Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 1

اليوم الأول للعائد

اليوم الأول للعائد

الفصل 1: اليوم الأول للعائد

القدرة، المعروفة أيضًا باسم الجذور الروحية أو الطبيعة الروحية.

“ما الذي يحدث؟ كنا في طريقنا إلى ورشة عمل للتو…”

قرررر

المدير “كيم”، ونصف شعر رأسه مكشوط، نظر حوله ونهض.

لذا، كان هناك الكثير من أدوات التخييم والطعام محملة في السيارة.

حاولتُ استرجاع ذكرياتي، محاولًا تحديد في أي نقطة زمنية نحن.

جيون ميونغ-هون.

‘اليوم الأول! إنه اليوم الأول الذي هبطنا فيه في هذا العالم الغريب!’

“نائب المدير سيو، مهما حدث، ضرب زميل بهذه الدرجة…”

أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.

آه.

‘كنا في سيارة دفع رباعي، ذاهبين إلى ورشة العمل، ثم تلاه انهيار أرضي… لقد حوصرنا في انهيار أرضي… ثم ومض شيء ما فجأة…’

الانحناء دون داعٍ أمام أولئك الذين يمكنني التعامل معهم…

إنها ذكرى عمرها 50 عامًا، لذا فهي ضبابية بعض الشيء.

تجولت في مكان قريب، أجمع أعشابًا جيدة لوقف الألم والنزيف.

لا أستطيع أن أتذكر بوضوح.

أمام أولئك الذين لم أستطع مجابهتهم، كان التحمل هو الحقيقة.

“يا هذا، نائب المدير سيو.”

“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”

‘الآن بعد أن عدت بالزمن… كيف يجب أن أعيش…؟’

بالتأكيد حاولت إيقاف السيارة والرجوع للخلف عندما رأيت الأتربة تتساقط أمامنا.

“نائب المدير سيو.”

“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”

‘عادةً، في روايات العودة بالزمن، يعيش الناس حياة جيدة باستخدام معرفتهم المستقبلية. لكن كل ما أعرفه عن المستقبل هو أشياء تافهة مثل أن ابنة السيد “جو” ستولد بعد 30 عامًا…’

“أنت… يا ابن الـ…”

“سيو أون-هيون، أيها النائب!!!”

كان يأتي ليشرب معي من حين لآخر.

“آه، رئيس القسم جيون. آسف، لقد شردت قليلاً.”

“هاها، لا بأس. لقد فوتنا جميعًا العشاء…”

أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

ما تلا ذلك كان حتميًا.

نائب المدير.

نفضت الغبار عن يدي وأخبرتهم بما رأيت.

إنه لقب لم أسمعه منذ وقت طويل جدًا. لم أستطع إلا أن أجفل.

“لماذا أكذب بشأن ذلك؟ أفضل النوم في منزل على التخييم في الغابة. إذا كنت لا تصدقني، رئيس القسم جيون، يمكنك الصعود والنظر بنفسك.”

ثم، تذكرت الوجه الذي لم أره منذ زمن طويل.

بعد فترة وجيزة، اجتمعنا مجددًا بالمدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائبة المدير كانغ.

رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

“وحش!”

جيون ميونغ-هون.

إنه الانحناء الثلاثي المطلوب عند مقابلة مالك الغابة.

ابن شقيق جيون ميونغ-تشول، المدير التنفيذي للشركة التي عملت بها، شركة SJD.

مرة، مرتين، ثلاث مرات.

يبلغ من العمر 32 عامًا، أكبر مني بثلاث سنوات، لكنه قد حصل بالفعل على منصب رئيس القسم عن طريق المحسوبية.

“هل كنت في الكشافة أو شيء من هذا القبيل؟”

‘أتذكر أنني كنت أكرهه كثيرًا قبل 50 عامًا…’

فتحت حاجز الرياح خارج الكهف وبدأت في الخروج.

لكن عند التفكير فيه كوجه لم أره منذ 50 عامًا، فأنا في الواقع سعيد جدًا برؤيته.

ضربة!

في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟

جلس الجميع بتعابير كئيبة، ويبدو أنهم قلقون. عندها حدث ذلك.

حان الوقت لنتعايش جيدًا، فكرتُ في نفسي.

“كنت أعرف دائمًا من الشركة كم هو مجتهد. سمعت أنه كان متعبًا من القيادة لأنه عمل في النوبة الليلية في اليوم السابق.”

صفعة!

ولكن…

فجأة، صفعني رئيس القسم جيون على وجهي.

بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.

“نائب المدير سيو! أيها الوغد، ألم تقد السيارة بشكل صحيح؟!”

“السيد سيو صنعه.”

“آه…”

“انظروا إليه، يتصرف بكل هذه الغطرسة. نعم، بما أننا عالقون بسبب نائب المدير سيو، لو كان لديك أي ضمير، لكان عليك أن تعتذر…”

وقفت هناك مذهولاً بعد أن صُفعت، ومحوت بسرعة فكرة أنه مواطن.

بالطبع، فقط في عالم فنون القتال.

لقد نسيت.

عندما تضرب شخصًا.

هذا الرجل وغد.

“آه، حسنًا… شيء من هذا القبيل.”

“أيها الوغد، بسببك نحن في هذه الفوضى! عالقون! هذا، هذا الوغد…!”

فجأة، صفعني رئيس القسم جيون على وجهي.

عندما كان جيون ميونغ-هون على وشك الاندفاع نحوي غاضباً، نهض الرئيس “أوه” وأوقفه.

الثعلب، بحجم منزل من طابقين، نظر إليّ بعينيه الزرقاوين المشتعلتين وتحدث.

“اسمع يا هذا، هذا يكفي. ذلك الانهيار الأرضي لم يكن شيئًا يمكن لنائب المدير سيو أن يفعل شيئًا حياله.”

‘أتذكر أنني كنت أكرهه كثيرًا قبل 50 عامًا…’

أتذكر تلك الحادثة من قبل 50 عامًا.

القدرة، المعروفة أيضًا باسم الجذور الروحية أو الطبيعة الروحية.

نعم، لقد تم تكليفي بالتأكيد… بمهمة قيادة سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالشركة.

“أوه، صحيح.”

“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”

تعلمتُ التحمل عندما أهانني فنانو قتال شرسون.

وبعد ذلك، تذكرت.

بدلاً من الصراخ من الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي لبعض الوقت ثم نزلت.

لقد غفوت بالتأكيد أثناء القيادة.

رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

‘لكن، سبب غفوتي كان…’

“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”

جيون ميونغ-هون.

“أعتقد إذا كانت الإشارة مقطوعة، فسيكون من الصعب إنقاذنا، ومن الصعب تحديد موقعنا. بما أن الظلام يقترب، فبدلاً من البحث عن قرية لا نعرف موقعها، قد يكون من الأفضل الاستعداد للبقاء هنا الليلة.”

ذلك الرجل ألقى عليّ عملاً في اليوم السابق لورشة العمل. عمل كان يؤجله، مما أجبرني على السهر طوال الليل.

ولكن عندما تحولت عيناي إلى باردة بحدة، تجنب في النهاية نظري وأغلق فمه.

“إذا كنت ستغفو، كان يجب أن تسلم عجلة القيادة لشخص آخر! أي نوع من الفوضى هذه؟”

‘ألم يكن جيون ميونغ-هون هو المسؤول الأصلي عن القيادة؟’

بالتفكير في الأمر مرة أخرى.

بدأت ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

‘ألم يكن جيون ميونغ-هون هو المسؤول الأصلي عن القيادة؟’

عندما كان جيون ميونغ-هون على وشك الاندفاع نحوي غاضباً، نهض الرئيس “أوه” وأوقفه.

هذا صحيح. في الأصل، كان من المفترض أن يقود جيون ميونغ-هون. لكن، لرغبة منه في مغازلة الموظفات في المقعد الخلفي، أجبرني على الجلوس في مقعد السائق.

بصفتي نائب المدير، لم أستطع أن أطلب من الرئيس والمدير أن يقودا.

“هذا الوغد الغبي! نحن عالقون بسببه!”

“صحيح، الجميع في وضع مربك، ورئيس القسم جيون ضغط بشدة. بالطبع، نائب المدير سيو أيضًا كان رد فعله قاسياً جداً. اعتذرا لبعضكما.”

آه.

“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”

ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

بقفزة!

في ذلك الوقت، كنت مرتبكًا للغاية ولم أفهم ما كان يحدث.

“ماذا، ماذا؟ يا هذا؟ سيو أون-هيون، أيها اللعين، ماذا الآن؟”

لذا، دون قصد، اعتذرت لـ جيون ميونغ-هون.

كانت الأعشاب في حالة لا تصدق، بفضل الغابة المليئة بالطاقة من الطاقة الروحية للسماء والأرض.

حتى أنني اعتقدت أن الخطأ كان خطأي.

“آآآآه!”

لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…

“هاها، لا بأس. لقد فوتنا جميعًا العشاء…”

‘ألم يشعر جيون ميونغ-هون أبدًا بشيء مثل الضمير أو الخجل؟’

“يا مدير، هل لديك إشارة؟”

بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.

أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

لكن جيون ميونغ-هون، الذي رفض القيادة، منع الموظفات أيضًا من القيادة، على الرغم من أنه كان يعلم أنني أشعر بالنعاس بسبب العمل الليلي.

“لماذا لا تصعد تلك الشجرة وترى ما إذا كانت هناك قرية أو حتى طريق قريب؟ إذا لم يكن هناك شيء حولنا، فما رأيكم أن نفعل كما أقول؟”

بصفتي نائب المدير، لم أستطع أن أطلب من الرئيس والمدير أن يقودا.

يبلغ من العمر 32 عامًا، أكبر مني بثلاث سنوات، لكنه قد حصل بالفعل على منصب رئيس القسم عن طريق المحسوبية.

كان عليّ أن أقود لمدة أربع ساعات دون راحة على الرغم من شعوري بالنعاس بسبب جيون ميونغ-هون.

سقطت نظرة الثعلب الوحشي عليّ، أنا الذي ركعت وانحنيت باحترام.

لذا…

“آه، رئيس القسم جيون. آسف، لقد شردت قليلاً.”

“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”

“ها، نائب المدير سيو. أنت بارع حقًا في تسلق الأشجار. بدت تلك الشجرة بارتفاع 11 مترًا تقريبًا.”

“انظروا إليه، يتصرف بكل هذه الغطرسة. نعم، بما أننا عالقون بسبب نائب المدير سيو، لو كان لديك أي ضمير، لكان عليك أن تعتذر…”

لكن هذه الحياة مختلفة.

“كنت أشعر بالنعاس الشديد، نعم. لكن على حسب ما أتذكر، قدت السيارة بشكل صحيح حتى النهاية، حتى أنني كنت أحتسي القهوة لأبقى مستيقظًا. عندما وقع الانهيار الأرضي، حاولت تجنبه. لكنه كان أكبر من أن أتمكن من تفاديه، وجُرفت سيارتنا كما هي.”

“ماذا، ماذا؟ يا هذا؟ سيو أون-هيون، أيها اللعين، ماذا الآن؟”

بالتأكيد حاولت إيقاف السيارة والرجوع للخلف عندما رأيت الأتربة تتساقط أمامنا.

كان يأتي ليشرب معي من حين لآخر.

لكن جانب الجبل بجوارنا انهار بالكامل تقريبًا. لقد كانت كارثة لم أكن لأستطيع تجنبها مهما حاولت.

“آه، حسنًا… شيء من هذا القبيل.”

“رئيس القسم جيون، أتفهم أنك غاضب، لكن لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء اللوم على أحد.”

واجهت ذات مرة خنزيرًا بريًا أثناء قطف الأعشاب في الجبال.

“هذا الفتى… يُلقي المواعظ على من؟! أنت لا تعرف حتى ما الذي أخطأت فيه…”

فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.

“تنهيدة…”

منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.

آخذ نفسًا عميقًا.

بعد فترة وجيزة، اجتمعنا مجددًا بالمدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائبة المدير كانغ.

في الحياة التي لم أكن أعرف فيها عن العودة بالزمن.

لاحقًا، مع غروب الشمس.

لمدة 50 عامًا، تعلمتُ كيف أتحمل بينما أعيش بعناد.

ضحكت أنا أيضًا من قلبي، وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع زملائي.

تعلمتُ التحمل عندما داس عليّ قطاع طرق أقوياء وسلبوا أموالي.

نعم.

تعلمتُ التحمل عندما أهانني فنانو قتال شرسون.

بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.

تعلمتُ التحمل عندما أخذ المسؤولون المحليون كل ما أملك، حتى الأشياء التي لم أكن أملكها، لجمع الضرائب.

فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.

نعم.

“همم… يبدو أن الإشارة مقطوعة.”

أمام أولئك الذين لم أستطع مجابهتهم، كان التحمل هو الحقيقة.

حاولتُ استرجاع ذكرياتي، محاولًا تحديد في أي نقطة زمنية نحن.

لكن.

“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”

“يا هذا.”

لمدة 50 عامًا، تعلمتُ كيف أتحمل بينما أعيش بعناد.

“ماذا، ماذا؟ يا هذا؟ سيو أون-هيون، أيها اللعين، ماذا الآن؟”

“صحيح، الجميع في وضع مربك، ورئيس القسم جيون ضغط بشدة. بالطبع، نائب المدير سيو أيضًا كان رد فعله قاسياً جداً. اعتذرا لبعضكما.”

الانحناء دون داعٍ أمام أولئك الذين يمكنني التعامل معهم…

ثرثرت الموظفتان بسعادة وهما تنضمان إليّ في جمع العصي والأغصان الجافة للحطب.

ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.

لكن جانب الجبل بجوارنا انهار بالكامل تقريبًا. لقد كانت كارثة لم أكن لأستطيع تجنبها مهما حاولت.

“قلتُ إن الخطأ لم يكن خطأي. لقد طفح الكيل.”

ضُربت، وضُربت، وضُربت مجدداً.

“يا رئيس، اتركني. هذا الفتى حقًا…”

“أنت… يا ابن الـ…”

ضربة!

خلال ذلك العنف العبثي، تعلمت شيئًا لم يكن لدى جيون ميونغ-هون والآخرين.

اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.

“همم… يبدو أن الإشارة مقطوعة.”

ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.

بالتأكيد طلبت من جيون ميونغ-هون والموظفات بضع مرات أن يتولين القيادة لبعض الوقت.

بووم!

“هل كنت في الكشافة أو شيء من هذا القبيل؟”

“آآآه…!”

جيون ميونغ-هون.

في حياتي الماضية.

أنا، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم في فريق البحث عن مكان للإقامة.

كم مرة تعرضت للضرب من قبل فناني القتال؟

طقطقة، طقطقة…

كم مرة تعرضت للضرب أثناء جمع الأعشاب في الجبال ومواجهة قطاع الطرق؟

ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟

ضربة!

ضُربت، وضُربت، وضُربت مجدداً.

آه.

خلال ذلك العنف العبثي، تعلمت شيئًا لم يكن لدى جيون ميونغ-هون والآخرين.

“هاها، هذا شيء. يجب أن نكون جادين، ولكن بفضل نائب المدير سيو، نحن نقضي وقتًا ممتعًا.”

العنف.

“بالفعل.”

بووم!

لكن جيون ميونغ-هون، الذي رفض القيادة، منع الموظفات أيضًا من القيادة، على الرغم من أنه كان يعلم أنني أشعر بالنعاس بسبب العمل الليلي.

ثب!

“آآآآه!”

بووم!

‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’

بمجرد أن أصابته النطحة الأولى، اندفعت نحوه وضربت جيون ميونغ-هون بلا رحمة.

عندها حدث ذلك.

“أغغ، انتظر، انتظر…!”

المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…

“أنت. أيها. الوغد. أنا. قلت. إنه. ليس. أنا.”

منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.

عندما تضرب شخصًا.

أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:

عندما تضربه في وجهه، يشعر الشخص المضروب بإحساس هائل بالخوف.

ربت المدير كيم على كتفي، ونظرت المديرة “أوه” بفضول إلى الشجرة التي تسلقتها.

الرؤية المحجوبة بقبضة، والألم الذي يتبع في تلك اللحظة.

إنها ليلة للضحك والدردشة لأنها قد تكون الأخيرة.

رعب المهاجم الذي لا يرحم.

سيارتنا قد اختفت.

أوجه اللكمات حول عيني جيون ميونغ-هون لحجب رؤيته.

هز المدير كيم رأسه بتعبير كئيب.

‘إذا كنت لا تعرف ما أخطأت فيه، فعلى الأقل أبقِ فمك مغلقًا!’

“بالفعل.”

مع كل لكمة، بدا أن الضغائن التي أحملها ضد جيون ميونغ-هون دون أن أدرك ذلك حتى، تنحل بشكل منعش.

نفضت الغبار عن يدي وأخبرتهم بما رأيت.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن التنمر الخبيث الذي مارسه جيون ميونغ-هون عليّ في الشركة كان لا يزال لا يُنسى.

لكن.

“أنا… أنا فعلت… لقد أخطأت…”

‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’

تنهيدة.

مرة، مرتين، ثلاث مرات.

بحلول الوقت الذي خرج فيه اعتذار من فم جيون ميونغ-هون المتعجرف، توقفت عن ضربه ونظرت حولي.

كان لدى الرئيس أوه ورئيس القسم جيون أيضًا نظرات قلقة على وجوههم.

المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…

المدير “كيم”، ونصف شعر رأسه مكشوط، نظر حوله ونهض.

الجميع ينظر إليّ بعيون خائفة.

“…”

من بينهم، تحدث المدير كيم إليّ بصوت مرتعش.

ارتعاش…

“نائب المدير سيو، مهما حدث، ضرب زميل بهذه الدرجة…”

منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.

“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”

“نائب المدير سيو… هل رأيت حقًا بشكل صحيح؟ هل أنت متأكد من أنك لا تقول فقط أنه لا يوجد شيء هناك… عن قصد؟”

انحنيت بأدب للمدير كيم والموظفين الآخرين واعتذرت.

“انظروا إليه، يتصرف بكل هذه الغطرسة. نعم، بما أننا عالقون بسبب نائب المدير سيو، لو كان لديك أي ضمير، لكان عليك أن تعتذر…”

في الواقع، باستثناء المدير كيم، لن أرى أيًا من الأشخاص الآخرين مرة أخرى.

بينما أظهرت التواضع مرة أخرى، حدق بي جيون ميونغ-هون، الذي بدا أنه استعاد روحه القتالية.

لكن، المدير كيم، سأبقى معه.

ارتجفت تحسباً لما قد يفعله هذا الثعلب الوحشي.

‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’

أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:

بالطبع، فقط في عالم فنون القتال.

ضحكت أنا أيضًا من قلبي، وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع زملائي.

على الرغم من أنني عدت إلى الماضي، فقد تخليت عن فكرة الانضمام إلى طائفة صقل.

رعب المهاجم الذي لا يرحم.

‘أي طائفة صقل؟ ليس لدي تلك القدرة.’

الفصل 1: اليوم الأول للعائد

القدرة، المعروفة أيضًا باسم الجذور الروحية أو الطبيعة الروحية.

اندفع جيون ميونغ-هون نحوي وضرب وجهي.

بدونها، من المستحيل تعلم أساليب الممارسين الخالدين أو حتى الإحساس بالطاقة الروحية التي يصقلونها.

أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.

إذا كان هناك شيء أتمناه في هذه الحياة.

‘بالطبع، أنا أعرف لأنني عدت إلى الماضي، لكنهم لن يصدقوني إذا قلت إن السيارة قد اختفت.’

فقط…

ثب!

‘آمل أن أحصل على فرصة أكبر قليلاً للعمل بجد أكبر من حياتي السابقة.’

مرة، مرتين، ثلاث مرات.

في الحياة السابقة، بعد أن تعلم المدير كيم فنون القتال وغادر.

بالتفكير في الأمر مرة أخرى.

كان يأتي ليشرب معي من حين لآخر.

ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

حتى ذلك توقف تمامًا بعد أن وصل إلى ذروة مهاراته.

المدير كيم، ورئيس القسم جيون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ في فريق البحث عن السيارة.

لكن هذه الحياة مختلفة.

ربت المدير كيم على كتفي، ونظرت المديرة “أوه” بفضول إلى الشجرة التي تسلقتها.

‘إذا دعمت المدير كيم بنشاط، فربما تسقط عليّ بعض الفوائد.’

عندها حدث ذلك.

للقيام بذلك، يجب أن أكون جيدًا معه من الآن فصاعدًا.

سألت نائبة المدير أوه بحذر.

“صحيح، الجميع في وضع مربك، ورئيس القسم جيون ضغط بشدة. بالطبع، نائب المدير سيو أيضًا كان رد فعله قاسياً جداً. اعتذرا لبعضكما.”

تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.

“نعم، يا مدير. أنت على حق.”

“أعتقد إذا كانت الإشارة مقطوعة، فسيكون من الصعب إنقاذنا، ومن الصعب تحديد موقعنا. بما أن الظلام يقترب، فبدلاً من البحث عن قرية لا نعرف موقعها، قد يكون من الأفضل الاستعداد للبقاء هنا الليلة.”

بعد الانحناء للمدير كيم مرة أخرى، ساعدت رئيس القسم جيون على النهوض وقلت:

‘إذا كنت لا تعرف ما أخطأت فيه، فعلى الأقل أبقِ فمك مغلقًا!’

“أنا آسف، رئيس القسم جيون. لقد كنت قاسيًا جدًا. أعتذر بصدق.”

“نعم~”

“أنت… يا ابن الـ…”

فقط…

بينما أظهرت التواضع مرة أخرى، حدق بي جيون ميونغ-هون، الذي بدا أنه استعاد روحه القتالية.

كان عليّ أن أقود لمدة أربع ساعات دون راحة على الرغم من شعوري بالنعاس بسبب جيون ميونغ-هون.

ولكن عندما تحولت عيناي إلى باردة بحدة، تجنب في النهاية نظري وأغلق فمه.

“السيد سيو صنعه.”

“على أي حال، يبدو أننا في غابة في الوقت الحالي، ما رأيكم أن نسير للخارج ونجد قرية قريبة؟”

من زاوية فم الثعلب، تدفق سائل لزج.

نظر المدير كيم حوله واقترح.

“…”

السماء مصبوغة باللون القرمزي، وتبدو وكأن الشمس ستغرب قريبًا، والرياح تزداد برودة.

ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.

منطقيًا، كلمات المدير كيم معقولة.

أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:

ولكن، في هذا المكان، يجب التخلي عن الحكمة التقليدية.

كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟

‘في عالم يصبح فيه الصاقلون خالدين ويطيرون، ويقاتل فنانو القتال من أجل الثروة والشرف.’

لذا…

هذا هو نوع هذا العالم.

“آه، حسنًا… شيء من هذا القبيل.”

والغابة التي سقطنا فيها…

الجميع ينظر إليّ بعيون خائفة.

أسترجع الذكريات من قبل 50 عامًا وأفكر في اسم الغابة.

افترقنا وبدأنا البحث.

‘مسار الصعود (الصعود إلى الخلود).’

ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.

يقال إنه أفضل مكان للعديد من الشياطين والصاقلين للصعود إلى الخلود.

“يا هذا.”

مكان تتجمع فيه الطاقة الروحية للسماء والأرض أكثر من غيره.

الانحناء دون داعٍ أمام أولئك الذين يمكنني التعامل معهم…

لا توجد قرى أو مدن أو ولايات بالقرب من مسار الصعود.

بووم!

لذلك، ما يحاول المدير كيم القيام به لا معنى له.

أتذكر كيف انتهى بنا المطاف هنا.

الأهم الآن هو.

“آه، بفضل نائب المدير سيو، يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم.”

‘الليل قادم. نحن بحاجة إلى إشعال النار.’

“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”

أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:

“وحش!”

“يا مدير، هل لديك إشارة؟”

[أحد أطرافك. دعني أتذوق واحداً فقط. ثم سأسمح لكم بالبقاء في أراضيّ لبعض الوقت.]

“همم… يبدو أن الإشارة مقطوعة.”

بدلاً من استنزاف طاقتي في محاولة إقناعهم، من الأفضل أن أتركهم يبحثون.

“أعتقد إذا كانت الإشارة مقطوعة، فسيكون من الصعب إنقاذنا، ومن الصعب تحديد موقعنا. بما أن الظلام يقترب، فبدلاً من البحث عن قرية لا نعرف موقعها، قد يكون من الأفضل الاستعداد للبقاء هنا الليلة.”

وبعد ذلك، تذكرت.

عند سماع كلماتي، اعترض رئيس القسم جيون، الذي كان هادئًا، بهدوء:

تلعثمت، وأنا أعض على شفتي المرتجفتين، وانحنيت ببطء للثعلب.

“ما الذي تتحدث عنه… نائب المدير سيو. على العكس، الأمر أكثر خطورة في الليل، لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد قرية…”

“كنت أشعر بالنعاس الشديد، نعم. لكن على حسب ما أتذكر، قدت السيارة بشكل صحيح حتى النهاية، حتى أنني كنت أحتسي القهوة لأبقى مستيقظًا. عندما وقع الانهيار الأرضي، حاولت تجنبه. لكنه كان أكبر من أن أتمكن من تفاديه، وجُرفت سيارتنا كما هي.”

“همم، في رأيي، من الخطر التحرك بتهور. ما رأيكم بهذا؟”

في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟

أشرت إلى شجرة طويلة قريبة.

إنه الانحناء الثلاثي المطلوب عند مقابلة مالك الغابة.

“لماذا لا تصعد تلك الشجرة وترى ما إذا كانت هناك قرية أو حتى طريق قريب؟ إذا لم يكن هناك شيء حولنا، فما رأيكم أن نفعل كما أقول؟”

“وحش!”

“أصعد تلك الشجرة؟ من سيتسلق… ها؟ أنت، نائب المدير سيو؟”

هذا الرجل وغد.

“حسنًا، إذا لم يكن هناك شخص آخر يعرف كيف يتسلق شجرة، فسأفعل ذلك.”

عندما تضرب شخصًا.

أومأت برأسي بسهولة وأمسكت بجذع أطول شجرة قريبة، وبدأت في التسلق ببطء.

في حياتي الماضية.

واجهت ذات مرة خنزيرًا بريًا أثناء قطف الأعشاب في الجبال.

ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.

في ذلك الوقت، تسلقت شجرة متينة قريبة في موقف حياة أو موت.

صاح المدير كيم من الأسفل.

الناس المعاصرون لا يتسلقون الأشجار عادة، ولكن بعد أن مررت بجميع أنواع الصعوبات في حياتي السابقة قبل العودة، تسلقت بسهولة إلى قمة الشجرة الكبيرة.

عندها حدث ذلك.

“ماذا ترى؟ نائب المدير سيو!”

“نائب المدير سيو… هل رأيت حقًا بشكل صحيح؟ هل أنت متأكد من أنك لا تقول فقط أنه لا يوجد شيء هناك… عن قصد؟”

صاح المدير كيم من الأسفل.

نظرت إلى الكهف وجمعت أغصانًا وأوراقًا من مكان قريب.

كما هو متوقع، المنطقة المجاورة عبارة عن غابة لا نهاية لها.

وقفت هناك مذهولاً بعد أن صُفعت، ومحوت بسرعة فكرة أنه مواطن.

لا توجد طرق أو قرى، ناهيك عن أي أثر للبشر.

ضُربت، وضُربت، وضُربت مجدداً.

‘بل على الأرجح أن الوحوش والشياطين تعج بين تلك الأشجار.’

“آه…”

بدلاً من الصراخ من الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي لبعض الوقت ثم نزلت.

“هاه، هذا غريب. حتى لو جرفنا انهيار أرضي، يجب أن يكون هناك طريق سريع قريب…”

“ها، نائب المدير سيو. أنت بارع حقًا في تسلق الأشجار. بدت تلك الشجرة بارتفاع 11 مترًا تقريبًا.”

رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

“بالمناسبة، ما نوع هذه الشجرة؟ تبدو غير مألوفة، وكأنها ليست من هنا.”

تراجع رئيس القسم جيون بوجه وكأنه أكل شيئًا مرًا.

ربت المدير كيم على كتفي، ونظرت المديرة “أوه” بفضول إلى الشجرة التي تسلقتها.

أشرت إلى شجرة طويلة قريبة.

نفضت الغبار عن يدي وأخبرتهم بما رأيت.

“هذا بالكاد منطقي…”

“لا توجد طرق أو قرى قريبة.”

“آه، بفضل نائب المدير سيو، يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم.”

“هاه، هذا غريب. حتى لو جرفنا انهيار أرضي، يجب أن يكون هناك طريق سريع قريب…”

“لماذا لا تصعد تلك الشجرة وترى ما إذا كانت هناك قرية أو حتى طريق قريب؟ إذا لم يكن هناك شيء حولنا، فما رأيكم أن نفعل كما أقول؟”

مرر المدير كيم يده على ذقنه وكأن الأمر غريب، ونظر إليّ رئيس القسم جيون بشك.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

“نائب المدير سيو… هل رأيت حقًا بشكل صحيح؟ هل أنت متأكد من أنك لا تقول فقط أنه لا يوجد شيء هناك… عن قصد؟”

“يا إلهي، ما هذا؟”

“لماذا أكذب بشأن ذلك؟ أفضل النوم في منزل على التخييم في الغابة. إذا كنت لا تصدقني، رئيس القسم جيون، يمكنك الصعود والنظر بنفسك.”

كم مرة تعرضت للضرب من قبل فناني القتال؟

تراجع رئيس القسم جيون بوجه وكأنه أكل شيئًا مرًا.

‘أتذكر أنني كنت أكرهه كثيرًا قبل 50 عامًا…’

“أعتقد أنه حتى لو استكشفنا المناطق المحيطة، يجب أن ننشئ قاعدة أولاً ونشعل نارًا، بما أن الظلام يقترب.”

بدا غير راضٍ، لكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء، ودخل فقط.

“هذا منطقي. إذن… أوه، دعونا نبحث عن سيارتنا أيضًا. لقد جرفنا انهيار أرضي في السيارة، ولكن منطقيًا، يجب أن تكون سيارتنا في مكان قريب.”

كان عليّ أن أقود لمدة أربع ساعات دون راحة على الرغم من شعوري بالنعاس بسبب جيون ميونغ-هون.

صفق المدير كيم بيديه وقال.

ارتعاش…

ولكن…

كم مرة تعرضت للضرب عندما غزت عصابة من اللصوص أثناء مجاعة؟

‘هذا مكان لا ينطبق فيه المنطق السليم…’

“ألست غاضبًا يا رئيس؟ بسبب هذا الأحمق نائب المدير سيو، نحن في هذه الكارثة! أين نحن الآن، وأين ذهبت سيارتنا! نحن عالقون هنا بسبب هذا الرجل!”

سيارتنا قد اختفت.

‘إذا دعمت المدير كيم بنشاط، فربما تسقط عليّ بعض الفوائد.’

لن تكون في أي مكان.

‘كنا في سيارة دفع رباعي، ذاهبين إلى ورشة العمل، ثم تلاه انهيار أرضي… لقد حوصرنا في انهيار أرضي… ثم ومض شيء ما فجأة…’

“ماذا عن البحث عن السيارة والنوم فيها؟ هناك الكثير من الإمدادات في السيارة لأننا كنا ذاهبين في ورشة عمل…”

أمام أولئك الذين لم أستطع مجابهتهم، كان التحمل هو الحقيقة.

كانت ورشة العمل هذه عمليًا نزهة.

“وحش!”

لذا، كان هناك الكثير من أدوات التخييم والطعام محملة في السيارة.

مخلوق بحجم منزل.

ومع ذلك، السيارة قد اختفت.

“حسنا.”

‘بالطبع، أنا أعرف لأنني عدت إلى الماضي، لكنهم لن يصدقوني إذا قلت إن السيارة قد اختفت.’

“آآآآه!”

بدلاً من استنزاف طاقتي في محاولة إقناعهم، من الأفضل أن أتركهم يبحثون.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن التنمر الخبيث الذي مارسه جيون ميونغ-هون عليّ في الشركة كان لا يزال لا يُنسى.

“إذن فلننقسم إلى فرق. فريق سيبحث عن مكان للإقامة، وفريق آخر سيبحث عن السيارة. فلنلتقي هنا مرة أخرى قبل غروب الشمس تمامًا.”

ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

اقترحت الانقسام إلى فرق.

“هاه، هذا غريب. حتى لو جرفنا انهيار أرضي، يجب أن يكون هناك طريق سريع قريب…”

أنا، ونائبة المدير أوه، والمديرة كيم في فريق البحث عن مكان للإقامة.

ابتسمت وأكلت واحدة من حبات التوت.

المدير كيم، ورئيس القسم جيون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ في فريق البحث عن السيارة.

‘إذا دعمت المدير كيم بنشاط، فربما تسقط عليّ بعض الفوائد.’

افترقنا وبدأنا البحث.

‘كنا في سيارة دفع رباعي، ذاهبين إلى ورشة العمل، ثم تلاه انهيار أرضي… لقد حوصرنا في انهيار أرضي… ثم ومض شيء ما فجأة…’

“أم، نائب المدير سيو. قلت أن نبحث عن مكان للإقامة، ولكن كيف تجد عادة مثل هذا المكان؟”

مرة، مرتين، ثلاث مرات.

سألت نائبة المدير أوه بحذر.

بينما كنت أصرخ، وقف الآخرون بصمت ثم ركعوا بشكل أخرق مثلي.

بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.

افترقنا وبدأنا البحث.

‘النوم في الجبال أو الغابات أمر خطير. يمكن للحيوانات البرية والوحوش أن تهاجم، وإذا أشعلت نارًا في أي مكان، فقد يتسبب ذلك في حريق غابات. أفضل شيء ربما يكون كهفًا صغيرًا. آه، مثل ذلك المكان هناك.’

ولكن، في هذا المكان، يجب التخلي عن الحكمة التقليدية.

“يا إلهي، كهف؟”

لمدة 50 عامًا، تعلمتُ كيف أتحمل بينما أعيش بعناد.

“لقد وجدته على الفور؟ أنت محظوظ!”

هيبة مالك الغابة، وأحداث الخمسين عامًا الماضية، جعلت جسدي يرتجف من الخوف.

بالطبع، الكهف الذي قدتهم إليه بشكل طبيعي كان كهفًا زرته قبل 50 عامًا.

بووم!

‘في حياتي الماضية، كان ملجأ بالكاد وجدته بعد التجوال لساعات.’

يقال إنه أفضل مكان للعديد من الشياطين والصاقلين للصعود إلى الخلود.

بالنسبة لنائبة المدير أوه والمديرة كيم، يبدو الأمر حظًا سعيدًا، لكن في الواقع، إنها ليست صدفة بل حتمية.

فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.

‘حتى في حياتي الماضية، كان المكان المثالي للإقامة دون أي خطر في الداخل.’

في الحياة التي لم أكن أعرف فيها عن العودة بالزمن.

نظرت إلى الكهف وجمعت أغصانًا وأوراقًا من مكان قريب.

“نائب المدير سيو! أيها الوغد، ألم تقد السيارة بشكل صحيح؟!”

“واو… سيد سيو، أنت ماهر حقًا.”

[ولكن بما أن أحدكم يعرف كيف يحترم مالك الغابة، فسوف أسامحكم.]

“هل كنت في الكشافة أو شيء من هذا القبيل؟”

عندما تضربه في وجهه، يشعر الشخص المضروب بإحساس هائل بالخوف.

“آه، حسنًا… شيء من هذا القبيل.”

بووم!

على الرغم من أنها ليست كشافة، بل خبرة 50 عامًا في “كشافة كبار السن”.

“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”

“يمكننا إشعال النار لاحقًا بولاعة المدير كيم. هل نجمع بعض الحطب للموقد؟”

“تنهيدة…”

“يا إلهي، يبدو الأمر كما لو كنت في معسكر تدريبي عندما كنت طفلة.”

“نائب المدير سيو! أيها الوغد، ألم تقد السيارة بشكل صحيح؟!”

“صحيح، صحيح. يبدو تمامًا مثل ذلك الوقت.”

لا أستطيع أن أتذكر بوضوح.

ثرثرت الموظفتان بسعادة وهما تنضمان إليّ في جمع العصي والأغصان الجافة للحطب.

“نعم، أنت على حق. أنا آسف. لكنني كنت غاضبًا جدًا في تلك اللحظة. أعتذر لإخافة الجميع. وبعد كل شيء، كنت أنا السائق، لذا أعتذر لعدم بذل المزيد في ذلك الوقت.”

لاحقًا، مع غروب الشمس.

ومع ذلك، فإن “تجربة المستقبل” هي ميزة هائلة في حد ذاتها.

“الآن، دعونا نعود ببطء إلى الفسحة التي كنا فيها سابقًا. سيتجمع الآخرون هناك أيضًا.”

بالتفكير في الأمر مرة أخرى.

“حسنًا~”

في نهاية المطاف، أليس هو مواطناً من وطني أراه مرة أخرى بعد 50 عامًا كاملاً؟

“نعم~”

“هذا منطقي. إذن… أوه، دعونا نبحث عن سيارتنا أيضًا. لقد جرفنا انهيار أرضي في السيارة، ولكن منطقيًا، يجب أن تكون سيارتنا في مكان قريب.”

عدت إلى الفسحة مع الموظفتين.

‘ألم يكن جيون ميونغ-هون هو المسؤول الأصلي عن القيادة؟’

بعد فترة وجيزة، اجتمعنا مجددًا بالمدير كيم، والرئيس أوه، ورئيس القسم جيون، ونائبة المدير كانغ.

“ما الذي تتحدث عنه… نائب المدير سيو. على العكس، الأمر أكثر خطورة في الليل، لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد قرية…”

“هل وجدتم السيارة؟”

عند رؤيتي آكل التوت دون تردد، جربت كيم يون أيضًا واحدة بحذر.

“…”

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

هز المدير كيم رأسه بتعبير كئيب.

بدلاً من استنزاف طاقتي في محاولة إقناعهم، من الأفضل أن أتركهم يبحثون.

كان لدى الرئيس أوه ورئيس القسم جيون أيضًا نظرات قلقة على وجوههم.

بصفتي نائب المدير، لم أستطع أن أطلب من الرئيس والمدير أن يقودا.

تحدثت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا بوجه متوتر.

نعم.

“لا يوجد أي أثر لها في أي مكان. درنا حولها بحثًا عنها، لكنها وكأنها تلاشت في الهواء. منطقيًا، إذا جرفت السيارة بسبب انهيار أرضي، فلماذا نحن خارجها والسيارة مفقودة؟”

خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.

نظرت حولها بتعبير قلق، وكأن الغابة نفسها مخيفة.

لعاب.

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. لقد وجدنا مكانًا لقضاء الليلة، فلنبقَ هناك. سنواصل البحث المفصل غدًا.”

“تنهيدة…”

“حسنا.”

هذا هو نوع هذا العالم.

تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.

“هل كنت في الكشافة أو شيء من هذا القبيل؟”

“يا إلهي، ما هذا؟”

بالنسبة لنائبة المدير أوه والمديرة كيم، يبدو الأمر حظًا سعيدًا، لكن في الواقع، إنها ليست صدفة بل حتمية.

“السيد سيو صنعه.”

نعم، لقد تم تكليفي بالتأكيد… بمهمة قيادة سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالشركة.

“هاه، سيو أون-هيون قادر حقًا. هل عاش في البرية أم ماذا؟”

ربت المدير كيم على كتفي، ونظرت المديرة “أوه” بفضول إلى الشجرة التي تسلقتها.

فوجئت نائبة المدير كانغ مين-هي بحاجز الرياح وباب الكهف الذي صنعته.

نائب المدير.

عبر الرئيس أوه هيون-سوك بهدوء عن إعجابه وأثنى عليّ.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

أومأ المدير كيم أيضًا بالرضا، وجيون ميونغ-هون…

فجأة، صفعني رئيس القسم جيون على وجهي.

بدا غير راضٍ، لكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء، ودخل فقط.

“على أي حال، يبدو أننا في غابة في الوقت الحالي، ما رأيكم أن نسير للخارج ونجد قرية قريبة؟”

“يا مدير، الولاعة من فضلك.”

مع كل لكمة، بدا أن الضغائن التي أحملها ضد جيون ميونغ-هون دون أن أدرك ذلك حتى، تنحل بشكل منعش.

“أوه، صحيح.”

“هذا بالكاد منطقي…”

أخرج المدير كيم ولاعة من جيبه وأشعل العصي الجافة التي جمعتها.

أفقت من أحلام اليقظة على صراخ رئيس القسم جيون ميونغ-هون.

جلسنا حول النار داخل الكهف.

كم مرة تعرضت للضرب من قبل فناني القتال؟

كان الدخان يخرج تمامًا من الفتحة التي صنعتها في حاجز الرياح.

‘هذا مكان لا ينطبق فيه المنطق السليم…’

“واو… يا له من موقف نحن فيه.”

جلس الجميع بتعابير كئيبة، ويبدو أنهم قلقون. عندها حدث ذلك.

“هذا بالكاد منطقي…”

آخذ نفسًا عميقًا.

“…”

‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’

جلس الجميع بتعابير كئيبة، ويبدو أنهم قلقون. عندها حدث ذلك.

فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.

قرررر

أخرج المدير كيم ولاعة من جيبه وأشعل العصي الجافة التي جمعتها.

جاء الصوت من بطن المديرة كيم يون. احمر وجهها من الإحراج.

ولكن بمجرد أن هاجمني، تقدمت للأمام ونطحته برأسي.

“أوه، هذا…”

جلس الجميع بتعابير كئيبة، ويبدو أنهم قلقون. عندها حدث ذلك.

“هاها، لا بأس. لقد فوتنا جميعًا العشاء…”

لكن جيون ميونغ-هون، الذي رفض القيادة، منع الموظفات أيضًا من القيادة، على الرغم من أنه كان يعلم أنني أشعر بالنعاس بسبب العمل الليلي.

ابتسمت وأخرجت توتًا كنت قد قطفته أثناء جمع الأغصان.

‘المدير كيم، إذا تعلمت فنون القتال، فستصل إلى قمة العالم.’

“لا بد أن الجميع جائعون. جربوا هذا. لقد قطفته في وقت سابق.”

انحنيت بأدب للمدير كيم والموظفين الآخرين واعتذرت.

“هل هذه آمنة للأكل؟ ليست سامة، أليس كذلك؟”

العنف.

سألني جيون ميونغ-هون، الذي خف توتره، بشكل عرضي.

“يمكننا إشعال النار لاحقًا بولاعة المدير كيم. هل نجمع بعض الحطب للموقد؟”

ابتسمت وأكلت واحدة من حبات التوت.

“إنها مقرمشة، أليس كذلك؟ لقد قطفت الكثير، لذا يمكن للجميع تناول البعض.”

“تعلمت عن الأعشاب عندما كنت صغيرًا. أعرف ما هو آمن للأكل وما هو غير آمن.”

نفضت الغبار عن يدي وأخبرتهم بما رأيت.

على الرغم من أن قول “عندما كنت صغيرًا” مبالغة بعض الشيء، إلا أنني تعلمته بالفعل في الماضي.

أنهيت أفكاري وتحدثت إلى المدير كيم:

عند رؤيتي آكل التوت دون تردد، جربت كيم يون أيضًا واحدة بحذر.

“يا مدير، هل لديك إشارة؟”

“واو، طعمها مثل الكستناء النيئة.”

في صباح اليوم التالي.

“إنها مقرمشة، أليس كذلك؟ لقد قطفت الكثير، لذا يمكن للجميع تناول البعض.”

تحدثت نائبة المدير كانغ مين-هي أيضًا بوجه متوتر.

بمشاهدة هذا، بدأ المدير كيم ونائبة المدير أوه في أكل التوت الذي قطفته. كما أكلت نائبة المدير كانغ والرئيس أوه بسعادة.

“سيو أون-هيون، أيها النائب!!!”

فقط جيون ميونغ-هون نظر إلى التوت باستياء واستلقى أولاً، مدعيًا أنه متعب.

“واو… سيد سيو، أنت ماهر حقًا.”

“هاها، هذا شيء. يجب أن نكون جادين، ولكن بفضل نائب المدير سيو، نحن نقضي وقتًا ممتعًا.”

لا توجد طرق أو قرى، ناهيك عن أي أثر للبشر.

“كنت أعرف دائمًا من الشركة كم هو مجتهد. سمعت أنه كان متعبًا من القيادة لأنه عمل في النوبة الليلية في اليوم السابق.”

في صباح اليوم التالي.

“نائب مديرنا مجتهد حقًا~”

“انظروا إليه، يتصرف بكل هذه الغطرسة. نعم، بما أننا عالقون بسبب نائب المدير سيو، لو كان لديك أي ضمير، لكان عليك أن تعتذر…”

“آه، بفضل نائب المدير سيو، يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم.”

“رئيس القسم جيون… لدي ما أقوله.”

“بالفعل.”

بدت محرجة بعض الشيء لأنني ضربت جيون ميونغ-هون.

قضينا جميعًا الليلة في جو مفعم بالحيوية والود.

تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.

ضحكت أنا أيضًا من قلبي، وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع زملائي.

‘أتذكر أنني كنت أكرهه كثيرًا قبل 50 عامًا…’

إنها ليلة للضحك والدردشة لأنها قد تكون الأخيرة.

في الحياة التي لم أكن أعرف فيها عن العودة بالزمن.

في صباح اليوم التالي.

بدا غير راضٍ، لكنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء، ودخل فقط.

بمجرد أن شممت هواء الفجر، استيقظت قبل أي شخص آخر.

بدلاً من استنزاف طاقتي في محاولة إقناعهم، من الأفضل أن أتركهم يبحثون.

بدأت ذكريات الخمسين عامًا الماضية تعود بوضوح.

تقطير، تقطير…

‘في اليوم الأول، بعد التجول في الغابة طوال الليل، بالكاد وجدنا الكهف وانهرنا. في صباح اليوم التالي، جاء.’

لكن جيون ميونغ-هون، الذي رفض القيادة، منع الموظفات أيضًا من القيادة، على الرغم من أنه كان يعلم أنني أشعر بالنعاس بسبب العمل الليلي.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

كانت ورشة العمل هذه عمليًا نزهة.

فتحت حاجز الرياح خارج الكهف وبدأت في الخروج.

“أعتقد أنه حتى لو استكشفنا المناطق المحيطة، يجب أن ننشئ قاعدة أولاً ونشعل نارًا، بما أن الظلام يقترب.”

كان الوقت قبل الفجر مباشرة.

نظر المدير كيم حوله واقترح.

تجولت في مكان قريب، أجمع أعشابًا جيدة لوقف الألم والنزيف.

للقيام بذلك، يجب أن أكون جيدًا معه من الآن فصاعدًا.

كانت الأعشاب في حالة لا تصدق، بفضل الغابة المليئة بالطاقة من الطاقة الروحية للسماء والأرض.

لن تكون في أي مكان.

كانت هذه أقرب إلى الأعشاب الروحية من مجرد الأعشاب الطبية.

“أوه، صحيح.”

وبعد فترة، وصل صاحب هذه المنطقة.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

بقفزة!

لاحقًا، مع غروب الشمس.

مخلوق بحجم منزل.

لعاب.

بثلاثة ذيول وعينين تشتعلان بنار زرقاء، كان ثعلبًا أبيض الفراء.

على الرغم من أنها ليست كشافة، بل خبرة 50 عامًا في “كشافة كبار السن”.

ارتعاش…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

هيبة مالك الغابة، وأحداث الخمسين عامًا الماضية، جعلت جسدي يرتجف من الخوف.

“آآآه…!”

ومع ذلك، فإن “تجربة المستقبل” هي ميزة هائلة في حد ذاتها.

الانحناء دون داعٍ أمام أولئك الذين يمكنني التعامل معهم…

“تـ-تحياتي لـ-لـ-لمالك الغابة.”

“أوه، صحيح.”

تلعثمت، وأنا أعض على شفتي المرتجفتين، وانحنيت ببطء للثعلب.

“هاها، هذا شيء. يجب أن نكون جادين، ولكن بفضل نائب المدير سيو، نحن نقضي وقتًا ممتعًا.”

مرة، مرتين، ثلاث مرات.

المدير كيم، الرئيس أوه، نائبة المدير كانغ، نائبة المدير أوه، المديرة كيم…

إنه الانحناء الثلاثي المطلوب عند مقابلة مالك الغابة.

لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…

الثعلب، بحجم منزل من طابقين، نظر إليّ بعينيه الزرقاوين المشتعلتين وتحدث.

“صحيح، صحيح. يبدو تمامًا مثل ذلك الوقت.”

[رائحة فريدة من بشري. لآلاف السنين، لم أصادف بشريًا بهذه الرائحة.]

تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.

“…”

بقفزة!

طقطقة، طقطقة…

“يا إلهي، ما هذا؟”

ارتجفت تحسباً لما قد يفعله هذا الثعلب الوحشي.

على الرغم من مرور 50 عامًا، فإن الخوف والصدمة والألم من ذلك الوقت لا يزال مرعبًا بوضوح.

عندها حدث ذلك.

“أيها الوغد، بسببك نحن في هذه الفوضى! عالقون! هذا، هذا الوغد…!”

أيقظ حضور الثعلب الآخرين.

“نائب المدير سيو! أيها الوغد، ألم تقد السيارة بشكل صحيح؟!”

خرج المدير كيم، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ورئيس القسم جيون، والمديرة كيم، ونائبة المدير أوه من الكهف تباعًا.

“قلتُ إن الخطأ لم يكن خطأي. لقد طفح الكيل.”

ما تلا ذلك كان حتميًا.

لكن بالنظر إلى تلك الذاكرة من قبل 50 عامًا…

“آآآآه!”

كم مرة تعرضت للضرب أثناء جمع الأعشاب في الجبال ومواجهة قطاع الطرق؟

“وحش!”

[بشري يعرف الاحترام. لن أعاقبك على عجل، ولكن… رائحتك فريدة جدًا…]

“إنه وحش!”

ارتجفت تحسباً لما قد يفعله هذا الثعلب الوحشي.

عند ذلك، أدار الثعلب الوحشي عينيه الكبيرتين بامتعاض.

بالتفكير في الأمر مرة أخرى.

[يبدو أنكم أيها البشر تمتلكون دائمًا ذكاءً مثيرًا للشفقة ووقاحة فظيعة. في العادة، كنت سأمزق طرفًا واحدًا من كل واحد منكم…]

تبعني الستة إلى الكهف بوجوه حزينة.

ارتعاش…

قرررر

[ولكن بما أن أحدكم يعرف كيف يحترم مالك الغابة، فسوف أسامحكم.]

إنها ذكرى عمرها 50 عامًا، لذا فهي ضبابية بعض الشيء.

سقطت نظرة الثعلب الوحشي عليّ، أنا الذي ركعت وانحنيت باحترام.

أشرت إلى شجرة طويلة قريبة.

“يا جماعة! أظهروا الاحترام لمالك الغابة! لا تقفوا هكذا فقط، اركعوا!!”

“همم، في رأيي، من الخطر التحرك بتهور. ما رأيكم بهذا؟”

بينما كنت أصرخ، وقف الآخرون بصمت ثم ركعوا بشكل أخرق مثلي.

هذا الرجل وغد.

التقت عينا الثعلب بعيني.

“يا رئيس، اتركني. هذا الفتى حقًا…”

[بشري يعرف الاحترام. لن أعاقبك على عجل، ولكن… رائحتك فريدة جدًا…]

على الرغم من أن قول “عندما كنت صغيرًا” مبالغة بعض الشيء، إلا أنني تعلمته بالفعل في الماضي.

تقطير، تقطير…

المدير كيم، ورئيس القسم جيون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ في فريق البحث عن السيارة.

من زاوية فم الثعلب، تدفق سائل لزج.

مخلوق بحجم منزل.

لعاب.

ليس من شيم الرجال. لقد تعلمت ذلك أيضًا.

[أحد أطرافك. دعني أتذوق واحداً فقط. ثم سأسمح لكم بالبقاء في أراضيّ لبعض الوقت.]

بحلول الوقت الذي خرج فيه اعتذار من فم جيون ميونغ-هون المتعجرف، توقفت عن ضربه ونظرت حولي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد نسيت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط