Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 33

حياة (8)

حياة (8)

الفصل 33: حياة (8)

لقد ألحق “ماكلي وانغشين” ضررًا كبيرًا بـ”كيم يونغ-هون”، حتى وهو يُقتل.

ارتعشت عينا “كواك إيل-غوك”.

“آه، آآآآآه! سلفي، أرجوك، أرجوك!”

“هل تعرفني؟”

النية في الدم! الوعي المرعب في الداخل! كان مُزارع طور بناء التشي الذي كان يقاتل “كيم يونغ-هون” للتو.

“بالطبع. أنا سيو أون-هيون، المعروف بوحش القتال اللانهائي. سررت بلقائك.”

“آه، آآآآآه! سلفي، أرجوك، أرجوك!”

بينما حييته بانحناءة مهذبة، بدا مرتبكًا بعض الشيء.

ووووش! مزق إعصار هائل مبنى بأكمله في المسافة ورفعه. صرخ حراس القصر الذين يواجهون تلاميذي في الجناح في رعب.

“غريب. لا أعرف شخصًا مثلك. لم أسمع عن وحش القتال اللانهائي في عالم الفنون القتالية، ولا في جهاز المخابرات.”

‘لابد أن ذلك الموقع هو قاعة التنين الخفي. لقد تم إجلاء الإمبراطور إلى هنا، وكان ولي العهد في مكانه. هل استخدم “ماكلي جونغ” ابنه كطعم؟ ولكن بعد ذلك…’

“هاهاها، بالطبع. لم أشارك قط في أنشطة الفنون القتالية في هذه الحياة.”

“…مستوى النجم الثالث عشر في طور تنقية التشي.”

عند كلماتي، نظر إليّ القائد كما لو كنت أتحدث بالهراء. في هذه الأثناء، امتدت منه خيوط حمراء، مستهدفة رقبتي. لكنني قرأت كل حركاته بنيتي الأرجوانية وتصديت لتحركاته الأولية بتقارب النوايا. بدا أنه يبذل كل جهده في اشتباكنا من النوايا، وتحدثت إلى تلاميذي خلفي.

ثم، “كيم يونغ-هون”، الذي بدا وكأنه يعيد تجميع قوته، فقد وعيه فجأة بسبب جروحه الشديدة وانهار.

“انظروا، هذه هي قوة حراس الظل. لا أحد منكم يستطيع مواجهته وجهًا لوجه في اشتباك من النوايا، أليس كذلك؟”

حول الإعصار، كان شخص ما يتحرك. كان “كيم يونغ-هون”.

“…بالفعل.”

‘ناهيك عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، كان “كيم يونغ-هون” قد قتل بالفعل مُزارعًا في أواخر طور بناء التشي وقطع يد مُزارع في طور تشكيل النواة عندما أنشأ “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

ملأ التوتر وجوه تلاميذي. خاصة وأنني قارنتهم باستمرار بحراس الظل، لا بد أن الاسم قد ترك انطباعًا كبيرًا في أذهانهم. كان القائد أمامي يتعرق بغزارة وهو يستمر في الخسارة في اشتباكنا من النوايا، وواصلت الشرح وأنا أستخدم سيفي براحة.

“أرجوك! لدي صلة قرابة بعيدة بالسلف…”

“إذا واجهتم حراس الظل بأكملهم وجهًا لوجه، فأنتم محكومون بالخسارة. كل واحد منهم وصل إلى المرحلة المتقدمة من منتصف طور القمة حيث يمكن للمرء التلاعب بـ”خيط التشي” بحرية. بينما لا يستطيع البعض التلاعب بـ”خيط التشي”، فإن هؤلاء الأنواع أكثر خطورة، حيث يستخدمون السم أو أساليب أكثر شرًا مثلي. حراس القصر أيضًا يتمتعون بقوة مماثلة لحراس الظل. الفرق هو أن حراس القصر يركزون على ‘حماية’ الإمبراطور، بينما يتم تدريب حراس الظل على ‘قتل’ القتلة الذين يهاجمون الإمبراطور.”

“نعم!!!!!”

أشرت إلى حراس القصر على الجناح، الذين يحافظون على وقفة صلبة ويحرسون ضدنا.

في وسط الإعصار، كان يلوح ظل داكن. حضور مهيب. عند رؤية حجم الوعي في مركز الإعصار، أدركت.

“ستواجهون حراس القصر. إنهم متفوقون عليكم في المهارات، ولكن بأعدادكم وتشكيل تجاوز الزراعة، يمكنكم الاختراق. فنونكم القتالية المكتسبة أكثر دفاعية، لذا ستكونون أكثر أمانًا نسبيًا. الآن، اذهبوا واخترقوا حراس القصر، واقتلوا الإمبراطور، وحققوا انتقامكم!”

تركت القائد فاقد الوعي ورائي، والتفت نحو انفجار ضخم حدث للتو.

“نعم!!!!!”

أشرت إلى حراس القصر على الجناح، الذين يحافظون على وقفة صلبة ويحرسون ضدنا.

أجاب تلاميذي بصوت واحد، بحماس. اندفع منهم غضب أحمر.

بينما مد يده نحو مُزارعي طور تنقية التشي، امتصت يده قوة حياتهم وجوهر دمهم وزراعتهم جميعًا إلى “ماكلي وانغشين”.

نظرت إلى “كواك إيل-غوك”، المنخرط في اشتباكنا من النوايا، وإلى حراس الظل بأكملهم الكامنين في الظلال تحت الجناح، مستعدين لدعمه.

‘ذلك الشخص… هو مؤسس “يانغو”. مُزارع عشيرة “ماكلي” الذي وصل إلى طور بناء التشي…’

“سأتولى أمر حراس الظل.”

صرخ “ماكلي جونغ” في رعب، لكن الدم غير المبالي، تناثر على وجهه.

قفز تلاميذي فوقي، واقتحموا الجناح. سحب حراس القصر أسلحتهم وشكلوا تشكيلاً دفاعيًا، مع بدء الإمبراطور في نوع من التعاويذ في الوسط. وأنا، أطلق النوايا باستمرار، أبقيت حراس الظل بأكملهم تحت السيطرة.

كنت أظن أن “ماكلي جونغ” قد اختبأ في جناح المشهد المتوهج مع حراس القصر والظل، مستخدمًا ابنه كطعم. يبدو أنني كنت مخطئًا.

“…ثلاثة، ثلاثة أزهار. حتى… سيد في المرحلة المتأخرة من طور الأزهار الثلاث…”

عند كلماتي، نظر إليّ القائد كما لو كنت أتحدث بالهراء. في هذه الأثناء، امتدت منه خيوط حمراء، مستهدفة رقبتي. لكنني قرأت كل حركاته بنيتي الأرجوانية وتصديت لتحركاته الأولية بتقارب النوايا. بدا أنه يبذل كل جهده في اشتباكنا من النوايا، وتحدثت إلى تلاميذي خلفي.

تحدث “كواك إيل-غوك”، وهو يكافح في معركتنا من النوايا، بصعوبة.

“آرغ… آآآآه!”

“مثير للإعجاب. لمعرفة أنني بالمرحلة المتأخرة… هل دخلت عالم “النية”؟”

“هاهاها، بالطبع. لم أشارك قط في أنشطة الفنون القتالية في هذه الحياة.”

كان القائد على الحد الفاصل بين منتصف وأواخر طور القمة. قد يكون قادرًا على إدراك اللون الثالث الخافت.

“هل تعرفني؟”

“لماذا عبقري مثلك، في عمرك، وبهذا المستوى، ينحاز إلى المتمردين…! “يانغو” تتمتع بالسلام الآن…!”

في وسط الإعصار، كان يلوح ظل داكن. حضور مهيب. عند رؤية حجم الوعي في مركز الإعصار، أدركت.

بينما كان يتحدث والعرق يتصبب منه، قبض على رمحه. ضحكت بسخرية.

“اللعنة، الاضطرار إلى الاستيلاء على جسد سليل منخفض الجودة كهذا. حتى زراعتي انخفضت إلى مستوى النجم الرابع في طور تنقية التشي… همم…”

“سلام… بالتأكيد، بالنسبة لعامة الناس العاديين، لا يوجد سلام أفضل. ولكن شخص بمستواك يجب أن يعرف… أن عائلة “ماكلي” الإمبراطورية في “يانغو” هم مُزارعون وما يخططون له في الظل…”

روحه، وعيه الإلهي، كان في ذلك الدم! في مثل هذا الوقت القصير، قتل “كيم يونغ-هون” “ماكلي وانغشين”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”!

“أعرف. لكنك تحالفت مع العائلة الإمبراطورية السابقة، “جين”. إنهم ليسوا مختلفين! هم أيضًا مُزارعون، وهم…”

ومع ذلك، كانت هذه هي النتيجة. سمح فهم “كيم يونغ-هون” لـ”سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، المشتق من “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” المتخصص في الهروب ونصب الكمائن للمُزارعين، بأن يباغت “ماكلي وانغشين”.

“يروننا كمجرد أدوات.” اعترفت بالواقع بهدوء.

أمسك “كيم يونغ-هون” بشيء في إحدى يديه. ركزت رؤيتي، وبدا وكأنه رأس شخص ما.

“أنت على حق، أيها القائد. لا أحد يعرف هذا الواقع أفضل مني.”

“حاد الإدراك بالنسبة لفانٍ. تقيم قوتي؟ دعني أخبرك بلطف. القوة التي يمكنني ممارستها الآن هي…”

فهمت وجهات نظره من حياتي السابقة. لم تكن عشيرة “جين” مختلفة كثيرًا. ولكن…

“هاهاها! ما الذي يقلق الجميع بشأنه! لقد حقق سلفنا مؤخرًا تقدمًا في تدريبه، وصعد إلى المرحلة الثالثة! حتى طور تشكيل النواة قاب قوسين أو أدنى، هل تعتقدون أنه سيخسر أمام مجرد مُزارع؟”

“أن تكون أداة أفضل قليلاً من أن تكون ماشية تنتظر أن تؤكل.”

أجاب تلاميذي بصوت واحد، بحماس. اندفع منهم غضب أحمر.

يجب ألا تجلس عشيرة “ماكلي” على عرش “يانغو” بعد الآن. إنها أهون الشرين. هذا كل شيء.

“آرغ، ما هذا! عشيرة “جين” الملعونة، تخرق الاتفاق وتجلب سرًا مُزارعًا في طور بناء التشي إلى الحاجز!”

“بالطبع، لن تتفق وجهات نظرنا أبدًا. تعال إليّ.”

‘هذا هو الأسوأ!’

أظهرت فجوة صغيرة في نيتي كفخ. حراس الظل، مع علمهم بأنه فخ، ما زالوا يهاجمونني وهم يصرون على أسنانهم.

“همم…”

“لا تستهن بقوة حراس الظل!”

كان القائد على الحد الفاصل بين منتصف وأواخر طور القمة. قد يكون قادرًا على إدراك اللون الثالث الخافت.

انقض رمح القائد نحوي، وفي نفس الوقت، استهدفني عضو يحمل سيفًا قاطعًا كاحلي. خلفي، انقض عليّ عضو يحمل سيفًا ذا يدين. بالتأكيد، كانوا قوات هائلة. أتذكر حتى أنني قتلت سيدًا في المرحلة المتأخرة من طور الأزهار الثلاث في هجوم مشترك معهم. يمكن لحراس الظل مجاراة سيد نموذجي من طور الأزهار الثلاث. ومع ذلك، كنت قد وصلت إلى المرحلة المتأخرة من “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” وتعلمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

“نعم!!!!!”

في لحظة، قطعت وعيهم وهربت من التشكيل المشترك. كليك أغمدت سيفي ببطء في خضم الاشتباك. بعد كل شيء، هؤلاء كانوا رفاقًا من حياتي السابقة. بالطبع، الناس من حياتي السابقة وأولئك الآن مختلفون تمامًا. لكن عاطفيًا، لم يكن من السهل إيذاؤهم.

“ولي العهد هناك! آرغ!”

‘لن أقتلكم.’

“بالطبع، لن تتفق وجهات نظرنا أبدًا. تعال إليّ.”

في لحظة، لمس سيفي النقاط الحيوية للأعضاء. بعد نثر مسحوق الشلل وإخضاعهم جميعًا، ظهرت أمام القائد وضربت بسيفي.

“أطعموا “كيم هيونغ” حبوب الشفاء التي جلبها كل منكم! ابذلوا قصارى جهدكم لجعله يستعيد وعيه!”

“آرغ…!”

تحدث “ماكلي وانغشين”، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

بووم!

كان القائد على الحد الفاصل بين منتصف وأواخر طور القمة. قد يكون قادرًا على إدراك اللون الثالث الخافت.

اصطدمت أسلحتنا، وأرسلت موجات من الطاقة. مدركًا أن رجاله قد تم إخضاعهم، ملأ اليأس عيني القائد.

في لحظة، قطعت وعيهم وهربت من التشكيل المشترك. كليك أغمدت سيفي ببطء في خضم الاشتباك. بعد كل شيء، هؤلاء كانوا رفاقًا من حياتي السابقة. بالطبع، الناس من حياتي السابقة وأولئك الآن مختلفون تمامًا. لكن عاطفيًا، لم يكن من السهل إيذاؤهم.

“ليس لديك مشاعر شخصية. أنت تخدم من أجل الولاء فقط.”

قعقعة! دارت الرياح حول “ماكلي وانغشين”. أحاطت به رياح لا تضاهى بتلك التي أطلقها “ماكلي هيون”.

كلانغ، كلانغ!

بينما مد يده نحو مُزارعي طور تنقية التشي، امتصت يده قوة حياتهم وجوهر دمهم وزراعتهم جميعًا إلى “ماكلي وانغشين”.

ضغطت عليه بسيفي المُغمد، وتحدثت بهدوء. “لذا لن أقتلك.”

ماكلي وانغشين!

“آرغ… آآآآه!”

‘هذا هو الأسوأ!’

اندفعت نيته بسرعة أكبر. واجهت نيته وجهًا لوجه، وانخرطت ببطء في المعركة. مطابقا حركاته، ووقفته، ونيته، تقريبًا مثل صورة على مرآة، باستثناء الأسلحة والفنون القتالية الدقيقة! القائد، معتقدًا أنني أسخر منه، احمر وجهه بشكل متزايد. في لحظة معينة، تغيرت نيته. بدأت نية “كواك إيل-غوك”، التي فشلت في اتباع مساري بشكل صحيح، في التشابك مع نيتي.

‘لابد أن ذلك الموقع هو قاعة التنين الخفي. لقد تم إجلاء الإمبراطور إلى هنا، وكان ولي العهد في مكانه. هل استخدم “ماكلي جونغ” ابنه كطعم؟ ولكن بعد ذلك…’

تداخل. تدريجيًا، تسلل شعور بالحيرة إلى عينيه، التي كانت مشتعلة سابقًا بالكثافة. قُدته. تينغ! اصطدم سيفي برمحه. في نفس الوقت، عاد الوضوح إلى عينيه. لقد رأى اللون الثالث. “هذا…” تائهًا في خضم المعركة، تمتم في ذهول.

اصطدمت أسلحتنا، وأرسلت موجات من الطاقة. مدركًا أن رجاله قد تم إخضاعهم، ملأ اليأس عيني القائد.

بوووم!!! انتشرت موجة صدمة هائلة وانفجار. تعثر تنسيقه تحت موجة الطاقة الهائلة. في النهاية، اخترق سيفي المُغمد، الذي كان موازيًا لرمحه، تنسيقه وضرب رقبته.

“بالطبع. أنا سيو أون-هيون، المعروف بوحش القتال اللانهائي. سررت بلقائك.”

“آرغ!” انهار على الفور، فاقدًا للوعي، من ضربتي المتقنة.

انفجر مُزارعو عشيرة “ماكلي” غضبًا وألقوا تعاويذهم. ابتسم مُزارعو عشيرة “جين” بسخرية، ولم يردوا. ومع ذلك، انفجر “ماكلي جونغ”، الذي كان يؤدي التعاويذ في وسط الجناح، في ضحكة من القلب.

‘على أي حال، بعد أن رأى اللون الثالث، يجب أن يصعد إلى طور الأزهار الثلاث بمجرد أن يستيقظ ويدرك تنويره.’

“آآآآآآآآغ!”

على الرغم من مرور الوقت وأنه لم يكن نفس الشخص. كان هذا أعظم احترام يمكن أن أظهره لرئيسي السابق.

صرخ “ماكلي جونغ” في رعب، لكن الدم غير المبالي، تناثر على وجهه.

تركت القائد فاقد الوعي ورائي، والتفت نحو انفجار ضخم حدث للتو.

ارتعشت عينا “كواك إيل-غوك”.

ووووش! مزق إعصار هائل مبنى بأكمله في المسافة ورفعه. صرخ حراس القصر الذين يواجهون تلاميذي في الجناح في رعب.

في لحظة، قطعت وعيهم وهربت من التشكيل المشترك. كليك أغمدت سيفي ببطء في خضم الاشتباك. بعد كل شيء، هؤلاء كانوا رفاقًا من حياتي السابقة. بالطبع، الناس من حياتي السابقة وأولئك الآن مختلفون تمامًا. لكن عاطفيًا، لم يكن من السهل إيذاؤهم.

“ولي العهد هناك! آرغ!”

“إذا واجهتم حراس الظل بأكملهم وجهًا لوجه، فأنتم محكومون بالخسارة. كل واحد منهم وصل إلى المرحلة المتقدمة من منتصف طور القمة حيث يمكن للمرء التلاعب بـ”خيط التشي” بحرية. بينما لا يستطيع البعض التلاعب بـ”خيط التشي”، فإن هؤلاء الأنواع أكثر خطورة، حيث يستخدمون السم أو أساليب أكثر شرًا مثلي. حراس القصر أيضًا يتمتعون بقوة مماثلة لحراس الظل. الفرق هو أن حراس القصر يركزون على ‘حماية’ الإمبراطور، بينما يتم تدريب حراس الظل على ‘قتل’ القتلة الذين يهاجمون الإمبراطور.”

‘لابد أن ذلك الموقع هو قاعة التنين الخفي. لقد تم إجلاء الإمبراطور إلى هنا، وكان ولي العهد في مكانه. هل استخدم “ماكلي جونغ” ابنه كطعم؟ ولكن بعد ذلك…’

أشرت إلى حراس القصر على الجناح، الذين يحافظون على وقفة صلبة ويحرسون ضدنا.

عبست.

‘هذا هو الأسوأ!’

‘قوة ذلك الإعصار لا تبدو كأنها سحر “ماكلي هيون”؟’

“لا تستهن بقوة حراس الظل!”

في وسط الإعصار، كان يلوح ظل داكن. حضور مهيب. عند رؤية حجم الوعي في مركز الإعصار، أدركت.

صرخ “ماكلي جونغ” في رعب، لكن الدم غير المبالي، تناثر على وجهه.

‘ذلك الشخص… هو مؤسس “يانغو”. مُزارع عشيرة “ماكلي” الذي وصل إلى طور بناء التشي…’

انطلق الدم الذي يحتوي على الوعي الإلهي للإمبراطور المؤسس، “ماكلي وانغشين”، نحو “ماكلي جونغ” المذهول. بدأ وجه الإمبراطور يظهر الرعب.

ماكلي وانغشين!

عند كلماتي، نظر إليّ القائد كما لو كنت أتحدث بالهراء. في هذه الأثناء، امتدت منه خيوط حمراء، مستهدفة رقبتي. لكنني قرأت كل حركاته بنيتي الأرجوانية وتصديت لتحركاته الأولية بتقارب النوايا. بدا أنه يبذل كل جهده في اشتباكنا من النوايا، وتحدثت إلى تلاميذي خلفي.

حول الإعصار، كان شخص ما يتحرك. كان “كيم يونغ-هون”.

سووش! أمطر الدم من السماء، وتناثر. كان الحراس وتلاميذي في حيرة، لكنني أنا والمُزارعون صُدمنا.

“هذا…”

“همم…”

أمسك “كيم يونغ-هون” بشيء في إحدى يديه. ركزت رؤيتي، وبدا وكأنه رأس شخص ما.

رشفة- جرعة

‘لابد أنه رأس ولي العهد “ماكلي هيون”، بالنظر إلى الظروف.’

ماكلي وانغشين!

كنت أظن أن “ماكلي جونغ” قد اختبأ في جناح المشهد المتوهج مع حراس القصر والظل، مستخدمًا ابنه كطعم. يبدو أنني كنت مخطئًا.

قشعريرة!

‘لم يكن الأمر يتعلق بترك ابنه كطعم في قاعة التنين الخفي. بل وضع أقوى حارس هناك.’

أشرت إلى حراس القصر على الجناح، الذين يحافظون على وقفة صلبة ويحرسون ضدنا.

ومع ذلك، كانت هذه هي النتيجة. سمح فهم “كيم يونغ-هون” لـ”سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، المشتق من “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” المتخصص في الهروب ونصب الكمائن للمُزارعين، بأن يباغت “ماكلي وانغشين”.

دوس، دوس!

ووش! انطلقت رصاصات رياح وشفرات رياح عديدة نحو “كيم يونغ-هون” من الإعصار. دمرت رصاصة رياح واحدة طابقًا كاملاً من مبنى. قوة وحشية لمُزارع في طور بناء التشي! ولكن…

“هل يمكننا حقًا الصمود؟”

بووم! بووم، بووم! ارتفعت تسع كرات خلف “كيم يونغ-هون” وانطلقت نحو مُزارع طور بناء التشي. بانغ! بضوضاء عالية، اخترقت كرات “جوهر التشي” جزءًا من الإعصار، مما أدى إلى انهيار مبنى بأكمله. انهار القصر الإمبراطوري تحت معركتهما.

سووش! حلق وعي مُزارع طور بناء التشي المرعب في السماء. تحول وعي “ماكلي وانغشين” إلى شكل يد، ووصل إلى اثنين من مُزارعي النجم الأول في طور تنقية التشي يحاولان الهروب.

“آرغ، ما هذا! عشيرة “جين” الملعونة، تخرق الاتفاق وتجلب سرًا مُزارعًا في طور بناء التشي إلى الحاجز!”

ثم، “كيم يونغ-هون”، الذي بدا وكأنه يعيد تجميع قوته، فقد وعيه فجأة بسبب جروحه الشديدة وانهار.

انفجر مُزارعو عشيرة “ماكلي” غضبًا وألقوا تعاويذهم. ابتسم مُزارعو عشيرة “جين” بسخرية، ولم يردوا. ومع ذلك، انفجر “ماكلي جونغ”، الذي كان يؤدي التعاويذ في وسط الجناح، في ضحكة من القلب.

“أن تكون أداة أفضل قليلاً من أن تكون ماشية تنتظر أن تؤكل.”

“هاهاها! ما الذي يقلق الجميع بشأنه! لقد حقق سلفنا مؤخرًا تقدمًا في تدريبه، وصعد إلى المرحلة الثالثة! حتى طور تشكيل النواة قاب قوسين أو أدنى، هل تعتقدون أنه سيخسر أمام مجرد مُزارع؟”

بووم! “ماكلي وانغشين”، الذي كان يجمع قوته ضدي، مد يده على عجل نحو خارج الجناح، ونشر تعويذة دفاعية. هبت رياح عنيفة، وكسرت تعويذته الدفاعية مثل الزجاج الهش. تمزق نصف الجناح المتأثر بتعويذة الفضاء. هناك، استطعت رؤية “كيم يونغ-هون” يقترب ببطء.

عند سماع ذلك، أظلمت تعابير مُزارعي عشيرة “جين”.

تركت القائد فاقد الوعي ورائي، والتفت نحو انفجار ضخم حدث للتو.

“بالفعل في تلك المرحلة!”

بينما حييته بانحناءة مهذبة، بدا مرتبكًا بعض الشيء.

“مجرد مُزارع في طور بناء التشي…!”

سحبت أيضًا “جوهر سيفي”، مستعدًا لدخول التشكيل، عندما فجأة…

“هل يمكننا حقًا الصمود؟”

كنت أظن أن “ماكلي جونغ” قد اختبأ في جناح المشهد المتوهج مع حراس القصر والظل، مستخدمًا ابنه كطعم. يبدو أنني كنت مخطئًا.

على عكس الآخرين، تسلقت الجناح بقلب غير مثقل.

بينما كان يتحدث والعرق يتصبب منه، قبض على رمحه. ضحكت بسخرية.

‘ناهيك عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، كان “كيم يونغ-هون” قد قتل بالفعل مُزارعًا في أواخر طور بناء التشي وقطع يد مُزارع في طور تشكيل النواة عندما أنشأ “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

‘قوة ذلك الإعصار لا تبدو كأنها سحر “ماكلي هيون”؟’

‘ لا توجد فرصة للهزيمة. بدا داخل الجناح أكبر بكثير من الخارج، ربما بسبب تعويذة تكثيف المساحة. في الوسط، كان الإمبراطور الذي يؤدي التعاويذ محميًا بحراس القصر من حوله. كان الحراس يصدون بيأس هجوم تلاميذي المشترك. لكنهم كانوا يفوقونهم عددًا بشكل ساحق وواجهوا تشكيل تجاوز الزراعة. لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها الفوز!

“همم…”

“لننهِ هذا بسرعة.”

حول الإعصار، كان شخص ما يتحرك. كان “كيم يونغ-هون”.

سحبت أيضًا “جوهر سيفي”، مستعدًا لدخول التشكيل، عندما فجأة…

النية في الدم! الوعي المرعب في الداخل! كان مُزارع طور بناء التشي الذي كان يقاتل “كيم يونغ-هون” للتو.

بووم! مزق ضجيج عالٍ آخر سقف الجناح.

ملأ التوتر وجوه تلاميذي. خاصة وأنني قارنتهم باستمرار بحراس الظل، لا بد أن الاسم قد ترك انطباعًا كبيرًا في أذهانهم. كان القائد أمامي يتعرق بغزارة وهو يستمر في الخسارة في اشتباكنا من النوايا، وواصلت الشرح وأنا أستخدم سيفي براحة.

‘ما هذا؟’

على عكس الآخرين، تسلقت الجناح بقلب غير مثقل.

مرتبكًا بالتحول المفاجئ للأحداث.

‘لابد أن ذلك الموقع هو قاعة التنين الخفي. لقد تم إجلاء الإمبراطور إلى هنا، وكان ولي العهد في مكانه. هل استخدم “ماكلي جونغ” ابنه كطعم؟ ولكن بعد ذلك…’

سووش! أمطر الدم من السماء، وتناثر. كان الحراس وتلاميذي في حيرة، لكنني أنا والمُزارعون صُدمنا.

‘قوة ذلك الإعصار لا تبدو كأنها سحر “ماكلي هيون”؟’

النية في الدم! الوعي المرعب في الداخل! كان مُزارع طور بناء التشي الذي كان يقاتل “كيم يونغ-هون” للتو.

على عكس الآخرين، تسلقت الجناح بقلب غير مثقل.

روحه، وعيه الإلهي، كان في ذلك الدم! في مثل هذا الوقت القصير، قتل “كيم يونغ-هون” “ماكلي وانغشين”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”!

حول الإعصار، كان شخص ما يتحرك. كان “كيم يونغ-هون”.

انطلق الدم الذي يحتوي على الوعي الإلهي للإمبراطور المؤسس، “ماكلي وانغشين”، نحو “ماكلي جونغ” المذهول. بدأ وجه الإمبراطور يظهر الرعب.

لا، إلى “ماكلي وانغشين”، الذي استولى على جسد “ماكلي جونغ”.

“سـ، سلفي! لا، هذا لا يمكن أن يكون! سلفي، أرجوك، ارحمني!”

“لحسن الحظ، انخفضت طاقته في اللحظة الأخيرة. يا له من رجل وحشي. كدت أن أُقتل.”

“….!”

فن سيف قطع الجبل الحركة الثالثة والعشرون

“آه، آآآآآه! سلفي، أرجوك، أرجوك!”

صرخ “ماكلي جونغ” في رعب، لكن الدم غير المبالي، تناثر على وجهه.

سبلاش!

تحدث “ماكلي وانغشين”، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

صرخ “ماكلي جونغ” في رعب، لكن الدم غير المبالي، تناثر على وجهه.

ارتعشت عينا “كواك إيل-غوك”.

“آآآآآآآآغ!” ترددت صرخات “ماكلي جونغ” لفترة. وبعد لحظة.

“لم يكن لدي أبدًا أحفاد ليسوا أفضل من الفانين الحثالة.”

“….!”

‘لابد أنه رأس ولي العهد “ماكلي هيون”، بالنظر إلى الظروف.’

قشعريرة!

انفجر مُزارعو عشيرة “ماكلي” غضبًا وألقوا تعاويذهم. ابتسم مُزارعو عشيرة “جين” بسخرية، ولم يردوا. ومع ذلك، انفجر “ماكلي جونغ”، الذي كان يؤدي التعاويذ في وسط الجناح، في ضحكة من القلب.

صرخت بأعلى صوتي.

ملأ التوتر وجوه تلاميذي. خاصة وأنني قارنتهم باستمرار بحراس الظل، لا بد أن الاسم قد ترك انطباعًا كبيرًا في أذهانهم. كان القائد أمامي يتعرق بغزارة وهو يستمر في الخسارة في اشتباكنا من النوايا، وواصلت الشرح وأنا أستخدم سيفي براحة.

“الجميع!!! تراجعوا!”

‘ما هذا؟’

لحسن الحظ، تراجع تلاميذي بشكل غريزي في رعب. لكن حراس القصر، الذين يحمون “ماكلي جونغ”، فشلوا في استيعاب الموقف ولم يتمكنوا من تفادي قبضة الإمبراطور المؤسس وهو يستحوذ على جسد الإمبراطور.

“كح! آرغ…”

سووش!

“سـ، سلفي! لا، هذا لا يمكن أن يكون! سلفي، أرجوك، ارحمني!”

“آآآآآآآآغ!”

في لحظة، قطعت وعيهم وهربت من التشكيل المشترك. كليك أغمدت سيفي ببطء في خضم الاشتباك. بعد كل شيء، هؤلاء كانوا رفاقًا من حياتي السابقة. بالطبع، الناس من حياتي السابقة وأولئك الآن مختلفون تمامًا. لكن عاطفيًا، لم يكن من السهل إيذاؤهم.

“آرغ…”

“ستواجهون حراس القصر. إنهم متفوقون عليكم في المهارات، ولكن بأعدادكم وتشكيل تجاوز الزراعة، يمكنكم الاختراق. فنونكم القتالية المكتسبة أكثر دفاعية، لذا ستكونون أكثر أمانًا نسبيًا. الآن، اذهبوا واخترقوا حراس القصر، واقتلوا الإمبراطور، وحققوا انتقامكم!”

كانت قوة الحياة ودم الجوهر لحراس القصر تُمتص إلى “ماكلي جونغ”.

نظر إلى السماء. في نفس الوقت، بدأ مُزارعو عشيرة “ماكلي” الذين يقاتلون مُزارعي عشيرة “جين” بالفرار في ذعر على أجهزتهم الطائرة.

لا، إلى “ماكلي وانغشين”، الذي استولى على جسد “ماكلي جونغ”.

“لا تستهن بقوة حراس الظل!”

ووش- ملأ وعي هائل الجناح بأكمله.

انقض رمح القائد نحوي، وفي نفس الوقت، استهدفني عضو يحمل سيفًا قاطعًا كاحلي. خلفي، انقض عليّ عضو يحمل سيفًا ذا يدين. بالتأكيد، كانوا قوات هائلة. أتذكر حتى أنني قتلت سيدًا في المرحلة المتأخرة من طور الأزهار الثلاث في هجوم مشترك معهم. يمكن لحراس الظل مجاراة سيد نموذجي من طور الأزهار الثلاث. ومع ذلك، كنت قد وصلت إلى المرحلة المتأخرة من “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” وتعلمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

‘خطير!’

مرتبكًا بالتحول المفاجئ للأحداث.

مد “ماكلي وانغشين” يده. كانت يده تشير إليّ، صاحب أعلى مستوى حضور هنا. عندها، حدث ذلك. انفجر وميض من الضوء من خارج الجناح.

انفجر مُزارعو عشيرة “ماكلي” غضبًا وألقوا تعاويذهم. ابتسم مُزارعو عشيرة “جين” بسخرية، ولم يردوا. ومع ذلك، انفجر “ماكلي جونغ”، الذي كان يؤدي التعاويذ في وسط الجناح، في ضحكة من القلب.

بووم! “ماكلي وانغشين”، الذي كان يجمع قوته ضدي، مد يده على عجل نحو خارج الجناح، ونشر تعويذة دفاعية. هبت رياح عنيفة، وكسرت تعويذته الدفاعية مثل الزجاج الهش. تمزق نصف الجناح المتأثر بتعويذة الفضاء. هناك، استطعت رؤية “كيم يونغ-هون” يقترب ببطء.

“….!”

“كيم هيونغ…!”

“هاهاها، بالطبع. لم أشارك قط في أنشطة الفنون القتالية في هذه الحياة.”

شحب وجهي. كان “كيم يونغ-هون” ينزف من كل مكان، مع قطعة من لحمه ممزقة من خصره.

بينما حييته بانحناءة مهذبة، بدا مرتبكًا بعض الشيء.

“كح، كح!” يبدو أن أعضاءه الداخلية قد تضررت أيضًا، حيث كان يبصق الدم مع كل خطوة يخطوها.

‘سأصمد مهما كلف الأمر!’

‘كيم يونغ-هون لم يقتل “ماكلي وانغشين” دون أذى!’

“بالطبع، لن تتفق وجهات نظرنا أبدًا. تعال إليّ.”

لقد ألحق “ماكلي وانغشين” ضررًا كبيرًا بـ”كيم يونغ-هون”، حتى وهو يُقتل.

“هذا…”

“كح! آرغ…”

“بالطبع، لن تتفق وجهات نظرنا أبدًا. تعال إليّ.”

ثم، “كيم يونغ-هون”، الذي بدا وكأنه يعيد تجميع قوته، فقد وعيه فجأة بسبب جروحه الشديدة وانهار.

أمسك “كيم يونغ-هون” بشيء في إحدى يديه. ركزت رؤيتي، وبدا وكأنه رأس شخص ما.

‘هذا هو الأسوأ!’

“آه، آآآآآه! سلفي، أرجوك، أرجوك!”

“همم…”

ماكلي وانغشين!

قشعريرة!

“لننهِ هذا بسرعة.”

تحدث “ماكلي وانغشين”، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.

“أطعموا “كيم هيونغ” حبوب الشفاء التي جلبها كل منكم! ابذلوا قصارى جهدكم لجعله يستعيد وعيه!”

“لحسن الحظ، انخفضت طاقته في اللحظة الأخيرة. يا له من رجل وحشي. كدت أن أُقتل.”

“حاد الإدراك بالنسبة لفانٍ. تقيم قوتي؟ دعني أخبرك بلطف. القوة التي يمكنني ممارستها الآن هي…”

دوس، دوس!

لقد ألحق “ماكلي وانغشين” ضررًا كبيرًا بـ”كيم يونغ-هون”، حتى وهو يُقتل.

ركل جثث الحراس الساقطين من حوله، ونقر بلسانه باشمئزاز.

“سأتولى أمر حراس الظل.”

“اللعنة، الاضطرار إلى الاستيلاء على جسد سليل منخفض الجودة كهذا. حتى زراعتي انخفضت إلى مستوى النجم الرابع في طور تنقية التشي… همم…”

‘ما هذا؟’

نظر إلى السماء. في نفس الوقت، بدأ مُزارعو عشيرة “ماكلي” الذين يقاتلون مُزارعي عشيرة “جين” بالفرار في ذعر على أجهزتهم الطائرة.

سحبت أيضًا “جوهر سيفي”، مستعدًا لدخول التشكيل، عندما فجأة…

“هذه الأشياء التي لا قيمة لها! يهربون أمام شيخ العشيرة! بمجرد انتهاء معركة الاستبدال هذه، سأضطر إلى إذابتهم جميعًا في حفنة من الدم السائل!”

تركت القائد فاقد الوعي ورائي، والتفت نحو انفجار ضخم حدث للتو.

سووش! حلق وعي مُزارع طور بناء التشي المرعب في السماء. تحول وعي “ماكلي وانغشين” إلى شكل يد، ووصل إلى اثنين من مُزارعي النجم الأول في طور تنقية التشي يحاولان الهروب.

‘لابد أنه رأس ولي العهد “ماكلي هيون”، بالنظر إلى الظروف.’

بينما ألقى “ماكلي وانغشين” تعويذة، دار ضوء خافت حول يد الوعي، وبدا أنه يسحب جسديًا المُزارعين من المستوى الأدنى.

بينما كان يتحدث والعرق يتصبب منه، قبض على رمحه. ضحكت بسخرية.

“يا شيخ، أرجوك ارحمنا!”

بينما ألقى “ماكلي وانغشين” تعويذة، دار ضوء خافت حول يد الوعي، وبدا أنه يسحب جسديًا المُزارعين من المستوى الأدنى.

“أرجوك! لدي صلة قرابة بعيدة بالسلف…”

كنت أظن أن “ماكلي جونغ” قد اختبأ في جناح المشهد المتوهج مع حراس القصر والظل، مستخدمًا ابنه كطعم. يبدو أنني كنت مخطئًا.

“لم يكن لدي أبدًا أحفاد ليسوا أفضل من الفانين الحثالة.”

“بالفعل في تلك المرحلة!”

بينما مد يده نحو مُزارعي طور تنقية التشي، امتصت يده قوة حياتهم وجوهر دمهم وزراعتهم جميعًا إلى “ماكلي وانغشين”.

“الجميع!!! تراجعوا!”

رشفة- جرعة

“أرجوك! لدي صلة قرابة بعيدة بالسلف…”

بعد التهام أحفاده الذين تحولوا إلى بركة من الدم، ارتفعت قوة “ماكلي وانغشين” من النجم الرابع في طور تنقية التشي إلى حافة الخامس. زراعة النجم الخامس في طور تنقية التشي. ولكنه، شخص وصل ذات مرة إلى أقصى درجات طور بناء التشي!

على عكس الآخرين، تسلقت الجناح بقلب غير مثقل.

وخز، وخز…

“الجميع!!! تراجعوا!”

في العادة، يمكنني الاندفاع وقطع حلق مُزارع من هذا المستوى ولكن غرائزي كانت تدق أجراس الإنذار.

في وسط الإعصار، كان يلوح ظل داكن. حضور مهيب. عند رؤية حجم الوعي في مركز الإعصار، أدركت.

‘ليس مجرد النجم الخامس في طور تنقية التشي. بالاقتران مع وعي مُزارع وصل إلى ذروة طور بناء التشي، قوته هي…’

“…بالفعل.”

التقت أعيننا. اجتاح جسدي شعور بالقشعريرة. ابتسم “ماكلي وانغشين” بسخرية.

‘ناهيك عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، كان “كيم يونغ-هون” قد قتل بالفعل مُزارعًا في أواخر طور بناء التشي وقطع يد مُزارع في طور تشكيل النواة عندما أنشأ “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

“حاد الإدراك بالنسبة لفانٍ. تقيم قوتي؟ دعني أخبرك بلطف. القوة التي يمكنني ممارستها الآن هي…”

بينما مد يده نحو مُزارعي طور تنقية التشي، امتصت يده قوة حياتهم وجوهر دمهم وزراعتهم جميعًا إلى “ماكلي وانغشين”.

قعقعة! دارت الرياح حول “ماكلي وانغشين”. أحاطت به رياح لا تضاهى بتلك التي أطلقها “ماكلي هيون”.

مد “ماكلي وانغشين” يده. كانت يده تشير إليّ، صاحب أعلى مستوى حضور هنا. عندها، حدث ذلك. انفجر وميض من الضوء من خارج الجناح.

“…مستوى النجم الثالث عشر في طور تنقية التشي.”

سووش!

صررت على أسناني. “إلى جميع التلاميذ، اسمعوا!”

دوس، دوس!

أنا بحاجة إلى كسب الوقت.

انفجر مُزارعو عشيرة “ماكلي” غضبًا وألقوا تعاويذهم. ابتسم مُزارعو عشيرة “جين” بسخرية، ولم يردوا. ومع ذلك، انفجر “ماكلي جونغ”، الذي كان يؤدي التعاويذ في وسط الجناح، في ضحكة من القلب.

“أطعموا “كيم هيونغ” حبوب الشفاء التي جلبها كل منكم! ابذلوا قصارى جهدكم لجعله يستعيد وعيه!”

‘هذا هو الأسوأ!’

اتخذت وضعية السيف الأساسية.

ركل جثث الحراس الساقطين من حوله، ونقر بلسانه باشمئزاز.

“سأصمد مهما كلف الأمر!”

“مجرد مُزارع في طور بناء التشي…!”

فن سيف قطع الجبل الحركة الثالثة والعشرون

في لحظة، قطعت وعيهم وهربت من التشكيل المشترك. كليك أغمدت سيفي ببطء في خضم الاشتباك. بعد كل شيء، هؤلاء كانوا رفاقًا من حياتي السابقة. بالطبع، الناس من حياتي السابقة وأولئك الآن مختلفون تمامًا. لكن عاطفيًا، لم يكن من السهل إيذاؤهم.

‘سأصمد مهما كلف الأمر!’

‘لابد أن ذلك الموقع هو قاعة التنين الخفي. لقد تم إجلاء الإمبراطور إلى هنا، وكان ولي العهد في مكانه. هل استخدم “ماكلي جونغ” ابنه كطعم؟ ولكن بعد ذلك…’

جبال لا نهاية لها وراء الجبال!

لقد ألحق “ماكلي وانغشين” ضررًا كبيرًا بـ”كيم يونغ-هون”، حتى وهو يُقتل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

فن سيف قطع الجبل الحركة الثالثة والعشرون

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط