Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 84

الفصل الرابع و الثمانون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع و الثمانون.

الفصل 84.

—كيف يجرؤ على أن يكون وقحًا هكذا مع صديقي!!

 

—إذا استعدت شبابي أكثر، فسيكون التجول مع السيد نُورو أسهل بكثير!

 

 

قررت أن أستخدم حوض الدماء مرة أخرى.

لقد قبلت هذا الادعاء من براون.

 

أوه، أوه!

—إذا استعدت شبابي أكثر، فسيكون التجول مع السيد نُورو أسهل بكثير!

 

 

أتمنى ألا يكون شيئًا خطيرًا.

لقد قبلت هذا الادعاء من براون.

“………”

 

بالمناسبة، لم يدخل بايك سا-هيون السكن على الإطلاق بالأمس. سأرى إلى متى يمكنه الصمود هكذا.

قد تكبر الدمية المحشوة قليلاً…حسنًا، مرة أخرى لا بأس بها على ما يبدو. إنها لا تزال بحجم دمية مفاتيح عادية.

لكن، هذا…

 

“لقد كانت مجرد دردشة…ألم تكن مجرد دردشة؟”

لكن براون عبس عندما فكرت في استخدام دمي كملح استحمام بهذه السهولة.

 

 

سواء قارنت أم لا، إنهما متطابقان تمامًا….

—يا إلهي! سأرفض بأدب. يا للعجب، العالم مليء بسوائل الكائنات العاقلة، فلماذا يستمر صديقي في البحث عن دمه؟

لا أريد أن أعرف.

 

 

يبدو أن التخويف المتعمد في المرة الماضية لا يزال يؤثر عليه.

 

 

 

‘حسنًا، لم أكن أنوي سكب الكثير هذه المرة…’

 

 

“هكذا إذن…هل يمكنك إعطائي رقمًا محددًا؟ أكثر من 5 ساعات؟”

شعرت بالأسف قليلاً، وتساءلت إن كنت قد بالغت.

‘حسنًا، لم أكن أنوي سكب الكثير هذه المرة…’

 

“……..!”

على أي حال، بما أن الأمر كذلك، اتفقنا على الحصول على الدم بطريقة أخرى.

سُحقاً!

 

 

—حسنًا، حسنًا…دعنا نبحث عن ملح استحمام مناسب، يا صديقي!

لقد تقرر الأمر.

 

 

أجل.

وابتسم لي بابتسامة عريضة.

 

 

كان من الأفضل أن يظهر أمر آخر يصرف الانتباه في خضم السياسة الداخلية للشركة….

 

 

 

‘إنه مفيد بالفعل.’

 

 

“لقد كانت مجرد دردشة…ألم تكن مجرد دردشة؟”

تنهدت وذهبت إلى العمل.

أغلقت الستارة جيدًا مرة أخرى، ودخلت الغرفة.

 

 

بالمناسبة، لم يدخل بايك سا-هيون السكن على الإطلاق بالأمس. سأرى إلى متى يمكنه الصمود هكذا.

 

 

لم تكن مجرد مصادفة، بل كانا في نفس الفريق تمامًا.

على أي حال، لا أعرف إلى متى ستنتظرني المديرة تشونغ، لذا يجب أن أتخذ قرارًا سريعًا أيضًا….

يبدو أن التخويف المتعمد في المرة الماضية لا يزال يؤثر عليه.

 

ولوح بيده.

“سيد سول-يوم…!”

 

 

“بأي موضوع انتهت المحادثة؟”

هاه؟

 

 

تنهدت وذهبت إلى العمل.

بينما كنت أنتظر المصعد، أدرت رأسي فرأيت زميلاً يحمل قناع البقرة يدخل.

ماذا؟

 

—أتمنى أن تكون جلسة استشارية مفيدة، يا صديقي!

‘السيد جانغ هو-وون!’

إنه الموظف الذي رافقني لفترة قصيرة ومليئة بالأحداث في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الليلة الماضية.

 

 

إنه الموظف الذي رافقني لفترة قصيرة ومليئة بالأحداث في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الليلة الماضية.

‘لا عجب أنهم كانا يتجولان معًا في قصص الرعب الماضية.’

 

 

“لقد نجوت!”

 

 

في الواقع، كان هناك طريقة للحصول على بطاقة اسم حتى بعد استعارة الزي المدرسي، لكن بفضلها، استخدمتها بسرعة وفعالية.

“نعم. يبدو أن السيد هو-وون قد هرب أيضًا بسلام.”

أدخل يده بسرعة في وشمي.

 

“……..!!”

“نعم، نعم! شكرًا لك. لقد أكملت المهمة بنجاح….”

كلها أشياء معروفة.

 

انتهيت من تغيير ملابسي.

بالأمس، لم أستطع التفكير في أي شيء بسبب سلسلة الصدمات، ولم أهتم بسلامة الآخرين، لكن على أي حال، كان من الجيد مقابلته هكذا.

—بهذا المعنى، هذه مجرد قطعة قماش لا قيمة لها. ليس لها أي فائدة سوى تغطية الجسد.

 

بالأمس، لم أستطع التفكير في أي شيء بسبب سلسلة الصدمات، ولم أهتم بسلامة الآخرين، لكن على أي حال، كان من الجيد مقابلته هكذا.

علاوة على ذلك، يبدو أن جانغ هو-وون قد ترك انطباعًا جيدًا بشكل غير متوقع عند العميل، فأجاب بوجه مشرق عندما أثير الموضوع ذو الصلة.

كان هناك الكثير من الحوادث خلال موسم النقل المنتظم، لذا لم أتمكن من التحقق من فرق الآخرين، لكن هذا كان أمرًا جيدًا جدًا.

 

 

“لقد كان شخصًا جيدًا أكثر مما توقعت. لم يستخدموني كطعم…وسمعت شرحًا عن الإدارة في النهاية.”

قلت مبتسمًا.

 

 

أليس معيارك منخفضا جدًا…؟

 

 

أدخل يده بسرعة في وشمي.

على أي حال، بدا أن ذلك الرجل لديه الكثير من الاستياء تجاه شركة أحلام اليقظة المحدودة، وتساءلت إن كان قد حدث تغيير في مشاعره بعد مرافقته لموظف ذي أخلاق جيدة.

“لا أرغب في الإجابة. أشعر بالرفض عندما تقول ذلك وأنت تشبهني.”

 

أنا؟

على أي حال، لم تكن هناك مشكلة كبيرة، لذا يجب أن يكون وجه جانغ هو-وون بخير.

 

 

—يا إلهي! هل هذا موقف يحتاج إلى مساعدتي، يا صديقي؟

‘ربما يمكنني بيع طعام قصص الرعب مرة أخرى في المرة القادمة.’

“……..؟”

 

 

تولد لدي أمل بسيط في دَخل إضافي.

 

 

“يبدو…أسوأ حالًا…على ما يبدو.”

“و…يبدو أن ذلك العميل كان قلقًا عليك حتى النهاية يا سيد سول-يوم. لكن، لم أخبره أنني أعطيتك بطاقة الاسم!”

 

 

 

آه، بطاقة الاسم!

م.م: أخيرا شخص آخر لاحظ غرابة سول-يوم وتدخل، السحلية هو الأفضل ⁦✧⁠\⁠(⁠>⁠o⁠<⁠)⁠ノ⁠✧⁩ اظن انه من الواضح ما الشيء الاضافي الذي لم يخرجه سول-يوم من وشمه متعمداّ.

 

 

“لقد استخدمت بطاقة الاسم التي أعطيتها لي جيدًا. شكرًا لك.”

 

 

المعصم.

في الواقع، كان هناك طريقة للحصول على بطاقة اسم حتى بعد استعارة الزي المدرسي، لكن بفضلها، استخدمتها بسرعة وفعالية.

“ليس لديك وشم واحد.”

 

 

“لقد كانت بطاقة اسم ثمينة للسيد هو-وون أيضًا، ولن أنسى تضحيتك بها بسبب قلقك علي.”

 

 

 

“آه، لا…لم يكن شيئًا ذا قيمة. مقارنة بما فعلته لي.”

‘أنا’ ذو المظهر المتعب والداكن، وقف في الحديقة الخارجية التي غمرتها أشعة الشمس، ثم التفت لينظر إلي في الغرفة.

 

لا!

“……..؟”

 

 

لا تفعل أنت أيضًا، دعنا نهدأ قليلاً…

أنا؟

“لا. أنت تريد أن تعرف، ويمكنك ذلك.”

 

 

في تلك اللحظة، قبض جانغ هو-وون على قبضته وفتح فمه بتعبير سعيد.

 

 

 

“سيد سول-يوم. لقد تم نقلي إلى الفريق العام…!”

 

 

‘يبدو أبعد مما كنت أعتقد.’

“……..!”

إنه الموظف الذي رافقني لفترة قصيرة ومليئة بالأحداث في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الليلة الماضية.

 

لا!!

“لقد غيروني حقًا بعد أن صمدت لثلاثة أشهر. شكرًا لك، شكرًا جزيلاً…يبدو أنني صمدت بفضلك!”

بالأمس، لم أستطع التفكير في أي شيء بسبب سلسلة الصدمات، ولم أهتم بسلامة الآخرين، لكن على أي حال، كان من الجيد مقابلته هكذا.

 

قلت مبتسمًا.

أوه، أوه!

وفي هذه اللحظة، حدث لقاء مفاجئ آخر أمام المصعد.

 

آه، بطاقة الاسم!

كان هناك الكثير من الحوادث خلال موسم النقل المنتظم، لذا لم أتمكن من التحقق من فرق الآخرين، لكن هذا كان أمرًا جيدًا جدًا.

الوشم الذي كان يعمل كمخزني.

 

“هذا ليس الموضوع الأخير. أجب مرة أخرى.”

سألت بسعادة.

 

 

 

“تهانينا حقًا! في أي فريق أنت؟”

 

 

 

“لقد تم تعييني في الفريق F…!”

 

 

—يا إلهي! سأرفض بأدب. يا للعجب، العالم مليء بسوائل الكائنات العاقلة، فلماذا يستمر صديقي في البحث عن دمه؟

“………..”

 

 

لحظة، لحظة.

أوه.

“لماذا يشعر المعلم كيم سول-يوم بالرفض؟”

 

على أي حال، من المرجح أن يعرضوا شخصًا أو شيئًا مرتبطًا بصدمتي، ويخلقون موقفًا يتم فيه حل المشكلة بنجاح لأشاهده.

“أنت في نفس فريق السيد بايك سا-هيون…”

 

 

 

“نعم! إنه لطيف.”

 

 

 

“………”

 

 

 

يبدو أن هذا الشخص، بعد تجربته مع فريق الإنهاء، قد انخفض معيار الشخص الجيد لديه إلى حد كبير….

 

 

 

‘لا عجب أنهم كانا يتجولان معًا في قصص الرعب الماضية.’

—أوه، سيكون كذبًا لو قلت إنني لا أشعر بالقلق، لكن في هذه الحالة، بالطبع يجب أن أحمي خصوصية السيد نُورو!

 

“لقد نجوت!”

لم تكن مجرد مصادفة، بل كانا في نفس الفريق تمامًا.

على أي حال، لا أعرف إلى متى ستنتظرني المديرة تشونغ، لذا يجب أن أتخذ قرارًا سريعًا أيضًا….

 

قلت مبتسمًا.

“لقد غيروني حقًا بعد أن صمدت لثلاثة أشهر. شكرًا لك، شكرًا جزيلاً…يبدو أنني صمدت بفضلك!”

 

 

“يا لها من مصادفة ممتعة. أنا أشاركه السكن…دعنا نلتقي كزملاء ونتناول العشاء معًا في المرة القادمة.”

 

 

“هكذا إذن. هل لا تزال هناك أشياء مختلفة بداخله الآن؟”

“آه، شكرًا…نعم!”

ما سيظهر يتم تخصيصه لكل شخص.

 

 

وفي هذه اللحظة، حدث لقاء مفاجئ آخر أمام المصعد.

 

 

لقد تقرر الأمر.

“مرحبًا، قائد الفريق لي جا-هيون!”

“لا يمكنك الخروج حتى تنهي الاستشارة. سأنتظر في الخارج.”

 

 

“نعم. مرحبًا.”

 

 

 

لقد التقيت بقائد الفريق لي جا-هيون وهو في طريقه إلى العمل.

واو!

 

 

أجاب قائد الفريق لي جا-هيون على جانغ هو-وون الذي انحنى له احترامًا، ثم انتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.

واستمتع بالمنظر الخارجي!

 

نظرت إلى المرآة.

هذا يعني أنه تحدث إلي.

“إذن، لننظر في المرآة لمقارنة أفضل؟”

 

 

“سيد سول-يوم، هناك استدعاء.”

 

 

‘سأخضع لاستشارة واحدة فقط. إنها جيدة للصحة العقلية.’

مرة أخرى؟؟

 

 

 

“هل يجب أن أذهب مباشرة دون الحاجة إلى المرور بالمكتب…؟”

لا أريد أن أعرف.

 

الوشم الذي كان يعمل كمخزني.

“نعم.”

 

 

 

شعرت وكأنني أصبت بمرض عصبي من كثرة الاستدعاءات، فضغطت أخيرًا على زر الطابق 25 بدلاً من زر الطابق 13، كما قال لي جا-هيون.

 

 

 

‘لقد غادرت طابق فريق الاستكشاف الميداني مرة أخرى…’

أنا؟

 

‘أنا أعرف بالفعل ما سيحدث.’

أتمنى ألا يكون شيئًا خطيرًا.

أغلقت الستارة جيدًا مرة أخرى، ودخلت الغرفة.

 

 

“أتمنى لك يومًا سعيدًا، سيد سول-يوم!”

وكانت هناك مجموعة من أثواب المستشفى ذات الأنماط الخضراء الزهرية مرتبة حسب المقاس.

 

 

“نعم. وأنت أيضًا، سيد هو-وون.”

 

 

❀تفاعلوا❀

بعد توديع جانغ هو-وون، نزلت في الطابق 25 مع قائد الفريق لي جا-هيون.

 

 

هممم…مهما كانت الرفاهية، بما أنها قصة رعب، فمن الأفضل عدم كسر القواعد.

دينغ.

 

 

سألت بسعادة.

“اتبعني.”

 

 

“أنت في نفس فريق السيد بايك سا-هيون…”

“نعم.”

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

تبعت قائد الفريق بخطوات بطيئة.

“هكذا إذن.”

 

جلست على الأريكة كما قيل لي.

‘يبدو أبعد مما كنت أعتقد.’

 

 

آه، بطاقة الاسم!

بعد عدة منعطفات في الممر، ظهر باب بدلاً من غرفة الاجتماعات.

 

 

‘سأخضع لاستشارة واحدة فقط. إنها جيدة للصحة العقلية.’

وعليه لافتة خشبية دافئة الألوان بشكل مفاجئ…

لقد تقرر الأمر.

 

—حسنًا، حسنًا…دعنا نبحث عن ملح استحمام مناسب، يا صديقي!

غرفة استشارات الثعلب.

“لا. أنت تريد أن تعرف، ويمكنك ذلك.”

 

ظهرت أمامي مساحة صغيرة ومريحة.

“………..”

‘آه.’

 

تنهدت وذهبت إلى العمل.

لحظة.

“يا لها من مصادفة ممتعة. أنا أشاركه السكن…دعنا نلتقي كزملاء ونتناول العشاء معًا في المرة القادمة.”

 

 

“قائد الفريق، هنا…..”

واقتربت مباشرة من النافذة…

 

 

بوم.

ما الفرق بين هذا وأنا من خارج النافذة؟

 

“سيد سول-يوم…!”

في تلك اللحظة.

 

 

 

لقد تم تثبيتي على الحائط بواسطة قائد الفريق لي جا-هيون.

 

 

 

……..؟!

“و…يبدو أن ذلك العميل كان قلقًا عليك حتى النهاية يا سيد سول-يوم. لكن، لم أخبره أنني أعطيتك بطاقة الاسم!”

 

 

“سيد كيم سول-يوم. أجب على الأسئلة التالية فورًا دون تردد.”

“…نعم.”

 

“نعم. وأنت أيضًا، سيد هو-وون.”

—يا إلهي! هل هذا موقف يحتاج إلى مساعدتي، يا صديقي؟

العينان، الأنف، الفم، الكتف، الذراع…..

 

 

‘لا، لحظة…!’

 

 

 

الجو ليس طبيعيًا.

 

 

حسنًا.

نظرت إلى السحلية.

 

 

“……..!”

عيناها الحمراوان العموديتان تحدقان بي.

عضضت على أسناني.

 

 

“هل تتذكر المحادثة التي أجريناها بالأمس؟”

 

 

 

ابتلعت ريقي.

 

 

 

“…نعم.”

 

 

أغلقت الستارة جيدًا مرة أخرى، ودخلت الغرفة.

“بأي موضوع انتهت المحادثة؟”

 

 

 

“أن الفريق D قد يصبح فريق النخبة.”

 

 

في تلك اللحظة، تحركت خزانة الكتب بجانب الأريكة التي كنت أجلس عليها، وخرج منها مرآة بطول كامل.

“هذا ليس الموضوع الأخير. أجب مرة أخرى.”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

‘سأجن.’

ماذا؟

كلها أشياء معروفة.

 

 

“إنه الموضوع الأخير!”

 

 

لحظة، لحظة.

“لا. لقد أجرينا محادثة حول موضوع آخر بعد ذلك.”

جلينغ…

 

“…على أي حال، عند الاستكشاف، إلى حد ما…”

لا!

 

 

العينان، الأنف، الفم، الجسد، الملابس.

بالتأكيد فعلنا. لكنها كانت مجرد دردشة، أليس كذلك…؟

 

 

 

“لا تتردد.”

بينما كنت أنتظر المصعد، أدرت رأسي فرأيت زميلاً يحمل قناع البقرة يدخل.

 

 

“……..!”

وكانت هناك مجموعة من أثواب المستشفى ذات الأنماط الخضراء الزهرية مرتبة حسب المقاس.

 

—أوه، سيكون كذبًا لو قلت إنني لا أشعر بالقلق، لكن في هذه الحالة، بالطبع يجب أن أحمي خصوصية السيد نُورو!

“أجب.”

 

 

“………”

سُحقاً!

‘آه.’

 

 

“لا أتذكر جيدًا!”

نظرت إلى الطرف الآخر دون تفكير.

 

 

“……….”

 

 

 

“لقد كانت مجرد دردشة…ألم تكن مجرد دردشة؟”

 

 

“……….”

صمت ثقيل وضغط مستمر.

 

 

 

ثم…

بدأ شيء يشبهني من خارج النافذة يتحدث.

 

العينان، الأنف، الفم، الكتف، الذراع…..

انزلاق.

 

 

 

“هكذا إذن.”

 

 

بالتأكيد، إنها غرفة ذات جو جيد…هذا صحيح.

أطلق قائد الفريق لي جا-هيون سراحي من الحائط.

 

 

 

لا أعرف ما هو، لكن لحسن الحظ…

 

 

بعد عدة منعطفات في الممر، ظهر باب بدلاً من غرفة الاجتماعات.

“سيد كيم سول-يوم.”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

 

“نعم.”

تمتمت وكأنني مسحور.

 

 

“أنت ملوث.”

“سيد سول-يوم…!”

 

“……..!”

“………”

 

 

اجلس بشكل مريح على الأريكة

هاه؟

بالتأكيد، إنها غرفة ذات جو جيد…هذا صحيح.

 

 

لكن، هذا…

—كيف يجرؤ على أن يكون وقحًا هكذا مع صديقي!!

 

 

“…على أي حال، عند الاستكشاف، إلى حد ما…”

“يبدو…أسوأ حالًا…على ما يبدو.”

 

إنه أمر مدهش حقًا. إنه يساعدني على استعادة حماسي الذي فقدته، ويذكرني بأشياء نسيتها…

لكنني لم أستطع إنهاء كلامي.

وفي تلك اللحظة.

 

‘إنه مفيد بالفعل.’

ضربة.

 

 

 

فتح لي جا-هيون باب غرفة الاستشارات دفعة واحدة، ثم أمسك بياقتي وألقاني إلى الداخل.

“لا أعرف.”

 

 

“……….!”

أليس معيارك منخفضا جدًا…؟

 

 

“لا يمكنك الخروج حتى تنهي الاستشارة. سأنتظر في الخارج.”

 

 

“……..!”

بوم.

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة هو Qterw-E-925.

 

 

وأغلق الباب.

 

 

“نعم! إنه لطيف.”

“………..”

 

 

 

لا.

 

 

 

لا!!

 

 

 

—كيف يجرؤ على أن يكون وقحًا هكذا مع صديقي!!

 

 

يبدو أن التخويف المتعمد في المرة الماضية لا يزال يؤثر عليه.

لحظة، لحظة.

 

 

أول ما رأيته كان مساحة تشبه غرفة تبديل الملابس.

لا تفعل أنت أيضًا، دعنا نهدأ قليلاً…

 

 

ومددت يدي.

‘لا بأس. يبدو أن هناك سوء فهم.’

“يبدو…أسوأ حالًا…على ما يبدو.”

 

 

كتمت تنهيدة ورفعت رأسي.

ما سيظهر يتم تخصيصه لكل شخص.

 

 

على مضض…

“أي وشم؟ آه، هذا هو!”

 

 

‘سأخضع لاستشارة واحدة فقط. إنها جيدة للصحة العقلية.’

 

قلت مبتسمًا.

الآثار الجانبية…دعنا لا نفكر فيها قدر الإمكان، أليست الاحتمالية منخفضة للغاية؟

 

 

 

—هممم…إذا كان هذا رأي السيد نُورو!

الوشم الذي كان يعمل كمخزني.

 

 

هاه.

 

 

الآثار الجانبية…دعنا لا نفكر فيها قدر الإمكان، أليست الاحتمالية منخفضة للغاية؟

لقد تقرر الأمر.

“لقد غيروني حقًا بعد أن صمدت لثلاثة أشهر. شكرًا لك، شكرًا جزيلاً…يبدو أنني صمدت بفضلك!”

 

 

سحبت قدمي على مضض وخطوت إلى الأمام….

 

 

 

أول ما رأيته كان مساحة تشبه غرفة تبديل الملابس.

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة هو Qterw-E-925.

 

 

وعلى الخزانة كانت هناك لافتة مزينة بالزهور.

هذه المرة، رأيت عبارة إرشادية أخرى.

 

هاه؟

أهلاً بك أيها العميل!

 

 

 

الرجاء ارتداء الثوب والدخول ^^

لقد تم تثبيتي على الحائط بواسطة قائد الفريق لي جا-هيون.

 

 

وكانت هناك مجموعة من أثواب المستشفى ذات الأنماط الخضراء الزهرية مرتبة حسب المقاس.

 

 

 

مظهر الفحص الصحي…؟

 

—هممم…إذا كان هذا رأي السيد نُورو!

—لو كانت الملابس تسعى فقط للراحة، لكنا تجولنا عراة.

 

 

“نعم؟”

—بهذا المعنى، هذه مجرد قطعة قماش لا قيمة لها. ليس لها أي فائدة سوى تغطية الجسد.

 

 

 

فهمت جيدًا.

 

 

 

‘لكن يجب أن أرتديها.’

 

 

 

كان هناك سحلية يدمر قصص الرعب جسديًا في الخارج. كان علي أن أحصل على استشارة ثم أخرج.

 

 

“نعم. وأنت أيضًا، سيد هو-وون.”

انتهيت من تغيير ملابسي.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

—حسنًا، حسنًا…دعنا نبحث عن ملح استحمام مناسب، يا صديقي!

‘يبدو أن هذه الستارة هي الطريق إلى غرفة الاستشارة.’

كلها أشياء معروفة.

 

 

وفي اللحظة التي كنت على وشك رفع الستارة التي تبدو وكأنها مخرج غرفة تبديل الملابس.

لكن…

 

بالتأكيد، إنها غرفة ذات جو جيد…هذا صحيح.

كانت هناك عبارة ملصقة.

 

 

“………”

من هنا، هذه المساحة مسموح بها للعملاء فقط ^^

 

 

 

الأصدقاء، العائلة، الأوصياء، توقفوا هنا!

 

 

 

‘آه.’

 

 

بوم.

هممم…مهما كانت الرفاهية، بما أنها قصة رعب، فمن الأفضل عدم كسر القواعد.

 

 

 

“براون، هل يمكنك الانتظار لحظة؟”

عقدت ذراعي، ونظرت إلى النافذة الضخمة التي تعرض حديقة خارجية جميلة مليئة بأشعة الشمس….

 

“……..!!”

—أوه، سيكون كذبًا لو قلت إنني لا أشعر بالقلق، لكن في هذه الحالة، بالطبع يجب أن أحمي خصوصية السيد نُورو!

أتمنى ذلك حقًا.

 

 

حسنًا.

آه، بطاقة الاسم!

 

“…..أنام بشكل أو بآخر.”

وضعت براون بعناية حول المزهرية على طاولة غرفة الخزانة ورفعت الستارة.

ابتلعت ريقي.

 

كان ذلك…

جلينغ…

—هممم…إذا كان هذا رأي السيد نُورو!

 

 

ثم غمرت أشعة الشمس رأسي بالكامل.

أوه.

 

 

“…….!”

“إذن، لننظر في المرآة لمقارنة أفضل؟”

 

“لا بد أن هناك سببًا لوجود هذا الوشم، فما هو تأثيره؟”

ظهرت أمامي مساحة صغيرة ومريحة.

“…..أحيانًا.”

 

“لقد تم تعييني في الفريق F…!”

غرفة دافئة في منتصف النهار، تهدئ القلب.

غرفة استشارات الثعلب.

 

 

———————=

إنه الموظف الذي رافقني لفترة قصيرة ومليئة بالأحداث في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الليلة الماضية.

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

‘إنه مفيد بالفعل.’

 

لم تكن مجرد مصادفة، بل كانا في نفس الفريق تمامًا.

[غرفة استشارات الثعلب]

“إنه الموضوع الأخير!”

 

 

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة هو Qterw-E-925.

ولوح بيده.

 

“……..!”

مساحة استشارية تتكون من نافذة مشمسة، وأريكة ناعمة بألوان الباستيل، وجرس باب صغير على شكل جرس فضي ذو صوت واضح.

 

 

“لقد عملت بجد حقًا.”

إحدى مزايا الرفاهية لموظفي الفئة E في شركة أحلام اليقظة المحدودة، ولها تأثير طفيف على الاستقرار العقلي والتعافي من التلوث.

هاه؟

 

نهضت من الأريكة.

للاطلاع على سجلات استخدام غرفة استشارات الثعلب الكاملة، يرجى الرجوع إلى هذا المستند.

 

 

 

———————=

انتهى الفصل الرابع و الثمانون.

 

لا أعرف لماذا طلب مني أن أفعل هذا.

بالتأكيد، إنها غرفة ذات جو جيد…هذا صحيح.

 

 

—حسنًا، حسنًا…دعنا نبحث عن ملح استحمام مناسب، يا صديقي!

—أتمنى أن تكون جلسة استشارية مفيدة، يا صديقي!

 

 

“……….!”

أتمنى ذلك حقًا.

 

 

 

أغلقت الستارة جيدًا مرة أخرى، ودخلت الغرفة.

 

 

 

هذه المرة، رأيت عبارة إرشادية أخرى.

لكن ‘كيم سول-يوم’ الذي كان يقف في الحديقة الخارجية لم يتوقف عند هذا الحد، بل نظر حوله، ثم أخذ كرسيًا مناسبًا وجاء ليجلس مباشرة أمام النافذة.

 

“……….”

اجلس بشكل مريح على الأريكة

 

 

واستمتع بالمنظر الخارجي!

‘أنا أعرف بالفعل ما سيحدث.’

 

 

جلست على الأريكة كما قيل لي.

“يمكنني تخزين الأشياء بداخله.”

 

 

وعقدت ذراعي.

“المعلم كيم سول-يوم.”

 

“هذا ليس الموضوع الأخير. أجب مرة أخرى.”

حسنًا، الجو جيد، لكن…

 

 

 

‘أنا أعرف بالفعل ما سيحدث.’

 

 

الفصل 84.

إنه أمر مدهش حقًا. إنه يساعدني على استعادة حماسي الذي فقدته، ويذكرني بأشياء نسيتها…

—يا إلهي! سأرفض بأدب. يا للعجب، العالم مليء بسوائل الكائنات العاقلة، فلماذا يستمر صديقي في البحث عن دمه؟

 

 

—لي جونغ-إيون (رئيس القسم) مقابلة بعد الاستشارة.

“أنت في نفس فريق السيد بايك سا-هيون…”

 

“مرحبًا، قائد الفريق لي جا-هيون!”

سيظهر شخص ما من النافذة ويقدم الاستشارة.

 

 

 

ما سيظهر يتم تخصيصه لكل شخص.

على أي حال، لم تكن هناك مشكلة كبيرة، لذا يجب أن يكون وجه جانغ هو-وون بخير.

 

 

على أي حال، من المرجح أن يعرضوا شخصًا أو شيئًا مرتبطًا بصدمتي، ويخلقون موقفًا يتم فيه حل المشكلة بنجاح لأشاهده.

‘هل أقف فقط؟’

 

 

كانت الكليشيهات في سجلات استخدام قصة رعب ‘غرفة استشارات الثعلب’ هي أن الشخص الذي ينغمس بعمق يحصل في النهاية على نوع من الشفاء العاطفي، ويغادر المكان وهو يبكي بشدة أو بوجه مرتاح.

 

 

 

‘بما أنني أعرف كل شيء بالفعل، هل سيكون له أي تأثير؟’

“……..!!”

 

في تلك اللحظة، تحركت خزانة الكتب بجانب الأريكة التي كنت أجلس عليها، وخرج منها مرآة بطول كامل.

بالتفكير في الأمر الآن، أنا متشكك في ذلك أيضًا.

 

 

 

عقدت ذراعي، ونظرت إلى النافذة الضخمة التي تعرض حديقة خارجية جميلة مليئة بأشعة الشمس….

 

 

“……….!”

وفي تلك اللحظة.

 

 

 

ظهر شخص ما بجانب الحديقة.

 

 

—أوه، سيكون كذبًا لو قلت إنني لا أشعر بالقلق، لكن في هذه الحالة، بالطبع يجب أن أحمي خصوصية السيد نُورو!

“……..!!”

وأغلق الباب.

 

“………”

كان ذلك…

عناصر، معدات، عملات معدنية……

 

صمت ثقيل وضغط مستمر.

أنا.

 

 

أدخل يده بسرعة في وشمي.

‘أنا’ ذو المظهر المتعب والداكن، وقف في الحديقة الخارجية التي غمرتها أشعة الشمس، ثم التفت لينظر إلي في الغرفة.

 

 

 

ولوح بيده.

انتهى الفصل الرابع و الثمانون.

 

 

“……..!”

نظرت إلى المرآة.

 

 

رفعت يدي دون وعي…ثم أنزلتها.

قلت مبتسمًا.

 

 

‘ما هذا؟’

هاه؟

 

“هكذا إذن.”

ليس وكأنه شبيه.

 

 

“نعم؟”

تصاعد شعور بالضيق والرفض.

 

 

 

لكن ‘كيم سول-يوم’ الذي كان يقف في الحديقة الخارجية لم يتوقف عند هذا الحد، بل نظر حوله، ثم أخذ كرسيًا مناسبًا وجاء ليجلس مباشرة أمام النافذة.

 

 

ظهرت أمامي مساحة صغيرة ومريحة.

وابتسم لي بابتسامة عريضة.

 

 

تنهدت وذهبت إلى العمل.

“……….”

“لقد أخرجت كل شيء.”

 

“هل ترغب في البحث؟ ما هو الفرق؟”

‘هل أقف فقط؟’

 

 

وعلى الخزانة كانت هناك لافتة مزينة بالزهور.

على الرغم من أن الباب لن يفتح إلا بعد ساعة، إلا أنه من الممكن أن أبقى واقفًا أمام الباب…

 

 

 

كانت اللحظة التي أصبح فيها المكان غير مريح بشكل متزايد.

“نعم! إنه لطيف.”

 

أغلقت الستارة جيدًا مرة أخرى، ودخلت الغرفة.

“المعلم كيم سول-يوم.”

 

 

 

“……..!!”

قررت أن أستخدم حوض الدماء مرة أخرى.

 

انزلاق.

“شكرًا جزيلاً لك على حضورك للاستشارة اليوم. أنا مستشارك.”

 

 

 

بدأ شيء يشبهني من خارج النافذة يتحدث.

 

 

 

“يبدو أن جسدك متعب جدًا اليوم، هل يمكنك إخباري كيف تنام مؤخرًا؟ كم ساعة تنام؟”

 

 

عضضت على أسناني.

عضضت على أسناني.

 

 

مظهر الفحص الصحي…؟

“…..أنام بشكل أو بآخر.”

 

 

 

“هكذا إذن…هل يمكنك إعطائي رقمًا محددًا؟ أكثر من 5 ساعات؟”

“أنت في نفس فريق السيد بايك سا-هيون…”

 

 

“…..أحيانًا.”

 

 

 

“هكذا إذن. هل يمكن أن يكون…أن قلة النوم أحيانًا مرتبطة بصعوبة العمل في الشركة؟”

 

 

‘هل أقف فقط؟’

واو!

 

 

 

‘سأجن.’

“……..!!”

 

“آه، شكرًا…نعم!”

أجبت بصعوبة.

أهلاً بك أيها العميل!

 

 

“لا أرغب في الإجابة. أشعر بالرفض عندما تقول ذلك وأنت تشبهني.”

دينغ.

 

 

“لماذا يشعر المعلم كيم سول-يوم بالرفض؟”

 

 

 

“ألا يشعر الإنسان بالتهديد الوجودي عندما يرى شخصًا مطابقًا له؟”

 

 

 

“لكن…أنا كائن عاقل يختلف بوضوح عن المعلم كيم سول-يوم.”

عناصر، معدات، عملات معدنية……

 

 

ماذا؟

 

 

 

“هل ترغب في البحث؟ ما هو الفرق؟”

شعرت بالأسف قليلاً، وتساءلت إن كنت قد بالغت.

 

موظف متعب.

نظرت إلى الطرف الآخر دون تفكير.

 

“…..وجهي.”

العينان، الأنف، الفم، الجسد، الملابس.

“مرحبًا، قائد الفريق لي جا-هيون!”

 

“لا بد أن هناك سببًا لوجود هذا الوشم، فما هو تأثيره؟”

“….إنهما متطابقان.”

 

 

‘أنا أعرف بالفعل ما سيحدث.’

“إذن، لننظر في المرآة لمقارنة أفضل؟”

 

 

 

جررر.

 

 

 

في تلك اللحظة، تحركت خزانة الكتب بجانب الأريكة التي كنت أجلس عليها، وخرج منها مرآة بطول كامل.

 

 

آه، بطاقة الاسم!

نظرت إلى داخلها دون وعي.

 

 

‘أنا’ ذو المظهر المتعب والداكن، وقف في الحديقة الخارجية التي غمرتها أشعة الشمس، ثم التفت لينظر إلي في الغرفة.

موظف متعب.

على أي حال، لم تكن هناك مشكلة كبيرة، لذا يجب أن يكون وجه جانغ هو-وون بخير.

 

 

“……….”

 

 

 

“هل ترغب في المقارنة؟”

الوشم الذي كان يعمل كمخزني.

 

 

سواء قارنت أم لا، إنهما متطابقان تمامًا….

سألت بسعادة.

 

“…….!”

“………”

“سيد سول-يوم. لقد تم نقلي إلى الفريق العام…!”

 

 

“ما رأيك؟”

“لماذا يشعر المعلم كيم سول-يوم بالرفض؟”

 

 

“…..وجهي.”

“آه، شكرًا…نعم!”

 

مساحة استشارية تتكون من نافذة مشمسة، وأريكة ناعمة بألوان الباستيل، وجرس باب صغير على شكل جرس فضي ذو صوت واضح.

نظرت إلى المرآة.

“…نعم.”

 

 

“يبدو…أسوأ حالًا…على ما يبدو.”

 

 

 

هل هذا مجرد شعور…؟

‘لا، لحظة…!’

 

شعرت بالأسف قليلاً، وتساءلت إن كنت قد بالغت.

“هكذا إذن.”

أنا.

 

 

لكن أنا من خارج النافذة أومأ برأسه.

ما الفرق بين هذا وأنا من خارج النافذة؟

 

—أتمنى أن تكون جلسة استشارية مفيدة، يا صديقي!

“لماذا يوجد هذا الاختلاف؟”

على أي حال، لم تكن هناك مشكلة كبيرة، لذا يجب أن يكون وجه جانغ هو-وون بخير.

 

 

“لا أعرف.”

في تلك اللحظة، تحركت خزانة الكتب بجانب الأريكة التي كنت أجلس عليها، وخرج منها مرآة بطول كامل.

 

ثم.

“إذن، دعنا نلاحظ أكثر قليلاً. ربما يظهر شيء آخر.”

وأغلق الباب.

 

 

نظرت مرة أخرى بالتناوب بين أنا من خارج النافذة وأنا في المرآة.

كان من الأفضل أن يظهر أمر آخر يصرف الانتباه في خضم السياسة الداخلية للشركة….

 

 

العينان، الأنف، الفم، الكتف، الذراع…..

وابتسم لي بابتسامة عريضة.

 

“لا أرغب في الإجابة. أشعر بالرفض عندما تقول ذلك وأنت تشبهني.”

المعصم.

 

 

هاه؟

“وشم.”

 

 

 

تمتمت وكأنني مسحور.

 

 

 

“ليس لديك وشم واحد.”

 

 

لكن ‘كيم سول-يوم’ الذي كان يقف في الحديقة الخارجية لم يتوقف عند هذا الحد، بل نظر حوله، ثم أخذ كرسيًا مناسبًا وجاء ليجلس مباشرة أمام النافذة.

كان هناك وشم مدينة الملاهي موجوداً.

 

 

“المعلم كيم سول-يوم.”

لكن…

 

 

تبعت قائد الفريق بخطوات بطيئة.

: 恩主 :

 

 

 

هذا لم يكن موجودًا.

 

 

 

الوشم الذي كان يعمل كمخزني.

بعد عدة منعطفات في الممر، ظهر باب بدلاً من غرفة الاجتماعات.

 

هممم…مهما كانت الرفاهية، بما أنها قصة رعب، فمن الأفضل عدم كسر القواعد.

“أي وشم؟ آه، هذا هو!”

 

 

 

“نعم.”

 

 

“اتبعني.”

“لا بد أن هناك سببًا لوجود هذا الوشم، فما هو تأثيره؟”

“لا أعرف.”

 

 

“يمكنني تخزين الأشياء بداخله.”

 

 

 

“هكذا إذن. هل لا تزال هناك أشياء مختلفة بداخله الآن؟”

آه، بطاقة الاسم!

 

حسنًا، الجو جيد، لكن…

“نعم.”

كتمت تنهيدة ورفعت رأسي.

 

 

“هل يمكنك أن تريني إياها؟ آه، إذا كنت مترددًا في إظهارها، فلا بأس أن تضعها في مكان لا أراه.”

“المعلم كيم سول-يوم.”

 

 

“……نعم.”

لكن…

 

حسنًا.

أخرجت الأشياء من الوشم.

 

 

 

عناصر، معدات، عملات معدنية……

 

 

تولد لدي أمل بسيط في دَخل إضافي.

كلها أشياء معروفة.

 

 

في الواقع، كان هناك طريقة للحصول على بطاقة اسم حتى بعد استعارة الزي المدرسي، لكن بفضلها، استخدمتها بسرعة وفعالية.

“لقد أخرجت كل شيء.”

 

 

 

لا أعرف لماذا طلب مني أن أفعل هذا.

 

 

‘هل أقف فقط؟’

ما الفرق بين هذا وأنا من خارج النافذة؟

كانت هناك عبارة ملصقة.

 

 

“المعلم كيم سول-يوم.”

لا!!

 

 

“نعم؟”

دينغ.

 

 

“أعتقد أن هناك شيئا آخر لازال موجوداً في الوشم.”

إنه أمر مدهش حقًا. إنه يساعدني على استعادة حماسي الذي فقدته، ويذكرني بأشياء نسيتها…

 

“لقد عملت بجد حقًا.”

اصمت!

 

 

 

“هل يمكنك أن تمد يدك إلي؟”

في تلك اللحظة.

 

 

لا أريد أن أعرف.

 

 

 

“لا. أنت تريد أن تعرف، ويمكنك ذلك.”

“لا تتردد.”

 

قد تكبر الدمية المحشوة قليلاً…حسنًا، مرة أخرى لا بأس بها على ما يبدو. إنها لا تزال بحجم دمية مفاتيح عادية.

“……….”

 

 

—يا إلهي! هل هذا موقف يحتاج إلى مساعدتي، يا صديقي؟

نهضت من الأريكة.

 

 

 

واقتربت مباشرة من النافذة…

“هل يمكنك أن تمد يدك إلي؟”

 

“هل تتذكر المحادثة التي أجريناها بالأمس؟”

ومددت يدي.

 

 

 

“لقد عملت بجد حقًا.”

هممم…مهما كانت الرفاهية، بما أنها قصة رعب، فمن الأفضل عدم كسر القواعد.

 

دينغ.

أنا من خارج النافذة أمسك بيدي.

“ألا يشعر الإنسان بالتهديد الوجودي عندما يرى شخصًا مطابقًا له؟”

 

‘يبدو أن هذه الستارة هي الطريق إلى غرفة الاستشارة.’

ثم.

 

 

في تلك اللحظة.

أدخل يده بسرعة في وشمي.

“آه، لا…لم يكن شيئًا ذا قيمة. مقارنة بما فعلته لي.”

 

“……..؟”

انتهى الفصل الرابع و الثمانون.

‘لكن يجب أن أرتديها.’

*************************************************************************

 

م.م: أخيرا شخص آخر لاحظ غرابة سول-يوم وتدخل، السحلية هو الأفضل ⁦✧⁠\⁠(⁠>⁠o⁠<⁠)⁠ノ⁠✧⁩ اظن انه من الواضح ما الشيء الاضافي الذي لم يخرجه سول-يوم من وشمه متعمداّ.

لا أعرف ما هو، لكن لحسن الحظ…

 

 

★فان ارت.

للاطلاع على سجلات استخدام غرفة استشارات الثعلب الكاملة، يرجى الرجوع إلى هذا المستند.

 

 

 

ما الفرق بين هذا وأنا من خارج النافذة؟

 

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

بالتفكير في الأمر الآن، أنا متشكك في ذلك أيضًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط