Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 69

الفصل التاسع والستون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل التاسع والستون.

الفصل 69.

“يبدو أن رئيس القسم نورو ليس شبحاً. يتحدث عن الطعام بشكل طبيعي.”

 

‘أريد أن أسمع المزيد من التفاصيل.’

من كان ليتخيل مثل هذا الأمر؟

 

 

 

أن أكون محبوساً في مكان مغلق مع ثلاثة أشباح يتظاهرون بأنهم بشر، وأنا أجلس ساكناً أتصبب عرقاً بارداً.

 

أليس كذلك؟

بل وأكثر من ذلك…

“ما رأيكم أن نتناوب على التباهي ببعض الظلام الواضح؟ بصراحة، إذا لم يكن هناك مثل هذا المرح، فمن الصعب العمل هنا!”

 

 

أن أضطر للتظاهر بالهدوء وكأنني لم ألاحظ شيئاً على الإطلاق.

 

 

 

‘….يجب ألا أظهر أي رد فعل.’

 

 

حتى لو كان كل من أمامي، باستثنائي، يصفق بيديه على ظهر كفه بوجوه مشرقة.

شعرت وكأنني أستحم في العرق البارد، لكن على الأقل لم يحدث شيء طارئ فجأة.

 

واستمرت في التحدث بهدوء مع نائب القائد، الفهد بجانبه وكأن شيئاً لم يحدث.

لا، ليسوا بشراً بل…

 

 

****************************************************************

أشباح.

 

 

 

تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.

…..لحظة.

 

 

‘يجب، ألا، أظهر، أي، رد، فعل.’

 

 

 

ثم استداروا نحوي فجأة وسألوا.

“…..لقد انتهى.”

 

 

“لماذا لا تصفق؟”

“أوه~ يا رفيقي!”

 

 

“……..”

انظر، أنا أيضاً أمتلك قوة تناسب بنيتي الجسدية.

 

 

يا إلهي.

★و الفان ارت فوضى ههههه.

 

من كان ليتخيل مثل هذا الأمر؟

تمكنت بصعوبة من رفع يدي دون أن ترتجف.

 

 

‘يجب أن آكل شيئاً لأنني يجب أن أصمد هنا لمدة 24 ساعة تقريباً حتى صباح الغد.’

ثم…

 

 

 

تصفيق تصفيق تصفيق.

“ما رأيكم أن نتناوب على التباهي ببعض الظلام الواضح؟ بصراحة، إذا لم يكن هناك مثل هذا المرح، فمن الصعب العمل هنا!”

 

في خضم ذلك، الشبح الذي يرتدي قناع قائد الفريق السحلية.. لا، دعني لا أفكر هكذا. قائد الفريق لي جا-هيون مد لي شيئاً لأكله.

وضعت يداً على ذراعي الأخرى بأدب وأصدرت صوتاً خفيفاً.

 

 

‘….يجب ألا أظهر أي رد فعل.’

ثم نظرت أنا الأصغر سناً حولي وكأنني ألاحظ شيئاً وابتسمت ببعض الحرج.

 

 

‘دعني أفرغ عقلي….’

“…كنت على وشك التصفيق لكنني فوت التوقيت وشعرت بالحرج. أشعر ببعض الخجل.”

الشخص الذي تم استبداله بشبح يتذكر بشكل غير مباشر ما حدث داخل المكان المغلق.

 

 

“…….”

‘هاه.’

 

أرجوك.

“………..”

 

“رئيس القسم نورو.”

أرجوك تجاوز الأمر.

كنت مجرد شخص يجد حتى الفئة D صعبة، وكان من حسن الحظ أن لا أحد يعرف ذلك…

 

أمال السحلية رأسه، ثم أجاب وكأنه أدرك شيئاً.

“إيه~ لا بأس بذلك!”

 

 

 

“يا زميلي الفهد، هذا أيضاً نوع من الضغط. اجلس ولا تجعل الموظف الجديد الكفء يكرهك.”

‘على الأقل حصلت على شيء في خضم هذا.’

 

 

“آه، حسناً.”

ومع ذلك، فإن احتمال أن يؤدي هذا إلى استجواب حول من هو الشبح مرتفع جداً، لذلك لا ينصح بذلك.

 

دعني أنظر جانباً.

الموظف الفهد…أو ‘شيء ما’ ينتحل شخصية ذلك الموظف، هز كتفيه كما قيل له وجلس.

“يا زميلي الفهد، هذا أيضاً نوع من الضغط. اجلس ولا تجعل الموظف الجديد الكفء يكرهك.”

 

بعيون ترى الأشباح، نظرت إلى السحلية الواقف بشكل طبيعي.

‘هاه……’

“على الرحب والسعة.”

 

 

لكن الارتياح كان للحظة فقط.

عند رد السحلية القصير، رفع نائب القائد، الفهد إبهامه وابتسم ابتسامة عريضة.

 

دق دق دق دق دق دق دق دق.

دق دق دق دق دق دق دق دق.

قال السحلية ببرود.

 

 

الموظفة الدلفين أنزلت رأسها فجأة إلى الأرض.

 

 

 

وبدأت تضرب رأسها جانباً.

 

 

 

دون أي تغيير في تعابير وجهها.

—لا تقلق. ألا يكفي وجود براون بجانبك ليكون عزاءً كبيراً؟ صديقك بجانبك تماماً!

 

 

“هناك، هناك حشرة، حشرة، لا أستطيع الإمساك بالحشرة، حشرة….”

 

 

 

دق دق دق دق دق دق دق دق.

‘إنها الساعة الثالثة صباحاً، أرجوك.’

 

 

“…يقولون إنه لا يمكن لأي كائن حي آخر الدخول إلى هذا الظلام، ألا تعتقدين أنك رأيتِ شيئاً خاطئاً؟”

انتهى الفصل التاسع والستون.

 

“………..”

“آه.”

 

 

 

الموظفة الدلفين أوقفت رأسها.

“…شكراً لك.”

 

 

شعرها الطويل كان فوضوياً وجمجمتها مهشمة.

 

 

‘إذاً…’

“هكذا إذن. شكراً لك، رئيس القسم نورو.”

في خضم ذلك، الشبح الذي يرتدي قناع قائد الفريق السحلية.. لا، دعني لا أفكر هكذا. قائد الفريق لي جا-هيون مد لي شيئاً لأكله.

 

 

“على الرحب والسعة.”

 

 

 

واستمرت في التحدث بهدوء مع نائب القائد، الفهد بجانبه وكأن شيئاً لم يحدث.

 

 

 

“……….”

 

 

الشخصان من الفريق C أخرجا أيضاً شطائر.

حتى لو أغمي علي…هل سأختفي؟

“………..”

 

—صديقي، هذا لم يعد حتى مقابلة أو حديث قصير، بل هو تحقيق ممل للغاية لسيرة ذاتية هواة…

سأجن.

—يا له من أمر، يبدو أن نورو حساس لتأثير الوادي الغريب! الجمهور الذي يتفاعل بشكل جيد مرحب به دائماً، لكن الوضع مؤسف…

 

أمال السحلية رأسه، ثم أجاب وكأنه أدرك شيئاً.

‘كيف يمكن استبدال الجميع باستثنائي…!’

 

 

 

كم كان رائعاً لو أنني فقدت وعيي أيضاً وتم استبدالي واستيقظت صباح الغد.

“……….”

 

 

“يا نورو، تفضل.”

 

 

في خضم ذلك، الشبح الذي يرتدي قناع قائد الفريق السحلية.. لا، دعني لا أفكر هكذا. قائد الفريق لي جا-هيون مد لي شيئاً لأكله.

“آه. شكراً جزيلاً لك أيها القائد…”

 

 

“إيه، كان يجب أن تحضر نعالاً مثلما فعلت، أليس كذلك؟”

في خضم ذلك، الشبح الذي يرتدي قناع قائد الفريق السحلية.. لا، دعني لا أفكر هكذا. قائد الفريق لي جا-هيون مد لي شيئاً لأكله.

“يا نورو.”

 

 

إنه كيمباب من مطعم بونشيك لذيذ جداً بالقرب من الشركة.

بل وأكثر من ذلك…

 

“…كنت على وشك التصفيق لكنني فوت التوقيت وشعرت بالحرج. أشعر ببعض الخجل.”

‘يجب أن آكل شيئاً لأنني يجب أن أصمد هنا لمدة 24 ساعة تقريباً حتى صباح الغد.’

قال السحلية ببرود.

 

 

إنه حكم منطقي. باستثناء حقيقة أنني إذا وضعت شيئاً في فمي الآن، فسوف أعاني من عسر هضم حاد أو أتقيأ فوراً…

 

 

“اجمع بين نظام غذائي غني بالبروتين وتمارين الكارديو وتمارين القوة.”

‘هاه.’

 

 

 

“أوه، ما رأيكم أن نتشارك؟ لقد أحضرنا أيضاً بعض الأشياء.”

 

 

آه آه آه آه آه!

الشخصان من الفريق C أخرجا أيضاً شطائر.

 

 

 

أجبت بلياقة اجتماعية تلقائية.

 

 

“…إذا فعلت ذلك، هل يمكنني أن أصبح قوياً مثل قائد الفريق؟”

“كان يجب أن أحضر شيئاً، لكنني كنت مرتبكاً وأصبحت الطرف المتلقي فقط. أنا آسف جداً وشكراً لكم.”

 

 

لا يوجد شيء لأشعر به بشأن الوادي الغريب أو أي شيء آخر.

“إيه، يا أصغرنا، لا تهتم بالرتب أو أي شيء من هذا القبيل. يبدو أن قائد الفريق هنا لا يهتم كثيراً أيضاً، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

عند رد السحلية القصير، رفع نائب القائد، الفهد إبهامه وابتسم ابتسامة عريضة.

طرق…طرق.

 

 

“يا له من أمر رائع~ هذا جيد. قائد فريقنا أيضاً كذلك. يا نورو، هل تعرف قائدة الفريق A، ذات قناع البطة البرية؟ إن قائد فريقنا شخص جيد بشكل مختلف تماماً عنها.”

 

 

“……….”

آه.

‘الوادي الغريب، إنه الخوف الذي تشعر به عندما ترى شيئاً يشبه الإنسان ولكنه ليس إنساناً.’

 

 

“…يبدو أنه شخص رائع لدرجة أنكما تحترمانه.”

تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.

 

أليس كذلك؟

“أليس كذلك؟ لقد أخذ إجازة بعد أن فاز بفرصة لتحقيق أمنية…إيه، أتمنى ألا يستقيل.”

 

 

 

لم أرد على إهانة قائدة الفريق A وبدلاً من ذلك حولت المحادثة بلطف إلى مجرد الثناء.

 

 

 

في الواقع، بما أنهم أشباح، لم يكن هناك حاجة للقيام بذلك…لا، سأستمر في التصرف هكذا.

 

 

وأدرت رأسي ونظرت إلى الأشخاص من الفريق C الذين كانوا مستلقين ونائمين.

‘دعني أنسى، دعني أنسى….’

 

 

“هكذا إذن. شكراً لك، رئيس القسم نورو.”

عندما أفعل هذا، يبدو الأمر وكأنني أتحدث مع رؤساء الأقسام المألوفين الذين أصبحوا في نفس الفريق في ورشة عمل، وليس كأنني في قصة شبح…

الموظفة الدلفين أوقفت رأسها.

 

 

بالطبع، لم يدم الأمر طويلاً.

خرجت اليدان اللتان كانتا مطويتين ومجبرتين على الانكماش داخل الحذاء والتصقتا بالأرض.

 

 

كان ذلك بعد الأكل مباشرة. تثاءب نائب القائد، الفهد ووقف.

نهضت بسرعة وذهبت بجوار نائب القائد، الفهد.

 

أخيراً رأيت حلاً.

“آه، بما أننا سنكون هنا طوال اليوم…سأخلع حذائي. لا بأس، أليس كذلك؟”

 

 

موظف مكتب يمشي مقلوباً.

“إيه، كان يجب أن تحضر نعالاً مثلما فعلت، أليس كذلك؟”

 

 

 

“إيه، ماذا أفعل إذا لم يكن لدي. جواربي نظيفة.”

 

 

أجبت بلياقة اجتماعية تلقائية.

تحدث نائب القائد، الفهد بشكل عرضي مع رئيسة القسم الدلفين وحاول خلع حذائه.

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

 

الجسد الذي كان يقف على يديه بينما يحاول التقدم باستمرار، اصطدم بخزانة القهوة.

‘حسناً، حتى لو صعد فجأة على الطاولة وبدأ يرقص، يجب ألا أتفاجأ……’

 

 

 

بدلاً من القدمين، كان لديه يدين.

المشكلة هي أنه مع إعادة تعبئة القهوة، تحول الجو حقاً إلى جو محادثة.

 

“هيا.”

خرجت اليدان اللتان كانتا مطويتين ومجبرتين على الانكماش داخل الحذاء والتصقتا بالأرض.

“نعم، يا نائب القائد، الفهد.”

 

“أوه، ما رأيكم أن نتشارك؟ لقد أحضرنا أيضاً بعض الأشياء.”

“……….”

نهضت بسرعة وذهبت بجوار نائب القائد، الفهد.

 

 

“آه، بما أنني واقف، سأحضر المزيد من القهوة~ هل يريد الجميع المزيد؟”

 

 

 

توقف.

وضعت يداً على ذراعي الأخرى بأدب وأصدرت صوتاً خفيفاً.

 

…..لحظة.

وقف نائب القائد، الفهد على يديه.

“نقاط قوتك هي التفكير والحكم.”

 

 

اليدان اللتان كانتا في قدميه تلوحان في الأعلى.

 

 

المشكلة هي أنه مع إعادة تعبئة القهوة، تحول الجو حقاً إلى جو محادثة.

طرق…طرق.

دون أي تغيير في تعابير وجهها.

 

 

موظف مكتب يمشي مقلوباً.

 

 

“هيا، لننقلها.”

“رئيس القسم نورو.”

 

 

إنه حكم منطقي. باستثناء حقيقة أنني إذا وضعت شيئاً في فمي الآن، فسوف أعاني من عسر هضم حاد أو أتقيأ فوراً…

كتمت صرختي.

“يا، ماذا لو سمع شبح وفعل شيئاً؟ دعنا نتحدث فقط عن الطعام المفضل أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

“نعم، يا نائب القائد، الفهد.”

كان ذلك بعد الأكل مباشرة. تثاءب نائب القائد، الفهد ووقف.

 

ومع ذلك، فإن احتمال أن يؤدي هذا إلى استجواب حول من هو الشبح مرتفع جداً، لذلك لا ينصح بذلك.

“هل يمكنك المساعدة في نقل القهوة؟ لا أستطيع الرؤية جيداً بشكل غريب. أوه، أوه؟”

“……….”

 

 

دق دق دق دق دق دق دق دق.

لا يوجد شيء لأشعر به بشأن الوادي الغريب أو أي شيء آخر.

 

‘سأذهب مع قائد الفريق مهما حدث.’

الجسد الذي كان يقف على يديه بينما يحاول التقدم باستمرار، اصطدم بخزانة القهوة.

أجبت بلياقة اجتماعية تلقائية.

 

‘إنها الساعة الثالثة صباحاً، أرجوك.’

“لا، لم أطلب المساعدة لأنك الأصغر، ولكن لأنك تجلس قريباً. أنا آسف لأنني أبدو وكأنني أتراجع عن كلامي.”

 

 

لقد ضربت الهدف.

آه، يا إلهي.

انتهى الفصل التاسع والستون.

 

“إيه، يا أصغرنا، لا تهتم بالرتب أو أي شيء من هذا القبيل. يبدو أن قائد الفريق هنا لا يهتم كثيراً أيضاً، أليس كذلك؟”

“نعم. بالتأكيد.”

“نعم، يا نائب القائد، الفهد.”

 

 

نهضت بسرعة وذهبت بجوار نائب القائد، الفهد.

“……….”

 

عيناه مفتوحتان؟

عندما فكرت في الأمر، ربما كان الشبح الذي يقف مقلوباً أفضل من الجلوس بجوار الشبح ذات الجمجمة المهشمة.

يا إلهي.

 

 

أليس كذلك؟

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، في قصة الشبح هذه، ‘الشبح مطابق للرفيق في جميع الجوانب، بما في ذلك المظهر والشخصية والطباع’.

 

لأنني كنت أراه بالفعل كسحلية!

أليس كذلك؟؟

 

 

“أوه، هكذا إذن. أنا أحب شيئاً ينفجر عند المضغ. مثل مقل العيون؟”

—هذا مثير للاهتمام حقاً! هل يهدفون إلى تأثير الوادي الغريب؟

نهضت بسرعة وذهبت بجوار نائب القائد، الفهد.

 

الجسد الذي كان يقف على يديه بينما يحاول التقدم باستمرار، اصطدم بخزانة القهوة.

—إنه أداء ممتع يا نورو. دعنا نستمتع به بالكامل!

 

 

 

بالكامل؟

إذا استمررت في هذه المحادثة، ستأتي لحظة سأصرخ فيها. بالتأكيد.

 

 

أستمتع؟

 

 

 

‘أريد أن أهنئ نفسي لمجرد أنني لا أغلق عيني بقوة الآن…!’

الاستمتاع هو طلب صعب جداً بالنسبة لي!

 

و لنهنئ نورو لأنه صمد يوماً كاملا في هذا الظلام المخيف، بصراحة لو كنت مكانه لفقدت الوعي بمجرد رؤية الأيدي مكان الأرجل 🙂

الاستمتاع هو طلب صعب جداً بالنسبة لي!

تظاهرت بالتمدد وحاولت جاهداً ألا أنظر إلى الشبحين من الفريق C اللذين كانا يقفان على أيديهما ويبتسمان ابتسامة عريضة وينظران إلي الآن.

 

مستحيل.

“هيا، لننقلها.”

و لنهنئ نورو لأنه صمد يوماً كاملا في هذا الظلام المخيف، بصراحة لو كنت مكانه لفقدت الوعي بمجرد رؤية الأيدي مكان الأرجل 🙂

 

 

“نعم.”

وسألت.

 

لو كان شخصاً آخر، لكان قد رفض، لكن بما أنه قائد الفريق السحلية، لا أعرف حقاً.

أعطيت كوباً من القهوة لكل يد كانت مكان قدميه، وحملت أنا أيضاً كوبين في يدي ووضعتهما على الطاولة.

 

 

كما لو كان لدي شيء مهم أريد أن أسأله.

أنا فخور بنفسي لأنني لم أرتجف ولم أسكب القهوة.

 

 

 

المشكلة هي أنه مع إعادة تعبئة القهوة، تحول الجو حقاً إلى جو محادثة.

ما لم يبدأ فجأة في التصرف كشبح.

 

 

“هيا.”

قال السحلية ببرود.

 

 

ابتسمت رئيسة القسم الدلفين بابتسامة مشرقة مع وجود جانب من جمجمتها غائراً.

 

 

“آه، بما أننا سنكون هنا طوال اليوم…سأخلع حذائي. لا بأس، أليس كذلك؟”

“ما رأيكم أن نتناوب على التباهي ببعض الظلام الواضح؟ بصراحة، إذا لم يكن هناك مثل هذا المرح، فمن الصعب العمل هنا!”

 

 

 

لوح نائب القائد الفهد بيده.

بل وأكثر من ذلك…

 

كان يبدو طبيعياً تماماً وكأنه لم يسهر الليل…لحظة.

“يا، ماذا لو سمع شبح وفعل شيئاً؟ دعنا نتحدث فقط عن الطعام المفضل أو شيء من هذا القبيل.”

“………..”

 

‘….يجب ألا أظهر أي رد فعل.’

“آه، هذا جيد أيضاً.”

 

 

 

“……….”

 

 

‘دعني أفرغ عقلي….’

كان كلامه صحيحاً.

 

 

 

حتى لو كان موضوع المحادثة هو استبدال الأشباح في هذا الظلام، فلن يحدث شيء غير طبيعي.

 

 

 

ومع ذلك، فإن احتمال أن يؤدي هذا إلى استجواب حول من هو الشبح مرتفع جداً، لذلك لا ينصح بذلك.

 

 

تحدث نائب القائد، الفهد بشكل عرضي مع رئيسة القسم الدلفين وحاول خلع حذائه.

لكنكم جميعاً أشباح.

دق دق دق دق دق دق دق دق.

 

أمال السحلية رأسه، ثم أجاب وكأنه أدرك شيئاً.

“أنا أحب القرمشة من الخارج والنعومة من الداخل. مثل الباذنجان المقلي، تعرفون؟”

نقرة.

 

أليس كذلك؟؟

“أوه، هكذا إذن. أنا أحب شيئاً ينفجر عند المضغ. مثل مقل العيون؟”

اليدان اللتان كانتا في قدميه تلوحان في الأعلى.

 

 

فجأة.

 

 

بالكامل؟

اقترب وجه الموظفة الدلفين من وجهي.

 

 

هذا يعني أنه إذا سألت شيئاً دون تردد بمستوى لا يبدو غير طبيعي، فمن المحتمل أن يعطيك نفس الإجابة التي سيعطيها الشخص ‘الأصلي’.

“يا نورو، هل لديك مقل عيون؟ يبدو أنها لديك…لقد أحضرتها داخل قناعك، أليس كذلك؟ سنتشاركها، دعنا نتشاركها.”

وفي الواقع، كان لدي شيء أريد أن أسأله.

 

 

آه آه آه آه آه!!

فجأة.

 

 

“لم أحضرها للأكل.”

 

 

رأيت أخيراً باب غرفة الاستراحة يفتح.

بأدب، أنزلت يدي تحت الطاولة وتظاهرت بوضعهما فوق بعضهما البعض لإخفاء الارتعاش.

كما لو كان لدي شيء مهم أريد أن أسأله.

 

 

“وأذواقنا في الطعام متشابهة. أعتقد أيضاً أن الملمس مهم.”

كدت أن أنظر إلى رئيسي بعيون غير مصدقة.

 

“اعتقدت أنه سلوك شائع بين الناس لذا فعلته.”

“أوه~ يا رفيقي!”

تحدث نائب القائد، الفهد بشكل عرضي مع رئيسة القسم الدلفين وحاول خلع حذائه.

 

 

الشبح الذي يقلد رئيسة القسم الدلفين ابتسمت بابتسامة مشرقة.

 

 

 

“يبدو أن رئيس القسم نورو ليس شبحاً. يتحدث عن الطعام بشكل طبيعي.”

“……….”

 

 

واو.

ثم نظرت أنا الأصغر سناً حولي وكأنني ألاحظ شيئاً وابتسمت ببعض الحرج.

 

‘لا أستطيع تحمل المزيد.’

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، في قصة الشبح هذه، ‘الشبح مطابق للرفيق في جميع الجوانب، بما في ذلك المظهر والشخصية والطباع’.

 

كم كان رائعاً لو أنني فقدت وعيي أيضاً وتم استبدالي واستيقظت صباح الغد.

إذا استمررت في هذه المحادثة، ستأتي لحظة سأصرخ فيها. بالتأكيد.

 

 

مستحيل.

—يا له من أمر، يبدو أن نورو حساس لتأثير الوادي الغريب! الجمهور الذي يتفاعل بشكل جيد مرحب به دائماً، لكن الوضع مؤسف…

شعرت بالارتباك للحظة لكنني تذكرت الدليل.

 

“أوه، ما رأيكم أن نتشارك؟ لقد أحضرنا أيضاً بعض الأشياء.”

—لا تقلق. ألا يكفي وجود براون بجانبك ليكون عزاءً كبيراً؟ صديقك بجانبك تماماً!

 

 

…لحظة.

 

 

بالطبع أنا ممتن أكثر من أن يتم إلقاء كل شيء على المرؤوسين.

نعم.

 

 

 

‘براون على حق.’

 

 

 

—كلام المذيع الرائع دائماً مناسب للموقف!

 

 

 

صحيح. ما كنت أواجهه الآن كان وضعاً تصاعد فيه الخوف الناجم عن نوع من الوادي الغريب إلى أقصى حد.

 

 

 

‘الوادي الغريب، إنه الخوف الذي تشعر به عندما ترى شيئاً يشبه الإنسان ولكنه ليس إنساناً.’

 

 

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

في غرفة استراحة عادية، تشعر برعب شديد عندما تشهد فجأة أشخاصاً من الشركة يظهرون مظهراً غريباً وغير طبيعي بهدوء.

ثم استداروا نحوي فجأة وسألوا.

 

“أوه، هكذا إذن. أنا أحب شيئاً ينفجر عند المضغ. مثل مقل العيون؟”

وبإضافة حقيقة أنني الوحيد الذي هو إنسان، كنت أشعر بخوف جنوني للغاية.

بدلاً من القدمين، كان لديه يدين.

 

 

‘إذاً…’

وسألت.

 

****************************************************************

دعني أنظر جانباً.

 

 

 

السحلية وضع بسكويتاً محشواً في فمه مع الغلاف الموجود عليه.

 

 

 

“……….”

 

 

 

“……….”

 

 

اقترب وجه الموظفة الدلفين من وجهي.

ليس مخيفاً كثيراً بشكل خاص!

‘حسناً، حتى لو صعد فجأة على الطاولة وبدأ يرقص، يجب ألا أتفاجأ……’

 

السحلية وضع بسكويتاً محشواً في فمه مع الغلاف الموجود عليه.

حتى لو أخرج لسانه، أو ابتسم ابتسامة عريضة، أو مشى إلى الوراء، ربما حتى لو وقف وبدأ يرقص بجنون وهو يهز رأسه ويتحدث حديثاً عادياً بهدوء، سيكون الأمر كذلك.

 

 

حتى لو كان كل من أمامي، باستثنائي، يصفق بيديه على ظهر كفه بوجوه مشرقة.

لأنني كنت خائفاً بالفعل!

 

 

 

لأنني كنت أراه بالفعل كسحلية!

 

 

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

لا يوجد شيء لأشعر به بشأن الوادي الغريب أو أي شيء آخر.

 

 

 

‘سأذهب مع قائد الفريق مهما حدث.’

‘أريد أن أهنئ نفسي لمجرد أنني لا أغلق عيني بقوة الآن…!’

م.م: باختصار هو متعود على تصرفات السحلية، لذا حتى لو تصرف السحلية بشكل أغرب لن يخاف منه كثيرا.

“………..”

 

 

أخيراً رأيت حلاً.

 

 

‘هل هذا الوعد سيبقى صالحاً؟’

تحملت العرق البارد واستدرت بشكل طبيعي نحو قائد الفريق السحلية.

ما لم يبدأ فجأة في التصرف كشبح.

 

“هل يمكنك المساعدة في نقل القهوة؟ لا أستطيع الرؤية جيداً بشكل غريب. أوه، أوه؟”

كما لو كان لدي شيء مهم أريد أن أسأله.

انتهى الفصل التاسع والستون.

 

“قائد الفريق لي جا-هيون.”

في النهاية، أجبت بابتسامة خجولة قليلاً عن قصد.

 

 

وفي الواقع، كان لدي شيء أريد أن أسأله.

“…شكراً لك!”

 

 

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، في قصة الشبح هذه، ‘الشبح مطابق للرفيق في جميع الجوانب، بما في ذلك المظهر والشخصية والطباع’.

 

 

 

هذا يعني أنه إذا سألت شيئاً دون تردد بمستوى لا يبدو غير طبيعي، فمن المحتمل أن يعطيك نفس الإجابة التي سيعطيها الشخص ‘الأصلي’.

“آه، هذا جيد أيضاً.”

 

 

ما لم يبدأ فجأة في التصرف كشبح.

 

 

 

‘إذاً ربما يمكنني أن أسأل بشكل أخف.’

لأنه ليس نفس الشخص.

 

 

لأنه ليس نفس الشخص.

واستمرت في التحدث بهدوء مع نائب القائد، الفهد بجانبه وكأن شيئاً لم يحدث.

 

يبدو الأمر وكأنني أنظر إلى الطالب الأول في الفصل الذي يجيب على سؤال كيف حصلت على درجات جيدة جداً بالقول إنه درس بجد بذكاء جيد…..

سحبت الكرسي كما لو كنا في نفس المجموعة ولدينا شيء نريد التحدث عنه بصراحة في هذه الفرصة.

آه.

 

“يبدو أن رئيس القسم نورو ليس شبحاً. يتحدث عن الطعام بشكل طبيعي.”

حاولت خلق جو لا يمكن للأشباح الأخرى التدخل فيه، ويبدو أن ذلك نجح إلى حد ما.

عندما أدرت رأسي، رأيت السحلية بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.

 

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، في قصة الشبح هذه، ‘الشبح مطابق للرفيق في جميع الجوانب، بما في ذلك المظهر والشخصية والطباع’.

وسألت.

 

 

 

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

سأجن.

 

 

“نعم.”

عندما أفعل هذا، يبدو الأمر وكأنني أتحدث مع رؤساء الأقسام المألوفين الذين أصبحوا في نفس الفريق في ورشة عمل، وليس كأنني في قصة شبح…

 

…..لحظة.

“شكراً لك. ليس شيئاً آخر سوى…كنت أتساءل كيف أصبحت قوياً جداً أيها القائد.”

“……….”

 

 

“فهمت.”

أن أضطر للتظاهر بالهدوء وكأنني لم ألاحظ شيئاً على الإطلاق.

 

“سأقدم لك عنصراً.”

لحسن الحظ، لم يبدو قائد الفريق لي جا-هيون منزعجاً.

 

 

واستمرت في التحدث بهدوء مع نائب القائد، الفهد بجانبه وكأن شيئاً لم يحدث.

“إنها نتيجة مزيج من العوامل الوراثية والتعلم المكتسب.”

 

 

وأدرت رأسي ونظرت إلى الأشخاص من الفريق C الذين كانوا مستلقين ونائمين.

“……….”

 

 

جاءت الإجابة الشاملة التي تصلح لأي سؤال!

 

 

—يا له من أمر، يبدو أن نورو حساس لتأثير الوادي الغريب! الجمهور الذي يتفاعل بشكل جيد مرحب به دائماً، لكن الوضع مؤسف…

يبدو الأمر وكأنني أنظر إلى الطالب الأول في الفصل الذي يجيب على سؤال كيف حصلت على درجات جيدة جداً بالقول إنه درس بجد بذكاء جيد…..

 

 

لقد ضربت الهدف.

‘أريد أن أسمع المزيد من التفاصيل.’

 

 

 

لو كان شخصاً آخر، لكان قد رفض، لكن بما أنه قائد الفريق السحلية، لا أعرف حقاً.

 

 

الجسد الذي كان يقف على يديه بينما يحاول التقدم باستمرار، اصطدم بخزانة القهوة.

في النهاية، أجبت بابتسامة خجولة قليلاً عن قصد.

 

 

جاءت الإجابة الشاملة التي تصلح لأي سؤال!

“هكذا إذن. سألت لأنني أريد أن أصبح أقوى جسدياً أيضاً. حتى بدون عناصر أو تلوث.”

 

 

 

“اجمع بين نظام غذائي غني بالبروتين وتمارين الكارديو وتمارين القوة.”

‘هاه……’

 

“آه، هذا جيد أيضاً.”

“…إذا فعلت ذلك، هل يمكنني أن أصبح قوياً مثل قائد الفريق؟”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

“……….”

 

 

تصفيق تصفيق تصفيق.

انظر، أنا أيضاً أمتلك قوة تناسب بنيتي الجسدية.

 

 

عندما فكرت في الأمر، ربما كان الشبح الذي يقف مقلوباً أفضل من الجلوس بجوار الشبح ذات الجمجمة المهشمة.

كدت أن أنظر إلى رئيسي بعيون غير مصدقة.

ليس مخيفاً كثيراً بشكل خاص!

 

 

“…إذا كان لديك أي نصيحة لي بخصوص ذلك، أود أن أسمعها.”

ومع ذلك، فإن احتمال أن يؤدي هذا إلى استجواب حول من هو الشبح مرتفع جداً، لذلك لا ينصح بذلك.

 

“نعم، يا نائب القائد، الفهد.”

“نعم. لديك نقاط قوة أخرى، لذا ركز على تطويرها أكثر.”

 

 

“لا داعي لانتظار استيقاظ الفريق C. يمكنك المغادرة.”

قال السحلية ببرود.

 

 

 

“لا يوجد فرد ممتاز في جميع الجوانب. لا تضيع مواردك على أشياء غير فعالة وغير ضرورية. يمكنك استخدام الآخرين.”

 

 

 

…..لحظة.

وقف نائب القائد، الفهد على يديه.

 

“نقاط قوتك هي التفكير والحكم.”

“هل تقصد أنه عندما أحتاج إلى القوة، ستقوم أنت بهذا الدور، وأنه من الأفضل لي أن أطور نقاط قوتي الأخرى؟”

 

 

“نعم.”

 

 

دق دق دق دق دق دق دق دق.

أومأ السحلية برأسه.

“هكذا إذن. شكراً لك، رئيس القسم نورو.”

 

حتى لو كان كل من أمامي، باستثنائي، يصفق بيديه على ظهر كفه بوجوه مشرقة.

“نقاط قوتك هي التفكير والحكم.”

 

 

آه.

“…شكراً لك.”

‘أريد أن أهنئ نفسي…..’

 

حتى لو كان كل من أمامي، باستثنائي، يصفق بيديه على ظهر كفه بوجوه مشرقة.

حسناً.

 

 

“أنا أحب القرمشة من الخارج والنعومة من الداخل. مثل الباذنجان المقلي، تعرفون؟”

‘هل يجب أن أقول إن هذا تقييم عالٍ؟’

 

 

 

بالطبع أنا ممتن أكثر من أن يتم إلقاء كل شيء على المرؤوسين.

بأدب، أنزلت يدي تحت الطاولة وتظاهرت بوضعهما فوق بعضهما البعض لإخفاء الارتعاش.

 

“…..لقد انتهى.”

‘لكنني أشعر بخيبة أمل.’

“قائد الفريق لي جا-هيون.”

 

‘هل هذا الوعد سيبقى صالحاً؟’

هل أذهب أبعد قليلاً؟

 

 

“آه.”

ترددت قليلاً ثم استغليت الثغرة.

 

 

 

“لكننا ندخل الظلام بشكل منفصل أيضاً. القوة الجسدية هي وسيلة عالمية وفعالة، لذلك أعتقد أنني سأحتاجها بنفسي في مثل هذه الحالات.”

‘يجب أن آكل شيئاً لأنني يجب أن أصمد هنا لمدة 24 ساعة تقريباً حتى صباح الغد.’

 

 

“فهمت.”

عندما أدرت رأسي، رأيت السحلية بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.

 

تصفيق تصفيق تصفيق.

نظر السحلية إلى الفراغ للحظة وكأنه يفكر بعمق ثم أكد.

 

 

“……….”

“سأقدم لك عنصراً.”

نعم.

 

 

“……..!”

 

 

 

لقد ضربت الهدف.

 

 

 

“هل هو تأثير لتعزيز القوة الجسدية؟”

 

 

“…..لقد انتهى.”

“إنه مشابه. استخدمه كعنصر أساسي عند صنع معدات متخصصة.”

 

 

 

“…شكراً لك!”

الشخص الذي تم استبداله بشبح يتذكر بشكل غير مباشر ما حدث داخل المكان المغلق.

 

 

على أي حال، كنت أفكر بالفعل في تعزيز معداتي المتخصصة أو زيادة عددها.

★و الفان ارت فوضى ههههه.

 

 

‘على الأقل حصلت على شيء في خضم هذا.’

 

 

 

يبدو أنني حصلت على شيء حتى وأنا أتصبب عرقاً بارداً في قصة الأشباح هذه…لحظة.

 

 

وفقاً لـ <سجلات استكشاف الظلام>، في قصة الشبح هذه، ‘الشبح مطابق للرفيق في جميع الجوانب، بما في ذلك المظهر والشخصية والطباع’.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، السحلية الذي جلس أمامي هو أيضاً شبح وليس لي جا-هيون نفسه.

“……….”

 

“…إذا فعلت ذلك، هل يمكنني أن أصبح قوياً مثل قائد الفريق؟”

‘هل هذا الوعد سيبقى صالحاً؟’

 

 

الشعور بالإنجاز موجود لأنني حققت شيئاً ما.

شعرت بالارتباك للحظة لكنني تذكرت الدليل.

 

 

يا إلهي.

الشخص الذي تم استبداله بشبح يتذكر بشكل غير مباشر ما حدث داخل المكان المغلق.

حتى لو أغمي علي…هل سأختفي؟

 

إذاً، بالنظر إلى شخصية قائد الفريق لي جا-هيون، كان احتمال الوفاء بالوعد مرتفعاً للغاية.

 

 

بأدب، أنزلت يدي تحت الطاولة وتظاهرت بوضعهما فوق بعضهما البعض لإخفاء الارتعاش.

‘حسناً.’

 

 

 

تنهيدة.

شبح قائد الفريق السحلية، بسبب إصراري على التحدث معه، لم يستطع فعل أي شيء لا طائل منه واستمر في الإجابة فقط.

 

 

الشعور بالإنجاز موجود لأنني حققت شيئاً ما.

وأدرت رأسي ونظرت إلى الأشخاص من الفريق C الذين كانوا مستلقين ونائمين.

 

“…شكراً لك.”

‘الآن دعني أتحمل الخوف بهذا الشعور بالإنجاز….’

“لم أكن.”

 

“نعم. لديك نقاط قوة أخرى، لذا ركز على تطويرها أكثر.”

تظاهرت بالتمدد وحاولت جاهداً ألا أنظر إلى الشبحين من الفريق C اللذين كانا يقفان على أيديهما ويبتسمان ابتسامة عريضة وينظران إلي الآن.

 

 

لكنكم جميعاً أشباح.

لم أعد مهتماً بمن هو السيد لي كانغ-هيون الذي أوصاني بسوق السلمون.

 

 

 

‘دعني أفرغ عقلي….’

كانت هذه تقريباً المرة الأولى التي أتحمل فيها خوف الأشباح بمفردي دون أن أتمكن من تقصير الوقت…

 

لقد انتهى أخيرا أيها الأوغاد!

تحدثت مع السحلية عن كل أنواع الأمور التافهة وحاولت تجنب التحدث مع الأشباح قدر الإمكان.

“يبدو أن رئيس القسم نورو ليس شبحاً. يتحدث عن الطعام بشكل طبيعي.”

 

 

شبح قائد الفريق السحلية، بسبب إصراري على التحدث معه، لم يستطع فعل أي شيء لا طائل منه واستمر في الإجابة فقط.

كتمت صرختي.

 

 

‘لقد علمت معلومة قيمة وهي أن قائد الفريق يفضل لحم البقر على لحم الخنزير…’

“إنه مشابه. استخدمه كعنصر أساسي عند صنع معدات متخصصة.”

 

‘الآن دعني أتحمل الخوف بهذا الشعور بالإنجاز….’

—صديقي، هذا لم يعد حتى مقابلة أو حديث قصير، بل هو تحقيق ممل للغاية لسيرة ذاتية هواة…

أمال السحلية رأسه، ثم أجاب وكأنه أدرك شيئاً.

 

كان ذلك بعد الأكل مباشرة. تثاءب نائب القائد، الفهد ووقف.

أعلم ذلك يا براون، لكن لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك…

****************************************************************

 

“إيه، ماذا أفعل إذا لم يكن لدي. جواربي نظيفة.”

وبعد أن انتهى هذا أيضاً، أغمضت عيني متظاهراً بالنعاس، وقضيت الوقت المتبقي ألعب لعبة الكلمات مع براون.

 

 

 

مهما سمعت من هراء في أذني، كنت أرد باستمرار بـ ‘أنا متعب…آسف، ولكن يرجى مواصلة المحادثة بعد أن نخرج.’

بأدب، أنزلت يدي تحت الطاولة وتظاهرت بوضعهما فوق بعضهما البعض لإخفاء الارتعاش.

 

 

‘إنها الساعة الثالثة صباحاً، أرجوك.’

 

 

“إنها نتيجة مزيج من العوامل الوراثية والتعلم المكتسب.”

شعرت وكأنني أستحم في العرق البارد، لكن على الأقل لم يحدث شيء طارئ فجأة.

تحدثت مع السحلية عن كل أنواع الأمور التافهة وحاولت تجنب التحدث مع الأشباح قدر الإمكان.

 

 

وهكذا، بعد أن مرت بضع ساعات خطيرة وكأنها ألف عام وأنا أمسك ببراون في جيبي فقط.

حتى لو أخرج لسانه، أو ابتسم ابتسامة عريضة، أو مشى إلى الوراء، ربما حتى لو وقف وبدأ يرقص بجنون وهو يهز رأسه ويتحدث حديثاً عادياً بهدوء، سيكون الأمر كذلك.

 

قال السحلية ببرود.

“……….”

 

 

 

“……….”

 

 

“يا نورو.”

نقرة.

كنت مجرد شخص يجد حتى الفئة D صعبة، وكان من حسن الحظ أن لا أحد يعرف ذلك…

 

 

رأيت أخيراً باب غرفة الاستراحة يفتح.

 

 

 

وقد سهرت الليل وحدي…

“هكذا إذن. سألت لأنني أريد أن أصبح أقوى جسدياً أيضاً. حتى بدون عناصر أو تلوث.”

 

“……….”

“…..لقد انتهى.”

 

 

لأنني كنت خائفاً بالفعل!

لقد انتهى أخيرا أيها الأوغاد!

 

 

كم كان رائعاً لو أنني فقدت وعيي أيضاً وتم استبدالي واستيقظت صباح الغد.

لقد فعلتها!!

 

 

لأنني كنت أراه بالفعل كسحلية!

أردت أن أقف وأوجه لكمة نجاح في الهواء بعقلي المشوش.

 

 

 

‘عيناي تدمعان.’

 

 

“نقاط قوتك هي التفكير والحكم.”

كانت هذه تقريباً المرة الأولى التي أتحمل فيها خوف الأشباح بمفردي دون أن أتمكن من تقصير الوقت…

 

 

 

ماذا أقول، شعور وكأنني تجاوزت حدودي.

 

 

في الواقع، بما أنهم أشباح، لم يكن هناك حاجة للقيام بذلك…لا، سأستمر في التصرف هكذا.

‘أريد أن أهنئ نفسي…..’

نهضت من مكاني وأنا أترنح.

 

 

نهضت من مكاني وأنا أترنح.

 

 

 

كنت مجرد شخص يجد حتى الفئة D صعبة، وكان من حسن الحظ أن لا أحد يعرف ذلك…

 

 

الاستمتاع هو طلب صعب جداً بالنسبة لي!

“يا نورو.”

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

 

“أوه، هكذا إذن. أنا أحب شيئاً ينفجر عند المضغ. مثل مقل العيون؟”

“……..!؟”

 

 

 

أه، أه…؟

الموظفة الدلفين أوقفت رأسها.

 

 

عندما أدرت رأسي، رأيت السحلية بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.

“نعم.”

 

 

كان يبدو طبيعياً تماماً وكأنه لم يسهر الليل…لحظة.

 

 

“شكراً لك. ليس شيئاً آخر سوى…كنت أتساءل كيف أصبحت قوياً جداً أيها القائد.”

‘………؟’

‘إذاً…’

 

‘لكنني أشعر بخيبة أمل.’

عيناه مفتوحتان؟

 

 

“لم يكن لدينا وقت لمثل هذه المحادثات أثناء العمل حتى الآن. هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة الآن؟”

“قا…قائد الفريق.”

 

 

 

“لا داعي لانتظار استيقاظ الفريق C. يمكنك المغادرة.”

 

 

 

بعيون ترى الأشباح، نظرت إلى السحلية الواقف بشكل طبيعي.

“يا، ماذا لو سمع شبح وفعل شيئاً؟ دعنا نتحدث فقط عن الطعام المفضل أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

وأدرت رأسي ونظرت إلى الأشخاص من الفريق C الذين كانوا مستلقين ونائمين.

 

 

 

“………..”

 

 

 

“………..”

أرجوك تجاوز الأمر.

 

“لا، لم أطلب المساعدة لأنك الأصغر، ولكن لأنك تجلس قريباً. أنا آسف لأنني أبدو وكأنني أتراجع عن كلامي.”

مستحيل.

 

 

****************************************************************

“ألم تكن شبحاً…الليلة الماضية؟”

السحلية وضع بسكويتاً محشواً في فمه مع الغلاف الموجود عليه.

 

لأنه ليس نفس الشخص.

“لم أكن.”

أجبت بلياقة اجتماعية تلقائية.

 

 

“…لقد صفقت على ظهر يدك معهم!؟”

تظاهرت بالتمدد وحاولت جاهداً ألا أنظر إلى الشبحين من الفريق C اللذين كانا يقفان على أيديهما ويبتسمان ابتسامة عريضة وينظران إلي الآن.

 

 

“؟”

“هيا، لننقلها.”

 

“سأقدم لك عنصراً.”

أمال السحلية رأسه، ثم أجاب وكأنه أدرك شيئاً.

لكن الارتياح كان للحظة فقط.

 

 

“اعتقدت أنه سلوك شائع بين الناس لذا فعلته.”

 

عيناه مفتوحتان؟

“……….”

وسألت.

 

‘حسناً، حتى لو صعد فجأة على الطاولة وبدأ يرقص، يجب ألا أتفاجأ……’

آه.

يا إلهي.

 

أرجوك.

آه آه آه آه آه!

 

 

‘على الأقل حصلت على شيء في خضم هذا.’

 

 

انتهى الفصل التاسع والستون.

 

****************************************************************

م.م: فصل عبارة عن فوضى 😂 ظن أنه سلوك شائع بين الناس فجربه أيضا ههههههه، السحلية لي جا-هيون حقا سحلية بعد كل شيء 🤣🤣 غبي معرفيا كأنه ليس من البشر هممم 🧐 و لحظة واحدة التصفيق لم يكن الشيء الوحيد الغريب….لم يكن شبحا لكنه أكل البسكويت مع غلافه دون نزعه…؟

“قا…قائد الفريق.”

و لنهنئ نورو لأنه صمد يوماً كاملا في هذا الظلام المخيف، بصراحة لو كنت مكانه لفقدت الوعي بمجرد رؤية الأيدي مكان الأرجل 🙂

 

 

لحسن الحظ، لم يبدو قائد الفريق لي جا-هيون منزعجاً.

★و الفان ارت فوضى ههههه.

 

‘الآن دعني أتحمل الخوف بهذا الشعور بالإنجاز….’

كان يبدو طبيعياً تماماً وكأنه لم يسهر الليل…لحظة.

“…شكراً لك!”

 

“سأقدم لك عنصراً.”

 

🤣🤣🤣

أجبت بلياقة اجتماعية تلقائية.

لم أعد مهتماً بمن هو السيد لي كانغ-هيون الذي أوصاني بسوق السلمون.

…..لحظة.

حتى لو أخرج لسانه، أو ابتسم ابتسامة عريضة، أو مشى إلى الوراء، ربما حتى لو وقف وبدأ يرقص بجنون وهو يهز رأسه ويتحدث حديثاً عادياً بهدوء، سيكون الأمر كذلك.

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط