Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 30

حياة (5)
PDF

حياة (5)

الفصل 30: حياة (5)

‘…ولكن إذا اندلعت حرب شاملة حقيقية…’

مرت ثلاثة أشهر. وأنا أرتدي زيًا قتاليًا أسود، نظرت حولي إلى تلاميذي، كل منهم يعتني بسلاحه.

“ذلك الضوء للتو كان أرواح الضحايا. ومع ذلك، على الرغم من أن الضحايا ماتوا في ألم، في لحظة وفاتهم، تناثروا مع انفجار من الضوء.”

“…هل الجميع مستعد؟”

سووش-

“نعم!!!” كان ردهم مدويًا وعاليًا.

مزارع كان يتفوه بالهراء، ضربته “كاي-هوا” بسرعة في رأسه ومات. تحركت “كاي-هوا” بسرعة بخنجر، مواجهة المُزارعين.

قبل ثلاثة أشهر، في الاجتماع الذي تم فيه شرح خطة غزو أراضي عشيرة “ماكلي”، صُدم الجميع، وكادوا يفقدون عقولهم عند سماع خبر أنهم لن يقتلوا الإمبراطور. وكاد الأمر أن يتحول إلى حادث خطير عندما أُبلغوا لاحقًا بأنهم، وإن لم يكن الإمبراطور، سيهاجمون منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”.

“لا يمكنني أن أموت هكذا! كيف يمكنني، كيف… كيف وصلت إلى هذه النقطة…”

‘لديهم جميعًا مشاعر معقدة.’

كواكوانغ!

لم يتمكنوا من قتل الإمبراطور الذي كانوا يحلمون به، لكن بدلاً من ذلك، يمكنهم قتل الوحوش الأخرى. ومع ذلك، على الرغم من أن القتل الذي تمنوه كان أمامهم مباشرة، بدا أن كل تلميذ من تلاميذي لديه مشاعر معقدة. لم تكن مجرد كراهية بسيطة أو غضب أو ترقب. كان مزيجًا غريبًا من المشاعر.

لم يجب أحد. لكنني استطعت قراءة مشاعرهم وتخمين ما يشعرون به. أو ربما، لم أستطع. كانت النوايا التي تصدر من تلاميذي متشابكة وفوضوية لدرجة أنها كانت غير قابلة للتمييز. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح. النية الحمراء المليئة بالغضب. لم يكن هناك تلميذ لا يصدر نية الغضب.

‘لا أستطيع قراءة لونه.’

ولم تكن رغبة أيضًا. بالنظر إليه، أدركت شيئًا ما.

معظم عشائر المُزارعين لا تضع أفرادًا مهمين في الأراضي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. تم إرسال أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي في العشيرة، من النجمة الأولى إلى الخامسة، إلى جانب مُزارع أو اثنين من مُزارعي طور بناء التشي الأعلى رتبة لإدارتهم. كانت غالبية قوة العشيرة مخبأة بعمق في المنزل الرئيسي لعشيرة المُزارعين. كانت المنطقة التي كنا على وشك دخولها مجرد مصفاة أولية حيث يقوم مُزارعو الرتب الدنيا بتكرير الإكسير القذر، ولم يتم نشر أفراد مهمين بكثافة.

‘ربما، حتى لو تمكنت من تمييز آلاف الألوان، قد لا أفهم تمامًا جميع ألوان المشاعر الإنسانية.’

كلانغ!

كم عدد المشاعر التي يمتلكها البشر؟ من يستطيع تحديدها؟ المشاعر لا توصف. لهذا السبب لا يمكنك تصنيفها أو معرفة جميع ألوانها.

لم أستطع رؤية تعقيدات كرة جوهر التشي المضغوطة بالكامل في حياتي السابقة لأنني كنت فقط في منتصف طور القمة. الآن، بعد أن وصلت إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، استطعت رؤية النوايا والتعقيدات العديدة التي كانت مخفية في السابق. لأكون دقيقًا، سُمح لي فقط بالرؤية.

‘…إذن، ما هو بالضبط طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟’

عضضت على شفتي، واندفعت لذبح المُزارعين وإنقاذ تلاميذي.

لم يبدُ أن طور الطاقات الخمس يتعلق فقط بمعرفة جميع الألوان. كان ذلك مستحيلاً ما لم يكن المرء إلهًا. لكن ما رأيته عندما وصل “كيم يونغ-هون” إلى طور الطاقات الخمس كان…

“…هل هذا يقترب من نهايته؟”

‘من داخل “كيم يونغ-هون”، خرجت ألوان لا حصر لها، وملأت عالمه.’

نظمت ساحة المعركة، وتفقدت تلاميذي.

كان وعيه مكونًا من ألوان لا حصر لها. إذن لماذا أشعر الآن أنه من المستحيل فهم المشاعر الإنسانية تمامًا؟

‘لا أعرف…’

اندفع “جوهر سيفي”، وتدحرج رأس المُزارع على الأرض. ومع ذلك، رأيت العديد من التلاميذ ينزفون مع انقشاع الرياح.

إنه غريب. اللانهاية لا يمكن تحقيقها أبدًا. لو كان ذلك ممكنًا، لما تفوق المُزارعون على “كيم يونغ-هون”، بل لكان قد سيطر عليهم بشكل ساحق، سواء كانوا في طور تشكيل النواة أو حتى أعلى. لكن ما رأيته حينها كان اللانهاية.

أرسلت رسالة تخاطرية إليها، وهي التي كانت على وشك أن تثور في غضب. بعد تلقي رسالتي، ألقت نظرة خاطفة عليّ، ثم تحركت للقبض على مُزارعين آخرين.

“…أنا لا أفهم.”

“ماذا تقصد؟”

كان شيئًا لا يمكنني معرفته بمجرد التفكير فيه الآن. حتى مع موهبتي، لن أفهم بسهولة حتى لو شرحه لي “كيم يونغ-هون”.

مزارع كان يتفوه بالهراء، ضربته “كاي-هوا” بسرعة في رأسه ومات. تحركت “كاي-هوا” بسرعة بخنجر، مواجهة المُزارعين.

‘إذن، بدلاً من التركيز على ما لا أستطيع فهمه، يجب أن أركز على ما يمكنني فعله الآن.’

كوانغ!

بعد التأكد من استعداد تلاميذي، قمت بتوزيع السم الخاص والترياق الذي صنعته على كل واحد منهم. أخذ التلاميذ السم الذي خلطته ووضعوه في أكمامهم أو جيوبهم. بعد أن تحققت من استعداداتهم، صرخت.

نظرت إلى أسياد الفنون القتالية الذين جمعهم “كيم يونغ-هون” وأسياد القمة الخمسمائة الذين تبعوني، وفكرت. على عكس حياتي السابقة، لم يتم رفع أي من تلاميذي قسريًا إلى أسياد قمة نصف ناضجين. لقد مر كل منهم بتدريب يكسر العظام، وجهزوا أنفسهم بقدرات تستحق مستواهم الذي تم بلوغه قسرًا.

“اليوم، نذهب لقتل المُزارعين!”

ما الفرق؟ ضحكت بمرارة في نفسي.

ظهر تعبير حازم على وجوه الجميع. ومع ذلك، لم أكن أريدهم أن يكونوا مجرد حازمين.

“لا يزال هناك الكثير من هذه الوحوش القذرة. بغض النظر عن عدد الذين نقتلهم، لا يهدأ الحقد، وفي كل مرة نذهب إلى المنطقة التالية، تتدفق جثث المدنيين… ماذا تقصد بكافٍ، يا سيدي!”

“لا تفكروا بتهور في الموت. لا تخططوا للموت إلى جانب المُزارعين!”

“…افعلوا ذلك.”

عند سماع كلماتي، بدأت تعابير تلاميذي الحازمة تظهر انزعاجًا طفيفًا. الحديث عن العيش أو ما شابه ذلك لن يؤدي إلا إلى إزعاجهم أكثر. لم يكن هناك سبب حقيقي يمكنني تقديمه لسبب حاجتهم الحقيقية للعيش.

أصبحت رؤيتي ضبابية إلى حد ما. لكن أي تغيير عاطفي آخر سيكون خطيرًا. كانت هذه ساحة معركة. صررت على أسناني بقوة، لمنع رؤيتي من أن تصبح أكثر ضبابية، وهمست ببطء لتلاميذي.

‘إذن، أحتاج إلى خلق هدف لهم ليعيشوا من أجله.’

ثم.

“قد تكونون غير راضين إلى حد ما لأننا لا نهاجم الإمبراطور بل مجرد مُزارعي عشيرة “ماكلي” الوضيعين. ولكن! أعدكم بهذا. إذا نجحتم في تدمير جميع أراضي ومعاقل عشيرة “ماكلي”، فسأثق في قدراتكم. أعدكم بأنني سأنضم إليكم لمهاجمة القصر الإمبراطوري! سأساعدكم في الحصول على رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ”! ولكن! حتى ذلك الحين، لا تموتوا بسهولة. ابقوا على قيد الحياة بيأس، وتأكدوا من أن سبب تدريبكم لم يذهب سدى! إطلاقًا!!!”

“بسببك، وصلنا إلى هذا الحد…”

صرخت بزئير مليء بالإصرار. “ابقوا على قيد الحياة!”

اندفع “جوهر سيفي”، وتدحرج رأس المُزارع على الأرض. ومع ذلك، رأيت العديد من التلاميذ ينزفون مع انقشاع الرياح.

في أمري المبرر بالبقاء على قيد الحياة، لم تعد عيون تلاميذي تتوهج بالإصرار فقط، بل بإرادة حازمة وغضب تجاه “ماكلي جونغ”.

“هؤلاء الحثالة الفانون! هؤلاء الرعاع من فناني القتال!!”

“نعم!”

كان شيئًا لا يمكنني معرفته بمجرد التفكير فيه الآن. حتى مع موهبتي، لن أفهم بسهولة حتى لو شرحه لي “كيم يونغ-هون”.

عند سماع ردهم، قدت الطريق وتبعني أكثر من 500 تلميذ بهدوء، مستخدمين تقنيات التخفي الخاصة بهم.

…ضغطت على نقاط نومهم. سينامون قريبًا. يجب أن أذهب الآن. أحتاج إلى إنقاذ الآخرين قدر استطاعتي.

غادرنا منطقة عشيرة “جين” وتوجهنا نحو التلال الشمالية الغربية لمدينة “تشومبيوك”. هناك تقع قاعدة سرية لعشيرة “ماكلي”.

كوانغ! كوانغ، كوانغ!

‘…أكثر بكثير مما كان في حياتي السابقة.’

في النهاية، انكسر دفاع المُزارع تحت الهجوم المشترك لـ”نوك-هيون” و”هي-آه”، وقطعت رأسه. ظل وجهه غير مصدق، غير قادر على قبول مصيره حتى في الموت.

نظرت إلى أسياد الفنون القتالية الذين جمعهم “كيم يونغ-هون” وأسياد القمة الخمسمائة الذين تبعوني، وفكرت. على عكس حياتي السابقة، لم يتم رفع أي من تلاميذي قسريًا إلى أسياد قمة نصف ناضجين. لقد مر كل منهم بتدريب يكسر العظام، وجهزوا أنفسهم بقدرات تستحق مستواهم الذي تم بلوغه قسرًا.

“ستفهمون لاحقًا. دعونا نتحرك. اتبعوني.”

‘لن يكون هناك أي مُزارعين حقيقيين في هذه المنطقة.’

‘لديهم جميعًا مشاعر معقدة.’

معظم عشائر المُزارعين لا تضع أفرادًا مهمين في الأراضي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. تم إرسال أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي في العشيرة، من النجمة الأولى إلى الخامسة، إلى جانب مُزارع أو اثنين من مُزارعي طور بناء التشي الأعلى رتبة لإدارتهم. كانت غالبية قوة العشيرة مخبأة بعمق في المنزل الرئيسي لعشيرة المُزارعين. كانت المنطقة التي كنا على وشك دخولها مجرد مصفاة أولية حيث يقوم مُزارعو الرتب الدنيا بتكرير الإكسير القذر، ولم يتم نشر أفراد مهمين بكثافة.

“لا يمكننا إنهاء ثأرنا لمجرد أن غضبنا قد هدأ! لا يمكن حله إلا بحل ضغائن عائلاتنا، معهم! لأنه ليس حقدي فقط. يجب أن نحل ضغائن الجميع!”

‘في حياتي السابقة، لم يكن لدي أي تلاميذ.’

“لا يمكنني أن أموت هكذا! كيف يمكنني، كيف… كيف وصلت إلى هذه النقطة…”

في هذه الحياة، تمت إضافة المئات من الأسياد الهائلين. على الأرجح، سيكون من الممكن ببساطة التقدم دون الكثير من الصراع. ومع ذلك، لعدم قدرتي على التخلص من مخاوفي، تحدثت إلى تلاميذي بصوت منخفض.

أصبحت رؤيتي ضبابية. كسيد، كان يجب أن أظهر جانبًا أفضل، لكنني ظللت أظهر مشهدًا مخزيا.

“جميعًا، عندما ندخل أراضي عشيرة “ماكلي”، ستشهدون العديد من المشاهد المروعة. ولكن! بغض النظر عما ترونه، حافظوا على هدوئكم. أولويتنا ليست الانجرار وراء الغضب، بل قتل المزيد من المُزارعين ببرود وإنقاذ أي مدنيين قد لا يزالون على قيد الحياة.”

كافح مُزارع من النجم الثالث في طور تنقية التشي ضد هجوم تلاميذي المشترك، ونثر تعاويذه بعشوائية. ولكن في لمح البصر.

أومأ تلاميذي برؤوسهم قليلاً عند سماع كلماتي.

‘حتى هذا يتم عن طريق استغلال شبكة استخبارات عشيرة “جين”، واستهداف أكثر الأراضي ضعفًا…’

بعد فترة وجيزة، قام مُزارع في أواخر طور بناء التشي من عشيرة “جين” بتشكيل ختم يدوي أمام تل.

نظرت إلى أسياد الفنون القتالية الذين جمعهم “كيم يونغ-هون” وأسياد القمة الخمسمائة الذين تبعوني، وفكرت. على عكس حياتي السابقة، لم يتم رفع أي من تلاميذي قسريًا إلى أسياد قمة نصف ناضجين. لقد مر كل منهم بتدريب يكسر العظام، وجهزوا أنفسهم بقدرات تستحق مستواهم الذي تم بلوغه قسرًا.

“افتح!”

‘لا أعرف…’

باااه!

أرسلت رسالة تخاطرية إليها، وهي التي كانت على وشك أن تثور في غضب. بعد تلقي رسالتي، ألقت نظرة خاطفة عليّ، ثم تحركت للقبض على مُزارعين آخرين.

تشوه المشهد حولنا، وانفتح ممر إلى أراضي عشيرة “ماكلي”. تبعنا المُزارعين إلى أراضي عشيرة “ماكلي”، وتعرفت على المناظر الطبيعية المألوفة. قرية كبيرة محاطة بحاجز. ومُزارعو عشيرة “ماكلي”، ينبهون الآخرين على عجل بتسللنا.

“…هل هذا يقترب من نهايته؟”

‘إنها مجرد البداية.’

“…حسنًا، هذا يكفي.” تنهدت بهدوء. “لنتحدث مرة أخرى لاحقًا.”

وو-وونغ!

ثم.

مرة أخرى، كان “كيم يونغ-هون” يقود الطليعة. هو، الذي وصل إلى عالم جديد بـ “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، أظهر نفس التقنية الإلهية كما في الماضي. كرة جوهر التشي المضغوطة!

“…هل تعتقدين أن الغضب في قلبك هو مدى غضبك بالكامل؟”

كوغوو-كوغوو-كوغوو-

‘لن يكون هناك أي مُزارعين حقيقيين في هذه المنطقة.’

لم أستطع رؤية تعقيدات كرة جوهر التشي المضغوطة بالكامل في حياتي السابقة لأنني كنت فقط في منتصف طور القمة. الآن، بعد أن وصلت إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، استطعت رؤية النوايا والتعقيدات العديدة التي كانت مخفية في السابق. لأكون دقيقًا، سُمح لي فقط بالرؤية.

أطلقت “جوهر السيف” على المُزارع الذي يسيطر على عشرات الـ”جيانغشي”.

‘لا يزال ليس لدي أي فكرة عن كيفية القيام بذلك.’

ركضنا مرة أخرى نحو منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”. مرت ستة أشهر. أحرقنا 13 منطقة تابعة لعشيرة “ماكلي” وجمعنا جثث 156,000 من الفانين. مع مرور الوقت، امتلأت عيون تلاميذي بشكل متزايد بالنوايا الدموية. بدا أن غضبهم ينمو في كل مرة يرون فيها الأفعال المتطرفة للمُزارعين.

فهمت أن نوايا لا حصر لها كانت تدور داخل تلك الكرة. لكن كيف يفصل المرء نواياه بالضبط ويدورها في الداخل يظل لغزًا بالنسبة لي. ومع ذلك، شاهدت، وعيناي تكادان تخرجان من محجريهما.

بعد دفن تلاميذي، نظرت إلى من تبقى منهم.

أخيرًا.

ركضنا مرة أخرى نحو منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”. مرت ستة أشهر. أحرقنا 13 منطقة تابعة لعشيرة “ماكلي” وجمعنا جثث 156,000 من الفانين. مع مرور الوقت، امتلأت عيون تلاميذي بشكل متزايد بالنوايا الدموية. بدا أن غضبهم ينمو في كل مرة يرون فيها الأفعال المتطرفة للمُزارعين.

كواكوانغ!

لم تكن هذه أخبارًا جيدة. حتى أضعف مُزارعي طور تنقية التشي لا يمكن مقارنتهم بفناني القتال العاديين.

ضربت ضربة “كيم يونغ-هون” القوية حاجز عشيرة “ماكلي”. انفجر الحاجز، محدثًا ثقبًا كبيرًا. دخل المُزارعون، و”كيم يونغ-هون”، وحوالي عشرة من أسياد طور الأزهار الثلاث من خلال الثقب أولاً. “لنذهب.” قمت أنا أيضًا بقيادة تلاميذي عبر الثقب.

“…أفترض أن ما يتحدث عنه سيدنا هو أفراد العائلة الذين معنا.”

“مهاجمون! اقضوا عليهم!”

“الناس المتبقون هنا، ليسوا عائلتي.”

“هؤلاء الحثالة الفانون، كيف يجرؤون على التعدي على…”

“…افعلوا ذلك.”

باك!

‘إذن، أحتاج إلى خلق هدف لهم ليعيشوا من أجله.’

مزارع كان يتفوه بالهراء، ضربته “كاي-هوا” بسرعة في رأسه ومات. تحركت “كاي-هوا” بسرعة بخنجر، مواجهة المُزارعين.

“جميعًا، عندما ندخل أراضي عشيرة “ماكلي”، ستشهدون العديد من المشاهد المروعة. ولكن! بغض النظر عما ترونه، حافظوا على هدوئكم. أولويتنا ليست الانجرار وراء الغضب، بل قتل المزيد من المُزارعين ببرود وإنقاذ أي مدنيين قد لا يزالون على قيد الحياة.”

كوانغ!

“إذا أردتم أن تتحدوني، حاولوا هزيمتي. حتى تهزموني، لا يمكنكم مواصلة انتقامكم!”

لوح “مان-هو” بسيفه العظيم، محطمًا تقنيات المُزارعين الدفاعية، ولف “نوك-هيون” ساقي “جيانغشي” يسيطر عليه مُزارع بسوط حديدي وألقى به بعيدًا. على عكس حياتي السابقة، بدأت قرية المُزارعين تحترق بسرعة ساحقة.

“…أفترض أن ما يتحدث عنه سيدنا هو أفراد العائلة الذين معنا.”

كواكوانغ!

لم يتمكنوا من قتل الإمبراطور الذي كانوا يحلمون به، لكن بدلاً من ذلك، يمكنهم قتل الوحوش الأخرى. ومع ذلك، على الرغم من أن القتل الذي تمنوه كان أمامهم مباشرة، بدا أن كل تلميذ من تلاميذي لديه مشاعر معقدة. لم تكن مجرد كراهية بسيطة أو غضب أو ترقب. كان مزيجًا غريبًا من المشاعر.

بينما هزمت مُزارعًا من النجمة الثالثة في طور تنقية التشي، انهار منزل مُزارع، وتدفقت منه الدماء والجثث. كانت “تشيونغ-يا”، التي تستخدم الأسلحة الخفية بشكل رئيسي، هي من دمرت المنزل. رفعت المُزارع فاقد الوعي من رقبته، ثم دفعته مرة أخرى إلى الأرض.

مزق “جوهر سيف” ضخم تعويذة الدفاع المتصدعة وشق جسد المُزارع.

كواكوانغ!

ضربت ضربة “كيم يونغ-هون” القوية حاجز عشيرة “ماكلي”. انفجر الحاجز، محدثًا ثقبًا كبيرًا. دخل المُزارعون، و”كيم يونغ-هون”، وحوالي عشرة من أسياد طور الأزهار الثلاث من خلال الثقب أولاً. “لنذهب.” قمت أنا أيضًا بقيادة تلاميذي عبر الثقب.

بينما ضربت بطاقة داخلية، مات المُزارع، وكاد ينقسم إلى نصفين، ووقفت وسط الجثث، تذرف الدموع بصمت.

‘أتمنى أن تجدوا السلام هناك.’

“أختي…” كانت قد قالت إن عائلتها لم تمت أمام عينيها ولكن تم أخذهم إلى مكان مجهول. كان من الواضح ما يجب أن تفكر فيه، بعد أن رأت المُزارعين يصنعون الإكسير. بدت عيناها وكأنها تذرف دموعًا حمراء، مع أوعية دموية منفجرة.

“من الغارة التالية، لن تنضموا. من الآن فصاعدًا، ستصقلون فنونكم القتالية في ساحة التدريب.”

[استعيدي رشدك. هذه ساحة معركة. تمزيق مُزارعي عشيرة “ماكلي” يمكن أن ينتظر حتى بعد فوزنا في المعركة.]

معظم عشائر المُزارعين لا تضع أفرادًا مهمين في الأراضي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. تم إرسال أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي في العشيرة، من النجمة الأولى إلى الخامسة، إلى جانب مُزارع أو اثنين من مُزارعي طور بناء التشي الأعلى رتبة لإدارتهم. كانت غالبية قوة العشيرة مخبأة بعمق في المنزل الرئيسي لعشيرة المُزارعين. كانت المنطقة التي كنا على وشك دخولها مجرد مصفاة أولية حيث يقوم مُزارعو الرتب الدنيا بتكرير الإكسير القذر، ولم يتم نشر أفراد مهمين بكثافة.

أرسلت رسالة تخاطرية إليها، وهي التي كانت على وشك أن تثور في غضب. بعد تلقي رسالتي، ألقت نظرة خاطفة عليّ، ثم تحركت للقبض على مُزارعين آخرين.

“…أيها الأحمق.”

“…أنا آسف.” كان هذا كل ما يمكنني فعله من أجلها.

‘أنتم لا تعرفون بعد.’

“أيها الفانون! كيف تجرؤون، يا نكرات!”

“…حسنًا، هذا يكفي.” تنهدت بهدوء. “لنتحدث مرة أخرى لاحقًا.”

نظرت إلى مُزارع النجمة الثالثة في طور تنقية التشي وهو يندفع نحوي، ويصرخ، وسحبت سيفي.

ضربت ضربة “كيم يونغ-هون” القوية حاجز عشيرة “ماكلي”. انفجر الحاجز، محدثًا ثقبًا كبيرًا. دخل المُزارعون، و”كيم يونغ-هون”، وحوالي عشرة من أسياد طور الأزهار الثلاث من خلال الثقب أولاً. “لنذهب.” قمت أنا أيضًا بقيادة تلاميذي عبر الثقب.

“مجرد نكرة، هاه.”

‘الأسياد في طور القمة جميعهم بقوة تعادل مستوى مُزارعي طور تنقية التشي، لكنهم ما زالوا فنانين قتاليين وفانين. على الرغم من أن مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “جين” يقاتلون إلى جانبنا… إلا أن دور “كيم يونغ-هون” دائمًا هو توجيه الضربة الحاسمة بعد أن يضعفوا مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”…’

سويش!

نظرت إلى هذا المشهد لفترة، ثم تحدثت إلى تلاميذي.

شق سيفي تعويذة المُزارع الدفاعية واستهدف رقبته. بدا أن الدفاع قد تم تفعيله، ولكن عندما ركزت بعمق على طاقة السيف للحظة، انفجر ضوء سيف ساطع.

بعد تقديم صلاة قصيرة لأرواحهم، نظرت إلى تلاميذي. أصبحت عقولهم صلبة بعد رؤية المذبحة الوحشية للمدنيين على يد المُزارعين.

كراك، سويش!

زاد عدد ونطاق التعاويذ التي يمكنهم استخدامها، وكذلك نطاق وعيهم وقوة هجماتهم.

حطم “جوهر سيفي” دفاع المُزارع مثل الزجاج وقطع رقبته.

في عينيه، ظهر لون لا يوصف.

“أنت أيضًا مجرد مُزارع من النجمة الثالثة في طور تنقية التشي…”

مزق “جوهر سيف” ضخم تعويذة الدفاع المتصدعة وشق جسد المُزارع.

بالنسبة لأوائل إلى منتصف طور الأزهار الثلاث، فإن مُزارعي النجمة الأولى والثانية في طور تنقية التشي يمكن التعامل معهم.

“افتح!”

بدءًا من طور الأزهار الثلاث، استطعت رؤية تعقيدات “النية” بشكل أوضح، مما يلغي جميع نقاط الضعف واستخدام “جوهر السيف”. يمتلك سيد متمرس في طور الأزهار الثلاث القدرة على مواجهة مُزارعي طور تنقية التشي من النجم الثالث إلى السادس.

ربما لا تريدون أن تعرفوا. لا يوجد شيء أصعب من إخبار شخص لا يريد أن يعرف. سيتعين عليهم أن يتعلموا ببطء…

علاوة على ذلك، بسبب حياتي الطويلة، كنت أتقدم عبر عالم طور الأزهار الثلاث بشكل أسرع بكثير من الأسياد الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، مع “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، كنت قد خرجت من العلاقة النموذجية بين المُزارعين وفناني القتال. الآن، فقط مُزارعو طور تنقية التشي من النجم الخامس إلى الثامن كانوا ندًا لي.

عند سماع كلماتي، اتسعت عيون تلاميذي.

“…هل هذا يقترب من نهايته؟”

ووش!

مررت بجانب جثث المُزارعين، وأنا أنظر حولي في أراضي عشيرة “ماكلي” المحترقة.

صررت على أسناني، واقتربت منهم. كانوا قد أوقفوا النزيف بتقنيات طبية أساسية علمتهم إياها، لكنني كنت أعرف.

“هل الجميع بأمان…”

قاوم تلاميذي بعيون محتقنة بالدم، لكنني تحدثت بحدة.

انتهت المبارزات بين مُزارعي طور بناء التشي في السماء أيضًا، بفضل جهود “كيم يونغ-هون”. لقد فزنا.

“من الآن فصاعدًا، لن تموتوا… لا، لا يمكنكم أن تموتوا…!”

“نجا الجميع.” تحدثت لفترة وجيزة إلى تلاميذي.”…أحسنتم.”

الفصل 30: حياة (5)

‘وشكرًا لكم.’ لأنكم نجوتم.

“هل رأى الجميع ذلك الضوء؟”

“الآن، دعونا نبحث في منازل المُزارعين، ونجمع جثث المدنيين الذين ضحوا بهم ظلمًا، وندفنهم.”

‘أنتم لا تعرفون بعد.’

عند كلماتي، اتبعني تلاميذي بصمت، وحفروا الأرض ودفنوا الجثث. قمنا، بقيادة “كيم يونغ-هون”، بتلاوة الصلوات لفترة وجيزة أمام العديد من القبور.

“هل الجميع بأمان…”

‘أتمنى أن تجدوا السلام هناك.’

مرت أشهر، وواصلنا مداهمة أراضي عشيرة “ماكلي”. تم ذبح العديد من مُزارعي عشيرة “ماكلي”، وزادت قوة أولئك الذين واجهناهم بشكل مطرد. ارتفع مستوى المُزارعين الذين واجهناهم في طور تنقية التشي من 1-3 إلى 2-5.

بعد تقديم صلاة قصيرة لأرواحهم، نظرت إلى تلاميذي. أصبحت عقولهم صلبة بعد رؤية المذبحة الوحشية للمدنيين على يد المُزارعين.

“…أيها الأحمق.”

“كيف تشعرون جميعًا؟”

“…أيها الأطفال…”

“……”

‘حتى هذا يتم عن طريق استغلال شبكة استخبارات عشيرة “جين”، واستهداف أكثر الأراضي ضعفًا…’

لم يجب أحد. لكنني استطعت قراءة مشاعرهم وتخمين ما يشعرون به. أو ربما، لم أستطع. كانت النوايا التي تصدر من تلاميذي متشابكة وفوضوية لدرجة أنها كانت غير قابلة للتمييز. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح. النية الحمراء المليئة بالغضب. لم يكن هناك تلميذ لا يصدر نية الغضب.

سويش!

“الجميع يشعر بنفس الشيء. لكن تذكروا، هدفنا ليس قتل المُزارعين. يجب أن يكون إنهاء انتقامكم!”

“لم يتم حل جميع ضغائنكم.”

“…ما الفرق؟” سأل تلميذ اسمه “غيسوك-غورا”. نظرت في عينيه، وفي عيون الجميع، ثم قلت.

لم يبدُ أن طور الطاقات الخمس يتعلق فقط بمعرفة جميع الألوان. كان ذلك مستحيلاً ما لم يكن المرء إلهًا. لكن ما رأيته عندما وصل “كيم يونغ-هون” إلى طور الطاقات الخمس كان…

“ستفهمون لاحقًا. دعونا نتحرك. اتبعوني.”

‘لا أعرف…’

ما الفرق؟ ضحكت بمرارة في نفسي.

تركت ورائي سبعة تلاميذ يحتضرون، وأمسكت بسيفي.

‘أنتم لا تعرفون بعد.’

ضربت ضربة “كيم يونغ-هون” القوية حاجز عشيرة “ماكلي”. انفجر الحاجز، محدثًا ثقبًا كبيرًا. دخل المُزارعون، و”كيم يونغ-هون”، وحوالي عشرة من أسياد طور الأزهار الثلاث من خلال الثقب أولاً. “لنذهب.” قمت أنا أيضًا بقيادة تلاميذي عبر الثقب.

ربما لا تريدون أن تعرفوا. لا يوجد شيء أصعب من إخبار شخص لا يريد أن يعرف. سيتعين عليهم أن يتعلموا ببطء…

…ضغطت على نقاط نومهم. سينامون قريبًا. يجب أن أذهب الآن. أحتاج إلى إنقاذ الآخرين قدر استطاعتي.

ركضنا مرة أخرى نحو منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”. مرت ستة أشهر. أحرقنا 13 منطقة تابعة لعشيرة “ماكلي” وجمعنا جثث 156,000 من الفانين. مع مرور الوقت، امتلأت عيون تلاميذي بشكل متزايد بالنوايا الدموية. بدا أن غضبهم ينمو في كل مرة يرون فيها الأفعال المتطرفة للمُزارعين.

عند كلماتي، كان هناك ارتعاش في تعابيرهم.

“هؤلاء الحثالة الفانون! هؤلاء الرعاع من فناني القتال!!”

في هذه الحياة، تمت إضافة المئات من الأسياد الهائلين. على الأرجح، سيكون من الممكن ببساطة التقدم دون الكثير من الصراع. ومع ذلك، لعدم قدرتي على التخلص من مخاوفي، تحدثت إلى تلاميذي بصوت منخفض.

كوانغ! كوانغ، كوانغ!

“أختي…” كانت قد قالت إن عائلتها لم تمت أمام عينيها ولكن تم أخذهم إلى مكان مجهول. كان من الواضح ما يجب أن تفكر فيه، بعد أن رأت المُزارعين يصنعون الإكسير. بدت عيناها وكأنها تذرف دموعًا حمراء، مع أوعية دموية منفجرة.

كافح مُزارع من النجم الثالث في طور تنقية التشي ضد هجوم تلاميذي المشترك، ونثر تعاويذه بعشوائية. ولكن في لمح البصر.

فهمت أن نوايا لا حصر لها كانت تدور داخل تلك الكرة. لكن كيف يفصل المرء نواياه بالضبط ويدورها في الداخل يظل لغزًا بالنسبة لي. ومع ذلك، شاهدت، وعيناي تكادان تخرجان من محجريهما.

كواكوانغ!

كاانغ! اخترقت الطاقة الداخلية في المنجل دفاع المُزارع. صر المُزارع على أسنانه محاولاً التركيز على دفاعه. ومع ذلك، بعد أن ضعف من الهجوم المشترك، تلاشى ضوء تعويذته الدفاعية تدريجيًا.

“هي-آه”، التي اندفعت بسرعة نحو المُزارع بمنجل صغير، تأرجحت نحو رقبة المُزارع.

لم يجب أحد. لكنني استطعت قراءة مشاعرهم وتخمين ما يشعرون به. أو ربما، لم أستطع. كانت النوايا التي تصدر من تلاميذي متشابكة وفوضوية لدرجة أنها كانت غير قابلة للتمييز. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح. النية الحمراء المليئة بالغضب. لم يكن هناك تلميذ لا يصدر نية الغضب.

كاانغ! اخترقت الطاقة الداخلية في المنجل دفاع المُزارع. صر المُزارع على أسنانه محاولاً التركيز على دفاعه. ومع ذلك، بعد أن ضعف من الهجوم المشترك، تلاشى ضوء تعويذته الدفاعية تدريجيًا.

لم يبدُ أن طور الطاقات الخمس يتعلق فقط بمعرفة جميع الألوان. كان ذلك مستحيلاً ما لم يكن المرء إلهًا. لكن ما رأيته عندما وصل “كيم يونغ-هون” إلى طور الطاقات الخمس كان…

“لا يمكنني أن أموت هكذا! كيف يمكنني، كيف… كيف وصلت إلى هذه النقطة…”

‘…إذن، ما هو بالضبط طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟’

ثم.

“كلما تمسكتم بعائلتكم، كانت النتيجة أسوأ لكل من عائلتكم وأنفسكم! سيستمر عمركم في التناقص، وسيتعين على عائلتكم أن تعيش كأرواح حاقدة، غير قادرة على الذهاب إلى حيث تنتمي.”

شوك!

مرة أخرى، كان “كيم يونغ-هون” يقود الطليعة. هو، الذي وصل إلى عالم جديد بـ “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، أظهر نفس التقنية الإلهية كما في الماضي. كرة جوهر التشي المضغوطة!

في النهاية، انكسر دفاع المُزارع تحت الهجوم المشترك لـ”نوك-هيون” و”هي-آه”، وقطعت رأسه. ظل وجهه غير مصدق، غير قادر على قبول مصيره حتى في الموت.

أومأ تلاميذي برؤوسهم قليلاً عند سماع كلماتي.

‘قريبًا، ستبدأ عشيرة “ماكلي” في الاستعداد أيضًا.’

معظم عشائر المُزارعين لا تضع أفرادًا مهمين في الأراضي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. تم إرسال أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي في العشيرة، من النجمة الأولى إلى الخامسة، إلى جانب مُزارع أو اثنين من مُزارعي طور بناء التشي الأعلى رتبة لإدارتهم. كانت غالبية قوة العشيرة مخبأة بعمق في المنزل الرئيسي لعشيرة المُزارعين. كانت المنطقة التي كنا على وشك دخولها مجرد مصفاة أولية حيث يقوم مُزارعو الرتب الدنيا بتكرير الإكسير القذر، ولم يتم نشر أفراد مهمين بكثافة.

نظمت ساحة المعركة، وتفقدت تلاميذي.

صررت على أسناني وأنا أقاتل مُزارعًا من النجم السابع في طور تنقية التشي.

‘في البداية، كان هناك العديد من مُزارعي النجم الأول والثاني في طور تنقية التشي، ولكن الآن هناك المزيد من مُزارعي النجم الثالث والرابع ينتظرون في أراضيهم. عشيرة “ماكلي” تستعد أيضًا…’

“أنت أيضًا مجرد مُزارع من النجمة الثالثة في طور تنقية التشي…”

لم تكن هذه أخبارًا جيدة. حتى أضعف مُزارعي طور تنقية التشي لا يمكن مقارنتهم بفناني القتال العاديين.

كواكوانغ!

‘مجرد فرق نجمة واحدة يحدث تأثيرًا كبيرًا.’

كانت قوة حياة تلميذي تتلاشى. أصبح جسده أكثر برودة.

زاد عدد ونطاق التعاويذ التي يمكنهم استخدامها، وكذلك نطاق وعيهم وقوة هجماتهم.

سويش!

‘إذا استمر هؤلاء الرجال في الظهور، فقد يكون الأمر خطيرًا…’

“نجا الجميع.” تحدثت لفترة وجيزة إلى تلاميذي.”…أحسنتم.”

بالطبع، تمت مواجهة المُزارعين فوق النجم السابع في طور تنقية التشي على الأقل من قبل أسياد طور الأزهار الثلاث، وتم التعامل مع أولئك الذين فوق النجم التاسع من قبل “كيم يونغ-هون”، ولكن مع استمرارنا في مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، شعرت أن دفاعاتهم أصبحت أقوى بشكل متزايد.

بعد قطع الجزء العلوي من جسد المُزارع تمامًا، نظرت حولي.

‘حتى هذا يتم عن طريق استغلال شبكة استخبارات عشيرة “جين”، واستهداف أكثر الأراضي ضعفًا…’

كان وعيه مكونًا من ألوان لا حصر لها. إذن لماذا أشعر الآن أنه من المستحيل فهم المشاعر الإنسانية تمامًا؟

إذا واصلنا مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، فسنواجه في النهاية عواقب وخيمة.

مزارع كان يتفوه بالهراء، ضربته “كاي-هوا” بسرعة في رأسه ومات. تحركت “كاي-هوا” بسرعة بخنجر، مواجهة المُزارعين.

‘الأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنها لم تكن بعد حربًا شاملة بين “ماكلي” و”جين”.’

حفر “جوهر سيفي” في التضاريس، معطلا تشكيل الـ”جيانغشي”.

وفقًا لعشيرة “جين”، يعتبر هذا المستوى من الصراع “معركة سرية”. هل يمكن حقًا تسميتها معركة سرية عندما يتم حرق العشرات من الأراضي وقتل العشرات من المُزارعين؟ كنت قد فكرت في ذلك، ولكن على ما يبدو، بالنسبة للمُزارعين رفيعي المستوى في عشائر المُزارعين، فإن حياة أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي لا تختلف كثيرًا عن حياة الفانين. علاوة على ذلك، يعتبر الأفراد الذين تم إرسالهم معنا لمهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي” مجرد حشرات في عيون الرتب العليا في العشيرة.

“…أنت فقط تحاول إبقاءنا على قيد الحياة يا سيدي.”

‘الأسياد في طور القمة جميعهم بقوة تعادل مستوى مُزارعي طور تنقية التشي، لكنهم ما زالوا فنانين قتاليين وفانين. على الرغم من أن مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “جين” يقاتلون إلى جانبنا… إلا أن دور “كيم يونغ-هون” دائمًا هو توجيه الضربة الحاسمة بعد أن يضعفوا مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”…’

تركت ورائي سبعة تلاميذ يحتضرون، وأمسكت بسيفي.

حتى الآن، تم التعامل مع الأمر على أنه قتال تحت سيطرة العشيرتين، مما يمنع نشوب حرب شاملة. الأراضي الدنيا لعشيرة “ماكلي” التي قُتلت على يد هؤلاء “الفانين” اعتبرت ضعيفة جدًا بحيث لا تثير قلق الرتب العليا في العشيرة.

“لا تفكروا بتهور في الموت. لا تخططوا للموت إلى جانب المُزارعين!”

‘…ولكن إذا اندلعت حرب شاملة حقيقية…’

‘إذا استمر هؤلاء الرجال في الظهور، فقد يكون الأمر خطيرًا…’

بعد قطع رؤوس جميع مُزارعي عشيرة “ماكلي”، رأيت تلاميذي يجمعون ويدفنون جثث المدنيين الذين تم التضحية بهم. فقط بعد المعركة ودفن المدنيين بدا أن النية الحمراء الدموية في عيون تلاميذي تتلاشى.

كواكوانغ!

‘أولئك الذين هم دون طور الأزهار الثلاث سيكونون مشغولين جدًا بالفرار. وتلاميذي…’

“ما، ماذا…! كيف يمكن لمجرد فانٍ…”

إذا كانوا محظوظين، فقد ينجو حوالي 10-30 منهم. إذا لم يكونوا كذلك، فقد يتم إبادتهم جميعًا.

“أيها الفانون! كيف تجرؤون، يا نكرات!”

بعد انتهاء الغارة على أراضي عشيرة “ماكلي”، قمت أنا، جنبًا إلى جنب مع تلاميذي، بجمع الجثث لإنشاء قبور وتلاوة الصلوات تحت قيادة “كيم يونغ-هون”.

‘…أكثر بكثير مما كان في حياتي السابقة.’

وونغ-

مرت ثلاثة أشهر. وأنا أرتدي زيًا قتاليًا أسود، نظرت حولي إلى تلاميذي، كل منهم يعتني بسلاحه.

بينما كان “كيم يونغ-هون” يتلو الصلوات، بدا أن ضوءًا خافتًا يغسل الحقد والطاقة الغريبة المحيطة بالقبور. خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأ “كيم يونغ-هون” في تعلم الزراعة. لم يكن ذلك لأن فنونه القتالية وصلت إلى طريق مسدود أو لأنه كان في يأس. بل تعلمها لتلاوة الصلوات على الموتى وتعلم فنون مواساة الأرواح.

انطلق “جوهر سيفي”، بسرعة شعاع من الضوء، عبر الـ”جيانغشي” نحو المُزارع.

من زراعة “كيم يونغ-هون” منخفضة المستوى، استطعت أن أرى بوضوح الأرواح المتبقية تُقاد إلى السماء. في الأصل، الأرواح غير مرئية للعين البشرية. فقط أولئك الذين حققوا إنجازًا عميقًا في “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” أو الذين يمكنهم قراءة تدفق “النية” يمكنهم بالكاد رؤية الأرواح. لكن الأرواح التي ضربتها الفنون السماوية طافت لفترة وجيزة حول القبور ككرات من الضوء قبل أن تتناثر في السماء. شاهدنا هذا وصلينا من أجل أرواحهم.

“بسببك، وصلنا إلى هذا الحد…”

نظرت إلى هذا المشهد لفترة، ثم تحدثت إلى تلاميذي.

عند كلماتي، ظهرت لحظة من التردد على وجه “مان-هو”. لكنه صر على أسنانه وقال: “…أنت لا تفهم ألمنا. أنت لا تعرف كم هو مريح لنا أن نتمكن من الانتقام لعائلاتنا الميتة هكذا.”

“لقد دمرنا عدة مناطق تابعة لعشيرة “ماكلي” حتى الآن. لقد قطعنا رؤوس عدد لا يحصى من مُزارعي عشيرة “ماكلي” ودفنا جثث ضحاياهم، وقدنا أرواحهم إلى السماء.”

سووش-

نظرت بحذر إلى تلاميذي وسألت.

‘أتمنى أن تجدوا السلام هناك.’

“أليس هذا كافيًا الآن؟”

بالنسبة لأوائل إلى منتصف طور الأزهار الثلاث، فإن مُزارعي النجمة الأولى والثانية في طور تنقية التشي يمكن التعامل معهم.

عند كلماتي، كان هناك ارتعاش في تعابيرهم.

‘الأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنها لم تكن بعد حربًا شاملة بين “ماكلي” و”جين”.’

“ماذا تقصد بكافٍ؟”

“هذا صحيح. بغض النظر عن عدد مُزارعي عشيرة “ماكلي” الذين نذبحهم، فإن غضبنا المغلي لا يهدأ، لأنه بالتأكيد، يشمل غضب عائلاتنا أيضًا. إنه ليس غضبنا فقط. ولكن لهذا السبب!”

سألتني “تشيونغ-يا” بصوت قاسٍ.

نظرت إلى هذا المشهد لفترة، ثم تحدثت إلى تلاميذي.

“لا يزال هناك الكثير من هذه الوحوش القذرة. بغض النظر عن عدد الذين نقتلهم، لا يهدأ الحقد، وفي كل مرة نذهب إلى المنطقة التالية، تتدفق جثث المدنيين… ماذا تقصد بكافٍ، يا سيدي!”

كواكوانغ!

نظرت إليها بشفقة وسألت.

[استعيدي رشدك. هذه ساحة معركة. تمزيق مُزارعي عشيرة “ماكلي” يمكن أن ينتظر حتى بعد فوزنا في المعركة.]

“…هل تعتقدين أن الغضب في قلبك هو مدى غضبك بالكامل؟”

كان تعبير “مان-هو” حازمًا.

“ماذا تقصد؟”

كواكوانغ!

“جميعكم. هل تعتقدون حقًا أنه من الطبيعي أن يتذكر الإنسان مثل هذا الغضب الواضح منذ سنوات؟”

انطلق “جوهر سيفي”، بسرعة شعاع من الضوء، عبر الـ”جيانغشي” نحو المُزارع.

نظرت إلى تلاميذي. نظرت إلى نواياهم. لم تكن نواياهم خاصة بهم فقط. بين نواياهم، تسربت نوايا غريبة وعكرة. حقد الأقارب وأفراد الأسرة. استخدمت عشيرة “جين” الأرواح الحاقدة لأقارب تلاميذي، الذين قتلوا ظلمًا على يد عشيرة “ماكلي”، لإيقاظ مواهبهم قسريًا. لقد قصر عمرهم بالفعل، ولكن إذا تم قيادة الأرواح إلى السماء الآن، فلا يزال بإمكانهم العيش طالما استطاعوا.

بعد التأكد من استعداد تلاميذي، قمت بتوزيع السم الخاص والترياق الذي صنعته على كل واحد منهم. أخذ التلاميذ السم الذي خلطته ووضعوه في أكمامهم أو جيوبهم. بعد أن تحققت من استعداداتهم، صرخت.

“…أفترض أن ما يتحدث عنه سيدنا هو أفراد العائلة الذين معنا.”

شق سيفي اللهب، متجهًا نحو مُزارع من النجم الرابع في طور تنقية التشي يهاجم تلاميذي. كان المُزارع يلقي تعاويذ رياح، وكان تلاميذي يكافحون لصدها. قطعت نمط الرياح واقتربت منه بـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، ملوحًا بسيفي.

تقدم “مان-هو” وقال.

“…أيها الأطفال…”

“هذا صحيح. بغض النظر عن عدد مُزارعي عشيرة “ماكلي” الذين نذبحهم، فإن غضبنا المغلي لا يهدأ، لأنه بالتأكيد، يشمل غضب عائلاتنا أيضًا. إنه ليس غضبنا فقط. ولكن لهذا السبب!”

تشوه المشهد حولنا، وانفتح ممر إلى أراضي عشيرة “ماكلي”. تبعنا المُزارعين إلى أراضي عشيرة “ماكلي”، وتعرفت على المناظر الطبيعية المألوفة. قرية كبيرة محاطة بحاجز. ومُزارعو عشيرة “ماكلي”، ينبهون الآخرين على عجل بتسللنا.

كان تعبير “مان-هو” حازمًا.

“ماذا تقصد؟”

“لا يمكننا إنهاء ثأرنا لمجرد أن غضبنا قد هدأ! لا يمكن حله إلا بحل ضغائن عائلاتنا، معهم! لأنه ليس حقدي فقط. يجب أن نحل ضغائن الجميع!”

تقدم “مان-هو” وقال.

أدرت رأسي لفترة وجيزة نحو القبور التي اعتنينا بها.

نظرت إلى تلاميذي. نظرت إلى نواياهم. لم تكن نواياهم خاصة بهم فقط. بين نواياهم، تسربت نوايا غريبة وعكرة. حقد الأقارب وأفراد الأسرة. استخدمت عشيرة “جين” الأرواح الحاقدة لأقارب تلاميذي، الذين قتلوا ظلمًا على يد عشيرة “ماكلي”، لإيقاظ مواهبهم قسريًا. لقد قصر عمرهم بالفعل، ولكن إذا تم قيادة الأرواح إلى السماء الآن، فلا يزال بإمكانهم العيش طالما استطاعوا.

“هل رأى الجميع ذلك الضوء؟”

عند كلماتي، كان هناك ارتعاش في تعابيرهم.

“…فعلنا.”

قاوم تلاميذي بعيون محتقنة بالدم، لكنني تحدثت بحدة.

“ذلك الضوء للتو كان أرواح الضحايا. ومع ذلك، على الرغم من أن الضحايا ماتوا في ألم، في لحظة وفاتهم، تناثروا مع انفجار من الضوء.”

“نوك-هيون، هوي-آه، تشيونغ-جو، جانغ-سامسو، غوه-أوه، سيومون-ريم، غيوم-لان… جميعكم، ارتاحوا بسلام.”

نظرت مرة أخرى إلى “مان-هو” وتلاميذي الآخرين، ورأيت النوايا العكرة المختبئة في أذهانهم، وتحدثت.

“لا يزال هناك الكثير من هذه الوحوش القذرة. بغض النظر عن عدد الذين نقتلهم، لا يهدأ الحقد، وفي كل مرة نذهب إلى المنطقة التالية، تتدفق جثث المدنيين… ماذا تقصد بكافٍ، يا سيدي!”

“لن أطلب منكم التوقف الآن. ولكن على الأقل، بعد أن أخذتم قدرًا من الانتقام، ألا تعتقدون أن الوقت قد حان لترك الموتى يرتاحون؟ الموتى الآن بحاجة إلى إطلاق سراحهم إلى أماكنهم الصحيحة، ألا تعتقدون ذلك؟”

“…ماذا تقول؟ ألا تعرف ما نشعر به؟ نريد أن…”

عند كلماتي، ظهرت لحظة من التردد على وجه “مان-هو”. لكنه صر على أسنانه وقال: “…أنت لا تفهم ألمنا. أنت لا تعرف كم هو مريح لنا أن نتمكن من الانتقام لعائلاتنا الميتة هكذا.”

لوح “مان-هو” بسيفه العظيم، محطمًا تقنيات المُزارعين الدفاعية، ولف “نوك-هيون” ساقي “جيانغشي” يسيطر عليه مُزارع بسوط حديدي وألقى به بعيدًا. على عكس حياتي السابقة، بدأت قرية المُزارعين تحترق بسرعة ساحقة.

“كلما تمسكتم بعائلتكم، كانت النتيجة أسوأ لكل من عائلتكم وأنفسكم! سيستمر عمركم في التناقص، وسيتعين على عائلتكم أن تعيش كأرواح حاقدة، غير قادرة على الذهاب إلى حيث تنتمي.”

“…أفترض أن ما يتحدث عنه سيدنا هو أفراد العائلة الذين معنا.”

“…أنت فقط تحاول إبقاءنا على قيد الحياة يا سيدي.”

بعد دفن تلاميذي، نظرت إلى من تبقى منهم.

في عينيه، ظهر لون لا يوصف.

ركضنا مرة أخرى نحو منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”. مرت ستة أشهر. أحرقنا 13 منطقة تابعة لعشيرة “ماكلي” وجمعنا جثث 156,000 من الفانين. مع مرور الوقت، امتلأت عيون تلاميذي بشكل متزايد بالنوايا الدموية. بدا أن غضبهم ينمو في كل مرة يرون فيها الأفعال المتطرفة للمُزارعين.

“لا يهمنا إذا متنا! حتى لو قضينا بقية حياتنا في قطع رؤوس عشيرة “ماكلي” ومتنا عندما ينتهي عمرنا، فإن الأمر يستحق ذلك إذا استطعنا الذهاب إلى الحياة الآخرة بشكل صحيح مع عائلاتنا!”

لم أستطع رؤية تعقيدات كرة جوهر التشي المضغوطة بالكامل في حياتي السابقة لأنني كنت فقط في منتصف طور القمة. الآن، بعد أن وصلت إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، استطعت رؤية النوايا والتعقيدات العديدة التي كانت مخفية في السابق. لأكون دقيقًا، سُمح لي فقط بالرؤية.

“……”

“نوك-هيون، هوي-آه، تشيونغ-جو، جانغ-سامسو، غوه-أوه، سيومون-ريم، غيوم-لان، غاي-جين، غو-سام، إيل-ماي، سيو-جين، غيجين-تاي، بايغي-تاي، هيو-جينسو، سانغ-هيون، سان-هو، غيوم-جوك، داي-آه، تشيل-دوك، بال-أوه، الأخوان بال-يوك، يور-يوك، غيوم-سام، غيون-هون، داي-سيك، غيل-سو، هان-سو، مونغ-جين، جو-هان، جو-غيوم، غيوم-أوه، جانغ-تشيل، هونغ-هوا، مان-سوك…”

“……”

إنه غريب. اللانهاية لا يمكن تحقيقها أبدًا. لو كان ذلك ممكنًا، لما تفوق المُزارعون على “كيم يونغ-هون”، بل لكان قد سيطر عليهم بشكل ساحق، سواء كانوا في طور تشكيل النواة أو حتى أعلى. لكن ما رأيته حينها كان اللانهاية.

للحظة، نظرت أنا وتلاميذي إلى بعضنا البعض.

“الجميع يشعر بنفس الشيء. لكن تذكروا، هدفنا ليس قتل المُزارعين. يجب أن يكون إنهاء انتقامكم!”

“…حسنًا، هذا يكفي.” تنهدت بهدوء. “لنتحدث مرة أخرى لاحقًا.”

‘لا يزال ليس لدي أي فكرة عن كيفية القيام بذلك.’

وهكذا، تجنبنا المزيد من النقاش في ذلك اليوم.

ووش!

مرت أشهر، وواصلنا مداهمة أراضي عشيرة “ماكلي”. تم ذبح العديد من مُزارعي عشيرة “ماكلي”، وزادت قوة أولئك الذين واجهناهم بشكل مطرد. ارتفع مستوى المُزارعين الذين واجهناهم في طور تنقية التشي من 1-3 إلى 2-5.

كراش!

‘اللعنة، إنهم أقوياء!’

مرة أخرى، كان “كيم يونغ-هون” يقود الطليعة. هو، الذي وصل إلى عالم جديد بـ “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، أظهر نفس التقنية الإلهية كما في الماضي. كرة جوهر التشي المضغوطة!

صررت على أسناني وأنا أقاتل مُزارعًا من النجم السابع في طور تنقية التشي.

‘لا أعرف…’

“عيون حادة. على عكس معظم الفانين، يبدو أن لديك حواسًا مستيقظة. يمكن للفانين أيضًا فتح وعيهم مع تدريب كافٍ، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان الـ”جيانغشي” الذي سأصنعه من جثتك سيكون قويًا مثل جثة مُزارع؟”

“نجا الجميع.” تحدثت لفترة وجيزة إلى تلاميذي.”…أحسنتم.”

أطلقت “جوهر السيف” على المُزارع الذي يسيطر على عشرات الـ”جيانغشي”.

“أنت أيضًا مجرد مُزارع من النجمة الثالثة في طور تنقية التشي…”

‘هناك الكثير من هؤلاء الرجال. التلاميذ في خطر!’

‘لن يكون هناك أي مُزارعين حقيقيين في هذه المنطقة.’

فن سيف قطع الجبل، تحول الجبل والوادي!

إنه غريب. اللانهاية لا يمكن تحقيقها أبدًا. لو كان ذلك ممكنًا، لما تفوق المُزارعون على “كيم يونغ-هون”، بل لكان قد سيطر عليهم بشكل ساحق، سواء كانوا في طور تشكيل النواة أو حتى أعلى. لكن ما رأيته حينها كان اللانهاية.

بووم!

“من الآن فصاعدًا، لن تموتوا… لا، لا يمكنكم أن تموتوا…!”

حفر “جوهر سيفي” في التضاريس، معطلا تشكيل الـ”جيانغشي”.

حفر “جوهر سيفي” في التضاريس، معطلا تشكيل الـ”جيانغشي”.

أسلوب سيف قطع الوريد، ريح الجبل!

“هه، هه… أنا، راضٍ… أخيرًا، أخيرًا، يمكنني أن أكون مع عائلتي…”

ويز!

شوك!

انطلق “جوهر سيفي”، بسرعة شعاع من الضوء، عبر الـ”جيانغشي” نحو المُزارع.

في النهاية، انكسر دفاع المُزارع تحت الهجوم المشترك لـ”نوك-هيون” و”هي-آه”، وقطعت رأسه. ظل وجهه غير مصدق، غير قادر على قبول مصيره حتى في الموت.

كلانغ!

“نوك-هيون، هوي-آه، تشيونغ-جو، جانغ-سامسو، غوه-أوه، سيومون-ريم، غيوم-لان… جميعكم، ارتاحوا بسلام.”

“همم، أن تخدش تعويذتي الدفاعية، مثير للإعجاب…”

بعد دفن تلاميذي، نظرت إلى من تبقى منهم.

فن سيف قطع الجبل. جبل التشي، قلب السماء!

‘من داخل “كيم يونغ-هون”، خرجت ألوان لا حصر لها، وملأت عالمه.’

ووش!

“هل الجميع بأمان…”

فتحت خطوط الطول الخاصة بي على مصراعيها، وعززت “جوهر سيفي” بشكل كبير وقطعت بشكل قطري.

لم أستطع رؤية تعقيدات كرة جوهر التشي المضغوطة بالكامل في حياتي السابقة لأنني كنت فقط في منتصف طور القمة. الآن، بعد أن وصلت إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، استطعت رؤية النوايا والتعقيدات العديدة التي كانت مخفية في السابق. لأكون دقيقًا، سُمح لي فقط بالرؤية.

بووم!

علاوة على ذلك، بسبب حياتي الطويلة، كنت أتقدم عبر عالم طور الأزهار الثلاث بشكل أسرع بكثير من الأسياد الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، مع “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، كنت قد خرجت من العلاقة النموذجية بين المُزارعين وفناني القتال. الآن، فقط مُزارعو طور تنقية التشي من النجم الخامس إلى الثامن كانوا ندًا لي.

مزق “جوهر سيف” ضخم تعويذة الدفاع المتصدعة وشق جسد المُزارع.

سووش-

“ما، ماذا…! كيف يمكن لمجرد فانٍ…”

‘الأسياد في طور القمة جميعهم بقوة تعادل مستوى مُزارعي طور تنقية التشي، لكنهم ما زالوا فنانين قتاليين وفانين. على الرغم من أن مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “جين” يقاتلون إلى جانبنا… إلا أن دور “كيم يونغ-هون” دائمًا هو توجيه الضربة الحاسمة بعد أن يضعفوا مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”…’

كراش!

لم يكن هناك طريقة لإنقاذهم. بصرف النظر عن فقدان الدم الشديد، كان لدى البعض خطوط طول ملتوية تمامًا أو أعضاء ممزقة.

بعد قطع الجزء العلوي من جسد المُزارع تمامًا، نظرت حولي.

أصبحت رؤيتي ضبابية إلى حد ما. لكن أي تغيير عاطفي آخر سيكون خطيرًا. كانت هذه ساحة معركة. صررت على أسناني بقوة، لمنع رؤيتي من أن تصبح أكثر ضبابية، وهمست ببطء لتلاميذي.

‘اللعنة، اللعنة!’

ربما لا تريدون أن تعرفوا. لا يوجد شيء أصعب من إخبار شخص لا يريد أن يعرف. سيتعين عليهم أن يتعلموا ببطء…

كان هناك الكثير من الأعداء الأقوياء.

معظم عشائر المُزارعين لا تضع أفرادًا مهمين في الأراضي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. تم إرسال أدنى مستوى من مُزارعي طور تنقية التشي في العشيرة، من النجمة الأولى إلى الخامسة، إلى جانب مُزارع أو اثنين من مُزارعي طور بناء التشي الأعلى رتبة لإدارتهم. كانت غالبية قوة العشيرة مخبأة بعمق في المنزل الرئيسي لعشيرة المُزارعين. كانت المنطقة التي كنا على وشك دخولها مجرد مصفاة أولية حيث يقوم مُزارعو الرتب الدنيا بتكرير الإكسير القذر، ولم يتم نشر أفراد مهمين بكثافة.

‘أرجوكم، دعوهم على قيد الحياة!’

في أمري المبرر بالبقاء على قيد الحياة، لم تعد عيون تلاميذي تتوهج بالإصرار فقط، بل بإرادة حازمة وغضب تجاه “ماكلي جونغ”.

شق سيفي اللهب، متجهًا نحو مُزارع من النجم الرابع في طور تنقية التشي يهاجم تلاميذي. كان المُزارع يلقي تعاويذ رياح، وكان تلاميذي يكافحون لصدها. قطعت نمط الرياح واقتربت منه بـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، ملوحًا بسيفي.

عند سماع كلماتي، اتسعت عيون تلاميذي.

فلاش!

“الجميع يشعر بنفس الشيء. لكن تذكروا، هدفنا ليس قتل المُزارعين. يجب أن يكون إنهاء انتقامكم!”

اندفع “جوهر سيفي”، وتدحرج رأس المُزارع على الأرض. ومع ذلك، رأيت العديد من التلاميذ ينزفون مع انقشاع الرياح.

‘إنها مجرد البداية.’

“…أيها الأطفال…”

نظرت إلى هذا المشهد لفترة، ثم تحدثت إلى تلاميذي.

صررت على أسناني، واقتربت منهم. كانوا قد أوقفوا النزيف بتقنيات طبية أساسية علمتهم إياها، لكنني كنت أعرف.

‘لا يزال ليس لدي أي فكرة عن كيفية القيام بذلك.’

‘إنهم يموتون.’

عند سماع كلماتي، اتسعت عيون تلاميذي.

لم يكن هناك طريقة لإنقاذهم. بصرف النظر عن فقدان الدم الشديد، كان لدى البعض خطوط طول ملتوية تمامًا أو أعضاء ممزقة.

قبل ثلاثة أشهر، في الاجتماع الذي تم فيه شرح خطة غزو أراضي عشيرة “ماكلي”، صُدم الجميع، وكادوا يفقدون عقولهم عند سماع خبر أنهم لن يقتلوا الإمبراطور. وكاد الأمر أن يتحول إلى حادث خطير عندما أُبلغوا لاحقًا بأنهم، وإن لم يكن الإمبراطور، سيهاجمون منطقة أخرى تابعة لعشيرة “ماكلي”.

“…أيها الأحمق.”

مرت أشهر، وواصلنا مداهمة أراضي عشيرة “ماكلي”. تم ذبح العديد من مُزارعي عشيرة “ماكلي”، وزادت قوة أولئك الذين واجهناهم بشكل مطرد. ارتفع مستوى المُزارعين الذين واجهناهم في طور تنقية التشي من 1-3 إلى 2-5.

تأكدت من وجه التلميذ الأخير وأنا أقبض على أسناني. كان “نوك-هيون”، الذي غادر ساحة التدريب بتهور ذات مرة.

“أيها الفانون! كيف تجرؤون، يا نكرات!”

“قلت لك أن تتوقف عن الانتقام.”

“أنا آسف، جميعًا.”

“هه، هه… أنا، راضٍ… أخيرًا، أخيرًا، يمكنني أن أكون مع عائلتي…”

“كلما تمسكتم بعائلتكم، كانت النتيجة أسوأ لكل من عائلتكم وأنفسكم! سيستمر عمركم في التناقص، وسيتعين على عائلتكم أن تعيش كأرواح حاقدة، غير قادرة على الذهاب إلى حيث تنتمي.”

كانت قوة حياة تلميذي تتلاشى. أصبح جسده أكثر برودة.

لم يكن هناك طريقة لإنقاذهم. بصرف النظر عن فقدان الدم الشديد، كان لدى البعض خطوط طول ملتوية تمامًا أو أعضاء ممزقة.

“الناس المتبقون هنا، ليسوا عائلتي.”

“لقد دمرنا عدة مناطق تابعة لعشيرة “ماكلي” حتى الآن. لقد قطعنا رؤوس عدد لا يحصى من مُزارعي عشيرة “ماكلي” ودفنا جثث ضحاياهم، وقدنا أرواحهم إلى السماء.”

صررت على أسناني، واختنق حلقي. كانت عيونهم، حتى في الموت، هادئة. نظر التلاميذ الموتى إليّ بتعابير بعيدة.

شوك!

“شكرًا لك على كل شيء، يا سيدي.”

“من الآن فصاعدًا، لن تموتوا… لا، لا يمكنكم أن تموتوا…!”

“بسببك، وصلنا إلى هذا الحد…”

في النهاية، انكسر دفاع المُزارع تحت الهجوم المشترك لـ”نوك-هيون” و”هي-آه”، وقطعت رأسه. ظل وجهه غير مصدق، غير قادر على قبول مصيره حتى في الموت.

أصبحت رؤيتي ضبابية إلى حد ما. لكن أي تغيير عاطفي آخر سيكون خطيرًا. كانت هذه ساحة معركة. صررت على أسناني بقوة، لمنع رؤيتي من أن تصبح أكثر ضبابية، وهمست ببطء لتلاميذي.

[استعيدي رشدك. هذه ساحة معركة. تمزيق مُزارعي عشيرة “ماكلي” يمكن أن ينتظر حتى بعد فوزنا في المعركة.]

“…افعلوا ذلك.”

ضربت ضربة “كيم يونغ-هون” القوية حاجز عشيرة “ماكلي”. انفجر الحاجز، محدثًا ثقبًا كبيرًا. دخل المُزارعون، و”كيم يونغ-هون”، وحوالي عشرة من أسياد طور الأزهار الثلاث من خلال الثقب أولاً. “لنذهب.” قمت أنا أيضًا بقيادة تلاميذي عبر الثقب.

عند سماع كلماتي، اتسعت عيون تلاميذي.

“مجرد نكرة، هاه.”

“…هل ستكون بخير؟”

شوك!

“لم يتم حل جميع ضغائنكم.”

نظرت إلى هذا المشهد لفترة، ثم تحدثت إلى تلاميذي.

نظرت إلى تلاميذي، وأومأت مرة واحدة، ووقفت.

‘ربما، حتى لو تمكنت من تمييز آلاف الألوان، قد لا أفهم تمامًا جميع ألوان المشاعر الإنسانية.’

…ضغطت على نقاط نومهم. سينامون قريبًا. يجب أن أذهب الآن. أحتاج إلى إنقاذ الآخرين قدر استطاعتي.

“هؤلاء الحثالة الفانون! هؤلاء الرعاع من فناني القتال!!”

تركت ورائي سبعة تلاميذ يحتضرون، وأمسكت بسيفي.

“لا يمكنني أن أموت هكذا! كيف يمكنني، كيف… كيف وصلت إلى هذه النقطة…”

“نوك-هيون، هوي-آه، تشيونغ-جو، جانغ-سامسو، غوه-أوه، سيومون-ريم، غيوم-لان… جميعكم، ارتاحوا بسلام.”

‘قريبًا، ستبدأ عشيرة “ماكلي” في الاستعداد أيضًا.’

عضضت على شفتي، واندفعت لذبح المُزارعين وإنقاذ تلاميذي.

في هذه الحياة، تمت إضافة المئات من الأسياد الهائلين. على الأرجح، سيكون من الممكن ببساطة التقدم دون الكثير من الصراع. ومع ذلك، لعدم قدرتي على التخلص من مخاوفي، تحدثت إلى تلاميذي بصوت منخفض.

كانت هذه المعركة شديدة. ولقي 34 من تلاميذي حتفهم.

صرخت بزئير مليء بالإصرار. “ابقوا على قيد الحياة!”

“نوك-هيون، هوي-آه، تشيونغ-جو، جانغ-سامسو، غوه-أوه، سيومون-ريم، غيوم-لان، غاي-جين، غو-سام، إيل-ماي، سيو-جين، غيجين-تاي، بايغي-تاي، هيو-جينسو، سانغ-هيون، سان-هو، غيوم-جوك، داي-آه، تشيل-دوك، بال-أوه، الأخوان بال-يوك، يور-يوك، غيوم-سام، غيون-هون، داي-سيك، غيل-سو، هان-سو، مونغ-جين، جو-هان، جو-غيوم، غيوم-أوه، جانغ-تشيل، هونغ-هوا، مان-سوك…”

“أيها الفانون! كيف تجرؤون، يا نكرات!”

ناديت أسماء تلاميذي، وجمعت جثثهم، وصنعت لهم قبورًا.

“…أنا آسف.” كان هذا كل ما يمكنني فعله من أجلها.

“أنا آسف، جميعًا.”

بووم!

بعد دفن تلاميذي، نظرت إلى من تبقى منهم.

‘لا أعرف…’

“اسمعوا، جميعكم. مقاومة مُزارعي عشيرة “ماكلي” تزداد شراسة. حتى لو شكلتم قوة مشتركة، سيكون من الصعب مواجهة مُزارعي طور تنقية التشي المتأخرين الذين أصبحوا الآن متوافرين بكثرة. لذا، بصفتي سيدكم في الفنون القتالية، آمر.”

صرخت بزئير مليء بالإصرار. “ابقوا على قيد الحياة!”

أصبحت رؤيتي ضبابية. كسيد، كان يجب أن أظهر جانبًا أفضل، لكنني ظللت أظهر مشهدًا مخزيا.

“ستفهمون لاحقًا. دعونا نتحرك. اتبعوني.”

“من الغارة التالية، لن تنضموا. من الآن فصاعدًا، ستصقلون فنونكم القتالية في ساحة التدريب.”

بالطبع، تمت مواجهة المُزارعين فوق النجم السابع في طور تنقية التشي على الأقل من قبل أسياد طور الأزهار الثلاث، وتم التعامل مع أولئك الذين فوق النجم التاسع من قبل “كيم يونغ-هون”، ولكن مع استمرارنا في مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، شعرت أن دفاعاتهم أصبحت أقوى بشكل متزايد.

“…ماذا تقول؟ ألا تعرف ما نشعر به؟ نريد أن…”

“قد تكونون غير راضين إلى حد ما لأننا لا نهاجم الإمبراطور بل مجرد مُزارعي عشيرة “ماكلي” الوضيعين. ولكن! أعدكم بهذا. إذا نجحتم في تدمير جميع أراضي ومعاقل عشيرة “ماكلي”، فسأثق في قدراتكم. أعدكم بأنني سأنضم إليكم لمهاجمة القصر الإمبراطوري! سأساعدكم في الحصول على رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ”! ولكن! حتى ذلك الحين، لا تموتوا بسهولة. ابقوا على قيد الحياة بيأس، وتأكدوا من أن سبب تدريبكم لم يذهب سدى! إطلاقًا!!!”

قاوم تلاميذي بعيون محتقنة بالدم، لكنني تحدثت بحدة.

“من الآن فصاعدًا، لن تموتوا… لا، لا يمكنكم أن تموتوا…!”

“آسف، لكن هذا ليس طلبًا أو اقتراحًا. إنه أمر من سيدكم.”

“……”

سووش-

سحبت سيفي من غمده.

انطلق “جوهر سيفي”، بسرعة شعاع من الضوء، عبر الـ”جيانغشي” نحو المُزارع.

“إذا أردتم أن تتحدوني، حاولوا هزيمتي. حتى تهزموني، لا يمكنكم مواصلة انتقامكم!”

بالنسبة لأوائل إلى منتصف طور الأزهار الثلاث، فإن مُزارعي النجمة الأولى والثانية في طور تنقية التشي يمكن التعامل معهم.

لم أعد أحتمل. انطلقت مئات النوايا نحوي، لكنني راقبت آلاف، بل ملايين النوايا، وحسبت المسار الأمثل الذي لا يستطيع تلاميذي حتى تخيله.

سألتني “تشيونغ-يا” بصوت قاسٍ.

“من الآن فصاعدًا، لن تموتوا… لا، لا يمكنكم أن تموتوا…!”

ثم.

“……”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط