الفصل الثامن والستون.
الفصل 68.
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
الصباح.
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية k.lee، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
أنا جالس في مكتب هادئ.
“نعم.”
“فهمت.”
—آه، يا له من صباح شتوي منعش. ما رأيك بفنجان قهوة يا صديقي؟
‘لن يعطوني ظلامًا عالي التصنيف لفترة من الوقت على أي حال.’
نعم. لنشربه وقت الغداء.
للموظفين الذين كانوا يتحدثون فيما بينهم عن أشياء مثل توزيع النقاط إذا زاد عدد المنجزين وتخفيف تركيز سائل نواة الأحلام…إلخ.
بينما كنت أرتب مكتبي قليلاً وأتحدث مع براون لطرد الصمت، دخل رئيسي ذو رأس السحلية من الباب حوالي الساعة 8:50 صباحًا.
‘لقد قالت بالتأكيد انها من الفريق C.’
اقتربت منه وحييته بأدب.
توقفت أنا وقائد الفريق لي جا-هيون أمام الباب الذي يحمل هذه اللافتة.
وهكذا، حزمنا حقائبنا فقط وغادرنا المكتب ومشينا.
“صباح الخير يا قائد الفريق. أتمنى لك صباحًا جيدًا.”
“هيه، لا يوجد شيء اسمه الأصغر سنًا في فريقنا. فقط اجلس.”
“نعم.”
رفعت رأسي وأكملت كلامي.
الفصل 68.
على الأقل لست أستحم بالعرق البارد وأنا أتخيل ما سيحدث بعد ذلك!
“لقد سمعت أنك ساعدتني في الحصول على إجازة مدفوعة الأجر…شكرًا لك.”
أجاب قائد الفريق السحلية هكذا.
لكن موظفًا كان يعمل بجد لدرجة أنه حصل على ترقية إلى رئيس قسم في 60 يومًا فقط، عاد من الإجازة ولم يتمكن من تحقيق نتائج ‘مختلفة عن السابق’؟
“نعم.”
نظرت إليّ السحلية بعينيها فقط.
“……نعم.”
“لأن الفريق C قد دخل الظلام بالفعل.”
“هل يمكنك أداء مهامك بنفس الحالة التي كنت عليها قبل أسبوعين؟”
وهكذا، حزمنا حقائبنا فقط وغادرنا المكتب ومشينا.
“نعم. يمكنني العمل كما كنت من قبل. حتى لو لم تكن النتائج كما كانت في السابق، سأستعيد إيقاعي في أسرع وقت ممكن.”
ثم ابتسم رجل ذو بشرة سمراء قليلاً ومظهر ودود واجتماعي ومد يده.
“فهمت.”
واو.
حدق بي البؤبؤ العمودي.
[ولكن لماذا يلتزمون بحد 3 أفراد لظلام منخفض التصنيف كهذا، دخل الفريق C بمفردهم بشكل غير رسمي، لذا قام المكتب الإداري بتشكيل أفراد إضافيين على عجل.]
“سأقوم أنا بتقييم ذلك و تكملته.”
أريد فقط أن أجلس منهك القوى…….
“نعم.”
هممم.
كان ملف تعريف ‘لي كانغ-هيون’ بالتأكيد شاطئ هاواي. كانت بشرته السمراء مناسبة.
عند هذه النقطة، يمكنني ترجمة ذلك تقريبًا.
‘هل يعني ذلك أنه بغض النظر عما إذا كنت جيدًا أم سيئًا، سيقوم هو بالإبلاغ والتغطية عليّ، لذا يجب عليّ فقط أن أعمل بجد كما كنت أفعل دائمًا؟’
بدأت أشعر أنه لا يهم حقًا ما إذا كان مظهره ومفرداته تشبه السحلية طالما أنه رئيس جيد….
يجب ألا تحتوي على عناصر تصميم داخلي تسمح برؤية الخارج مثل النوافذ، ويجب أن تحتوي بالضرورة على ساعة حائط تناظرية واحدة.
بالطبع، لا يمكنني التهاون.
‘لننجز المهمة بشكل صحيح.’
“لأن الفريق C قد دخل الظلام بالفعل.”
‘لفترة من الوقت، يجب عليّ إتمام مهام الظلام بشكل جيد دون قيد أو شرط.’
“هذا صحيح.”
الآن، دعنا نستعيد روح البداية وننجز مهام الظلام بشكل صحيح.
لقد حصلت بالفعل على إجازة مدفوعة الأجر.
قصة رعب كلاسيكية تجفف الدم وتتطلب قضاء ليلة كاملة وسط الأشباح.
حتى قبل الإجازة مدفوعة الأجر، كنت مجرد شخص يبكي داخليًا لأنه يكره الأشياء المخيفة ويقوم بهجوم الوقت.
لكن موظفًا كان يعمل بجد لدرجة أنه حصل على ترقية إلى رئيس قسم في 60 يومًا فقط، عاد من الإجازة ولم يتمكن من تحقيق نتائج ‘مختلفة عن السابق’؟
سيصبح هذا حديث الساعة داخل الشركة.
هذا نذير شؤم.
لأنه يبدو غريبًا.
[لا، لم يمت زميله، لقد خرجوا جميعًا أحياء.]
[همم…ذلك الموظف كيم سول-يوم، يبدو أنه من النوع الضعيف أمام الصدمات النفسية بشكل غير متوقع؟]
[لكن كيف تمكن شخص ضعيف عقليًا كهذا…من تحقيق نتائج حتى الآن؟]
…بهذه الطريقة.
“لماذا؟”
“……….”
‘لن يكون الأمر جيدًا إذا بدأت الشكوك تحوم حولي.’
“أي فريق سندعمه اليوم؟”
لا يجب أن أعطيهم أي ذريعة على الإطلاق.
انتظر لحظة من فضلك يا قائد الفريق…!
ولكن….
‘لننجز المهمة بشكل صحيح.’
“آه، سأحضره أنا.”
على الرغم من…أنني لم أتمكن من شراء أي عناصر جديدة موثوقة الآن.
هذا نذير شؤم.
تذكرت العبارة التي كانت تظهر على موقع متجر الكائنات الفضائية طوال فترة إجازتي.
“هل تريد فنجان قهوة؟”
<مركز تسوق الفضاء>
“نعم.”
※ قيد التجديد (وضع مؤقت) ※
“……….”
>>لقد فهمت!
نعم.
الموقع قيد التجديد….
كان كل شخص في الغرفة يصفق بظهور أيديهم.
‘متى سيفتح يا ترى؟’
لم أر أي وثائق تتعلق بالتجديد تحديدًا، لذا ربما سينتهي قريبًا ويفتح مرة أخرى.
‘أعتقد أنه هذا الشخص.’
ميزانيتي محددة، لذا كنت أخطط لتأمين العناصر بعد رؤية البضائع في متجر الكائنات الفضائية الذي سيفتتح حديثًا.
في الواقع، لا توجد دماء تذرف من الجدران فجأة في غرفة الاستراحة، أو ينقلب المكان رأسًا على عقب، أو تتحول آلة صنع القهوة إلى آلة قتل.
الآن، دعنا نستعيد روح البداية وننجز مهام الظلام بشكل صحيح.
نعم.
‘لن يعطوني ظلامًا عالي التصنيف لفترة من الوقت على أي حال.’
انتهى الفصل الثامن والستون.
لا يمكنني فعل شيء حيال الفراغ الغريب الناتج عن تقلص عدد الأفراد، ولكن لا يمكنني الاستقالة بسبب ذلك…يجب أن أنجح بطريقة ما.
“إنه من الفئة D. الدليل مكتمل.”
سألت عن قصد بنبرة حيوية بعض الشيء.
إذا دخلت بعد طرق باب مساحة مغلقة تفي بشروط معينة، فإن هذا المكان يصبح قصة رعب.
“مع ذلك، هل من الصواب أن يتم إرسالنا إلى الظلام بدءًا من اليوم؟ لقد سمعت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن نذهب لدعم فريق آخر لأننا لسنا في حالة 3 أفراد….”
‘لننجز المهمة بشكل صحيح.’
“…….….”
“هذا صحيح.”
هذا نذير شؤم.
أوه.
“أنا رئيس القسم نورو.”
“أي فريق سندعمه اليوم؟”
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية k.lee، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد ألتقي بأحد زملائي في الدفعة الذين لم أقابلهم بعد…….
“فريق النخبة.”
نعم؟
…….
نعم؟؟
آه.
مرة أخرى؟
“هل تقصد الفريق A؟”
“لا.”
‘لا أستطيع القيام بأي حيل لأنني مع أشخاص أراهم لأول مرة، ونصفهم من فريق النخبة.’
على الأقل لست أستحم بالعرق البارد وأنا أتخيل ما سيحدث بعد ذلك!
“…إذن أي فريق؟”
“؟”
“الفريق C.”
“نعم. لنقض ليلة في غرفة الاستراحة الخاصة بنا ونتناول بعض الوجبات الخفيفة!”
لم يكن لدي أي معرفة بهذا الفريق.
‘…هل أشتاق إليهم بالفعل؟’
إذا كان الظلام الذي يدخله فريق النخبة….
كونه فريق نخبة يقلقني، لكن لحسن الحظ أن قائدة الفريق A وقائد الفريق لي جا-هيون لن يلتقيا…حتى فكرت في ذلك.
كنت أتساءل عما إذا كنت قد أصبحت أكثر جبنًا بعد المرور بأشياء مختلفة، ولكن بشكل غير متوقع، ربما أصبحت أقوى قليلاً في مواجهة الرعب.
هذا نذير شؤم.
‘هاه؟’
لم يكن لدي أي معرفة بهذا الفريق.
عندما فكرت في الأمر، بمعنى ما، لم أكن غريبًا تمامًا عن الفريق C.
إذا دخلت بعد طرق باب مساحة مغلقة تفي بشروط معينة، فإن هذا المكان يصبح قصة رعب.
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
لقد حصلت بالفعل على إجازة مدفوعة الأجر.
تلك النائبة المريبة التي عرفتني على سوق السلمون!
“فريق النخبة.”
شعرت أنه يمكنني الصمود لأن هناك الكثير من الناس.
‘لقد قالت بالتأكيد انها من الفريق C.’
“…….….”
ربما سأرى وجهها هذه المرة.
الموقع قيد التجديد….
أوه.
لكن كان هناك سؤال أكثر أهمية أولاً.
إذا كان الظلام الذي يدخله فريق النخبة….
“هل تقصد الفريق A؟”
“هل من المحتمل أن يكون ظلامًا عالي التصنيف يصعب إنجازه؟”
الحجم حوالي 40 مترًا مكعبًا، وإذا كان الفرق أكبر من 4 أمتار مكعبة، فلن يحدث هذا الظلام.
لم أر أي وثائق تتعلق بالتجديد تحديدًا، لذا ربما سينتهي قريبًا ويفتح مرة أخرى.
“بناءً على أي مقياس تريد الحكم؟”
“……أعتذر. لقد زل لساني.”
لحظة.
“؟”
[قصة الرعب التي سيدخلونها اليوم هي من الفئة D.]
“همم. سأكون ممتنًا لو أخبرتني ما هو التصنيف، وما إذا كان الدليل موجودًا.”
ناولني قائد الفريق لي جا-هيون جهازًا لوحيًا.
“إنه من الفئة D. الدليل مكتمل.”
أوه، إذن احتمال رؤية الجنون المتمثل في استدعاء فريق الإنهاء واستخدامهم كدروع بشرية منخفض. سألت براحة أكبر وأنا أشعر بالاطمئنان.
“فهمت. إذن متى يجب أن نتحرك؟”
الآن، دعنا نستعيد روح البداية وننجز مهام الظلام بشكل صحيح.
“سنبدأ التحرك بعد 5 دقائق.”
‘لن يكون الأمر جيدًا إذا بدأت الشكوك تحوم حولي.’
حسنًا.
وهكذا، حزمنا حقائبنا فقط وغادرنا المكتب ومشينا.
ولكن….
‘لن يكون الأمر جيدًا إذا بدأت الشكوك تحوم حولي.’
“……….”
‘أعتقد أنه هذا الشخص.’
‘ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك…!’
“……….”
‘هنا يدخلون طواعية بشخصين….’
حتى قبل الإجازة مدفوعة الأجر، كنت مجرد شخص يبكي داخليًا لأنه يكره الأشياء المخيفة ويقوم بهجوم الوقت.
“قائد الفريق.”
ثم، كما لو كان الأمر كذبًا، انفتح الباب بصوت نقرة.
“نعم.”
لكن موظفًا كان يعمل بجد لدرجة أنه حصل على ترقية إلى رئيس قسم في 60 يومًا فقط، عاد من الإجازة ولم يتمكن من تحقيق نتائج ‘مختلفة عن السابق’؟
“لماذا نتجه نحو المبنى الملحق بدلاً من مكتب الفريق C؟”
“……….”
“نعم.”
“لأن الفريق C قد دخل الظلام بالفعل.”
كان كل شخص في الغرفة يصفق بظهور أيديهم.
“…….….”
“…….….”
واو.
“نعم.”
نعم؟
بعد بضع جولات أخرى من الأسئلة والأجوبة مع قائد الفريق السحلية، كانت الإجابة التي حصلت عليها كالتالي:
بدلاً من البكاء والقول إنني لن أدخل، اقترحت بالكاد بعقلانية.
وربما أكثر من شخص.
[الفريق C لديه عضوان متبقيان لأن قائد الفريق في إجازة.]
“فهمت. إذن متى يجب أن نتحرك؟”
[قصة الرعب التي سيدخلونها اليوم هي من الفئة D.]
“…إذن أي فريق؟”
[ولكن لماذا يلتزمون بحد 3 أفراد لظلام منخفض التصنيف كهذا، دخل الفريق C بمفردهم بشكل غير رسمي، لذا قام المكتب الإداري بتشكيل أفراد إضافيين على عجل.]
فان ارت.
“…….….”
واو.
إنه ليس موقفًا يجب أن أركض فيه بجنون وأفكر في طرق الهروب بسبب غريزة البقاء التي تدق الجرس، بل يجب أن أشعر بكل شيء بشكل مباشر….
عندما انضممت للتو، كانت نائبة القائد إيون ها-جي تشتم وتنفث النار على الترقيع القائل ‘نحن 3 أفراد بما في ذلك الموظف الجديد’.
‘هنا يدخلون طواعية بشخصين….’
الشخص الذي أتحدث معه الآن ربما قد تم استبداله بالفعل بشبح.
هذا نذير شؤم.
—همم، عضو لا يتبع التعليمات جيدًا! يجب على المذيع المتميز أن يكون قادرًا على التعامل مع جميع عناصر العرض بشكل جيد، وخاصة الموارد البشرية.
في حالة شركتنا، قيل إنهم قاموا بإنشاء مساحة تفي بهذه الشروط عن طريق إعادة بناء جزء من المبنى الملحق، وأنهم يستخدمونها بشكل طبيعي أيضًا.
—هل سيكون اليوم فرصة لسيد نورو لتعلم ذلك؟ دعنا نتحقق. إذن، لننطلق بقوة؟ يا صديقي!
طرق، طرق، طرق طرق، طرق طرق طرق.
أريد فقط أن أجلس منهك القوى…….
لكنني كنت بحاجة إلى النقاط، وكان الوقت مناسبًا أيضًا للعودة إلى الظلام.
كنت أتساءل عما إذا كنت قد أصبحت أكثر جبنًا بعد المرور بأشياء مختلفة، ولكن بشكل غير متوقع، ربما أصبحت أقوى قليلاً في مواجهة الرعب.
إنها بالضبط ‘حجم 4م × 4م × 2.4م’….
‘على الرغم من أنه لم يكن هناك شخص طبيعي بين فرق النخبة التي قابلتها حتى الآن….’
ولدي شعور قوي بأن الأمر سيكون كذلك هذه المرة أيضًا.
القواعد التي يجب عليّ اتباعها.
لكن رئيس قسم انضم منذ نصف عام يجب أن يفعل ما يُطلب منه.
“نعم…لم نقصد توجيه اللوم لمن أتوا. نعتذر….”
إذا كنت مستاءً، كان يجب أن أذهب إلى الفريق A…بالطبع، لو ذهبت، لكنت قد طُردت إلى فريق الإنهاء وأصبحت جثة بالفعل.
“……..….”
لا يجب أن أعطيهم أي ذريعة على الإطلاق.
‘…هل أشتاق إليهم بالفعل؟’
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
حاولت ألا أفكر في رئيسيّ من الفريق D ونقلت خطواتي.
لا يمكنني فعل شيء حيال الفراغ الغريب الناتج عن تقلص عدد الأفراد، ولكن لا يمكنني الاستقالة بسبب ذلك…يجب أن أنجح بطريقة ما.
لكن قصة الرعب التي تحدد عودتي هي جحيم الرعب التقليدي الذي أنا أضعف فيه.
ناولني قائد الفريق لي جا-هيون جهازًا لوحيًا.
‘لفترة من الوقت، يجب عليّ إتمام مهام الظلام بشكل جيد دون قيد أو شرط.’
رفعت رأسي وأكملت كلامي.
“اطلع على الدليل لمدة 10 دقائق من الآن.”
“……….”
“هل هناك سبب لإعطائي 10 دقائق فقط؟”
“لأن الوقت المتبقي حتى نهاية الدخول ضيق، ولأن معدل البقاء على قيد الحياة في الربعين الأخيرين يقترب من 97٪.”
آه.
شكرًا على الشرح اللطيف…….
“نعم.”
…….
‘لقد أصبحت الآن أتجاهل معدل الوفيات البالغ 3٪….’
على أي حال، حتى هذه النقطة، بدا الأمر وكأنها محادثة تجري في مكتب أثناء العمل الإضافي ليلاً.
شكرًا على الشرح اللطيف…….
بصراحة، في مثل هذه الخلفية، من المحتمل أن يكون الـ 3٪ الذين ماتوا على الرغم من وجود الدليل إما سيئي الحظ بشكل لا يصدق أو قاموا بتصرفات متهورة.
‘لقد قالت بالتأكيد انها من الفريق C.’
‘سيكون الأمر بخير.’
يمكنني فعلها!
نظرت إلى الجهاز اللوحي بمشاعر لا أعرف ما إذا كانت استياءً أم تجردًا…….
‘هوو….’
بينما كنت أرتب مكتبي قليلاً وأتحدث مع براون لطرد الصمت، دخل رئيسي ذو رأس السحلية من الباب حوالي الساعة 8:50 صباحًا.
“……….”
<مركز تسوق الفضاء>
شكرًا على الشرح اللطيف…….
“……….”
************************************************************************
—همم؟ سيد نورو، يبدو أن عقلك أصبح فارغًا فجأة.
“إنه من الفئة D. الدليل مكتمل.”
نعم.
—همم، عضو لا يتبع التعليمات جيدًا! يجب على المذيع المتميز أن يكون قادرًا على التعامل مع جميع عناصر العرض بشكل جيد، وخاصة الموارد البشرية.
جلسنا أنا وقائد الفريق لي جا-هيون معًا على طاولة صغيرة تقع في زاوية غرفة الاستراحة بتوجيه منهما.
لأن أمري قد انتهى.
لأنه ببساطة يفقد الوعي منذ دخوله غرفة الاستراحة ويستيقظ في اليوم التالي.
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[الجهل هو الجواب الصحيح]
…….
: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة هو Qterw-D-2367.
“………..”
قصة رعب كلاسيكية تجفف الدم وتتطلب قضاء ليلة كاملة وسط الأشباح.
———————=
“……….”
آه.
—آه، يا له من صباح شتوي منعش. ما رأيك بفنجان قهوة يا صديقي؟
لحظة.
لكن كان هناك سؤال أكثر أهمية أولاً.
“ما كل هؤلاء الناس…أوه!”
انتظر لحظة من فضلك يا قائد الفريق…!
“لأن الوقت المتبقي حتى نهاية الدخول ضيق، ولأن معدل البقاء على قيد الحياة في الربعين الأخيرين يقترب من 97٪.”
بدلاً من البكاء والقول إنني لن أدخل، اقترحت بالكاد بعقلانية.
يوم أربعاء في تاريخ ينتهي بالرقم ‘4’.
“هل يمكنني الاستعداد لمدة 30 دقيقة إضافية قبل الدخول؟”
بمشاعر كمن يُساق إلى المسلخ، دخلت الظلام بقدمي وأنا أبكي وأبتلع مرارة الخردل.
“غير ممكن.”
نعم.
“تشرفت بلقائك يا رئيس القسم نورو.”
“……….”
صحيح. لقد قال إن المدخل سيغلق…
لا أحد يعرف متى يحدث ذلك. ربما منذ لحظة عبور العتبة، ربما منذ لحظة الجلوس وتبادل التحيات….
لم يكن اقتراحًا عقلانيًا حقًا.
ميزانيتي محددة، لذا كنت أخطط لتأمين العناصر بعد رؤية البضائع في متجر الكائنات الفضائية الذي سيفتتح حديثًا.
“……….”
‘لن يعطوني ظلامًا عالي التصنيف لفترة من الوقت على أي حال.’
آآآآآآ! حقًا!!
لماذا يجب أن يكون هذا هو ما أعود إليه!
“……….”
“باستثناء الشخصين اللذين ماتا بنوبة قلبية، لا توجد سجلات وفيات. إنه آمن مقارنة بنفس التصنيف.”
“ما كل هؤلاء الناس…أوه!”
“……نعم.”
“إنه من الفئة D. الدليل مكتمل.”
“ما كل هؤلاء الناس…أوه!”
‘ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك…!’
فقط، كنت مخطئًا في شيء ما.
ولكن….
وربما أكثر من شخص.
لقد نسيت ذلك وأنا منغمس في ‘بناء شخصية الموظف الجديد النخبة’.
الفصل 68.
حتى قبل الإجازة مدفوعة الأجر، كنت مجرد شخص يبكي داخليًا لأنه يكره الأشياء المخيفة ويقوم بهجوم الوقت.
الشبح مطابق للمستكشف في جميع الجوانب مثل المظهر والشخصية والطباع، لكنه يخلق شعورًا بعدم الارتياح من خلال القيام بأفعال لا يقوم بها البشر.
“……….”
لكن قصة الرعب التي تحدد عودتي هي جحيم الرعب التقليدي الذي أنا أضعف فيه.
‘لا أستطيع القيام بأي حيل لأنني مع أشخاص أراهم لأول مرة، ونصفهم من فريق النخبة.’
إذا دخلت بعد طرق باب مساحة مغلقة تفي بشروط معينة، فإن هذا المكان يصبح قصة رعب.
والأسوأ من ذلك، أن التصنيف منخفض لدرجة أنه من المؤسف استخدام ملصق الوشم، لذا يجب عليّ الصمود بقوة الإرادة.
ولدي شعور قوي بأن الأمر سيكون كذلك هذه المرة أيضًا.
لم يكن اقتراحًا عقلانيًا حقًا.
إنه ليس موقفًا يجب أن أركض فيه بجنون وأفكر في طرق الهروب بسبب غريزة البقاء التي تدق الجرس، بل يجب أن أشعر بكل شيء بشكل مباشر….
طعم الرعب الذي قصده كاتب الويكي.
القواعد التي يجب عليّ اتباعها.
‘هوو….’
لم يكن لدي أي معرفة بهذا الفريق.
على الأقل دخلت في مطاردة مع شبح المتجر الصغير عن طريق الصدفة ودون معرفة مسبقة.
[قصة الرعب التي سيدخلونها اليوم هي من الفئة D.]
شعرت وكأنني عدت إلى الواقع فجأة كما لو أنني تلقيت حماماً باردًا. هل يجب أن أسمي هذا علاجًا بالصدمة؟
بمشاعر كمن يُساق إلى المسلخ، دخلت الظلام بقدمي وأنا أبكي وأبتلع مرارة الخردل.
“فهمت. إذن متى يجب أن نتحرك؟”
كانت ساقاي ترتعشان.
“من هنا.”
نظرت إليّ السحلية بعينيها فقط.
الشيء الجيد الوحيد هو أن هذا الظلام لم يكن من النوع الذي يلتهمنا في مكان غريب عن طريق تشويه الزمان والمكان.
نظرت إليّ السحلية بعينيها فقط.
كانت طريقة الدخول هذه المرة بسيطة جدًا.
“من هنا.”
إذا دخلت بعد طرق باب مساحة مغلقة تفي بشروط معينة، فإن هذا المكان يصبح قصة رعب.
“……….”
لقد نسيت ذلك وأنا منغمس في ‘بناء شخصية الموظف الجديد النخبة’.
مساحة داخلية مغلقة لا يوجد بها أشخاص في نطاق 100 متر، ومحاطة بأربعة جدران وسقف.
“إنه من الفئة D. الدليل مكتمل.”
يجب ألا تحتوي على عناصر تصميم داخلي تسمح برؤية الخارج مثل النوافذ، ويجب أن تحتوي بالضرورة على ساعة حائط تناظرية واحدة.
‘هل يعني ذلك أنه بغض النظر عما إذا كنت جيدًا أم سيئًا، سيقوم هو بالإبلاغ والتغطية عليّ، لذا يجب عليّ فقط أن أعمل بجد كما كنت أفعل دائمًا؟’
الحجم حوالي 40 مترًا مكعبًا، وإذا كان الفرق أكبر من 4 أمتار مكعبة، فلن يحدث هذا الظلام.
لماذا يجب أن يكون هذا هو ما أعود إليه!
في حالة شركتنا، قيل إنهم قاموا بإنشاء مساحة تفي بهذه الشروط عن طريق إعادة بناء جزء من المبنى الملحق، وأنهم يستخدمونها بشكل طبيعي أيضًا.
إنها بالضبط ‘حجم 4م × 4م × 2.4م’….
[غرفة الاستراحة]
توقفت أنا وقائد الفريق لي جا-هيون أمام الباب الذي يحمل هذه اللافتة.
كانت غرفة استراحة ملحقة بمكتب عادي، لكن الشروط كانت مستوفاة.
يوم أربعاء في تاريخ ينتهي بالرقم ‘4’.
كان ملف تعريف ‘لي كانغ-هيون’ بالتأكيد شاطئ هاواي. كانت بشرته السمراء مناسبة.
إذا طرقت باب تلك المساحة المغلقة بإيقاع معين، تبدأ قصة الرعب.
حسب الأقدمية؟
“………..”
“آه! لقد أغلق المدخل تمامًا الآن. الآن علينا فقط الصمود بهذا العدد.”
هل يجب…أن أفعلها أنا؟
حسب الأقدمية؟
طرق، طرق، طرق طرق، طرق طرق طرق.
…….
…….
طرقت الباب محاولًا ألا تظهر يدي المرتعشة.
ثم، كما لو كان الأمر كذبًا، انفتح الباب بصوت نقرة.
“هذا صحيح.”
“أوه؟”
“…….….”
>>لقد فهمت!
“ما كل هؤلاء الناس…أوه!”
في الداخل، كان يجلس موظفان بتعبيرات مريحة، ولوحا لنا بأيديهما عندما رأونا.
لم يكن لدي أي معرفة بهذا الفريق.
“آه، هل أتيتم للدعم؟”
[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]
“…….….”
“نعم.”
وهكذا، حزمنا حقائبنا فقط وغادرنا المكتب ومشينا.
“…….….”
“يا رجل، قلنا اننا لسنا بحاجة إليه، لكنهم أصروا على إرسالكم.”
لكن موظفًا كان يعمل بجد لدرجة أنه حصل على ترقية إلى رئيس قسم في 60 يومًا فقط، عاد من الإجازة ولم يتمكن من تحقيق نتائج ‘مختلفة عن السابق’؟
للموظفين الذين كانوا يتحدثون فيما بينهم عن أشياء مثل توزيع النقاط إذا زاد عدد المنجزين وتخفيف تركيز سائل نواة الأحلام…إلخ.
أوه، إذن احتمال رؤية الجنون المتمثل في استدعاء فريق الإنهاء واستخدامهم كدروع بشرية منخفض. سألت براحة أكبر وأنا أشعر بالاطمئنان.
أجاب قائد الفريق السحلية هكذا.
“إذا كان لديك أي شكاوى، فقدم طلب نقل قسم وقم بتعديل الدليل المشترك للاستكشاف الميداني.”
“…….….”
“…….….”
“إذن هذا الشخص هو….”
فتح الموظفان فمهما مندهشين، ثم أومأا برأسيهما في النهاية بتعبير محرج.
“نعم…لم نقصد توجيه اللوم لمن أتوا. نعتذر….”
“هاهاها، يبدو أننا تصرفنا بقلة ذوق! نعتذر حقًا. أنت قائد الفريق D، أليس كذلك؟”
بصراحة، في مثل هذه الخلفية، من المحتمل أن يكون الـ 3٪ الذين ماتوا على الرغم من وجود الدليل إما سيئي الحظ بشكل لا يصدق أو قاموا بتصرفات متهورة.
“نعم.”
“إذن هذا الشخص هو….”
“……نعم.”
“أنا رئيس القسم نورو.”
“آآآآه!”
تغيرت تعابير وجهيهما مرة أخرى.
بمشاعر كمن يُساق إلى المسلخ، دخلت الظلام بقدمي وأنا أبكي وأبتلع مرارة الخردل.
“هل أنت الموظف الجديد الذي كاد أن يصبح في الفريق A؟ قالت نائبة القائد الفراشة انها اختارتك تمامًا!”
انتظر لحظة من فضلك يا قائد الفريق…!
“سمعت أيضًا قصة عن إنقاذ موظف كان من المفترض أن يموت…أوه أوه، أخبرنا بالقصة عندما نخرج من هنا!”
“……….”
“ليست قصة عظيمة، لقد كان حظًا جيدًا…نعم. يسعدني لقاؤكم أيضًا.”
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية k.lee، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
جلسنا أنا وقائد الفريق لي جا-هيون معًا على طاولة صغيرة تقع في زاوية غرفة الاستراحة بتوجيه منهما.
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!
“يجب أن نبقى معًا طوال الليل، لذا لنتعرف على بعضنا البعض على الأقل. أولاً، يمكنك مناداتها برئيسة القسم الدلفين.”
“نعم.”
“تشرفت بلقائك يا رئيس القسم نورو.”
“نعم.”
لوحت امرأة صغيرة الحجم ترتدي قناع دولفين بيدها عندما تم ذكر اسمها. كان أسلوب كلامها مفعمًا بالحيوية.
نعم.
ثم ابتسم رجل ذو بشرة سمراء قليلاً ومظهر ودود واجتماعي ومد يده.
ترجمة: روي.
“فريق النخبة.”
“وأنا الفهد، نائب القائد الفهد.”
يجب ألا تحتوي على عناصر تصميم داخلي تسمح برؤية الخارج مثل النوافذ، ويجب أن تحتوي بالضرورة على ساعة حائط تناظرية واحدة.
“ليست قصة عظيمة، لقد كان حظًا جيدًا…نعم. يسعدني لقاؤكم أيضًا.”
“نعم. نائب القائد الفهد.”
ثم، كما لو كان الأمر كذبًا، انفتح الباب بصوت نقرة.
فان ارت.
همم.
[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]
كان ملف تعريف ‘لي كانغ-هيون’ بالتأكيد شاطئ هاواي. كانت بشرته السمراء مناسبة.
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
بالإضافة إلى الرتبة المتطابقة والموقف الاجتماعي.
آه.
‘أعتقد أنه هذا الشخص.’
‘لننجز المهمة بشكل صحيح.’
بالطبع، كنت سأبقي الاحتمالات مفتوحة. لأنني لا أعرف اسمه الحقيقي بعد.
“يجب أن نبقى معًا طوال الليل، لذا لنتعرف على بعضنا البعض على الأقل. أولاً، يمكنك مناداتها برئيسة القسم الدلفين.”
م.م: سابقاً، لم أكن متأكدة من جنس الشخصية k.lee، فذكرتها كفتاة مؤقتًا، عامة للآن لم يتم التأكيد اذا ما كان نفس الشخصية الذي راسل البطل.
حاولت ألا أفكر في رئيسيّ من الفريق D ونقلت خطواتي.
وبالطبع لم أكن أنوي التظاهر بمعرفته أمام رئيسي.
“؟”
“نعم.”
“أتطلع للعمل معكم.”
“نعم. لنقض ليلة في غرفة الاستراحة الخاصة بنا ونتناول بعض الوجبات الخفيفة!”
على أي حال، حتى هذه النقطة، بدا الأمر وكأنها محادثة تجري في مكتب أثناء العمل الإضافي ليلاً.
“هل يمكنني الاستعداد لمدة 30 دقيقة إضافية قبل الدخول؟”
في الواقع، لا توجد دماء تذرف من الجدران فجأة في غرفة الاستراحة، أو ينقلب المكان رأسًا على عقب، أو تتحول آلة صنع القهوة إلى آلة قتل.
“اطلع على الدليل لمدة 10 دقائق من الآن.”
لم يكن لدي أي معرفة بهذا الفريق.
ولكن….
“وأنا الفهد، نائب القائد الفهد.”
‘الشبح، موجود هنا بالفعل.’
شعرت أنه يمكنني الصمود لأن هناك الكثير من الناس.
يتم استبدال بعض أعضاء الاستكشاف بأشباح.
كان كل شخص في الغرفة يصفق بظهور أيديهم.
نعم.
إذا ابتسم أحدهم وفمه ممزق أو شيء من هذا القبيل، ألا يمكنني فقط عدم النظر والتحمل؟
الشخص الذي أتحدث معه الآن ربما قد تم استبداله بالفعل بشبح.
سيصبح هذا حديث الساعة داخل الشركة.
وربما أكثر من شخص.
“هل تريد فنجان قهوة؟”
“هل تقصد الفريق A؟”
“آه، سأحضره أنا.”
على الأقل دخلت في مطاردة مع شبح المتجر الصغير عن طريق الصدفة ودون معرفة مسبقة.
“هيه، لا يوجد شيء اسمه الأصغر سنًا في فريقنا. فقط اجلس.”
“……….”
لا أحد يعرف متى يحدث ذلك. ربما منذ لحظة عبور العتبة، ربما منذ لحظة الجلوس وتبادل التحيات….
“نعم.”
‘على الأقل الشخص الذي تم استبداله بشبح سيكون الأمر أسهل بالنسبة له.’
“آه، سأحضره أنا.”
لأنه ببساطة يفقد الوعي منذ دخوله غرفة الاستراحة ويستيقظ في اليوم التالي.
“وأنا الفهد، نائب القائد الفهد.”
“هاهاها، يبدو أننا تصرفنا بقلة ذوق! نعتذر حقًا. أنت قائد الفريق D، أليس كذلك؟”
المشكلة هي دليل الشخص الذي لم يصبح شبحًا.
باستثناء شيء واحد.
“غير ممكن.”
“……..….”
القواعد التي يجب عليّ اتباعها.
الشبح مطابق للمستكشف في جميع الجوانب مثل المظهر والشخصية والطباع، لكنه يخلق شعورًا بعدم الارتياح من خلال القيام بأفعال لا يقوم بها البشر.
لكن موظفًا كان يعمل بجد لدرجة أنه حصل على ترقية إلى رئيس قسم في 60 يومًا فقط، عاد من الإجازة ولم يتمكن من تحقيق نتائج ‘مختلفة عن السابق’؟
ولكن، لا يجب أن تظهر أنك لاحظت من هو الشبح.
جميع المستكشفين الذين أظهروا علامات واضحة على أنهم أدركوا ذلك اختفوا.
“هل من المحتمل أن يكون ظلامًا عالي التصنيف يصعب إنجازه؟”
لم يكن اقتراحًا عقلانيًا حقًا.
هـاه، يمكنني فعلها.
‘أتجاهل الأمر وكأنني لم أره، أليس كذلك؟’
‘ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك…!’
يمكنني فعلها!
‘لن يكون الأمر جيدًا إذا بدأت الشكوك تحوم حولي.’
إذا ابتسم أحدهم وفمه ممزق أو شيء من هذا القبيل، ألا يمكنني فقط عدم النظر والتحمل؟
اقتربت منه وحييته بأدب.
‘في ذلك الوقت، لنتظاهر بالنظر إلى شخص آخر بشكل طبيعي ونتحمل.’
شعرت أنه يمكنني الصمود لأن هناك الكثير من الناس.
هممم.
كنت أتساءل عما إذا كنت قد أصبحت أكثر جبنًا بعد المرور بأشياء مختلفة، ولكن بشكل غير متوقع، ربما أصبحت أقوى قليلاً في مواجهة الرعب.
على الأقل لست أستحم بالعرق البارد وأنا أتخيل ما سيحدث بعد ذلك!
بدلاً من البكاء والقول إنني لن أدخل، اقترحت بالكاد بعقلانية.
نعم؟؟
“آه! لقد أغلق المدخل تمامًا الآن. الآن علينا فقط الصمود بهذا العدد.”
لحظة.
“أوه~”
لحظة.
ثم، كما لو كان الأمر كذبًا، انفتح الباب بصوت نقرة.
“جيد. لنقاتل!!”
سألت عن قصد بنبرة حيوية بعض الشيء.
كانت غرفة استراحة ملحقة بمكتب عادي، لكن الشروط كانت مستوفاة.
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!
“……أعتذر. لقد زل لساني.”
صفق الموظفون وهم يبتسمون ابتسامة عريضة. كان مشهدًا دافئًا.
“آه! لقد أغلق المدخل تمامًا الآن. الآن علينا فقط الصمود بهذا العدد.”
باستثناء شيء واحد.
ولكن….
“واو!”
كان كل شخص في الغرفة يصفق بظهور أيديهم.
“مع ذلك، هل من الصواب أن يتم إرسالنا إلى الظلام بدءًا من اليوم؟ لقد سمعت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن نذهب لدعم فريق آخر لأننا لسنا في حالة 3 أفراد….”
—هل سيكون اليوم فرصة لسيد نورو لتعلم ذلك؟ دعنا نتحقق. إذن، لننطلق بقوة؟ يا صديقي!
“…….….”
الصباح.
آه.
على الأقل دخلت في مطاردة مع شبح المتجر الصغير عن طريق الصدفة ودون معرفة مسبقة.
“أوه؟ سيد نورو. لماذا لا تصفق؟”
كانت طريقة الدخول هذه المرة بسيطة جدًا.
“……….”
نظرت إليّ السحلية بعينيها فقط.
“لماذا؟”
: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة هو Qterw-D-2367.
سألت عن قصد بنبرة حيوية بعض الشيء.
دفع نائب القائد، الفهد وجهه أمام وجهي.
“هل هناك شيء يقلقك؟”
[لكن كيف تمكن شخص ضعيف عقليًا كهذا…من تحقيق نتائج حتى الآن؟]
“هذا صحيح.”
[همم…ذلك الموظف كيم سول-يوم، يبدو أنه من النوع الضعيف أمام الصدمات النفسية بشكل غير متوقع؟]
انتهى الفصل الثامن والستون.
************************************************************************
فان ارت.

قصة رعب كلاسيكية تجفف الدم وتتطلب قضاء ليلة كاملة وسط الأشباح.

رفعت رأسي وأكملت كلامي.


[ولكن لماذا يلتزمون بحد 3 أفراد لظلام منخفض التصنيف كهذا، دخل الفريق C بمفردهم بشكل غير رسمي، لذا قام المكتب الإداري بتشكيل أفراد إضافيين على عجل.]

❀تفاعلوا❀
هذا نذير شؤم.
ترجمة: روي.
“……….”
أوه، إذن احتمال رؤية الجنون المتمثل في استدعاء فريق الإنهاء واستخدامهم كدروع بشرية منخفض. سألت براحة أكبر وأنا أشعر بالاطمئنان.
