Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 46

الفصل السادس والأربعون.
PDF

الفصل السادس والأربعون.

الفصل 46.

صرير.

 

“نعم؟ هذا يعني….هاه؟”

الطابق الثاني.

“دميتك.”

 

 

سألت السيدة غو يونغ-أون الآن آلة الارشاد بألفة.

 

 

“لنذهب بسرعة!”

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الأرضي الثاني؟”

ولكن، يمكنك أيضًا اتخاذ خيار التوقف في المنتصف وفتح الباب الضخم.

 

لم يتضاءل زخمها حتى عندما التقت بآلة الارشاد في الطابق الأول. يبدو أن الرغبة في الخروج بسرعة قد طغت على كل المخاوف.

إيماءة.

 

 

هذا صحيح.

“……..…!”

الطابق صفر، الذي يعمل كردهة دون وجود معروضات، لذلك لم يتم إنشاء ممر إليه عمدًا من السلالم العادية التي تربط قاعات العرض.

 

 

انتهى الأمر.

 

 

“هل تتذكرون؟ ألم تتسلموا دليلًا موجزًا قبل الدخول إلى هنا؟”

بهذا، تم استخلاص ورقة الإجابة عمليًا.

لقد وصلنا إلى الطابق العلوي من هذا القصر الضخم.

 

 

‘إذا كان المخرج في أحد الطوابق الأرضية، وتحت الطابق الثاني….’

 

 

“آه…!”

فلم يتبق سوى الطابق الأول.

 

 

 

“إذًا، كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى الطابق الأول والسؤال عن المخرج…!”

 

 

 

“لنذهب بسرعة!”

—حسنًا، الآن أخرجني من جيبك من فضلك.

 

“…آه.”

“نعم!”

 

 

 

لأول مرة، اتفق بايك سا-هيون وغو يونغ-أون.

“……….!!”

 

 

‘يا للعجب، المخرج كان في الطابق الأول كما هو شائع لدى الناس في العصر الحديث. كيف تناسب الموقف هكذا بالصدفة.’

 

 

شعور غريب كما لو أن مساحة شاسعة قد تشكلت….

شعرتُ ببعض الإحباط وكأنني سلكتُ طريقًا طويلًا ملتويًا، ولكن بدافع من التوقع الأكبر، أسرعتُ أنا أيضًا في خطواتي.

 

 

 

الآن، كل ما علي فعله هو معرفة مكان المخرج وإخبار الرؤساء المنتظرين في الشرفة، وسيكون كل شيء جاهزًا.

“نعم، نعم….”

 

إيماءة.

—يا إلهي، هل انتهت جولة المعرض؟ يا للأسف. لا يبدو أننا تجولنا بشكل صحيح في خمس قاعات حتى الآن….

ولكن…يبدو أن المخرج سيكون في موقع أكثر وضوحًا من ذلك.

 

 

ههه ههه. إذا تجولت أكثر، قد تختفي عينا وأنف وفم صديقك هذا.

 

 

 

وقد أفقد الوعي قبل ذلك!

 

 

شعرتُ ببعض الإحباط وكأنني سلكتُ طريقًا طويلًا ملتويًا، ولكن بدافع من التوقع الأكبر، أسرعتُ أنا أيضًا في خطواتي.

‘حتى الآن، ثلاثة أشخاص يتجولون معًا حاملين الضوء بالكاد يصمدون.’

 

—بالتأكيد! سأريكم قوتي التي تجدد شبابها بفضل حوض الاستحمام الرائع والحمام الذي أهداه لي صديقي العزيز….

ربتُّ بلطف على الجيب الذي يحوي براون كما لو كنت أهدئه، ثم تحركت.

 

 

 

أصبحت خطوات السيدة غو يونغ-أون، التي تحمل الشمعة، أكثر حيوية.

 

 

 

لم يتضاءل زخمها حتى عندما التقت بآلة الارشاد في الطابق الأول. يبدو أن الرغبة في الخروج بسرعة قد طغت على كل المخاوف.

 

 

“نعم؟”

“مرحباً!”

“………!”

 

 

هذه المرة أيضًا، استجابت الآلة بأدب تحت تأثير الشمعة، وأخذت غو يونغ-أون نفسًا عميقًا ثم طلبت بقوة.

حقًا، حقًا شكرًا لك….

 

—أنت تبالغ في مدحي.

“أرجو إرشادنا إلى المخرج!”

 

 

 

ولكن.

غو يونغ-أون، التي نظرت وكأنها تقدر كمية الشمع المتبقية، سرعان ما هتفت بحماس.

 

‘يقولون لنا أن ننزل للأسفل، فلماذا صعدنا؟’

……..

“يا!”

 

طقطقة!

صمت.

“إذًا…إنه مكان سري.”

 

 

الآلة وقفت بلا حراك.

 

 

“لـ…لدي بعض القوة.”

“…….…؟”

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الأرضي الثاني؟”

لا يوجد رد.

 

 

نظرتُ إلى الأسفل نحو بايك سا-هيون الذي كان ينظر إليّ بعينين متفاجئتين، والسيدة غو يونغ-أون التي لم تستطع الالتفات بسبب تأثير الشمعة.

“لا، لا يمكن.”

 

 

 

حدقت غو يونغ-أون في الشمعة بوجه شاحب كالموتى. بدت قلقة من احتمال ألا تكون الشمعة فعالة.

“………!”

 

 

الشمعة تتوهج بشكل جيد.

‘لكن للأسف، لا يبدو أن هذه القدرة مناسبة للوضع الحالي.’

 

“….…….”

بعد أن أنزلت نظرها لتتأكد عدة مرات أخرى، قالت غو يونغ-أون بصوت مرتعش مرة أخرى.

 

 

 

“إلى المخرج…أرشدينا من فضلك.”

 

 

إذًا…إذا كان كل شيء حقيقيًا.

الصمت مرة أخرى.

 

 

 

“……….”

 

 

“اسألي هكذا.”

“……….”

“هاااه….”

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الأرضي الثاني؟”

تجمد الجو ببرودة قاسية.

“…….…!”

 

—بالتأكيد! سأريكم قوتي التي تجدد شبابها بفضل حوض الاستحمام الرائع والحمام الذي أهداه لي صديقي العزيز….

‘اللعنة.’

 

 

التحيزات، أو طريقة التفكير، أو العوامل الثقافية….

فتحتُ فمي.

 

 

“…السيدة قناع الخروف.”

أحنت غو يونغ-أون رأسها بعمق.

 

بل كانت…الردهة.

“نعم، نعم….”

‘ما الذي يحدث…’

 

 

“اسألي هكذا.”

 

 

“كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى الطابق الأول وطلب منهم إرشادنا إلى الطريق المؤدي للطابق صفر.”

قلتُ الجملة المألوفة، وبينما كانت ترددها خلفي، كانت عينا السيدة غو يونغ أون تفقدان بريقهما شيئًا فشيئًا.

‘ميكروفون؟’

 

لم يتضاءل زخمها حتى عندما التقت بآلة الارشاد في الطابق الأول. يبدو أن الرغبة في الخروج بسرعة قد طغت على كل المخاوف.

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل ذهبوا…من هذا الطابق الأرضي الأول……إلى الأسفل؟…إذا كان الجواب نعم، فأومئي برأسك من فضلك.”

 

 

 

إيماءة.

الآن، كل ما علي فعله هو معرفة مكان المخرج وإخبار الرؤساء المنتظرين في الشرفة، وسيكون كل شيء جاهزًا.

 

 

“……….!!”

 

 

“إذًا لنتحرك.”

شهادة آلة الارشاد تناقضت.

حتى لم يعد الدرج يظهر على الإطلاق.

 

“هذه هي النهاية.”

“لماذا….”

 

 

ربما يتبادر إلى الذهن هذا التفكير.

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها.

 

 

 

“من المؤكد أن آلة الارشاد في الطابق الأول تحت الأرض قالت إن الأشخاص المغادرين صعدوا للأعلى…!”

 

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

 

قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

بهذا، تم استخلاص ورقة الإجابة عمليًا.

 

“هل لديكما ما يكفي من القوة البدنية للصعود والنزول على الدرج عدة مرات أخرى؟”

‘ما الذي يحدث…’

 

 

وهكذا، اتخذت السيدة غو يونغ-أون خيارًا يليق بشخصيتها.

الأمورر لا تتوافق.

 

 

 

في الطابق السفلي يقولون اصعدوا للأعلى، وفي الطابق الأعلى يقولون انزلوا للأسفل.

“نعم!”

 

 

حتى لو كان هناك مخرجان أو أكثر في الجوار، فهذا لا معنى له. إنها إشارات متناقضة تمامًا.

 

 

 

‘لا عجب أن عدد الناجين في <سجلات استكشاف الظلام> كان قليلًا جدًا بالنسبة لمخرج يبدو واضحًا أنه في الطابق الأول.’

 

 

 

“بدلًا من تكرار نفس الكلام بلا فائدة، لنذهب إلى الطابق السفلي ونسأل مباشرة؟ لا يزال لدينا شموع، فلماذا نضيعها.”

إذًا…إذا كان كل شيء حقيقيًا.

 

 

“…آه.”

 

 

 

بتحريض من بايك سا-هيون، بحثنا عن الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي وتحركنا.

 

 

 

ذلك الطريق المؤدي إلى الأسفل بدا طويلًا وثقيلًا بشكل غريب….

—هاهاها…هذا موقف ممتع حقًا، سيد نورو!

 

لم يكن ذلك بسبب الإحساس الشخصي فحسب.

والنتيجة كانت.

 

 

 

إيماءة.

إيماءة.

 

قلتُ الجملة المألوفة، وبينما كانت ترددها خلفي، كانت عينا السيدة غو يونغ أون تفقدان بريقهما شيئًا فشيئًا.

“أن نصعد للأعلى؟ ها…….”

 

 

 

عادت نفس الإجابة التي حصلنا عليها عندما سألت.

—في برنامجي، يمكن لأي ضيف توصيل كلامه بشكل مريح ودقيق للجمهور والمشاهدين دون الحاجة لرفع صوته.

 

“أنت كذبت عمدًا وقلت إنه الطابق السابع….”

وفقًا لآلة الارشاد، فإن الزوار الذين أنهوا جولتهم في الطابق الأول تحت الأرض قد صعدوا للأعلى بالتأكيد.

 

 

 

“……….”

‘حتى الآن، ثلاثة أشخاص يتجولون معًا حاملين الضوء بالكاد يصمدون.’

 

 

“……….”

 

 

قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

الآن حتى بايك سا-هيون أصبح صامتاً.

 

 

 

كان وقتاً حيث أصبحت فيه رؤوس الجميع معقدة.

 

 

 

“عفوًا.”

 

 

 

أحنت غو يونغ-أون رأسها بعمق.

ذلك الطريق المؤدي إلى الأسفل بدا طويلًا وثقيلًا بشكل غريب….

 

نهضتُ فجأة من مكاني.

“في الواقع…ألا يوجد احتمال ألا يكون هناك مخرج أصلًا؟”

 

 

“لـ…لدي بعض القوة.”

“……..…!”

لم يكن بالإمكان رؤية الخارج بسبب الضوء الساطع المتدفق، لكن الأمر كان مؤكدًا.

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من هذا الطابق الأرضي الثاني؟”

“إنه مجرد مكان للخداع والتعذيب، يمنحوننا أملًا كاذبًا ليجعلوا الأمر أكثر إيلامًا…هناك الكثير من قصص الرعب تلك، أليس كذلك؟”

—هاهاها…هذا موقف ممتع حقًا، سيد نورو!

 

“…السيدة قناع الخروف.”

هذا صحيح.

* * *

 

هذه المرة أيضًا، استجابت الآلة بأدب تحت تأثير الشمعة، وأخذت غو يونغ-أون نفسًا عميقًا ثم طلبت بقوة.

ولكن ليس هذه المرة.

أخيرًا، دخلنا إلى ذلك الطابق عبر الممر الأكثر تقليدية.

 

“المخرج موجود بالتأكيد.”

“المخرج موجود بالتأكيد.”

لكن براون صديق جيد ولذلك لا يكذب.

 

 

لا أقول هذا فقط لأنني قرأت <سجلات استكشاف الظلام>.

“مثل وجود غرفة علوية فوق الطابق الأخير، ألا يمكن أن يكون هناك مساحة أخرى في مكان ما بين الطوابق تحت الأرض والطابق الأرضي؟ مثل موقف للسيارات….”

 

—يا إلهي، هل انتهت جولة المعرض؟ يا للأسف. لا يبدو أننا تجولنا بشكل صحيح في خمس قاعات حتى الآن….

“هل تتذكرون؟ ألم تتسلموا دليلًا موجزًا قبل الدخول إلى هنا؟”

 

 

لقد وصلنا إلى الطابق العلوي من هذا القصر الضخم.

على الرغم من أن المعلومات كانت ملوثة وتحولت إلى دعوة للمعرض.

“نعم، نعم….”

 

 

“بما أنهم نجحوا في الهروب عبر المخرج، فقد تم إنشاء سجل نجاة، وتم تسجيلهم في شركة أحلام اليقظة بواسطة الظلام.”

والنتيجة كانت.

 

 

“آه…!”

والباب الزجاجي ذو طراز الزجاج الملون الذي يظهر أمام أعيننا مباشرة….

 

—صديقي؟

رفعت غو يونغ-أون رأسها.

أُعجبتُ بذلك.

 

 

“هذا صحيح. نعم.”

“إنه مجرد مكان للخداع والتعذيب، يمنحوننا أملًا كاذبًا ليجعلوا الأمر أكثر إيلامًا…هناك الكثير من قصص الرعب تلك، أليس كذلك؟”

 

‘…….…؟’

ثم أخذت نفسًا عميقًا، وتابعت بصوت أكثر وضوحًا.

 

 

 

“هوو! أنا آسفة. في مثل هذه الأوقات، لا ينبغي أن ننجرف وراء المشاعر بلا داعٍ. لا بد أن هناك إجابة صحيحة.”

 

 

“إنه الطابق السادس وليس السابع، هنا!”

“نعم.”

 

 

 

قد يبدو الأمر متناقضًا، ولكن لا بد أن هناك شيئًا لم نفكر فيه….

 

 

 

كنتُ غارقًا في التفكير هكذا.

 

 

 

“يا هذا.”

 

 

“إنه مجرد مكان للخداع والتعذيب، يمنحوننا أملًا كاذبًا ليجعلوا الأمر أكثر إيلامًا…هناك الكثير من قصص الرعب تلك، أليس كذلك؟”

سألني بايك سا-هيون وهو ينظر إليّ بتعبير غريب.

ولكن بدلًا من الصعود دون تفكير حتى يظهر الطابق التالي، بدأتُ بالعد.

 

 

“دميتك.”

 

 

 

“براون؟”

أخيرًا، دخلنا إلى ذلك الطابق عبر الممر الأكثر تقليدية.

 

“يا هذا.”

“نعم. براون…ماذا يقول؟”

 

 

 

—إنه ينتظر إجابة صديقي الرائعة!

 

 

نهضتُ من مكاني.

بالطبع، لم يسأل هذا لأنه يعتقد حقًا أن براون يتكلم، بل لأنه يعتقد أنني مجنون أتحدث مع دمية….

“هاااه….”

 

 

‘أفهم أنه يريد سماع فكرة مختلفة، لكن…’

 

 

“………!”

حدقتُ عمدًا في بايك سا-هيون ثم قلت.

 

 

كانت نبرة متفاخرة ومتباهية بعض الشيء، ولكن بشكل غريب، كانت نبرة عجيبة تحمل أيضًا شعورًا طفيفًا بالامتنان.

“كيف للدمية أن تتكلم؟”

وقد أفقد الوعي قبل ذلك!

 

 

“….…….”

“…….…؟”

 

“إذًا…إنه مكان سري.”

“فكر قليلًا قبل أن تتكلم.”

 

 

 

قبض بايك سا-هيون قبضته بإحكام!

 

 

“….…….”

“ولكن طرح الأفكار بحد ذاته فكرة جيدة.”

 

 

“هذا صحيح.”

“………!”

“السيدة قناع الخروف. كم طابقًا تعتقدين أننا صعدنا؟”

 

بالطبع، بايك سا-هيون فعل الشيء نفسه، ما يليق بشخصيته فعلاً.

“السيدة قناع الخروف، هل لديك أي أفكار تخطر ببالك؟”

“الطابق السادس.”

 

 

“آه، أمم….”

 

 

 

“بأكبر قدر ممكن من الإيجابية. بافتراض أن المخرج موجود بالتأكيد في مكان قريب.”

“في الولايات المتحدة، وفي دول شرق آسيا بما في ذلك كوريا التي نعيش فيها، يبدأ ترقيم الطوابق من الطابق الأول.”

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل ذهبوا…من هذا الطابق الأرضي الأول……إلى الأسفل؟…إذا كان الجواب نعم، فأومئي برأسك من فضلك.”

“إذًا…إنه مكان سري.”

 

 

يا له من أمر.

قطبت السيدة غو يونغ-أون حاجبيها.

 

 

حتى لم يعد الدرج يظهر على الإطلاق.

“مثل وجود غرفة علوية فوق الطابق الأخير، ألا يمكن أن يكون هناك مساحة أخرى في مكان ما بين الطوابق تحت الأرض والطابق الأرضي؟ مثل موقف للسيارات….”

نهضتُ فجأة من مكاني.

 

 

لم أرَ أي سجل يشير إلى وجود مثل هذا النوع من الأماكن السرية في قاعة العرض هذه.

 

 

 

بالطبع، الاحتمال قائم. هناك فرق واضح بين التجربة المباشرة وقراءة وصف مكتوب.

 

 

 

هناك حالات لا يمكنها التطابق حتى لو كنت تعرفها.

أحنت غو يونغ-أون رأسها بعمق.

 

ولكن.

‘لم أكن أعرف أن النافذة كانت في الواقع بابًا يؤدي إلى الشرفة.’

قطبت السيدة غو يونغ-أون حاجبيها.

 

“عفوًا.”

ولكن…يبدو أن المخرج سيكون في موقع أكثر وضوحًا من ذلك.

 

 

سألت السيدة غو يونغ-أون الآن آلة الارشاد بألفة.

‘من الناحية المفاهيمية، من الغريب أن يكون المدخل الرسمي في مكان سري.’

لا أعرف كم مرة تجولتُ في هذا القصر الضخم…ساقاي على وشك الانهيار، لكن لنذهب بسرعة.

 

 

إذًا، المخرج موجود بشكل طبيعي ولكننا لا نلاحظه.

ولكن.

 

وأنا….

التحيزات، أو طريقة التفكير، أو العوامل الثقافية….

* * *

 

 

“…….…!”

“…آه.”

 

‘سيكون الأمر أسهل من نواحٍ عدة لو أنه خرج ببساطة.’

لحظة.

بهذا، تم استخلاص ورقة الإجابة عمليًا.

 

 

“سـ…سيد نورو؟”

 

 

 

نهضتُ فجأة من مكاني.

كان وقتاً حيث أصبحت فيه رؤوس الجميع معقدة.

 

—بالتأكيد! سأريكم قوتي التي تجدد شبابها بفضل حوض الاستحمام الرائع والحمام الذي أهداه لي صديقي العزيز….

نظرتُ إلى الأسفل نحو بايك سا-هيون الذي كان ينظر إليّ بعينين متفاجئتين، والسيدة غو يونغ-أون التي لم تستطع الالتفات بسبب تأثير الشمعة.

 

 

 

“هل لديكما ما يكفي من القوة البدنية للصعود والنزول على الدرج عدة مرات أخرى؟”

—نعم؟

 

—أوه، إذا كان الأمر كذلك، يبدو أن الوقت قد حان لأقدم لك قدرتي الجديدة.

“ماذا؟”

وقد أفقد الوعي قبل ذلك!

 

…هاه؟

“لـ…لدي بعض القوة.”

 

 

 

“إذًا لنتحرك.”

 

 

فليكن.

“نعم؟”

 

 

 

نهضتُ من مكاني.

“اسألي هكذا.”

 

“صـ….صوتك….”

“يجب أن نصعد إلى الطابق العلوي.”

نهضتُ فجأة من مكاني.

 

 

“…..…؟؟”

 

 

 

عدنا إلى الدرج مرة أخرى.

ألقيتُ نظرة خاطفة على بايك سا-هيون بشعور من الأسف الطفيف ثم أدرتُ نظري.

 

 

“…علينا فقط الصعود، أليس كذلك؟”

لسبب ما، شعرتُ بشيء ‘ينفتح’ في صدري وفمي.

 

“…..…….”

“نعم.”

‘قدرة جديدة؟’

 

قال بايك سا-هيون.

بدأتُ بالصعود.

 

 

“إنه مجرد مكان للخداع والتعذيب، يمنحوننا أملًا كاذبًا ليجعلوا الأمر أكثر إيلامًا…هناك الكثير من قصص الرعب تلك، أليس كذلك؟”

ولكن بدلًا من الصعود دون تفكير حتى يظهر الطابق التالي، بدأتُ بالعد.

إيماءة.

 

طابق واحد.

 

 

 

طابقان.

—إذا طبقنا ذلك على هذا المكان، نعم. طالما أنهم في ‘نفس الطابق’!

 

 

ثلاثة طوابق….

صمت.

 

 

حتى لم يعد الدرج يظهر على الإطلاق.

“بدلًا من تكرار نفس الكلام بلا فائدة، لنذهب إلى الطابق السفلي ونسأل مباشرة؟ لا يزال لدينا شموع، فلماذا نضيعها.”

 

الشمعة تتوهج بشكل جيد.

“هـااه.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“إذًا لنتحرك.”

“هوه.”

 

 

“دميتك.”

رفعتُ رأسي.

طابقان.

 

 

“هذه هي النهاية.”

“نعم!”

 

كان وقتاً حيث أصبحت فيه رؤوس الجميع معقدة.

لقد وصلنا إلى الطابق العلوي من هذا القصر الضخم.

 

 

 

في طريقنا للأعلى، التقينا بآلة الارشاد ثلاث مرات تقريبًا، وفي كل مرة كان زملائي يسألون الآلة، لكن النتيجة كانت هي نفسها.

هذا….

 

 

ربما يتبادر إلى الذهن هذا التفكير.

“نعم. براون…ماذا يقول؟”

 

حدقتُ عمدًا في بايك سا-هيون ثم قلت.

‘يقولون لنا أن ننزل للأسفل، فلماذا صعدنا؟’

—أرشدونا من فضلكم إلى الطريق المؤدي للطابق صفر.

 

حدقتُ عمدًا في بايك سا-هيون ثم قلت.

الإجابة على هذا السؤال كانت في هذا الطابق العلوي نفسه.

لحظة.

 

ربما يتبادر إلى الذهن هذا التفكير.

“السيدة قناع الخروف. كم طابقًا تعتقدين أننا صعدنا؟”

 

 

“يا هذا.”

“نعم؟ هذا يعني….هاه؟”

“هوه.”

 

“……….”

 

 

 

“لحظة من فضلك. إذا لم أكن مخطئةً في العد….”

أُعجبتُ بذلك.

 

 

“الطابق السادس.”

 

 

الأمورر لا تتوافق.

قال بايك سا-هيون.

“….…….”

 

“يجب أن نصعد إلى الطابق العلوي.”

“إنه الطابق السادس وليس السابع، هنا!”

“…بعد أن أتأكد من خروج شخص آخر.”

 

وأنا فتحتُ ذلك الباب الضخم وخرجت.

هذا صحيح.

“………!”

 

أنا أحاول فقط استدعاء الرؤساء الموجودين في غرفة الشرفة، ولكن إذا سمع كل من في ذلك الطابق….

“أنت قلت إن هذا القصر مكون من سبعة طوابق فوق الأرض!”

بالطبع، الاحتمال قائم. هناك فرق واضح بين التجربة المباشرة وقراءة وصف مكتوب.

 

—صديقي؟

—كما أن هذا القصر التاريخي يتكون من 7 طوابق فوق الأرض و7221 طابقاً تحت الأرض.

 

 

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها.

هذه المرة، يتناقض الأمر مع شرح براون.

 

 

ولكن…يبدو أن المخرج سيكون في موقع أكثر وضوحًا من ذلك.

لكن براون صديق جيد ولذلك لا يكذب.

 

 

 

إذًا…إذا كان كل شيء حقيقيًا.

 

 

 

“……….”

 

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وعادوا إلى ديارهم، هل ذهبوا…من هذا الطابق الأرضي الأول……إلى الأسفل؟…إذا كان الجواب نعم، فأومئي برأسك من فضلك.”

كما توقعت.

 

 

لحظة.

“أنت كذبت عمدًا وقلت إنه الطابق السابع….”

 

 

‘يجب أن أتحقق من التأثير الذي يحدث عند الباب عند الخروج، وما هو رد الفعل الذي سينشأ.’

“السيدة قناع الخروف، هل تعلمين ذلك؟”

 

 

ولكن.

“يا!”

إيماءة.

 

 

هناك الكثير من قصص الرعب.

 

 

أصبحت خطوات السيدة غو يونغ-أون، التي تحمل الشمعة، أكثر حيوية.

حيث إن الموقف الذي يتم فيه استنتاج الإجابة بشكل منطقي لشخص ما، لا تظهر الإجابة بشكل منطقي للشخص الآخر.

 

 

لا يوجد ضرر في ذلك، أليس كذلك؟

بسبب الاختلافات الثقافية والبيئية.

“براون؟”

 

 

قصص رعب تستمتع بالخوف الناشئ عن ذلك.

“صـ….صوتك….”

 

—حسنًا، الآن أخرجني من جيبك من فضلك.

النوع مختلف، ولكن الأمر يشبه تمامًا ذلك الظلام السابق عندما اكتشفتُ صورة المهرج لأنني عرفت الفرق بين البلياتشو والمهرج.

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها.

 

—آه، يا له من تعبير شائع!

المعرفة البيئية.

أُعجبتُ بذلك.

 

 

“طريقة عد طوابق المبنى تختلف حسب الثقافة.”

 

 

 

“……هاه؟”

 

 

فان ارت 🌷

“في الولايات المتحدة، وفي دول شرق آسيا بما في ذلك كوريا التي نعيش فيها، يبدأ ترقيم الطوابق من الطابق الأول.”

 

 

—أوه، إذا كان الأمر كذلك، يبدو أن الوقت قد حان لأقدم لك قدرتي الجديدة.

ولكن.

 

 

[آه.]

“ومع ذلك، تستخدم الثقافات الأخرى طريقة مختلفة بعض الشيء.”

الأمورر لا تتوافق.

 

انكشف أمامي فضاءٌ فسيح وأنيق يغمره الضوء الفضي.

سبب الشعور بأن الدرج المؤدي من الطابق الأرضي الأول إلى الطابق الأول تحت الأرض كان طويلاً بشكل خاص.

 

 

الصمت مرة أخرى.

لم يكن ذلك بسبب الإحساس الشخصي فحسب.

 

 

 

“يبدأ من الطابق صفر.”

الطابق الثاني.

 

**********************************************************************

“………!”

طابقان.

 

 

الطابق الذي يُطلق عليه أيضًا اسم “الطابق الأرضي”.

الآن، كل ما علي فعله هو معرفة مكان المخرج وإخبار الرؤساء المنتظرين في الشرفة، وسيكون كل شيء جاهزًا.

 

 

“من المحتمل أن الطوابق الأرضية لهذا القصر تتكون من 7 طوابق بالفعل…أعني من الطابق صفر إلى الطابق السادس.”

وكذلك هتافات الفرح.

 

هذه المرة، يتناقض الأمر مع شرح براون.

نظرتُ إلى أسفل الدرج.

 

 

“…..…….”

“كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى الطابق الأول وطلب منهم إرشادنا إلى الطريق المؤدي للطابق صفر.”

 

 

“…السيدة قناع الخروف.”

وفعلنا ذلك.

 

 

 

* * *

 

 

 

—أرشدونا من فضلكم إلى الطريق المؤدي للطابق صفر.

حقًا. الرغبة في الهتاف والصراخ بصدق والاندفاع للخارج فورًا كانت عارمة كمدخنة مشتعلة، لكن….

 

 

عندما تسير على الطريق الذي أرشدتنا إليه آلة الارشاد في الطابق الأول بلطف، يمكنك أن ترى، بشكل مدهش، درجًا ذا شكل مختلف عن المعتاد في الجانب المقابل لقاعة العرض الرئيسية في الطابق الأول.

قلتُ الجملة المألوفة، وبينما كانت ترددها خلفي، كانت عينا السيدة غو يونغ أون تفقدان بريقهما شيئًا فشيئًا.

 

 

درج حلزوني مزدوج ضخم.

 

 

“إذًا، كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى الطابق الأول والسؤال عن المخرج…!”

وإذا اتبعت أيًا من جانبي ذلك الدرج الحلزوني ونزلت…بالطبع يمكنك أيضًا الذهاب إلى قاعة العرض في الطابق الأول تحت الأرض، حيث يتغير اللون النحاسي الأصفر إلى اللون البرونزي، تمامًا كما نزلنا سابقًا.

“…..…!!”

 

 

ولكن، يمكنك أيضًا اتخاذ خيار التوقف في المنتصف وفتح الباب الضخم.

 

 

“…..…….”

وأنا فتحتُ ذلك الباب الضخم وخرجت.

 

 

……..

صرير.

‘لكن للأسف، لا يبدو أن هذه القدرة مناسبة للوضع الحالي.’

 

لكن براون صديق جيد ولذلك لا يكذب.

انكشف أمامي فضاءٌ فسيح وأنيق يغمره الضوء الفضي.

 

 

انتهى الفصل السادس والأربعون.

لم يكن ذلك قاعة عرض.

“يبدأ من الطابق صفر.”

 

“إذًا، كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى الطابق الأول والسؤال عن المخرج…!”

بل كانت…الردهة.

 

 

لم أرَ أي سجل يشير إلى وجود مثل هذا النوع من الأماكن السرية في قاعة العرض هذه.

“…….…!!”

—يا إلهي، هل انتهت جولة المعرض؟ يا للأسف. لا يبدو أننا تجولنا بشكل صحيح في خمس قاعات حتى الآن….

 

 

الطابق صفر، الذي يعمل كردهة دون وجود معروضات، لذلك لم يتم إنشاء ممر إليه عمدًا من السلالم العادية التي تربط قاعات العرض.

 

 

هذه المرة أيضًا، استجابت الآلة بأدب تحت تأثير الشمعة، وأخذت غو يونغ-أون نفسًا عميقًا ثم طلبت بقوة.

أخيرًا، دخلنا إلى ذلك الطابق عبر الممر الأكثر تقليدية.

“مرحباً!”

 

 

والباب الزجاجي ذو طراز الزجاج الملون الذي يظهر أمام أعيننا مباشرة….

الآن، كل ما علي فعله هو معرفة مكان المخرج وإخبار الرؤساء المنتظرين في الشرفة، وسيكون كل شيء جاهزًا.

 

“هـااه.”

“…المدخل الرئيسي.”

صرير.

 

ولكن بدلًا من الصعود دون تفكير حتى يظهر الطابق التالي، بدأتُ بالعد.

لم يكن بالإمكان رؤية الخارج بسبب الضوء الساطع المتدفق، لكن الأمر كان مؤكدًا.

“السيدة قناع الخروف. كم طابقًا تعتقدين أننا صعدنا؟”

 

“اسألي هكذا.”

لقد وجدنا المخرج أخيرًا.

 

 

هذا….

“نجونا!!”

 

 

لأول مرة، اتفق بايك سا-هيون وغو يونغ-أون.

“هاااه….”

 

 

—في برنامجي، يمكن لأي ضيف توصيل كلامه بشكل مريح ودقيق للجمهور والمشاهدين دون الحاجة لرفع صوته.

ترددت صدى الصراخ وتنهدات الارتياح في الردهة.

 

 

 

وكذلك هتافات الفرح.

 

 

 

“سيد نورو! سيد نورو، استنتاجك كان صحيحًا! لقد أصبت مرة أخرى! واااااك!! لنخرج فورًا!”

 

 

 

حقًا. الرغبة في الهتاف والصراخ بصدق والاندفاع للخارج فورًا كانت عارمة كمدخنة مشتعلة، لكن….

 

 

لا أقول هذا فقط لأنني قرأت <سجلات استكشاف الظلام>.

“يجب عليّ أن أجد رؤسائي وأخرج معهم.”

 

 

“كيف للدمية أن تتكلم؟”

“آه، آه!! إذا كان الأمر كذلك…ستحتاج إلى ضوء الشمعة إذن.”

فليكن.

 

سبب الشعور بأن الدرج المؤدي من الطابق الأرضي الأول إلى الطابق الأول تحت الأرض كان طويلاً بشكل خاص.

غو يونغ-أون، التي نظرت وكأنها تقدر كمية الشمع المتبقية، سرعان ما هتفت بحماس.

أُعجبتُ بذلك.

 

الطابق صفر، الذي يعمل كردهة دون وجود معروضات، لذلك لم يتم إنشاء ممر إليه عمدًا من السلالم العادية التي تربط قاعات العرض.

“…لنذهب معًا ونعود بسرعة!”

رفعتُ رأسي.

 

—لحظة من فضلك. هل تؤلمك ساقاك يا صديقي؟

“نعم. شكرًا لك.”

لأول مرة، اتفق بايك سا-هيون وغو يونغ-أون.

 

“آه…!”

حقًا، حقًا شكرًا لك….

 

 

 

التجول هنا بمفردي استنفد طاقتي بالفعل عندما كنت أبحث عن زملائي…

شعور غريب كما لو أن مساحة شاسعة قد تشكلت….

 

والباب الزجاجي ذو طراز الزجاج الملون الذي يظهر أمام أعيننا مباشرة….

وهكذا، اتخذت السيدة غو يونغ-أون خيارًا يليق بشخصيتها.

 

 

بعد أن أنزلت نظرها لتتأكد عدة مرات أخرى، قالت غو يونغ-أون بصوت مرتعش مرة أخرى.

بالطبع، بايك سا-هيون فعل الشيء نفسه، ما يليق بشخصيته فعلاً.

 

 

 

بمعنى أنه اتجه مباشرة إلى الباب دون أي تردد.

—آه، يا له من تعبير شائع!

 

 

“افعل ما تشاء. أنا سأخرج على أي حال!”

 

 

“…علينا فقط الصعود، أليس كذلك؟”

فليكن.

—أرشدونا من فضلكم إلى الطريق المؤدي للطابق صفر.

 

 

حدقتُ في بايك سا-هيون.

 

 

بعد أن أنزلت نظرها لتتأكد عدة مرات أخرى، قالت غو يونغ-أون بصوت مرتعش مرة أخرى.

‘يجب أن أتحقق من التأثير الذي يحدث عند الباب عند الخروج، وما هو رد الفعل الذي سينشأ.’

 

 

شعور غريب كما لو أن مساحة شاسعة قد تشكلت….

لكن بايك سا-هيون تردد.

 

 

تجمد الجو ببرودة قاسية.

“…..…….”

 

 

—أنت تبالغ في مدحي.

“…..…….”

“يجب عليّ أن أجد رؤسائي وأخرج معهم.”

 

حقًا، حقًا شكرًا لك….

ثم ابتعد خلسة عن المدخل.

المعرفة البيئية.

 

 

‘…….…؟’

 

 

“هل لديكما ما يكفي من القوة البدنية للصعود والنزول على الدرج عدة مرات أخرى؟”

لماذا.

حدقتُ في بايك سا-هيون.

 

 

“ألم تقل أنك ستخرج؟”

“سيد نورو؟”

 

انتهى الفصل السادس والأربعون.

“…بعد أن أتأكد من خروج شخص آخر.”

“من المؤكد أن آلة الارشاد في الطابق الأول تحت الأرض قالت إن الأشخاص المغادرين صعدوا للأعلى…!”

 

 

يا له من أمر.

لم يتضاءل زخمها حتى عندما التقت بآلة الارشاد في الطابق الأول. يبدو أن الرغبة في الخروج بسرعة قد طغت على كل المخاوف.

 

 

‘سيكون الأمر أسهل من نواحٍ عدة لو أنه خرج ببساطة.’

“هوه.”

 

ابتلعت غو يونغ-أون ريقها.

ألقيتُ نظرة خاطفة على بايك سا-هيون بشعور من الأسف الطفيف ثم أدرتُ نظري.

 

 

 

—هاهاها…هذا موقف ممتع حقًا، سيد نورو!

 

 

 

أنا لا أجد الأمر ممتعًا على الإطلاق، ولكن بما أن أحدهم يجده ممتعًا، فهذا عزاء كبير….

 

 

 

—هل يجب عليك الآن الذهاب لإخبار رؤسائك العاديين بموقع المخرج؟

 

 

 

هذا صحيح.

—هاهاها…هذا موقف ممتع حقًا، سيد نورو!

 

قطبت السيدة غو يونغ-أون حاجبيها.

‘ليسوا أشخاصًا عاديين تمامًا، لكن….’

 

 

 

لا أعرف كم مرة تجولتُ في هذا القصر الضخم…ساقاي على وشك الانهيار، لكن لنذهب بسرعة.

 

 

 

—لحظة من فضلك. هل تؤلمك ساقاك يا صديقي؟

 

 

 

—أوه، إذا كان الأمر كذلك، يبدو أن الوقت قد حان لأقدم لك قدرتي الجديدة.

 

 

أحنت غو يونغ-أون رأسها بعمق.

…هاه؟

 

 

 

‘قدرة جديدة؟’

“……….”

 

 

—بالتأكيد! سأريكم قوتي التي تجدد شبابها بفضل حوض الاستحمام الرائع والحمام الذي أهداه لي صديقي العزيز….

ولكن، يمكنك أيضًا اتخاذ خيار التوقف في المنتصف وفتح الباب الضخم.

 

بدأتُ بالصعود.

—حسنًا، الآن أخرجني من جيبك من فضلك.

“آه…!”

 

قال بايك سا-هيون.

كانت نبرة متفاخرة ومتباهية بعض الشيء، ولكن بشكل غريب، كانت نبرة عجيبة تحمل أيضًا شعورًا طفيفًا بالامتنان.

 

 

أنا لا أجد الأمر ممتعًا على الإطلاق، ولكن بما أن أحدهم يجده ممتعًا، فهذا عزاء كبير….

على أي حال، فعلتُ كما قال وأخرجتُ الدمية المحشوة من جيبي.

رفعت غو يونغ-أون رأسها.

 

إيماءة.

“سيد نورو؟”

‘ميكروفون؟’

 

 

“انتظروا لحظة من فضلكم.”

ربما يتبادر إلى الذهن هذا التفكير.

 

‘قدرة جديدة؟’

—هذا صحيح. لا داعي للانتظار طويلاً! المذيع الحقيقي مستعد دائمًا…هكذا!

 

 

—إنه ينتظر إجابة صديقي الرائعة!

طقطقة!

 

 

 

تردد صوت فرقعة أصابع مكتوم من يد الدمية التي لا أصابع لها.

لا أعرف كم مرة تجولتُ في هذا القصر الضخم…ساقاي على وشك الانهيار، لكن لنذهب بسرعة.

 

كنتُ غارقًا في التفكير هكذا.

وأنا….

 

 

 

لسبب ما، شعرتُ بشيء ‘ينفتح’ في صدري وفمي.

إذًا، المخرج موجود بشكل طبيعي ولكننا لا نلاحظه.

 

الآن حتى بايك سا-هيون أصبح صامتاً.

صدى.

طقطقة!

 

—بالتأكيد! سأريكم قوتي التي تجدد شبابها بفضل حوض الاستحمام الرائع والحمام الذي أهداه لي صديقي العزيز….

شعور غريب كما لو أن مساحة شاسعة قد تشكلت….

 

 

ولكن ليس هذه المرة.

[آه.]

 

 

—يا إلهي، هل انتهت جولة المعرض؟ يا للأسف. لا يبدو أننا تجولنا بشكل صحيح في خمس قاعات حتى الآن….

“…..…!!”

 

 

 

“صـ….صوتك….”

—ليس سيئًا على الإطلاق.

 

هذا صحيح.

أغلقتُ فمي.

 

 

 

الاهتزازات الصادرة من حبالي الصوتية ترددت في جميع أنحاء الردهة.

 

 

الآن حتى بايك سا-هيون أصبح صامتاً.

—ليس سيئًا على الإطلاق.

 

 

 

—في برنامجي، يمكن لأي ضيف توصيل كلامه بشكل مريح ودقيق للجمهور والمشاهدين دون الحاجة لرفع صوته.

الشمعة تتوهج بشكل جيد.

 

الآن، كل ما علي فعله هو معرفة مكان المخرج وإخبار الرؤساء المنتظرين في الشرفة، وسيكون كل شيء جاهزًا.

هذا….

“المخرج موجود بالتأكيد.”

 

 

‘ميكروفون؟’

‘…….…؟’

 

“لحظة من فضلك. إذا لم أكن مخطئةً في العد….”

—آه، يا له من تعبير شائع!

 

 

لحظة.

—سيد نورو، كلام صديقي العزيز سيصل بوضوح إلى الجميع…طالما أنهم في نفس الاستوديو، بالطبع.

 

 

 

—إذا طبقنا ذلك على هذا المكان، نعم. طالما أنهم في ‘نفس الطابق’!

هذه المرة، يتناقض الأمر مع شرح براون.

 

على أي حال، فعلتُ كما قال وأخرجتُ الدمية المحشوة من جيبي.

يا إلهي.

 

 

 

لقد أصبح أكثر كفاءة حقًا.

حدقتُ عمدًا في بايك سا-هيون ثم قلت.

 

على الرغم من أن المعلومات كانت ملوثة وتحولت إلى دعوة للمعرض.

—أنت تبالغ في مدحي.

**********************************************************************

 

* * *

أُعجبتُ بذلك.

 

 

الطابق الثاني.

‘لكن للأسف، لا يبدو أن هذه القدرة مناسبة للوضع الحالي.’

بالطبع، لم يسأل هذا لأنه يعتقد حقًا أن براون يتكلم، بل لأنه يعتقد أنني مجنون أتحدث مع دمية….

 

 

—نعم؟

تجمد الجو ببرودة قاسية.

 

النوع مختلف، ولكن الأمر يشبه تمامًا ذلك الظلام السابق عندما اكتشفتُ صورة المهرج لأنني عرفت الفرق بين البلياتشو والمهرج.

أنا أحاول فقط استدعاء الرؤساء الموجودين في غرفة الشرفة، ولكن إذا سمع كل من في ذلك الطابق….

أصبحت خطوات السيدة غو يونغ-أون، التي تحمل الشمعة، أكثر حيوية.

 

لكن براون صديق جيد ولذلك لا يكذب.

“….…….”

عادت نفس الإجابة التي حصلنا عليها عندما سألت.

 

“……….”

—صديقي؟

 

 

لم يكن ذلك قاعة عرض.

لحظة.

لم أرَ أي سجل يشير إلى وجود مثل هذا النوع من الأماكن السرية في قاعة العرض هذه.

 

 

لا يوجد ضرر في ذلك، أليس كذلك؟

حتى لو كان هناك مخرجان أو أكثر في الجوار، فهذا لا معنى له. إنها إشارات متناقضة تمامًا.

 

 

 

قلتُ الجملة المألوفة، وبينما كانت ترددها خلفي، كانت عينا السيدة غو يونغ أون تفقدان بريقهما شيئًا فشيئًا.

انتهى الفصل السادس والأربعون.

 

**********************************************************************

حقًا. الرغبة في الهتاف والصراخ بصدق والاندفاع للخارج فورًا كانت عارمة كمدخنة مشتعلة، لكن….

فان ارت 🌷

 

“اسألي هكذا.”

 

لحظة.

 

❀تفاعلوا.❀

لم يتضاءل زخمها حتى عندما التقت بآلة الارشاد في الطابق الأول. يبدو أن الرغبة في الخروج بسرعة قد طغت على كل المخاوف.

ترجمة: روي.

حيث إن الموقف الذي يتم فيه استنتاج الإجابة بشكل منطقي لشخص ما، لا تظهر الإجابة بشكل منطقي للشخص الآخر.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘يجب أن أتحقق من التأثير الذي يحدث عند الباب عند الخروج، وما هو رد الفعل الذي سينشأ.’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط