريدين ذلك.”

بينما واصلت ، بدت غير مبالية أكثر من ذي قبل  كما لو  تتحدث عن شخص آخر.

أشارت مياجي إلى سيجارتها وقربت وجهها. اتبعت اشارتها وفعلت الشيء نفسه. لمست النهايات وتم نقل اللهب ببطء إلى سيجارة مياجي.

” ماتت والدتي عندما بلغت  العاشرة من عُمري، لا أعرف  سبب وفاتها بالضبط. ومع ذلك   من الواضح أنها قُتلت على يد أحد الأشخاص الذين تلاقبهم. مهما طال عُمرك، فإن الإصابة والمرض  مشكلة أخرى تمامًا. عندما سمعته لأول مرة  تساءلت: أولا يُعد ذلك احتيالاً؟

أو ربما أعجبت حقًا كيف بدت  مياجي هذه جميلة أكثر مما كنت أتوقع.

“… الرجل الذي أبلغني وفاتها قال لي شيئا آخر أكثر أهمية ”

“لو كان لعُمري أدنى قيمة،  لكنت فعلت ذلك.”

  • عليك دين،  الدين الهائل على أمكِ. هناك ثلاث طرق فقط لسداد الدين  – بيع عُمركِ، أو  وقتكِ، أو  صحتكِ.

“والدتي باعت وقتها   لإطالة عمرها، ولكن توفيت قبل أن تتمكن من العمل. وهكذا نُقل الدين لأقرب أقربائها، ابنتها  “.

ربما بمجرد أن ينتهي الأمر ،  ستدلي بملاحظة ساخرة كما لو بدت غير منزعجة  “… هل أنت راضٍ الآن؟”

قلت: “وأنتِ اخترتِ الوقت”.

أومأت.

“في الواقع اضطررت إلى بيع ما يزيد قليلاً عن ثلاثين عامًا من وقتي لسداد الديون. … ولذا فأنا الآن أعمل كمراقبة. إنه مجال عمل فردي مليء بالمخاطر ، ولكن في نظري علمني طرق حياة الناس وقيمة الحياة. بمجرد أن أنتهي من سداد الديون  أشعر أنني سأتمكن من عيش حياة “ملائمة” أكثر من أي شخص آخر. بالتفكير في الأمر بهذه الشروط ، إنها ليست وظيفة سيئة “.

“حسنًا ، لقد بعت وقتي. ما يقرب من ثلاثين عامًا  “.

تحدثت عن الأمر وكأنه خلاصها.

أمامي ثلاثة أشهر وأموا  ، ربما  أواجه خيبة أمل واحدة تلو الأخرى ، ربما  لا أزال نصف نائم ومرهق وأعاني من الألم.

لكن بغض النظر عن الطريقة التي فكرت بها في الأمر،  حياة مياجي مأساة حقيقة.

“إذن كنت إنسانة عادية حينها؟”

قلت: “أنا لا أفهم، أعتقد أك بعت وقتك لأنه لا يوجد ضمان بأنكِ ستبقين على قيد الحياة لسداد الديون ، أليس كذلك؟ وموت والدتكِ. حتى لو وصلتِ إلى النهاية ، ستنتهي أفضل أوقات حياتكِ. لا أقصد أن أكون ساخرًا أو أي شيء آخر ، لكنني سأستعير كلماتكِ – لقد وصلت للتو إلى خط البداية-  الاضطرار إلى التعامل مع كل هذا الألم ثم بدء حياتكِ في الأربعين … إنها  مأساة. لذلك سيكون من الأفضل بيع عُمرك “.

“في الواقع اضطررت إلى بيع ما يزيد قليلاً عن ثلاثين عامًا من وقتي لسداد الديون. … ولذا فأنا الآن أعمل كمراقبة. إنه مجال عمل فردي مليء بالمخاطر ، ولكن في نظري علمني طرق حياة الناس وقيمة الحياة. بمجرد أن أنتهي من سداد الديون  أشعر أنني سأتمكن من عيش حياة “ملائمة” أكثر من أي شخص آخر. بالتفكير في الأمر بهذه الشروط ، إنها ليست وظيفة سيئة “.

“لو كان لعُمري أدنى قيمة،  لكنت فعلت ذلك.”

وصلت يدي لها.

“ما قيمته؟”

رفعت ولاعة لإشعالها ، لكن يبدو أن الزيت قد نفد  ، ولم تتعل النار بغض النظر عن  المحاولات المتكررة.

قالت مياجي  “نفس قيمتك ”  كما لو كان الامر مضحكًا “10.000 ين عن السنة. … إذا كنت شديدة القسوة معك ، أعتقد أن السبب في ذلك هو أنني لا أستطيع قبول مثل هذه القيمة القليلة لأنك تذكرني بنفسي. في بعض النواحي  نحن متشابهون. لذلك أعتذر عن مضايقتك بهذا الأمر “.

سألتها: “… حسنًا ، لا أريد أن أكون وقحًا ، لكن ألن يكون من الأفضل أن تنهي حياتك؟ لأنه لا يوجد شيء تتطلعين إليه .”

لذلك سأموت بكل سرور وأنا أفعل ما أردت أن أفعله. ربما سأنفء أحكى رغباتي في قائمة   “أشياء للقيام بها قبل أن أموت”.

“نعم أنت على حق. أنت محق. ومع ذلك  أفترض أنني لا أستطيع فعل ذلك لأنني مثل  والدتي. أنا حمقاء ميؤوس منها. لا فائدة من العيش ومع ذلك فأنا مضطرة للعيش لفترة أطول. ربما نكون متشابهين حتى في الطريقة التي نموت بها. لكن … كما ترى  الأمر ليس بهذه البساطة. فربما ينالني شيء جيد يومًا ما “.

“ماذا لو قلت أن الأمر لن يثير إهتمامك؟”

مازحتها: “أعرف رجلاً مات في الخمسين من عمره يرددها  لنفسه دون أن  يحصل على شيء ”

ابتسمت مياجي “… أنا أيضاً “.

“في الواقع اضطررت إلى بيع ما يزيد قليلاً عن ثلاثين عامًا من وقتي لسداد الديون. … ولذا فأنا الآن أعمل كمراقبة. إنه مجال عمل فردي مليء بالمخاطر ، ولكن في نظري علمني طرق حياة الناس وقيمة الحياة. بمجرد أن أنتهي من سداد الديون  أشعر أنني سأتمكن من عيش حياة “ملائمة” أكثر من أي شخص آخر. بالتفكير في الأمر بهذه الشروط ، إنها ليست وظيفة سيئة “.

ابتسمت وأشعلت سيجارة. ثم وقفت مياجي وأخذت سيجارة أخرى من يدي ووضعتها في فمها.

“لستِ مضطرة للتحدث إذا كنتِ لا تريدين ذلك.”

رفعت ولاعة لإشعالها ، لكن يبدو أن الزيت قد نفد  ، ولم تتعل النار بغض النظر عن  المحاولات المتكررة.

“مازلت لا أفهم لماذا باعت والدتي عقودًا من وقتها لشراء المزيد من العُمر.  على حسب ما أتذكر  كانت والدتي دائمًا غير راضية عن الواقع الذي تعيش فيه. من الواضح أن والدي غادر قبل ولادتي بقليل. لقد لعنته على كل  صغيرة وكبيرة ، لكنني أعتقدت أنه في أعماق قلبها  تريده أن يعود. ربما  هذا هو السبب الوحيد وراء رغبتها في إطالة عمرها – لمواصلة انتظاره. بالطبع  هذا لن يفيد بشيء   وستصبح والدتي غير مرئية للجميع. والأهم من ذلك لا أستطيع أن أفهم سبب  انتظار عودة رجل تركها بالكثير من الجروح. ومع ذلك  إذا لأنها رغبت  في إطالة عُمرها لانتظار والدها – فربما لا يهم حقًا. لم يكن لديها أي شخص آخر تعتمد عليه. لم تكن تعرف أي شخص يحبها إلا هو”

أشارت مياجي إلى سيجارتها وقربت وجهها. اتبعت اشارتها وفعلت الشيء نفسه. لمست النهايات وتم نقل اللهب ببطء إلى سيجارة مياجي.

“نعم. إنسانة عادية مثلك تمامًا  سيد كوسونوكي “.

عندما رأيت مياجي تسترخي للمرة الأولى ، فكرت:

آلمني جسدي  ولا زال الصباح لم يحصل بعد.

سأجعلها على الأقل تتذكرني كأسهل هدف راقبته.

كنت أخطط لإغتصابها وإيذائها ، لكن بمجرد أن لمست كتفها العاري ، جعل وجهها الحزين جسدي متيبسًا.

 

” أريد أن أعرف كم من الوقت لدي قبل أن أموت إذا اردت إخضاعكِ واغتصابكِ هنا.”

ترجمة : Sadegyptian

مازحتها: “أعرف رجلاً مات في الخمسين من عمره يرددها  لنفسه دون أن  يحصل على شيء ”

 

لا يبدو أنها تشعر بضغط  العاطفة أو  شيء كهذا. ربما أدركت أن كلماتها  تبدو عن غير قصد وكأنها وسيلة لكسب التعاطف.

هزت مياجي رأسها  “في الحقيقة  أنت من أيسر الحالات التي صادفتها” قالت لتهدئني  “تجاوز الكثير منهم حدودهم ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط