Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 56

الفصل السادس والخمسون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس والخمسون.

الفصل 56.

 

 

 

“فكر في الأمر مليًا.”

سيتم الكشف عن هذا السؤال قريبًا.

 

“لم يمض نصف عام حتى على انضمامي للشركة، لذا لا أتمنى شيئًا كهذا. سأعمل بجد في المنصب الممنوح لي.”

قال الموظف الحكومي، الذي يرتدي زيًا نمطيًا لقاتل متسلسل، بثقة.

 

 

“إنه أفضل رئيس في هذه الشركة. إنها فرصة، لذا لا تفوتها.”

“إنها وظيفة بنظام الأقدمية، لا يمكن فصلك منها أبدًا، وتستمر بالعمل حتى سن الخامسة والستين. وبما أنها فئة وظيفية خاصة، يتم تحديد التعويضات المالية بشكل منفصل.”

“………”

 

“ليس الأمر كذلك…أعتقد أن العدد المطلوب المكون من 3 أشخاص سيكون مناسبًا تمامًا. احتفظ بهذا المكان لنفسك.”

لِمَ أجد نفسي هنا أستمع إلى ما يشبه معرض توظيف تابع لهيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة؟

 

 

“………”

“إذا كنتَ على أي حال ذو ‘طبيعة’ تنجذب بسهولة إلى الظواهر الخارقة للطبيعة، أليس من الأفضل أن تحظى على الأقل بحماية المال والمؤسسات الرسمية بشكل لائق؟”

ليست كذلك.

 

‘لم أكن أعلم أنه لن يقول شكرًا حتى النهاية.’

إنني أحظى بها بالفعل….

ومع ذلك، يبدو أنه أقل قسوة ولديه بعض الدم والدموع مقارنة بما رأيته في <سجلات استكشاف الظلام>….

 

“………..”

مهما فكرت في الأمر، لا يبدو لي أن موظفًا حكوميًا من الدرجة الثامنة سيتقاضى راتبًا أعلى من شركة أدوية كبرى!

 

 

 

لكن، حتى لو تمزق فمي، لم أستطع أن أقول هنا إنني أعمل في <شركة أحلام اليقظة>.

“……….”

 

صمت الموظف الحكومي لفترة وجيزة، ثم.

لا أريد أن يتم تصنيفي كشخص مثير للريبة ويتم الإبلاغ عني للمكتب!

‘يجب أن أهرب فورًا.’

 

أنا…هل تم نقلي إلى مكان غريب؟

‘هل كان يجب عليّ الاستمرار في التواصل الكتابي معه فحسب؟’

 

 

في اللحظة التي دخلنا فيها منطقة التغطية وبدأت البيانات تعمل، صرخ بايك سا-هيون.

بدأت أندم على قراري باستخدام صوتي بعد تفكير عميق، بهدف التواصل الأسرع والأكثر إقناعًا وتأثيرًا.

إنني أحظى بها بالفعل….

 

 

فتحت فمي وأنا أشعر وكأن عرقًا باردًا يتصبب مني.

أوه.

 

 

أولاً، يبدو أنه يعتبرني مجرد ‘مدني ينجذب بسهولة للظواهر الخارقة للطبيعة’، لذا دعنا نعزز هذا الجانب….

نعم؟

 

“إذا كان الأمر كذلك، فلا مفر منه.”

“هذا الأمر كان مخيفًا حقًا، لذا حاولت فعل أي شيء بطريقة ما، لكنني شخص لا يمتلك القدرة على القضاء على مثل هذه الظواهر الخارقة للطبيعة. أن أكون عميلاً؟ هذا غير معقول أبدًا.”

لقد تساهل معي.

 

 

“………”

 

 

 

نظر إليّ الموظف الحكومي بنظرة تحمل شيئًا من الاستغراب أو عدم التصديق.

 

 

 

لا، لماذا؟

“أعتذر، لكنني حقًا لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك. في الواقع، ما قمت به هذه المرة كان بالتشاور مع الصديق الذي جاء معي….”

 

“لننزل فوراً. من هذا النزل الـXXX…!”

“لقد أنهيتَ العقد مع حارس النزل لأنك اعتقدت أنه مصدر هذه الظاهرة، وذلك لمنع وقوع حادثة أخرى، أليس كذلك؟”

كنت أعني هذا حقًا.

 

 

“أجـ…أجل؟”

“هل استخدمتها وأنت تضعها في جيبك؟”

 

 

“إذًا، ألم تكن أنت من قاد إلى الإنهاء التام لهذه الظاهرة الخارقة للطبيعة بناءً على حكمك الشخصي؟”

كانت هذه أيضًا العبارة التي قالها والداي عندما منعاني من الذهاب إلى القطاع المالي، ولم أكذب لأنني حقًا لم أنضم إلى هذه الشركة طواعية. لم أكذب!

 

 

“………”

“………”

 

 

“إنها موهبة فطرية.”

أنا…مستثنى من تلك الحالة العامة.

 

 

ليست كذلك.

 

 

“هناك شيء يجب أن تقوله قبل ذلك.”

إنه بفضل ويكي سجلات الاستكشاف…

 

 

صمت الموظف الحكومي لفترة وجيزة، ثم.

“أعتذر، لكنني حقًا لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك. في الواقع، ما قمت به هذه المرة كان بالتشاور مع الصديق الذي جاء معي….”

 

 

 

أرجوك بجدية.

 

 

مع نصيحة حيوية بالمغادرة قبل وصول ‘فريق التنظيف التابع لهيئة الإدارة’.

“في المقام الأول، أنا لست جيدًا في القتال بما يكفي لأكون عميلاً، ولا أمتلك أي قدرات خاصة.”

نظر إليّ الموظف الحكومي بنظرة تحمل شيئًا من الاستغراب أو عدم التصديق.

 

 

“قدرات خاصة.”

لحسن الحظ، بعد أن عمل عقلي بجنون، خرج رد الفعل دون أي فراغ.

 

إنه بفضل ويكي سجلات الاستكشاف…

ارتفعت زاوية فم الموظف الحكومي قليلاً.

 

 

في اللحظة التي دخلنا فيها منطقة التغطية وبدأت البيانات تعمل، صرخ بايك سا-هيون.

“…هناك ‘طريقة لتعلمها’ بشكل منفصل.”

 

 

 

“………!”

 

 

 

“بعد تعيينك، ستسمع عنها بالتفصيل.”

ريو جاي-غوان

 

 

سأصاب بالجنون.

 

 

لحسن الحظ، بعد أن عمل عقلي بجنون، خرج رد الفعل دون أي فراغ.

“لا، لا أعرف ما الذي يجعلك تثق في قدراتي لتقول هذا….”

 

 

 

“ألا تحمل الآن شارة فضية صغيرة على شكل درع؟”

من الأفضل أن أعترف بفعاليتها وأمضي قدمًا.

 

“سأستقيل قريبًا.”

“……..!!”

لم يمض شهران على معرفتنا ببعضنا البعض….

 

 

“هذا هو السبب.”

 

 

“بالطبع.”

آغغ، اللعنة.

“سيكون هذا أفضل من بطاقة العمل التي أعطيتك إياها سابقًا. قد يستغرق الأمر وقتًا حتى يتم نشر فريق الاستجابة، ولا يمكنك معرفة أي نوع من العملاء سيأتي.”

 

 

‘إنه حاد الملاحظة.’

“لا، لا أعرف ما الذي يجعلك تثق في قدراتي لتقول هذا….”

 

 

لقد أخذت هذا الموقف في الحسبان، لكنني تظاهرت عمدًا بأنني مرتبك ومصدوم أكثر.

يا للعجب.

 

 

“نعم؟ كـ…كيف….”

“هناك أيضًا شائعات بأن المدير التنفيذي يدير فريق مشروع سريّ للغاية تحت إمرته…قد يتم نقلك إلى هناك.”

 

في الواقع، عندما التقى الموظف الحكومي بهذا الفتى في القبو في وقت سابق، نظر إليه للحظة بنظرة باردة، ثم نصحني.

“تلك أداة إقناع تستخدمها هيئة إدارة الكوارث. سمعت أنها كانت توزع في الماضي على المواطنين الذين قاموا بأعمال خيرة عظيمة…لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا قادرًا على استخدامها.”

 

 

“مثير للاهتمام. هل لديك الجرأة لتقول ذلك لشخص أضاع عطلة نهاية أسبوعه وتغيب عن العمل بدون إذن بسببك؟”

“آه….”

 

 

“………!”

“بما أنه شيء لا يمكن استخدامه إلا من قبل شخص صالح، فإنه يعمل أيضًا كنوع من الشهادات.”

“هذا ما أقوله.”

 

الآن، يجب أن أعود بسرعة قبل أن يطلب التعرف على اسمي…ولكن، هل سيقوم بالتحقيق في خلفيتي على أي حال؟

ثم نظر إليّ بنظرة خاطفة.

—………..

 

 

“هل استخدمتها وأنت تضعها في جيبك؟”

“…حسنًا، فهمت.”

 

هذا الوغد ذكي أيضًا.

★مشاهد من الفصل.

 

“لا يمكنني أن أدفع لك أي شيء مقابل هذا النوع من العمل. على أي حال، لم أطلب منك إنقاذي.”

‘إذا تظاهرت بعدم المعرفة هنا، فسيكون الأمر مريبًا أكثر.’

 

 

 

من الأفضل أن أعترف بفعاليتها وأمضي قدمًا.

“……….!!”

 

“التاريخ لم يتغير!”

لا تنسَ، هذا فعال فقط مع ‘الأشخاص الصالحين’!

 

 

 

‘لن يستعيدوها بالضرورة. لم تكن هناك حالات كهذه ما لم يتسبب المرء في مشكلة.’

 

 

“سأستقيل قريبًا.”

لحسن الحظ، بعد أن عمل عقلي بجنون، خرج رد الفعل دون أي فراغ.

“………!”

 

 

بحثت في جيبي بتعبير مرير، كما لو كان لدي قصة ما، وأخرجت الشارة الفضية الصغيرة وحملتها.

“هذا هو السبب.”

 

“بما أنه شيء لا يمكن استخدامه إلا من قبل شخص صالح، فإنه يعمل أيضًا كنوع من الشهادات.”

بينما أذكر بشكل طبيعي المسار القانوني الوحيد الذي يجعل امتلاكي لهذا الشيء غير غريب.

 

 

—شخص ما ورث القلب الفضي، وشخص آخر ورث شريط التسجيل…هكذا.

“…لقد ورثتها عن عائلتي.”

‘في المرة القادمة، سأتمكن من بيع المزيد من الطعام مع شكوك أقل.’

 

لا، لماذا؟

صندوق البضائع هو عائلتي اعتبارًا من اليوم.

 

 

لكن، حتى لو تمزق فمي، لم أستطع أن أقول هنا إنني أعمل في <شركة أحلام اليقظة>.

“قيل لي أن أستخدمها عندما أحتاج إلى حق الكلام في حالة طوارئ….”

“لقد أنهيتَ العقد مع حارس النزل لأنك اعتقدت أنه مصدر هذه الظاهرة، وذلك لمنع وقوع حادثة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأ الموظف الحكومي برأسه ونظر إليّ بنظرة تحمل شيئًا من الشفقة.

“هناك شيء يجب أن تقوله قبل ذلك.”

 

 

“لقد كان لديك عائلة رائعة.”

لكن، حتى لو تمزق فمي، لم أستطع أن أقول هنا إنني أعمل في <شركة أحلام اليقظة>.

 

سألت ببعض الأمل.

“………”

 

 

ليست كذلك.

‘هل أساء فهمي وظن أنهم ‘يراقبونني من السماء الآن’؟’

أومأ الموظف الحكومي برأسه، ربما لأنه قال ذلك بدافع الأسف، ثم ركب دراجته دون أي تردد.

 

 

بمعنى ما، لم يكن سوء فهم، لكن، حسنًا….

هل سبق أن كانت نقاط شركة أحلام اليقظة عالية جدًا في نظري كما هي اليوم؟

 

 

حاولت جاهدًا ألا أتذكر صندوق البضائع الأسود الذي كان يطفو في السماء كما لو كان يراقبني وقلت.

 

 

….قريب، هاه.

“لقد طلبوا مني ألا أقوم بأعمال خطيرة طواعية، وأود أن ألتزم بهذه الكلمات قدر الإمكان….”

 

 

ويبقى هذا الموظف ملحقًا بنفس الفريق كعضو إضافي خارجي حتى تتم ترقيته.

“……….”

“هذا ما أقوله.”

 

“لا، كنت أتمنى لو بقيت في فريقنا إذا أمكن…لكن بالنظر إلى كيفية سير الأمور الآن.”

كانت هذه أيضًا العبارة التي قالها والداي عندما منعاني من الذهاب إلى القطاع المالي، ولم أكذب لأنني حقًا لم أنضم إلى هذه الشركة طواعية. لم أكذب!

حاولت جاهدًا ألا أتذكر صندوق البضائع الأسود الذي كان يطفو في السماء كما لو كان يراقبني وقلت.

 

 

“…حسنًا، فهمت.”

“…….!!”

 

 

نظر إليّ الموظف الحكومي بنظرة تحمل شيئًا من الأسف، لكنه تراجع بسهولة.

“أعتذر، لكنني حقًا لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك. في الواقع، ما قمت به هذه المرة كان بالتشاور مع الصديق الذي جاء معي….”

 

ومع ذلك، يبدو أنه أقل قسوة ولديه بعض الدم والدموع مقارنة بما رأيته في <سجلات استكشاف الظلام>….

“إذا كان الأمر كذلك، فلا مفر منه.”

 

 

 

يا للراحة.

كانت الحكومة تجند فقط الأشخاص الذين ثبتت إدانتهم جنائيا، بينما تسمح لأشرطة التسجيل بالوقوع في أيدي الأشرار.

 

لقد تركت مجالًا لصفقة جديدة أيضًا، لذا كان الأمر مثاليًا.

وهكذا انتهى معرض التوظيف الذي جعلني أتعرق.

 

 

—………..

مع حصاد غير متوقع.

لقد كان قائد الفريق لي بيونغ-جين، مسؤول مراجعة الدليل الذي كان مفقودًا.

 

‘لماذا يبدو أنه يتحدث على افتراض أنني سأذهب إلى مكان ما؟’

“إذا كانت لديك أي مخاوف أو مشاكل، فيرجى الاتصال بي.”

يقال إن فرق الاستكشاف الميداني عادة ما يكون قوامها ثلاثة أشخاص في الفريق الواحد، وحالات تخصيص شخص أو شخصين إضافيين تكون عادة لتدريب الموظفين الجدد.

 

 

عندما كنت على وشك مغادرة النزل، تلقيت رقم اتصال آخر من الموظف الحكومي.

 

 

“بالطبع.”

لكن هذه المرة، كان الشكل مختلفًا.

“لم يمض نصف عام حتى على انضمامي للشركة، لذا لا أتمنى شيئًا كهذا. سأعمل بجد في المنصب الممنوح لي.”

 

 

ريو جاي-غوان

‘لن يستعيدوها بالضرورة. لم تكن هناك حالات كهذه ما لم يتسبب المرء في مشكلة.’

010-XXXX-XXXX

 

 

وهكذا انتهى معرض التوظيف الذي جعلني أتعرق.

“هذا رقم الاتصال الخاص بعملي.”

‘إذا كان الأمر كذلك.’

 

‘إنه حاد الملاحظة.’

أوه.

 

 

“سيكون هذا أفضل من بطاقة العمل التي أعطيتك إياها سابقًا. قد يستغرق الأمر وقتًا حتى يتم نشر فريق الاستجابة، ولا يمكنك معرفة أي نوع من العملاء سيأتي.”

 

 

 

بعبارة أخرى، كانت تذكرة مرور مجانية للهروب من قصص الرعب.

 

 

 

قمت بتبديل رقم الاتصال الذي تلقيته سابقًا بهذا الرقم، كما لو كنت أتبادل شريط التسجيل.

“……….”

 

نظر إليّ الموظف الحكومي بنظرة تحمل شيئًا من الأسف، لكنه تراجع بسهولة.

لم أكن أعلم أنني سأستخدمه بهذه الطريقة.

 

 

مع حصاد غير متوقع.

الآن، يجب أن أعود بسرعة قبل أن يطلب التعرف على اسمي…ولكن، هل سيقوم بالتحقيق في خلفيتي على أي حال؟

 

 

 

‘إذا كان الأمر كذلك.’

 

 

 

لمست مؤخرة رأسي عمدًا كما لو كنت محرجًا.

“هل استخدمتها وأنت تضعها في جيبك؟”

 

ضحكت نائبة القائد بخفة.

“أنا، في الواقع، عن سوق السلمون، كنت خائفًا بعض الشيء لذا تواصلت كتابيًا…في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أود أن أتحدث معك بصوتي هكذا مرة أخرى.”

“في المقام الأول، أنا لست جيدًا في القتال بما يكفي لأكون عميلاً، ولا أمتلك أي قدرات خاصة.”

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

“و…أتساءل، هل يمكنك الحفاظ على هويتي كسر؟ أشعر بالعبء بعض الشيء…وأنا خائف أيضًا.”

 

 

ثم استدار نحوي وقال بنبرة دفاعية للغاية.

“……….”

 

 

 

صمت الموظف الحكومي لفترة وجيزة، ثم.

 

 

“ليس الأمر كذلك…أعتقد أن العدد المطلوب المكون من 3 أشخاص سيكون مناسبًا تمامًا. احتفظ بهذا المكان لنفسك.”

“تابع بهذه الطريقة، وستكون الأمور على ما يرام.”

 

 

“رئيس القسم كيم!”

لقد تساهل معي.

 

 

 

يا للروعة!

 

 

‘من المحتمل أن يكون لديه قصة.’

‘هذا يعني أنه سيترك هويتي مجهولة، أليس كذلك؟’

 

 

 

لقد تركت مجالًا لصفقة جديدة أيضًا، لذا كان الأمر مثاليًا.

 

 

نعم؟

‘في المرة القادمة، سأتمكن من بيع المزيد من الطعام مع شكوك أقل.’

“قدرات خاصة.”

 

 

“يرجى توخي الحذر عند النزول.”

 

 

 

“وأنت أيضًا أيها العميل.”

 

 

 

صافحت الموظف الحكومي.

لم أكن أعلم أنني سأستخدمه بهذه الطريقة.

 

شحب وجه بايك سا-هيون ثم عاد إلى لونه الطبيعي.

انطلق الموظف الحكومي على دراجته في ذلك الطريق.

 

 

“………؟”

حتى عندما حاول الموظف الحكومي أن يقترح علي عرضاً مرة أخرى ونحن نفترق، تجاوزت الأمر بشكل طبيعي تمامًا وقلت.

لأنه لم يكن لدي وقت للبحث في القصص الخلفية للشخصيات من ويكي سجلات الاستكشاف.

 

“هناك أيضًا شائعات بأن المدير التنفيذي يدير فريق مشروع سريّ للغاية تحت إمرته…قد يتم نقلك إلى هناك.”

—بصراحة، هذا النوع من المواقف صعب بالنسبة لي…أنا قريب من حدي الأقصى الآن. أعتقد أنه سيكون صعبًا.

بعبارة أخرى، كانت تذكرة مرور مجانية للهروب من قصص الرعب.

 

“حسنًا.”

كنت أعني هذا حقًا.

 

 

 

بايك سا-هيون، أبعد تلك النظرة المقززة عن وجهك.

وهكذا انتهى معرض التوظيف الذي جعلني أتعرق.

 

* * *

أومأ الموظف الحكومي برأسه، ربما لأنه قال ذلك بدافع الأسف، ثم ركب دراجته دون أي تردد.

 

 

 

مع نصيحة حيوية بالمغادرة قبل وصول ‘فريق التنظيف التابع لهيئة الإدارة’.

 

 

ابتسمت ابتسامة عريضة.

‘يجب أن أهرب فورًا.’

 

 

—بصراحة، هذا النوع من المواقف صعب بالنسبة لي…أنا قريب من حدي الأقصى الآن. أعتقد أنه سيكون صعبًا.

غادرت أمام النزل، حيث اختفت تربة الانهيار الأرضي ومحطة الحافلات كما لو كانوا كذبًا، وبدأت أسير على طول ممر المشاة الجبلي.

 

 

 

‘هووو.’

 

 

 

عندها فقط تلاشى التوتر.

 

 

“في المقام الأول، أنا لست جيدًا في القتال بما يكفي لأكون عميلاً، ولا أمتلك أي قدرات خاصة.”

—خلال الأيام القليلة الماضية، تضحيتك بالنوم والجهد الذي بذلته من أجل اللقطة الفنية الأخيرة، هذا البراون يعلم كم تعبت! لقد عملت بجد.

 

 

 

نعم. كان الأمر مقرفًا ومخيفًا ومتعبًا للغاية….

 

 

في عالم قصص الرعب، عندما يتم إرفاق كلمة ‘سري للغاية’، ينخفض معدل البقاء على قيد الحياة إلى أقل من النصف….

‘أن يتم إرسالي بمفردي إلى قصة رعب كهذه، هذه بالتأكيد ليست هيئة إدارة الكوارث.’

“……….”

 

“أوه، حتى التواضع! لقد أحسنت الحكم على الأشخاص. هاها!”

هل سبق أن كانت نقاط شركة أحلام اليقظة عالية جدًا في نظري كما هي اليوم؟

لكنني توقفت عن التفكير في الوقت الحالي.

 

“هناك شيء يجب أن تقوله قبل ذلك.”

‘على الأقل يعطون المال والنقاط.’

كنت أعني هذا حقًا.

 

‘يجب أن أهرب فورًا.’

يقولون انه حتى الخادم يجب أن يعمل في منزل سيد عظيم، وكان هذا هو الحال تمامًا.

شحب وجه بايك سا-هيون ثم عاد إلى لونه الطبيعي.

 

 

بالطبع، لا يبدو أن هناك المزيد من الرضا الوظيفي….

 

 

“لكنك الآن رئيس قسم، أليس كذلك؟”

استدرت لأنظر إلى زميلي في العمل الذي يشاركني في هذا العمل غير المجزي.

أغلق بايك سا-هيون فمه بإحكام.

 

لماذا يفعلون شيئًا عديم الفائدة وشريراً كهذا لموظف عادي…!؟

“لننزل فوراً. من هذا النزل الـXXX…!”

 

 

 

“……….”

 

 

 

“تباً، لا نحصل على نقاط ولا مال، ونتورط في مثل هذا الأمر!”

“أجـ…أجل؟”

 

“……….”

“هناك شيء يجب أن تقوله قبل ذلك.”

 

 

“أعتذر، لكنني حقًا لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك. في الواقع، ما قمت به هذه المرة كان بالتشاور مع الصديق الذي جاء معي….”

أغلق بايك سا-هيون فمه بإحكام.

 

 

 

ثم استدار نحوي وقال بنبرة دفاعية للغاية.

 

 

 

“لا يمكنني أن أدفع لك أي شيء مقابل هذا النوع من العمل. على أي حال، لم أطلب منك إنقاذي.”

 

 

 

يا للسخرية.

“على أي حال، لقد قضيت ثلاثة أيام هنا.”

 

ثم نظر إليّ بنظرة خاطفة.

“مكافأة تبديل شريط التسجيل أيضًا، أنت…رئيس القسم كيم سول-يوم، أنت الوحيد الذي أخذتها. هذا يكفي، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أوه.”

 

 

قال الموظف الحكومي، الذي يرتدي زيًا نمطيًا لقاتل متسلسل، بثقة.

ابتسمت ابتسامة عريضة.

 

 

 

“مثير للاهتمام. هل لديك الجرأة لتقول ذلك لشخص أضاع عطلة نهاية أسبوعه وتغيب عن العمل بدون إذن بسببك؟”

 

 

 

“………”

 

 

“آه~ تهانينا. كنت أعلم أن رئيس قسمنا كيم سينجح!”

شحب وجه بايك سا-هيون ثم عاد إلى لونه الطبيعي.

سيتم الكشف عن هذا السؤال قريبًا.

 

‘لماذا يبدو أنه يتحدث على افتراض أنني سأذهب إلى مكان ما؟’

ثم سأل بصعوبة.

 

 

 

“….ماذا تريد؟”

 

 

لقد أخذت هذا الموقف في الحسبان، لكنني تظاهرت عمدًا بأنني مرتبك ومصدوم أكثر.

“لا شيء.”

“……..!!”

 

“سيكون هذا أفضل من بطاقة العمل التي أعطيتك إياها سابقًا. قد يستغرق الأمر وقتًا حتى يتم نشر فريق الاستجابة، ولا يمكنك معرفة أي نوع من العملاء سيأتي.”

“……..؟!”

 

 

 

“في الواقع، كان الأمر ممتعًا.”

ويبقى هذا الموظف ملحقًا بنفس الفريق كعضو إضافي خارجي حتى تتم ترقيته.

 

أرجوك بجدية.

“……….!!”

يا للسخرية.

 

“لا شيء.”

مشيت بخطوات واسعة نازلاً الطريق الجبلي.

 

 

ألا تعلم أن اختلاف تدفق الوقت هو القاعدة غير المكتوبة في قصص الرعب؟

سمعت صوت خطوات بايك سا-هيون المتعجلة تتبعني من الخلف وإجابته المتأخرة بخطوة.

 

 

بمعنى ما، لم يكن سوء فهم، لكن، حسنًا….

“…على أي حال، أعترف بأنني سببت لك ضررًا بخصوص عطلة نهاية الأسبوع والغياب غير المصرح به.”

“سأودع لك راتب ثلاثة أيام، لذا انتظر.”

 

“لننزل فوراً. من هذا النزل الـXXX…!”

“………..”

“حسنًا.”

 

في الواقع، عندما التقى الموظف الحكومي بهذا الفتى في القبو في وقت سابق، نظر إليه للحظة بنظرة باردة، ثم نصحني.

“هذا ما أقوله.”

 

 

“إذا كنتَ على أي حال ذو ‘طبيعة’ تنجذب بسهولة إلى الظواهر الخارقة للطبيعة، أليس من الأفضل أن تحظى على الأقل بحماية المال والمؤسسات الرسمية بشكل لائق؟”

أوه.

 

 

—بصراحة، هذا النوع من المواقف صعب بالنسبة لي…أنا قريب من حدي الأقصى الآن. أعتقد أنه سيكون صعبًا.

“سأودع لك راتب ثلاثة أيام، لذا انتظر.”

“التاريخ لم يتغير!”

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

لكن بعد لحظة.

“إذًا، ألم تكن أنت من قاد إلى الإنهاء التام لهذه الظاهرة الخارقة للطبيعة بناءً على حكمك الشخصي؟”

 

سمعت صوت خطوات بايك سا-هيون المتعجلة تتبعني من الخلف وإجابته المتأخرة بخطوة.

في اللحظة التي دخلنا فيها منطقة التغطية وبدأت البيانات تعمل، صرخ بايك سا-هيون.

 

 

“في الواقع، كان الأمر ممتعًا.”

“التاريخ لم يتغير!”

نعم؟

 

 

هذا صحيح.

 

 

 

ألا تعلم أن اختلاف تدفق الوقت هو القاعدة غير المكتوبة في قصص الرعب؟

—شخص ما ورث القلب الفضي، وشخص آخر ورث شريط التسجيل…هكذا.

 

لكنني حصلت على الراتب، ونظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير يمزج بين الظلم والارتياح والغضب، ثم خفض بصره بسرعة وهرب.

“على أي حال، لقد قضيت ثلاثة أيام هنا.”

“سأودع لك راتب ثلاثة أيام، لذا انتظر.”

 

لحسن الحظ، قبل أن أصاب بالذعر، شرحت نائبة القائد الأمر بلطف.

“………!”

“إذا كان الأمر كذلك، فلا مفر منه.”

 

 

لكنني حصلت على الراتب، ونظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير يمزج بين الظلم والارتياح والغضب، ثم خفض بصره بسرعة وهرب.

 

 

—هاها، يبدو أنه من النوع الذي سيجد صعوبة في العيش بصحة جيدة حتى بدون هذا العمل!

حتى عندما حاول الموظف الحكومي أن يقترح علي عرضاً مرة أخرى ونحن نفترق، تجاوزت الأمر بشكل طبيعي تمامًا وقلت.

 

 

أليس كذلك؟

 

 

“………؟”

في الواقع، كان هناك شيء آخر يجب أن أقوله.

“…….!!”

 

حتى لو فكرنا في الأمر بحسن نية، على الأقل، من بين طرق حصول بايك سا-هيون على شريط التسجيل، هناك شخص شرير متورط.

‘لم أكن أعلم أنه لن يقول شكرًا حتى النهاية.’

 

 

“يرجى توخي الحذر عند النزول.”

لقد كان حقًا وغدًا رائعًا من نواحٍ عديدة.

 

 

وهكذا انتهى معرض التوظيف الذي جعلني أتعرق.

ومع ذلك، يبدو أنه أقل قسوة ولديه بعض الدم والدموع مقارنة بما رأيته في <سجلات استكشاف الظلام>….

 

 

 

في الواقع، عندما التقى الموظف الحكومي بهذا الفتى في القبو في وقت سابق، نظر إليه للحظة بنظرة باردة، ثم نصحني.

 

 

 

—شخص ما ورث القلب الفضي، وشخص آخر ورث شريط التسجيل…هكذا.

“على أي حال، لقد قضيت ثلاثة أيام هنا.”

 

 

—………..

—…إنه غرض كان في المنزل، لقد ورثته من قريب لي.

 

“رئيس القسم كيم!”

—سيكون من الأفضل لك أن تختار الأشخاص الذين تصاحبهم بعناية.

 

 

“بعد تعيينك، ستسمع عنها بالتفصيل.”

—همم. نعم. شكرًا لك.

أوه.

 

 

يا للعجب.

….قريب، هاه.

 

 

كانت الحكومة تجند فقط الأشخاص الذين ثبتت إدانتهم جنائيا، بينما تسمح لأشرطة التسجيل بالوقوع في أيدي الأشرار.

 

 

“نعم.”

هذا يعني أن هذا الفتى…كان شريرًا معتمدًا من الحكومة.

يقولون انه حتى الخادم يجب أن يعمل في منزل سيد عظيم، وكان هذا هو الحال تمامًا.

 

 

حتى لو فكرنا في الأمر بحسن نية، على الأقل، من بين طرق حصول بايك سا-هيون على شريط التسجيل، هناك شخص شرير متورط.

‘هل أساء فهمي وظن أنهم ‘يراقبونني من السماء الآن’؟’

 

لماذا يفعلون شيئًا عديم الفائدة وشريراً كهذا لموظف عادي…!؟

—…إنه غرض كان في المنزل، لقد ورثته من قريب لي.

“لا شيء.”

 

“نعم؟”

….قريب، هاه.

 

 

‘هووو.’

‘من المحتمل أن يكون لديه قصة.’

 

 

“قيل لي أن أستخدمها عندما أحتاج إلى حق الكلام في حالة طوارئ….”

لكنني توقفت عن التفكير في الوقت الحالي.

★تفاعلوا★

 

 

لأنه لم يكن لدي وقت للبحث في القصص الخلفية للشخصيات من ويكي سجلات الاستكشاف.

 

 

 

‘يجب أن أنجو في شركة قصص الرعب أولاً.’

 

 

 

وبعد فترة ليست طويلة، بدأت هذه الشركة اللعينة عملًا يليق بها مرة أخرى.

“و…أتساءل، هل يمكنك الحفاظ على هويتي كسر؟ أشعر بالعبء بعض الشيء…وأنا خائف أيضًا.”

 

“سأودع لك راتب ثلاثة أيام، لذا انتظر.”

لقد جلبت شيئًا غريبًا غير متوقع وكأنه أكثر الأمور طبيعية في العالم.

“إذا كانت لديك أي مخاوف أو مشاكل، فيرجى الاتصال بي.”

 

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين، بدلاً من إنهاء المحادثة والمغادرة، خفض صوته وهمس.

* * *

“لا، كنت أتمنى لو بقيت في فريقنا إذا أمكن…لكن بالنظر إلى كيفية سير الأمور الآن.”

 

 

 

 

بعد بضعة أيام.

هناك فارق بسيط غريب في النبرة.

 

لحسن الحظ، قبل أن أصاب بالذعر، شرحت نائبة القائد الأمر بلطف.

“رئيس القسم كيم!”

“ألا تحمل الآن شارة فضية صغيرة على شكل درع؟”

 

“…هناك ‘طريقة لتعلمها’ بشكل منفصل.”

بينما كنت في طريقي لشراء القهوة في مهمة لرئيسي، ناداني وجه مألوف في الردهة.

“إذا كانت لديك أي مخاوف أو مشاكل، فيرجى الاتصال بي.”

 

 

لقد كان قائد الفريق لي بيونغ-جين، مسؤول مراجعة الدليل الذي كان مفقودًا.

‘لماذا يبدو أنه يتحدث على افتراض أنني سأذهب إلى مكان ما؟’

 

 

“آه~ تهانينا. كنت أعلم أن رئيس قسمنا كيم سينجح!”

 

 

“……….”

لم يمض شهران على معرفتنا ببعضنا البعض….

لا تنسَ، هذا فعال فقط مع ‘الأشخاص الصالحين’!

 

“………!”

“الأول على دفعة التوظيف، تم استقطابك للفريق A، أنقذتني أيضًا، ولديك علاقات مع فريق الأمن، والآن ترقية فائقة السرعة؟ يا إلهي، هذا رائع.”

 

 

★مشاهد من الفصل.

“شكرًا لك.”

يا للروعة!

 

 

لم يكن الأمر جيدًا حقًا، لكنني أجبت هكذا في الوقت الحالي.

 

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين، بدلاً من إنهاء المحادثة والمغادرة، خفض صوته وهمس.

 

 

هذا الوغد ذكي أيضًا.

“المدير التنفيذي “هو” يراقب رئيس القسم كيم.”

“مثير للاهتمام. هل لديك الجرأة لتقول ذلك لشخص أضاع عطلة نهاية أسبوعه وتغيب عن العمل بدون إذن بسببك؟”

 

 

“………..”

 

 

لِمَ أجد نفسي هنا أستمع إلى ما يشبه معرض توظيف تابع لهيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة؟

“إنه أفضل رئيس في هذه الشركة. إنها فرصة، لذا لا تفوتها.”

 

 

“يا نورو. حتى لو ذهبت إلى فريق آخر، فلنلتقي أحيانًا. لم أتمكن حتى من شراء وجبة لك عدة مرات.”

فرصة…؟

بدأت أندم على قراري باستخدام صوتي بعد تفكير عميق، بهدف التواصل الأسرع والأكثر إقناعًا وتأثيرًا.

 

“يرجى توخي الحذر عند النزول.”

“هناك أيضًا شائعات بأن المدير التنفيذي يدير فريق مشروع سريّ للغاية تحت إمرته…قد يتم نقلك إلى هناك.”

—سيكون من الأفضل لك أن تختار الأشخاص الذين تصاحبهم بعناية.

 

يا للسخرية.

هاها. أنت لا تعرف شيئًا.

سمعت صوت خطوات بايك سا-هيون المتعجلة تتبعني من الخلف وإجابته المتأخرة بخطوة.

 

 

في عالم قصص الرعب، عندما يتم إرفاق كلمة ‘سري للغاية’، ينخفض معدل البقاء على قيد الحياة إلى أقل من النصف….

 

 

‘في المرة القادمة، سأتمكن من بيع المزيد من الطعام مع شكوك أقل.’

بدلاً من قول ذلك، هززت رأسي بأدب.

 

 

ربت قائد الفريق لي بيونغ-جين على كتفي عدة مرات كما لو كان فخورًا، ثم ترك هذه الكلمات واختفى.

“لم يمض نصف عام حتى على انضمامي للشركة، لذا لا أتمنى شيئًا كهذا. سأعمل بجد في المنصب الممنوح لي.”

“……….”

 

“لقد أنهيتَ العقد مع حارس النزل لأنك اعتقدت أنه مصدر هذه الظاهرة، وذلك لمنع وقوع حادثة أخرى، أليس كذلك؟”

“أوه، حتى التواضع! لقد أحسنت الحكم على الأشخاص. هاها!”

 

 

في اللحظة التي دخلنا فيها منطقة التغطية وبدأت البيانات تعمل، صرخ بايك سا-هيون.

كنت ممتنًا فقط لأنه نسي بسهولة كل مواقفي المتعجرفة عندما تظاهرت بأنني حارس أمن. هل الإنسان حقًا حيوان يتأثر ببيئته؟

 

 

 

ربت قائد الفريق لي بيونغ-جين على كتفي عدة مرات كما لو كان فخورًا، ثم ترك هذه الكلمات واختفى.

حتى لو فكرنا في الأمر بحسن نية، على الأقل، من بين طرق حصول بايك سا-هيون على شريط التسجيل، هناك شخص شرير متورط.

 

 

“على أي حال، أنا فضولي لمعرفة إلى أين ستذهب، حقًا!”

 

 

 

“………؟”

في عالم قصص الرعب، عندما يتم إرفاق كلمة ‘سري للغاية’، ينخفض معدل البقاء على قيد الحياة إلى أقل من النصف….

 

استدرت لأنظر إلى زميلي في العمل الذي يشاركني في هذا العمل غير المجزي.

هناك فارق بسيط غريب في النبرة.

أليس كذلك؟

 

—هاها، يبدو أنه من النوع الذي سيجد صعوبة في العيش بصحة جيدة حتى بدون هذا العمل!

‘لماذا يبدو أنه يتحدث على افتراض أنني سأذهب إلى مكان ما؟’

 

 

“آه….”

سيتم الكشف عن هذا السؤال قريبًا.

 

 

 

بعد ظهر ذلك اليوم.

★تفاعلوا★

 

 

“يا نورو. حتى لو ذهبت إلى فريق آخر، فلنلتقي أحيانًا. لم أتمكن حتى من شراء وجبة لك عدة مرات.”

 

 

 

نعم؟

“……..!!”

 

بعد ظهر ذلك اليوم.

رمشت بعيني وأنا أنظر إلى رئيس القسم الذي بدا محبطًا بعض الشيء.

لا، لماذا؟

 

 

فريق آخر؟

 

 

لقد كان قائد الفريق لي بيونغ-جين، مسؤول مراجعة الدليل الذي كان مفقودًا.

أنا…هل تم نقلي إلى مكان غريب؟

 

 

* * *

قال المدير التنفيذي إنه يراقبني، فهل كانت تلك خدعة لطمأنتي ثم صدمتي لاستخلاص رد فعل؟

“لقد كان لديك عائلة رائعة.”

 

سألت ببعض الأمل.

لماذا يفعلون شيئًا عديم الفائدة وشريراً كهذا لموظف عادي…!؟

 

 

 

“لا، كنت أتمنى لو بقيت في فريقنا إذا أمكن…لكن بالنظر إلى كيفية سير الأمور الآن.”

 

 

“………”

لحسن الحظ، قبل أن أصاب بالذعر، شرحت نائبة القائد الأمر بلطف.

 

 

رمشت بعيني وأنا أنظر إلى رئيس القسم الذي بدا محبطًا بعض الشيء.

يقال إن فرق الاستكشاف الميداني عادة ما يكون قوامها ثلاثة أشخاص في الفريق الواحد، وحالات تخصيص شخص أو شخصين إضافيين تكون عادة لتدريب الموظفين الجدد.

 

 

“إذا كانت لديك أي مخاوف أو مشاكل، فيرجى الاتصال بي.”

ويبقى هذا الموظف ملحقًا بنفس الفريق كعضو إضافي خارجي حتى تتم ترقيته.

“هذا هو السبب.”

 

 

“لكنك الآن رئيس قسم، أليس كذلك؟”

 

 

“في المقام الأول، أنا لست جيدًا في القتال بما يكفي لأكون عميلاً، ولا أمتلك أي قدرات خاصة.”

آه.

 

 

“…لقد ورثتها عن عائلتي.”

أنا…مستثنى من تلك الحالة العامة.

 

 

 

“هناك احتمال كبير بأن يتم نقلك إلى مكان آخر…همم، ربما لا داعي للقلق كثيرًا.”

 

 

 

سألت ببعض الأمل.

 

 

 

“هل سيتم التعامل معي كاستثناء؟”

 

 

 

“ليس الأمر كذلك…أعتقد أن العدد المطلوب المكون من 3 أشخاص سيكون مناسبًا تمامًا. احتفظ بهذا المكان لنفسك.”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

الفصل 56.

ضحكت نائبة القائد بخفة.

“آه~ تهانينا. كنت أعلم أن رئيس قسمنا كيم سينجح!”

 

صافحت الموظف الحكومي.

“سأستقيل قريبًا.”

‘هل كان يجب عليّ الاستمرار في التواصل الكتابي معه فحسب؟’

 

“هذا الأمر كان مخيفًا حقًا، لذا حاولت فعل أي شيء بطريقة ما، لكنني شخص لا يمتلك القدرة على القضاء على مثل هذه الظواهر الخارقة للطبيعة. أن أكون عميلاً؟ هذا غير معقول أبدًا.”

“…….!!”

 

 

ظهر إشعار هروب من زميلتي في العمل!

 

 

“بعد تعيينك، ستسمع عنها بالتفصيل.”

 

عندها فقط تلاشى التوتر.

انتهى الفصل السادس والخمسون.

 

**********************************************************************

لقد كان قائد الفريق لي بيونغ-جين، مسؤول مراجعة الدليل الذي كان مفقودًا.

★مشاهد من الفصل.

 

لقد أخذت هذا الموقف في الحسبان، لكنني تظاهرت عمدًا بأنني مرتبك ومصدوم أكثر.

 

 

   

 

“حسنًا.”

★تفاعلوا★

 

ترجمة: روي.

“….ماذا تريد؟”

لم يمض شهران على معرفتنا ببعضنا البعض….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط