تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل323

استكشاف من جديد

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 323 استكشاف من جديد

بعد إطفاء الأنوار، خارج الغرفة 23 في المنطقة C.

التقى شانغ جيانياو ولونغ يوهونغ، وقد تلفعا بمعطفين قطنيين سميكين باللون الأخضر العسكري، ووجها مصباحيهما نحو الباب الخشبي البني المحمر ذي الأرقام البيضاء.

بعد أن صارا بصدد تنفيذ الخطة، ظل لونغ يوهونغ متهيبًا قليلًا. «هل سنجرب حقًا؟»

أخرج شانغ جيانياو بطاقة إلكترونية بيده الأخرى، وقال بهدوء: «راقب حالتي. إذا حدث أي خلل، فاصرخ فورًا.»

سأل لونغ يوهونغ تلقائيًا: «أصرخ؟» هل لإيقاظه؟

أمسك شانغ جيانياو مقبض الباب باليد التي تحمل المصباح، وأجاب بجدية: «اصرخ طلبًا للنجدة.»

عجز لونغ يوهونغ عن الكلام. ثم أخذ نفسًا عميقًا وجهز رئتيه، مستعدًا للصراخ في أي لحظة.

فتح شانغ جيانياو القفل برفق، وأدار المقبض ببطء. أخذ يدفع الباب إلى الأمام شيئًا فشيئًا، كأن وزنه يتجاوز 500 كيلوغرام.

أخيرًا، انفتح باب الغرفة 23 بفتحة واسعة. وأصبح المشهد في الداخل ظاهرًا بصورة مبهمة تحت ضوء المصباح.

قال شانغ جيانياو وهو يفتح الباب بالكامل: «لا يوجد شيء غير طبيعي هذه المرة.»

تنفس لونغ يوهونغ الصعداء وذكّره: «عليك أن تحذر عند الدخول.»

استدار شانغ جيانياو نصف استدارة ونظر إليه بغرابة. «ألا يُفترض أن تكون أنت من يدخل أولًا؟»

شعر لونغ يوهونغ بالاختناق فورًا. وفي اللحظة التالية، رأى شانغ جيانياو يضيء الغرفة 23 بمصباحه.

لم يكن المكان كبيرًا، وكان يشبه بيت لونغ يوهونغ القديم. طُليت الجدران بطلاء أبيض متبقع، وفُرشت الأرضية ببلاط حجري عادي. وبخلاف هذا، كانت فارغة.

بعد أن أضاء المصباح كل زاوية، خطا شانغ جيانياو إلى الأمام. تحرك ببطء شديد، كأنه صار روبوتًا صدئت مفاصله. وعبر الباب المفتوح وهو يكاد يجر قدميه.

نسي لونغ يوهونغ المزحة السابقة، وعاد إلى التوتر. كان مستعدًا للصراخ طلبًا للنجدة في أي لحظة.

بعد أكثر من عشر ثوانٍ، دخل شانغ جيانياو الغرفة 23 تمامًا. ثم استدار ووضع المصباح تحت ذقنه، ليسمح للضوء بإضاءة وجهه.

نادى شانغ جيانياو ببطء، بصوت كأنه يأتي من بعيد: «لونغ يوهونغ…»

توتر جسد لونغ يوهونغ. «ماذا؟»

ظل صوت شانغ جيانياو مخيفًا: «هل أبدو كشبح…»

«…» أراد لونغ يوهونغ أن يشتم. أخرج نفسًا، وقال بلباقة: «لحسن الحظ، لم يعيدوا إليك مكبر الصوت الصغير بعد. وإلا فإن تشغيل أغنية تخلق أجواء مرعبة في هذه اللحظة سيجعل التأثير أقوى.»

نظر شانغ جيانياو إليه بازدراء. «هذا سيزعج النائمين.»

وجد لونغ يوهونغ نفسه عاجزًا عن الرد.

ثم أعاد شانغ جيانياو نظره، واستخدم ضوء المصباح لفحص الغرفة 23 شبرًا شبرًا.

عندما رأى لونغ يوهونغ أنه بخير، جمع شجاعته وعبر الباب ببطء.

«لا…» ابتلع لونغ يوهونغ بقية كلامه. كان يريد أن يقول: «لا يبدو أن هناك مشكلة.»

نظر شانغ جيانياو إليه بأسف. «لماذا لم تكمل جملتك؟»

لست غبيًا… مع أنني ما زلت لا أظن أن هناك مشكلة في حظي، فمن الأفضل أن أصدق بدلًا من ألّا أصدق في وقت كهذا… تمتم لونغ يوهونغ في سره، ثم استخدم شعاع مصباحه للبحث عن أي شيء غير طبيعي محتمل.

كان الأثاث المتهالك في الغرفة 23 قد نُقل، لذلك سرعان ما أنهى شانغ جيانياو ولونغ يوهونغ عملهما.

أبعد لونغ يوهونغ شعاع المصباح عن فتحة التهوية في الأعلى. «لا يوجد شيء على الإطلاق…»

نظر شانغ جيانياو إليه وسأل مبتسمًا: «ما تقييمك العام لهذا المكان؟»

ارتبك لونغ يوهونغ قليلًا، وأجاب وفق ما فهمه: «ماذا تقصد بالتقييم العام؟ هذا المكان قديم نسبيًا، ويبدو أبرد قليلًا من الخارج…»

عند هذه النقطة، توقف فجأة.

بعد بضع ثوانٍ، سأل لونغ يوهونغ برعب: «ألا تشعر بأن الأجواء تشبه قليلًا أجواء غرفة دي ماركو آنذاك، لكن بدرجة أقل؟»

ظلت البيئة الكئيبة المظلمة التي صنعها دي ماركو بصفته كائنًا من الوعي حاضرة بقوة في ذاكرته.

ربت شانغ جيانياو بكفه على جانب المصباح. «تهانينا، أجبت إجابة صحيحة.»

نظر لونغ يوهونغ حوله وسأل مستطلعًا: «أُزيل الشيء غير الطبيعي. وهذه مجرد آثار باقية؟»

لم يجبه شانغ جيانياو. حمل المصباح، وخرج من الغرفة بخطوات واسعة.

تبعه لونغ يوهونغ بسرعة، فلم يجرؤ على البقاء وحده في الغرفة 23. «إلى أين نذهب؟»

نظر شانغ جيانياو إلى الأمام، وأجاب بهدوء: «نعود للنوم.»

فكر لونغ يوهونغ لحظة، وأدرك أنه لا يوجد شيء آخر يستطيعان فعله.

في هذه اللحظة، قال شانغ جيانياو، الذي يسير أمامه، عرضًا: «تذكر إغلاق الباب.»

…

كان اليوم التالي عطلة نهاية الأسبوع في بانغو للأحياء. اشترى شانغ جيانياو ببطاقته الإلكترونية كومة من الأشياء، مثل القماش والطعام المعلب والأرز المعبأ في أكياس، من سوق توزيع الإمدادات.

ولكي ينقلها، استعار عربة من السوق.

«أهلًا، جيانياو، هل كسبت كل هذا من رحلة واحدة؟»

«هل أصبحت ثريًا؟»

«هل العمل الميداني جيد إلى هذا الحد فعلًا؟»

طوال الطريق، حيّاه الجيران الذين يعرفونه.

لم يتواضع شانغ جيانياو، بل أجاب مباشرة: «نعم، أصبحت في D5 بالفعل. ولونغ يوهونغ أيضًا.»

تصرف بصراحة، ولم ينقصه سوى أن يصيح في الممر بمكبر صوت.

«D5؟»

«أنا أعرف موظفين آخرين من قسم الأمن. كيف يمكنك أن تترقى بهذه السرعة؟»

«فـ… في أي وحدة تعمل بقسم الأمن؟»

بين الجيران من صُدم، ومن حسده، ومن أغرته الفكرة بتعريف شانغ جيانياو إلى فتاة. ففي انطباعهم، كان شانغ جيانياو شابًا صادقًا.

من المرجح أنه لن يكذب في أمر كهذا. وفوق ذلك، كان كشف هذه الكذبة سهلًا جدًا.

وبينما يتبادلون الحديث، وصل شانغ جيانياو إلى غرفة مفتوحة.

كان هذا بيت شين دو.

جلس طفل شين دو إلى طاولة الطعام، يقرأ الأرقام في كتبه الدراسية المبسطة.

رفع رأسه نحو الباب، ولم يحيِّه أو يُبدِ خجلًا. ثم خفض رأسه وواصل قراءة الأرقام الأساسية.

مقارنة بما يتذكره شانغ جيانياو عنه، لم يكبر كثيرًا، لكنه أصبح هادئًا بوضوح.

كانت تيان جينغ، زوجة شين دو، تستغل إجازة العمل لتنظيف الغرفة. ولم تستدر إلا حين شعرت بوجود شخص عند الباب.

أمسكت تيان جينغ بقطعة القماش المتسخة، وقالت بتوتر: «جيانياو، لماذا أنت…»

ابتسم شانغ جيانياو. «ترقيت إلى D5.»

«ماذا؟» كان أول ما خطر لتيان جينغ: لماذا تخبرني بهذا؟

ثم شعرت بشيء من الدهشة والحسد.

لم تكن رتبتها الوظيفية الآن سوى D3. وبحساب بسيط، عرفت مقدار متوسط الدخل الشهري لموظف D5 بالنقاط.

ثم فهمت المعنى الخفي في كلام شانغ جيانياو: «أصبحت في D5. إعطاؤك هذه الأشياء لن يؤثر في مستوى معيشتي.»

أجابت تيان جينغ بمرارة: «لقد أعطيتني أشياء كثيرة سابقًا. لا داعي حقًا…»

أرادت أن تقول إنه لا توجد بينهما قرابة، لكنها تذكرت فورًا كلام شانغ جيانياو: «يمكنك أن تختاري أن تكوني أمي.»

ألقى شانغ جيانياو نظرة على طفل شين دو، ثم أعاد نظره إلى تيان جينغ. وقال على نحو لا ينسجم مع الحديث: «لا ترهقي نفسك. ستنهارين إن فعلت.»

فتحت تيان جينغ فمها، ثم أغلقته حين فكرت في ظروف عائلة شانغ جيانياو.

لم تمنعه، وراقبت شانغ جيانياو ينقل الأشياء من العربة إلى غرفتها.

بعد أن انتهى، لوّح شانغ جيانياو بيده. «سأذهب.»

أومأت تيان جينغ وأخذت نفسًا عميقًا. «نحن الاثنان سنتذكرك دائمًا.»

لم يلتفت شانغ جيانياو، ودفع العربة مبتعدًا، كأنه في نزهة.

بعد أن أعاد العربة، دخل المصعد وضغط زر «490».

كانت دار الأيتام الحادية عشرة هناك.

…

عند الظهر، كان لونغ يوهونغ يوشك أن يستخدم مختلف المكونات المتبقية ليجرب إعداد اليخنة المشكلة، طبق عديمي الجذور الخاص، حين رأى أمه تدخل مسرعة.

قالت غو هونغ بدهشة وذهول: «أ… أنت ترقيت إلى D5؟»

ذُهل لونغ يوهونغ. «كيف عرفت؟»

كان يخطط لإخبار والديه بالترقية وزيادة الراتب حين يحضر الحاسوب المحمول إلى البيت.

قالت غو هونغ من دون تفكير: «حقًا؟»

أومأ لونغ يوهونغ بصدق. «كنت سأخبركما بعد يومين.»

ظل محتارًا في كيفية معرفة أمه بهذه السرعة. وبعد لحظة، ظهر اسم في ذهنه.

سأل لونغ يوهونغ مستطلعًا: «هل التقيت بشانغ جيانياو؟»

تذمرت غو هونغ وعلى وجهها فرحة: «كيف لا أعرف، وجيانياو يخبر كل من يقابله في الممر؟ يا إلهي، كيف وصلت فجأة إلى D5؟ لن نضطر إلى القلق من عدم وجود من يعرّفك إلى ابنته…»

وبينما تتكلم، اختفت الابتسامة عن وجه غو هونغ. نظرت إلى لونغ يوهونغ وصمتت لحظة. «هل مهماتكم خطيرة جدًا؟»

رسم لونغ يوهونغ ابتسامة متكلفة بلا وعي. «لا بأس بها. ثم إنني سأنتقل إلى وظيفة أخرى قبل مضي وقت طويل.»

تنفست غو هونغ الصعداء. «هذا جيد، هذا جيد…»

…

في الصباح التالي، الغرفة 14 في الطابق 647.

بعد سماع رواية شانغ جيانياو، فكرت جيانغ بايميان قليلًا ثم سألت: «رأيت ضبابًا أصفر مخضرًا في بحر الأصول، وتبدو في الضباب مدينة من العالم القديم؟»

أجاب شانغ جيانياو بثبات: «نعم.»

قالت جيانغ بايميان بعد تفكير: «تشتبه في أن هذا أثر لاحق لإدخال هالة الجبان إلى عالمك العقلي؟»

حين تعامل مع دي ماركو، أدخل شانغ جيانياو الهالة الصفراء المخضرة الموجودة في اللؤلؤة الليلية إلى بحر الأصول لديه.

بدا شانغ جيانياو هادئًا جدًا، وربما متحمسًا قليلًا. «يُفترض أن هذا هو السبب.»

ثم نظرت جيانغ بايميان إلى لونغ يوهونغ. «بعد دخولك الغرفة 23 في المنطقة C في الليلة السابقة، شعرت بأنها أبرد من الممر. وتشبه قليلًا البيئة التي خلقها دي ماركو بعد تحوله إلى كائن من الوعي؟»

أومأ لونغ يوهونغ بقوة. «نعم.»

نظرت جيانغ بايميان إلى باي تشين مجددًا، وسارت بضع خطوات، ثم واجهت شانغ جيانياو ولونغ يوهونغ. «لدي فكرة. ربما لم تكن رؤيتكما لأحد أعضاء كنيسة المذهب الطبيعي يركض عاريًا مجرد مصادفة. وحتى لو كان وهمًا، فليس مصادفة.»

توقفت لحظة، ثم قالت بجدية: «هل يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بالضباب الأصفر المخضر في العالم العقلي لشانغ جيانياو؟»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.