Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 153

طائفة خلق السماء اللازوردية (4)

طائفة خلق السماء اللازوردية (4)

الفصل 153: طائفة خلق السماء اللازوردية (4)

“أيها الإخوة الكبار، أيتها الأخوات الكبيرات، أيها الكبار…!”. إنه مؤلم. لكن الآن، في خضم الألم الحارق، أعرف أخيراً ما يجب أن أفعله. “هل هذا كل شيء!؟ كانت لدي بعض التوقعات عندما سمعت أن قاعة تدريب جسد مسار النار مكان مثير، لكن هذا فاتر لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أميز ما إذا كانت النار قد أُشعلت أم لا!”. برزت عروق على وجوه الكبار الذين كانوا يشعلون النار.

امتدت خطوط حمراء من كل جانب، مغلفة المحيط. سبعة من الخلف. ثلاثة من الأمام. خطان أحمران من كل جانب. المساحات الفارغة الوحيدة كانت في السماء أعلاه والأرض أدناه. ومع ذلك، فإن النزول تحت الأرض لن يختلف عن الدخول طواعية إلى قاعة التدريب ليتم حبسي. والسماء، حتى لو لم تكن هناك نوايا تستهدفها الآن، من السهل جداً أن يستهدفها الآخرون.

وونغ! ارتفعت اللفافة المربوطة بخصري في الماء وانفتحت بجانبي. هذه اللفافة، التي حصلت عليها من شيخ بوابة الروح الغربية في المرة السابقة، كانت نوعاً من القطع الأثرية السحرية للتخزين تُعرف باسم لفافة التخزين. أخرجت لوحاً من اليشم من لفافة التخزين التي انتزعتها من الشيخ. كان على لوح اليشم أسلوب منقوش بلغة عالم البرد الساطع. اسم الأسلوب هو “تقنية الأرواح الثلاثة”، والتي تسمح للمرء بإنشاء ثلاثة نسخ من نفسه ليتم تخزينها في مكان آمن. إذا كان الجسد الرئيسي في خطر وفقد تدريبه أو جسده، يمكن استخدام النسخ لاستعادة التدريب. إنه أسلوب مناسب للمتدربين فوق مرحلة الروح الوليدة الذين يفقدون أجسادهم المادية بشكل متكرر.

‘إذن…’ قررت الاندفاع نحو الأخ الأكبر الذي يهاجمني من الخلف. استهدفت سبع نوايا أطرافي. من روح القتال المنبعثة من وراء نيتهم، كان من الواضح أنهم على استعداد لكسر أطرافي إذا لزم الأمر للقبض عليّ من أجل قاعة التدريب.

غرغرة، غرغرة… الاستحواذ الشيطاني؟ الشياطين العقلية؟ هذه المشتتات هي مجرد إلهاءات تنشأ عن وجود الكثير من التفكير الخامل. عندما تكون الحياة معلقة على الميزان لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل مثل هذه الإلهاءات، بطبيعة الحال، تتشتت تلك الأفكار الحمقاء.

بااات! اللمسة الأولى استهدفت كتفي. السماح بذلك سيخلع كتفي. انحنيت بخصري قليلاً لتفادي اليد، ثم وضعت يدي تحت ذراع الأخ الأكبر وغيرت الاتجاه قليلاً. تمايل!

“لو كان الأمر كذلك، لكانت إشاعة مثيرة للاهتمام، لكن لا توجد مثل هذه الإشاعة. بعبارة أخرى”.

“!”

“إنهم جميعاً نفس الشخص؟”.

عندما غيرت الاتجاه، شعر بالقوة التي كان على وشك ممارستها عليّ تتحول إلى جانب واحد، مما جعله يترنح. في تلك اللحظة، تقلبت النية بعنف. تات! تمكنت من المرور عبر فجوات النية المرتجفة، وهربت في البداية من تطويق الإخوة الأكبر.

“واو…؟ لا بد أنك كنت مخطئاً، أليس كذلك؟”.

‘هذه ليست النهاية.’ على الرغم من أنني هربت من التطويق، لا يزال هناك طريق طويل قبل الحرية. ‘الطريقة الوحيدة للهروب من قاعة التدريب دفعة واحدة هي…’ أدرت عيني، ناظراً بعيداً إلى جرف صخري. إذا سقطت من الجرف بجوار قاعة التدريب، فلن يلاحقوني أكثر. ‘عشرون خطوة إلى الجرف.’ يمكنني فعلها!

تا-آت! باستخدام تقنية الخفة، حرفت إحدى الأيدي التي وصلت إليّ، مستخدماً الوضعية الأولية لـ”صدى الوادي” لإعادة توجيهها نحو أخ أكبر آخر.

تات! سرعت خطواتي على عجل نحو الجرف. ولكن، كما هو متوقع، يمتلك كبار طائفة خلق السماء اللازوردية سرعة هائلة. بابابات! لحقوا بي بسرعة. بسبب قدراتهم البدنية العالية، لم يحتاجوا حتى إلى تقنيات حركة أو مهارات خفة.

لقد أثرت ضجة كبيرة على لا شيء بعد أن نجوت من الألم الجسدي لفترة طويلة جداً. كان التأثير البصري مذهلاً لدرجة أنني أصبت بالذعر قبل الأوان. ولكن، هل هناك حقاً ما هو أكثر إيلاماً من هذا الألم؟ بالطبع لا. في خضم النيران والمعاناة، أدركت شيئاً أكثر عذاباً بكثير من الألم. الموت. أن تغمض عينيك في عجز وبؤس، دون أن تحقق شيئاً أو تنقذ أحداً. أليس هذا أكثر عذاباً حقاً؟ سسس… وسط الحرارة الحارقة، وجدت هدوئي. بغض النظر، يمكنني أن أصبح أقوى. مع هذا النوع من التدريب، يجب أن يساعدني ذلك على تجميع القوة الكافية حتى لا أموت عاجزاً مرة أخرى.

“توقف هناك!”. “إلى أين تظن أنك تهرب؟”.

“واو، وافد جديد مجتهد، أليس كذلك؟”.

دودودودودو! دوت خطوات مخيفة من الخلف. طاردني نصف دزينة من العمالقة المفتولي العضلات، بغض النظر عن الجنس، كما لو كانوا كلاباً جائعة أُعطيت عظماً. “إنه يتجه نحو الجرف! امسكوا به!”. صاحت أخت كبرى عضلية وصلعاء وهي تطاردني.

غرغرة، غرغرة… أزفر في ضغط الماء، مرسلاً إشارة استغاثة. سوووش! سبحت نحوي طاقة روحية خضراء، وأمسكت بجسدي، وسحبتني إلى سطح الماء.

تشاك! مد اثنان من الإخوة الأكبر أيديهما في وقت واحد نحو كتفي. بقراءة نيتهم، انحنيت وتفاديت أيديهما. بات! من تحت الأرض، ارتفعت خطوط حمراء نحو ساقي. في وضع القرفصاء، ركلت الأرض، دافعاً نفسي إلى الأمام. المكان الذي ركلت منه نبت منه زوج من الأيدي التي أمسكت بالهواء.

تنهد… عندما زفرت، دارت حولي سحب روحية بخمسة ألوان قبل أن تتدفق مرة أخرى إلى جسدي. بعد إتقان المسارات الخمسة المتجاوزة للتدريب كنت أتدرب بجد أيضاً في كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد في قاعة العناصر الخمسة.

كغغغغغ! من الأعلى، مثل نيزك ساقط، نزلت الأخت الكبرى العضلية نصف الصلعاء عليّ. تات، تات! تنحيت ببراعة، متجنباً مكان هبوطها. كوانغ! هبطت حيث كنت، ومدت أصابعها نحوي. خدشت أصابعها الشبيهة بالجذوع بعنف حيث كنت سابقاً، وعندما لم تجد استجابة، دفعت نفسها نحو موقعي الجديد.

تا-آت! باستخدام تقنية الخفة، حرفت إحدى الأيدي التي وصلت إليّ، مستخدماً الوضعية الأولية لـ”صدى الوادي” لإعادة توجيهها نحو أخ أكبر آخر.

كوانغ! قمت بالالتفاف نصف خطوة لتجنبها، ثم باستخدام تقنية الخفة، تخلصت منها واندفعت مرة أخرى نحو الجرف. ثماني خطوات فقط إلى الجرف!

“هل يمكن أن يكون خمسة توائم قد انضموا إلى طائفة خلق السماء اللازوردية في نفس الوقت؟”.

“مجندنا الجديد يهرب!”. “امسكوا به!”.

“مجندنا الجديد يهرب!”. “امسكوا به!”.

‘يمكنني بالتأكيد الهروب!’. ابتسمت ابتسامة ساخرة وبدأت أخطو بشكل أسرع. ولكن بعد ذلك. بابابات! من تحت الأرض، انفجرت عشرات الخطوط الحمراء في الهواء. ‘اللعنة…’.

حدق الرجلان الضخمان في ذهول. “التدريب في جميع قاعات تدريب جسد العناصر الخمسة؟ أي نوع من الشائعات السخيفة هذه؟”.

فوك، فوك، فوك! ومن تحت الأرض، كشف العديد من تلاميذ الأربع والثلاث سحابات عن أنفسهم. “إلى أين تظن أنك تهرب…!؟”. “لا يمكن أن نكون الوحيدين الذين يعانون..!”.

تشاك! مد اثنان من الإخوة الأكبر أيديهما في وقت واحد نحو كتفي. بقراءة نيتهم، انحنيت وتفاديت أيديهما. بات! من تحت الأرض، ارتفعت خطوط حمراء نحو ساقي. في وضع القرفصاء، ركلت الأرض، دافعاً نفسي إلى الأمام. المكان الذي ركلت منه نبت منه زوج من الأيدي التي أمسكت بالهواء.

وقف ما مجموعه 16 من الكبار في طريقي. ملأت خطوط لا حصر لها من النوايا الكثيفة المساحة أمامي. لا يبدو أن هناك طريقاً للمضي قدماً. لكن في عالم النوايا هذا، أغمضت عيني.

كغه! بوونغ، بونغ بونغ! استهدفتني عدة لكمات وركلات. استخدمت قوة ساق كانت تركل نحوي وألقيتها مرة أخرى على أخ أكبر يندفع من الخلف، أمسكت بقبضة قادمة من الجانب، وأعدت توجيهها نحو أخ أكبر آخر يمد ساقه من الأمام. بقراءة عشرات النوايا وتحريف مئات الهجمات نحو أهداف أخرى، تفاديت العديد من الأيدي وأخيراً اخترقت حشد الإخوة والأخوات الكبار. بااات! وبعد ذلك، قفزت من الجرف.

عشرات، مئات من النوايا حجبت رؤيتي. من المستحيل تفادي كل هذه الهجمات وبدون السيف عديم الشكل أو كرات الجوهر، فإن الهجوم المضاد صعب. إذاً، ‘سأستخدم ذلك لصالحي’.

“أوه، هذا هو المبتدئ؟”. بتعبيرات فضولية، نظر الرجلان إلى رجل كان يتسلق المسار الجبلي منذ الفجر.

تا-آت! باستخدام تقنية الخفة، حرفت إحدى الأيدي التي وصلت إليّ، مستخدماً الوضعية الأولية لـ”صدى الوادي” لإعادة توجيهها نحو أخ أكبر آخر.

هوارورورورو! وسط النيران، صررت على أسناني وقمت بتشغيل كتاب أصل مسار النار الصامد بقوة. على الرغم من أنني شعرت وكأنني أتحول إلى رماد، إلا أن تشغيل الكتاب منعني بطريقة ما من الموت. ‘إنه مؤلم’. مؤلم بشكل مبرح. أشعر وكأنني أتحول إلى لحم خنزير مدخن. ولكن داخل هذه النيران، شعرت بشيء ما.

كغه! بوونغ، بونغ بونغ! استهدفتني عدة لكمات وركلات. استخدمت قوة ساق كانت تركل نحوي وألقيتها مرة أخرى على أخ أكبر يندفع من الخلف، أمسكت بقبضة قادمة من الجانب، وأعدت توجيهها نحو أخ أكبر آخر يمد ساقه من الأمام. بقراءة عشرات النوايا وتحريف مئات الهجمات نحو أهداف أخرى، تفاديت العديد من الأيدي وأخيراً اخترقت حشد الإخوة والأخوات الكبار. بااات! وبعد ذلك، قفزت من الجرف.

“هاها. يا رفاق، أضيفوا جذعاً آخر، لدينا مبتدئ جديد!”. تم تجاهل توسلي، وتم ربطي بإحكام على خازوق.

‘أخيراً، هربت!’. بينما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء.

كغه! بوونغ، بونغ بونغ! استهدفتني عدة لكمات وركلات. استخدمت قوة ساق كانت تركل نحوي وألقيتها مرة أخرى على أخ أكبر يندفع من الخلف، أمسكت بقبضة قادمة من الجانب، وأعدت توجيهها نحو أخ أكبر آخر يمد ساقه من الأمام. بقراءة عشرات النوايا وتحريف مئات الهجمات نحو أهداف أخرى، تفاديت العديد من الأيدي وأخيراً اخترقت حشد الإخوة والأخوات الكبار. بااات! وبعد ذلك، قفزت من الجرف.

!

“هذا جنون”.

كغغغغغ! من الجرف، امتدت يد عملاقة مصنوعة من التراب نحوي. “هذا الـ…” لقد نسيت في عجلة أمري أن هؤلاء الناس هم في الأصل متدربون. لكن ذعري كان مؤقتاً فقط. قمت بتحليل الموقف بسرعة، ووضعت جسدي في الهواء وأنا أرى اليد الترابية تصل إليّ. و. ثووك! بينما كادت اليد أن تلمس قدمي، ‘الآن!’. بعيون لامعة، استخدمت قوة اليد للقفز أبعد من ذلك.

عشرات، مئات من النوايا حجبت رؤيتي. من المستحيل تفادي كل هذه الهجمات وبدون السيف عديم الشكل أو كرات الجوهر، فإن الهجوم المضاد صعب. إذاً، ‘سأستخدم ذلك لصالحي’.

بااانغ! في لحظة، تراجعت قمم قاعة التدريب عن الأنظار. راقب كبار قاعة تدريب جسد الأرض هروبي بأسف، وهم يلعقون شفاههم. في ومضة، مرت قمم قاعة الخشب وقاعة الماء وقاعة المعدن أمام عيني. وبعد ذلك. هاه؟ شعرت بإحساس مشؤوم ونظرت إلى الوراء. لقد استخدمت القوة من اليد الترابية للقفز أبعد، لكن بطريقة ما تسبب ذلك في توجهي نحو…

قعقعة! في ذلك اليوم، مارست أيضاً فن المبارزة بالسيف في أعماق قاعة تدريب الماء، حابساً أنفاسي في مكان به ضغط ماء كثيف. لكي لا أنسى الأساسيات، يجب أن أطبعها باستمرار على جسدي!

‘قـ-قاعة تدريب النار!’. بعد أن أدركت مصيري المشؤوم بسرعة، حاولت يائساً تغيير اتجاهي، لكن الأوان كان قد فات. هوارورورورو! فتح تنين لهب عملاق فمه، وابتلعني وأنا أطير في الهواء.

تشاك! مد اثنان من الإخوة الأكبر أيديهما في وقت واحد نحو كتفي. بقراءة نيتهم، انحنيت وتفاديت أيديهما. بات! من تحت الأرض، ارتفعت خطوط حمراء نحو ساقي. في وضع القرفصاء، ركلت الأرض، دافعاً نفسي إلى الأمام. المكان الذي ركلت منه نبت منه زوج من الأيدي التي أمسكت بالهواء.

كوارر! بعد أن علقت في فم تنين اللهب، سقطت في مكان ما، وشعرت بحرارة شديدة حولي. ‘.اللعنة’. الهروب من عرين النمر فقط للدخول إلى كهف دب.

“هذا ما أقوله. لكن ما هو أكثر رعباً هو أنني، أثناء صعودي بعد العشاء، رأيت مبتدئاً يشبه تماماً ذلك الرجل، يتلقى تدريباً على الصدمات في قاعة تدريب جسد مسار الخشب”.

“هاها، أيها المبتدئ. هل الطيران في الهواء إلى قاعة تدريب جسد مسار النار لدينا هو إعلان نية لممارسة كتاب أصل مسار النار الصامد؟”.

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي. مقارنة بثلاثة أشهر مضت، أصبح جسدي أقوى وأكثر صلابة بشكل كبير. من حيث القوة البدنية وحدها، فإن جسدي يضاهي جسد متدرب في مرحلة بناء التشي مليء بـ جوهر التشي، على الرغم من أنني ما زلت في مرحلة تجميع التشي. إذا جمعت بين أسلوب تنقية التشي الذي أتقنته من خلال “الفهم قبل الاختراق”، وجسد متدرب في مرحلة بناء التشي، وحالة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…

“يا هذا، انتظر. هل اختبرنا الجذر الروحي لهذا المبتدئ؟ إذا لم يكن جذراً روحياً للنار، يجب أن ننقله بأدب إلى قاعة تدريب أخرى!”.

“واو…؟ لا بد أنك كنت مخطئاً، أليس كذلك؟”.

“هواهاها، لقد فعلت ذلك على الفور بتعويذة تنين اللهب. هذا الفتى بالتأكيد لديه جذر روحي للنار!”.

“سأصاب بالبرد من هذا الصقيع! اجعلوها أكثر سخونة! هذا المبتدئ يصاب بالبرد!”. “ها، هاها”. عند كلماتي، بدأت وجوه ثلاثة أو أربعة من الكبار الذين توتروا في الضحك. “هاهاهاها! حسناً، لدينا شخصية مميزة هنا! حسناً، أيها المبتدئ! سنفعل كما تقول! لا يمكننا أن ندع مبتدئنا المحبوب يصاب بالبرد! يا رفاق، أحضروا بعض الحمم إلى هنا!”. ضحكت وأنا أتحول إلى فحم. نعم، لم يمض وقت طويل منذ أن عدت لأكون بشرياً من دمية. لقد كنت درامياً أكثر من اللازم. اليوم، استعدت صوابي. انتهى وقت التظاهر. لنصبح أقوى! أكثر من ذلك!

هوارورورو! تحول تنين اللهب الذي أمسك بي إلى سلاسل من النار، وقيدني بإحكام. طاخ، طاخ، طاخ، طاخ! حولي، أحاط بي العديد من كبار قاعة تدريب جسد مسار النار بأجسادهم المتوهجة باللون الأحمر الحار.

كوارر! بعد أن علقت في فم تنين اللهب، سقطت في مكان ما، وشعرت بحرارة شديدة حولي. ‘.اللعنة’. الهروب من عرين النمر فقط للدخول إلى كهف دب.

“أعتقد أنني أتيت إلى المكان الخطأ، هل يمكنكم تركي أذهب، من فضلكم…؟”.

“إذا أتقن جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد، فإنه سيكتسب حرفياً مقاومة هائلة ضد العناصر الخمسة نفسها… انتظر، لحظة!”. أشار أحد الرجال الضخمين إلى مكان ما. “هناك، هذا هو المبتدئ!”.

“هاها. يا رفاق، أضيفوا جذعاً آخر، لدينا مبتدئ جديد!”. تم تجاهل توسلي، وتم ربطي بإحكام على خازوق.

‘آه، فهمت…’. سسس، سسس، سسس… في حياتي الماضية محبوسا في ‘الجنرال سيو’ لألف عام، لم أشعر بهذا الإحساس منذ وقت طويل. الألم. بشعوري بالألم، أدركت شيئاً ما. ‘إنه مؤلم. لكن… كوني أتألم يعني…’. أنا ‘حي’. ‘نعم، أنا…’. حي! وميض! “هووو”. امتصصت النيران وفقاً للتقنية السرية لكتاب أصل مسار النار الصامد، مبتسماً وسط النار المشتعلة.

“الآن، سأعلمك تعقيدات كتاب أصل مسار النار الصامد، لذا استمع جيداً”.

هوارورورورو! وسط النيران، صررت على أسناني وقمت بتشغيل كتاب أصل مسار النار الصامد بقوة. على الرغم من أنني شعرت وكأنني أتحول إلى رماد، إلا أن تشغيل الكتاب منعني بطريقة ما من الموت. ‘إنه مؤلم’. مؤلم بشكل مبرح. أشعر وكأنني أتحول إلى لحم خنزير مدخن. ولكن داخل هذه النيران، شعرت بشيء ما.

“آه، لقد فهمت بالفعل”.

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي. مقارنة بثلاثة أشهر مضت، أصبح جسدي أقوى وأكثر صلابة بشكل كبير. من حيث القوة البدنية وحدها، فإن جسدي يضاهي جسد متدرب في مرحلة بناء التشي مليء بـ جوهر التشي، على الرغم من أنني ما زلت في مرحلة تجميع التشي. إذا جمعت بين أسلوب تنقية التشي الذي أتقنته من خلال “الفهم قبل الاختراق”، وجسد متدرب في مرحلة بناء التشي، وحالة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…

“أوه، هل فهمت؟ هذا جيد. يا فتيان، اطبخوا المبتدئ!”. ثم، أُشعلت كومة الحطب تحتي. “أيها المبتدئ، إذا استخدمت كتاب أصل مسار النار الصامد بشكل صحيح، فلن تواجه أي مشاكل. جرب ذلك”. ابتلعتني النيران.

“هذا ما أقوله. عادةً، إتقان واحد فقط من كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد والانتقال إلى جسد الفراغ الحامي لضوء النجوم هو القاعدة بالنسبة لمعظم الناس…”.

هوارورورورو! وسط النيران، صررت على أسناني وقمت بتشغيل كتاب أصل مسار النار الصامد بقوة. على الرغم من أنني شعرت وكأنني أتحول إلى رماد، إلا أن تشغيل الكتاب منعني بطريقة ما من الموت. ‘إنه مؤلم’. مؤلم بشكل مبرح. أشعر وكأنني أتحول إلى لحم خنزير مدخن. ولكن داخل هذه النيران، شعرت بشيء ما.

بااات! اللمسة الأولى استهدفت كتفي. السماح بذلك سيخلع كتفي. انحنيت بخصري قليلاً لتفادي اليد، ثم وضعت يدي تحت ذراع الأخ الأكبر وغيرت الاتجاه قليلاً. تمايل!

‘آه، فهمت…’. سسس، سسس، سسس… في حياتي الماضية محبوسا في ‘الجنرال سيو’ لألف عام، لم أشعر بهذا الإحساس منذ وقت طويل. الألم. بشعوري بالألم، أدركت شيئاً ما. ‘إنه مؤلم. لكن… كوني أتألم يعني…’. أنا ‘حي’. ‘نعم، أنا…’. حي! وميض! “هووو”. امتصصت النيران وفقاً للتقنية السرية لكتاب أصل مسار النار الصامد، مبتسماً وسط النار المشتعلة.

“أوه، هل فهمت؟ هذا جيد. يا فتيان، اطبخوا المبتدئ!”. ثم، أُشعلت كومة الحطب تحتي. “أيها المبتدئ، إذا استخدمت كتاب أصل مسار النار الصامد بشكل صحيح، فلن تواجه أي مشاكل. جرب ذلك”. ابتلعتني النيران.

لقد أثرت ضجة كبيرة على لا شيء بعد أن نجوت من الألم الجسدي لفترة طويلة جداً. كان التأثير البصري مذهلاً لدرجة أنني أصبت بالذعر قبل الأوان. ولكن، هل هناك حقاً ما هو أكثر إيلاماً من هذا الألم؟ بالطبع لا. في خضم النيران والمعاناة، أدركت شيئاً أكثر عذاباً بكثير من الألم. الموت. أن تغمض عينيك في عجز وبؤس، دون أن تحقق شيئاً أو تنقذ أحداً. أليس هذا أكثر عذاباً حقاً؟ سسس… وسط الحرارة الحارقة، وجدت هدوئي. بغض النظر، يمكنني أن أصبح أقوى. مع هذا النوع من التدريب، يجب أن يساعدني ذلك على تجميع القوة الكافية حتى لا أموت عاجزاً مرة أخرى.

“مجندنا الجديد يهرب!”. “امسكوا به!”.

ماذا كنت أفعل حتى الآن… هذا ليس وقت الشكوى. كيم يون تعاني تحت طغيان السيد المجنون. جيون ميونغ-هون وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي محكوم عليهما بالإبادة على يد خالد حقيقي في غضون بضعة عقود. من يدري ماذا سيفعل سيو هويل بـ أوه هي-سيو. كانغ مين-هي ستصاب بالجنون وتدمر وادي الأشباح الأسود بأكمله. قديس النمر اللازوردي سيموت في النهاية وسيصاب أوه هيون-سيوك بالشلل بعد ذلك. لإنقاذ الجميع. أو على الأقل، لمعرفة لماذا وماذا يحدث. لا يجب أن أجلس هنا مكتئباً، يا سيو أون-هيون!

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي. مقارنة بثلاثة أشهر مضت، أصبح جسدي أقوى وأكثر صلابة بشكل كبير. من حيث القوة البدنية وحدها، فإن جسدي يضاهي جسد متدرب في مرحلة بناء التشي مليء بـ جوهر التشي، على الرغم من أنني ما زلت في مرحلة تجميع التشي. إذا جمعت بين أسلوب تنقية التشي الذي أتقنته من خلال “الفهم قبل الاختراق”، وجسد متدرب في مرحلة بناء التشي، وحالة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…

في خضم الألم الحارق، واجهت كبار السن الذين كانوا ينظرون بارتياح بابتسامة.

‘إذن…’ قررت الاندفاع نحو الأخ الأكبر الذي يهاجمني من الخلف. استهدفت سبع نوايا أطرافي. من روح القتال المنبعثة من وراء نيتهم، كان من الواضح أنهم على استعداد لكسر أطرافي إذا لزم الأمر للقبض عليّ من أجل قاعة التدريب.

“أيها الإخوة الكبار، أيتها الأخوات الكبيرات، أيها الكبار…!”. إنه مؤلم. لكن الآن، في خضم الألم الحارق، أعرف أخيراً ما يجب أن أفعله. “هل هذا كل شيء!؟ كانت لدي بعض التوقعات عندما سمعت أن قاعة تدريب جسد مسار النار مكان مثير، لكن هذا فاتر لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أميز ما إذا كانت النار قد أُشعلت أم لا!”. برزت عروق على وجوه الكبار الذين كانوا يشعلون النار.

“آه، لقد فهمت بالفعل”.

“سأصاب بالبرد من هذا الصقيع! اجعلوها أكثر سخونة! هذا المبتدئ يصاب بالبرد!”. “ها، هاها”. عند كلماتي، بدأت وجوه ثلاثة أو أربعة من الكبار الذين توتروا في الضحك. “هاهاهاها! حسناً، لدينا شخصية مميزة هنا! حسناً، أيها المبتدئ! سنفعل كما تقول! لا يمكننا أن ندع مبتدئنا المحبوب يصاب بالبرد! يا رفاق، أحضروا بعض الحمم إلى هنا!”. ضحكت وأنا أتحول إلى فحم. نعم، لم يمض وقت طويل منذ أن عدت لأكون بشرياً من دمية. لقد كنت درامياً أكثر من اللازم. اليوم، استعدت صوابي. انتهى وقت التظاهر. لنصبح أقوى! أكثر من ذلك!

“لكن، هذا ليس كافياً!”. أقبض قبضتي بإحكام أكبر وأنظر إلى قاعة العناصر الخمسة. أسرع… يجب أن أصل إلى مستوى أعلى. بهذا المعدل، لا أستطيع إنقاذ أي شخص بعد. بعزيمة راسخة، واصلت صعودي إلى قاعة العناصر الخمسة.

من يوم معين فصاعداً، بدأت الشائعات تنتشر في قاعة تدريب جسد العناصر الخمسة التابعة لطائفة خلق السماء اللازوردية. “يا هذا، هل سمعت الإشاعة؟ إذا ذهبت إلى قاعة تدريب جسد مسار النار في وقت مبكر من اليوم، فهناك مبتدئ مربوط يحترق منذ الفجر”.

“لكن اسمع، ما هو مخيف هو أنك إذا ذهبت إلى قاعة تدريب جسد مسار المعدن في الصباح، يمكنك رؤية مبتدئ، يشبه تماماً ذلك الذي كان يحترق عند الفجر، يتمزق هناك”.

“أوه، حقاً؟”.

وونغ! ارتفعت اللفافة المربوطة بخصري في الماء وانفتحت بجانبي. هذه اللفافة، التي حصلت عليها من شيخ بوابة الروح الغربية في المرة السابقة، كانت نوعاً من القطع الأثرية السحرية للتخزين تُعرف باسم لفافة التخزين. أخرجت لوحاً من اليشم من لفافة التخزين التي انتزعتها من الشيخ. كان على لوح اليشم أسلوب منقوش بلغة عالم البرد الساطع. اسم الأسلوب هو “تقنية الأرواح الثلاثة”، والتي تسمح للمرء بإنشاء ثلاثة نسخ من نفسه ليتم تخزينها في مكان آمن. إذا كان الجسد الرئيسي في خطر وفقد تدريبه أو جسده، يمكن استخدام النسخ لاستعادة التدريب. إنه أسلوب مناسب للمتدربين فوق مرحلة الروح الوليدة الذين يفقدون أجسادهم المادية بشكل متكرر.

“لكن اسمع، ما هو مخيف هو أنك إذا ذهبت إلى قاعة تدريب جسد مسار المعدن في الصباح، يمكنك رؤية مبتدئ، يشبه تماماً ذلك الذي كان يحترق عند الفجر، يتمزق هناك”.

كغغغغغ! من الجرف، امتدت يد عملاقة مصنوعة من التراب نحوي. “هذا الـ…” لقد نسيت في عجلة أمري أن هؤلاء الناس هم في الأصل متدربون. لكن ذعري كان مؤقتاً فقط. قمت بتحليل الموقف بسرعة، ووضعت جسدي في الهواء وأنا أرى اليد الترابية تصل إليّ. و. ثووك! بينما كادت اليد أن تلمس قدمي، ‘الآن!’. بعيون لامعة، استخدمت قوة اليد للقفز أبعد من ذلك.

“واو، وافد جديد مجتهد، أليس كذلك؟”.

وونغ! باستخدام “مسار تجاوز الماء في التدريب”، تمكنت من التنفس للحظة تحت الماء عن طريق التلاعب بالطاقة الروحية. “هوو…”. قد يبدو أنه من المضحك التنفس تحت الماء، ولكن من المدهش أن أولئك الذين تعلموا أساليب مائية يمكنهم فعل شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنه لا يساعد في تدريب سعة الرئة وأميل إلى تجنبه. شكلت ختماً يدوياً وتحدثت.

“لا، لم تنته القصة بعد. كنت أمر بجانب قاعة تدريب جسد مسار الماء بعد الغداء، ورأيت الرجل الذي كان في قاعة تدريب جسد مسار المعدن في الصباح يغوص في أعمق جزء من قاعة تدريب جسد مسار الماء”.

“أعتقد أنني أتيت إلى المكان الخطأ، هل يمكنكم تركي أذهب، من فضلكم…؟”.

“واو… ثلاث قاعات تدريب مختلفة…؟ هل هذا ممكن حتى؟”.

!

“هذا ما أقوله. لكن ما هو أكثر رعباً هو أنني، أثناء صعودي بعد العشاء، رأيت مبتدئاً يشبه تماماً ذلك الرجل، يتلقى تدريباً على الصدمات في قاعة تدريب جسد مسار الخشب”.

“…انتظر، هذان الأسلوبان…”. قرأت كلتا الصيغتين في وقت واحد، وأدركت شيئاً ما.

“واو…؟ لا بد أنك كنت مخطئاً، أليس كذلك؟”.

عندما غيرت الاتجاه، شعر بالقوة التي كان على وشك ممارستها عليّ تتحول إلى جانب واحد، مما جعله يترنح. في تلك اللحظة، تقلبت النية بعنف. تات! تمكنت من المرور عبر فجوات النية المرتجفة، وهربت في البداية من تطويق الإخوة الأكبر.

“كيف يمكن ذلك؟ ولا أعرف ما إذا كانوا قد رأوا هذا بشكل خاطئ، لكن أحد الصغار الذين مروا بجانب قاعة تدريب جسد مسار الأرض في منتصف الليل قال إنه رأى مبتدئاً، يشبه تماماً الشخص الذي رأيته، يخرج من تحت قاعة تدريب جسد مسار الأرض…”.

“بوهاه!”. لهثت من أجل الهواء العذب، واستعدت وعيي. وو-وونغ! وضع أحد الإخوة الأكبر سناً ذو جذر روحي خشبي يده على رأسي، وشفي إصاباتي. “آه، يا أخي الأكبر. شكراً لك”.

“هل يمكن أن يكون خمسة توائم قد انضموا إلى طائفة خلق السماء اللازوردية في نفس الوقت؟”.

“لفافة التخزين، افتحي”.

“لو كان الأمر كذلك، لكانت إشاعة مثيرة للاهتمام، لكن لا توجد مثل هذه الإشاعة. بعبارة أخرى”.

“التسرع في الأمور كثيراً يمكن أن يؤدي إلى المتاعب. يجب أن تأخذ الأمور بروية”. كانت نصيحة دافئة بشكل مدهش تأتي من شخص يلقي بصغاره في الماء مع حجارة مربوطة بأقدامهم. أومأت برأسي واعترفت بنصيحته في الوقت الحالي.

“إنهم جميعاً نفس الشخص؟”.

وو-وونغ! في تلك الحالة، أتدرب أيضاً على “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” للسيد المجنون. عادةً، يمكن أن يؤدي التدريب على تقنيات متعددة في وقت واحد إلى الاستحواذ الشيطاني بسبب الارتباك وفقدان التركيز. يمكن أن تظهر شياطين عقلية، أو يمكن أن يتشابك دوران القوة الحيوية والدم مما يتسبب في حدوث انفجار.

حدق الرجلان الضخمان في ذهول. “التدريب في جميع قاعات تدريب جسد العناصر الخمسة؟ أي نوع من الشائعات السخيفة هذه؟”.

“أوه، هذا هو المبتدئ؟”. بتعبيرات فضولية، نظر الرجلان إلى رجل كان يتسلق المسار الجبلي منذ الفجر.

“هذا ما أقوله. عادةً، إتقان واحد فقط من كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد والانتقال إلى جسد الفراغ الحامي لضوء النجوم هو القاعدة بالنسبة لمعظم الناس…”.

وقف ما مجموعه 16 من الكبار في طريقي. ملأت خطوط لا حصر لها من النوايا الكثيفة المساحة أمامي. لا يبدو أن هناك طريقاً للمضي قدماً. لكن في عالم النوايا هذا، أغمضت عيني.

“هل يعني ذلك، إذن، أن هذا المبتدئ يمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة؟”.

ألقيت نظرة على الأخوين الأكبر سناً اللذين كانا يناقشان أمري من بعيد، وأخذت نفساً عميقاً، وواصلت صعودي إلى قاعة العناصر الخمسة. لقد مر حوالي 3 أشهر منذ أن بدأت تدريبي الرسمي في قاعة العناصر الخمسة. تسعة أشهر منذ عودتي. كنت أتدرب بأساليب مجنونة في قاعة العناصر الخمسة والطاقة الروحية الهائلة للسماء والأرض في عالم البرد الساطع. علاوة على ذلك، كنت أتدرب على أفضل العروق الروحية في جزيرة البرد اللازوردي، وهو مكان في عالم البرد الساطع حيث تتقارب العروق الروحية، وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة القصوى من تجميع التشي. أكملت المسارات الخمسة المتجاوزة للتدريب.

“يبدو الأمر كذلك. كونه يمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، يبدو أنه يحاول إتقان جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد”.

كوارر! بعد أن علقت في فم تنين اللهب، سقطت في مكان ما، وشعرت بحرارة شديدة حولي. ‘.اللعنة’. الهروب من عرين النمر فقط للدخول إلى كهف دب.

“هذا جنون”.

“واو… ثلاث قاعات تدريب مختلفة…؟ هل هذا ممكن حتى؟”.

“إذا أتقن جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد، فإنه سيكتسب حرفياً مقاومة هائلة ضد العناصر الخمسة نفسها… انتظر، لحظة!”. أشار أحد الرجال الضخمين إلى مكان ما. “هناك، هذا هو المبتدئ!”.

“إذا أتقن جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد، فإنه سيكتسب حرفياً مقاومة هائلة ضد العناصر الخمسة نفسها… انتظر، لحظة!”. أشار أحد الرجال الضخمين إلى مكان ما. “هناك، هذا هو المبتدئ!”.

“أوه، هذا هو المبتدئ؟”. بتعبيرات فضولية، نظر الرجلان إلى رجل كان يتسلق المسار الجبلي منذ الفجر.

“إذا أتقن جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد، فإنه سيكتسب حرفياً مقاومة هائلة ضد العناصر الخمسة نفسها… انتظر، لحظة!”. أشار أحد الرجال الضخمين إلى مكان ما. “هناك، هذا هو المبتدئ!”.

ألقيت نظرة على الأخوين الأكبر سناً اللذين كانا يناقشان أمري من بعيد، وأخذت نفساً عميقاً، وواصلت صعودي إلى قاعة العناصر الخمسة. لقد مر حوالي 3 أشهر منذ أن بدأت تدريبي الرسمي في قاعة العناصر الخمسة. تسعة أشهر منذ عودتي. كنت أتدرب بأساليب مجنونة في قاعة العناصر الخمسة والطاقة الروحية الهائلة للسماء والأرض في عالم البرد الساطع. علاوة على ذلك، كنت أتدرب على أفضل العروق الروحية في جزيرة البرد اللازوردي، وهو مكان في عالم البرد الساطع حيث تتقارب العروق الروحية، وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة القصوى من تجميع التشي. أكملت المسارات الخمسة المتجاوزة للتدريب.

عشرات، مئات من النوايا حجبت رؤيتي. من المستحيل تفادي كل هذه الهجمات وبدون السيف عديم الشكل أو كرات الجوهر، فإن الهجوم المضاد صعب. إذاً، ‘سأستخدم ذلك لصالحي’.

تنهد… عندما زفرت، دارت حولي سحب روحية بخمسة ألوان قبل أن تتدفق مرة أخرى إلى جسدي. بعد إتقان المسارات الخمسة المتجاوزة للتدريب كنت أتدرب بجد أيضاً في كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد في قاعة العناصر الخمسة.

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي. مقارنة بثلاثة أشهر مضت، أصبح جسدي أقوى وأكثر صلابة بشكل كبير. من حيث القوة البدنية وحدها، فإن جسدي يضاهي جسد متدرب في مرحلة بناء التشي مليء بـ جوهر التشي، على الرغم من أنني ما زلت في مرحلة تجميع التشي. إذا جمعت بين أسلوب تنقية التشي الذي أتقنته من خلال “الفهم قبل الاختراق”، وجسد متدرب في مرحلة بناء التشي، وحالة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي. مقارنة بثلاثة أشهر مضت، أصبح جسدي أقوى وأكثر صلابة بشكل كبير. من حيث القوة البدنية وحدها، فإن جسدي يضاهي جسد متدرب في مرحلة بناء التشي مليء بـ جوهر التشي، على الرغم من أنني ما زلت في مرحلة تجميع التشي. إذا جمعت بين أسلوب تنقية التشي الذي أتقنته من خلال “الفهم قبل الاختراق”، وجسد متدرب في مرحلة بناء التشي، وحالة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”…

“هل يعني ذلك، إذن، أن هذا المبتدئ يمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة؟”.

حتى في مستوى تدريبي الحالي في تجميع التشي، أشعر أنني أستطيع منافسة متدرب في المرحلة المتوسطة من بناء التشي. لا، مع تقنيات السيد المجنون لتحييد القطع الأثرية السحرية للخصم… يمكن أن تصل قوتي القتالية الفعلية إلى مستوى المرحلة المتأخرة من بناء التشي حتى بدون تضمين الدمى.

‘قـ-قاعة تدريب النار!’. بعد أن أدركت مصيري المشؤوم بسرعة، حاولت يائساً تغيير اتجاهي، لكن الأوان كان قد فات. هوارورورورو! فتح تنين لهب عملاق فمه، وابتلعني وأنا أطير في الهواء.

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي مرة أخرى، منظماً أفكاري. “ليس كافياً”. لكنني لست راضياً. ما زلت فقط في مرحلة بناء التشي من حيث القوة. بالتأكيد، معدل نموي ليس بطيئاً. جسد متناغم مع “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يستوعب تقوية الجسد بسرعة. جسدي بعد التحول الكامل متوافق جداً مع أساليب صقل الجسد. حتى كبار طائفة خلق السماء اللازوردية فوجئوا بنموي الملحوظ.

“لفافة التخزين، افتحي”.

“لكن، هذا ليس كافياً!”. أقبض قبضتي بإحكام أكبر وأنظر إلى قاعة العناصر الخمسة. أسرع… يجب أن أصل إلى مستوى أعلى. بهذا المعدل، لا أستطيع إنقاذ أي شخص بعد. بعزيمة راسخة، واصلت صعودي إلى قاعة العناصر الخمسة.

كغغغغغ! من الأعلى، مثل نيزك ساقط، نزلت الأخت الكبرى العضلية نصف الصلعاء عليّ. تات، تات! تنحيت ببراعة، متجنباً مكان هبوطها. كوانغ! هبطت حيث كنت، ومدت أصابعها نحوي. خدشت أصابعها الشبيهة بالجذوع بعنف حيث كنت سابقاً، وعندما لم تجد استجابة، دفعت نفسها نحو موقعي الجديد.

قعقعة! في ذلك اليوم، مارست أيضاً فن المبارزة بالسيف في أعماق قاعة تدريب الماء، حابساً أنفاسي في مكان به ضغط ماء كثيف. لكي لا أنسى الأساسيات، يجب أن أطبعها باستمرار على جسدي!

“هل يمكن أن يكون خمسة توائم قد انضموا إلى طائفة خلق السماء اللازوردية في نفس الوقت؟”.

قعقعة! ضغط الماء يسحق جسدي بالكامل. ليس كافياً. أثناء ممارسة “فن سيف قطع الجبال”، أحلل باستمرار أساليب بناء التشي التي سأتدرب عليها في المستقبل بخبرة “الفهم قبل الاختراق”.

امتدت خطوط حمراء من كل جانب، مغلفة المحيط. سبعة من الخلف. ثلاثة من الأمام. خطان أحمران من كل جانب. المساحات الفارغة الوحيدة كانت في السماء أعلاه والأرض أدناه. ومع ذلك، فإن النزول تحت الأرض لن يختلف عن الدخول طواعية إلى قاعة التدريب ليتم حبسي. والسماء، حتى لو لم تكن هناك نوايا تستهدفها الآن، من السهل جداً أن يستهدفها الآخرون.

ليس كافياً!

“أوه، هل فهمت؟ هذا جيد. يا فتيان، اطبخوا المبتدئ!”. ثم، أُشعلت كومة الحطب تحتي. “أيها المبتدئ، إذا استخدمت كتاب أصل مسار النار الصامد بشكل صحيح، فلن تواجه أي مشاكل. جرب ذلك”. ابتلعتني النيران.

وو-وونغ! في تلك الحالة، أتدرب أيضاً على “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” للسيد المجنون. عادةً، يمكن أن يؤدي التدريب على تقنيات متعددة في وقت واحد إلى الاستحواذ الشيطاني بسبب الارتباك وفقدان التركيز. يمكن أن تظهر شياطين عقلية، أو يمكن أن يتشابك دوران القوة الحيوية والدم مما يتسبب في حدوث انفجار.

“واو… ثلاث قاعات تدريب مختلفة…؟ هل هذا ممكن حتى؟”.

فجأة، يندفع الدم إلى رأسي، مسبباً ألماً نابضاً. تتصاعد موجة من الغضب، وتتلوى بداخلي رغبة عنيفة في تحطيم كل شيء في الأفق. أعراض الاستحواذ الشيطاني. ومع ذلك، أحُل الاستحواذ ببساطة تامة.

“يبدو الأمر كذلك. كونه يمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، يبدو أنه يحاول إتقان جميع الأساليب الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد”.

طاخ! رفعت قبضتي ولكمت وجهي. بووم! اندفع الدم إلى رأسي، وانفجرت الطاقة والدم اللذان كانا على وشك الانفجار. الهواء الذي ملأ رئتي خرج بالكامل وارتفع إلى الأعلى كفقاعات.

طقطقة، طقطقة… أقبض وأبسط قبضتي مرة أخرى، منظماً أفكاري. “ليس كافياً”. لكنني لست راضياً. ما زلت فقط في مرحلة بناء التشي من حيث القوة. بالتأكيد، معدل نموي ليس بطيئاً. جسد متناغم مع “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يستوعب تقوية الجسد بسرعة. جسدي بعد التحول الكامل متوافق جداً مع أساليب صقل الجسد. حتى كبار طائفة خلق السماء اللازوردية فوجئوا بنموي الملحوظ.

غرغرة، غرغرة… الاستحواذ الشيطاني؟ الشياطين العقلية؟ هذه المشتتات هي مجرد إلهاءات تنشأ عن وجود الكثير من التفكير الخامل. عندما تكون الحياة معلقة على الميزان لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل مثل هذه الإلهاءات، بطبيعة الحال، تتشتت تلك الأفكار الحمقاء.

عندما غيرت الاتجاه، شعر بالقوة التي كان على وشك ممارستها عليّ تتحول إلى جانب واحد، مما جعله يترنح. في تلك اللحظة، تقلبت النية بعنف. تات! تمكنت من المرور عبر فجوات النية المرتجفة، وهربت في البداية من تطويق الإخوة الأكبر.

غرغرة، غرغرة… أزفر في ضغط الماء، مرسلاً إشارة استغاثة. سوووش! سبحت نحوي طاقة روحية خضراء، وأمسكت بجسدي، وسحبتني إلى سطح الماء.

!

بعد فترة.

‘إذن…’ قررت الاندفاع نحو الأخ الأكبر الذي يهاجمني من الخلف. استهدفت سبع نوايا أطرافي. من روح القتال المنبعثة من وراء نيتهم، كان من الواضح أنهم على استعداد لكسر أطرافي إذا لزم الأمر للقبض عليّ من أجل قاعة التدريب.

“بوهاه!”. لهثت من أجل الهواء العذب، واستعدت وعيي. وو-وونغ! وضع أحد الإخوة الأكبر سناً ذو جذر روحي خشبي يده على رأسي، وشفي إصاباتي. “آه، يا أخي الأكبر. شكراً لك”.

عشرات، مئات من النوايا حجبت رؤيتي. من المستحيل تفادي كل هذه الهجمات وبدون السيف عديم الشكل أو كرات الجوهر، فإن الهجوم المضاد صعب. إذاً، ‘سأستخدم ذلك لصالحي’.

“حسناً، من الجيد أن تكون مجتهداً، لكن ألا تضغط على نفسك كثيراً في الآونة الأخيرة؟”. مثل هذه الكلمات التي تخرج من فم أخ أكبر مخيف من قاعة العناصر الخمسة تعني أنني كنت أتدرب بالفعل كالمجنون.

“هذا ما أقوله. عادةً، إتقان واحد فقط من كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد والانتقال إلى جسد الفراغ الحامي لضوء النجوم هو القاعدة بالنسبة لمعظم الناس…”.

“التسرع في الأمور كثيراً يمكن أن يؤدي إلى المتاعب. يجب أن تأخذ الأمور بروية”. كانت نصيحة دافئة بشكل مدهش تأتي من شخص يلقي بصغاره في الماء مع حجارة مربوطة بأقدامهم. أومأت برأسي واعترفت بنصيحته في الوقت الحالي.

‘آه، فهمت…’. سسس، سسس، سسس… في حياتي الماضية محبوسا في ‘الجنرال سيو’ لألف عام، لم أشعر بهذا الإحساس منذ وقت طويل. الألم. بشعوري بالألم، أدركت شيئاً ما. ‘إنه مؤلم. لكن… كوني أتألم يعني…’. أنا ‘حي’. ‘نعم، أنا…’. حي! وميض! “هووو”. امتصصت النيران وفقاً للتقنية السرية لكتاب أصل مسار النار الصامد، مبتسماً وسط النار المشتعلة.

“حسناً، انتهى الشفاء”.

هوارورورورو! وسط النيران، صررت على أسناني وقمت بتشغيل كتاب أصل مسار النار الصامد بقوة. على الرغم من أنني شعرت وكأنني أتحول إلى رماد، إلا أن تشغيل الكتاب منعني بطريقة ما من الموت. ‘إنه مؤلم’. مؤلم بشكل مبرح. أشعر وكأنني أتحول إلى لحم خنزير مدخن. ولكن داخل هذه النيران، شعرت بشيء ما.

“شكراً لك”. بعد التعبير عن امتناني، غطست مرة أخرى في الماء على الفور. رأيت الأخ الأكبر يصنع وجهاً غثيانياً قليلاً فوق سطح الماء. بعد إلقاء نظرة على تعابيره، نزلت نحو الهاوية العميقة.

كغغغغغ! من الأعلى، مثل نيزك ساقط، نزلت الأخت الكبرى العضلية نصف الصلعاء عليّ. تات، تات! تنحيت ببراعة، متجنباً مكان هبوطها. كوانغ! هبطت حيث كنت، ومدت أصابعها نحوي. خدشت أصابعها الشبيهة بالجذوع بعنف حيث كنت سابقاً، وعندما لم تجد استجابة، دفعت نفسها نحو موقعي الجديد.

وونغ! باستخدام “مسار تجاوز الماء في التدريب”، تمكنت من التنفس للحظة تحت الماء عن طريق التلاعب بالطاقة الروحية. “هوو…”. قد يبدو أنه من المضحك التنفس تحت الماء، ولكن من المدهش أن أولئك الذين تعلموا أساليب مائية يمكنهم فعل شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنه لا يساعد في تدريب سعة الرئة وأميل إلى تجنبه. شكلت ختماً يدوياً وتحدثت.

دودودودودو! دوت خطوات مخيفة من الخلف. طاردني نصف دزينة من العمالقة المفتولي العضلات، بغض النظر عن الجنس، كما لو كانوا كلاباً جائعة أُعطيت عظماً. “إنه يتجه نحو الجرف! امسكوا به!”. صاحت أخت كبرى عضلية وصلعاء وهي تطاردني.

“لفافة التخزين، افتحي”.

“هل يمكن أن يكون خمسة توائم قد انضموا إلى طائفة خلق السماء اللازوردية في نفس الوقت؟”.

وونغ! ارتفعت اللفافة المربوطة بخصري في الماء وانفتحت بجانبي. هذه اللفافة، التي حصلت عليها من شيخ بوابة الروح الغربية في المرة السابقة، كانت نوعاً من القطع الأثرية السحرية للتخزين تُعرف باسم لفافة التخزين. أخرجت لوحاً من اليشم من لفافة التخزين التي انتزعتها من الشيخ. كان على لوح اليشم أسلوب منقوش بلغة عالم البرد الساطع. اسم الأسلوب هو “تقنية الأرواح الثلاثة”، والتي تسمح للمرء بإنشاء ثلاثة نسخ من نفسه ليتم تخزينها في مكان آمن. إذا كان الجسد الرئيسي في خطر وفقد تدريبه أو جسده، يمكن استخدام النسخ لاستعادة التدريب. إنه أسلوب مناسب للمتدربين فوق مرحلة الروح الوليدة الذين يفقدون أجسادهم المادية بشكل متكرر.

كغه! بوونغ، بونغ بونغ! استهدفتني عدة لكمات وركلات. استخدمت قوة ساق كانت تركل نحوي وألقيتها مرة أخرى على أخ أكبر يندفع من الخلف، أمسكت بقبضة قادمة من الجانب، وأعدت توجيهها نحو أخ أكبر آخر يمد ساقه من الأمام. بقراءة عشرات النوايا وتحريف مئات الهجمات نحو أهداف أخرى، تفاديت العديد من الأيدي وأخيراً اخترقت حشد الإخوة والأخوات الكبار. بااات! وبعد ذلك، قفزت من الجرف.

بينما كنت أقرأ “تقنية الأرواح الثلاثة” مرة أخرى، انتظر لحظة. بعد النظر إلى صيغة “تقنية الأرواح الثلاثة”، استخدمت الطاقة الروحية لنقش صيغة “لفافة جيش الشياطين الطينية” في الماء. ثم، قارنت على عجل صيغتي الأسلوبين.

بااانغ! في لحظة، تراجعت قمم قاعة التدريب عن الأنظار. راقب كبار قاعة تدريب جسد الأرض هروبي بأسف، وهم يلعقون شفاههم. في ومضة، مرت قمم قاعة الخشب وقاعة الماء وقاعة المعدن أمام عيني. وبعد ذلك. هاه؟ شعرت بإحساس مشؤوم ونظرت إلى الوراء. لقد استخدمت القوة من اليد الترابية للقفز أبعد، لكن بطريقة ما تسبب ذلك في توجهي نحو…

“…انتظر، هذان الأسلوبان…”. قرأت كلتا الصيغتين في وقت واحد، وأدركت شيئاً ما.

“هل يعني ذلك، إذن، أن هذا المبتدئ يمتلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة؟”.

تشاك! مد اثنان من الإخوة الأكبر أيديهما في وقت واحد نحو كتفي. بقراءة نيتهم، انحنيت وتفاديت أيديهما. بات! من تحت الأرض، ارتفعت خطوط حمراء نحو ساقي. في وضع القرفصاء، ركلت الأرض، دافعاً نفسي إلى الأمام. المكان الذي ركلت منه نبت منه زوج من الأيدي التي أمسكت بالهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط