الفصل 202: قلب محطم (1)
“إذن كنت من قبيلة القلب أيضًا.”
“أولاً، ارتدي هذه الملابس.”
“العالم الأدنى… أي عالم أدنى؟”
أخلع قميصي وأضعه على غيو-ريون، التي انخفضت طاقتها الروحية إلى مستوى شخص عادي. تواصل غيو-ريون التمتمة بتعبير خالٍ من الروح بأنها ستقتل سيو هويل، بينما أبحث أنا عن مكان للاحتماء من المطر.
أشكرها، وإذ أتذكر شيئًا ما، أسأل مرة أخرى.
‘يجب أن أجد يو هوا.’
أسألها في حيرة، وهي تبدي تعبيرًا محرجًا.
أتذكر أن يو هوا سقطت معنا بالتأكيد. لكن الغريب أنها لا تُرى في أي مكان هنا.
أشرح الكون بطريقة يمكنها فهمها بسهولة، وأخبرها أن هذا هو العالم النجمي. عند سماع كلماتي، تضيء عينا يو هوا.
بينما نعبر خلف جسد غيو-ريون الرئيسي، تبدو التضاريس المحيطة جبلية. أتجه نحو الجبال، عازمًا على صنع كهف عن طريق حفر حفرة في مكان مناسب. في ذلك الوقت، ألمح يو هوا في المسافة.
“…”
“آه…!”
“…!”
على ما يبدو، قُذفت بشكل غير صحيح أثناء النزول إلى العالم الأدنى، نصف مدفونة في الأرض مع جزءها السفلي مكشوف. في محاولة لتخفيف الصدمة بشباك العنكبوت أثناء السقوط، كانت شباك عنكبوت بيضاء تتسرب من مؤخرتها.
ولكن، على أي حال، لقد سقطت في عالم يتطابق مع المعرفة التي كانت لدي خلال وقتي كأرضي. هذا يعني.
أولاً أخرجها، وهي مقلوبة رأسًا على عقب، وألقيها على ظهري، وأتجه إلى جرف قريب لأصنع كهفًا صخريًا.
تظهر ذراعها الواهية.
كواااه!
ما تقوله بعد ذلك يجعلني أتنهد بعمق.
بإطلاق قوة دم التنين الأسود الحقيقي، تصنع لكمة واحدة كهفًا كبيرًا بما يكفي لثلاثة أشخاص دون عناء كبير.
‘لحسن الحظ، لا يزال لدي قوة روحية تعادل مرحلة بناء التشي.’
أدخل إلى الداخل، وأجمع الفروع.
“نعم، هذا صحيح.”
تشزز، تشزز!
“قد لا أعرف الكثير عن العوالم الأدنى بما أني من عالم الصقيع الساطع، لكن سمعت أنه في عالم الجثث المتحللة، تكون السماء محجوبة في الأعلى، وفي العالم النجمي، يمكنك الصعود بلا نهاية. هل يمكنك التحقق لنا؟”
ببث الطاقة الروحية النارية باستمرار مع مسار التدريب المتفوق الناري، ينفجر البخار من الفروع، مما يجفف كل الرطوبة قبل أن تشتعل.
“…”
‘لحسن الحظ، لا يزال لدي قوة روحية تعادل مرحلة بناء التشي.’
“…نادني غيو-بايك، روح غيو-ريون.”
لقد خنقني سيو هويل ولعب الحيل في ذلك الوقت، مما تسبب في فقدان كبير لطاقتي الروحية. ومع ذلك، ليس جسدي فقط الذي تدرب من خلال تقنية جوهر روح ضوء النجوم اللازوردية العظيمة، ولكن طاقتي الداخلية سليمة، والقوة الروحية المتبقية كافية لمرحلة بناء التشي.
‘في الواقع، هناك سبب لحماسها.’
‘يجب أن أكون قادرًا على استعادة زراعتي قريبًا.’
السيف عديم الشكل يندمج مع كياني بأكمله، وأرتفع إلى السماء كواحد مع السيف عديم الشكل. بخلط تقنية الهروب الطائر أثناء صعودي، أحلق في السماء أسرع من معظم متدربي مرحلة الروح الوليدة. تدريجيًا، يصبح الهواء أرق. ومع ذلك، بعد أن استعدت تدريبي في مرحلة تكوين النواة، فإن وجود الهواء أو عدم وجوده لا يثير قلقي.
“شيخة غيو، تعالي اجلسي هنا.”
الفصل 202: قلب محطم (1)
بعد إشعال النار ومناداة غيو-ريون، تنظر إليّ بوجه شارد. ثم، تضحك بفراغ.
دون معالجة المشكلة الجذرية، ستبقى في حالة قد تستسلم فيها للانتحار في أي لحظة. آمل أنه من خلال إيقاظها وتدريبها بهذه الطريقة، قد يساعد التركيز على التدريب على تخفيف جوهر قلبها المظلم.
“…أنا لست غيو-ريون. لا تنادني بالشيخة غيو.”
أتنهد في داخلي وأقترب من يو هوا. إنها تشفي جسدها عن طريق تنشيط حيويتها الخاصة.
“نعم…؟”
“…”
ما تقوله بعد ذلك يجعلني أتنهد بعمق.
على الرغم من أن جوهر قلبها لا يزال كئيبًا بشكل لا يصدق مقارنة بأيام غيو-ريون العادية، إلا أنه من الواضح أن الانخراط في المحادثة يجعلها أفضل قليلاً.
“غيو-ريون الحقيقية قد ماتت. عادة، كائن في مرحلة المحاور الأربعة سيبعث بجسد قادر على التدريب بعد الموت. لكن… هل ترى؟”
“العالم النجمي…! إذن، إذن…!”
تظهر ذراعها الواهية.
“…”
“إنها ذراع لا يمكنها تجميع الطاقة الروحية. أنا لست إنسانًا بالضبط ولا يمكنني العودة إلى جسد تنين، أعيش فقط في جسد متحول. حتى مع ذلك، لست إنسانًا حقيقيًا قادرًا على ممارسة أساليب قبيلة السماء…”
“…”
تحدق في اللهب بعيون فارغة وتواصل.
أخترق الغيوم وأرتفع أكثر في السماء، وأوسع عيني.
“غيو-ريون الحقيقية… لقد تخلت عن البعث واختارت الموت. كانت تنوي الموت وربما ماتت. أنا لست غيو-ريون. مجرد بقايا تركتها وراءها.”
“أفهم.”
تفرض ابتسامة وتتحدث بكآبة.
في الواقع، طبيعتها لطيفة.
“في مرحلة المحاور الأربعة، تصبح قوة الحياة قوية جدًا لدرجة أنه حتى لو لم يرغب المرء في البعث… يمكن أن تولد بقايا مثلي بعد الموت. الحقد المتبقي لغيو-ريون الحقيقية، وغضبها، ويأسها، وشعورها بالخيانة خلقني. أنا بالتأكيد لست غيو-ريون، مجرد بقاياها…”
“…أنا آسف لخداعك. لكن…”
عند رؤية ضحكتها الفارغة، أسأل بقلب مثقل.
في يوم من الأيام، قد نتمكن من العودة إلى المكان الذي عشنا فيه.
“إذن، كيف يجب أن أخاطبك؟”
بعد حوالي أسبوعين من السقوط في العالم الأدنى، في اليوم الذي تُشفى فيه إصابات يو هوا بالكامل، أتلقى أخبارًا لا تصدق منها.
“…نادني غيو-بايك، روح غيو-ريون.”
“…”
“نعم، آنسة غيو-بايك.”
كواااه!
بعد قول ذلك، تحدق غيو-بايك في النار بذهول. جوهر قلبها ملتوٍ للغاية بحيث يصعب قراءته بشكل صحيح في الوقت الحالي.
“…!!!”
أتركها جانبًا، وأقترب من يو هوا.
أخترق الغيوم وأرتفع أكثر في السماء، وأوسع عيني.
أطهر الجروح على الجزء العلوي من جسد يو هوا بتعويذة وألقي تقنية لتنشيط حيويتها عليها. كنت أفضل علاجها مباشرة، ولكن بما أنها تمتلك جسد شبه بشري، وليس بشريًا، فإن خطوط الطول والأوعية الدموية مختلفة تمامًا عن البشر، مما يجعل من المستحيل علاجها بأي شيء محدد.
“ماذا؟”
ليس لدي خيار آخر، فقررت على مضض الاعتماد على حيويتها الفطرية للشفاء وألقيت تعويذة لتنشيط قوة حياتها.
“شكرًا لك على تعليمك.”
بعد توقف المطر، مرت عدة أيام. اعتنيت بيو هوا وجمعت حتى الطاقة الروحية النادرة لاستعادة زراعتي. بعد أن مارست طريقة الفهم قبل الاختراق عدة مرات من قبل، تمكنت من استعادة زراعتي بسرعة حتى مع الطاقة الروحية النادرة. باستخدام التشكيلات لجذب وامتصاص عروق التنين في التضاريس المحيطة، تمكنت من استعادة زراعتي حتى مرحلة تكوين النواة.
عدنا. كم كنت أنتظر هذه اللحظة.
استعادت يو هوا وعيها أيضًا عندما عدت إلى مرحلة تكوين النواة.
“…!؟”
“…أين هذا؟”
عند رؤية ضحكتها الفارغة، أسأل بقلب مثقل.
“يبدو أنه العالم الأدنى.”
وززز
“العالم الأدنى… أي عالم أدنى؟”
المنحدر المجاور لجسد غيو-ريون يُسحق بالكامل عندما أهبط. أعود إلى الكهف لأخبر يو هوا أن هذا المكان هو العالم النجمي.
أي عالم أدنى؟
بعد صمت طويل، تومئ غيو-بايك.
بينما أتساءل، تسأل يو هوا مرة أخرى.
“هذا المكان هو… العالم النجمي…!!!”
“العالم النجمي أم عالم الجثث المتحللة. أي واحد هو؟”
بعد أن أنهت كلماتها، تدير ظهرها مرة أخرى وتحدق بذهول في السماء من مدخل الكهف.
“آه… لست متأكدًا من ذلك.”
“الشخص الذي تتحدثين عنه هو ‘غيو-ريون’، أليس كذلك؟”
“قد لا أعرف الكثير عن العوالم الأدنى بما أني من عالم الصقيع الساطع، لكن سمعت أنه في عالم الجثث المتحللة، تكون السماء محجوبة في الأعلى، وفي العالم النجمي، يمكنك الصعود بلا نهاية. هل يمكنك التحقق لنا؟”
ولكن، على أي حال، لقد سقطت في عالم يتطابق مع المعرفة التي كانت لدي خلال وقتي كأرضي. هذا يعني.
“مفهوم.”
غيو-بايك، على الرغم من أنها تتظاهر بالانزعاج، تجيب عندما أستمر في التحدث إليها، وأستطيع أن ألاحظ أن حالتها تتحسن.
أترك يو هوا وهي لا تزال مستلقية في الخلف، وأخرج من الكهف.
أدرك أني أخيرًا أتيت إلى عالم ‘مألوف’، يختلف عن الأرض المسطحة التي رأيتها من قبل، وأصرخ بحماس. أسفلي، يمكن رؤية ‘أرض مستديرة’.
‘دعنا نرى، هل نصعد؟’
“آنسة غيو-بايك، لدي سؤال.”
لقد تعافت ذراعي المسحوقة بالكامل بعد وصولي إلى مرحلة تكوين النواة. أطير نحو السماء.
“نعم، آنسة غيو-بايك.”
‘تخطي السماء!’
هذه أخبار مذهلة.
ووش!
“همم، أتساءل ما هو الشيء الجيد في ذلك…”
السيف عديم الشكل يندمج مع كياني بأكمله، وأرتفع إلى السماء كواحد مع السيف عديم الشكل. بخلط تقنية الهروب الطائر أثناء صعودي، أحلق في السماء أسرع من معظم متدربي مرحلة الروح الوليدة. تدريجيًا، يصبح الهواء أرق. ومع ذلك، بعد أن استعدت تدريبي في مرحلة تكوين النواة، فإن وجود الهواء أو عدم وجوده لا يثير قلقي.
“الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي لم يتبعوا ليس لأنهم لم يرغبوا، ولكن لأنهم لم يتمكنوا. إنهم محصورون في عالم اليين الدموي.”
أخترق الغيوم وأرتفع أكثر في السماء، وأوسع عيني.
“هل هناك شيء في العالم النجمي؟”
“آه…”
على الرغم من أنها تتظاهر بأنها تشارك ما تعرفه على مضض، إلا أنها تبدو وكأنها تستمتع حقًا بكونها جزءًا من المحادثة.
يختفي الهواء تمامًا، ويتوقف الصوت عن الوجود. السماء، التي كانت زرقاء بلا نهاية، تتحول فجأة إلى اللون الأسود مثل الليل.
بعد توقف المطر، مرت عدة أيام. اعتنيت بيو هوا وجمعت حتى الطاقة الروحية النادرة لاستعادة زراعتي. بعد أن مارست طريقة الفهم قبل الاختراق عدة مرات من قبل، تمكنت من استعادة زراعتي بسرعة حتى مع الطاقة الروحية النادرة. باستخدام التشكيلات لجذب وامتصاص عروق التنين في التضاريس المحيطة، تمكنت من استعادة زراعتي حتى مرحلة تكوين النواة.
“أوه…”
عند تأكيدها، ليس أنا فقط، بل أيضًا غيو-بايك، التي كانت تجلس بكآبة عند مدخل الكهف، تفاجأ.
على الرغم من أنها ليست باردة مثل أدنى مستوى في سفينة القيادة الخدمية، إلا أن برودة كبيرة تغلف جسدي.
أشرح الكون بطريقة يمكنها فهمها بسهولة، وأخبرها أن هذا هو العالم النجمي. عند سماع كلماتي، تضيء عينا يو هوا.
في الوقت نفسه.
أولاً أخرجها، وهي مقلوبة رأسًا على عقب، وألقيها على ظهري، وأتجه إلى جرف قريب لأصنع كهفًا صخريًا.
ووش!
“سأفكر في الأمر.”
أدخل الكون.
“غيو-ريون الحقيقية قد ماتت. عادة، كائن في مرحلة المحاور الأربعة سيبعث بجسد قادر على التدريب بعد الموت. لكن… هل ترى؟”
“هذا المكان هو… العالم النجمي…!!!”
يظلم تعبيرها مرة أخرى عند كلماتي. أسألها بحذر.
أدرك أني أخيرًا أتيت إلى عالم ‘مألوف’، يختلف عن الأرض المسطحة التي رأيتها من قبل، وأصرخ بحماس. أسفلي، يمكن رؤية ‘أرض مستديرة’.
أخلع قميصي وأضعه على غيو-ريون، التي انخفضت طاقتها الروحية إلى مستوى شخص عادي. تواصل غيو-ريون التمتمة بتعبير خالٍ من الروح بأنها ستقتل سيو هويل، بينما أبحث أنا عن مكان للاحتماء من المطر.
مرتديًا السيف عديم الشكل وأتحرك بعيدًا عن تلك الأرض، تبدو الأرض المستديرة قريبًا وكأنها نجم.
“بالمناسبة، ماذا يفعل المبجل من قبيلة القلب في العالم النجمي؟”
“في الواقع، العالم النجمي هو كون مناسب…!”
عند تأكيدها، ليس أنا فقط، بل أيضًا غيو-بايك، التي كانت تجلس بكآبة عند مدخل الكهف، تفاجأ.
مألوف. حسنًا، ليس مألوفًا حقًا، ولكني بطريقة ما، أنظر حولي في الكون بترقب.
أنحني مرة أخرى لها ثم أتجه إلى الكهف. من الخلف، أسمع غيو-بايك تتمتم بذهول.
‘إذا كان العالم النجمي حقًا هو الكون…’
“…أين هذا؟”
تضاريس الأرض التي صعدت منها للتو، في لمحة، ليست الأرض بالتأكيد. أولاً وقبل كل شيء، هذا الكوكب لديه قمران يدوران حوله.
مرتديًا السيف عديم الشكل وأتحرك بعيدًا عن تلك الأرض، تبدو الأرض المستديرة قريبًا وكأنها نجم.
ولكن، على أي حال، لقد سقطت في عالم يتطابق مع المعرفة التي كانت لدي خلال وقتي كأرضي. هذا يعني.
‘إذن، لهذا السبب قالت إنها ستتصل بالمبجل بشأن كيم يونغ-هون الموجود في العالم الأدنى في المرة الأخيرة.’
‘في مكان ما في هذا الكون، قد توجد الأرض…!’
بعد سماع كلماتي، تصمت للحظة ثم تشد على أسنانها.
هذه أخبار مهمة. الكون شاسع بلا حدود، ولكن.
“قد لا أعرف الكثير عن العوالم الأدنى بما أني من عالم الصقيع الساطع، لكن سمعت أنه في عالم الجثث المتحللة، تكون السماء محجوبة في الأعلى، وفي العالم النجمي، يمكنك الصعود بلا نهاية. هل يمكنك التحقق لنا؟”
في يوم من الأيام، قد نتمكن من العودة إلى المكان الذي عشنا فيه.
“ولكن لماذا يبقى المبجلون من عالم اليين الدموي في عالمهم؟ ألم تقولي إن المبجلين من العوالم الأخرى قد ذهبوا جميعًا بحثًا عن شيء؟”
أطفو في الفضاء لبعض الوقت، وأملأ قلبي بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى في المجرة.
من مدخل الكهف، تنظر غيو-بايك إلينا وتقف.
بعد ذلك، أنزل عائدًا إلى ذلك الكوكب.
عيناها، اللتان كانتا مغمضتين عادة في التأمل، تفتتحان بحماس.
وززز
‘لحسن الحظ، لا يزال لدي قوة روحية تعادل مرحلة بناء التشي.’
أدخل الغلاف الجوي مع السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بأكمله، تتولد حرارة احتكاك قوية على السيف عديم الشكل، مما يسبب عبئًا. بالطبع، العبء ليس كبيرًا جدًا، لذا فهو محتمل، وأسقط بالقرب من المكان الأصلي مثل نيزك.
“…”
كورونج!
كواااه!
المنحدر المجاور لجسد غيو-ريون يُسحق بالكامل عندما أهبط. أعود إلى الكهف لأخبر يو هوا أن هذا المكان هو العالم النجمي.
“بالمناسبة، ماذا يفعل المبجل من قبيلة القلب في العالم النجمي؟”
في ذلك الوقت.
بعد صمت طويل، تومئ غيو-بايك.
“إذن كنت من قبيلة القلب أيضًا.”
المبجل حابس السماء كان في الأصل في العالم الأدنى.
فجأة، تخرج غيو-بايك، التي كانت تحدق بذهول، أمام الكهف وتنظر إليّ بلا مبالاة.
“لا أعرف ما إذا كان يجب أن أتعلم أسلوب مسار القلب.”
أومئ برأسي ببطء.
أدرك أني أخيرًا أتيت إلى عالم ‘مألوف’، يختلف عن الأرض المسطحة التي رأيتها من قبل، وأصرخ بحماس. أسفلي، يمكن رؤية ‘أرض مستديرة’.
“…أنا آسف لخداعك. لكن…”
“…الآن.”
“لا بأس. لقد خدعت غيو-ريون، وليس أنا.”
أقرر أن أعطيها بعض الوقت للتفكير في الأمر.
“…أنا آسف.”
“…”
أنحني مرة أخرى لها ثم أتجه إلى الكهف. من الخلف، أسمع غيو-بايك تتمتم بذهول.
تضاريس الأرض التي صعدت منها للتو، في لمحة، ليست الأرض بالتأكيد. أولاً وقبل كل شيء، هذا الكوكب لديه قمران يدوران حوله.
“هذا أو ذاك. جميعهم جاؤوا فقط لخداع غيو-ريون.”
بينما أتساءل، تبتسم وتشرح.
“…”
كانت هناك لحظة من الصمت الشديد بين يو هوا وغيو-بايك. أكسر الصمت بتغيير الموضوع.
على الرغم من أنها لم تقل الكثير، يبدو أن غيو-بايك تصبح أكثر انزعاجًا عند إدراك أني من قبيلة القلب.
“إنه أمر رائع. القدرة على الاتصال مباشرة بالعالم العلوي من العالم الأدنى.”
‘…لقد خدعتها بشأن الكثير من الأشياء.’
“وجود اثنين من جواسيس قبيلة القلب قريبين جدًا وعدم إدراك غيو-ريون لذلك أمر مثير للشفقة.”
أتنهد في داخلي وأقترب من يو هوا. إنها تشفي جسدها عن طريق تنشيط حيويتها الخاصة.
أترك يو هوا وهي لا تزال مستلقية في الخلف، وأخرج من الكهف.
“هذا المكان هو العالم النجمي. السماء تمتد بلا نهاية، والأرض مستديرة.”
استعادت يو هوا وعيها أيضًا عندما عدت إلى مرحلة تكوين النواة.
أشرح الكون بطريقة يمكنها فهمها بسهولة، وأخبرها أن هذا هو العالم النجمي. عند سماع كلماتي، تضيء عينا يو هوا.
‘إذا كان العالم النجمي حقًا هو الكون…’
“العالم النجمي…! إذن، إذن…!”
في ذلك الوقت.
عيناها، اللتان كانتا مغمضتين عادة في التأمل، تفتتحان بحماس.
“هذا…”
“هل هناك شيء في العالم النجمي؟”
أدرك أني أخيرًا أتيت إلى عالم ‘مألوف’، يختلف عن الأرض المسطحة التي رأيتها من قبل، وأصرخ بحماس. أسفلي، يمكن رؤية ‘أرض مستديرة’.
“نعم، بالطبع. انتهى بنا المطاف في العالم النجمي وعلقنا في العالم الأدنى… لكن تبين أنه شيء جيد.”
“ماذا؟”
“همم، أتساءل ما هو الشيء الجيد في ذلك…”
‘الأمر ليس أنها لا تحب قبيلة القلب، بل إنها لا تحب فكرة نفسها، التي عذبت قبيلة القلب، وهي تتعلم قوة قبيلة القلب…’
ومع ذلك، ما تقوله بعد ذلك يفاجئني.
“العالم الأدنى… أي عالم أدنى؟”
“إذا كنا في العالم النجمي، يمكننا التواصل إلى حد ما مع المجلس الأعلى لقبيلة القلب.”
مرتديًا السيف عديم الشكل وأتحرك بعيدًا عن تلك الأرض، تبدو الأرض المستديرة قريبًا وكأنها نجم.
“آه…!”
“يمكنني أن أعلمكِ أسلوب مسار القلب. ألا يجب أن تسعي للانتقام من سيو هويل بتعلمها؟”
‘في الواقع، هناك سبب لحماسها.’
“أوه…”
هذا يعني أنه، على الرغم من أننا عالقون في العالم الأدنى، قد يكون هناك مخرج.
ولكن، على أي حال، لقد سقطت في عالم يتطابق مع المعرفة التي كانت لدي خلال وقتي كأرضي. هذا يعني.
“القدرة على التواصل مع المجلس الأعلى، هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه؟”
بالطبع، لا أتوقع منها أن تصل إلى ما وراء المسار بها. السبب الذي جعلني أقدم هذا الاقتراح هو أني أريد أن أعطي شخصيتها، التي هي ملتوية بعمق في الظلام، شيئًا لتنغمس فيه.
“آه، لا يوجد شيء تحتاج للمساعدة فيه.”
“هذا المكان هو العالم النجمي. السماء تمتد بلا نهاية، والأرض مستديرة.”
“إنه أمر رائع. القدرة على الاتصال مباشرة بالعالم العلوي من العالم الأدنى.”
أطفو في الفضاء لبعض الوقت، وأملأ قلبي بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى في المجرة.
“أوه، لأكون دقيقة، الأمر لا يتعلق بربط العالم الأدنى بالعالم العلوي. ربما يمكن لقبيلة السماء أو قبيلة الأرض ذلك، لكن قبيلتنا، قبيلة القلب لا تمتلك مثل هذه القدرات.”
“نعم، هذا صحيح.”
“…؟ إذن كيف تتواصلين؟”
“هذا المكان هو… العالم النجمي…!!!”
بينما أتساءل، تبتسم وتشرح.
أنحني مرة أخرى لها ثم أتجه إلى الكهف. من الخلف، أسمع غيو-بايك تتمتم بذهول.
“التواصل مع المجلس الأعلى يعني الاتصال مباشرة بالزعيم الأعلى للمجلس، الذي ينقل الرسالة بعد ذلك إلى عالم الصقيع الساطع.”
“لست متأكدة. سمعت أنه كان يبحث عن شيء…”
“…!”
‘لحسن الحظ، لا يزال لدي قوة روحية تعادل مرحلة بناء التشي.’
ألهث من كلماتها.
ليس لدي خيار آخر، فقررت على مضض الاعتماد على حيويتها الفطرية للشفاء وألقيت تعويذة لتنشيط قوة حياتها.
“انتظري… الزعيم الأعلى الذي تشيرين إليه…”
“غيو-ريون الحقيقية… لقد تخلت عن البعث واختارت الموت. كانت تنوي الموت وربما ماتت. أنا لست غيو-ريون. مجرد بقايا تركتها وراءها.”
“نعم، هذا صحيح.”
“لما لا؟”
عند تأكيدها، ليس أنا فقط، بل أيضًا غيو-بايك، التي كانت تجلس بكآبة عند مدخل الكهف، تفاجأ.
بالطبع، لا أتوقع منها أن تصل إلى ما وراء المسار بها. السبب الذي جعلني أقدم هذا الاقتراح هو أني أريد أن أعطي شخصيتها، التي هي ملتوية بعمق في الظلام، شيئًا لتنغمس فيه.
“المبجل حابس السماء موجود حاليًا في العالم النجمي، وأنا عميلة استخبارات تلقت مهمة من المبجل، لذلك مع القليل من الوقت، سيكون من الممكن الاتصال به.”
أدخل الغلاف الجوي مع السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بأكمله، تتولد حرارة احتكاك قوية على السيف عديم الشكل، مما يسبب عبئًا. بالطبع، العبء ليس كبيرًا جدًا، لذا فهو محتمل، وأسقط بالقرب من المكان الأصلي مثل نيزك.
“…!!!”
المبجل حابس السماء كان في الأصل في العالم الأدنى.
هذه أخبار مذهلة.
بعد أن أنهت كلماتها، تدير ظهرها مرة أخرى وتحدق بذهول في السماء من مدخل الكهف.
‘إذن، لهذا السبب قالت إنها ستتصل بالمبجل بشأن كيم يونغ-هون الموجود في العالم الأدنى في المرة الأخيرة.’
مرتديًا السيف عديم الشكل وأتحرك بعيدًا عن تلك الأرض، تبدو الأرض المستديرة قريبًا وكأنها نجم.
المبجل حابس السماء كان في الأصل في العالم الأدنى.
“…!”
من مدخل الكهف، تنظر غيو-بايك إلينا وتقف.
هذا يعني أنه، على الرغم من أننا عالقون في العالم الأدنى، قد يكون هناك مخرج.
“هذا مفاجئ جدًا. موسيقي عظيم يمكنه أيضًا التواصل مع المجل. على أي حال، إنه أمر رائع كيف تمكن أساليب مسار القلب الغامضة من التواصل مع المبجل من مثل هذه المسافة.”
“المبجل حابس السماء يرسل تجسيدًا إلى هنا في هذا الاتجاه.”
“…”
‘في الواقع، هناك سبب لحماسها.’
“وجود اثنين من جواسيس قبيلة القلب قريبين جدًا وعدم إدراك غيو-ريون لذلك أمر مثير للشفقة.”
“همم، أتساءل ما هو الشيء الجيد في ذلك…”
تنقر بلسانها كما لو كانت منزعجة منا وتدير رأسها بعيدًا.
“…!؟”
كانت هناك لحظة من الصمت الشديد بين يو هوا وغيو-بايك. أكسر الصمت بتغيير الموضوع.
بعد سماع كلماتي، تصمت للحظة ثم تشد على أسنانها.
“بالمناسبة، ماذا يفعل المبجل من قبيلة القلب في العالم النجمي؟”
‘يبدو أن المحادثة تحسن حالتها قليلاً، لكن…’
تميل يو هوا رأسها في حيرة.
“المبجل حابس السماء موجود حاليًا في العالم النجمي، وأنا عميلة استخبارات تلقت مهمة من المبجل، لذلك مع القليل من الوقت، سيكون من الممكن الاتصال به.”
“لست متأكدة. سمعت أنه كان يبحث عن شيء…”
“نعم، بالطبع. انتهى بنا المطاف في العالم النجمي وعلقنا في العالم الأدنى… لكن تبين أنه شيء جيد.”
غيو-ريون تقاطع محادثتنا مرة أخرى.
بإطلاق قوة دم التنين الأسود الحقيقي، تصنع لكمة واحدة كهفًا كبيرًا بما يكفي لثلاثة أشخاص دون عناء كبير.
“باستثناء أولئك من عالم اليين الدموي، فإن جميع المبجلين في مرحلة تحطيم النجوم من جميع أنحاء العوالم الوسطى موجودون حاليًا في مهمة في العالم النجمي. سمعت أنهم جميعًا يبحثون عن شيء على حافة العالم النجمي. هناك عالم جثث متحللة خاص داخل العالم النجمي، لكني لا أعرف الكثير عنه.”
“لماذا تقلق الآنسة غيو-بايك بشأن ذلك؟”
“آه، شكرًا لك، آنسة غيو-بايك.”
‘إذن، لهذا السبب قالت إنها ستتصل بالمبجل بشأن كيم يونغ-هون الموجود في العالم الأدنى في المرة الأخيرة.’
أشكرها، وإذ أتذكر شيئًا ما، أسأل مرة أخرى.
“ما هو، مرة أخرى؟”
“ولكن لماذا يبقى المبجلون من عالم اليين الدموي في عالمهم؟ ألم تقولي إن المبجلين من العوالم الأخرى قد ذهبوا جميعًا بحثًا عن شيء؟”
“لماذا تقلق الآنسة غيو-بايك بشأن ذلك؟”
“الشياطين السماوية من عالم اليين الدموي لم يتبعوا ليس لأنهم لم يرغبوا، ولكن لأنهم لم يتمكنوا. إنهم محصورون في عالم اليين الدموي.”
“…؟ إذن كيف تتواصلين؟”
“مُحاصَرون؟”
بالطبع، لا أتوقع منها أن تصل إلى ما وراء المسار بها. السبب الذي جعلني أقدم هذا الاقتراح هو أني أريد أن أعطي شخصيتها، التي هي ملتوية بعمق في الظلام، شيئًا لتنغمس فيه.
“نعم. لا يمكنهم الذهاب إلى أي عالم آخر باستثناء عالم الشياطين الحقيقي وعالم الصقيع الساطع. وهذا يشمل العوالم الأدنى مثل العالم النجمي أيضًا.”
“الشخص الذي تتحدثين عنه هو ‘غيو-ريون’، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنها تتظاهر بأنها تشارك ما تعرفه على مضض، إلا أنها تبدو وكأنها تستمتع حقًا بكونها جزءًا من المحادثة.
أتركها جانبًا، وأقترب من يو هوا.
أبتسم قليلاً، وأقرأ نيتها.
في الوقت نفسه.
على الرغم من أن جوهر قلبها لا يزال كئيبًا بشكل لا يصدق مقارنة بأيام غيو-ريون العادية، إلا أنه من الواضح أن الانخراط في المحادثة يجعلها أفضل قليلاً.
“…”
“بفهمي المحدود، لست متأكدًا لماذا انتهى المطاف بالشياطين السماوية من عالم اليين الدموي على هذا النحو. هل يمكن للآنسة غيو-بايك أن تنيرني؟”
“نعم. لا يمكنهم الذهاب إلى أي عالم آخر باستثناء عالم الشياطين الحقيقي وعالم الصقيع الساطع. وهذا يشمل العوالم الأدنى مثل العالم النجمي أيضًا.”
“أنا لا أعرف الكثير أيضًا. يقال إنه بسبب سحب القدر، فإن الشياطين السماوية في مرحلة تحطيم النجوم مقيدون بعالم اليين الدموي ولا يمكنهم المغادرة. يمكنهم السفر إلى عالم الشياطين الحقيقي لأنه في الأصل من نفس البعد، لكني لست متأكدة لماذا يمكنهم الذهاب إلى عالم الصقيع الساطع.”
أسألها في حيرة، وهي تبدي تعبيرًا محرجًا.
“شكرًا لك على تعليمك.”
أنحني مرة أخرى لها ثم أتجه إلى الكهف. من الخلف، أسمع غيو-بايك تتمتم بذهول.
“كفى. لا تتحدثوا معي، أيها الناس من قبيلة القلب.”
تبدو في حيرة مؤقتة بشأن هويتها، وتتشبث برأسها وتحدق بي.
بعد أن أنهت كلماتها، تدير ظهرها مرة أخرى وتحدق بذهول في السماء من مدخل الكهف.
لقد تعافت ذراعي المسحوقة بالكامل بعد وصولي إلى مرحلة تكوين النواة. أطير نحو السماء.
ومع ذلك، عند رؤية جوهر قلبها وملاحظة أنها تتحسن قليلاً عندما نتحاور، أواصل إشراكها في المحادثة.
“نعم…؟”
غيو-بايك، على الرغم من أنها تتظاهر بالانزعاج، تجيب عندما أستمر في التحدث إليها، وأستطيع أن ألاحظ أن حالتها تتحسن.
لقد تعافت ذراعي المسحوقة بالكامل بعد وصولي إلى مرحلة تكوين النواة. أطير نحو السماء.
عندما يرتفع الضباب عن جوهر قلبها أخيرًا إلى حد ما، أسألها بحذر.
“…”
“آنسة غيو-بايك، لدي سؤال.”
المبجل حابس السماء كان في الأصل في العالم الأدنى.
“ما هو، مرة أخرى؟”
أسألها في حيرة، وهي تبدي تعبيرًا محرجًا.
“…الآنسة غيو-بايك ذكرت أنه من الصعب عليكِ تعلم أساليب الشياطين الوحشية أو أساليب قبيلة السماء.”
وززز
“…”
أدخل الغلاف الجوي مع السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بأكمله، تتولد حرارة احتكاك قوية على السيف عديم الشكل، مما يسبب عبئًا. بالطبع، العبء ليس كبيرًا جدًا، لذا فهو محتمل، وأسقط بالقرب من المكان الأصلي مثل نيزك.
يظلم تعبيرها مرة أخرى عند كلماتي. أسألها بحذر.
“انتظري… الزعيم الأعلى الذي تشيرين إليه…”
“هل فكرتِ في تعلم أسلوب مسار القلب؟”
“أنت تخبرني بأن أتعلم أسلوب مسار القلب…؟”
“…!”
“…”
مفاجأةً بسؤالي، تحدق غيو-بايك بي، ويو هوا، التي كانت تنحت الخشب وتلصق شباك العنكبوت لصنع أوتار جديدة، تدير رأسها نحونا أيضًا.
‘الأمر ليس أنها لا تحب قبيلة القلب، بل إنها لا تحب فكرة نفسها، التي عذبت قبيلة القلب، وهي تتعلم قوة قبيلة القلب…’
“أنت تخبرني بأن أتعلم أسلوب مسار القلب…؟”
“هذا المكان هو العالم النجمي. السماء تمتد بلا نهاية، والأرض مستديرة.”
“لما لا؟”
على الرغم من أن جوهر قلبها لا يزال كئيبًا بشكل لا يصدق مقارنة بأيام غيو-ريون العادية، إلا أنه من الواضح أن الانخراط في المحادثة يجعلها أفضل قليلاً.
“هذا…”
أدرك أني أخيرًا أتيت إلى عالم ‘مألوف’، يختلف عن الأرض المسطحة التي رأيتها من قبل، وأصرخ بحماس. أسفلي، يمكن رؤية ‘أرض مستديرة’.
بعد التفكير للحظة، تتنهد بخفة.
أدخل الغلاف الجوي مع السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بأكمله، تتولد حرارة احتكاك قوية على السيف عديم الشكل، مما يسبب عبئًا. بالطبع، العبء ليس كبيرًا جدًا، لذا فهو محتمل، وأسقط بالقرب من المكان الأصلي مثل نيزك.
“…بعد أن قمعت وازدريت قبيلة القلب، كيف يمكنني الآن أن أتعلم أسلوب مسار القلب؟ ألن يكون ذلك وقحًا؟”
غيو-ريون تقاطع محادثتنا مرة أخرى.
إنه سبب مثير للاهتمام.
“همم، أتساءل ما هو الشيء الجيد في ذلك…”
‘الأمر ليس أنها لا تحب قبيلة القلب، بل إنها لا تحب فكرة نفسها، التي عذبت قبيلة القلب، وهي تتعلم قوة قبيلة القلب…’
“…!”
في الواقع، طبيعتها لطيفة.
“همم، أتساءل ما هو الشيء الجيد في ذلك…”
أبتسم لغيو-بايك.
“القدرة على التواصل مع المجلس الأعلى، هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه؟”
“لماذا تقلق الآنسة غيو-بايك بشأن ذلك؟”
“التواصل مع المجلس الأعلى يعني الاتصال مباشرة بالزعيم الأعلى للمجلس، الذي ينقل الرسالة بعد ذلك إلى عالم الصقيع الساطع.”
“ماذا؟”
“العالم النجمي…! إذن، إذن…!”
“الشخص الذي تتحدثين عنه هو ‘غيو-ريون’، أليس كذلك؟”
في الواقع، طبيعتها لطيفة.
“…! أنت…”
تنقر بلسانها كما لو كانت منزعجة منا وتدير رأسها بعيدًا.
تبدو في حيرة مؤقتة بشأن هويتها، وتتشبث برأسها وتحدق بي.
“قد لا أعرف الكثير عن العوالم الأدنى بما أني من عالم الصقيع الساطع، لكن سمعت أنه في عالم الجثث المتحللة، تكون السماء محجوبة في الأعلى، وفي العالم النجمي، يمكنك الصعود بلا نهاية. هل يمكنك التحقق لنا؟”
“بالإضافة إلى ذلك، ألا تمتلك الآنسة غيو-بايك شيئًا تريد القيام به الآن؟”
على الرغم من أنها تتظاهر بأنها تشارك ما تعرفه على مضض، إلا أنها تبدو وكأنها تستمتع حقًا بكونها جزءًا من المحادثة.
ملاحظًا جوهر القلب العميق بداخلها، أسأل.
هذه أخبار مهمة. الكون شاسع بلا حدود، ولكن.
بعد صمت طويل، تومئ غيو-بايك.
تنقر بلسانها كما لو كانت منزعجة منا وتدير رأسها بعيدًا.
“…أريد أن أقتل سيو هويل.”
“…”
“نعم، مع مثل هذه الرغبة، مثل هذا الشوق… كيف يمكنك تحقيق ذلك بجسد لا يمكنه تعلم أي أساليب الآن؟”
“آنسة غيو-بايك، لدي سؤال.”
“…”
هذه أخبار مهمة. الكون شاسع بلا حدود، ولكن.
“يمكنني أن أعلمكِ أسلوب مسار القلب. ألا يجب أن تسعي للانتقام من سيو هويل بتعلمها؟”
تضاريس الأرض التي صعدت منها للتو، في لمحة، ليست الأرض بالتأكيد. أولاً وقبل كل شيء، هذا الكوكب لديه قمران يدوران حوله.
بالطبع، لا أتوقع منها أن تصل إلى ما وراء المسار بها. السبب الذي جعلني أقدم هذا الاقتراح هو أني أريد أن أعطي شخصيتها، التي هي ملتوية بعمق في الظلام، شيئًا لتنغمس فيه.
أبتسم قليلاً، وأقرأ نيتها.
‘يبدو أن المحادثة تحسن حالتها قليلاً، لكن…’
مألوف. حسنًا، ليس مألوفًا حقًا، ولكني بطريقة ما، أنظر حولي في الكون بترقب.
دون معالجة المشكلة الجذرية، ستبقى في حالة قد تستسلم فيها للانتحار في أي لحظة. آمل أنه من خلال إيقاظها وتدريبها بهذه الطريقة، قد يساعد التركيز على التدريب على تخفيف جوهر قلبها المظلم.
بعد توقف المطر، مرت عدة أيام. اعتنيت بيو هوا وجمعت حتى الطاقة الروحية النادرة لاستعادة زراعتي. بعد أن مارست طريقة الفهم قبل الاختراق عدة مرات من قبل، تمكنت من استعادة زراعتي بسرعة حتى مع الطاقة الروحية النادرة. باستخدام التشكيلات لجذب وامتصاص عروق التنين في التضاريس المحيطة، تمكنت من استعادة زراعتي حتى مرحلة تكوين النواة.
بعد سماع كلماتي، تصمت للحظة ثم تشد على أسنانها.
‘لحسن الحظ، لا يزال لدي قوة روحية تعادل مرحلة بناء التشي.’
“…لا أعرف. كل ما لدي هو ذكريات الخوف، والازدراء، والرعب من قبيلة القلب. علاوة على ذلك، في ذكرياتي، لا، في ذكريات غيو-ريون، كانت غيو-ريون دائمًا تعتبر قبيلة القلب شيئًا يجب قتله…”
يختفي الهواء تمامًا، ويتوقف الصوت عن الوجود. السماء، التي كانت زرقاء بلا نهاية، تتحول فجأة إلى اللون الأسود مثل الليل.
“…”
ومع ذلك، عند رؤية جوهر قلبها وملاحظة أنها تتحسن قليلاً عندما نتحاور، أواصل إشراكها في المحادثة.
“لا أعرف ما إذا كان يجب أن أتعلم أسلوب مسار القلب.”
“العالم النجمي أم عالم الجثث المتحللة. أي واحد هو؟”
“…أعطيها فرصة…”
بإطلاق قوة دم التنين الأسود الحقيقي، تصنع لكمة واحدة كهفًا كبيرًا بما يكفي لثلاثة أشخاص دون عناء كبير.
“سأفكر في الأمر.”
بالطبع، لا أتوقع منها أن تصل إلى ما وراء المسار بها. السبب الذي جعلني أقدم هذا الاقتراح هو أني أريد أن أعطي شخصيتها، التي هي ملتوية بعمق في الظلام، شيئًا لتنغمس فيه.
تعض على شفتها.
أتركها جانبًا، وأقترب من يو هوا.
“أفهم.”
أطهر الجروح على الجزء العلوي من جسد يو هوا بتعويذة وألقي تقنية لتنشيط حيويتها عليها. كنت أفضل علاجها مباشرة، ولكن بما أنها تمتلك جسد شبه بشري، وليس بشريًا، فإن خطوط الطول والأوعية الدموية مختلفة تمامًا عن البشر، مما يجعل من المستحيل علاجها بأي شيء محدد.
أقرر أن أعطيها بعض الوقت للتفكير في الأمر.
“أنت تخبرني بأن أتعلم أسلوب مسار القلب…؟”
وهكذا، بالقرب من الكهف، نقضي بضعة أيام أخرى مع يو هوا وهي تستعيد حيويتها، وأنا أستعيد تدريبي، وغيو-بايك تستعيد روحها.
“غيو-ريون الحقيقية قد ماتت. عادة، كائن في مرحلة المحاور الأربعة سيبعث بجسد قادر على التدريب بعد الموت. لكن… هل ترى؟”
بعد حوالي أسبوعين من السقوط في العالم الأدنى، في اليوم الذي تُشفى فيه إصابات يو هوا بالكامل، أتلقى أخبارًا لا تصدق منها.
“هذا…”
“المبجل حابس السماء يرسل تجسيدًا إلى هنا في هذا الاتجاه.”
أدخل الكون.
“…!؟”
“أوه، لأكون دقيقة، الأمر لا يتعلق بربط العالم الأدنى بالعالم العلوي. ربما يمكن لقبيلة السماء أو قبيلة الأرض ذلك، لكن قبيلتنا، قبيلة القلب لا تمتلك مثل هذه القدرات.”
كل مني وغيو-بايك القريبة نتفاجأ بكلماتها.
“سأفكر في الأمر.”
“متى… من المتوقع أن يصل المبجل؟”
ألهث من كلماتها.
أسألها في حيرة، وهي تبدي تعبيرًا محرجًا.
“…الآن.”
أتنهد في داخلي وأقترب من يو هوا. إنها تشفي جسدها عن طريق تنشيط حيويتها الخاصة.
……
على ما يبدو، قُذفت بشكل غير صحيح أثناء النزول إلى العالم الأدنى، نصف مدفونة في الأرض مع جزءها السفلي مكشوف. في محاولة لتخفيف الصدمة بشباك العنكبوت أثناء السقوط، كانت شباك عنكبوت بيضاء تتسرب من مؤخرتها.
عدنا. كم كنت أنتظر هذه اللحظة.
“آنسة غيو-بايك، لدي سؤال.”
“آه، شكرًا لك، آنسة غيو-بايك.”
