موهبة ممنوحة من السماء (5)
الفصل 11: موهبة ممنوحة من السماء (5)
“همف، عقيم… هاه…!”.
“هل هذا حلم؟”
قمت بسرعة بإعادة تنظيم الأعضاء المتبقين وغادرت مدينة تشومبيوك مع الآخرين في تلك الليلة.
سوووش…
“أساليب… الزراعة؟ ألم تكن تلك… لأهلكم المميزين… فقط؟”.
المطر يتساقط.
لكن تلك الخطوة لن أعبرها. يجب أن أصل إلى مرحلة المرتبة الأولى المتأخرة في السنوات العشر القادمة وأمسك على الأقل بخيوط عالم الذروة.
السماء مصبوغة بلون الحبر، وتحتها، رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء يركب أداة سحرية على شكل سحابة، وينظر إلى القاعة الرئيسية المدمرة لقصر الشيطان السماوي. حوله، عشرات من ممارسي مرحلة “بناء التشي” يرتدون أردية زرقاء وينظرون إلى المشهد. على الرغم من المطر، بدا وكأن حاجزًا غير مرئي يحيط بهم، طاردًا قطرات المطر.
مرت السنوات بسرعة. في اليوم الذي مت فيه، كنت لا أزال ألوح بسيفي. وهكذا، أنهيت حياتي العنيدة بالمبارزة.
في وسط القصر، كان هيونغ-نيم، وأعضاء قصر الشيطان السماوي، والشيوخ ملقون على الأرض مغطين بالدماء. سعل هيونغ-نيم دمًا، واستخدم نصلًا مكسورًا كعكاز وبالكاد وقف.
“كادت أن تفوتني”.
“وحش… مرحلة بناء التشي، المرحلة المتأخرة…”
“بغض النظر عن مدى استماعك، لن يكون كافيًا. ربما أكون قد عبرت حاجز الذروة وكأنه مزحة، ولكن بالنسبة لشخص يفتقر إلى الموهبة مثلك، سيستغرق الأمر آلاف، عشرات الآلاف من المرات من الجهد لمجرد الوصول إلى هذا الحاجز”.
نظر الرجل العجوز الذي يركب الأداة السحرية إليه وقال: “يمكنك أن تفخر يا فاني. أنا لست مجرد مزارع بسيط من المستوى الرابع عشر في مرحلة بناء التشي، بل أنا في مرحلة ‘الكمال العظيم في بناء التشي’، وهو عالم أعلى في الزراعة. لقد قاتلت بشكل لا يصدق ضد ممارس يكاد يصل إلى ‘تكوين النواة’ وتسعة وأربعين آخرين في مرحلة بناء التشي”.
“لقد سمعت ذلك طوال حياتي”.
“قاتلت جيدًا؟، تباً لك… التعامل معك وحدك كان مربكًا. البقية… حتى لو نفذت التشكيلات فقط…”.
تقنية سرية لخلق مهرب في وجود مزارعين أقوى لا يقهرون. كان هذا هو الهدف الأصلي الذي يسعى إليه “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
“همم، بناءً على حالتك، يبدو أنك وصلت إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ بين الفنانين القتاليين. صحيح؟”.
بالكاد زحفت من تحت الأنقاض وانهرت على الأرض المبللة بالمطر.
سعل هيونغ-نيم دمًا وركع على ركبة واحدة.
انتظرت وقتًا طويلاً. حتى فجر اليوم التالي، انتظرت يونغ-هون. لكن مرة أخرى، تحول النهار إلى ليل. تحول الليل إلى نهار، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، لم يأتِ يونغ-هون. ثم، فتشت في معبد سواك وأخيرًا وجدت أثرًا تركه يونغ-هون.
“هيونغ-نيم…”.
بكيت في المطر. بعد مرور بعض الوقت، استعدت بعض القوة وزحفت إلى حيث قفز يونغ-هون. كانت جثث الشيوخ ومزارعي القمة في قصر الشيطان السماوي متناثرة. بحثت بينهم عن أي ناجين محتملين. للأسف، كان جميع أعضاء القصر قد ماتوا.
محاصرًا تحت أنقاض المبنى المنهار، لم أستطع سوى مشاهدته. كنت مثبتًا تحت الأنقاض، عاجزًا عن الحركة، عندما انهار المبنى بضربة من يد مزارع من مرحلة بناء التشي.
محاصرًا تحت أنقاض المبنى المنهار، لم أستطع سوى مشاهدته. كنت مثبتًا تحت الأنقاض، عاجزًا عن الحركة، عندما انهار المبنى بضربة من يد مزارع من مرحلة بناء التشي.
“إنها ليست إصابة مميتة”.
كما أتذكر، لم يتبق لي سوى حوالي عشر سنوات لأعيشها.
كان هذا تشخيصي الذاتي، بناءً على خبرتي في الحياة السابقة كطبيب من الدرجة الأولى. مع العلاج المناسب، يمكنني الوقوف في غضون شهرين. لكن في الوقت الحالي، لم أستطع حتى مساعدة هيونغ-نيم قليلاً. حتى لو لم أكن محاصرًا، لما كنت ذا فائدة. عضضت على شفتي، وأدركت عجزي.
اتباعًا لتعليماته، استأنفت وضعية “فن سيف قطع الجبل”.
تحدث الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق، الذي أعلن نفسه مزارعًا من مرحلة “الكمال العظيم في بناء التشي”، إلى هيونغ-نيم وهو يمسد لحيته.
كان معبد سواك معبدًا مهجورًا خارج مدينة تشومبيوك. كانت علامة السيف مصنوعة بفظاعة لدرجة أن شخصًا يعرف خط يده فقط يمكنه فهمها.
“على الرغم من أنه من البغيض أنك قتلت أعضاء من عشيرة المزارعين وتستحق الموت، إلا أنني معجب بموهبتك. أقدم لك فرصة أن تصبح تلميذًا في عشيرتي وتتعلم أساليب الزراعة”.
“همف، عقيم… هاه…!”.
“أساليب… الزراعة؟ ألم تكن تلك… لأهلكم المميزين… فقط؟”.
ترك يونغ-هون هيونغ-نيم شيئًا آخر لي. على جدار ساحة تدريبي. هناك، كانت علامات السيف محفورة، مشكلة تقنية فنون قتالية.
“إذا وصل فنان قتالي إلى الطاقات الخمس، حتى الفانون يوقظون صفة روحية مماثلة. من المحتمل أن ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ لديك يتوافق مع ‘الجذر الروحي للطاقات الخمس’ لدينا. إذا تعلمت أساليب الزراعة، ستصبح رصيدًا قيمًا لعشيرتنا”.
“لكنني سأستمر في الهروب من المزارعين بآخر ما تبقى من كبريائي. سأرى ما إذا كانت الفنون القتالية لا يمكنها حقًا الصمود أمام المزارعين، وما إذا كان السجل القتالي يتعلق فقط بالهروب، أو ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك. من الآن فصاعدًا، سأستمر في الهروب من المزارعين، مطورًا ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’ إلى أقصى حد طالما يمكنني ممارسة الفنون القتالية. يبدو أنني لن أراك لفترة. المزارعون يقتربون. إذا نجوت، سآتي إليك يومًا ما”.
بدا أن المزارعين الآخرين فوجئوا بعرضه.
“هناك العديد من المزارعين القساة والوحشيين أكثر مما تعتقد. يوفر هذا الفن القتالي فترة راحة قصيرة أمام هؤلاء الناس… إنه من هذا النوع من الفنون القتالية”.
“ها… جدي. هذا الرجل هو…”.
“ولكن مع ذلك، حتى بعد تأمل المزارعين، وما وراء الفنون القتالية العادية، يبقى مجرد سجل لا أهمية له. لم أتمكن أبدًا من التفوق على المزارعين”.
قبل أن يتمكن مزارع من مرحلة بناء التشي من التعبير عن استيائه، تمتم الرجل العجوز بشيء، مرسلاً على الأرجح رسالة تخاطرية. بعد ذلك، بدأ المزارعون المضطربون في الابتسام بسخرية.
“إلى متى يجب أن أظل ضعيفًا؟”.
“ها، بالفعل يا فاني. لديك القدرة على أن تصبح مزارعًا، لذا نقدم لك هذه الفرصة. سنعلمك حتى أعلى أساليب الزراعة في عشيرتنا. لقد حققت إنجازًا عظيمًا. أن تصبح مزارعًا سيمنحك قوة وحكمة لا تضاهى”.
بدا أن المزارعين الآخرين فوجئوا بعرضه.
كانوا الآن يشجعون هيونغ-نيم على أن يصبح مزارعًا. لاحظت من أعينهم أنهم كانوا يسخرون منه ويهزأون به.
مرت خمسة عشر يومًا. توجهت إلى معبد سواك كما ذكر يونغ-هون.
“فخ…”.
“نائب القائد، ماذا نفعل الآن؟”.
لقد كان فخًا. سيقبلونه كمزارع، لكن هناك شيئًا لم يُقل. وقف هيونغ-نيم، وهو يسعل دمًا ومغطى بالجراح.
“أنا… حظيت بتقدير كبير من مزارع تكوين النواة الذي أخضعني. تم قبولي في عشيرته للزراعة. كنت الأفضل في عالم الفنون القتالية، لكن في العشيرة، سأكون المبتدئ. هاها… بما أن دخول عشيرة الزراعة يعني قطع العلاقات مع العالم الدنيوي، جئت لرؤيتك مرة أخيرة”.
“الزراعة، صحيح. هذا يبدو جيدًا! في الواقع، قتالكم ساعدني في الوصول إلى إدراك. بفضلكم، تمكنت من إكمال ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’!”.
“كح… أغ…!”.
ضرب الأرض بقوة.
“إحدى التقنيات المتنوعة التي تم إنشاؤها أثناء تطوير ‘سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’. هذا السجل، مثل ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، يتطلب من الفنان القتالي الوصول إلى مستوى ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. خذه إلى فنان قتالي وصل إلى هذا المستوى، وسوف يتعرفون على قيمته. تركت لك أيضًا هدية أخرى، لذا استمر في السعي بجد والوصول إلى الذروة”.
“سأريكم أقصى ما في السجل القتالي!”.
بعد سبعة أيام وليالٍ، حدث اختراق. شعرت أن السيف قد اندمج مع كياني. بدا أن “فن سيف قطع الجبل” يمتزج مع روحي، ويصبح جزءًا مني. فجأة، شعرت وكأنني أستطيع أداء التقنية بغصن شجرة أو حتى بيدين عاريتين. في نفس الوقت، غطت طاقة السيف السيف بشكل طبيعي، وأصبحت أكثر استقرارًا. بدا أنني أستطيع الحفاظ على طاقة السيف لفترة أطول بكثير من ذي قبل.
“…بهذا النصل المكسور؟ ورفاقك جميعهم موتى أيضًا؟”.
“أمسكوا بذلك الفاني الجريء!”.
“…رفاق قصر الشيطان السماوي الموتى سيرغبون أيضًا في قتلك”.
“إذا هُزم السيد يونغ-هون، قائد القصر، على يد المزارعين…”.
اتخذ هيونغ-نيم وضعية النصل. تلك النظرة…. للحظة، رأيت تداخل هيونغ-نيم من حياتي السابقة. فجأة، شعرت وكأنني فهمت النية الحقيقية وراء “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. في حياتي السابقة، أخبرتني نظرة هيونغ-نيم اليائسة بشيء ما.
“هناك العديد من المزارعين القساة والوحشيين أكثر مما تعتقد. يوفر هذا الفن القتالي فترة راحة قصيرة أمام هؤلاء الناس… إنه من هذا النوع من الفنون القتالية”.
ووش!.
“ها، بالفعل يا فاني. لديك القدرة على أن تصبح مزارعًا، لذا نقدم لك هذه الفرصة. سنعلمك حتى أعلى أساليب الزراعة في عشيرتنا. لقد حققت إنجازًا عظيمًا. أن تصبح مزارعًا سيمنحك قوة وحكمة لا تضاهى”.
اختفى في لحظة، ووصل إلى جانب الرجل العجوز ولوح بسيفه.
“إذا وصل فنان قتالي إلى الطاقات الخمس، حتى الفانون يوقظون صفة روحية مماثلة. من المحتمل أن ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ لديك يتوافق مع ‘الجذر الروحي للطاقات الخمس’ لدينا. إذا تعلمت أساليب الزراعة، ستصبح رصيدًا قيمًا لعشيرتنا”.
“همف، عقيم… هاه…!”.
“أهدف على الأقل إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، لكنني ما زلت لست حتى في المرتبة الأولى المتأخرة”.
بينما حاول الرجل العجوز إلقاء تعويذة، شق نصل أخي المكسور الهواء بجانبه وقطع الفضاء الفارغ. ومع ذلك، بدا أن شيئًا غير مرئي قد “قُطع”. ارتبك الرجل العجوز بشكل كبير وفقد سيطرته على يونغ-هون، الذي انزلق بجانبه وهرب عبر تطويق مزارعي بناء التشي.
“إحدى التقنيات المتنوعة التي تم إنشاؤها أثناء تطوير ‘سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’. هذا السجل، مثل ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، يتطلب من الفنان القتالي الوصول إلى مستوى ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. خذه إلى فنان قتالي وصل إلى هذا المستوى، وسوف يتعرفون على قيمته. تركت لك أيضًا هدية أخرى، لذا استمر في السعي بجد والوصول إلى الذروة”.
بالفعل. كان هذا هو “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” الذي أنشأه يونغ-هون من حياتي السابقة. فن قتالي وُلد من اليأس والحزن، أنشأه أعظم فنان قتالي عند مواجهة مزارع والسقوط في اليأس. كان هذا الفن القتالي يحمل غرضًا: “لأخي الأصغر سيو أون-هيون، أرجوك حافظ على هذا الفن القتالي للأجيال القادمة، حتى يكون لديهم على الأقل شريان حياة في وجه الكارثة الطبيعية المعروفة باسم المزارعين”.
“يانغو واسعة! لذلك، يستغرق الأمر وقتًا وموارد لنشر الأخبار في جميع أنحاء يانغو. سنستغل هذه الفجوة ونسيطر على معلومات عالم الفنون القتالية في يانغو!”.
تقنية سرية لخلق مهرب في وجود مزارعين أقوى لا يقهرون. كان هذا هو الهدف الأصلي الذي يسعى إليه “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
“همم، بناءً على حالتك، يبدو أنك وصلت إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ بين الفنانين القتاليين. صحيح؟”.
“أمسكوا بذلك الفاني الجريء!”.
“مع ذلك، لم يكن من السهل التغلب على هذا الحاجز”.
ووش!.
“…”
ركب الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق أداة سحرية على شكل سحابة وطارد يونغ-هون، وتبعه مزارعو بناء التشي الآخرون، كل منهم يركب أدواته السحرية الطائرة. نظر عدد قليل من مزارعي بناء التشي المتبقين إلى قصر الشيطان السماوي المدمر.
شينغ! شينغ!.
“يبدو أن هناك ناجٍ هناك في الأسفل”.
مسح وجهه بنظرة من دمار.
كانت نظراتهم نحوي واضحة. لكن أحد المزارعين قال باستهتار: “لا يهم. إذا لم يكونوا من مزارعي القمة، فلنترك بقايا المرتبة الأولى والثانية ونلحق به. يمكن تسليم البقية للسلطات الفانية لإصدار مذكرة بحث”.
“إحدى التقنيات المتنوعة التي تم إنشاؤها أثناء تطوير ‘سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’. هذا السجل، مثل ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، يتطلب من الفنان القتالي الوصول إلى مستوى ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. خذه إلى فنان قتالي وصل إلى هذا المستوى، وسوف يتعرفون على قيمته. تركت لك أيضًا هدية أخرى، لذا استمر في السعي بجد والوصول إلى الذروة”.
“مفهوم”.
غادرت معبد سواك وعدت إلى “غوييونغ-غاك”، خليفة قصر الشيطان السماوي، الذي أعيد تنظيمه الآن كمنظمة استخباراتية.
تركني مزارعو بناء التشي خلفهم، وحلقوا وراء يونغ-هون. في الواقع، لم أكن ذا أهمية بالنسبة لهم، مجرد بقايا من المرتبة الأولى. عديم القيمة، غير مهم، مجرد فاني.
وجدت علامة سيف على العارضة الرئيسية لمعبد سواك.
“كح… أغ…!”.
نظر الرجل العجوز الذي يركب الأداة السحرية إليه وقال: “يمكنك أن تفخر يا فاني. أنا لست مجرد مزارع بسيط من المستوى الرابع عشر في مرحلة بناء التشي، بل أنا في مرحلة ‘الكمال العظيم في بناء التشي’، وهو عالم أعلى في الزراعة. لقد قاتلت بشكل لا يصدق ضد ممارس يكاد يصل إلى ‘تكوين النواة’ وتسعة وأربعين آخرين في مرحلة بناء التشي”.
ضعيف، عديم الفائدة، عاجز. صررت على أسناني، ودفعت الأنقاض عني بكل قوتي، مستدعيًا كل طاقتي الداخلية.
“لا يزال لديك الكثير من المشتتات في مبارزتك بالسيف يا أون-هيون”.
“أغ… آآآه!”.
“لقد استكملت بعض الأجزاء الناقصة من ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، وطورت بعض التقنيات أكثر، وأضفت القليل منها”.
ضعيف، ومع ذلك نجوت بسبب تفاهتي. هل أنا سعيد بذلك؟.
مرت السنوات بسرعة. في اليوم الذي مت فيه، كنت لا أزال ألوح بسيفي. وهكذا، أنهيت حياتي العنيدة بالمبارزة.
“هااه…!”.
“هذا هو…”.
بالكاد زحفت من تحت الأنقاض وانهرت على الأرض المبللة بالمطر.
كانت تلك هي الجملة الأخيرة في الرسالة.
“آه… آه…!”.
“شكرًا لك يا هيونغ-نيم”.
ضعيف إلى ما لا نهاية، لدرجة أنني لا أستطيع مساعدة أي شخص. على الرغم من تعلمي مهارات مختلفة مثل التنكر والطب والتخفي والتجسس لتعويض ضعفي، كنت عاجزًا أمام الوحوش الحقيقية.
عرضت حركات المبارزة كما قال. وهو يراقب، أشار إلى تصحيحات، واتبعتها بجد، وحسنت من شكلي. استمر هذا التوجيه حتى حلول الظلام، ثم اختفى كالشبح. فركت عيني، ونظرت حولي، لكنه لم يكن في أي مكان. في اليوم التالي، ظهر مرة أخرى، وأرشدني في الفنون القتالية، واتبعت تعاليمه دون سؤال.
“أغ… آه…!”.
“هيونغ-نيم، أنت رائع حقًا”.
بكيت في المطر. بعد مرور بعض الوقت، استعدت بعض القوة وزحفت إلى حيث قفز يونغ-هون. كانت جثث الشيوخ ومزارعي القمة في قصر الشيطان السماوي متناثرة. بحثت بينهم عن أي ناجين محتملين. للأسف، كان جميع أعضاء القصر قد ماتوا.
أدرت رأسي على الفور. هناك، كان جالسًا.
“اللعنة”.
مرت خمسة عشر يومًا. توجهت إلى معبد سواك كما ذكر يونغ-هون.
ثم، لفت شيء ما انتباهي. المكان الذي قفز منه يونغ-هون. كان هناك شيء ما.
كان معبد سواك معبدًا مهجورًا خارج مدينة تشومبيوك. كانت علامة السيف مصنوعة بفظاعة لدرجة أن شخصًا يعرف خط يده فقط يمكنه فهمها.
“هذا هو…”.
سوووش…
علامة سيف. لكنها شكلت شكلاً. كانت رسالة. اقتربت على عجل من علامة السيف وقرأت الحروف.
ابتسم بحزن وتابع.
“في غضون خمسة عشر يومًا… في معبد سواك…”.
تقنية سرية لخلق مهرب في وجود مزارعين أقوى لا يقهرون. كان هذا هو الهدف الأصلي الذي يسعى إليه “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
كان معبد سواك معبدًا مهجورًا خارج مدينة تشومبيوك. كانت علامة السيف مصنوعة بفظاعة لدرجة أن شخصًا يعرف خط يده فقط يمكنه فهمها.
ضعيف، عديم الفائدة، عاجز. صررت على أسناني، ودفعت الأنقاض عني بكل قوتي، مستدعيًا كل طاقتي الداخلية.
“سأنتظر خمسة عشر يومًا”.
“إذًا، إذا كانت تلك هي ‘[النهاية]’، فلماذا أعطيتني هذا؟”.
بعد استخدام طاقتي الداخلية للتعافي في المطر، أنقذت ناجين آخرين محاصرين تحت الأنقاض، ودفنت الشيوخ وأعضاء القصر في مكان مناسب، وخاطبت القوة المتبقية.
“ما هذا؟ إنه فارغ”.
“نائب القائد، ماذا نفعل الآن؟”.
قفزت إلى العارضة، وقطعتها، وأسقطتها. كانت العارضة تحتوي على عشرات من علامات السيوف الصغيرة، كل منها يشكل حروفًا. على الرغم من رداءة الخط، تمكنت من قراءته. قرأت ببطء رسالة يونغ-هون.
“إذا هُزم السيد يونغ-هون، قائد القصر، على يد المزارعين…”.
انتظرت وقتًا طويلاً. حتى فجر اليوم التالي، انتظرت يونغ-هون. لكن مرة أخرى، تحول النهار إلى ليل. تحول الليل إلى نهار، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، لم يأتِ يونغ-هون. ثم، فتشت في معبد سواك وأخيرًا وجدت أثرًا تركه يونغ-هون.
“نحن مجرمون في عالم الفنون القتالية…”.
“…بهذا النصل المكسور؟ ورفاقك جميعهم موتى أيضًا؟”.
“إذا أصدرت السلطات مذكرة بحث عنا…”.
“هااه…!”.
تنهدت، مواجهًا الوجوه اليائسة التي تتشبث بي. كل ما تبقى هم أولئك الذين لم يصلوا إلى مرحلة القمة، فقط حتى المرحلة المتأخرة من المرتبة الأولى. جميع خبراء القمة التابعين للقصر ماتوا وهم يقاتلون المزارعين أثناء نشر تشكيل قتالي.
بين هؤلاء الناس، قد يتمرد البعض ويقبض علي ليقدم رأسي للسلطات.
“في مثل هذا الموقف، إذا أظهر القائد الذعر، فسيؤدي ذلك إلى فوضى عارمة”.
“هاها، هذا صحيح. ولكن…”.
بين هؤلاء الناس، قد يتمرد البعض ويقبض علي ليقدم رأسي للسلطات.
“لا يزال لديك الكثير من المشتتات في مبارزتك بالسيف يا أون-هيون”.
“من اليوم فصاعدًا، سيتغير شكل قصر الشيطان السماوي”.
ضعيف، عديم الفائدة، عاجز. صررت على أسناني، ودفعت الأنقاض عني بكل قوتي، مستدعيًا كل طاقتي الداخلية.
لم تكن هذه مجرد حالة من الارتباك. مع اختفاء الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، النقطة المحورية للقصر، بدا مستقبل المنظمة قاتمًا، وكان من المحتم أن تتصاعد الفوضى. بصفتي آخر قائد، كان علي أن أقدم على الأقل نوعًا من الرؤية.
استنزفت حياتي ببطء. لكنني استخدمت سيفي بلا هوادة، حتى مع جسد متقدم في السن. من المرتبة الأولى المتأخرة، أسعى لاختراق عالم الذروة. حفظت تقنيات “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، ونسختها، ووزعتها سرًا على الفصائل الكبرى حول يانغو. أملت أن يقوم أسياد القمة الذين حصلوا على السجل بتحسين مستواهم قليلاً واكتساب قوة لمعارضة المزارعين.
“قصر الشيطان السماوي حاليًا مصنف كعدو عام لعالم الفنون القتالية، وقد وضعت السلطات مكافآت على معظمنا. النقطة المحورية، الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، هو أيضًا حاليًا في حالة غير معروفة من الحياة أو الموت!”.
ضرب الأرض بقوة.
عند سماع هذا، بدأت عيون الناس المتبقين تبدو مهددة.
“تمكنت بطريقة ما من الإفلات من مزارعي بناء التشي الأوليين، ونجحت أخيرًا في قطع مزارع من مرحلة بناء التشي المتأخرة. لكن مزارعي تكوين النواة… إنهم مثل الكوارث الطبيعية. من تكوين النواة فصاعدًا، يشبهون الظواهر الطبيعية في شكل بشري…”.
“إذا بدأت السلطات أو فصائل الفنون القتالية في ملاحقتنا، فسنُباد! ولكن هناك طريقة!”.
“إلى متى يجب أن أظل ضعيفًا؟”.
“ما هي؟”.
ركب الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق أداة سحرية على شكل سحابة وطارد يونغ-هون، وتبعه مزارعو بناء التشي الآخرون، كل منهم يركب أدواته السحرية الطائرة. نظر عدد قليل من مزارعي بناء التشي المتبقين إلى قصر الشيطان السماوي المدمر.
“يانغو واسعة! لذلك، يستغرق الأمر وقتًا وموارد لنشر الأخبار في جميع أنحاء يانغو. سنستغل هذه الفجوة ونسيطر على معلومات عالم الفنون القتالية في يانغو!”.
“إذًا، إذا كانت تلك هي ‘[النهاية]’، فلماذا أعطيتني هذا؟”.
“ماذا تقصد بذلك؟”.
تحدث بتعبير حزين.
“هناك من بينكم من تعلم التجسس، ومكافحة التجسس، والتخفي، والتنكر، ومهارات أخرى متنوعة مني! سنستخدم تلك المهارات لجمع المعلومات من كل فصيل وفهم اتجاهات عالم الفنون القتالية، وتحويل اتجاه قصر الشيطان السماوي إلى منظمة تتعامل مع المعلومات! من الآن فصاعدًا، ستمر المعلومات في عالم الفنون القتالية عبر أيدينا وسيتم التلاعب بها من قبلنا! بما أننا نتعامل مع المعلومات، حتى المعلومات التي تفيد بأن قصر الشيطان السماوي سيفنى يمكن التلاعب بها من قبلنا! سننجو من خلال تداول وتوريد وبيع معلومات كاذبة للسلطات وفصائل الفنون القتالية!”.
“و… الوصول إلى الذروة لن يكون سهلاً. وراءها يكمن عالم مختلف تمامًا. يجب ألا تفكر في عالم الذروة من منظور الفنون القتالية العادية”.
لم يكن مجرد تبجح. في حياتي السابقة، عندما كنت كبير الاستراتيجيين في تحالف وولين، كانت جميع المعلومات والأحداث في عالم الفنون القتالية في يدي. كنت أكثر من قادر على التعامل مع المعلومات، بل وكنت أعرف عن العديد من الأحداث المستقبلية. بدا أن كلماتي أعطت بعض الثقة للناس المتبقين حيث بدأ التهديد في أعينهم يتلاشى.
اتباعًا لتعليماته، استأنفت وضعية “فن سيف قطع الجبل”.
“كلما كان أسرع كان أفضل. لننشئ هيكلاً تنظيميًا جديدًا ونبحث في مبنى القصر عن صكوك الأراضي والمال. قبل نهاية الليل، سنولد من جديد!”.
“هذا هو…”.
قمت بسرعة بإعادة تنظيم الأعضاء المتبقين وغادرت مدينة تشومبيوك مع الآخرين في تلك الليلة.
السماء مصبوغة بلون الحبر، وتحتها، رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء يركب أداة سحرية على شكل سحابة، وينظر إلى القاعة الرئيسية المدمرة لقصر الشيطان السماوي. حوله، عشرات من ممارسي مرحلة “بناء التشي” يرتدون أردية زرقاء وينظرون إلى المشهد. على الرغم من المطر، بدا وكأن حاجزًا غير مرئي يحيط بهم، طاردًا قطرات المطر.
مرت خمسة عشر يومًا. توجهت إلى معبد سواك كما ذكر يونغ-هون.
كانت تلك هي الجملة الأخيرة في الرسالة.
“ما هذا؟ إنه فارغ”.
وجدت علامة سيف على العارضة الرئيسية لمعبد سواك.
انتظرت وقتًا طويلاً. حتى فجر اليوم التالي، انتظرت يونغ-هون. لكن مرة أخرى، تحول النهار إلى ليل. تحول الليل إلى نهار، وبعد ثلاثة أيام وليالٍ، لم يأتِ يونغ-هون. ثم، فتشت في معبد سواك وأخيرًا وجدت أثرًا تركه يونغ-هون.
بعد سبعة أيام وليالٍ، حدث اختراق. شعرت أن السيف قد اندمج مع كياني. بدا أن “فن سيف قطع الجبل” يمتزج مع روحي، ويصبح جزءًا مني. فجأة، شعرت وكأنني أستطيع أداء التقنية بغصن شجرة أو حتى بيدين عاريتين. في نفس الوقت، غطت طاقة السيف السيف بشكل طبيعي، وأصبحت أكثر استقرارًا. بدا أنني أستطيع الحفاظ على طاقة السيف لفترة أطول بكثير من ذي قبل.
“كادت أن تفوتني”.
“هذا هو…”.
وجدت علامة سيف على العارضة الرئيسية لمعبد سواك.
ثم، لفت شيء ما انتباهي. المكان الذي قفز منه يونغ-هون. كان هناك شيء ما.
“المزارعون يلاحقونني، لذلك لم أستطع مقابلتك وتركت هذه الرسالة هنا”.
كان هذا تشخيصي الذاتي، بناءً على خبرتي في الحياة السابقة كطبيب من الدرجة الأولى. مع العلاج المناسب، يمكنني الوقوف في غضون شهرين. لكن في الوقت الحالي، لم أستطع حتى مساعدة هيونغ-نيم قليلاً. حتى لو لم أكن محاصرًا، لما كنت ذا فائدة. عضضت على شفتي، وأدركت عجزي.
قفزت إلى العارضة، وقطعتها، وأسقطتها. كانت العارضة تحتوي على عشرات من علامات السيوف الصغيرة، كل منها يشكل حروفًا. على الرغم من رداءة الخط، تمكنت من قراءته. قرأت ببطء رسالة يونغ-هون.
“قاتلت جيدًا؟، تباً لك… التعامل معك وحدك كان مربكًا. البقية… حتى لو نفذت التشكيلات فقط…”.
“في ذلك اليوم، أدركت الغرض الحقيقي من ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’. اعتقدت أنه فن قتالي تم إنشاؤه لقتل المزارعين، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. لقد صُنع للهروب من المزارعين”.
“…بهذا النصل المكسور؟ ورفاقك جميعهم موتى أيضًا؟”.
“…”
“مهاراتي الخاصة”.
“في ذلك اليوم، شعرت بعمق بيأس مبتكر هذا الفن القتالي. بالتأكيد، يجب أن يكون المبتكر قد التقى أيضًا بمزارع ساحق، ويأس، وانتهى به الأمر إلى إنشاء فن قتالي ليس للمواجهة بل للهروب منهم. لم أتمكن من قتل المزارعين بهذا الفن القتالي إلا لأن مستواهم كان منخفضًا جدًا. تفاخرت بأنه أعظم فن قتالي، لكنني أدركت أنه لا يوجد ما يتباهى به”.
المطر يتساقط.
“هيونغ-نيم…”.
“لقد فعلت كل ما بوسعي من أجلك. الآن بعد أن عبرت الحاجز، يجب أن ترتب الأمر بنفسك”.
ذكرتني نبرة هذه الرسالة بيونغ-هون من حياتي السابقة.
“أنا على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرتبة الأولى المتأخرة”.
“لكنني سأستمر في الهروب من المزارعين بآخر ما تبقى من كبريائي. سأرى ما إذا كانت الفنون القتالية لا يمكنها حقًا الصمود أمام المزارعين، وما إذا كان السجل القتالي يتعلق فقط بالهروب، أو ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك. من الآن فصاعدًا، سأستمر في الهروب من المزارعين، مطورًا ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’ إلى أقصى حد طالما يمكنني ممارسة الفنون القتالية. يبدو أنني لن أراك لفترة. المزارعون يقتربون. إذا نجوت، سآتي إليك يومًا ما”.
كما أتذكر، لم يتبق لي سوى حوالي عشر سنوات لأعيشها.
كانت تلك هي الجملة الأخيرة في الرسالة.
ضعيف، ومع ذلك نجوت بسبب تفاهتي. هل أنا سعيد بذلك؟.
“أنا أيضًا، سأنتظرك في الظل يا هيونغ-نيم”.
أدرت رأسي على الفور. هناك، كان جالسًا.
غادرت معبد سواك وعدت إلى “غوييونغ-غاك”، خليفة قصر الشيطان السماوي، الذي أعيد تنظيمه الآن كمنظمة استخباراتية.
بالفعل. كان هذا هو “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” الذي أنشأه يونغ-هون من حياتي السابقة. فن قتالي وُلد من اليأس والحزن، أنشأه أعظم فنان قتالي عند مواجهة مزارع والسقوط في اليأس. كان هذا الفن القتالي يحمل غرضًا: “لأخي الأصغر سيو أون-هيون، أرجوك حافظ على هذا الفن القتالي للأجيال القادمة، حتى يكون لديهم على الأقل شريان حياة في وجه الكارثة الطبيعية المعروفة باسم المزارعين”.
مرت عشر سنوات أخرى. نجح “غوييونغ-غاك” في التسلل إلى ظلال يانغو، مسيطرًا على سوق المعلومات في جميع أنحاء يانغو. كانت خبرتي التي امتدت لعقود في التعامل مع المعلومات في تحالف وولين ومعرفتي بالمستقبل مفيدة للغاية. قاومتنا منظمات استخباراتية أخرى قليلاً، لكنها خسرت في النهاية في المعارك السرية. كنا، في النهاية، خلفاء قصر الشيطان السماوي. مجموعة تشكلت من بقايا فصيل تم تصنيفه كأكبر مجرمي عالم الفنون القتالية، وكل فرد من البقايا كان سيدًا من المرتبة الأولى. كانوا على مستوى شيوخ الفصائل الكبرى أو زعماء الطوائف الصغيرة، وكانوا متوفرين بكثرة في صفوفنا. حتى لو بدأ الآخرون معارك سرية، فإن قوتنا المطلقة طغت عليهم، واكتسحنا بسهولة منظمات استخباراتية أخرى.
بعد سبعة أيام وليالٍ، حدث اختراق. شعرت أن السيف قد اندمج مع كياني. بدا أن “فن سيف قطع الجبل” يمتزج مع روحي، ويصبح جزءًا مني. فجأة، شعرت وكأنني أستطيع أداء التقنية بغصن شجرة أو حتى بيدين عاريتين. في نفس الوقت، غطت طاقة السيف السيف بشكل طبيعي، وأصبحت أكثر استقرارًا. بدا أنني أستطيع الحفاظ على طاقة السيف لفترة أطول بكثير من ذي قبل.
أما بالنسبة لأسياد القمة الذين يمكنهم تحدينا، فلم يكن لديهم سبب للتدخل في مثل هذه المعارك السرية، مفضلين تأسيس فصائلهم الخاصة أو الانضمام إلى فصائل كبيرة كشيوخ فخريين أو ضيوف. في النهاية، في غضون خمس سنوات، سيطر “غوييونغ-غاك” تمامًا على سوق معلومات عالم الفنون القتالية في يانغو، ومحا أي معلومات تربطنا بقصر الشيطان السماوي. في السنوات الخمس التالية، قمت بتثبيت “غوييونغ-غاك” وانتظرت بصبر يونغ-هون.
“أهدف على الأقل إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، لكنني ما زلت لست حتى في المرتبة الأولى المتأخرة”.
بعد عشر سنوات من إبادة القصر، أثبت “غوييونغ-غاك” نفسه بقوة كفصيل معلومات رائد في يانغو. في الوقت نفسه، خدعنا المزارعين للاعتقاد بأن بقايا قصر الشيطان السماوي قد تم القضاء عليها تمامًا، ونجحنا في فصل أنفسنا عن القصر. نتيجة لذلك، أصبحنا حتى من الطبقة المتميزة في يانغو، مدعومين من قبل المزارعين. في عشر سنوات، عبر عدد قليل من محاربي المرتبة الأولى المتأخرة العتبة إلى أسياد القمة، مما ضمن أننا لم نكن نفتقر إلى القوة الخارجية.
لكن تلك الخطوة لن أعبرها. يجب أن أصل إلى مرحلة المرتبة الأولى المتأخرة في السنوات العشر القادمة وأمسك على الأقل بخيوط عالم الذروة.
كان كل شيء وفيرًا. باستثناء شيء واحد.
وجدت علامة سيف على العارضة الرئيسية لمعبد سواك.
“مهاراتي الخاصة”.
“إنها ليست إصابة مميتة”.
كما أتذكر، لم يتبق لي سوى حوالي عشر سنوات لأعيشها.
عرضت حركات المبارزة كما قال. وهو يراقب، أشار إلى تصحيحات، واتبعتها بجد، وحسنت من شكلي. استمر هذا التوجيه حتى حلول الظلام، ثم اختفى كالشبح. فركت عيني، ونظرت حولي، لكنه لم يكن في أي مكان. في اليوم التالي، ظهر مرة أخرى، وأرشدني في الفنون القتالية، واتبعت تعاليمه دون سؤال.
شينغ! شينغ!.
بكيت في المطر. بعد مرور بعض الوقت، استعدت بعض القوة وزحفت إلى حيث قفز يونغ-هون. كانت جثث الشيوخ ومزارعي القمة في قصر الشيطان السماوي متناثرة. بحثت بينهم عن أي ناجين محتملين. للأسف، كان جميع أعضاء القصر قد ماتوا.
شقّت ضربات سيف “فن سيف قطع الجبل” الهواء. لمدة عشر سنوات، كنت مشغولاً بالعمل، ولم أتمكن من تدريب فنوني القتالية بشكل صحيح، لذلك كان مستوى فنوني القتالية عند الحد الفاصل بين منتصف وأواخر المرتبة الأولى.
تحدث الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق، الذي أعلن نفسه مزارعًا من مرحلة “الكمال العظيم في بناء التشي”، إلى هيونغ-نيم وهو يمسد لحيته.
“أنا على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرتبة الأولى المتأخرة”.
السماء مصبوغة بلون الحبر، وتحتها، رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء يركب أداة سحرية على شكل سحابة، وينظر إلى القاعة الرئيسية المدمرة لقصر الشيطان السماوي. حوله، عشرات من ممارسي مرحلة “بناء التشي” يرتدون أردية زرقاء وينظرون إلى المشهد. على الرغم من المطر، بدا وكأن حاجزًا غير مرئي يحيط بهم، طاردًا قطرات المطر.
لكن تلك الخطوة لن أعبرها. يجب أن أصل إلى مرحلة المرتبة الأولى المتأخرة في السنوات العشر القادمة وأمسك على الأقل بخيوط عالم الذروة.
“هيونغ-نيم…”.
“إلى متى يجب أن أظل ضعيفًا؟”.
الفصل 11: موهبة ممنوحة من السماء (5)
كنت أقترب من السبعين، لكنني ما زلت أشعر بالضعف إلى حد كبير.
شينغ! شينغ!.
“أهدف على الأقل إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، لكنني ما زلت لست حتى في المرتبة الأولى المتأخرة”.
“لكنني سأستمر في الهروب من المزارعين بآخر ما تبقى من كبريائي. سأرى ما إذا كانت الفنون القتالية لا يمكنها حقًا الصمود أمام المزارعين، وما إذا كان السجل القتالي يتعلق فقط بالهروب، أو ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك. من الآن فصاعدًا، سأستمر في الهروب من المزارعين، مطورًا ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’ إلى أقصى حد طالما يمكنني ممارسة الفنون القتالية. يبدو أنني لن أراك لفترة. المزارعون يقتربون. إذا نجوت، سآتي إليك يومًا ما”.
لماذا موهبتي ضئيلة جدًا؟. بينما كنت أفكر في هذا وأنا ألوح بالسيف لفترة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
“قصر الشيطان السماوي حاليًا مصنف كعدو عام لعالم الفنون القتالية، وقد وضعت السلطات مكافآت على معظمنا. النقطة المحورية، الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، هو أيضًا حاليًا في حالة غير معروفة من الحياة أو الموت!”.
“لا يزال لديك الكثير من المشتتات في مبارزتك بالسيف يا أون-هيون”.
تحدث بتعبير حزين.
“!”.
كانت تلك عودتي الثالثة.
أدرت رأسي على الفور. هناك، كان جالسًا.
كما أتذكر، لم يتبق لي سوى حوالي عشر سنوات لأعيشها.
“لقد مر وقت طويل يا هيونغ-نيم”.
“بغض النظر عن مدى استماعك، لن يكون كافيًا. ربما أكون قد عبرت حاجز الذروة وكأنه مزحة، ولكن بالنسبة لشخص يفتقر إلى الموهبة مثلك، سيستغرق الأمر آلاف، عشرات الآلاف من المرات من الجهد لمجرد الوصول إلى هذا الحاجز”.
“كفى من التحيات، فقط استخدم سيفك مرة أخرى”.
“ولكن مع ذلك، حتى بعد تأمل المزارعين، وما وراء الفنون القتالية العادية، يبقى مجرد سجل لا أهمية له. لم أتمكن أبدًا من التفوق على المزارعين”.
اتباعًا لتعليماته، استأنفت وضعية “فن سيف قطع الجبل”.
“ربما شعر مبتكر ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’ بنفس ما شعرت به. أن هذه هي ‘[النهاية]’. أن الفنانين القتاليين لا يمكنهم تجاوز هذا… يجب أن يكون قد شعر بذلك…”.
“تقنية السيف تلك تناسبك تمامًا. إذا استخدمت بشكل صحيح، يمكنها حتى أن تقودك إلى القمة. أرني”.
“هاها، هذا صحيح. ولكن…”.
عرضت حركات المبارزة كما قال. وهو يراقب، أشار إلى تصحيحات، واتبعتها بجد، وحسنت من شكلي. استمر هذا التوجيه حتى حلول الظلام، ثم اختفى كالشبح. فركت عيني، ونظرت حولي، لكنه لم يكن في أي مكان. في اليوم التالي، ظهر مرة أخرى، وأرشدني في الفنون القتالية، واتبعت تعاليمه دون سؤال.
كانت تلك عودتي الثالثة.
بعد سبعة أيام وليالٍ، حدث اختراق. شعرت أن السيف قد اندمج مع كياني. بدا أن “فن سيف قطع الجبل” يمتزج مع روحي، ويصبح جزءًا مني. فجأة، شعرت وكأنني أستطيع أداء التقنية بغصن شجرة أو حتى بيدين عاريتين. في نفس الوقت، غطت طاقة السيف السيف بشكل طبيعي، وأصبحت أكثر استقرارًا. بدا أنني أستطيع الحفاظ على طاقة السيف لفترة أطول بكثير من ذي قبل.
“أنا على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرتبة الأولى المتأخرة”.
“هذا هو… وحدة السيف والجسد!”.
كانت نظراتهم نحوي واضحة. لكن أحد المزارعين قال باستهتار: “لا يهم. إذا لم يكونوا من مزارعي القمة، فلنترك بقايا المرتبة الأولى والثانية ونلحق به. يمكن تسليم البقية للسلطات الفانية لإصدار مذكرة بحث”.
عالم وحدة السيف والجسد، رمز المرتبة الأولى المتأخرة.
قال “القليل”، لكن الكتاب كان أكثر سمكًا بكثير من الذي تلقيته في حياتي السابقة. بدا أنه أكثر سمكًا بثلاث مرات تقريبًا.
“لقد عبرت الحاجز. تهانينا”.
كنت أقترب من السبعين، لكنني ما زلت أشعر بالضعف إلى حد كبير.
“هيونغ-نيم، أنت رائع حقًا”.
“أنا أيضًا، سأنتظرك في الظل يا هيونغ-نيم”.
لقد أعجبت به بصدق. حاجز لم أستطع عبوره لسنوات، ساعدني في عبوره في سبع ليالٍ فقط. لكنه نقر بلسانه وقال: “لم أعطها لك. كنت على وشك الوصول إلى الحاجز، لذا أعطيتك دفعة صغيرة على ظهرك”.
“لقد فعلت كل ما بوسعي من أجلك. الآن بعد أن عبرت الحاجز، يجب أن ترتب الأمر بنفسك”.
“مع ذلك، لم يكن من السهل التغلب على هذا الحاجز”.
ضعيف، ومع ذلك نجوت بسبب تفاهتي. هل أنا سعيد بذلك؟.
“لقد فعلت كل ما بوسعي من أجلك. الآن بعد أن عبرت الحاجز، يجب أن ترتب الأمر بنفسك”.
ضرب الأرض بقوة.
“بالطبع”.
“كح… أغ…!”.
“و… الوصول إلى الذروة لن يكون سهلاً. وراءها يكمن عالم مختلف تمامًا. يجب ألا تفكر في عالم الذروة من منظور الفنون القتالية العادية”.
“إذا وصل فنان قتالي إلى الطاقات الخمس، حتى الفانون يوقظون صفة روحية مماثلة. من المحتمل أن ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ لديك يتوافق مع ‘الجذر الروحي للطاقات الخمس’ لدينا. إذا تعلمت أساليب الزراعة، ستصبح رصيدًا قيمًا لعشيرتنا”.
“لقد سمعت ذلك طوال حياتي”.
غادرت معبد سواك وعدت إلى “غوييونغ-غاك”، خليفة قصر الشيطان السماوي، الذي أعيد تنظيمه الآن كمنظمة استخباراتية.
“بغض النظر عن مدى استماعك، لن يكون كافيًا. ربما أكون قد عبرت حاجز الذروة وكأنه مزحة، ولكن بالنسبة لشخص يفتقر إلى الموهبة مثلك، سيستغرق الأمر آلاف، عشرات الآلاف من المرات من الجهد لمجرد الوصول إلى هذا الحاجز”.
أخرج يونغ-هون هيونغ-نيم كتابًا من ردائه. كان عنوان الكتاب “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
“سأضع ذلك في اعتباري”.
“صحيح”.
“صحيح”.
“هذا هو…”.
أخرج يونغ-هون هيونغ-نيم كتابًا من ردائه. كان عنوان الكتاب “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
كانت تلك هي الجملة الأخيرة في الرسالة.
“لقد استكملت بعض الأجزاء الناقصة من ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، وطورت بعض التقنيات أكثر، وأضفت القليل منها”.
“إذا هُزم السيد يونغ-هون، قائد القصر، على يد المزارعين…”.
قال “القليل”، لكن الكتاب كان أكثر سمكًا بكثير من الذي تلقيته في حياتي السابقة. بدا أنه أكثر سمكًا بثلاث مرات تقريبًا.
“الزراعة، صحيح. هذا يبدو جيدًا! في الواقع، قتالكم ساعدني في الوصول إلى إدراك. بفضلكم، تمكنت من إكمال ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’!”.
“ولكن مع ذلك، حتى بعد تأمل المزارعين، وما وراء الفنون القتالية العادية، يبقى مجرد سجل لا أهمية له. لم أتمكن أبدًا من التفوق على المزارعين”.
“كفى من التحيات، فقط استخدم سيفك مرة أخرى”.
“…”
“إلى متى يجب أن أظل ضعيفًا؟”.
“تمكنت بطريقة ما من الإفلات من مزارعي بناء التشي الأوليين، ونجحت أخيرًا في قطع مزارع من مرحلة بناء التشي المتأخرة. لكن مزارعي تكوين النواة… إنهم مثل الكوارث الطبيعية. من تكوين النواة فصاعدًا، يشبهون الظواهر الطبيعية في شكل بشري…”.
“قصر الشيطان السماوي حاليًا مصنف كعدو عام لعالم الفنون القتالية، وقد وضعت السلطات مكافآت على معظمنا. النقطة المحورية، الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، هو أيضًا حاليًا في حالة غير معروفة من الحياة أو الموت!”.
“…”
“كح… أغ…!”.
“تمكنت من قطع معصم واحد لمزارع تكوين نواة. لكن هذا كان كل شيء، نما المعصم مرة أخرى بمجرد أن ردد المزارع بعض التعاويذ، وكنت على وشك الموت عدة مرات”.
“قصر الشيطان السماوي حاليًا مصنف كعدو عام لعالم الفنون القتالية، وقد وضعت السلطات مكافآت على معظمنا. النقطة المحورية، الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، هو أيضًا حاليًا في حالة غير معروفة من الحياة أو الموت!”.
نظر إلى السماء بتعبير مرير. لم أستطع إخفاء مشاعري المرة. لقد وصل إلى قمة العالم بشكل أسرع من حياته السابقة. حتى بعد إتقان “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، إرث دورته السابقة. كانت النتيجة نفسها التي سمعتها في حياتي السابقة.
“كلما كان أسرع كان أفضل. لننشئ هيكلاً تنظيميًا جديدًا ونبحث في مبنى القصر عن صكوك الأراضي والمال. قبل نهاية الليل، سنولد من جديد!”.
“ربما شعر مبتكر ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’ بنفس ما شعرت به. أن هذه هي ‘[النهاية]’. أن الفنانين القتاليين لا يمكنهم تجاوز هذا… يجب أن يكون قد شعر بذلك…”.
“المزارعون يلاحقونني، لذلك لم أستطع مقابلتك وتركت هذه الرسالة هنا”.
مسح وجهه بنظرة من دمار.
تحدث بتعبير حزين.
“أنا… حظيت بتقدير كبير من مزارع تكوين النواة الذي أخضعني. تم قبولي في عشيرته للزراعة. كنت الأفضل في عالم الفنون القتالية، لكن في العشيرة، سأكون المبتدئ. هاها… بما أن دخول عشيرة الزراعة يعني قطع العلاقات مع العالم الدنيوي، جئت لرؤيتك مرة أخيرة”.
وجدت علامة سيف على العارضة الرئيسية لمعبد سواك.
“إذًا، إذا كانت تلك هي ‘[النهاية]’، فلماذا أعطيتني هذا؟”.
“كادت أن تفوتني”.
نظرت إلى “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” بتعبير كئيب وسألت.
ووش!.
“بعد كل شيء، حتى لو أتقنته، لا يمكنك الوصول إلى المزارعين”.
“في مثل هذا الموقف، إذا أظهر القائد الذعر، فسيؤدي ذلك إلى فوضى عارمة”.
“هاها، هذا صحيح. ولكن…”.
“سأريكم أقصى ما في السجل القتالي!”.
تحدث بتعبير حزين.
“فخ…”.
“للجيل القادم، لتأمين حقوقهم الدنيا على الأقل أمام المزارعين. تُرك هذا الفن القتالي لهذا الغرض. لا أعتبره حتى شريان حياة. إنه مجرد ‘قوة’ دنيا لكائنات مثلنا، مجرد فانين، ليتم الاعتراف بهم ككيانات من قبل المزارعين”.
ووش!.
ابتسم بحزن وتابع.
أخرج يونغ-هون هيونغ-نيم كتابًا من ردائه. كان عنوان الكتاب “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
“هناك العديد من المزارعين القساة والوحشيين أكثر مما تعتقد. يوفر هذا الفن القتالي فترة راحة قصيرة أمام هؤلاء الناس… إنه من هذا النوع من الفنون القتالية”.
“إذا هُزم السيد يونغ-هون، قائد القصر، على يد المزارعين…”.
سوووش…
نظر إلى السماء بتعبير مرير. لم أستطع إخفاء مشاعري المرة. لقد وصل إلى قمة العالم بشكل أسرع من حياته السابقة. حتى بعد إتقان “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، إرث دورته السابقة. كانت النتيجة نفسها التي سمعتها في حياتي السابقة.
فجأة، اختفى تمامًا من أمامي. وكأنه أصبح شبحًا، أصبت بالدهشة.
“لا يزال لديك الكثير من المشتتات في مبارزتك بالسيف يا أون-هيون”.
“هذا هو…”.
“يانغو واسعة! لذلك، يستغرق الأمر وقتًا وموارد لنشر الأخبار في جميع أنحاء يانغو. سنستغل هذه الفجوة ونسيطر على معلومات عالم الفنون القتالية في يانغو!”.
“إحدى التقنيات المتنوعة التي تم إنشاؤها أثناء تطوير ‘سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’. هذا السجل، مثل ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’، يتطلب من الفنان القتالي الوصول إلى مستوى ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. خذه إلى فنان قتالي وصل إلى هذا المستوى، وسوف يتعرفون على قيمته. تركت لك أيضًا هدية أخرى، لذا استمر في السعي بجد والوصول إلى الذروة”.
لقد أعجبت به بصدق. حاجز لم أستطع عبوره لسنوات، ساعدني في عبوره في سبع ليالٍ فقط. لكنه نقر بلسانه وقال: “لم أعطها لك. كنت على وشك الوصول إلى الحاجز، لذا أعطيتك دفعة صغيرة على ظهرك”.
ووش…
قفزت إلى العارضة، وقطعتها، وأسقطتها. كانت العارضة تحتوي على عشرات من علامات السيوف الصغيرة، كل منها يشكل حروفًا. على الرغم من رداءة الخط، تمكنت من قراءته. قرأت ببطء رسالة يونغ-هون.
بعد ترك هذه الكلمات، لم يظهر يونغ-هون هيونغ-نيم أمامي مرة أخرى.
“في ذلك اليوم، أدركت الغرض الحقيقي من ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’. اعتقدت أنه فن قتالي تم إنشاؤه لقتل المزارعين، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. لقد صُنع للهروب من المزارعين”.
ترك يونغ-هون هيونغ-نيم شيئًا آخر لي. على جدار ساحة تدريبي. هناك، كانت علامات السيف محفورة، مشكلة تقنية فنون قتالية.
“نحن مجرمون في عالم الفنون القتالية…”.
“هذا هو…”.
“هناك من بينكم من تعلم التجسس، ومكافحة التجسس، والتخفي، والتنكر، ومهارات أخرى متنوعة مني! سنستخدم تلك المهارات لجمع المعلومات من كل فصيل وفهم اتجاهات عالم الفنون القتالية، وتحويل اتجاه قصر الشيطان السماوي إلى منظمة تتعامل مع المعلومات! من الآن فصاعدًا، ستمر المعلومات في عالم الفنون القتالية عبر أيدينا وسيتم التلاعب بها من قبلنا! بما أننا نتعامل مع المعلومات، حتى المعلومات التي تفيد بأن قصر الشيطان السماوي سيفنى يمكن التلاعب بها من قبلنا! سننجو من خلال تداول وتوريد وبيع معلومات كاذبة للسلطات وفصائل الفنون القتالية!”.
لقد كان “فن سيف قطع الجبل”. ولكن… تم تعديله مرة أخرى ليناسب مستواي، بعد أن وصلت إلى المرتبة الأولى المتأخرة. تمت إضافة 12 حركة أخرى إلى الفن الأصلي الذي كان يتكون من 12 حركة، ليصبح المجموع 24 شكلاً. لحسن الحظ، كانت الحركات المضافة متصلة بـ “فن سيف قطع الجبل” الأصلي، لذلك لم يكن من الصعب تعلمها. ربما لأنني وصلت إلى حالة ‘وحدة السيف والجسد’، بدا أن إتقان المبارزة يزداد بسرعة كبيرة.
“و… الوصول إلى الذروة لن يكون سهلاً. وراءها يكمن عالم مختلف تمامًا. يجب ألا تفكر في عالم الذروة من منظور الفنون القتالية العادية”.
“شكرًا لك يا هيونغ-نيم”.
ركب الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق أداة سحرية على شكل سحابة وطارد يونغ-هون، وتبعه مزارعو بناء التشي الآخرون، كل منهم يركب أدواته السحرية الطائرة. نظر عدد قليل من مزارعي بناء التشي المتبقين إلى قصر الشيطان السماوي المدمر.
بينما كنت أتعلم فن المبارزة المعدل، شكرت بهدوء يونغ-هون هيونغ-نيم.
“في ذلك اليوم، شعرت بعمق بيأس مبتكر هذا الفن القتالي. بالتأكيد، يجب أن يكون المبتكر قد التقى أيضًا بمزارع ساحق، ويأس، وانتهى به الأمر إلى إنشاء فن قتالي ليس للمواجهة بل للهروب منهم. لم أتمكن من قتل المزارعين بهذا الفن القتالي إلا لأن مستواهم كان منخفضًا جدًا. تفاخرت بأنه أعظم فن قتالي، لكنني أدركت أنه لا يوجد ما يتباهى به”.
استنزفت حياتي ببطء. لكنني استخدمت سيفي بلا هوادة، حتى مع جسد متقدم في السن. من المرتبة الأولى المتأخرة، أسعى لاختراق عالم الذروة. حفظت تقنيات “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، ونسختها، ووزعتها سرًا على الفصائل الكبرى حول يانغو. أملت أن يقوم أسياد القمة الذين حصلوا على السجل بتحسين مستواهم قليلاً واكتساب قوة لمعارضة المزارعين.
“في ذلك اليوم، أدركت الغرض الحقيقي من ‘سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية’. اعتقدت أنه فن قتالي تم إنشاؤه لقتل المزارعين، لكنني كنت مخطئًا تمامًا. لقد صُنع للهروب من المزارعين”.
كان جسدي يفقد حيويته تدريجيًا. لم يعد يطيعني كما كان من قبل. لكنني صررت على أسناني ولوحت بسيفي.
لم تكن هذه مجرد حالة من الارتباك. مع اختفاء الشيطان السماوي المتطرف، يونغ-هون، النقطة المحورية للقصر، بدا مستقبل المنظمة قاتمًا، وكان من المحتم أن تتصاعد الفوضى. بصفتي آخر قائد، كان علي أن أقدم على الأقل نوعًا من الرؤية.
لا يمكنني أن أكون ضعيفًا بعد الآن. يجب ألا أكون ضعيفًا. تكرار الحياة لا يعني عدم وجود معنى في حياة متكررة. لهذا السبب عشت هذه الحياة على أكمل وجه. ومن أجل الحياة التي قد أعيشها مرة أخرى… يجب ألا أشعر بالعجز في تلك الحياة. لا يمكنني أن أكون ضعيفًا!.
لماذا موهبتي ضئيلة جدًا؟. بينما كنت أفكر في هذا وأنا ألوح بالسيف لفترة، وصل صوت مألوف إلى أذني.
مرت السنوات بسرعة. في اليوم الذي مت فيه، كنت لا أزال ألوح بسيفي. وهكذا، أنهيت حياتي العنيدة بالمبارزة.
بدا أن المزارعين الآخرين فوجئوا بعرضه.
كانت تلك عودتي الثالثة.
“أنا على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المرتبة الأولى المتأخرة”.
السماء مصبوغة بلون الحبر، وتحتها، رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء يركب أداة سحرية على شكل سحابة، وينظر إلى القاعة الرئيسية المدمرة لقصر الشيطان السماوي. حوله، عشرات من ممارسي مرحلة “بناء التشي” يرتدون أردية زرقاء وينظرون إلى المشهد. على الرغم من المطر، بدا وكأن حاجزًا غير مرئي يحيط بهم، طاردًا قطرات المطر.
