الفصل 168: أولئك الذين ضلوا (2)
طقطقة! “لن يكون، هناك، تسريب، للمعلومات!” كونغ!
غير قادر على فعل ذلك.
“هل يمثل التحالف الكبير للجنس البشري كل البشرية؟”
أنظر إلى المسؤول والرسول بوجه متصلب. يتنهد الرسول بعمق. يتردد صدى تنهده طويلاً في الغرفة.
“الدمى… و…” لكنني قاومت الضغط الذي ينبعث من المتدرب الكبير في مرحلة التكامل، وجمعت كل قوتي لأتحدث. “الأمر، قد، أُعطي، لتأخير، الشياطين، عن لقاء، جيش الشياطين، حتى بعد، تفعيل، التشكيلة!”
“…آمل أن يكون هناك سبب وجيه لهذا.” ينظر إلي الرسول بعيون جليدية. “عملية التحويل إلى حبوب تقلل من الحجم أثناء الإجلاء، وتساعد في تقدم تدريب جنود الجنس البشري وتعافيهم، وتضعف عالم الشياطين على المدى الطويل، وتعود بالنفع على الجنس البشري من خلال بيع حبوب الشياطين. كلماتك، أيها الحاكم، تشير إلى التخلي عن كل هذا لإنقاذ تلك الوحوش. آمل أن يكون هناك سبب وجيه لهذا.”
“!”
“لأنه…” آخذ نفسًا، وأفكر في سبب في ذهني.
“أنت تكذب.” فتحت عيني على وسعهما وتحدثت. “أنا على دراية تامة بالمسافة الكبيرة بين جزيرة الإنسان السماوية حيث يوجد كبار المتدربين في مرحلة التكامل ونزول الخالد الحقيقي في جزيرة الروح الرعدية. علاوة على ذلك، كشخص لا يهتم عادة بما يحدث في كل جزيرة سماوية، لماذا أحدثت كل هذه الضجة عندما هاجم الخالد الحقيقي؟” حدقت فيه. “لا بد أنه كانت هناك دوافع خفية. أليس كذلك؟”
لماذا؟ لماذا أريد إنقاذ الشياطين، وهم ليسوا حتى من أقاربي؟ لماذا حقًا. لماذا!
غير قادر على فعل ذلك.
تمر في ذهني رؤية زوجين شابين يقومان بخطبة أمامي. يمر مشهد لعب الـ “غو” وتبادل الأحاديث مع كائن ذي مجسات. تتبادر إلى ذهني صور لعرق الشياطين الذين عاشوا تحت مكتب الحاكم على مر السنين. مع كل تلك الذكريات عن السنوات المترسخة في ذهني، حاملاً تلك الروابط على ظهري، أنظر مباشرة إلى الإنسان أمامي وأقول،
“هذا هو خيرك أنت.”
“لأنه الصواب.”
‘قيم وي ريونغ-سيون قوتي الإجمالية بأنها في مرحلة المحاور الأربعة وحبسني بمثل هذا الحاجز. هذا يعني أن المفتش الذي سيأتي للقبض علي سيكون على الأقل في مرحلة المحاور الأربعة.’
وتعابير وجه الرسول تتلوى.
‘هذا هو الرسول!؟’ لا، ليس كذلك. فكرت، وتأملت. “لم تكن مجرد رسول.”
“…هل قلت للتو أنه الصواب؟ الجنود الذين لا يحصى عددهم والذين قد يموتون في هذه الحرب، الأرواح التي لا تعد ولا تحصى. هل تقول إن التخلي عن الموارد التي يمكن أن تنقذهم هو تعريفك للخير؟ أليس الخير الحقيقي هو التصرف لإنقاذهم؟”
عند سماع كلماتي، حدق في وي ريونغ-سيون بصمت.
“هذا هو خيرك أنت.”
“اسمع، أنا لا أتحدث عن من هو في صفنا أو في صفهم، أو ما هو الخير أو الشر.” أحدق فيه.
“إنه خير التحالف الكبير للجنس البشري.”
“من الواضح أنك أتيت لمعاقبتي، لكن رسولاً في مرحلة تكوين النواة لن يكون لديه السلطة لتفعيل مثل هذه التشكيلة الهائلة…”
“هل يمثل التحالف الكبير للجنس البشري كل البشرية؟”
“لأنه…” آخذ نفسًا، وأفكر في سبب في ذهني.
“بالطبع يمثلها.”
“…هل قلت للتو أنه الصواب؟ الجنود الذين لا يحصى عددهم والذين قد يموتون في هذه الحرب، الأرواح التي لا تعد ولا تحصى. هل تقول إن التخلي عن الموارد التي يمكن أن تنقذهم هو تعريفك للخير؟ أليس الخير الحقيقي هو التصرف لإنقاذهم؟”
“لا، يبدو أنهم لا يمثلونني.”
“ها… إذن لديها وظيفة حبس فقط.” نظرت نحو الاتجاه الذي يوجد فيه يشم الصقيع الشاسع. شعر وي ريونغ-سيون بنيتي، وتحدث بنبرة ساخرة.
“يبدو أنك تقترح خيانة البشرية. أليست الخيانة هي جوهر الشر؟”
“لأنه…” آخذ نفسًا، وأفكر في سبب في ذهني.
“اسمع، أنا لا أتحدث عن من هو في صفنا أو في صفهم، أو ما هو الخير أو الشر.” أحدق فيه.
صمتت للحظة. ثم رفعت رأسي وسألته مرة أخرى. “لماذا تلقى كبار المتدربين في مرحلة التكامل إصابات خطيرة من الخالد الحقيقي؟”
“سواء كان الجنس البشري أو البشرية، فهم ليسوا أنا وأنا لست هم. خيرهم ليس خيري، وحياتهم ليست حياتي.” أشعر دائمًا وكأنني فقدت الكثير من الذكريات المهمة. لكن… شيء واحد يبقى واضحًا دائمًا. أريد أن أعيش حياة لائقة. حياة لا يطير فيها الوقت بسبب التراجع، حيث لا تختفي كل علاقاتي ووقتي. ومن أجل تلك الحياة، سأبذل قصارى جهدي في أي وقت.
وو-وونغ! ‘سيستغرق الأمر ما يقرب من سبعة أيام لوصول المفتش من مرحلة المحاور الأربعة من التحالف الكبير للجنس البشري إلى المنطقة المحتلة الثامنة.’ أصر على أسناني، وعيناي تلمعان بالإصرار. ‘في الأيام السبعة المقبلة، يجب أن أستعيد ذكرياتي.’ إذا فشلت في استعادة ذكرياتي في غضون ذلك الوقت؟ ‘إذن…’ أصر على أسناني. ‘سأتقدم إلى مرحلة الروح الوليدة.’
“خيري الذي أتحدث عنه لك هو أولوية حياتي.” لن أقدم حجة واهية. خيري، مقارنة بالقضية الكبرى للبشرية التي يتحدث عنها الرسول، قد يكون تافهًا، أنانيًا، ومجرد غطرسة شخصية. قد يكون مجرد ادعاء يقدمه فرد. قد يكون هراءً أحمق ومنطقًا معيبًا. لكن. “هذه هي طريقتي في الحياة. لن أفرض طريقتي في الحياة عليك، لذا لا تفرض طريقتك علي.”
“لننهِ هذه المحادثة التي لا معنى لها هنا.” ثامب! جلست في مكاني. الآن، أنا العضو الوحيد من الجنس البشري المتبقي في هذه المنطقة المحتلة. إذن، لم يتبق لي سوى شيء واحد لأفعله.
“ألا تفهم أن التمسك برأيك في موقعك هو بحد ذاته شكل من أشكال الإكراه؟”
[صحيح. أنا وي ريونغ-سيون، متدرب كبير في مرحلة التكامل تابع للتحالف الكبير للجنس البشري. جميع الرسل الذين تم إيفادهم إلى كل منطقة محتلة والمديرون الذين تم إرسالهم إلى كل جزيرة سماوية للجنس البشري تابعة للتحالف الكبير، كلهم تجسيدات قمت بإنشائها بجهد كبير.]
“فقط غادر الآن.”
“هذا أمر مثير للإعجاب. لكن.” نظرت إليه وقلت، “في الوقت الحالي، سيتعين عليك التركيز على الهروب. مرة أخرى، عشرة آلاف لي. هذا هو الحد الأدنى، وربما، قد تحتاج إلى الذهاب أبعد بثلاث أو أربع مرات. لذا…”
وونغ! استدعيت قوة الجنرال سيو المخبأة في ظلي وتحدثت. “المورد المهم في هذه المنطقة المحتلة هو بركة الفراغ الروحية، ولا يوجد سوى سبع قبائل شيطانية. مقارنة بالمناطق الأخرى، عدد الشياطين هنا أقل بكثير، لذا حتى لو تم تحويل كل هذه القبائل، كم عدد حبوب الإكسير التي يمكن إنتاجها؟ يجب أن تعود إلى عالم الصقيع الساطع. سأبذل قصارى جهدي لدعم إجلاء من تبقى من الجنس البشري.”
طقطقة! “لن يكون، هناك، تسريب، للمعلومات!” كونغ!
“…سأبلغ التحالف الكبير بذلك.” غادر الاثنان الغرفة.
وتعابير وجه الرسول تتلوى.
تنهدت بعمق واستلقيت. أنا متعب.
“إنه خير التحالف الكبير للجنس البشري.”
[بأمر من الحاكم الموقر، يُقضى بطرد الشياطين الذين يعيشون في هذه المنطقة!] في المنطقة المحتلة الثامنة من عالم الشياطين من قبل الجنس البشري. هناك، كانت العديد من الدمى تحلق في الأرجاء، تطرد الشياطين. قاوم الشياطين، في حيرة من أمرهم ولكنهم مصممون على عدم طردهم من أرضهم. ومع ذلك، تمتلك كل دمية الحد الأدنى من قوة مرحلة تكوين النواة، مما لم يترك للشياطين أي وسيلة للمقاومة.
وبالتالي، لا يوجد سوى حل واحد. نقل الشياطين القريبين. بعيدًا، بعيدًا جدًا… يقال إن قوة تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم تمحو كل شيء في دائرة نصف قطرها خمسمائة لي، والعواصف المكانية التي تطلقها ستنتشر في جميع الاتجاهات، مسببة أضرارًا لا حصر لها.
في قصر الحاكم، أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في السقف. “تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم، هاه…” لقد منعت التحويل الكامل للشياطين إلى حبوب، ولكن لا مجال للتفكير بشأن التشكيلة. إذا رفضت أيضًا تثبيت تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم، فسأصبح حقًا خائنًا للجنس البشري. سيتم أيضًا تصنيف طائفة السماء اللازوردية كطائفة ربت خائنًا للجنس البشري، مما يعرضها لخطر الضرر الجانبي. بالنسبة لي، جبانًا كما أنا، لا يمكنني إيقاف تثبيت التشكيلة.
وو-وونغ!
وبالتالي، لا يوجد سوى حل واحد. نقل الشياطين القريبين. بعيدًا، بعيدًا جدًا… يقال إن قوة تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم تمحو كل شيء في دائرة نصف قطرها خمسمائة لي، والعواصف المكانية التي تطلقها ستنتشر في جميع الاتجاهات، مسببة أضرارًا لا حصر لها.
الفصل 168: أولئك الذين ضلوا (2)
“…أيها المتدرب غيون.” تحدثت إلى الشيطان الذي أحضرته إلى قصر الحاكم. [ما الأمر، يا سيد سيو].
‘هل هذا أفضل ما يمكنني فعله؟’ لا أستطيع أن أقول ما إذا كان ما فعلته هو الأفضل أم لا. هل فعلت الصواب؟ هل لا يوجد حل أفضل؟
تلوي، تلوي… أجابني الشيطان وهو متشبث بالسقف.
“لذا، من فضلك خذ الشياطين وانتقلوا بعيدًا قدر الإمكان عن الأراضي المحتلة للجنس البشري. على الأقل عشرة آلاف لي، يجب أن تبتعدوا عشرة آلاف لي.” [يبدو أن الجنس البشري ينوي استخدام سلاح قوي. هجوم من ذروة مرحلة التكامل بالكاد يمكن أن ينتج مثل هذا النطاق.] سألني، ومجساته تتلوى.
“لقد تم إعادة جميع البشر من مكتب الحاكم إلى عالم الصقيع الساطع. لا توجد مراقبة الآن، إذا جاز التعبير… أريد أن أعهد إليك بقيادة القبائل السبع وأن تقودهم إلى بر الأمان.”
“…هل قلت للتو أنه الصواب؟ الجنود الذين لا يحصى عددهم والذين قد يموتون في هذه الحرب، الأرواح التي لا تعد ولا تحصى. هل تقول إن التخلي عن الموارد التي يمكن أن تنقذهم هو تعريفك للخير؟ أليس الخير الحقيقي هو التصرف لإنقاذهم؟”
[إجلاء؟]
[مفهوم.]
“نعم. سيبدأ الجنس البشري قريبًا مذبحة ضخمة.” لا أستطيع ذكر تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم مباشرة. لكنني قررت أن أنقل أفكاري بشكل غير مباشر.
“اسمع، أنا لا أتحدث عن من هو في صفنا أو في صفهم، أو ما هو الخير أو الشر.” أحدق فيه.
“لذا، من فضلك خذ الشياطين وانتقلوا بعيدًا قدر الإمكان عن الأراضي المحتلة للجنس البشري. على الأقل عشرة آلاف لي، يجب أن تبتعدوا عشرة آلاف لي.” [يبدو أن الجنس البشري ينوي استخدام سلاح قوي. هجوم من ذروة مرحلة التكامل بالكاد يمكن أن ينتج مثل هذا النطاق.] سألني، ومجساته تتلوى.
“!”
[هل لي أن أعرف هذه المعلومة؟ إذا قابلت تحالف عالم الشياطين، سأشاركهم ما قلته لي.]
بعد لحظة من الصمت. [ليس لك أن تعرف. عليك فقط أن تنتظر هنا في هذا الحاجز مع الشياطين حتى يصل سادة التشكيلات ومفتش التحالف الكبير… يتطلب هذا الحاجز إذنًا من التحالف الكبير للخروج من الداخل، بينما الدخول من الخارج غير مقيد. بالطبع، يقتصر الأمر على الجنس البشري، ولا يمكن للأعراق الأخرى الدخول… لست متأكدًا مما إذا كنت قد تآمرت حقًا مع الشياطين، ولكن حتى لو فعلت، فلا يوجد شيطان سيأتي لإنقاذك.]
“…قول ذلك يجعل من الصعب علي إطلاق سراحك، أيها المتدرب غيون.”
‘لقد خرج تقريبًا من الأراضي المحتلة. إذن حان الوقت لي…’ في تلك اللحظة.
[أتحدث بصراحة لأنه المتدرب سيو. ليس لدي رغبة في خيانة عالم الشياطين، ولا أرغب في الكذب عليك.]
نفضت ضغط وي ريونغ-سيون بقوتي العقلية ونظرت في عينيه. “علاوة على ذلك، لدي العديد من الأسئلة لك. لديك القوة لقتل متدرب ضعيف في مرحلة تكوين النواة مثلي، لكن ألم يكن لديك القوة لحماية جزيرة الروح الرعدية من التدمير بهجوم الخالد الحقيقي؟ تدعي أنك في مرحلة التكامل، ولكن هناك شائعات منتشرة بأنك تعرضت لإصابات قاتلة أو مت أثناء محاولة إلقاء نظرة على عالم الخالد الحقيقي. هل لي أن أسأل، أيها المتدرب الكبير، لماذا هزمت بهذه الحماقة؟”
“هذا أمر مثير للإعجاب. لكن.” نظرت إليه وقلت، “في الوقت الحالي، سيتعين عليك التركيز على الهروب. مرة أخرى، عشرة آلاف لي. هذا هو الحد الأدنى، وربما، قد تحتاج إلى الذهاب أبعد بثلاث أو أربع مرات. لذا…”
تمر في ذهني رؤية زوجين شابين يقومان بخطبة أمامي. يمر مشهد لعب الـ “غو” وتبادل الأحاديث مع كائن ذي مجسات. تتبادر إلى ذهني صور لعرق الشياطين الذين عاشوا تحت مكتب الحاكم على مر السنين. مع كل تلك الذكريات عن السنوات المترسخة في ذهني، حاملاً تلك الروابط على ظهري، أنظر مباشرة إلى الإنسان أمامي وأقول،
وو-وونغ! فتحت لفافة تخزين وأخرجت عدة دمى. دمى مرحلة الكائن السماوي التي لم أعطها ليون جين كانت كلها هناك. “سآمر الدمى بمساعدتك أنت وقبائل الشياطين على الهروب إلى أبعد مكان ممكن. استخدم قدراتك العقلية لتهدئة القبائل وقيادتها.”
“لننهِ هذه المحادثة التي لا معنى لها هنا.” ثامب! جلست في مكاني. الآن، أنا العضو الوحيد من الجنس البشري المتبقي في هذه المنطقة المحتلة. إذن، لم يتبق لي سوى شيء واحد لأفعله.
[مفهوم.]
“هذا هو خيرك أنت.”
بلق! علق المتدرب غيون نفسه برأس دمية من مرحلة الكائن السماوي وخرج بعد فترة وجيزة. قريبًا، سوف يسيطر على عقول الشياطين ويسحبهم جميعًا إلى الخارج بالقوة.
بعد الكثير من المداولات، اتخذت قرارًا أخيرًا. ثم كتبت رسالة. عهدت بالرسالة إلى الجنرال سيو، الذي كان يحميني طوال هذا الوقت، وغرست فيه أمرًا.
‘لقد أبعدت معظم أفراد الجنس البشري المتبقين في الأراضي المحتلة والشياطين الذين كانوا على وشك الموت.’ قريبًا، سأتمكن أيضًا من المغادرة.
“اسمع، أنا لا أتحدث عن من هو في صفنا أو في صفهم، أو ما هو الخير أو الشر.” أحدق فيه.
“…”
طقطقة! “لن يكون، هناك، تسريب، للمعلومات!” كونغ!
‘هل هذا أفضل ما يمكنني فعله؟’ لا أستطيع أن أقول ما إذا كان ما فعلته هو الأفضل أم لا. هل فعلت الصواب؟ هل لا يوجد حل أفضل؟
وو-وونغ! حولي، شيء شاحب وأثيري يرفرف، يملأ الفضاء. على مدى السنوات الثماني عشرة الماضية. تم تسجيل العديد من العلاقات التي كونتها في هذه الحياة كأرواح أثرية في هذه التقنية. وبينما كنت أسجل هذه الشخصيات، وأزيد من عدد الأرواح الأثرية، تحسنت كفاءة التقنية تدريجيًا.
بعد الكثير من المداولات، اتخذت قرارًا أخيرًا. ثم كتبت رسالة. عهدت بالرسالة إلى الجنرال سيو، الذي كان يحميني طوال هذا الوقت، وغرست فيه أمرًا.
“من الواضح أنك أتيت لمعاقبتي، لكن رسولاً في مرحلة تكوين النواة لن يكون لديه السلطة لتفعيل مثل هذه التشكيلة الهائلة…”
“هل يمكنك أن تجد طريقك؟ أوصل هذا إليه.” قررت إرسال الرسالة عبر الجنرال سيو. تحول الجنرال سيو إلى شعاع من الضوء وحلق بعيدًا. بالنظر إلى سرعته، يجب أن يصل إلى الهدف ويسلم الرسالة في غضون بضعة أشهر.
“لأنه…” آخذ نفسًا، وأفكر في سبب في ذهني.
‘لقد فعلت كل ما بوسعي.’ الآن، كل ما تبقى هو أن يقود المتدرب غيون قبائل الشياطين للخروج من هذه المنطقة المحتلة الثامنة. من خلال حواس دمى مرحلة الكائن السماوي المرتبطة بالمتدرب غيون، يمكنني أن أعرف أين هو الآن.
“الدمى… و…” لكنني قاومت الضغط الذي ينبعث من المتدرب الكبير في مرحلة التكامل، وجمعت كل قوتي لأتحدث. “الأمر، قد، أُعطي، لتأخير، الشياطين، عن لقاء، جيش الشياطين، حتى بعد، تفعيل، التشكيلة!”
‘لقد خرج تقريبًا من الأراضي المحتلة. إذن حان الوقت لي…’ في تلك اللحظة.
[هذا لأن الخالد الحقيقي هاجم جزيرة الروح الرعدية التابعة للجنس البشري، وحاولنا حمايتها…]
وو-وونغ!
بلق! علق المتدرب غيون نفسه برأس دمية من مرحلة الكائن السماوي وخرج بعد فترة وجيزة. قريبًا، سوف يسيطر على عقول الشياطين ويسحبهم جميعًا إلى الخارج بالقوة.
“!”
وو-وونغ!
غُلفت المنطقة المحتلة بأكملها بطاقة مشؤومة، غطت كل شيء! فزعت من هذه الطاقة، وهرعت إلى الخارج لأنظر إلى السماء.
“الدمى… و…” لكنني قاومت الضغط الذي ينبعث من المتدرب الكبير في مرحلة التكامل، وجمعت كل قوتي لأتحدث. “الأمر، قد، أُعطي، لتأخير، الشياطين، عن لقاء، جيش الشياطين، حتى بعد، تفعيل، التشكيلة!”
“ما هذا!؟”
“لا، يبدو أنهم لا يمثلونني.”
كوغوغوغو! حاجز! السماء مغطاة بحاجز! المنطقة المحتلة الثامنة بأكملها مغلفة بأشعة ضوء مبهرة، ومغطاة بحاجز ينبعث منه ألوان قوس قزح!
‘لقد أبعدت معظم أفراد الجنس البشري المتبقين في الأراضي المحتلة والشياطين الذين كانوا على وشك الموت.’ قريبًا، سأتمكن أيضًا من المغادرة.
‘هذا هو…’ حددت محور الحاجز. محور الحاجز هو يشم الصقيع الشاسع، المغروس في عروق الشياطين في المنطقة المحتلة الثامنة. عروق الشياطين السبعة الموجودة في الأراضي المحتلة! سبعة من يشم الصقيع الشاسع مغروسة في تلك الأماكن تنسج حاجزًا سباعي الأضلاع. وفوق الحاجز، بدا أن وجهًا يظهر.
“!”
‘هذا هو الرسول!؟’ لا، ليس كذلك. فكرت، وتأملت. “لم تكن مجرد رسول.”
غُلفت المنطقة المحتلة بأكملها بطاقة مشؤومة، غطت كل شيء! فزعت من هذه الطاقة، وهرعت إلى الخارج لأنظر إلى السماء.
كوغوغوغو! الوجه العملاق الذي يظهر فوق الحاجز يفتح عينيه ببطء. [رأسك حاد التفكير تمامًا]
[بأمر من الحاكم الموقر، يُقضى بطرد الشياطين الذين يعيشون في هذه المنطقة!] في المنطقة المحتلة الثامنة من عالم الشياطين من قبل الجنس البشري. هناك، كانت العديد من الدمى تحلق في الأرجاء، تطرد الشياطين. قاوم الشياطين، في حيرة من أمرهم ولكنهم مصممون على عدم طردهم من أرضهم. ومع ذلك، تمتلك كل دمية الحد الأدنى من قوة مرحلة تكوين النواة، مما لم يترك للشياطين أي وسيلة للمقاومة.
“من الواضح أنك أتيت لمعاقبتي، لكن رسولاً في مرحلة تكوين النواة لن يكون لديه السلطة لتفعيل مثل هذه التشكيلة الهائلة…”
[مفهوم.]
[صحيح. أنا وي ريونغ-سيون، متدرب كبير في مرحلة التكامل تابع للتحالف الكبير للجنس البشري. جميع الرسل الذين تم إيفادهم إلى كل منطقة محتلة والمديرون الذين تم إرسالهم إلى كل جزيرة سماوية للجنس البشري تابعة للتحالف الكبير، كلهم تجسيدات قمت بإنشائها بجهد كبير.]
[إجلاء؟]
“!”
“بالطبع يمثلها.”
[مراقبة تحركات الجنس البشري بأكمله هو واجبي. ولكن ماذا عنك، الحاكم الإقليمي سيو أون-هيون للمنطقة المحتلة الثامنة؟ لقد تخليت عن واجبك المقدس وماذا تفعل الآن؟ كل الرسائل التي تم نقلها عبر الرسول كانت مباشرة من قرارات التحالف الكبير التي مررتها لك. بغض النظر عن إهدار الموارد الثمينة، هل تحاول الآن إرسالهم إلى الخارج؟ لإطلاق سراح أعداء قد يكشفون عن أسرار واستراتيجيات منطقتنا المحتلة؟]
تلوي، تلوي… أجابني الشيطان وهو متشبث بالسقف.
وو-وونغ! زيينغ! صوت الوجه يسبب لي صداعًا، مما يجعل من الصعب البقاء واعيًا. في نفس الوقت، أصبحت الرغبة في إطاعة كلمات المتدرب الكبير والتصرف كما يشاء ساحقة. أليس ما يقوله صحيحًا؟ أليست تلك هي الحقيقة؟
“سواء كان الجنس البشري أو البشرية، فهم ليسوا أنا وأنا لست هم. خيرهم ليس خيري، وحياتهم ليست حياتي.” أشعر دائمًا وكأنني فقدت الكثير من الذكريات المهمة. لكن… شيء واحد يبقى واضحًا دائمًا. أريد أن أعيش حياة لائقة. حياة لا يطير فيها الوقت بسبب التراجع، حيث لا تختفي كل علاقاتي ووقتي. ومن أجل تلك الحياة، سأبذل قصارى جهدي في أي وقت.
“الدمى… و…” لكنني قاومت الضغط الذي ينبعث من المتدرب الكبير في مرحلة التكامل، وجمعت كل قوتي لأتحدث. “الأمر، قد، أُعطي، لتأخير، الشياطين، عن لقاء، جيش الشياطين، حتى بعد، تفعيل، التشكيلة!”
“الدمى… و…” لكنني قاومت الضغط الذي ينبعث من المتدرب الكبير في مرحلة التكامل، وجمعت كل قوتي لأتحدث. “الأمر، قد، أُعطي، لتأخير، الشياطين، عن لقاء، جيش الشياطين، حتى بعد، تفعيل، التشكيلة!”
طقطقة! “لن يكون، هناك، تسريب، للمعلومات!” كونغ!
بعد الكثير من المداولات، اتخذت قرارًا أخيرًا. ثم كتبت رسالة. عهدت بالرسالة إلى الجنرال سيو، الذي كان يحميني طوال هذا الوقت، وغرست فيه أمرًا.
نفضت ضغط وي ريونغ-سيون بقوتي العقلية ونظرت في عينيه. “علاوة على ذلك، لدي العديد من الأسئلة لك. لديك القوة لقتل متدرب ضعيف في مرحلة تكوين النواة مثلي، لكن ألم يكن لديك القوة لحماية جزيرة الروح الرعدية من التدمير بهجوم الخالد الحقيقي؟ تدعي أنك في مرحلة التكامل، ولكن هناك شائعات منتشرة بأنك تعرضت لإصابات قاتلة أو مت أثناء محاولة إلقاء نظرة على عالم الخالد الحقيقي. هل لي أن أسأل، أيها المتدرب الكبير، لماذا هزمت بهذه الحماقة؟”
[هذا لأن الخالد الحقيقي هاجم جزيرة الروح الرعدية التابعة للجنس البشري، وحاولنا حمايتها…]
ساد الصمت في الأرجاء للحظة. ثم تحدث وي ريونغ-سيون مرة أخرى. [
“من الواضح أنك أتيت لمعاقبتي، لكن رسولاً في مرحلة تكوين النواة لن يكون لديه السلطة لتفعيل مثل هذه التشكيلة الهائلة…”
أولاً، نشر الحاجز بيشم الصقيع الشاسع كان لحبسك أنت والشياطين. بما أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كان ما قلته صحيحًا… علاوة على ذلك، يعمل هذا الحاجز على حبسك وأيضًا على نقل إرادتي إليك. سيتم اعتقالك عندما يصل سادة التشكيلات لتثبيت تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم.]
“لقد تم إعادة جميع البشر من مكتب الحاكم إلى عالم الصقيع الساطع. لا توجد مراقبة الآن، إذا جاز التعبير… أريد أن أعهد إليك بقيادة القبائل السبع وأن تقودهم إلى بر الأمان.”
“ها… إذن لديها وظيفة حبس فقط.” نظرت نحو الاتجاه الذي يوجد فيه يشم الصقيع الشاسع. شعر وي ريونغ-سيون بنيتي، وتحدث بنبرة ساخرة.
“نعم. سيبدأ الجنس البشري قريبًا مذبحة ضخمة.” لا أستطيع ذكر تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم مباشرة. لكنني قررت أن أنقل أفكاري بشكل غير مباشر.
[تفكر في تدمير أو سحب يشم الصقيع الشاسع الذي يعمل كمرساة؟ للأسف، بمجرد تفعيل التشكيلة، فإن لمس يشم الصقيع الشاسع لن يؤدي إلا إلى جعل التشكيلة أقوى. ستزداد قوة يشم الصقيع الشاسع أكثر، لتصبح في النهاية تشكيلة قوية يمكنها شل حركة حتى متدرب كبير في مرحلة التكامل مؤقتًا.]
“لا، يبدو أنهم لا يمثلونني.”
“يا لها من تشكيلة متقنة لمجرد القبض على متدرب بسيط في مرحلة تكوين النواة.”
‘قيم وي ريونغ-سيون قوتي الإجمالية بأنها في مرحلة المحاور الأربعة وحبسني بمثل هذا الحاجز. هذا يعني أن المفتش الذي سيأتي للقبض علي سيكون على الأقل في مرحلة المحاور الأربعة.’
[ليس أي متدرب في مرحلة تكوين النواة. بناءً على الملاحظات من خلال عيون الرسول، تم الحكم على قوتك الإجمالية بأنها في مرحلة المحاور الأربعة. يبدو أنه مستوى مناسب من الاستجابة.]
‘لقد خرج تقريبًا من الأراضي المحتلة. إذن حان الوقت لي…’ في تلك اللحظة.
“…”
عند سماع كلماتي، حدق في وي ريونغ-سيون بصمت.
صمتت للحظة. ثم رفعت رأسي وسألته مرة أخرى. “لماذا تلقى كبار المتدربين في مرحلة التكامل إصابات خطيرة من الخالد الحقيقي؟”
وو-وونغ! فتحت لفافة تخزين وأخرجت عدة دمى. دمى مرحلة الكائن السماوي التي لم أعطها ليون جين كانت كلها هناك. “سآمر الدمى بمساعدتك أنت وقبائل الشياطين على الهروب إلى أبعد مكان ممكن. استخدم قدراتك العقلية لتهدئة القبائل وقيادتها.”
[هذا لأن الخالد الحقيقي هاجم جزيرة الروح الرعدية التابعة للجنس البشري، وحاولنا حمايتها…]
“من الواضح أنك أتيت لمعاقبتي، لكن رسولاً في مرحلة تكوين النواة لن يكون لديه السلطة لتفعيل مثل هذه التشكيلة الهائلة…”
“أنت تكذب.” فتحت عيني على وسعهما وتحدثت. “أنا على دراية تامة بالمسافة الكبيرة بين جزيرة الإنسان السماوية حيث يوجد كبار المتدربين في مرحلة التكامل ونزول الخالد الحقيقي في جزيرة الروح الرعدية. علاوة على ذلك، كشخص لا يهتم عادة بما يحدث في كل جزيرة سماوية، لماذا أحدثت كل هذه الضجة عندما هاجم الخالد الحقيقي؟” حدقت فيه. “لا بد أنه كانت هناك دوافع خفية. أليس كذلك؟”
“!”
يظهر ذلك. عندما أذكر الخالد الحقيقي، يلتوي الجشع المتشابك مع وعي وي ريونغ-سيون. الجشع. ثم، تظهر ظلال من الندم والعار بوضوح في سلوكه. ‘كان لدى كبار المتدربين في مرحلة التكامل شيء يرغبون فيه من الخالد الحقيقي عندما مارسوا قوتهم هذه المرة. لم يكن الأمر يتعلق بالدفاع عن جزيرة الروح الرعدية من الخالد الحقيقي. كان لديهم شيء أرادوا الحصول عليه من الخالد الحقيقي، وعندما رفض الخالد الحقيقي الامتثال لما رغب فيه كبار المتدربين في مرحلة التكامل، ألحق بهم إصابات خطيرة واختفى.’ بمجرد ملاحظة ألوان المشاعر، يمكن تخمين القصة إلى حد ما.
في اللحظة التي أدخل فيها مرحلة الروح الوليدة، أشعر بطريقة ما أن سيفي عديم الشكل سيخضع لتغيير كبير. وبالتأكيد، إذا تغير السيف عديم الشكل، لدي شعور بأنه يمكن أن يقطع أي حاجز، مهما كان صلبًا.
عند سماع كلماتي، حدق في وي ريونغ-سيون بصمت.
“يبدو أنك تقترح خيانة البشرية. أليست الخيانة هي جوهر الشر؟”
بعد لحظة من الصمت. [ليس لك أن تعرف. عليك فقط أن تنتظر هنا في هذا الحاجز مع الشياطين حتى يصل سادة التشكيلات ومفتش التحالف الكبير… يتطلب هذا الحاجز إذنًا من التحالف الكبير للخروج من الداخل، بينما الدخول من الخارج غير مقيد. بالطبع، يقتصر الأمر على الجنس البشري، ولا يمكن للأعراق الأخرى الدخول… لست متأكدًا مما إذا كنت قد تآمرت حقًا مع الشياطين، ولكن حتى لو فعلت، فلا يوجد شيطان سيأتي لإنقاذك.]
في قصر الحاكم، أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في السقف. “تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم، هاه…” لقد منعت التحويل الكامل للشياطين إلى حبوب، ولكن لا مجال للتفكير بشأن التشكيلة. إذا رفضت أيضًا تثبيت تشكيلة الفراغ السماوي لإفناء العوالم، فسأصبح حقًا خائنًا للجنس البشري. سيتم أيضًا تصنيف طائفة السماء اللازوردية كطائفة ربت خائنًا للجنس البشري، مما يعرضها لخطر الضرر الجانبي. بالنسبة لي، جبانًا كما أنا، لا يمكنني إيقاف تثبيت التشكيلة.
“لم أتآمر، لذا لا يهمني.” [هاها، هذا سيحكم عليه المفتش… بما أن كيميائيًا سيرافق المفتش، فسيكون من الحكمة تحويل جميع الشياطين المحبوسين إلى مكونات طبية.]
كوغوغوغو! الوجه العملاق الذي يظهر فوق الحاجز يفتح عينيه ببطء. [رأسك حاد التفكير تمامًا]
“هل تنوي استخدام الشياطين كموارد؟”
“لننهِ هذه المحادثة التي لا معنى لها هنا.” ثامب! جلست في مكاني. الآن، أنا العضو الوحيد من الجنس البشري المتبقي في هذه المنطقة المحتلة. إذن، لم يتبق لي سوى شيء واحد لأفعله.
[هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟]
“…أيها المتدرب غيون.” تحدثت إلى الشيطان الذي أحضرته إلى قصر الحاكم. [ما الأمر، يا سيد سيو].
“لننهِ هذه المحادثة التي لا معنى لها هنا.” ثامب! جلست في مكاني. الآن، أنا العضو الوحيد من الجنس البشري المتبقي في هذه المنطقة المحتلة. إذن، لم يتبق لي سوى شيء واحد لأفعله.
“لأنه…” آخذ نفسًا، وأفكر في سبب في ذهني.
[هل استسلمت؟ بعد كل عنادك الذي لا طائل من ورائه، أحسنت صنعًا. سأراك في محكمة التحالف الكبير، الحاكم الإقليمي السابق سيو أون-هيون للمنطقة المحتلة الثامنة]
سويش… بعد أن أوصل رسالته، تلاشى الوجه في الحاجز واختفى.
سويش… بعد أن أوصل رسالته، تلاشى الوجه في الحاجز واختفى.
“…”
‘لقد أرسلت الرسالة إليه.’ بغض النظر عما إذا كان كبار المتدربين في مرحلة التكامل من عالم الشياطين سيصلون حقًا، بالنظر إلى الوضع، لن يتم دفع الجنس البشري للخلف. في نفس الوقت، أشرق وجهي بتصميم. ‘لا أستطيع أن أترك هؤلاء الأطفال يموتون.’ من الآن فصاعدًا، سأفعل كل ما في وسعي لمنع ذلك!
وو-وونغ! حولي، شيء شاحب وأثيري يرفرف، يملأ الفضاء. على مدى السنوات الثماني عشرة الماضية. تم تسجيل العديد من العلاقات التي كونتها في هذه الحياة كأرواح أثرية في هذه التقنية. وبينما كنت أسجل هذه الشخصيات، وأزيد من عدد الأرواح الأثرية، تحسنت كفاءة التقنية تدريجيًا.
وو-وونغ! حولي، شيء شاحب وأثيري يرفرف، يملأ الفضاء. على مدى السنوات الثماني عشرة الماضية. تم تسجيل العديد من العلاقات التي كونتها في هذه الحياة كأرواح أثرية في هذه التقنية. وبينما كنت أسجل هذه الشخصيات، وأزيد من عدد الأرواح الأثرية، تحسنت كفاءة التقنية تدريجيًا.
“إنه خير التحالف الكبير للجنس البشري.”
وو-وونغ! الآن، يمكنني تسجيل الشخصيات بمجرد التفكير فيها. سويش! تتجمع الطاقة الروحية حولها، وتسجل شخصية أخرى. إنه وي ريونغ-سيون، الذي تحدثت معه للتو.
“لننهِ هذه المحادثة التي لا معنى لها هنا.” ثامب! جلست في مكاني. الآن، أنا العضو الوحيد من الجنس البشري المتبقي في هذه المنطقة المحتلة. إذن، لم يتبق لي سوى شيء واحد لأفعله.
‘قيم وي ريونغ-سيون قوتي الإجمالية بأنها في مرحلة المحاور الأربعة وحبسني بمثل هذا الحاجز. هذا يعني أن المفتش الذي سيأتي للقبض علي سيكون على الأقل في مرحلة المحاور الأربعة.’
في اللحظة التي أدخل فيها مرحلة الروح الوليدة، أشعر بطريقة ما أن سيفي عديم الشكل سيخضع لتغيير كبير. وبالتأكيد، إذا تغير السيف عديم الشكل، لدي شعور بأنه يمكن أن يقطع أي حاجز، مهما كان صلبًا.
وو-وونغ! ‘سيستغرق الأمر ما يقرب من سبعة أيام لوصول المفتش من مرحلة المحاور الأربعة من التحالف الكبير للجنس البشري إلى المنطقة المحتلة الثامنة.’ أصر على أسناني، وعيناي تلمعان بالإصرار. ‘في الأيام السبعة المقبلة، يجب أن أستعيد ذكرياتي.’ إذا فشلت في استعادة ذكرياتي في غضون ذلك الوقت؟ ‘إذن…’ أصر على أسناني. ‘سأتقدم إلى مرحلة الروح الوليدة.’
“…هل قلت للتو أنه الصواب؟ الجنود الذين لا يحصى عددهم والذين قد يموتون في هذه الحرب، الأرواح التي لا تعد ولا تحصى. هل تقول إن التخلي عن الموارد التي يمكن أن تنقذهم هو تعريفك للخير؟ أليس الخير الحقيقي هو التصرف لإنقاذهم؟”
في اللحظة التي أدخل فيها مرحلة الروح الوليدة، أشعر بطريقة ما أن سيفي عديم الشكل سيخضع لتغيير كبير. وبالتأكيد، إذا تغير السيف عديم الشكل، لدي شعور بأنه يمكن أن يقطع أي حاجز، مهما كان صلبًا.
“بالطبع يمثلها.”
بززت! أغمضت عيني واستعدت لإنشاء أرواح أثرية باستخدام التقنية التي لا اسم لها، متحديًا مرحلة الروح الوليدة مرة أخرى. ‘ها أنا ذا!’ سواء تحولت إلى رماد أو نجحت، سأصل إلى مرحلة الروح الوليدة… وسأحمي الروابط التي دخلت حياتي!
[هل لي أن أعرف هذه المعلومة؟ إذا قابلت تحالف عالم الشياطين، سأشاركهم ما قلته لي.]
……
“لقد تم إعادة جميع البشر من مكتب الحاكم إلى عالم الصقيع الساطع. لا توجد مراقبة الآن، إذا جاز التعبير… أريد أن أعهد إليك بقيادة القبائل السبع وأن تقودهم إلى بر الأمان.”
ذروة أحداث نهاية كل دورة تقترب.
لماذا؟ لماذا أريد إنقاذ الشياطين، وهم ليسوا حتى من أقاربي؟ لماذا حقًا. لماذا!
تلوي، تلوي… أجابني الشيطان وهو متشبث بالسقف.
