Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 3

تشتيت الأقدار (2)

تشتيت الأقدار (2)

الفصل 3: تشتيت الأقدار (2)

الفصل 3: تشتيت الأقدار (2)

قطرة، قطرة-قطرة…

مدينة صغيرة تقع على حدود يانغو.

توقف المطر الغزير الذي لا نهاية له تدريجيًا بعد اختفاء نائبة المدير “أوه”.

“أه، أوه…”

بعد فترة، بدأت السماء تتصفى.

بعد فترة وجيزة، نمت النقطة بسرعة واقتربت منا بسرعة خاطفة.

“… بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، سأذهب لجمع بعض الطعام.”

كان هذا المكان مختلفًا عن المكان الذي هبطت فيه أنا والمدير “كيم” في حياتي الماضية.

نهضت، تاركًا الاثنين اللذين أصبحا يائسين خلفي.

رمشة عين.

“انتظر، نائب المدير سيو. لنذهب معًا.”

“حقًا، شكرًا لك.”

“نعم، نعم. ماذا لو اختطفتنا بعض المخلوقات الغريبة ونحن منفصلون؟”

“آه، آه…!”

“… حسنًا، نعم. و…”

“يقال إن هذه الفاكهة فعالة للجمال…”

قلت بابتسامة مرة.

بعد فترة وجيزة، نمت النقطة بسرعة واقتربت منا بسرعة خاطفة.

“بالمعنى الدقيق للكلمة، بما أنه تم أخذهم كتلاميذ أو أقارب بالدم، فالأمر أشبه بالتجنيد منه بالاختطاف…”

[ما هذا؟ بشر؟ كيف وصل بشر بدون جذور روحية إلى ضواحي مسار الصعود؟ آه، فهمت. إنه وقت فتح بوابة الصعود، ويصبح الفضاء القريب غير مستقر. من المحتمل أن بشرًا عاديين قد حوصروا في عاصفة مكانية! كيكي هي، كما هو متوقع، أنا عبقري. أن أحل لغزًا كهذا في لحظة!]

“هذا اختطاف. ماذا؟ هل حصلت تلك المخلوقات الغريبة على موافقة فعلية قبل أخذهم؟”

ألقيت الفواكه الطازجة في النار المصنوعة من ملابسي المحترقة.

تحدث المدير “كيم” بتجهم. في الواقع، لقد كان اختطافًا.

“شـ-شكرًا لك، نائب المدير سيو.”

بقينا قريبين من بعضنا البعض ونحن نجمع الأعشاب والفواكه معًا.

استعدت وعيي ونهضت.

“جرب مضغ هذه العشبة. ستدفئ جسدك.”

“أنا بخير. ألم أحضر الكثير من الأعشاب المدفئة؟”

بعد المطر، أعطيت أعشابًا مدفئة للمدير “كيم” والمديرة “كيم”، اللذين كانا يرتجفان في الهواء البارد.

ضحكت بمرارة.

“شـ-شكرًا لك، نائب المدير سيو.”

“يقال إن هذه الفاكهة فعالة للجمال…”

“حقًا، لولاك، لكنا نتضور جوعًا من اليوم الأول حتى الآن…”

“شـ-شكرًا لك، نائب المدير سيو.”

“لماذا لم تتعرف الشركة على شخص قادر مثلك…”

“مديرة كيم، جربي هذا. مدير كيم، أنت أيضًا.”

ضحكت بمرارة.

بينما كنا مشغولين، اقترب الرجل العجوز الأحدب من المديرة “كيم يون”.

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

“كغ! كغه!”

“لا تكن متواضعًا. بسببك نحن ما زلنا على قيد الحياة. أنت، في جوهر الأمر، منقذ حياتنا.”

“انتظر، نائب المدير سيو. لنذهب معًا.”

“هذا صحيح، يا نائب المدير.”

كان هذا المكان مختلفًا عن المكان الذي هبطت فيه أنا والمدير “كيم” في حياتي الماضية.

شجعني الاثنان بأصوات مرتعشة.

نظرت خلفي.

متأثرًا بكلماتهم الصادقة، لم أستطع إلا أن أبتسم بمرارة في داخلي.

الفصل 3: تشتيت الأقدار (2)

‘هذا كل ما يمكنني فعله من أجلكما.’

عند رؤية هذا، جعد الرجل العجوز الأحدب جبينه وسحب يده عنا.

في الوقت الحالي، أنا مثل تاجر يحاول شراء ود المدير “كيم” بمعرفتي المستقبلية.

بينما مدت المديرة “كيم يون” يدها إلينا بنظرة يائسة، فقدنا وعينا على الجانب الآخر من الصدع.

أنا لست شخصًا قادرًا، ولا شخصًا جيدًا، ولا شخصًا يمكن أن يكون منقذًا للآخرين.

[إذن، سأقطع أنا شخصيًا روابطك الدنيوية. الآن…]

أنا فقط أدفع أقصى ثمن يمكنني دفعه حاليًا لشراء الود.

“حقًا، شكرًا لك.”

“لهذا السبب يجب أن تجربوا هذا أيضًا. سوف يصفّي ذهنكم.”

“هذه العشبة تساعد في تنشيط الدورة الدموية…”

“هذه العشبة تساعد في تنشيط الدورة الدموية…”

وجدت نفسي في زقاق، والناس يمرون على الجانب الآخر.

“يقال إن هذه الفاكهة فعالة للجمال…”

ضربت أذني ضوضاء صاخبة.

تجولت في الغابة، وأطعمت المدير “كيم” والمديرة “كيم” العديد من الأعشاب الطبية والفواكه.

خلعت قميصي وأشعلت فيه النار بولاعة المدير “كيم”.

‘لقد حفرت بعض جذور الخيزران الأصفر الإضافية. لقد جمعت أيضًا العديد من الأعشاب الثمينة من حياتي الماضية. و…’

“يقال إن هذه الفاكهة فعالة للجمال…”

تأكدت من أن كلاهما أكل حتى شبع.

“أنا… بخير.”

“شكرًا لك، نائب المدير سيو. الشعور بالشبع يجعل الكآبة تتلاشى قليلاً.”

“أغ… غر…”

“يا نائب المدير. أنت حقًا… لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان.”

شككت في أنها ستكون مفيدة.

“… بالطبع. لن أُختطف.”

“إذا تحدثت عن صيدليتنا…”

بينما كنت أتجول في الغابة، أجمع الأعشاب والفواكه، اقترب المساء.

ربما تكون هذه آخر وجبة مع المديرة “كيم”.

‘الآن، حان الوقت تقريبًا.’

“يا مدير… يا نائب المدير…”

خلعت قميصي وأشعلت فيه النار بولاعة المدير “كيم”.

بعد فترة وجيزة، نمت النقطة بسرعة واقتربت منا بسرعة خاطفة.

“يا إلهي! نائب المدير سيو! ماذا تفعل؟”

تأكدت من أن كلاهما أكل حتى شبع.

“نـ-نائب المدير!”

في هذه الحياة، وصلت إلى عاصمة يانغو.

الملابس، التي جفت بعد المطر وتم ارتداؤها أثناء التجول في الخارج، اشتعلت فيها النيران بسهولة.

سد المدير “كيم” بشجاعة طريق الرجل العجوز.

ألقيت الفواكه الطازجة في النار المصنوعة من ملابسي المحترقة.

“لم نتمكن من جمع الحطب بسبب المطر. سيحل الليل قريبًا، نحن بحاجة إلى النار.”

“لم نتمكن من جمع الحطب بسبب المطر. سيحل الليل قريبًا، نحن بحاجة إلى النار.”

في حياتي الماضية، في هذا الوقت تقريبًا تم أخذها.

“ولكن… ملابسك…”

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

“أنا بخير. ألم أحضر الكثير من الأعشاب المدفئة؟”

شجعني الاثنان بأصوات مرتعشة.

هدية وداع للمديرة “كيم”.

قبل 50 عامًا.

تركت الاثنين في حالة من الذعر، وبعد فترة، أخرجت الفواكه من النار باستخدام غصن.

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

“مديرة كيم، جربي هذا. مدير كيم، أنت أيضًا.”

الفصل 3: تشتيت الأقدار (2)

“… شكرًا لك، نائب المدير سيو.”

رمشة عين.

“حقًا، شكرًا لك.”

أنا لست شخصًا قادرًا، ولا شخصًا جيدًا، ولا شخصًا يمكن أن يكون منقذًا للآخرين.

غربت الشمس.

شككت في أنها ستكون مفيدة.

جلسنا في الكهف، نراقب غروب الشمس، ونأكل الفواكه المشوية.

غربت الشمس.

ربما تكون هذه آخر وجبة مع المديرة “كيم”.

“لحظة واحدة…!”

أثناء تناول الفواكه، تجاذبنا أطراف الحديث لإخفاء حزن الفراق مع الرئيس “أوه”، ورئيس القسم “جيون”، ونائبة المدير “كانغ”، ونائبة المدير “أوه”.

“هذه العشبة تساعد في تنشيط الدورة الدموية…”

نضحك أحيانًا من القلب،

بقينا قريبين من بعضنا البعض ونحن نجمع الأعشاب والفواكه معًا.

ونضحك بخفة أحيانًا.

مع تحول السماء من الأحمر إلى الأرجواني عند الغروب، غربت الشمس بالكامل تقريبًا تحت الأفق.

نتظاهر أحيانًا بعدم الاهتمام بنكات المدير “كيم”.

“كغ! كغه!”

بهذه الطريقة، قضينا وقتًا طويلاً نضحك ونتحدث.

“يا مدير… يا نائب المدير…”

مع تحول السماء من الأحمر إلى الأرجواني عند الغروب، غربت الشمس بالكامل تقريبًا تحت الأفق.

“يا مدير… يا نائب المدير…”

في الأفق البعيد.

“انتظر، نائب المدير سيو. لنذهب معًا.”

في الاتجاه الذي توجه إليه العديد من المزارعين وملك تنانين البحر، نحو بوابة الصعود،

[حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك… لكن تذكري، أنتِ الآن ملكي، ويجب أن تنسي كل الروابط الدنيوية. مفهوم؟]

أدارت المديرة “كيم” رأسها فجأة.

قفزة!

“مديرة كيم، ما الأمر؟”

“هذه العشبة تساعد في تنشيط الدورة الدموية…”

سأل المدير “كيم” المديرة “كيم يون”. عند رؤية شفتيها المرتجفتين، خمنت أن الوقت قد حان.

عند رؤية هذا، جعد الرجل العجوز الأحدب جبينه وسحب يده عنا.

“أه، أوه…”

حتى أصغر اختلاف يمكن أن يغير الاحتمالات بسبب تأثير الفراشة، ويرسلني إلى مكان مختلف عن حياتي الماضية.

لقد استيقظت قدراتها.

“ولكن… ملابسك…”

“إنه، إنه غريب… فجأة، يمكنني أن أشعر بكل شيء من حولي. حواسي تمتد لعدة كيلومترات… آه، آه…”

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

المديرة “كيم يون”، التي أصبحت فجأة قادرة على استشعار محيطها لعدة كيلومترات، أمسكت برأسها من الألم وهي تئن.

نتظاهر أحيانًا بعدم الاهتمام بنكات المدير “كيم”.

“أغ… غر…”

“آه، آه…!”

“نائب المدير سيو! ماذا يجب أن نفعل؟ هل هناك أي عشبة جيدة للصداع…؟”

[مثير للاهتمام، مثير للاهتمام حقًا. لا ينبغي أن يمتد وعي الإنسان العادي إلى ما وراء دماغه. لكن وعي هذه الفتاة يمتد مثل الخيوط في كل الاتجاهات. إنه واسع لدرجة أنني أخطأت في اعتباره حضور خالد من العالم العلوي…]

“هناك واحدة للصداع هنا، ولكن…”

ركضت لأمسك بالمدير “كيم”، وعلى الرغم من أن ظهري قد انخدش، تمكنت من الإمساك به بأمان.

شككت في أنها ستكون مفيدة.

مع تحول السماء من الأحمر إلى الأرجواني عند الغروب، غربت الشمس بالكامل تقريبًا تحت الأفق.

قبل 50 عامًا.

ضغط ساحق جعل التنفس صعبًا عصرنا.

في حياتي الماضية، في هذا الوقت تقريبًا تم أخذها.

تجولت في الغابة، وأطعمت المدير “كيم” والمديرة “كيم” العديد من الأعشاب الطبية والفواكه.

“آه، آه…!”

بعد المطر، أعطيت أعشابًا مدفئة للمدير “كيم” والمديرة “كيم”، اللذين كانا يرتجفان في الهواء البارد.

صرخت بهدوء في اتجاه بوابة الصعود.

تشقق!

“إنه قادم! إنه قادم! شيء ما قادم!”

شجعني الاثنان بأصوات مرتعشة.

من اتجاه بوابة الصعود، حيث توجه المزارعون، أصبحت نقطة صغيرة مرئية.

بينما كنا مشغولين، اقترب الرجل العجوز الأحدب من المديرة “كيم يون”.

بعد فترة وجيزة، نمت النقطة بسرعة واقتربت منا بسرعة خاطفة.

“هذه العشبة تساعد في تنشيط الدورة الدموية…”

وش!

لقد استيقظت قدراتها.

وصل فوق كهفنا بسرعة لا تصدق، لقد كان وحشًا عملاقًا يشبه الدمية.

“شكرًا لك، نائب المدير سيو. الشعور بالشبع يجعل الكآبة تتلاشى قليلاً.”

جالسًا فوق الوحش الدمية ذي المظهر المشؤوم، كان هناك رجل عجوز أحدب يحمل عكازًا.

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

[ما هذا؟ بشر؟ كيف وصل بشر بدون جذور روحية إلى ضواحي مسار الصعود؟ آه، فهمت. إنه وقت فتح بوابة الصعود، ويصبح الفضاء القريب غير مستقر. من المحتمل أن بشرًا عاديين قد حوصروا في عاصفة مكانية! كيكي هي، كما هو متوقع، أنا عبقري. أن أحل لغزًا كهذا في لحظة!]

“أه، أوه…”

ضحك الرجل العجوز الأحدب الذي يمدح نفسه لفترة ثم سألنا.

هدية وداع للمديرة “كيم”.

[بالمناسبة، أيها الناس العاديون. من الذي أطلق للتو هذا الوعي الهائل؟ لقد جفلت، معتقدًا أن خالدًا رفيع المستوى من العالم العلوي قد نزل… آه، هل هي تلك؟]

نظرت خلفي.

قفزة!

‘هذا كل ما يمكنني فعله من أجلكما.’

قفز الرجل العجوز من فوق الدمية واقترب من المديرة “كيم يون”، التي كانت تعاني من الصداع.

نهضت، تاركًا الاثنين اللذين أصبحا يائسين خلفي.

“من أنت…؟ المديرة كيم… زميلتنا.”

عند رؤيتها هكذا، تشوه وجه الرجل العجوز الأحدب بشكل بشع وأشار إلينا.

سد المدير “كيم” بشجاعة طريق الرجل العجوز.

[توقفا هناك!]

ولكن بنقرة من ذقن الرجل العجوز، تم إلقاء المدير “كيم” جانبًا بلا حول ولا قوة.

“أون-هيون! المدير يونغ-هون!!! لا!”

ركضت لأمسك بالمدير “كيم”، وعلى الرغم من أن ظهري قد انخدش، تمكنت من الإمساك به بأمان.

“… ماذا؟”

“نائب المدير سيو، شكرًا لك. هاه، هاه! هل أنت بخير؟ ظهرك!”

“شـ-شكرًا لك، نائب المدير سيو.”

“أنا… بخير.”

بينما كنت أتجول في الغابة، أجمع الأعشاب والفواكه، اقترب المساء.

بينما كنا مشغولين، اقترب الرجل العجوز الأحدب من المديرة “كيم يون”.

رمشة عين.

[مثير للاهتمام، مثير للاهتمام حقًا. لا ينبغي أن يمتد وعي الإنسان العادي إلى ما وراء دماغه. لكن وعي هذه الفتاة يمتد مثل الخيوط في كل الاتجاهات. إنه واسع لدرجة أنني أخطأت في اعتباره حضور خالد من العالم العلوي…]

وجدت نفسي في زقاق، والناس يمرون على الجانب الآخر.

رفع الرجل العجوز الأحدب ذقن المديرة “كيم يون”، وهو يبتسم.

“أغ، هوو…”

[يا طفلتي، سآخذك تحت رعايتي. قد تفتقرين إلى الجذور الروحية، ولكن بقدراتي، يمكنني إيقاظها بالكامل. أنا فضولي لرؤية النتائج التي ستظهر إذا تطور هذا الوعي الغريب إلى وعي إلهي لمزارع…]

في الاتجاه الذي توجه إليه العديد من المزارعين وملك تنانين البحر، نحو بوابة الصعود،

ارتجفت عينا المديرة “كيم يون”، والتفتت إلينا.

تشقق!

“يا مدير… يا نائب المدير…”

بهذه الطريقة، قضينا وقتًا طويلاً نضحك ونتحدث.

[همم…؟ قلت إنني سآخذك، ومع ذلك ما زلتِ تتشبثين بهذه الروابط الدنيوية؟]

“إنه قادم! إنه قادم! شيء ما قادم!”

“أغ، هوو…”

الرائحة العفنة.

بدأت دموع بحجم حبة الفول تتساقط من عينيها.

في حياتي الماضية، هبطت أنا والمدير “كيم” في مدينة ليانشان في يانغو.

كانت قلقة من الانفصال عنا، بعد أن تم اختطاف زملائها بعد أيام قليلة فقط من وصولهم إلى هذا العالم. فكرة الانفصال عنا مرة أخرى أرعبتها.

“… بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، سأذهب لجمع بعض الطعام.”

عند رؤيتها هكذا، تشوه وجه الرجل العجوز الأحدب بشكل بشع وأشار إلينا.

فركت عيني ونظرت حولي.

“كغ! كغه!”

تأكدت من أن كلاهما أكل حتى شبع.

“آرغ!”

رفع الرجل العجوز الأحدب ذقن المديرة “كيم يون”، وهو يبتسم.

تأوهنا أنا والمدير “كيم” بصوت عالٍ وانهرنا على الفور.

بينما مدت المديرة “كيم يون” يدها إلينا بنظرة يائسة، فقدنا وعينا على الجانب الآخر من الصدع.

ضغط ساحق جعل التنفس صعبًا عصرنا.

بينما أشار الرجل العجوز الأحدب، بدأنا نُسحب نحو الصدع.

[إذن، سأقطع أنا شخصيًا روابطك الدنيوية. الآن…]

“ولكن… ملابسك…”

“لا، أرجوك! سأفعل أي شيء تطلبه. أرجوك فقط اعفُ عنهما!”

ركضت لأمسك بالمدير “كيم”، وعلى الرغم من أن ظهري قد انخدش، تمكنت من الإمساك به بأمان.

المديرة “كيم يون”، والدموع تتدفق، تشبثت بقدمي الرجل العجوز.

[يا طفلتي، سآخذك تحت رعايتي. قد تفتقرين إلى الجذور الروحية، ولكن بقدراتي، يمكنني إيقاظها بالكامل. أنا فضولي لرؤية النتائج التي ستظهر إذا تطور هذا الوعي الغريب إلى وعي إلهي لمزارع…]

عند رؤية هذا، جعد الرجل العجوز الأحدب جبينه وسحب يده عنا.

وش!

توقف الضغط الساحق الذي شعرنا أنه سيفجر قلوبنا أخيرًا.

“أه، أوه…”

[حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك… لكن تذكري، أنتِ الآن ملكي، ويجب أن تنسي كل الروابط الدنيوية. مفهوم؟]

كانت قلقة من الانفصال عنا، بعد أن تم اختطاف زملائها بعد أيام قليلة فقط من وصولهم إلى هذا العالم. فكرة الانفصال عنا مرة أخرى أرعبتها.

“… مفهوم…”

قطرة، قطرة-قطرة…

[حسنًا، بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد، سأرسل هذين الاثنين إلى دولة بشرية قريبة عبر صدع فضائي. سأرسلهما بشكل عشوائي، لذا حتى أنا لن أعرف أين سينتهي بهما المطاف. لن تقابلوهما مرة أخرى أبدًا! انسوا هذه الروابط الدنيوية التي لا معنى لها!]

[حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك… لكن تذكري، أنتِ الآن ملكي، ويجب أن تنسي كل الروابط الدنيوية. مفهوم؟]

“لحظة واحدة…!”

بدأت دموع بحجم حبة الفول تتساقط من عينيها.

وش!

[همم…؟ قلت إنني سآخذك، ومع ذلك ما زلتِ تتشبثين بهذه الروابط الدنيوية؟]

تشقق!

أثناء تناول الفواكه، تجاذبنا أطراف الحديث لإخفاء حزن الفراق مع الرئيس “أوه”، ورئيس القسم “جيون”، ونائبة المدير “كانغ”، ونائبة المدير “أوه”.

انفتح صدع مظلم خلفي أنا والمدير “كيم”.

في الوقت الحالي، أنا مثل تاجر يحاول شراء ود المدير “كيم” بمعرفتي المستقبلية.

مذعورًا، حاول المدير “كيم” الركض في الاتجاه الآخر، وأنا هرعت لجمع الأعشاب والنباتات الطبية التي وضعتها عند مدخل الكهف.

فركت عيني ونظرت حولي.

[توقفا هناك!]

‘… لقد كان عشوائيًا.’

بينما أشار الرجل العجوز الأحدب، بدأنا نُسحب نحو الصدع.

بدأت دموع بحجم حبة الفول تتساقط من عينيها.

“أون-هيون! المدير يونغ-هون!!! لا!”

“بضائع اليوم هي كتب مقدسة من بلاد شينغجي!”

بينما مدت المديرة “كيم يون” يدها إلينا بنظرة يائسة، فقدنا وعينا على الجانب الآخر من الصدع.

‘لقد حفرت بعض جذور الخيزران الأصفر الإضافية. لقد جمعت أيضًا العديد من الأعشاب الثمينة من حياتي الماضية. و…’

رمشة عين.

في الأفق البعيد.

استعدت وعيي ونهضت.

ألقيت الفواكه الطازجة في النار المصنوعة من ملابسي المحترقة.

“أين أنا…؟”

“نائب المدير سيو، شكرًا لك. هاه، هاه! هل أنت بخير؟ ظهرك!”

نظرت حولي، مسترجعًا ذكريات الخمسين عامًا الماضية.

هدية وداع للمديرة “كيم”.

الرائحة العفنة.

هدية وداع للمديرة “كيم”.

الأصوات الصاخبة القادمة من بعيد…

بينما مدت المديرة “كيم يون” يدها إلينا بنظرة يائسة، فقدنا وعينا على الجانب الآخر من الصدع.

“… ماذا؟”

‘لقد حفرت بعض جذور الخيزران الأصفر الإضافية. لقد جمعت أيضًا العديد من الأعشاب الثمينة من حياتي الماضية. و…’

فركت عيني ونظرت حولي.

“ولكن… ملابسك…”

كان مختلفًا عن ذاكرتي.

من اتجاه بوابة الصعود، حيث توجه المزارعون، أصبحت نقطة صغيرة مرئية.

كان هذا المكان مختلفًا عن المكان الذي هبطت فيه أنا والمدير “كيم” في حياتي الماضية.

تأوهنا أنا والمدير “كيم” بصوت عالٍ وانهرنا على الفور.

وجدت نفسي في زقاق، والناس يمرون على الجانب الآخر.

غربت الشمس.

“لماذا هو مختلف عن المرة السابقة؟”

هدية وداع للمديرة “كيم”.

ثم تذكرت قول الرجل العجوز الأحدب إنه سيربط الصدوع الفضائية بشكل عشوائي.

“أنا بخير. ألم أحضر الكثير من الأعشاب المدفئة؟”

‘… لقد كان عشوائيًا.’

في حياتي الماضية، في هذا الوقت تقريبًا تم أخذها.

حتى أصغر اختلاف يمكن أن يغير الاحتمالات بسبب تأثير الفراشة، ويرسلني إلى مكان مختلف عن حياتي الماضية.

أثناء تناول الفواكه، تجاذبنا أطراف الحديث لإخفاء حزن الفراق مع الرئيس “أوه”، ورئيس القسم “جيون”، ونائبة المدير “كانغ”، ونائبة المدير “أوه”.

نظرت خلفي.

أدارت المديرة “كيم” رأسها فجأة.

خلفي كان المدير “كيم” والأعشاب التي أحضرتها، مبعثرة على الأرض.

[توقفا هناك!]

‘… لنخرج لبعض الوقت.’

“العاصمة…”

رتبت الأعشاب ودفعتها في زاوية من الزقاق، وغطيتها بكيس من الخيش.

في الوقت الحالي، أنا مثل تاجر يحاول شراء ود المدير “كيم” بمعرفتي المستقبلية.

ثم خرجت إلى الشوارع.

تأوهنا أنا والمدير “كيم” بصوت عالٍ وانهرنا على الفور.

ضربت أذني ضوضاء صاخبة.

انفتح صدع مظلم خلفي أنا والمدير “كيم”.

“أفضل حرير في يانغو!”

“الشيء الوحيد الذي أجيد فعله هو البقاء على قيد الحياة في الغابة لبضعة أيام، لكن ليس لدي أي قدرات أو مواهب أخرى.”

“بضائع اليوم هي كتب مقدسة من بلاد شينغجي!”

في حياتي الماضية، هبطت أنا والمدير “كيم” في مدينة ليانشان في يانغو.

“إذا تحدثت عن صيدليتنا…”

قلت بابتسامة مرة.

كانت منطقة صاخبة.

ونضحك بخفة أحيانًا.

لحسن الحظ، كانت لغة مألوفة لي.

“شكرًا لك، نائب المدير سيو. الشعور بالشبع يجعل الكآبة تتلاشى قليلاً.”

‘لقد جفلت للحظة. اعتقدت أنني سقطت في بلد مختلف تمامًا حيث كان علي أن أتعلم لغة جديدة…’

قفز الرجل العجوز من فوق الدمية واقترب من المديرة “كيم يون”، التي كانت تعاني من الصداع.

لحسن الحظ، بدا أنني هبطت في يانغو، حيث عشت في حياتي الماضية.

بينما كنت أتجول في الغابة، أجمع الأعشاب والفواكه، اقترب المساء.

“عفوا، أنا مرتبك بعض الشيء. ما اسم هذا المكان؟ لقد صعدت للتو من القرية وأنا مرتبك قليلاً بشأن الاسم هنا…”

قطرة، قطرة-قطرة…

أوقفت أحد المارة لأسأل عن اسم هذا المكان.

“جرب مضغ هذه العشبة. ستدفئ جسدك.”

في حياتي الماضية، هبطت أنا والمدير “كيم” في مدينة ليانشان في يانغو.

“لحظة واحدة…!”

مدينة صغيرة تقع على حدود يانغو.

قطرة، قطرة-قطرة…

نظر إليّ المار، كما لو كنت مجنونًا، ونفض يدي وقال:

“جرب مضغ هذه العشبة. ستدفئ جسدك.”

“هل جننت؟ تسأل أين هذا المكان في وسط العاصمة، أغ، يا لسوء الحظ. مقابلة شخص مجنون في وضح النهار…”

عند رؤيتها هكذا، تشوه وجه الرجل العجوز الأحدب بشكل بشع وأشار إلينا.

“العاصمة…”

“إنه، إنه غريب… فجأة، يمكنني أن أشعر بكل شيء من حولي. حواسي تمتد لعدة كيلومترات… آه، آه…”

ابتسمت وأنا أتعرف على اسم هذا المكان.

مذعورًا، حاول المدير “كيم” الركض في الاتجاه الآخر، وأنا هرعت لجمع الأعشاب والنباتات الطبية التي وضعتها عند مدخل الكهف.

“مدينة سوكيونغ !”

بينما أشار الرجل العجوز الأحدب، بدأنا نُسحب نحو الصدع.

في هذه الحياة، وصلت إلى عاصمة يانغو.

سأل المدير “كيم” المديرة “كيم يون”. عند رؤية شفتيها المرتجفتين، خمنت أن الوقت قد حان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

[توقفا هناك!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط