الفصل 179: نعمة المعلم (11)
بعد لحظة من الصمت، ابتسم قديس النمر اللازوردي لروحي المنقسمة.
[ما هذا الرجل المضحك.]
تشيراك، تشيراراك!
ضحك ملك التنانين الأسود كاشفًا عن أسنانه.
بالنسبة لـ”أوه هيون-سيوك” و”كيم يون”، قد يبدو الأمر وكأن ضبابًا لا يحصى يمتد خلفي.
[بشري من الجنس البشري أتقن تقنية صقل الجسد؟ يجرؤ على الوقوف أمامي؟]
تجسد الضباب الخافت الذي ارتفع خلف “سيو أون-هيون” كما لو كان يصور شخصًا.
[ألا تعلم أن الغالبية العظمى من تقنيات صقل الجسد التي تتعلمونها أيها البشر ليست سوى نسخ رديئة من تقنيات الوحوش الشيطانية؟]
حاولت صدهم بالتضحية بروحي، لكن قوة موقر مرحلة تحطيم النجوم من المستحيل إيقافها بمجرد روحي المجزئة.
[أن تستخدم بجرأة تقنية رديئة أمامي، أنا أحد أقوى أفراد قبيلة الأرض؟]
فجرت روحي الوليدة على مستوى التشي!
ظل قديس النمر اللازوردي صامتًا.
“تلك هي المرحلة النهائية لـ’أسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم’.”
شييييينغ
لأنني أتراجع، من المحزن أكثر أن أتخلى عن هذه اللحظة وأعود بالزمن إلى الوراء.
“…؟”
“آه، آه، آآآآآآه!”
فوجئت وأنا أنظر إلى قديس النمر اللازوردي.
“توقف! توقف، هذا ليس قديس النمر اللازوردي!”
“اللون، إنه يتغير.”
لكن إرادته تم نقلها بالتأكيد إلى “أوه هيون-سيوك” من خلال “سيو أون-هيون”.
كما قيل تمامًا.
“نعم”
تقنية الأصل الضارب للروح اللازوردية الموجودة في قبضتيه، والتي كان يجب أن تتموج بضوء أزرق، وأجنحته، بدأت تتغير تدريجيًا إلى لون مختلف.
ما هو البر بالضبط، وما هي المودة؟ كيف يمكنك أن تضحي بنفسك بسهولة من أجل صغارك؟
تلاشت الحمرة تدريجيًا من جسد قديس النمر اللازوردي.
صررت على أسناني.
كان الأمر واضحًا دون سؤال.
ثم، صرخت أنا والمتدربون العظام في وقت واحد.
إنه جوهر حياته، طاقة دمه، تتموج وتغادر جسد قديس النمر اللازوردي.
[الرذيلة محسوسة. شر الجنس البشري القذر، الذين تخلوا بقلب بارد عن أبناء جنسهم في عالم الشياطين الحقيقي وأغلقوا البوابة…]
اندمج اللون الأزرق من تقنية “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” مع اللون الأحمر من قديس النمر اللازوردي، ليتحولا إلى اللون الأرجواني.
عند رؤية هذا، صرخ “أوه هيون-سيوك” بيأس.
عندما انفتح الجناح العاشر، تحول قديس النمر اللازوردي إلى تجسيد للون الأرجواني.
سبعة متدربين عظام من الجنس البشري يحيطون بنا.
بدا مظهره مشابهًا بشكل غامض لـ “أوه هيون-سيوك”، الذي حوّل جسده بطاقة الفوضى البدائية.
[أن تتصرف بالبر، حالمًا بالحلم المستحيل.]
[ها، أتجرؤ على معارضتي؟ وأنت مجرد متدرب جسدي؟]
كوااانغ!
كورونغ، كورورورونغ!
“عند موت شخص ما…”
بدأت السحب الداكنة تتجمع حول ملك التنانين الأسود، معززة قوته.
“نعم”
ومع ذلك، لم يعبأ قديس النمر اللازوردي وسار نحو ملك التنانين الأسود.
لكنني لم أستطع رد الجميل الذي تلقيته من قديس النمر اللازوردي.
كونغ، كونغ، كونغ!
اقتربت “كيم يون” ببطء من “سيو أون-هيون”.
مع كل خطوة إلى الأمام، كان جسده كله ينمو تدريجيًا.
ليس لدي نية لاستخدام ضربة تخترق جوهر ذلك الكائن.
بخطوة واحدة، نما بمقدار فين (0.32 سم)، وبخطوتين، نما بمقدار كون (3.33 سم)، وبثلاث خطوات، نما بمقدار تشي (32.3 سم).
“آآآآه!”
بعد أربع خطوات، نما بمقدار رين (165 سم)، وخمس خطوات بمقدار جيان (1.8 م)، وبعد ست خطوات، نما بمقدار تينغ (110 م).
ومع ذلك، لم يكن قديس النمر اللازوردي من حياتي الماضية محميًا بواسطة “الغو الغامض الغريب”، وربما استولى عليه الموقر تمامًا حتى قبل أن يدمر نفسه.
أخيرًا، بعد سبع خطوات، نما جسد قديس النمر اللازوردي بمقدار لي (500 م).
بعد أن تم دفعها تدريجيًا إلى الخلف بهجمات دمى مرحلة التكامل، اقتربت “الذراع” ببطء منا.
كووونغ!
لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى.
ثماني خطوات.
تشيييييي!
نما قديس النمر اللازوردي 10 لي أخرى.
قامت “كيم يون” بالتلاعب بدمى مرحلة التكامل لدعم قديس النمر اللازوردي، وكان “أوه هيون-سيوك” يجمع القوة أيضًا، مستخرجًا قوته من أجل “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي”.
كووونغ!!!
كوااانغ!
تسع خطوات.
إذا استخدمت “بحر البر وجبل النعمة” مرة أخرى هذه المرة، فسوف يقلل ذلك من عمري 200 عام على الأقل.
100 لي!
كراك!
وأخيرًا.
تسع خطوات.
عشر خطوات!
[… أن نحب بعضنا البعض بنقاء وحسن نية.]
كوااانغ!
تأثر قديس النمر اللازوردي بشكل كبير بـ”دون كيخوتي”، خاصة بـ”نقاء” دون كيخوتي.
[ماذا!؟]
الحركة السادسة والعشرون.
ارتبك ملك التنانين الأسود.
فوجئت وأنا أنظر إلى قديس النمر اللازوردي.
استمر جسد قديس النمر اللازوردي في النمو.
شبيه بعملاق إلهي أرجواني!
هذه هي تقنية التحول العملاق التي يمكن إطلاقها في مرحلة الكائن السماوي من خلال “أسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم”!
بالنسبة للآخرين، لن تظهر إلا كضباب خافت.
لكن هذا التحول كان أضخم مما سمعت عنه.
[الرذيلة محسوسة. شر الجنس البشري القذر، الذين تخلوا بقلب بارد عن أبناء جنسهم في عالم الشياطين الحقيقي وأغلقوا البوابة…]
“هل يحرق حياته ليكتسب قوة تفوق مرحلة المحاور الأربعة!؟”
كييييينغ!
إنها قوة لا يمكن تفسيرها بطريقة أخرى!
من روحي الوليدة، سقط جزء من روحي وتغلغل في جسد قديس النمر اللازوردي.
بعد قليل، رفع قديس النمر اللازوردي، الذي أصبح الآن أكبر بكثير من ملك التنانين الأسود بحجم الجبل، قبضته.
[أوووووه…!]
شبيه بعملاق إلهي أرجواني!
بحر البر وجبل النعمة، بالإضافة إلى غرس الروح الوليدة، هو ضربة تطرد كل ما في الذات في لحظة.
فجأة، تراجعت أجنحة قديس النمر اللازوردي إلى جسده، وتلوى تنينان أرجوانيان على ذراعيه.
[متأملًا في البر، عالمًا كيف نصلح أخطاءنا.]
[ماذا!]
ولد بجسد قوي ومبارك، وعاش حياة بإرادة تبذل جهودًا مضنية.
قبل أن يستعيد ملك التنانين الأسود هدوءه تمامًا.
مثل الألعاب النارية، مثل اللهب.
كوااانغ!
بسبب الابتعاد عنه، أصبحت المسافة التي كان على روحي الوليدة أن تقطعها أكبر.
سقطت لكمة قديس النمر اللازوردي على ملك التنانين الأسود.
غرست القوة في وعي قديس النمر اللازوردي وأجبت.
كوغوغوغوغونغ!
إنها أغنيته.
حرفيًا.
“إنها فنون شيطانية من عالم اليين الدموي!”
انشقت السماء والأرض.
إذا كنت الوحيد الذي يمكنه التصرف بشكل صحيح، ألا يجب أن أتمسك بإرادته الآن؟
تمزق البحر الأسود الذي خلقه ملك التنانين الأسود.
إذن، ماذا يجب أن أفعل؟
وسقط ملك التنانين الأسود، الذي بدا هائلاً في مواجهتنا حتى الآن، وهو يسعل دماً!
“…!؟”
[أنت… أيها اللعين…! هل تحرق حياتك!؟]
“إنه يستخدم بحرية تقنيات لم يتمكن حتى قسم من موقر مرحلة تحطيم النجوم من استخدامها…. ما هو بالضبط؟”
كورورونغ، كورونغ!
كييييينغ!
بدا جسد قديس النمر اللازوردي ككون أرجواني.
“انتظر! ماذا تفعل!”
داخل جسده، يمكن رؤية العديد من الأجرام السماوية الأرجوانية تطفو.
تحملت “كيم يون” الألم، وهي تكافح لدفع الطاقة الحمراء خارج عقلها باستخدام وعيها.
ظل قديس النمر اللازوردي صامتًا حتى وهو يواجه ملك التنانين الأسود.
ولكن في هذه اللحظة.
لقد استمر في الضغط!
“هذا…!”
“تلك هي المرحلة النهائية لـ’أسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم’.”
وقف “سيو أون-هيون” هناك، وسيفه متأرجح.
تصبح حالة “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” هي الأساس بينما يتم حرق الحياة.
فلاش!
التقنية النهائية لـ”تقنية الأصل الضارب للروح اللازوردية”، “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي”، تلتف حول القبضة.
تمتم “أوه هيون-سيوك”، الذي كان يشاهد هذا المشهد.
بعد التحول إلى عملاق إلهي من خلال “تحول الجسد السماوي” لـ”جسد الفراغ الحامي لضوء النجوم”، تدعمه القوة الهائلة لـ”كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد”.
وسقط ملك التنانين الأسود، الذي بدا هائلاً في مواجهتنا حتى الآن، وهو يسعل دماً!
في قتاله ضد ملك التنانين الأسود، المحاط بالظلام، بدا شكله كعملاق إلهي سماوي أرجواني.
“بذلك الفم القذر!”
لم تكتفِ “كيم يون” بالمشاهدة. لقد سيطرت على دمى مرحلة التكامل للضغط على ملك التنانين الأسود.
بدأ ملك التنانين الأسود، الذي كان يقاتل بالتساوي ضد دمى مرحلة التكامل، في التراجع.
بدأ ملك التنانين الأسود، الذي كان يقاتل بالتساوي ضد دمى مرحلة التكامل، في التراجع.
زئير!
لا، لقد كان يُدفع بوضوح من قبل قديس النمر اللازوردي.
تستستس!
كواغوانغ!
“هل يحرق حياته ليكتسب قوة تفوق مرحلة المحاور الأربعة!؟”
مع كل لكمة من قديس النمر اللازوردي تلامس حراشفه.
تستستس!
كان من الممكن رؤية جسد ملك التنانين الأسود يتمزق بالعين المجردة.
لا، أن أسميها تقنية جديدة هو أمر غير دقيق إلى حد ما.
كوااانغ!
لكن ذلك الموقر من مرحلة تحطيم النجوم اللعين، وملك التنانين الأسود ذاك!
تم إلقاء ملك التنانين الأسود إلى الخلف، وهو يسعل دماً.
لقد هلك بمجد.
نظر إلينا وهو ينزف.
لكنني لم أستطع رد الجميل الذي تلقيته من قديس النمر اللازوردي.
[أنت… كر، كره… تجرؤ… أتجرؤ…!]
صرخ “أوه هيون-سيوك” بصوت عالٍ وهو يندفع إلى الأمام.
كان غاضبًا.
ما هو مؤكد هو أنه نجم يسطع في الظلام.
زأر ملك التنانين الأسود.
تدريجيًا، اخترقت أشعة حمراء حاجز قديس النمر اللازوردي العقلي.
[هل تظن أنني سأخسر لأمثالك!؟ أنا لن أخسر!]
و”أوه هيون-سيوك”، بعد أن رأى صورة قديس النمر اللازوردي، توقف أيضًا عن البكاء ونظر إليه.
[أنا ملك التنانين الأسود، هيون أوم! سأعود إلى مكانتي العظيمة!]
كرانش، كرانش!
تشيييييي!
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى.
في نفس الوقت، بدأت هالة حمراء تدور حول جسده بالكامل.
بدا أن “كيم يون” أيضًا تتألم، وهي تعض على شفتيها بإحكام بينما تحرك الدمى لقمع “أوه هيون-سيوك”.
بين حراشف ملك التنانين الأسود، بدأت طاقة دموية حمراء تتدفق.
تحملت “كيم يون” الألم، وهي تكافح لدفع الطاقة الحمراء خارج عقلها باستخدام وعيها.
[جيد جدًا، بما أنني أعرف عزمك، دعني أستعد بعزمي أيضًا.]
انبثقت منه قوة مرحلة المحاور الأربعة في ذروتها.
[اعتبروه شرفًا، أنا على استعداد لتقصير عمري لمجرد إبادتكم جميعًا!]
ضاقت حدقتا “كيم يون” بشكل غريزي مدركة هذه الحقيقة.
كييييينغ!
صررت على أسناني.
“…!؟”
انجذبت الطاقة الشيطانية من عالم الشيطان الحقيقي إلى العاصفة الحمراء، مهاجمة قديس النمر اللازوردي العملاق المتحول.
وفي اللحظة التالية.
بعد كل شيء، بمجرد أن تصل إلى مرحلة الروح الوليدة، يكون الوقت وفيرًا.
ارتفعت الطاقة الدموية المنبعثة من ملك التنانين الأسود بشكل أعلى، وفجأة اندفع نحو قدم الموقر اليسرى.
تلوى ضوء أحمر وتشابك معًا.
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى.
زأر ملك التنانين الأسود.
كييينغ!
كان من الواضح لعيني أن عقل قديس النمر اللازوردي يتآكل بسرعة أيضًا بسبب العاصفة.
تلوى ضوء أحمر وتشابك معًا.
كل من هذه الصور الرمزية تشكل ختمًا، وتمد أيديها نحو البوابة البعدية التي أتينا منها.
[أوووووه…!]
“نعم…”
داخل قدم الموقر اليسرى المتلوية، بدت المجسات الحمراء للشعاب المرجانية وكأنها تسحب جسد ملك التنانين الأسود.
لم تكتفِ “كيم يون” بالمشاهدة. لقد سيطرت على دمى مرحلة التكامل للضغط على ملك التنانين الأسود.
لكن في اللحظة التالية، تشتت قدم الموقر اليسرى تمامًا في كل الاتجاهات!
[أن نفتخر بالأحلام المستحيلة]
“…!؟”
ربما دخل قديس النمر اللازوردي أيضًا إلى عالم الشياطين الحقيقي لإنقاذ “أوه هيون-سيوك” في ذلك الوقت، وقد دمر نفسه ليسمح لـ “أوه هيون-سيوك” بالهروب.
أصبحت قدم الموقر اليسرى سحابة.
فن سيف قطع الجبال.
لا، لقد أصبحت عاصفة.
“هذا هو آخر تعليم نقله إلينا المعلم.”
كورونغ، كورورورونغ!
كان قديس النمر اللازوردي مجنونًا بحسن النية.
في نفس الوقت، بحر.
دفع شيء ما يده إلى عالم الصقيع الساطع.
تشتتت سحابة الدم الحمراء، التي تحتوي على برق أسود بداخلها، في كل الاتجاهات.
ظهرت أوهام خافتة.
في الوقت نفسه، بدا الدم المتجمع بين السحب الحمراء وكأنه بحر.
“عند موت شخص ما…”
وونغ، وورونغ!
ولكن إذا كان هذا العالم جحيمًا، فربما لأنه كان نقيًا اضطر إلى الموت الآن.
“…!؟”
صرخ “أوه هيون-سيوك” بصوت عالٍ وهو يندفع إلى الأمام.
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى، متحولًا إلى ظاهرة سماوية وأرضية.
[أنا ملك التنانين الأسود، هيون أوم! سأعود إلى مكانتي العظيمة!]
انجذبت الطاقة الشيطانية من عالم الشيطان الحقيقي إلى العاصفة الحمراء، مهاجمة قديس النمر اللازوردي العملاق المتحول.
كان “أوه هيون-سيوك” أيضًا على استعداد لتقصير عمره لإنقاذ قديس النمر اللازوردي.
واجه قديس النمر اللازوردي، المدفون داخل العاصفة الحمراء الداكنة، بصمت التكتل الهائل الذي تشكل من اندماج ملك التنانين الأسود والموقر.
شعرنا بأن الفضاء نفسه يُدفع إلى الخلف بفعل رياح القبضة المنبعثة من قبضته، مما أبعدنا عنه.
قامت “كيم يون” أيضًا بتعبئة دمى مرحلة التكامل لصد العاصفة الحمراء، لكن ثبت أن ذلك غير مجدٍ.
في اللحظة التالية، غطى الضوء الأبيض اللامع كل شيء، وغمر عقلي بالبياض.
“لا يمكن إيقافها!”
لقد تجاوزت بالفعل قوة مرحلة التكامل!
لقد تجاوزت بالفعل قوة مرحلة التكامل!
إذا كان “بحر البر وجبل النعمة” يتضمن دمج كل القوة داخل السيف وإطلاق ضربة، فإن التقنية المنشأة حديثًا تغير ببساطة عملية “الإطلاق” إلى “الانفجار”.
لقد رأيت كائنًا يصدر هذا المستوى من القوة من قبل.
“…أنا آسف.”
[هي]!
بطريقة ما، يمكن القول إنه أعاد اكتشاف نواياه الأصلية.
[هي] التي تم تعديلها من قبل اللورد المجنون، متفاخرًا بوصولها إلى مرحلة تحطيم النجوم، أصدرت بالضبط هذا المستوى من السلطة!
تحملت “كيم يون” الألم، وهي تكافح لدفع الطاقة الحمراء خارج عقلها باستخدام وعيها.
“علينا المساعدة!”
في اللحظة التي رأيت فيها عيني قديس النمر اللازوردي، أدركت نواياه وصرخت.
نظرت إلى قديس النمر اللازوردي وهو يحرق حياته.
انبثقت منه قوة مرحلة المحاور الأربعة في ذروتها.
لم تكن العاصفة الحمراء تهاجم جسده فقط.
حرفيًا.
العقل!
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
كان من الواضح لعيني أن عقل قديس النمر اللازوردي يتآكل بسرعة أيضًا بسبب العاصفة.
كوغوغوغوغونغ!
“لا أستطيع صد العاصفة جسديًا. حتى لو حشدت كيم يون قلعة الغموض الرائعة بأكملها، فسيكون الأمر صعبًا.”
سُمع صوت “سيو أون-هيون” أيضًا.
“ما يمكنني فعله هو…”
تصبح حالة “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” هي الأساس بينما يتم حرق الحياة.
بالكاد تمكنت من تحريك جسدي المرتعش مرة أخرى.
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى.
“أن أغرس البركات في قلبه، حتى يتمكن من حماية نفسه!”
شعرنا بأن الفضاء نفسه يُدفع إلى الخلف بفعل رياح القبضة المنبعثة من قبضته، مما أبعدنا عنه.
بحر البر وجبل النعمة، بالإضافة إلى غرس الروح الوليدة، هو ضربة تطرد كل ما في الذات في لحظة.
أطلقت دمى “كيم يون” أشعة وألقت تعويذات لدفع “الذراع” خارج البعد.
بطبيعة الحال، فإنه يضع ضغطًا هائلاً على الجسد أيضًا، وليس فقط على الروح الوليدة.
لا أستطيع فهم عملية تفكيره.
في المرة الأخيرة، استخدمت “بحر البر وجبل النعمة” لإنقاذ الجميع من تقنية الموقر ولرفع ختم “كيم يون”، واستخدمتها مرة أخرى.
ابتسم قديس النمر اللازوردي بمرارة، مواسيًا إياي.
بعد أن قمت بإنجاز إخراج كل كياني مرتين في يوم واحد، كان جسدي في حالة سيئة للغاية منذ ذلك الحين.
أخيراً عبرت قلعة الغموض الرائعة البوابة البعدية إلى عالم الصقيع الساطع.
إذا استخدمت “بحر البر وجبل النعمة” مرة أخرى هذه المرة، فسوف يقلل ذلك من عمري 200 عام على الأقل.
تمزق البحر الأسود الذي خلقه ملك التنانين الأسود.
لكن.
لم تعد “كيم يون” قادرة على إيقاف تصرفات “سيو أون-هيون”.
“هذا لا شيء.”
تغير مصير “أوه هيون-سيوك”، الذي كان سيصبح حطامًا منهارًا بعد وفاة قديس النمر اللازوردي.
بعد كل شيء، بمجرد أن تصل إلى مرحلة الروح الوليدة، يكون الوقت وفيرًا.
مع كل لكمة من قديس النمر اللازوردي تلامس حراشفه.
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
100 لي!
تستستس!
أطلقت دمى “كيم يون” أشعة وألقت تعويذات لدفع “الذراع” خارج البعد.
جمعت كل قطرة قوة في جسدي كله.
لكن “أوه هيون-سيوك”، شبه المجنون، جمع طاقته.
قامت “كيم يون” بالتلاعب بدمى مرحلة التكامل لدعم قديس النمر اللازوردي، وكان “أوه هيون-سيوك” يجمع القوة أيضًا، مستخرجًا قوته من أجل “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي”.
في نفس الوقت، بحر.
خرجت بقايا الجنس البشري من داخل “قلعة الغموض الرائعة” أيضًا، كل منهم يعد تعويذات لدعم قديس النمر اللازوردي.
مرة أخرى، تزدهر تقنية جديدة.
“معلم!”
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، كل من قابلته حتى الآن هو رابطتي، وفي نفس الوقت، معلمي.
صرخ “أوه هيون-سيوك” بصوت عالٍ وهو يندفع إلى الأمام.
بااات!
تشاراراراك!
“أيها المتدربون العظام! لدي، معلومات، جيدة، لمشاركتها! ذلك الرجل، هو، من، قبيلة، القلب! لقد، تعلم، تقنية، مسار القلب!”
امتدت سبعة أزواج من الأجنحة من ظهره.
اقتربت منه وأغمضت عينيه.
كانت أجنحة صُنعت بالتأكيد على حساب عمره.
وربما بسبب وظيفة درع السماء الزرقاء،
فقط عندما استعد العديد من الأفراد لمساعدة قديس النمر اللازوردي بقدراتهم،
بعد أن أنهى كلماته الأخيرة، تحدث إلى روحي الجزئية المنقسمة.
في تلك اللحظة،
واستدار قديس النمر اللازوردي بابتسامة.
ألقى قديس النمر اللازوردي، الذي كان يصد العاصفة، نظرة خاطفة إلى الوراء فجأة.
كان غاضبًا.
في اللحظة التي رأيت فيها عيني قديس النمر اللازوردي، أدركت نواياه وصرخت.
ولكن إذا كان هذا العالم جحيمًا، فربما لأنه كان نقيًا اضطر إلى الموت الآن.
“معلم! لا تفعل.”
في اللحظة التي اقتربت فيها روحي الوليدة التي استخدمتها في “بحر البر وجبل النعمة” من قديس النمر اللازوردي،
كوغوغوغوغو!
أفكر فيما قاله لي قديس النمر اللازوردي، لا.
ألقى قديس النمر اللازوردي لكمة نحونا.
“إبادة واحدة نحو الشاطئ القريب.”
“…!”
لم تكتفِ “كيم يون” بالمشاهدة. لقد سيطرت على دمى مرحلة التكامل للضغط على ملك التنانين الأسود.
بينما تحركت قبضته، الدرع الذي كان يرتديه،
كورونغ، كورورورونغ!
درع السماء الزرقاء، الذي كان مصبوغًا باللون الأرجواني مع تقنيته، تم تجريده منه وطار نحونا.
لم تكتفِ “كيم يون” بالمشاهدة. لقد سيطرت على دمى مرحلة التكامل للضغط على ملك التنانين الأسود.
وربما بسبب وظيفة درع السماء الزرقاء،
ظهرت شخصيات لا حصر لها خلفي.
شعرنا بأن الفضاء نفسه يُدفع إلى الخلف بفعل رياح القبضة المنبعثة من قبضته، مما أبعدنا عنه.
نوع من الصور الرمزية التي أرسلوها عن طريق إسقاط صورهم في الطاقة الروحية للسماء والأرض.
وصلنا صوت قديس النمر اللازوردي بهدوء.
“آه، آه…”
[سيغلق تحالف قبيلة الأرض البوابة البعدية مرة أخرى قريبًا. غادروا بسرعة.]
لحسن الحظ، يبدو أنها تمكنت من التغلب على الطاقة الحمراء التي غزت عقلها.
“معلم!!!”
[المتدربون الذين أعرفهم أنانيون، لا يهتمون إلا بأنفسهم! أنت أيضًا! أليس من المقبول أن تعيش هكذا؟]
نادى “أوه هيون-سيوك”، والدموع تتدفق على وجهه، على قديس النمر اللازوردي، واستخدمت “بحر البر وجبل النعمة” بكل تركيزي.
في نفس الوقت، بدأت هالة حمراء تدور حول جسده بالكامل.
بااات!
أخيرًا، عبرنا البوابة البعدية ووصلنا مرة أخرى إلى عالم الصقيع الساطع.
بدا الأمر وكأن وميضًا من الضوء تحرك إلى الأمام.
أخرجت بسرعة النبيذ “الأبيض والأحمر” الذي حفظته في حقيبة التخزين الخاصة بي.
ومع ذلك، فشلت روحي الوليدة في الوصول إلى قديس النمر اللازوردي.
كانت هذه العودة الخامسة عشرة لـ”سيو أون-هيون”.
بسبب الابتعاد عنه، أصبحت المسافة التي كان على روحي الوليدة أن تقطعها أكبر.
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
بالكاد فشلت روحي الوليدة في الوصول إلى قديس النمر اللازوردي وهي الآن على وشك العودة إلي!
ومع ذلك، لم يكن قديس النمر اللازوردي من حياتي الماضية محميًا بواسطة “الغو الغامض الغريب”، وربما استولى عليه الموقر تمامًا حتى قبل أن يدمر نفسه.
لكن، أبقيت فمي مغلقًا واستخدمت تقنية مختلفة.
صرخ وكأنه فقد عقله، مادًا يده نحو قديس النمر اللازوردي.
في اللحظة التي اقتربت فيها روحي الوليدة التي استخدمتها في “بحر البر وجبل النعمة” من قديس النمر اللازوردي،
بينما كان يكافح، محاولًا بكل قوته رد وحماية نعمة جميع المعلمين الذين التقى بهم في حياته.
استخدمت التقنية الغامضة التي أعطاني إياها “غيون شين”.
[… أن نحب بعضنا البعض بنقاء وحسن نية.]
تعويذة الغو الغامض الغريب!
ولكن، لهذه اللحظة على الأقل.
ويز!
“…أنا آسف.”
من روحي الوليدة، سقط جزء من روحي وتغلغل في جسد قديس النمر اللازوردي.
صُدمت بهذا المشهد.
تعويذة تم إنشاؤها في الأصل لمواجهة التدخل العقلي للشياطين السماويين من عالم اليين الدموي.
إنها أغنيته.
من خلال الغو الغامض الغريب، تسللت إلى روح قديس النمر اللازوردي.
“معلم!”
ثم دعمت روحه، مقاومًا معًا التدخل العقلي للموقر الذي كان يؤدي إلى تآكل عقله.
تلاشت الحمرة تدريجيًا من جسد قديس النمر اللازوردي.
“هل أنت سيو أون-هيون؟”
[تم الشعور برذيلة أخرى… شر تلك الكائنات القذرة التي لم تتردد في طحن وأكل نفس الأنواع الحية كإكسير….]
بعد أن لاحظ وجود روحي، سأل قديس النمر اللازوردي.
ومع ذلك، لم يكن قديس النمر اللازوردي من حياتي الماضية محميًا بواسطة “الغو الغامض الغريب”، وربما استولى عليه الموقر تمامًا حتى قبل أن يدمر نفسه.
غرست القوة في وعي قديس النمر اللازوردي وأجبت.
لحسن الحظ، يبدو أنها تمكنت من التغلب على الطاقة الحمراء التي غزت عقلها.
“تعال إلى هذا الجانب الآن! إذا تحرك المعلم الآن، يمكننا بالكاد العبور إلى عالم الصقيع الساطع معًا!”
فلاش، فلاش، فلاش!
شاركت روحي الجزئية ورؤيتي مع قديس النمر اللازوردي من فوق قلعة الغموض الرائعة، محاولًا إقناعه.
أخرجت بسرعة النبيذ “الأبيض والأحمر” الذي حفظته في حقيبة التخزين الخاصة بي.
تدريجيًا خلفنا، أصبحت البوابة البعدية لعالم الصقيع الساطع التي اخترقها قديس النمر اللازوردي مرئية.
شعر “أوه هيون-سيوك” للحظة وكأنه يرى شخصيته الخاصة بين تلك الأرواح الأثيرية وأغمض عينيه.
كنا نُدفع نحو البوابة البعدية بفعل رياح القبضة وقوة درع السماء الزرقاء.
ساراك، ساراراك!
كانت البوابة البعدية لا تزال تُغلق في الوقت الفعلي.
استمرت الكلمات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي.
“إذا أتيت بسرعة الآن، يمكننا ضبطها بحيث يعبر المعلم فقط وليس ذلك الوحش!”
لا، لقد كان يُدفع بوضوح من قبل قديس النمر اللازوردي.
“أسرع!”
بينما تتمزق طاقة روحي وتتشتت في كل الاتجاهات، تحت اسم “الموت”، يختفي الحد الفاصل بين الذات والآخرين، مما يسمح لي بإظهار “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” للآخرين للحظة وجيزة جدًا.
“…أون-هيون-آه.”
مشهد من ذاكرة “سيو أون-هيون”.
رد قديس النمر اللازوردي بهدوء على كلماتي.
في الواقع، ربما كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.
“هل تعرف ما الذي وعدت به في مقابل أن يفتح تحالف قبيلة الأرض البوابة البعدية للحظة؟”
أصبح قديس النمر اللازوردي نجمًا.
“نعم؟”
ظهرت أوهام خافتة.
وعدت بأن أوقف تقدم موقر مرحلة تحطيم النجوم بحياتي.
تستستس!
إذا وطأت قدم موقر من عالم اليين الدموي، حتى لو كان مجرد نسخة، عالم الصقيع الساطع، فسيؤدي ذلك على الفور إلى صدى الإحداثيات البعدية بين عالم الصقيع الساطع وعالم اليين الدموي، مما يوفر موطئ قدم لموقري عالم اليين الدموي للعبور إلى عالم الصقيع الساطع.
تأثر قديس النمر اللازوردي بشكل كبير بـ”دون كيخوتي”، خاصة بـ”نقاء” دون كيخوتي.
ابتسم قديس النمر اللازوردي بمرارة، مواسيًا إياي.
وهكذا أحيا “أوه هيون-سيوك” ذكرى “سيو أون-هيون”.
هذا جيد. إذا كان ذلك يعني أنني أستطيع إنقاذ تلاميذي، صغاري، فأنا راضٍ بذلك.
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى، متحولًا إلى ظاهرة سماوية وأرضية.
عضضت على شفتي بإحكام.
[هي]!
تستستس!
بدأت البوابة البعدية في الإغلاق.
أخيراً عبرت قلعة الغموض الرائعة البوابة البعدية إلى عالم الصقيع الساطع.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
لماذا، لماذا تختار، بدلاً من نفسك، أن تتصرف من أجل تلاميذك، صغارك؟
ضاقت حدقتا “كيم يون” بشكل غريزي مدركة هذه الحقيقة.
المتدربون الذين أعرفهم أنانيون، لا يهتمون إلا بأنفسهم! أنت أيضًا! أليس من المقبول أن تعيش هكذا؟
سقطت لكمة قديس النمر اللازوردي على ملك التنانين الأسود.
‘….’
مرة أخرى، مستخرجًا روحي الوليدة، أزمجر نحو الذراع التي تدنس موت قديس النمر اللازوردي.
بعد لحظة من الصمت، ابتسم قديس النمر اللازوردي لروحي المنقسمة.
“…!؟”
“أون-هيون-آه، من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.”
بالنسبة للآخرين، لن تظهر إلا كضباب خافت.
كراك، كرادودوك!
و”أوه هيون-سيوك”، بعد أن رأى صورة قديس النمر اللازوردي، توقف أيضًا عن البكاء ونظر إليه.
تدريجيًا، اخترقت أشعة حمراء حاجز قديس النمر اللازوردي العقلي.
“تلك هي المرحلة النهائية لـ’أسلوب جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيم’.”
حاولت صدهم بالتضحية بروحي، لكن قوة موقر مرحلة تحطيم النجوم من المستحيل إيقافها بمجرد روحي المجزئة.
غرست القوة في وعي قديس النمر اللازوردي وأجبت.
كراك.
المتدربون العظام من مرحلة التكامل!
سمعت بصمت وصية قديس النمر اللازوردي الأخيرة، تعاليمه الأخيرة.
ولكن، لهذه اللحظة على الأقل.
وووونغ!
في نفس الوقت، استخدمت إسقاطات المتدربين العظام من مرحلة التكامل أيضًا تعويذاتهم لربط “أوه هيون-سيوك” بإحكام.
بدأ جسد قديس النمر اللازوردي يسخن بشكل مفرط.
[ألا تعلم أن الغالبية العظمى من تقنيات صقل الجسد التي تتعلمونها أيها البشر ليست سوى نسخ رديئة من تقنيات الوحوش الشيطانية؟]
بعد أن أنهى كلماته الأخيرة، تحدث إلى روحي الجزئية المنقسمة.
حدق “أوه هيون-سيوك” في النجم بتعبير ضائع.
“… شكرًا لك. لو لم تكن أنت، لربما استهلكني عقل الموقر بالفعل وربما ذهبت لقتل هيون-سيوك بيدي.”
“…نعم.”
“…معلم.”
عندما انفتح الجناح العاشر، تحول قديس النمر اللازوردي إلى تجسيد للون الأرجواني.
“مرة أخرى، من فضلك انقل كلماتي إلى هيون-سيوك. أنت أيضًا، احتفظ بكلماتي في قلبك وعش بها.”
“انتظروا! لحظة واحدة! أرجوكم انتظروا! معلمي، معلمي لا يزال هناك!”
“نعم…”
بطريقة ما، يمكن القول إنه أعاد اكتشاف نواياه الأصلية.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
لأنها تستطيع قراءة جوهر القلب من خلال “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، أصبحت عاجزة عن الحركة، وهي تقرأ قلب “سيو أون-هيون” الحازم.
“طوال هذا الوقت، كمعلم، تعلمت الكثير منك. شكرًا لكم، يا تلاميذي.”
بعد لحظة من الصمت، ابتسم قديس النمر اللازوردي لروحي المنقسمة.
فلاش!
كووونغ!!!
في اللحظة التالية.
امتدت سبعة أزواج من الأجنحة من ظهره.
تمزقت روحي الجزئية تمامًا، وتدفقت أضواء حمراء إلى عقل قديس النمر اللازوردي.
فجأة، تراجعت أجنحة قديس النمر اللازوردي إلى جسده، وتلوى تنينان أرجوانيان على ذراعيه.
بينما كنت أتلاشى من داخل قديس النمر اللازوردي، شهدته يجمع كل طاقته ليدمر نفسه بكل قوته.
[… أن نحب بعضنا البعض بنقاء وحسن نية.]
فلاش!
في الوقت نفسه، بدا الدم المتجمع بين السحب الحمراء وكأنه بحر.
أنا، “أوه هيون-سيوك”، “كيم يون”، وأعضاء الجنس البشري الذين لا يحصى عددهم داخل “قلعة الغموض الرائعة”.
إذا كان “بحر البر وجبل النعمة” يتضمن دمج كل القوة داخل السيف وإطلاق ضربة، فإن التقنية المنشأة حديثًا تغير ببساطة عملية “الإطلاق” إلى “الانفجار”.
رأينا نجمًا عظيمًا يسطع من وراء عالم الشياطين.
خطوة بخطوة…
مثل الألعاب النارية، مثل اللهب.
احتضنت تلك الشخصيات “سيو أون-هيون”، الذي يرقد الآن على “كيم يون”.
ما هو مؤكد هو أنه نجم يسطع في الظلام.
حاملاً كلمات قديس النمر اللازوردي الأخيرة في قلبه، يتمسك حقًا بتلك الإرادة.
“آه، آه، آآآآآآه!”
عضضت على شفتي بإحكام.
حدق “أوه هيون-سيوك” في النجم بتعبير ضائع.
تلوى “الذراع”، مشيرًا إلي، لكنني لم أعرها أي اهتمام، وعيناي تلمعان بينما أواصل.
أخيرًا، عبرنا البوابة البعدية ووصلنا مرة أخرى إلى عالم الصقيع الساطع.
كوااانغ!
تحيط بنا طفرة طاقة هائلة.
“استمع، الأخ الأكبر أوه”
المتدربون العظام من مرحلة التكامل!
100 لي!
سبعة متدربين عظام من الجنس البشري يحيطون بنا.
“هاه!”
“لا، ليس كذلك.”
بالنسبة للآخرين، لن تظهر إلا كضباب خافت.
إنهم إسقاطات.
مجنون، ضائع في النقاء.
نوع من الصور الرمزية التي أرسلوها عن طريق إسقاط صورهم في الطاقة الروحية للسماء والأرض.
زئير!
كل من هذه الصور الرمزية تشكل ختمًا، وتمد أيديها نحو البوابة البعدية التي أتينا منها.
بطريقة ما، يمكن القول إنه أعاد اكتشاف نواياه الأصلية.
“أغلقوا البوابة!”
ليس لدي نية لاستخدام ضربة تخترق جوهر ذلك الكائن.
كوغوغوغوغو!
“الأخ الأكبر أوه.”
بدأت البوابة البعدية في الإغلاق.
بعد قليل، رفع قديس النمر اللازوردي، الذي أصبح الآن أكبر بكثير من ملك التنانين الأسود بحجم الجبل، قبضته.
عند رؤية هذا، صرخ “أوه هيون-سيوك” بيأس.
درع السماء الزرقاء، الذي كان مصبوغًا باللون الأرجواني مع تقنيته، تم تجريده منه وطار نحونا.
“انتظروا! لحظة واحدة! أرجوكم انتظروا! معلمي، معلمي لا يزال هناك!”
مشهد من ذاكرة “سيو أون-هيون”.
صرخ وكأنه فقد عقله، مادًا يده نحو قديس النمر اللازوردي.
بمثل هذه الضربة، بغض النظر عما إذا كان هذا المخلوق يحول المناطق المحيطة إلى طاقة شيطانية أم لا، يمكنني إرساله بعيدًا جدًا!
“اصمت! ابق هادئًا. لقد أقسم قديس النمر اللازوردي بالتضحية بحياته لإنقاذك! هل ستضيع موت معلمك؟”
كان الموقر، حتى النهاية، سيتوسل إلى “أوه هيون-سيوك” من أجل الخلاص من خلال فم قديس النمر اللازوردي.
صرخ أحد المتدربين العظام من مرحلة التكامل بصرامة في وجه “أوه هيون-سيوك”.
سقطت لكمة قديس النمر اللازوردي على ملك التنانين الأسود.
لكن “أوه هيون-سيوك”، شبه المجنون، جمع طاقته.
تغير مصير “أوه هيون-سيوك”، الذي كان سيصبح حطامًا منهارًا بعد وفاة قديس النمر اللازوردي.
“انتظر! ماذا تفعل!”
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى، متحولًا إلى ظاهرة سماوية وأرضية.
امتد الجناح الثامن من ظهره.
كان الموقر، حتى النهاية، سيتوسل إلى “أوه هيون-سيوك” من أجل الخلاص من خلال فم قديس النمر اللازوردي.
انبثقت منه قوة مرحلة المحاور الأربعة في ذروتها.
لم تعد “كيم يون” قادرة على محاولة إيقاف “سيو أون-هيون”.
كان “أوه هيون-سيوك” أيضًا على استعداد لتقصير عمره لإنقاذ قديس النمر اللازوردي.
“اللعنة، ذلك الشرير من عالم اليين الدموي…!”
“تحركوا! سأذهب لإنقاذ المعلم!”
نوع من الصور الرمزية التي أرسلوها عن طريق إسقاط صورهم في الطاقة الروحية للسماء والأرض.
فلاش!
ضحك ملك التنانين الأسود كاشفًا عن أسنانه.
تموج ضوء أزرق مبهر، ممزقًا البوابة البعدية التي يحاول المتدربون العظام إغلاقها.
‘….’
نتيجة لذلك، تباطأ إغلاق البوابة البعدية.
“آه، آه، آآآآآآه!”
وفي تلك الفجوة القصيرة.
حاولت إسقاطات المتدربين العظام أيضًا بطريقتهم الخاصة طرد “الذراع”.
كوااانغ!
لقد هلك بمجد.
دفع شيء ما يده إلى عالم الصقيع الساطع.
ولكن في هذه اللحظة.
“اللعنة، أيها المخلوق الملعون!”
صرخ “أوه هيون-سيوك” بصوت عالٍ وهو يندفع إلى الأمام.
“اللعنة، إنها جثة الموقر الدموية!”
كييييينغ!
إنها يد مألوفة لنا.
إنها يد مألوفة لنا.
تحركت “اليد” المدفوعة في فجوة البوابة البعدية تدريجيًا لفتح الفجوة في البعد.
قديس النمر اللازوردي، الذي اعتبره اللورد المجنون روحًا طيبة، غنى عن حسن النية الخالصة.
في نفس الوقت، من وراء الفجوة البعدية، سُمع صوت مطابق لصاحب “اليد”.
ذرفت “كيم يون” الدموع.
“أون-هيون، آه. هيون، سوك-آه. افتحوا، البوابة. إنه خلفي، يطاردني.”
عند رؤية هذا، صرخ “أوه هيون-سيوك” بيأس.
“معلمي!؟”
وهكذا، حتى النهاية، كان سيدنس موت قديس النمر اللازوردي!
صُدم “أوه هيون-سيوك” وهو ينظر إلى “اليد”.
صرخ أحد المتدربين العظام من مرحلة التكامل بصرامة في وجه “أوه هيون-سيوك”.
ثم، صرخت أنا والمتدربون العظام في وقت واحد.
[مؤمنًا بذلك، نصل إلى النجوم.]
“هيونغ-نيم، لا!”
كووونغ!
“توقف! توقف، هذا ليس قديس النمر اللازوردي!”
أصبح قديس النمر اللازوردي نجمًا.
كرانش….
اتصل السيف الزجاجي عديم اللون بإحكام بروحي.
صررت على أسناني.
حول “سيو أون-هيون”، وقفت شخصيات أثيرية لا حصر لها متمركزة حوله.
متذكرًا اللحظة التي غير فيها “يوان لي” وجهه بوجه “هيانغ-هوا” ليتوسل من أجل حياته، اشتعل غضب الإهانة هذا في ذهني مرة أخرى.
تشيييي!
مات قديس النمر اللازوردي.
تحركت “اليد” المدفوعة في فجوة البوابة البعدية تدريجيًا لفتح الفجوة في البعد.
لقد هلك بمجد.
[السبب الذي جعلني أتمسك بالبر وأحافظ على نسختي من الخير هو أنه واجب ومسؤولية كل من تلقى نعمة طوال حياته.]
لكن ذلك الموقر من مرحلة تحطيم النجوم اللعين، وملك التنانين الأسود ذاك!
انبثقت منه قوة مرحلة المحاور الأربعة في ذروتها.
تمامًا مثل “يوان لي”، إنهم يدنسون روح الموتى!
اقتربت منه وأغمضت عينيه.
“هيون، سوك، آه! إنه مؤلم! آه، آه! إذا، ساعدتني، يمكنني العيش.”
سأحمي هؤلاء الأشخاص الثمينين بحياتي.
“معلم؟ هل هذا أنت حقًا، معلم؟”
رأينا نجمًا عظيمًا يسطع من وراء عالم الشياطين.
كراك!
تلاشت الحمرة تدريجيًا من جسد قديس النمر اللازوردي.
كافحت لأقف على قدمي، متحدثًا إلى “كيم يون”.
متخذًا وضعيتي، أستعد لـ”بحر البر وجبل النعمة”.
“يون-آه، من فضلك اقمعي هيونغ-نيم هيون-سيوك.”
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، كل من قابلته حتى الآن هو رابطتي، وفي نفس الوقت، معلمي.
“…نعم.”
[جيد جدًا، بما أنني أعرف عزمك، دعني أستعد بعزمي أيضًا.]
بدا أن “كيم يون” أيضًا تتألم، وهي تعض على شفتيها بإحكام بينما تحرك الدمى لقمع “أوه هيون-سيوك”.
لذا من خلال التمسك بإرادة قديس النمر اللازوردي، سأؤدي واجبي.
تشيراك، تشيراراك!
قامت “كيم يون” أيضًا بتعبئة دمى مرحلة التكامل لصد العاصفة الحمراء، لكن ثبت أن ذلك غير مجدٍ.
في نفس الوقت، استخدمت إسقاطات المتدربين العظام من مرحلة التكامل أيضًا تعويذاتهم لربط “أوه هيون-سيوك” بإحكام.
تمزقت روحي الجزئية تمامًا، وتدفقت أضواء حمراء إلى عقل قديس النمر اللازوردي.
“لا! اتركني! دعني أذهب! سيو أون-هيون! ماذا تفعل، المعلم هناك! المعلم!”
[مؤمنًا بذلك، نصل إلى النجوم.]
“…”
أن تؤمن وتتصرف بناءً على المنطق المجنون بأن المرء يمكن أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين، من أجل أولئك الذين هو مسؤول عنهم، من أجل شعبه.
“هكذا كان الأمر.”
[تم الشعور برذيلة أخرى… شر تلك الكائنات القذرة التي لم تتردد في طحن وأكل نفس الأنواع الحية كإكسير….]
في حياتي الماضية.
لأنها تستطيع قراءة جوهر القلب من خلال “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، أصبحت عاجزة عن الحركة، وهي تقرأ قلب “سيو أون-هيون” الحازم.
أدركت لماذا سقط “أوه هيون-سيوك” في الجنون.
كرانش، كرانش!
ربما دخل قديس النمر اللازوردي أيضًا إلى عالم الشياطين الحقيقي لإنقاذ “أوه هيون-سيوك” في ذلك الوقت، وقد دمر نفسه ليسمح لـ “أوه هيون-سيوك” بالهروب.
امتد الجناح الثامن من ظهره.
ومع ذلك، لم يكن قديس النمر اللازوردي من حياتي الماضية محميًا بواسطة “الغو الغامض الغريب”، وربما استولى عليه الموقر تمامًا حتى قبل أن يدمر نفسه.
في حياتي الماضية.
الآن، يتم استخدام ذراع فقط من قبل الموقر، لكن في الحياة الماضية، ربما تم الاستيلاء على جسده بالكامل واستخدامه لمثل هذه الأغراض.
فن سيف قطع الجبال.
كان المتدربون العظام من مرحلة التكامل سيقتلون قديس النمر اللازوردي المتحول هكذا أمام “أوه هيون-سيوك” دون تردد ثم يغلقون مدخل عالم الشياطين الحقيقي.
تمامًا مثل “يوان لي”، إنهم يدنسون روح الموتى!
كان الموقر، حتى النهاية، سيتوسل إلى “أوه هيون-سيوك” من أجل الخلاص من خلال فم قديس النمر اللازوردي.
كوااانغ!
وهكذا، حتى النهاية، كان سيدنس موت قديس النمر اللازوردي!
[المتدربون الذين أعرفهم أنانيون، لا يهتمون إلا بأنفسهم! أنت أيضًا! أليس من المقبول أن تعيش هكذا؟]
والآن!
المتدربون الذين أعرفهم أنانيون، لا يهتمون إلا بأنفسهم! أنت أيضًا! أليس من المقبول أن تعيش هكذا؟
في هذه الحياة، بما أنني أصبحت تلميذه.
حتى الآن، كان ملك التنانين الأسود مجرد واحد من ملوك التنانين من عرق الشياطين.
لن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!
خرجت بقايا الجنس البشري من داخل “قلعة الغموض الرائعة” أيضًا، كل منهم يعد تعويذات لدعم قديس النمر اللازوردي.
“لا تدنسوا ذكراه”
اقتربت “كيم يون” ببطء من “سيو أون-هيون”.
كرانش، كرانش!
اللحظات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي.
أطلق جسدي كله صريرا.
[هي] التي تم تعديلها من قبل اللورد المجنون، متفاخرًا بوصولها إلى مرحلة تحطيم النجوم، أصدرت بالضبط هذا المستوى من السلطة!
التحرك أكثر من ذلك يبدو وكأنه سيقتلني.
اندمج ملك التنانين الأسود مع قدم الموقر اليسرى، متحولًا إلى ظاهرة سماوية وأرضية.
لكن مع ذلك، أتحرك.
بااات!
متخذًا وضعيتي، أستعد لـ”بحر البر وجبل النعمة”.
“معلم؟ هل هذا أنت حقًا، معلم؟”
“عند موت شخص ما…”
إنهم إسقاطات.
زئير!
في نفس الوقت، من وراء الفجوة البعدية، سُمع صوت مطابق لصاحب “اليد”.
مرة أخرى، مستخرجًا روحي الوليدة، أزمجر نحو الذراع التي تدنس موت قديس النمر اللازوردي.
“…نعم.”
“بذلك الفم القذر!”
ألقى قديس النمر اللازوردي، الذي كان يصد العاصفة، نظرة خاطفة إلى الوراء فجأة.
فلاش، فلاش، فلاش!
لذا من خلال التمسك بإرادة قديس النمر اللازوردي، سأؤدي واجبي.
أطلقت دمى “كيم يون” أشعة وألقت تعويذات لدفع “الذراع” خارج البعد.
لكن.
حاولت إسقاطات المتدربين العظام أيضًا بطريقتهم الخاصة طرد “الذراع”.
كُتبت حلقة “طائفة خلق السماء اللازوردية” لإيقاظ كل من “سيو أون-هيون” ونفسي، وشعرت أننا كلينا قد نسينا إلى حد ما الروح الأولية للأيام الأولى من “إذا بلغت المسار في الصباح، فأنا راضٍ بالموت في المساء”.
“الأخ الأكبر أوه.”
بدا أن “كيم يون” أيضًا تتألم، وهي تعض على شفتيها بإحكام بينما تحرك الدمى لقمع “أوه هيون-سيوك”.
ليس كـ”سيو أون-هيون”، الأخ الأصغر لـ”أوه هيون-سيوك”، ولكن كتلميذ لـ”طائفة خلق السماء اللازوردية”، أنادي “أوه هيون-سيوك” بينما أركز طاقتي.
وعدت بأن أوقف تقدم موقر مرحلة تحطيم النجوم بحياتي.
“أيها المتدربون العظام! لدي، معلومات، جيدة، لمشاركتها! ذلك الرجل، هو، من، قبيلة، القلب! لقد، تعلم، تقنية، مسار القلب!”
امتدت سبعة أزواج من الأجنحة من ظهره.
تلوى “الذراع”، مشيرًا إلي، لكنني لم أعرها أي اهتمام، وعيناي تلمعان بينما أواصل.
[لا، إنه ليس واجبًا بل امتيازًا.]
“من الآن فصاعدًا، سأنقل إليك الكلمات الأخيرة لمعلمنا.”
“ما هذا!”
لماذا سقط “أوه هيون-سيوك” في حياتي الماضية؟
من “الذراع”، نبتت شعاب مرجانية حمراء، ملونة المناطق المحيطة.
لماذا أصيب بالجنون من الحزن؟
“توقف! توقف، هذا ليس قديس النمر اللازوردي!”
ربما كان ذلك بسبب مكائد موقر عالم اليين الدموي، لكن ربما كان ذلك لأن الكلمات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي لم تنقل إليه.
لكن هذا التحول كان أضخم مما سمعت عنه.
على الرغم من أنه ورث رمز قوة قديس النمر اللازوردي، درع السماء الزرقاء، إلا أنه لم يرث الجوهر الحقيقي لروح قديس النمر اللازوردي.
كراك!
لهذا السبب، مع امتلاكه للقوة ولكن بروحه المحطمة، سقط في الفساد.
“إنها فنون شيطانية من عالم اليين الدموي!”
زيزينغ!
على الرغم من أنه ورث رمز قوة قديس النمر اللازوردي، درع السماء الزرقاء، إلا أنه لم يرث الجوهر الحقيقي لروح قديس النمر اللازوردي.
تحولت “الذراع” تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
[… أن نحب بعضنا البعض بنقاء وحسن نية.]
من “الذراع”، نبتت شعاب مرجانية حمراء، ملونة المناطق المحيطة.
لأنها ثمينة.
تردد صدى صوت ملك التنانين الأسود، متداخلاً مع صوت شخص آخر، في كل مكان.
أغنية قديس النمر اللازوردي، نقاؤه، تصل أخيرًا إلى نهايتها.
[الرذيلة محسوسة. شر الجنس البشري القذر، الذين تخلوا بقلب بارد عن أبناء جنسهم في عالم الشياطين الحقيقي وأغلقوا البوابة…]
“…”
تشيييي!
ساراراك…
“ما هذا!”
كنا نُدفع نحو البوابة البعدية بفعل رياح القبضة وقوة درع السماء الزرقاء.
“يستخدم موقر اليين الدموي نوعًا من السحر!”
انهارت الروح الوليدة.
“إنها فنون شيطانية من عالم اليين الدموي!”
كووونغ!
بدأت الشعاب المرجانية الحمراء تنمو من إسقاطات المتدربين العظام في مرحلة التكامل.
إذا كان هذا سيسمح لي بحماية الروابط الثمينة التي كونتها في هذه الحياة، حتى على حساب حياتي، فهذا يكفي.
حولت الشعاب المرجانية الحمراء الطاقة الروحية للسماء والأرض في عالم الصقيع الساطع إلى طاقة شيطانية، مما زاد من قوة “الذراع”.
تردد صدى صوت ملك التنانين الأسود، متداخلاً مع صوت شخص آخر، في كل مكان.
بعد أن تم دفعها تدريجيًا إلى الخلف بهجمات دمى مرحلة التكامل، اقتربت “الذراع” ببطء منا.
وهكذا، محتضنًا كلمات قديس النمر اللازوردي، أخطو نحو الموت بابتسامة.
[تم الشعور برذيلة أخرى. شر مجنون قام بتعديل أجناس أخرى بجنون إلى دمى….]
فجرت كل القوة المدمجة داخل روحي الوليدة، بكل الطاقة على مستوى التشي.
فجأة، بدأت الشعاب المرجانية الحمراء تنبت أيضًا من الدمى التي تسيطر عليها “كيم يون”.
“لا أستطيع صد العاصفة جسديًا. حتى لو حشدت كيم يون قلعة الغموض الرائعة بأكملها، فسيكون الأمر صعبًا.”
كريك، كريك، كريك!
بووم!
“أغ!”
تدريجيًا خلفنا، أصبحت البوابة البعدية لعالم الصقيع الساطع التي اخترقها قديس النمر اللازوردي مرئية.
صرت “كيم يون” على أسنانها، محاولة السيطرة على دمى مرحلة التكامل، لكن المرجان الأحمر خلق شقوقًا في نظام القيادة بينها وبين الدمى.
ليس لدي نية لاستخدام ضربة تخترق جوهر ذلك الكائن.
في مرحلة ما، تدفقت الطاقة الحمراء المنبعثة من المرجان الأحمر مرة أخرى على طول خيط وعي “كيم يون”، غازية دانتيانها العلوي.
معلمي.
“آآآآه!”
اختار “سيو أون-هيون”، مع عدم قدرة أي شخص آخر سواه على الرد على السحر الذي استخدمه ذلك الكائن الشرير من عالم اليين الدموي، التضحية بحياته لصد موقر اليين الدموي.
تحملت “كيم يون” الألم، وهي تكافح لدفع الطاقة الحمراء خارج عقلها باستخدام وعيها.
ابتسم قديس النمر اللازوردي بمرارة، مواسيًا إياي.
في لحظة، أصبحت “كيم يون” عاجزة.
“الأخ الأكبر أوه.”
[تم الشعور برذيلة أخرى… شر تلك الكائنات القذرة التي لم تتردد في طحن وأكل نفس الأنواع الحية كإكسير….]
[أون-هيون-آه. من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.]
“هاه!”
“نعم”
“ما هذا!”
من خلال الغو الغامض الغريب، تسللت إلى روح قديس النمر اللازوردي.
“جسدي!؟”
لا أريد أن أموت أيضًا.
بدأت الشعاب المرجانية الحمراء تنمو من أجساد بقايا الجنس البشري المحيطة.
في نفس الوقت، من وراء الفجوة البعدية، سُمع صوت مطابق لصاحب “اليد”.
“ماذا…!”
لكن، على عكس رغبات “أوه هيون-سيوك”، لم يصل “سيو أون-هيون” إلى الشاطئ الآخر.
صُدمت بهذا المشهد.
لكن، أبقيت فمي مغلقًا واستخدمت تقنية مختلفة.
هل يمكن التلاعب بمفهوم الرذيلة هكذا؟ لا، والأهم من ذلك… لم تستخدم يد وقدم موقر اليين الدموي اليسرى مثل هذا السحر.
لا، لقد أصبحت عاصفة.
“هل بدأ ملك التنانين الأسود باستخدام مثل هذه التعاويذ بعد الاندماج مع قدم الموقر اليسرى؟”
لقد رأيت كائنًا يصدر هذا المستوى من القوة من قبل.
فزت، فزت…
[أنا ملك التنانين الأسود، هيون أوم! سأعود إلى مكانتي العظيمة!]
نبتت الشعاب المرجانية مني أيضًا، لكن لحسن الحظ، ذبلت الشعاب المرجانية التي خرجت مني وماتت على الفور.
[أنت… أيها اللعين…! هل تحرق حياتك!؟]
عند رؤية هذا، فهمت بشكل حدسي.
“لا تذهب…”
حتى الآن، كان ملك التنانين الأسود مجرد واحد من ملوك التنانين من عرق الشياطين.
فلاش!
ملك تنانين أسود من مرحلة التكامل ولد ببعض الدم الخالد، ولكن هذا كل ما في الأمر.
في قتاله ضد ملك التنانين الأسود، المحاط بالظلام، بدا شكله كعملاق إلهي سماوي أرجواني.
ولكن في هذه اللحظة.
[اعتبروه شرفًا، أنا على استعداد لتقصير عمري لمجرد إبادتكم جميعًا!]
بعد أن اندمج مع لحم موقر اليين الدموي، يبدو أن ملك التنانين الأسود قد تحول إلى شيء [مختلف].
مات بابتسامة.
“إنه يستخدم بحرية تقنيات لم يتمكن حتى قسم من موقر مرحلة تحطيم النجوم من استخدامها…. ما هو بالضبط؟”
“…نعم.”
هل يستخدم مفهوم الرذيلة بهذه الحرية؟
“لا تدنسوا ذكراه”
“أغ، لا!”
أخطط لاستخدام هذه اللحظة الوجيزة لإعادة إنتاج اللحظة التي نقل فيها قديس النمر اللازوردي كلماته الأخيرة إلي ونقلها إلى “أوه هيون-سيوك”.
“اللعنة، ذلك الشرير من عالم اليين الدموي…!”
كوااانغ!
تم تغطية إسقاطات المتدربين العظام بسرعة بالمرجان، وتم تغليف البشر بالقرب من البوابة البعدية بالمرجان، وبدأوا في التعرض للإبادة.
بعد أن أنهى كلماته الأخيرة، تحدث إلى روحي الجزئية المنقسمة.
“ها…”
سأحمي هؤلاء الأشخاص الثمينين بحياتي.
ابتسمت بمرارة.
الأرواح المصنوعة التي تشكل لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى واضحة كأشكال بشرية لعيني فقط.
أفكر فيما قاله لي قديس النمر اللازوردي، لا.
أغلقت البوابة البعدية تمامًا، واختفت ذراع قديس النمر اللازوردي تمامًا، ولم تعد عرضة للتدنيس.
ما قاله لي معلمي.
نادى “أوه هيون-سيوك”، والدموع تتدفق على وجهه، على قديس النمر اللازوردي، واستخدمت “بحر البر وجبل النعمة” بكل تركيزي.
إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، فليس لدي خيار سوى التصرف بالمثل.
تسع خطوات.
إذا كنت الوحيد الذي يمكنه التصرف بشكل صحيح، ألا يجب أن أتمسك بإرادته الآن؟
“…!؟”
في الواقع، ربما كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.
بحر البر وجبل النعمة، بالإضافة إلى غرس الروح الوليدة، هو ضربة تطرد كل ما في الذات في لحظة.
أخرجت بسرعة النبيذ “الأبيض والأحمر” الذي حفظته في حقيبة التخزين الخاصة بي.
“…؟”
اتصل السيف الزجاجي عديم اللون بإحكام بروحي.
وفي تلك الفجوة القصيرة.
صررت على أسناني واستدعيت قوة “بحر البر وجبل النعمة”.
بووم!
ليس لدي نية لاستخدام ضربة تخترق جوهر ذلك الكائن.
“…معلم.”
لا أستطيع فهم عملية تفكيره.
بالنسبة للآخرين، لن تظهر إلا كضباب خافت.
إذن، ماذا يجب أن أفعل؟
“أغلقوا البوابة!”
“يجب علي تحويل كل قوة بحر البر وجبل النعمة، التي تستخدم لاختراق مستوى الروح، إلى قوة جسدية.”
جمعت كل قطرة قوة في جسدي كله.
كييييينغ!
لقد تجاوزت بالفعل قوة مرحلة التكامل!
فجرت روحي الوليدة على مستوى التشي!
أفكر فيما قاله لي قديس النمر اللازوردي، لا.
بمثل هذه الضربة، بغض النظر عما إذا كان هذا المخلوق يحول المناطق المحيطة إلى طاقة شيطانية أم لا، يمكنني إرساله بعيدًا جدًا!
“أون-هيون-آه، من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.”
“استمع، الأخ الأكبر أوه”
“هل بدأ ملك التنانين الأسود باستخدام مثل هذه التعاويذ بعد الاندماج مع قدم الموقر اليسرى؟”
اقتربت من الكائن بعزم شرس في عيني.
كانت هذه العودة الخامسة عشرة لـ”سيو أون-هيون”.
“هذا هو آخر تعليم نقله إلينا المعلم.”
بينما تتمزق طاقة روحي وتتشتت في كل الاتجاهات، تحت اسم “الموت”، يختفي الحد الفاصل بين الذات والآخرين، مما يسمح لي بإظهار “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” للآخرين للحظة وجيزة جدًا.
ساراك، ساراراك!
“عند موت شخص ما…”
ظهرت شخصيات لا حصر لها خلفي.
خطوة بخطوة…
لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى.
أمام عينيها.
الأرواح المصنوعة التي تشكل لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى واضحة كأشكال بشرية لعيني فقط.
كان من الممكن رؤية جسد ملك التنانين الأسود يتمزق بالعين المجردة.
بالنسبة للآخرين، لن تظهر إلا كضباب خافت.
لا، لكي نكون دقيقين، كان مجنونًا بالنقاء.
بالنسبة لـ”أوه هيون-سيوك” و”كيم يون”، قد يبدو الأمر وكأن ضبابًا لا يحصى يمتد خلفي.
كونغ، كونغ، كونغ!
نظرًا لأن “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” تخزن الذكريات عن طريق “إعادة إنتاج” المشاهد من خلال الأرواح المصنوعة، فإنها لا تحتوي على ذكريات في الأرواح المصنوعة نفسها، مما يجعل من المستحيل نقل الذكريات من خلالها في الظروف العادية.
“معلم!”
لكن في لحظة انفجار روحي.
تصبح حالة “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” هي الأساس بينما يتم حرق الحياة.
بينما تتمزق طاقة روحي وتتشتت في كل الاتجاهات، تحت اسم “الموت”، يختفي الحد الفاصل بين الذات والآخرين، مما يسمح لي بإظهار “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى” للآخرين للحظة وجيزة جدًا.
[تم الشعور برذيلة أخرى… شر تلك الكائنات القذرة التي لم تتردد في طحن وأكل نفس الأنواع الحية كإكسير….]
أخطط لاستخدام هذه اللحظة الوجيزة لإعادة إنتاج اللحظة التي نقل فيها قديس النمر اللازوردي كلماته الأخيرة إلي ونقلها إلى “أوه هيون-سيوك”.
“أون-هيون-آه، من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.”
استدرت.
“آه، آه، آآآآآآه!”
“أوه هيون-سيوك”، الذي لم يستعد حواسه بعد.
لأنني أعود، الموت مرعب أكثر.
و”كيم يون”، التي تتواصل بصريًا معي.
عند رؤية هذا، صرخ “أوه هيون-سيوك” بيأس.
ارتجفت عينا “كيم يون”.
ومع ذلك، لم يكن قديس النمر اللازوردي من حياتي الماضية محميًا بواسطة “الغو الغامض الغريب”، وربما استولى عليه الموقر تمامًا حتى قبل أن يدمر نفسه.
لحسن الحظ، يبدو أنها تمكنت من التغلب على الطاقة الحمراء التي غزت عقلها.
لا أستطيع فهم عملية تفكيره.
“لا تذهب…”
“معلم!”
بعد أن لاحظت ما كنت على وشك القيام به، امتلأت عيناها بالدموع.
سمعت بصمت وصية قديس النمر اللازوردي الأخيرة، تعاليمه الأخيرة.
“…أنا آسف.”
حول “سيو أون-هيون”، وقفت شخصيات أثيرية لا حصر لها متمركزة حوله.
صررت على أسناني.
اندمج اللون الأزرق من تقنية “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” مع اللون الأحمر من قديس النمر اللازوردي، ليتحولا إلى اللون الأرجواني.
لا أريد أن أموت أيضًا.
لا أريد أن أموت أيضًا.
على الرغم من أن حياة العائد يقال إنها لا نهائية، إلا أن هذه المرة هي مرة واحدة في العمر.
بااات!
كل لحظة هي مرة واحدة في العمر.
لا، أن أسميها تقنية جديدة هو أمر غير دقيق إلى حد ما.
لأنني أعود، الموت مرعب أكثر.
“لا! اتركني! دعني أذهب! سيو أون-هيون! ماذا تفعل، المعلم هناك! المعلم!”
لأنني أتراجع، من المحزن أكثر أن أتخلى عن هذه اللحظة وأعود بالزمن إلى الوراء.
“يون-آه، من فضلك اقمعي هيونغ-نيم هيون-سيوك.”
لأنني أعود، هذه اللحظة ثمينة أكثر.
لكن هذا التحول كان أضخم مما سمعت عنه.
و.
تلاشت الحمرة تدريجيًا من جسد قديس النمر اللازوردي.
لأنها ثمينة.
سبعة متدربين عظام من الجنس البشري يحيطون بنا.
سأحمي هؤلاء الأشخاص الثمينين بحياتي.
بينما تحركت قبضته، الدرع الذي كان يرتديه،
أن تكون قادرًا على الحماية، كما تقول وصية معلمي الأخيرة، هو امتياز.
الآن، انتقل نقاء قديس النمر اللازوردي، الشبيه بنقاء “دون كيخوتي”، إلى “سيو أون-هيون”.
أتذكر الكلمات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي، الوصية التي تركها في النهاية.
لحسن الحظ، يبدو أنها تمكنت من التغلب على الطاقة الحمراء التي غزت عقلها.
فن سيف قطع الجبال.
ضحك ملك التنانين الأسود كاشفًا عن أسنانه.
مرة أخرى، تزدهر تقنية جديدة.
كوغوغوغوغونغ!
لا، أن أسميها تقنية جديدة هو أمر غير دقيق إلى حد ما.
وعدت بأن أوقف تقدم موقر مرحلة تحطيم النجوم بحياتي.
الحركة السادسة والعشرون.
كونغ، كونغ، كونغ!
إذا كان “بحر البر وجبل النعمة” يتضمن دمج كل القوة داخل السيف وإطلاق ضربة، فإن التقنية المنشأة حديثًا تغير ببساطة عملية “الإطلاق” إلى “الانفجار”.
بعد كل شيء، بمجرد أن تصل إلى مرحلة الروح الوليدة، يكون الوقت وفيرًا.
معلمي.
‘….’
“إبادة واحدة نحو الشاطئ القريب.”
كان الموقر، حتى النهاية، سيتوسل إلى “أوه هيون-سيوك” من أجل الخلاص من خلال فم قديس النمر اللازوردي.
من السيف في يدي، انفجر بريق أبيض نقي.
تمامًا مثل “يوان لي”، إنهم يدنسون روح الموتى!
فجرت كل القوة المدمجة داخل روحي الوليدة، بكل الطاقة على مستوى التشي.
كورورونغ، كورونغ!
في اللحظة التالية، غطى الضوء الأبيض اللامع كل شيء، وغمر عقلي بالبياض.
بووم!
انهارت الروح الوليدة.
في اللحظة التي رأيت فيها عيني قديس النمر اللازوردي، أدركت نواياه وصرخت.
لكن ليس لدي أي ندم.
[هي] التي تم تعديلها من قبل اللورد المجنون، متفاخرًا بوصولها إلى مرحلة تحطيم النجوم، أصدرت بالضبط هذا المستوى من السلطة!
إذا كان هذا سيسمح لي بحماية الروابط الثمينة التي كونتها في هذه الحياة، حتى على حساب حياتي، فهذا يكفي.
زئير!
شخصيات لا حصر لها تتبعني من الخلف.
ومع ذلك، فشلت روحي الوليدة في الوصول إلى قديس النمر اللازوردي.
من خلال “لوحة الأشكال والروابط التي لا تعد ولا تحصى”، كل من قابلته حتى الآن هو رابطتي، وفي نفس الوقت، معلمي.
أتقدم بامتناني لجميع القراء الذين كانوا معنا حتى الآن وأعد بمواصلة تقديم قصص جيدة في المستقبل.
لذلك، أرد الجميل لمعلمي بقدر ما تلقيت.
“معلمي!؟”
لكنني لم أستطع رد الجميل الذي تلقيته من قديس النمر اللازوردي.
وربما بسبب وظيفة درع السماء الزرقاء،
لذا من خلال التمسك بإرادة قديس النمر اللازوردي، سأؤدي واجبي.
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
وهكذا، محتضنًا كلمات قديس النمر اللازوردي، أخطو نحو الموت بابتسامة.
درع السماء الزرقاء، الذي كان مصبوغًا باللون الأرجواني مع تقنيته، تم تجريده منه وطار نحونا.
“آه، آه…”
ضاقت حدقتا “كيم يون” بشكل غريزي مدركة هذه الحقيقة.
ذرفت “كيم يون” الدموع.
أراد “أوه هيون-سيوك” أن يسأل قديس النمر اللازوردي نفس الشيء.
سيموت.
في نفس الوقت، من وراء الفجوة البعدية، سُمع صوت مطابق لصاحب “اليد”.
اختار “سيو أون-هيون”، مع عدم قدرة أي شخص آخر سواه على الرد على السحر الذي استخدمه ذلك الكائن الشرير من عالم اليين الدموي، التضحية بحياته لصد موقر اليين الدموي.
ذرفت “كيم يون” الدموع.
“ليس هكذا!”
لقد تجاوزت بالفعل قوة مرحلة التكامل!
فقط عندما جمعت كل قوتها لمحاولة إيقافه.
[ماذا!؟]
ساراراك…
“إنه يستخدم بحرية تقنيات لم يتمكن حتى قسم من موقر مرحلة تحطيم النجوم من استخدامها…. ما هو بالضبط؟”
أمام عينيها.
على الرغم من أن حياة العائد يقال إنها لا نهائية، إلا أن هذه المرة هي مرة واحدة في العمر.
ظهرت أوهام خافتة.
“إبادة واحدة نحو الشاطئ القريب.”
تجسد الضباب الخافت الذي ارتفع خلف “سيو أون-هيون” كما لو كان يصور شخصًا.
نادى “أوه هيون-سيوك”، والدموع تتدفق على وجهه، على قديس النمر اللازوردي، واستخدمت “بحر البر وجبل النعمة” بكل تركيزي.
إنه قديس النمر اللازوردي.
انشقت السماء والأرض.
اللحظات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي.
[أوووووه…!]
“هذا…!”
إذا استخدمت “بحر البر وجبل النعمة” مرة أخرى هذه المرة، فسوف يقلل ذلك من عمري 200 عام على الأقل.
مشهد من ذاكرة “سيو أون-هيون”.
تشيييي!
ضاقت حدقتا “كيم يون” بشكل غريزي مدركة هذه الحقيقة.
تقنية الأصل الضارب للروح اللازوردية الموجودة في قبضتيه، والتي كان يجب أن تتموج بضوء أزرق، وأجنحته، بدأت تتغير تدريجيًا إلى لون مختلف.
و”أوه هيون-سيوك”، بعد أن رأى صورة قديس النمر اللازوردي، توقف أيضًا عن البكاء ونظر إليه.
من خلال الغو الغامض الغريب، تسللت إلى روح قديس النمر اللازوردي.
[لماذا، لماذا تختار، بدلاً من نفسك، أن تتصرف من أجل تلاميذك، صغارك؟]
إذا كان “بحر البر وجبل النعمة” يتضمن دمج كل القوة داخل السيف وإطلاق ضربة، فإن التقنية المنشأة حديثًا تغير ببساطة عملية “الإطلاق” إلى “الانفجار”.
[المتدربون الذين أعرفهم أنانيون، لا يهتمون إلا بأنفسهم! أنت أيضًا! أليس من المقبول أن تعيش هكذا؟]
كان “أوه هيون-سيوك” أيضًا على استعداد لتقصير عمره لإنقاذ قديس النمر اللازوردي.
سُمع صوت “سيو أون-هيون” أيضًا.
[تم الشعور برذيلة أخرى… شر تلك الكائنات القذرة التي لم تتردد في طحن وأكل نفس الأنواع الحية كإكسير….]
تردد سؤاله مع “أوه هيون-سيوك”.
كوغوغوغوغو!
أراد “أوه هيون-سيوك” أن يسأل قديس النمر اللازوردي نفس الشيء.
كووونغ!
ما هو البر بالضبط، وما هي المودة؟ كيف يمكنك أن تضحي بنفسك بسهولة من أجل صغارك؟
“ارقد بسلام، سيو أون-هيون. لقد سددت بما فيه الكفاية كل نعمة المعلمين الذين كنت ترغب في حمايتهم. الآن… ارقد على الشاطئ الآخر.”
[أون-هيون-آه. من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.]
أطلقت دمى “كيم يون” أشعة وألقت تعويذات لدفع “الذراع” خارج البعد.
واستدار قديس النمر اللازوردي بابتسامة.
شعرنا بأن الفضاء نفسه يُدفع إلى الخلف بفعل رياح القبضة المنبعثة من قبضته، مما أبعدنا عنه.
شعر “أوه هيون-سيوك” وكأن إسقاط قديس النمر اللازوردي ينظر إليه مباشرة.
[هل تظن أنني سأخسر لأمثالك!؟ أنا لن أخسر!]
[الناس، من الولادة إلى النمو، يتلقون نعمة لا تقدر بثمن لا يمكن التعبير عنها بالكلمات.]
استمر جسد قديس النمر اللازوردي في النمو.
[السبب الذي جعلني أتمسك بالبر وأحافظ على نسختي من الخير هو أنه واجب ومسؤولية كل من تلقى نعمة طوال حياته.]
يؤدي مسؤولياته تجاه من هم دونه.
[لا، إنه ليس واجبًا بل امتيازًا.]
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
استمرت الكلمات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي.
إنها يد مألوفة لنا.
[أن تتصرف بالبر، حالمًا بالحلم المستحيل.]
ضاقت حدقتا “كيم يون” بشكل غريزي مدركة هذه الحقيقة.
[أن تتصرف بالبر، متغلبًا على محن لا نهاية لها،]
“ها…”
[أن تتحمل ألمًا لا يطاق من أجل البر،]
على الرغم من أن حياة العائد يقال إنها لا نهائية، إلا أن هذه المرة هي مرة واحدة في العمر.
[أن تموت من أجل المثال النبيل الذي يحدده البر.]
هذا ليس مجرد بيت شعر.
[متأملًا في البر، عالمًا كيف نصلح أخطاءنا.]
“ماذا…!”
إنها أغنيته.
عندما انفتح الجناح العاشر، تحول قديس النمر اللازوردي إلى تجسيد للون الأرجواني.
الإيمان الذي سعى إليه قديس النمر اللازوردي طوال حياته.
من “الذراع”، نبتت شعاب مرجانية حمراء، ملونة المناطق المحيطة.
ولد بجسد قوي ومبارك، وعاش حياة بإرادة تبذل جهودًا مضنية.
صررت على أسناني واستدعيت قوة “بحر البر وجبل النعمة”.
كشخص مختار، يظهر الرحمة للضعفاء.
جميع المتدربين.
يوفر الفرص لمن لديهم قدرات، ويحمي الخلفاء كشيخ.
لقد رأيت كائنًا يصدر هذا المستوى من القوة من قبل.
يؤدي مسؤولياته تجاه من هم دونه.
“ما يمكنني فعله هو…”
قديس النمر اللازوردي، الذي اعتبره اللورد المجنون روحًا طيبة، غنى عن حسن النية الخالصة.
“لا! اتركني! دعني أذهب! سيو أون-هيون! ماذا تفعل، المعلم هناك! المعلم!”
[… أن نحب بعضنا البعض بنقاء وحسن نية.]
ضحك ملك التنانين الأسود كاشفًا عن أسنانه.
[أن نفتخر بالأحلام المستحيلة]
حتى الآن، كان ملك التنانين الأسود مجرد واحد من ملوك التنانين من عرق الشياطين.
بعد سماع أغنية قديس النمر اللازوردي، توقف “أوه هيون-سيوك” عن البكاء.
ألقى قديس النمر اللازوردي لكمة نحونا.
مسح دموعه، ووقف وانحنى باحترام نحو وهم قديس النمر اللازوردي.
تصبح حالة “محطم السماء ذو الجناح اللازوردي” هي الأساس بينما يتم حرق الحياة.
لم تعد “كيم يون” قادرة على محاولة إيقاف “سيو أون-هيون”.
“أون-هيون-آه، من فضلك انقل كلماتي الأخيرة إلى هيون-سيوك.”
جميع المتدربين.
ابتسم قديس النمر اللازوردي بمرارة، مواسيًا إياي.
خاصة أولئك الذين فوق مرحلة الروح الوليدة، والذين يصلون إلى مرحلة الكائن السماوي، هم مجانين.
“أغلقوا البوابة!”
على الرغم من أنهم يبدون عاقلين من الخارج، إلا أن كل واحد منهم لديه جزء معيب أو مجنون.
بخطوة واحدة، نما بمقدار فين (0.32 سم)، وبخطوتين، نما بمقدار كون (3.33 سم)، وبثلاث خطوات، نما بمقدار تشي (32.3 سم).
نعم.
ظل قديس النمر اللازوردي صامتًا حتى وهو يواجه ملك التنانين الأسود.
كان قديس النمر اللازوردي مجنونًا بحسن النية.
[هي] التي تم تعديلها من قبل اللورد المجنون، متفاخرًا بوصولها إلى مرحلة تحطيم النجوم، أصدرت بالضبط هذا المستوى من السلطة!
لا، لكي نكون دقيقين، كان مجنونًا بالنقاء.
إنه قديس النمر اللازوردي.
أن تؤمن وتتصرف بناءً على المنطق المجنون بأن المرء يمكن أن يضحي بنفسه من أجل الآخرين، من أجل أولئك الذين هو مسؤول عنهم، من أجل شعبه.
كان من الممكن رؤية جسد ملك التنانين الأسود يتمزق بالعين المجردة.
لم تعد “كيم يون” قادرة على إيقاف تصرفات “سيو أون-هيون”.
بعد أربع خطوات، نما بمقدار رين (165 سم)، وخمس خطوات بمقدار جيان (1.8 م)، وبعد ست خطوات، نما بمقدار تينغ (110 م).
يرث “سيو أون-هيون” الآن إرادة قديس النمر اللازوردي.
حدق “أوه هيون-سيوك” في النجم بتعبير ضائع.
حاملاً كلمات قديس النمر اللازوردي الأخيرة في قلبه، يتمسك حقًا بتلك الإرادة.
ارتبك ملك التنانين الأسود.
لأنها تستطيع قراءة جوهر القلب من خلال “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، أصبحت عاجزة عن الحركة، وهي تقرأ قلب “سيو أون-هيون” الحازم.
خاصة أولئك الذين فوق مرحلة الروح الوليدة، والذين يصلون إلى مرحلة الكائن السماوي، هم مجانين.
أغنية قديس النمر اللازوردي، نقاؤه، تصل أخيرًا إلى نهايتها.
غرست القوة في وعي قديس النمر اللازوردي وأجبت.
[مؤمنًا بذلك، نصل إلى النجوم.]
“تعال إلى هذا الجانب الآن! إذا تحرك المعلم الآن، يمكننا بالكاد العبور إلى عالم الصقيع الساطع معًا!”
هذا ليس مجرد بيت شعر.
لكن “أوه هيون-سيوك”، شبه المجنون، جمع طاقته.
هذا هو نقاؤه الذي تم نقله إلى “سيو أون-هيون” و”أوه هيون-سيوك” وجميع تلاميذ “طائفة خلق السماء اللازوردية” المتبقين.
في اللحظة التي اقتربت فيها روحي الوليدة التي استخدمتها في “بحر البر وجبل النعمة” من قديس النمر اللازوردي،
[مرة أخرى، من فضلك انقل كلماتي إلى هيون-سيوك. أنت أيضًا، احتفظ بكلماتي في قلبك وعش بها.]
تشيييييي!
“نعم”
تلوى “الذراع”، مشيرًا إلي، لكنني لم أعرها أي اهتمام، وعيناي تلمعان بينما أواصل.
بووم!
“جسدي!؟”
انفجر جسد قديس النمر اللازوردي.
داخل قدم الموقر اليسرى المتلوية، بدت المجسات الحمراء للشعاب المرجانية وكأنها تسحب جسد ملك التنانين الأسود.
وكما غنى،
سُمع صوت “سيو أون-هيون” أيضًا.
أصبح قديس النمر اللازوردي نجمًا.
تحركت “اليد” المدفوعة في فجوة البوابة البعدية تدريجيًا لفتح الفجوة في البعد.
[طوال هذا الوقت، كمعلم، تعلمت الكثير منك. شكرًا لكم، يا تلاميذي.]
“من الآن فصاعدًا، سأنقل إليك الكلمات الأخيرة لمعلمنا.”
فلاش!
فن سيف قطع الجبال.
روح قديس النمر اللازوردي، تمامًا مثله، أصبحت نجمًا وأضاءت في كل الاتجاهات.
أن تكون قادرًا على الحماية، كما تقول وصية معلمي الأخيرة، هو امتياز.
مجنون، ضائع في النقاء.
أطلقت دمى “كيم يون” أشعة وألقت تعويذات لدفع “الذراع” خارج البعد.
ولكن إذا كان هذا العالم جحيمًا، فربما لأنه كان نقيًا اضطر إلى الموت الآن.
“هل يحرق حياته ليكتسب قوة تفوق مرحلة المحاور الأربعة!؟”
ربما لأنه كان طيبًا جدًا لم يتمكن من العيش أكثر.
تحيط بنا طفرة طاقة هائلة.
لكن إرادته تم نقلها بالتأكيد إلى “أوه هيون-سيوك” من خلال “سيو أون-هيون”.
لماذا سقط “أوه هيون-سيوك” في حياتي الماضية؟
يرى “أوه هيون-سيوك” شخصًا يتشتت بوهج أبيض وراء النجم الذي أصبح عليه قديس النمر اللازوردي.
تردد صدى صوت ملك التنانين الأسود، متداخلاً مع صوت شخص آخر، في كل مكان.
“… من الآن فصاعدًا، سأستمر في حمل هذه الإرادة.”
“نعم…”
قبض “أوه هيون-سيوك” على قبضته وصرخ.
“أوه هيون-سيوك”، الذي لم يستعد حواسه بعد.
“بذلك… بالتأكيد. بالتأكيد، سأثبت أن قلب المعلم لم يكن بلا معنى! راقبني من الجانب الآخر، سيو أون-هيون!”
تحملت “كيم يون” الألم، وهي تكافح لدفع الطاقة الحمراء خارج عقلها باستخدام وعيها.
صرخ “أوه هيون-سيوك” بعزم، وابتلع دموعه وصاح في وجه “سيو أون-هيون”.
ظهرت شخصيات لا حصر لها خلفي.
ببساطة هكذا.
و”كيم يون”، التي تتواصل بصريًا معي.
قلب شخص، تم نقله إلى آخر.
لا، لكي نكون دقيقين، كان مجنونًا بالنقاء.
وبذلك
خطوة بخطوة…
تغير مصير “أوه هيون-سيوك”، الذي كان سيصبح حطامًا منهارًا بعد وفاة قديس النمر اللازوردي.
العقل!
خطوة بخطوة…
عند رؤية هذا، صرخ “أوه هيون-سيوك” بيأس.
اقتربت “كيم يون” ببطء من “سيو أون-هيون”.
كل لحظة هي مرة واحدة في العمر.
وقف “سيو أون-هيون” هناك، وسيفه متأرجح.
أدركت لماذا سقط “أوه هيون-سيوك” في الجنون.
مات “سيو أون-هيون” أثناء إطلاقه لروحه الوليدة.
بين حراشف ملك التنانين الأسود، بدأت طاقة دموية حمراء تتدفق.
أغلقت البوابة البعدية تمامًا، واختفت ذراع قديس النمر اللازوردي تمامًا، ولم تعد عرضة للتدنيس.
نتيجة لذلك، تباطأ إغلاق البوابة البعدية.
مات بابتسامة.
لكن في لحظة انفجار روحي.
ربما كان ذلك ارتياحًا لقدرته على حماية روابطه في الموت.
حاولت إسقاطات المتدربين العظام أيضًا بطريقتهم الخاصة طرد “الذراع”.
اقتربت منه وأغمضت عينيه.
إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، فليس لدي خيار سوى التصرف بالمثل.
ثم، بدا أن جسد “سيو أون-هيون” قد وجد السلام أخيرًا، وانهار ببطء في أحضان “كيم يون”.
[ما هذا الرجل المضحك.]
خفضت “كيم يون” رأسها وقبلت بلطف شفتي “سيو أون-هيون” الساقط.
إنهم إسقاطات.
تمتم “أوه هيون-سيوك”، الذي كان يشاهد هذا المشهد.
تلوى ضوء أحمر وتشابك معًا.
“لقد كنت… ذا معنى حقًا لكثير من الناس، أون-هيون.”
شعر “أوه هيون-سيوك” للحظة وكأنه يرى شخصيته الخاصة بين تلك الأرواح الأثيرية وأغمض عينيه.
حول “سيو أون-هيون”، وقفت شخصيات أثيرية لا حصر لها متمركزة حوله.
انهارت الروح الوليدة.
احتضنت تلك الشخصيات “سيو أون-هيون”، الذي يرقد الآن على “كيم يون”.
[لا، إنه ليس واجبًا بل امتيازًا.]
“بالنسبة لي، كان هناك معلم واحد فقط، ولكن بالنسبة لك، أون-هيون… بالنسبة لك، كان معلموك هم كل من يحتضنك الآن، أليس كذلك؟”
لماذا، لماذا تختار، بدلاً من نفسك، أن تتصرف من أجل تلاميذك، صغارك؟
شعر “أوه هيون-سيوك” للحظة وكأنه يرى شخصيته الخاصة بين تلك الأرواح الأثيرية وأغمض عينيه.
نادى “أوه هيون-سيوك”، والدموع تتدفق على وجهه، على قديس النمر اللازوردي، واستخدمت “بحر البر وجبل النعمة” بكل تركيزي.
“ارقد بسلام، سيو أون-هيون. لقد سددت بما فيه الكفاية كل نعمة المعلمين الذين كنت ترغب في حمايتهم. الآن… ارقد على الشاطئ الآخر.”
كورونغ، كورورورونغ!
وهكذا أحيا “أوه هيون-سيوك” ذكرى “سيو أون-هيون”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكن، على عكس رغبات “أوه هيون-سيوك”، لم يصل “سيو أون-هيون” إلى الشاطئ الآخر.
تشيييييي!
كما يوحي اسم التقنية النهائية، “إبادة واحدة نحو الشاطئ القريب”، كان المكان الذي كان من المفترض أن يصل إليه “سيو أون-هيون” مجرد شاطئ قريب آخر.
مثل الألعاب النارية، مثل اللهب.
ولكن، لهذه اللحظة على الأقل.
كوغوغوغوغونغ!
بينما كان يكافح، محاولًا بكل قوته رد وحماية نعمة جميع المعلمين الذين التقى بهم في حياته.
نادى “أوه هيون-سيوك”، والدموع تتدفق على وجهه، على قديس النمر اللازوردي، واستخدمت “بحر البر وجبل النعمة” بكل تركيزي.
ربما، تمكن “سيو أون-هيون” من الإسترخاء بشكل مريح، محتضنًا من قبل العديد من الأشخاص من حوله.
“يون-آه، من فضلك اقمعي هيونغ-نيم هيون-سيوك.”
كانت هذه العودة الخامسة عشرة لـ”سيو أون-هيون”.
[سيغلق تحالف قبيلة الأرض البوابة البعدية مرة أخرى قريبًا. غادروا بسرعة.]
……
خفضت “كيم يون” رأسها وقبلت بلطف شفتي “سيو أون-هيون” الساقط.
ملاحظة المؤلف: أود أن أكشف أن الكلمات الأخيرة لقديس النمر اللازوردي هي تكريم لـ”دون كيخوتي”.
يرث “سيو أون-هيون” الآن إرادة قديس النمر اللازوردي.
تأثر قديس النمر اللازوردي بشكل كبير بـ”دون كيخوتي”، خاصة بـ”نقاء” دون كيخوتي.
نتيجة لذلك، تباطأ إغلاق البوابة البعدية.
الآن، انتقل نقاء قديس النمر اللازوردي، الشبيه بنقاء “دون كيخوتي”، إلى “سيو أون-هيون”.
“هكذا كان الأمر.”
كُتبت حلقة “طائفة خلق السماء اللازوردية” لإيقاظ كل من “سيو أون-هيون” ونفسي، وشعرت أننا كلينا قد نسينا إلى حد ما الروح الأولية للأيام الأولى من “إذا بلغت المسار في الصباح، فأنا راضٍ بالموت في المساء”.
كورونغ، كورورورونغ!
الآن، بعد أن ورث نقاء قديس النمر اللازوردي، اكتسب “سيو أون-هيون” قلبًا ليموت مرة أخرى من أجل مثال نبيل، ويحمل أحلامًا مستحيلة، ويقاتل أعداءً لا يقهرون، ويتحمل ألمًا لا نهاية له.
وبذلك
بطريقة ما، يمكن القول إنه أعاد اكتشاف نواياه الأصلية.
“الأخ الأكبر أوه.”
بما أن العثور على النية الأصلية كان الهدف الرئيسي لهذه الحلقة، فسيسعى كل من “سيو أون-هيون” وأنا لإعادة اكتشاف نوايانا الأولية والعمل بجد أكبر.
تغير مصير “أوه هيون-سيوك”، الذي كان سيصبح حطامًا منهارًا بعد وفاة قديس النمر اللازوردي.
أتقدم بامتناني لجميع القراء الذين كانوا معنا حتى الآن وأعد بمواصلة تقديم قصص جيدة في المستقبل.
“بذلك… بالتأكيد. بالتأكيد، سأثبت أن قلب المعلم لم يكن بلا معنى! راقبني من الجانب الآخر، سيو أون-هيون!”
شكرًا لكم.
بووم!
……
لا أستطيع فهم عملية تفكيره.
م.م: كانت تلك ملاحظات المؤلف أما بالنسبة لي فقد كنت أنوي كتابة شيء ما لكنني توقفت وحدقت في الشاشة لبرهة، لقد نسيت ما أردت كتابته بسبب تأثري بالفصل.
لذلك، لا داعي للتردد أكثر!
“اللعنة، أيها المخلوق الملعون!”
