الفصل الخامس والخمسون.
الفصل 55.
نزل جبلي ناءٍ تعمه الفوضى، تنتشر فيه أشلاءٌ مقطعة ونجمة خماسية مرسومة بالدماء.
يتضح ذلك من حقيقة أن حارس النزل يقول حواره المقرر، وأن غرفة المعيشة هادئة دون أي طعنات بالسكاكين.
وفي وسطه، يقف موظف حكومي يحمل سكين جزار أمام امرأة مغمى عليها مرة أخرى.
تم تعيين الموظف المسؤول بنجاح كقاتل متسلسل، لكن في جريمة القتل الثالثة، استخدم عنصرًا خاصًا بدلاً من السم الذي تم توفيره مسبقًا، بناءً على حكم فردي.
وأنا أراقب هذا المشهد المروع من شرفة الطابق الثاني.
“إنها ستة أشرطة. لك الأولوية المطلقة في المبادلة أيها الزائر.”
★فان ارت.
لو لم أكن أعلم أنه مزيف، لكانت غرفة المعيشة المجنونة هذه كفيلة بإفقاد المرء وعيه.
لأن أول شخص اقترب منه حارس النزل كانت ‘الزوجة’ المغمى عليها على الأريكة.
“نعم.”
لكن حارس النزل الذي ظهر من الباب الخلفي كان مهذبًا.
“هل أقمتم براحة؟”
: 恩主 :
※ تم التأكد من وفاة المشارك الذي كان في حالة غيبوبة بعد مراسم المبادلة بسبب اختناقه بقيئه.
هذا مستحيل.
: Socius :
لكن لم تكن هناك حاجة لإضاعة طاقتي بلا داعٍ، لذا وقفتُ صامتًا فحسب.
ليس لدي خيار سوى التفاوض.
لم يقل حارس النزل أي عبارات مبتذلة مثل ‘لقد خرجتُ لكي تقيموا براحة دون إزعاج’.
: Socius :
بل قال هذا فقط.
—أنت صبور جدًا يا نورو!
“لقد مرت ثلاثة أيام. حان الوقت الآن.”
—هاها! هذا العامل في النزل الصغير يتصرف كخادم من القرن الثامن عشر يخلط بين سلطة سيده وسلطته الخاصة!
ثم قام بترتيب ملابسه ذات الأكمام البالية بأدب، وأخرج شيئًا رفيعًا وقديمًا من داخلها.
“………..”
لذا، بعد التفكير في أمور مختلفة، كان الخيار الذي اتخذته.
كانت ورقة.
“من الآن فصاعدًا، يمكنكم مبادلة إرث هذا النزل بأشرطة التسجيل.”
وهذا يعني أنها قصة رعب يمكن أن تنتهي، قصة وُضعت لها نقطة النهاية في السرد.
لم يمت أحد حتى هذه اللحظة؟ هنا، سينشب قتال فوضوي يقتل فيه الناس بعضهم بعضًا.
وتلك الخاصة بطلاب الجامعة.
إنه أمر لا مفر منه.
بالنسبة لشركة أحلام اليقظة، قد تكون قصص الرعب مصدرًا للمواد الخام، لكن بالنسبة للحكومة، هي مجرد كارثة.
يجب أن يتراكم ما يكفي من الخوف والصدمة قبيل الموت حتى يسمح شريط التسجيل هذا للناجي بالرحيل.
‘لهذا السبب صنعتُه عن قصد.’
أقصد، الخوف والصدمة.
: Socius :
‘لهذا السبب صنعتُه عن قصد.’
لم يكن الأمر مستساغًا تمامًا وفقًا لحساسية الإنسان المعاصر، لكنني أخفتُ الناس لدرجة جعلتهم يعتقدون أنهم سيموتون حقًا.
يبدو أن تلك الأفعال قد نالت درجة النجاح.
أومأتُ برأسي.
هل هي مشكلة في نطاق التطبيق؟
يتضح ذلك من حقيقة أن حارس النزل يقول حواره المقرر، وأن غرفة المعيشة هادئة دون أي طعنات بالسكاكين.
“هل ترغبين في مبادلة شريط التسجيل؟”
وحتى تلك الخاصة بـبايك سا-هيون.
بالطبع، هذا السلام سينكسر قريبًا.
أجبتُ بشكل مناسب وفركتُ ذقني.
لأن أول شخص اقترب منه حارس النزل كانت ‘الزوجة’ المغمى عليها على الأريكة.
“أيتها الزائرة.”
“………….”
“هذا هو عقد عملي الأصلي.”
“هل ترغبين في مبادلة شريط التسجيل؟”
يجب أن يتراكم ما يكفي من الخوف والصدمة قبيل الموت حتى يسمح شريط التسجيل هذا للناجي بالرحيل.
“…….…!”
“أممم، ماذا……أ، أأأأه!؟ آآآآآآآآآآك!!”
لم يقل حارس النزل أي عبارات مبتذلة مثل ‘لقد خرجتُ لكي تقيموا براحة دون إزعاج’.
“هل ترغب في مبادلة شريط التسجيل؟”
استعادت المرأة وعيها، وتعثرت عدة مرات وهي تهرول خارجة من النزل.
“يرجى وضع أشرطة التسجيل التي ترغب في مبادلتها.”
‘بالطبع، لا يمكنني أيضًا أن أبادل أي شيء بشكل عشوائي أو أرفض وأنهي الأمر.’
يا للهول.
“…………”
“أنت.”
‘كان من الأفضل لو بقيت مغمى عليها.’
شرح لأحداث هذا الفصل: باختصار البطل أخذ سلطة توظيف حارس الأمن، الحارس أعطى عقده للبطل، يعني مبدئيا سلطة إدارة النزل أصبحت من حق البطل، بما أن مالك النزل ميت بالفعل الحارس كان الشخص الوحيد المسؤول عن النزل، و الان البطل ورث السلطة و الحارس اختفى لأن دوره في القصة انتهى، الكلام كثير لكن الأحداث معقدة و أضطر للشرح ʘ‿ʘ
استدار حارس النزل دون تردد وأشار إلى الشخص التالي.
“هل ترغب في مبادلة شريط التسجيل؟”
‘القلب الفضي’ الذي ظهر مؤخرًا من صندوق البضائع التذكارية أصدر صوت خشخشة في يدي.
“…………”
النتيجة: نجاة موظف مسؤول واحد (رفض المبادلة).
نظر الموظف الحكومي إلى حارس النزل، ثم فتح فمه ببطء.
انتهى الفصل الخامس والخمسون.
لكن، إذا حصلتُ على سلطة توظيف حارس النزل، وأنهيتُ مدة عقده، وخلقْتُ نفس الموقف تمامًا كما في سجل الاستكشاف الأخير؟
“سأكون آخر من يعبر عن قراري.”
“من الواضح أن الشرط كان ‘إذا أحضرتَ أشرطة التسجيل، فسأسمح لك بمبادلتها بأي شيء أملكه’… أليس كذلك؟ أنا مرتبك لأنك غيرت كلامك فجأة.”
“مفهوم. إذن….”
لم يقل براون أي شيء مقلق أو مشؤوم.
‘…النبل، هاه.’
أدار حارس النزل رأسه نحو الشخص الأخير.
إذن.
أنا.
ملاحظة مهمة: الوشم الجديد 恩主، هما حرفان صينيان يُستخدمان في الكورية، ويحملان معنى: “نعمة أو إحسان” و”سيد أو مالك”. أي بمعنى السيد المانح للنعمة او المالك المحسن، حسب السياق و الأحداث وجدت أن المعنى الأفضل هو {السيد النبيل} ، لأن من صفات النبل الكرم و الاحسان، لكني سأستمر في كتابة الاسمين 恩主 و Socius كما هما في الأصل دون ترجمتها في النص، لأنهما سيظهران على يد البطل هكذا بلغتهما الأصلية، فتذكروا معانيهما ↓↓↓
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
هو هذا.
“لا يهم.”
إلى تلك الشخصية من قصة الرعب التي تتحدث بلهجة أهل سيول الراقية، على عكس ملابسها الرثة والممزقة.
بالنظر إلى الحالة السابقة، لن يكون هذا الوشم مرئيًا للموظف الحكومي على أي حال، لذا لا بأس بذلك أيضًا.
عبستُ عن قصد.
“هل ترغب في مبادلة شريط التسجيل؟”
نزل جبلي ناءٍ تعمه الفوضى، تنتشر فيه أشلاءٌ مقطعة ونجمة خماسية مرسومة بالدماء.
هل أرغب في المبادلة؟
اختلطت لمسة خفية من الغطرسة بلهجة حارس النزل المهذبة ثم اختفت.
“نعم.”
“نعم.”
بالطبع سأفعل.
الحكومة ستتولى أمر هوية الأشخاص المربوطين والمغمى عليهم في القبو، أليس كذلك؟
‘…ربما كانت هناك أيضًا آلية تموت بموجبها جميع الأشخاص الذين تظاهرتُ بقتلهم وأخفيتهم، في اللحظة التي أختار فيها المبادلة.’
‘لأنني عملتُ كقارب صيد الجمبري طوال هذه الأيام الثلاثة من أجل هذا.’
“يبدو أن هناك سوء فهم.”
م.م: تشبيه بمعنى أنه عمل بجهد دون توقف خلال هذه الايام.
لكن حارس النزل الذي ظهر من الباب الخلفي كان مهذبًا.
إذا نجا المشارك، يمكنه الحصول على المكافأة المالية الكبيرة الموعودة.
من أجل اللحظة التي تتحقق فيها هذه العبارة.
صعد الموظف الحكومي الدرج من الطابق السفلي.
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
السبب الذي جعلني أتكبد عناء التظاهر بأنني قاتل متسلسل، هو تحديدًا….
هكذا.
—هاها! هذا العامل في النزل الصغير يتصرف كخادم من القرن الثامن عشر يخلط بين سلطة سيده وسلطته الخاصة!
‘الأولوية الأولى للمبادلة.’
غيرتُ موقفي بسرعة.
أخرجتُ أشرطة التسجيل من حقيبة ظهر أحد طلاب الجامعة الذين أحضرتهم معي.
المكان الذي كان فيه النزل تحول إلى أرض خالية، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، لا توجد أي علامات على وجود ظواهر خارقة للطبيعة.
شرح حارس النزل بلطف.
وتلك الخاصة بالزوجين.
الفصل 55.
وتلك الخاصة بطلاب الجامعة.
وحتى تلك الخاصة بـبايك سا-هيون.
ما تبقى هو نزل ملطخ بالدماء يبدو وكأنه من فيلم رعب.
“إنها ستة أشرطة. لك الأولوية المطلقة في المبادلة أيها الزائر.”
لأن أول شخص اقترب منه حارس النزل كانت ‘الزوجة’ المغمى عليها على الأريكة.
ظهرت على حارس النزل علامة حماس غريبة للحظة، ثم اختفت كأنها لم تكن، وعاد إلى تهذيبه المعتاد.
“يمكنك الآن أن تصبح سيد هذا النزل. هل ترغب في ذلك؟”
“كلامك صحيح أيها الزائر.”
“لا.”
“….…….”
#6
إذا اختار المشارك الذي نفذ جرائم القتل المتسلسلة مكان الكارثة (نزل الأفق الجبلي) كمكافأة، فإن شخصيته المتحولة ستصبح مرتبطة به بشكل دائم.
على الرغم من أنني تظاهرتُ فقط بالقتل المتسلسل، فلا داعي لتحمل مثل هذا الخطر.
أنا.
‘بالطبع، لا يمكنني أيضًا أن أبادل أي شيء بشكل عشوائي أو أرفض وأنهي الأمر.’
كانت مادة ذات طراز شرقي تشبه ورق الهانجي، ولكن بشكل غريب، كانت مقطوعة على الطراز الغربي، وملفوفة ومختومة بشمع أحمر.
سواء بادلتُ بالذهب، أو بادلتُ بالقمامة، أو رفضتُ المبادلة وهربتُ، أو حتى أضرمتُ النار في النزل وتأكدتُ من احتراقه بالكامل.
الجو لطيف، لذا سيكون مثاليًا لو اختفيتُ هكذا، وذهب الموظف الحكومي في طريقه أيضًا.
عندما تأتي الدورة التالية، وكأن شيئًا لم يكن، سيتم توزيع أغراض القاتل المتسلسل مرة أخرى، وستجذب الناس إلى هذا المكان.
“أي سوء فهم؟”
كنتُ أخطط للاحتفاظ بعقد العمل الفعلي كعنصر.
سيظهر النزل سليمًا وكأن شيئًا لم يكن، وستتكرر المأساة.
وفي وسطه، يقف موظف حكومي يحمل سكين جزار أمام امرأة مغمى عليها مرة أخرى.
علاوة على ذلك.
‘…ربما كانت هناك أيضًا آلية تموت بموجبها جميع الأشخاص الذين تظاهرتُ بقتلهم وأخفيتهم، في اللحظة التي أختار فيها المبادلة.’
يجب أن يتراكم ما يكفي من الخوف والصدمة قبيل الموت حتى يسمح شريط التسجيل هذا للناجي بالرحيل.
لأن هناك سجلًا كهذا.
حاول إنهاء الكارثة دون قتل المجندين عن طريق إدخالهم في حالة غيبوبة قريبة من الموت.
“لا.”
———————=
“أرغب في مبادلة شريط تسجيل واحد بسلطة توظيف حارس النزل.”
#6
إلى تلك الشخصية من قصة الرعب التي تتحدث بلهجة أهل سيول الراقية، على عكس ملابسها الرثة والممزقة.
إذا تصرفتُ بشكل جيد وقدمتُ عذرًا جيدًا للموظف الحكومي هنا، فسيمر الأمر بسلام….
الأفراد: 8 أشخاص مجندين، موظف مسؤول واحد (الدرجة 8).
صعد الموظف الحكومي الدرج من الطابق السفلي.
تم تعيين الموظف المسؤول بنجاح كقاتل متسلسل، لكن في جريمة القتل الثالثة، استخدم عنصرًا خاصًا بدلاً من السم الذي تم توفيره مسبقًا، بناءً على حكم فردي.
م.م: تشبيه بمعنى أنه عمل بجهد دون توقف خلال هذه الايام.
حاول إنهاء الكارثة دون قتل المجندين عن طريق إدخالهم في حالة غيبوبة قريبة من الموت.
النتيجة: نجاة موظف مسؤول واحد (رفض المبادلة).
❀تفاعلوا❀
※ تم التأكد من وفاة المشارك الذي كان في حالة غيبوبة بعد مراسم المبادلة بسبب اختناقه بقيئه.
———————=
أجبتُ بشكل مناسب وفركتُ ذقني.
مثل أن يندلع حريق، وبسبب أنني حبستهم، لن يتمكنوا من الهروب بشكل مؤسف.
وهكذا، سأصبح قاتلًا متسلسلًا حقيقيًا.
باختصار، يعني ذلك ‘نعم. أنا أعمل فقط وفقًا للعقد الأصلي، لن أستمع إلى أوامرك’.
‘حتى لو كان هؤلاء الأشخاص سيموتون في الأصل في عالم قصص الرعب هذا، لا يسعني إلا الشعور بعدم الارتياح….’
أعلن حارس النزل الجبلي أن مدة عقده قد انتهت بهذه المبادلة.
فلنحترم عقليتي كإنسان.
فلنحترم عقليتي كإنسان.
اختلطت لمسة خفية من الغطرسة بلهجة حارس النزل المهذبة ثم اختفت.
لذا، بعد التفكير في أمور مختلفة، كان الخيار الذي اتخذته.
كانت مادة ذات طراز شرقي تشبه ورق الهانجي، ولكن بشكل غريب، كانت مقطوعة على الطراز الغربي، وملفوفة ومختومة بشمع أحمر.
هو هذا.
إنه شعور غريب بالارتباط…لكن في الواقع، هذا أفضل من حيث سهولة الحركة.
لأن أول شخص اقترب منه حارس النزل كانت ‘الزوجة’ المغمى عليها على الأريكة.
“أرغب في مبادلة شريط تسجيل واحد بسلطة توظيف حارس النزل.”
‘لن أناديه على أي حال، فما المشكلة.’
كنتُ أخطط للاحتفاظ بعقد العمل الفعلي كعنصر.
بدا حارس النزل الجبلي متفاجئًا وصمت للحظة.
أومأتُ برأسي.
“هل تقصد عقد عملي؟”
بمعنى آخر، قصص الرعب التي تديرها الحكومة…يمكن أن ‘تختفي بنجاح’ أيضًا.
“نعم.”
‘ذلك الطرف ليس إنسانًا، على الأرجح.’
ليس الهدف أبدًا هو الحفاظ عليها وإدارتها بمهارة بينما يهرب الموظفون، كما تفعل شركة الأدوية المجنونة التي أعمل بها.
أومأتُ برأسي.
يجب أن يتراكم ما يكفي من الخوف والصدمة قبيل الموت حتى يسمح شريط التسجيل هذا للناجي بالرحيل.
هل تعرفون هذا؟
هكذا.
عادةً، تهدف هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة إلى القضاء على قصص الرعب قدر الإمكان.
تم تعيين الموظف المسؤول بنجاح كقاتل متسلسل، لكن في جريمة القتل الثالثة، استخدم عنصرًا خاصًا بدلاً من السم الذي تم توفيره مسبقًا، بناءً على حكم فردي.
ليس الهدف أبدًا هو الحفاظ عليها وإدارتها بمهارة بينما يهرب الموظفون، كما تفعل شركة الأدوية المجنونة التي أعمل بها.
‘…ربما كانت هناك أيضًا آلية تموت بموجبها جميع الأشخاص الذين تظاهرتُ بقتلهم وأخفيتهم، في اللحظة التي أختار فيها المبادلة.’
أومأتُ برأسي.
بالنسبة لشركة أحلام اليقظة، قد تكون قصص الرعب مصدرًا للمواد الخام، لكن بالنسبة للحكومة، هي مجرد كارثة.
يبدو أن تلك الأفعال قد نالت درجة النجاح.
لذلك، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين قاموا بإنشاء أعمال تعكس هذه النقطة، كما هو متوقع من الويكي.(موسوعة)
تنهدتُ عن قصد، متظاهرًا بالإرهاق.
بمعنى آخر، قصص الرعب التي تديرها الحكومة…يمكن أن ‘تختفي بنجاح’ أيضًا.
“…إذن.”
“يبدو أن هناك سوء فهم.”
أعلن حارس النزل الجبلي أن مدة عقده قد انتهت بهذه المبادلة.
النتيجة: نجاة موظف مسؤول واحد (رفض المبادلة).
بالطبع، هذا السلام سينكسر قريبًا.
المكان الذي كان فيه النزل تحول إلى أرض خالية، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، لا توجد أي علامات على وجود ظواهر خارقة للطبيعة.
———————=
استعادت المرأة وعيها، وتعثرت عدة مرات وهي تهرول خارجة من النزل.
انتهاء الكارثة.
‘…النبل، هاه.’
كان هذا هو سجل الاستكشاف الرسمي الأخير لقصة الرعب هذع.
عنصر يزيد من قوة الكلام إذا ارتداه شخص صالح.
وهذا يعني أنها قصة رعب يمكن أن تنتهي، قصة وُضعت لها نقطة النهاية في السرد.
☆Socius= عضو، رفيق، قريب.
إذن.
بالنسبة لشركة أحلام اليقظة، قد تكون قصص الرعب مصدرًا للمواد الخام، لكن بالنسبة للحكومة، هي مجرد كارثة.
‘ألا يمكنني إنهاؤها بنفسي قبل أن تتكرر عدة مرات أخرى؟’
“لقد مرت ثلاثة أيام. حان الوقت الآن.”
هكذا.
“بالنظر إلى عملك في النزل، يبدو أن مدة عقدك مع المالك السابق للنزل الجبلي لم تنتهِ بعد، أرغب في تحويل ذلك لي.”
“سأكون آخر من يعبر عن قراري.”
لن آخذ النزل.
ثم اقترب بخطوات واسعة وأمسك بذراعي، وسأل بجدية.
عادةً، لا تبذل الحكومات أو الشركات الكثير من الجهد في الحالات المنتهية التي لا تتطلب متابعة.
لكن، إذا حصلتُ على سلطة توظيف حارس النزل، وأنهيتُ مدة عقده، وخلقْتُ نفس الموقف تمامًا كما في سجل الاستكشاف الأخير؟
الأفراد: 8 أشخاص مجندين، موظف مسؤول واحد (الدرجة 8).
“……….”
انتظرتُ إجابة حارس النزل. ثم….
أقصد، الخوف والصدمة.
“نعم.”
“نظريًا…هذا ممكن.”
يبدو أن أخلاقياته تختلف كثيرًا عن أخلاقيات الإنسان المعاصر العادي، ولكن……
هذا صحيح.
نعم، نعم.
“أعتذر على جرأتي، لكن هناك بعض المؤهلات المطلوبة لصاحب عملي.”
“مؤهلات؟”
وضع حارس النزل الجبلي الأشرطة برفق داخل ملابسه الرثة.
لأن هناك سجلًا كهذا.
“نعم.”
بدا حارس النزل مرتبكًا بعض الشيء.
اختلطت لمسة خفية من الغطرسة بلهجة حارس النزل المهذبة ثم اختفت.
———————=
“مطلوب نُبل فطري ووجودي.”
‘حتى لو بقيت كسجل غريب بعض الشيء، بما أنني لم أقتل أحدًا، فسيكون الأمر على ما يرام، على الأرجح.’
الشخص الذي يوكل إليه إدارة نزل القتل؟
“إذن، إذا كنتُ على علم بهذا الأمر، يمكنني المبادلة، أليس كذلك؟ لا توجد طريقة لمنعي إذا كنتُ أرغب في المبادلة حتى مع علمي بذلك.”
“يمكنك الآن أن تصبح سيد هذا النزل. هل ترغب في ذلك؟”
يبدو أن أخلاقياته تختلف كثيرًا عن أخلاقيات الإنسان المعاصر العادي، ولكن……
استعادت المرأة وعيها، وتعثرت عدة مرات وهي تهرول خارجة من النزل.
—هاها! هذا العامل في النزل الصغير يتصرف كخادم من القرن الثامن عشر يخلط بين سلطة سيده وسلطته الخاصة!
في الواقع، كان هناك شيء يتبادر إلى ذهني.
‘بضاعتي التذكارية.’
—فقط خذ هذا النزل واطرده!
براون…أنا أفعل كل هذا لأتجنب ذلك بالضبط.
أنا.
‘انتظر لحظة. أعتقد أن هناك طريقة أخرى.’
—أنت صبور جدًا يا نورو!
أعلن حارس النزل الجبلي أن مدة عقده قد انتهت بهذه المبادلة.
إذا بدا أن العقد قد اختفى في الهواء، فهذا أفضل في الواقع.
نعم، نعم.
أجبتُ بشكل مناسب وفركتُ ذقني.
“هذا صحيح.”
‘…النبل، هاه.’
في الواقع، كان هناك شيء يتبادر إلى ذهني.
انتظرتُ إجابة حارس النزل. ثم….
“هذا صحيح.”
صحيح أنني لم أحضر معي أي عناصر، ولكن كان هناك شيء واحد صغير جدًا كنت أحمله دائمًا في جيبي.
إذن….
‘بضاعتي التذكارية.’
ظهرت على حارس النزل علامة حماس غريبة للحظة، ثم اختفت كأنها لم تكن، وعاد إلى تهذيبه المعتاد.
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
‘القلب الفضي’ الذي ظهر مؤخرًا من صندوق البضائع التذكارية أصدر صوت خشخشة في يدي.
ليس لدي خيار سوى التفاوض.
عنصر يزيد من قوة الكلام إذا ارتداه شخص صالح.
‘كان عليّ اختباره أيضًا.’
“…..…….”
حركتُ تلك الشارة الفضية الصغيرة بحذر بيد واحدة لفتح الدبوس داخل جيبي.
انتهاء الكارثة.
ثم ‘ارتديتها’ على القماش داخل الجيب….
“…………”
‘حتى لو بقيت كسجل غريب بعض الشيء، بما أنني لم أقتل أحدًا، فسيكون الأمر على ما يرام، على الأرجح.’
“.………..”
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
لم يُبدِ الطرف الآخر أي رد فعل معين.
إلى تلك الشخصية من قصة الرعب التي تتحدث بلهجة أهل سيول الراقية، على عكس ملابسها الرثة والممزقة.
‘آه.’
وتلك الخاصة بطلاب الجامعة.
هل هي مشكلة في نطاق التطبيق؟
“ثلاثة أيام. هذا هو الوقت الذي قضيته هنا. لكنك فجأة تقول شيئًا مختلفًا عن الوعد في النهاية، بأن المؤهلات مطلوبة.”
‘ذلك الطرف ليس إنسانًا، على الأرجح.’
يُكسب مرتديه تقدير الآخرين واحترامهم، تبعًا لما راكمه من أفعال إيثارية.
حسنًا، بما أنني كنت أتساءل بالفعل عن تعريف النبل، فقد جربته للتو.
غيرتُ موقفي بسرعة.
“أيتها الزائرة.”
إذن….
“الوضع الحالي يجعل العثور على شخص يمتلكها أكثر صعوبة، لذا آمل ألا تحزن.”
“هل تقصد أنه ليس لدي نبل فطري ووجودي؟”
الجو لطيف، لذا سيكون مثاليًا لو اختفيتُ هكذا، وذهب الموظف الحكومي في طريقه أيضًا.
ليس لدي خيار سوى التفاوض.
“الوضع الحالي يجعل العثور على شخص يمتلكها أكثر صعوبة، لذا آمل ألا تحزن.”
عندما تأتي الدورة التالية، وكأن شيئًا لم يكن، سيتم توزيع أغراض القاتل المتسلسل مرة أخرى، وستجذب الناس إلى هذا المكان.
المكان الذي كان فيه النزل تحول إلى أرض خالية، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، لا توجد أي علامات على وجود ظواهر خارقة للطبيعة.
“لا. هذا ليس المهم. إذن أنت تقول ان المبادلة صعبة؟ بسبب عدم وجود المؤهلات؟”
وهذا يعني أنها قصة رعب يمكن أن تنتهي، قصة وُضعت لها نقطة النهاية في السرد.
‘ذلك الطرف ليس إنسانًا، على الأرجح.’
“هذا صحيح.”
‘الأولوية الأولى للمبادلة.’
“لا أفهم ذلك جيدًا.”
عبستُ عن قصد.
“…….…!”
مثل زبون يقدم شكوى.
“من الواضح أن الشرط كان ‘إذا أحضرتَ أشرطة التسجيل، فسأسمح لك بمبادلتها بأي شيء أملكه’… أليس كذلك؟ أنا مرتبك لأنك غيرت كلامك فجأة.”
“أيتها الزائرة.”
“أي سوء فهم؟”
تنهدتُ عن قصد، متظاهرًا بالإرهاق.
“ثلاثة أيام. هذا هو الوقت الذي قضيته هنا. لكنك فجأة تقول شيئًا مختلفًا عن الوعد في النهاية، بأن المؤهلات مطلوبة.”
عندما تأتي الدورة التالية، وكأن شيئًا لم يكن، سيتم توزيع أغراض القاتل المتسلسل مرة أخرى، وستجذب الناس إلى هذا المكان.
“هذا هو عقد عملي الأصلي.”
بدا حارس النزل مرتبكًا بعض الشيء.
أومأتُ برأسي.
“يبدو أن هناك سوء فهم.”
“أي سوء فهم؟”
انتهى الفصل الخامس والخمسون.
هل هي مشكلة في نطاق التطبيق؟
“الوعد كما هو. لكن إذا ورثتَ سلطة توظيفي فقط، فهذا يعني أنه ستكون هناك صعوبة في استخدامي كخادم فعلي.”
شرح حارس النزل بلطف.
عندما تأتي الدورة التالية، وكأن شيئًا لم يكن، سيتم توزيع أغراض القاتل المتسلسل مرة أخرى، وستجذب الناس إلى هذا المكان.
هل تعرفون هذا؟
“إذا حصلتَ على النزل نفسه، فسأعمل هنا وفقًا للعقد الحالي، ولكن الحصول على ‘سلطة التوظيف’ يعني أنه لا يمكن استخدامها إلا عندما يكون هذا الحق ساري المفعول.”
مددتُ بسرعة الأشرطة التي كنت أمسك بها.
وتلك الخاصة بطلاب الجامعة.
باختصار، يعني ذلك ‘نعم. أنا أعمل فقط وفقًا للعقد الأصلي، لن أستمع إلى أوامرك’.
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
“هل تقصد أنه قد يصبح مجرد عقد على الورق؟ لا يمكن استخدامه فعليًا؟”
“هذا صحيح.”
“هل ترغب في مبادلة شريط التسجيل؟”
واو.
ما تبقى هو نزل ملطخ بالدماء يبدو وكأنه من فيلم رعب.
“لا يهم.”
“…………”
وفي وسطه، يقف موظف حكومي يحمل سكين جزار أمام امرأة مغمى عليها مرة أخرى.
هذا أفضل في الواقع!
هذا صحيح.
إبطال العقد!
عبستُ عن قصد.
“إذن، إذا كنتُ على علم بهذا الأمر، يمكنني المبادلة، أليس كذلك؟ لا توجد طريقة لمنعي إذا كنتُ أرغب في المبادلة حتى مع علمي بذلك.”
“….…….”
“…إذن.”
“الوعد كما هو. لكن إذا ورثتَ سلطة توظيفي فقط، فهذا يعني أنه ستكون هناك صعوبة في استخدامي كخادم فعلي.”
بدا حارس النزل مرتبكًا بعض الشيء.
مد حارس النزل كلتا يديه.
“كلامك صحيح أيها الزائر.”
حسنًا، تم ترتيب كل شيء.
لقد استسلم.
شرح حارس النزل بلطف.
“يرجى وضع أشرطة التسجيل التي ترغب في مبادلتها.”
أجل.
مددتُ بسرعة الأشرطة التي كنت أمسك بها.
سقطت الأشرطة.
غادرت ستة أشرطة يدي وسقطت على يد حارس النزل الخشنة.
وضع حارس النزل الجبلي الأشرطة برفق داخل ملابسه الرثة.
عبستُ عن قصد.
ثم قام بترتيب ملابسه ذات الأكمام البالية بأدب، وأخرج شيئًا رفيعًا وقديمًا من داخلها.
النتيجة: نجاة موظف مسؤول واحد (رفض المبادلة).
“نعم.”
كانت ورقة.
وتلك الخاصة بالزوجين.
كانت مادة ذات طراز شرقي تشبه ورق الهانجي، ولكن بشكل غريب، كانت مقطوعة على الطراز الغربي، وملفوفة ومختومة بشمع أحمر.
“نعم.”
“هذا هو عقد عملي الأصلي.”
إبطال العقد!
“أرغب في مبادلة شريط تسجيل واحد بسلطة توظيف حارس النزل.”
في اللحظة التي أخذت الورقة.
علاوة على ذلك.
اشتعلت النار في الورقة القديمة.
سيظهر النزل سليمًا وكأن شيئًا لم يكن، وستتكرر المأساة.
“…….…!”
احترقت ورقة الهانجي بلون قرمزي، ثم لم يتبق سوى شرر تصاعد في الهواء.
‘القلب الفضي’ الذي ظهر مؤخرًا من صندوق البضائع التذكارية أصدر صوت خشخشة في يدي.
ثم التف حول معصمي.
هل أرغب في المبادلة؟
تحديدًا، في المكان الذي يوجد فيه الوشم الذي تركته تميمة مدينة الملاهي!
‘مهلاً، لحظة.’
إلى تلك الشخصية من قصة الرعب التي تتحدث بلهجة أهل سيول الراقية، على عكس ملابسها الرثة والممزقة.
: Socius :
“نعم.”
اكتسب الوشم لونًا كما لو كان يتم تسخينه.
اصطدم الشرر بالوشم كما لو كانا يتصارعان، ثم ارتد في النهاية كما لو كان يستسلم.
“أي سوء فهم؟”
‘حتى لو بقيت كسجل غريب بعض الشيء، بما أنني لم أقتل أحدًا، فسيكون الأمر على ما يرام، على الأرجح.’
ثم نزل إلى موضع أقرب إلى الساعد واستقر بشكل طبيعي عموديًا.
مثل زبون يقدم شكوى.
: 恩主 :
ظهرت على حارس النزل علامة حماس غريبة للحظة، ثم اختفت كأنها لم تكن، وعاد إلى تهذيبه المعتاد.
هاه؟
“…..…….”
“………….”
“ألا تفكر في تغيير وظيفتك؟”
أصبح لدي وشمين الآن.
صعد الموظف الحكومي الدرج من الطابق السفلي.
‘لم أكن أرغب في هذا.’
“يمكنك الآن أن تصبح سيد هذا النزل. هل ترغب في ذلك؟”
كنتُ أخطط للاحتفاظ بعقد العمل الفعلي كعنصر.
حسنًا، تم ترتيب كل شيء.
أنا.
إنه شعور غريب بالارتباط…لكن في الواقع، هذا أفضل من حيث سهولة الحركة.
النتيجة: نجاة موظف مسؤول واحد (رفض المبادلة).
—’إيونجو’. هذا أيضًا تعبير قديم الطراز.
م.م: إيونجو نطق الكلمة الصينية، بالكورية.
“إذا حصلتَ على النزل نفسه، فسأعمل هنا وفقًا للعقد الحالي، ولكن الحصول على ‘سلطة التوظيف’ يعني أنه لا يمكن استخدامها إلا عندما يكون هذا الحق ساري المفعول.”
لم يقل براون أي شيء مقلق أو مشؤوم.
“………….”
بالنظر إلى الحالة السابقة، لن يكون هذا الوشم مرئيًا للموظف الحكومي على أي حال، لذا لا بأس بذلك أيضًا.
هذا أفضل في الواقع!
‘آه.’
إذا بدا أن العقد قد اختفى في الهواء، فهذا أفضل في الواقع.
صعد الموظف الحكومي الدرج من الطابق السفلي.
“من الواضح أن الشرط كان ‘إذا أحضرتَ أشرطة التسجيل، فسأسمح لك بمبادلتها بأي شيء أملكه’… أليس كذلك؟ أنا مرتبك لأنك غيرت كلامك فجأة.”
‘لن أناديه على أي حال، فما المشكلة.’
رفعتُ رأسي.
لم يُبدِ الطرف الآخر أي رد فعل معين.
كما هو متوقع، اختفى حارس النزل الجبلي كأن لم يكن.
ما تبقى هو نزل ملطخ بالدماء يبدو وكأنه من فيلم رعب.
لو لم أكن أعلم أنه مزيف، لكانت غرفة المعيشة المجنونة هذه كفيلة بإفقاد المرء وعيه.
وأنا والموظف الحكومي نقف هناك.
أصبح لدي وشمين الآن.
وتلك الخاصة بطلاب الجامعة.
‘لقد انتهى كل شيء.’
لكن لم تكن هناك حاجة لإضاعة طاقتي بلا داعٍ، لذا وقفتُ صامتًا فحسب.
نزل جبلي ناءٍ تعمه الفوضى، تنتشر فيه أشلاءٌ مقطعة ونجمة خماسية مرسومة بالدماء.
إنه أمر مضحك حقًا، لكن في تلك اللحظة، بدأ ضوء ناعم يتسلل من النافذة.
كان ضوء الشمس.
هل تعرفون هذا؟
“لقد أشرق الصباح.”
———————=
“………..”
هل أرغب في المبادلة؟
‘…ربما كانت هناك أيضًا آلية تموت بموجبها جميع الأشخاص الذين تظاهرتُ بقتلهم وأخفيتهم، في اللحظة التي أختار فيها المبادلة.’
حسنًا، تم ترتيب كل شيء.
حسنًا، بما أنني كنت أتساءل بالفعل عن تعريف النبل، فقد جربته للتو.
الجو لطيف، لذا سيكون مثاليًا لو اختفيتُ هكذا، وذهب الموظف الحكومي في طريقه أيضًا.
الحكومة ستتولى أمر هوية الأشخاص المربوطين والمغمى عليهم في القبو، أليس كذلك؟
لم يمت أحد حتى هذه اللحظة؟ هنا، سينشب قتال فوضوي يقتل فيه الناس بعضهم بعضًا.
“أنت.”
‘بما أن قصة الرعب نفسها قد اختفت، فمن غير المرجح أن يتم تسجيلي كهدف للمطاردة أو تسجيل تفاصيلي الشخصية بالتفصيل.’
لقد استسلم.
وضع حارس النزل الجبلي الأشرطة برفق داخل ملابسه الرثة.
عادةً، لا تبذل الحكومات أو الشركات الكثير من الجهد في الحالات المنتهية التي لا تتطلب متابعة.
‘حتى لو بقيت كسجل غريب بعض الشيء، بما أنني لم أقتل أحدًا، فسيكون الأمر على ما يرام، على الأرجح.’
إذا تصرفتُ بشكل جيد وقدمتُ عذرًا جيدًا للموظف الحكومي هنا، فسيمر الأمر بسلام….
هكذا.
“أنت.”
“………..”
صعد الموظف الحكومي الدرج من الطابق السفلي.
أقصد، الخوف والصدمة.
بالطبع سأفعل.
ثم اقترب بخطوات واسعة وأمسك بذراعي، وسأل بجدية.
شرح حارس النزل بلطف.
“ألا تفكر في تغيير وظيفتك؟”
هاه؟
هل هي مشكلة في نطاق التطبيق؟
انتهى الفصل الخامس والخمسون.
‘حتى لو كان هؤلاء الأشخاص سيموتون في الأصل في عالم قصص الرعب هذا، لا يسعني إلا الشعور بعدم الارتياح….’
****************************************************************
ملاحظة مهمة: الوشم الجديد 恩主، هما حرفان صينيان يُستخدمان في الكورية، ويحملان معنى: “نعمة أو إحسان” و”سيد أو مالك”. أي بمعنى السيد المانح للنعمة او المالك المحسن، حسب السياق و الأحداث وجدت أن المعنى الأفضل هو {السيد النبيل} ، لأن من صفات النبل الكرم و الاحسان، لكني سأستمر في كتابة الاسمين 恩主 و Socius كما هما في الأصل دون ترجمتها في النص، لأنهما سيظهران على يد البطل هكذا بلغتهما الأصلية، فتذكروا معانيهما ↓↓↓
“مفهوم. إذن….”
☆恩主= السيد النبيل.
نظرتُ أنا أيضًا إلى حارس النزل.
☆Socius= عضو، رفيق، قريب.
“هل ترغب في مبادلة شريط التسجيل؟”
شرح لأحداث هذا الفصل: باختصار البطل أخذ سلطة توظيف حارس الأمن، الحارس أعطى عقده للبطل، يعني مبدئيا سلطة إدارة النزل أصبحت من حق البطل، بما أن مالك النزل ميت بالفعل الحارس كان الشخص الوحيد المسؤول عن النزل، و الان البطل ورث السلطة و الحارس اختفى لأن دوره في القصة انتهى، الكلام كثير لكن الأحداث معقدة و أضطر للشرح ʘ‿ʘ
لم يقل حارس النزل أي عبارات مبتذلة مثل ‘لقد خرجتُ لكي تقيموا براحة دون إزعاج’.
الفصل 55.
★فان ارت.
الموظف الحكومي.

“هل تقصد عقد عملي؟”

هل هي مشكلة في نطاق التطبيق؟


“بالنظر إلى عملك في النزل، يبدو أن مدة عقدك مع المالك السابق للنزل الجبلي لم تنتهِ بعد، أرغب في تحويل ذلك لي.”

“هذا صحيح.”
الصورة مضحكة 😂 البطل المسكين مغناطيس مشاكل.

❀تفاعلوا❀
“………….”
ترجمة: روي.
الفصل 55.
وأنا أراقب هذا المشهد المروع من شرفة الطابق الثاني.
