سيد القمة (4)
الفصل 21: سيد القمة (4)
ابتسمت ابتسامة ساخرة للمتدرب الحائر، وأمسكت بكاحله بقوة أكبر، وسحبت بقوة. انهار. “آه، ترياق…” مد يده نحو جرابه.
اقطع!
بعد كل شيء، كانت هي اليد التي سحقها ومضغها المزارع. “بصراحة، لم أتوقع أن تكون بخير. مجرد القدرة على استخدامها نعمة.” “جيد. أنت إيجابي، وهذا رائع. أيضًا، أعجب جلالته بشجاعتك وقرر مكافأتك. بما أنه لا يمكن مكافأة حارس سري رسميًا، طلب مني أن أنقل لك هذا. أقدم لك بموجب هذا مكافأة نيابة عن الإمبراطور.”
قاتل!
بالكاد خدش سيفي ساق المزارع، مخترقًا ملابسه ومسببًا جرحًا طفيفًا. آآه… مع انطفاء “جوهر السيف”، لم يعد سيفي قادرًا على اختراق تعويذته الدفاعية. في الوقت نفسه، أصابتني ردة فعل استخدام كل طاقتي الداخلية، مما تسبب في سيلان الدم من فمي، واستنزاف قوتي، وتركي منهارًا في مكاني.
مستنزفًا كل ذرة من قوة إرادتي، اندفعت نحو ساق المزارع بسيفي. المزارع، الذي كان مسترخيًا حتى الآن، التوى وجهه بصدمة بينما اخترقت “جوهر السيف” خاصتي تعاويذه الدفاعية.
فهمت لماذا لم أسمع أبدًا عن أسياد القمة هؤلاء في حياتي السابقة. “إذا عادت عشيرة جين إلى السلطة مرة أخرى، فربما يكون الأمر أفضل قليلاً من هؤلاء المزارعين القذرين من عشيرة ماكلي.”
ثم. تشاك! كراك، كراك! “جوهر السيف”، الذي صنعته باستنزاف كل طاقتي الداخلية، انطفأ كشمعة في مهب الريح. كانت طاقتي غير كافية. على الرغم من صب عقود من الطاقة الداخلية فيها، وبسبب افتقاري للتنوير، لم أتمكن من الحفاظ على “جوهر السيف” لأكثر من ثانية.
كافحت. بيدي المسحوقة، أمسكت بكاحل المزارع. “قد أكون حشرة، لكن حتى نضال حشرة ليس بلا معنى!!!”
بالكاد خدش سيفي ساق المزارع، مخترقًا ملابسه ومسببًا جرحًا طفيفًا. آآه… مع انطفاء “جوهر السيف”، لم يعد سيفي قادرًا على اختراق تعويذته الدفاعية. في الوقت نفسه، أصابتني ردة فعل استخدام كل طاقتي الداخلية، مما تسبب في سيلان الدم من فمي، واستنزاف قوتي، وتركي منهارًا في مكاني.
“سعال، سعال…”
“سعال! سعال!”
“أطاحت عشيرة ماكلي بعشيرة جين قبل قرن من الزمان. ومنذ ذلك الحين، تخطط عشيرة جين لاغتيال الإمبراطور باستخدام أسياد القمة المدربين من البشر.”
تناثر الدم مع كل سعلة. شعرت وكأن أحشائي تتمزق.
اندلع اللهب في يد المزارع مرة أخرى. كان سيحرقني على الفور، لكن…
“أنت، أيها البشري القذر…!”
“لقد أكملت مهمتي اليوم أيضًا.”
غاضبًا من هجومي، نثر المزارع تعاويذ تحولت إلى خناجر متوهجة، طعنت ذراعي وساقي. “آه… آرغ!” تحملت الألم، محاولًا الإمساك بسيفي، لكن المزارع داس على يدي.
أدركت ما هي الحبة. “بقايا حبة.”
“أنت حثالة بشرية قذرة!”
تدفق المزيد من الدم مني. اهتزت أعضائي الداخلية من استهلاك كل طاقتي الداخلية دفعة واحدة، مما أدى إلى تشوش رؤيتي. لكن سمعي كان لا يزال واضحًا بما يكفي لالتقاط بضع كلمات.
طخ! طخ! طخ!
طخ! طخ! طخ!
داس على يدي بلا رحمة، ونشر حاجزًا دفاعيًا أقوى حولنا. “كيف تجرؤ، كيف تجرؤ على محاولة قطعي! أنت، بالذات! أنا سليل نبيل من عشيرة المزارعين، لست شخصًا يمكن لأمثالكم من البشر لمسه! كيف تجرؤ، كيف تجرؤ!!”
فهمت لماذا لم أسمع أبدًا عن أسياد القمة هؤلاء في حياتي السابقة. “إذا عادت عشيرة جين إلى السلطة مرة أخرى، فربما يكون الأمر أفضل قليلاً من هؤلاء المزارعين القذرين من عشيرة ماكلي.”
بعد أن سحق يدي لبعض الوقت، مد يده إلى جرابه ونثر حفنة أخرى من التعاويذ. “كنت أخطط للتلاعب بكم قبل قتل فرع عائلة ماكلي، لكني غيرت رأيي. سأمزقكم جميعًا أيها البشر إربًا مثل الحشرات!”
بعد أن غادر، فكرت، “العائلة الإمبراطورية تعرف حقًا الرفاهية.” خططت لتناول الحبة عندما تكون حياتي على وشك الانتهاء، لاختبار تأثيرها الكامل. “ممتن دائمًا لنعمة جلالته.”
اجتاحت النيران التعاويذ، وحولتها إلى كرات نارية، وبدأت في إطلاقها نحو الحراس. “شاهد بعناية، يا حشرة. سترى جميع رفاقك يتمزقون حتى الموت قبل أن أمضغك. أنتم أيها الحشرات، بغض النظر عن مدى نضالكم، لا معنى لكم أمام المزارعين!”
عندما فتحت عيني، كنت في غرفتي. كان القائد بجانبي، يدخن غليونًا. “آه، لقد استيقظت.” “نعم. ولكن هل من المقبول تدخين التبغ بجانب مريض؟” “عن ماذا تتحدث؟ التبغ عشب صحي.”
“سعال، سعال…”
“أنت حثالة بشرية قذرة!”
تدفق المزيد من الدم مني. اهتزت أعضائي الداخلية من استهلاك كل طاقتي الداخلية دفعة واحدة، مما أدى إلى تشوش رؤيتي. لكن سمعي كان لا يزال واضحًا بما يكفي لالتقاط بضع كلمات.
بعد كل شيء، كانت هي اليد التي سحقها ومضغها المزارع. “بصراحة، لم أتوقع أن تكون بخير. مجرد القدرة على استخدامها نعمة.” “جيد. أنت إيجابي، وهذا رائع. أيضًا، أعجب جلالته بشجاعتك وقرر مكافأتك. بما أنه لا يمكن مكافأة حارس سري رسميًا، طلب مني أن أنقل لك هذا. أقدم لك بموجب هذا مكافأة نيابة عن الإمبراطور.”
حشرة.
بعد كل شيء، كانت هي اليد التي سحقها ومضغها المزارع. “بصراحة، لم أتوقع أن تكون بخير. مجرد القدرة على استخدامها نعمة.” “جيد. أنت إيجابي، وهذا رائع. أيضًا، أعجب جلالته بشجاعتك وقرر مكافأتك. بما أنه لا يمكن مكافأة حارس سري رسميًا، طلب مني أن أنقل لك هذا. أقدم لك بموجب هذا مكافأة نيابة عن الإمبراطور.”
بلا معنى.
بعد أن سحق يدي لبعض الوقت، مد يده إلى جرابه ونثر حفنة أخرى من التعاويذ. “كنت أخطط للتلاعب بكم قبل قتل فرع عائلة ماكلي، لكني غيرت رأيي. سأمزقكم جميعًا أيها البشر إربًا مثل الحشرات!”
“نعم، أنا لست سوى حشرة.”
داخل الصندوق الحريري كانت هناك حبة صغيرة ذات لون محمر. “يقال إنها مصنوعة من نفس مكونات الحبوب التي يتناولها متدربو تنقية التشي أثناء انتقالهم إلى بناء التشي. لا أفهم كل ذلك، لكن”
مقارنة بأولئك الموهوبين حقًا، بالمزارعين.
عندما فتحت عيني، كنت في غرفتي. كان القائد بجانبي، يدخن غليونًا. “آه، لقد استيقظت.” “نعم. ولكن هل من المقبول تدخين التبغ بجانب مريض؟” “عن ماذا تتحدث؟ التبغ عشب صحي.”
“لكن، لكن…”
تناثر الدم مع كل سعلة. شعرت وكأن أحشائي تتمزق.
كافحت. بيدي المسحوقة، أمسكت بكاحل المزارع. “قد أكون حشرة، لكن حتى نضال حشرة ليس بلا معنى!!!”
“لقد شفاني الطبيب الإمبراطوري تمامًا. أتمنى لو أستطيع تعلم مهاراته الطبية.”
“أيها الشيء القذر، اتركني!”
أومأت برأسي، وتفقدت حالة جسدي. كانت يدي اليمنى لا تزال مخدرة، وكان هناك بعض الضرر في قنوات طاقتي الحيوية، لكنها كانت مستقرة. لقد شفيت جميع الجروح التي سببتها خناجر المزارع. “أمر الإمبراطور الطبيب الإمبراطوري بمعالجتك. كن ممتنًا لنعمة جلالته.”
اندلع اللهب في يد المزارع مرة أخرى. كان سيحرقني على الفور، لكن…
“سعال، سعال…”
“لقد حان الوقت.”
“أطاحت عشيرة ماكلي بعشيرة جين قبل قرن من الزمان. ومنذ ذلك الحين، تخطط عشيرة جين لاغتيال الإمبراطور باستخدام أسياد القمة المدربين من البشر.”
انطفأت الكرة النارية مع مرور الوقت. “ماذا؟ لما لا…” تدفق الدم من عيني وأنف وفم المزارع.
“متدربو عشيرة جين يختبئون في تشكيلات قوية. يجمعون بشرًا موهوبين ويدربونهم ليصبحوا أسياد قمة للاغتيال.”
“السم يعمل!”
“متدربو عشيرة جين يختبئون في تشكيلات قوية. يجمعون بشرًا موهوبين ويدربونهم ليصبحوا أسياد قمة للاغتيال.”
ابتسمت ابتسامة ساخرة للمتدرب الحائر، وأمسكت بكاحله بقوة أكبر، وسحبت بقوة. انهار. “آه، ترياق…” مد يده نحو جرابه.
تدفق المزيد من الدم مني. اهتزت أعضائي الداخلية من استهلاك كل طاقتي الداخلية دفعة واحدة، مما أدى إلى تشوش رؤيتي. لكن سمعي كان لا يزال واضحًا بما يكفي لالتقاط بضع كلمات.
طخ!
ابتسمت ابتسامة ساخرة للمتدرب الحائر، وأمسكت بكاحله بقوة أكبر، وسحبت بقوة. انهار. “آه، ترياق…” مد يده نحو جرابه.
دفعت الجراب بعيدًا. “غرغرة…” ارتفعت رغوة الدم من فمه وهو يحاول ترديد تعويذة. لكنني لم أكن سأسمح له بذلك. صعدت فوقه، ودفعت يدي المسحوقة في فمه، ومنعته من الترديد.
قاتل!
“أترى، سيكون موتك بلا معنى تمامًا مثل أولئك الذين احتقرتهم.”
قررت على الفور الانضمام إلى كيم يونغ-هون في محاربة هؤلاء المزارعين الشنيعين. في تلك الليلة، غادرت القصر مع كيم يونغ-هون، مستعدًا للقتال ضد عشيرة ماكلي الفاسدة.
بعد أن كافح لبعض الوقت، مات المزارع. لم تكن جثته الميتة مختلفة كثيرًا عن الحشرات التي احتقرها طوال حياته. عند الموت، الجميع متساوون.
“عشر سنوات؟” كنت مندهشًا.
انهار الحاجز الدفاعي. القائد والحراس الآخرون، الذين كانوا يراقبون من الخارج، أتوا إلي بسرعة. اختفى الحاجز الأسود الذي وضعه المزارع، وفقدت وعيي، ورأيت هذا كمشهد أخير لي.
ثلاثون عامًا منذ عودتي. أصبح الألم في يدي مألوفًا. تحسنت مهاراتي في المبارزة والأسلحة الخفية، وكنت على وشك كشف سر المزارعين.
عندما فتحت عيني، كنت في غرفتي. كان القائد بجانبي، يدخن غليونًا. “آه، لقد استيقظت.” “نعم. ولكن هل من المقبول تدخين التبغ بجانب مريض؟” “عن ماذا تتحدث؟ التبغ عشب صحي.”
أدركت ما هي الحبة. “بقايا حبة.”
“لا أستطيع تصديق هذا”، فكرت، متذكرًا أن هذا كان عصرًا يشبه العصور الوسطى. “كيف هو الوضع مع ذلك المزارع؟” “لقد قتلته بنفسك، يا نائب القائد سيو أون-هيون. لقد مات. لقد أبلغت جلالته أنك ضحيت بنفسك بشجاعة لقتل المزارع، فلا تقلق.”
“مجرد بقايا يمكن أن تمد العمر بعشر سنوات؟” بدت الحبة مختلفة الآن.
“لقد أكملت مهمتي اليوم أيضًا.”
مستنزفًا كل ذرة من قوة إرادتي، اندفعت نحو ساق المزارع بسيفي. المزارع، الذي كان مسترخيًا حتى الآن، التوى وجهه بصدمة بينما اخترقت “جوهر السيف” خاصتي تعاويذه الدفاعية.
أومأت برأسي، وتفقدت حالة جسدي. كانت يدي اليمنى لا تزال مخدرة، وكان هناك بعض الضرر في قنوات طاقتي الحيوية، لكنها كانت مستقرة. لقد شفيت جميع الجروح التي سببتها خناجر المزارع. “أمر الإمبراطور الطبيب الإمبراطوري بمعالجتك. كن ممتنًا لنعمة جلالته.”
“سعال! سعال!”
“لقد شفاني الطبيب الإمبراطوري تمامًا. أتمنى لو أستطيع تعلم مهاراته الطبية.”
انطفأت الكرة النارية مع مرور الوقت. “ماذا؟ لما لا…” تدفق الدم من عيني وأنف وفم المزارع.
أعجبت بمهارة الطبيب وقمت بتدوير طاقتي الداخلية. مستلقيًا في السرير، شعرت بانتعاش قليل في جسدي. “بخصوص يدك اليمنى” نظر القائد إلى يدي وتردد. “قد لا تزال قابلة للاستخدام، ولكن ليس كما كانت من قبل، هذا ما قاله الطبيب. لم تشف بالكامل، فلا تجهدها.”
“لكن، لكن…”
بعد كل شيء، كانت هي اليد التي سحقها ومضغها المزارع. “بصراحة، لم أتوقع أن تكون بخير. مجرد القدرة على استخدامها نعمة.” “جيد. أنت إيجابي، وهذا رائع. أيضًا، أعجب جلالته بشجاعتك وقرر مكافأتك. بما أنه لا يمكن مكافأة حارس سري رسميًا، طلب مني أن أنقل لك هذا. أقدم لك بموجب هذا مكافأة نيابة عن الإمبراطور.”
“سعال، سعال…”
ركعت على ركبتي وأنا أتلقى صندوقًا حريريًا صغيرًا من قائد الفرقة. “يأمر جلالته: ‘نائب القائد سيو أون-هيون، لحمايتك الشجاعة للعرش المقدس، نمنحك هذه المكافأة لتذكيرك بمسؤوليتك الجسيمة.'”
“أترى، سيكون موتك بلا معنى تمامًا مثل أولئك الذين احتقرتهم.”
داخل الصندوق الحريري كانت هناك حبة صغيرة ذات لون محمر. “يقال إنها مصنوعة من نفس مكونات الحبوب التي يتناولها متدربو تنقية التشي أثناء انتقالهم إلى بناء التشي. لا أفهم كل ذلك، لكن”
“أترى، سيكون موتك بلا معنى تمامًا مثل أولئك الذين احتقرتهم.”
أدركت ما هي الحبة. “بقايا حبة.”
بالكاد خدش سيفي ساق المزارع، مخترقًا ملابسه ومسببًا جرحًا طفيفًا. آآه… مع انطفاء “جوهر السيف”، لم يعد سيفي قادرًا على اختراق تعويذته الدفاعية. في الوقت نفسه، أصابتني ردة فعل استخدام كل طاقتي الداخلية، مما تسبب في سيلان الدم من فمي، واستنزاف قوتي، وتركي منهارًا في مكاني.
“يقال إنها تمد العمر بحوالي عشر سنوات عندما يتناولها البشر.”
“عشيرة ماكلي أسوأ. لمدة 20-30 عامًا، كانوا يأسرون الفقراء لصنع إكسير محظور يطيل حياة المزارعين باستخدام دمائهم وطاقتهم الحيوية!”
“عشر سنوات؟” كنت مندهشًا.
بالكاد خدش سيفي ساق المزارع، مخترقًا ملابسه ومسببًا جرحًا طفيفًا. آآه… مع انطفاء “جوهر السيف”، لم يعد سيفي قادرًا على اختراق تعويذته الدفاعية. في الوقت نفسه، أصابتني ردة فعل استخدام كل طاقتي الداخلية، مما تسبب في سيلان الدم من فمي، واستنزاف قوتي، وتركي منهارًا في مكاني.
“مجرد بقايا يمكن أن تمد العمر بعشر سنوات؟” بدت الحبة مختلفة الآن.
غاضبًا من هجومي، نثر المزارع تعاويذ تحولت إلى خناجر متوهجة، طعنت ذراعي وساقي. “آه… آرغ!” تحملت الألم، محاولًا الإمساك بسيفي، لكن المزارع داس على يدي.
“كن ممتنًا إلى الأبد لنعمة الإمبراطور.”
بعد أن سحق يدي لبعض الوقت، مد يده إلى جرابه ونثر حفنة أخرى من التعاويذ. “كنت أخطط للتلاعب بكم قبل قتل فرع عائلة ماكلي، لكني غيرت رأيي. سأمزقكم جميعًا أيها البشر إربًا مثل الحشرات!”
بعد أن غادر، فكرت، “العائلة الإمبراطورية تعرف حقًا الرفاهية.” خططت لتناول الحبة عندما تكون حياتي على وشك الانتهاء، لاختبار تأثيرها الكامل. “ممتن دائمًا لنعمة جلالته.”
بعد أن كافح لبعض الوقت، مات المزارع. لم تكن جثته الميتة مختلفة كثيرًا عن الحشرات التي احتقرها طوال حياته. عند الموت، الجميع متساوون.
عشر سنوات لاحقًا.
بعد كل شيء، كانت هي اليد التي سحقها ومضغها المزارع. “بصراحة، لم أتوقع أن تكون بخير. مجرد القدرة على استخدامها نعمة.” “جيد. أنت إيجابي، وهذا رائع. أيضًا، أعجب جلالته بشجاعتك وقرر مكافأتك. بما أنه لا يمكن مكافأة حارس سري رسميًا، طلب مني أن أنقل لك هذا. أقدم لك بموجب هذا مكافأة نيابة عن الإمبراطور.”
ثلاثون عامًا منذ عودتي. أصبح الألم في يدي مألوفًا. تحسنت مهاراتي في المبارزة والأسلحة الخفية، وكنت على وشك كشف سر المزارعين.
عشر سنوات لاحقًا.
“متدربو عشيرة جين يختبئون في تشكيلات قوية. يجمعون بشرًا موهوبين ويدربونهم ليصبحوا أسياد قمة للاغتيال.”
غاضبًا من هجومي، نثر المزارع تعاويذ تحولت إلى خناجر متوهجة، طعنت ذراعي وساقي. “آه… آرغ!” تحملت الألم، محاولًا الإمساك بسيفي، لكن المزارع داس على يدي.
فهمت لماذا لم أسمع أبدًا عن أسياد القمة هؤلاء في حياتي السابقة. “إذا عادت عشيرة جين إلى السلطة مرة أخرى، فربما يكون الأمر أفضل قليلاً من هؤلاء المزارعين القذرين من عشيرة ماكلي.”
بلا معنى.
قررت التركيز أكثر على فنوني القتالية وحركات كيم يونغ-هون.
“سعال! سعال!”
في تلك اللحظة. كليك!
اجتاحت النيران التعاويذ، وحولتها إلى كرات نارية، وبدأت في إطلاقها نحو الحراس. “شاهد بعناية، يا حشرة. سترى جميع رفاقك يتمزقون حتى الموت قبل أن أمضغك. أنتم أيها الحشرات، بغض النظر عن مدى نضالكم، لا معنى لكم أمام المزارعين!”
دخل شخص من النافذة. “يونغ-هون هيونغ؟” دخل كيم يونغ-هون القصر ليلاً. “كنت أقرأ رسالتك للتو. معرفة مجال المزارعين…”
“ولكن هل تعرف لماذا تمكنت عشيرة جين من إنتاج الكثير من أسياد القمة؟ لقد أجبروا أرواح أفراد عائلات القتلة المتوفين على الدخول في أجساد القتلة، وضحوا بحيويتهم لتعزيز مواهبهم.”
قاطعته قائلاً: “تلك الرسالة أُرسلت قبل شهر. لكنني اكتشفت شيئًا أكثر أهمية في الشهر الماضي. هناك عشيرتان من المزارعين في هذا البلد. ماكلي وجين.”
مقارنة بأولئك الموهوبين حقًا، بالمزارعين.
“أطاحت عشيرة ماكلي بعشيرة جين قبل قرن من الزمان. ومنذ ذلك الحين، تخطط عشيرة جين لاغتيال الإمبراطور باستخدام أسياد القمة المدربين من البشر.”
“أطاحت عشيرة ماكلي بعشيرة جين قبل قرن من الزمان. ومنذ ذلك الحين، تخطط عشيرة جين لاغتيال الإمبراطور باستخدام أسياد القمة المدربين من البشر.”
“نعم، أعرف ذلك.”
“نعم، أنا لست سوى حشرة.”
“ولكن هل تعرف لماذا تمكنت عشيرة جين من إنتاج الكثير من أسياد القمة؟ لقد أجبروا أرواح أفراد عائلات القتلة المتوفين على الدخول في أجساد القتلة، وضحوا بحيويتهم لتعزيز مواهبهم.”
عشر سنوات لاحقًا.
“عشيرة ماكلي أسوأ. لمدة 20-30 عامًا، كانوا يأسرون الفقراء لصنع إكسير محظور يطيل حياة المزارعين باستخدام دمائهم وطاقتهم الحيوية!”
“سعال! سعال!”
مذعورًا، صرخت. “عشيرة ماكلي تأكل الناس!”
داس على يدي بلا رحمة، ونشر حاجزًا دفاعيًا أقوى حولنا. “كيف تجرؤ، كيف تجرؤ على محاولة قطعي! أنت، بالذات! أنا سليل نبيل من عشيرة المزارعين، لست شخصًا يمكن لأمثالكم من البشر لمسه! كيف تجرؤ، كيف تجرؤ!!”
قررت على الفور الانضمام إلى كيم يونغ-هون في محاربة هؤلاء المزارعين الشنيعين. في تلك الليلة، غادرت القصر مع كيم يونغ-هون، مستعدًا للقتال ضد عشيرة ماكلي الفاسدة.
مستنزفًا كل ذرة من قوة إرادتي، اندفعت نحو ساق المزارع بسيفي. المزارع، الذي كان مسترخيًا حتى الآن، التوى وجهه بصدمة بينما اخترقت “جوهر السيف” خاصتي تعاويذه الدفاعية.
كافحت. بيدي المسحوقة، أمسكت بكاحل المزارع. “قد أكون حشرة، لكن حتى نضال حشرة ليس بلا معنى!!!”
