Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 72

الفصل الثاني والسبعون.

الفصل الثاني والسبعون.

الفصل 72.

في هذه الأثناء، سمعت صوت شتائم من الغرفة المجاورة.

 

‘لحسن الحظ، براون.’

قصة رعب تدور أحداثها في مدرسة.

 

 

 

في الواقع، إنها تقليد عريق منذ القدم.

 

 

 

فمن الغريب ألا يهتم مئات المراهقين الذين يقضون يومهم بأكمله في مبنى واحد بالشائعات المخيفة والغريبة، أو الطقوس الغامضة، أو الأشباح ولو لمرة واحدة.

‘لكنني أعرف طريقة ‘الدخول المؤكد’ة التي ظهرت في منتصف سجل الاستكشاف….’

 

 

سواء كانت عجائب الدنيا السبع، أو لعبة استدعاء الأشباح….

“حسنًا، يقال إن الأشياء التي تحصل عليها من قصة الرعب تلك يمكن إحضارها إلى الخارج كما هي…لذلك، من المفيد دائمًا الدخول وإحضار شيء ما.”

 

الكاتب مبهر فعلا، لو لم أشك في الأمر وبحثت لكنا سنبقى غير مدركين للحقيقة و معنى الرموز…

وبطبيعة الحال، حتى أنا الذي تخرجت من المدرسة، وجدت الأمر ممتعًا للغاية.

 

 

 

أليست قصة رعب عالمية وشعبية؟

“…..…؟!”

 

‘ربما سنلتقي هناك.’

‘لذلك، تجرأت وأضفت سجل استكشاف لأول مرة.’

“إنه دافئ؟!”

 

 

لحسن الحظ، لم يحدث أن تم حذف السجل بسبب هجوم تقييمات ‘لا أوصي به’، وقد استغليت هذه الفرصة لأقوم بتأليف قصة رعب خاصة بي ورفعها….

أليست قصة رعب عالمية وشعبية؟

 

 

ولكن.

 

 

“على أي حال، يجب أن أستعد مع براون، لذا اذهب الآن.”

‘هناك…سأدخل؟’

نعم.

 

 

كان شعورًا غريبًا.

 

 

“النتيجة هي نفسها.”

بالطبع، عندما قيل لي إنني سأدخل قصة رعب، شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري أولاً، ولكن كان هناك شعور غريب بالاضطراب.

—هل نجرب طقوسا قصيرة قبل النوم اليوم؟ أتساءل ما هي وصفة نورو السرية للنوم العميق!

 

 

ليس وكأنني أمام كتاب تعليمي، لا، ليس كذلك….

 

بدا أن بايك سا-هيون يتجول بين الغضب واليأس….

توقع وخوف؟

 

 

[مدرسة ■■ الثانوية]

‘لا أعرف ماذا أقول….’

نقرت على هذا الملف وفتحته.

 

سجل الاستكشاف رقم 15.

على أي حال، تم توزيع الدليل بالفعل، وكان عليّ على الأقل ‘محاولة’ الدخول.

 

 

—إذا قرأت كتابًا معينًا في ليلة اكتمال القمر ونمت، فقد تستيقظ في مدرسة ليلية.

إذا كان الأمر كذلك.

طرق، طرق.

 

هاه.

—هل نجرب طقوسا قصيرة قبل النوم اليوم؟ أتساءل ما هي وصفة نورو السرية للنوم العميق!

 

 

سرعان ما اجتاح ذهني شعور بالنعاس….

“ليس هذا.”

هذا الملف الذي يقال إنه يظهر أحيانًا عند تنزيل مجموعة من النصوص (التي تتجاهل حقوق النشر بشكل لا يصدق) من الإنترنت بعنوان ‘مجموعة روايات الرعب الكلاسيكية في الألفينيات’.

 

“…ماذا لو أخبرتني؟”

قمت بترتيب سريري بصمت.

 

 

 

“سأحاول أن أحلم بـ ‘حلم خاص’ أخبرتني به الشركة.”

وخز، وخز.

 

في الواقع، إنها تقليد عريق منذ القدم.

—آه، هل أنت ذاهب إلى تلك ‘المدرسة الثانوية’؟

 

 

كان هذا هو الوقت المناسب للتحقق منه حتى لا يقوم بأي حماقات.

نعم.

“….…….”

 

 

“حتى لو لم يكن هنا، يجب أن أدخل قصة الرعب على أي حال.”

وضعت رأسي بسرعة على الوسادة وحاولت النوم. حرصت على عدم الضغط على براون قدر الإمكان.

 

 

بفضل دخول عدد قليل من الأشخاص الذين يستوفون الشروط المحددة في كل مرة، من الأفضل الدخول إلى هنا حيث تمنح الشركة نقاطًا جيدة.

 

 

 

‘هاه.’

‘تم الأمر.’

 

 

مسكن الموظفين في منتصف الليل.

 

 

“ثم انظر ماذا سيحدث.”

فتحت ‘الكتاب المحدد’ الذي تلقيته من الشركة.

عندما فتحت الباب، حدق بي بايك سا-هيون بوجه يمزج بين الارتباك والخوف والغضب، ثم ابتسم بأسنان مشدودة.

 

 

—إذا قرأت كتابًا معينًا في ليلة اكتمال القمر ونمت، فقد تستيقظ في مدرسة ليلية.

 

 

الكاتب مبهر فعلا، لو لم أشك في الأمر وبحثت لكنا سنبقى غير مدركين للحقيقة و معنى الرموز…

هذا هو بالضبط ما شرحه قائد الفريق لي جا-هيون.

 

 

وخز، وخز.

الشيء الفريد هو أنه ملف نصي.

“حسنًا، الإيمان بشيء ما من حريتك.”

 

 

في الظل الأسود.txt

في منتصف فصل دراسي مظلم، حيث كان الناس يرتدون أزياء مدرسية متنوعة ويصرخون ويتحركون بنشاط هنا وهناك.

 

في الظل الأسود.txt

هذا الملف الذي يقال إنه يظهر أحيانًا عند تنزيل مجموعة من النصوص (التي تتجاهل حقوق النشر بشكل لا يصدق) من الإنترنت بعنوان ‘مجموعة روايات الرعب الكلاسيكية في الألفينيات’.

 

 

 

من المؤكد أن حجمه يعادل كتابين. ولكن….

طرق، طرق.

 

سُحقاً.

نقرت على هذا الملف وفتحته.

“سأدخل.”

 

~كل هذا حدث في يوم تخرجنا.

 

 

 

كان هذا السطر هو نهاية المحتوى.

 

 

—أتمنى لك دخولًا موفقًا، أيها الزميل العادي!

وعندما قمت بالتمرير لأسفل بسبب الغرابة.

 

 

“………!”

 

“على أي حال، يجب أن أستعد مع براون، لذا اذهب الآن.”

₩ub124₩uac00₩u0020₩uc774₩u0020₩uae00₩uc744₩u0020₩uc77d\ub294\ub2e4\ub294\u0020\uac74\u0020\ud3b8\ubc95₩uc744₩u0020₩uc4f0₩uace0₩u0020₩uc788₩ub2e4₩ub294₩u0020\ub73b\uc774\ub2e4\u002e\u0020\uac10\ud788\u0020₩uc55e₩uc73c₩ub85c₩u0020₩uc77c₩uc5b4₩ub0a0₩u0020₩uc77c\uc744\u0020\uc5ff\ubcf4\ub824\uace0\u0020\ud55c₩u0020₩ub300₩uac00₩ub97c₩u0020₩uce58₩ub97c₩u0020₩uac83\uc774\ub2e4\u002e\u0020\ubc18\ub4dc\uc2dc\u002e

‘يا له من شخص.’

 

 

 

 

تتخلل أحرف مكسورة غير مفهومة النص بشكل فوضوي…

“نعم. صحيح؟”

 

“حقًا؟ يقولون إنك لا تعرف ما إذا كنت ستدخل أم لا حتى قبل النوم…لكن رئيس القسم يبدو واثقًا جدًا على وجهه، هذا غريب؟ هل لديك سر ما؟”

لا يمكن فتح الملف.

نظر بايك سا-هيون بتعبير لا يصدق، ثم أغلق فمه.

 

“نعم. صحيح؟”

واختفى.

 

 

لم تكن موجودًا.

“……….”

‘ربما سنلتقي هناك.’

 

رميت الكلمات عرضًا.

آه.

“..…!! أيها الوغد….”

 

 

لا يوجد شيء سهل حقًا…!

 

 

ذهبت إلى باب غرفة بايك سا-هيون، وطرقت بلطف.

‘بهذا المعدل، سأموت بنوبة قلبية أولاً….’

 

 

طرق، طرق.

في هذه الأثناء، سمعت صوت شتائم من الغرفة المجاورة.

“أنت…هل تعتقد أن هذه الشركة ستهتم بمثل هذه الأمور؟”

 

 

يبدو أن بايك سا-هيون كان يستعد أيضًا لدخول قصة الرعب هذه. لأنها موجهة لجميع الموظفين….

 

 

في الواقع، إنها تقليد عريق منذ القدم.

‘ربما سنلتقي هناك.’

 

 

 

حسنًا، لكن احتمال دخول بايك سا-هيون بسبب استيفائه للشروط منخفض.

على أي حال، تم توزيع الدليل بالفعل، وكان عليّ على الأقل ‘محاولة’ الدخول.

 

 

في كل مرة تفتح فيها قصة الرعب هذه، تتغير شروط دخول الأشخاص.

‘…براون؟’

 

وإذا تم تأكيد الدخول بهذه الطريقة.

‘لكنني أعرف طريقة ‘الدخول المؤكد’ة التي ظهرت في منتصف سجل الاستكشاف….’

“هاه، حقًا؟”

 

 

لذلك، كنت قد أعددت هذه الطريقة بالفعل.

“أيها الوغد…آغغ! ادخل إذن!”

 

…مدرسة.

المهم هو أنني لا أعرف مدى انتشار المعلومات بين الموظفين في الوقت الحالي.

كان واضحًا أنه يحاول استخلاص تلميحات.

 

وضعت براون أخيرًا تحت الجزء الأكثر راحة في النهاية.

‘حتى لو لم تتراكم سجلات الاستكشاف بشكل كافٍ، فبسبب طبيعة قصة الرعب هذه، ربما انتشرت شائعات أخرى.’

“هل هذا نوع من الأحداث؟ هاه.”

 

 

بما أن جميع الموظفين يستعدون للدخول، فقد كان هذا الأمر يثير قلقي بعض الشيء.

 

 

فتحت الباب ودخلت، وألقيت نظرة شفقة.

همم.

“لا داعي للاستماع، أليس كذلك؟ دعنا ننسى الأمر. آه، لقد استمعت جيدًا.”

 

“…لا، كانت هناك شائعة في الشركة.”

‘هل أتحقق من الأمر؟’

 

 

 

كان هذا هو الوقت المناسب للتحقق منه حتى لا يقوم بأي حماقات.

“حسنًا، الإيمان بشيء ما من حريتك.”

 

 

ذهبت إلى باب غرفة بايك سا-هيون، وطرقت بلطف.

“نعم. صحيح؟”

 

 

طرق، طرق.

 

 

“…ماذا لو أخبرتني؟”

“ما…ماذا؟!”

“تريد الدخول إلى هذا الظلام، أليس كذلك؟ ما هو السبب؟”

 

أغمضت عيني.

“سأدخل.”

“..…!! أيها الوغد….”

 

“….……!”

صرير.

سجل الاستكشاف رقم 15.

 

 

عندما فتحت الباب، حدق بي بايك سا-هيون بوجه يمزج بين الارتباك والخوف والغضب، ثم ابتسم بأسنان مشدودة.

 

 

صمت.

“أليس من الاتفاق الاجتماعي أن الطرق يعني الدخول بعد الحصول على إجابة ‘ادخل’؟ أليس كذلك؟”

 

 

عند فكّها بشكل صحيح، تعود إلى نصوص كورية عادية يمكن قراءتها وترجمتها، و ترجمة هذه الشيفرة هي: “كونك تقرأ هذا النص يعني أنك تستخدم وسيلة غير قانونية. ستُعاقب على جُرأتك في محاولة التطفل على ما سيحدث في المستقبل. بلا شك.”

“حقًا؟”

في النهاية، بعد أن وضعت الأشياء المهمة تحت الوسادة، مطابقةً للحجم كما في لعبة تتريس.

 

 

خرجت مرة أخرى وطرقت الباب.

فتحت ‘الكتاب المحدد’ الذي تلقيته من الشركة.

 

بدا بايك سا-هيون غير مصدق، وسألني بإلحاح ‘هل وضعت أنت أيضًا صورة لك من أيام الثانوية تحت وسادتك؟’.

طرق، طرق.

 

 

“حسنًا، يقال إن الأشياء التي تحصل عليها من قصة الرعب تلك يمكن إحضارها إلى الخارج كما هي…لذلك، من المفيد دائمًا الدخول وإحضار شيء ما.”

طرق، طرق.

طرق، طرق.

 

الاسم:

طرق، طرق.

واختفى.

 

 

طرق، طرق.

 

 

 

طرق….

 

 

المهم هو أنني لا أعرف مدى انتشار المعلومات بين الموظفين في الوقت الحالي.

“أيها الوغد…آغغ! ادخل إذن!”

 

 

وقفت من مكاني.

فتحت الباب ودخلت، وألقيت نظرة شفقة.

“هل هو تمثال عرض؟ إيه.”

 

~كل هذا حدث في يوم تخرجنا.

“النتيجة هي نفسها.”

 

 

 

“….…….”

 

 

“على أي حال، يجب أن أستعد مع براون، لذا اذهب الآن.”

“أنت…تعيش حياة غير فعالة حقًا.”

“حسنًا، الإيمان بشيء ما من حريتك.”

 

كان من المتعب دائمًا أن أضطر إلى التعامل معه بهذه الطريقة، لكن لا مفر من ذلك.

بدا أن بايك سا-هيون كان يغلي غضبًا، لكنه تمكن من كبته بنجاح. حسنًا، من الجيد أن يبدأ في إظهار بعض الأدب البشري أخيرًا.

بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص عانى من الأرق طوال هذه الفترة، ونام على وسادة غير مريحة.

 

 

“على أي حال، لماذا، فكرت فجأة في اقتحام غرفة شخص آخر في منتصف الليل لأول مرة، أنا فضولي جدًا….”

“……….”

 

 

وبينما كان يتحدث، بدا وكأنه توصل إلى الإجابة بنفسه.

 

 

 

“…انظر، لا، ألا يجب على رئيس القسم أيضًا أن يدخل الظلام كما أعطته الشركة؟ الدخول إلى تلك المدرسة الثانوية.”

 

 

كان هذا الطالب الذي بدا وكأنه تمثال شمعي دقيق للغاية، يرتدي بطاقة اسم كاملة.

“أجل.”

“………!”

 

 

“آه، بالطبع. إذن، يبدو أنك كنت تستعد الآن؟”

م.م: لعبة Tetris مشهورة يمكنكم البحث عنها.

 

 

ثم قام بايك سا-هيون بالنظر إلى منطقة الوسادة بجانب سريري خلف الباب المفتوح بسرعة شديدة وبإصرار وبجشع، للتحقق.

 

 

 

كان واضحًا أنه يحاول استخلاص تلميحات.

 

 

رأيت فصلاً دراسيًا مظلمًا في الظلام، بدون أي مصابيح مضاءة.

‘يا له من شخص.’

هل رأيت ما وراء النافذة؟ يبدو أننا في الطابق الثاني….”

 

 

ضحكت دون أن أغطي الباب عمدًا.

“إنه دافئ؟!”

 

نقرت على هذا الملف وفتحته.

“نعم. صحيح؟”

 

 

‘بهذا المعدل، سأموت بنوبة قلبية أولاً….’

“حقًا؟ يقولون إنك لا تعرف ما إذا كنت ستدخل أم لا حتى قبل النوم…لكن رئيس القسم يبدو واثقًا جدًا على وجهه، هذا غريب؟ هل لديك سر ما؟”

 

 

₩ub124₩uac00₩u0020₩uc774₩u0020₩uae00₩uc744₩u0020₩uc77d\ub294\ub2e4\ub294\u0020\uac74\u0020\ud3b8\ubc95₩uc744₩u0020₩uc4f0₩uace0₩u0020₩uc788₩ub2e4₩ub294₩u0020\ub73b\uc774\ub2e4\u002e\u0020\uac10\ud788\u0020₩uc55e₩uc73c₩ub85c₩u0020₩uc77c₩uc5b4₩ub0a0₩u0020₩uc77c\uc744\u0020\uc5ff\ubcf4\ub824\uace0\u0020\ud55c₩u0020₩ub300₩uac00₩ub97c₩u0020₩uce58₩ub97c₩u0020₩uac83\uc774\ub2e4\u002e\u0020\ubc18\ub4dc\uc2dc\u002e

“لديك الكثير من الأسئلة.”

“……….”

 

ولكن كان هناك شخص واحد فقط جالسًا وكأنه متجمد في مكانه.

“بما أنك جئت إلى غرفتي، شعرت أنه يجب أن أستمع إلى قصتك.”

“أنت…هل تعتقد أن هذه الشركة ستهتم بمثل هذه الأمور؟”

 

رفعت الدمية المحشوة.

رميت الكلمات عرضًا.

[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ-]

 

 

“هل تحتاج إلى تلميح؟”

وقفت من مكاني.

 

ابتسم بايك سا-هيون بأسنان مشدودة.

“…ماذا لو أخبرتني؟”

لحسن الحظ، لم يحدث أن تم حذف السجل بسبب هجوم تقييمات ‘لا أوصي به’، وقد استغليت هذه الفرصة لأقوم بتأليف قصة رعب خاصة بي ورفعها….

 

 

“لماذا أفعل ذلك؟”

 

 

‘يجب أن أفتح الباب مسبقًا.’

“……….”

“…لا، كانت هناك شائعة في الشركة.”

 

 

ابتسم بايك سا-هيون بأسنان مشدودة.

“هل هو تمثال عرض؟ إيه.”

 

 

“…هل أدفع لك راتب ثلاثة أيام أخرى؟”

‘حتى لو لم تتراكم سجلات الاستكشاف بشكل كافٍ، فبسبب طبيعة قصة الرعب هذه، ربما انتشرت شائعات أخرى.’

 

 

“لا أريد المال، أريد أن أسمع شيئًا.”

“…….”

 

 

“………!”

 

 

 

“تريد الدخول إلى هذا الظلام، أليس كذلك؟ ما هو السبب؟”

 

 

 

مر صراع قصير ومحتدم على وجه بايك سا-هيون.

 

 

‘أجل، أجل. شكرًا لك.’

لم يكن الأمر وكأنه لا يريد أن يخبرني، بل كان يبدو وكأنه يفكر بعناية و بجد ما إذا كان يمكنه الحصول على المزيد مني بقول ذلك.

‘…براون؟’

 

 

ثم، وكأنه توصل إلى نتيجة، فتح فمه وكأن الأمر لا يهم.

 

 

 

“…لا، كانت هناك شائعة في الشركة.”

في الظل الأسود.txt

 

“……….”

شائعة.

بدا أن بايك سا-هيون كان يغلي غضبًا، لكنه تمكن من كبته بنجاح. حسنًا، من الجيد أن يبدأ في إظهار بعض الأدب البشري أخيرًا.

 

همم.

“حسنًا، يقال إن الأشياء التي تحصل عليها من قصة الرعب تلك يمكن إحضارها إلى الخارج كما هي…لذلك، من المفيد دائمًا الدخول وإحضار شيء ما.”

 

 

همم.

“….…….”

 

 

“في الواقع، لا أعتقد أن التلميح الذي تتحدث عنه، يا رئيس القسم، له هذه القيمة، لكن بما أننا زملاء في نفس الدفعة ورفقاء في الغرفة، فإننا نتبادل هذه المعلومات….”

“ويقال أيضًا انك لا تموت حقًا مهما حدث.”

 

 

 

همم.

‘الوسادة مؤلمة حقًا….’

 

بينما كنت أحاول تحريك يدي في توتر، كاد مفتاح دمية محشوة أن يسقط من جيبي الأمامي في الزي المدرسي.

في الوقت الحالي، هل هذا ما يعتقده الموظفون؟

 

 

 

باعتبارها ‘قصة رعب مفيدة بمجرد دخولك’.

“على أي حال، لماذا، فكرت فجأة في اقتحام غرفة شخص آخر في منتصف الليل لأول مرة، أنا فضولي جدًا….”

 

 

“في الواقع، لا أعتقد أن التلميح الذي تتحدث عنه، يا رئيس القسم، له هذه القيمة، لكن بما أننا زملاء في نفس الدفعة ورفقاء في الغرفة، فإننا نتبادل هذه المعلومات….”

وضعت رأسي بسرعة على الوسادة وحاولت النوم. حرصت على عدم الضغط على براون قدر الإمكان.

 

 

أوه، إنه يحاول التقليل من شأني بشكل طبيعي.

 

 

“لديك الكثير من الأسئلة.”

أومأت برأسي بجدية متعمدة.

حسنًا، لكن احتمال دخول بايك سا-هيون بسبب استيفائه للشروط منخفض.

 

نظرت إلى بايك سا-هيون. توقف بايك سا-هيون عن الشتائم، ثم ابتسم مرة أخرى.

“نعم، يبدو أن تلميحي لا قيمة له.”

كان من المتعب دائمًا أن أضطر إلى التعامل معه بهذه الطريقة، لكن لا مفر من ذلك.

 

 

“………!”

 

 

 

“لا داعي للاستماع، أليس كذلك؟ دعنا ننسى الأمر. آه، لقد استمعت جيدًا.”

إذا كان الأمر كذلك.

 

 

“..…!! أيها الوغد….”

ذهبت إلى غرفتي وأخرجت الصورة التي كانت تحت وسادتي وأريتها له.

 

هل رأيت ما وراء النافذة؟ يبدو أننا في الطابق الثاني….”

نظرت إلى بايك سا-هيون. توقف بايك سا-هيون عن الشتائم، ثم ابتسم مرة أخرى.

 

 

ولكن.

“…رئيس القسم، إذا قام موظف يعيش في نفس مسكن الموظفين بابتزاز راتب ومعلومات شخصية لموظف جديد مسكين بالتهديد، ألا يمكنه طلب مقابلة مع رئيس ذلك الموظف بسبب التنمر في مكان العمل؟”

نظر بايك سا-هيون بتعبير لا يصدق، ثم أغلق فمه.

 

 

يا له من شخص.

—آه، هل أنت ذاهب إلى تلك ‘المدرسة الثانوية’؟

 

 

نظرت إلى بايك سا-هيون بتعبير أسف.

 

 

‘…براون؟’

“أنت…هل تعتقد أن هذه الشركة ستهتم بمثل هذه الأمور؟”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“حسنًا، الإيمان بشيء ما من حريتك.”

 

 

همم. بالطبع…أصبح براون في وضع حرج للغاية.

“……….”

 

 

 

بدا أن بايك سا-هيون يتجول بين الغضب واليأس….

 

 

كلمة للأصدقاء:

حسنًا، هل نتوقف عند هذا الحد؟

 

 

 

‘يجب أن أعطيه ما يستحقه.’

أن موظفي شركتنا ليسوا الوحيدين الذين يدخلون.

 

 

قلت بخفة.

“أنت…تعيش حياة غير فعالة حقًا.”

 

 

“ضع صورة لك من أيام الثانوية تحت وسادتك ونم.”

 

 

 

“…..…؟!”

إثبات الصلاحية.

 

لذلك، كنت قد أعددت هذه الطريقة بالفعل.

“اكتب على ظهر الصورة أي صف وأي فصل كنت، واكتب ملفك الشخصي. مثل ألبوم التخرج.”

 

 

‘لا أعرف ماذا أقول….’

كتبت له مثالاً على الملاحظات اللاصقة على مكتبه بلطف.

 

 

 

الاسم:

 

 

“عذرًا، هل تعرفون أين نحن؟”

كلمة للأصدقاء:

 

 

“أجل.”

“ثم انظر ماذا سيحدث.”

ثم، وكأنه توصل إلى نتيجة، فتح فمه وكأن الأمر لا يهم.

 

ذهبت إلى باب غرفة بايك سا-هيون، وطرقت بلطف.

“……….”

“……….”

 

 

بدا بايك سا-هيون غير مصدق، وسألني بإلحاح ‘هل وضعت أنت أيضًا صورة لك من أيام الثانوية تحت وسادتك؟’.

 

 

 

ذهبت إلى غرفتي وأخرجت الصورة التي كانت تحت وسادتي وأريتها له.

 

 

طرق، طرق.

كانت نسخة مطبوعة لإحدى صوري من أيام الثانوية المحفوظة على هاتفي الذكي.

 

 

 

“……….”

نظرًا لأن حجم الأشياء التي يمكن وضعها تحت الوسادة والنوم بها محدود، كان عليّ الاختيار بعناية.

 

كان هذا هو الوقت المناسب للتحقق منه حتى لا يقوم بأي حماقات.

نظر بايك سا-هيون بتعبير لا يصدق، ثم أغلق فمه.

—….…….

 

“……….”

“هل ظننت أنني أكذب؟”

‘يجب أن أعطيه ما يستحقه.’

 

فإن الأولوية التالية هي بالطبع ‘ماذا أحضر معي؟’

“…عادة! بما أنك تتحدث ببراعة شديدة، فأنت تعطي هذا الانطباع، أليس كذلك، يا رئيس القسم؟”

 

 

 

“حقًا؟ لم أكذب أبدًا.”

 

 

 

“..…….”

 

 

 

“فكر جيدًا.”

سواء كانت عجائب الدنيا السبع، أو لعبة استدعاء الأشباح….

 

تتخلل أحرف مكسورة غير مفهومة النص بشكل فوضوي…

أصدرت أمرًا بطرد بايك سا-هيون الذي بدا مذهولًا لسبب ما.

 

 

 

“على أي حال، يجب أن أستعد مع براون، لذا اذهب الآن.”

في هذه الأثناء، سمعت صوت شتائم من الغرفة المجاورة.

 

 

—أتمنى لك دخولًا موفقًا، أيها الزميل العادي!

 

 

 

نظر إلي بايك سا-هيون بتعبير لا يمكن تحديده، سواء كان منزعجًا أم غريبًا، ثم تراجع ودخل غرفته بسرعة.

 

 

ابتسم بايك سا-هيون بأسنان مشدودة.

طق.

“….…….”

 

 

‘تم الأمر.’

وعندما قمت بالتمرير لأسفل بسبب الغرابة.

 

“إنه دافئ؟!”

كان من المتعب دائمًا أن أضطر إلى التعامل معه بهذه الطريقة، لكن لا مفر من ذلك.

“ليس هذا.”

 

بفضل دخول عدد قليل من الأشخاص الذين يستوفون الشروط المحددة في كل مرة، من الأفضل الدخول إلى هنا حيث تمنح الشركة نقاطًا جيدة.

فكر في الموظف الجديد في الفريق D. الحياة الاجتماعية هكذا دائمًا….

 

 

 

“هاه.”

 

 

 

عدت إلى وسادتي.

 

 

 

أولاً، النصيحة التي أعطيتها لبايك سا-هيون صحيحة.

بمعنى آخر، هذا يعني أيضًا.

 

 

سجل الاستكشاف رقم 15.

“هاه.”

 

★هذه الرموز هي شيفرات Unicode تُستخدم لتمثيل الحروف الكورية رقميًا، لكنها تظهر بشكل مشوّه لأن الشرطة \ تحوّلت إلى رمز العملة الكورية ₩.

باستخدام صورة تخرج المستكشف من المدرسة الثانوية، تم تأكيد دخول جميع أعضاء الفريق K الثلاثة إلى مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.

 

 

فإن الأولوية التالية هي بالطبع ‘ماذا أحضر معي؟’

إثبات الصلاحية.

 

 

 

وإذا تم تأكيد الدخول بهذه الطريقة.

 

 

 

فإن الأولوية التالية هي بالطبع ‘ماذا أحضر معي؟’

وبدون أن أرفع عيني عنه أبدًا، اقتربت ببطء من باب الفصل.

 

❀تفاعلوا❀

لأن الأشياء التي تضعها تحت وسادتك قبل النوم هي فقط التي ستدخل معك كأمتعة في ‘مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية’ في الحلم.

 

 

 

نظرًا لأن حجم الأشياء التي يمكن وضعها تحت الوسادة والنوم بها محدود، كان عليّ الاختيار بعناية.

“….……!”

 

عندما نظرت إلى ملابسي، كنت أرتدي الزي المدرسي بالفعل.

‘إذا وضعتها في وشم المعصم ولم يتم تفعيلها في الحلم، فسيكون الأمر كارثيًا.’

 

 

انتهى الفصل الثاني والسبعون.

كنت قلقًا بعض الشيء لأنها قصة رعب يتغير فيها المظهر الخارجي على أي حال.

 

 

 

في النهاية، بعد أن وضعت الأشياء المهمة تحت الوسادة، مطابقةً للحجم كما في لعبة تتريس.

 

م.م: لعبة Tetris مشهورة يمكنكم البحث عنها.

 

 

 

وضعت براون أخيرًا تحت الجزء الأكثر راحة في النهاية.

 

 

 

همم. بالطبع…أصبح براون في وضع حرج للغاية.

 

 

…مدرسة.

—….…….

 

 

طرق، طرق.

‘آسف. هل أنت منزعج جدًا؟’

شائعة.

 

أوه، إنه يحاول التقليل من شأني بشكل طبيعي.

—همم، يمكنني تحمل ذلك! لو كنا في استوديو، لطلبت من الطاقم المساعدة، هاها!

 

 

“حسنًا، يقال إن الأشياء التي تحصل عليها من قصة الرعب تلك يمكن إحضارها إلى الخارج كما هي…لذلك، من المفيد دائمًا الدخول وإحضار شيء ما.”

‘أجل، أجل. شكرًا لك.’

 

 

“هل تحتاج إلى تلميح؟”

هذا يعني أنه منزعج جدًا.

 

 

 

يجب ألا أجعل ساكن قصة الرعب الذي كان يحرق الناس بنقرة إصبع أكثر انزعاجًا…!

لم يكن الأمر وكأنه لا يريد أن يخبرني، بل كان يبدو وكأنه يفكر بعناية و بجد ما إذا كان يمكنه الحصول على المزيد مني بقول ذلك.

 

 

وضعت رأسي بسرعة على الوسادة وحاولت النوم. حرصت على عدم الضغط على براون قدر الإمكان.

 

 

 

‘الوسادة مؤلمة حقًا….’

 

 

وبدون أن أرفع عيني عنه أبدًا، اقتربت ببطء من باب الفصل.

“……….”

وأيضًا…توتر شديد.

 

[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ-]

ولكن.

“أوه؟”

 

 

أغمضت عيني.

فتحت ‘الكتاب المحدد’ الذي تلقيته من الشركة.

 

 

بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص عانى من الأرق طوال هذه الفترة، ونام على وسادة غير مريحة.

أولاً، النصيحة التي أعطيتها لبايك سا-هيون صحيحة.

 

“ما…ماذا؟!”

سرعان ما اجتاح ذهني شعور بالنعاس….

 

 

 

ضباب.

“ضع صورة لك من أيام الثانوية تحت وسادتك ونم.”

 

سواء كانت عجائب الدنيا السبع، أو لعبة استدعاء الأشباح….

ظل أسود.

 

 

 

و…….

عدت إلى وسادتي.

 

“…….”

[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ-]

 

 

إثبات الصلاحية.

…مدرسة.

“………!”

 

عدت إلى وسادتي.

[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ-]

“عذرًا، هل تعرفون أين نحن؟”

 

وأيضًا…توتر شديد.

فتحت عيني.

لذلك، كنت قد أعددت هذه الطريقة بالفعل.

 

 

رأيت فصلاً دراسيًا مظلمًا في الظلام، بدون أي مصابيح مضاءة.

“هذا حلم.”

 

 

عندما نظرت إلى ملابسي، كنت أرتدي الزي المدرسي بالفعل.

 

 

“أوه؟”

[مدرسة ■■ الثانوية]

 

 

 

كان زي مدرستي الثانوية المألوف يبدو جيدًا، مع إزالة اسم المدرسة فقط وكأنه قد تم كشطه بإبرة.

“ويقال أيضًا انك لا تموت حقًا مهما حدث.”

 

حسنًا، لكن احتمال دخول بايك سا-هيون بسبب استيفائه للشروط منخفض.

لا أستطيع التأكد بنفسي، لكنني أعرف.

“..…….”

 

وبينما كان يتحدث، بدا وكأنه توصل إلى الإجابة بنفسه.

أن مظهري قد عاد إلى أيام الثانوية….

 

 

 

و.

 

 

بدا بايك سا-هيون غير مصدق، وسألني بإلحاح ‘هل وضعت أنت أيضًا صورة لك من أيام الثانوية تحت وسادتك؟’.

“ما…ما هذا؟!”

حسنًا، هل نتوقف عند هذا الحد؟

 

 

تذكرون خاصية قصة الرعب هذه التي سمعتموها للتو؟

 

 

 

—لا تعرف ما إذا كنت ستدخل أم لا حتى قبل النوم….

 

 

 

بمعنى آخر، هذا يعني أيضًا.

 

 

 

أن موظفي شركتنا ليسوا الوحيدين الذين يدخلون.

ولكن.

 

 

“أوه؟ أوه؟ لماذا أرتدي الزي المدرسي….”

رفعت الدمية المحشوة.

 

نعم.

“يا إلهي!”

 

 

عندما نظرت إلى ملابسي، كنت أرتدي الزي المدرسي بالفعل.

“عذرًا، هل تعرفون أين نحن؟”

 

 

آه.

فصل دراسي في منتصف الليل بدون ضوء واحد.

“حتى لو لم يكن هنا، يجب أن أدخل قصة الرعب على أي حال.”

 

شائعة.

بدأ الأشخاص الجالسون على المكاتب المظلمة ينهضون واحدًا تلو الآخر، ويصرخون في ارتباك وهم ينظرون إلى بعضهم البعض أو يتفحصون محيطهم.

 

 

لأن الأشياء التي تضعها تحت وسادتك قبل النوم هي فقط التي ستدخل معك كأمتعة في ‘مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية’ في الحلم.

كانوا مدنيين عاديين تم جرهم إلى هنا بالصدفة.

 

 

“يا إلهي!”

“هل هذا نوع من الأحداث؟ هاه.”

 

 

‘آسف. هل أنت منزعج جدًا؟’

“لحظة، لماذا أرتدي الزي المدرسي…أوه أوه؟ لحظة! لماذا أنا طالب ثانوي؟!”

 

 

 

“هذا حلم.”

 

 

بما أن جميع الموظفين يستعدون للدخول، فقد كان هذا الأمر يثير قلقي بعض الشيء.

هل رأيت ما وراء النافذة؟ يبدو أننا في الطابق الثاني….”

 

 

بينما كنت أحاول تحريك يدي في توتر، كاد مفتاح دمية محشوة أن يسقط من جيبي الأمامي في الزي المدرسي.

‘…يبدو وكأنني عدت إلى قصة رعب المترو.’

 

 

 

شعرت بألم في المعدة وأنا أنظر إلى الأشخاص الذين كانوا يتخبطون بين الارتباك والخوف والفضول والمرح.

“…هل أدفع لك راتب ثلاثة أيام أخرى؟”

 

نعم.

وأيضًا…توتر شديد.

تدلت الدمية بلا حراك.

 

 

“أوه؟”

“…انظر، لا، ألا يجب على رئيس القسم أيضًا أن يدخل الظلام كما أعطته الشركة؟ الدخول إلى تلك المدرسة الثانوية.”

 

 

شخص كان يتجول نظر إلى الزاوية واكتشف أخيرًا.

 

 

 

طالبًا جالسًا بلا حراك.

~كل هذا حدث في يوم تخرجنا.

 

 

‘لماذا هذا الشخص لا يتحرك؟”

 

 

 

كان مشهدًا غريبًا.

 

 

 

في منتصف فصل دراسي مظلم، حيث كان الناس يرتدون أزياء مدرسية متنوعة ويصرخون ويتحركون بنشاط هنا وهناك.

وبدون أن أرفع عيني عنه أبدًا، اقتربت ببطء من باب الفصل.

 

‘ربما سنلتقي هناك.’

ولكن كان هناك شخص واحد فقط جالسًا وكأنه متجمد في مكانه.

 

 

سرعان ما اجتاح ذهني شعور بالنعاس….

لا يرمش حتى.

 

 

وضعت براون أخيرًا تحت الجزء الأكثر راحة في النهاية.

كان هذا الطالب الذي بدا وكأنه تمثال شمعي دقيق للغاية، يرتدي بطاقة اسم كاملة.

على أي حال، تم توزيع الدليل بالفعل، وكان عليّ على الأقل ‘محاولة’ الدخول.

 

سواء كانت عجائب الدنيا السبع، أو لعبة استدعاء الأشباح….

[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]

رأيت فصلاً دراسيًا مظلمًا في الظلام، بدون أي مصابيح مضاءة.

 

“تريد الدخول إلى هذا الظلام، أليس كذلك؟ ما هو السبب؟”

“هل هو تمثال عرض؟ إيه.”

كان من المتعب دائمًا أن أضطر إلى التعامل معه بهذه الطريقة، لكن لا مفر من ذلك.

 

سواء كانت عجائب الدنيا السبع، أو لعبة استدعاء الأشباح….

وخز، وخز.

 

 

 

“آه!”

 

 

وضعت رأسي بسرعة على الوسادة وحاولت النوم. حرصت على عدم الضغط على براون قدر الإمكان.

الشخص الذي وخزه بإصبعه سحب يده في دهشة.

 

 

‘يا له من شخص.’

“إنه دافئ؟!”

 

 

“….…….”

“هاه، حقًا؟”

همم.

 

 

وقفت من مكاني.

“………!”

 

 

وبدون أن أرفع عيني عنه أبدًا، اقتربت ببطء من باب الفصل.

“….…….”

 

همم.

‘يجب أن أفتح الباب مسبقًا.’

“….…….”

 

“تريد الدخول إلى هذا الظلام، أليس كذلك؟ ما هو السبب؟”

طقطقة.

“….…….”

 

كان هذا الطالب الذي بدا وكأنه تمثال شمعي دقيق للغاية، يرتدي بطاقة اسم كاملة.

بينما كنت أحاول تحريك يدي في توتر، كاد مفتاح دمية محشوة أن يسقط من جيبي الأمامي في الزي المدرسي.

لذلك، كنت قد أعددت هذه الطريقة بالفعل.

 

 

أمسكته بذعر.

‘…يبدو وكأنني عدت إلى قصة رعب المترو.’

 

تتخلل أحرف مكسورة غير مفهومة النص بشكل فوضوي…

هاه.

 

 

 

‘لحسن الحظ، براون.’

~كل هذا حدث في يوم تخرجنا.

 

أن موظفي شركتنا ليسوا الوحيدين الذين يدخلون.

صمت.

 

 

“…انظر، لا، ألا يجب على رئيس القسم أيضًا أن يدخل الظلام كما أعطته الشركة؟ الدخول إلى تلك المدرسة الثانوية.”

‘…براون؟’

‘هاه.’

 

بما أن جميع الموظفين يستعدون للدخول، فقد كان هذا الأمر يثير قلقي بعض الشيء.

رفعت الدمية المحشوة.

—آه، هل أنت ذاهب إلى تلك ‘المدرسة الثانوية’؟

 

“……….”

تدلت الدمية بلا حراك.

 

 

 

“….……!”

“هاه.”

 

وإذا تم تأكيد الدخول بهذه الطريقة.

ضغطت بسرعة على منطقة بطن الدمية. العملة التي استخدمتها في طقوس استدعاء ‘الصديق الجيد’، عملة الثعبان الفضي….

كان زي مدرستي الثانوية المألوف يبدو جيدًا، مع إزالة اسم المدرسة فقط وكأنه قد تم كشطه بإبرة.

 

~كل هذا حدث في يوم تخرجنا.

لم تكن موجودًا.

 

 

~ملاحظة مهمة: ₩ub124₩uac00₩u0020₩uc774₩u0020₩uae00₩uc744₩u0020₩uc77d₩ub294₩ub2e4₩ub294₩u0020₩uac74₩u0020₩ud3b8₩ubc95₩uc744₩u0020₩uc4f0₩uace0₩u0020₩uc788₩ub2e4₩ub294₩u0020₩ub73b₩uc774₩ub2e4₩u002e₩u0020₩uac10₩ud788₩u0020₩uc55e₩uc73c₩ub85c₩u0020₩uc77c₩uc5b4₩ub0a0₩u0020₩uc77c₩uc744₩u0020₩uc5ff₩ubcf4₩ub824₩uace0₩u0020₩ud55c₩u0020₩ub300₩uac00₩ub97c₩u0020₩uce58₩ub97c₩u0020₩uac83₩uc774₩ub2e4₩u002e₩u0020₩ubc18₩ub4dc₩uc2dc₩u002e

“….…….”

 

 

 

كانت هذه مجرد دمية.

 

 

في الواقع، إنها تقليد عريق منذ القدم.

‘الصديق الجيد’ لم يتبعني إلى حلمي.

 

 

 

“…….….”

—إذا قرأت كتابًا معينًا في ليلة اكتمال القمر ونمت، فقد تستيقظ في مدرسة ليلية.

 

“حسنًا، الإيمان بشيء ما من حريتك.”

“هناك في الخارج…أ، أأأه، آآآآااااااه!!!”

 

 

“هل تحتاج إلى تلميح؟”

سُحقاً.

 

 

 

 

نظر بايك سا-هيون بتعبير لا يصدق، ثم أغلق فمه.

انتهى الفصل الثاني والسبعون.

رفعت الدمية المحشوة.

******************************************************************

 

~ملاحظة مهمة: ₩ub124₩uac00₩u0020₩uc774₩u0020₩uae00₩uc744₩u0020₩uc77d₩ub294₩ub2e4₩ub294₩u0020₩uac74₩u0020₩ud3b8₩ubc95₩uc744₩u0020₩uc4f0₩uace0₩u0020₩uc788₩ub2e4₩ub294₩u0020₩ub73b₩uc774₩ub2e4₩u002e₩u0020₩uac10₩ud788₩u0020₩uc55e₩uc73c₩ub85c₩u0020₩uc77c₩uc5b4₩ub0a0₩u0020₩uc77c₩uc744₩u0020₩uc5ff₩ubcf4₩ub824₩uace0₩u0020₩ud55c₩u0020₩ub300₩uac00₩ub97c₩u0020₩uce58₩ub97c₩u0020₩uac83₩uc774₩ub2e4₩u002e₩u0020₩ubc18₩ub4dc₩uc2dc₩u002e

 

★هذه الرموز هي شيفرات Unicode تُستخدم لتمثيل الحروف الكورية رقميًا، لكنها تظهر بشكل مشوّه لأن الشرطة \ تحوّلت إلى رمز العملة الكورية ₩.

 

عند فكّها بشكل صحيح، تعود إلى نصوص كورية عادية يمكن قراءتها وترجمتها، و ترجمة هذه الشيفرة هي: “كونك تقرأ هذا النص يعني أنك تستخدم وسيلة غير قانونية. ستُعاقب على جُرأتك في محاولة التطفل على ما سيحدث في المستقبل. بلا شك.”

 

الكاتب مبهر فعلا، لو لم أشك في الأمر وبحثت لكنا سنبقى غير مدركين للحقيقة و معنى الرموز…

 

 

 

★فان ارت.

ثم قام بايك سا-هيون بالنظر إلى منطقة الوسادة بجانب سريري خلف الباب المفتوح بسرعة شديدة وبإصرار وبجشع، للتحقق.

 

حسنًا، لكن احتمال دخول بايك سا-هيون بسبب استيفائه للشروط منخفض.

سول-يوم بزي المدرسة الثانوية.

‘حتى لو لم تتراكم سجلات الاستكشاف بشكل كافٍ، فبسبب طبيعة قصة الرعب هذه، ربما انتشرت شائعات أخرى.’

عندما فتحت الباب، حدق بي بايك سا-هيون بوجه يمزج بين الارتباك والخوف والغضب، ثم ابتسم بأسنان مشدودة.

‘ربما سنلتقي هناك.’

❀تفاعلوا❀

“….…….”

ترجمة: روي.

في هذه الأثناء، سمعت صوت شتائم من الغرفة المجاورة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وضعت رأسي بسرعة على الوسادة وحاولت النوم. حرصت على عدم الضغط على براون قدر الإمكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط