Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 15

موهبة تخلت عنها السماء (3)
PDF

موهبة تخلت عنها السماء (3)

الفصل 15: موهبة تخلت عنها السماء (3)

“بالفعل، لقد مر”.

سسششش…

قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.

استمعت إلى صوت المطر بينما كنت أحتمي في كهف.

“كيف بحق الجحيم يمكنني الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم؟”. لم تكن مجرد مسألة استنفاد طاقتي الداخلية. كان لطاقة السيف متطلب أساسي للوصول إلى حالة من الوحدة مع السيف. بعبارة أخرى، الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم يعني الحفاظ على هذه الوحدة طوال اليوم.

خمسة عشر عامًا. لقد مرت خمسة عشر عامًا كلمح البصر. لقد مضى 15 عامًا منذ أن أسس كيم يونغ-هون تحالف وولين وأصبح أول قائد له. في غضون ثلاث سنوات، سيطر على عالم الفنون القتالية في يانغو بأكمله بلقب الأقوى تحت السماء. أشاد العديد من الفنانين القتاليين بإنجازاته.

“إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة”.

ومع ذلك، لسنوات قليلة بعد ذلك، بدا أنه انعزل عن شؤون تحالف وولين، منغمسًا في شيء آخر.

“ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.

“ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.

استيعاب وإعادة استيعاب عدد لا يحصى من المعلومات، مع خوض معارك حقيقية باستمرار.

في السنة العاشرة، لم تكن هناك أي أخبار عن يونغ-هون، أول قائد لتحالف وولين، في أي مكان.

“تمامًا مثل آخر صورة رأيتها ليونغ-هون هيونغ-نيم في حياتي السابقة”. لقد وصل بالفعل إلى العالم الذي رأيته في حياتي السابقة!. ربما، في هذه الحياة، يمكنه حقًا تجاوز حدود الفنانين القتاليين.

“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.

“لكن مجرد البقاء هكذا لن يجعل طريقًا يظهر. بغض النظر عن مدى غضبك وصراخك، لن يظهر طريق غير موجود فجأة. لذا، ماذا يمكنك أن تفعل سوى تجربة كل شيء تحت الشمس لإيجاد طريقة مختلفة؟”.

“لماذا هذا؟”.

نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.

بعد 15 عامًا من المبارزات المستمرة… تمامًا كما تركت الندوب علامات على وجهي، ربما نقشت الندوب أيضًا في قلبي. ضمن تلك الندوب، ربما أصبح وجودًا باهتًا في حياتي.

“شكرًا لك”.

خلال هذه السنوات الـ 15، مع تغير جسدي وقلبي، تغير لقبي أيضًا. من مجنون القتال اللانهائي إلى وحش القتال اللانهائي. لكن لم يتغير شيء آخر. كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة، وكان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.

بعد الانتهاء من الوجبة التي طلبتها في الحانة، وقفت.

ما زلت!!!.

“نعم، في المعارك أو المباريات القتالية، تضع دائمًا في اعتبارك التضاريس والميزات المحيطة لاستغلالها. الآن، حاول أن تفعل ذلك طوال الوقت، وليس فقط أثناء المعارك”.

“إلى متى بعد!”. صرخت في السماء المظلمة، التي تمطر، شاعرًا باختناق لا يمكن تفسيره. “إلى متى يجب أن أستمر في التلويح بسيفي! متى سيكون ذلك كافيًا؟ لماذا يكتسب البعض التنوير بتلويح سيفهم، بينما يكتسب آخرون الندوب فقط!”. لم تقدم السماء أي إجابة.

“إذا لم تصب بالجنون، لا يمكنك الوصول إليه!”. نعم. إنه شيء لا يفعله حتى أسياد القمة. ربما لم يفعلوا مثل هذه الأشياء ليصبحوا أسياد قمة أيضًا. ولكن. يجب أن أفعل. لأنني أفتقر إلى الموهبة.

“لمدة عشرين عامًا منذ عودتي! كنت أقاتل وأقتل وأتدرب دون توقف لمدة عشرين عامًا! لم أترك سيفي أبدًا، ولا حتى للحظة! ولكن متى ستعترف بي! لماذا لا أحصل حتى على لحظة واحدة من التنوير!”.

آآآآه!!!. صرخت بجنون في السماء. ولكن مع ذلك، لم تفعل السماء سوى إمطار المطر. بعد فترة، تردد صراخي الخاص إليّ.

“إذا تمكنت حقًا من الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم دون إجهاد، فربما يظهر طريق حينها”.

“…أعلم. إنه خطأي”. نعم، كل شيء. في اليوم الأول من عودتي. لأنني لم أستطع التغلب على الخوف من مواجهة الثعلب وأسقطت سيفي . لو واصلت حينها، ربما كنت قد وصلت إلى عالم القمة في ذلك اليوم بالذات. لأنني فشلت في اغتنام ذلك التنوير، ما زلت مثل السيف الذي يطارد الأوراق. ما زلت عالقًا في هذا العالم.

هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.

أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.

سلمني كتابًا بدون عنوان.

كراك…

“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.

صررت على أسناني، وسحبت سيفي في الكهف، ومارست “فن سيف قطع الجبل” مرة أخرى. مرارًا وتكرارًا. تدفقت ضربات السيف التي نفذتها مرات لا تحصى من يدي. ظهرت الحركات والتقنيات السرية من الأولى إلى الرابعة والعشرين. تحسين العيوب التي ظهرت لمدة 15 عامًا. السعي لإتقان ضربات السيف.

“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.

ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.

الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.

“آه، آههه… آهههه!”. لم أستطع تحمل العذاب وجلست بعد أداء ضربات السيف. الآن، لم تعد هناك نقاط ضعف في ضربات سيفي. لم يعد هناك مجال للتحسين. ولكن مع ذلك، كان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.

“حتى يتمكن أحفادنا يومًا ما من الوقوف ضد المزارعين الذين يجوبون السماء بأجسام بشرية. مهد الطريق لهم. هذه هي الوصية التي أعهد بها إليك”.

“آآآآههه!”. لماذا يجب أن أبقى في هذه الحالة؟. مع هذه الأسئلة والغضب، جلست هناك، أبكي من الألم.

“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.

توقف المطر. غادرت الكهف وذهبت إلى الوجهة المخطط لها أصلاً، طائفة بانغنيب في مقاطعة سويول، وأكملت مبارزتي، وخرجت. خضت أنا وزعيم وشيوخ بانغنيب ثلاث جولات من المباريات، وهزمتهم جميعًا في غضون خمس حركات. كانوا جميعًا أسيادًا من المرتبة الأولى المتأخرة مثلي، لكن الآن لا أحد من مستواي يمكنه صد أو اختراق حركات سيفي.

“أغ!”.

لقد انتشرت سمعتي عبر عالم الفنون القتالية في يانغو على مر السنين، وأجريت دراسات على مبارزتي في كل مكان. نتيجة لذلك، انتشرت الإجراءات المضادة لمبارزتي على نطاق واسع. بحثت عن العديد من الفنانين القتاليين الذين اكتشفوا هذه الإجراءات المضادة، وبارزتهم. فقط لتطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة ردًا على ذلك. وهكذا، اختفت عيوب مبارزتي تدريجيًا، واليوم، وصل “فن سيف قطع الجبل” الخاص بي إلى ما يقرب من الكمال.

“هاهاها، كان يجب أن تراه. المزارع المهيب يغضب ويفقد صوابه بعد أن هزمه مجرد فاني!”.

“حتى أسياد القمة في الطوائف الكبرى أشادوا بمبارزتي المتطورة”. لكن مع ذلك، لم أستطع مجاراة أسياد القمة. لقد بارزت أسياد القمة. ومع ذلك، حتى مع مبارزتي شبه الخالية من العيوب، لم أستطع هزيمتهم. حتى نشر السم والأسلحة الخفية كان بلا جدوى. على الرغم من تطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة، قام أسياد القمة بتفكيك حركات سيفي بسهولة بمجرد أن نفذتها. دون فرصة لنشر الإجراءات المضادة للإجراءات المضادة، تغلبوا علي، وهُزمت حتمًا في المبارزات ضدهم.

“من خلال ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، تجاوز حدود حياته السابقة!”. وقبل ذلك بكثير، قبل عشرين عامًا على الأقل!. بدأ قلبي ينبض بسرعة.

“ما هو بالضبط الحاجز الذي يفصل بين المرتبة الأولى وأسياد القمة؟”. على الرغم من الهزائم العديدة، ما زلت لا أستطيع فهم ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة.

“إذا تمكنت حقًا من الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم دون إجهاد، فربما يظهر طريق حينها”.

“تنهد”.

“هاها، سنرى”.

شعرت باليأس التام، وذهبت إلى حانة لطلب بعض المشروبات. عندها حدث ذلك. انضم رجل يرتدي قبعة من الخيزران إلى طاولتي دون دعوة.

“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.

“يبدو أنك في ورطة يا سيدي”.

مرت خمس سنوات أخرى. زارني كيم يونغ-هون مرة أخرى.

“أنا محبط فقط لأنني لا أستطيع رؤية طريق للمضي قدمًا”.

“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.

“أتفهم هذا الشعور جيدًا. أن تفعل كل ما عليك فعله، ولكن لا يوجد طريق أمامك. إنه شعور خانق، ضغط هائل يخنقك”.

“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.

“لكن مجرد البقاء هكذا لن يجعل طريقًا يظهر. بغض النظر عن مدى غضبك وصراخك، لن يظهر طريق غير موجود فجأة. لذا، ماذا يمكنك أن تفعل سوى تجربة كل شيء تحت الشمس لإيجاد طريقة مختلفة؟”.

“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.

سرعان ما أدركت من هو.

“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.

“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.

والشيء الأكثر تشجيعًا.

“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.

“لكن مجرد البقاء هكذا لن يجعل طريقًا يظهر. بغض النظر عن مدى غضبك وصراخك، لن يظهر طريق غير موجود فجأة. لذا، ماذا يمكنك أن تفعل سوى تجربة كل شيء تحت الشمس لإيجاد طريقة مختلفة؟”.

لقد كان كيم يونغ-هون، الذي لم أره منذ 15 عامًا. خلع قبعته المصنوعة من الخيزران، مظهرًا ابتسامة باهتة. بدا وجهه شاحبًا إلى حد ما.

توقف المطر. غادرت الكهف وذهبت إلى الوجهة المخطط لها أصلاً، طائفة بانغنيب في مقاطعة سويول، وأكملت مبارزتي، وخرجت. خضت أنا وزعيم وشيوخ بانغنيب ثلاث جولات من المباريات، وهزمتهم جميعًا في غضون خمس حركات. كانوا جميعًا أسيادًا من المرتبة الأولى المتأخرة مثلي، لكن الآن لا أحد من مستواي يمكنه صد أو اختراق حركات سيفي.

“لقد مر وقت طويل يا أون-هيون”.

“! ماذا؟”.

“بالفعل، لقد مر”.

“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.

شاركنا ضحكة صغيرة وطلبنا المشروبات.

الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.

“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.

بعد 15 عامًا من المبارزات المستمرة… تمامًا كما تركت الندوب علامات على وجهي، ربما نقشت الندوب أيضًا في قلبي. ضمن تلك الندوب، ربما أصبح وجودًا باهتًا في حياتي.

“في هذا العالم، توجد كائنات تسمى ‘المزارعون’، تمامًا مثل الوحوش التي رأيناها تطير في السماء عندما وصلنا لأول مرة إلى هذا العالم…”.

“ما هذا…”.

شاركني تجاربه في القتال ضد المزارعين.

“تمامًا مثل آخر صورة رأيتها ليونغ-هون هيونغ-نيم في حياتي السابقة”. لقد وصل بالفعل إلى العالم الذي رأيته في حياتي السابقة!. ربما، في هذه الحياة، يمكنه حقًا تجاوز حدود الفنانين القتاليين.

“تمكنت من التعامل مع مزارعي مرحلة بناء الأساس بفنوني القتالية. لكن أولئك في مرحلة تكوين النواة كانوا أشبه بالكوارث. بالكاد تمكنت من الهروب من مزارع تكوين نواة بقطع يده”.

“لكنك…”.

“همم؟”.

“تلك الندوب…”.

لاحظت شيئًا مختلفًا عن حيواتي السابقة.

“أتفهم هذا الشعور جيدًا. أن تفعل كل ما عليك فعله، ولكن لا يوجد طريق أمامك. إنه شعور خانق، ضغط هائل يخنقك”.

“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.

“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.

“من خلال ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، تجاوز حدود حياته السابقة!”. وقبل ذلك بكثير، قبل عشرين عامًا على الأقل!. بدأ قلبي ينبض بسرعة.

“إلى متى بعد!”. صرخت في السماء المظلمة، التي تمطر، شاعرًا باختناق لا يمكن تفسيره. “إلى متى يجب أن أستمر في التلويح بسيفي! متى سيكون ذلك كافيًا؟ لماذا يكتسب البعض التنوير بتلويح سيفهم، بينما يكتسب آخرون الندوب فقط!”. لم تقدم السماء أي إجابة.

“ربما…”. ربما في هذه الحياة، يمكن للفنانين القتاليين هزيمة المزارعين!. شجعته بحماس خافت.

كان تعبيره جادًا.

“ستتمكن بالتأكيد من هزيمة مزارعي تكوين النواة يا سيدي العظيم!”.

كلاك.

“هاها، سنرى”.

أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.

بدا متشائمًا بعض الشيء، لكنني اعتقدت أن ذلك ممكن تمامًا من وجهة نظري. بعد كل شيء، كانت موهبته القتالية حقًا هبة من السماء.

ابتسمت بمرارة. نعم، هذه هي موهبتي. موهبة تخلت عنها السماء.

“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.

كراك…

“كلماتك مثل طلاء وجهي بالذهب يا أون-هيون. ربما تعتقد هذا لأنك لم تشهد قوة مزارع تكوين نواة. على أي حال، ليس هذا سبب وجودي هنا اليوم”.

بدا متشائمًا بعض الشيء، لكنني اعتقدت أن ذلك ممكن تمامًا من وجهة نظري. بعد كل شيء، كانت موهبته القتالية حقًا هبة من السماء.

“لماذا أتيت؟”.

“هاها، سنرى”.

“حسنًا، لأترك وصية معك”.

“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.

“! ماذا؟”.

كانت هناك لمحة من التعاطف في نظرته وهو ينظر إليّ.

كان تعبيره جادًا.

“يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.

“في المستقبل، سأبحث عن مزارعي تكوين النواة وأتحداهم. من خلال هذه التحديات، سأصقل مواهبي إلى أقصى حد وأكتشف طريقة للفنانين القتاليين لمواجهة هؤلاء المزارعين. سأثبت أن الفنون القتالية في عالمنا يمكن أن ترتقي إلى مستوى أعلى. ولهذا السبب، ستصبح حياتي غير مستقرة للغاية. إذا كنت لا أزال على قيد الحياة، سأزورك كل خمس سنوات وأعهد إليك بالبصائر التي أكتسبها في كل مرة أنجو فيها من هذه التحديات”.

“…أعلم. إنه خطأي”. نعم، كل شيء. في اليوم الأول من عودتي. لأنني لم أستطع التغلب على الخوف من مواجهة الثعلب وأسقطت سيفي . لو واصلت حينها، ربما كنت قد وصلت إلى عالم القمة في ذلك اليوم بالذات. لأنني فشلت في اغتنام ذلك التنوير، ما زلت مثل السيف الذي يطارد الأوراق. ما زلت عالقًا في هذا العالم.

طرق!.

خلال هذه السنوات الـ 15، مع تغير جسدي وقلبي، تغير لقبي أيضًا. من مجنون القتال اللانهائي إلى وحش القتال اللانهائي. لكن لم يتغير شيء آخر. كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة، وكان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.

سلمني كتابًا بدون عنوان.

“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.

“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء الهروب من معركة مع مزارع تكوين نواة. لقد أضفت بعض المحتوى إلى ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’ بناءً على هذه البصائر. يرجى الحفاظ على هذا الكتاب آمنًا وتمريره إلى الأجيال القادمة”.

“حتى أسياد القمة في الطوائف الكبرى أشادوا بمبارزتي المتطورة”. لكن مع ذلك، لم أستطع مجاراة أسياد القمة. لقد بارزت أسياد القمة. ومع ذلك، حتى مع مبارزتي شبه الخالية من العيوب، لم أستطع هزيمتهم. حتى نشر السم والأسلحة الخفية كان بلا جدوى. على الرغم من تطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة، قام أسياد القمة بتفكيك حركات سيفي بسهولة بمجرد أن نفذتها. دون فرصة لنشر الإجراءات المضادة للإجراءات المضادة، تغلبوا علي، وهُزمت حتمًا في المبارزات ضدهم.

“حتى يتمكن أحفادنا يومًا ما من الوقوف ضد المزارعين الذين يجوبون السماء بأجسام بشرية. مهد الطريق لهم. هذه هي الوصية التي أعهد بها إليك”.

صررت على أسناني، وسحبت سيفي في الكهف، ومارست “فن سيف قطع الجبل” مرة أخرى. مرارًا وتكرارًا. تدفقت ضربات السيف التي نفذتها مرات لا تحصى من يدي. ظهرت الحركات والتقنيات السرية من الأولى إلى الرابعة والعشرين. تحسين العيوب التي ظهرت لمدة 15 عامًا. السعي لإتقان ضربات السيف.

“سأحتفظ به في مكان آمن”.

“نفس الشيء بالنسبة لك”.

“شكرًا لك”.

ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.

ابتسم ابتسامة باهتة، وأخذ رشفة من شرابه، ونهض.

“إذًا سأذهب وأبحث عن مزارعي تكوين النواة مرة أخرى. آمل أن نلتقي مرة أخرى في المرة القادمة. وبالنسبة لمهمتك التالية، حاول دائمًا أن تضع في اعتبارك كل المناظر المحيطة التي تمر بها”.

“يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.

“حسنًا، إذن. ليس لدي خيار سوى الاستمرار في محاولة جعلك تقلد رؤية القمة. كما كنت تفعل. أنت تتذكر الفضاء. لذا الآن تذكر الأصوات، ودرجة الحرارة والملمس على بشرتك، حتى الطعم. قم بتنشيط جميع حواسك باستمرار، وتدريبها إلى أقصى حدودها، واستيعاب المعلومات باستمرار. في تلك الحالة، استمر في الحفاظ على طاقة السيف واستمر في خوض معارك حقيقية. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص لا يمتلك موهبة مثلك لدخول عالم القمة!” .

“شكرًا لك”.

سيفي ويدي نصف منصهرين مع بعضهما البعض… نظرت إلى يدي.

انحنيت له بتحية القبضة والكف. بعد فترة وجيزة، اختفى كيم يونغ-هون تمامًا من أمامي. ليس بالطيران أو باستخدام أي أساليب غير عادية، بل وكأنه يختفي مثل سراب.

“حتى أسياد القمة في الطوائف الكبرى أشادوا بمبارزتي المتطورة”. لكن مع ذلك، لم أستطع مجاراة أسياد القمة. لقد بارزت أسياد القمة. ومع ذلك، حتى مع مبارزتي شبه الخالية من العيوب، لم أستطع هزيمتهم. حتى نشر السم والأسلحة الخفية كان بلا جدوى. على الرغم من تطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة، قام أسياد القمة بتفكيك حركات سيفي بسهولة بمجرد أن نفذتها. دون فرصة لنشر الإجراءات المضادة للإجراءات المضادة، تغلبوا علي، وهُزمت حتمًا في المبارزات ضدهم.

“تمامًا مثل آخر صورة رأيتها ليونغ-هون هيونغ-نيم في حياتي السابقة”. لقد وصل بالفعل إلى العالم الذي رأيته في حياتي السابقة!. ربما، في هذه الحياة، يمكنه حقًا تجاوز حدود الفنانين القتاليين.

“لماذا أتيت؟”.

نظرت إلى السماء. على الرغم من أنها كانت لا تزال غائمة من المطر، إلا أن السحب قد خفت، وظهرت بقع من السماء الزرقاء من خلالها.

“تنهد”.

“نعم، أنا أيضًا سأستمر في المثابرة”.

صررت على أسناني، وسحبت سيفي في الكهف، ومارست “فن سيف قطع الجبل” مرة أخرى. مرارًا وتكرارًا. تدفقت ضربات السيف التي نفذتها مرات لا تحصى من يدي. ظهرت الحركات والتقنيات السرية من الأولى إلى الرابعة والعشرين. تحسين العيوب التي ظهرت لمدة 15 عامًا. السعي لإتقان ضربات السيف.

مرت ستة أشهر منذ أن افترقنا أنا وكيم يونغ-هون مرة أخرى.

“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.

ووش.

“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.

“أغ!”.

“كنت أعلم أن موهبتك بليدة، لكن هذا يكاد يكون كما لو كنت غير مناسب بطبيعتك للفنون القتالية”.

كنت أحاول إنجاز المهمة التي تركها لي. “الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم”، لكنني في النهاية اضطررت إلى إطلاقها بسبب استنفاد تركيزي.

في السنة العاشرة، لم تكن هناك أي أخبار عن يونغ-هون، أول قائد لتحالف وولين، في أي مكان.

“كيف بحق الجحيم يمكنني الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم؟”. لم تكن مجرد مسألة استنفاد طاقتي الداخلية. كان لطاقة السيف متطلب أساسي للوصول إلى حالة من الوحدة مع السيف. بعبارة أخرى، الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم يعني الحفاظ على هذه الوحدة طوال اليوم.

شرب كيم يونغ-هون مرة أخرى عندما رأى تعبيري المحبط. شربت أنا أيضًا بصمت.

“إذا لم تصب بالجنون، لا يمكنك الوصول إليه!”. نعم. إنه شيء لا يفعله حتى أسياد القمة. ربما لم يفعلوا مثل هذه الأشياء ليصبحوا أسياد قمة أيضًا. ولكن. يجب أن أفعل. لأنني أفتقر إلى الموهبة.

لاحظت شيئًا مختلفًا عن حيواتي السابقة.

“لكي يلحق المتعلم البطيء بعبقري”. يجب أن أكون أكثر جنونًا من العبقري.

نظرت إلى السماء. على الرغم من أنها كانت لا تزال غائمة من المطر، إلا أن السحب قد خفت، وظهرت بقع من السماء الزرقاء من خلالها.

فرروم.

كلاك.

نظمت أنفاسي وغمرت سيفي بالطاقة مرة أخرى.

“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.

“يجب أن أكون، أكثر، أكثر جنونًا من العبقري!”.

“نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.

شعرت وكأن عقلي يكاد يحترق. شعرت بأن قنوات طاقتي تلتوي. ربما سأموت من الإرهاق قبل كيم يونغ-هون، وأنا أقوم بهذا التدريب المجنون. ولكن ليكن.

“إذا لم تصب بالجنون، لا يمكنك الوصول إليه!”. نعم. إنه شيء لا يفعله حتى أسياد القمة. ربما لم يفعلوا مثل هذه الأشياء ليصبحوا أسياد قمة أيضًا. ولكن. يجب أن أفعل. لأنني أفتقر إلى الموهبة.

“لو فقط تمكنت من اكتساب التنوير في الصباح”.

“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء الهروب من معركة مع مزارع تكوين نواة. لقد أضفت بعض المحتوى إلى ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’ بناءً على هذه البصائر. يرجى الحفاظ على هذا الكتاب آمنًا وتمريره إلى الأجيال القادمة”.

“سأموت بكل سرور في المساء!”.

“تنهد”.

واصلت الحفاظ على طاقة سيفي وذهبت إلى طائفة صغيرة لأتحداهم في مبارزة.

“نعم. حسنًا، بفضل ذلك، أصبح فهمي لطاقة السيف الآن أفضل بكثير من فهم أقراني”. الآن، يمكنني غمر ليس فقط السيوف بطاقة السيف، بل أيضًا عيدان الأكل، والأغصان، والورق، والقماش، واستخدامها كسيف. ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم، فإن خبرتي القتالية وفهمي لطاقة السيف وحدهما أعطياني فرصة فوز بنسبة 30٪، بغض النظر عن فنونهم القتالية. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الصمود لأكثر من ثلاث ثوانٍ ضد أسياد القمة.

“لقد مر وقت طويل”.

“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.

“نفس الشيء بالنسبة لك”.

“لمدة عشرين عامًا منذ عودتي! كنت أقاتل وأقتل وأتدرب دون توقف لمدة عشرين عامًا! لم أترك سيفي أبدًا، ولا حتى للحظة! ولكن متى ستعترف بي! لماذا لا أحصل حتى على لحظة واحدة من التنوير!”.

مرت خمس سنوات أخرى. زارني كيم يونغ-هون مرة أخرى.

“لماذا أتيت؟”.

“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.

قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.

“إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة”.

“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.

بالفعل. حتى بعد ممارسة الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم لمدة خمس سنوات وخوض مبارزات ومعارك حقيقية لا نهاية لها، كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة . ببساطة لم يظهر الحاجز إلى العالم التالي. ما زلت لا أستطيع إدراكه.

“إذا تمكنت حقًا من الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم دون إجهاد، فربما يظهر طريق حينها”.

نظر كيم يونغ-هون ببعض عدم التصديق إلى كلماتي. مع تجعد صغير يتشكل على جبهته المتجددة والمشدودة، سأل: “لم تتوقف عن التدريب، ومع ذلك لم ترتقِ إلى المستوى التالي؟”.

بالفعل. حتى بعد ممارسة الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم لمدة خمس سنوات وخوض مبارزات ومعارك حقيقية لا نهاية لها، كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة . ببساطة لم يظهر الحاجز إلى العالم التالي. ما زلت لا أستطيع إدراكه.

“نعم. حسنًا، بفضل ذلك، أصبح فهمي لطاقة السيف الآن أفضل بكثير من فهم أقراني”. الآن، يمكنني غمر ليس فقط السيوف بطاقة السيف، بل أيضًا عيدان الأكل، والأغصان، والورق، والقماش، واستخدامها كسيف. ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم، فإن خبرتي القتالية وفهمي لطاقة السيف وحدهما أعطياني فرصة فوز بنسبة 30٪، بغض النظر عن فنونهم القتالية. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الصمود لأكثر من ثلاث ثوانٍ ضد أسياد القمة.

“هل يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر؟”.

“همم…”. تحولت نظرته إلى يدي التي تمسك بالسيف.

فرروم.

“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.

طرق!.

ابتسمت بمرارة. نعم، هذه هي موهبتي. موهبة تخلت عنها السماء.

“لكي يلحق المتعلم البطيء بعبقري”. يجب أن أكون أكثر جنونًا من العبقري.

“تنهد. لا تحبط كثيرًا. بعزيمتك، ستصل بالتأكيد إلى عالم القمة يومًا ما. بصراحة، لم أتوقع أنك ستنجز بالفعل مثل هذه المهمة المجنونة”.

“! ماذا؟”.

“شكرًا لك”.

منذ ذلك اليوم، بدأت أحفظ كل ما أراه وموقع كل شيء وميزة في محيطي.

ابتسمت بهدوء، وغمرت سيفي بالطاقة. الآن، يمكنني الحفاظ على طاقة السيف دون انقطاع لمدة نصف يوم. بعد ذلك، على الرغم من ذلك، يبدأ الألم في رأسي، ثم يتصاعد الى قنوات طاقتي بشكل فوضوي.

“لكن مجرد البقاء هكذا لن يجعل طريقًا يظهر. بغض النظر عن مدى غضبك وصراخك، لن يظهر طريق غير موجود فجأة. لذا، ماذا يمكنك أن تفعل سوى تجربة كل شيء تحت الشمس لإيجاد طريقة مختلفة؟”.

“إذا تمكنت حقًا من الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم دون إجهاد، فربما يظهر طريق حينها”.

“كلماتك مثل طلاء وجهي بالذهب يا أون-هيون. ربما تعتقد هذا لأنك لم تشهد قوة مزارع تكوين نواة. على أي حال، ليس هذا سبب وجودي هنا اليوم”.

“نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.

“ما زلت لم تصل إلى عالم القمة”.

بعد الدردشة، سلمني كيم يونغ-هون كتابًا آخر بدون عنوان.

“يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.

“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء القتال والهروب من مزارع تكوين نواة. لقد تمكنت من قياس قدراتي بدقة وتحملت تقنيات المزارع لأطول فترة ممكنة قبل الهروب”.

“ما زلت لم تصل إلى عالم القمة”.

“بصائر من مجرد الهروب بهذا الحجم؟”. تفاجأت قليلاً، بالنظر إلى سماكة الكتاب، التي تضاهي المجلد الكامل لـ”سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.

“لماذا هذا؟”.

“مزارع تكوين نواة يشبه كارثة طبيعية. هذه البصائر طبيعية”.

خلال هذه السنوات الـ 15، مع تغير جسدي وقلبي، تغير لقبي أيضًا. من مجنون القتال اللانهائي إلى وحش القتال اللانهائي. لكن لم يتغير شيء آخر. كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة، وكان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.

“واو…”. ذهلت وأنا أتلقى البصائر.

“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.

“سأحتفظ به في مكان آمن للأجيال القادمة”.

هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.

“شكرًا لك يا أون-هيون”.

ابتسمت بهدوء، وغمرت سيفي بالطاقة. الآن، يمكنني الحفاظ على طاقة السيف دون انقطاع لمدة نصف يوم. بعد ذلك، على الرغم من ذلك، يبدأ الألم في رأسي، ثم يتصاعد الى قنوات طاقتي بشكل فوضوي.

ضحك بحرارة، وشرب كأسه، ثم نهض.

“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.

“إذًا سأذهب وأبحث عن مزارعي تكوين النواة مرة أخرى. آمل أن نلتقي مرة أخرى في المرة القادمة. وبالنسبة لمهمتك التالية، حاول دائمًا أن تضع في اعتبارك كل المناظر المحيطة التي تمر بها”.

ضحك بحرارة، وشرب كأسه، ثم نهض.

“كل المناظر المحيطة؟”.

“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.

“نعم، في المعارك أو المباريات القتالية، تضع دائمًا في اعتبارك التضاريس والميزات المحيطة لاستغلالها. الآن، حاول أن تفعل ذلك طوال الوقت، وليس فقط أثناء المعارك”.

ذهلت بصدق. كان يتجاوز تدريجيًا حدود الفنانين القتاليين.

“ما هذا…”.

“لقد نجحت في الصمود لمدة أربع ثوانٍ ضد سيد قمة!”. كان إنجازًا مشجعًا. كان يعني أنني أستطيع تبادل حركة واحدة على الأقل مع أسياد القمة.

المهمة التي حددها هذه المرة، مثل السابقة حول الحفاظ على طاقة السيف، بدت مجنونة. كان يطلب مني بشكل أساسي أن أصبح كاميرا مراقبة بشرية، مع الحفاظ على وعي مكاني مستمر.

“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.

“أتمنى ألا ينفجر رأسي”.

كان تعبيره جادًا.

هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.

30 عامًا منذ عودتي. وخمس سنوات من الحفاظ المستمر على الوعي المكاني. الآن، يمكنني أن أقول بفخر أن فهمي لطاقة السيف أعلى من فهم أي شخص آخر. الحفاظ على طاقة السيف طوال الوقت، وهو إنجاز مجنون، أصبح طبيعة ثانية بالنسبة لي، باستثناء وقت النوم.

“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.

“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.

منذ ذلك اليوم، بدأت أحفظ كل ما أراه وموقع كل شيء وميزة في محيطي.

“شكرًا لك”.

30 عامًا منذ عودتي. وخمس سنوات من الحفاظ المستمر على الوعي المكاني. الآن، يمكنني أن أقول بفخر أن فهمي لطاقة السيف أعلى من فهم أي شخص آخر. الحفاظ على طاقة السيف طوال الوقت، وهو إنجاز مجنون، أصبح طبيعة ثانية بالنسبة لي، باستثناء وقت النوم.

“يبدو أنك في ورطة يا سيدي”.

الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.

ذهلت بصدق. كان يتجاوز تدريجيًا حدود الفنانين القتاليين.

والشيء الأكثر تشجيعًا.

كان مذهلاً. حتى الآن، عبر عدة حيوات، لم يصب بندوب قط. لم يصب أبدًا أثناء إتقان الفنون القتالية. حتى عند القتال ضد المزارعين، لم يحمل ندبة من أي جروح شبه قاتلة. كان مثل هذا المظهر المليء بالندوب مشهدًا نادرًا لرؤيته عليه.

“لقد نجحت في الصمود لمدة أربع ثوانٍ ضد سيد قمة!”. كان إنجازًا مشجعًا. كان يعني أنني أستطيع تبادل حركة واحدة على الأقل مع أسياد القمة.

“نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.

نعم. أنا أنمو، وإن كان ببطء. يومًا ما، سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!.

“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.

التقيت بكيم يونغ-هون مرة أخرى. برؤية كيم يونغ-هون بعد وقت طويل، لاحظت أنه اكتسب ندبة أو اثنتين على وجهه.

مرت ستة أشهر منذ أن افترقنا أنا وكيم يونغ-هون مرة أخرى.

“تلك الندوب…”.

ابتسم ابتسامة باهتة، وأخذ رشفة من شرابه، ونهض.

“إنها من معركة مع مزارع تكوين نواة”.

“آه، آههه… آهههه!”. لم أستطع تحمل العذاب وجلست بعد أداء ضربات السيف. الآن، لم تعد هناك نقاط ضعف في ضربات سيفي. لم يعد هناك مجال للتحسين. ولكن مع ذلك، كان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.

كان مذهلاً. حتى الآن، عبر عدة حيوات، لم يصب بندوب قط. لم يصب أبدًا أثناء إتقان الفنون القتالية. حتى عند القتال ضد المزارعين، لم يحمل ندبة من أي جروح شبه قاتلة. كان مثل هذا المظهر المليء بالندوب مشهدًا نادرًا لرؤيته عليه.

هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.

“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.

الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.

“تمكنت من قطع يدي مزارع تكوين نواة مرتين على التوالي! وما زلت تمكنت من الهروب! ها! هاهاها!”.

“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.

“!”.

كراك…

“هاهاها، كان يجب أن تراه. المزارع المهيب يغضب ويفقد صوابه بعد أن هزمه مجرد فاني!”.

فرروم.

ذهلت بصدق. كان يتجاوز تدريجيًا حدود الفنانين القتاليين.

ما زلت!!!.

“شيئًا فشيئًا، يتم تمريره”.

“إذًا سأذهب وأبحث عن مزارعي تكوين النواة مرة أخرى. آمل أن نلتقي مرة أخرى في المرة القادمة. وبالنسبة لمهمتك التالية، حاول دائمًا أن تضع في اعتبارك كل المناظر المحيطة التي تمر بها”.

لست أنا فقط، بل أيضًا عبقري الألفية، يستفيد من عودتي. شيئًا فشيئًا. يتغلبون ببطء على حدودهم ويمهدون طريقًا أبعد.

شاركنا ضحكة صغيرة وطلبنا المشروبات.

كلاك.

“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.

قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.

سرعان ما أدركت من هو.

“إذا مررت هذه البصائر إلى كيم يونغ-هون في الحياة التالية…”. ربما سيكسر حدوده مرة أخرى؟.

لست أنا فقط، بل أيضًا عبقري الألفية، يستفيد من عودتي. شيئًا فشيئًا. يتغلبون ببطء على حدودهم ويمهدون طريقًا أبعد.

“لكنك…”.

“همم؟”.

كانت هناك لمحة من التعاطف في نظرته وهو ينظر إليّ.

“لقد مر وقت طويل يا أون-هيون”.

“ما زلت لم تصل إلى عالم القمة”.

“مزارع تكوين نواة يشبه كارثة طبيعية. هذه البصائر طبيعية”.

“هل يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر؟”.

المهمة التي حددها هذه المرة، مثل السابقة حول الحفاظ على طاقة السيف، بدت مجنونة. كان يطلب مني بشكل أساسي أن أصبح كاميرا مراقبة بشرية، مع الحفاظ على وعي مكاني مستمر.

“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.

بعد 15 عامًا من المبارزات المستمرة… تمامًا كما تركت الندوب علامات على وجهي، ربما نقشت الندوب أيضًا في قلبي. ضمن تلك الندوب، ربما أصبح وجودًا باهتًا في حياتي.

تنهد بهدوء.

“حتى أسياد القمة في الطوائف الكبرى أشادوا بمبارزتي المتطورة”. لكن مع ذلك، لم أستطع مجاراة أسياد القمة. لقد بارزت أسياد القمة. ومع ذلك، حتى مع مبارزتي شبه الخالية من العيوب، لم أستطع هزيمتهم. حتى نشر السم والأسلحة الخفية كان بلا جدوى. على الرغم من تطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة، قام أسياد القمة بتفكيك حركات سيفي بسهولة بمجرد أن نفذتها. دون فرصة لنشر الإجراءات المضادة للإجراءات المضادة، تغلبوا علي، وهُزمت حتمًا في المبارزات ضدهم.

“كنت أعلم أن موهبتك بليدة، لكن هذا يكاد يكون كما لو كنت غير مناسب بطبيعتك للفنون القتالية”.

سلمني كتابًا بدون عنوان.

شرب كيم يونغ-هون مرة أخرى عندما رأى تعبيري المحبط. شربت أنا أيضًا بصمت.

ابتسمت بهدوء، وغمرت سيفي بالطاقة. الآن، يمكنني الحفاظ على طاقة السيف دون انقطاع لمدة نصف يوم. بعد ذلك، على الرغم من ذلك، يبدأ الألم في رأسي، ثم يتصاعد الى قنوات طاقتي بشكل فوضوي.

“حسنًا، إذن. ليس لدي خيار سوى الاستمرار في محاولة جعلك تقلد رؤية القمة. كما كنت تفعل. أنت تتذكر الفضاء. لذا الآن تذكر الأصوات، ودرجة الحرارة والملمس على بشرتك، حتى الطعم. قم بتنشيط جميع حواسك باستمرار، وتدريبها إلى أقصى حدودها، واستيعاب المعلومات باستمرار. في تلك الحالة، استمر في الحفاظ على طاقة السيف واستمر في خوض معارك حقيقية. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص لا يمتلك موهبة مثلك لدخول عالم القمة!” .

تنهد بهدوء.

“لماذا تخبرني بهذه الأشياء؟”.

“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.

“بصراحة، لا أفهم لماذا لا تزال في المرتبة الأولى المتأخرة بالنظر إلى يديك”.

“لماذا تخبرني بهذه الأشياء؟”.

نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.

“ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.

“لن تعرف، لكن الفنانين القتاليين في عالم القمة لديهم رؤية مختلفة تمامًا عن أولئك الذين هم دونهم. الأمر نفسه مع ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’ و’تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’. ومن وجهة نظري، في أقصى درجات الطاقات الخمس. سيفك ويدك نصف منصهرين مع بعضهما البعض. عادة، يصل فنان قتالي من المرتبة الأولى إلى القمة عند هذه النقطة، لكنني لا أفهم لماذا لم تفتح ‘رؤيتك’ بعد. لهذا السبب أعطيك هذه المعلومات المجزأة” .

“مزارع تكوين نواة يشبه كارثة طبيعية. هذه البصائر طبيعية”.

سيفي ويدي نصف منصهرين مع بعضهما البعض… نظرت إلى يدي.

الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.

“شكرًا لك. سأستمر في التدريب بلا كلل بناءً على نصيحتك القيمة”.

توقف المطر. غادرت الكهف وذهبت إلى الوجهة المخطط لها أصلاً، طائفة بانغنيب في مقاطعة سويول، وأكملت مبارزتي، وخرجت. خضت أنا وزعيم وشيوخ بانغنيب ثلاث جولات من المباريات، وهزمتهم جميعًا في غضون خمس حركات. كانوا جميعًا أسيادًا من المرتبة الأولى المتأخرة مثلي، لكن الآن لا أحد من مستواي يمكنه صد أو اختراق حركات سيفي.

إيماءة.

“لكنك…”.

ابتسم بهدوء وأومأ، ثم اختفى كالشبح أمام عيني.

“همم؟”.

بعد الانتهاء من الوجبة التي طلبتها في الحانة، وقفت.

“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.

“تذكر الفضاء، وبعد ذلك…”. نعم، لنتذكر الأصوات. بدأت أستوعب كل جزء من الضوضاء المتنوعة من حولي في ذهني. شعرت وكأن عقلي سينفجر، لكن هذا أيضًا سيصبح مألوفًا.

أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.

استيعاب وإعادة استيعاب عدد لا يحصى من المعلومات، مع خوض معارك حقيقية باستمرار.

سرعان ما أدركت من هو.

“سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!”.

“أنا محبط فقط لأنني لا أستطيع رؤية طريق للمضي قدمًا”.

شاركنا ضحكة صغيرة وطلبنا المشروبات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط