Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 81

الفصل الحادي والثمانون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الحادي والثمانون.

الفصل 81.

 

 

 

ملصق وشم.

 

 

 

كان هذا شيئًا قدمه لي <متجر وشم ضوء القمر> كخدمة.

الشخصيات في صور ألبوم التخرج؟ كلهم يبدون كبشر. أشخاص بوجوه مشوهة يصرخون من الألم!

 

ظهر إشعار منبثق.

—هل يوجد هنا رمز يتعلق بالشجاعة، أو الجرأة على المضي قدماً دون خوف؟

 

 

 

ردًا على ذلك السؤال، أوصتني فنانة الوشم بتصميم وشم عليه شجرة طماطم….

 

 

 

وقد وضعته بالكامل على الملصق.

 

 

في الأصل، في ‘النهاية السيئة’، يصبحون جميعًا أتباعًا للمعلم ويخرجون من القاعة كجثث متحركة، ويقتلون جميع المستكشفين المتبقين….

هو هذا الوشم الذي أضعه الآن على رقبتي.

“………؟”

 

 

“……….”

 

 

ولكن.

في الحقيقة، كان له تأثير متوقع إلى حد ما.

واآآآآآآآآآآ!!

 

‘لقد فعلتها.’

الشعور وكأن مركز الإحساس بالخوف قد أُصيب بالشلل، فلم أعد أخشى هذه الأشياء الخارقة للطبيعة المتنوعة.

 

 

 

تمامًا مثل الفريق D…نعم.

…بالطبع، سيكون المنظر أمامي مروعًا.

 

 

…مثل نائبة القائد إيون ها-جي ورئيس القسم بارك مين-سونغ سابقًا.

‘المعلم’ أدخل يده المشوهة الملتصقة بالسبورة، ومزق الباب نفسه وهو يلوي المعدن.

 

 

كنت أريد أن أستكشف هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة، المرعبة، ببرود وجرأة لا تُصدق، وكأنني فقدت كل خوفي.

 

ولكن.

خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى.

 

 

“………؟”

 

 

 

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

 

 

_______________

‘لا يبدو أن له أي تأثير…؟’

 

 

 

تذكرتُ الطلاب الذين كانوا يطاردونني.

مرعبون للغاية.

 

 

مرعبون للغاية.

 

 

 

تذكرتُ تميمة الأرنب المجنونة التي قابلتها في قصة رعب مدينة الملاهي.

 

 

‘النشوة.’

أصابتني القشعريرة.

 

 

 

تذكرتُ الشبح الذي كان يطرق الباب وينتحب متظاهرًا بأنه إنسان في قصة رعب تشانغوي.

هذا الموقف يتطلب الإصرار، وليس الخوف!

 

…….

‘……مخيف!!’

 

 

كل ما تذكرته كان مرعبًا.

 

 

 

‘هـ…هل يمكن أن الأمر خدعة؟’

الآن أاستيقظ.

 

هذه النشوة التي تجعلني أندفع بعينين مقلوبتين عندما يكون لدي شيء أريد القيام به، عندما يكون لدي هدف!

أم أنني وضعت الملصق بشكل خاطئ؟ في الحقيقة، لم أستخدم ملصقات الوشم من قبل، لذا لا أعرف.

 

 

: حفل تخرج التحرير

ولكن أيًا كان السبب، لا يمكنني التحقق من الأمر الآن.

‘سأفعلها بالتأكيد.’

 

‘لا.’

“……….”

 

 

 

سُحقاً.

في الحقيقة، كان له تأثير متوقع إلى حد ما.

 

 

على أي حال، يجب أن أتحرك وفقًا للخطة.

_______________

 

ردًا على ذلك السؤال، أوصتني فنانة الوشم بتصميم وشم عليه شجرة طماطم….

الآن هي الفرصة، بعد أن اختفى ‘المعلم’ من الطابق الرابع.

وأمسكتُ بالميكروفون القائم المثبت في منتصف المسرح وصرختُ.

 

 

‘لا بد أنه ذهب إلى الأسفل.’

وكأنها كانت تنتظر، بدأت موسيقى خلفية احتفالية مشرقة وضخمة في العزف تزامنًا مع إعلاني.

 

إنها طماطم.

في النهاية، ابتلعتُ ريقي وخرجتُ من الخزانة.

‘نعم.’

 

 

…بالطبع، سيكون المنظر أمامي مروعًا.

 

 

 

آثار دماء وأشلاء رئيس القسم من المجموعة D، الذي مات للتو ستكون متناثرة في كل مكان، لذا يجب أن أستعد نفسيًا للخروج….

 

 

 

…….

في الأصل، في ‘النهاية السيئة’، يصبحون جميعًا أتباعًا للمعلم ويخرجون من القاعة كجثث متحركة، ويقتلون جميع المستكشفين المتبقين….

 

 

“……؟”

…….

 

 

‘طماطم؟’

—هل يوجد هنا رمز يتعلق بالشجاعة، أو الجرأة على المضي قدماً دون خوف؟

 

 

لحظة واحدة.

 

 

 

خرجتُ من غرفة المعلمين بخطى سريعة وصعدتُ إلى الطابق الخامس.

 

 

 

هناك….

 

 

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

كان السبب الذي جعلني أتجنب الطابق الخامس طوال هذا الوقت واضحًا أمامي.

 

 

قعقعة.

آآآآآآآه!

 

 

 

جدران الطابق الخامس كانت مغطاة بصفحات من ألبومات التخرج القديمة.

 

 

 

والطلاب في الصور كانوا يمدون أذرعهم نحو الخارج بتعابير مؤلمة.

 

 

في الحقيقة، كان له تأثير متوقع إلى حد ما.

آآآآآآآه!

ولكنني أشعر وكأنهم مجرد طماطم.

 

 

كانت كتل اللحم المتلوية مرئية خلف قصاصات ورق ألبوم التخرج.

الأدرينالين المتدفق.

 

غرقت في نوم مريح، واستيقظت في الصباح….

إنه العامل الذي يسبب عبئًا نفسيًا هائلاً وذعرًا لمن يدخل الطابق الخامس.

 

 

لا بأس.

في الحقيقة، بدا الأمر وكأنه عالم آخر ملتوي بشكل غريب أكثر من كونه مدرسة.

ولكن أيًا كان السبب، لا يمكنني التحقق من الأمر الآن.

 

خطى خطى خطى خطى خطى.

ضوء أحمر ينبض من المكان الذي يجب أن تكون فيه المصابيح.

إنه العامل الذي يسبب عبئًا نفسيًا هائلاً وذعرًا لمن يدخل الطابق الخامس.

 

 

ولكن….

 

 

الأدرينالين المتدفق.

إنها طماطم.

 

 

 

ها.

وكأن قشرة تُنزع، بدأ مظهر القاعة السليم يتقشر ليكشف عن شكل غريب ومشوه.

 

خرجت تنهيدة ارتياح عميقة من فمي.

هاهاهاها!

 

 

 

‘لا، هذا جنون!’

 

 

 

رؤوس الطماطم معلقة في كل مكان حيث يجب أن تكون الرؤوس البشرية!

 

 

امتلأت القاعة ببكسلات ثلاثية الأبعاد تشبه بتلات الزهور المتناثرة.

لا، ليس الأمر وكأنهم لا يبدون كبشر.

في الحقيقة، كان له تأثير متوقع إلى حد ما.

 

 

الشخصيات في صور ألبوم التخرج؟ كلهم يبدون كبشر. أشخاص بوجوه مشوهة يصرخون من الألم!

سقط الباب وهو مجعد.

 

 

ولكنني أشعر وكأنهم مجرد طماطم.

 

 

هذا الباب، الذي حافظ على شكله الأصلي بمفرده في الطابق الخامس الذي تحول إلى وكر شياطين غريب.

الصوت العقلاني الذي يخبرني أنه لا داعي لربط ذلك بالخوف يصبح شعورًا كاملاً.

تذكرتُ الطلاب الذين كانوا يطاردونني.

 

يدخل القاعة بخطوات منتظمة بشكل غريب….

نعم، هذا هو الشعور بالضبط….

‘يمكنني الاستسلام فقط.’

 

‘كنتُ أحاول فقط إرباك تصويبه…!’

الشعور بلا شيء.

ولكن.

 

على الرغم من أن المطاردات تتطلب بعض المهارات الجسدية الأساسية في اللعب، إلا أنها في الأساس لعبة ألغاز واستنتاج.

‘هاهاها….’

_______________

 

 

كلما سرتُ أكثر في الممر، كلما عادت ألبومات التخرج إلى الماضي أكثر، وكلما ذاب الخريجون في أشكال أكثر رعبًا وغير بشرية وتجمدوا على الجدران.

 

 

تمائم غريبة وكتل من اللحم تنبض على الجدران والأسقف.

 

 

 

والصوت.

لماذا تجاهلتُ فجأة غرفة استشارات الثعلب.، التي كنتُ أفكر في زيارتها ‘بعد انتهاء الاستكشاف التالي’، وأصبحتُ لا أبالي بالآثار الجانبية؟

 

آآآآآآآه!

أعتذر أعتذر لقد مزقت التميمة التي حفرتها من فناء المدرسة الخلفي أعتذر كنت أستعد لحفل تخرج طلاب مدرسة ■■ أعتذر…لا لا! حفل التخرج ليس طقسًا ليس أضحية لا لا!! أنقذوني أنقذوني.

على أي حال…يبدو أنني عدتُ سالمًا!

 

 

إنها حبكة عالم اللعبة.

شيء لا يمكن الحصول عليه عادة إلا بعد لعب اللعبة بأكملها والوصول إلى الفصل الأخير.

 

 

لا شيء سيتغير إذا استمعتُ إليها الآن.

 

 

كان عليه أن يتمسك بهذا الميكروفون ويصمد حتى تنتهي أغنية حفل التخرج، بينما يبطل هجمات ذلك المعلم كأنه يحل لغزًا.

مشيتُ في ذلك الممر وكأنني أتنزه في الشارع، لا، ربما بمزاج أفضل قليلاً.

……!!!

 

 

كان الأمر مضحكًا بعض الشيء لأن كل شيء كان طماطم.

 

 

تَذكر.

وعند نهاية الممر، توقفتُ أمام باب ضخم على الجانب الأيمن.

لا، في الحقيقة لقد أصابني، ولكن بدلاً من أن تطير رقبتي، طارت نصف يدي اليمنى.

 

باب حديدي أنيق بلون أخضر مزرق.

‘لم يكن من المعدات عالية المستوى على أي حال.’

 

 

هذا الباب، الذي حافظ على شكله الأصلي بمفرده في الطابق الخامس الذي تحول إلى وكر شياطين غريب.

 

 

 

إنه الباب المؤدي إلى القاعة.

 

 

…….

المكان الذي ستنكشف فيه أحداث الفصل الأخير من هذه اللعبة.

 

 

 

<أثناء حفل التخرج>

على الرغم من أن المطاردات تتطلب بعض المهارات الجسدية الأساسية في اللعب، إلا أنها في الأساس لعبة ألغاز واستنتاج.

الرجاء من الخريجين فقط الطرق قبل الدخول.

 

 

 

قرأتُ الإشعار المطبوع على ورقة A4.

“آسف!”

 

 

ألستُ خريجًا بما أنني في الصف الأول، الفصل الخامس؟

 

 

الخريجون خلفي يديرون رؤوسهم وينظرون إلي بلا تعابير….

‘هذه الأشياء هي حيل تفتح باستخدام عنصر ما.’

النهاية السعيدة 02

 

 

وأنا أملكه بالفعل.

 

 

 

شيء لا يمكن الحصول عليه عادة إلا بعد لعب اللعبة بأكملها والوصول إلى الفصل الأخير.

 

_______________

إنه الباب المؤدي إلى القاعة.

هل ترغب في استخدام ‘زينة شارة الاسم’؟

صوت خطوات قادمة من الأسفل بجنون.

_______________

 

 

 

بالطبع.

“آه.”

 

‘لم يكن من المعدات عالية المستوى على أي حال.’

طرق، طرق.

تسلقْتُ الميكروفون بمرفقي الأيسر المتبقي.

 

‘هذه الأشياء هي حيل تفتح باستخدام عنصر ما.’

علقتُ زينة شارة الاسم على صدري وطرقتُ باب القاعة.

 

 

خطى خطى خطى خطى خطى.

ثم انفتح الباب الضخم أمامي بسلاسة.

لا يجب أن يتم التهامي هكذا الآن!

 

لحظة واحدة.

“……….”

 

 

تأثير ملصق الوشم هو….

مئات طلاب السنة الثالثة الجالسين في مئات المقاعد التفتوا لينظروا إلي.

 

 

‘سأفعل كل ما يجب فعله قبل وصوله.’

خريجو هذا العام.

 

 

قَــ ــطــ ــع.

كانوا نصف ذائبين ومتحدين مع كراسيهم حتى لا يتمكنوا من مغادرة أماكنهم، ودموع سوداء كالحبر تتساقط من عيونهم الفارغة.

 

 

خرجتُ من غرفة المعلمين بخطى سريعة وصعدتُ إلى الطابق الخامس.

ولكن….

بدون أي اشمئزاز بيولوجي أو حذر؟

 

والطلاب في الصور كانوا يمدون أذرعهم نحو الخارج بتعابير مؤلمة.

لم أشعر بأي شيء أكثر من الشفقة.

—A أو أعلى.

 

 

في الحقيقة، في هذا الموقف، الشعور بالشفقة فقط هو الصواب.

 

ردًا على ذلك السؤال، أوصتني فنانة الوشم بتصميم وشم عليه شجرة طماطم….

‘ولا يمكنهم إيذائي.’

صعدتُ على مسرح القاعة.

 

 

تم استبدال الخوف غير العقلاني بالطماطم، ومشيتُ في الممر بين الكراسي.

 

 

‘آه.’

نحو المسرح الضخم المقابل، الذي عُلقت عليه لافتة حفل التخرج.

إنها حبكة عالم اللعبة.

 

خطوة خطوة.

تذكرتُ تميمة الأرنب المجنونة التي قابلتها في قصة رعب مدينة الملاهي.

 

 

الخريجون خلفي يديرون رؤوسهم وينظرون إلي بلا تعابير….

 

‘لقد فعلتها.’

صعدتُ على مسرح القاعة.

 

 

نعم، هذا هو الشعور بالضبط….

وأمسكتُ بالميكروفون القائم المثبت في منتصف المسرح وصرختُ.

 

 

 

“سنبدأ حفل التخرج.”

 

 

[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ]

مرة أخرى.

 

“……….”

وكأنها كانت تنتظر، بدأت موسيقى خلفية احتفالية مشرقة وضخمة في العزف تزامنًا مع إعلاني.

 

____________

واللاعب، وهو الطالب، يستخدم القدرات المختلفة التي اكتسبها أثناء تقدمه في اللعبة في هذا الفصل الأخير.

موسيقى حفل التخرج تعزف….

ماذا؟

____________

 

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

واللاعب، وهو الطالب، يستخدم القدرات المختلفة التي اكتسبها أثناء تقدمه في اللعبة في هذا الفصل الأخير.

 

 

اجتاحت الصرخات القاعة.

 

 

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

“……….”

 

……!!!

وكأن قشرة تُنزع، بدأ مظهر القاعة السليم يتقشر ليكشف عن شكل غريب ومشوه.

ألستُ خريجًا بما أنني في الصف الأول، الفصل الخامس؟

 

كانوا نصف ذائبين ومتحدين مع كراسيهم حتى لا يتمكنوا من مغادرة أماكنهم، ودموع سوداء كالحبر تتساقط من عيونهم الفارغة.

ظهرت المناظر المروعة التي رأيتها في ممر الطابق الخامس.

 

 

‘نعم.’

وكأنها محاولة يائسة أخيرة، وكأنها تريد معاقبة من يحاول إفساد الأمور، انهالت علي تلك الصور.

 

 

لكنني لم أتأثر.

 

 

“……….”

لأن كل شيء طماطم.

 

 

ردًا على ذلك السؤال، أوصتني فنانة الوشم بتصميم وشم عليه شجرة طماطم….

والخطر الأكبر يبدأ من الآن.

‘هذه الأشياء هي حيل تفتح باستخدام عنصر ما.’

 

يبدو وكأن عدة معلمين قد سُحقوا ودمجوا معًا وأُجبروا على العودة إلى قالب بشري.

‘إنه قادم.’

بينما أقف على المسرح المقابل وأشاهد هذا المشهد الذي يثير الرعشة لغرابته….

 

أمسكتُ بميكروفون القاعة بلا تردد وحدقتُ أمامي.

لإجباري أنا الطالب الذي بدأ حفل التخرج بمفرده على الجلوس في مقعده أسفل المسرح.

‘يمكنني الاستسلام فقط.’

 

أعتذر أعتذر لقد مزقت التميمة التي حفرتها من فناء المدرسة الخلفي أعتذر كنت أستعد لحفل تخرج طلاب مدرسة ■■ أعتذر…لا لا! حفل التخرج ليس طقسًا ليس أضحية لا لا!! أنقذوني أنقذوني.

 

 

خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى خطى.

اختفى ما تبقى من يدي اليمنى حتى الرسغ.

 

‘هـ…هل يمكن أن الأمر خدعة؟’

صوت خطوات قادمة من الأسفل بجنون.

على أي حال، يجب أن أتحرك وفقًا للخطة.

 

 

‘المعلم قادم.’

…….

 

 

لا بأس.

سُحقاً.

 

قَــ ــطــ ــع.

‘سأفعل كل ما يجب فعله قبل وصوله.’

 

 

لقد فوجئتُ قليلاً، لكن لا يوجد ألم.

أخرجتُ حقنة ذاتية على شكل عصا من جيبي وغرزتها في ذراعي.

 

 

 

صانع السعادة.

‘هـ…هل يمكن أن الأمر خدعة؟’

 

في الحقيقة، لعبة الرعب هذه ليست قائمة على الحركة.

ذلك المسكن القوي للغاية ذو الاستخدام الواحد أصدر صوتًا مصطنعًا ولطيفًا ‘تيرورونغ’، وحقن السائل الفسفوري الموجود في العبوة في أوردتي.

_______________

 

 

انتشرت حيوية مريحة ومنعشة وخفيفة للغاية في جميع أنحاء جسدي عبر الأوعية الدموية.

واآآآآآآآآآآ!!

 

 

كالكذب.

 

 

ثم انفتح الباب الضخم أمامي بسلاسة.

‘جيد.’

 

تَذكر!!

في الوقت نفسه، وضعتُ حبتين من حلوى الحنين إلى الماضي في فمي دفعة واحدة.

لا بأس.

 

واو.

لا تتناول أكثر من ثلاث حبات حلوى في المرة الواحدة!

 

 

 

قد يغرقك الحنين إلى الماضي بعمق!

الأدرينالين المتدفق.

 

‘لقد فعلتها.’

نعم. لقد اتبعتُ تلك التعليمات أيضًا.

أنا الآن في حالة مريحة ومثالية للغاية.

 

 

أنا الآن في حالة مريحة ومثالية للغاية.

 

 

 

‘فيوو.’

 

 

صرخ المعلم من الألم عندما أصابته الرصاصة في كتفه.

إذن، لقد حان الوقت.

 

 

قعقعة.

 

هو هذا الوشم الذي أضعه الآن على رقبتي.

ظهر شيء من خلال شق باب القاعة.

تمائم غريبة وكتل من اللحم تنبض على الجدران والأسقف.

 

 

‘المعلم’ أدخل يده المشوهة الملتصقة بالسبورة، ومزق الباب نفسه وهو يلوي المعدن.

 

 

سبورة، كتاب مدرسي، قائمة أسماء الطلاب، طباشير، نظارات، وما إلى ذلك، تتدلى من أجزاء مختلفة من جسده بشكل عشوائي وغير مناسب لغرضها.

تششششششششش.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

تمزقت قدمي اليسرى بسبب السبورة الصدئة التي طارت نحوي.

سقط الباب وهو مجعد.

 

 

تم استبدال الخوف غير العقلاني بالطماطم، ومشيتُ في الممر بين الكراسي.

وظهر الشكل.

يبدو أن الكتاب التعليمي موجود داخل وشمتي! هل أخرجه؟

 

منذ متى وأنا أسمع هذا الصوت؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

 

و….

شكل إنسان ضخم.

 

 

اجتاحت الصرخات القاعة.

ولكنه مجرد ظل.

 

 

يبدو وكأن عدة معلمين قد سُحقوا ودمجوا معًا وأُجبروا على العودة إلى قالب بشري.

 

 

“……….”

وحش من لحم له ذراع على رأسه ورأس على كتفه وكتف على ركبته.

 

 

 

يدخل القاعة بخطوات منتظمة بشكل غريب….

 

 

سقط الباب وهو مجعد.

خطى خطى خطى خطى خطى.

م.م: يقصد كتاب المعلمين من ظلام روضة الأطفال، الرجل المشنوق، توقعي طلع صح ⁦^⁠_⁠^⁩

 

 

سبورة، كتاب مدرسي، قائمة أسماء الطلاب، طباشير، نظارات، وما إلى ذلك، تتدلى من أجزاء مختلفة من جسده بشكل عشوائي وغير مناسب لغرضها.

 

 

 

بينما أقف على المسرح المقابل وأشاهد هذا المشهد الذي يثير الرعشة لغرابته….

 

 

جدران الطابق الخامس كانت مغطاة بصفحات من ألبومات التخرج القديمة.

“……….”

 

 

قَــ ــطــ ــع.

الرغبة في القتال فقط هي التي تغلي بداخلي.

منذ متى.

 

سبورة، كتاب مدرسي، قائمة أسماء الطلاب، طباشير، نظارات، وما إلى ذلك، تتدلى من أجزاء مختلفة من جسده بشكل عشوائي وغير مناسب لغرضها.

لأنني يجب أن أتغلب على ذلك لأعود إلى المنزل وأملأ جهاز تجميع نواة الأحلام….

 

 

 

‘نعم.’

 

 

إنها طماطم.

هذا الموقف يتطلب الإصرار، وليس الخوف!

بينما أقف على المسرح المقابل وأشاهد هذا المشهد الذي يثير الرعشة لغرابته….

 

 

الوشم على رقبتي ساخن بشدة، وجعل أحشائي وقلبي ورأسي تغلي.

 

 

 

‘آه.’

 

 

ولكن لا يبدو أنه تعرض لضرر كبير.

الآن فهمت.

 

 

 

تأثير ملصق الوشم هو….

تششششششششش.

 

 

‘النشوة.’

 

 

 

الأدرينالين المتدفق.

فتحتُ عيني وأنا أتصبب عرقًا باردًا.

 

والكراسي التي كانت تقيد الطلاب أيضًا.

هذه النشوة التي تجعلني أندفع بعينين مقلوبتين عندما يكون لدي شيء أريد القيام به، عندما يكون لدي هدف!

 

 

 

والإحساس الذي يدعم ذلك، والذي يجعلني أشعر بكل شيء وكأنه طماطم!

 

 

وبعد ذلك، ظهر تقييم لأدائي في الفصل الأخير في الأسفل.

‘أستطيع فعلها.’

 

 

 

أمسكتُ بميكروفون القاعة بلا تردد وحدقتُ أمامي.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

قعقعة.

========

وقد وضعته بالكامل على الملصق.

قَــ ــطــ ــع

بدون أي اشمئزاز بيولوجي أو حذر؟

========

في الحقيقة، في هذا الموقف، الشعور بالشفقة فقط هو الصواب.

 

‘هذه الأشياء هي حيل تفتح باستخدام عنصر ما.’

تفاديته.

لا يهم.

 

 

لا، في الحقيقة لقد أصابني، ولكن بدلاً من أن تطير رقبتي، طارت نصف يدي اليمنى.

 

 

ولكن جسدي المعلق عانق عمود الميكروفون.

“………!”

 

 

كل ما تذكرته كان مرعبًا.

لقد فوجئتُ قليلاً، لكن لا يوجد ألم.

 

 

 

ولا توجد صدمة نفسية! الأمر أشبه بمشاهدة طماطم تُهرس.

 

 

 

الشجاعة حيث يتغلب العقل على الغريزة.

تحققتُ من جامع الأحلام.

 

هاه؟

والحماس الملتهب.

 

 

‘سأفعلها بالتأكيد.’

 

 

أم أنني وضعت الملصق بشكل خاطئ؟ في الحقيقة، لم أستخدم ملصقات الوشم من قبل، لذا لا أعرف.

…أتعلم؟

 

 

 

في الحقيقة، لعبة الرعب هذه ليست قائمة على الحركة.

في الحقيقة، في هذا الموقف، الشعور بالشفقة فقط هو الصواب.

 

‘سأفعل كل ما يجب فعله قبل وصوله.’

على الرغم من أن المطاردات تتطلب بعض المهارات الجسدية الأساسية في اللعب، إلا أنها في الأساس لعبة ألغاز واستنتاج.

 

 

 

واللاعب، وهو الطالب، يستخدم القدرات المختلفة التي اكتسبها أثناء تقدمه في اللعبة في هذا الفصل الأخير.

لا، في الحقيقة لقد أصابني، ولكن بدلاً من أن تطير رقبتي، طارت نصف يدي اليمنى.

 

واو.

كان عليه أن يتمسك بهذا الميكروفون ويصمد حتى تنتهي أغنية حفل التخرج، بينما يبطل هجمات ذلك المعلم كأنه يحل لغزًا.

ماذا؟

 

تمائم غريبة وكتل من اللحم تنبض على الجدران والأسقف.

لكن هذا التقدم مستحيل بالنسبة لي، أنا المستكشف.

نعم. لقد اتبعتُ تلك التعليمات أيضًا.

 

 

‘لقد استعرتُ الزي المدرسي فقط، لستُ طالبًا حقيقيًا.’

جدران الطابق الخامس كانت مغطاة بصفحات من ألبومات التخرج القديمة.

 

كانوا نصف ذائبين ومتحدين مع كراسيهم حتى لا يتمكنوا من مغادرة أماكنهم، ودموع سوداء كالحبر تتساقط من عيونهم الفارغة.

ولكن.

 

 

ذلك المسكن القوي للغاية ذو الاستخدام الواحد أصدر صوتًا مصطنعًا ولطيفًا ‘تيرورونغ’، وحقن السائل الفسفوري الموجود في العبوة في أوردتي.

‘يمكنني الرد بهذه الطريقة.’

لقد فوجئتُ قليلاً، لكن لا يوجد ألم.

 

‘لا.’

أخرجتُ مسدس اليد الزجاجي وأطلقتُ النار.

“……….”

 

ولكن جسدي المعلق عانق عمود الميكروفون.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

انتشرت حيوية مريحة ومنعشة وخفيفة للغاية في جميع أنحاء جسدي عبر الأوعية الدموية.

 

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

المسدس الصغير الشفاف الذي تلقيته من عميل هيئة إدارة الكوارث أظهر قوته بشكل صحيح.

 

 

**********************************************************************

صرخ المعلم من الألم عندما أصابته الرصاصة في كتفه.

أمسكتُ بميكروفون القاعة بلا تردد وحدقتُ أمامي.

 

وأمسكتُ بالميكروفون القائم المثبت في منتصف المسرح وصرختُ.

ولكن لا يبدو أنه تعرض لضرر كبير.

وكأنها كانت تنتظر، بدأت موسيقى خلفية احتفالية مشرقة وضخمة في العزف تزامنًا مع إعلاني.

 

أصابتني القشعريرة.

‘لم يكن من المعدات عالية المستوى على أي حال.’

 

 

 

لا يهم.

 

 

 

‘كنتُ أحاول فقط إرباك تصويبه…!’

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

 

 

قَــ ــطــ ــع.

ولكن.

 

 

تمزقت قدمي اليسرى بسبب السبورة الصدئة التي طارت نحوي.

 

 

عيونهم الآن مليئة بالدموع والفرح.

“………!”

 

 

بينما أقف على المسرح المقابل وأشاهد هذا المشهد الذي يثير الرعشة لغرابته….

ومع ذلك، لم أتحرك. وقفتُ متمسكًا بالميكروفون.

‘لا.’

 

 

الدم المتدفق بلل أرضية المسرح.

 

 

 

“……….”

ذاب المعلم الذي كان يصرخ واختفى، واختفت معه الكائنات المشوهة الغريبة التي كانت تغطي القاعة وكأنها تحترق.

 

 

نعم. من المستحيل على قوة بشرية تفادي هجمات ذلك الوحش أو هزيمته. فأنا لستُ قائد الفريق السحلية.

 

 

‘لا.’

حسنًا، هذا لا يعني أنه لا توجد طريقة.

 

 

 

‘يمكنني الاستسلام فقط.’

 

 

‘……مخيف!!’

قَــ ــطــ ــع.

“آسف!”

 

 

اختفى ما تبقى من يدي اليمنى حتى الرسغ.

نحو المسرح الضخم المقابل، الذي عُلقت عليه لافتة حفل التخرج.

 

 

لم أهتم وأطلقتُ النار مرة أخرى بمسدس اليد الزجاجي بيدي اليسرى.

 

 

نعم. من المستحيل على قوة بشرية تفادي هجمات ذلك الوحش أو هزيمته. فأنا لستُ قائد الفريق السحلية.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

والإحساس الذي يدعم ذلك، والذي يجعلني أشعر بكل شيء وكأنه طماطم!

 

**********************************************************************

استمع إلى كلام المعلم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

‘سأفعل كل ما يجب فعله قبل وصوله.’

اجلس في مقعدك سأقوم أنا بإدارة حفل التخرج آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

 

“……؟”

مرة أخرى.

 

 

…….

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

إنها طماطم.

 

انفجر فخذي الأيسر.

 

 

‘نعم.’

صمدت.

 

 

 

قَــ ــطــ ــع.

 

 

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

اختفت كلتا ساقي.

إنها النهاية إذن.

 

: حفل تخرج التحرير

‘لا توجد رصاصات.’

 

 

صوت خطوات قادمة من الأسفل بجنون.

انزلقتُ إلى الأسفل وتمسكتُ بالميكروفون القائم.

قرأتُ الإشعار المطبوع على ورقة A4.

 

اجلس في مقعدك سأقوم أنا بإدارة حفل التخرج آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

قَــ ــطــ ــع.

‘هذه الأشياء هي حيل تفتح باستخدام عنصر ما.’

 

ابتلعتُ آخر قطعة حلوى في فمي وابتسمتُ بينما يتلاشى وعيي.

انفصلت يدي اليسرى التي كانت تمسك بالميكروفون والمسدس.

 

 

 

ولكن جسدي المعلق عانق عمود الميكروفون.

…….

 

 

قَــ ــطــ ــع.

تم استبدال الخوف غير العقلاني بالطماطم، ومشيتُ في الممر بين الكراسي.

 

 

تسلقْتُ الميكروفون بمرفقي الأيسر المتبقي.

 

 

مشيتُ في ذلك الممر وكأنني أتنزه في الشارع، لا، ربما بمزاج أفضل قليلاً.

تناثر الدم بقوة على خدي.

 

 

وأمسكتُ بالميكروفون القائم المثبت في منتصف المسرح وصرختُ.

“……….”

 

 

الشجاعة حيث يتغلب العقل على الغريزة.

و….

‘لم يكن من المعدات عالية المستوى على أي حال.’

_______________

باب حديدي أنيق بلون أخضر مزرق.

ماذا؟

تَذكر.

اختفى صوت موسيقى حفل التخرج.

 

_______________

نعم، هذا هو الشعور بالضبط….

 

 

‘الآن!’

واللاعب، وهو الطالب، يستخدم القدرات المختلفة التي اكتسبها أثناء تقدمه في اللعبة في هذا الفصل الأخير.

 

**********************************************************************

في اللحظة التي رفع فيها ‘المعلم’ السبورة مرة أخرى بكتلة لحمه الغريبة.

كالكذب.

 

لحظة واحدة.

صرختُ في الميكروفون.

ظهرت المناظر المروعة التي رأيتها في ممر الطابق الخامس.

 

 

“تهانينا على التخرج.”

ثم انفتح الباب الضخم أمامي بسلاسة.

 

‘لا.’

…….

 

 

 

لحظة.

 

 

‘سأفعل كل ما يجب فعله قبل وصوله.’

امتلأت القاعة ببكسلات ثلاثية الأبعاد تشبه بتلات الزهور المتناثرة.

 

 

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

 

 

 

ذاب المعلم الذي كان يصرخ واختفى، واختفت معه الكائنات المشوهة الغريبة التي كانت تغطي القاعة وكأنها تحترق.

‘هـ…هل يمكن أن الأمر خدعة؟’

 

 

والكراسي التي كانت تقيد الطلاب أيضًا.

“……….”

 

اجلس في مقعدك سأقوم أنا بإدارة حفل التخرج آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

واآآآآآآآآآآ!!

‘ولا يمكنهم إيذائي.’

 

 

اندفع طلاب السنة الثالثة الذين تحرروا خارج القاعة وكأنهم ينفجرون.

 

 

ردًا على ذلك السؤال، أوصتني فنانة الوشم بتصميم وشم عليه شجرة طماطم….

عيونهم الآن مليئة بالدموع والفرح.

 

 

آآآآآآآه!

في الأصل، في ‘النهاية السيئة’، يصبحون جميعًا أتباعًا للمعلم ويخرجون من القاعة كجثث متحركة، ويقتلون جميع المستكشفين المتبقين….

 

 

ثم انفتح الباب الضخم أمامي بسلاسة.

‘……هذه المرة، تغيرت النهاية.’

“……؟”

 

ها.

رفعتُ رأسي.

والإحساس الذي يدعم ذلك، والذي يجعلني أشعر بكل شيء وكأنه طماطم!

 

قَــ ــطــ ــع

انفرجت ستائر القاعة، وتسرب ضوء دافئ أصفر وأحمر من النافذة بلطف….

—لقد استيقظت…يا صديقي.

 

 

كان الفجر.

قد يغرقك الحنين إلى الماضي بعمق!

 

خريجو هذا العام.

“…….….”

 

 

 

ظهر إشعار منبثق.

‘لا يبدو أن له أي تأثير…؟’

_______________

 

النهاية السعيدة 02

ولكن.

 

 

: حفل تخرج التحرير.

 

_______________

 

 

في الوقت نفسه، وضعتُ حبتين من حلوى الحنين إلى الماضي في فمي دفعة واحدة.

إنها النهاية إذن.

 

 

 

وبعد ذلك، ظهر تقييم لأدائي في الفصل الأخير في الأسفل.

تذكرتُ الشبح الذي كان يطرق الباب وينتحب متظاهرًا بأنه إنسان في قصة رعب تشانغوي.

 

 

_______________

 

النهاية السعيدة 02

 

: حفل تخرج التحرير

 

 

اجلس في مقعدك سأقوم أنا بإدارة حفل التخرج آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

تقييم النتيجة : A

 

_______________

 

 

تحققتُ من جامع الأحلام.

 

 

 

كان سائل ذهبي لامع يملأه….لون ساحر وغني تمامًا مثل وقت برنامج مسابقة يوم الثلاثاء.

 

 

 

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

—A أو أعلى.

اجلس في مقعدك سأقوم أنا بإدارة حفل التخرج آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

والحماس الملتهب.

‘لقد فعلتها.’

ومع ذلك، لم أتحرك. وقفتُ متمسكًا بالميكروفون.

 

 

اجتاح جسدي شعور بالإنجاز المثير.

 

 

أنت ملوث الآن….

ابتلعتُ آخر قطعة حلوى في فمي وابتسمتُ بينما يتلاشى وعيي.

 

 

لكن هذا التقدم مستحيل بالنسبة لي، أنا المستكشف.

الآن أاستيقظ.

 

 

 

لا، سأعود إلى نفسي مستلقيًا على السرير. بعد أن نجحتُ في إنهاء قصة الرعب والخروج منها!

أمسكتُ بميكروفون القاعة بلا تردد وحدقتُ أمامي.

 

 

‘جيد.’

 

 

صرختُ في الميكروفون.

غرقت في نوم مريح، واستيقظت في الصباح….

والإحساس الذي يدعم ذلك، والذي يجعلني أشعر بكل شيء وكأنه طماطم!

 

 

…….

 

 

نعم، هذا هو الشعور بالضبط….

…….

سقط الباب وهو مجعد.

 

…….

“آه.”

 

إنها النهاية إذن.

…هل عدت؟

 

 

كلما سرتُ أكثر في الممر، كلما عادت ألبومات التخرج إلى الماضي أكثر، وكلما ذاب الخريجون في أشكال أكثر رعبًا وغير بشرية وتجمدوا على الجدران.

هاه؟

 

 

‘فيوو.’

يبدو أن الكتاب التعليمي موجود داخل وشمتي! هل أخرجه؟

 

م.م: يقصد كتاب المعلمين من ظلام روضة الأطفال، الرجل المشنوق، توقعي طلع صح ⁦^⁠_⁠^⁩

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!

 

 

لحظة واحدة.

 

 

غرقت في نوم مريح، واستيقظت في الصباح….

منذ متى وأنا أسمع هذا الصوت؟

 

 

شكل إنسان ضخم.

لا، ليس وكأنني أسمعه….

‘كدتُ أقع في ورطة كبيرة.’

 

 

بل أنا الذي أتحدث.

—….…….

 

 

…….

تذكرتُ الشبح الذي كان يطرق الباب وينتحب متظاهرًا بأنه إنسان في قصة رعب تشانغوي.

 

 

منذ متى.

 

 

إنها طماطم.

بقي الكتاب التعليمي في وشمتي؟

تحققتُ من جامع الأحلام.

 

أصابتني القشعريرة.

لماذا أصبحتُ أتجاهل بشكل طبيعي أفكار المعلم الصائبة التي تظهر فجأة؟

 

 

 

لماذا تجاهلتُ فجأة غرفة استشارات الثعلب.، التي كنتُ أفكر في زيارتها ‘بعد انتهاء الاستكشاف التالي’، وأصبحتُ لا أبالي بالآثار الجانبية؟

“……….”

 

 

لماذا أصبحتُ أعتبر الكيان المجهول المخيف الذي استدعيته كـ ‘صديق جيد’، كأقرب معارفي؟

الرغبة في القتال فقط هي التي تغلي بداخلي.

 

بدون أي اشمئزاز بيولوجي أو حذر؟

 

 

وحش من لحم له ذراع على رأسه ورأس على كتفه وكتف على ركبته.

………

 

 

 

……!!!

 

 

تمائم غريبة وكتل من اللحم تنبض على الجدران والأسقف.

‘لا.’

 

 

لم أشعر بأي شيء أكثر من الشفقة.

لا يجب أن يتم التهامي هكذا الآن!

وأمسكتُ بالميكروفون القائم المثبت في منتصف المسرح وصرختُ.

 

____________

ولكن الشكوك بدأت تختفي بالفعل. تأثير حلوى الحنين إلى الماضي يتلاشى، وأنا الحالي أستعيد مكاني!

 

 

: حفل تخرج التحرير.

التلوث يتدفق إلي…!!

علقتُ زينة شارة الاسم على صدري وطرقتُ باب القاعة.

 

 

قاومتُ بشدة في هذا الشعور بالطفو المترنح أثناء الاستيقاظ من النوم.

 

 

…….

‘كيم سول-يوم!!’

 

 

 

تَذكر.

 

 

خرجت تنهيدة ارتياح عميقة من فمي.

تَذكر!!

منذ متى وأنا أسمع هذا الصوت؟

 

‘لا بد أنه ذهب إلى الأسفل.’

أنت ملوث الآن….

—A أو أعلى.

 

 

* * *

 

 

_______________

“آه.”

………

 

تحققتُ من جامع الأحلام.

واو.

لا، ليس الأمر وكأنهم لا يبدون كبشر.

 

قَــ ــطــ ــع.

“ظننتُ أنني سأموت.”

 

 

 

فتحتُ عيني وأنا أتصبب عرقًا باردًا.

_______________

 

 

خرجت تنهيدة ارتياح عميقة من فمي.

 

 

 

‘على أي حال، لقد فعلتها.’

‘لم يكن من المعدات عالية المستوى على أي حال.’

 

واو.

ولكن في الوقت نفسه، شعرتُ وكأنني نسيتُ شيئًا ما، شعور غريب….

إنها حبكة عالم اللعبة.

 

 

—….…….

 

 

 

—لقد استيقظت…يا صديقي.

مرة أخرى.

 

………

…….

أنا الآن في حالة مريحة ومثالية للغاية.

 

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

……!!

—….…….

 

 

‘أوووه!’

سُحقاً.

 

الوشم على رقبتي ساخن بشدة، وجعل أحشائي وقلبي ورأسي تغلي.

نهضتُ بسرعة من السرير، وأنقذتُ ‘براون’ على الفور من تحت الوسادة قبل أن تسحقه بشكل مسطح!

“……….”

 

‘كنتُ أحاول فقط إرباك تصويبه…!’

‘كدتُ أقع في ورطة كبيرة.’

كانوا نصف ذائبين ومتحدين مع كراسيهم حتى لا يتمكنوا من مغادرة أماكنهم، ودموع سوداء كالحبر تتساقط من عيونهم الفارغة.

 

 

“آسف!”

خطوة خطوة.

 

على أي حال، يجب أن أتحرك وفقًا للخطة.

ثم تمددتُ مرة أخرى على السرير على شكل نجمة. مع تداخل التعب والراحة، ابتسمتُ ابتسامة عريضة.

رمشتُ عيني داخل الخزانة.

 

في الوقت نفسه، وضعتُ حبتين من حلوى الحنين إلى الماضي في فمي دفعة واحدة.

على أي حال…يبدو أنني عدتُ سالمًا!

 

 

في النهاية، ابتلعتُ ريقي وخرجتُ من الخزانة.

 

اجتاحت الصرخات القاعة.

انتهى الفصل الحادي والثمانون.

في الحقيقة، كان له تأثير متوقع إلى حد ما.

**********************************************************************

الفصل 81.

ثرثرة: لا يا سول-يوم أنت لست سالمًا 🤡🤡 هو حرفيا نسى أنه ملوث….تذكرتم كلامي في الفصل السابق عن طريقة تفكيره و مناداته لنفسه كأنه ينادي شخص اخر و ازدواجية افكاره…طلع فعلا تفكيري صحيح و السبب هو التلوث و ربما هناك سبب اخر ⁦>⁠.⁠<⁩ بعيدا أن اخر فقرة صادمة في الفصل، اعجبني جدا تأثير الطماطم هههه و اعجبني ان البطل اظهر بعض الجنون، سعيد ومتحمس رغم كل هذا هل هذا حقا فقط بسبب ملصق الوشم…؟ أحيانا كان متحمساً حتى لو كان خائفا، تم التلميح لذلك عدة مرات. ربما هذه طبيعته الأصلية أم أنني أفكر كثيرا، هوايتي أحلل كل شي و أطلع نظريات وفي النهاية اغلبها بتكون مجرد وهم ⁦;⁠-⁠)⁩

…بالطبع، سيكون المنظر أمامي مروعًا.

 

 

★فان ارت ⁦⁦⁦(⁠。⁠•̀⁠ᴗ⁠-⁠)⁠✧⁩

 

____________

تقييم النتيجة : A

 

 

كالكذب.

 

انفرجت ستائر القاعة، وتسرب ضوء دافئ أصفر وأحمر من النافذة بلطف….

 

نهضتُ بسرعة من السرير، وأنقذتُ ‘براون’ على الفور من تحت الوسادة قبل أن تسحقه بشكل مسطح!

‘نعم.’

 

 

أمسكتُ بميكروفون القاعة بلا تردد وحدقتُ أمامي.

❀تفاعلوا❀

وظهر الشكل.

ترجمة: روي.

 

تذكرتُ تميمة الأرنب المجنونة التي قابلتها في قصة رعب مدينة الملاهي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط