Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 103

اللوتس (11)

اللوتس (11)

الفصل 103: اللوتس (11)

“…بالفعل.”

“حكاية المُنهي…؟”

“حسناً، لا بأس إذن. إذا كان الأمر كذلك، فربما لن أشارك.”

كان ذلك عندما كنتُ أنظر إلى كتاب القصص بعينين مرتعشتين.

في وسط القرية، رنّ صدى المشاعل العديدة، وقرع الطبول، والزيثر، ونقر البيبا، إلى جانب خطوات الشباب.

“سيدي الخالد…؟”

“واو، كيف يعيش الناس ملتصقين بالأرض؟ الناس الذين يعيشون تحت الجزء المستدير سيسقطون، أليس كذلك؟”

“…آه، آسف. سأقرأه لكِ.”

رأتني بوك هيانغ-هوا، التي كانت ترتدي زياً احتفالياً تقليدياً من ثوب أبيض نقي، وأنا أمشي مع الفتاة. وفقًا لقواعد المهرجان، لم يكن لديها سوى دبوس شعر بسيط كزينة لرأسها، تمامًا مثل نساء القرية الأخريات.

قرأتُ كتاب القصص.

في تلك اللحظة اقتربت مني بوك هيانغ-هوا وسألت.

محتويات كتاب القصص هي تقريباً كما يلي:

“سيدي الخالد، هل أنت بخير؟”

ذات مرة، كان هناك إله أعلى يحكم السماوات. كان للإله الأعلى سبعة تلاميذ محبوبين، وفي يوم من الأيام، اختلفوا اختلافاً كبيراً مع الإله الأعلى. غادر التلاميذ عالم السماء الذي يحكمه الإله الأعلى ونزلوا إلى عالم البشر. الإله الأعلى، رأى أن التلاميذ السبعة لم يطيعوا أمره، فدعاهم “المُنهين”. لكن عالم البشر كان قاسياً، وذرف المُنهون السبعة دموع الألم، حنيناً إلى عالم السماء. عند رؤية هذا، خلق الإله الأعلى طريقاً للصعود إلى السماوات حتى يتمكن التلاميذ السبعة من العودة، وجعل من الممكن لهم الوصول إلى السماوات عن طريق سلوك هذا الطريق. يُقال إن المُنهين السبعة سلكوا الطريق السماوي الذي وضعه الإله الأعلى، وعادوا إلى عالم السماء الذي يحكمه، وعاشوا بسعادة إلى جانبه، يساعدونه.

“أمم…؟ أنا…”

هذه هي القصة التقريبية لهذه الحكاية.

لحسن الحظ، من القصة الثانية فصاعداً، كانت حكايات عادية قرأتها من قبل. مثل قصة الرجل الذي ألقى بنفسه على الجليد ليصطاد شبوطاً لأمه لتأكله في يوم من أيام الشتاء القارس. أو قصة الرجل العجوز الذي بنى معبداً لتقديم طقس للقدر. كانت هذه حكايات تنقل درس “الإخلاص يصل إلى السماوات”، والتي رأيتها من قبل، وهذه المرة قرأتُ الحكايات للطفلة بشكل مريح دون أن أشعر بالغرابة.

ثم.

كان البعض يضحك، والبعض يبكي، والبعض يقرع الطبول. كان آخرون يصلون أمام اللفائف التي تصور الخالدين. على اللفافة كان هناك خالد يمسك برمح وخالدة بمروحة مضلعة، مصورين بعد أن هزما الشيطان الشرير. الخالدان، بعد أن وضعا أسلحتهما، رُسما وهما يرقصان في دائرة، حاملين المراوح. الخالد الذي يغطي وجهه القماش والأخرى ذو المروحة المضلعة صُوِّرا فقط بأفواههما، لكن كلاهما كان يبتسم بلطف لبعضهما البعض.

قشعريرة، قشعريرة!

بدت وكأنها تشعر بالحر من القماش، ووجهها محمر ودافئ.

لسبب ما، شعرتُ بموجة من الاشمئزاز والخوف ترتفع من أعماق روحي، وتسيطر على جسدي. شعرتُ بالقشعريرة في كل جسدي لسبب ما.

بدأت الأزواج تتشكل في الساحة.

لماذا؟

“16.000 عام… إنه مهرجان ذو جذور تاريخية عميقة جداً، أليس كذلك؟”

هذه الحكاية في حد ذاتها هي نوع من الحكايات الخرافية، تهدف إلى تعليم الأطفال درس “عدم مغادرة المنزل بتهور”.

‘ما هذا؟’

لكن.

“بالمناسبة، كيف تعرفتِ عليّ والقماش القطني يغطي وجهكِ؟”

‘لماذا؟’

“هاه؟ لا! يجب أن أقرأه مع أختي عندما تأتي!”

أشعر بشيء مشؤوم في كل سطر من هذه الحكاية. خاصة في نهاية الحكاية، الجزء الذي عاش فيه المُنهون بسعادة بجانب الإله الأعلى، شعرتُ وكأن قشعريرة تغطي جسدي بالكامل بمجرد أن قرأته.

الفصل الثالث عشر، “حكاية شعب الأرض الكروية”، هي أيضاً قصة لم أقرأها.

“سيدي الخالد، هل أنت بخير؟”

رفرفة، رفرفة!

الطفلة، التي بدت قلقة، شدت ذراعي.

تمتمة، تمتمة…

“آه…!”

ضحكت بحرج. أصابني الفضول، فسألت.

أدركتُ فجأة أنني في وضع منكمش إلى حد كبير وبتعبير مشوه.

اقترب زعيم القرية وبعض رجال القرية وسألوا.

“لا بأس. فقط… أشعر ببعض الإعياء، لا تقلقي كثيراً.”

فجأة، لاحظتُ شيئاً صغيراً جداً مرسوماً خارج الخريطة، وهو جسم أسطواني، واتسعت عيناي.

‘ما هذا؟’

“نعم. كما تقول الأسطورة، منذ زمن بعيد، هزم خالدان شيطاناً سيئ السمعة في هذه الجبال، وبدأت رقصة الخالدين التوأم من الرقصة التي أدياها معاً. لهذا السبب، عندما يؤخذ الناس من قبل الشياطين أو الوحوش الضارة، نقوم بالمهرجان، و نصلي من أجل القوة المعجزة لهؤلاء الخالدين حتى لا تحدث مثل هذه المآسي مرة أخرى.”

شعرتُ بهذا الشعور ينبعث من مكان أعمق من روحي، رداً على جملة ومحتوى لم أره من قبل.

‘حسناً، لنجعل الأمر بسيطاً…’

هناك شيء غريب.

قبل أن ندرك ذلك، كنا قد دخلنا مركز الساحة، وبدأ الفصل الثاني من الرقصة.

ما هي هذه القصة بالضبط؟

‘لماذا؟’

‘هل هناك شيء آخر مخفي في هذا الكتاب أو على الورق؟’

“قصرالقيادة الخدمي…؟ هل هو مذكور هنا أيضاً؟ هاه…”

بعد قراءة “حكاية المُنهي”، انتقلتُ إلى القصة التالية.

“16.000 عام… إنه مهرجان ذو جذور تاريخية عميقة جداً، أليس كذلك؟”

‘آه، هذه حكاية أعرفها.’

في المسافة، كان شخص ما ينجرف حولي مثلي، متجهاً نحوي.

لحسن الحظ، من القصة الثانية فصاعداً، كانت حكايات عادية قرأتها من قبل. مثل قصة الرجل الذي ألقى بنفسه على الجليد ليصطاد شبوطاً لأمه لتأكله في يوم من أيام الشتاء القارس. أو قصة الرجل العجوز الذي بنى معبداً لتقديم طقس للقدر. كانت هذه حكايات تنقل درس “الإخلاص يصل إلى السماوات”، والتي رأيتها من قبل، وهذه المرة قرأتُ الحكايات للطفلة بشكل مريح دون أن أشعر بالغرابة.

“هل يمكنكِ إعطائي هذا الكتاب؟”

في تلك اللحظة..

بعد لحظة من التفكير، أمسكت الفتاة الصغيرة بيدي وقالت: “سأذهب إذا أتيت معي، سيدي الخالد!”

‘همم؟ هذه أيضاً قصة لم أرها من قبل…’

رفرفة، رفرفة!

الفصل الثالث عشر، “حكاية شعب الأرض الكروية”، هي أيضاً قصة لم أقرأها.

من جهاز تخزينها، خرج شيء يشبه منزل نموذجي صغير ثم سقط أمامنا بضجة.

‘آه، هذه…’

أخرجت بسرعة أداة تشبه شريط القياس من جهاز تخزينها، وقاست جسدي، ثم أخرجت شيئاً آخر.

إنها قصة المحتوى الذي روته بوك هيانغ-هوا. قالت إن الناس يعيشون في مكان يسمى العالم النجمي، ويعيشون ملتصقين بأرض كروية.

في النهاية، تنهدتُ وفككت الكرسي الترابي الذي صنعته بتعويذة.

“واو، كيف يعيش الناس ملتصقين بالأرض؟ الناس الذين يعيشون تحت الجزء المستدير سيسقطون، أليس كذلك؟”

‘كيف، ألا توجد طريقة…’

“…بالفعل.”

حتى بعد إغلاق الكتاب، لم يغادر ذهني البؤبؤان الخافتان المرسومان في الشمس والقمر.

ابتسمتُ بمرارة وقلبتُ الصفحات الأخيرة من كتاب القصص.

اقترب زعيم القرية وبعض رجال القرية وسألوا.

الفصل الأخير من كتاب القصص كان عن “نهاية العالم”، والذي رأيته من قبل. كان يدور حول قصص مثل إذا ذهبت إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب من العالم، ستصل إلى نهاية العالم، وشيء مثل قوة درع العالم التي تحيط بالعالم. وفي الفصل الأخير، توجد خريطة توضح تقريباً شكل هذا العالم.

‘آه، لقد سحبت الآنسة بوك وعيها الإلهي تماماً.’

‘هذا…’

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

في وسط الخريطة، توجد صحراء كبيرة، وفي وسط الصحراء، رسم شيء يشبه جزيرة صغيرة. على يسار الصحراء توجد بلدان تبدو أنها بيوكرا، ويانغو، وشينغزي. على اليمين توجد ولايات مختلفة. في الأعلى، مرج كبير. في الأسفل، بحر لا نهاية له. وعند نهايات كل من الشرق والغرب والشمال والجنوب، توجد خطوط حدود واضحة، ووراء هذه الخطوط الحدودية، رسمت الشمس والقمر والنجوم، إلخ.

ردت.

‘هل هذا… هو مجمل هذا العالم… همم؟’

“نعم، أنا على علم. احتفال الحجر العظيم، واحتفال سرد الإنجازات، ورقصة الخالدين التوأم. هذه المهرجانات الثلاثة هي الأكثر شهرة، أليس كذلك؟”

فجأة، لاحظتُ شيئاً صغيراً جداً مرسوماً خارج الخريطة، وهو جسم أسطواني، واتسعت عيناي.

‘همم؟ هذه أيضاً قصة لم أرها من قبل…’

“قصرالقيادة الخدمي…؟ هل هو مذكور هنا أيضاً؟ هاه…”

أخذتُ يد الطفلة ودخلنا القرية معاً. في نفس الوقت، شكلتُ تعويذة أخرى، وصنعتُ ثلاث دمى ترابية أخرى، وغرستُ فيها اللعنات، وأرسلتها إلى زوايا القرية الأربع. يجب أن يكون هذا كافياً للدفاع.

بالنسبة لكتاب قصص ريفي بسيط، فإن المحتوى مفصل للغاية.

“حسناً، حسناً. سأذهب أنا أيضاً.”

ثم، لاحظتُ فجأة جانباً غريباً آخر في كتاب القصص.

“لماذا بحق السماء تتذكر مثل هذه الأشياء؟”

“سيدي الخالد، انظر إلى هذا. الشمس والقمر هنا~”

أدركتُ فجأة أنني في وضع منكمش إلى حد كبير وبتعبير مشوه.

أشارت الطفلة إلى الشمس والقمر المرسومين خارج الخريطة وقالت: “إنهما يشبهان العينين تماماً!”

اخترتُ الإجابة الأكثر طبيعية التي يمكنني التفكير فيها.

“……”

أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية في “صنع” الأشياء. لا أعرف عن القطع الأثرية السحرية العادية، لكن يبدو أنها تصنع شيئاً مثل الملابس في وقت قصير.

تصوّر الخريطة الشمس والقمر مثل مقلتي العين. داخل الشمس الذهبية، توجد أشياء تشبه الأوعية الدموية وبؤبؤ يصعب رؤيته ما لم يتم ملاحظته عن كثب، والقمر الفضي كذلك. بؤبؤ كل من الشمس والقمر يواجه القارة داخل الخريطة.

بعد فترة وجيزة، مع غروب الشمس، بدأ المهرجان.

قشعريرة، قشعريرة!

أدركتُ أنه قد لا تكون هناك أي ملابس إضافية إذا قررتُ المشاركة في مثل هذا الإشعار القصير.

بمجرد أن أدركتُ أن هذه “مقلتا عين”، شعرتُ بقشعريرة تجري في جسدي مرة أخرى.

عزفت نساء وشيوخ القرية على الطبل والزيثر، بينما نقر آخرون على البيبا في المنزل. الموسيقى، مع ذلك، لم تكن تافهة جداً، تليق بمهرجان يمزج بين جو مواساة المتوفين ولحن لطيف.

‘ما هذا المكان بحق السماء…؟’

“آنسة بوك، على الرغم من أنكِ تستطيعين الرؤية، يبدو أنكِ تعانين مع الرقص. هل لستِ جيدة في الحركات الجسدية؟”

فجأة، شعرتُ أن الشمس الغاربة والقمر الصاعد في الأفق مشؤومان بشكل مرعب.

أخذتُ يد الطفلة ودخلنا القرية معاً. في نفس الوقت، شكلتُ تعويذة أخرى، وصنعتُ ثلاث دمى ترابية أخرى، وغرستُ فيها اللعنات، وأرسلتها إلى زوايا القرية الأربع. يجب أن يكون هذا كافياً للدفاع.

‘…لا، لا يمكن أن يكون. إنه مجرد كتاب تمتلكه طفلة في الريف. لا بد أن الشخص الذي صنع هذا الكتاب قد رسمه للمتعة فقط…’

‘همم؟’

أجبرتُ نفسي على الضحك، طارداً الأفكار المرعبة التي خطرت ببالي.

كان البعض يضحك، والبعض يبكي، والبعض يقرع الطبول. كان آخرون يصلون أمام اللفائف التي تصور الخالدين. على اللفافة كان هناك خالد يمسك برمح وخالدة بمروحة مضلعة، مصورين بعد أن هزما الشيطان الشرير. الخالدان، بعد أن وضعا أسلحتهما، رُسما وهما يرقصان في دائرة، حاملين المراوح. الخالد الذي يغطي وجهه القماش والأخرى ذو المروحة المضلعة صُوِّرا فقط بأفواههما، لكن كلاهما كان يبتسم بلطف لبعضهما البعض.

‘لكن لماذا، في كتاب طفلة ريفية، توجد خريطة مرسوم عليها قصر القيادة الخدمي وحتى مسار الصعود في صحراء دوس السماء بدقة…؟’

سألتُ، مندهشاً.

كراك…

ثم، رأيتُ الشمس تغرب في الأفق.

حتى بعد إغلاق الكتاب، لم يغادر ذهني البؤبؤان الخافتان المرسومان في الشمس والقمر.

وهكذا، بدأ الرقص.

ماذا أراد الشخص الذي صنع هذا الكتاب أن ينقل؟ وهل هناك سر خفي في هذا الكتاب؟

“لا بأس. يمكننا الحصول على ملابس تناسبك من الشباب ذوي القامة المماثلة…”

“هل يمكنكِ إعطائي هذا الكتاب؟”

“أمم…؟ أنا…”

“هاه؟ لا! يجب أن أقرأه مع أختي عندما تأتي!”

رقصة الخالدين التوأم هي حرفياً رقصة يرقص فيها أزواج من الرجال والنساء، كل منهم يحمل مروحة، معاً. ومن المثير للاهتمام، في بداية المهرجان، كانت وجوه النساء مغطاة بقطعة قماش قطنية بيضاء، مما يجعل من الصعب التعرف على بعضهن البعض.

“همم…”

أجبرتُ نفسي على الضحك، طارداً الأفكار المرعبة التي خطرت ببالي.

أظهرتُ تعبيراً حائراً.

‘همم؟ هل تشعر بالإعياء؟’

‘كيف، ألا توجد طريقة…’

إذا عبر شيء ما حدود القرية، سترسل الدمية الملعونة إشارة، ويمكنني الشعور بها والقضاء عليه من مسافة بعيدة.

بدت الفتاة عنيدة جداً.

هل يجب أن أقول فقط إنها عادة معتادة؟

ثم، رأيتُ الشمس تغرب في الأفق.

استمعتُ إلى كلمات زعيم القرية بينما كنتُ أشاهد استعدادات المهرجان.

‘سيحل الليل قريباً.’

ما هي هذه القصة بالضبط؟

إنه الوقت الذي ستبدأ فيه المخلوقات السامة بالتجمع.

‘هل هناك خطب ما؟’

“بالمناسبة، يا طفلتي، ألا يجب أن تدخلي الآن؟ من الخطر التجول في الخارج ليلاً.”

حتى بعد إغلاق الكتاب، لم يغادر ذهني البؤبؤان الخافتان المرسومان في الشمس والقمر.

“أمم… أنا أنتظر أختي…”

“هذا، هذا…”

“هناك مهرجان في القرية اليوم، ألا تريدين رؤيته؟”

لماذا؟

“أمم…”

اقتربت الطفلة من بوك هيانغ-هوا وأُعجبت بها وهي ترتدي الزي التقليدي للقرية. على الرغم من أن مظهرها لم يكن رائعاً بشكل خاص، إلا أنها بدت جميلة جداً وهي ترتدي الأبيض وتبدو أنيقة.

بعد لحظة من التفكير، أمسكت الفتاة الصغيرة بيدي وقالت: “سأذهب إذا أتيت معي، سيدي الخالد!”

ثم قلصت ورشتها المحمولة وأعادتها إلى جهاز تخزينها.

“أمم…؟ أنا…”

‘همم؟ هذه أيضاً قصة لم أرها من قبل…’

“إذا لم يذهب سيدي الخالد، فلن أذهب أنا أيضاً!”

“أنا على علم. أوه، ولكن للمشاركة في مهرجان رقصة الخالدين التوأم، ألا يحتاج جميع المشاركين إلى ارتداء نفس الزي…”

في النهاية، تنهدتُ وفككت الكرسي الترابي الذي صنعته بتعويذة.

تلامست أطراف مراوحنا عدة مرات، وضحكنا، ونحن نمزح مع بعضنا البعض وسط المهرجان الفريد للمنطقة الجبلية.

“حسناً، حسناً. سأذهب أنا أيضاً.”

استمعتُ إلى كلمات زعيم القرية بينما كنتُ أشاهد استعدادات المهرجان.

بعد فترة وجيزة، شكلتُ تعويذة أخرى وصنعتُ دمية ترابية.

“ها ها، الآن بعد أن رأيتِ شيئاً مثيراً للاهتمام، دعينا نسرع إلى القرية.”

تمتمة، تمتمة…

“هاه؟ لا! يجب أن أقرأه مع أختي عندما تأتي!”

باستخدام تعويذة شبح روح الين، ألقيتُ لعنة صغيرة وزرعتها في الدمية الترابية.

بهذا التفكير، أغمضتُ عيني أيضاً وحولتُ وعيي إلى السيف عديم الشكل.

“واو، سيدي الخالد. ما هذه الدمية؟ تبدو مخيفة…”

تلامست أطراف مراوحنا عدة مرات، وضحكنا، ونحن نمزح مع بعضنا البعض وسط المهرجان الفريد للمنطقة الجبلية.

“…إنها دمية ملعونة.”

‘سيحل الليل قريباً.’

تتضمن تعويذة شبح روح الين طريقة لإنشاء دمى ملعونة والتلاعب بها عن بعد من خلال اللعنات. يمكنني إلقاء اللعنات من خلال الدمية الملعونة، وكذلك إدخال الإجراءات عن طريق غرس لعنة أو اثنتين. يُقال إن مؤسس تعويذة شبح روح الين، الذي تعامل مع 108 لعنات في وقت واحد، قد صنع دمية شبيهة بالإنسان، وغرس فيها 108 لعنات وتلاعب بها تماماً مثل شخص حقيقي.

بعد قراءة “حكاية المُنهي”، انتقلتُ إلى القصة التالية.

ووش!

‘لماذا؟’

تلوت الدمية الملعونة بشكل غريب ووقفت على حافة القرية في مكاني.

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

“ستقف تلك للحراسة في مكاني.”

بعد فترة وجيزة، شكلتُ تعويذة أخرى وصنعتُ دمية ترابية.

إذا عبر شيء ما حدود القرية، سترسل الدمية الملعونة إشارة، ويمكنني الشعور بها والقضاء عليه من مسافة بعيدة.

‘هل هذا… هو مجمل هذا العالم… همم؟’

“واو… سيدي الخالد، أنت رائع حقاً!”

يبدو أنه لن يكون ممتعاً إذا كان لدينا كلانا نطاق وعينا، حيث سنتعرف على بعضنا البعض على الفور.

“ها ها، الآن بعد أن رأيتِ شيئاً مثيراً للاهتمام، دعينا نسرع إلى القرية.”

سوووش!

أخذتُ يد الطفلة ودخلنا القرية معاً. في نفس الوقت، شكلتُ تعويذة أخرى، وصنعتُ ثلاث دمى ترابية أخرى، وغرستُ فيها اللعنات، وأرسلتها إلى زوايا القرية الأربع. يجب أن يكون هذا كافياً للدفاع.

ألقيتُ نظرة خاطفة عليها.

“أوه يا إلهي، هل يشارك المتدرب سيو أيضاً في المهرجان؟”

‘هذا…’

رأتني بوك هيانغ-هوا، التي كانت ترتدي زياً احتفالياً تقليدياً من ثوب أبيض نقي، وأنا أمشي مع الفتاة. وفقًا لقواعد المهرجان، لم يكن لديها سوى دبوس شعر بسيط كزينة لرأسها، تمامًا مثل نساء القرية الأخريات.

إذا عبر شيء ما حدود القرية، سترسل الدمية الملعونة إشارة، ويمكنني الشعور بها والقضاء عليه من مسافة بعيدة.

“نعم، بفضل هذه الطفلة.”

‘آه، لقد سحبت الآنسة بوك وعيها الإلهي تماماً.’

“واو، إنها عذراء خالدة!”

‘يجب أن أتدرب على خطواتي حول الحواف.’

اقتربت الطفلة من بوك هيانغ-هوا وأُعجبت بها وهي ترتدي الزي التقليدي للقرية. على الرغم من أن مظهرها لم يكن رائعاً بشكل خاص، إلا أنها بدت جميلة جداً وهي ترتدي الأبيض وتبدو أنيقة.

ووش!

“آه، هل يشارك سيدي الخالد أيضاً في المهرجان؟”

“أمم…”

اقترب زعيم القرية وبعض رجال القرية وسألوا.

اقتربتُ من بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتدرب على حركات رقصها بشكل غريب.

“نعم، ولكن… هل هناك مشكلة؟”

“أتذكر تنفسكِ، ونبض قلبكِ، وشكل جسدكِ، ورائحتكِ، وشكل يديكِ، وما إلى ذلك. حتى لو كان وجهكِ مغطى، فإن تلك الأشياء لا تتغير.”

“لا! على الإطلاق. كنتُ أتساءل فقط عما إذا كنت قد سمعت عن مهرجانات الجبل؟”

يبدو أنه لن يكون ممتعاً إذا كان لدينا كلانا نطاق وعينا، حيث سنتعرف على بعضنا البعض على الفور.

“نعم، أنا على علم. احتفال الحجر العظيم، واحتفال سرد الإنجازات، ورقصة الخالدين التوأم. هذه المهرجانات الثلاثة هي الأكثر شهرة، أليس كذلك؟”

سألتُ، وأنا ألقي نظرة داخل الورشة، مندهشاً من سرعة الإنتاج غير الواقعية.

“نعم. هذا المهرجان هو مهرجان رقصة الخالدين التوأم من بينها. بعد أن تأخذ الوحوش الضارة الناس، نقوم دائماً بطقوس رقصة الخالدين التوأم لتهدئة قلوبنا وعقولنا.”

‘هل هذا ما يسمونه موهبة قانون النمط الاستثنائي…’

في المناطق الجبلية في شينغزي، هناك احتفال الحجر العظيم، الذي يقام مرة واحدة في السنة عندما يغطي البرق المنطقة الجبلية بأكملها، واحتفال سرد الإنجازات، وهو مهرجان للعلماء يتلون فيه الكلاسيكيات والأعمال العلمية، تستضيفه شينغزي المعروفة بنصوصها وأكاديميتها. ومهرجان رقصة الخالدين التوأم، المشهور بالصلاة حتى لا تحدث حوادث أخذ الناس من قبل الوحوش أو الوحوش مرة أخرى، إذا حدثت في المناطق الجبلية.

بعد فترة، كانت هناك أصوات حركة سريعة داخل ورشتها، وخرجت بثوب داويست أبيض.

“أنا على علم. أوه، ولكن للمشاركة في مهرجان رقصة الخالدين التوأم، ألا يحتاج جميع المشاركين إلى ارتداء نفس الزي…”

“همم، شكراً لكِ. آنسة بوك، تبدين مناسبة تماماً أيضاً.”

أدركتُ أنه قد لا تكون هناك أي ملابس إضافية إذا قررتُ المشاركة في مثل هذا الإشعار القصير.

لسبب ما، احمرت رقبتها فوق ملابسها.

“لا بأس. يمكننا الحصول على ملابس تناسبك من الشباب ذوي القامة المماثلة…”

“سيدي الخالد، هل أنت بخير؟”

“حسناً، لا بأس إذن. إذا كان الأمر كذلك، فربما لن أشارك.”

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

“أنت تقول ذلك، لكن ألا تقول حقاً أنك لن تشارك؟”

سألتُ، مندهشاً.

في تلك اللحظة اقتربت مني بوك هيانغ-هوا وسألت.

“آه، هل يشارك سيدي الخالد أيضاً في المهرجان؟”

“ما الأمر؟”

بدأ شباب القرية في إزالة الأقمشة القطنية البيضاء التي تغطي وجوه شريكاتهم في الرقص. أنا، متبعاً الآخرين، أزلتُ القماش الذي يغطي وجه بوك هيانغ-هوا.

“أوه، ليس لدي ملابس للمشاركة في المهرجان، لذا قررتُ عدم المشاركة.”

بووم، بووم!

عند سماع كلماتي، ضحكت وقالت: “أوه، هل كانت تلك هي المشكلة؟ من فضلك أخبر زعيم القرية. سأصنع ملابس للمتدرب سيو.”

لسبب ما، شعرتُ بموجة من الاشمئزاز والخوف ترتفع من أعماق روحي، وتسيطر على جسدي. شعرتُ بالقشعريرة في كل جسدي لسبب ما.

“أمم…؟ ماذا تقصدين بذلك؟”

إذا عبر شيء ما حدود القرية، سترسل الدمية الملعونة إشارة، ويمكنني الشعور بها والقضاء عليه من مسافة بعيدة.

“آه، من فضلك أخبره بسرعة.”

“قصرالقيادة الخدمي…؟ هل هو مذكور هنا أيضاً؟ هاه…”

على الرغم من أنني كنتُ في حيرة، نقلتُ كلماتها إلى زعيم القرية، الذي ضحك بحرارة، وأومأ برأسه، ثم غادر.

سألتُ، وأنا ألقي نظرة داخل الورشة، مندهشاً من سرعة الإنتاج غير الواقعية.

“لا، آنسة بوك. المهرجان على وشك أن يبدأ…”

“لا بأس. فقط… أشعر ببعض الإعياء، لا تقلقي كثيراً.”

“لا بأس، فقط مد ذراعيك.”

ثم، لاحظتُ فجأة جانباً غريباً آخر في كتاب القصص.

أخرجت بسرعة أداة تشبه شريط القياس من جهاز تخزينها، وقاست جسدي، ثم أخرجت شيئاً آخر.

“أتذكر تنفسكِ، ونبض قلبكِ، وشكل جسدكِ، ورائحتكِ، وشكل يديكِ، وما إلى ذلك. حتى لو كان وجهكِ مغطى، فإن تلك الأشياء لا تتغير.”

بووم!

في وسط الخريطة، توجد صحراء كبيرة، وفي وسط الصحراء، رسم شيء يشبه جزيرة صغيرة. على يسار الصحراء توجد بلدان تبدو أنها بيوكرا، ويانغو، وشينغزي. على اليمين توجد ولايات مختلفة. في الأعلى، مرج كبير. في الأسفل، بحر لا نهاية له. وعند نهايات كل من الشرق والغرب والشمال والجنوب، توجد خطوط حدود واضحة، ووراء هذه الخطوط الحدودية، رسمت الشمس والقمر والنجوم، إلخ.

بانغ!

وهكذا، بدأ الرقص.

من جهاز تخزينها، خرج شيء يشبه منزل نموذجي صغير ثم سقط أمامنا بضجة.

بدت وكأنها تشعر بالحر من القماش، ووجهها محمر ودافئ.

“هذا، هذا…”

بدت الفتاة عنيدة جداً.

“إنها ورشتي المحمولة. انتظر لحظة. سأصنعها بسرعة وأحضرها لك.”

“…آه، آسف. سأقرأه لكِ.”

بعد فترة، كانت هناك أصوات حركة سريعة داخل ورشتها، وخرجت بثوب داويست أبيض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“…هل هذا زي جاهز من داخل الورشة؟”

“ها ها، الآن بعد أن رأيتِ شيئاً مثيراً للاهتمام، دعينا نسرع إلى القرية.”

سألتُ، وأنا ألقي نظرة داخل الورشة، مندهشاً من سرعة الإنتاج غير الواقعية.

بعد فترة وجيزة، مع غروب الشمس، بدأ المهرجان.

“لماذا يكون لدي ملابس تقليدية من هذه المنطقة في الورشة؟ توقف عن الجدال وجربها.”

“…إنها دمية ملعونة.”

“هاه…”

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

‘هل هذا ما يسمونه موهبة قانون النمط الاستثنائي…’

“حكاية المُنهي…؟”

أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية في “صنع” الأشياء. لا أعرف عن القطع الأثرية السحرية العادية، لكن يبدو أنها تصنع شيئاً مثل الملابس في وقت قصير.

أولئك الذين لديهم موهبة طبيعية في “صنع” الأشياء. لا أعرف عن القطع الأثرية السحرية العادية، لكن يبدو أنها تصنع شيئاً مثل الملابس في وقت قصير.

اندهشتُ للحظة من السرعة، واستلمتُ الملابس، وغيرتها داخل ورشتها.

“الأمر فقط أنكِ، يا آنسة بوك، لا تُنسين بشكل خاص.”

الزي الذي تلقيته كان رداءً أبيض فضفاضاً. حتى الحذاء كان متطابقاً تماماً، مما جعلني أبدو كطائر بلشون أبيض لشخص غريب.

تلوت الدمية الملعونة بشكل غريب ووقفت على حافة القرية في مكاني.

“همم، يناسب المتدرب سيو تماماً، أليس كذلك؟”

‘لماذا تنجرفين أنتِ أيضاً؟’

“همم، شكراً لكِ. آنسة بوك، تبدين مناسبة تماماً أيضاً.”

محتويات كتاب القصص هي تقريباً كما يلي:

“أوه، شكراً لك.”

مسح زعيم القرية لحيته وأومأ برأسه.

بووم!

أخرجت بسرعة أداة تشبه شريط القياس من جهاز تخزينها، وقاست جسدي، ثم أخرجت شيئاً آخر.

ثم قلصت ورشتها المحمولة وأعادتها إلى جهاز تخزينها.

“حتى الآن، كانت القرية قريبة جداً من موطن شيطان أم أربعة وأربعين، لذا عندما أُخذ الناس، لم نتمكن حتى من التفكير في استعادة جثثهم، ناهيك عن إقامة مهرجان بأي أمل. ولكن الآن، تماماً مثل الخالدين الأسطوريين، ظهر خالدان وأنقذا قريتنا، ولا أستطيع أن أخبرك كم أنا متأثر.”

توجهتُ نحو موقع المهرجان الذي كان على وشك أن يبدأ. هناك، كان زعيم القرية يشرف على استعدادات المهرجان بانشغال.

“هذا، هذا…”

“آه، سيدي الخالد. لقد وصلت. ها ها، تبدو جيداً. كم مرة رأيت رقصة الخالدين التوأم؟”

اقتربت الطفلة من بوك هيانغ-هوا وأُعجبت بها وهي ترتدي الزي التقليدي للقرية. على الرغم من أن مظهرها لم يكن رائعاً بشكل خاص، إلا أنها بدت جميلة جداً وهي ترتدي الأبيض وتبدو أنيقة.

“آه، في الواقع، هذه هي المرة الأولى. حتى الآن، قرأتُ فقط عن المهرجان في النصوص القديمة.”

لحسن الحظ، من القصة الثانية فصاعداً، كانت حكايات عادية قرأتها من قبل. مثل قصة الرجل الذي ألقى بنفسه على الجليد ليصطاد شبوطاً لأمه لتأكله في يوم من أيام الشتاء القارس. أو قصة الرجل العجوز الذي بنى معبداً لتقديم طقس للقدر. كانت هذه حكايات تنقل درس “الإخلاص يصل إلى السماوات”، والتي رأيتها من قبل، وهذه المرة قرأتُ الحكايات للطفلة بشكل مريح دون أن أشعر بالغرابة.

مسح زعيم القرية لحيته وأومأ برأسه.

“إذا لم يذهب سيدي الخالد، فلن أذهب أنا أيضاً!”

“إنه لشرف لقريتنا أن نري سيدي الخالد أول رقصة له من رقصات الخالدين التوأم.”

في وسط القرية، رنّ صدى المشاعل العديدة، وقرع الطبول، والزيثر، ونقر البيبا، إلى جانب خطوات الشباب.

“إنه لشرف لي أيضاً أن أشهد مثل هذا التقليد العريق.”

“هذا، هذا…”

“لقد تم تناقل المهرجان لمدة 16.000 عام في المناطق الجبلية في شينغزي. آمل أن تستمتع به.”

كنتُ على وشك أن أقول “إنها عادة منذ أن وصلت إلى القمة” لكنني أدركتُ أنها تبدو غريبة. حتى لو كنتُ أقصد قمة الفنون القتالية، فمن المحتمل أنها ليست مهتمة بعوالم الفنون القتالية.

سألتُ، مندهشاً.

“…آه، آسف. سأقرأه لكِ.”

“16.000 عام… إنه مهرجان ذو جذور تاريخية عميقة جداً، أليس كذلك؟”

إنه الوقت الذي ستبدأ فيه المخلوقات السامة بالتجمع.

“نعم. كما تقول الأسطورة، منذ زمن بعيد، هزم خالدان شيطاناً سيئ السمعة في هذه الجبال، وبدأت رقصة الخالدين التوأم من الرقصة التي أدياها معاً. لهذا السبب، عندما يؤخذ الناس من قبل الشياطين أو الوحوش الضارة، نقوم بالمهرجان، و نصلي من أجل القوة المعجزة لهؤلاء الخالدين حتى لا تحدث مثل هذه المآسي مرة أخرى.”

على الرغم من أنني كنتُ في حيرة، نقلتُ كلماتها إلى زعيم القرية، الذي ضحك بحرارة، وأومأ برأسه، ثم غادر.

بدا زعيم القرية فجأة غارقاً في المشاعر ومسح دموعه وهو يتحدث.

بدا زعيم القرية فجأة غارقاً في المشاعر ومسح دموعه وهو يتحدث.

“حتى الآن، كانت القرية قريبة جداً من موطن شيطان أم أربعة وأربعين، لذا عندما أُخذ الناس، لم نتمكن حتى من التفكير في استعادة جثثهم، ناهيك عن إقامة مهرجان بأي أمل. ولكن الآن، تماماً مثل الخالدين الأسطوريين، ظهر خالدان وأنقذا قريتنا، ولا أستطيع أن أخبرك كم أنا متأثر.”

“نعم. هذا المهرجان هو مهرجان رقصة الخالدين التوأم من بينها. بعد أن تأخذ الوحوش الضارة الناس، نقوم دائماً بطقوس رقصة الخالدين التوأم لتهدئة قلوبنا وعقولنا.”

استمعتُ إلى كلمات زعيم القرية بينما كنتُ أشاهد استعدادات المهرجان.

الطفلة، التي بدت قلقة، شدت ذراعي.

بعد فترة وجيزة، مع غروب الشمس، بدأ المهرجان.

“همم، شكراً لكِ. آنسة بوك، تبدين مناسبة تماماً أيضاً.”

عزفت نساء وشيوخ القرية على الطبل والزيثر، بينما نقر آخرون على البيبا في المنزل. الموسيقى، مع ذلك، لم تكن تافهة جداً، تليق بمهرجان يمزج بين جو مواساة المتوفين ولحن لطيف.

محتويات كتاب القصص هي تقريباً كما يلي:

ثم، تجمع الشباب والشابات في وسط القرية. كانوا يرتدون جميعاً نفس الأردية البيضاء، واقتربت نساء القرية من الشباب والشابات، ووزعن مروحة ورقية على كل منهم. سواء كانت هذه المراوح من منازلهم أم لا، كانت جميعها مختلفة في الشكل وبالية بنفس القدر. حتى أن البعض طوى ورقاً بشكل تقريبي عندما لم تكن هناك مراوح كافية.

حفيف، حفيف، حفيف…

رفرفة، رفرفة!

قشعريرة، قشعريرة!

على جانبي الساحة، تم نشر لفائف تصور الخالدين من الماضي البعيد. ثم، صلى زعيم القرية من أجل أرواح المتوفين في مقدمة الساحة، طالباً القوة المعجزة للخالدين لمنع حدوث مثل هذه المآسي مرة أخرى.

حفيف، حفيف، حفيف…

وهكذا، بدأ الرقص.

ما هي هذه القصة بالضبط؟

رقصة الخالدين التوأم هي حرفياً رقصة يرقص فيها أزواج من الرجال والنساء، كل منهم يحمل مروحة، معاً. ومن المثير للاهتمام، في بداية المهرجان، كانت وجوه النساء مغطاة بقطعة قماش قطنية بيضاء، مما يجعل من الصعب التعرف على بعضهن البعض.

اقترب زعيم القرية وبعض رجال القرية وسألوا.

‘آه، لقد سحبت الآنسة بوك وعيها الإلهي تماماً.’

“أمم…؟ أنا…”

يبدو أنه لن يكون ممتعاً إذا كان لدينا كلانا نطاق وعينا، حيث سنتعرف على بعضنا البعض على الفور.

‘ما هذا المكان بحق السماء…؟’

بهذا التفكير، أغمضتُ عيني أيضاً وحولتُ وعيي إلى السيف عديم الشكل.

لكن.

بدأت الأزواج تتشكل في الساحة.

ثم قلصت ورشتها المحمولة وأعادتها إلى جهاز تخزينها.

انجرفتُ حول الحافة دون أن أتشارك مع أحد، وأطلقتُ سيفي عديم الشكل إلى المسافة.

ماذا أراد الشخص الذي صنع هذا الكتاب أن ينقل؟ وهل هناك سر خفي في هذا الكتاب؟

سوووش!

“بالمناسبة، يا طفلتي، ألا يجب أن تدخلي الآن؟ من الخطر التجول في الخارج ليلاً.”

مخلوق سام، تم اكتشافه بواسطة كشف الدمية الملعونة ويحاول دخول القرية، أصيب بالسيف عديم الشكل وانفجر.

اقترب زعيم القرية وبعض رجال القرية وسألوا.

بووم، بووم!

“لماذا يكون لدي ملابس تقليدية من هذه المنطقة في الورشة؟ توقف عن الجدال وجربها.”

رقصتُ بشكل عرضي، مركزاً أكثر على الدفاع عن القرية من المركز. حتى تصنع بوك هيانغ-هوا قطعتها الأثرية السحرية في غضون أيام قليلة، من الصواب أن أبذل قصارى جهدي لحماية القرية.

“آه…!”

‘يجب أن أتدرب على خطواتي حول الحواف.’

“الأمر فقط أنكِ، يا آنسة بوك، لا تُنسين بشكل خاص.”

بينما كنتُ أتدرب على خطوات تشبه رقصة الخالدين التوأم حول الحواف،

“نعم. هذا المهرجان هو مهرجان رقصة الخالدين التوأم من بينها. بعد أن تأخذ الوحوش الضارة الناس، نقوم دائماً بطقوس رقصة الخالدين التوأم لتهدئة قلوبنا وعقولنا.”

‘همم؟’

هذه الحكاية في حد ذاتها هي نوع من الحكايات الخرافية، تهدف إلى تعليم الأطفال درس “عدم مغادرة المنزل بتهور”.

في المسافة، كان شخص ما ينجرف حولي مثلي، متجهاً نحوي.

‘هل هذا… هو مجمل هذا العالم… همم؟’

‘لماذا تنجرفين أنتِ أيضاً؟’

تصوّر الخريطة الشمس والقمر مثل مقلتي العين. داخل الشمس الذهبية، توجد أشياء تشبه الأوعية الدموية وبؤبؤ يصعب رؤيته ما لم يتم ملاحظته عن كثب، والقمر الفضي كذلك. بؤبؤ كل من الشمس والقمر يواجه القارة داخل الخريطة.

بدت متحمسة للمشاركة في المهرجان.

بعد قراءة “حكاية المُنهي”، انتقلتُ إلى القصة التالية.

اقتربتُ من بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتدرب على حركات رقصها بشكل غريب.

“كيف لا أتعرف عليك، أيها المتدرب سيو؟ الملابس، الحذاء، لقد صنعتها كلها. لماذا لا أتعرف عليها؟”

عندما اقتربتُ منها، تعرفت عليّ بطريقة ما ونظرت إليّ.

قرأتُ كتاب القصص.

“هل هذا أنت، أيها المتدرب سيو؟”

تمتمة، تمتمة…

“بالفعل، إنها الآنسة بوك. لماذا تنجرفين هنا؟ اعتقدتُ أنكِ كنتِ متحمسة للمشاركة في المهرجان.”

‘مع القماش القطني الذي يغطي المقدمة، يمكنكِ فقط رؤية الجانبين وقدمي الشخص الذي أمامكِ…’

“آه، ذلك… الرقص صعب.”

“ستقف تلك للحراسة في مكاني.”

ضحكت بحرج. أصابني الفضول، فسألت.

أخذنا ثلاث خطوات أخرى إلى اليمين، مكملين دائرة أخرى. سيفي عديم الشكل أيضاً دار حول القرية، مشكلاً عدة حلقات متداخلة ومتناثرة في جميع الاتجاهات مع تحولات عديدة، طارداً المخلوقات السامة.

“بالمناسبة، كيف تعرفتِ عليّ والقماش القطني يغطي وجهكِ؟”

قرأتُ كتاب القصص.

لقد أخفت وعيها داخل رأسها، مثل البشر، للاستمتاع بالمهرجان. لم يكن بإمكانها استخدام وعيها لكنها تعرفت عليّ على الفور.

“……”

‘مع القماش القطني الذي يغطي المقدمة، يمكنكِ فقط رؤية الجانبين وقدمي الشخص الذي أمامكِ…’

“آه، ذلك…”

“كيف لا أتعرف عليك، أيها المتدرب سيو؟ الملابس، الحذاء، لقد صنعتها كلها. لماذا لا أتعرف عليها؟”

كنتُ على وشك أن أقول “إنها عادة منذ أن وصلت إلى القمة” لكنني أدركتُ أنها تبدو غريبة. حتى لو كنتُ أقصد قمة الفنون القتالية، فمن المحتمل أنها ليست مهتمة بعوالم الفنون القتالية.

ردت.

شعرتُ بهذا الشعور ينبعث من مكان أعمق من روحي، رداً على جملة ومحتوى لم أره من قبل.

“وكيف تعرفتَ عليّ، أيها المتدرب سيو؟ وجهي مغطى، ولم يكن هناك شعور بالوعي.”

“ها ها، الآن بعد أن رأيتِ شيئاً مثيراً للاهتمام، دعينا نسرع إلى القرية.”

“آه، ذلك…”

“همم، شكراً لكِ. آنسة بوك، تبدين مناسبة تماماً أيضاً.”

بدأتُ بالرد بينما كنتُ أطابق حركات رقصها.

تلوت الدمية الملعونة بشكل غريب ووقفت على حافة القرية في مكاني.

“أتذكر تنفسكِ، ونبض قلبكِ، وشكل جسدكِ، ورائحتكِ، وشكل يديكِ، وما إلى ذلك. حتى لو كان وجهكِ مغطى، فإن تلك الأشياء لا تتغير.”

خطوتُ إلى اليسار ثلاث مرات، مكملاً دائرة كاملة. تحركت بوك هيانغ-هوا مثلي تماماً، ودارت أيضاً دائرة كاملة، ومرة أخرى، تلامست أطراف مراوحنا.

عند كلماتي، فوجئت وسألت.

“حسناً، حسناً. سأذهب أنا أيضاً.”

“لماذا بحق السماء تتذكر مثل هذه الأشياء؟”

“لا! على الإطلاق. كنتُ أتساءل فقط عما إذا كنت قد سمعت عن مهرجانات الجبل؟”

“آه، ذلك لأن…”

بهذا التفكير، أغمضتُ عيني أيضاً وحولتُ وعيي إلى السيف عديم الشكل.

كنتُ على وشك أن أقول “إنها عادة منذ أن وصلت إلى القمة” لكنني أدركتُ أنها تبدو غريبة. حتى لو كنتُ أقصد قمة الفنون القتالية، فمن المحتمل أنها ليست مهتمة بعوالم الفنون القتالية.

“ما الأمر؟”

‘يبدو الأمر منحرفاً بعض الشيء…’

“16.000 عام… إنه مهرجان ذو جذور تاريخية عميقة جداً، أليس كذلك؟”

هل يجب أن أقول فقط إنها عادة معتادة؟

بعد فترة وجيزة، شكلتُ تعويذة أخرى وصنعتُ دمية ترابية.

‘عادة ما أحفظ تنفس الناس ونبض قلوبهم وشكل أجسادهم ورائحتهم وما إلى ذلك…’

“نعم. هذا المهرجان هو مهرجان رقصة الخالدين التوأم من بينها. بعد أن تأخذ الوحوش الضارة الناس، نقوم دائماً بطقوس رقصة الخالدين التوأم لتهدئة قلوبنا وعقولنا.”

بطريقة ما، يبدو ذلك أيضاً مخيفاً بشكل لا يصدق.

اخترتُ الإجابة الأكثر طبيعية التي يمكنني التفكير فيها.

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

“ها ها، أعتذر.”

الأمر لا يتعلق فقط بالناس، بل أطبق هذا الإحساس أيضاً على البيئة المحيطة، لذلك لم أشعر أبداً أنه غريب.

بدت متحمسة للمشاركة في المهرجان.

‘حسناً، لنجعل الأمر بسيطاً…’

الزي الذي تلقيته كان رداءً أبيض فضفاضاً. حتى الحذاء كان متطابقاً تماماً، مما جعلني أبدو كطائر بلشون أبيض لشخص غريب.

اخترتُ الإجابة الأكثر طبيعية التي يمكنني التفكير فيها.

‘ما هذا المكان بحق السماء…؟’

“الأمر فقط أنكِ، يا آنسة بوك، لا تُنسين بشكل خاص.”

“نعم. كما تقول الأسطورة، منذ زمن بعيد، هزم خالدان شيطاناً سيئ السمعة في هذه الجبال، وبدأت رقصة الخالدين التوأم من الرقصة التي أدياها معاً. لهذا السبب، عندما يؤخذ الناس من قبل الشياطين أو الوحوش الضارة، نقوم بالمهرجان، و نصلي من أجل القوة المعجزة لهؤلاء الخالدين حتى لا تحدث مثل هذه المآسي مرة أخرى.”

‘نعم، يجب أن يبدو هذا طبيعياً بما فيه الكفاية.’

ضحكت بحرج. أصابني الفضول، فسألت.

طابقنا خطوات رقصنا تدريجياً، وانتقلنا من حافة الساحة نحو المركز.

‘سيحل الليل قريباً.’

‘هل هناك خطب ما؟’

أخرجت بسرعة أداة تشبه شريط القياس من جهاز تخزينها، وقاست جسدي، ثم أخرجت شيئاً آخر.

ألقيتُ نظرة خاطفة عليها.

“إنه لشرف لي أيضاً أن أشهد مثل هذا التقليد العريق.”

لم تقل بوك هيانغ-هوا شيئاً رداً على إجابتي.

انجرفتُ حول الحافة دون أن أتشارك مع أحد، وأطلقتُ سيفي عديم الشكل إلى المسافة.

‘همم؟ هل تشعر بالإعياء؟’

“نعم، ولكن… هل هناك مشكلة؟”

لسبب ما، احمرت رقبتها فوق ملابسها.

“أوه يا إلهي، هل يشارك المتدرب سيو أيضاً في المهرجان؟”

“آنسة بوك، هل أنتِ بخير؟”

سوووش!

“……”

‘همم؟ هل تشعر بالإعياء؟’

“آنسة بوك؟”

“أمم…”

“توقف عن الكلام، أيها الداويست سيو. الرقص معقد بما فيه الكفاية دون أن تربكني.”

تتضمن تعويذة شبح روح الين طريقة لإنشاء دمى ملعونة والتلاعب بها عن بعد من خلال اللعنات. يمكنني إلقاء اللعنات من خلال الدمية الملعونة، وكذلك إدخال الإجراءات عن طريق غرس لعنة أو اثنتين. يُقال إن مؤسس تعويذة شبح روح الين، الذي تعامل مع 108 لعنات في وقت واحد، قد صنع دمية شبيهة بالإنسان، وغرس فيها 108 لعنات وتلاعب بها تماماً مثل شخص حقيقي.

“ها ها، آسف على ذلك.”

كان ذلك عندما كنتُ أنظر إلى كتاب القصص بعينين مرتعشتين.

تلامست أطراف المراوح التي نحملها. في نفس الوقت، أحاط سيفي عديم الشكل بالقرية، طارداً المخلوقات السامة التي تندفع نحوها.

‘لماذا أقلق حتى بشأن هذا؟’

خطوتُ إلى اليسار ثلاث مرات، مكملاً دائرة كاملة. تحركت بوك هيانغ-هوا مثلي تماماً، ودارت أيضاً دائرة كاملة، ومرة أخرى، تلامست أطراف مراوحنا.

حتى بعد إغلاق الكتاب، لم يغادر ذهني البؤبؤان الخافتان المرسومان في الشمس والقمر.

قبل أن ندرك ذلك، كنا قد دخلنا مركز الساحة، وبدأ الفصل الثاني من الرقصة.

رفرفة، رفرفة!

حفيف، حفيف، حفيف…

ثم.

بدأ شباب القرية في إزالة الأقمشة القطنية البيضاء التي تغطي وجوه شريكاتهم في الرقص. أنا، متبعاً الآخرين، أزلتُ القماش الذي يغطي وجه بوك هيانغ-هوا.

على جانبي الساحة، تم نشر لفائف تصور الخالدين من الماضي البعيد. ثم، صلى زعيم القرية من أجل أرواح المتوفين في مقدمة الساحة، طالباً القوة المعجزة للخالدين لمنع حدوث مثل هذه المآسي مرة أخرى.

“آه… أخيراً، أستطيع أن أرى.”

بدأت الأزواج تتشكل في الساحة.

بدت وكأنها تشعر بالحر من القماش، ووجهها محمر ودافئ.

“لقد تم تناقل المهرجان لمدة 16.000 عام في المناطق الجبلية في شينغزي. آمل أن تستمتع به.”

مرة أخرى، تلامست أطراف مراوحنا.

“……”

أخذنا ثلاث خطوات أخرى إلى اليمين، مكملين دائرة أخرى. سيفي عديم الشكل أيضاً دار حول القرية، مشكلاً عدة حلقات متداخلة ومتناثرة في جميع الاتجاهات مع تحولات عديدة، طارداً المخلوقات السامة.

“إنها ورشتي المحمولة. انتظر لحظة. سأصنعها بسرعة وأحضرها لك.”

في وسط القرية، رنّ صدى المشاعل العديدة، وقرع الطبول، والزيثر، ونقر البيبا، إلى جانب خطوات الشباب.

بهذا التفكير، أغمضتُ عيني أيضاً وحولتُ وعيي إلى السيف عديم الشكل.

“آنسة بوك، على الرغم من أنكِ تستطيعين الرؤية، يبدو أنكِ تعانين مع الرقص. هل لستِ جيدة في الحركات الجسدية؟”

“آنسة بوك؟”

“هل تسخر مني لكون رقصي غير متناسق، أيها الداويست سيو؟ بالنظر إلى أنك لم تتمكن حتى من ارتداء ملابسك بشكل صحيح، فلستَ في وضع يسمح لك بالحديث، أليس كذلك؟”

“…هل هذا زي جاهز من داخل الورشة؟”

“ها ها، أعتذر.”

الفصل 103: اللوتس (11)

تلامست أطراف مراوحنا عدة مرات، وضحكنا، ونحن نمزح مع بعضنا البعض وسط المهرجان الفريد للمنطقة الجبلية.

قشعريرة، قشعريرة!

كان البعض يضحك، والبعض يبكي، والبعض يقرع الطبول. كان آخرون يصلون أمام اللفائف التي تصور الخالدين. على اللفافة كان هناك خالد يمسك برمح وخالدة بمروحة مضلعة، مصورين بعد أن هزما الشيطان الشرير. الخالدان، بعد أن وضعا أسلحتهما، رُسما وهما يرقصان في دائرة، حاملين المراوح. الخالد الذي يغطي وجهه القماش والأخرى ذو المروحة المضلعة صُوِّرا فقط بأفواههما، لكن كلاهما كان يبتسم بلطف لبعضهما البعض.

‘عادة ما أحفظ تنفس الناس ونبض قلوبهم وشكل أجسادهم ورائحتهم وما إلى ذلك…’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

تلوت الدمية الملعونة بشكل غريب ووقفت على حافة القرية في مكاني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط