الصقل (1)
الفصل 22: الصقل (1)
نظرت إليه بسخرية.
تبعًا لكيم يونغ-هون، غادرت القصر الإمبراطوري ووصلت إلى قصر صغير على مشارف مدينة سوكيونغ. هناك، وجدت تجمعًا من فناني القتال الذين تبعوا كيم يونغ-هون.
“انتظروا، اهدؤوا جميعًا. على الرغم من أنه خدم تحت إمرة الإمبراطور، إلا أنه خان الإمبراطور تمامًا بعد سماع عرضي. أليس كذلك يا سيو؟”.
“هؤلاء الناس هم…” لقد أُعجبت بمستوى المحاربين الذين جمعهم كيم يونغ-هون. “أعضاء من الشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة؟ هناك شيوخ من مختلف الطوائف الكبرى أيضًا”. يبدو أنه استخدم علاقاته من أيامه كزعيم لتحالف وولين لجمع شيوخ من الطوائف السبع الكبرى للشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة في مدينة سوكيونغ وشيوخ من بعض الطوائف الكبرى في يانغو. كانوا جميعهم أسياد قمة، قادرين على استخدام خيط السيف، وكان هناك أكثر من عشرة منهم قد وصلوا إلى مستوى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة.
مع كل ضربة من خيط سيفي، ظهرت شقوق مرئية في دفاع المتدرب.
“بدون المزارعين، يمكن لهذه القوة حتى الإطاحة بالعائلة الإمبراطورية…!”.
“هل وفيت بوعدك؟ لقد أحضرت حلفاء، والآن دعونا نسقط هؤلاء المزارعين الأشرار”.
بينما كنت معجبًا بقوتهم، حدق بعضهم في وجهي، مستكشفين إياي بنواياهم الحمراء التي تستهدف رقبتي وجبهتي ونقاطي الحيوية.
“لا بد أن هؤلاء هم مزارعو عشيرة جين”.
“ما هذا، نوع من الاختبار؟”.
“هل وفيت بوعدك؟ لقد أحضرت حلفاء، والآن دعونا نسقط هؤلاء المزارعين الأشرار”.
رددت بنيتي، مشيرًا إلى نقاطهم الحيوية بالمثل. في لحظة وجيزة، تبادلت الضربات مع العديد من شيوخ الطوائف الكبرى.
سُمعت أصوات المزارعين المتذمرين الذين يرتدون أردية حمراء من عشيرة جين من الخلف. توقف الشيخ ذو الرداء الأحمر للحظة قبل أن يرد. “قد يكون بشريًا، لكنه مختلف. قد يكون من الصعب تصديق ذلك، لكنه واجهني في قتال دون أن يُهزم. علاوة على ذلك، تجاوزت تقنياته أحيانًا دفاعاتي…”.
“همم، من هذا الشخص الذي أحضره زعيم التحالف السابق، المحارب رقم واحد في العالم؟ لم أرَ قط سيدًا كهذا في مدينة سوكيونغ”.
عند الدخول، ملأت رائحة الدم والجثث المتحللة الهواء. في كل مكان، انتشرت رائحة الدم والجثث المتعفنة في الهواء.
“آه، هذا الرجل هو سيو أون-هيون، أخي الأصغر. لقد كان سيد قمة مشهورًا في منطقة مدينة تشانغهو منذ حوالي عشرين عامًا. انضم إلينا مؤخرًا بعد أن ترك دوره في الحرس السري”.
دمدمة، دمدمة!.
عند كلماته، بدا بعض الشيوخ مستائين.
شيخ عشيرة جين، بعد أن انتهى من النهب، نظر بانزعاج إلى كيم يونغ-هون، الذي كان يحفر الأرض لدفن الجثث. ومع ذلك، لم يولِ كيم يونغ-هون ولا أي منا اهتمامًا له، واستمررنا في دفن الجثث بصمت.
“لماذا تحضر شخصًا من الحكومة؟ خاصة شخصًا من العائلة الإمبراطورية؟”.
تفاديت يد جيانغشي كان يندفع نحوي، ثم باستخدام “الجبل العميق”، قطعت بشكل مائل وفكرت.
“هل يمكننا حقًا أن نثق به إذا كان لا يزال مخلصًا للإمبراطور؟”.
“الإمبراطور ماكلي جونغ، أيها الرجل الحقير! تعامل مرؤوسيك كالكلاب بينما تنام أنت مرتاحًا في غرفتك، وقح وكسول! سأكشف فظائع عائلتك للعالم!”.
“لا أستطيع أن أثق بأي شخص من الحكومة!”.
“نعم. نستخرج الجوهر والطاقة الحيوية من البشر ونجمعها في هذا التشكيل لصقلها الأولي وتحويلها إلى دم جوهري. ثم يتم إرسال هذا الدم إلى كبار العشيرة لمزيد من الصقل في مجالات أعلى. هناك، يخلطون الدم الجوهري، ويصقلونه مرة أخرى من خلال عمليات ثانوية وثلاثية ورباعية، حتى يصنعوا في النهاية دمًا طازجًا عن طريق الجمع بين دماء وطاقة آلاف البشر، ومنه يصنعون حبوب الإحياء لشيوخ تشكيل النواة. أوه، يا سيدي العظيم، لم أفعل شيئًا خاطئًا. إذا كنت ترغب، سأعطيك كل الدم الجوهري الذي قمت بصقله. إنه مكمل قوي، وتناوله يمكن أن يزيد من طاقتك الداخلية…”.
يبدو أن الطوائف القتالية لديها بشكل طبيعي تحيزات ضد المسؤولين الحكوميين بسبب العلاقات السيئة بشكل عام.
دانغ، دانغ!.
“انتظروا، اهدؤوا جميعًا. على الرغم من أنه خدم تحت إمرة الإمبراطور، إلا أنه خان الإمبراطور تمامًا بعد سماع عرضي. أليس كذلك يا سيو؟”.
ومع ذلك… “أستطيع رؤيته”.
“هذا صحيح. إذا أردتم، يمكنني حتى أن ألعن الإمبراطور”.
“ما هذا، نوع من الاختبار؟”.
نظفت حلقي وأطلقت العنان للإحباطات التي كنت أكبتها تجاه الإمبراطور.
“يا شيخ، من هذا البشري؟ هل يمكننا حقًا أن نثق به؟”.
“الإمبراطور ماكلي جونغ، أيها الرجل الحقير! تعامل مرؤوسيك كالكلاب بينما تنام أنت مرتاحًا في غرفتك، وقح وكسول! سأكشف فظائع عائلتك للعالم!”.
“لقد اتخذت القرار الصحيح بالانضمام إلى هذه الغارة!”.
بعد أن قمت بحراسة الإمبراطور ورأيته ينام مرتاحًا في غرفته بحاجز عازل للصوت بينما يهاجم القتلة، شعرت بالانزعاج في كثير من الأحيان. لم يكن لدي أبدًا عقلية الولاء لإمبراطور يانغو. في الواقع، كنت أحمل بعض الاستياء تجاه الإمبراطور. بعد خطبتي ضد الإمبراطور، بدا أن العداء في عيون أسياد القمة المجتمعين قد خف. “حسنًا، لو كان جاسوسًا، لما لعن الإمبراطور بهذه الحرية”.
طارت كرة “جوهر التشي”، بتوجيه من إيماءة كيم يونغ-هون، نحو الحاجز الذي أنشأه المزارعون.
بعد أن أدركت قبولهم، شعرت بالرضا. بمجرد تسوية الاعتراف، خاطب كيم يونغ-هون الفنانين القتاليين المجتمعين.
“هل وفيت بوعدك؟ لقد أحضرت حلفاء، والآن دعونا نسقط هؤلاء المزارعين الأشرار”.
“اسمعوا. كما قلت من قبل، العائلة الإمبراطورية الحالية وعشيرة المزارعين وراءها، عشيرة ماكلي، قد تخلوا عن إنسانيتهم وامتصوا دماء حياة عدد لا يحصى من عامة الناس. إنهم لا يختلفون عن متدربي مسار الشيطان آكلي لحوم البشر. لقد جمعنا ما يكفي من الحلفاء. بدءًا من اليوم، سنتحد مع معارضة عشيرة ماكلي، عشيرة جين المزارعين، وسنسقط معاقل عشيرة ماكلي”.
رددت بنيتي، مشيرًا إلى نقاطهم الحيوية بالمثل. في لحظة وجيزة، تبادلت الضربات مع العديد من شيوخ الطوائف الكبرى.
واصل شرحه.
دخلنا المنازل التي عاش فيها مزارعو عشيرة ماكلي، وأخرجنا جثث عامة الناس، وقمنا بدفنهم واحدًا تلو الآخر.
“ستدعمنا عشيرة جين من الخلف. سنتبع قيادتهم للعثور على المجالات الخفية لعشيرة ماكلي وتدمير أفران صنع الإكسير حيث يطحنون عامة الناس إلى حبوب. آمل أن تنضموا إلينا أيها الأسياد العظماء المجتمعون هنا في هذه القضية العادلة”.
“في هذه القرية، لا يوجد شخص صالح. لا يمكن أن يكون هناك أي منهم!”.
لم يكن هناك رد عالٍ، فقط إيماءات صامتة.
مع كل ضربة من خيط سيفي، ظهرت شقوق مرئية في دفاع المتدرب.
“إذًا، لنتحرك بسرعة لإسقاط هؤلاء المزارعين الأشرار!”.
“لقد سهلت علي قتلك دون تردد”.
تبعنا كيم يونغ-هون خارج مدينة سوكيونغ. في وادٍ صغير شمال شرق المدينة، يُعرف باسم إيمايكغوك، التقينا بمجموعة من المزارعين يرتدون أردية حمراء ينتظروننا.
كلانج!.
“لا بد أن هؤلاء هم مزارعو عشيرة جين”.
نظفت حلقي وأطلقت العنان للإحباطات التي كنت أكبتها تجاه الإمبراطور.
“أرى أنهم قادرون تمامًا”، علق مزارع مسن بينهم.
“هؤلاء الناس هم…” لقد أُعجبت بمستوى المحاربين الذين جمعهم كيم يونغ-هون. “أعضاء من الشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة؟ هناك شيوخ من مختلف الطوائف الكبرى أيضًا”. يبدو أنه استخدم علاقاته من أيامه كزعيم لتحالف وولين لجمع شيوخ من الطوائف السبع الكبرى للشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة في مدينة سوكيونغ وشيوخ من بعض الطوائف الكبرى في يانغو. كانوا جميعهم أسياد قمة، قادرين على استخدام خيط السيف، وكان هناك أكثر من عشرة منهم قد وصلوا إلى مستوى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة.
“هل وفيت بوعدك؟ لقد أحضرت حلفاء، والآن دعونا نسقط هؤلاء المزارعين الأشرار”.
“حسنًا، من الطبيعي أن يحصل المنتصر على الغنائم. قد لا تفهمون أيها البشر، لكن أخذ الغنائم هو أيضًا وسيلة لتكريم المهزوم”، تحدث أحد مزارعي عشيرة جين، وهو محمر الوجه قليلاً، محاولاً تبرير أفعالهم. لكن كلما تحدث، أصبحت تعابيرنا أكثر جمودًا.
“نعم، نعم. يجب القضاء على عشيرة ماكلي الشريرة من يانغو. الآن، دعونا نفتح البوابة إلى مجال عشيرة ماكلي”.
“هذا هو…!”.
بينما شكل الشيخ أختامًا يدوية، بدأ منظر الوادي يتشوه.
لم يكن هناك رد عالٍ، فقط إيماءات صامتة.
“اتبعونا عن كثب. نحن على وشك اختراق تشكيلات عشيرة ماكلي”.
متجاهلاً كلمات المزارع، تحدث إلينا كيم يونغ-هون.
تبعنا المزارعين في المسار الملتوي، وسرعان ما اختفى الوادي المشوه، وقادنا إلى قرية صغيرة.
بينما شكل الشيخ أختامًا يدوية، بدأ منظر الوادي يتشوه.
“إنها رائحة…”.
“هؤلاء المزارعون يبالغون كثيرًا”.
عند الدخول، ملأت رائحة الدم والجثث المتحللة الهواء. في كل مكان، انتشرت رائحة الدم والجثث المتعفنة في الهواء.
“انتظروا! أولاً، أوقفوا هؤلاء الفنانين القتاليين!”.
“متسللون! الجين يهاجمون!”.
في تلك اللحظة. خطوة، خطوة….
دانغ، دانغ!.
ووش… عندما رفع يده، بدأت الطاقة الداخلية تتجمع في الهواء. تكثفت الطاقة تدريجيًا لتشكل “جوهر التشي”. القوة الهائلة المنبعثة من قوة الطاقة جعلتنا نحن، وكذلك مزارعي عشيرة جين، نتراجع. ومع ذلك، لم يكن تحول “جوهر التشي” هو النهاية.
دوى جرس من برج مراقبة في القرية. في الوقت نفسه، خرج مزارعون يرتدون أردية زرقاء من المنازل المصنوعة من القش وبدأوا في تشكيل أختام يدوية.
“ستدعمنا عشيرة جين من الخلف. سنتبع قيادتهم للعثور على المجالات الخفية لعشيرة ماكلي وتدمير أفران صنع الإكسير حيث يطحنون عامة الناس إلى حبوب. آمل أن تنضموا إلينا أيها الأسياد العظماء المجتمعون هنا في هذه القضية العادلة”.
ووم!.
“هؤلاء المزارعون يبالغون كثيرًا”.
أحاط حاجز أزرق بالقرية بأكملها، مانعًا دخولنا.
“متسللون! الجين يهاجمون!”.
“ها، ربما أحضرتم بعض الفنانين القتاليين، لكنكم يا حثالة عشيرة جين، لا تجرؤون على الدخول هنا!”.
“يا شيخ، من هذا البشري؟ هل يمكننا حقًا أن نثق به؟”.
بدا الحاجز قويًا من النظرة الأولى. كان سمك حاجز الضوء الأزرق أسمك بمئات المرات من التعويذة الدفاعية الواهية التي حطمتها بطاقتي في مواجهة سابقة.
كم من الوقت مضى؟ بعد دفن جميع الجثث العديدة، تلا كيم يونغ-هون طقسًا قصيرًا ودعونا أن يرقدوا بسلام وألا يصبحوا أرواحًا شريرة. ثم غادرنا القرية.
في تلك اللحظة. خطوة، خطوة….
كلانج!.
تقدم كيم يونغ-هون.
رددت بنيتي، مشيرًا إلى نقاطهم الحيوية بالمثل. في لحظة وجيزة، تبادلت الضربات مع العديد من شيوخ الطوائف الكبرى.
“يا شيخ، من هذا البشري؟ هل يمكننا حقًا أن نثق به؟”.
“ليس لديكم جميعًا الحق في العيش”.
سُمعت أصوات المزارعين المتذمرين الذين يرتدون أردية حمراء من عشيرة جين من الخلف. توقف الشيخ ذو الرداء الأحمر للحظة قبل أن يرد. “قد يكون بشريًا، لكنه مختلف. قد يكون من الصعب تصديق ذلك، لكنه واجهني في قتال دون أن يُهزم. علاوة على ذلك، تجاوزت تقنياته أحيانًا دفاعاتي…”.
“أرجوك، سأخبرك بكل شيء. هذا هو الصقل الأولي”.
ووم… بدأ كيم يونغ-هون في جمع طاقته الداخلية. اتسعت عيوننا أنا وأسياد القمة الآخرين، حتى أولئك الذين وصلوا إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، حريصين على مشاهدة تقنية كيم يونغ-هون.
“شكرًا لك”.
ووش… عندما رفع يده، بدأت الطاقة الداخلية تتجمع في الهواء. تكثفت الطاقة تدريجيًا لتشكل “جوهر التشي”. القوة الهائلة المنبعثة من قوة الطاقة جعلتنا نحن، وكذلك مزارعي عشيرة جين، نتراجع. ومع ذلك، لم يكن تحول “جوهر التشي” هو النهاية.
سووش!.
“هذا هو…!”.
اندفعت “الجيانغشي” نحو أسياد القمة. كانت سرعتهم أسرع من سرعتنا، وقوتهم تفوق قوتنا بكثير.
شاهدت بعيون متسعة بينما واصل كيم يونغ-هون. بدأ “جوهر التشي” يتكثف.
أشرق ضوء ساطع، وتبعته عاصفة رياح عنيفة. قام المزارعون، كل بطريقته الخاصة، بأداء تعاويذ لتجنب الانجراف بالعاصفة، بينما اعتمدنا نحن، أسياد القمة، على قوة أرجلنا أو اخترقنا الرياح لمشاهدة المنظر.
دمدمة، دمدمة!.
شاهدت بعيون متسعة بينما واصل كيم يونغ-هون. بدأ “جوهر التشي” يتكثف.
“هذا هو…!”.
“اتبعونا عن كثب. نحن على وشك اختراق تشكيلات عشيرة ماكلي”.
في حياتي الماضية، سعى كيم يونغ-هون وراء هذه الحالة في مطاردة محمومة.
“ما هذا، نوع من الاختبار؟”.
دمدمة، دمدمة!.
“نعم. نستخرج الجوهر والطاقة الحيوية من البشر ونجمعها في هذا التشكيل لصقلها الأولي وتحويلها إلى دم جوهري. ثم يتم إرسال هذا الدم إلى كبار العشيرة لمزيد من الصقل في مجالات أعلى. هناك، يخلطون الدم الجوهري، ويصقلونه مرة أخرى من خلال عمليات ثانوية وثلاثية ورباعية، حتى يصنعوا في النهاية دمًا طازجًا عن طريق الجمع بين دماء وطاقة آلاف البشر، ومنه يصنعون حبوب الإحياء لشيوخ تشكيل النواة. أوه، يا سيدي العظيم، لم أفعل شيئًا خاطئًا. إذا كنت ترغب، سأعطيك كل الدم الجوهري الذي قمت بصقله. إنه مكمل قوي، وتناوله يمكن أن يزيد من طاقتك الداخلية…”.
“العالم الذي يتجاوز تجمع الطاقات الخمس نحو الأصل”.
كلانج!.
العالم الذي سعى إليه حتى النهاية كان يتكشف الآن من يديه مرة أخرى. تصلب “جوهر التشي”، واتخذ شكل كرة صغيرة. شعر كل الحاضرين بذلك. قلة من سيخرجون سالمين إذا أصابتهم تلك الكرة. الضربة التي فجرت ذراع متدرب تشكيل النواة في الحياة الماضية!. التقنية التي يمكنها مواجهة متدرب بناء التشي وجهًا لوجه!.
“متسللون! الجين يهاجمون!”.
طارت كرة “جوهر التشي”، بتوجيه من إيماءة كيم يونغ-هون، نحو الحاجز الذي أنشأه المزارعون.
“انه ضعيف بشكل مثير للشفقة مقارنة بالتعاويذ التي استخدمها متدرب النجمتين في تنقية التشي الذي قاتلته من قبل”.
بوم!.
“لقد نسيناهم”.
أشرق ضوء ساطع، وتبعته عاصفة رياح عنيفة. قام المزارعون، كل بطريقته الخاصة، بأداء تعاويذ لتجنب الانجراف بالعاصفة، بينما اعتمدنا نحن، أسياد القمة، على قوة أرجلنا أو اخترقنا الرياح لمشاهدة المنظر.
ومع ذلك… “أستطيع رؤيته”.
كان مرئيًا. مئات، لا. آلاف، عشرات الآلاف من “جواهر السيوف” انفجرت من الكرة، مخترقة الحاجز. في رؤية عالم أسياد القمة، رقصت عشرات الآلاف من النوايا في مسارات لا يمكن تصورها.
تفاديت يد جيانغشي كان يندفع نحوي، ثم باستخدام “الجبل العميق”، قطعت بشكل مائل وفكرت.
“همم…”.
اخترقت طاقة سيف سيد قمة وصل إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة على الفور تعويذة دفاع متدرب كان يتحدث وشقت حنجرته.
الشيخ ذو الرداء الأحمر من عشيرة جين، الذي يبدو أن لديه ذكريات غير سارة مرتبطة بالكرة، أظهر عدم ارتياح.
تبعنا كيم يونغ-هون خارج مدينة سوكيونغ. في وادٍ صغير شمال شرق المدينة، يُعرف باسم إيمايكغوك، التقينا بمجموعة من المزارعين يرتدون أردية حمراء ينتظروننا.
مع هدوء العاصفة وتلاشي الضوء، ظهر ثقب عملاق في وسط الحاجز.
بانغ!.
“ادخلوا جميعًا!”.
تبعًا لكيم يونغ-هون، غادرت القصر الإمبراطوري ووصلت إلى قصر صغير على مشارف مدينة سوكيونغ. هناك، وجدت تجمعًا من فناني القتال الذين تبعوا كيم يونغ-هون.
“نعم يا شيخ!”.
“متسللون! الجين يهاجمون!”.
دخل متدربو عشيرة جين، كل منهم يستخدم تعاويذه الطائرة، من خلال الثقب الذي أحدثه كيم يونغ-هون. نحن أيضًا استللنا أسلحتنا ودخلنا من خلال الثقب في الحاجز.
تبعًا لكيم يونغ-هون، غادرت القصر الإمبراطوري ووصلت إلى قصر صغير على مشارف مدينة سوكيونغ. هناك، وجدت تجمعًا من فناني القتال الذين تبعوا كيم يونغ-هون.
“أوقفوهم! امنعوا الجين!”.
ووم… بدأ كيم يونغ-هون في جمع طاقته الداخلية. اتسعت عيوننا أنا وأسياد القمة الآخرين، حتى أولئك الذين وصلوا إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، حريصين على مشاهدة تقنية كيم يونغ-هون.
“انتظروا! أولاً، أوقفوا هؤلاء الفنانين القتاليين!”.
واصل شرحه.
سويش!.
مع هدوء العاصفة وتلاشي الضوء، ظهر ثقب عملاق في وسط الحاجز.
اخترقت طاقة سيف سيد قمة وصل إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة على الفور تعويذة دفاع متدرب كان يتحدث وشقت حنجرته.
لم يكن هناك رد عالٍ، فقط إيماءات صامتة.
“بشري… اخترق تعويذة مزارع!”.
أشرق ضوء ساطع، وتبعته عاصفة رياح عنيفة. قام المزارعون، كل بطريقته الخاصة، بأداء تعاويذ لتجنب الانجراف بالعاصفة، بينما اعتمدنا نحن، أسياد القمة، على قوة أرجلنا أو اخترقنا الرياح لمشاهدة المنظر.
“عالم القمة للفنانين القتاليين! تراجعوا إلى الخلف! يا مزارعي تنقية التشي، أطلقوا الجيانغشي!”.
دمدمة، دمدمة!.
في الوقت نفسه، بدأت “الجيانغشي” المظلمة في الظهور من أماكن مختلفة في القرية.
دوى جرس من برج مراقبة في القرية. في الوقت نفسه، خرج مزارعون يرتدون أردية زرقاء من المنازل المصنوعة من القش وبدأوا في تشكيل أختام يدوية.
بانغ!.
“ماذا؟ هل أنت أيضًا تسعى وراء الغنائم…”.
اندفعت “الجيانغشي” نحو أسياد القمة. كانت سرعتهم أسرع من سرعتنا، وقوتهم تفوق قوتنا بكثير.
مع هدوء العاصفة وتلاشي الضوء، ظهر ثقب عملاق في وسط الحاجز.
ومع ذلك… “أستطيع رؤيته”.
“اسمعوا. كما قلت من قبل، العائلة الإمبراطورية الحالية وعشيرة المزارعين وراءها، عشيرة ماكلي، قد تخلوا عن إنسانيتهم وامتصوا دماء حياة عدد لا يحصى من عامة الناس. إنهم لا يختلفون عن متدربي مسار الشيطان آكلي لحوم البشر. لقد جمعنا ما يكفي من الحلفاء. بدءًا من اليوم، سنتحد مع معارضة عشيرة ماكلي، عشيرة جين المزارعين، وسنسقط معاقل عشيرة ماكلي”.
كان المسار الأمثل لهجمات “الجيانغشي” مرئيًا بوضوح.
“لماذا تحضر شخصًا من الحكومة؟ خاصة شخصًا من العائلة الإمبراطورية؟”.
“مثيرة للاهتمام. لم أفكر في الأمر من قبل، لكن تلك الخطوط تمثل النية. هل هذا يعني أن الجيانغشي، الذين ماتوا بالفعل وتحولوا إلى أرواح انتقامية، لا يزالون يمتلكون نية؟”.
“موتوا، جميعكم!”.
تفاديت يد جيانغشي كان يندفع نحوي، ثم باستخدام “الجبل العميق”، قطعت بشكل مائل وفكرت.
بعد عدة ضربات، تحطم دفاع المزارع المشتت.
“هل هي مجرد نية من يتحكمون بهم؟ لا، لا يبدو الأمر كذلك فقط. ولكن إذا كان لدى الجيانغشي نية، فلماذا لا يمكنهم استخدام طاقة السيف؟”.
لم يكن هناك رد عالٍ، فقط إيماءات صامتة.
بينما كنت أشق طريقي عبر الجيانغشي، لاحظت مزارعا يحضر تعويذة.
“لقد نسيناهم”.
سووش!.
الشيخ ذو الرداء الأحمر من عشيرة جين، الذي يبدو أن لديه ذكريات غير سارة مرتبطة بالكرة، أظهر عدم ارتياح.
أطلقت سلاحًا خفيًا بسرعة نحو المزارع الذي كان يشكل أختامًا يدوية.
“هؤلاء الناس هم…” لقد أُعجبت بمستوى المحاربين الذين جمعهم كيم يونغ-هون. “أعضاء من الشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة؟ هناك شيوخ من مختلف الطوائف الكبرى أيضًا”. يبدو أنه استخدم علاقاته من أيامه كزعيم لتحالف وولين لجمع شيوخ من الطوائف السبع الكبرى للشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة في مدينة سوكيونغ وشيوخ من بعض الطوائف الكبرى في يانغو. كانوا جميعهم أسياد قمة، قادرين على استخدام خيط السيف، وكان هناك أكثر من عشرة منهم قد وصلوا إلى مستوى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة.
كلانج!.
عند كلماته، بدا بعض الشيوخ مستائين.
ارتد السلاح عن تعويذة المتدرب الدفاعية، ولكن، لقلة خبرته في القتال، ألغى تحضير تعويذته عند سماع الصوت.
تبعنا كيم يونغ-هون خارج مدينة سوكيونغ. في وادٍ صغير شمال شرق المدينة، يُعرف باسم إيمايكغوك، التقينا بمجموعة من المزارعين يرتدون أردية حمراء ينتظروننا.
“بناءً على حجم وعيه… يبدو أنه حوالي نجمة واحدة في تنقية التشي”.
“هؤلاء الناس هم…” لقد أُعجبت بمستوى المحاربين الذين جمعهم كيم يونغ-هون. “أعضاء من الشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة؟ هناك شيوخ من مختلف الطوائف الكبرى أيضًا”. يبدو أنه استخدم علاقاته من أيامه كزعيم لتحالف وولين لجمع شيوخ من الطوائف السبع الكبرى للشياطين الثلاثة والنجوم الأربعة في مدينة سوكيونغ وشيوخ من بعض الطوائف الكبرى في يانغو. كانوا جميعهم أسياد قمة، قادرين على استخدام خيط السيف، وكان هناك أكثر من عشرة منهم قد وصلوا إلى مستوى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة.
قطعت الجيانغشي في طريقي واندفعت نحو المزارع، مطلقًا خيط سيفي.
“اتبعونا عن كثب. نحن على وشك اختراق تشكيلات عشيرة ماكلي”.
كلانج!.
رددت بنيتي، مشيرًا إلى نقاطهم الحيوية بالمثل. في لحظة وجيزة، تبادلت الضربات مع العديد من شيوخ الطوائف الكبرى.
مع كل ضربة من خيط سيفي، ظهرت شقوق مرئية في دفاع المتدرب.
“نعم يا شيخ!”.
“انه ضعيف بشكل مثير للشفقة مقارنة بالتعاويذ التي استخدمها متدرب النجمتين في تنقية التشي الذي قاتلته من قبل”.
“متسللون! الجين يهاجمون!”.
على الرغم من أن ذلك المتدرب قد ضخم قدراته بشكل مصطنع بالتعاويذ، إلا أن تعويذته الدفاعية كانت لا تزال من قدرته الخاصة.
بينما كنت أشق طريقي عبر الجيانغشي، لاحظت مزارعا يحضر تعويذة.
كلانج، كلانج!.
“اتبعونا عن كثب. نحن على وشك اختراق تشكيلات عشيرة ماكلي”.
بعد عدة ضربات، تحطم دفاع المزارع المشتت.
نظرت إليه بسخرية.
“هـ-هيك… أ-أنقذني. أرجوك أنقذني. لقد فعلت فقط ما طلبته مني العشيرة. لم أكن أريد أن أفعل ذلك، أنا في الواقع…”.
أحاط حاجز أزرق بالقرية بأكملها، مانعًا دخولنا.
“ما هذا؟” سألت.
بوم!.
“أرجوك، سأخبرك بكل شيء. هذا هو الصقل الأولي”.
“اسمعوا. كما قلت من قبل، العائلة الإمبراطورية الحالية وعشيرة المزارعين وراءها، عشيرة ماكلي، قد تخلوا عن إنسانيتهم وامتصوا دماء حياة عدد لا يحصى من عامة الناس. إنهم لا يختلفون عن متدربي مسار الشيطان آكلي لحوم البشر. لقد جمعنا ما يكفي من الحلفاء. بدءًا من اليوم، سنتحد مع معارضة عشيرة ماكلي، عشيرة جين المزارعين، وسنسقط معاقل عشيرة ماكلي”.
عبست.
دمدمة، دمدمة!.
“الصقل الأولي؟”.
“بناءً على حجم وعيه… يبدو أنه حوالي نجمة واحدة في تنقية التشي”.
“نعم. نستخرج الجوهر والطاقة الحيوية من البشر ونجمعها في هذا التشكيل لصقلها الأولي وتحويلها إلى دم جوهري. ثم يتم إرسال هذا الدم إلى كبار العشيرة لمزيد من الصقل في مجالات أعلى. هناك، يخلطون الدم الجوهري، ويصقلونه مرة أخرى من خلال عمليات ثانوية وثلاثية ورباعية، حتى يصنعوا في النهاية دمًا طازجًا عن طريق الجمع بين دماء وطاقة آلاف البشر، ومنه يصنعون حبوب الإحياء لشيوخ تشكيل النواة. أوه، يا سيدي العظيم، لم أفعل شيئًا خاطئًا. إذا كنت ترغب، سأعطيك كل الدم الجوهري الذي قمت بصقله. إنه مكمل قوي، وتناوله يمكن أن يزيد من طاقتك الداخلية…”.
“ما هذا، نوع من الاختبار؟”.
“شكرًا لك”.
“انتظروا، اهدؤوا جميعًا. على الرغم من أنه خدم تحت إمرة الإمبراطور، إلا أنه خان الإمبراطور تمامًا بعد سماع عرضي. أليس كذلك يا سيو؟”.
نظرت إليه بسخرية.
“مثيرة للاهتمام. لم أفكر في الأمر من قبل، لكن تلك الخطوط تمثل النية. هل هذا يعني أن الجيانغشي، الذين ماتوا بالفعل وتحولوا إلى أرواح انتقامية، لا يزالون يمتلكون نية؟”.
“لقد سهلت علي قتلك دون تردد”.
“حسنًا، من الطبيعي أن يحصل المنتصر على الغنائم. قد لا تفهمون أيها البشر، لكن أخذ الغنائم هو أيضًا وسيلة لتكريم المهزوم”، تحدث أحد مزارعي عشيرة جين، وهو محمر الوجه قليلاً، محاولاً تبرير أفعالهم. لكن كلما تحدث، أصبحت تعابيرنا أكثر جمودًا.
“مـ-ماذا؟”.
“ها-ها، ممتاز! كما هو متوقع من مزارعي عشيرة ماكلي، جيوبهم عميقة!”.
طخ!.
“كيف يمكنهم التفكير في نهب الجثث بعد قتلهم؟”.
بدلاً من استخدام سيفي، قمت بضخ طاقتي في قبضتي وفجرت رأس المزارع.
“انتظروا. لدينا شيء يجب القيام به”.
كان هناك بعض التردد. حتى لو كانوا متدربي المسار الشيطاني، ربما كان هناك من يعيشون بسلام، يتدربون في هذه القرية.
شيخ عشيرة جين، بعد أن انتهى من النهب، نظر بانزعاج إلى كيم يونغ-هون، الذي كان يحفر الأرض لدفن الجثث. ومع ذلك، لم يولِ كيم يونغ-هون ولا أي منا اهتمامًا له، واستمررنا في دفن الجثث بصمت.
“في هذه القرية، لا يوجد شخص صالح. لا يمكن أن يكون هناك أي منهم!”.
“دعهم وشأنهم. إنهم مجرد أموات. أليس من الأفضل المغادرة بسرعة؟”.
تخلصت من كل تردد ورفعت سيفي نحو المزارعين الذين يرتدون أردية زرقاء و يسيطرون على الجيانغشي.
مع كل ضربة من خيط سيفي، ظهرت شقوق مرئية في دفاع المتدرب.
“ليس لديكم جميعًا الحق في العيش”.
دخلنا المنازل التي عاش فيها مزارعو عشيرة ماكلي، وأخرجنا جثث عامة الناس، وقمنا بدفنهم واحدًا تلو الآخر.
فن سيف قطع الجبل. جبل تشي، قلب السماء!.
شيخ عشيرة جين، بعد أن انتهى من النهب، نظر بانزعاج إلى كيم يونغ-هون، الذي كان يحفر الأرض لدفن الجثث. ومع ذلك، لم يولِ كيم يونغ-هون ولا أي منا اهتمامًا له، واستمررنا في دفن الجثث بصمت.
مع فتح قنوات طاقتي بالكامل، أطلقت خيط سيف معزز، قاطعًا الجيانغشي المهاجم بضربة واحدة، واندفعت نحو المزارعين ذوي الرداء الأزرق.
على الرغم من أن ذلك المتدرب قد ضخم قدراته بشكل مصطنع بالتعاويذ، إلا أن تعويذته الدفاعية كانت لا تزال من قدرته الخاصة.
“موتوا، جميعكم!”.
تفاديت يد جيانغشي كان يندفع نحوي، ثم باستخدام “الجبل العميق”، قطعت بشكل مائل وفكرت.
انتهت المعركة بسرعة. في وسط القرية، قُتل مزارع بناء التشي من عشيرة ماكلي بسرعة بهجوم مشترك من شيخ عشيرة جين وكيم يونغ-هون. مع هزيمة مزارع بناء التشي، تجول كيم يونغ-هون وهو يشق طريقه عبر الجيانغشي والمزارعين الآخرين بكراته الطاقية.
الشيخ ذو الرداء الأحمر من عشيرة جين، الذي يبدو أن لديه ذكريات غير سارة مرتبطة بالكرة، أظهر عدم ارتياح.
“ها-ها، ممتاز! كما هو متوقع من مزارعي عشيرة ماكلي، جيوبهم عميقة!”.
الشيخ ذو الرداء الأحمر من عشيرة جين، الذي يبدو أن لديه ذكريات غير سارة مرتبطة بالكرة، أظهر عدم ارتياح.
“لقد اتخذت القرار الصحيح بالانضمام إلى هذه الغارة!”.
أطلقت سلاحًا خفيًا بسرعة نحو المزارع الذي كان يشكل أختامًا يدوية.
كان مزارعو عشيرة جين، بعد أن انتهوا من نهب جثث مزارعي عشيرة ماكلي، يفتشون في ممتلكاتهم. حتى شيخ عشيرة جين كان يفتش في جثة متدرب مرحلة بناء التشي.
“الصقل الأولي؟”.
“هؤلاء المزارعون يبالغون كثيرًا”.
“لقد نسيناهم”.
“كيف يمكنهم التفكير في نهب الجثث بعد قتلهم؟”.
ووش… عندما رفع يده، بدأت الطاقة الداخلية تتجمع في الهواء. تكثفت الطاقة تدريجيًا لتشكل “جوهر التشي”. القوة الهائلة المنبعثة من قوة الطاقة جعلتنا نحن، وكذلك مزارعي عشيرة جين، نتراجع. ومع ذلك، لم يكن تحول “جوهر التشي” هو النهاية.
“همم، همم”.
طخ!.
على النقيض من ذلك، كنت أنا وأسياد القمة الآخرون غير مرتاحين بشكل واضح. على الرغم من أن لدي خبرة في نهب الأسلحة والثروة بعد قتل فناني القتال غير الأرثوذكسيين، إلا أنني لم أبحث أبدًا في الجثث بهذه الطريقة.
“هؤلاء المزارعون يبالغون كثيرًا”.
“حسنًا، من الطبيعي أن يحصل المنتصر على الغنائم. قد لا تفهمون أيها البشر، لكن أخذ الغنائم هو أيضًا وسيلة لتكريم المهزوم”، تحدث أحد مزارعي عشيرة جين، وهو محمر الوجه قليلاً، محاولاً تبرير أفعالهم. لكن كلما تحدث، أصبحت تعابيرنا أكثر جمودًا.
“لا أستطيع أن أثق بأي شخص من الحكومة!”.
في تلك اللحظة، اقترب منا كيم يونغ-هون.
تخلصت من كل تردد ورفعت سيفي نحو المزارعين الذين يرتدون أردية زرقاء و يسيطرون على الجيانغشي.
“انتظروا. لدينا شيء يجب القيام به”.
اندفعت “الجيانغشي” نحو أسياد القمة. كانت سرعتهم أسرع من سرعتنا، وقوتهم تفوق قوتنا بكثير.
“ماذا؟ هل أنت أيضًا تسعى وراء الغنائم…”.
“ما هذا؟” سألت.
متجاهلاً كلمات المزارع، تحدث إلينا كيم يونغ-هون.
بعد أن قمت بحراسة الإمبراطور ورأيته ينام مرتاحًا في غرفته بحاجز عازل للصوت بينما يهاجم القتلة، شعرت بالانزعاج في كثير من الأحيان. لم يكن لدي أبدًا عقلية الولاء لإمبراطور يانغو. في الواقع، كنت أحمل بعض الاستياء تجاه الإمبراطور. بعد خطبتي ضد الإمبراطور، بدا أن العداء في عيون أسياد القمة المجتمعين قد خف. “حسنًا، لو كان جاسوسًا، لما لعن الإمبراطور بهذه الحرية”.
“في منازل المزارعين، توجد جثث عامة الناس الذين تمت التضحية بهم. يجب علينا على الأقل دفنهم، حتى لا يظلوا مكشوفين هكذا. ما رأيكم أيها الأسياد؟”.
كان المسار الأمثل لهجمات “الجيانغشي” مرئيًا بوضوح.
“هذا صحيح”.
أطلقت سلاحًا خفيًا بسرعة نحو المزارع الذي كان يشكل أختامًا يدوية.
“لقد نسيناهم”.
“لا أستطيع أن أثق بأي شخص من الحكومة!”.
دخلنا المنازل التي عاش فيها مزارعو عشيرة ماكلي، وأخرجنا جثث عامة الناس، وقمنا بدفنهم واحدًا تلو الآخر.
لم يكن هناك رد عالٍ، فقط إيماءات صامتة.
“دعهم وشأنهم. إنهم مجرد أموات. أليس من الأفضل المغادرة بسرعة؟”.
مع كل ضربة من خيط سيفي، ظهرت شقوق مرئية في دفاع المتدرب.
شيخ عشيرة جين، بعد أن انتهى من النهب، نظر بانزعاج إلى كيم يونغ-هون، الذي كان يحفر الأرض لدفن الجثث. ومع ذلك، لم يولِ كيم يونغ-هون ولا أي منا اهتمامًا له، واستمررنا في دفن الجثث بصمت.
“انتظروا! أولاً، أوقفوا هؤلاء الفنانين القتاليين!”.
كم من الوقت مضى؟ بعد دفن جميع الجثث العديدة، تلا كيم يونغ-هون طقسًا قصيرًا ودعونا أن يرقدوا بسلام وألا يصبحوا أرواحًا شريرة. ثم غادرنا القرية.
تبعنا كيم يونغ-هون خارج مدينة سوكيونغ. في وادٍ صغير شمال شرق المدينة، يُعرف باسم إيمايكغوك، التقينا بمجموعة من المزارعين يرتدون أردية حمراء ينتظروننا.
“هل يمكننا حقًا أن نثق به إذا كان لا يزال مخلصًا للإمبراطور؟”.

.