اليوم الأول من الدورة الثامنة
الفصل 60: اليوم الأول من الدورة الثامنة
لم يكن الثعلب وحده الغريب.
فتحتُ عينيّ ببطء ، لتستقبلني رائحة الغابة المألوفة.
“أُغ… أُه…”
“… يا له من قدرٍ قاسٍ.”
بووم!
لماذا أستمر في العودة؟
“أنا سيو هويل، ملك تنين البحر. لقد خرجت من باب الفضول لأن هذه الفتاة استدعت الرياح والمطر… لكن أيها البشر…”
بسرعة، شكلتُ ختمًا يدويًا وألقيتُ تعويذة نوم على رفاقي الذين كانوا قد بدأوا يستعيدون وعيهم.
“هوووه…”
تَساقَطوا واحدًا تلو الآخر…
[همم، ليس رائعًا. ليس لذيذًا. لا أريد أن آكلهم مرة أخرى. سأغادر الآن.]
استحضرتُ اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة. لقد صعقني برق سماوي، وفي تلك اللحظة الأخيرة، بلغتُ النجم الرابع عشرة من مرحلة تنقية التشي بفضل إدراكي لمعنى “الأصل الموحد”.
طقطقة، طقطقة…
ذلك التنوير لا يزال حاضرًا في ذهني. فالسماوات كيانٌ واحد وأبدي ، وتجسيد مبدأ هذه الوحدة في داخلي قد يكون هو جوهر مسار الزراعة، أن تصبح شبيهًا بالسماوات.
“نعم.”
لقد استوعبتُ مبدأ السماوات في كياني.
[ما هذا؟ هل أنت نوع من الشياطين؟]
الآن، وصلتُ إلى ذروة مرحلة تنقية التشي. وبعد إتمام النجمة الرابعة عشرة، سحابة الروح اللانهائية، لم يتبقَّ سوى محاولة بلوغ مرحلة بناء التشي.
“أنت…”
طنين!
متجاهلاً رفاقي الفاقدين للوعي، استمر الثعلب في التحدث إليّ من خلال الوعي.
“آه…!”
“…! شكرًا لك، شكرًا جزيلاً!”
فجأة، تدفق الدم من أنفي.
“نائبة المدير أوه!”
طقطقة، طقطقة…
طنين!
بدأ رأسي يخفق بجنون ، وشعرتُ كأن عينيّ على وشك أن تخرجا من محجريهما.
“همم، هل هذا كل شيء؟”
“أُغ… أُه…”
مر يومان.
كان الدانتيان العلوي خاصتي يهتز بعنف!
أمسك جيون ميونغ هون بذراعه المعضوضة، وصرَّ على أسنانه.
‘لقد عاد وعيي الذي بلغته في ذروة مرحلة تنقية التشي في حياتي السابقة معي’. قد يؤدي هذا إلى مشكلة خطيرة.
[هس، هس، هس!]
هرعتُ مسرعًا إلى حيث تنبت جذور الخيزران الصفراء، فأمسكتُ بحفنات منها ومضغتها وابتلعتها.
غطت الغيوم الداكنة السماء. الآن، سيأتي ملك تنين البحر ليأخذ أوه هي-سيو. خططت لتكليف كيم يون بملك تنين البحر مرة أخرى، وإرسال كيم يونغ-هون إلى مكان آخر، ثم المغادرة بعد التدرب في طريق الصعود لمدة 10 سنوات تقريبًا.
قرمشة، قرمشة، قرمشة!
“…ما هذا بحق الجحيم…”
بينما كنت ألتهم الأعشاب بسرعة، بدأت طاقة أسلوب “وريد التنين” تسري في جسدي. وبفضل طاقتي الداخلية الهائلة، بدأتُ عملية تجديد الشباب وأنا في مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
هذه الأفعى في المستوى الأولي من بناء التشي.
طقطقة، فرقعة!
“أنت…”
التوت كل عضلة وعظمة في جسدي وأُعيد تشكيلها، محققةً حالة مثالية من التناغم. تناغم الدانتيانات العلوية والوسطى والسفلية وصل إلى انسجام تام!
التوت كل عضلة وعظمة في جسدي وأُعيد تشكيلها، محققةً حالة مثالية من التناغم. تناغم الدانتيانات العلوية والوسطى والسفلية وصل إلى انسجام تام!
وأخيرًا.
ظهرت نظرة حيرة على وجه جين بيوك-هو.
وميض!
“أيها المزارع الموقر، لطالما أعجبت بسمعة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وأعجبت بشكل خاص بـ يانغ سو-جين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. هل يمكنك أن تمنحني فضل نسخ سجلات السلف يانغ سو-جين…؟”
تدفق ضوءٌ ساطع من عينيّ، وخفّ الألم الشديد في الدانتيان العلوي.
“همف، إذا قلت لا، فهذا يعني لا. أنت تتحدث كثيرًا! لكن حسنًا. بما أنك تظهر الاحترام، إذا كنت مهتمًا حقًا بتاريخنا، اذهب إلى سلسلة الجبال العظيمة حيث كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وتحديدًا قمة السماء المحطمة. هناك العديد من الكهوف هناك مع سجلات تاريخية مخزنة. إذا وجدتها، يجب أن تكون مفصلة تمامًا مقارنة بالتواريخ المتناثرة المعروفة للعامة.”
“هوووه…”
“آه…!”
قررتُ المضي قدمًا وتكوين نواتي الداخلية، فكثّفتُ طاقة الجوهر في الهواء. تشابكت طاقة الجوهر لتُشكّل كرة جوهر. ثم استوعبتُ كرة الجوهر ببطء في الدانتيان خاصتي. بعد أن تلوّت قليلًا، استقرت كرة الجوهر بالكامل في الدانتيان.
دستُ على أحد رؤوس الأفعى وطلبت.
همهمة!
“لست نصف بشري؟ إذن ماذا تكون أنت؟ هل تقول أنك لست شيطانًا وأنت تحمل نواة شيطانية بداخلك؟”
امتزجت كرة الجوهر مع طبيعة الدانتيان، وثبّتت نفسها بإحكام وتطورت من جديد. بعد فترة، تأكدتُ من وجود نواتي الداخلية في مركز الدانتيان. لقد استعدتُ جسدًا مطابقًا تقريبًا لحياتي السابقة.
“همم، صفات مثيرة للاهتمام. ولكن حتى لو كنت محترمًا، فأنا مثقل بالفعل بالجسد المقدس الفريد. سأمنحك توصية إلى عشيرة تشونغ مون.” نقر السيد تشانغ-هو بإصبعه وأعطاني رمز توصية عشيرة تشونغ مون.
“هوووه…”
“انتظر يا سيد الغابة، أرجوك خذ ذراعي بدلًا منهم!”
على الرغم من أنني لم أتدرب كثيرًا منذ عودتي، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
مرة أخرى.
‘هذا يحل الأزمة المباشرة’. كنتُ قلقًا بشأن حجم وعيي المتزايد.
[كيف يجرؤ فرد من الغابة على مجادلة سيد الغابة. إذا كنت لا تريد أن تصبح وجبتي، فأغلق فمك. أريد أن أتذوق هؤلاء البشر.]
‘في النهاية، إذا استمر هذا، ألن أعود لينفجر رأسي على الفور؟’. بدا من الضروري جدًا إيجاد حل. هذا خطير.
ثم سأل سيو هويل بنظرة حائرة.
تذكرتُ الصاعقة السماوية التي ضربتني في حياتي السابقة وتأملتُ فيها. ‘عندما قاومتُ بشراسة، شعرتُ وكأنها مصممة على قتلي’. حتى الأحمق يمكنه أن يفهم. السماوات ليست جمادًا.
بسرعة، شكلتُ ختمًا يدويًا وألقيتُ تعويذة نوم على رفاقي الذين كانوا قد بدأوا يستعيدون وعيهم.
‘حسنًا، ربما تلك السماء الشاسعة مجرد شيء جامد’. لكن تدفق طاقة السماء والأرض عبر السماوات… تدفق القدر، يشبه كائنًا حيًا، يحاول سحق وتفجير أولئك الذين يتحدونه.
لم يكن الثعلب وحده الغريب.
ويجب عليّ أن أستمر في النهوض ضد هذه السماوات.
محاطًا بهذه الأفكار الغريبة، عدتُ إلى محيط الكهف.
“… أولًا، يجب أن أنقل الآخرين.”
تَساقَطوا واحدًا تلو الآخر…
حملتُ كل واحد من رفاقي، متأكدًا من عدم تبللهم بالندى، ونقلتهم واحدًا تلو الآخر إلى كهف ووضعتهم أرضًا. الأحداث في بداية كل عودة هي نفسها دائمًا. أُنوّم رفاقي، آكل جذور الخيزران الصفراء، وأخضع لتجديد الشباب. في اليوم التالي، يأتي ثعلب ويلتهم ذراعي بلذة. لقد كانت دورة ثابتة لم تتغير أبدًا.
“…؟”
حتى اليوم.
ظهرت نظرة حيرة على وجه جين بيوك-هو.
ما يحدث الآن هو شيء لم أره من قبل.
بدا أن جين بيوك-هو يفكر، ثم أجاب باختصار.
كان الثعلب يحدق بي.
لماذا أستمر في العودة؟
[…أنت.]
محاطًا بهذه الأفكار الغريبة، عدتُ إلى محيط الكهف.
“نعم.”
“تكلم. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
[همم… غريب. غريب جدًا. لديك رائحة مميزة.]
وميض!
متجاهلاً رفاقي الفاقدين للوعي، استمر الثعلب في التحدث إليّ من خلال الوعي.
“تكلم. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
[في الأصل، كنت أخطط لقتلك بمجرد رؤيتك، لكن بما أنك تعترف بي سيدًا لهذه الغابة وأديت الطقوس، سأعفو عنك في الوقت الحالي.]
‘لماذا ينادونني شيطانًا؟’
على الرغم من أنني شكرت الثعلب، إلا أنني شعرت بتناقض غريب. كانت مشاعر الثعلب مختلفة نوعًا ما عن السابق.
لم يكن الثعلب وحده الغريب.
[أيها الشخص ذو الهالة الغريبة، ابتعد. سأتذوق ذراعًا أو ساقًا من البشر الآخرين.]
فتحتُ عينيّ ببطء ، لتستقبلني رائحة الغابة المألوفة.
“….؟”
التوت كل عضلة وعظمة في جسدي وأُعيد تشكيلها، محققةً حالة مثالية من التناغم. تناغم الدانتيانات العلوية والوسطى والسفلية وصل إلى انسجام تام!
بعد أن دفعني جانبًا بنقرة، وجه الثعلب نظره إلى كيم يونغ هون، أوه هيون سوك، جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، أوه هي سو، وكيم يون.
بسرعة، شكلتُ ختمًا يدويًا وألقيتُ تعويذة نوم على رفاقي الذين كانوا قد بدأوا يستعيدون وعيهم.
“انتظر يا سيد الغابة، أرجوك خذ ذراعي بدلًا منهم!”
دخلتُ الغابة مستخدمًا “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم ركضتُ بسرعة نحو الأفعى، التي كانت قد ابتعدت بالفعل.
كنت معتادًا على التشويه، لكن بالنسبة لهم، ستكون هذه أول تجربة لهم لمثل هذا الرعب المخيف.
“أتمنى أن أحصل على سجلات السيد جين وأحافظ عليها للأجيال، حتى تتمكن أرواح لا حصر لها في العالم السفلي من مدح السيد جين وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!”
عبس الثعلب في وجهي وزمجر.
الآن، وصلتُ إلى ذروة مرحلة تنقية التشي. وبعد إتمام النجمة الرابعة عشرة، سحابة الروح اللانهائية، لم يتبقَّ سوى محاولة بلوغ مرحلة بناء التشي.
[كيف يجرؤ فرد من الغابة على مجادلة سيد الغابة. إذا كنت لا تريد أن تصبح وجبتي، فأغلق فمك. أريد أن أتذوق هؤلاء البشر.]
هل هو بسبب حجم وعيي؟ أم هل يستطيع مزارعو الكائن السماوي رؤية روح هدفهم، كاشفين عن عالمي العقلي الفريد؟
“…؟”
“لماذا يجب أن أفعل ذلك؟”
فرد من الغابة؟ عم يتحدث؟
بووم!
لم أفهم كلمات الثعلب. هل حدث لي تغيير مجهول؟
ركلتُ منتصف جسد الأفعى، وأرسلتها محلقة في الهواء.
تجمد الزملاء الآخرون من الخوف وهم جالسون.
فجأة، تدفق الدم من أنفي.
ثم عض الثعلب ذراع أوه هي سو، التي كانت الأقرب، ومضغها.
[همم…؟]
“كياااك!”
ولكن لماذا؟ لماذا أعامل فجأة كشيطان؟ ماذا فعلت؟
قرمشة، قرمشة…!
مر يومان.
“نائبة المدير أوه!”
[لا أعرف. لا أستطيع أن أحدد ما أنت. حسنًا… سأتركك وشأنك. لنتذوق دماء البشر الآخرين.]
ركضتُ إليها بسرعة، ونوّمتها بتعويذة نوم، ووضعتُ أعشابًا مسكنة للألم على المنطقة المبتورة.
غطت العواصف السماء.
[همم، ليس رائعًا. ليس لذيذًا. لا أريد أن آكلهم مرة أخرى. سأغادر الآن.]
الآن، وصلتُ إلى ذروة مرحلة تنقية التشي. وبعد إتمام النجمة الرابعة عشرة، سحابة الروح اللانهائية، لم يتبقَّ سوى محاولة بلوغ مرحلة بناء التشي.
استدار الثعلب بلا مبالاة وقفز مبتعدًا، تاركًا إياي في صدمة. طحنتُ المزيد من الأعشاب المسكنة للألم لأوه هي سو.
“……”
لم يكن الثعلب وحده الغريب.
بسرعة، شكلتُ ختمًا يدويًا وألقيتُ تعويذة نوم على رفاقي الذين كانوا قد بدأوا يستعيدون وعيهم.
سسس…
“أيها المزارع الموقر، لطالما أعجبت بسمعة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وأعجبت بشكل خاص بـ يانغ سو-جين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. هل يمكنك أن تمنحني فضل نسخ سجلات السلف يانغ سو-جين…؟”
أفعى حمراء برأسين.
“……”
نظرت الأفعى إليّ وهي تخرج لسانها.
مرة أخرى.
[همم… غريب. ما أنت؟ تبدو بشريًا، لكن ربما لا؟ محير…]
[…أنت.]
‘لستُ بشريًا؟’ أنا؟
أمسك جيون ميونغ هون بذراعه المعضوضة، وصرَّ على أسنانه.
مليئًا بالحيرة، سألتُ الأفعى.
“همم، هل هذا كل شيء؟”
“…عذرًا. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
امتزجت كرة الجوهر مع طبيعة الدانتيان، وثبّتت نفسها بإحكام وتطورت من جديد. بعد فترة، تأكدتُ من وجود نواتي الداخلية في مركز الدانتيان. لقد استعدتُ جسدًا مطابقًا تقريبًا لحياتي السابقة.
[لا أعرف. لا أستطيع أن أحدد ما أنت. حسنًا… سأتركك وشأنك. لنتذوق دماء البشر الآخرين.]
“كياااك!”
كما في السابق، امتصت الأفعى جرعة من دم جيون ميونغ هون وغادرت، ووجدته بلا طعم.
أعاد السيد تشانغ-هو توليد ذراع أوه هي-سيو بتعويذته الشفائية الزرقاء. جذب الثلاثة كل منهم إلى جانبه جيون ميونغ-هون، الذي يمتلك جسد الرعد السماوي الذهبي، وكانغ مين-هي، التي أيقظت جذر الخلود لتحول الين الشبحي، وأوه هيون-سيوك، الذي يمتلك الجسد المقدس الفريد.
“…ما هذا بحق الجحيم…”
صُدمت من هذه الكلمات غير المتوقعة.
أمسك جيون ميونغ هون بذراعه المعضوضة، وصرَّ على أسنانه.
عبس الثعلب في وجهي وزمجر.
“…سأذهب لجمع بعض الأعشاب. انتظروا هنا.”
توقفت كلماته عندما التقت عيناه بعيني.
دخلتُ الغابة مستخدمًا “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم ركضتُ بسرعة نحو الأفعى، التي كانت قد ابتعدت بالفعل.
سسس…
هذه الأفعى في المستوى الأولي من بناء التشي.
صرخت الأفعى وكشّرت عن أنيابها في وجهي.
وميض!
“أُغ… أُه…”
بووم!
“أنا سيو هويل، ملك تنين البحر. لقد خرجت من باب الفضول لأن هذه الفتاة استدعت الرياح والمطر… لكن أيها البشر…”
انطلقت كرة الجوهر من كفي باتجاه الأفعى.
ثم سأل سيو هويل بنظرة حائرة.
ألقت الأفعى نظرة خاطفة عليّ للحظة، ثم، عندما رأت قوة كرة الجوهر، تدحرجت على الفور لتتفادها.
طقطقة، طقطقة…
‘رابط ذهني.’
على الرغم من أنني لم أتدرب كثيرًا منذ عودتي، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
بعد إنشاء كرة الجوهر، استوعبتُ وعيها في داخلي. ضاعف ارتباط الوعيين قدراتي العقلية.
“تكلم. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
انقضاض!
بدأ رأسي يخفق بجنون ، وشعرتُ كأن عينيّ على وشك أن تخرجا من محجريهما.
بخطوة واحدة، شعرتُ وكأن الفضاء نفسه قد تكثف. بالنسبة للأفعى، لا بد أنه بدا وكأنني قطعتُ الزمن فجأة لأصل إليها.
[همم… غريب. غريب جدًا. لديك رائحة مميزة.]
بووم!
كان الدانتيان العلوي خاصتي يهتز بعنف!
ركلتُ منتصف جسد الأفعى، وأرسلتها محلقة في الهواء.
ركضتُ إليها بسرعة، ونوّمتها بتعويذة نوم، ووضعتُ أعشابًا مسكنة للألم على المنطقة المبتورة.
[…..!]
استدار الثعلب بلا مبالاة وقفز مبتعدًا، تاركًا إياي في صدمة. طحنتُ المزيد من الأعشاب المسكنة للألم لأوه هي سو.
صرخت الأفعى وكشّرت عن أنيابها في وجهي.
فتحتُ عينيّ ببطء ، لتستقبلني رائحة الغابة المألوفة.
ومع ذلك، بعد أن قطعتُ إدراكها بـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، اقتربتُ ووجهتُ ضربة ركبة إلى أحد رؤوس الأفعى.
هرعتُ مسرعًا إلى حيث تنبت جذور الخيزران الصفراء، فأمسكتُ بحفنات منها ومضغتها وابتلعتها.
[آخ!]
[كيف يجرؤ فرد من الغابة على مجادلة سيد الغابة. إذا كنت لا تريد أن تصبح وجبتي، فأغلق فمك. أريد أن أتذوق هؤلاء البشر.]
“همم، هل هذا كل شيء؟”
انقضاض!
الأفعى ذات الرأسين، التي بدت في السابق هائلة جدًا، لم تبدُ قوية الآن. بالطبع، لا يزال الثعلب هائلاً. لكن على الأقل، هذه، يمكنني التعامل معها.
اقترب مني.
دوس!
ذلك التنوير لا يزال حاضرًا في ذهني. فالسماوات كيانٌ واحد وأبدي ، وتجسيد مبدأ هذه الوحدة في داخلي قد يكون هو جوهر مسار الزراعة، أن تصبح شبيهًا بالسماوات.
دستُ على أحد رؤوس الأفعى وطلبت.
امتزجت كرة الجوهر مع طبيعة الدانتيان، وثبّتت نفسها بإحكام وتطورت من جديد. بعد فترة، تأكدتُ من وجود نواتي الداخلية في مركز الدانتيان. لقد استعدتُ جسدًا مطابقًا تقريبًا لحياتي السابقة.
“تكلم. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
“…عذرًا. إذا لم أكن بشريًا، فماذا أكون؟”
[هس، هس، هس!]
طقطقة، فرقعة!
ذعرت الأفعى، وأخرجت لسانها. بدا أنها تفكر في كلماتها، بناءً على لون نيتها. كنت بحاجة لمعرفة سبب تصرف الثعلب والأفعى بهذه الطريقة تجاهي أثناء عودتي، لذلك كنت قاسيًا في استجوابي.
كان الدانتيان العلوي خاصتي يهتز بعنف!
“إذا لم تتكلم الآن، فإن هذا الرأس سوف…”
لم أفهم كلمات الثعلب. هل حدث لي تغيير مجهول؟
[حسنًا، حسنًا، سأتكلم!]
على الرغم من أنني لم أتدرب كثيرًا منذ عودتي، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
تحدثت الأفعى الحمراء ذات الرأسين بنظرة مرعوبة في عينيها.
“…لماذا لا؟”
[أنت… تبدو كواحد من جنسنا. لهذا السبب لم يؤذِك سيد الغابة وأنا بشدة بدون سبب!]
انقضاض!
واحد من جنسهم؟ عند سماع هذا، شعرت بالسخف. كيف يمكن أن أكون أنا وهذه الأفعى من نفس الجنس؟ لكن الأفعى بدت وكأنها تقول الحقيقة.
ركضتُ إليها بسرعة، ونوّمتها بتعويذة نوم، ووضعتُ أعشابًا مسكنة للألم على المنطقة المبتورة.
بعد لحظة من التأمل، أخذت القليل من سم الأفعى وتركتها تذهب. على عكس الثعلب، الذي كان يطمع دائمًا في ذراعي بشراهة ، يمكن اعتبار الأفعى سيدة محترمة، تأخذ رشفة من الدم فقط ثم تتركنا وشأننا.
توقفت كلماته عندما التقت عيناه بعيني.
‘بالنظر إلى أن الثعلب اعتبرني أيضًا من جنسه، ربما اعتقدوا أنني نوع من الشياطين، وليس أفعى؟’
تحدثت الأفعى الحمراء ذات الرأسين بنظرة مرعوبة في عينيها.
ولكن لماذا؟ لماذا أعامل فجأة كشيطان؟ ماذا فعلت؟
ما يحدث الآن هو شيء لم أره من قبل.
محاطًا بهذه الأفكار الغريبة، عدتُ إلى محيط الكهف.
كان الدانتيان العلوي خاصتي يهتز بعنف!
بعد ذلك، بدأت في إنشاء دانتيان تحويل القانون والاستعداد لوصول مزارعي الكائن السماوي.
‘رابط ذهني.’
مر يومان.
[همم، ليس رائعًا. ليس لذيذًا. لا أريد أن آكلهم مرة أخرى. سأغادر الآن.]
لقد شكلتُ دانتيان تحويل القانون ونجحت في تنشيط خط طول روحي واحد بترديد كلمات شا الأرضية الحقيقية، ودخلت النجمة الأولى من تنقية التشي. تمامًا كما نجحت في تنشيط نجمة قائد الأرض ،
[…..!]
وميض!
تجمد الزملاء الآخرون من الخوف وهم جالسون.
نزلت وجوه مألوفة من السماء مرة أخرى.
“…؟”
كانوا جين بيوك-هو، وشبح العظم الأبيض، والسيد تشانغ-هو. لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم يتغير شيء هنا.
“همف، إذا قلت لا، فهذا يعني لا. أنت تتحدث كثيرًا! لكن حسنًا. بما أنك تظهر الاحترام، إذا كنت مهتمًا حقًا بتاريخنا، اذهب إلى سلسلة الجبال العظيمة حيث كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وتحديدًا قمة السماء المحطمة. هناك العديد من الكهوف هناك مع سجلات تاريخية مخزنة. إذا وجدتها، يجب أن تكون مفصلة تمامًا مقارنة بالتواريخ المتناثرة المعروفة للعامة.”
أعاد السيد تشانغ-هو توليد ذراع أوه هي-سيو بتعويذته الشفائية الزرقاء. جذب الثلاثة كل منهم إلى جانبه جيون ميونغ-هون، الذي يمتلك جسد الرعد السماوي الذهبي، وكانغ مين-هي، التي أيقظت جذر الخلود لتحول الين الشبحي، وأوه هيون-سيوك، الذي يمتلك الجسد المقدس الفريد.
ألقت الأفعى نظرة خاطفة عليّ للحظة، ثم، عندما رأت قوة كرة الجوهر، تدحرجت على الفور لتتفادها.
عندما بدأ جين بيوك-هو في فحص جسدي بالكامل بجهازه الفريد لمسح الجذور الروحية الخبيثة ،
انطلقت كرة الجوهر من كفي باتجاه الأفعى.
[همم…؟]
بعد لحظة من التأمل، أخذت القليل من سم الأفعى وتركتها تذهب. على عكس الثعلب، الذي كان يطمع دائمًا في ذراعي بشراهة ، يمكن اعتبار الأفعى سيدة محترمة، تأخذ رشفة من الدم فقط ثم تتركنا وشأننا.
ظهرت نظرة حيرة على وجه جين بيوك-هو.
“أنا سيو هويل، ملك تنين البحر. لقد خرجت من باب الفضول لأن هذه الفتاة استدعت الرياح والمطر… لكن أيها البشر…”
[ما هذا؟ هل أنت نوع من الشياطين؟]
‘لماذا ينادونني شيطانًا؟’
مرة أخرى.
قرمشة، قرمشة، قرمشة!
‘لماذا ينادونني شيطانًا؟’
[…..!]
هل هو بسبب حجم وعيي؟ أم هل يستطيع مزارعو الكائن السماوي رؤية روح هدفهم، كاشفين عن عالمي العقلي الفريد؟
[هس، هس، هس!]
لكن جين بيوك-هو، وشبح العظم الأبيض، والسيد تشانغ-هو بدوا جميعًا غير مبالين بي وتركوني في مكان قريب.
بعد لحظة من التأمل، أخذت القليل من سم الأفعى وتركتها تذهب. على عكس الثعلب، الذي كان يطمع دائمًا في ذراعي بشراهة ، يمكن اعتبار الأفعى سيدة محترمة، تأخذ رشفة من الدم فقط ثم تتركنا وشأننا.
“همم، صفات مثيرة للاهتمام. ولكن حتى لو كنت محترمًا، فأنا مثقل بالفعل بالجسد المقدس الفريد. سأمنحك توصية إلى عشيرة تشونغ مون.” نقر السيد تشانغ-هو بإصبعه وأعطاني رمز توصية عشيرة تشونغ مون.
ذلك التنوير لا يزال حاضرًا في ذهني. فالسماوات كيانٌ واحد وأبدي ، وتجسيد مبدأ هذه الوحدة في داخلي قد يكون هو جوهر مسار الزراعة، أن تصبح شبيهًا بالسماوات.
رفضتُ عرض السيد تشانغ-هو بأدب وسألت جين بيوك-هو بحذر.
“آه…!”
“أيها المزارع الموقر، لطالما أعجبت بسمعة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وأعجبت بشكل خاص بـ يانغ سو-جين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. هل يمكنك أن تمنحني فضل نسخ سجلات السلف يانغ سو-جين…؟”
كان الدانتيان العلوي خاصتي يهتز بعنف!
عندما سألته بلغة شينغزي، تفاجأ جين بيوك-هو وأجاب بنفس اللغة.
نظرت الأفعى إليّ وهي تخرج لسانها.
“لماذا يجب أن أفعل ذلك؟”
بخطوة واحدة، شعرتُ وكأن الفضاء نفسه قد تكثف. بالنسبة للأفعى، لا بد أنه بدا وكأنني قطعتُ الزمن فجأة لأصل إليها.
“أتمنى أن أحصل على سجلات السيد جين وأحافظ عليها للأجيال، حتى تتمكن أرواح لا حصر لها في العالم السفلي من مدح السيد جين وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!”
ركضتُ إليها بسرعة، ونوّمتها بتعويذة نوم، ووضعتُ أعشابًا مسكنة للألم على المنطقة المبتورة.
“……”
“…لماذا لا؟”
بدا أن جين بيوك-هو يفكر، ثم أجاب باختصار.
لم يكن الثعلب وحده الغريب.
“لا.”
بدأ رأسي يخفق بجنون ، وشعرتُ كأن عينيّ على وشك أن تخرجا من محجريهما.
“…لماذا لا؟”
“أنا سيو هويل، ملك تنين البحر. لقد خرجت من باب الفضول لأن هذه الفتاة استدعت الرياح والمطر… لكن أيها البشر…”
“همف، إذا قلت لا، فهذا يعني لا. أنت تتحدث كثيرًا! لكن حسنًا. بما أنك تظهر الاحترام، إذا كنت مهتمًا حقًا بتاريخنا، اذهب إلى سلسلة الجبال العظيمة حيث كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وتحديدًا قمة السماء المحطمة. هناك العديد من الكهوف هناك مع سجلات تاريخية مخزنة. إذا وجدتها، يجب أن تكون مفصلة تمامًا مقارنة بالتواريخ المتناثرة المعروفة للعامة.”
“نائبة المدير أوه!”
“…! شكرًا لك، شكرًا جزيلاً!”
[همم… غريب. ما أنت؟ تبدو بشريًا، لكن ربما لا؟ محير…]
سجدت أمام جين بيوك-هو، وبدا راضيًا في داخله، على الرغم من أنه تظاهر بعدم الاهتمام. هذه المرة، لم يسقط أي برق دون داعٍ.
بعد أن دفعني جانبًا بنقرة، وجه الثعلب نظره إلى كيم يونغ هون، أوه هيون سوك، جيون ميونغ هون، كانغ مين هي، أوه هي سو، وكيم يون.
‘على أي حال، سعيد أن ذلك سار على ما يرام.’ فيما يتعلق بـ جين بيوك-هو وشبح العظم الأبيض، طالما أنك لا تستفزهما كثيرًا، تسير الأمور عادةً على ما يرام.
وأخيرًا.
جاء اليوم التالي.
[همم، ليس رائعًا. ليس لذيذًا. لا أريد أن آكلهم مرة أخرى. سأغادر الآن.]
أعدتُ زرع المعرفة التي أعطيتها لكيم يونغ-هون في الحياة السابقة، بما في ذلك سجلات التجارب والأخطاء التي أضافها إلى “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية”، في اليوم السابق. ستتجلى المعرفة في غضون أيام قليلة.
‘حسنًا، ربما تلك السماء الشاسعة مجرد شيء جامد’. لكن تدفق طاقة السماء والأرض عبر السماوات… تدفق القدر، يشبه كائنًا حيًا، يحاول سحق وتفجير أولئك الذين يتحدونه.
قعقعة، قعقعة…
واحد من جنسهم؟ عند سماع هذا، شعرت بالسخف. كيف يمكن أن أكون أنا وهذه الأفعى من نفس الجنس؟ لكن الأفعى بدت وكأنها تقول الحقيقة.
غطت الغيوم الداكنة السماء. الآن، سيأتي ملك تنين البحر ليأخذ أوه هي-سيو. خططت لتكليف كيم يون بملك تنين البحر مرة أخرى، وإرسال كيم يونغ-هون إلى مكان آخر، ثم المغادرة بعد التدرب في طريق الصعود لمدة 10 سنوات تقريبًا.
مر يومان.
قعقعة، قعقعة!
كانوا جين بيوك-هو، وشبح العظم الأبيض، والسيد تشانغ-هو. لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم يتغير شيء هنا.
غطت العواصف السماء.
“انتظر يا سيد الغابة، أرجوك خذ ذراعي بدلًا منهم!”
في تلك اللحظة، رأيت ملك تنين البحر، سيو هويل، يدخل الكهف ويفحص نبض أوه هي-سيو.
امتزجت كرة الجوهر مع طبيعة الدانتيان، وثبّتت نفسها بإحكام وتطورت من جديد. بعد فترة، تأكدتُ من وجود نواتي الداخلية في مركز الدانتيان. لقد استعدتُ جسدًا مطابقًا تقريبًا لحياتي السابقة.
“أنت…”
[في الأصل، كنت أخطط لقتلك بمجرد رؤيتك، لكن بما أنك تعترف بي سيدًا لهذه الغابة وأديت الطقوس، سأعفو عنك في الوقت الحالي.]
“أنا سيو هويل، ملك تنين البحر. لقد خرجت من باب الفضول لأن هذه الفتاة استدعت الرياح والمطر… لكن أيها البشر…”
ويجب عليّ أن أستمر في النهوض ضد هذه السماوات.
توقفت كلماته عندما التقت عيناه بعيني.
“لماذا يجب أن أفعل ذلك؟”
مذعور!
نظرت الأفعى إليّ وهي تخرج لسانها.
قطب حاجبيه.
“…ما هذا بحق الجحيم…”
“…أنت.”
“…ما هذا بحق الجحيم…”
اقترب مني.
قطب حاجبيه.
“همم، مثير للاهتمام. هل أنت ربما نصف بشري؟”
‘حسنًا، ربما تلك السماء الشاسعة مجرد شيء جامد’. لكن تدفق طاقة السماء والأرض عبر السماوات… تدفق القدر، يشبه كائنًا حيًا، يحاول سحق وتفجير أولئك الذين يتحدونه.
“…عفوًا؟”
غطت الغيوم الداكنة السماء. الآن، سيأتي ملك تنين البحر ليأخذ أوه هي-سيو. خططت لتكليف كيم يون بملك تنين البحر مرة أخرى، وإرسال كيم يونغ-هون إلى مكان آخر، ثم المغادرة بعد التدرب في طريق الصعود لمدة 10 سنوات تقريبًا.
“هل أنت هجين من إنسان وشيطان؟ يوجد أحيانًا مثل هذه الكائنات.”
حتى اليوم.
مرتبكًا من سؤاله، أجبته بذهول.
ما يحدث الآن هو شيء لم أره من قبل.
“لا، لست كذلك. هل تشعر بهالة شيطانية فيّ؟”
هذه الأفعى في المستوى الأولي من بناء التشي.
ثم سأل سيو هويل بنظرة حائرة.
“…؟”
“لست نصف بشري؟ إذن ماذا تكون أنت؟ هل تقول أنك لست شيطانًا وأنت تحمل نواة شيطانية بداخلك؟”
‘لستُ بشريًا؟’ أنا؟
“…عفوًا؟”
كانوا جين بيوك-هو، وشبح العظم الأبيض، والسيد تشانغ-هو. لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم يتغير شيء هنا.
نواة شيطانية؟
“نائبة المدير أوه!”
صُدمت من هذه الكلمات غير المتوقعة.
استحضرتُ اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة. لقد صعقني برق سماوي، وفي تلك اللحظة الأخيرة، بلغتُ النجم الرابع عشرة من مرحلة تنقية التشي بفضل إدراكي لمعنى “الأصل الموحد”.
“لا.”
