Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 31

حياة (6)

حياة (6)

الفصل 31: حياة (6)

أظهر تعبيرًا غاضبًا وتذمر. “أصدقاؤكم الذين ماتوا في الماضي، أرواحهم الحاقدة لم تهدأ تمامًا بعد. لذا، طلب مني سيو أون-هيون أن يترك أرواحهم تتملكه! بسبب ذلك يشيخ أخي، ومع ذلك تجرؤون على قول مثل هذا الهراء! أيها الوقحون، كيف يمكنكم…”

اشتبكت نيتي مع نية تلاميذي. لبرهة، حدقنا في بعضنا البعض، وتبادلنا رشقات من النوايا. في ذلك الصمت، تقدم “مان-هو” خطوة إلى الأمام.

“زواج…”

“…سيدي، هل ستخلف وعدك معنا؟”

أظهر تعبيرًا غاضبًا وتذمر. “أصدقاؤكم الذين ماتوا في الماضي، أرواحهم الحاقدة لم تهدأ تمامًا بعد. لذا، طلب مني سيو أون-هيون أن يترك أرواحهم تتملكه! بسبب ذلك يشيخ أخي، ومع ذلك تجرؤون على قول مثل هذا الهراء! أيها الوقحون، كيف يمكنكم…”

“وعد…؟”

“…أي ناجين؟”

“نعم. لقد وعدت بوضوح أنه بمجرد تدميرنا لجميع أراضي عشيرة “ماكلي”، سنهاجم القصر الإمبراطوري معًا. لقد طلبت منا البقاء على قيد الحياة من أجل ذلك. ولكن… لماذا تغير كلامك الآن؟ تخبرنا بالعودة؟”

مر نصف عام. اليوم، انتهت معركة شرسة أخرى، وتجولت في أراضي عشيرة “ماكلي”، أجمع جثث الضحايا وتلاميذي.

انضم تلاميذ آخرون، إلى جانب “مان-هو”، وأطلقوا نية شرسة.

“مما أسمعه، أنت تتحدث بالهراء. ما الحق الذي لديك لأخذ فرقة الاغتيال؟ أعترف أنك مدرب فنون قتالية جيد، لكن لا يمكنني السماح بانفصال الفرقة في هذا الوضع.”

“هذا صحيح. لماذا تقطع وعدًا معنا ثم تمنعنا من الوفاء به؟”

“إنهم ليسوا عديمي الفائدة لمجرد أنهم ليسوا مهمين.”

“نحن نحاول البقاء على قيد الحياة للحفاظ على وعدنا!”

تشكيل تم إنشاؤه لمواجهة المُزارعين. خبراء القمة في عالم الفنون القتالية لا يمكنهم استشعار نية المُزارعين بشكل صحيح من داخل نطاقهم. على العكس من ذلك، يمكن للمُزارعين رؤية حركات خبراء القمة بسهولة. تشكيل تم إنشاؤه للتخفيف من التفاوت الشديد بين فناني القتال والمُزارعين.

“لقد ظننا جميعًا أنه لا يهم إذا متنا وتحملنا تدريبًا شبيهًا بالجحيم. فلماذا…!”

“في البداية، قبلت أول أربعة وثلاثين تلميذاً سقطوا. حصلت على إذن من كل واحد منهم، واحتويت أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي. منذ ذلك الحين، كان الأطفال المتوفون معي… على الرغم من صعوبة قبول جميع أقاربهم، إلا أن هؤلاء الأطفال على الأقل كانوا معي بعد الموت…”

تفحصت نوايا الأطفال. كانت ذات لون لا يوصف. ولكن، بشكل عام، كانت ألوانهم تلقي ضوءًا أزرق داكنًا. الحزن. كان تلاميذي جميعًا يبكون معًا.

تناثر الغبار. اهتزت الأرض.

‘أنتم أيضًا، تحزنون.’

‘لقد زادت كفاءة التلاميذ في تشكيل تجاوز الزراعة بشكل كبير.’

على موت الرفاق، الأصدقاء…

“……”

‘أنا آسف.’

“…لا تفرط في إجهاد نفسك.”

أنا آسف جدًا وخجل كسيد. كسيد، تركت تلميذي يموت.

للحظة، ساد الصمت الأجواء. بعد أن جمعت مشاعري، تحدثت.

‘قلبي يؤلمني من الندم.’

تفحصت نوايا الأطفال. كانت ذات لون لا يوصف. ولكن، بشكل عام، كانت ألوانهم تلقي ضوءًا أزرق داكنًا. الحزن. كان تلاميذي جميعًا يبكون معًا.

لكن لهذا السبب لم أستطع التراجع بعد الآن.

كنت أعرف. لم يكن خطأ السماوات. كان كل ذلك خطأي. لو حاولت جاهدًا قليلاً. لو تدربت بيأس أكثر. حتى لو كان ذلك يعني أن دماغي قد ينفجر، لو تطلعت إلى عالم أعلى. نعم، لو كنت أقوى قليلاً، لكان الأمر قد حُل.

“سأفي… بوعدي. في اليوم الذي تتمكنون فيه حقًا من هزيمتي، سأنضم إليكم لمهاجمة القصر الإمبراطوري.”

أثناء حديثه، قرأ “كيم يونغ-هون” نوايا تلاميذي، ولاحظ شيئًا غريبًا، والتفت لينظر إليّ بحدة.

بمجرد أن أنهيت كلامي، اندفعت “كاي-هوا” نحوي بخنجر.

“هاه، حتى لو بدأت مؤخرًا في تعلم هذا وذاك عن الزراعة، فإن زراعتك بوضوح في النجم الثالث أو الرابع من طور تنقية التشي. كان حدهم المحدد بوضوح يصل إلى النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي، وأنت تناسب هذا المعيار! هاهاها، ماذا يمكنهم أن يفعلوا حتى لو حاولوا التدقيق؟ هاهاها!”

“أحيطوا به!” بذلك، صرخ “مان-هو” بصوت مدوٍ، وشكل التلاميذ بسرعة تشكيل تجاوز الزراعة حولي.

“كفى من هذا الهراء. للعصيان…”

تشكيل تم إنشاؤه لمواجهة المُزارعين. خبراء القمة في عالم الفنون القتالية لا يمكنهم استشعار نية المُزارعين بشكل صحيح من داخل نطاقهم. على العكس من ذلك، يمكن للمُزارعين رؤية حركات خبراء القمة بسهولة. تشكيل تم إنشاؤه للتخفيف من التفاوت الشديد بين فناني القتال والمُزارعين.

“…أنت، ألم تخبر تلاميذك بأي شيء؟”

‘حتى لو تمكن مُزارع من ملاحظة الأفعال في الداخل وحتى لو لم نتمكن من التنبؤ بحركات المُزارع…’

“……”

إن تشكيل تجاوز الزراعة قادر على سحق أي شخص محاصر بداخله تمامًا.

“زواج…”

‘بشكل أساسي، بما أن تشكيل تجاوز الزراعة مشبع برؤى “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، فإن تدفق التشكيل نفسه يعطل تدفق الوعي.’

“…نحن آسفون.”

حتى لو نفذت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وهربت من إدراكهم، فليس من السهل الهروب من التشكيل. إن “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” يدور أساسًا حول قطع وعي الخصم والهروب من إدراكه. إنها ليست تقنية للحركة المكانية المفاجئة. إنه تشكيل مصمم لمواجهة المُزارعين، بغض النظر عما إذا كان يمكن التنبؤ بأفعال الخصم أم لا. سواء هرب الخصم من الإدراك أم لا، فإن أي شخص محاصر في التشكيل سيتمزق إربًا. هذا هو تشكيل تجاوز الزراعة!

“……”

على الرغم من فقدان 34 عضوًا، ربط التلاميذ نواياهم جيدًا، وملأوا الفجوات وضغطوا عليّ.

بووم!

ووش!

“حسنًا… لنذهب.”

بدأ التلاميذ المحيطون بي في دائرة بالاقتراب، يدورون حولي. تحيط بي حواجز بشرية متعددة، تدور في اتجاهات مختلفة لتضييق التشكيل. داخل هذا التشكيل، تشابكت تدفقات نوايا عديدة.

“أغ…!” “اصمدوا!”

‘لقد زادت كفاءة التلاميذ في تشكيل تجاوز الزراعة بشكل كبير.’

“……”

حركة التلاميذ أنفسهم تعطل اتجاه النية، مما يجعل من الصعب تمييز لمن تنتمي كل نية. مع الأوهام البصرية الغريبة التي يسببها التشكيل، لم أستطع قراءة حركاتهم.

صرخ بتعبير فرح، وهو ينظر حولنا.

“…ولكن هذا ليس كافيًا.”

أفعالهم الأولية، المصممة لإبطال طاقة السيف، تناثرت الآن في كل الاتجاهات، مدمرة التشكيل.

إنه بالتأكيد تشكيل يمكنه مواجهة المُزارعين. حتى فنان قتالي من طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” سيتمزق إربًا بهذا التشكيل. ومع ذلك، أنا أقترب من الحد الأقصى لطور الأزهار الثلاث. أنا على وشك تحقيق العالم النهائي لـ”تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. مؤخرًا، فهمت أيضًا النظائر المتفوقة لـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، وهي “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” و”مخطوطة التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.

“هذا صحيح. بما أنني كنت مقصرًا، سأتحمل اللوم وأعيد تدريب تلاميذي ليكونوا مفيدين. أرجوك اسمح لي بهذا.”

“أتقولون بهذه المهارات فقط أنكم لن تستمعوا إليّ؟ ما مقدار الثقة التي لديكم؟”

ترنحت، وأنا أحمل جثة تلميذي، وتوجهت إلى موقع الدفن. دفنت تلاميذي في مكان مشمس وتلوت الطقوس بقيادة “كيم يونغ-هون”. تسرب طقس مواساة الروح، الذي أتقنه “كيم يونغ-هون”، وصعدت أرواح الضحايا. كما تلا “كيم يونغ-هون” الطقوس على جثث تلاميذي.

ويزز-

عندما وصل تركيزي إلى ذروته، دخلت عالم “النية”، ورأيت آلاف الألوان. بدخولي هذا الطيف من الألوان، استوعبت نوايا تلاميذي مع نيتي الخاصة من خلال تنوير طور الأزهار الثلاث.

صررت على أسناني وعويت.

سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية. ليس مجرد قطع الوعي والنية كما في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، بل تطوير تنوير طور الأزهار الثلاث إلى أقصى حدوده. فن قتالي يغوص تمامًا في حركات الخصم.

“ألم يكن الانتقام لعائلاتكم ضد قتلتهم هو هدفكم! إذا أردتم أن تصبحوا أقوى، اقطعوا تعلقاتكم أولاً!”

يخترق سيفي تشكيل تجاوز الزراعة الدوار بسرعة. على الرغم من تدخل نية مختلفة بشكل واضح، لم يشعر التلاميذ بأي شيء غير عادي حتى اختلطت طاقة سيفي تمامًا داخل التشكيل. لو كان واحد منهم على الأقل على مستوى سيد قمة ناضج، لكان قد شعر بشيء ما. لكن نموهم أُعيق بسبب الأرواح الحاقدة لأقاربهم المتشابكة في الدانتيان العلوي لديهم.

سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية. ليس مجرد قطع الوعي والنية كما في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، بل تطوير تنوير طور الأزهار الثلاث إلى أقصى حدوده. فن قتالي يغوص تمامًا في حركات الخصم.

ووش!

عندما وصل تركيزي إلى ذروته، دخلت عالم “النية”، ورأيت آلاف الألوان. بدخولي هذا الطيف من الألوان، استوعبت نوايا تلاميذي مع نيتي الخاصة من خلال تنوير طور الأزهار الثلاث.

دون تردد، غصت في تدفق التشكيل، ولوحت بـ”جوهر سيفي” نحوه.

“…لا تفرط في إجهاد نفسك.”

بووم!

ضحك، ويبدو أنه في مزاج جيد.

تناثر الغبار. اهتزت الأرض.

إن تشكيل تجاوز الزراعة قادر على سحق أي شخص محاصر بداخله تمامًا.

“أغ…!” “اصمدوا!”

بووم!

فن سيف قطع الجبل. الجبال المتراصة! انقسم “جوهر السيف” إلى آلاف الخيوط، وتناثر في كل الاتجاهات. حتى عندما انقسم، كانت لا يزال “جوهر سيف”.

“انتهى التفاوض. يقولون إذا قبلت عشيرة “جين” فقط مشاركة الفانين ومُزارعي طور تنقية التشي، فسيسمحون بتحدٍ لاستبدال العائلة الإمبراطورية في يانغو!”

كان بعدًا مختلفًا عن مجرد تقسيم طاقة السيف.

“هه، أنت حتى لا تعرف من تعلم وتعطي مثل هذه الأوامر السخيفة. كل من كبار العشيرة وتلاميذك أنفسهم لا يريدون الانسحاب من المعارك القادمة! توقف عن التشبث بالأوهام التي لا طائل من ورائها وقد القوات بشكل صحيح.”

بووم!

“أتمنى أن تكونوا على قيد الحياة.”

أفعالهم الأولية، المصممة لإبطال طاقة السيف، تناثرت الآن في كل الاتجاهات، مدمرة التشكيل.

“هذا يعني…”

“لا يمكنكم إيقافي. ما لم تقطعوا ذلك الهوس، وتطلقوا سراح أرواح عائلاتكم الحاقدة، وتدركوا النية!”

الآن، لم يكن لدي سبب لإيقافهم. لقد وعدتهم بفمي بالانضمام إليهم في الانتقام إذا نجوا.

بووم!

إن تشكيل تجاوز الزراعة قادر على سحق أي شخص محاصر بداخله تمامًا.

انهار تشكيل تجاوز الزراعة.

“لماذا… أنا عاجز عن فعل أي شيء…”

“ألم يكن الانتقام لعائلاتكم ضد قتلتهم هو هدفكم! إذا أردتم أن تصبحوا أقوى، اقطعوا تعلقاتكم أولاً!”

“مشاعركم؟ أون-هيون لا يفهم مشاعركم؟ أون-هيون؟”

فلاش!

“…يا له من رجل أحمق ومحبط. لماذا تحملت كل شيء بمفردك؟ هل ظننت أنك ستُمدح على ذلك؟ هل توقعت أن يدعمك هؤلاء الأوغاد الحمقى والأنانيون؟ قبلت طلبك معتبرًا علاقتك بتلاميذك. ولكن ما هذا! لقد احتفظت بالأمر لنفسك طوال هذا الوقت دون أن تقول كلمة! هذا، هذا…”

نفذت “تحول الجبل والوادي” لزعزعة التضاريس، وكسر التشكيل تمامًا، ونثرت مسحوق الشلل.

“هذا الفنان القتالي الشاب لديه قوة مُزارع في طور بناء التشي.. مهمتك حاسمة! بعد هذه المهمة، قرر كبار عشيرتنا تزويجك من عائلة عليا واتخاذك صهرًا لعشيرة “جين”. اعتبره شرفًا!”

التلاميذ، بعد أن استنفدوا كل سمومهم وترياقاتهم خلال غارات الأراضي، لم يتمكنوا من مقاومة مسحوق الشلل وسقطوا جميعًا.

“لماذا تلقيت مثل هذه الموهبة! لماذا يجب أن أبقى في طور الأزهار الثلاث! لماذا! لماذا! لماذا لا أستطيع دخول طور الطاقات الخمس! لماذا أنا…”

التلميذ الذي استخدم عصا “لانغيا”، المسمى “غيو-سان”، نظر إليّ وقال: “…كيف يمكنني قطع هذا. كيف يمكنني… قطع أصوات عائلتي…!”

“بقي… 314.”

“……”

“أرجوك… أعطني موهبة… أرجوك… أعطني قوة…”

“أنت لا تفهمنا!”

على الأقل جميعكم.

لم أستطع الرد. كل ما استطعت فعله هو سحب تلاميذي الساقطين قسرًا. كان هذا كل ما يمكنني فعله.

“…تم جمع الجثث، يا سيدي.”

“أنا سيد بائس، أنا آسف… لنذهب. سأساعدكم على أن تصبحوا أقوى. أكثر…”

برزت الأوردة قليلاً على جبين الرجل العجوز. رفع طاقته الروحية بتعبير منزعج. تراجعت على عجل خارج نطاقه، مستعدًا لسحب سيفي في أي لحظة.

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟ انتظرتك لتنتهي من صنع قبور للفانين، لكن فجأة تقاتلون فيما بينكم… لهذا السبب أحتقر فناني القتال.”

“تسمح عشيرة “ماكلي” لجميع المُزارعين المرتبطين مباشرة بالعائلة الإمبراطورية بالمشاركة. أباطرة “يانغو” السابقون. خاصة…”

قاطعني المشرف على فرقة الاغتيال، الرجل العجوز، وهو ينقر بلسانه، ونزل على أداة طائرة.

على الرغم من أن نوايا التلاميذ كانت متنوعة، إلا أنهم جميعًا كانوا يملكون تعابير حازمة. ومع ذلك، صررت على أسناني وقدمت نفس الطلب الذي قدمته عندما ذهبوا إلى المعركة لأول مرة.

“مما أسمعه، أنت تتحدث بالهراء. ما الحق الذي لديك لأخذ فرقة الاغتيال؟ أعترف أنك مدرب فنون قتالية جيد، لكن لا يمكنني السماح بانفصال الفرقة في هذا الوضع.”

“هذا صحيح. في الأصل، إذا هاجمنا العائلة الإمبراطورية على نطاق واسع، فسيُعتبر ذلك تحديًا لعشيرة “ماكلي”، وكان علينا أن نشن حربًا شاملة. لكن قبولهم للتحدي يعني أنه يمكننا مهاجمة عائلة “ماكلي” الإمبراطورية بجيش كبير دون حرب شاملة.”

“…ما فائدة تلاميذي الضعفاء، الذين لم يصلوا حتى إلى طور الأزهار الثلاث، في المعارك القادمة؟ من الآن فصاعدًا، أولئك الذين لم يصلوا إلى طور الأزهار الثلاث سيكونون عديمي الفائدة… ستصبح الجودة أكثر أهمية من الكمية.”

“…قد أتغاضى عن الأمر، لكن كبار العشيرة لن يتركونك ترحل هكذا. ما قلته ليس مجرد رأيي الشخصي. هؤلاء الأطفال أكثر من مجرد قوة؛ إنهم مبرر! سواء كانوا فعالين أم لا، يجب نشرهم في المعركة!”

“إنهم ليسوا عديمي الفائدة لمجرد أنهم ليسوا مهمين.”

ووش!

“لقد بدأت عشيرة “ماكلي” في الاستعداد. معظم المُزارعين في الأراضي المتبقية هم في المراحل المتوسطة إلى المتأخرة من طور تنقية التشي. لم يعد تلاميذي مفيدين ضدهم.”

نفذت “تحول الجبل والوادي” لزعزعة التضاريس، وكسر التشكيل تمامًا، ونثرت مسحوق الشلل.

“إذن أنت تعترف بأنك كنت مقصرًا في تدريبك.”

“……”

“هذا صحيح. بما أنني كنت مقصرًا، سأتحمل اللوم وأعيد تدريب تلاميذي ليكونوا مفيدين. أرجوك اسمح لي بهذا.”

كافح المشرف العجوز للهروب من قبضة “كيم يونغ-هون”، وبدا أن يده الأخرى تلقي بعض التعاويذ. ومع ذلك، قطع تدفق الطاقة حول “كيم يونغ-هون” ومحا جميع تعاويذ الرجل العجوز. بعد فترة من الكفاح، صرخ المشرف العجوز، بوجه محمر.

ارتعاش

أصاب الكشف من “كيم يونغ-هون” وجوه الأطفال بالصدمة.

برزت الأوردة قليلاً على جبين الرجل العجوز. رفع طاقته الروحية بتعبير منزعج. تراجعت على عجل خارج نطاقه، مستعدًا لسحب سيفي في أي لحظة.

على الأقل جميعكم.

“تتحدث بالهراء باستمرار وتحاول فصل الفرقة. هل أنت في كامل قواك العقلية؟ المعركة السرية بين “جين” و”ماكلي” مبررة بسبب النسبة العالية من الفانين. إذا انفصل عدد كبير من الفانين فجأة في مثل هذا الوضع، فإن ذلك يعطي فقط الطبقة العليا في عشيرة “ماكلي” سببًا للتدخل.”

ثم حدث ذلك.

“حتى لو غادر تلاميذي غير الأكفاء، فإن القوات التي جلبها السيد كيم…”

ندمت على ذلك. لماذا وضعت تلاميذي بغباء في مثل هذا المكان؟ كان يجب أن أعارض حتى لو كان ذلك على حساب حياتي. لا، لماذا علمت هؤلاء الأطفال؟ حتى لو اضطررت إلى الطرد، ما كان يجب أن آخذهم. لا… لماذا أتيت حتى إلى هذا المكان وشكلت رابطة؟ نعم، ما كان يجب أن أنضم إلى عشيرة “جين” لوقف أعمال “ماكلي” الشريرة. التلاميذ الذين علمتهم بدافع الذنب أصبحوا جزءًا من حياتي. في كل مرة يموت فيها هؤلاء الأطفال، شعرت وكأن لحمي يُقتطع.

“كفى من هذا الهراء. للعصيان…”

بعد أن أنهى كلامه، ألقى المشرف العجوز نظرة خاطفة على “كيم يونغ-هون”، وتمتم شيئًا عن “أصول الفانين”، وطار بعيدًا على أداته الطائرة.

فرووم-

مر نصف عام. اليوم، انتهت معركة شرسة أخرى، وتجولت في أراضي عشيرة “ماكلي”، أجمع جثث الضحايا وتلاميذي.

تجمعت الطاقة الروحية في يد الرجل العجوز. عندها حدث ذلك.

“مان-هو”، بعينين دامعتين أمام جثة “غيسي-غو”، جاء إليّ، وهو يصر على أسنانه ليبلغ.

كراك!

“لقد بدأت عشيرة “ماكلي” في الاستعداد. معظم المُزارعين في الأراضي المتبقية هم في المراحل المتوسطة إلى المتأخرة من طور تنقية التشي. لم يعد تلاميذي مفيدين ضدهم.”

أمسكت يد قوية بذراع الرجل العجوز بصمت. كان “كيم يونغ-هون”.

“لماذا… أنا عاجز عن فعل أي شيء…”

“متى دخلت وعيي…”

“ألا تعرفون ما الذي مر به سيو أون-هيون! ألم تسمعوا منه!”

“همم، انظر إلى هنا، يا سيد جين.”

“آسف، لكن لا يمكن فعل ذلك. حتى لو حاولت إبطال التعويذة، فلن تنجح ما لم يرغب هؤلاء الأطفال في ترك عائلاتهم. هناك طريقتان فقط لإبطالها الآن: إما أن يزيل شيخ من طور تشكيل النواة الأرواح قسرًا، أو يتركها التلاميذ بأنفسهم.”

شدد “كيم يونغ-هون” قبضته على ذراع الرجل العجوز، مبتسمًا. فقد ذراع الرجل العجوز دورته الدموية، وأصبح شاحبًا وتناثرت طاقته.

“…قد أتغاضى عن الأمر، لكن كبار العشيرة لن يتركونك ترحل هكذا. ما قلته ليس مجرد رأيي الشخصي. هؤلاء الأطفال أكثر من مجرد قوة؛ إنهم مبرر! سواء كانوا فعالين أم لا، يجب نشرهم في المعركة!”

“سيو، أخي، هو من مسقط رأسي. جرائم ابن بلدتي هي جرائمي أيضًا، لذا أرجوك عاقبني أنا أيضًا.”

“سنعيش ونحييك، يا سيدي…!”

“إييك…”

“لا يمكنكم إيقافي. ما لم تقطعوا ذلك الهوس، وتطلقوا سراح أرواح عائلاتكم الحاقدة، وتدركوا النية!”

كافح المشرف العجوز للهروب من قبضة “كيم يونغ-هون”، وبدا أن يده الأخرى تلقي بعض التعاويذ. ومع ذلك، قطع تدفق الطاقة حول “كيم يونغ-هون” ومحا جميع تعاويذ الرجل العجوز. بعد فترة من الكفاح، صرخ المشرف العجوز، بوجه محمر.

استمر بالشرح. “بغض النظر عن شرعية العائلة الإمبراطورية في “يانغو”، إذا نجحنا في اغتيال الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ” وابنه “ماكلي هيون”، فسيكون ذلك انتصارًا لعشيرة “جين”. كان جميع الأباطرة السابقين بلا موهبة ولم يتمكنوا من الصعود إلى طور بناء التشي وبالتالي ماتوا. بينما تعيق أنت “ماكلي وانغشين”، لن يضطر مُزارعو طور تنقية التشي والفانون إلا إلى قتل “ماكلي جونغ” و”ماكلي هيون”، ويمكن لعشيرة “جين” استعادة هذا البلد!”

“حسنًا، حسنًا. سأتغاضى عن العصيان. فقط اترك ذراعي!”

“كح!” “كغ…” “كوغ…!”

“همم.”

“إذن؟”

عندها فقط أطلق “كيم يونغ-هون” ذراع الرجل العجوز، وبدأ الرجل العجوز، وهو يتعرق، في استعادة الطاقة إلى ذراعه.

“همم، انظر إلى هنا، يا سيد جين.”

“…قد أتغاضى عن الأمر، لكن كبار العشيرة لن يتركونك ترحل هكذا. ما قلته ليس مجرد رأيي الشخصي. هؤلاء الأطفال أكثر من مجرد قوة؛ إنهم مبرر! سواء كانوا فعالين أم لا، يجب نشرهم في المعركة!”

“…توقف، هيونغ-نيم.”

“إذن، لدي طلب،”

ويزز-

قلت، وأنا أنظر إلى تلاميذي.

“إييك…”

“لقد أيقظ تلاميذي مواهبهم قسرًا ووصلوا إلى طور القمة. بطريقة ما، تمكنت من تثبيتهم هناك بتدريبي. ومع ذلك، لتجاوز هذه النقطة، يحتاجون إلى إدراك “النية” والوصول إلى عالم “خيط التشي”. ولكن، طالما أن الأرواح الحاقدة لأقاربهم باقية في الدانتيان العلوي لديهم، لا يمكنهم التقدم أكثر.”

“إنهم ليسوا عديمي الفائدة لمجرد أنهم ليسوا مهمين.”

“إذن؟”

نصله السام، سيف كبير دائمًا ما يتم صيانته جيدًا، عكس وجهي بوضوح حتى بعد وفاته. كانت عيناي محتقنتين بالدم، مع دوائر سوداء تحتهما. كانت شفتاي جافتين، وشعري مزيج فوضوي من الأبيض والرمادي. مرة أخرى، سحبت جثة تلميذ ميت من تحت الأنقاض. بسبب ضعفي، لم أستطع إنقاذ تلميذي اليوم.

“أعلم أنك من منحتهم الأرواح الحاقدة. أرجوك ساعد أرواحهم على الصعود. في هذه المرحلة، إنه مجرد عائق لتلاميذي.”

“لن أطلب منكم نسيان ضغائنكم أو عدم ردها. ولكن…”

“همم، تريد فصل الأرواح؟”

“وعد…؟”

سأل المشرف العجوز، الذي كان يمسح الدانتيان العلوي لتلاميذي، ونقر بلسانه وتحدث.

كان بعدًا مختلفًا عن مجرد تقسيم طاقة السيف.

“آسف، لكن لا يمكن فعل ذلك. حتى لو حاولت إبطال التعويذة، فلن تنجح ما لم يرغب هؤلاء الأطفال في ترك عائلاتهم. هناك طريقتان فقط لإبطالها الآن: إما أن يزيل شيخ من طور تشكيل النواة الأرواح قسرًا، أو يتركها التلاميذ بأنفسهم.”

“أنا سيد بائس، أنا آسف… لنذهب. سأساعدكم على أن تصبحوا أقوى. أكثر…”

“……”

“أرجوكم، عيشوا…”

“آه، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك طريقة أخرى. إذا مات هؤلاء الأطفال، فسيتم إبطال التعويذة تلقائيًا. كنت تعرف كل هذا، أليس كذلك؟”

نصله السام، سيف كبير دائمًا ما يتم صيانته جيدًا، عكس وجهي بوضوح حتى بعد وفاته. كانت عيناي محتقنتين بالدم، مع دوائر سوداء تحتهما. كانت شفتاي جافتين، وشعري مزيج فوضوي من الأبيض والرمادي. مرة أخرى، سحبت جثة تلميذ ميت من تحت الأنقاض. بسبب ضعفي، لم أستطع إنقاذ تلميذي اليوم.

نظر إليّ الرجل العجوز بعينين نصف مغمضتين وسأل.

“أرجوكم، عيشوا…”

‘هل كنت أعرف؟’

ترنحت، وأنا أحمل جثة تلميذي، وتوجهت إلى موقع الدفن. دفنت تلاميذي في مكان مشمس وتلوت الطقوس بقيادة “كيم يونغ-هون”. تسرب طقس مواساة الروح، الذي أتقنه “كيم يونغ-هون”، وصعدت أرواح الضحايا. كما تلا “كيم يونغ-هون” الطقوس على جثث تلاميذي.

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي. نعم، كان سؤالاً يتمسك بأمل لا طائل من ورائه. ببطء، مع بدء زوال الشلل، بدأ تلاميذي يتحدثون.

انفجرت موجة هائلة من الطاقة منه. تحت ضغطه، سقط جميع تلاميذي على الأرض.

“من، من فقط… يظن أنه يستطيع فصلي عن عائلتي…”

نظر المشرف العجوز إلى تلاميذي، ثم التفت إليّ بنبرة ساخرة.

“لا يمكن فعل ذلك…”

حتى الآن. شعرت بالإحباط من تلاميذي الذين تشبثوا بالموت وصقلوا انتقامهم. ولكن بعد قبول الأرواح الحاقدة مثل تلاميذي، فهمت الأطفال أخيرًا. السيد والتلميذ يؤثران على بعضهما البعض. تمامًا كما تأثروا بي، تأثرت أنا أيضًا بهم. لهذا السبب تُسمى علاقة السيد والتلميذ علاقة عائلية. الآن، لم أعد أستطيع ببساطة منع تلاميذي. لقد فهمت مشاعرهم، الضغائن في قلوبهم.

“يمكن تحسين المهارات غير الكافية بتراكم المزيد من الخبرة القتالية!”

“ها، السيد المزعوم لا يعرف حتى من يعلم. هل يبدو هؤلاء الأطفال على قيد الحياة بالنسبة لك؟ كل هؤلاء الأطفال قد استسلموا بالفعل للموت! تلاميذك أحياء لكنهم لا يعيشون! إنهم الموتى، المهووسون بالانتقام! ها، حسنًا. سأساعد قليلاً.”

بدون استثناء. لم يرغب أي منهم في ترك عائلاتهم. لا أحد.

“إذن أنت تعترف بأنك كنت مقصرًا في تدريبك.”

نظر المشرف العجوز إلى تلاميذي، ثم التفت إليّ بنبرة ساخرة.

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

“ها، السيد المزعوم لا يعرف حتى من يعلم. هل يبدو هؤلاء الأطفال على قيد الحياة بالنسبة لك؟ كل هؤلاء الأطفال قد استسلموا بالفعل للموت! تلاميذك أحياء لكنهم لا يعيشون! إنهم الموتى، المهووسون بالانتقام! ها، حسنًا. سأساعد قليلاً.”

‘…إذن حتى استبدال العائلة الإمبراطورية هو مجرد اختفاء عائلة فرعية.’

ووش!

شدد “كيم يونغ-هون” قبضته على ذراع الرجل العجوز، مبتسمًا. فقد ذراع الرجل العجوز دورته الدموية، وأصبح شاحبًا وتناثرت طاقته.

بينما شكل الرجل العجوز تعويذة، انفجر ضوء أخضر من قبضته وتسرب إلى عقول التلاميذ المتبقين.

“…نحن آسفون.”

“إنها تعويذة صعود الروح. إذا نجح تلاميذك في التخلي عن تعلقهم بعائلاتهم وأبطلوا التعويذة، فستصعد أرواح عائلاتهم بشكل طبيعي. نعم، ‘إذا’ تخلى تلاميذك عن تعلقاتهم!”

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

“……”

“أتمنى أن تكونوا على قيد الحياة.”

“هه، أنت حتى لا تعرف من تعلم وتعطي مثل هذه الأوامر السخيفة. كل من كبار العشيرة وتلاميذك أنفسهم لا يريدون الانسحاب من المعارك القادمة! توقف عن التشبث بالأوهام التي لا طائل من ورائها وقد القوات بشكل صحيح.”

“…تم جمع الجثث، يا سيدي.”

بعد أن أنهى كلامه، ألقى المشرف العجوز نظرة خاطفة على “كيم يونغ-هون”، وتمتم شيئًا عن “أصول الفانين”، وطار بعيدًا على أداته الطائرة.

“نحن نحاول البقاء على قيد الحياة للحفاظ على وعدنا!”

صررت على أسناني ونظرت إلى السماء. لم يكن هناك ما يمكنني فعله.

“ماذا يجب أن نفعل…”

“…كيم هيونغ، أتساءل عما إذا كان الاعتماد على قوة عشيرة “جين”… هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. لدي الكثير من الشكوك.”

“وعد…؟”

“أنا أيضًا.”

“أنت لا تفهمنا!”

“ماذا يجب أن نفعل…”

“أعلم أنك من منحتهم الأرواح الحاقدة. أرجوك ساعد أرواحهم على الصعود. في هذه المرحلة، إنه مجرد عائق لتلاميذي.”

“……”

يبدو أن هذا المُزارع كان في الأصل من سلالة “جين” الإمبراطورية، ويرغب بشدة في استعادة سلالة “يانغو” الإمبراطورية. حتى لو كانت قوة تابعة لعشائر المُزارعين، فإن العائلة الإمبراطورية ليست أمرًا هينًا. تحدث بحماس عن مجد عشيرة “جين” في استعادة السلالة الإمبراطورية لبعض الوقت. ثم، بتعبير متحمس، طار بعيدًا مع مُزارعي عشيرة “جين” الآخرين على أداة طائرة.

“ماذا يجب أن أفعل…”

“…نحن آسفون.”

تنهد بهدوء. “لا يوجد خيار. قد لا تكون عشيرة “جين” جيدة، لكن مُزارعي “ماكلي” هم الأسوأ! علينا أن نختار مثل هذا الخيار…”

ضحك، ويبدو أنه في مزاج جيد.

صررت على أسناني، وأطعمت تلاميذي الساقطين الترياق، وساعدتهم على النهوض. ثم، لم يكن لدينا خيار سوى التجمع والتوجه إلى ساحة المعركة التالية. كان ذلك ما يريده الجميع، باستثنائي.

أعلن مُزارع طور بناء التشي بحماس.

مر نصف عام. اليوم، انتهت معركة شرسة أخرى، وتجولت في أراضي عشيرة “ماكلي”، أجمع جثث الضحايا وتلاميذي.

“لقد أيقظ تلاميذي مواهبهم قسرًا ووصلوا إلى طور القمة. بطريقة ما، تمكنت من تثبيتهم هناك بتدريبي. ومع ذلك، لتجاوز هذه النقطة، يحتاجون إلى إدراك “النية” والوصول إلى عالم “خيط التشي”. ولكن، طالما أن الأرواح الحاقدة لأقاربهم باقية في الدانتيان العلوي لديهم، لا يمكنهم التقدم أكثر.”

“مؤخرًا، يبدو أن شعرك يتحول إلى الأبيض أكثر فأكثر.”

بووم!

“……”

اقترب من “كيم يونغ-هون” وربت على كتفه.

“هل أنت بخير؟”

“مما أسمعه، أنت تتحدث بالهراء. ما الحق الذي لديك لأخذ فرقة الاغتيال؟ أعترف أنك مدرب فنون قتالية جيد، لكن لا يمكنني السماح بانفصال الفرقة في هذا الوضع.”

“كيم يونغ-هون”، الذي كان يساعدني في جمع الجثث، نظر إليّ بتعبير شفقة وسأل. في الآونة الأخيرة، كنت أشيخ بسرعة. حتى الآن، لم أكن أشيخ كثيرًا بسبب تناول العديد من الأدوية المتعلقة بالصحة. ومع ذلك، كان شعري يتحول إلى الأبيض بمعدل ينذر بالخطر.

‘تفاوض.’

“…أنا بخير.”

“لقد ظننا جميعًا أنه لا يهم إذا متنا وتحملنا تدريبًا شبيهًا بالجحيم. فلماذا…!”

“…لا تفرط في إجهاد نفسك.”

يخترق سيفي تشكيل تجاوز الزراعة الدوار بسرعة. على الرغم من تدخل نية مختلفة بشكل واضح، لم يشعر التلاميذ بأي شيء غير عادي حتى اختلطت طاقة سيفي تمامًا داخل التشكيل. لو كان واحد منهم على الأقل على مستوى سيد قمة ناضج، لكان قد شعر بشيء ما. لكن نموهم أُعيق بسبب الأرواح الحاقدة لأقاربهم المتشابكة في الدانتيان العلوي لديهم.

نظر إليّ “كيم يونغ-هون” بعينين شافقتين ثم ذهب لجمع جثث أخرى. بين أنقاض منطقة “ماكلي” المدمرة، وجدت جثة تلميذي، “غيسي-غو”.

“أتقولون بهذه المهارات فقط أنكم لن تستمعوا إليّ؟ ما مقدار الثقة التي لديكم؟”

نصله السام، سيف كبير دائمًا ما يتم صيانته جيدًا، عكس وجهي بوضوح حتى بعد وفاته. كانت عيناي محتقنتين بالدم، مع دوائر سوداء تحتهما. كانت شفتاي جافتين، وشعري مزيج فوضوي من الأبيض والرمادي. مرة أخرى، سحبت جثة تلميذ ميت من تحت الأنقاض. بسبب ضعفي، لم أستطع إنقاذ تلميذي اليوم.

‘أنتم أيضًا، تحزنون.’

“لماذا!!!!!”

“لا يمكنكم إيقافي. ما لم تقطعوا ذلك الهوس، وتطلقوا سراح أرواح عائلاتكم الحاقدة، وتدركوا النية!”

صرخت نحو السماء.

“ماذا يجب أن نفعل…”

“لماذا يحدث هذا لي! لماذا!!!”

“ماذا يجب أن نفعل…”

صرخت حتى بح صوتي.

شدد “كيم يونغ-هون” قبضته على ذراع الرجل العجوز، مبتسمًا. فقد ذراع الرجل العجوز دورته الدموية، وأصبح شاحبًا وتناثرت طاقته.

“لماذا تلقيت مثل هذه الموهبة! لماذا يجب أن أبقى في طور الأزهار الثلاث! لماذا! لماذا! لماذا لا أستطيع دخول طور الطاقات الخمس! لماذا أنا…”

‘…إذن حتى استبدال العائلة الإمبراطورية هو مجرد اختفاء عائلة فرعية.’

زأرت، وأنا أقبض على الأرض. انطبعت بصمة يدي في الأرض.

“…يا له من رجل أحمق ومحبط. لماذا تحملت كل شيء بمفردك؟ هل ظننت أنك ستُمدح على ذلك؟ هل توقعت أن يدعمك هؤلاء الأوغاد الحمقى والأنانيون؟ قبلت طلبك معتبرًا علاقتك بتلاميذك. ولكن ما هذا! لقد احتفظت بالأمر لنفسك طوال هذا الوقت دون أن تقول كلمة! هذا، هذا…”

“لماذا… أنا عاجز عن فعل أي شيء…”

“هذا الفنان القتالي الشاب لديه قوة مُزارع في طور بناء التشي.. مهمتك حاسمة! بعد هذه المهمة، قرر كبار عشيرتنا تزويجك من عائلة عليا واتخاذك صهرًا لعشيرة “جين”. اعتبره شرفًا!”

كنت أعرف. لم يكن خطأ السماوات. كان كل ذلك خطأي. لو حاولت جاهدًا قليلاً. لو تدربت بيأس أكثر. حتى لو كان ذلك يعني أن دماغي قد ينفجر، لو تطلعت إلى عالم أعلى. نعم، لو كنت أقوى قليلاً، لكان الأمر قد حُل.

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

“أرجوك… أعطني موهبة… أرجوك… أعطني قوة…”

انفجرت موجة هائلة من الطاقة منه. تحت ضغطه، سقط جميع تلاميذي على الأرض.

صررت على أسناني وعويت.

صرخ بتعبير فرح، وهو ينظر حولنا.

“لماذا ما زلت… بعد فعل كل هذا… عاجزًا جدًا…”

تناثر الغبار. اهتزت الأرض.

ندمت على ذلك. لماذا وضعت تلاميذي بغباء في مثل هذا المكان؟ كان يجب أن أعارض حتى لو كان ذلك على حساب حياتي. لا، لماذا علمت هؤلاء الأطفال؟ حتى لو اضطررت إلى الطرد، ما كان يجب أن آخذهم. لا… لماذا أتيت حتى إلى هذا المكان وشكلت رابطة؟ نعم، ما كان يجب أن أنضم إلى عشيرة “جين” لوقف أعمال “ماكلي” الشريرة. التلاميذ الذين علمتهم بدافع الذنب أصبحوا جزءًا من حياتي. في كل مرة يموت فيها هؤلاء الأطفال، شعرت وكأن لحمي يُقتطع.

على الرغم من فقدان 34 عضوًا، ربط التلاميذ نواياهم جيدًا، وملأوا الفجوات وضغطوا عليّ.

“…تم جمع الجثث، يا سيدي.”

انفجرت موجة هائلة من الطاقة منه. تحت ضغطه، سقط جميع تلاميذي على الأرض.

“…أي ناجين؟”

‘أنا آسف.’

“مان-هو”، بعينين دامعتين أمام جثة “غيسي-غو”، جاء إليّ، وهو يصر على أسنانه ليبلغ.

نصله السام، سيف كبير دائمًا ما يتم صيانته جيدًا، عكس وجهي بوضوح حتى بعد وفاته. كانت عيناي محتقنتين بالدم، مع دوائر سوداء تحتهما. كانت شفتاي جافتين، وشعري مزيج فوضوي من الأبيض والرمادي. مرة أخرى، سحبت جثة تلميذ ميت من تحت الأنقاض. بسبب ضعفي، لم أستطع إنقاذ تلميذي اليوم.

“بقي… 314.”

على الأقل جميعكم.

“حسنًا… لنذهب.”

نظر إليّ “كيم يونغ-هون” بعينين شافقتين ثم ذهب لجمع جثث أخرى. بين أنقاض منطقة “ماكلي” المدمرة، وجدت جثة تلميذي، “غيسي-غو”.

ترنحت، وأنا أحمل جثة تلميذي، وتوجهت إلى موقع الدفن. دفنت تلاميذي في مكان مشمس وتلوت الطقوس بقيادة “كيم يونغ-هون”. تسرب طقس مواساة الروح، الذي أتقنه “كيم يونغ-هون”، وصعدت أرواح الضحايا. كما تلا “كيم يونغ-هون” الطقوس على جثث تلاميذي.

صرخت نحو السماء.

من قبور الفانين الذين تلا عليهم، ارتفعت كرات ضوئية صغيرة وتناثرت في الهواء. شاهدنا المشهد بصمت.

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي. نعم، كان سؤالاً يتمسك بأمل لا طائل من ورائه. ببطء، مع بدء زوال الشلل، بدأ تلاميذي يتحدثون.

ثم حدث ذلك.

“لقد أيقظ تلاميذي مواهبهم قسرًا ووصلوا إلى طور القمة. بطريقة ما، تمكنت من تثبيتهم هناك بتدريبي. ومع ذلك، لتجاوز هذه النقطة، يحتاجون إلى إدراك “النية” والوصول إلى عالم “خيط التشي”. ولكن، طالما أن الأرواح الحاقدة لأقاربهم باقية في الدانتيان العلوي لديهم، لا يمكنهم التقدم أكثر.”

“ها، هاها! أخيرًا، تم منح الإذن!”

أصاب الكشف من “كيم يونغ-هون” وجوه الأطفال بالصدمة.

صرخ أحد مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “جين”، الذي كان يقاتل معنا، بوجه مليء بالفرح. في يده كانت قطعة من ورق الاتصال.

“…توقف، هيونغ-نيم.”

“جميعًا، تجمعوا! انتهت المحادثة بين كبار منزلنا الرئيسي والرتب العليا في ماكلي!”

“حسنًا، حسنًا. سأتغاضى عن العصيان. فقط اترك ذراعي!”

صرخ بتعبير فرح، وهو ينظر حولنا.

“هل أنت بخير؟”

“انتهى التفاوض. يقولون إذا قبلت عشيرة “جين” فقط مشاركة الفانين ومُزارعي طور تنقية التشي، فسيسمحون بتحدٍ لاستبدال العائلة الإمبراطورية في يانغو!”

استمر بالشرح. “بغض النظر عن شرعية العائلة الإمبراطورية في “يانغو”، إذا نجحنا في اغتيال الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ” وابنه “ماكلي هيون”، فسيكون ذلك انتصارًا لعشيرة “جين”. كان جميع الأباطرة السابقين بلا موهبة ولم يتمكنوا من الصعود إلى طور بناء التشي وبالتالي ماتوا. بينما تعيق أنت “ماكلي وانغشين”، لن يضطر مُزارعو طور تنقية التشي والفانون إلا إلى قتل “ماكلي جونغ” و”ماكلي هيون”، ويمكن لعشيرة “جين” استعادة هذا البلد!”

“أوووه! أخيرًا، نجح الكبار في التفاوض.”

“آه، الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك طريقة أخرى. إذا مات هؤلاء الأطفال، فسيتم إبطال التعويذة تلقائيًا. كنت تعرف كل هذا، أليس كذلك؟”

“في الواقع، الكبار جديرون بالثناء.”

خيم ظل على وجوه مُزارعي عشيرة “جين”.

تألقت عيون مُزارعي عشيرة “جين” بالإثارة، وكذلك عيون تلاميذي والمقاتلين تحت قيادة “كيم يونغ-هون”. ومع ذلك، ارتسمت على وجهي أنا و”كيم يونغ-هون” ابتسامة مريرة.

“لقد أيقظ تلاميذي مواهبهم قسرًا ووصلوا إلى طور القمة. بطريقة ما، تمكنت من تثبيتهم هناك بتدريبي. ومع ذلك، لتجاوز هذه النقطة، يحتاجون إلى إدراك “النية” والوصول إلى عالم “خيط التشي”. ولكن، طالما أن الأرواح الحاقدة لأقاربهم باقية في الدانتيان العلوي لديهم، لا يمكنهم التقدم أكثر.”

‘تفاوض.’

“إلى أين تظن أنك ذاهب؟ انتظرتك لتنتهي من صنع قبور للفانين، لكن فجأة تقاتلون فيما بينكم… لهذا السبب أحتقر فناني القتال.”

كانت مئات الأرواح التي فُقدت مجرد أدوات للتفاوض في المستويات العليا لعشائر المُزارعين. بدا أن “كيم يونغ-هون” يشعر بنفس الشيء. بينما كان يسخر، سأل مُزارع طور بناء التشي.

“……”

“إذن… أنت تقول إنه من خلال ‘السماح بتحدٍ’، يمكننا تحدي العائلة الإمبراطورية في “يانغو”، وهي عائلة فرعية من عشيرة “ماكلي”؟”

تناثر الغبار. اهتزت الأرض.

“هذا صحيح. في الأصل، إذا هاجمنا العائلة الإمبراطورية على نطاق واسع، فسيُعتبر ذلك تحديًا لعشيرة “ماكلي”، وكان علينا أن نشن حربًا شاملة. لكن قبولهم للتحدي يعني أنه يمكننا مهاجمة عائلة “ماكلي” الإمبراطورية بجيش كبير دون حرب شاملة.”

“……”

‘…إذن حتى استبدال العائلة الإمبراطورية هو مجرد اختفاء عائلة فرعية.’

قاطعني المشرف على فرقة الاغتيال، الرجل العجوز، وهو ينقر بلسانه، ونزل على أداة طائرة.

من نبرته، بدا أن عشيرة “ماكلي” تعتبر “يانغو” مجرد قوة تابعة وأن استبدالها كان ضمن الحدود المقبولة.

“سننجو! من أجلك، يا سيدي!”

“ومع ذلك، لن يسمحوا بتغيير السلالة الإمبراطورية بطاعة. إنهم يسمحون فقط بتحدٍ، وحتى ذلك الحين، كما ذكرنا سابقًا، لم يعد بإمكان جانبنا إشراك مُزارعي طور بناء التشي. حتى…”

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

عبس مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “جين”.

على موت الرفاق، الأصدقاء…

“تسمح عشيرة “ماكلي” لجميع المُزارعين المرتبطين مباشرة بالعائلة الإمبراطورية بالمشاركة. أباطرة “يانغو” السابقون. خاصة…”

“هذا يعني…”

“أنت تتحدث عن الإمبراطور المؤسس…”

إن تشكيل تجاوز الزراعة قادر على سحق أي شخص محاصر بداخله تمامًا.

“نعم، إمبراطور “يانغو” المؤسس، “ماكلي وانغشين”! بينما كان جميع الأباطرة السابقين مُزارعي طور تنقية التشي منخفضي المستوى، كان هو مُزارعًا موهوبًا جدًا في أواخر طور تنقية التشي عندما اعتلى العرش. و… تنحى عن العرش وصعد كمُزارع في طور بناء التشي.”

“حسنًا، حسنًا. سأتغاضى عن العصيان. فقط اترك ذراعي!”

خيم ظل على وجوه مُزارعي عشيرة “جين”.

“ليس الأمر أننا لا نعرف مشاعر السيد. ولكن… سيدي، أنت لا تفهم…”

“هذا يعني…”

“نعم، إمبراطور “يانغو” المؤسس، “ماكلي وانغشين”! بينما كان جميع الأباطرة السابقين مُزارعي طور تنقية التشي منخفضي المستوى، كان هو مُزارعًا موهوبًا جدًا في أواخر طور تنقية التشي عندما اعتلى العرش. و… تنحى عن العرش وصعد كمُزارع في طور بناء التشي.”

“نعم، بينما يمكننا تحديهم فقط بالفانين ومُزارعي طور تنقية التشي، لديهم “ماكلي وانغشين”، مُزارع في طور بناء التشي، إلى جانبهم.”

“…لا بد أنكم عشتم حتى الآن للانتقام لعائلاتكم. ولا بد أنكم لا تترددون في الموت. ولكن ماذا عن أولئك الذين سيتركون وراءكم… لماذا لا تفكرون في مشاعري؟”

“كلاب عشيرة “ماكلي” اللعينة! كيف يمكن لطور تنقية التشي أن يهزم طور بناء التشي! هذا…”

ندمت على ذلك. لماذا وضعت تلاميذي بغباء في مثل هذا المكان؟ كان يجب أن أعارض حتى لو كان ذلك على حساب حياتي. لا، لماذا علمت هؤلاء الأطفال؟ حتى لو اضطررت إلى الطرد، ما كان يجب أن آخذهم. لا… لماذا أتيت حتى إلى هذا المكان وشكلت رابطة؟ نعم، ما كان يجب أن أنضم إلى عشيرة “جين” لوقف أعمال “ماكلي” الشريرة. التلاميذ الذين علمتهم بدافع الذنب أصبحوا جزءًا من حياتي. في كل مرة يموت فيها هؤلاء الأطفال، شعرت وكأن لحمي يُقتطع.

ومع ذلك، ابتسم مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “جين” الذي كان غاضبًا لفترة وجيزة.

“أرجوك… أعطني موهبة… أرجوك… أعطني قوة…”

“لكن لا تقلقوا… لدينا هذا الرجل!”

“وعد…؟”

اقترب من “كيم يونغ-هون” وربت على كتفه.

دون تردد، غصت في تدفق التشكيل، ولوحت بـ”جوهر سيفي” نحوه.

“هذا الفنان القتالي الشاب لديه قوة مُزارع في طور بناء التشي.. مهمتك حاسمة! بعد هذه المهمة، قرر كبار عشيرتنا تزويجك من عائلة عليا واتخاذك صهرًا لعشيرة “جين”. اعتبره شرفًا!”

كان بعدًا مختلفًا عن مجرد تقسيم طاقة السيف.

“زواج…”

“متى دخلت وعيي…”

تجهم وجه “كيم يونغ-هون” كما لو كان يتذكر شيئًا ما.

“ها، السيد المزعوم لا يعرف حتى من يعلم. هل يبدو هؤلاء الأطفال على قيد الحياة بالنسبة لك؟ كل هؤلاء الأطفال قد استسلموا بالفعل للموت! تلاميذك أحياء لكنهم لا يعيشون! إنهم الموتى، المهووسون بالانتقام! ها، حسنًا. سأساعد قليلاً.”

“…حسنًا، لنتحدث عن ذلك لاحقًا. هل تعرف عشيرة “ماكلي” أن قوتي على مستوى طور بناء التشي؟ أليس هناك شيء آخر سيقولونه لاحقًا؟”

صررت على أسناني وعويت.

عند كلماته، ابتسم مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “جين”.

“……”

“هاه، حتى لو بدأت مؤخرًا في تعلم هذا وذاك عن الزراعة، فإن زراعتك بوضوح في النجم الثالث أو الرابع من طور تنقية التشي. كان حدهم المحدد بوضوح يصل إلى النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي، وأنت تناسب هذا المعيار! هاهاها، ماذا يمكنهم أن يفعلوا حتى لو حاولوا التدقيق؟ هاهاها!”

“متى دخلت وعيي…”

ضحك، ويبدو أنه في مزاج جيد.

صررت على أسناني ونظرت إلى السماء. لم يكن هناك ما يمكنني فعله.

“على الرغم من أننا لا نستطيع مساعدتك، بمهاراتك، يجب أن تكون قادرًا على التعامل مع “ماكلي وانغشين”. لا تحتاج حتى إلى قتله. مجرد إعاقته كافٍ!”

بينما شكل الرجل العجوز تعويذة، انفجر ضوء أخضر من قبضته وتسرب إلى عقول التلاميذ المتبقين.

استمر بالشرح. “بغض النظر عن شرعية العائلة الإمبراطورية في “يانغو”، إذا نجحنا في اغتيال الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ” وابنه “ماكلي هيون”، فسيكون ذلك انتصارًا لعشيرة “جين”. كان جميع الأباطرة السابقين بلا موهبة ولم يتمكنوا من الصعود إلى طور بناء التشي وبالتالي ماتوا. بينما تعيق أنت “ماكلي وانغشين”، لن يضطر مُزارعو طور تنقية التشي والفانون إلا إلى قتل “ماكلي جونغ” و”ماكلي هيون”، ويمكن لعشيرة “جين” استعادة هذا البلد!”

“سأفي… بوعدي. في اليوم الذي تتمكنون فيه حقًا من هزيمتي، سأنضم إليكم لمهاجمة القصر الإمبراطوري.”

أعلن مُزارع طور بناء التشي بحماس.

“…أنت، ألم تخبر تلاميذك بأي شيء؟”

“يمكن لعشيرة “جين” استعادة اسمها كعائلة إمبراطورية!”

“لقد أيقظ تلاميذي مواهبهم قسرًا ووصلوا إلى طور القمة. بطريقة ما، تمكنت من تثبيتهم هناك بتدريبي. ومع ذلك، لتجاوز هذه النقطة، يحتاجون إلى إدراك “النية” والوصول إلى عالم “خيط التشي”. ولكن، طالما أن الأرواح الحاقدة لأقاربهم باقية في الدانتيان العلوي لديهم، لا يمكنهم التقدم أكثر.”

يبدو أن هذا المُزارع كان في الأصل من سلالة “جين” الإمبراطورية، ويرغب بشدة في استعادة سلالة “يانغو” الإمبراطورية. حتى لو كانت قوة تابعة لعشائر المُزارعين، فإن العائلة الإمبراطورية ليست أمرًا هينًا. تحدث بحماس عن مجد عشيرة “جين” في استعادة السلالة الإمبراطورية لبعض الوقت. ثم، بتعبير متحمس، طار بعيدًا مع مُزارعي عشيرة “جين” الآخرين على أداة طائرة.

على الرغم من أن نوايا التلاميذ كانت متنوعة، إلا أنهم جميعًا كانوا يملكون تعابير حازمة. ومع ذلك، صررت على أسناني وقدمت نفس الطلب الذي قدمته عندما ذهبوا إلى المعركة لأول مرة.

غادرنا المنطقة، ونظرت بهدوء إلى تلاميذي الذين كانوا يستمعون باهتمام لكلمات مُزارع طور بناء التشي.

“ماذا يجب أن أفعل…”

“…حان الوقت للوفاء بوعدنا.”

“…أي ناجين؟”

على الرغم من أن نوايا التلاميذ كانت متنوعة، إلا أنهم جميعًا كانوا يملكون تعابير حازمة. ومع ذلك، صررت على أسناني وقدمت نفس الطلب الذي قدمته عندما ذهبوا إلى المعركة لأول مرة.

تفحصت نوايا الأطفال. كانت ذات لون لا يوصف. ولكن، بشكل عام، كانت ألوانهم تلقي ضوءًا أزرق داكنًا. الحزن. كان تلاميذي جميعًا يبكون معًا.

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

صررت على أسناني، وأطعمت تلاميذي الساقطين الترياق، وساعدتهم على النهوض. ثم، لم يكن لدينا خيار سوى التجمع والتوجه إلى ساحة المعركة التالية. كان ذلك ما يريده الجميع، باستثنائي.

وكان ردهم هو نفسه كما كان من قبل.

انضم تلاميذ آخرون، إلى جانب “مان-هو”، وأطلقوا نية شرسة.

“…نحن آسفون، يا سيدي.”

التلاميذ، بعد أن استنفدوا كل سمومهم وترياقاتهم خلال غارات الأراضي، لم يتمكنوا من مقاومة مسحوق الشلل وسقطوا جميعًا.

“أطلب منكم بصفتي سيدكم. أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

“ألم تشعروا بشيء غريب وأنتم ترون سيدكم يشيخ بهذه السرعة؟ لقد قصر عمره بشكل كبير لأنه أُجبر على قبول أكثر من مائتي روح منتقمة لا تربطه بها صلة دم! لتحقيق رغباتكم العنيدة والوقحة… ألم تدركوا ما الذي كان يشعر به سيدكم؟”

“……”

ربما، لأول مرة منذ تأسيس علاقة السيد والتلميذ هذه. كانت هذه لحظة اتصلت فيها قلوب السيد والتلاميذ. وهكذا، نجحنا في فتح قلوبنا قبل المعركة النهائية. وجاء يوم المعركة الحاسمة.

الآن، لم يكن لدي سبب لإيقافهم. لقد وعدتهم بفمي بالانضمام إليهم في الانتقام إذا نجوا.

إن تشكيل تجاوز الزراعة قادر على سحق أي شخص محاصر بداخله تمامًا.

“…لا بد أنكم عشتم حتى الآن للانتقام لعائلاتكم. ولا بد أنكم لا تترددون في الموت. ولكن ماذا عن أولئك الذين سيتركون وراءكم… لماذا لا تفكرون في مشاعري؟”

‘حتى لو تمكن مُزارع من ملاحظة الأفعال في الداخل وحتى لو لم نتمكن من التنبؤ بحركات المُزارع…’

“…نحن آسفون.”

‘هل كنت أعرف؟’

كانت عيونهم مليئة بنية زرقاء داكنة.

“الآن، أستطيع التعاطف معكم، حتى لو كان مقدار التعاطف ضعيفًا. أفهم القليل من الألم والحقد الذي تتحملونه جميعًا…”

“ليس الأمر أننا لا نعرف مشاعر السيد. ولكن… سيدي، أنت لا تفهم…”

“أرجوكم، ابقوا على قيد الحياة.”

“مشاعركم؟ أون-هيون لا يفهم مشاعركم؟ أون-هيون؟”

“…كيم هيونغ، أتساءل عما إذا كان الاعتماد على قوة عشيرة “جين”… هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. لدي الكثير من الشكوك.”

في تلك اللحظة، اقترب مني “كيم يونغ-هون”، الذي كان يراقب محادثتنا.

“حسنًا، حسنًا. سأتغاضى عن العصيان. فقط اترك ذراعي!”

“هؤلاء الأوغاد ناكرو الجميل… هل تعرفون ما الذي كان يشعر به سيدكم وهو يقول مثل هذه الكلمات القاسية!”

صررت على أسناني وعويت.

انفجرت موجة هائلة من الطاقة منه. تحت ضغطه، سقط جميع تلاميذي على الأرض.

“إنهم ليسوا عديمي الفائدة لمجرد أنهم ليسوا مهمين.”

“كح!” “كغ…” “كوغ…!”

قلت، وأنا أنظر إلى تلاميذي.

“ألا تعرفون ما الذي مر به سيو أون-هيون! ألم تسمعوا منه!”

“…حان الوقت للوفاء بوعدنا.”

أظهر تعبيرًا غاضبًا وتذمر. “أصدقاؤكم الذين ماتوا في الماضي، أرواحهم الحاقدة لم تهدأ تمامًا بعد. لذا، طلب مني سيو أون-هيون أن يترك أرواحهم تتملكه! بسبب ذلك يشيخ أخي، ومع ذلك تجرؤون على قول مثل هذا الهراء! أيها الوقحون، كيف يمكنكم…”

“هذا صحيح. لماذا تقطع وعدًا معنا ثم تمنعنا من الوفاء به؟”

أثناء حديثه، قرأ “كيم يونغ-هون” نوايا تلاميذي، ولاحظ شيئًا غريبًا، والتفت لينظر إليّ بحدة.

إنه بالتأكيد تشكيل يمكنه مواجهة المُزارعين. حتى فنان قتالي من طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” سيتمزق إربًا بهذا التشكيل. ومع ذلك، أنا أقترب من الحد الأقصى لطور الأزهار الثلاث. أنا على وشك تحقيق العالم النهائي لـ”تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. مؤخرًا، فهمت أيضًا النظائر المتفوقة لـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، وهي “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” و”مخطوطة التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.

“…أنت، ألم تخبر تلاميذك بأي شيء؟”

ترنحت، وأنا أحمل جثة تلميذي، وتوجهت إلى موقع الدفن. دفنت تلاميذي في مكان مشمس وتلوت الطقوس بقيادة “كيم يونغ-هون”. تسرب طقس مواساة الروح، الذي أتقنه “كيم يونغ-هون”، وصعدت أرواح الضحايا. كما تلا “كيم يونغ-هون” الطقوس على جثث تلاميذي.

“……”

الآن، لم يكن لدي سبب لإيقافهم. لقد وعدتهم بفمي بالانضمام إليهم في الانتقام إذا نجوا.

“…أيها الأحمق. أيها الغبي! سيد غبي مع تلاميذ أغبياء!”

قلت، وأنا أنظر إلى تلاميذي.

ضرب صدره بإحباط. “اسمعوا، جميعكم! سيدكم، من أجل تحقيق أمنياتكم التي لم تتحقق حتى في الموت، فعل نفس الشيء الأحمق مثلكم! على الرغم من عدم وجود صلة دم، قبل الأرواح الحاقدة لأصدقائكم في جسده، وكان يقاتل ضد المُزارعين معهم!”

“هذا صحيح. في الأصل، إذا هاجمنا العائلة الإمبراطورية على نطاق واسع، فسيُعتبر ذلك تحديًا لعشيرة “ماكلي”، وكان علينا أن نشن حربًا شاملة. لكن قبولهم للتحدي يعني أنه يمكننا مهاجمة عائلة “ماكلي” الإمبراطورية بجيش كبير دون حرب شاملة.”

أصاب الكشف من “كيم يونغ-هون” وجوه الأطفال بالصدمة.

“هذا يعني…”

“ألم تشعروا بشيء غريب وأنتم ترون سيدكم يشيخ بهذه السرعة؟ لقد قصر عمره بشكل كبير لأنه أُجبر على قبول أكثر من مائتي روح منتقمة لا تربطه بها صلة دم! لتحقيق رغباتكم العنيدة والوقحة… ألم تدركوا ما الذي كان يشعر به سيدكم؟”

موهبتي متواضعة للغاية. على الرغم من أنني ضاعفت موهبتي المحدودة بقبول الأرواح الحاقدة لتلاميذي في ظل ظروف أفضل بكثير من الأسياد الآخرين، إلا أنني لم أكتشف بعد آخر المشاعر السبعة. الرغبة هي عاطفتي التي لا يمكن بلوغها. على الرغم من أنني أعرف أن الرغبة تساوي الحياة، إلا أنني لم أكتشف هذه العاطفة الأخيرة بعد. لقد كانت حياة من عدم القدرة على الفعل، وعدم الفعل. لذا أرجوكم.

صرخ بغضب شديد. “هؤلاء الأوغاد الحمقى، الوقحون، والأنانيون! هل ضغائنكم فقط هي المهمة؟ ألا تهتمون بمشاعر سيدكم؟”

نظر إليّ “كيم يونغ-هون” بعينين شافقتين ثم ذهب لجمع جثث أخرى. بين أنقاض منطقة “ماكلي” المدمرة، وجدت جثة تلميذي، “غيسي-غو”.

“…توقف، هيونغ-نيم.”

“ومع ذلك، لن يسمحوا بتغيير السلالة الإمبراطورية بطاعة. إنهم يسمحون فقط بتحدٍ، وحتى ذلك الحين، كما ذكرنا سابقًا، لم يعد بإمكان جانبنا إشراك مُزارعي طور بناء التشي. حتى…”

“…يا له من رجل أحمق ومحبط. لماذا تحملت كل شيء بمفردك؟ هل ظننت أنك ستُمدح على ذلك؟ هل توقعت أن يدعمك هؤلاء الأوغاد الحمقى والأنانيون؟ قبلت طلبك معتبرًا علاقتك بتلاميذك. ولكن ما هذا! لقد احتفظت بالأمر لنفسك طوال هذا الوقت دون أن تقول كلمة! هذا، هذا…”

بدون استثناء. لم يرغب أي منهم في ترك عائلاتهم. لا أحد.

غارقًا في مشاعره، تنهد “كيم يونغ-هون”.

“ها، هاها! أخيرًا، تم منح الإذن!”

“هوو… كفى. يا لك من رجل أحمق. حلوها فيما بينكم. سأغادر أولاً.”

“حسنًا، حسنًا. سأتغاضى عن العصيان. فقط اترك ذراعي!”

للحظة، ساد الصمت الأجواء. بعد أن جمعت مشاعري، تحدثت.

تشكيل تم إنشاؤه لمواجهة المُزارعين. خبراء القمة في عالم الفنون القتالية لا يمكنهم استشعار نية المُزارعين بشكل صحيح من داخل نطاقهم. على العكس من ذلك، يمكن للمُزارعين رؤية حركات خبراء القمة بسهولة. تشكيل تم إنشاؤه للتخفيف من التفاوت الشديد بين فناني القتال والمُزارعين.

“في البداية، قبلت أول أربعة وثلاثين تلميذاً سقطوا. حصلت على إذن من كل واحد منهم، واحتويت أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي. منذ ذلك الحين، كان الأطفال المتوفون معي… على الرغم من صعوبة قبول جميع أقاربهم، إلا أن هؤلاء الأطفال على الأقل كانوا معي بعد الموت…”

“لماذا يحدث هذا لي! لماذا!!!”

حتى الآن. شعرت بالإحباط من تلاميذي الذين تشبثوا بالموت وصقلوا انتقامهم. ولكن بعد قبول الأرواح الحاقدة مثل تلاميذي، فهمت الأطفال أخيرًا. السيد والتلميذ يؤثران على بعضهما البعض. تمامًا كما تأثروا بي، تأثرت أنا أيضًا بهم. لهذا السبب تُسمى علاقة السيد والتلميذ علاقة عائلية. الآن، لم أعد أستطيع ببساطة منع تلاميذي. لقد فهمت مشاعرهم، الضغائن في قلوبهم.

“تسمح عشيرة “ماكلي” لجميع المُزارعين المرتبطين مباشرة بالعائلة الإمبراطورية بالمشاركة. أباطرة “يانغو” السابقون. خاصة…”

“الآن، أستطيع التعاطف معكم، حتى لو كان مقدار التعاطف ضعيفًا. أفهم القليل من الألم والحقد الذي تتحملونه جميعًا…”

“…توقف، هيونغ-نيم.”

نظرت حولي، وقلت. “ولكن مع ذلك، أنا…”

“تسمح عشيرة “ماكلي” لجميع المُزارعين المرتبطين مباشرة بالعائلة الإمبراطورية بالمشاركة. أباطرة “يانغو” السابقون. خاصة…”

مواجهًا مشاعرهم وجهًا لوجه ومتعاطفًا معهم، عبرت عن رغبتي.

أعلن مُزارع طور بناء التشي بحماس.

“أتمنى أن تكونوا على قيد الحياة.”

“……”

موهبتي متواضعة للغاية. على الرغم من أنني ضاعفت موهبتي المحدودة بقبول الأرواح الحاقدة لتلاميذي في ظل ظروف أفضل بكثير من الأسياد الآخرين، إلا أنني لم أكتشف بعد آخر المشاعر السبعة. الرغبة هي عاطفتي التي لا يمكن بلوغها. على الرغم من أنني أعرف أن الرغبة تساوي الحياة، إلا أنني لم أكتشف هذه العاطفة الأخيرة بعد. لقد كانت حياة من عدم القدرة على الفعل، وعدم الفعل. لذا أرجوكم.

من نبرته، بدا أن عشيرة “ماكلي” تعتبر “يانغو” مجرد قوة تابعة وأن استبدالها كان ضمن الحدود المقبولة.

“لن أطلب منكم نسيان ضغائنكم أو عدم ردها. ولكن…”

“آسف، لكن لا يمكن فعل ذلك. حتى لو حاولت إبطال التعويذة، فلن تنجح ما لم يرغب هؤلاء الأطفال في ترك عائلاتهم. هناك طريقتان فقط لإبطالها الآن: إما أن يزيل شيخ من طور تشكيل النواة الأرواح قسرًا، أو يتركها التلاميذ بأنفسهم.”

على الأقل جميعكم.

بووم!

“أرجوكم، عيشوا…”

استمر بالشرح. “بغض النظر عن شرعية العائلة الإمبراطورية في “يانغو”، إذا نجحنا في اغتيال الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ” وابنه “ماكلي هيون”، فسيكون ذلك انتصارًا لعشيرة “جين”. كان جميع الأباطرة السابقين بلا موهبة ولم يتمكنوا من الصعود إلى طور بناء التشي وبالتالي ماتوا. بينما تعيق أنت “ماكلي وانغشين”، لن يضطر مُزارعو طور تنقية التشي والفانون إلا إلى قتل “ماكلي جونغ” و”ماكلي هيون”، ويمكن لعشيرة “جين” استعادة هذا البلد!”

عيشوا تلك الحياة. قبل اليوم، لم يستمع تلاميذي إليّ أبدًا. لكن الآن، أومأوا لكلماتي.

“زواج…”

“سنعيش بالتأكيد.”

‘تفاوض.’

“سنعيش ونحييك، يا سيدي…!”

“…سيدي، هل ستخلف وعدك معنا؟”

بدءًا من “مان-هو”، سجدوا جميعًا أمامي.

“همم.”

“سننجو! من أجلك، يا سيدي!”

ربما، لأول مرة منذ تأسيس علاقة السيد والتلميذ هذه. كانت هذه لحظة اتصلت فيها قلوب السيد والتلاميذ. وهكذا، نجحنا في فتح قلوبنا قبل المعركة النهائية. وجاء يوم المعركة الحاسمة.

ربما، لأول مرة منذ تأسيس علاقة السيد والتلميذ هذه. كانت هذه لحظة اتصلت فيها قلوب السيد والتلاميذ. وهكذا، نجحنا في فتح قلوبنا قبل المعركة النهائية. وجاء يوم المعركة الحاسمة.

“هذا صحيح. في الأصل، إذا هاجمنا العائلة الإمبراطورية على نطاق واسع، فسيُعتبر ذلك تحديًا لعشيرة “ماكلي”، وكان علينا أن نشن حربًا شاملة. لكن قبولهم للتحدي يعني أنه يمكننا مهاجمة عائلة “ماكلي” الإمبراطورية بجيش كبير دون حرب شاملة.”

كراك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Arisu San يقول Arisu San:

    مشاعره اتجاه الطلبة وتعاطفه معهم غير منطقي مهو اول ما يموت كلهم حيعيشو وترجع تنعاد الكرة واسوء حتى لانه اكيد مش كرة رح يعتني فيهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط