الفصل 204: قلب محطم (3)
تلك هي النهاية.
توانغ!
‘بهذا المعدل، من المستحيل حتى الاقتراب من جانغ إيك.’
بدأت المعركة على أنغام آلة الزيثر التي تعزف عليها يو هوا.
بينما كنت أراقب سيف بوداو جانغ إيك،
مع بدء عزفها، فاضت أنهار قرمزية في كل الاتجاهات.
“…! هذه ليست مجرد خيوط تشي.”
غطى الشفق الأرجواني كل ما حوله، مستدعيًا ضبابًا شيطانيًا.
الضربة التي شقت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون إلى نصفين.
تفاديتُ ألوان شفقها، حريصًا على عدم لمسها، بينما كنت أبحث عن ثغرة في دفاع جانغ إيك.
ولكن في لحظة، قام جانغ إيك بمناورة جسده الصغير في الهواء، متفاديًا سيفي عديم الشكل، واندفع بسيفي البوداو الدوارين نحوي.
‘لا توجد أي ثغرة.’
بطريقة ما، ذكرني باللحظة التي استخدم فيها كيم يونغ-هون نواته الداخلية الخارجية لفهم خيوط “ما وراء المسار إلى السماء”.
إنه حقًا لا يسمح بوجود فجوة واحدة.
ويززز!
‘إذا تقدمت الآن، سيُقطع رأسي.’
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
هكذا حذرني حدسي.
بفضل مراعاة جانغ إيك، لم تنقسم نواتي الذهبية، مما سمح لي بالبقاء على قيد الحياة.
سوووش!
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
اجتاحت موسيقى يو هوا جانغ إيك، الذي قفز في الهواء ليتفاداها ووصل إلى سيوف البوداو الأربعة.
سألت جانغ إيك بصوت مرتعش.
في اللحظة التالية.
يبدو أن يو هوا أدركت هذا أيضًا، وتغير تعبير وجهها إلى القتامة.
بووونغ!
في اللحظة التالية، ابتسم جانغ إيك ورفع سيوف البوداو في يديه.
فجأة، طار أحد سيوف البوداو التي في قبضته نحوي.
قد يبدو الأمر وكأنها مجرد أربعة سيوف بوداو تدور حوله، لكن تلك السيوف الأربعة كانت تنشر خيوط التشي باستمرار.
ويز!
وعيه، بعد أن هبط إلى مستوى التشي، أصبح واحدًا مع عدد لا يحصى من خيوط التشي، متلاعبًا بالطاقة المستمدة من المحيط.
دار السيف في الهواء، مستهدفًا رقبتي مباشرة.
بالطبع، يمكن لمتدرب في مرحلة بناء التشي أن يكتسح هذا القدر بمجرد إلقاء التعاويذ بشكل عشوائي.
بالكاد تمكنت من تفاديه بالقفز عن الأرض.
تم قطع الأسلوب المطلق لفن سيف قطع الجبال الخاص بي مباشرة من قبل “إعدام الخالدين المُفني للسماء” لجانغ إيك.
‘هل هذا تحكم بالسيف؟’
تقنية التدمير العنيف المطلق فرقت أسلوبها المطلق.
لاحقني سيف بوداو جانغ إيك بحرية في الهواء. بعد أن صدَدْتُ سيفه بسيفي عديم الشكل، قمت بمراقبته.
‘إنها ليست مجرد حالة بسيطة لاستخدام القليل لهزيمة الكثير.’
‘لا، ليس كذلك.’
قمت بتحويل سيفي عديم الشكل، وقطعت خيوط التشي وتراجعت للخلف.
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
“كح…!”
كانت طريقة مختلفة تمامًا عن التحكم بالسيف، حيث يقوم المرء بفصل وعيه لغرس الحركة في السلاح.
غاش!
بو-وونغ، وونغ، وونغ، وونغ!
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
بينما كنت أراقب سيف بوداو جانغ إيك،
ومع ذلك، صررت على أسناني واندفعت نحو الفخ كالسهم.
أدار جانغ إيك سيفي البوداو في يديه والسيفين المتصلين بخيوط التشي حوله، محافظًا على موقعه.
بدا وكأن الهواء يُمتص.
‘إنه يجهز لتقنية ما.’
هناك شيء ما. شيء يخفيه جانغ إيك عنا.
إذًا، من الحكمة أن أرى أي تقنية ستتكشف.
“…لقد رأيت شيئًا مشابهًا من قبل.”
وبينما استعددت لحركته.
كما فهمت تقريبًا سبب طرحه لمثل هذه الأسئلة قبل المبارزة.
وو-وونغ
ولكن في اللحظة التالية.
بدا وكأن الهواء يُمتص.
إذًا، النهج الصحيح هو صد أو تفادي سيوف البوداو مرة واحدة ثم البحث عن فرصة لمهاجمة جانغ إيك.
حول جانغ إيك، لم يكن الهواء المحيط فقط هو ما يُمتص، بل الطاقة الروحية نفسها كانت تُمتص ببطء.
بالضبط.
زاب، زاب…
ولكن في اللحظة التالية.
شعرت بوخز خفيف في جميع أنحاء جسدي.
ويزينغ!
في الوقت نفسه، سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
حتى لو تم دمج كل خيوط التشي المتناثرة معًا، فإن القوة الموجودة في سيف البوداو الآن كانت أضعف من طاقة السيف!
‘لا، لقد كنت مخطئًا.’
قد يبدو الأمر وكأنها مجرد أربعة سيوف بوداو تدور حوله، لكن تلك السيوف الأربعة كانت تنشر خيوط التشي باستمرار.
إذا اكتملت تلك التقنية، سنموت أنا ويو هوا.
يمكنني أن أشعر به.
يو هوا، التي استشعرت الخطر الوشيك، بدأت تعزف على آلتها بسرعة أكبر.
إذا استمررنا في المماطلة، سيصبح جانغ إيك أقوى بشكل لا نهائي.
درتُ بسرعة حول جانغ إيك، باحثًا عن ثغرة.
تم قطع الأسلوب المطلق لفن سيف قطع الجبال الخاص بي مباشرة من قبل “إعدام الخالدين المُفني للسماء” لجانغ إيك.
في لحظة ما، وجدت ما بدا وكأنه فجوة في وضعية جانغ إيك.
يبدو أن يو هوا أدركت هذا أيضًا، وتغير تعبير وجهها إلى القتامة.
زاب، زاب…
بدأت خيوط التشي المتناثرة تتوهج.
حذرني حدسي.
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
تلك الفجوة هي فخ بالتأكيد.
‘اعتقدت أنها تُمتص بالدوران، لكن لم يكن الأمر كذلك.’
الدخول في ذلك الفخ سيؤدي حتمًا إلى كارثة.
يو هوا، التي استشعرت الخطر الوشيك، بدأت تعزف على آلتها بسرعة أكبر.
ومع ذلك، صررت على أسناني واندفعت نحو الفخ كالسهم.
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
‘قد أواجه كارثة، ولكن بدون فعل ذلك، لا توجد فرصة على الإطلاق.’
الضربة التي على وشك أن يستخدمها جانغ إيك تتوافق مع استنارة “ما وراء المسار إلى السماء”.
جانغ إيك هو جرف عملاق.
‘لا، ليس كذلك.’
ليس مجرد جرف عالٍ، بل جرف يتدفق منه شلال، مما يجعل تسلقه مستحيلًا.
كان جانغ إيك يتحكم في خيوط التشي هذه للتلاعب بسيوف البوداو الأربعة كالدمى.
للتغلب على هذا الجرف، حتى لو كان فخًا، يجب أن أدخله بجرأة!
[حتى مع ذلك، أنا أحافظ على طاقتي، ومع ذلك لا يمكنكم حتى مهاجمتي بشكل صحيح؟]
أسلوب سيف قطع الجبال، تجاوز القمم!
بعبارة أخرى، كان جانغ إيك يقاتلنا بتقنيات نقية لم تصل حتى إلى “ما وراء المسار إلى السماء” حتى الآن.
فلاش!
إذا لم يكن التحكم على قدم المساواة مع جسد المرء، فإن الطاقة الروحية التي امتصها جانغ إيك من الخارج ستتناثر مرة أخرى، وتصبح عديمة الفائدة.
دخلت الفجوة التي أظهرها جانغ إيك، وأمسكت بسيفي عديم الشكل ونفذت ضربة أفقية نحو الفجوة.
بينما بدا أن جانغ إيك يمتدحني لإدراكي السريع، استمر في تدوير سيوفه، موسعًا نطاق خيوط التشي الخاصة به.
ولكن في لحظة، قام جانغ إيك بمناورة جسده الصغير في الهواء، متفاديًا سيفي عديم الشكل، واندفع بسيفي البوداو الدوارين نحوي.
يمكنني أن أشعر به.
حاولت على عجل التراجع إلى الوراء، لكنني شعرت بشيء يمسك بي من الخلف.
قام كيم يونغ-هون بتوصيل خطوط الطول والأوعية الدموية خارجيًا، مما أدى إلى إنشاء نواة داخلية خارجية لتضخيم قوة الهجوم.
هل هذه… خيوط تشي!؟’
الفصل 204: قلب محطم (3)
خيوط التشي التي كان جانغ إيك يستخدمها لتدوير سيوف البوداو كانت تمنعني من التحرك للخلف.
في الوقت نفسه، سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
‘لم يكن يدور سيوف البوداو فحسب!’
يو هوا، التي استشعرت الخطر الوشيك، بدأت تعزف على آلتها بسرعة أكبر.
من خلال سيوف البوداو، نشر خيوط التشي في كل مكان.
بدأت خيوط التشي المتناثرة تتوهج.
بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة مغطاة بكثافة بخيوط التشي، مما جعل اكتشافها صعبًا.
بينما كان كيم يونغ-هون يهدف إلى تعزيز قوته من خلال ربط العروق الروحية الخارجية بقوة الحياة الداخلية، كان جانغ إيك مختلفًا.
[أمسكت بك.]
إنها هزيمة كاملة.
ابتسم جانغ إيك ساخرًا وألقى سيف البوداو الذي في يده.
كانت طريقة مختلفة تمامًا عن التحكم بالسيف، حيث يقوم المرء بفصل وعيه لغرس الحركة في السلاح.
قمت بتحويل سيفي عديم الشكل، وقطعت خيوط التشي وتراجعت للخلف.
نصل الكنوز الأربعة المُفني للسماء.
كاد سيف البوداو أن يلامس طرف أنفي أثناء مروره، لكنني تمكنت من تفاديه في الوقت المناسب.
بو-وونغ، وونغ، وونغ، وونغ!
ومع ذلك، في اللحظة التالية.
كووونغ!
بووونغ!!
نصل الكنوز الأربعة المُفني للسماء.
متبعًا لخيوط التشي المنتشرة حوله، دار سيف البوداو في الهواء وعاد نحوي مرة أخرى.
يمكن لهذه الخيوط إما أن تعيق حركة الخصم بتطبيق قوة جسدية أو أن تحيط بالخصم وتقطعه بتطبيق طاقة حادة.
خيوط التشي التي قطعتها قد أعيد توصيلها بطريقة ما.
‘لا توجد أي ثغرة.’
‘بهذا المعدل، من المستحيل حتى الاقتراب من جانغ إيك.’
كووونغ!
قد يبدو الأمر وكأنها مجرد أربعة سيوف بوداو تدور حوله، لكن تلك السيوف الأربعة كانت تنشر خيوط التشي باستمرار.
بدأت خيوط التشي المتناثرة تتوهج.
كان جانغ إيك يتحكم في خيوط التشي هذه للتلاعب بسيوف البوداو الأربعة كالدمى.
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
يمكن لهذه الخيوط إما أن تعيق حركة الخصم بتطبيق قوة جسدية أو أن تحيط بالخصم وتقطعه بتطبيق طاقة حادة.
حول جانغ إيك، لم يكن الهواء المحيط فقط هو ما يُمتص، بل الطاقة الروحية نفسها كانت تُمتص ببطء.
‘هذا يتطلب مستوى تحكم دقيقًا بجنون…’
‘لا، لقد كنت مخطئًا.’
كان جانغ إيك يدفعني للخلف، متلاعبًا بهذه الخيوط الدقيقة بحرية.
[أوه، لقد لاحظت بالفعل؟ كيف عرفت؟]
‘أولًا، أحتاج إلى صد أو تفادي سيوف البوداو القادمة ثم الهجوم على جانغ إيك.’
في الوقت نفسه، أدركت أن الخبث المنبعث من سيوف البوداو يزداد شدة.
خيوط التشي المتناثرة مزعجة، لكن إذا قطعتها باستخدام قدرات “تخطي السماء”، يجب أن أكون قادرًا على فصلها.
‘النية هي…’
إذًا، النهج الصحيح هو صد أو تفادي سيوف البوداو مرة واحدة ثم البحث عن فرصة لمهاجمة جانغ إيك.
بطريقة ما، يتردد صداها مع تقنيتي “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
بينما كنت أنظم أفكاري وأمد سيفي عديم الشكل نحو سيف بوداو جانغ إيك.
“…!”
قام كيم يونغ-هون بتوصيل خطوط الطول والأوعية الدموية خارجيًا، مما أدى إلى إنشاء نواة داخلية خارجية لتضخيم قوة الهجوم.
بووم!
بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة مغطاة بكثافة بخيوط التشي، مما جعل اكتشافها صعبًا.
دوى انفجار هائل، وبصقت دمًا.
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
غاش!
إعدام الخالدين المُفني للسماء.
جعلتني الصدمة أشعر وكأن أحشائي على وشك الانفجار، وكان أفضل ما يمكنني فعله هو الصر على أسناني لمنع نفسي من بصق المزيد من الدم.
كووونغ!
‘في لحظة، تركزت القوة المتناثرة في خيوط التشي في نقطة واحدة!’
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
في أي وقت، يمكن تركيز القوة المتفرقة مرة أخرى إلى نقطة واحدة لضرب الخصم.
يمكن لتأرجح “هالة السيف” أن يقطع صخرة، ومع ذلك فإن هذا النطاق الواسع من الدمار مستحيل.
يا لها من مهارة مرعبة.
إذًا، من الحكمة أن أرى أي تقنية ستتكشف.
بينما كنت أستعيد هدوئي من الصدمة، امتلأت المنطقة حولي وحول جانغ إيك بنهر يو هوا ذي اللون الشفقي.
تأملت بعمق في سؤال جانغ إيك.
لقد غمرتني حتى أنا في محاولتها لإخضاع جانغ إيك، مهاجمة إيانا من جميع الاتجاهات بنهرها.
هكذا حذرني حدسي.
ولكن في اللحظة التالية.
هذا غير منطقي!
ويز، ويز، ويز، ويز!
بعد تبادل النظرات مع يو هوا، هاجمت جانغ إيك بكل ما أوتيت من قوة.
بدأت خيوط التشي المتناثرة تتوهج.
“…! هذه ليست مجرد خيوط تشي.”
معها، بدأت سيوف بوداو جانغ إيك تدور بجنون حوله متبعة مسارات خيوط التشي.
في اللحظة التالية.
ويزينغ!
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
كان الأمر أشبه بعاصفة.
[شيء مشابه؟ أوه….]
كانت سيوف البوداو الخضراء تخلق عاصفة عنيفة.
‘كيف فعل ذلك؟’
“كح…!”
في الوقت نفسه، أدركت أن الخبث المنبعث من سيوف البوداو يزداد شدة.
في اللحظة التي خلق فيها جانغ إيك العاصفة “للدفاع”، بذلت كل قوتي للهروب من نطاق خيوط التشي الخاصة به.
بدا وكأن الهواء يُمتص.
بعد فترة وجيزة، اجتاحت العاصفة الخضراء النهر القرمزي.
بعبارة أخرى، كان جانغ إيك يقاتلنا بتقنيات نقية لم تصل حتى إلى “ما وراء المسار إلى السماء” حتى الآن.
[حاولوا بجهد أكبر. الطاقة الموجودة في هذا الأفاتار(صورة رمزية) لا تصل حتى إلى مرحلة تنقية التشي.]
هل هذه… خيوط تشي!؟’
[حتى مع ذلك، أنا أحافظ على طاقتي، ومع ذلك لا يمكنكم حتى مهاجمتي بشكل صحيح؟]
زاب، زاب…
شش…
“…نعم. لقد كان درسًا قيمًا.”
بعد مرور عاصفة جانغ إيك، شاهدت المسار الذي تم تطهيره بواسطة سيوفه وضحكت بمرارة.
بينما بدا أن جانغ إيك يمتدحني لإدراكي السريع، استمر في تدوير سيوفه، موسعًا نطاق خيوط التشي الخاصة به.
“هذا جنون…”
بعد تبادل النظرات مع يو هوا، هاجمت جانغ إيك بكل ما أوتيت من قوة.
تم تطهير قطر يبلغ 30 تشانغ (100 متر) بالكامل.
الضربة التي على وشك أن يستخدمها جانغ إيك تتوافق مع استنارة “ما وراء المسار إلى السماء”.
بالطبع، يمكن لمتدرب في مرحلة بناء التشي أن يكتسح هذا القدر بمجرد إلقاء التعاويذ بشكل عشوائي.
هناك شيء ما. شيء يخفيه جانغ إيك عنا.
لكن دهشتي كانت لسبب مختلف.
في لحظة ما، وجدت ما بدا وكأنه فجوة في وضعية جانغ إيك.
‘كمية الطاقة المستخدمة في خيوط تشي جانغ إيك، والطاقة المشبعة في سيوف البوداو، كانت بوضوح كافية فقط للحفاظ على طاقة السيف لمدة ساعة تقريبًا.’
حتى لو تم دمج كل خيوط التشي المتناثرة معًا، فإن القوة الموجودة في سيف البوداو الآن كانت أضعف من طاقة السيف!
وهذا يعني أن إجمالي القوة التي استخدمها جانغ إيك كانت أقل من ضربة واحدة من “هالة السيف”.
شعرت بوخز خفيف في جميع أنحاء جسدي.
يمكن لتأرجح “هالة السيف” أن يقطع صخرة، ومع ذلك فإن هذا النطاق الواسع من الدمار مستحيل.
بو-وونغ!
‘كيف فعل ذلك؟’
تكشفت إحدى وعشرون تقنية في وقت واحد، وضربت أوسع فجوة بين خيوط تشي جانغ إيك.
يبدو أن يو هوا أدركت هذا أيضًا، وتغير تعبير وجهها إلى القتامة.
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
‘موسيقى يو هوا، من حيث إجمالي الطاقة، تضاهي ضربة بقوة كاملة من متدرب في مرحلة الروح الوليدة.’
بعد فترة وجيزة، أصبحت المنطقة مغطاة بكثافة بخيوط التشي، مما جعل اكتشافها صعبًا.
ومع ذلك، صد جانغ إيك ضربة من متدرب في مرحلة الروح الوليدة بقوة أضعف من “هالة سيف” فنان قتالي.
[بالنسبة لك، ما هي الفنون القتالية؟]
إنه حقًا إنجاز “باستخدام القليل لهزيمة الكثير”!
يبدو أن يو هوا أدركت هذا أيضًا، وتغير تعبير وجهها إلى القتامة.
‘حتى بالنسبة لكائن في مرحلة تحطيم النجوم، هل هذا منطقي؟’
[أمسكت بك.]
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
فرق جانغ إيك سيوف البوداو المكثفة بالطاقة وقاطع ذراعيه.
لا بد أن هناك شيئًا أكثر.
[كالضعفاء، كالعبيد، ككائنات تافهة! للمقاومة ضد الأقوياء، الأسياد، الحكام.]
بعد تبادل النظرات مع يو هوا، هاجمت جانغ إيك بكل ما أوتيت من قوة.
بووم!
عزفها الوهمي تحت الشفق الوردي دعمني من الخلف بينما هاجمنا جانغ إيك معًا.
‘…هائل.’
ولكن في اللحظة التالية.
“…نعم. لقد كان درسًا قيمًا.”
بو-وونغ!
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
نثر جانغ إيك خيوط التشي مرة أخرى وألقى سيوف البوداو من خلالها نحونا.
تفاديت الهجوم في مكاني، وهاجمت جانغ إيك جنبًا إلى جنب مع النهر الذي خلقه “العزف الوهمي تحت الشفق الوردي”.
تلاقت ثمانية تيارات من النهر القرمزي في تيار واحد، مندفعًا كالسيل عبر خيوط تشي جانغ إيك.
في اللحظة التالية.
الأمر لا يتعلق فقط باستخدام القليل لهزيمة الكثير، بل باستخدام تلك القوة لمضاعفة القوة، وإخضاع الخصم بقوة أقل.
زيزينغ!
وهذا يعني أن إجمالي القوة التي استخدمها جانغ إيك كانت أقل من ضربة واحدة من “هالة السيف”.
تسبب سيف البوداو الذي تفاديته في انفجار أكبر من العاصفة السابقة، ممزقًا الأرض المجاورة.
ويز، ويز، ويز، ويز!
‘ما هذا بحق الجحيم…!’
[مثير للإعجاب. هل يجب أن أبذل القليل من الجهد أيضًا؟]
هذا غير منطقي!
قمت بشحذ حواسي ولاحظت خيوط التشي الخاصة به أثناء الدوران حوله.
حتى لو تم دمج كل خيوط التشي المتناثرة معًا، فإن القوة الموجودة في سيف البوداو الآن كانت أضعف من طاقة السيف!
مع الدوران، أصبحت خيوط التشي التي وضعها جانغ إيك عروقًا روحية، تتنفس وتستنشق الطاقة الروحية المحيطة.
ولكن كيف ظهرت مثل هذه القوة التدميرية؟
خيوط التشي التي قطعتها قد أعيد توصيلها بطريقة ما.
‘إنها ليست مجرد حالة بسيطة لاستخدام القليل لهزيمة الكثير.’
في حياتي السابقة.
هناك شيء ما. شيء يخفيه جانغ إيك عنا.
إذا لم يكن التحكم على قدم المساواة مع جسد المرء، فإن الطاقة الروحية التي امتصها جانغ إيك من الخارج ستتناثر مرة أخرى، وتصبح عديمة الفائدة.
قمت بشحذ حواسي ولاحظت خيوط التشي الخاصة به أثناء الدوران حوله.
إنه حقًا لا يسمح بوجود فجوة واحدة.
فجأة، لاحظت شيئًا مألوفًا في خيوطه.
لا يمكن أن تكون قوة “هالة السيف” وحدها هي التي صدت ضربة على مستوى الروح الوليدة.
‘هذا…’
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
بطريقة ما، ذكرني باللحظة التي استخدم فيها كيم يونغ-هون نواته الداخلية الخارجية لفهم خيوط “ما وراء المسار إلى السماء”.
وهكذا، يريد أن يعلم الضعفاء.
قام كيم يونغ-هون بتوصيل خطوط الطول والأوعية الدموية خارجيًا، مما أدى إلى إنشاء نواة داخلية خارجية لتضخيم قوة الهجوم.
وهذا يعني أن إجمالي القوة التي استخدمها جانغ إيك كانت أقل من ضربة واحدة من “هالة السيف”.
“…! هذه ليست مجرد خيوط تشي.”
كانت سيوف البوداو الخضراء تخلق عاصفة عنيفة.
سألت جانغ إيك بصوت مرتعش.
تم قطع الأسلوب المطلق لفن سيف قطع الجبال الخاص بي مباشرة من قبل “إعدام الخالدين المُفني للسماء” لجانغ إيك.
[أوه، لقد لاحظت بالفعل؟ كيف عرفت؟]
ابتسم جانغ إيك ساخرًا وألقى سيف البوداو الذي في يده.
“…لقد رأيت شيئًا مشابهًا من قبل.”
في الوقت نفسه، أدركت أن الخبث المنبعث من سيوف البوداو يزداد شدة.
[شيء مشابه؟ أوه….]
فجأة، طار أحد سيوف البوداو التي في قبضته نحوي.
“هذه المنطقة بأكملها هي ‘أنت’ في الأساس.”
الدخول في ذلك الفخ سيؤدي حتمًا إلى كارثة.
لقد فهمت.
وبينما استعددت لحركته.
خيوط التشي التي خلقها جانغ إيك بأرجحة سيفه ليست مجرد خيوط تشي بسيطة.
[سأسألك مرة أخرى.]
كانت خطوط طول وأوعية دموية مصنوعة من الطاقة، عروق روحية.
وعيه، بعد أن هبط إلى مستوى التشي، أصبح واحدًا مع عدد لا يحصى من خيوط التشي، متلاعبًا بالطاقة المستمدة من المحيط.
بينما كان كيم يونغ-هون يهدف إلى تعزيز قوته من خلال ربط العروق الروحية الخارجية بقوة الحياة الداخلية، كان جانغ إيك مختلفًا.
معها، بدأت سيوف بوداو جانغ إيك تدور بجنون حوله متبعة مسارات خيوط التشي.
لقد بث الحياة في خطوط الطول الخارجية، ممتصًا طاقة السماء والأرض الروحية من الخارج، وجذب الطاقة إلى خيوط التشي تلك أكثر مما يمكن لجسده امتصاصه.
‘امتصاص الطاقة الروحية الخارجية لتقوية هجوم المرء؟’
‘اعتقدت أنها تُمتص بالدوران، لكن لم يكن الأمر كذلك.’
لقد فهمت.
مع الدوران، أصبحت خيوط التشي التي وضعها جانغ إيك عروقًا روحية، تتنفس وتستنشق الطاقة الروحية المحيطة.
‘كمية الطاقة المستخدمة في خيوط تشي جانغ إيك، والطاقة المشبعة في سيوف البوداو، كانت بوضوح كافية فقط للحفاظ على طاقة السيف لمدة ساعة تقريبًا.’
لقد أذهلتني ليس فقط تقنية جانغ إيك ولكن أيضًا سيطرته عليها.
[أمسكت بك.]
‘امتصاص الطاقة الروحية الخارجية لتقوية هجوم المرء؟’
معها، بدأت سيوف بوداو جانغ إيك تدور بجنون حوله متبعة مسارات خيوط التشي.
لو كان الأمر بهذه السهولة، لقاتل الجميع بهذه الطريقة. من سيكلف نفسه عناء تعلم الفنون القتالية التقليدية؟
بووونغ!!
إنه يتطلب تحكمًا مشابهًا لجسد المرء.
“هذا جنون…”
إذا لم يكن التحكم على قدم المساواة مع جسد المرء، فإن الطاقة الروحية التي امتصها جانغ إيك من الخارج ستتناثر مرة أخرى، وتصبح عديمة الفائدة.
إنها هزيمة كاملة.
سوووش، سوووش….
‘…سأحسم الأمر بضربة واحدة.’
بينما بدا أن جانغ إيك يمتدحني لإدراكي السريع، استمر في تدوير سيوفه، موسعًا نطاق خيوط التشي الخاصة به.
‘هل هذا تحكم بالسيف؟’
في الوقت نفسه، أدركت أن الخبث المنبعث من سيوف البوداو يزداد شدة.
‘كمية الطاقة المستخدمة في خيوط تشي جانغ إيك، والطاقة المشبعة في سيوف البوداو، كانت بوضوح كافية فقط للحفاظ على طاقة السيف لمدة ساعة تقريبًا.’
‘كلما اتسع نطاق خيوط التشي، أصبحت هجمات جانغ إيك أقوى بإمكانيات لا حصر لها.’
بطريقة ما، ذكرني باللحظة التي استخدم فيها كيم يونغ-هون نواته الداخلية الخارجية لفهم خيوط “ما وراء المسار إلى السماء”.
بطريقة ما، يتردد صداها مع تقنيتي “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
[أوه، لقد لاحظت بالفعل؟ كيف عرفت؟]
الدخول في نطاق خيوط التشي لمواجهتها يعني مواجهة سيوف بوداو جانغ إيك المتحركة بحرية والتعرض لمضايقات مستمرة من خيوط التشي.
“…!”
‘…سأحسم الأمر بضربة واحدة.’
ومع ذلك، عرض جانغ إيك هجمات بقوة أكبر عدة مرات من مرحلة الروح الوليدة بطاقة تعادل “هالة سيف” واحدة فقط.
إذا استمررنا في المماطلة، سيصبح جانغ إيك أقوى بشكل لا نهائي.
وو-وونغ
بالطبع، بما أن جانغ إيك في هيئة أفاتار، فقد يفشل جسده في الصمود وينفجر.
[إذًا، هل فهمتم جميعًا ما أحاول قوله؟]
ومع ذلك، فإن الفوز بهذه الطريقة سيكون بلا معنى.
زاب، زاب…
تبادلت لغة القلب مع يو هوا.
ذبح الخالدين المُفني للسماء.
قمنا بمزامنة نوايانا، ووضعنا أنفسنا على جانبي جانغ إيك، وأطلقنا أعظم الهجمات التي يمكننا حشدها.
يمكن لتأرجح “هالة السيف” أن يقطع صخرة، ومع ذلك فإن هذا النطاق الواسع من الدمار مستحيل.
فن سيف قطع الجبال، الأسلوب المطلق، قطع الجبل.
تم تطهير قطر يبلغ 30 تشانغ (100 متر) بالكامل.
العازف الوهمي تحت الشفق الوردي، الأسلوب المطلق، السماء الوهمية.
يا لها من مهارة مرعبة.
كوغوغوغو!
‘حتى بالنسبة لكائن في مرحلة تحطيم النجوم، هل هذا منطقي؟’
تكشفت إحدى وعشرون تقنية في وقت واحد، وضربت أوسع فجوة بين خيوط تشي جانغ إيك.
تفاديت الهجوم في مكاني، وهاجمت جانغ إيك جنبًا إلى جنب مع النهر الذي خلقه “العزف الوهمي تحت الشفق الوردي”.
تلاقت ثمانية تيارات من النهر القرمزي في تيار واحد، مندفعًا كالسيل عبر خيوط تشي جانغ إيك.
زيزينغ!
في اللحظة التالية، ابتسم جانغ إيك ورفع سيوف البوداو في يديه.
‘امتصاص الطاقة الروحية الخارجية لتقوية هجوم المرء؟’
[مثير للإعجاب. هل يجب أن أبذل القليل من الجهد أيضًا؟]
فجأة، لاحظت شيئًا مألوفًا في خيوطه.
تردد اسم تقنيته العميقة في عالم النية.
بووم!
الروح القتالية، الخطوة الأولى.
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
يمكنني أن أشعر به.
جميل.
الضربة التي على وشك أن يستخدمها جانغ إيك تتوافق مع استنارة “ما وراء المسار إلى السماء”.
[إن نية السعي لمنع الظلم الجائر للضعفاء هي بالضبط روحي القتالية!]
بعبارة أخرى، كان جانغ إيك يقاتلنا بتقنيات نقية لم تصل حتى إلى “ما وراء المسار إلى السماء” حتى الآن.
توانغ!
رقص جانغ إيك في مكانه بسيوفه الدوارة، ونثر الهجمات في كل الاتجاهات.
بدأت المعركة على أنغام آلة الزيثر التي تعزف عليها يو هوا.
نصل الكنوز الأربعة المُفني للسماء.
بدا وكأن الهواء يُمتص.
إعدام الخالدين المُفني للسماء.
أدار جانغ إيك سيفي البوداو في يديه والسيفين المتصلين بخيوط التشي حوله، محافظًا على موقعه.
ذبح الخالدين المُفني للسماء.
كوغوغوغو!
“آه…”
نثر جانغ إيك خيوط التشي مرة أخرى وألقى سيوف البوداو من خلالها نحونا.
جميل.
ويز!
في حياتي السابقة.
[أمسكت بك.]
الضربة التي شقت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون إلى نصفين.
شش…
الآن، وحتى من مسافة أقرب، كان جانغ إيك يكشفها بالتفصيل كما لو كان يعرضها ويعلمني، مما جعل جمالها أكثر وضوحًا.
أدار جانغ إيك سيفي البوداو في يديه والسيفين المتصلين بخيوط التشي حوله، محافظًا على موقعه.
‘النية هي…’
‘النية هي…’
في الأساس تشي.
تمامًا كما تتركز خيوط تشي جانغ إيك لتظهر قوة هائلة، تتركز نية جانغ إيك، وتهبط إلى مستوى التشي.
بدأت المعركة على أنغام آلة الزيثر التي تعزف عليها يو هوا.
وعيه، بعد أن هبط إلى مستوى التشي، أصبح واحدًا مع عدد لا يحصى من خيوط التشي، متلاعبًا بالطاقة المستمدة من المحيط.
يمكنني أن أشعر به.
طاقة سيوف البوداو، المصقولة إلى هذه الحدة القصوى، تطير نحو يو هوا ونحوي بينما كنا نكشف عن أساليبنا المطلقة.
جانغ إيك هو جرف عملاق.
ويززز!
بالطبع، يمكن لمتدرب في مرحلة بناء التشي أن يكتسح هذا القدر بمجرد إلقاء التعاويذ بشكل عشوائي.
كانت متقنة.
هذا غير منطقي!
تلك هي النهاية.
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
تم قطع الأسلوب المطلق لفن سيف قطع الجبال الخاص بي مباشرة من قبل “إعدام الخالدين المُفني للسماء” لجانغ إيك.
في اللحظة التالية.
زينغ!
‘كلما اتسع نطاق خيوط التشي، أصبحت هجمات جانغ إيك أقوى بإمكانيات لا حصر لها.’
تمزق الأسلوب المطلق الذي أطلقته يو هوا إلى أشلاء بواسطة “ذبح الخالدين المُفني للسماء” لجانغ إيك، وتناثرت أجزاؤه.
لاحقني سيف بوداو جانغ إيك بحرية في الهواء. بعد أن صدَدْتُ سيفه بسيفي عديم الشكل، قمت بمراقبته.
تقنية التدمير العنيف المطلق فرقت أسلوبها المطلق.
فوش!
فوش!
بينما كان كيم يونغ-هون يهدف إلى تعزيز قوته من خلال ربط العروق الروحية الخارجية بقوة الحياة الداخلية، كان جانغ إيك مختلفًا.
قبل أن أدرك ذلك، أدركت أن جسدي قد انقسم إلى نصفين بشكل نظيف وعمودي.
قمت بشحذ حواسي ولاحظت خيوط التشي الخاصة به أثناء الدوران حوله.
‘…هائل.’
‘كمية الطاقة المستخدمة في خيوط تشي جانغ إيك، والطاقة المشبعة في سيوف البوداو، كانت بوضوح كافية فقط للحفاظ على طاقة السيف لمدة ساعة تقريبًا.’
بفضل مراعاة جانغ إيك، لم تنقسم نواتي الذهبية، مما سمح لي بالبقاء على قيد الحياة.
‘كمية الطاقة المستخدمة في خيوط تشي جانغ إيك، والطاقة المشبعة في سيوف البوداو، كانت بوضوح كافية فقط للحفاظ على طاقة السيف لمدة ساعة تقريبًا.’
ومع ذلك، شعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي عندما أدركت أنه في معركة حقيقية، ليس نواتي الذهبية فقط بل حتى روحي الوليدة كانت ستنقسم بضربة واحدة لو واجهت تقنية جانغ إيك.
‘هذا يتطلب مستوى تحكم دقيقًا بجنون…’
كووونغ!
كان الأمر أشبه بعاصفة.
يو هوا، بعد أن أصيبت بتقنية جانغ إيك، أصيبت بكدمات في كل مكان وطارت بعيدًا.
أدار جانغ إيك سيفي البوداو في يديه والسيفين المتصلين بخيوط التشي حوله، محافظًا على موقعه.
أطلقت ضحكة جوفاء.
ويزينغ!
إنها هزيمة كاملة.
ومع ذلك، في اللحظة التالية.
فرق جانغ إيك سيوف البوداو المكثفة بالطاقة وقاطع ذراعيه.
تصريح جانغ إيك بأن “الجميع لديهم القدرة على تحقيق التجلي” يعني أن جميع الكائنات الحية في هذا العالم يمكن أن تجد نفسها يومًا ما في موقع الضعيف.
[إذًا، هل فهمتم جميعًا ما أحاول قوله؟]
جعلتني الصدمة أشعر وكأن أحشائي على وشك الانفجار، وكان أفضل ما يمكنني فعله هو الصر على أسناني لمنع نفسي من بصق المزيد من الدم.
“…نعم. لقد كان درسًا قيمًا.”
لقد غمرتني حتى أنا في محاولتها لإخضاع جانغ إيك، مهاجمة إيانا من جميع الاتجاهات بنهرها.
فقط بعد المبارزة مع جانغ إيك فهمت ما يحاول نقله.
قمت بشحذ حواسي ولاحظت خيوط التشي الخاصة به أثناء الدوران حوله.
كما فهمت تقريبًا سبب طرحه لمثل هذه الأسئلة قبل المبارزة.
‘هذا يتطلب مستوى تحكم دقيقًا بجنون…’
[أسلوب مسار القلب، الروح القتالية، هو الوقوف ضد الأقوياء من موقع الضعفاء!]
مع الدوران، أصبحت خيوط التشي التي وضعها جانغ إيك عروقًا روحية، تتنفس وتستنشق الطاقة الروحية المحيطة.
بالضبط.
كانت طريقة مختلفة تمامًا عن التحكم بالسيف، حيث يقوم المرء بفصل وعيه لغرس الحركة في السلاح.
من منظور الأقوياء، لن يحتاجوا إلى عناء مثل هذه التلاعبات المعقدة كالدقة والتحكم المستحيلين اللذين أظهرهما جانغ إيك.
بعد فترة وجيزة، اجتاحت العاصفة الخضراء النهر القرمزي.
لكمة بسيطة ستكون كافية.
ومع ذلك، عرض جانغ إيك هجمات بقوة أكبر عدة مرات من مرحلة الروح الوليدة بطاقة تعادل “هالة سيف” واحدة فقط.
ومع ذلك، عرض جانغ إيك هجمات بقوة أكبر عدة مرات من مرحلة الروح الوليدة بطاقة تعادل “هالة سيف” واحدة فقط.
دخلت الفجوة التي أظهرها جانغ إيك، وأمسكت بسيفي عديم الشكل ونفذت ضربة أفقية نحو الفجوة.
الأمر لا يتعلق فقط باستخدام القليل لهزيمة الكثير، بل باستخدام تلك القوة لمضاعفة القوة، وإخضاع الخصم بقوة أقل.
“…!”
جانغ إيك نفسه ليس قويًا.
بينما كنت أنظم أفكاري وأمد سيفي عديم الشكل نحو سيف بوداو جانغ إيك.
لأنه ولد في عرق أضعف، كان عليه أن يضخم قوة تقنياته عن طريق التلاعب المعقد بالطاقة لمواجهة أعراق مرعبة مثل التنانين والبشر والعمالقة.
بالطبع، بما أن جانغ إيك في هيئة أفاتار، فقد يفشل جسده في الصمود وينفجر.
التقنية العليا التي ابتكرها لمواجهة تلك الأعراق الهائلة!
كوغوغوغو!
تلك هي بالضبط روحه القتالية.
ولكن كيف ظهرت مثل هذه القوة التدميرية؟
[كالضعفاء، كالعبيد، ككائنات تافهة! للمقاومة ضد الأقوياء، الأسياد، الحكام.]
[حاولوا بجهد أكبر. الطاقة الموجودة في هذا الأفاتار(صورة رمزية) لا تصل حتى إلى مرحلة تنقية التشي.]
[إن نية السعي لمنع الظلم الجائر للضعفاء هي بالضبط روحي القتالية!]
قمت بشحذ حواسي ولاحظت خيوط التشي الخاصة به أثناء الدوران حوله.
تصريح جانغ إيك بأن “الجميع لديهم القدرة على تحقيق التجلي” يعني أن جميع الكائنات الحية في هذا العالم يمكن أن تجد نفسها يومًا ما في موقع الضعيف.
الضربة التي شقت قلعة الغموض الرائعة للورد المجنون إلى نصفين.
وهكذا، يريد أن يعلم الضعفاء.
عزفها الوهمي تحت الشفق الوردي دعمني من الخلف بينما هاجمنا جانغ إيك معًا.
[سأسألك مرة أخرى.]
بو-وونغ!
تأملت بعمق في سؤال جانغ إيك.
فلاش!
[بالنسبة لك، ما هي الفنون القتالية؟]
تفاديت الهجوم في مكاني، وهاجمت جانغ إيك جنبًا إلى جنب مع النهر الذي خلقه “العزف الوهمي تحت الشفق الوردي”.
لم يكن تحكمًا بالسيف. كان جانغ إيك وسيفه متصلين بخيوط رفيعة من “التشي”، وكان يتحكم بالسيف في الهواء عن طريق تحريك تلك الخيوط المتصلة.
