Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 47

الفصل السابع والأربعون.

الفصل السابع والأربعون.

الفصل 47.

 

 

 

جلس رئيس القسم بارك مين-سونغ بجوار أريكة غرفة الشرفة حيث كان يختبئ، وهو يكتم تنهيدة.

“آه….شكرًا لكما.”

 

مقبض باب الشرفة.

‘يبدو أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً.’

تبادل عضوا الفريق D نظرة خاطفة، ثم تركا القرار لصاحب القرار النهائي.

 

“…يبدو أنني، لم أعد أستطيع السمع جيداً، على ما أعتقد.”

لقد مرت أكثر من 70 دقيقة بالفعل منذ أن نزل كيم سول-يوم مع زملائه.

جلس رئيس القسم بارك مين-سونغ بجوار أريكة غرفة الشرفة حيث كان يختبئ، وهو يكتم تنهيدة.

 

 

على الرغم من أنه قال إن الأمر قد يستغرق هذا القدر من الوقت، إلا أن كيم سول-يوم ترك تلميحًا في نفس الوقت تحسبًا لعدم عودته هو أو زملائه في الدفعة حتى بعد مرور ساعتين….

[هل تسمعونني؟]

 

…ما هي احتمالية أن يكون هناك شيء غير بشري يقلد كيم سول-يوم؟

—…لا بأس إن لم تنتظروا أو تبحثوا عني.

‘لقد حصل على تأكيد قائد الفريق لي جا-هيون.’

 

“يجب أن أستغل مثل هذه الأوقات لكسب الفضل، فهذا يجعل الحياة المهنية ممتعة في المستقبل…وأراقب ردود الفعل المختلفة أيضًا.”

كان يعني أنه إذا ساءت الأمور، فيجب أن نتركه خلفنا.

 

 

كان صوت كيم سول-يوم.

‘ليتني ذهبت معه.’

 

 

 

كتم بارك مين-سونغ تنهيدة أخرى.

 

 

 

مهما كانت شركة أحلام اليقظة شركةً يسود فيها مبدأ ‘كل شخص يعيش من أجل نفسه’، فإنه في بعض الأحيان، وتبعًا لفريق الاستكشاف الميداني، تكون هناك حالات تتجلى فيها روح الفريق بقوة، وكان الفريق D يميل إلى ذلك بشكل خاص.

‘هل هو من هذا النوع؟’

 

 

حتى نائبة القائد إيون ها-جي تلك كانت تتنهد وهي تعدل خريطة الظلام هذه، التي صُنعت بشكل مؤقت على الأريكة، بينما تظهر عليها علامات القلق الطفيف.

 

 

 

‘…نورو، كنت أعتقد أنه سيكون من الجيد لو استقر في فريقنا بشكل دائم حتى بعد انتهاء فترة التدريب كموظف جديد.’

 

 

[ليس هناك وقت للتكرار. يرجى التركيز.]

أصبح الخروج من هذا المكان بسلام هو الأولوية الآن.

قائد الفريق لي جا-هيون.

 

دوى فوق رأسي صوت ارتطام معدني وتطاير شرر.

شعر بارك مين-سونغ ببعض الكآبة، لكن كان لديه بعض الإيمان.

 

“…لحظة من فضلك. هل…هل كنت تناديني؟”

‘لقد حصل على تأكيد قائد الفريق لي جا-هيون.’

أجاب براون بمرح، على الرغم من أن صوته كان متعبًا بعض الشيء.

 

 

كان ذلك يعني أن ذلك الغرض بدا مفيدًا حقًا.

 

 

‘…في سجلات استكشاف الظلام، تم حجب هذا الجزء!!’

لم يكن يعرف من أين حصل الموظف الجديد على ذلك الغرض، لكن في بعض الأحيان، ينضم مثل هؤلاء الأشخاص.

“ها….”

 

“…لحظة من فضلك. هل…هل كنت تناديني؟”

أتحدث عن حالة توظيف شخص كان متورطًا في الأصل في أساطير حضرية أو قصص رعب.

 

 

 

‘هل هو من هذا النوع؟’

 

 

“من الأفضل أن أحمل أنا ذلك الغرض. أعطني إياه.”

هل يجب أن أقول ان سوء حظه قوي؟

مجرد التفكير فيما قد يحدث إذا انتشر الشغب إلى هذا الحد كان كافيًا لجعل ذهني يغيب.

 

 

مهما كان فريق الاستكشاف الميداني، فإن حشد جميع الموظفين الجدد في مثل هذا الظلام الخطير كان عادةً حدثًا يقع مرة واحدة في السنة، هذا إن حدث فعلاً.

وكأنها لا تستطيع التحكم في مستوى صوتها لأنها بالكاد تسمع.

 

 

لكن التفكير في كيم سول-يوم، الذي انضم لهذه المهمة مباشرة بعد حادثة مدينة الملاهي، كان كافيًا لجعل الدموع تغشى عينيه…

 

 

 

‘من حسن الحظ أنه جمع النقاط جيدًا على الأقل.’

هو…الذي كان ينظر إلى الفراغ وكأنه يفكر في شيء بعمق، أعلن هكذا.

 

 

كتم بارك مين-سونغ تنهيدة ونظر باتجاه باب الشرفة.

 

 

الموظفون الذين تتوافق أغراضهم ومعداتهم المتخصصة بشكل جيد، وحتى الموظفون ذوو القدرات الجيدة أصلاً، بعضهم سيهرب ببساطة على أي حال.

كان هناك شخصي يبدو هادئاً ومتماسكًا بشكل يتعارض تمامًا مع قلبه المضطرب.

 

 

———————=

قائد الفريق لي جا-هيون.

ألقيت بنفسي.

 

‘لا، أنا أتمنى أن يعود نورو قبل ذلك….’

كان ينتظر أمام باب الشرفة مباشرة دون أي حركة.

 

 

 

ربما كان يقيس الوقت بساعته البيولوجية الدقيقة بشكل غريب.

 

 

استدارت آلة الارشاد نحونا.

وعندما ينتهي العد التنازلي، سينهض دون تردد ويتحرك وفقًا للخطة.

 

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.

كان يأمل فقط ألا تكون تلك الخطة مبنية على فرضية ‘لا أمل في نجاة الموظف كيم سول-يوم، لذا استبعدوه من خطة الهروب’.

كان هذا مستحيلاً بالنظر إلى القدرات الجسدية للإنسان.

 

“لا تقاتل، فلتهرب!”

‘لا، أنا أتمنى أن يعود نورو قبل ذلك….’

 

 

انطفأت الشمعة.

في الخارج، كان الصمت مخيمًا بشكل قاسٍ، باستثناء الصرخات التي تُسمع أحيانًا.

 

 

 

‘لا يوجد صوت خطوات.’

 

 

لو أن نورو أنهى عمله، فمن المؤكد أن أول ما سيُسمع هو صوت خطوات الأشخاص الثلاثة الهادئة…

 

 

أمسكت بغو يونغ-أون.

[هل تسمعونني؟]

 

 

هذا جنون.

“……….!؟”

لقد هربت.

 

 

نهض بارك مين-سونغ فجأة.

في وقت قصير نسبيًا.

 

 

رأى نائبة القائد إيون ها-جي بجانبه تنهض بشكل انعكاسي أيضًا.

كان نورو بالتأكيد.

 

 

[إليكم إرشادات بخصوص الهروب.]

 

 

 

[ليس هناك وقت للتكرار. يرجى التركيز.]

 

 

لكن الشمعة تطايرت من ذراع غو يونغ-أون التي ارتطمت بالأرض بالفعل.

إنه الموظف الجديد في الفريق D الذي كانوا ينتظرونه حتى الآن.

أنهيت أخيرًا الكلمات التي كررتها 6 مرات.

 

قال بايك سا-هيون بسرعة.

كان صوت كيم سول-يوم.

“…لحظة من فضلك. هل…هل كنت تناديني؟”

 

 

[المخرج يقع في الطابق صفر.]

‘لا يوجد صوت خطوات.’

 

الردهة.

[أكرر الشرح. المخرج يقع في الطابق صفر، وعند النزول مباشرة عبر الدرج، في القسم الذي يتحول لونه إلى اللون البرونزي….]

لم يبدُ أن هناك أي شخص قد خرج مسرعًا بعد سماع بثي…

 

نادت غو يونغ-أون.

كان نورو بالتأكيد.

 

 

 

وإذا كان هذا الموظف الجديد غير العادي، فلن يكون غريبًا جدًا أن يستخدم طريقة غريبة أخرى في مكان ما لعمل بث إرشادي كهذا…لكن.

 

 

 

…ما هي احتمالية أن يكون هناك شيء غير بشري يقلد كيم سول-يوم؟

كوانغ.

 

سقطت على أرضية الممر.

“…….….”

 

 

لقد ارتبكت آلات الارشاد وهي تحاول حساب الأولويات بناءً على أهمية الأمر والمسافة بينها وبين كل زائر.

تبادل عضوا الفريق D نظرة خاطفة، ثم تركا القرار لصاحب القرار النهائي.

 

 

 

قائدهما، الذي يعرف كيف يحكم في مثل هذه المجالات ببرود لا مثيل له، وبحدس خارق.

تطاير نصل معدني.

 

بالنظر إلى تصريحك للتو، يجب أن يكون رد الفعل هذا لي أنا. أيها المعتل اجتماعيًا في عالم قصص الرعب هذا.

“…………”

“…هوك.”

 

‘من حسن الحظ أنه جمع النقاط جيدًا على الأقل.’

سمع لي جا-هيون ‘البث الإرشادي’ بوضوح أكثر من أي شخص آخر بالقرب من باب الشرفة.

كييييييك…

 

 

[يجب استخدام الدرج الحلزوني حتمًا.]

 

 

سُمع صوت آلة الارشاد المحطمة وهي تتحرك باندفاع لم يسبق له مثيل.

هو…الذي كان ينظر إلى الفراغ وكأنه يفكر في شيء بعمق، أعلن هكذا.

نزلنا الدرج مرة أخرى.

 

ثرثرة: فيوووو توترررررت في كل لحظة اتوتر أكثر هههه و لحسن الحظ خرجوا سالمين من هذا الظلام المنحوس ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩ قائد الفريق لي جا-هيون أنت الأفضل ههه ⁦⁦ᕙ⁠(⁠ ⁠ ⁠•⁠ ⁠‿⁠ ⁠•⁠ ⁠ ⁠)⁠ᕗ⁩ و رئيس القسم بارك مين-سونغ في بداية الفصل…قليل حينما نجد شخصية بلطفه.

“سنتحرك.”

 

 

 

* * *

 

 

 

[هذا كل شيء.]

ليس اثنان، بل صوت خطوات عشرة أشخاص على الأقل.

 

سمع لي جا-هيون ‘البث الإرشادي’ بوضوح أكثر من أي شخص آخر بالقرب من باب الشرفة.

أنهيت أخيرًا الكلمات التي كررتها 6 مرات.

“………!”

 

بدأنا في نزول درجات ستة طوابق ونحن متوترون.

من الطابق الأول إلى الطابق السادس.

 

 

 

‘هل بهذا أكون قد أبلغت الجميع في الطوابق الأرضية؟’

 

 

 

في الواقع، فكرت في أن أقتصر الأمر على الطابق الأول حيث يوجد الفريق D، لكن السيدة غو يونغ-أون وافقت بحماس.

مهما كان فريق الاستكشاف الميداني، فإن حشد جميع الموظفين الجدد في مثل هذا الظلام الخطير كان عادةً حدثًا يقع مرة واحدة في السنة، هذا إن حدث فعلاً.

 

[المخرج يقع في الطابق صفر.]

—هـ…هل يمكنك فعل شيء كهذا؟ إذن يجب أن ننقذ كل من يمكن إنقاذه!

 

 

“قائد الفريق!!”

كان تصريحًا يليق بعاملة طبية.

ثرثرة: فيوووو توترررررت في كل لحظة اتوتر أكثر هههه و لحسن الحظ خرجوا سالمين من هذا الظلام المنحوس ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩ قائد الفريق لي جا-هيون أنت الأفضل ههه ⁦⁦ᕙ⁠(⁠ ⁠ ⁠•⁠ ⁠‿⁠ ⁠•⁠ ⁠ ⁠)⁠ᕗ⁩ و رئيس القسم بارك مين-سونغ في بداية الفصل…قليل حينما نجد شخصية بلطفه.

 

 

لكن من الآن فصاعدًا، الأمر يعتمد على حكم كل شخص.

قائد الفريق لي جا-هيون.

 

صمت بايك سا-هيون.

‘تحسبًا، لم أقدم تعريفًا بالشركة، لكنني أضفت بعض المصطلحات التي يستخدمها فريق الاستكشاف الميداني…’

 

 

مع ذلك، قد يشككون ولا يخرجون.

“هيك.”

 

 

وإذا صادفوا لسوء حظهم آلة الارشاد المسؤولة عن ذلك الطابق أثناء استخدام الدرج، فلا يمكن فعل شيء.

✾فان ارت.

 

“…يبدو أنني، لم أعد أستطيع السمع جيداً، على ما أعتقد.”

أليس البقاء على قيد الحياة، حتى لو فقدوا جزءًا أو جزأين من أجسادهم، أفضل من أن يكونوا محاصرين في هذا المعرض المجنون ويموتوا كدودة بشرية؟

 

 

 

‘هناك أيضًا تأثير تشتيت الآلات التي قد تأتي إلى الفريق D.’

“………!”

 

 

نظفت حلقي.

 

 

في نفس اللحظة تقريبًا التي وضعت فيها قدمي أمام الباب الرئيسي، ألقى رؤسائي بأنفسهم نحو المخرج.

“آه، آه.”

 

 

 

اختفى الإحساس الغريب بالرنين الذي كنت أشعر به في حلقي ورئتي، ربما لأن براون سحب قوته بلباقة.

 

 

 

‘شكرًا لك.’

صوت مألوف.

 

رأيت سقفًا به مصابيح نظيفة.

—من الجيد دائمًا سماع كلمات الشكر!

قائدهما، الذي يعرف كيف يحكم في مثل هذه المجالات ببرود لا مثيل له، وبحدس خارق.

 

“………!”

أجاب براون بمرح، على الرغم من أن صوته كان متعبًا بعض الشيء.

 

 

أليس البقاء على قيد الحياة، حتى لو فقدوا جزءًا أو جزأين من أجسادهم، أفضل من أن يكونوا محاصرين في هذا المعرض المجنون ويموتوا كدودة بشرية؟

لكن من الجانب، سُمع صوت متذمر وكأنه لا يفهم.

 

 

لا أعتقد أن هذا كان رد فعل خاطئًا.

“لماذا تهدر النقاط هكذا. كلما زاد عدد الهاربين، قلت النقاط لكل شخص.”

 

 

 

ها هو ذا يتفوه بكلام يكشف عن سوء شخصيته مرة أخرى.

“….…….”

 

 

والأدهى من ذلك، أنه تصريح جاهل.

كان يأمل فقط ألا تكون تلك الخطة مبنية على فرضية ‘لا أمل في نجاة الموظف كيم سول-يوم، لذا استبعدوه من خطة الهروب’.

 

“………!”

“هل أنت غبي؟ أنت، الموظف الجديد، ستهرب، فهل تعتقد أنه لن يكون هناك موظف مخضرم يجد المخرج بنفسه دون مساعدة؟”

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.

 

 

“………!”

“……….!؟”

 

لقد ارتبكت آلات الارشاد وهي تحاول حساب الأولويات بناءً على أهمية الأمر والمسافة بينها وبين كل زائر.

الموظفون الذين تتوافق أغراضهم ومعداتهم المتخصصة بشكل جيد، وحتى الموظفون ذوو القدرات الجيدة أصلاً، بعضهم سيهرب ببساطة على أي حال.

 

 

حركت قدمي بجنون.

بالنظر إلى <سجلات استكشاف الظلام>، فإن هروب 7 أشخاص مؤكد على أي حال، لذا فإن نقاط التوزيع لكل شخص كانت أقل من 1/8 حتى لو لم أفعل شيئًا كهذا.

وهذا لن ينطبق فقط على الآلة التي أمامه، بل على جميع آلات الارشاد الموجودة في هذه المنطقة أيضًا….

 

أجاب براون بمرح، على الرغم من أن صوته كان متعبًا بعض الشيء.

هذا يعني أنه من الصعب كسب الكثير من النقاط من قصة الرعب هذه.

 

 

ألقيت بنفسي.

لكن بدلاً من شرح هذا، ابتسمت ببساطة.

 

 

“سنتحرك.”

“يجب أن أستغل مثل هذه الأوقات لكسب الفضل، فهذا يجعل الحياة المهنية ممتعة في المستقبل…وأراقب ردود الفعل المختلفة أيضًا.”

فتحت عيني.

 

لقد هربت.

“….…….”

“عذرًا.”

 

“…….….”

أدار بايك سا-هيون رأسه بتعبير مقرف.

كانت تمر بجوارنا مباشرة…وهي تجمع دودة بشرية ميتة وتسحبها خلفها.

 

 

‘هل لديك ضمير؟’

كان يأمل فقط ألا تكون تلك الخطة مبنية على فرضية ‘لا أمل في نجاة الموظف كيم سول-يوم، لذا استبعدوه من خطة الهروب’.

 

 

بالنظر إلى تصريحك للتو، يجب أن يكون رد الفعل هذا لي أنا. أيها المعتل اجتماعيًا في عالم قصص الرعب هذا.

‘بهذا المعدل…هل صمدت طويلاً بالفعل؟’

 

—…لا بأس إن لم تنتظروا أو تبحثوا عني.

لكن تحسبًا لأن تكون السيدة غو يونغ-أون قد أصيبت بالهلع أيضًا، ناديت الشخص الذي أمامي.

وصلنا إلى الطابق الأول.

 

في ذهني المشوش، بعد أن استنفدت كل قطرة أخيرة من طاقتي…

“السيدة قناع الخروف.”

كان هناك شخصي يبدو هادئاً ومتماسكًا بشكل يتعارض تمامًا مع قلبه المضطرب.

 

 

“….…….”

 

 

 

“السيدة قناع الخروف؟”

 

 

“لكنني لا أزال أسمع قليلاً. ولا تزال هناك شمعة متبقية كافية، لذا أعتقد أنه يمكننا التحرك بحذر.”

“…لحظة من فضلك. هل…هل كنت تناديني؟”

نهض بارك مين-سونغ فجأة.

 

 

“………!”

سمع لي جا-هيون ‘البث الإرشادي’ بوضوح أكثر من أي شخص آخر بالقرب من باب الشرفة.

 

 

لا يعقل.

لا أعرف ما الذي وضعوه داخل المكان الفارغ المخيط بالخيط، لكن جهاز السمع ‘المُستعار’ الذي أعطوها إياه بدأ يفقد وظيفته.

 

 

“…يبدو أنني، لم أعد أستطيع السمع جيداً، على ما أعتقد.”

على الرغم من أنه قال إن الأمر قد يستغرق هذا القدر من الوقت، إلا أن كيم سول-يوم ترك تلميحًا في نفس الوقت تحسبًا لعدم عودته هو أو زملائه في الدفعة حتى بعد مرور ساعتين….

 

 

“….…….”

❀تفاعلوا❀

 

رن جرس إنذار في رأسي. هذا….

نظرت إلى المكان الذي غطاه شعرها، حيث اختفت أذن غو يونغ-أون.

 

 

 

لا أعرف ما الذي وضعوه داخل المكان الفارغ المخيط بالخيط، لكن جهاز السمع ‘المُستعار’ الذي أعطوها إياه بدأ يفقد وظيفته.

 

 

 

في وقت قصير نسبيًا.

هو…الذي كان ينظر إلى الفراغ وكأنه يفكر في شيء بعمق، أعلن هكذا.

 

‘شكرًا لك.’

‘لماذا الآن بالذات…’

 

 

 

“لكنني لا أزال أسمع قليلاً. ولا تزال هناك شمعة متبقية كافية، لذا أعتقد أنه يمكننا التحرك بحذر.”

 

 

طق طق.

“نعم.”

“السيدة قناع الخروف.”

 

إنهم موظفو فريق الاستكشاف الميداني.

ربتت على كتف غو يونغ-أون برفق للإشارة بشكل أكثر دقة.

كتم بارك مين-سونغ تنهيدة ونظر باتجاه باب الشرفة.

 

لا أعتقد أن هذا كان رد فعل خاطئًا.

انكمشت غو يونغ-أون قليلاً، ثم سرعان ما بدأت تنزل الدرج بثبات….

 

 

اختفى الإحساس الغريب بالرنين الذي كنت أشعر به في حلقي ورئتي، ربما لأن براون سحب قوته بلباقة.

قال بايك سا-هيون بسرعة.

“أووووك!”

 

 

“من الأفضل أن أحمل أنا ذلك الغرض. أعطني إياه.”

نزلنا الدرج مرة أخرى.

 

أنهيت أخيرًا الكلمات التي كررتها 6 مرات.

“وماذا لو استدارت السيدة قناع الخروف بالخطأ ونظرت خلفها؟”

كان الأشخاص الذين لم يدفعوا الرسوم يظهرون من كل مكان ويركضون.

 

لكن بدلاً من شرح هذا، ابتسمت ببساطة.

“………..”

 

 

كونغ.

صمت بايك سا-هيون.

 

 

 

بدأنا في نزول درجات ستة طوابق ونحن متوترون.

الفصل 47.

 

 

طق طق.

 

 

تبادل عضوا الفريق D نظرة خاطفة، ثم تركا القرار لصاحب القرار النهائي.

لم يملأ الدرج سوى صدى خطوات الأقدام.

 

 

 

لم يبدُ أن هناك أي شخص قد خرج مسرعًا بعد سماع بثي…

“………..”

 

 

“عذرًا.”

 

 

لا أعرف ما الذي وضعوه داخل المكان الفارغ المخيط بالخيط، لكن جهاز السمع ‘المُستعار’ الذي أعطوها إياه بدأ يفقد وظيفته.

نادت غو يونغ-أون.

“لا تقاتل، فلتهرب!”

 

نظفت حلقي.

“نعم.”

دخلت أنا أيضًا وكدت أسقط على وجهي.

 

 

“…….….”

 

 

بدأنا في نزول درجات ستة طوابق ونحن متوترون.

هل هي لا تسمع؟

 

 

 

“عذرًا، أنت هنا، أليس كذلك؟”

رن المنبه.

 

 

ربتت على ظهر غو يونغ-أون برفق شديد. كما قام بايك سا-هيون بالنقر على كتف غو يونغ-أون بتعبير غير راضٍ.

بل إنه حطم آلة الارشاد أيضًا.

 

 

“آه….شكرًا لكما.”

قال بايك سا-هيون بسرعة.

 

 

أمسكت غو يونغ-أون الشمعة بكلتا يديها بإحكام مرة أخرى، وكأنها شعرت بالاطمئنان.

 

 

نزلنا الدرج مرة أخرى.

 

 

 

طق طق.

 

 

أدار بايك سا-هيون رأسه بتعبير مقرف.

مر وقت صامت بدا وكأنه سيستمر للأبد….

اختفى الشخص الذي أمامي من مجال رؤيتي.

 

———————=

وصلنا إلى الطابق الأول.

 

 

 

كييييييك…

 

 

“عذرًا.”

تردد صدى صوت آلة الارشاد التي تتحرك وفقًا للمسار في كل مكان.

 

 

التقطت الشمعة بشكل انعكاسي وألقيتها إلى بايك سا-هيون، ولكن…

كانت تمر بجوارنا مباشرة…وهي تجمع دودة بشرية ميتة وتسحبها خلفها.

 

 

 

“…سنتجه الآن إلى الدرج الحلزوني.”

“لا تقاتل، فلتهرب!”

 

[هل تسمعونني؟]

“نعم.”

تباطأ تفكيري، وحتى الأصوات حولي بدأت تنفصل إلى طبقات متعددة، حيث تردد صدى خطوات الأقدام في أذني.

 

“…لحظة من فضلك. هل…هل كنت تناديني؟”

ارتفع صوت غو يونغ-أون.

 

 

هذا جنون.

وكأنها لا تستطيع التحكم في مستوى صوتها لأنها بالكاد تسمع.

 

 

 

‘لا بأس، لقد وصلنا تقريبًا.’

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

بدلاً من ذلك، سرت بهدوء وحذر، وركزت سمعي في كل الاتجاهات لأتمكن من الاستجابة بسرعة.

 

 

 

لا أعتقد أن هذا كان رد فعل خاطئًا.

‘سيتم القبض علي.’

 

 

المشكلة الوحيدة هي أن الأزمات تأتي أحيانًا بغض النظر عن استعداداتنا.

 

 

على سبيل المثال…بينما كنت أركز كل حواسي على السمع، ظهر عائق لا علاقة له بالأمر.

فتحت عيني.

 

لم أكن أرغب حتى في تخيل كيف سيتحقق المحتوى المحجوب في الواقع.

“أوه؟”

“….…….”

 

آلة الارشاد، التي وضعت الجثة التي كانت تنقلها جانبًا، رفعت مصباح الغاز وسلطته علينا.

اختفى الشخص الذي أمامي من مجال رؤيتي.

فات الأوان.

 

 

عندما أنزلت رأسي، رأيت هيئة غو يونغ-أون وهي تسقط.

 

 

اختفى الشخص الذي أمامي من مجال رؤيتي.

حيث انزلق شيء لامع من تحت قدميها.

بدأنا في نزول درجات ستة طوابق ونحن متوترون.

 

 

عدسة مكبرة.

 

 

كتم بارك مين-سونغ تنهيدة أخرى.

غرض مُستعار شفاف وغير مرئي، سقط من الجثة الميتة التي كانت تسحبها آلة الارشاد، وتدحرج ببراعة إليها مما جعلها تتعثر…

“نعم.”

 

 

كونغ.

 

 

 

أمسكت بغو يونغ-أون.

 

 

 

لكن الشمعة تطايرت من ذراع غو يونغ-أون التي ارتطمت بالأرض بالفعل.

كييييييك.

 

“لا…!”

 

 

على الرغم من أنه قال إن الأمر قد يستغرق هذا القدر من الوقت، إلا أن كيم سول-يوم ترك تلميحًا في نفس الوقت تحسبًا لعدم عودته هو أو زملائه في الدفعة حتى بعد مرور ساعتين….

التقطت الشمعة بشكل انعكاسي وألقيتها إلى بايك سا-هيون، ولكن…

المشكلة الوحيدة هي أن الأزمات تأتي أحيانًا بغض النظر عن استعداداتنا.

 

كييييييك، كيك، ججججك، جييك، كيك، كيييك، كييييييييك….

فات الأوان.

 

—من الجيد دائمًا سماع كلمات الشكر!

انطفأت الشمعة.

عدسة مكبرة.

 

مع ذلك، قد يشككون ولا يخرجون.

“….…….”

 

 

كييييييك…

“…هوك.”

أدى ذلك إلى تأثير غير متوقع.

 

 

استدارت آلة الارشاد نحونا.

لقد هربت.

 

 

هوك.

رأيت سقفًا به مصابيح نظيفة.

 

 

تطاير نصل معدني.

تردد صدى صوت آلة الارشاد التي تتحرك وفقًا للمسار في كل مكان.

 

انتهى الفصل السابع والأربعون.

“هيك.”

 

 

لكن من الجانب، سُمع صوت متذمر وكأنه لا يفهم.

تدحرجت إلى الجانب. فسُمع أنين حاد من الجانب.

 

 

 

آلة الارشاد، التي وضعت الجثة التي كانت تنقلها جانبًا، رفعت مصباح الغاز وسلطته علينا.

كييييييك.

 

 

كان من الواضح أنها تأكدت من أننا جميعًا قد تأخرنا على أداء الرسوم.

“لكنني لا أزال أسمع قليلاً. ولا تزال هناك شمعة متبقية كافية، لذا أعتقد أنه يمكننا التحرك بحذر.”

 

 

وهكذا، فإن الجزء الملحق الشبيه بالإبرة والموجود في الجزء العلوي من بطن الوحش، الذي أعاد ترتيب ‘الأولويات’، طار مرة أخرى.

لم يكن يعرف من أين حصل الموظف الجديد على ذلك الغرض، لكن في بعض الأحيان، ينضم مثل هؤلاء الأشخاص.

 

 

أولاً، نحو العين الأقرب…

لكن من الآن فصاعدًا، الأمر يعتمد على حكم كل شخص.

 

هو…الذي كان ينظر إلى الفراغ وكأنه يفكر في شيء بعمق، أعلن هكذا.

“سيد نورو.”

 

 

لكن بدلاً من شرح هذا، ابتسمت ببساطة.

صوت مألوف.

والأدهى من ذلك، أنه تصريح جاهل.

 

ربما كان يقيس الوقت بساعته البيولوجية الدقيقة بشكل غريب.

“أخفض رأسك.”

 

 

 

ضغطت بشكل انعكاسي على رأسي زميليّ في الدفعة وسقطت على الأرض.

 

 

لا أعتقد أن هذا كان رد فعل خاطئًا.

كوانغ.

سُمع صوت آلة الارشاد المحطمة وهي تتحرك باندفاع لم يسبق له مثيل.

 

 

دوى فوق رأسي صوت ارتطام معدني وتطاير شرر.

 

 

سحب قائد الفريق لي جا-هيون يده التي يرتدي فيها قفازًا. لا أعرف على وجه اليقين، لكن لن يكون غريبًا لو تعرض لكسر في تلك اليد في هذا الموقف.

“…….!”

في نفس اللحظة تقريبًا التي وضعت فيها قدمي أمام الباب الرئيسي، ألقى رؤسائي بأنفسهم نحو المخرج.

 

 

إنه قائد الفريق لي جا-هيون.

حتى وأنا أركض، عرفت بغريزتي البيولوجية.

 

‘…ماذا، يمكنني أن أفعل؟’

موظف الاستكشاف الميداني ذو القوة البدنية الخارقة صدّ إبرة آلة التوجيه بلا رحمة.

 

 

لم يكن يعرف من أين حصل الموظف الجديد على ذلك الغرض، لكن في بعض الأحيان، ينضم مثل هؤلاء الأشخاص.

تينغ.

‘من حسن الحظ أنه جمع النقاط جيدًا على الأقل.’

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.

تطاير طرف الإبرة المكسورة ليغرز في جدار الممر. تلوت آلة الارشاد بمفاصلها مصدرة صوت احتكاك غريب.

 

 

 

هذا جنون.

—سيد نورو، هؤلاء هم الأشخاص الذين اغتنموا الفرصة بعد سماع بثك الإرشادي الرائع!

 

سمع لي جا-هيون ‘البث الإرشادي’ بوضوح أكثر من أي شخص آخر بالقرب من باب الشرفة.

‘هل كان من الممكن كسر ذلك الشيء؟’

 

 

 

سحب قائد الفريق لي جا-هيون يده التي يرتدي فيها قفازًا. لا أعرف على وجه اليقين، لكن لن يكون غريبًا لو تعرض لكسر في تلك اليد في هذا الموقف.

رن المنبه.

 

 

كان يمسك بشيء معدني في يده وكأنه قابض معدني…

لم يكن يعرف من أين حصل الموظف الجديد على ذلك الغرض، لكن في بعض الأحيان، ينضم مثل هؤلاء الأشخاص.

 

 

مقبض باب الشرفة.

“…….!”

 

لكن التفكير في كيم سول-يوم، الذي انضم لهذه المهمة مباشرة بعد حادثة مدينة الملاهي، كان كافيًا لجعل الدموع تغشى عينيه…

“…..……!”

 

 

رأيت سقفًا به مصابيح نظيفة.

رن جرس إنذار في رأسي. هذا….

 

 

في نفس اللحظة تقريبًا التي وضعت فيها قدمي أمام الباب الرئيسي، ألقى رؤسائي بأنفسهم نحو المخرج.

‘إتلاف ممتلكات المعرض.’

 

 

 

———————=

 

 

ترجمة: روي.

جميع أعمال الشغب والسرقة وتدمير الممتلكات وغيرها من الأفعال المحظورة التي تحدث داخل قاعة المعرض تخضع لعقوبات فورية من قبل المرشدين، ويتم تحصيل الغرامات المقابلة.

 

 

 

———————=

حتى لو لم يتم التعامل مع هذا الأمر بموجب القانون الجنائي داخل المعرض، وتمت المطالبة فقط باعتذار مهذب عن الإزعاج ورسوم تعويض الأضرار…هذا ما يعنيه الأمر.

 

 

بل إنه حطم آلة الارشاد أيضًا.

 

 

 

حتى لو لم يتم التعامل مع هذا الأمر بموجب القانون الجنائي داخل المعرض، وتمت المطالبة فقط باعتذار مهذب عن الإزعاج ورسوم تعويض الأضرار…هذا ما يعنيه الأمر.

 

 

 

شيء واحد كان مؤكدًا.

 

 

هل يجب أن أقول ان سوء حظه قوي؟

هو الأولوية المطلقة لآلة الارشاد.

ممر حديث ذو عرض مناسب.

 

دوى فوق رأسي صوت ارتطام معدني وتطاير شرر.

وهذا لن ينطبق فقط على الآلة التي أمامه، بل على جميع آلات الارشاد الموجودة في هذه المنطقة أيضًا….

“…سنتجه الآن إلى الدرج الحلزوني.”

 

“…سنتجه الآن إلى الدرج الحلزوني.”

“قائد الفريق.”

الموظفون الذين تتوافق أغراضهم ومعداتهم المتخصصة بشكل جيد، وحتى الموظفون ذوو القدرات الجيدة أصلاً، بعضهم سيهرب ببساطة على أي حال.

 

صوت مألوف.

“نعم.”

 

 

 

“لنهرب.”

أنهيت أخيرًا الكلمات التي كررتها 6 مرات.

 

 

ألقيت بنفسي.

 

 

‘لماذا الآن بالذات…’

كييييييك، كيك، ججججك، جييك، كيك، كيييك، كييييييييك….

 

 

مهما كانت شركة أحلام اليقظة شركةً يسود فيها مبدأ ‘كل شخص يعيش من أجل نفسه’، فإنه في بعض الأحيان، وتبعًا لفريق الاستكشاف الميداني، تكون هناك حالات تتجلى فيها روح الفريق بقوة، وكان الفريق D يميل إلى ذلك بشكل خاص.

سُمع صوت آلة الارشاد المحطمة وهي تتحرك باندفاع لم يسبق له مثيل.

ترجمة: روي.

 

 

سُمع صوت زملائي في الدفعة وهم يركضون بجنون بجانبي. قائد الفريق السحلية…لا، لحظة!

كان هناك شخصي يبدو هادئاً ومتماسكًا بشكل يتعارض تمامًا مع قلبه المضطرب.

 

 

“قائد الفريق!!”

“سنتحرك.”

 

 

“نعم.”

مع ذلك، قد يشككون ولا يخرجون.

 

 

“لا تقاتل، فلتهرب!”

 

 

‘مهما كانت قوة قائد الفريق السحلية خارقة كما لو كانت مزحة، فإنه لا يستطيع تحطيم كل آلات الارشاد هنا!’

كان ذلك يعني أن ذلك الغرض بدا مفيدًا حقًا.

 

 

مجرد التفكير فيما قد يحدث إذا انتشر الشغب إلى هذا الحد كان كافيًا لجعل ذهني يغيب.

 

 

 

‘…في سجلات استكشاف الظلام، تم حجب هذا الجزء!!’

 

 

لم أكن أرغب حتى في تخيل كيف سيتحقق المحتوى المحجوب في الواقع.

 

 

 

كييييييك.

 

 

مجرد التفكير فيما قد يحدث إذا انتشر الشغب إلى هذا الحد كان كافيًا لجعل ذهني يغيب.

‘اللعنة!’

و…الباب الرئيسي!

 

 

في الطريق إلى الدرج، واجهت آلة ارشاد أخرى.

 

 

 

لا، واحدة أخرى.

 

 

بالنظر إلى <سجلات استكشاف الظلام>، فإن هروب 7 أشخاص مؤكد على أي حال، لذا فإن نقاط التوزيع لكل شخص كانت أقل من 1/8 حتى لو لم أفعل شيئًا كهذا.

“أووووك!”

وهذا لن ينطبق فقط على الآلة التي أمامه، بل على جميع آلات الارشاد الموجودة في هذه المنطقة أيضًا….

 

‘هل لديك ضمير؟’

ألقيت بنفسي بين الإبر المتساقطة. شعرت بألم حارق في ذراعي.

جميع أعمال الشغب والسرقة وتدمير الممتلكات وغيرها من الأفعال المحظورة التي تحدث داخل قاعة المعرض تخضع لعقوبات فورية من قبل المرشدين، ويتم تحصيل الغرامات المقابلة.

 

 

حتى وأنا أركض، عرفت بغريزتي البيولوجية.

 

 

 

‘سيتم القبض علي.’

 

 

“نعم.”

كان هذا مستحيلاً بالنظر إلى القدرات الجسدية للإنسان.

حتى نائبة القائد إيون ها-جي تلك كانت تتنهد وهي تعدل خريطة الظلام هذه، التي صُنعت بشكل مؤقت على الأريكة، بينما تظهر عليها علامات القلق الطفيف.

 

ركضت بجنون.

سيتم القبض علينا جميعًا من قبل آلات الارشاد قبل الوصول إلى الطابق صفر وسيتم تحصيل الرسوم منا.

كان صوت كيم سول-يوم.

 

 

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.

ألقيت بنفسي بين الإبر المتساقطة. شعرت بألم حارق في ذراعي.

 

 

‘…ماذا، يمكنني أن أفعل؟’

‘لا، أنا أتمنى أن يعود نورو قبل ذلك….’

 

 

أنفاسي تتلاحق. عقلي، الذي يفتقر إلى الأكسجين، لا يعمل بشكل جيد.

 

 

انطفأت الشمعة.

بدلاً من ذلك، تسلل لي الاستسلام.

 

 

في الواقع، فكرت في أن أقتصر الأمر على الطابق الأول حيث يوجد الفريق D، لكن السيدة غو يونغ-أون وافقت بحماس.

‘بهذا المعدل…هل صمدت طويلاً بالفعل؟’

 

 

ها هو ذا يتفوه بكلام يكشف عن سوء شخصيته مرة أخرى.

تباطأ تفكيري، وحتى الأصوات حولي بدأت تنفصل إلى طبقات متعددة، حيث تردد صدى خطوات الأقدام في أذني.

 

 

 

كما لو كان عشرات الأشخاص يركضون…

 

 

 

لا، لحظة!

في نفس اللحظة تقريبًا التي وضعت فيها قدمي أمام الباب الرئيسي، ألقى رؤسائي بأنفسهم نحو المخرج.

 

 

“………؟!”

“نعم.”

 

مجرد التفكير فيما قد يحدث إذا انتشر الشغب إلى هذا الحد كان كافيًا لجعل ذهني يغيب.

أدركت.

“…….!”

 

لا يعقل.

لم يكن صوت الخطوات يبدو متعددًا بشكل خاص.

 

 

لا، واحدة أخرى.

لقد زاد عدد الأشخاص بالفعل.

 

 

في وقت قصير نسبيًا.

ليس اثنان، بل صوت خطوات عشرة أشخاص على الأقل.

 

 

‘من حسن الحظ أنه جمع النقاط جيدًا على الأقل.’

—سيد نورو، هؤلاء هم الأشخاص الذين اغتنموا الفرصة بعد سماع بثك الإرشادي الرائع!

 

 

بدلاً من ذلك، سرت بهدوء وحذر، وركزت سمعي في كل الاتجاهات لأتمكن من الاستجابة بسرعة.

“………!”

 

 

 

إنهم موظفو فريق الاستكشاف الميداني.

 

 

 

أولئك الزوار الذين كانوا يراقبون الموقف، بدا أنهم يحاولون الاقتراب من الدرج الحلزوني مستغلين الفوضى.

الردهة.

 

 

أدى ذلك إلى تأثير غير متوقع.

جلس رئيس القسم بارك مين-سونغ بجوار أريكة غرفة الشرفة حيث كان يختبئ، وهو يكتم تنهيدة.

 

 

لقد ارتبكت آلات الارشاد وهي تحاول حساب الأولويات بناءً على أهمية الأمر والمسافة بينها وبين كل زائر.

ألقيت بنفسي بين الإبر المتساقطة. شعرت بألم حارق في ذراعي.

 

 

كان الأشخاص الذين لم يدفعوا الرسوم يظهرون من كل مكان ويركضون.

 

 

 

“بسرعة!”

*************************************************************************

 

 

مستغلين هذه الفجوة الزمنية، صررنا على أسناننا وألقينا بأنفسنا نحو الدرج أيضًا.

فات الأوان.

 

 

كييييييييك.

قائدهما، الذي يعرف كيف يحكم في مثل هذه المجالات ببرود لا مثيل له، وبحدس خارق.

 

 

حركت قدمي بجنون.

 

 

بالنظر إلى <سجلات استكشاف الظلام>، فإن هروب 7 أشخاص مؤكد على أي حال، لذا فإن نقاط التوزيع لكل شخص كانت أقل من 1/8 حتى لو لم أفعل شيئًا كهذا.

في تلك اللحظة التي اقترب فيها الصوت المخيف من خلفي.

آلة الارشاد، التي وضعت الجثة التي كانت تنقلها جانبًا، رفعت مصباح الغاز وسلطته علينا.

 

 

انتهى الدرج، وانكشفت قاعة فضية.

 

 

 

الردهة.

سقطت على أرضية الممر.

 

 

و…الباب الرئيسي!

موظف الاستكشاف الميداني ذو القوة البدنية الخارقة صدّ إبرة آلة التوجيه بلا رحمة.

 

حركت قدمي بجنون.

“اذهبوا!”

✾فان ارت.

 

 

كانت نائبة القائد إيون ها-جي ورئيس القسم بارك مين-سونغ يمسكان الباب.

*************************************************************************

 

 

ركضت بجنون.

أولاً، نحو العين الأقرب…

 

عندما أنزلت رأسي، رأيت هيئة غو يونغ-أون وهي تسقط.

في نفس اللحظة تقريبًا التي وضعت فيها قدمي أمام الباب الرئيسي، ألقى رؤسائي بأنفسهم نحو المخرج.

“أخفض رأسك.”

 

 

دخلت أنا أيضًا وكدت أسقط على وجهي.

عدسة مكبرة.

 

جلس رئيس القسم بارك مين-سونغ بجوار أريكة غرفة الشرفة حيث كان يختبئ، وهو يكتم تنهيدة.

في اللحظة التي خرجت فيها من الباب المليء بالضوء، بعد أن ركضت حتى جف حلقي….

 

 

قال بايك سا-هيون بسرعة.

“هووو!!”

‘لا يوجد صوت خطوات.’

 

لكن التفكير في كيم سول-يوم، الذي انضم لهذه المهمة مباشرة بعد حادثة مدينة الملاهي، كان كافيًا لجعل الدموع تغشى عينيه…

فتحت عيني.

 

 

 

رأيت سقفًا به مصابيح نظيفة.

 

 

 

ممر حديث ذو عرض مناسب.

 

 

 

أمام قاعة اجتماعات في الطابق 31 في الشركة.

 

 

 

لقد هربت.

 

 

لا يعقل.

“ها….”

مع ذلك، قد يشككون ولا يخرجون.

 

[ليس هناك وقت للتكرار. يرجى التركيز.]

سقطت على أرضية الممر.

 

 

حتى وأنا أركض، عرفت بغريزتي البيولوجية.

سمعت صوت أشخاص يندفعون للخروج من قاعة الاجتماعات الكبيرة، لكنني لم أمتلك القوة العقلية أو البدنية للانتباه لذلك.

نهض بارك مين-سونغ فجأة.

 

 

في ذهني المشوش، بعد أن استنفدت كل قطرة أخيرة من طاقتي…

 

 

 

رن المنبه.

جميع أعمال الشغب والسرقة وتدمير الممتلكات وغيرها من الأفعال المحظورة التي تحدث داخل قاعة المعرض تخضع لعقوبات فورية من قبل المرشدين، ويتم تحصيل الغرامات المقابلة.

 

“نعم.”

[صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]

“أووووك!”

 

[أكرر الشرح. المخرج يقع في الطابق صفر، وعند النزول مباشرة عبر الدرج، في القسم الذي يتحول لونه إلى اللون البرونزي….]

—تم فتح صلاحية استخدام بضائع جديدة!

 

 

كانت تمر بجوارنا مباشرة…وهي تجمع دودة بشرية ميتة وتسحبها خلفها.

 

 

انتهى الفصل السابع والأربعون.

“……….!؟”

*************************************************************************

 

ثرثرة: فيوووو توترررررت في كل لحظة اتوتر أكثر هههه و لحسن الحظ خرجوا سالمين من هذا الظلام المنحوس ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩ قائد الفريق لي جا-هيون أنت الأفضل ههه ⁦⁦ᕙ⁠(⁠ ⁠ ⁠•⁠ ⁠‿⁠ ⁠•⁠ ⁠ ⁠)⁠ᕗ⁩ و رئيس القسم بارك مين-سونغ في بداية الفصل…قليل حينما نجد شخصية بلطفه.

 

✾فان ارت.

 

“أووووك!”

 

إنهم موظفو فريق الاستكشاف الميداني.

★قتال القائد لي جا-هيون مع آلات الارشاد.

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

في الخارج، كان الصمت مخيمًا بشكل قاسٍ، باستثناء الصرخات التي تُسمع أحيانًا.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

اختفى الإحساس الغريب بالرنين الذي كنت أشعر به في حلقي ورئتي، ربما لأن براون سحب قوته بلباقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط