Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 0

مقدمة

مقدمة

مقدمة

أنا أرضيٌّ من مجتمعٍ متحضّر.

بعد أن غادرت نائبة المدير أوه مع الرجل ذي الأصول الغامضة، أيقظت المديرة كيم أيضًا قدرة فريدة على رؤية كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أميال حتى مع عينيها المغلقتين.

كانت هذه هي الجملة التي ظللت أرددها كلما سنحت لي الفرصة.

مذهول!

“أنا من مجتمع متحضّر، كح كح!”

على الرغم من أنني لم أكن إنسانًا مميزًا،

لو لم أستمر بتذكير نفسي بذلك، لربما كنت قد فقدت عقلي.

ولكن بعد أن سرق عدد قليل من فناني القتال من الدرجة الثالثة تقنية صنع الصابون الخاصة بي وفتحوا متاجر مماثلة،

“أوه، سيد سيو. أمي أرسلت هذا من أجلك.”

تومض حياتي الماضية لفترة وجيزة أمام عيني.

“شكرًا لكِ.”

“هل أنا… حي؟”

“لا شكر على واجب. أرجوك تعافَ قريبًا واصنع المزيد من الصابون!”

ولكن لماذا…

تضع ابنة عائلة (جو) المجاورة سلة من البطاطس المسلوقة بجانبي وتعود مسرعة إلى منزلها.

عيناي تنغلقان.

50 عامًا.

جرفنا انهيار أرضي، وعندما استعدنا وعينا، وجدنا أنفسنا في عالم غريب.

لقد مضى 50 عامًا منذ أن سقطت في هذا العالم الملعون.

“هل أنا… حي؟”

كح! كح!

ولكن لماذا…

أستلقي وأنا أسعل.

“ما الذي يحدث؟”

نعم، كان ذلك في اليوم الذي كنا ذاهبين فيه إلى ورشة عمل الشركة.

بعد عشر سنوات، سمعت أنه أصبح أحد أفضل عشرة فنانين قتاليين في العالم.

كنت في طريقي إلى ورشة العمل مع المدير كيم وموظفي الشركة الآخرين.

لكن لسبب ما، كان المدير كيم يتمتع بموهبة طبيعية في الفنون القتالية.

جرفنا انهيار أرضي، وعندما استعدنا وعينا، وجدنا أنفسنا في عالم غريب.

لم يحدث لي شيء.

ثعلب بحجم منزل له ثلاثة ذيول.

لقد غمرني اليأس.

أفعى ضخمة ذات حراشف حمراء ولها رأسان.

في غضون ثلاثة أشهر، أتقن الفن القتالي وأصبح فنانًا قتاليًا.

وكائنات تستل السيوف، وتحلق في السماء.

مرت ثلاثون سنة.

لقد كان عالمًا يشبه روايات الفنون القتالية التي كنت أقرأها أحيانًا.

كسبت رزقي من صناعة الصابون من الغسول القلوي.

على الرغم من أنه كان عالمًا غريبًا، إلا أننا تكيفنا جيدًا.

أما نائبة المدير أوه فقد أخذها رجل من خلفية غامضة في اليوم الرابع، مدعيًا أنها من أقربائه.

ربما تكيف معظم زملائي بشكل جيد جدًا.

وفي الشهر السادس.

باستثنائي أنا.

كنت في طريقي إلى ورشة العمل مع المدير كيم وموظفي الشركة الآخرين.

المدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائب المدير كانغ، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم، الذين كانوا في نفس السيارة.

مرت أربعون سنة.

في غضون ثلاثة أيام من وصولنا إلى عالم الفنون القتالية هذا، لفت رئيس القسم جيون ونائب المدير كانغ والرئيس أوه انتباه كبار طوائف الزراعة وأصبحوا تلاميذ لهم.

لماذا أيقظوا جميعًا سلالات فريدة وجذورًا وقدرات ومواهب؟

أما نائبة المدير أوه فقد أخذها رجل من خلفية غامضة في اليوم الرابع، مدعيًا أنها من أقربائه.

باستثنائي أنا.

والمديرة كيم أخذها رجل عجوز يركب دمية ميكانيكية عملاقة في مساء اليوم الرابع، بعد أن لاحظ قدرات المديرة كيم الفريدة.

مرت خمسون سنة.

في النهاية، تم اختيار الجميع باستثنائي و المدير كيم من قبل إحدى طوائف الزراعة أو المتدربين.

لماذا أتينا إلى هذا العالم؟

لكن لسبب ما، كان المدير كيم يتمتع بموهبة طبيعية في الفنون القتالية.

وواحد أطلق العنان لموهبته في الفنون القتالية.

لم يتعلم أساليب الزراعة، ولكن بعد أن عمل معي في أعمال وضيعة لمدة ستة أشهر، اشترى أسلوبًا قتاليًا من الدرجة الثالثة من بائع متجول، وبفضل موهبته الهائلة، أصبح سيدًا من الطراز الرفيع و دخل عالم الفنون القتالية.

على الرغم من أنني لم أكن إنسانًا مميزًا،

بعد عشر سنوات، سمعت أنه أصبح أحد أفضل عشرة فنانين قتاليين في العالم.

لذا، بالإضافة إلى صناعة الصابون، كان عليّ أن أبحث عن الأعشاب الطبية، وأصنع الخمر، وأقوم بجميع أنواع الأعمال الغريبة من أجل البقاء في هذا العالم.

بعد عشرين عامًا، عُرف بأنه أحد أفضل ثلاثة أسياد في عالم الفنون القتالية.

ليست يدًا مليئة بالتجاعيد والخطوط.

وبعد ثلاثين عامًا، أصبح الرقم واحد في العالم، وأسس تحالف الوولين (تحالف عالم الفنون القتالية)، وأصبح أول قائد له، ثم اختفى بعد أن استقر عالم الفنون القتالية لمدة عشر سنوات.

لم يعد صابوني يُباع إلا بالكاد.

تقول الشائعات إنه صعد إلى عالم أسمى.

أنظر حولي، محاولًا استيعاب الموقف.

هكذا ببساطة.

الآن، فقط حتى لا أنسى أنني أرضي.

ثلاثة من السبعة الذين سقطوا في عالم الفنون القتالية هذا أصبحوا تلاميذ لطوائف زراعة مشهورة.

لقد مت.

واحدة أصبحت قريبة لرجل غريب.

حتى وأنا أتكلم، أتفاجأ للحظة.

وواحدة تم الاعتراف بموهبتها من قبل وحش.

الاستقرار في القرية والتعرف على القرويين.

وواحد أطلق العنان لموهبته في الفنون القتالية.

في النهاية، تم اختيار الجميع باستثنائي و المدير كيم من قبل إحدى طوائف الزراعة أو المتدربين.

حظي الجميع بنهاية سعيدة.

أرتدي شيئًا مختلفًا تمامًا عن ملابس هذا العالم،

باستثنائي أنا.

على الرغم من أنني لم أكن إنسانًا مميزًا،

كح! كح! كح!

ذرفت دموع الظلم، وأنا أشهق بهدوء على سريري.

ليس لدي مواهب أو صفات أو قدرات خاصة.

وفي الشهر السادس.

رئيس القسم جيون… لقد ولد ببنية خاصة تسمى “جسد الرعد الذهبي السماوي”…

مرت عشر سنوات.

نائب المدير كانغ أيقظ أيضًا جذرًا خاصًا يسمى “جذر اليين الشبحي الخالد المتحول”…

حظي الجميع بنهاية سعيدة.

والرئيس أوه كان لديه جسد يُعرف باسم “الجسد المقدس الفريد”.

مرت عشر سنوات.

وفي اليوم الرابع، أيقظت نائبة المدير أوه قدرة غريبة على استدعاء المطر والغيوم.

“هل أنا… حي؟”

بعد أن غادرت نائبة المدير أوه مع الرجل ذي الأصول الغامضة، أيقظت المديرة كيم أيضًا قدرة فريدة على رؤية كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أميال حتى مع عينيها المغلقتين.

ولكن

كان المدير كيم وأنا مندهشين من هذه اللقاءات المقدرة والامتيازات الخاصة من عالم آخر.

لم يعد أحد يأتي إلى متجري سوى عدد قليل من الزبائن الدائمين.

لقد تُركنا نحن الاثنان، على أمل أن يحدث لنا شيء مماثل.

المدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائب المدير كانغ، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم، الذين كانوا في نفس السيارة.

لكن لا أنا ولا المدير كيم اكتسبنا أي جذور خاصة أو قدرات فريدة.

وفي اليوم الرابع، أيقظت نائبة المدير أوه قدرة غريبة على استدعاء المطر والغيوم.

في النهاية، ودون أن نعرف أي شيء عن الوضع في عالم الفنون القتالية هذا، عملنا نحن الاثنان في أعمال وضيعة في السوق لمدة ستة أشهر.

المدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائب المدير كانغ، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم، الذين كانوا في نفس السيارة.

وفي الشهر السادس.

المدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائب المدير كانغ، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم، الذين كانوا في نفس السيارة.

لم يعد المدير كيم قادرًا على تحمل العيش بهذه الطريقة، فأنفق كل مدخراته على مهارة فنون قتالية من الدرجة الثالثة لتقوية جسده، وتعلمها.

ولكن

في غضون ثلاثة أشهر، أتقن الفن القتالي وأصبح فنانًا قتاليًا.

اللحظة التي بردت فيها الحياة في جسدي وفارقتني.

بعد أن أصبح فنانًا قتاليًا، عمل المدير كيم في خدمة توصيل، وتعلم فنون قتالية أكثر تقدمًا، وسرعان ما أصبح محاربًا قويًا، وغادر إلى عالم الفنون القتالية.

مذهول!

تاركًا إياي خلفه.

أنا أيضًا، كنت آمل أن أحظى بلقاء مقدر.

أستلقي وأنا أسعل.

أن أكتشف مواهب خفية.

أنظر حولي، محاولًا استيعاب الموقف.

أن أوقظ قدرة فريدة، أو أطور جذرًا روحيًا خاصًا.

أنا أيضًا، كنت آمل أن أحظى بلقاء مقدر.

عشت في هذا العالم بذلك الأمل الصغير.

باستثنائي أنا.

ولكن

لسبب ما، لا أستطيع إيقاف دموعي عن التدفق.

مرت عشر سنوات.

هل كان ذلك ببساطة لأنني لم أُختر؟

مرت عشرون سنة.

كانت هذه هي الجملة التي ظللت أرددها كلما سنحت لي الفرصة.

مرت ثلاثون سنة.

لم يحدث لي شيء.

50 عامًا.

مرت أربعون سنة.

“هل أنا… حي؟”

مرت خمسون سنة.

لكن لسبب ما، كان المدير كيم يتمتع بموهبة طبيعية في الفنون القتالية.

كح! كح!

لم يعد المدير كيم قادرًا على تحمل العيش بهذه الطريقة، فأنفق كل مدخراته على مهارة فنون قتالية من الدرجة الثالثة لتقوية جسده، وتعلمها.

أنا مجرد رجل عجوز يحتضر بسبب نزلة برد.

على الرغم من أنه كان عالمًا غريبًا، إلا أننا تكيفنا جيدًا.

“أنا، أرضي، أرضي…”

أنا أيضًا، كنت آمل أن أحظى بلقاء مقدر.

الآن، فقط حتى لا أنسى أنني أرضي.

في النهاية، ودون أن نعرف أي شيء عن الوضع في عالم الفنون القتالية هذا، عملنا نحن الاثنان في أعمال وضيعة في السوق لمدة ستة أشهر.

أهذي في الهواء.

إنها يد شابة، مفعمة بالحيوية والحياة.

لقد أصبحت عجوزًا ثرثارًا.

“لا شكر على واجب. أرجوك تعافَ قريبًا واصنع المزيد من الصابون!”

“هاه… هاه…”

واحدة أصبحت قريبة لرجل غريب.

لماذا أتينا إلى هذا العالم؟

نعم، كان ذلك في اليوم الذي كنا ذاهبين فيه إلى ورشة عمل الشركة.

لماذا أيقظوا جميعًا سلالات فريدة وجذورًا وقدرات ومواهب؟

ليست يدًا مليئة بالتجاعيد والخطوط.

لماذا لم أفعل أنا…؟

“هل لم أحصل على شيء في النهاية؟”

“هل لم أحصل على شيء في النهاية؟”

مرت ثلاثون سنة.

لمدة 50 عامًا في هذا العالم، تعلمت اللغة.

كانت تلك عودتي الأولى (تراجعي).

تعلمت القراءة والكتابة، وعملت كعامل، وبالكاد تمكنت من الاستقرار.

“شكرًا لكِ.”

كسبت رزقي من صناعة الصابون من الغسول القلوي.

“لو فقط… أتيحت لي المزيد من الفرص… ولو القليل…”

كان الصابون مفيدًا لأهل هذا العالم، الذي لم يختلف كثيرًا عن الصين في العصور الوسطى، ولكن.

هكذا ببساطة.

بعد أن سرق بعض اللصوص طريقة صنع صابوني وبدأوا في إنتاج صابونهم الخاص،

“لا شكر على واجب. أرجوك تعافَ قريبًا واصنع المزيد من الصابون!”

لم يعد صابوني يُباع إلا بالكاد.

“أنا من مجتمع متحضّر، كح كح!”

لذا، بالإضافة إلى صناعة الصابون، كان عليّ أن أبحث عن الأعشاب الطبية، وأصنع الخمر، وأقوم بجميع أنواع الأعمال الغريبة من أجل البقاء في هذا العالم.

أنظر ببطء إلى جسدي.

لقد غمرني اليأس.

عشت في هذا العالم بذلك الأمل الصغير.

لسبب ما، لا أستطيع إيقاف دموعي عن التدفق.

أدرك.

“لماذا… أنا…”

“لماذا… كان عليّ أنا… الذي عملت بجد… أن أُسرق…؟”

هل كان ذلك ببساطة لأنني لم أُختر؟

الكفاح لتعلم القراءة والكتابة.

لا، لم يكن الأمر كذلك.

لذا، بالإضافة إلى صناعة الصابون، كان عليّ أن أبحث عن الأعشاب الطبية، وأصنع الخمر، وأقوم بجميع أنواع الأعمال الغريبة من أجل البقاء في هذا العالم.

على الرغم من أنني لم أُختر،

ولكن بعد أن سرق عدد قليل من فناني القتال من الدرجة الثالثة تقنية صنع الصابون الخاصة بي وفتحوا متاجر مماثلة،

على الرغم من أنني لم أكن إنسانًا مميزًا،

هكذا ببساطة.

لقد استخدمت كل ما بوسعي وعشت حياتي على أكمل وجه.

(Great Reader)

تومض حياتي الماضية لفترة وجيزة أمام عيني.

لكن هذا العالم أنكر كل جهودي.

صعوبة تعلم لغة هذا العالم.

وفي اليوم الرابع، أيقظت نائبة المدير أوه قدرة غريبة على استدعاء المطر والغيوم.

الكفاح لتعلم القراءة والكتابة.

اللحظة التي بردت فيها الحياة في جسدي وفارقتني.

مشقة كسب المال لشراء قطعة أرض صغيرة.

باستثنائي أنا.

صعوبة بناء منزل على تلك الأرض.

على الرغم من أنني لم أكن إنسانًا مميزًا،

الاستقرار في القرية والتعرف على القرويين.

رئيس القسم جيون… لقد ولد ببنية خاصة تسمى “جسد الرعد الذهبي السماوي”…

تطبيق معرفتي من الأرض لصنع الصابون وبيعه.

إنها يد شابة، مفعمة بالحيوية والحياة.

حتى أنني أنشأت متجر صابون صغير.

لو لم أستمر بتذكير نفسي بذلك، لربما كنت قد فقدت عقلي.

ولكن بعد أن سرق عدد قليل من فناني القتال من الدرجة الثالثة تقنية صنع الصابون الخاصة بي وفتحوا متاجر مماثلة،

والرئيس أوه كان لديه جسد يُعرف باسم “الجسد المقدس الفريد”.

لم يعد أحد يأتي إلى متجري سوى عدد قليل من الزبائن الدائمين.

الآن، فقط حتى لا أنسى أنني أرضي.

بعد ذلك، أصبحت الحياة أصعب، وكان عليّ جمع الأعشاب وقطع الأخشاب.

“هل أنا… حي؟”

وبينما كانت الحياة تستقر، داهم قطاع الطرق القرية وأخذوا كل أموالي.

بعد أن أصبح فنانًا قتاليًا، عمل المدير كيم في خدمة توصيل، وتعلم فنون قتالية أكثر تقدمًا، وسرعان ما أصبح محاربًا قويًا، وغادر إلى عالم الفنون القتالية.

قضيت أيامي في القيام بجميع أنواع الأعمال الغريبة، وبالكاد كنت أتدبر أمري…

“لا شكر على واجب. أرجوك تعافَ قريبًا واصنع المزيد من الصابون!”

“لماذا… كان عليّ أنا… الذي عملت بجد… أن أُسرق…؟”

أنا مريض بنزلة برد.

في هذا العالم، بذلت قصارى جهدي.

أرتدي شيئًا مختلفًا تمامًا عن ملابس هذا العالم،

لكن هذا العالم أنكر كل جهودي.

ولكن لماذا…

“ماذا تريد مني…!”

ذرفت دموع الظلم، وأنا أشهق بهدوء على سريري.

ذرفت دموع الظلم، وأنا أشهق بهدوء على سريري.

“لماذا… أنا…”

اليوم هو يوم شتوي.

“ما الذي يحدث؟”

أنا مريض بنزلة برد.

والرئيس أوه كان لديه جسد يُعرف باسم “الجسد المقدس الفريد”.

جسدي ضعيف لأقصى درجة.

أنا أيضًا، كنت آمل أن أحظى بلقاء مقدر.

عيناي تنغلقان.

أستلقي في السرير، مريضًا بنزلة برد، منهيًا حياتي الصامدة التي دامت 50 عامًا.

“لو فقط… أتيحت لي المزيد من الفرص… ولو القليل…”

(Great Reader)

في الشتاء البارد.

“لقد عُدت (تراجعت)!”

أستلقي في السرير، مريضًا بنزلة برد، منهيًا حياتي الصامدة التي دامت 50 عامًا.

ذرفت دموع الظلم، وأنا أشهق بهدوء على سريري.

كانت تلك عودتي الأولى (تراجعي).

“هل أنا… حي؟”

“كح! هاه!”

لقد مت.

أفتح عيني وأنهض على عجل.

اللحظة التي بردت فيها الحياة في جسدي وفارقتني.

أستطيع أن أشعر به بوضوح.

لا، لم يكن الأمر كذلك.

اللحظة التي أغمضت فيها عيني واستلقيت على السرير، وأنا أغوص في الظلام.

تضع ابنة عائلة (جو) المجاورة سلة من البطاطس المسلوقة بجانبي وتعود مسرعة إلى منزلها.

اللحظة التي بردت فيها الحياة في جسدي وفارقتني.

هذه ملاحظة المترجم الإنجليزي أنا أكسل من أن أضيف ملاحظتي الخاصة، لمن لا يعرفني فأنا مترجم انتفاضة الحمر و موشوكو تينساي أرجوا منكم متابعة رواياتي فهي تستحق، دمتم سالمين.

لقد مت.

مشقة كسب المال لشراء قطعة أرض صغيرة.

ولكن لماذا…

أنظر حولي، محاولًا استيعاب الموقف.

“هل أنا… حي؟”

أنا مجرد رجل عجوز يحتضر بسبب نزلة برد.

مذهول!

نائب المدير كانغ أيقظ أيضًا جذرًا خاصًا يسمى “جذر اليين الشبحي الخالد المتحول”…

حتى وأنا أتكلم، أتفاجأ للحظة.

“أوه، سيد سيو. أمي أرسلت هذا من أجلك.”

“هذا… الصوت…!”

الآن، فقط حتى لا أنسى أنني أرضي.

أنظر ببطء إلى جسدي.

تومض حياتي الماضية لفترة وجيزة أمام عيني.

ليست يدًا مليئة بالتجاعيد والخطوط.

ولكن بعد أن سرق عدد قليل من فناني القتال من الدرجة الثالثة تقنية صنع الصابون الخاصة بي وفتحوا متاجر مماثلة،

إنها يد شابة، مفعمة بالحيوية والحياة.

ثعلب بحجم منزل له ثلاثة ذيول.

أرتدي شيئًا مختلفًا تمامًا عن ملابس هذا العالم،

أن أوقظ قدرة فريدة، أو أطور جذرًا روحيًا خاصًا.

القميص الأزرق والبنطال الرياضي الذي كنت أرتديه على [الأرض].

وبينما كانت الحياة تستقر، داهم قطاع الطرق القرية وأخذوا كل أموالي.

أنظر حولي، محاولًا استيعاب الموقف.

حظي الجميع بنهاية سعيدة.

“يا إلهي، دو-يا…”

لقد مضى 50 عامًا منذ أن سقطت في هذا العالم الملعون.

“ما الذي يحدث؟”

“لا شكر على واجب. أرجوك تعافَ قريبًا واصنع المزيد من الصابون!”

“أ-أين أنا…”

“ما الذي يحدث؟”

المدير كيم، الرئيس أوه، رئيس القسم جيون، نائب المدير كانغ، نائب المدير أوه، المديرة كيم…

تطبيق معرفتي من الأرض لصنع الصابون وبيعه.

أدرك.

ثلاثة من السبعة الذين سقطوا في عالم الفنون القتالية هذا أصبحوا تلاميذ لطوائف زراعة مشهورة.

“لقد عُدت (تراجعت)!”

أهذي في الهواء.

وفي نفس الوقت، أعرف.

أفعى ضخمة ذات حراشف حمراء ولها رأسان.

قشعريرة!

والرئيس أوه كان لديه جسد يُعرف باسم “الجسد المقدس الفريد”.

“لم آتِ إلى هذا العالم بدون أي قدرات.”

ليس لدي مواهب أو صفات أو قدرات خاصة.

لقد أيقظت قدرة العودة (التراجع)!

لكن لسبب ما، كان المدير كيم يتمتع بموهبة طبيعية في الفنون القتالية.

ملاحظات المترجم: مرحباً بالقراء الجدد. يسعدني أنكم جميعًا قررتم الانضمام إلي في مشاهدة الرحلة الملحمية لـ سيو أون-هيون، عديم الموهبة ولكن الذي لا يقهر!

كح! كح!

هذه ملاحظة المترجم الإنجليزي أنا أكسل من أن أضيف ملاحظتي الخاصة، لمن لا يعرفني فأنا مترجم انتفاضة الحمر و موشوكو تينساي أرجوا منكم متابعة رواياتي فهي تستحق، دمتم سالمين.

لقد تُركنا نحن الاثنان، على أمل أن يحدث لنا شيء مماثل.

(Great Reader)

مقدمة أنا أرضيٌّ من مجتمعٍ متحضّر.

تومض حياتي الماضية لفترة وجيزة أمام عيني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار صقر المطيري يقول صقر المطيري:

    نبدأ الرواية اللي عليها كلام كثير في المجتمع العربي والاجنبي

  2. أفاتار السلف الخالد مجهول الهوية يقول السلف الخالد مجهول الهوية:

    اول مرة الاحظ هذه الرواية وصراحة اتاتي في وقت الملل احببت ترجمتك رواية انتفاضة الحمر حتى ولو كان الكتاب في نظري ناقص حدا من الناخية السياسية والنفسية للبطل لكن ترحمتك كانت خرافية شكرا لك

  3. أفاتار Arisu San يقول Arisu San:

    شكرا على الترجمة، بوركت جهودك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط