Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 185

الفصل 185: قبيلة الأرض (5)

بوب!

رأسي مخدر. لا أستطيع فهم أي شيء على الإطلاق. أشعر وكأن السماوات والأرض تنقلب رأسًا على عقب. أشعر وكأن دماغي يُسحق. لا أستطيع التحمل. ضجيج صاخب من الطنين يرن من كل الاتجاهات، مما يجعل رؤيتي ضبابية بسبب شدته. لا أستطيع استعادة حواسي. لكن حتى الجنون ليس مسموحًا لي.

فجأة!

[لنتوقف الآن.]

يجب ألا أكشف عنه!

فجأة!

قطرات من الدم تطفو أمامي. كل قطرة تمثل وحشًا خالدًا مختلفًا:

عند سماع تلك الكلمات، تم تجميع عقلي بالقوة. تمامًا كما كنت على وشك السقوط من حافة الهاوية، شعرت وكأن شخصًا ما يمسك بشعري بقوة ويسحبني للأعلى. بطبيعة الحال، جلب ذلك ألمًا شعرت معه وكأن رقبتي على وشك التمزق. وبالمثل، كان عليّ الهروب بالقوة من الفوضى مع ألم شعرت معه وكأن روحي تتمزق.

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

“هاه…! هاه…!”

“…”

[لقد بحثت عنك لأنني فضولي بشأن ثلاثة أشياء. أجب عن هذه الأسئلة الثلاثة، وسأغادر.]

ليس لدي مشاعر جيدة تجاه جيون ميونغ-هون. لكن رؤيته، هو الذي كان يعتقد دائمًا أنه أفضل من أي شخص آخر، يفقد كل شيء ويبكي بشكل مثير للشفقة، ذكرني بنفسي في الماضي. ليتحمل المرء مثل جوهر القلب المتألم ذاك يجب أن يكون فقط كالسيد المجنون وسيو هويل، أوليس كافيًا معي فقط؟

على الرغم من أن عقلي هدأ بالقوة، إلا أنه لا يزال من الصعب للغاية التحمل. ‘تحمل، تحمل…!’ لكن يجب أن أتحمل. إذا لم أفعل، حتى لو تراجعت، قد أضيع حيوات لا حصر لها على مدى آلاف، عشرات آلاف السنين، ضائعًا في الجنون. يجب أن أتحمل!

في نفس اللحظة.

غيااااااااه!

إنه مرعب. لا، ربما من حسن الحظ أنني نسيت اسمه. ‘إذا نظرت إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك أيضًا.’ إذا ظللت أتذكر اسمه وأفكر فيه باستمرار. هو أيضًا سيستمر في النظر إليّ. ربما يكون هذا شكلًا من أشكال الرحمة من مثل هذا الكيان غير المفهوم تجاه كائن فانٍ مثلي.

كرانش!

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

رفعت ذراعي، فتحت فمي، وعضضت معصمي. الألم الحاد والطعم المعدني للدم اخترقا ضباب الارتباك، وأعاداني إلى صوابي. الألم يبطل الارتباك، مما يسمح لي باستعادة القليل من الصواب. ‘يجب، أن أستعيد هدوئي.’

“إذا كنت على استعداد للمساعدة، ألا يمكنك المساعدة مباشرة؟”

“اسأل… سؤالك.”

فجأة!

بصوت مرتعش، تحدثت إلى الكيان الذي أمامي. ابتسم الكيان الذي أمامي، وكأنه مسرور.

“اسأل… سؤالك.”

[قوتك العقلية قوية. حتى بالنسبة لـ’مُنهي الأقدار‘، في بداية قصتهم، لا يختلفون عن الحشرات، ومع ذلك استعدت حواسك بهذه السرعة.]

[نقل المعلومات هو أقصى ما يمكنني تقديمه من مساعدة. وحتى هذا قد وصل إلى حده الزمني.]

“…”

ماذا كان ذلك؟ شعرت وكأن شيئًا مرعبًا للغاية قد حدث للتو. أشعر أن بونغ ميونغ ينظر إليّ.

[جيد جدًا، يبدو أنك مستعد، لذا سأبدأ بالأسئلة. السؤال الأول، ما هو القدر الذي تلقيته؟]

“إذا كنت على استعداد للمساعدة، ألا يمكنك المساعدة مباشرة؟”

“…!؟”

“ما هي القصة؟”

يجب ألا أكشف عنه!

ثود….

صررت على أسناني. لكن فجأة، مرت مثل هذه الفكرة في ذهني المرتبك. يجب ألا أكشف عنه، لكن ماذا لو كنت لا أعرف حتى ما هو؟ كيف يجب أن أرد؟

…….

بينما كنت أقف بغباء، تحدث بونغ ميونغ.

‘سأسرق راية الرعد السماوية، مهما كلف الأمر.’

[همم، ما زلت لا تعرف؟]

“أربع ثوانٍ؟”

“…”

السبب الذي جعلني أستطيع إجراء هذه المحادثة مع هذا الكيان هو لأنه “سمح” بذلك. في الأصل، حتى مواجهة شظية بدلاً من الجسد الرئيسي كان يجب أن يؤدي إلى التحلل الفوري. بمجرد انتهاء اجتماعنا، بمجرد صرف انتباهه، بدأ جسدي وروحي في التفكك هكذا. وبينما كنت أذوب في المحيط،

[همم، مثير للفضول. كيف يمكن لـ’مُنهي أقدار‘ لا يعرف حتى قدره الخاص أن يتحمل عشر سنوات في ظلام سفينة القيادة الخدمية ويستعيد وعيه بهذه السرعة أمامي؟]

صررت على أسناني. لكن فجأة، مرت مثل هذه الفكرة في ذهني المرتبك. يجب ألا أكشف عنه، لكن ماذا لو كنت لا أعرف حتى ما هو؟ كيف يجب أن أرد؟

تأمل بونغ ميونغ، وهو يبدو محتارًا، ثم استمر بالسؤال التالي.

في نفس اللحظة.

[السؤال الثاني، هل تعرف أين يقع الكيان الذي أحضركم إلى هنا؟]

[يبدو أنك تلقيت رسالة تركها مُنهي أقدار سابق. لكن كن حذرًا في كلامك. كن حذرًا في أفكارك. كن حذرًا حتى فيما تجلبه إلى عقلك. لقائي بك هو نتيجة استعدادات قبل الكنز الخالد، تم وضعها عبر تواريخ وترتيبات لا حصر لها، بالإضافة إلى شكل من أشكال الجذب، لكن الطريقة التي استخدمها سلفك هي معجزة من الاحتمالات غير المرجحة. طريقتي ليست آمنة مثل معجزة مُنهي الأقدار..]

“؟”

“…وبالتالي، أثبت هؤلاء الأعضاء الواعدون من قبيلة الأرض أنهم قادرون على حمل سلالة الوحوش الخالدة. لذلك، قرر المجلس الأعلى لتحالف التنانين الحقيقية منح المشاركين في اندماج دم الوحش الخالد هذا…”

ماذا يعني ذلك؟ الكيان الذي أحضرني إلى هنا؟ هل تقول إن سقوطنا في هذا العالم لم يكن مجرد حادث بل من فعل متعمد من شخص ما؟

ارتجاف، ارتجاف.

بينما كنت في حيرة.

لا، دعنا لا نفكر أكثر. حتى لو لم أستطع تذكر الاسم، إذا ظللت أفكر في من [هو]، فقد ينظر [هو] إليّ أيضًا. على الرغم من أن ذلك الكيان كان ودودًا معي، فإن مجرد حقيقة أن مثل هذا الكيان ينظر إليّ أمر مرعب. لا تفكر، لا تفكر في أي شيء، في الوقت الحالي كن ممتنًا فقط لكونك على قيد الحياة.

[يبدو أنك لا تعرف هذا أيضًا. حسنًا، لا يمكنني توقع الكثير من مُنهي أقدار لم يدرك حتى قدره. ستتذكر في النهاية مع تقدم القصة.]

عند رؤيتها، شعرت أخيرًا أنني عدت إلى الواقع. صرخت بسرعة إليها.

“…”

إنه مرعب. لا، ربما من حسن الحظ أنني نسيت اسمه. ‘إذا نظرت إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك أيضًا.’ إذا ظللت أتذكر اسمه وأفكر فيه باستمرار. هو أيضًا سيستمر في النظر إليّ. ربما يكون هذا شكلًا من أشكال الرحمة من مثل هذا الكيان غير المفهوم تجاه كائن فانٍ مثلي.

عن ماذا يتحدث؟

[صحيح. لقد كان ضعيفًا مثلك في بداية قصته ولكنه تمكن من الوصول إلى حدود الخالد الحقيقي بحلول نهايتها.]

بينما كنت أستمع إليه في حيرة،

“سأختار…”

[السؤال الأخير، هل قابلت يومًا إلهًا أسمى أو سيدًا سماويًا؟ حتى لو لم تقابلهم مباشرة، هل سمعت قصصًا عن مثل هذه الكائنات من شخص ما؟]

[جيد جدًا، يبدو أنك مستعد، لذا سأبدأ بالأسئلة. السؤال الأول، ما هو القدر الذي تلقيته؟]

“آه؟”

“…وبالتالي، أثبت هؤلاء الأعضاء الواعدون من قبيلة الأرض أنهم قادرون على حمل سلالة الوحوش الخالدة. لذلك، قرر المجلس الأعلى لتحالف التنانين الحقيقية منح المشاركين في اندماج دم الوحش الخالد هذا…”

في نفس اللحظة.

تركت سيو هويل خلفي، صعدت إلى المنصة ووقفت أمام غيو-ريون.

بودودودوك!

لا يزال الجو باردًا، لكن بطريقة ما أشعر بالدفء. على الرغم من الظلام والبرد القاتلين، يبدو الجو مشرقًا ودافئًا لسبب ما. لماذا هذا؟ ‘ربما لأنني رأيت ظلامًا أعمق وأوسع.’

آآآآآآآآآه!

ثود….

صرخت في عذاب، وشعرت وكأن رأسي سينفجر. صوت بونغ ميونغ يثقب عقلي. على عكس السؤالين الأول والثاني، اللذين لم يثيرا أي رد فعل، جعلني السؤال الثالث أشعر بأن رأسي سينفجر على الفور.

[السؤال الأخير، هل قابلت يومًا إلهًا أسمى أو سيدًا سماويًا؟ حتى لو لم تقابلهم مباشرة، هل سمعت قصصًا عن مثل هذه الكائنات من شخص ما؟]

هاااااك! آآآآك! أوااااك!

بينما كنت أقف بغباء، تحدث بونغ ميونغ.

إذا فجرتّ رأسي الآن وقتلت نفسي قد أشعر بقليل من الراحة ربما أحاول تذكر شيء لا يجب أن أتذكره من تلك المرة في تلك القرية أنا بالتأكيد…

صررت على أسناني. لكن فجأة، مرت مثل هذه الفكرة في ذهني المرتبك. يجب ألا أكشف عنه، لكن ماذا لو كنت لا أعرف حتى ما هو؟ كيف يجب أن أرد؟

[اهدأ.]

“ما هو بالضبط ’مُنهي الأقدار‘؟ هل هناك آخرون مثلنا؟”

ثود.

“…”

؟

ثود….

ماذا كان ذلك؟ شعرت وكأن شيئًا مرعبًا للغاية قد حدث للتو. أشعر أن بونغ ميونغ ينظر إليّ.

“؟”

[أرى، لقد كان لديك لقاءان بالفعل. هذه إجابة كافية. شكرًا لك على الرد.]

تركت كل الكلمات المعسولة التي نطق بها سيو هويل تدخل من أذن وتخرج من الأخرى. لكن في هذه اللحظة، كان امتناني تجاه سيو هويل حقيقيًا. شكرًا لك، سيو هويل. للحظة، كدت أنسى هدفي، مطاردًا من قبل الوجود المرعب المعروف باسم الخالد الحقيقي. لكن رؤية مكائد سيو هويل أعادتني إلى صوابي، فدناءته الفريدة أعادت إليّ وعيي. الاشمئزاز تغلب على الخوف.

“؟؟”

[إذا حاولت النظر إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك عن كثب أيضًا. لا تفكر. لا تتذكر. لا تتحدث بتهور. لقد تركت هذا الظلام البدائي في الطابق الأدنى خصيصًا لإجراء محادثة آمنة مع مُنهي أقدار، لذا من فضلك لا تفتح فمك وتدعو إلى الكارثة.]

أنا مرتبك. لقد ظللت صامتًا طوال الوقت، ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان قد استنتج شيئًا من صمتي.

[صحيح. لقد كان ضعيفًا مثلك في بداية قصته ولكنه تمكن من الوصول إلى حدود الخالد الحقيقي بحلول نهايتها.]

بينما كنت أكافح للفهم، تحدث بونغ ميونغ إليّ.

بوب!

[لقد حللت فضولي، لذا يمكنك الآن أن تسأل ما يثير فضولك. لقد مرت ست ثوانٍ بالفعل، لذا ستحتاج إلى أن تسأل كل شيء في الثواني الأربع القادمة.]

بينما كنت أستمع إليه في حيرة،

“أربع ثوانٍ؟”

في تلك اللحظة.

تساءلت للحظة لماذا، ثم تذكرت أنه في حضور كيان مثل بونغ ميونغ، مفهوم الزمن لا معنى له.

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

بوب!

سألت، محاولًا تثبيت صوتي المرتعش.

[ليس مستحيلاً.]

[أنا مجرد شظية، وسفينة القيادة الخدمية التي أؤثر فيها هي كنز خالد مهمل. لذلك، فإن مدى التحريف لا يمكن أن يكون أكثر من هذا.]

كان هذا كل شيء، دمتم سالمين.

“هل يستطيع الخالدون الحقيقيون تحريف الزمن لا…”

[إذا حاولت النظر إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك عن كثب أيضًا. لا تفكر. لا تتذكر. لا تتحدث بتهور. لقد تركت هذا الظلام البدائي في الطابق الأدنى خصيصًا لإجراء محادثة آمنة مع مُنهي أقدار، لذا من فضلك لا تفتح فمك وتدعو إلى الكارثة.]

تجاوزت بسرعة السؤال غير الضروري. الآن هي الفرصة للسؤال عن شيء أكثر أهمية بكثير من قدرات الخالد الحقيقي.

“كم من الوقت مر؟ كم من الوقت مر ونحن محاصرون هنا؟”

“ما هو بالضبط ’مُنهي الأقدار‘؟ هل هناك آخرون مثلنا؟”

بينما كنت مندهشًا، تشوهت رؤيتي فجأة. في نفس الوقت، أدركت أن جسدي يذوب. ‘آه، فهمت.’

[من هم مُنهو الأقدار، لا يعرفه إلا مُنهو الأقدار أنفسهم. لهذا سألتك سابقًا إذا كنت قد أدركت قدرك. مُنهو الأقدار موجودون منذ فترة أطول بكثير حتى مني.]

ذكرى محادثتي مع [ه] مرعبة ومروعة بشكل مخيف. ألا يجب مشاركة مثل هذه التجربة الرائعة؟ سأدع سيو هويل يعرف بالتأكيد. ‘شكرًا لك، سيو هويل.’ بفضلك، استعدت تركيزي.

“هل يانغ سو-جين هو مُنهي الأقدار السابق؟ هل وصل أيضًا إلى حالة الخالد الحقيقي؟”

“بصفتك ناجيًا من اندماج دم الوحش الخالد، يمكنك اختيار واحد من دماء الوحوش الخالدة السبعة الحقيقية. أي واحد ستختار؟”

[صحيح. لقد كان ضعيفًا مثلك في بداية قصته ولكنه تمكن من الوصول إلى حدود الخالد الحقيقي بحلول نهايتها.]

“…!؟”

“ما هي القصة؟”

[قوتك العقلية قوية. حتى بالنسبة لـ’مُنهي الأقدار‘، في بداية قصتهم، لا يختلفون عن الحشرات، ومع ذلك استعدت حواسك بهذه السرعة.]

[القدر.]

“ما هي القصة؟”

“…”

آآآآآآآآآه!

القدر…

إنها غيو-ريون.

“بالصدفة، هل [ذلك] الشخص الذي يبحث عن مُنهي الأقدار هو أنت؟”

“…”

[شش.]

عند سماع صوت بونغ ميونغ، فقدت وعيي.

بوب!

“…”

فجأة، اختفى فمي. حرفيًا. [فمي] قد تلاشى!

ليس لدي مشاعر جيدة تجاه جيون ميونغ-هون. لكن رؤيته، هو الذي كان يعتقد دائمًا أنه أفضل من أي شخص آخر، يفقد كل شيء ويبكي بشكل مثير للشفقة، ذكرني بنفسي في الماضي. ليتحمل المرء مثل جوهر القلب المتألم ذاك يجب أن يكون فقط كالسيد المجنون وسيو هويل، أوليس كافيًا معي فقط؟

[يبدو أنك تلقيت رسالة تركها مُنهي أقدار سابق. لكن كن حذرًا في كلامك. كن حذرًا في أفكارك. كن حذرًا حتى فيما تجلبه إلى عقلك. لقائي بك هو نتيجة استعدادات قبل الكنز الخالد، تم وضعها عبر تواريخ وترتيبات لا حصر لها، بالإضافة إلى شكل من أشكال الجذب، لكن الطريقة التي استخدمها سلفك هي معجزة من الاحتمالات غير المرجحة. طريقتي ليست آمنة مثل معجزة مُنهي الأقدار..]

“…”

بطريقة ما، لو كان بونغ ميونغ كيانًا في شكل بشري. فكأنه يضع الآن سبابته على شفتيه، مشيرًا لي بالصمت. بالطبع، لا أستطيع رؤيته بوضوح لأنني لا أستطيع النظر إليه مباشرة، لكن لو كان لهذا الكيان مظهر شبيه بالبشر، لشعرت أن هذا ما كان سيفعله.

“…هل يمكن لكياناتكم أن تعرف كل قدرات مُنهي الأقدار؟”

[إذا حاولت النظر إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك عن كثب أيضًا. لا تفكر. لا تتذكر. لا تتحدث بتهور. لقد تركت هذا الظلام البدائي في الطابق الأدنى خصيصًا لإجراء محادثة آمنة مع مُنهي أقدار، لذا من فضلك لا تفتح فمك وتدعو إلى الكارثة.]

مع تنهيدة ارتياح، تبعت غيو-ريون للخروج من الطابق الأدنى من سفينة القيادة الخدمية.

“…”

تأمل بونغ ميونغ، وهو يبدو محتارًا، ثم استمر بالسؤال التالي.

فجأة، عاد فمي. لم أكن متهورًا في كلامي في الخارج.

“بصفتك ناجيًا من اندماج دم الوحش الخالد، يمكنك اختيار واحد من دماء الوحوش الخالدة السبعة الحقيقية. أي واحد ستختار؟”

[جيد. كن دائمًا على حذر، لأن [الضوء] في العوالم الثلاثة آلاف هو من أتباع [ذلك الشيء]. في الأماكن التي يسطع فيها الضوء، أبقِ شفتيك مغلقتين دائمًا.]

تأمل بونغ ميونغ، وهو يبدو محتارًا، ثم استمر بالسؤال التالي.

الضوء؟

“بالصدفة، هل [ذلك] الشخص الذي يبحث عن مُنهي الأقدار هو أنت؟”

“تقصد أن أبقي فمي مغلقًا إلى الأبد.”

ثود….

[قد يكون ذلك حكيمًا في الجزء الأول من القصة.]

[أرى، لقد كان لديك لقاءان بالفعل. هذه إجابة كافية. شكرًا لك على الرد.]

أنا مندهش. الضوء؟ أن أكون حذرًا من الضوء؟ الطريقة التي يتحدث بها كما لو أن الضوء كائن حي. كل اللحظات التي استمتعت فيها بسلام بأشعة الشمس، واستحممت في ضوء القمر، واحتضنت ضوء النجوم أصبحت فجأة مرعبة. ‘إذًا، هل لهذا السبب لا يوجد [ضوء] في هذا الفضاء؟’

“…حقًا، أنا ممتن بصدق، سيدي سيو هويل.”

“لماذا تساعدني يا صاحب السمو؟”

[صحيح. لقد كان ضعيفًا مثلك في بداية قصته ولكنه تمكن من الوصول إلى حدود الخالد الحقيقي بحلول نهايتها.]

[لأن مُنهي الأقدار يصنعون المعجزات.]

“؟؟”

“؟”

فلاش!

إجابة غامضة. لكن من نبرة بونغ ميونغ، أشعر أنه لا يسمح بأي أسئلة أخرى. لا، بدلاً من الشعور، الأمر أشبه بأنه يظهره.

بطريقة ما، لو كان بونغ ميونغ كيانًا في شكل بشري. فكأنه يضع الآن سبابته على شفتيه، مشيرًا لي بالصمت. بالطبع، لا أستطيع رؤيته بوضوح لأنني لا أستطيع النظر إليه مباشرة، لكن لو كان لهذا الكيان مظهر شبيه بالبشر، لشعرت أن هذا ما كان سيفعله.

“إذا كنت على استعداد للمساعدة، ألا يمكنك المساعدة مباشرة؟”

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

[على سبيل المثال؟]

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، إذا كنت قادرًا على تحريف الزمن، فلماذا لم تمدد العشر ثوانٍ إلى حوالي عشرة أيام بدلاً من ذلك؟”

“منح أمنية…”

“…”

[لا يستطيع الخالد الحقيقي أن يعطي أي شيء مباشرة لمُنهي أقدار، باستثناء المصيبة. يمكنني أن أمنحك قدر ما تشاء من الكوارث.]

“…وبالتالي، أثبت هؤلاء الأعضاء الواعدون من قبيلة الأرض أنهم قادرون على حمل سلالة الوحوش الخالدة. لذلك، قرر المجلس الأعلى لتحالف التنانين الحقيقية منح المشاركين في اندماج دم الوحش الخالد هذا…”

“…”

إجابة غامضة. لكن من نبرة بونغ ميونغ، أشعر أنه لا يسمح بأي أسئلة أخرى. لا، بدلاً من الشعور، الأمر أشبه بأنه يظهره.

[نقل المعلومات هو أقصى ما يمكنني تقديمه من مساعدة. وحتى هذا قد وصل إلى حده الزمني.]

“…”

تحدث بونغ ميونغ.

بعد انتهاء اندماج دم الوحش الخالد.

[اختر سؤالك الأخير.]

أشرت إلى إحدى قطرات الدم.

“…هل يمكن لكياناتكم أن تعرف كل قدرات مُنهي الأقدار؟”

بينما كنت أهدئ قلبي، انتشر ضوء ذهبي مألوف من الأعلى.

[ليس مستحيلاً.]

ارتجاف، ارتجاف.

“!”

تركت كل الكلمات المعسولة التي نطق بها سيو هويل تدخل من أذن وتخرج من الأخرى. لكن في هذه اللحظة، كان امتناني تجاه سيو هويل حقيقيًا. شكرًا لك، سيو هويل. للحظة، كدت أنسى هدفي، مطاردًا من قبل الوجود المرعب المعروف باسم الخالد الحقيقي. لكن رؤية مكائد سيو هويل أعادتني إلى صوابي، فدناءته الفريدة أعادت إليّ وعيي. الاشمئزاز تغلب على الخوف.

بينما كنت مندهشًا، تشوهت رؤيتي فجأة. في نفس الوقت، أدركت أن جسدي يذوب. ‘آه، فهمت.’

“…مع امتنان بحجم البحر، أنا ممتن إلى الأبد.”

السبب الذي جعلني أستطيع إجراء هذه المحادثة مع هذا الكيان هو لأنه “سمح” بذلك. في الأصل، حتى مواجهة شظية بدلاً من الجسد الرئيسي كان يجب أن يؤدي إلى التحلل الفوري. بمجرد انتهاء اجتماعنا، بمجرد صرف انتباهه، بدأ جسدي وروحي في التفكك هكذا. وبينما كنت أذوب في المحيط،

آآآآآآآآآه!

[سأعيدك إلى زمنك الأصلي.]

[سأعيدك إلى زمنك الأصلي.]

عند سماع صوت بونغ ميونغ، فقدت وعيي.

بعد انتهاء اندماج دم الوحش الخالد.

إنه بارد.

أنا مرتبك. لقد ظللت صامتًا طوال الوقت، ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان قد استنتج شيئًا من صمتي.

“!!!”

بمجرد أن فتحت فمي، تدفق وهج الحياة للخارج. نظرت إلى ساعدي. الرقم مئة منقوش عليه.

فتحت عيني على وسعهما ونظرت حولي.

[لأن مُنهي الأقدار يصنعون المعجزات.]

هااه!

[السؤال الأخير، هل قابلت يومًا إلهًا أسمى أو سيدًا سماويًا؟ حتى لو لم تقابلهم مباشرة، هل سمعت قصصًا عن مثل هذه الكائنات من شخص ما؟]

بمجرد أن فتحت فمي، تدفق وهج الحياة للخارج. نظرت إلى ساعدي. الرقم مئة منقوش عليه.

ذكرى محادثتي مع [ه] مرعبة ومروعة بشكل مخيف. ألا يجب مشاركة مثل هذه التجربة الرائعة؟ سأدع سيو هويل يعرف بالتأكيد. ‘شكرًا لك، سيو هويل.’ بفضلك، استعدت تركيزي.

لا يزال الجو باردًا، لكن بطريقة ما أشعر بالدفء. على الرغم من الظلام والبرد القاتلين، يبدو الجو مشرقًا ودافئًا لسبب ما. لماذا هذا؟ ‘ربما لأنني رأيت ظلامًا أعمق وأوسع.’

“؟؟”

أفكر في الكيان الذي قابلته للتو. ‘انتظر، من قابلت؟’ لا أستطيع تذكر [اسمه]، [اسم] ذلك الكائن. أتذكر كل شيء عن لقائي به. لكن حقيقة من هو يبدو أنها قد مُحيت من ذاكرتي.

عند رؤيتها، شعرت أخيرًا أنني عدت إلى الواقع. صرخت بسرعة إليها.

ارتجاف، ارتجاف.

تتجمع الطاقة الروحية على كل قطرة دم، وتومض أشكال الوحوش الخالدة فوقها. شكل تنين بحراشف سوداء، هيئة نمر ضخم، مظهر بينغ لازوردي، شكل طاووس بسبعة ألوان، هيئة سلحفاة سوداء تأمر الأشباح، مظهر قرد تنبت الجبال في جميع أنحاء جسده، وشكل حصان بأجنحة بيضاء تمر فوق قطرات الدم.

إنه مرعب. لا، ربما من حسن الحظ أنني نسيت اسمه. ‘إذا نظرت إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك أيضًا.’ إذا ظللت أتذكر اسمه وأفكر فيه باستمرار. هو أيضًا سيستمر في النظر إليّ. ربما يكون هذا شكلًا من أشكال الرحمة من مثل هذا الكيان غير المفهوم تجاه كائن فانٍ مثلي.

ارتجاف، ارتجاف.

بينما كنت أهدئ قلبي، انتشر ضوء ذهبي مألوف من الأعلى.

[السؤال الأخير، هل قابلت يومًا إلهًا أسمى أو سيدًا سماويًا؟ حتى لو لم تقابلهم مباشرة، هل سمعت قصصًا عن مثل هذه الكائنات من شخص ما؟]

فلاش!

قطرات من الدم تطفو أمامي. كل قطرة تمثل وحشًا خالدًا مختلفًا:

“انتهى اندماج دم الوحش الخالد. للمئة المتبقين، سيتم منح دم الوحش الخالد الحقيقي!”

أدركت شيئًا.

إنها غيو-ريون.

[قوتك العقلية قوية. حتى بالنسبة لـ’مُنهي الأقدار‘، في بداية قصتهم، لا يختلفون عن الحشرات، ومع ذلك استعدت حواسك بهذه السرعة.]

عند رؤيتها، شعرت أخيرًا أنني عدت إلى الواقع. صرخت بسرعة إليها.

“…”

“كم من الوقت مر؟ كم من الوقت مر ونحن محاصرون هنا؟”

“…”

“همم؟ لقد مرت 4 أشهر و 12 يومًا بالضبط. يبدو أن إحساسك بالزمن قد تبلد بسبب حبسك في الظلام.”

[لقد حللت فضولي، لذا يمكنك الآن أن تسأل ما يثير فضولك. لقد مرت ست ثوانٍ بالفعل، لذا ستحتاج إلى أن تسأل كل شيء في الثواني الأربع القادمة.]

“4 أشهر…”

عند رؤيتها، شعرت أخيرًا أنني عدت إلى الواقع. صرخت بسرعة إليها.

غيو-ريون لا تكذب. هذا يعني أنني خلال هذه الأشهر الأربعة، مررت بعقد من الزمان. داخل عروقي، تتدفق بوضوح تقنية جوهر ضوء النجوم اللازودية العظيم التي طورتها على مدى عشر سنوات. وسواء كان ذلك من اعتباره أم لا، فإن قوة الحياة من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي استهلكتها على مدى عشر سنوات قد استُنفدت فقط بما يعادل 4 أشهر بالضبط. يبدو أن الخالدين الحقيقيين لا يستطيعون إعطائي شيئًا مباشرة، لكن يمكنهم تقديم مثل هذه الهدايا غير المباشرة.

“4 أشهر…”

“الخالدون الحقيقيون حقًا، كائنات مرعبة.”

“…وبالتالي، أثبت هؤلاء الأعضاء الواعدون من قبيلة الأرض أنهم قادرون على حمل سلالة الوحوش الخالدة. لذلك، قرر المجلس الأعلى لتحالف التنانين الحقيقية منح المشاركين في اندماج دم الوحش الخالد هذا…”

أرتجف، متذكرًا السنوات المرعبة التي قضيتها في الظلام دون شعاع واحد من الضوء. [هو] قد قال أنه أعد حوالي عشر ثوانٍ لأنني تحملت عشر سنوات. هذا يعني أنه لو استطعت التحمل، لكان بإمكان [ه] تحريف الزمن لمدة 100 عام أو حتى 1000 عام.

فجأة، اختفى فمي. حرفيًا. [فمي] قد تلاشى!

لا، دعنا لا نفكر أكثر. حتى لو لم أستطع تذكر الاسم، إذا ظللت أفكر في من [هو]، فقد ينظر [هو] إليّ أيضًا. على الرغم من أن ذلك الكيان كان ودودًا معي، فإن مجرد حقيقة أن مثل هذا الكيان ينظر إليّ أمر مرعب. لا تفكر، لا تفكر في أي شيء، في الوقت الحالي كن ممتنًا فقط لكونك على قيد الحياة.

ماذا كان ذلك؟ شعرت وكأن شيئًا مرعبًا للغاية قد حدث للتو. أشعر أن بونغ ميونغ ينظر إليّ.

مع تنهيدة ارتياح، تبعت غيو-ريون للخروج من الطابق الأدنى من سفينة القيادة الخدمية.

[السؤال الأخير، هل قابلت يومًا إلهًا أسمى أو سيدًا سماويًا؟ حتى لو لم تقابلهم مباشرة، هل سمعت قصصًا عن مثل هذه الكائنات من شخص ما؟]

“…وبالتالي، أثبت هؤلاء الأعضاء الواعدون من قبيلة الأرض أنهم قادرون على حمل سلالة الوحوش الخالدة. لذلك، قرر المجلس الأعلى لتحالف التنانين الحقيقية منح المشاركين في اندماج دم الوحش الخالد هذا…”

بينما كنت أهدئ قلبي، انتشر ضوء ذهبي مألوف من الأعلى.

بعد انتهاء اندماج دم الوحش الخالد.

“ما هو بالضبط ’مُنهي الأقدار‘؟ هل هناك آخرون مثلنا؟”

كوني من بين المئة الناجين، استعدت طاقتي الحيوية بصمت في الطابق الثاني من سفينة القيادة الخدمية، مستمعًا إلى خطاب غيو-ريون. لكن بصراحة، لا يبدو الأمر حقيقيًا جدًا. ‘ربما جننت في البرد والظلام، وكل ما أراه الآن قد يكون مجرد وهم.’ كان وجود [ه] ساحقًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله بعقل سليم. ‘أستطيع أن أفهم لماذا جن جيون ميونغ-هون.’ مثل هذا [الكائن]، الذي ليس بذلك اللطف لا بل ويقوم بنشر الخبث عمدًا وإنزال العقاب الإلهي. سيكون كافيًا لدفع شخص مثل جيون ميونغ-هون إلى الجنون التام.

في نفس اللحظة.

فجأة، بالتفكير في وجود [هم]، يبدو هدف سرقة راية الرعد السماوية مرعبًا بشكل لا يوصف. ماذا لو، أثناء محاولة سرقة راية الرعد السماوية، انتهى بي الأمر بمواجهة مباشرة مع كيان [كهذا]؟ هل يمكنني حقًا أن أبقى صامدًا؟ هل من الصحيح حقًا متابعة هذا الهدف؟ ‘هل يمكنني، حتى بعد رؤية خالد حقيقي…’

على الرغم من أن عقلي هدأ بالقوة، إلا أنه لا يزال من الصعب للغاية التحمل. ‘تحمل، تحمل…!’ لكن يجب أن أتحمل. إذا لم أفعل، حتى لو تراجعت، قد أضيع حيوات لا حصر لها على مدى آلاف، عشرات آلاف السنين، ضائعًا في الجنون. يجب أن أتحمل!

في تلك اللحظة.

“…مع امتنان بحجم البحر، أنا ممتن إلى الأبد.”

ثود….

[القدر.]

وضع سيو هويل يده على كتفي. بابتسامة لطيفة، أثنى عليّ.

تتجمع الطاقة الروحية على كل قطرة دم، وتومض أشكال الوحوش الخالدة فوقها. شكل تنين بحراشف سوداء، هيئة نمر ضخم، مظهر بينغ لازوردي، شكل طاووس بسبعة ألوان، هيئة سلحفاة سوداء تأمر الأشباح، مظهر قرد تنبت الجبال في جميع أنحاء جسده، وشكل حصان بأجنحة بيضاء تمر فوق قطرات الدم.

“تهانينا. الآن بعد صار بإمكانك الحصول على دم وحش خالد حقيقي، ستصبح حقًا عضوًا في قبيلة الأرض لدينا.”

“أربع ثوانٍ؟”

ابتسامته لا تزال غير سارة.

[لأن مُنهي الأقدار يصنعون المعجزات.]

“بعد اختيار وقبول الدم الحقيقي، سأعطيك تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح، وهو الإصدار المتفوق من تحول الدم الحقيقي، استدعاء الرياح الذي أعطيتك إياه في المرة الأخيرة. إتقان تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح سيسمح لك باستيعاب دم الوحش الخالد الحقيقي بسرعة في جسدك ورفع مستواك.”

“منح أمنية…”

“…هاها، أنا ممتن لنعمتك.”

“…هل يمكن لكياناتكم أن تعرف كل قدرات مُنهي الأقدار؟”

أجبرت نفسي على الابتسام. تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح. بمجرد سماع الاسم، أصبح من الواضح أن سيو هويول أعد لي مفاجأة سيئة. باقتراح تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح، نواياه مليئة بالمكائد الدنيئة.

أفكر في الكيان الذي قابلته للتو. ‘انتظر، من قابلت؟’ لا أستطيع تذكر [اسمه]، [اسم] ذلك الكائن. أتذكر كل شيء عن لقائي به. لكن حقيقة من هو يبدو أنها قد مُحيت من ذاكرتي.

“زميلتك، أوه هي-سيو، تمارس أيضًا بامتياز تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح الذي علمته إياها. إذا تعلمت نفس التقنية، ستتمكن من النمو بسرعة تمامًا مثلها.”

أستطيع أن أقول. أوه هي-سيو بالتأكيد ليست في حالة طبيعية، وإذا تعلمت التقنية المسماة تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح التي تمارسها، فسيكون ذلك بداية عبوديتي تحت سيو هويل.

آه…

أستطيع أن أقول. أوه هي-سيو بالتأكيد ليست في حالة طبيعية، وإذا تعلمت التقنية المسماة تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح التي تمارسها، فسيكون ذلك بداية عبوديتي تحت سيو هويل.

أدركت شيئًا.

[قوتك العقلية قوية. حتى بالنسبة لـ’مُنهي الأقدار‘، في بداية قصتهم، لا يختلفون عن الحشرات، ومع ذلك استعدت حواسك بهذه السرعة.]

“…مع امتنان بحجم البحر، أنا ممتن إلى الأبد.”

إذا جن جيون ميونغ-هون وثار، سيُذبح عدد لا يحصى من البشر وحتى الشياطين على يد نذير البرق جيون ميونغ-هون. يمكنني منع المأساة التي تبدأ مع جيون ميونغ-هون. سأسرق راية الرعد السماوية و لقد قررت أن أضعها بحزم في جيب سيو هويل، الذي ينخرط باستمرار في مكائد مقززة.

أستطيع أن أقول. أوه هي-سيو بالتأكيد ليست في حالة طبيعية، وإذا تعلمت التقنية المسماة تحول الدم المقدس، استدعاء الرياح التي تمارسها، فسيكون ذلك بداية عبوديتي تحت سيو هويل.

“هاه…! هاه…!”

‘…هكذا إذن.’

كوني من بين المئة الناجين، استعدت طاقتي الحيوية بصمت في الطابق الثاني من سفينة القيادة الخدمية، مستمعًا إلى خطاب غيو-ريون. لكن بصراحة، لا يبدو الأمر حقيقيًا جدًا. ‘ربما جننت في البرد والظلام، وكل ما أراه الآن قد يكون مجرد وهم.’ كان وجود [ه] ساحقًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله بعقل سليم. ‘أستطيع أن أفهم لماذا جن جيون ميونغ-هون.’ مثل هذا [الكائن]، الذي ليس بذلك اللطف لا بل ويقوم بنشر الخبث عمدًا وإنزال العقاب الإلهي. سيكون كافيًا لدفع شخص مثل جيون ميونغ-هون إلى الجنون التام.

“المشارك سيو أون-هيون، تقدم!”

بينما كنت أستمع إليه في حيرة،

نادت غيو-ريون باسمي من بين الناجين. على المنصة حيث يتم اختيار الناجين من اندماج دم الوحش الخالد، تم تحضير قطرات من الدم الحقيقي، وكل ما علي فعله هو الصعود واختيار واحدة للحصول عليها.

[سأعيدك إلى زمنك الأصلي.]

ابتسمت لسيو هويل، الذي كان يبتسم خلفي.

[أرى، لقد كان لديك لقاءان بالفعل. هذه إجابة كافية. شكرًا لك على الرد.]

“…حقًا، أنا ممتن بصدق، سيدي سيو هويل.”

“كم من الوقت مر؟ كم من الوقت مر ونحن محاصرون هنا؟”

“هاها، على الإطلاق. كل هذا بفضل جهدك…”

فتحت عيني على وسعهما ونظرت حولي.

تركت كل الكلمات المعسولة التي نطق بها سيو هويل تدخل من أذن وتخرج من الأخرى. لكن في هذه اللحظة، كان امتناني تجاه سيو هويل حقيقيًا. شكرًا لك، سيو هويل. للحظة، كدت أنسى هدفي، مطاردًا من قبل الوجود المرعب المعروف باسم الخالد الحقيقي. لكن رؤية مكائد سيو هويل أعادتني إلى صوابي، فدناءته الفريدة أعادت إليّ وعيي. الاشمئزاز تغلب على الخوف.

إنه مرعب. لا، ربما من حسن الحظ أنني نسيت اسمه. ‘إذا نظرت إلى شيء ما، فإن ذلك الشيء سينظر إليك أيضًا.’ إذا ظللت أتذكر اسمه وأفكر فيه باستمرار. هو أيضًا سيستمر في النظر إليّ. ربما يكون هذا شكلًا من أشكال الرحمة من مثل هذا الكيان غير المفهوم تجاه كائن فانٍ مثلي.

‘سأسرق راية الرعد السماوية، مهما كلف الأمر.’

“هل يانغ سو-جين هو مُنهي الأقدار السابق؟ هل وصل أيضًا إلى حالة الخالد الحقيقي؟”

ليس لدي مشاعر جيدة تجاه جيون ميونغ-هون. لكن رؤيته، هو الذي كان يعتقد دائمًا أنه أفضل من أي شخص آخر، يفقد كل شيء ويبكي بشكل مثير للشفقة، ذكرني بنفسي في الماضي. ليتحمل المرء مثل جوهر القلب المتألم ذاك يجب أن يكون فقط كالسيد المجنون وسيو هويل، أوليس كافيًا معي فقط؟

“…”

إذا جن جيون ميونغ-هون وثار، سيُذبح عدد لا يحصى من البشر وحتى الشياطين على يد نذير البرق جيون ميونغ-هون. يمكنني منع المأساة التي تبدأ مع جيون ميونغ-هون. سأسرق راية الرعد السماوية و لقد قررت أن أضعها بحزم في جيب سيو هويل، الذي ينخرط باستمرار في مكائد مقززة.

“هاه…! هاه…!”

ذكرى محادثتي مع [ه] مرعبة ومروعة بشكل مخيف. ألا يجب مشاركة مثل هذه التجربة الرائعة؟ سأدع سيو هويل يعرف بالتأكيد. ‘شكرًا لك، سيو هويل.’ بفضلك، استعدت تركيزي.

“بصفتك ناجيًا من اندماج دم الوحش الخالد، يمكنك اختيار واحد من دماء الوحوش الخالدة السبعة الحقيقية. أي واحد ستختار؟”

تركت سيو هويل خلفي، صعدت إلى المنصة ووقفت أمام غيو-ريون.

“؟؟”

“بصفتك ناجيًا من اندماج دم الوحش الخالد، يمكنك اختيار واحد من دماء الوحوش الخالدة السبعة الحقيقية. أي واحد ستختار؟”

[من هم مُنهو الأقدار، لا يعرفه إلا مُنهو الأقدار أنفسهم. لهذا سألتك سابقًا إذا كنت قد أدركت قدرك. مُنهو الأقدار موجودون منذ فترة أطول بكثير حتى مني.]

قطرات من الدم تطفو أمامي. كل قطرة تمثل وحشًا خالدًا مختلفًا:

[اختر سؤالك الأخير.]

الوحش الخالد التنين الأسود. الوحش الخالد النمر الأسمى. الوحش الخالد البينغ اللازوردي. الوحش الخالد الطاووس الزجاجي اللامع. الوحش الخالد السلحفاة السوداء الشبحية لليين. الوحش الخالد القرد الشيطاني مدمر الجبال. الوحش الخالد الحصان المجنح السماوي الأبيض.

“هل يستطيع الخالدون الحقيقيون تحريف الزمن لا…”

“سأختار…”

[لنتوقف الآن.]

تتجمع الطاقة الروحية على كل قطرة دم، وتومض أشكال الوحوش الخالدة فوقها. شكل تنين بحراشف سوداء، هيئة نمر ضخم، مظهر بينغ لازوردي، شكل طاووس بسبعة ألوان، هيئة سلحفاة سوداء تأمر الأشباح، مظهر قرد تنبت الجبال في جميع أنحاء جسده، وشكل حصان بأجنحة بيضاء تمر فوق قطرات الدم.

فجأة، بالتفكير في وجود [هم]، يبدو هدف سرقة راية الرعد السماوية مرعبًا بشكل لا يوصف. ماذا لو، أثناء محاولة سرقة راية الرعد السماوية، انتهى بي الأمر بمواجهة مباشرة مع كيان [كهذا]؟ هل يمكنني حقًا أن أبقى صامدًا؟ هل من الصحيح حقًا متابعة هذا الهدف؟ ‘هل يمكنني، حتى بعد رؤية خالد حقيقي…’

“سأختار هذا.”

“هاها، على الإطلاق. كل هذا بفضل جهدك…”

أشرت إلى إحدى قطرات الدم.

أرتجف، متذكرًا السنوات المرعبة التي قضيتها في الظلام دون شعاع واحد من الضوء. [هو] قد قال أنه أعد حوالي عشر ثوانٍ لأنني تحملت عشر سنوات. هذا يعني أنه لو استطعت التحمل، لكان بإمكان [ه] تحريف الزمن لمدة 100 عام أو حتى 1000 عام.

…….

أرتجف، متذكرًا السنوات المرعبة التي قضيتها في الظلام دون شعاع واحد من الضوء. [هو] قد قال أنه أعد حوالي عشر ثوانٍ لأنني تحملت عشر سنوات. هذا يعني أنه لو استطعت التحمل، لكان بإمكان [ه] تحريف الزمن لمدة 100 عام أو حتى 1000 عام.

حسنا ربما يلاحظ بعضكم هذا لكنني مضغوط هذه الأيام مع اقتراب الامتحانات النصفية و التقييمات الدورية، لكن سأحاول تعويضكم بفصول متى ما تفرغت حتى انتهاء التزاماتي.

فجأة!

وأما من ناحية الترجمة ربما تلاحظون تغير بعض أسماء التقنيات أو غيرها نظرا لكثرتها فقد غيرت تابوت القيادة الخدمي لسفينة القيادة الخدمية لأنها سفينة وقد كنت أظنها غير ذلك لما ذكرت مع جثة التنين لذا اذا واجهتم أي مشاكل مع المصطلحات يمكنكم الإشارة إليها على الصفحة الرئيسية لأقوم بتعديلها.

عند سماع صوت بونغ ميونغ، فقدت وعيي.

كان هذا كل شيء، دمتم سالمين.

“!!!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

بمجرد أن فتحت فمي، تدفق وهج الحياة للخارج. نظرت إلى ساعدي. الرقم مئة منقوش عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط