جبال لا نهاية لها وراء الجبال
الفصل 34: جبال لا نهاية لها وراء الجبال
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
اتخذت وضعية السيف الأساسية. فن سيف قطع الجبل، الحركة الأولى، تجاوز القمم.
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
وووش! إعصار. إعصار مكون من آلاف، عشرات الآلاف من شفرات الرياح، يمزق الجناح بأكمله ويرتقي نحو كرة النار. عندما لامس الإعصار كرة النار، تحطمت وتشتت تمامًا. بصق مُزارعو عشيرة “جين” الذين أنشأوا التشكيل الدم وتراجعوا جميعًا.
“ما، ما هذا…!”
“هاهاها، أيها الفانون. هل تجرؤون على صد هجومي؟ هل تفهمون ما يعنيه أن تكون في طور بناء التشي؟”
“أنا، أنا أريد أن أعيش..”
تألق ظل داكن عبر الإعصار. “ماكلي وانغشين”، في وسط الإعصار، ضحك عليّ.
“استسلم!”
“الآن، حاولوا صد هذا. اشعروا بما يعنيه مواجهة شخص في النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي…”
أرفض الاستسلام.
صقييي! طار نحوي طائر رخ عملاق مصنوع من الريح. كان حجم التعويذة لا يضاهى بالتعويذة التي أظهرها ولي العهد “ماكلي هيون” سابقًا! بدا أن هذه التعويذة وحدها تغطي البحيرة بأكملها حيث كان الجناح.
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
‘لا يمكنني التفادي.’
“أولئك الذين خلفي!”
لم يهرب تلاميذي جميعًا مع “كيم يونغ-هون” بعد.
‘لقد رأيته يحافظ باستمرار على “جوهر سيفه”. كيف يمكن أن يكون لديه كل هذه الطاقة المتبقية؟ مستحيل! ما الخدعة التي تلعبها، أيها الفاني!’
‘يجب أن أثبت في مكاني!’
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
فن سيف قطع الجبل الحركة الثانية والعشرون قطع الجبل!
“أرجوك عش!”
انفجرت التقنيات من الأولى إلى الحادية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل” في لحظة. ثم، بجمع القوة مع الحركة النهائية لـ”البحيرة السماوية”، أطلقت ضربة أخرى.
كراش!
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
يتشابك طيف لا نهائي من الألوان ويتكامل تمامًا. أرى الآن اللون الواحد المتشكل من كل هذه الأطياف.
“هووو…” هدأت أنفاسي. ثم عدت إلى الوضعية الأساسية التي اتخذتها في البداية. استعدادًا لـ”تجاوز القمم”.
تحطم حاجز “ماكلي وانغشين”. خلف الحاجز، حدقت عيون تلاميذ “سيو أون-هيون”، التي ورثت إرادته وتتألق تمامًا مثل سيدهم المتوفى، في “ماكلي وانغشين”.
ضحك “ماكلي وانغشين”، بعد أن تم صد تعويذة اللهب لعشيرة “جين”.
كان منزعجًا بالفعل من ذباب عشيرة “جين” الذين يلقون التعاويذ، والسماح لهذا الفنان القتالي بالاقتراب سيشتت وعيه.
“أوه، لقد صددتها مرة واحدة. يا له من حظ كبير. دعنا نرى إلى متى سيستمر هذا الحظ. وأيضًا…”
أتحدث، والدم يتدفق، ولكن دون رادع، أصرخ بكل قوتي. يا تلاميذي، الأحياء منهم والراحلون، على الرغم من أن حماقتي سببت لكم الألم، الآن سأنهي مصدر المعاناة هذا.
فلاش! فجأة، هبت زوبعة، وظهر حاجز أزرق فوق البحيرة بأكملها. صر مُزارعو عشيرة “جين” على أسنانهم.
سبلوش، سبلاش!
“هذا…”
الفصل 34: جبال لا نهاية لها وراء الجبال
“حاجز..!”
‘ماذا؟’
“هل يحاول منعنا من الهروب؟”
ضحك “ماكلي وانغشين” ضحكة مصطنعة وهو يراقب جسد “سيو أون-هيون” بوعيه.
ابتسم “ماكلي وانغشين” بسخرية لـ”كيم يونغ-هون” وتلاميذي، الذين كانوا يحاولون الهروب عبر البحيرة.
“سيو أون-هيون”، مخترقًا الريح، أمسك بذراعي “ماكلي وانغشين”. صرخ “ماكلي وانغشين” تحت قبضته القوية.
“لا يمكنني أن أترك ذلك الرجل اللعين الذي فجر جسدي يهرب. أولاً، سأسحق ذباب عشيرة “جين” وهذا الفنان القتالي، ثم سأسلخ ذلك الرجل الحقير ببطء.”
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
بووم! مرة أخرى، شكل ختمًا، وانفجر تنين مصنوع من الريح من الإعصار المحيط بـ”ماكلي وانغشين” وانقض عليّ. صررت على أسناني ورفعت سيفي.
لم يهرب تلاميذي جميعًا مع “كيم يونغ-هون” بعد.
هدأ مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”، “ماكلي وانغشين”، غضبه المشتعل واستخدم تعاويذه بشكل منهجي. لقد عمل طوال حياته لتجاوز طور بناء التشي وصولاً إلى ذروته. لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد استهدف حتى طور تشكيل النواة في هذه الحياة. لكن كل شيء دُمر على يد ذلك الرجل الوحشي. سلاح عشيرة “جين” النهائي. على الرغم من أن وعي الوحش كان فقط في النجم الرابع أو الخامس من طور تنقية التشي، إلا أنه تهرب من إدراكه، وقطع رأس سلالته “ماكلي هيون”، واستخدم بعض التقنيات الغريبة، وفي النهاية قتله.
رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
‘على الأقل كانت معركة استبدال…’
انفجر الضوء.
لو كانت معركة حقيقية بدون أقارب في الجوار، لما تجرأ على الإحياء بالاستيلاء على جسد سليل. ومع ذلك، عند الإحياء، أدرك أن السليل، “ماكلي جونغ”، الذي استولى عليه، كان أساسًا قمامة.
بسيط. في الواقع، لا يمكن للبشر، وكل الكائنات، أن تكون لا نهائية. يجب أن نعترف بهذه اللانهائية ونقبل التغيرات اللانهائية للألوان.
‘لو كان بإمكاني الاستيلاء على جسد “ماكلي هيون” ذاك!’
“أوه لا..! أنا مُزارع. أنا الإمبراطور المؤسس لـ”يانغو”، مُزارع وصل إلى ذروة طور بناء التشي! أنا، أنا…”
لكن ذلك كان مستحيلاً لأن الفنان القتالي قد قطع رأسه.
‘كنت أظن أن الدانتيان لدى الفانين لا يستطيع استيعاب طاقة بقدر المُزارعين…’
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
تلاميذ “سيو أون-هيون”. كانوا يرتجفون، ويصرون على أسنانهم في غضب.
بهذه الجودة الرديئة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن حتى من استعادة زراعته في ذروة طور بناء التشي، ناهيك عن الوصول إلى طور تشكيل النواة. كان كل ذلك بسبب فنان القتال من عشيرة “جين”. لذلك، خطط “ماكلي وانغشين” لسحق كل ذباب عشيرة “جين” والفنان القتالي الذي بدا أن له صلات به، ثم سلخ سلاح عشيرة “جين” النهائي على مهل، وتمليح لحمه.
ضحك “ماكلي وانغشين”، بعد أن تم صد تعويذة اللهب لعشيرة “جين”.
كان ينبغي أن يكون الأمر سريعًا.
انفجرت التقنيات من الأولى إلى الحادية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل” في لحظة. ثم، بجمع القوة مع الحركة النهائية لـ”البحيرة السماوية”، أطلقت ضربة أخرى.
‘ماذا؟’
صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
لكن الفنان القتالي، الذي يلوح بقطعة خردة من الحديد، لم يكن يسقط. هذا الفاني، لم يكن يسقط. على الرغم من العديد من التعاويذ القوية، كان يقف مثل دمية “رولي-بولي” في كل مرة، مستخدمًا “جوهر سيفه” لصد تعاويذه.
“هاهاها، أيها الفانون. هل تجرؤون على صد هجومي؟ هل تفهمون ما يعنيه أن تكون في طور بناء التشي؟”
‘كنت أظن أن الدانتيان لدى الفانين لا يستطيع استيعاب طاقة بقدر المُزارعين…’
“هذا، هذا الرجل…!”
لماذا لم يكن يتعب؟ أكثر من ذلك.
“رد فعل الحفاظ القسري على الطاقة! هاهاها، لا عجب أنه لم يسقط. بالفعل، لا يمكن أن تكون مثل هذه التقنية بدون تداعيات. ها، هاها…”
‘خطوة أخرى.’
في تلك اللحظة. فجأة، أرى اللون السابع الذي لم أتمكن من رؤيته من قبل. لا، إنها ليست ‘رؤية’. إنها ‘معرفة’.
سكيش! خطوة واحدة. خطوة واحدة. ببطء. كان يقترب.
كراش!
‘مزعج.’
ومرة أخرى… خطوة! يخطو الفنان القتالي خطوة أخرى إلى الأمام.
كان منزعجًا بالفعل من ذباب عشيرة “جين” الذين يلقون التعاويذ، والسماح لهذا الفنان القتالي بالاقتراب سيشتت وعيه.
يطرد “ماكلي وانغشين” قسرًا المزيد من القوة الروحية، ويدفع “سيو أون-هيون” بعيدًا بريح عنيفة.
‘سأضطر إلى استخدام تعويذة أكبر، حتى لو كانت مرهقة بعض الشيء.’
لم تكن هذه التقنية حركة خاصة أو فعلًا، بل مفهومًا يتم الوصول إليه عند إتقان “فن سيف قطع الجبل” إلى مستوى معين. أستخدم سيفي. أقطع أنماط الرياح. ثم أعود إلى الوضعية الأساسية. كل شيء يعود إلى الوضعية الأساسية، مستعيدًا كل الطاقة والقوة الداخلية التي استهلكتها.
رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
“الأرواح…؟ تقنية صعود الروح…؟”
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
في تلك اللحظة…
“هوووه!” أستنشق، والطاقة الداخلية التي كانت على وشك النفاذ تُسحب مرة أخرى إلى الدانتيان مع أنفاسي. يتم أيضًا استعادة الطاقة الداخلية التي تسربت من “جوهر السيف” وإعادتها قسرًا إلى الدانتيان. بغض النظر عن التقنية المستخدمة، أعود إلى الوضعية الأساسية، معيدًا تدفق التشي إلى حالته الأولية. تقنية تسمح نظريًا بقدرة تحمل لا نهائية، لأنها تمنع استنفاد الطاقة الداخلية. هذا هو جوهر “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”.
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
فقاعات…
“…ما هذا؟”
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
ومرة أخرى… خطوة! يخطو الفنان القتالي خطوة أخرى إلى الأمام.
صقييي! طار نحوي طائر رخ عملاق مصنوع من الريح. كان حجم التعويذة لا يضاهى بالتعويذة التي أظهرها ولي العهد “ماكلي هيون” سابقًا! بدا أن هذه التعويذة وحدها تغطي البحيرة بأكملها حيث كان الجناح.
“هل لديك طاقة داخلية لا نهائية أم ماذا؟ كيف لا يزال لديك القوة لاستخدام مثل هذه التقنيات؟”
صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
وخطوة أخرى. يقطع الريح، يتقدم الفنان القتالي ببطء، ببطء شديد، نحوه.
“حشرة عنيدة، ما زلت تتحداني!”
‘لقد رأيته يحافظ باستمرار على “جوهر سيفه”. كيف يمكن أن يكون لديه كل هذه الطاقة المتبقية؟ مستحيل! ما الخدعة التي تلعبها، أيها الفاني!’
التقنية النهائية والقصوى التي يسعى إليها “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” حتى الآن. التقنية السرية الأخيرة لخلق فرصة طفيفة للهروب أمام مُزارع!
خطوة واحدة. مع كل خطوة، بدأ تعبير “ماكلي وانغشين” يتشوه.
يصرخ “ماكلي وانغشين” بدهشة: “كيف يمكن لمجرد فانٍ أن يوقظ مثل هذا الوعي!”.
فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والعشرون، جبال لا نهاية لها وراء الجبال.
“…ميت، هاه…”
لم تكن هذه التقنية حركة خاصة أو فعلًا، بل مفهومًا يتم الوصول إليه عند إتقان “فن سيف قطع الجبل” إلى مستوى معين. أستخدم سيفي. أقطع أنماط الرياح. ثم أعود إلى الوضعية الأساسية. كل شيء يعود إلى الوضعية الأساسية، مستعيدًا كل الطاقة والقوة الداخلية التي استهلكتها.
أرفض الاستسلام.
“هوووه!” أستنشق، والطاقة الداخلية التي كانت على وشك النفاذ تُسحب مرة أخرى إلى الدانتيان مع أنفاسي. يتم أيضًا استعادة الطاقة الداخلية التي تسربت من “جوهر السيف” وإعادتها قسرًا إلى الدانتيان. بغض النظر عن التقنية المستخدمة، أعود إلى الوضعية الأساسية، معيدًا تدفق التشي إلى حالته الأولية. تقنية تسمح نظريًا بقدرة تحمل لا نهائية، لأنها تمنع استنفاد الطاقة الداخلية. هذا هو جوهر “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”.
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
ومع ذلك، إنها لا نهائية نظريًا فقط. في اللحظة التي أتوقف فيها عن أداء هذه التقنية ولو للحظة واحدة، يرتد التشي المتراكم، مستنزفا كل طاقتي ومسببا ألمًا هائلاً. لقد اختبرت هذا الألم خلال جلسات التدريب.
الفصل 34: جبال لا نهاية لها وراء الجبال
‘لا أستطيع التوقف.’
لكن ذلك كان مستحيلاً لأن الفنان القتالي قد قطع رأسه.
كما أن هناك جبالًا لا نهاية لها وراء الجبال، يجب أن أكون أنا أيضًا لا نهائيًا. لذلك، إنها تقنية يجب أداؤها مع الاستعداد لمواجهة الموت.
‘لا أشعر بدورتي الدموية!’
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
“أنا، أنا…”
أستمر في التلويح بسيفي دون توقف، رابطًا حركات السيف باستمرار. بعد أداء جميع الحركات، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”، محافظًا على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. قوة فن سيفي لا تتغير. قد تتناقص القوة الروحية لـ”ماكلي وانغشين” بمرور الوقت، لكن تقنياتي تظل ثابتة. ومع ذلك…
لم يهرب تلاميذي جميعًا مع “كيم يونغ-هون” بعد.
“أغ!” بعد اختراق طائر رياح بـ”نمر الجبل”، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”.
“فقط من أجل تلك الفرصة.”
‘أشعر وكأنني سأموت.’
‘لا أستطيع التوقف.’
عدم استنفاد الطاقة الداخلية لا يعني عدم استنفاد القوة العقلية. أركز بشدة لمنع إهدار القوة الداخلية مع كل حركة، ثم أعود بـ”جبال لا نهاية لها وراء الجبال” لاستعادة الطاقة المستهلكة قسرًا إلى الدانتيان. هذه العملية المستمرة مؤلمة للغاية، مثل غليان دماغي.
‘آه، فهمت.’
فقاعات…
“لا تمت.”
على الرغم من أنني واعٍ ولم أغمى عليّ، إلا أن الحرارة في رأسي تجعل اللعاب في فمي يغلي ويتحول إلى رغوة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بصق! ينفجر الدم من عيني وأنفي. إعادة الطاقة قسرًا إلى جسدي لا تجهد خطوط الطول الخاصة بي فحسب، بل تجعلني أشعر وكأن أطرافي ستنكسر. ولكن مع ذلك…
تهز تعويذة “ماكلي وانغشين” الصوتية عقلي مرة أخرى. تصرخ مئات أرواح التلاميذ في رأسي، وأبصق الدم من أنفي وفمي. يتحول رأسي إلى اللون الأبيض. لكن حتى في هذا الألم… أستمر في تحريك سيفي. لقد حركته آلاف، عشرات الآلاف من المرات. أتدرب وأمارس باستمرار. حتى أثناء تعليم تلاميذي، لم أترك سيفي أبدًا! لأنني كنت متعلقًا به. ربما حتى في الموت، قد أستمر في التلويح بسيفي. لذا…
ووش-
‘اترك الباقي لنا.’
“ها، أنت تقطع هذا أيضًا؟”
شيييك!
أرفض الاستسلام.
…..
“استسلم، أيها الفنان القتالي. يبدو أنك تعيد تدوير طاقتك الداخلية المحدودة بطريقة ما. إذا أوقفت سيفك للحظة واحدة، ستدمر نفسك من الارتداد.”
قعقعة! شحب وجه “ماكلي وانغشين” كالشبح. تشكل ضوء أبيض نقي في الهواء الفارغ. بدأ “جوهر التشي” يتشكل.
يسخر “ماكلي وانغشين”، لكنني لا ألتفت إليه. أستمر فقط في التلويح بسيفي. طيور رياح، تنانين رياح، وحيدات قرن رياح، كيرين رياح، أسماك قرش رياح… تهاجمني أشكال تعاويذ عديدة. لكنني أستمر في القطع، والصد، والصد، والهجوم المضاد. وهكذا، خطوة بخطوة، أقترب.
في تلك اللحظة، حدث ذلك. بدأت الطاقة الأساسية للسماء والأرض في التحرك.
بصق!
“حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
‘الصحوة المفاجئة للوعي…!’
كراك!
لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
‘لا أشعر بدورتي الدموية!’
“استسلم!”
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
قعقعة! تصبح كلمات “ماكلي وانغشين” تعويذة لفظية، تغلف كل شيء. صوته، المشبع بالوعي، يجعل أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي تصرخ.
‘اللعنة!’
صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
ووش- فتح “ماكلي وانغشين” على عجل تعويذة دفاعية منخفضة المستوى، ولكن مع قصف حوالي 300 من أسياد القمة للحاجز باستمرار، بدأ يتشقق.
“ها، لا بد أنك امتصصت الأرواح قسرًا في الدانتيان العلوي لتعزيز موهبتك الناقصة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة أخرى لإنتاج هذا العدد الكبير من فناني القتال من طور القمة بمجرد الفانين. ولكن، كما تعلم. بالنسبة لشخص لديه وعي مُزارع في طور بناء التشي، من السهل جدًا تحفيز تلك الأرواح الانتقامية وشل حركتكم جميعًا! استسلموا، لن يتمكن الفانون أبدًا من الوقوف في وجه المُزارعين!”
يمسك برأسه ويسقط مرة أخرى على الأرض. بدءًا من شق نطاق الوعي، في النهاية، يتعمق السجل في أعمق فجوات الوعي البشري، مهاجمًا الروح نفسها، المهارة النهائية!
أنا على بعد عشرين خطوة فقط من “ماكلي وانغشين”. خلفي أثر من الدم، شكلته خطواتي. طاقتي الداخلية هي نفسها كما كانت من قبل، لكن الدم الذي يتدفق ببطء يتناقص الآن تدريجيًا. بيني وبين “ماكلي وانغشين” يوجد الإعصار الذي خلقه. هل يمكنني اختراقه؟
“هه، ههه… لقد فزت، أيها الفاني…”
“كيف تجرؤ! اذهب للجحيم!”
“إنه انتصاري!”
تهز تعويذة “ماكلي وانغشين” الصوتية عقلي مرة أخرى. تصرخ مئات أرواح التلاميذ في رأسي، وأبصق الدم من أنفي وفمي. يتحول رأسي إلى اللون الأبيض. لكن حتى في هذا الألم… أستمر في تحريك سيفي. لقد حركته آلاف، عشرات الآلاف من المرات. أتدرب وأمارس باستمرار. حتى أثناء تعليم تلاميذي، لم أترك سيفي أبدًا! لأنني كنت متعلقًا به. ربما حتى في الموت، قد أستمر في التلويح بسيفي. لذا…
انحنى تلاميذ “سيو أون-هيون” معًا، مودعين سيدهم وداعًا أخيرًا.
“أنا!!!”
تحول تعبير “ماكلي وانغشين” المنتصر إلى تكشيرة مروعة. كانت ذراعاه وساقاه مختومتين، وبسبب التقنية التي استخدمها “سيو أون-هيون”، تضررت روحه البدائية، مما منعه من استخدام تعاويذ عالية المستوى من خلال وعيه. كانت خياراته تنفد.
هذا السيف…
“…لقد شاهدت حتى النهاية.”
“لن أستسلم!!!”
وراء جبل تاي الذي كان “سيو أون-هيون”، استمرت الجبال بلا توقف.
لن أتركه!
كما أن هناك جبالًا لا نهاية لها وراء الجبال، يجب أن أكون أنا أيضًا لا نهائيًا. لذلك، إنها تقنية يجب أداؤها مع الاستعداد لمواجهة الموت.
خطوة واحدة. خطوة أخرى. خطوة واحدة. واحدة أخرى. خطوة بخطوة، خطوة بخطوة… أبصق الدم من فمي، غير قادر على الرؤية أمامي بسبب الدم، ولكن مع ذلك، خطوة بخطوة. أستمر في التحرك ببطء. ولكن بثبات. وهكذا، أستمر في المضي قدمًا.
“حاجز..!”
سبلوش، سبلاش!
أستمر في التلويح بسيفي دون توقف، رابطًا حركات السيف باستمرار. بعد أداء جميع الحركات، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”، محافظًا على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. قوة فن سيفي لا تتغير. قد تتناقص القوة الروحية لـ”ماكلي وانغشين” بمرور الوقت، لكن تقنياتي تظل ثابتة. ومع ذلك…
حتى مُزارعو عشيرة “جين” الذين يتجولون في الهواء ينفجرون في مطر من الدم واحدًا تلو الآخر تحت هجوم “ماكلي وانغشين”. لكنني وحدي أستمر في الاقتراب منه بثبات.
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
تظهر نظرة رعب على وجه “ماكلي وانغشين”. يعكس لون وعيه الشيء نفسه.
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
“أولئك الذين خلفي!”
صوت “سيو أون-هيون”. إرادة العيش فيه. في اللحظة التي انكسرت فيها التعاويذ التي فرضتها عشيرة “جين” بـ”جوهر التشي” الذي أرسله “سيو أون-هيون”، شعر الجميع بإرادة “سيو أون-هيون”.
شيييك!
كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
لم يهرب تلاميذي جميعًا مع “كيم يونغ-هون” بعد.
“لن أتركهم يموتون!”
“هاهاها، أيها الفانون. هل تجرؤون على صد هجومي؟ هل تفهمون ما يعنيه أن تكون في طور بناء التشي؟”
بووم! ينفجر “جوهر السيف” من سيفي، مخترقا إعصار “ماكلي وانغشين”. أرى وجهه المذهول.
“أنا، أنا…”
“ما، ما هذا…!”
في عالم من الاحتمالات اللانهائية، يكتسب المرء الحق في رؤية عالم جديد. في نهاية الحياة، تخلصت من هوسي وغروري. من خلال الاعتراف بمشاعري الخاصة، تعرفت أخيرًا على مشاعر تلاميذي. بدأت رؤيتي تتغير. الألوان الستة الأساسية، بالإضافة إلى اللون الشفاف تمامًا عديم اللون! تمتزج هذه الأطياف السبعة معًا. تختلط، تتحول، تتكامل! في هذا التحول، أرى ألوانًا جديدة لا حصر لها، كانت غير مرئية في السابق. على الرغم من أنني لا أستطيع إدراك كل هذه الألوان اللانهائية، إلا أنني أشعر بجوهرها. ما تمثله هذه الألوان، وإلى أي مدى يمكنني الرؤية في هذا العالم اللامتناهي من المشاعر الإنسانية! ينفتح عالم روحي المصغر، متصلاً بالسماء والأرض!
في تلك اللحظة. فجأة، أرى اللون السابع الذي لم أتمكن من رؤيته من قبل. لا، إنها ليست ‘رؤية’. إنها ‘معرفة’.
وخطوة أخرى. يقطع الريح، يتقدم الفنان القتالي ببطء، ببطء شديد، نحوه.
‘آه، فهمت.’
تظهر نظرة رعب على وجه “ماكلي وانغشين”. يعكس لون وعيه الشيء نفسه.
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
نظر بعينين مليئتين بالرعب إلى جثة “سيو أون-هيون”، التي لا تزال ممسكة بذراعيه. جثة “سيو أون-هيون”، لا تزال تحدق فيه بعينين مفتوحتين على مصراعيهما. ميت، ومع ذلك كان حضوره عظيمًا مثل جبل تاي.
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
هذا صحيح. لقد كنت أرى لون رغبتي منذ البداية. عديم اللون! بما أنه لا لون له، فهو كل الألوان، ولقد كنت أرى كل ألوان الحياة منذ البداية.
لم تكن هذه التقنية حركة خاصة أو فعلًا، بل مفهومًا يتم الوصول إليه عند إتقان “فن سيف قطع الجبل” إلى مستوى معين. أستخدم سيفي. أقطع أنماط الرياح. ثم أعود إلى الوضعية الأساسية. كل شيء يعود إلى الوضعية الأساسية، مستعيدًا كل الطاقة والقوة الداخلية التي استهلكتها.
مدركًا لون الحياة لأول مرة، وجدت إجابة السؤال الذي كنت أبحث عنه. كيف يمكن للبشر معرفة ألوان لا حصر لها؟ كيف يمكن للبشر تجاوز “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟
تهز تعويذة “ماكلي وانغشين” الصوتية عقلي مرة أخرى. تصرخ مئات أرواح التلاميذ في رأسي، وأبصق الدم من أنفي وفمي. يتحول رأسي إلى اللون الأبيض. لكن حتى في هذا الألم… أستمر في تحريك سيفي. لقد حركته آلاف، عشرات الآلاف من المرات. أتدرب وأمارس باستمرار. حتى أثناء تعليم تلاميذي، لم أترك سيفي أبدًا! لأنني كنت متعلقًا به. ربما حتى في الموت، قد أستمر في التلويح بسيفي. لذا…
بسيط. في الواقع، لا يمكن للبشر، وكل الكائنات، أن تكون لا نهائية. يجب أن نعترف بهذه اللانهائية ونقبل التغيرات اللانهائية للألوان.
“ابتعد!”
‘ربما كان ترددي في إرسال تلاميذي، وإعاقتي لانتقامهم المرغوب، مجرد هوسي وغروري وجهلي. لم أهتم أبدًا برغباتهم منذ البداية.’
“كيف تجرؤ! اذهب للجحيم!”
في عالم من الاحتمالات اللانهائية، يكتسب المرء الحق في رؤية عالم جديد. في نهاية الحياة، تخلصت من هوسي وغروري. من خلال الاعتراف بمشاعري الخاصة، تعرفت أخيرًا على مشاعر تلاميذي. بدأت رؤيتي تتغير. الألوان الستة الأساسية، بالإضافة إلى اللون الشفاف تمامًا عديم اللون! تمتزج هذه الأطياف السبعة معًا. تختلط، تتحول، تتكامل! في هذا التحول، أرى ألوانًا جديدة لا حصر لها، كانت غير مرئية في السابق. على الرغم من أنني لا أستطيع إدراك كل هذه الألوان اللانهائية، إلا أنني أشعر بجوهرها. ما تمثله هذه الألوان، وإلى أي مدى يمكنني الرؤية في هذا العالم اللامتناهي من المشاعر الإنسانية! ينفتح عالم روحي المصغر، متصلاً بالسماء والأرض!
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
يتشابك طيف لا نهائي من الألوان ويتكامل تمامًا. أرى الآن اللون الواحد المتشكل من كل هذه الأطياف.
“ابتعد!”
عديم اللون!
“ها، لا بد أنك امتصصت الأرواح قسرًا في الدانتيان العلوي لتعزيز موهبتك الناقصة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة أخرى لإنتاج هذا العدد الكبير من فناني القتال من طور القمة بمجرد الفانين. ولكن، كما تعلم. بالنسبة لشخص لديه وعي مُزارع في طور بناء التشي، من السهل جدًا تحفيز تلك الأرواح الانتقامية وشل حركتكم جميعًا! استسلموا، لن يتمكن الفانون أبدًا من الوقوف في وجه المُزارعين!”
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
‘مزعج.’
يصرخ “ماكلي وانغشين” بدهشة: “كيف يمكن لمجرد فانٍ أن يوقظ مثل هذا الوعي!”.
‘ماذا؟’
“اهلك، أيها الفاني الوضيع. كيف تجرؤ على دخول عالم تنقية التشي!”.
حتى مُزارعو عشيرة “جين” الذين يتجولون في الهواء ينفجرون في مطر من الدم واحدًا تلو الآخر تحت هجوم “ماكلي وانغشين”. لكنني وحدي أستمر في الاقتراب منه بثبات.
يتردد صدى وعيه، وتصرخ أرواح تلاميذي في عقلي. على الرغم من الوصول إلى هذا العالم الجديد، لا تزال صرخاتهم تسبب الألم. ومع ذلك، في عويلهم، أفهم لماذا أيقظت اللون السابع. يمكنني الآن سماعهم.
‘لا أستطيع التوقف.’
“لا تمت.”
الفصل 34: جبال لا نهاية لها وراء الجبال
“أرجوك عش!”
كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
“نتمنى بقاءك!”
تحطم حاجز “ماكلي وانغشين”. خلف الحاجز، حدقت عيون تلاميذ “سيو أون-هيون”، التي ورثت إرادته وتتألق تمامًا مثل سيدهم المتوفى، في “ماكلي وانغشين”.
أصوات تلاميذي المتوفين ليست مجرد صرخات؛ إنها رغبات حارة. إرادة العيش! نفس التوق إلى الحياة الذي كان لدي دائمًا. قادتني هذه الأصوات العديدة إلى هنا.
أستمر في التلويح بسيفي دون توقف، رابطًا حركات السيف باستمرار. بعد أداء جميع الحركات، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”، محافظًا على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. قوة فن سيفي لا تتغير. قد تتناقص القوة الروحية لـ”ماكلي وانغشين” بمرور الوقت، لكن تقنياتي تظل ثابتة. ومع ذلك…
أتحدث، والدم يتدفق، ولكن دون رادع، أصرخ بكل قوتي. يا تلاميذي، الأحياء منهم والراحلون، على الرغم من أن حماقتي سببت لكم الألم، الآن سأنهي مصدر المعاناة هذا.
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
“هل لديك طاقة داخلية لا نهائية أم ماذا؟ كيف لا يزال لديك القوة لاستخدام مثل هذه التقنيات؟”
ابقوا على قيد الحياة واختبروا هذه الحياة الجميلة والشفافة. يتألق “جوهر سيفي” بسطوع لا يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. دع زخمك ينافس الجبال، دع قلبك يصل إلى السماوات! جبل التشي، قلب السماء!
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
‘يجب أن أثبت في مكاني!’
“حشرة عنيدة، ما زلت تتحداني!”
“ها، هاها… إذن هذا كل شيء.”
يزأر، ولكن دون جدوى. يحاول الفرار إلى السماء، لكن ذلك لا يفعل شيئًا سوى تخفيف قلقي بشأن تعاويذه واسعة النطاق.
في عالم من الاحتمالات اللانهائية، يكتسب المرء الحق في رؤية عالم جديد. في نهاية الحياة، تخلصت من هوسي وغروري. من خلال الاعتراف بمشاعري الخاصة، تعرفت أخيرًا على مشاعر تلاميذي. بدأت رؤيتي تتغير. الألوان الستة الأساسية، بالإضافة إلى اللون الشفاف تمامًا عديم اللون! تمتزج هذه الأطياف السبعة معًا. تختلط، تتحول، تتكامل! في هذا التحول، أرى ألوانًا جديدة لا حصر لها، كانت غير مرئية في السابق. على الرغم من أنني لا أستطيع إدراك كل هذه الألوان اللانهائية، إلا أنني أشعر بجوهرها. ما تمثله هذه الألوان، وإلى أي مدى يمكنني الرؤية في هذا العالم اللامتناهي من المشاعر الإنسانية! ينفتح عالم روحي المصغر، متصلاً بالسماء والأرض!
“ها ها، بمجرد صعودي إلى السماء، ماذا يمكن لرجل مثلك أن يفعل…”.
ووش-
لم تتبق طاقة داخلية في جسدي. ولكن، لا يزال لدي قوة إرادتي!
‘ماذا؟’
سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية، المهارة النهائية!
صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
التقنية النهائية والقصوى التي يسعى إليها “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” حتى الآن. التقنية السرية الأخيرة لخلق فرصة طفيفة للهروب أمام مُزارع!
“اغربوا عن وجهي، أيها الفانون! الحثالة!”
“المسار الأوسط اللامتناهي!”
“أنا، أنا…”
تتلاقى كل نيتي في نقطة واحدة. تلك النقطة، مثل سرعة الضوء، تخترق وعي “ماكلي وانغشين”، وتتعمق في الدانتيان العلوي لديه.
“هاهاها، بغض النظر عن عددكم يا حثالة، ماذا يمكنكم أن تفعلوا! أنتم لا شيء مقارنة بالرجل الذي كنت أتعامل معه للتو…”
“آآآآغ!”
عندها فقط فهم التلاميذ سيدهم. تمامًا كما أدرك سيدهم عنادهم وفهمه، فهموا هم أيضًا مرارة ترك من يعزونه وراءهم.
يمسك برأسه ويسقط مرة أخرى على الأرض. بدءًا من شق نطاق الوعي، في النهاية، يتعمق السجل في أعمق فجوات الوعي البشري، مهاجمًا الروح نفسها، المهارة النهائية!
انحنى تلاميذ “سيو أون-هيون” معًا، مودعين سيدهم وداعًا أخيرًا.
ضربة تهاجم عقل الخصم مباشرة بقوتي العقلية. هجوم لا يمكن صده بأي شيء سوى تحمله بقوة عقلية خاصة.
كان ينبغي أن يكون الأمر سريعًا.
أتقدم للأمام!
‘الصحوة المفاجئة للوعي…!’
“هذا، هذا الرجل…!”
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
بينما يشكل ختمًا يدويًا، تُطلق نحوي شفرة رياح حادة. لم تتبق لي طاقة داخلية. أقطع فقط بأكثر الحركات كفاءة!
“أغ!” بعد اختراق طائر رياح بـ”نمر الجبل”، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”.
سووش! تتحطم كل من شفرة رياحه وسيفي في نفس الوقت. أتقدم للأمام! خطوة أخرى!
‘على الأقل كانت معركة استبدال…’
“ابتعد!”
“هووو…” هدأت أنفاسي. ثم عدت إلى الوضعية الأساسية التي اتخذتها في البداية. استعدادًا لـ”تجاوز القمم”.
ووش! ألقي سلاحًا خفيًا على ساقه لمنعه من التراجع. “ماكلي وانغشين”، بدون لحظة لتشكيل ختم تعويذة، يبصق قوته الروحية بعنف. تقترب عاصفة رياح عنيفة. لم تتبق لي ذرة من الطاقة الداخلية أو القوة. ولكن، دون رادع، أمد يدي. أسقط مقبض سيفي المكسور، وأقترب منه عبر الريح.
“حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
“ماكلي وانغشين”، الذي عاش 298 عامًا، شعر بالخوف على يد مجرد فنان قتالي للمرة الأولى. إنه لا يتعب. إنه لا يعرف كيف يستسلم! سيطر “ماكلي وانغشين” قسرًا على الأرواح الحاقدة التي زرعتها عشيرة “جين”، واخترق تعاويذ عشيرة “جين” وحفز انفجارها. على الرغم من الألم المبرح الشبيه بقطع الرأس باستمرار، هذا المجنون لا يستسلم! حتى لو تمزق اللحم، أو تقيأ الدم، أو كُسر السيف! لا يستسلم، وبطريقة ما، يوقظ وعيًا شبيهًا بالمُزارعين كمجرد فانٍ.
“ماكلي وانغشين”، معتقدًا أن “كيم يونغ-هون”، الفنان القتالي الوحشي الذي دمر جسده قد استعاد وعيه، تفقد محيطه بوعيه، ولكن… كان “كيم يونغ-هون” لا يزال ممددًا.
“لا، التعاويذ عالية المستوى لا تعمل!”
“لا يمكنني أن أترك ذلك الرجل اللعين الذي فجر جسدي يهرب. أولاً، سأسحق ذباب عشيرة “جين” وهذا الفنان القتالي، ثم سأسلخ ذلك الرجل الحقير ببطء.”
بطريقة ما، مع ألم نحت وعيه بسيف، تضرر جزء من روحه الأصلية. لم يكن قادرًا على استخدام أي من تعاويذه عالية المستوى، والتي كانت عادة سهلة التنفيذ بإيماءات يد بسيطة. لا يزال بإمكانه إلقاء تعاويذ عالية المستوى، ولكن في حالته الحالية، سيحتاج إلى أداء الطقوس الكاملة لتشكيل أختام اليد وترديد المانترات. وهناك، يمد الفنان القتالي الوحشي يده!
رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
“فكر! فكر!” لقد هزم جميع مُزارعي عشيرة “جين”. لم يتبق سوى هذا الفنان القتالي الشبيه بالعلَق، وكان النصر له.
‘يجب أن أثبت في مكاني!’
“صحيح، لا يبدو أن لديه أي تشي في جسده!”
تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
يطرد “ماكلي وانغشين” قسرًا المزيد من القوة الروحية، ويدفع “سيو أون-هيون” بعيدًا بريح عنيفة.
أصبح وجه “ماكلي وانغشين” يائسًا. كانت يداه وقدماه ووعيه كلها مقيدة. حتى تعويذته اللفظية رُفضت! ثم، “مان-هو”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، وآخرون. سحب تلاميذ “سيو أون-هيون” الذين لا حصر لهم، والدموع في أعينهم، أسلحتهم.
“إنه انتصاري!”
صوت “سيو أون-هيون”. إرادة العيش فيه. في اللحظة التي انكسرت فيها التعاويذ التي فرضتها عشيرة “جين” بـ”جوهر التشي” الذي أرسله “سيو أون-هيون”، شعر الجميع بإرادة “سيو أون-هيون”.
في تلك اللحظة، حدث ذلك. بدأت الطاقة الأساسية للسماء والأرض في التحرك.
“مان-هو”، بعد أن قطع رأسه، أمسك برأس “ماكلي جونغ” ونظر إلى جسد “سيو أون-هيون” الميت الذي لا يزال واقفًا. جثة “سيو أون-هيون”، بعينين مغلقتين الآن، كانت على وجهها ابتسامة رضا خافتة.
“ما هذا…؟”
“كيف تجرؤ! اذهب للجحيم!”
شاهد “ماكلي وانغشين”، بنظرة مذهولة، تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
‘آه، فهمت.’
“الطاقة الروحية للعناصر الخمسة..؟”
بصراحة دخلت جو الرواية من هذه الدورة فصاعدا.
بدأت خيوط الطاقة الروحية الخمسة الأساسية، التي تطفو في الهواء، في تشكيل دائرة. اتسعت عينا “ماكلي وانغشين”.
عندها فقط فهم التلاميذ سيدهم. تمامًا كما أدرك سيدهم عنادهم وفهمه، فهموا هم أيضًا مرارة ترك من يعزونه وراءهم.
“هل يمكن أن يكون…”
“أوه، لقد صددتها مرة واحدة. يا له من حظ كبير. دعنا نرى إلى متى سيستمر هذا الحظ. وأيضًا…”
لقد رآها من قبل. مكتوبة في نصوص قديمة. سجل يفيد بأنه حتى الفانون، من خلال التدريب المستمر، يمكنهم الوصول إلى حالة شبيهة بجذور العناصر الخمسة الروحية للمُزارعين.
سكيش! خطوة واحدة. خطوة واحدة. ببطء. كان يقترب.
‘الصحوة المفاجئة للوعي…!’
أنا على بعد عشرين خطوة فقط من “ماكلي وانغشين”. خلفي أثر من الدم، شكلته خطواتي. طاقتي الداخلية هي نفسها كما كانت من قبل، لكن الدم الذي يتدفق ببطء يتناقص الآن تدريجيًا. بيني وبين “ماكلي وانغشين” يوجد الإعصار الذي خلقه. هل يمكنني اختراقه؟
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
‘لا، هذا لا يمكن أن يحدث!’
“هل لديك طاقة داخلية لا نهائية أم ماذا؟ كيف لا يزال لديك القوة لاستخدام مثل هذه التقنيات؟”
ظهرت كمية كبيرة من الطاقة الروحية في الخصم الذي لم يكن لديه أي منها في السابق. “سيو أون-هيون”، الذي بدا ميتًا تقريبًا، كان الآن يدفع عبر الريح العنيفة.
ركع جميع التلاميذ الثلاثمائة أو نحو ذلك بالترتيب.
كراش!
“ها، هاها. ما هذا الآن؟ أليست هذه الحشرات التافهة التي كانت تختبئ وترتجف خلفه؟”
“آآآرغ!”
“ما، ما هذا…!”
“سيو أون-هيون”، مخترقًا الريح، أمسك بذراعي “ماكلي وانغشين”. صرخ “ماكلي وانغشين” تحت قبضته القوية.
بصق! ينفجر الدم من عيني وأنفي. إعادة الطاقة قسرًا إلى جسدي لا تجهد خطوط الطول الخاصة بي فحسب، بل تجعلني أشعر وكأن أطرافي ستنكسر. ولكن مع ذلك…
“حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
“اغربوا عن وجهي، أيها الفانون! الحثالة!”
التقت عينا “سيو أون-هيون” بعيني “ماكلي وانغشين”.
‘سأضطر إلى استخدام تعويذة أكبر، حتى لو كانت مرهقة بعض الشيء.’
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
قعقعة! شحب وجه “ماكلي وانغشين” كالشبح. تشكل ضوء أبيض نقي في الهواء الفارغ. بدأ “جوهر التشي” يتشكل.
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
‘أنا، أنا أموت…!’
‘خطوة أخرى.’
فلاش!
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
انفجر الضوء.
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
“….؟”
“أنا، أنا أريد أن أعيش..”
فتح “ماكلي وانغشين” ببطء عينيه المغلقتين بإحكام. كان على قيد الحياة.
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
“يلهث… هف…”
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
ووش- تشتت كتلة الضوء في الهواء. اختفت آخر شرارة من الحياة من عيني “سيو أون-هيون”.
“مان-هو”، بعد أن قطع رأسه، أمسك برأس “ماكلي جونغ” ونظر إلى جسد “سيو أون-هيون” الميت الذي لا يزال واقفًا. جثة “سيو أون-هيون”، بعينين مغلقتين الآن، كانت على وجهها ابتسامة رضا خافتة.
“…ميت، هاه…”
كراش!
بعيون مفتوحة على مصراعيها. لا يزال ممسكًا بذراعي “ماكلي وانغشين”. مات واقفًا هناك، بشراسة.
سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية، المهارة النهائية!
“ها، هاها… إذن هذا كل شيء.”
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
ضحك “ماكلي وانغشين” ضحكة مصطنعة وهو يراقب جسد “سيو أون-هيون” بوعيه.
كان ينبغي أن يكون الأمر سريعًا.
“رد فعل الحفاظ القسري على الطاقة! هاهاها، لا عجب أنه لم يسقط. بالفعل، لا يمكن أن تكون مثل هذه التقنية بدون تداعيات. ها، هاها…”
كما أن هناك جبالًا لا نهاية لها وراء الجبال، يجب أن أكون أنا أيضًا لا نهائيًا. لذلك، إنها تقنية يجب أداؤها مع الاستعداد لمواجهة الموت.
كان على قيد الحياة. لقد نجا.
ظهرت كمية كبيرة من الطاقة الروحية في الخصم الذي لم يكن لديه أي منها في السابق. “سيو أون-هيون”، الذي بدا ميتًا تقريبًا، كان الآن يدفع عبر الريح العنيفة.
“هه، ههه… لقد فزت، أيها الفاني…”
‘لا أستطيع التوقف.’
بينما كان على وشك أن يصرخ بنصره. بدأت سحابة الغبار المتصاعدة حوله في الانقشاع. خلف الغبار، وقفت شخصيات عديدة.
فن سيف قطع الجبل الحركة الثانية والعشرون قطع الجبل!
“ها، هاها. ما هذا الآن؟ أليست هذه الحشرات التافهة التي كانت تختبئ وترتجف خلفه؟”
‘لو كان بإمكاني الاستيلاء على جسد “ماكلي هيون” ذاك!’
تلاميذ “سيو أون-هيون”. كانوا يرتجفون، ويصرون على أسنانهم في غضب.
حتى مُزارعو عشيرة “جين” الذين يتجولون في الهواء ينفجرون في مطر من الدم واحدًا تلو الآخر تحت هجوم “ماكلي وانغشين”. لكنني وحدي أستمر في الاقتراب منه بثبات.
“ماكلي وانغشين”، معتقدًا أن “كيم يونغ-هون”، الفنان القتالي الوحشي الذي دمر جسده قد استعاد وعيه، تفقد محيطه بوعيه، ولكن… كان “كيم يونغ-هون” لا يزال ممددًا.
ضربة تهاجم عقل الخصم مباشرة بقوتي العقلية. هجوم لا يمكن صده بأي شيء سوى تحمله بقوة عقلية خاصة.
“هاهاها، بغض النظر عن عددكم يا حثالة، ماذا يمكنكم أن تفعلوا! أنتم لا شيء مقارنة بالرجل الذي كنت أتعامل معه للتو…”
انفجرت التقنيات من الأولى إلى الحادية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل” في لحظة. ثم، بجمع القوة مع الحركة النهائية لـ”البحيرة السماوية”، أطلقت ضربة أخرى.
نقر “ماكلي وانغشين” بلسانه، مفكرًا في استخلاص جوهر حياة هؤلاء الحثالة لاستعادة قوته الحيوية. بينما كان على وشك تشكيل ختم يدوي. فجأة!
لن أتركه!
“….!”
“أنا، أنا أريد أن أعيش..”
جثة “سيو أون-هيون” لم تكن تترك ذراعيه بعد. على الرغم من كونه جثة، لم تكن يداه تتركانه.
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
‘لا أشعر بدورتي الدموية!’
كراش!
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
“ماكلي وانغشين”، الذي عاش 298 عامًا، شعر بالخوف على يد مجرد فنان قتالي للمرة الأولى. إنه لا يتعب. إنه لا يعرف كيف يستسلم! سيطر “ماكلي وانغشين” قسرًا على الأرواح الحاقدة التي زرعتها عشيرة “جين”، واخترق تعاويذ عشيرة “جين” وحفز انفجارها. على الرغم من الألم المبرح الشبيه بقطع الرأس باستمرار، هذا المجنون لا يستسلم! حتى لو تمزق اللحم، أو تقيأ الدم، أو كُسر السيف! لا يستسلم، وبطريقة ما، يوقظ وعيًا شبيهًا بالمُزارعين كمجرد فانٍ.
‘اللعنة!’
‘أشعر وكأنني سأموت.’
تحول تعبير “ماكلي وانغشين” المنتصر إلى تكشيرة مروعة. كانت ذراعاه وساقاه مختومتين، وبسبب التقنية التي استخدمها “سيو أون-هيون”، تضررت روحه البدائية، مما منعه من استخدام تعاويذ عالية المستوى من خلال وعيه. كانت خياراته تنفد.
هذا صحيح. لقد كنت أرى لون رغبتي منذ البداية. عديم اللون! بما أنه لا لون له، فهو كل الألوان، ولقد كنت أرى كل ألوان الحياة منذ البداية.
“اصرخوا!”
‘لا، هذا لا يمكن أن يحدث!’
أمر “ماكلي وانغشين” بتنشيط الأرواح الحاقدة المتبقية في تلاميذ “سيو أون-هيون”. نعم، يمكن فعل ذلك.
‘لو كان بإمكاني الاستيلاء على جسد “ماكلي هيون” ذاك!’
“اصرخوا… اصر…”
الإمبراطور المؤسس “ماكلي وانغشين”. والإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
بلوب، بوب- بدأت أضواء صافية ترتفع حول “سيو أون-هيون”، وأيضًا حول تلاميذه. عرف “ماكلي وانغشين” بالضبط ما هي.
تتلاقى كل نيتي في نقطة واحدة. تلك النقطة، مثل سرعة الضوء، تخترق وعي “ماكلي وانغشين”، وتتعمق في الدانتيان العلوي لديه.
“الأرواح…؟ تقنية صعود الروح…؟”
بووم! ينفجر “جوهر السيف” من سيفي، مخترقا إعصار “ماكلي وانغشين”. أرى وجهه المذهول.
كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
‘اللعنة!’
“سيدي، لماذا… استخدمت آخر ما لديك من أجلنا..!”
بهذه الجودة الرديئة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن حتى من استعادة زراعته في ذروة طور بناء التشي، ناهيك عن الوصول إلى طور تشكيل النواة. كان كل ذلك بسبب فنان القتال من عشيرة “جين”. لذلك، خطط “ماكلي وانغشين” لسحق كل ذباب عشيرة “جين” والفنان القتالي الذي بدا أن له صلات به، ثم سلخ سلاح عشيرة “جين” النهائي على مهل، وتمليح لحمه.
بكى “مان-هو” والدموع تتدفق. تبعه العديد من التلاميذ وبدأوا في البكاء، وهم يعضون على شفاههم. أدرك “ماكلي وانغشين” شيئًا ما.
“أغ!” بعد اختراق طائر رياح بـ”نمر الجبل”، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”.
“اللعنة، الللعنة..!”
‘اللعنة!’
لم يتشتت “جوهر التشي” الذي شكله “سيو أون-هيون” في اللحظة الأخيرة. بدلاً من ضرب “ماكلي وانغشين”، انتشر بسرعة في مئات الاتجاهات، مخترقا أرواح تلاميذه. في اللحظة الأخيرة، اختار كسر التعاويذ المحفورة في الدانتيان العلوي لتلاميذه بدلاً من قتل العدو.
على الرغم من أنني واعٍ ولم أغمى عليّ، إلا أن الحرارة في رأسي تجعل اللعاب في فمي يغلي ويتحول إلى رغوة.
أصبح وجه “ماكلي وانغشين” يائسًا. كانت يداه وقدماه ووعيه كلها مقيدة. حتى تعويذته اللفظية رُفضت! ثم، “مان-هو”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، وآخرون. سحب تلاميذ “سيو أون-هيون” الذين لا حصر لهم، والدموع في أعينهم، أسلحتهم.
كراك!
حتى لو كسر “سيو أون-هيون” التعويذة، فلن تنحل ما لم يطلقوا هم أنفسهم سراح عائلاتهم. لكنهم سمعوها.
بهذه الجودة الرديئة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن حتى من استعادة زراعته في ذروة طور بناء التشي، ناهيك عن الوصول إلى طور تشكيل النواة. كان كل ذلك بسبب فنان القتال من عشيرة “جين”. لذلك، خطط “ماكلي وانغشين” لسحق كل ذباب عشيرة “جين” والفنان القتالي الذي بدا أن له صلات به، ثم سلخ سلاح عشيرة “جين” النهائي على مهل، وتمليح لحمه.
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
ضحك “ماكلي وانغشين”، بعد أن تم صد تعويذة اللهب لعشيرة “جين”.
صوت “سيو أون-هيون”. إرادة العيش فيه. في اللحظة التي انكسرت فيها التعاويذ التي فرضتها عشيرة “جين” بـ”جوهر التشي” الذي أرسله “سيو أون-هيون”، شعر الجميع بإرادة “سيو أون-هيون”.
“اللعنة، الللعنة..!”
‘اترك الباقي لنا.’
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
“أرجوك عش!”
“فقط من أجل تلك الفرصة.”
ومع ذلك، إنها لا نهائية نظريًا فقط. في اللحظة التي أتوقف فيها عن أداء هذه التقنية ولو للحظة واحدة، يرتد التشي المتراكم، مستنزفا كل طاقتي ومسببا ألمًا هائلاً. لقد اختبرت هذا الألم خلال جلسات التدريب.
“أنت تطلب منا أن نعيش، لكن كيف يمكننا ذلك إذا رحلت أنت أولاً!”
جثة “سيو أون-هيون” لم تكن تترك ذراعيه بعد. على الرغم من كونه جثة، لم تكن يداه تتركانه.
عندها فقط فهم التلاميذ سيدهم. تمامًا كما أدرك سيدهم عنادهم وفهمه، فهموا هم أيضًا مرارة ترك من يعزونه وراءهم.
“….!”
“اغربوا عن وجهي، أيها الفانون! الحثالة!”
“أنا!!!”
ووش- فتح “ماكلي وانغشين” على عجل تعويذة دفاعية منخفضة المستوى، ولكن مع قصف حوالي 300 من أسياد القمة للحاجز باستمرار، بدأ يتشقق.
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
“أوه لا..! أنا مُزارع. أنا الإمبراطور المؤسس لـ”يانغو”، مُزارع وصل إلى ذروة طور بناء التشي! أنا، أنا…”
“هوو… هوو…”
نظر بعينين مليئتين بالرعب إلى جثة “سيو أون-هيون”، التي لا تزال ممسكة بذراعيه. جثة “سيو أون-هيون”، لا تزال تحدق فيه بعينين مفتوحتين على مصراعيهما. ميت، ومع ذلك كان حضوره عظيمًا مثل جبل تاي.
بلوب، بوب- بدأت أضواء صافية ترتفع حول “سيو أون-هيون”، وأيضًا حول تلاميذه. عرف “ماكلي وانغشين” بالضبط ما هي.
“أنا، أنا…”
“ها، هاها… إذن هذا كل شيء.”
وراء الجبال، هناك جبال لا نهاية لها، وفي منتصف الطريق، المسار لا نهاية له. قد يصل شخص واحد إلى نهايته. لكن ما يتركه ذلك الشخص وراءه لا يتلاشى أبدًا.
أصبح وجه “ماكلي وانغشين” يائسًا. كانت يداه وقدماه ووعيه كلها مقيدة. حتى تعويذته اللفظية رُفضت! ثم، “مان-هو”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، وآخرون. سحب تلاميذ “سيو أون-هيون” الذين لا حصر لهم، والدموع في أعينهم، أسلحتهم.
كراك!
“لا يمكنني أن أترك ذلك الرجل اللعين الذي فجر جسدي يهرب. أولاً، سأسحق ذباب عشيرة “جين” وهذا الفنان القتالي، ثم سأسلخ ذلك الرجل الحقير ببطء.”
تحطم حاجز “ماكلي وانغشين”. خلف الحاجز، حدقت عيون تلاميذ “سيو أون-هيون”، التي ورثت إرادته وتتألق تمامًا مثل سيدهم المتوفى، في “ماكلي وانغشين”.
كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
وراء جبل تاي الذي كان “سيو أون-هيون”، استمرت الجبال بلا توقف.
بدأت خيوط الطاقة الروحية الخمسة الأساسية، التي تطفو في الهواء، في تشكيل دائرة. اتسعت عينا “ماكلي وانغشين”.
“أنا، أنا أريد أن أعيش..”
“…ما هذا؟”
قطع سيف “مان-هو” العظيم رأس “ماكلي وانغشين”.
“رد فعل الحفاظ القسري على الطاقة! هاهاها، لا عجب أنه لم يسقط. بالفعل، لا يمكن أن تكون مثل هذه التقنية بدون تداعيات. ها، هاها…”
طاخ!
لو كانت معركة حقيقية بدون أقارب في الجوار، لما تجرأ على الإحياء بالاستيلاء على جسد سليل. ومع ذلك، عند الإحياء، أدرك أن السليل، “ماكلي جونغ”، الذي استولى عليه، كان أساسًا قمامة.
انتهت حياة “ماكلي وانغشين” الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
“استسلم!”
“هوو… هوو…”
“أرجوك ارقد بسلام!”
الإمبراطور المؤسس “ماكلي وانغشين”. والإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
هذا السيف…
“مان-هو”، بعد أن قطع رأسه، أمسك برأس “ماكلي جونغ” ونظر إلى جسد “سيو أون-هيون” الميت الذي لا يزال واقفًا. جثة “سيو أون-هيون”، بعينين مغلقتين الآن، كانت على وجهها ابتسامة رضا خافتة.
حتى لو كسر “سيو أون-هيون” التعويذة، فلن تنحل ما لم يطلقوا هم أنفسهم سراح عائلاتهم. لكنهم سمعوها.
“…لقد شاهدت حتى النهاية.”
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
“مان-هو”، والدموع في عينيه، وضع رأس “ماكلي وانغشين” أمامه. ثم، ركع. “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، “يوك-سان”، “يول-يا”، “غواك-غيسو”…
شيييك!
ركع جميع التلاميذ الثلاثمائة أو نحو ذلك بالترتيب.
“اصرخوا… اصر…”
“أرجوك ارقد بسلام!”
كان على قيد الحياة. لقد نجا.
انحنى تلاميذ “سيو أون-هيون” معًا، مودعين سيدهم وداعًا أخيرًا.
‘يجب أن أثبت في مكاني!’
…..
لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
بصراحة دخلت جو الرواية من هذه الدورة فصاعدا.
تألق ظل داكن عبر الإعصار. “ماكلي وانغشين”، في وسط الإعصار، ضحك عليّ.
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
