زهرة حية (3)
الفصل 90: زهرة حية (3)
أمسكت بسيفي عديم الشكل وحدقت في يوان لي.
“يا لك من قذر. لا يهم، مت وحسب.”
بنقرة من يده، انطلق المخلب الدموي نحوي.
قطّب متدرب الروح الوليدة وجهه ولوّح بيده.
تجمعت الأضواء من كل الاتجاهات، مشكلة نهرًا من الضوء فوق يوان لي.
بكل ما أوتيت من قوة، تراجعت للخلف، مفعلًا رؤية النية وحواسي الشيطانية في آن واحد.
ثم.
مرّت كتلة قرمزية من الطاقة الروحية بالمكان الذي كنت فيه للتو.
في يده اليسرى، حمل شيئًا يشبه الراية شبه الشفافة، مصنوعًا من طاقة روحية ووعي خافت، مع شخصية شبحية محفورة عليه.
ظهرت ومضة إعجاب خافتة على وجهه.
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
لا، هل هذا وجهه حقًا؟
“ما هذه التقنية؟ لقد عشت لأكثر من 900 عام ولم أرها من قبل. أنت لست متدربا عاديًا في طور بناء التشي، اتضح أنك مبتدئ في طور تكوين النواة. لكن يبدو أنك لم تكوّن نواتك الذهبية بعد… هاهاها!”
كان متدرب الروح الوليدة يرتدي قناعًا أسود شفافًا.
“كان يجب أن تصبح عبدي بحكمة. فكرت في دمجك حيًا في جسدي الدموي بما أنك تمتلك العديد من القدرات الفريدة، لكنك تستمر في المقاومة.”
بدا القناع وكأنه ضباب أو سائل متلوٍ، لا تظهر من خلاله سوى ملامح وجهه، دون أي تعابير واضحة.
تشواواواك!
لذا، كان عليّ أن أخمّن مزاجه من خلال نيته فقط.
رامبل!
“مدهش. لم يكن من المفترض أن تتفادى ذلك… كيف تجنبتها؟ لا يفترض أن يكون من الممكن اكتشافها في طور بناء التشي…”
‘هذا… المشتل؟’
نظر إليّ بفضول من خلف قناعه الأسود.
سوووش!
أومض ضوء دموي في عينيه للحظة.
سرعان ما أغلق الضباب الدموي بوابة قصر القيادة الخدمي، قاطعًا طريق هروبي بالكامل.
ها هي تأتي مرة أخرى!
نظر إليّ بفضول من خلف قناعه الأسود.
تحركت جانبًا على عجل مرة أخرى.
طقطقة!
اجتاح شيء دموي آخر المكان الذي كنت أقف فيه، وفتح متدرب الروح الوليدة فمه.
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
“ها، لم يكن مجرد حظ. كانت عيناك ‘تراقب’ حركتي طوال الوقت. نعم، ليست عيونًا عادية. هل أتقنت تقنية عين روحية فريدة؟ مهارة عين في طور بناء التشي يمكنها رؤية حركتي وتجنبها… ما عساها تكون…”
يداه شاحبتان كجثة، ورداؤه أحمر كالدم.
تمتم لنفسه، وهو يمرر يده على شعره من خلف القناع الأسود الشفاف.
كان يستخرج قوة الحياة المتبقية من أجساد متدربي تكوين النواة الذين قُتلوا بتشكيل تحطيم الدم.
قناعه أسود وشعره الأسود الطويل خارج القناع.
ووش!
يداه شاحبتان كجثة، ورداؤه أحمر كالدم.
‘الفنون الشيطانية مريحة حقًا.’
ووش، ووش، ووش!
“لا. وراء السماوات، لا يوجد شيء. فراغ… لهذا السبب أيضًا يطفو قصر القيادة الخدمي في الفراغ. سماء فارغة، خاوية. هذا ما أراد خالق قصر القيادة الخدمي التعبير عنه.”
استمر متدرب الروح الوليدة الغامض في إطلاق تعاويذه الدموية عليّ وهو يتحدث، عازمًا على الإمساك بي.
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
لا يمكنني اكتشافها بالرؤية العادية. ولا تظهر حتى في مجال الوعي العادي.
دمر قصر القيادة الخدمي بشكل منهجي، طابقًا تلو الآخر.
فقط بألوان النية والحواس الشيطانية يمكنني تمييز تعويذته.
“ما هذا؟ إذا كان مثل هذا الكنز موجودًا، فلماذا لم يأخذه متدربو الكائنات السماوية؟”
كيف يمكن لتعويذة ألا تُكتشف حتى بمجال الوعي؟
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
هل هذه قدرة لمتدرب الروح الوليدة؟
غير قادر على تحمله، انهرت على الأرض.
بعد عدة مراوغات، صفق بيديه.
“همم… يا لك من رجل مضحك. سواء أعجبك ذلك أم لا، سأحشرها في فمك. وما هذا الحديث عن التضحية بالآخرين؟”
كلاك، كلاك، كلاك، كلاك.
ارتجفت يدي.
“ممتاز. تجري في كل مكان كالقرد. على الرغم من كونك في طور بناء التشي، فقد أتقنت مهارة سريعة وفريدة. لقد قررت. سأقبض عليك وأحولك إلى جثتي الدموية.”
“كح، أغ…”
سوووش!
حركت أصابعي بصعوبة.
تجمعت قوة روحية نقية قرمزية في يده.
فقط بألوان النية والحواس الشيطانية يمكنني تمييز تعويذته.
دارت القوة الروحية النقية كالدم الحقيقي، مُشكلة مخلبًا دمويًا كبيرًا.
ضحك بصوت خافت.
سوووش!
كان عليّ أن أصد باستمرار، وأحرف، وأتصدى لطاقة التشكيل التي تدفقت من كل مكان بالسيف عديم الشكل، مستخدمًا فن سيف قطع الجبل.
بنقرة من يده، انطلق المخلب الدموي نحوي.
اخترق السيف عديم الشكل الجدار الخارجي لقصر القيادة الخدمي، محدثًا ثقبًا، بينما فرقت تميمة الكسر الحاجز وراء الجدار، مما خلق طريقًا للهروب.
اللعنة!
“بقطع حيوات البشر بشكل تعسفي، لا يمكنني اتباع شخص مثلك.”
صررت على أسناني واستدعيت السيف عديم الشكل.
ويبدو أن استدعائي للسيف عديم الشكل قد أثار فضوله أكثر.
بوووم!
اخترق السيف عديم الشكل الجدار الخارجي لقصر القيادة الخدمي، محدثًا ثقبًا، بينما فرقت تميمة الكسر الحاجز وراء الجدار، مما خلق طريقًا للهروب.
اهتزت الأرجاء.
تشيوك!
ارتجفت يدي.
لم تبق لدي قوة للمقاومة.
“أغ…”
ثم، نظر يوان لي إليّ.
صدمة واحدة جعلت عظامي تقرقع.
ووش، ووش، ووش!
على الرغم من أن وعيي قد توسع مع وصولي إلى المرحلة المتوسطة من طور بناء التشي وزادت قوتي.
‘الفنون الشيطانية مريحة حقًا.’
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
“هل تعرف بنية قصر القيادة الخدمي؟ الطابق الأول يتوافق مع عنصر الخشب، ويرمز إلى التنين اللازوردي والنجوم السبعة للقرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية. الطابق الثاني يمثل الماء، ويتوافق مع السلحفاة السوداء والنجوم السبعة للدلو، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجر، الجدار. الطابق الثالث يتوافق مع النمر الأبيض والنجوم السبعة للأرجل، الرابطة، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجم الثلاثي. الطابق الرابع يتوافق مع الطائر القرمزي والنجوم السبعة للبئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، والعربة.
“آه… أنت.”
سقط الضوء على يد يوان لي، كاشفًا عن نموذج مصغر من اليشم لقصر القيادة الخدمي.
ويبدو أن استدعائي للسيف عديم الشكل قد أثار فضوله أكثر.
“يا لك من قذر. لا يهم، مت وحسب.”
“ما هذه التقنية؟ لقد عشت لأكثر من 900 عام ولم أرها من قبل. أنت لست متدربا عاديًا في طور بناء التشي، اتضح أنك مبتدئ في طور تكوين النواة. لكن يبدو أنك لم تكوّن نواتك الذهبية بعد… هاهاها!”
بينما تساقطت قطع لا حصر لها من اللحم والدم، استخرج يوان لي قوة الحياة المتبقية منها، وجمعها فوق رأسه.
ضحك وهو يمسك بقناعه الأسود.
“رائع. تقف حتى في خضم عذاب تمزيق الروح…”
كان صوته مخيفًا، يشبه صوت امرأة أحيانًا، ورجل أحيانًا أخرى.
سوووش!
إذا كان صوت “شيطان العظام البيضاء” لا يبدو ذكوريًا ولا أنثويًا تمامًا، بل في منطقة وسطى، فإن صوت هذا الشخص يبدو مزيجًا فوضويًا من الذكورة والأنوثة.
لقد أصبحت أفكر في حياة الإنسان على أنها شبيهة بالزهور خلال فترة وجودي مع شجرة الخلود.
“نعم، لقد قررت. من الإسراف تحويل شخص مثلك إلى مجرد جثة دموية. سأجعلك تابعًا دمويًا لي. إنه عرض لأكون معلمك بشكل أساسي. هل ستستمر في الهرب حتى الآن؟ أنا أقدم لك بسخاء فرصة لقبولك، أنت الذي تقيأت أمامي، كتابع دموي، الذي يكاد أن يكون بمثابة تلميذي.”
نظرت حولي.
زززز…
استطعت رؤية نية يوان لي تتحول إلى انزعاج.
امتلأت المناطق المحيطة بمتدرب الروح الوليدة بضباب دموي قرمزي، وبدأ يسيطر على المكان.
بصقت فمًا مليئًا بالدم.
سرعان ما أغلق الضباب الدموي بوابة قصر القيادة الخدمي، قاطعًا طريق هروبي بالكامل.
كُشفت جثث متدربي تكوين النواة الذين كانوا يختبئون في جميع أنحاء الطابق الأول.
اللعنة.
بالإضافة إلى ذلك، انهار السقف بالكامل، مما أوجد اتصالًا مباشرًا بالطابق الثاني.
عضضت على شفتي.
في اللحظة التالية، بدأت الطاقة الروحية للطابق الأول بأكمله من قصر القيادة الخدمي تغلي، مغطية الاتجاهات الأربعة بالدم.
“…أخشى أن انضمامي إليك كمبتدئ قد يجلب العار لاسمك الموقر. ألن يكون من غير اللائق لشخص متواضع مثلي أن يلطخ اسمك العظيم؟”
ضحك يوان لي بشر.
“هاها، هل تعرف حتى ما هو اسمي الموقر؟”
ربت على صدره، مبتسمًا بسرور.
“……”
في النهاية، انهارت جميع طوابق قصر القيادة الخدمي من الأول إلى السابع.
“مثير للاهتمام. أنت لا تعرف حتى من أنا، ومع ذلك أنت هنا وتمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى الآن.”
“هاه، كلما رأيتك أكثر، أعجبت بك أكثر. ما مدى قوة إرادتك؟ يجب أن تكون أكبر من حجم وعيك لتحمل مثل هذا الألم…”
نقر بلسانه، ثم نثر شيئًا من جيبه في الهواء.
“آه… أنت.”
تشواواواك!
لن آكلها.
انتشرت آلاف الرايات بلون الدم في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي.
الحياة تزهر وتثمر خلال الربيع والصيف والخريف والشتاء.
‘راية تشكيل؟’
ها هي تأتي مرة أخرى!
تبعثرت أضواء قرمزية لا حصر لها في كل الاتجاهات.
سوووش!
كان ينصب تشكيلا في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي.
مرة أخرى، غُمر الطابق الثاني من قصر القيادة الخدمي بالدم، وانهار.
“أولاً، دعني أقدم نفسي. أنا ممارس خشب الدم، يوان لي.”
كان ينصب تشكيلا في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي.
تحدث يوان لي وهو يداعب قناعه الشفاف.
مشى يوان لي نحوي.
“هل سمعت باسمي من قبل؟”
بالإضافة إلى ذلك، انهار السقف بالكامل، مما أوجد اتصالًا مباشرًا بالطابق الثاني.
“…أنا أفتقر إلى المعرفة كمبتدئ…”
راقبت بحذر التشكيل التي كان ينصبها في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، بحثًا عن مخرج.
“ما كنت لتسمع به. لا تقلق. لقد كنت أخفي هويتي عمدًا لمئات السنين. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لك، أنا مجرد متدرب منزوٍ متخفٍ، لذا من الطبيعي ألا تعرفني. حتى عشائر المتدربين العديدة التي تشن حربًا ضدي حاليًا كانت تعرفني فقط كناسك في طور تكوين النواة يعيش في الصحراء. أولئك الذين يعرفونني حقًا هم الآن متدربو روح وليدة قد رحلوا منذ زمن طويل.”
“آه… أنت.”
ضحك يوان لي بشر.
“لن أفعل. لن أضع فاكهة. صُنعت بالتضحية. بالآخرين. في. فمي.”
راقبت بحذر التشكيل التي كان ينصبها في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، بحثًا عن مخرج.
طقطق يوان لي أصابعه، وتم تنشيط الراية في روحي، وغمرتني بآلام مبرحة.
‘هل أحتاج إلى اختراق جدران قصر القيادة الخدمي؟ لا، لكسر حاجز المدينة، أحتاج إلى اللفافة التي صنعها سيو ران لكسر الحاجز. أتذكر محتويات اللفافة، لذا يمكنني صنعها، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.’
ثم، نظر يوان لي إليّ.
“…أود أن أعرف ما الذي يرغب به السيد من هذا المبتدئ.”
“لقد قررت. ستصبح تلميذي. حقيقة أنك تقيأت في البداية يمكن غفرانها نظرًا لأنك صمدت أمام تشكيل تحطيم الدم مرة واحدة.”
“ألم أخبرك؟ كن تابعي الدموي. كما شرحت، لا أحد يعرف عني شيئًا. لكن يمكنني أن أخبرك من أنا.”
همم؟
ربت على صدره، مبتسمًا بسرور.
‘الفنون الشيطانية مريحة حقًا.’
“حتى عندما اجتاح متدربو الكائنات السماوية بقيادة ملك تنين البحر كل شخص في القارة في طور الروح الوليدة أو أعلى، أو متدربي تكوين النواة الذين لديهم القدرة على الوصول إلى طور الروح الوليدة، أو أولئك ذوي البنية الفريدة بين متدربي بناء التشي وتنقية التشي، كنت أختبئ في هذه الصحراء كمتدرب روح وليدة. هذا هو أنا. هاها، أفضل أن أكون رأس أفعى على أن أكون ذيل تنين، لذلك كنت أتخفى لمئات السنين. الآن بعد أن صعدت كل التنانين، أنا المتدرب الأقوى الذي وصل إلى أعلى مملكة. إذا اتبعتني، يمكنك الحصول على كل أنواع الثروة، والشرف، والعديد من الأدوية الروحية، والقوة. كن تابعي الدموي.”
ووش، ووش، ووش!
ابتسم من خلف قناعه شبه الشفاف.
بكل ما أوتيت من قوة، تراجعت للخلف، مفعلًا رؤية النية وحواسي الشيطانية في آن واحد.
بدأ رأسي يدور. فجأة، بدا ممارس خشب الدم يوان لي مهيبًا.
كما انتفخت براعم الزهور الأخرى بالقرب من فاكهة الخلود بسرعة، وبدأت تتحول إلى فواكه خلود.
شعرت برغبة في الركوع وتقبيل قدميه.
ثم.
“ثلاث عشائر متدربين في غرب صحراء دوس السماء أقسمت الولاء لي. أربع قبائل من الأراضي العشبية الشمالية انحنت أمامي. خمسة أسياد من الولايات الشرقية أعلنوا أنهم سيتبعونني. الآن، هذا الممارس العظيم لخشب الدم، الذي وصل إلى طور الروح الوليدة، سيأخذك خادمًا له. كن تابعي الدموي. سأقدرك تقديرًا عاليًا…”
كان جسدي مقيدًا مرة أخرى بالرايات، لكنني شعرت أنني أستطيع التحرك إذا جمعت المزيد من الطاقة.
ثم فتحت فمي.
أجبرت فمي المشلول على التحرك.
—-!
واصل يوان لي بضحكة خافتة، مشاركًا معرفة لم أطلبها.
ظهرت لعنة مظلمة من فمي وضربتني.
تمتم لنفسه، وهو يمرر يده على شعره من خلف القناع الأسود الشفاف.
“آرغ!”
غير قادر على تحمله، انهرت على الأرض.
أصاب ألم مثل الوخز جسدي كله، وصفا ذهني الغائم.
أمسكت بسيفي عديم الشكل وحدقت في يوان لي.
“آه، أغ… سيدي، لماذا تبذل كل هذا الجهد للحصول على شخص ناقص مثلي، حتى أنك لجأت إلى السحر؟”
“…أخشى أن انضمامي إليك كمبتدئ قد يجلب العار لاسمك الموقر. ألن يكون من غير اللائق لشخص متواضع مثلي أن يلطخ اسمك العظيم؟”
ووش، ووم!
“ماذا يكمن وراء السماوات؟ الشمس، القمر، المزيد من النجوم؟”
أرجحت السيف عديم الشكل، قاطعًا أشياء شبيهة بالظلال كانت قد اقتربت مني، وابتعدت عنه مرة أخرى.
لم تبق لدي قوة للمقاومة.
“همم…”
سألت وأنا أتحمل الألم.
تغير الجو.
تمتم لنفسه، وهو يمرر يده على شعره من خلف القناع الأسود الشفاف.
استطعت رؤية نية يوان لي تتحول إلى انزعاج.
كُشفت جثث متدربي تكوين النواة الذين كانوا يختبئون في جميع أنحاء الطابق الأول.
“كان يجب أن تصبح عبدي بحكمة. فكرت في دمجك حيًا في جسدي الدموي بما أنك تمتلك العديد من القدرات الفريدة، لكنك تستمر في المقاومة.”
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
قشعريرة!
الحياة تزهر وتثمر خلال الربيع والصيف والخريف والشتاء.
لم يعد صوته دافئًا بل أصبح باردًا.
لذا، كان عليّ أن أخمّن مزاجه من خلال نيته فقط.
يبدو أنه أدرك أن السحر مثل الإغواء لا يعمل معي، فأظهر وجهه الحقيقي.
الحياة تزهر وتثمر خلال الربيع والصيف والخريف والشتاء.
رامبل!
تم دمج جميع طبقات قصر القيادة الخدمي.
تحول الطابق الأول بأكمله من قصر القيادة الخدمي إلى اللون الأحمر الدموي.
“بركات…؟”
“حسنًا، لا بأس. كنت سأجعلك تابعًا دمويًا بلطف وأسمح لك بالاستمتاع بالحياة أكثر قليلًا… مُت ممزقًا بتشكيل تحطيم الدم.”
“همم… يا لك من رجل مضحك. سواء أعجبك ذلك أم لا، سأحشرها في فمك. وما هذا الحديث عن التضحية بالآخرين؟”
“ماذا…!”
بينما تساقطت قطع لا حصر لها من اللحم والدم، استخرج يوان لي قوة الحياة المتبقية منها، وجمعها فوق رأسه.
في اللحظة التالية، بدأت الطاقة الروحية للطابق الأول بأكمله من قصر القيادة الخدمي تغلي، مغطية الاتجاهات الأربعة بالدم.
“مدهش. لم يكن من المفترض أن تتفادى ذلك… كيف تجنبتها؟ لا يفترض أن يكون من الممكن اكتشافها في طور بناء التشي…”
انحسر الدم.
رامبل!
“كح…! هف…”
تبعثرت أضواء قرمزية لا حصر لها في كل الاتجاهات.
وقفت هناك أنزف من كل مكان، بالكاد متمسكًا بالسيف عديم الشكل.
ويبدو أن استدعائي للسيف عديم الشكل قد أثار فضوله أكثر.
نظرت حولي.
اللعنة.
انهارت الجدران الفاصلة والحواجز في الطابق الأول، مما أدى إلى اندماج الطابق الأول بأكمله.
رامبل!
بالإضافة إلى ذلك، انهار السقف بالكامل، مما أوجد اتصالًا مباشرًا بالطابق الثاني.
لذا، كان عليّ أن أخمّن مزاجه من خلال نيته فقط.
كُشفت جثث متدربي تكوين النواة الذين كانوا يختبئون في جميع أنحاء الطابق الأول.
“الطابق الخامس يمثل سياج القصر الأعلى، والسادس السياج الأرجواني المحرم، والسابع سياج السوق السماوي. هل ترى ما ترمز إليه بنية قصر القيادة الخدمي، المتوافقة مع كوكبات السماء؟”
بقاياهم، أيديهم، أقدامهم، لحمهم، كانت متناثرة في كل مكان.
‘هل أحتاج إلى اختراق جدران قصر القيادة الخدمي؟ لا، لكسر حاجز المدينة، أحتاج إلى اللفافة التي صنعها سيو ران لكسر الحاجز. أتذكر محتويات اللفافة، لذا يمكنني صنعها، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.’
“كح، أغ…”
الحياة تزهر وتثمر خلال الربيع والصيف والخريف والشتاء.
بصقت فمًا مليئًا بالدم.
“بركات…؟”
“هاه، ليس سيئًا. لقد صمدت أمام تشكيل تحطيم الدم؟”
في النهاية، انهارت جميع طوابق قصر القيادة الخدمي من الأول إلى السابع.
كان عليّ أن أصد باستمرار، وأحرف، وأتصدى لطاقة التشكيل التي تدفقت من كل مكان بالسيف عديم الشكل، مستخدمًا فن سيف قطع الجبل.
“للحصول على قصر القيادة الخدمي.”
لكن نتيجة لذلك، أنا الآن على وشك الانهيار.
قناعه أسود وشعره الأسود الطويل خارج القناع.
خطوة، خطوة…
وقفت هناك أنزف من كل مكان، بالكاد متمسكًا بالسيف عديم الشكل.
مشى يوان لي نحوي.
“ها ها ها، هذا هو قصر القيادة الخدمي الحقيقي. أو بتعبير أدق، ختم قصر القيادة الخدمي.”
‘اللعنة…’
“يا لك من قذر. لا يهم، مت وحسب.”
لم تبق لدي قوة للمقاومة.
“لكن، لقد أصبحت كثير الكلام.”
“لقد قررت. ستصبح تلميذي. حقيقة أنك تقيأت في البداية يمكن غفرانها نظرًا لأنك صمدت أمام تشكيل تحطيم الدم مرة واحدة.”
ووش، ووم!
أعلن يوان لي وهو يقترب مني، والضغط المنبعث منه يزداد.
زززز…
غير قادر على تحمله، انهرت على الأرض.
سوووش!
كواااك!
“ما كنت لتسمع به. لا تقلق. لقد كنت أخفي هويتي عمدًا لمئات السنين. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لك، أنا مجرد متدرب منزوٍ متخفٍ، لذا من الطبيعي ألا تعرفني. حتى عشائر المتدربين العديدة التي تشن حربًا ضدي حاليًا كانت تعرفني فقط كناسك في طور تكوين النواة يعيش في الصحراء. أولئك الذين يعرفونني حقًا هم الآن متدربو روح وليدة قد رحلوا منذ زمن طويل.”
أمسك يوان لي بشعري ورفع وجهي.
بوووم!
تشواك!
من الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، انبثق ضوء أبيض من بقايا متدربي تكوين النواة الذين اختبأوا في كل زاوية.
في يده اليسرى، حمل شيئًا يشبه الراية شبه الشفافة، مصنوعًا من طاقة روحية ووعي خافت، مع شخصية شبحية محفورة عليه.
“حتى عندما اجتاح متدربو الكائنات السماوية بقيادة ملك تنين البحر كل شخص في القارة في طور الروح الوليدة أو أعلى، أو متدربي تكوين النواة الذين لديهم القدرة على الوصول إلى طور الروح الوليدة، أو أولئك ذوي البنية الفريدة بين متدربي بناء التشي وتنقية التشي، كنت أختبئ في هذه الصحراء كمتدرب روح وليدة. هذا هو أنا. هاها، أفضل أن أكون رأس أفعى على أن أكون ذيل تنين، لذلك كنت أتخفى لمئات السنين. الآن بعد أن صعدت كل التنانين، أنا المتدرب الأقوى الذي وصل إلى أعلى مملكة. إذا اتبعتني، يمكنك الحصول على كل أنواع الثروة، والشرف، والعديد من الأدوية الروحية، والقوة. كن تابعي الدموي.”
كواااك!
نظر إليّ بفضول من خلف قناعه الأسود.
“آه… آآآآآآه!”
بدا القناع وكأنه ضباب أو سائل متلوٍ، لا تظهر من خلاله سوى ملامح وجهه، دون أي تعابير واضحة.
غرس الراية مباشرة في رأسي. بدا الأمر وكأنها تخترق روحي، وتغرس نفسها في جوهر وعيي، في نفسي.
كي كي كي كي
“بعد أن زرعت راية لعنتي الدموية فيك، إذا حاولت التمرد ضدي، ستختبر عذاب تمزق روحك. إنه ألم لا يمكن التغلب عليه بقوة الإرادة العادية، لذا أنصحك بعدم إيواء أي أفكار متمردة.”
تحت أمر يوان لي، تحركت رايات التشكيل نحو الطابق الثالث.
طقطقة!
بنقرة من يده، انطلق المخلب الدموي نحوي.
طقطق يوان لي أصابعه، وتم تنشيط الراية في روحي، وغمرتني بآلام مبرحة.
حدقت في يوان لي، وفتحت فمي.
“آآه… آآآآآآه!”
غرس الراية مباشرة في رأسي. بدا الأمر وكأنها تخترق روحي، وتغرس نفسها في جوهر وعيي، في نفسي.
صرخت وتلويت من الألم، وشعرت بالراية تندمج في جسدي بأكمله، وتقيد حركاتي.
ووش!
طقطقة!
وقفت هناك أنزف من كل مكان، بالكاد متمسكًا بالسيف عديم الشكل.
طقطق أصابعه مرة أخرى، فخف الألم. ثم جرّني يوان لي، آخذًا إياي إلى مكان ما.
بالإضافة إلى ذلك، انهار السقف بالكامل، مما أوجد اتصالًا مباشرًا بالطابق الثاني.
بالكاد حافظت على تركيزي وسط هذه الفوضى.
سوووش!
‘إلى أين يأخذني…؟’
“…أعتذر، سيدي.”
سرعان ما شعرت بالعشب والتراب تحتي.
في اللحظة التالية، بدأت الطاقة الروحية للطابق الأول بأكمله من قصر القيادة الخدمي تغلي، مغطية الاتجاهات الأربعة بالدم.
‘هذا… المشتل؟’
‘يجب علي كسب الوقت.’
هل نجا من الدمار السابق؟
ووش!
“همم، متدربو الكائن السماوي الجشعون أكلوا حتى التخمة. أخذوا كل الأشياء الجيدة. ليس الأمر أني توقعت الكثير… هم؟ أوه…”
في يده اليسرى، حمل شيئًا يشبه الراية شبه الشفافة، مصنوعًا من طاقة روحية ووعي خافت، مع شخصية شبحية محفورة عليه.
أصبحت طاقة روحية مألوفة واضحة تدريجيًا.
“بدمج جميع طوابق قصر القيادة الخدمي وإعادة إنتاج الفراغ، يكشف قصر القيادة الخدمي ‘الحقيقي’ عن نفسه…”
“ها، ما زال هناك شجرة خلود صغيرة متبقية؟ وفاكهة الخلود على وشك النضوج…”
زززز…
ووش!
بكل ما أوتيت من قوة، تراجعت للخلف، مفعلًا رؤية النية وحواسي الشيطانية في آن واحد.
دمب!
طقطق يوان لي أصابعه، وتم تنشيط الراية في روحي، وغمرتني بآلام مبرحة.
بعد أن ألقى بي قريبًا، شكل يوان لي أختامًا يدوية.
فلاش!
سوووش!
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
من الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، انبثق ضوء أبيض من بقايا متدربي تكوين النواة الذين اختبأوا في كل زاوية.
أمسك يوان لي بشعري ورفع وجهي.
رامبل!
مد يوان لي يده نحو الضوء الأزرق العائم.
تجمعت الأضواء من كل الاتجاهات، مشكلة نهرًا من الضوء فوق يوان لي.
تشواواواك!
‘قوة الحياة…؟’
بدأ رأسي يدور. فجأة، بدا ممارس خشب الدم يوان لي مهيبًا.
كان يستخرج قوة الحياة المتبقية من أجساد متدربي تكوين النواة الذين قُتلوا بتشكيل تحطيم الدم.
صرخت وتلويت من الألم، وشعرت بالراية تندمج في جسدي بأكمله، وتقيد حركاتي.
“ازدهري.”
ووش!
سوووش!
ووش، ووش، ووش!
بإيماءة من يوان لي، امتصت فاكهة الخلود نهر قوة الحياة.
اجتاح شيء دموي آخر المكان الذي كنت أقف فيه، وفتح متدرب الروح الوليدة فمه.
سوووش!
‘…آه.’
‘…آه.’
“…هل يتوافق مع مراحل الزراعة؟ سياج القصر الأعلى، والسياج الأرجواني المحرم، وسياج السوق السماوي يمكن أن يمثلوا مراحل تكوين النواة. الأبراج الأربعة والـ 28 نجمة تتوافق مع بناء التشي، والأسوار الثلاثة مع تكوين النواة. ربما يرتبط قصر القيادة الخدمي برحلة المتدرب.”
تضاءلت عقود من زراعتي التي سكبتها فيها مقارنة بما فعله يوان لي حيث ضخ كميات هائلة من قوة الحياة من المتدربين الذين قتلهم، مما تسبب في نضج فاكهة الخلود بسرعة.
تشواواواك!
كما انتفخت براعم الزهور الأخرى بالقرب من فاكهة الخلود بسرعة، وبدأت تتحول إلى فواكه خلود.
في اللحظة التالية، بدأت الطاقة الروحية للطابق الأول بأكمله من قصر القيادة الخدمي تغلي، مغطية الاتجاهات الأربعة بالدم.
كان يستخدم الدم لتغذية نمو الشجرة.
بالكاد حافظت على تركيزي وسط هذه الفوضى.
‘الفنون الشيطانية مريحة حقًا.’
“آآه… آآآآآآه!”
الأخذ من الآخرين وسكبه في مكان آخر يعطي نتائج سريعة. يمكنهم بسهولة إنشاء شيء يتجاوز قوة المرء.
بمشاهدة أفعال يوان لي، شعرت بإحساس من العبث.
بمشاهدة أفعال يوان لي، شعرت بإحساس من العبث.
“…العالم ليس مكونًا من الأقوياء والضعفاء فقط.”
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
رامبل!
ثم، نظر يوان لي إليّ.
بدا القناع وكأنه ضباب أو سائل متلوٍ، لا تظهر من خلاله سوى ملامح وجهه، دون أي تعابير واضحة.
“هل استعدت وعيك؟ لا تقلق. مع نضج الكثير من فواكه الخلود، يمكنني أن أمنحك واحدة.”
وقفت هناك أنزف من كل مكان، بالكاد متمسكًا بالسيف عديم الشكل.
“…لـ، لا”،
نقر بلسانه، ثم نثر شيئًا من جيبه في الهواء.
همم؟
قشعريرة!
لن آكلها.
“كان يجب أن تصبح عبدي بحكمة. فكرت في دمجك حيًا في جسدي الدموي بما أنك تمتلك العديد من القدرات الفريدة، لكنك تستمر في المقاومة.”
أجبرت فمي المشلول على التحرك.
ضحك بصوت خافت.
“لن أفعل. لن أضع فاكهة. صُنعت بالتضحية. بالآخرين. في. فمي.”
لم تبق لدي قوة للمقاومة.
“همم… يا لك من رجل مضحك. سواء أعجبك ذلك أم لا، سأحشرها في فمك. وما هذا الحديث عن التضحية بالآخرين؟”
“همم… يا لك من رجل مضحك. سواء أعجبك ذلك أم لا، سأحشرها في فمك. وما هذا الحديث عن التضحية بالآخرين؟”
كي كي كي كي
اللعنة!
ضحك بصوت خافت.
عضضت على شفتي.
“أنت مخطئ. الأمر لا يتعلق بالتضحية بالآخرين. إنه يتعلق بالقوي الذي يلتهم الضعيف. البقاء للأقوى هو حقيقة هذا العالم. ما الخطأ في أن يلتهم كائن أقوى كائنًا أضعف؟”
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
“…العالم ليس مكونًا من الأقوياء والضعفاء فقط.”
بصقت فمًا مليئًا بالدم.
ودوك وودودك
كواااك!
حركت أصابعي بصعوبة.
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
كانت إرادة يوان لي تقمع روحي وجسدي. مزقتني رايته المغروسة في روحي، مسببة ألمًا لا يطاق.
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
ومع ذلك، تحملت الألم ووقفت.
‘هذا… المشتل؟’
“هذا العالم مكون من أناس، ولا ينبغي للناس أن يلتهموا بعضهم البعض، بغض النظر عن القوة أو الضعف!”
“ها ها ها، هذا هو قصر القيادة الخدمي الحقيقي. أو بتعبير أدق، ختم قصر القيادة الخدمي.”
“هاه، لقد تغلبت على ذلك؟”
“مثير للاهتمام. أنت لا تعرف حتى من أنا، ومع ذلك أنت هنا وتمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى الآن.”
بدا يوان لي متفاجئًا من قدرتي على الحركة على الرغم من أنني مقيد برايته أكثر من اهتمامه بكلماتي.
تمتم لنفسه، وهو يمرر يده على شعره من خلف القناع الأسود الشفاف.
“رائع. تقف حتى في خضم عذاب تمزيق الروح…”
كان صوته مخيفًا، يشبه صوت امرأة أحيانًا، ورجل أحيانًا أخرى.
ثم.
“بالفعل، الحصول على ختم القيادة الخدمي يجلب حقًا مصير المرء!”
بوب!
“…أنا أفتقر إلى المعرفة كمبتدئ…”
شكل راية أخرى وغرسها في رأسي.
“أرفض استهلاك الفواكه المزروعة من حيوات البشر.”
“آرغههه!”
“هاه، لقد تغلبت على ذلك؟”
سقطت مرة أخرى، والألم تضاعف بشكل كبير.
بإيماءة من يوان لي، امتصت فاكهة الخلود نهر قوة الحياة.
“قوة إرادة مذهلة. لا يسعني إلا أن أعجب بها. لكن لا يهمني فلسفتك الساذجة. البقاء للأقوى هو الحقيقة، الواقع. انظر، يتم إثبات ذلك الآن.”
“…لـ، لا”،
رامبل!
تجمعت قوة روحية نقية قرمزية في يده.
صعدت رايات التشكيل التي نثرها يوان لي من الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، واخترقت السقف المفتوح إلى الطابق الثاني.
إذا كان صوت “شيطان العظام البيضاء” لا يبدو ذكوريًا ولا أنثويًا تمامًا، بل في منطقة وسطى، فإن صوت هذا الشخص يبدو مزيجًا فوضويًا من الذكورة والأنوثة.
“تشكيل تحطيم الدم، تفعّل!”
واصل يوان لي بضحكة خافتة، مشاركًا معرفة لم أطلبها.
رامبل!
سوووش!
مرة أخرى، غُمر الطابق الثاني من قصر القيادة الخدمي بالدم، وانهار.
‘هل لما فعلته أي معنى؟’
تحول متدربو تكوين النواة المختبئون هناك إلى شظايا دموية، وتساقطوا في أكوام.
اندفعت نحوه بالسيف عديم الشكل.
تحت أمر يوان لي، تحركت رايات التشكيل نحو الطابق الثالث.
أصاب ألم مثل الوخز جسدي كله، وصفا ذهني الغائم.
دمر قصر القيادة الخدمي بشكل منهجي، طابقًا تلو الآخر.
اهتزت الأرجاء.
بينما تساقطت قطع لا حصر لها من اللحم والدم، استخرج يوان لي قوة الحياة المتبقية منها، وجمعها فوق رأسه.
“…أنا أفتقر إلى المعرفة كمبتدئ…”
“لماذا… تفعل هذا؟”
بعد أن ألقى بي قريبًا، شكل يوان لي أختامًا يدوية.
سألت وأنا أتحمل الألم.
“…أعتذر، سيدي.”
كان جسدي مقيدًا مرة أخرى بالرايات، لكنني شعرت أنني أستطيع التحرك إذا جمعت المزيد من الطاقة.
“لم يكونوا بحاجة لأخذه. ختم القيادة الخدمي مقيد بقوة جذب قدرية قوية لهذا العالم. يستخدم ختم القيادة الخدمي للحصول على البركات قبل الصعود. أخذ الختم بلا فائدة أثناء الصعود و يمكن أن يؤدي إلى الفشل بسبب الجذب القدري الموجود داخل الختم…”
‘يجب علي كسب الوقت.’
بصقت فمًا مليئًا بالدم.
جمع يوان لي قوة الحياة أمامه، وتمتم لنفسه.
وقفت هناك أنزف من كل مكان، بالكاد متمسكًا بالسيف عديم الشكل.
“للحصول على قصر القيادة الخدمي.”
كان متدرب الروح الوليدة يرتدي قناعًا أسود شفافًا.
“…قصر القيادة الخدمي؟”
فلاش!
هل هو نوع من القطع الأثرية التي يمكن لأي شخص امتلاكها؟
“هل تعرف بنية قصر القيادة الخدمي؟ الطابق الأول يتوافق مع عنصر الخشب، ويرمز إلى التنين اللازوردي والنجوم السبعة للقرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية. الطابق الثاني يمثل الماء، ويتوافق مع السلحفاة السوداء والنجوم السبعة للدلو، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجر، الجدار. الطابق الثالث يتوافق مع النمر الأبيض والنجوم السبعة للأرجل، الرابطة، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجم الثلاثي. الطابق الرابع يتوافق مع الطائر القرمزي والنجوم السبعة للبئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، والعربة.
‘هل هناك سبب لعدم أخذ متدربي الكائن السماوي قصر القيادة الخدمي بأكمله؟’
“لقد قررت. ستصبح تلميذي. حقيقة أنك تقيأت في البداية يمكن غفرانها نظرًا لأنك صمدت أمام تشكيل تحطيم الدم مرة واحدة.”
واصل يوان لي بضحكة خافتة، مشاركًا معرفة لم أطلبها.
الفصل 90: زهرة حية (3)
“هل تعرف بنية قصر القيادة الخدمي؟ الطابق الأول يتوافق مع عنصر الخشب، ويرمز إلى التنين اللازوردي والنجوم السبعة للقرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية. الطابق الثاني يمثل الماء، ويتوافق مع السلحفاة السوداء والنجوم السبعة للدلو، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجر، الجدار. الطابق الثالث يتوافق مع النمر الأبيض والنجوم السبعة للأرجل، الرابطة، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجم الثلاثي. الطابق الرابع يتوافق مع الطائر القرمزي والنجوم السبعة للبئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، والعربة.
مشى يوان لي نحوي.
بدا يوان لي، متلهفًا للتباهي بمعرفته، واستمر في الحديث حتى عن معلومات لم أسأل عنها.
كان يستخدم الدم لتغذية نمو الشجرة.
“الطابق الخامس يمثل سياج القصر الأعلى، والسادس السياج الأرجواني المحرم، والسابع سياج السوق السماوي. هل ترى ما ترمز إليه بنية قصر القيادة الخدمي، المتوافقة مع كوكبات السماء؟”
شعرت برغبة في الركوع وتقبيل قدميه.
“…هل يتوافق مع مراحل الزراعة؟ سياج القصر الأعلى، والسياج الأرجواني المحرم، وسياج السوق السماوي يمكن أن يمثلوا مراحل تكوين النواة. الأبراج الأربعة والـ 28 نجمة تتوافق مع بناء التشي، والأسوار الثلاثة مع تكوين النواة. ربما يرتبط قصر القيادة الخدمي برحلة المتدرب.”
“ها، ما زال هناك شجرة خلود صغيرة متبقية؟ وفاكهة الخلود على وشك النضوج…”
هز يوان لي رأسه.
“…أنا أفتقر إلى المعرفة كمبتدئ…”
“بالتأكيد، يمكنك رؤيته بهذه الطريقة، لكن هذا غير صحيح. خالق قصر القيادة الخدمي ببساطة جسّد ‘السماوات’.”
في يده اليسرى، حمل شيئًا يشبه الراية شبه الشفافة، مصنوعًا من طاقة روحية ووعي خافت، مع شخصية شبحية محفورة عليه.
‘السماوات؟’
بدأ رأسي يدور. فجأة، بدا ممارس خشب الدم يوان لي مهيبًا.
“ماذا يكمن وراء السماوات؟ الشمس، القمر، المزيد من النجوم؟”
رامبل!
“لا. وراء السماوات، لا يوجد شيء. فراغ… لهذا السبب أيضًا يطفو قصر القيادة الخدمي في الفراغ. سماء فارغة، خاوية. هذا ما أراد خالق قصر القيادة الخدمي التعبير عنه.”
‘قوة الحياة…؟’
بوووم!
‘اللعنة…’
في النهاية، انهارت جميع طوابق قصر القيادة الخدمي من الأول إلى السابع.
سوووش!
تم دمج جميع طبقات قصر القيادة الخدمي.
ثم فتحت فمي.
“بدمج جميع طوابق قصر القيادة الخدمي وإعادة إنتاج الفراغ، يكشف قصر القيادة الخدمي ‘الحقيقي’ عن نفسه…”
“بقطع حيوات البشر بشكل تعسفي، لا يمكنني اتباع شخص مثلك.”
ثم.
رامبل!
في قلب قصر القيادة الخدمي الهائل المدمج بالكامل، انبعث ضوء أزرق، كاشفًا عن شيء لامع.
“أرفض استهلاك الفواكه المزروعة من حيوات البشر.”
“ها ها ها، هذا هو قصر القيادة الخدمي الحقيقي. أو بتعبير أدق، ختم قصر القيادة الخدمي.”
طقطق يوان لي أصابعه، وتم تنشيط الراية في روحي، وغمرتني بآلام مبرحة.
مد يوان لي يده نحو الضوء الأزرق العائم.
‘هل هناك سبب لعدم أخذ متدربي الكائن السماوي قصر القيادة الخدمي بأكمله؟’
سقط الضوء على يد يوان لي، كاشفًا عن نموذج مصغر من اليشم لقصر القيادة الخدمي.
بدأ رأسي يدور. فجأة، بدا ممارس خشب الدم يوان لي مهيبًا.
“إنه يرمز إلى مصير القارة، ختم القيادة الخدمي! ها ها ها! لقد وقع مصير القارة بأكملها في يدي!”
واصل يوان لي بضحكة خافتة، مشاركًا معرفة لم أطلبها.
ضيقت عيني على الضوء وسألت.
أومض ضوء دموي في عينيه للحظة.
“ما هذا؟ إذا كان مثل هذا الكنز موجودًا، فلماذا لم يأخذه متدربو الكائنات السماوية؟”
اندفعت نحوه بالسيف عديم الشكل.
“لم يكونوا بحاجة لأخذه. ختم القيادة الخدمي مقيد بقوة جذب قدرية قوية لهذا العالم. يستخدم ختم القيادة الخدمي للحصول على البركات قبل الصعود. أخذ الختم بلا فائدة أثناء الصعود و يمكن أن يؤدي إلى الفشل بسبب الجذب القدري الموجود داخل الختم…”
“بدمج جميع طوابق قصر القيادة الخدمي وإعادة إنتاج الفراغ، يكشف قصر القيادة الخدمي ‘الحقيقي’ عن نفسه…”
“بركات…؟”
من الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، انبثق ضوء أبيض من بقايا متدربي تكوين النواة الذين اختبأوا في كل زاوية.
“لكن، لقد أصبحت كثير الكلام.”
“بالتأكيد، يمكنك رؤيته بهذه الطريقة، لكن هذا غير صحيح. خالق قصر القيادة الخدمي ببساطة جسّد ‘السماوات’.”
نظر يوان لي إليّ.
بدا القناع وكأنه ضباب أو سائل متلوٍ، لا تظهر من خلاله سوى ملامح وجهه، دون أي تعابير واضحة.
ودوك وودودوك
“الطابق الخامس يمثل سياج القصر الأعلى، والسادس السياج الأرجواني المحرم، والسابع سياج السوق السماوي. هل ترى ما ترمز إليه بنية قصر القيادة الخدمي، المتوافقة مع كوكبات السماء؟”
جمعت قوتي مرة أخرى، ووقفت.
هل هذه قدرة لمتدرب الروح الوليدة؟
“هاه، كلما رأيتك أكثر، أعجبت بك أكثر. ما مدى قوة إرادتك؟ يجب أن تكون أكبر من حجم وعيك لتحمل مثل هذا الألم…”
“كان يجب أن تصبح عبدي بحكمة. فكرت في دمجك حيًا في جسدي الدموي بما أنك تمتلك العديد من القدرات الفريدة، لكنك تستمر في المقاومة.”
“…أعتذر، سيدي.”
اجتاح شيء دموي آخر المكان الذي كنت أقف فيه، وفتح متدرب الروح الوليدة فمه.
حدقت في يوان لي، وفتحت فمي.
“همم…”
“أرفض استهلاك الفواكه المزروعة من حيوات البشر.”
ظهرت لعنة مظلمة من فمي وضربتني.
لقد أصبحت أفكر في حياة الإنسان على أنها شبيهة بالزهور خلال فترة وجودي مع شجرة الخلود.
نقر بلسانه، ثم نثر شيئًا من جيبه في الهواء.
الحياة تزهر وتثمر خلال الربيع والصيف والخريف والشتاء.
نظر يوان لي إليّ.
“بقطع حيوات البشر بشكل تعسفي، لا يمكنني اتباع شخص مثلك.”
قشعريرة!
تشيوك!
مرة أخرى، غُمر الطابق الثاني من قصر القيادة الخدمي بالدم، وانهار.
أمسكت بسيفي عديم الشكل وحدقت في يوان لي.
فقط بألوان النية والحواس الشيطانية يمكنني تمييز تعويذته.
“أرجوك اقتلني.”
“هل استعدت وعيك؟ لا تقلق. مع نضج الكثير من فواكه الخلود، يمكنني أن أمنحك واحدة.”
“الحصول على ختم القيادة الخدمي وكسب تلميذ غير عادي بإرادة لا حدود لها، يا له من يوم سعيد…”
ظهرت ومضة إعجاب خافتة على وجهه.
سوووش!
ما زال صد ضربة عابثة من متدرب الروح الوليدة أمرًا صعبًا.
شكل راية لعنة دموية أخرى في يده.
“أرفض استهلاك الفواكه المزروعة من حيوات البشر.”
“بالفعل، الحصول على ختم القيادة الخدمي يجلب حقًا مصير المرء!”
كي كي كي كي
نشّط يوان لي رايته.
“هاها، هل تعرف حتى ما هو اسمي الموقر؟”
اندفعت نحوه بالسيف عديم الشكل.
نظر إليّ بفضول من خلف قناعه الأسود.
ثم.
غير قادر على تحمله، انهرت على الأرض.
ووش!
“حسنًا، لا بأس. كنت سأجعلك تابعًا دمويًا بلطف وأسمح لك بالاستمتاع بالحياة أكثر قليلًا… مُت ممزقًا بتشكيل تحطيم الدم.”
مررت بسرعة بيوان لي، محلقًا نحو الجدار الخارجي البعيد لقصر القيادة الخدمي.
تضاءلت عقود من زراعتي التي سكبتها فيها مقارنة بما فعله يوان لي حيث ضخ كميات هائلة من قوة الحياة من المتدربين الذين قتلهم، مما تسبب في نضج فاكهة الخلود بسرعة.
فلاش!
تحول متدربو تكوين النواة المختبئون هناك إلى شظايا دموية، وتساقطوا في أكوام.
في يدي، ظهرت تميمة كسر الحاجز لقصر القيادة الخدمي التي صنعتها سرًا.
“آه… آآآآآآه!”
بوووم!
بقاياهم، أيديهم، أقدامهم، لحمهم، كانت متناثرة في كل مكان.
اخترق السيف عديم الشكل الجدار الخارجي لقصر القيادة الخدمي، محدثًا ثقبًا، بينما فرقت تميمة الكسر الحاجز وراء الجدار، مما خلق طريقًا للهروب.
كان ينصب تشكيلا في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي.
تحول متدربو تكوين النواة المختبئون هناك إلى شظايا دموية، وتساقطوا في أكوام.
