الفصل 210: وميض البرق (4)
‘صدع فضائي!’.
في لحظة، لوّحت بالسيف عديم الشكل نحو السماء بشكل غريزي تقريبًا. بوونغ! جييينغ!
“لاااااا!”.
السيف عديم الشكل، الذي بلغ مرحلة “تخطي السماء”، قطع البرق المتساقط من السماء .
“ها …” ترتجف حدقتا جين بيوك-هو وأضحك بجنون وأنا أشق طريقي عبر الفضاء وأعود إلى العالم المادي.
“أحضر ميونغ-هون إلى هنا”. وو-وونغ!
“وداعًا. سأخفي راية البرق السماوية بأمان”.
دون أن يمنحني فرصة للتصرف، مد جين بيوك-هو يده وظهرت قوة جذب منها، سحبت جيون ميونغ-هون نحوه . أمسك جين بيوك-هو برأس جيون ميونغ-هون، ونقر بلسانه، ثم مارس القوة في يده. في نفس الوقت، احترق “الغو الغريب الغامض” الذي وضعته في الدانتيان العلوي لجيون ميونغ-هون بالكامل .
اتسعت عيناي. الطاقة السماوية، التي كانت على ما يرام قبل لحظة، كانت تلتوي بجنون! .
زززت! بما أنها تعويذة أنشأتها من جزء من وعيي، تدفق ألم حاد إلى وعيي عندما احترق الغو.
إنها حاسة ثالثة جديدة، تشبه رؤية ما وراء المسار إلى السماء ورؤية النية.
“الآن، هل نتحدث؟”
“!”
لماذا؟ الخصم في المرحلة المبكرة من المحاور الأربعة، لم يبنِ حتى محورًا واحدًا. ومع ذلك، لسبب ما، شعرت أن جين بيوك-هو الذي يحمل راية البرق السماوية لا يمكن التغلب عليه أكثر من غيو-ريون أو سيو هويل .
وكانت تلك قلعة يوان لي السوداء.
وييينغ! أستطيع رؤية النية وهي تتدفق من راية البرق السماوية وتتواصل مع جين بيوك-هو. في اللحظة التالية، لوّح جين بيوك-هو براية البرق السماوية مرة أخرى.
“صوت غريب؟”
كورورونغ! أضاءت السماء ببريق. في اللحظة التالية، سقطت مئات من صواعق البرق نحوي .
“هاه!”
“هذا جنون!”
هذا يعني أنني أستطيع أن أفاجئه للحظة.
بصقت دمًا وحلقت في السماء. نجوت بالكاد بفضل القوة الروحية النقية التي بلغت مرحلة الروح الوليدة، والجسد المصقول بأساليب الوحوش الشيطانية، والجلد الذي تم تقويته بدم التنين الأسود الحقيقي، والسيف عديم الشكل الذي وصل إلى “تخطي السماء” ويتدفق عبر جسدي بالكامل . نظرت إلى المكان الذي سقطت فيه مئة صاعقة من البرق. أمام جين بيوك-هو مباشرة. المكان الذي كنت أقف فيه للتو تحول إلى وادٍ عملاق .
شيء كنت أصفه حتى الآن بأنه “رؤية” أو”إستبصار” لعدم وجود طريقة لوصف هذا الإحساس. في الحقيقة، لم يكن رؤية، بل إحساسًا.
‘صدع فضائي!’.
خالد حقيقي، من بعد بعيد، بدأ يحدق في هذه الأرض بشكله الحقيقي.
كانت كل من تلك الصواعق تعادل ضربة من متدرب في مرحلة المحاور الأربعة.
وييينغ! أستطيع رؤية النية وهي تتدفق من راية البرق السماوية وتتواصل مع جين بيوك-هو. في اللحظة التالية، لوّح جين بيوك-هو براية البرق السماوية مرة أخرى.
‘يجب أن أهرب’. طالما أن جين بيوك-هو يمتلك راية البرق السماوية، فلا توجد أي فرصة للفوز على الإطلاق .
كان البرق الذي نثره جين بيوك-هو مرعبًا حقًا.
بآآت! قطعت الهواء باستخدام “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”. بدا جين بيوك-هو متفاجئًا للحظة عندما اختفيت من أمامه، لكنه سرعان ما ابتسم ولوّح براية البرق السماوية مرة أخرى. وبعد ذلك.
أنقذني.
كورورورورونغ! تحولت السماء بأكملها إلى اللون الأزرق وامتلأت المنطقة في دائرة نصف قطرها عشرة أميال بالبرق.
“وداعًا. سأخفي راية البرق السماوية بأمان”.
إن سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية ليس تقنية انتقال فوري، ولكنه يعتمد على التهرب باستخدام إدراك الخصم.
تطلب الخلاص.
بمعنى آخر، إنها عديمة الفائدة أمام تقنية تغطي مساحة واسعة ولا تعتمد على الإدراك.
بلع.
“!”
“اعترف، هاه…”
استخدمت قوة دم التنين الأسود الحقيقي. برزت قرون سوداء من جبهتي وظهرت قشور سوداء في أماكن مختلفة . في نفس الوقت، انتفخ وركاي وخرج ذيل بينما أصبحت أطرافي حادة مثل أطراف وحش.
همس حسي السادس. تحدث إلى راية البرق السماوية. هذه هي طريقة النجاة! .
كوغوغوغو! استدعيت غيومًا داكنة حولي وهربت بسرعة راكبًا عليها. باستخدام تقنية الهروب الطائر من قبيلة السماء، وتقنية الانزلاق من قبيلة الأرض، وأصبحت واحدًا مع السيف عديم الشكل من “تخطي السماء”، هربت بسرعة البرق . ومع ذلك، بدأ ضوء ذهبي يطاردني من الخلف مع صوت الرعد المدوّي.
“هل أنت خائف؟ لكن جريمة اختطاف أحد التلاميذ وسرقة الأثر الإلهي للطائفة…”
[تظن أنك تستطيع الهروب!!!].
زززت، زززتزززت…!
دوى صوت صارم عبر الفراغ، وطاردني جين بيوك-هو بسرعة البرق.
حسنًا، إذا كان الأمر لا يتعدى رغبته في أن يُنادى باسمه…
بوونغ! بينما لوّح براية البرق السماوية مرة أخرى، امتلأ الفراغ الخالي بالبرق الأزرق.
ما هذا الصوت الغريب؟
“!”
تطلب الخلاص.
بزززت! صررت على أسناني وتقدمت وأنا أُضرَب بالبرق.
وكانت تلك قلعة يوان لي السوداء.
ومع ذلك، فإن قوة الجذب لدى مزارع من مرحلة المحاور الأربعة تجذبني نحوه، وتتقلص المسافة بيني وبين جين بيوك هو.
“بما أن ادعاءك بأنك تحت إمرة ملك تنين البحر يبدو كذباً أيضاً، فسأستخدم أولاً أسلوب العقاب التقليدي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وسأقوم بتعليقك على عمود من البرق لمدة 100 يوم. ثم…”
هذا لن ينفع.
أسمع الكلمات.
إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيقبض عليّ وأُقتل!
“همم…! لاستحضار اسم ملك تنين البحر…؟”
شعرتُ بالخطر الذي يهدد حياتي، فحلقتُ باتجاه جزيرة الإنسان السماوية.
بووم!
وبالطبع، أصابتني الصواعق عدة مرات خلال هذه العملية، واضطررت إلى الطيران بيأس من أجل البقاء على قيد الحياة.
كورورورورونغ! تحولت السماء بأكملها إلى اللون الأزرق وامتلأت المنطقة في دائرة نصف قطرها عشرة أميال بالبرق.
‘هل سأموت هكذا؟’.
“ألا تدرك أنه في اللحظة التي وصلت فيها إلى العالم الأوسط حاملاً راية البرق السماوية، كان مصير طائفتك مواجهة الكارثة؟”
كان البرق الذي نثره جين بيوك-هو مرعبًا حقًا.
شكرًا لك. شكرًا جزيلاً لك. أن تنطق اسمًا بصوت عالٍ هو أن تنطق بالقدر نفسه. فعل ‘نطق القدر’ قد تردد صداه عبر الثلاثة آلاف عالم… الآن، يمكن لسيدي أن يجدني في أي لحظة! .
بينما تتكيف المحنة السماوية مع عالمي، لا يتردد جين بيوك-هو في رش البرق على مستوى المحاور الأربعة، مما يجعل الدفاع ضدها أكثر صعوبة.
أسمع الكلمات.
كوارورورونغ!
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
أصابتني صاعقة زرقاء في الفراغ مرة أخرى، وضحكت ضحكة جوفاء، وأنا شبه فاقد لعقلي.
فووش! تحول السيف عديم الشكل من “تخطي السماء” الذي يغلف جسدي بالكامل إلى اللون الذهبي في لحظة. ‘سأعيد إحياءه’. تألق السيف المشع المتجاوز! .
“كنت أعتقد أنه إذا مت في هذه الحياة، فسيكون ذلك على يد سيو هويل…”
…؟
على نحو غير متوقع، لم أتخيل أبدًا أن أموت على يد جين بيوك-هو، عاجزًا حتى عن الإمساك براية البرق السماوية.
شعرتُ بالخطر الذي يهدد حياتي، فحلقتُ باتجاه جزيرة الإنسان السماوية.
لو أنني على الأقل تمسكت براية البرق السماوية، ومنعت جين بيوك-هو من استخدامها، لربما كانت لدي فرصة.
طالما أنه يعتقد أن ما يعرفه صحيح، فلا يوجد شيء يمكنني فعله.
لكنني هُزمت بسبب الظلم الذي ينص على أن أولئك المنتمين إلى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هم فقط من يمكنهم حمل راية البرق السماوية.
تكرر راية البرق السماوية نفس الرسالة باستمرار.
كورورونغ!
وييينغ! أستطيع رؤية النية وهي تتدفق من راية البرق السماوية وتتواصل مع جين بيوك-هو. في اللحظة التالية، لوّح جين بيوك-هو براية البرق السماوية مرة أخرى.
ليس سيئاً. على أي حال، لقد بذلت قصارى جهدي لأفعل ما بوسعي.
أومض ضوء مصفوفة النقل الآني، وبدأ نقله!.
تمامًا عندما بدأ وعيي يغوص للأسفل. زييينغ!
تقيأ! تعثر جين بيوك-هو وهو يقترب مني، باصقًا فمًا من الدم. ليس هذا فقط.
أسمع، أو بالأحرى أرى، شيئاً يتردد صداه في رأسي.
“آه…آه…”
ما هذا الصوت الغريب؟
بمعنى آخر، إنها عديمة الفائدة أمام تقنية تغطي مساحة واسعة ولا تعتمد على الإدراك.
هناك شيء ما يخاطبني.
هذا يعني أنني أستطيع أن أفاجئه للحظة.
“صوت غريب؟”
فرقعة! ممسكًا براية البرق السماوية، تراجعت وهربت.
“هاه!”
على الفور، ردت راية البرق السماوية.
فجأة، فتحت عيني.
“ماذا؟”
أنظر خلفي تحسباً لأي طارئ.
لا، بتعبير أدق، أستطيع أن أسمع معنى الصوت.
وبالفعل، يأتي الصوت من الاتجاه الذي يطاردني منه جين بيوك-هو.
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
لا، ليس صوتاً.
اتسعت عيناي. الطاقة السماوية، التي كانت على ما يرام قبل لحظة، كانت تلتوي بجنون! .
إنها حاسة ثالثة جديدة، تشبه رؤية ما وراء المسار إلى السماء ورؤية النية.
“لاااااا!”.
شيء كنت أصفه حتى الآن بأنه “رؤية” أو”إستبصار” لعدم وجود طريقة لوصف هذا الإحساس. في الحقيقة، لم يكن رؤية، بل إحساسًا.
زززت، زززتزززت…!
هذا “الصوت” ينقل لي معناه بهذه الطريقة.
“ماذا؟”
لا، بتعبير أدق، أستطيع أن أسمع معنى الصوت.
لكن الكهرباء الساكنة تشتد تدريجياً، مما يخلق قوة كهربائية قوية.
هل ذلك لأني أمتلك رؤية تخطي السماء؟
كورورونغ! أضاءت السماء ببريق. في اللحظة التالية، سقطت مئات من صواعق البرق نحوي .
أسمع الكلمات.
هل ذلك لأني أمتلك رؤية تخطي السماء؟
أنقذني.
“هاه!”
كلمات ‘راية البرق السماوية’!.
أنقذني.
أنقذني.
نظرت إلى جين بيوك-هو، وفتحت فمي لاستدراجه.
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
زززت، زززتزززت…!
تكرر راية البرق السماوية نفس الرسالة باستمرار.
ثم يهز رأسه ويصرخ بحزم،
تطلب الخلاص.
بدون معرفة العلاقة التي كانت تربط سيو هويل بجين بيوك هو، وهيو غواك، وقديس النمر اللازوردي، لا يمكنني اختلاق قصة بشكل صحيح.
همس حسي السادس. تحدث إلى راية البرق السماوية. هذه هي طريقة النجاة! .
دوى صوت صارم عبر الفراغ، وطاردني جين بيوك-هو بسرعة البرق.
أصابتني صاعقة وأنا أسقط عبر الفراغ، فتوقفت في مكاني.
شكرًا لك. شكرًا جزيلاً لك. أن تنطق اسمًا بصوت عالٍ هو أن تنطق بالقدر نفسه. فعل ‘نطق القدر’ قد تردد صداه عبر الثلاثة آلاف عالم… الآن، يمكن لسيدي أن يجدني في أي لحظة! .
جين بيوك-هو، الذي كان يطاردني، رفع راية البرق السماوية بابتسامة ساخرة.
أسمع الكلمات.
“رائع، أتجرؤ على الوقوف في وجهي وأنا أحمل راية البرق السماوية؟”.
لكن الكهرباء الساكنة تشتد تدريجياً، مما يخلق قوة كهربائية قوية.
ركزت وعيي على راية البرق السماوية. ‘لا أستطيع رؤية شكلها، لكني أستطيع رؤية نيتها’. هذا يعني، أن لغة القلب قد تنجح! . نقلت نيتي إلى راية البرق السماوية من خلال لغة القلب.
‘هناك خطب ما!’. تدفق الين واليانغ متشابك. قوانين العالم تتدفق بعنف .
كيف تريدني أن أنقذك؟ .
يتحول يوان يو، الذي أخذته أثناء هروبي من جين بيوك-هو، إلى درع جلدي دموي وينصهر بداخلي.
على الفور، ردت راية البرق السماوية.
إنها حاسة ثالثة جديدة، تشبه رؤية ما وراء المسار إلى السماء ورؤية النية.
حررني من أحفاد الإله الذهبي.
“يا للهول…”
لا أستطيع حتى إمساكك، ناهيك عن رؤيتك بعيني المجردة.
فووش! تحول السيف عديم الشكل من “تخطي السماء” الذي يغلف جسدي بالكامل إلى اللون الذهبي في لحظة. ‘سأعيد إحياءه’. تألق السيف المشع المتجاوز! .
سأخبرك باسمي الحقيقي. فكر بقوة في اسمي الحقيقي وأمسك بي. قد تتمكن حينها من إمساكي.
ليس سيئاً. على أي حال، لقد بذلت قصارى جهدي لأفعل ما بوسعي.
الاسم الحقيقي لراية البرق السماوية؟.
أغ…! أنا أيضًا، شعرت بكمية متزايدة من الدم تتدفق من أعضائي وغليان دمي في جسدي بالكامل .
أخبرني!.
“!”
من خلال نية راية البرق السماوية، انطبع [اسمها] بقوة في ذهني.
لكن ربما يكون هذا هو الأفضل.
جوهر العقاب السماوي العظيم، زينغلي.
“ها، هاها… أخيرًا أمسكت بك، أيها اللص اللعين. لقد كانت حقًا وشيكة”.
‘زينغلي!’.
بصقت دمًا وحلقت في السماء. نجوت بالكاد بفضل القوة الروحية النقية التي بلغت مرحلة الروح الوليدة، والجسد المصقول بأساليب الوحوش الشيطانية، والجلد الذي تم تقويته بدم التنين الأسود الحقيقي، والسيف عديم الشكل الذي وصل إلى “تخطي السماء” ويتدفق عبر جسدي بالكامل . نظرت إلى المكان الذي سقطت فيه مئة صاعقة من البرق. أمام جين بيوك-هو مباشرة. المكان الذي كنت أقف فيه للتو تحول إلى وادٍ عملاق .
بينما استحضرت اسم راية البرق السماوية بعمق، واجهت جين بيوك-هو. ‘هناك فرصة واحدة فقط’.
زززت، زززتزززت…!
دوائر اللورد المجنون منتشرة في جميع أنحاء جسدي.
بوونغ! بينما لوّح براية البرق السماوية مرة أخرى، امتلأ الفراغ الخالي بالبرق الأزرق.
يتحول يوان يو، الذي أخذته أثناء هروبي من جين بيوك-هو، إلى درع جلدي دموي وينصهر بداخلي.
إنه طلب غريب للغاية.
نظرت إلى جين بيوك-هو، وفتحت فمي لاستدراجه.
فجأة، فتحت عيني.
“هل تعرف، بالصدفة، الاسم الحقيقي لراية البرق السماوية؟”.
ما هذا؟ يبدو أن لديه فهماً غريباً لمحتوى النصب.
“همم؟”.
ليس سيئاً. على أي حال، لقد بذلت قصارى جهدي لأفعل ما بوسعي.
بدا متفاجئًا من سؤالي، ضحك جين بيوك-هو وقال، “راية البرق السماوية هي مجرد راية البرق السماوية، أي نوع من الهراء تتفوه به؟” .
من خلال نية راية البرق السماوية، انطبع [اسمها] بقوة في ذهني.
‘إنه لا يعرف’.
أبتسم بمرارة وأواجه جين بيوك-هو وجهاً لوجه.
لكن ربما يكون هذا هو الأفضل.
ومع ذلك، فإن قوة الجذب لدى مزارع من مرحلة المحاور الأربعة تجذبني نحوه، وتتقلص المسافة بيني وبين جين بيوك هو.
هذا يعني أنني أستطيع أن أفاجئه للحظة.
“زينغلي”.
“على أي حال، لماذا ظهرت فجأة، أنت الذي اتبعت ملك تنين البحر، وحاولت سرقة تلميذي والكنز الإلهي لطائفتنا؟ إذا اعترفت الآن، فقد أنظر في تخفيف العقوبة.”
“همم…! لاستحضار اسم ملك تنين البحر…؟”
“اعترف، هاه…”
لكن الكهرباء الساكنة تشتد تدريجياً، مما يخلق قوة كهربائية قوية.
أبتسم بمرارة وأواجه جين بيوك-هو وجهاً لوجه.
هذا لن ينفع.
“ألا تدرك أنه في اللحظة التي وصلت فيها إلى العالم الأوسط حاملاً راية البرق السماوية، كان مصير طائفتك مواجهة الكارثة؟”
“هل تعرف، بالصدفة، الاسم الحقيقي لراية البرق السماوية؟”.
“ماذا؟”
ما هذا؟ يبدو أن لديه فهماً غريباً لمحتوى النصب.
“على لوحة يانغ سو جين، سلف طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، العائمة في مسار الصعود، كُتب أنه لا يجوز الصعود باستخدام راية البرق السماوية. بمجرد الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة، يُفترض أن يكون بالإمكان السفر عبر الأبعاد، لذا لا بأس من العودة والتحقق.”
في اللحظة التالية، ترددت أصداء كلمات امتنان لا نهاية لها من راية البرق السماوية.
“ما هذا الهراء الذي تتفوه به الآن؟”
زززت! بما أنها تعويذة أنشأتها من جزء من وعيي، تدفق ألم حاد إلى وعيي عندما احترق الغو.
وكما هو متوقع، لم ينجح الأمر.
لكن لا بأس بذلك.
“لقد توارثنا محتوى نصب مسار الصعود. أن تصعد بقلب هادئ! هذا ما يقوله النقش. ما الذي تعرفه أنت عن ذلك!”
“هل أنت خائف؟ لكن جريمة اختطاف أحد التلاميذ وسرقة الأثر الإلهي للطائفة…”
“…؟”
ليس سيئاً. على أي حال، لقد بذلت قصارى جهدي لأفعل ما بوسعي.
ما هذا؟ يبدو أن لديه فهماً غريباً لمحتوى النصب.
كورورورورونغ! تحولت السماء بأكملها إلى اللون الأزرق وامتلأت المنطقة في دائرة نصف قطرها عشرة أميال بالبرق.
لقد تضررت عملية الإرسال بمرور الوقت!
بدون معرفة العلاقة التي كانت تربط سيو هويل بجين بيوك هو، وهيو غواك، وقديس النمر اللازوردي، لا يمكنني اختلاق قصة بشكل صحيح.
طالما أنه يعتقد أن ما يعرفه صحيح، فلا يوجد شيء يمكنني فعله.
شكرًا لك. شكرًا جزيلاً. أنا ممتن للغاية.
“…هل تعلمون شيئاً عن الضريح الذي كان يضمّ نصب يانغ سو جين التذكاري؟ خلال العصر الذي عاش فيه يانغ سو جين، سقط ضريحه الذي بُني في المملكة الإمبراطورية المركزية في صحراء دوس السماء، وسقط النصف الآخر من نصب يانغ سو جين التذكاري أيضاً في صحراء دوس السماء مع الضريح.”
“!”
وكانت تلك قلعة يوان لي السوداء.
بوونغ! بينما لوّح براية البرق السماوية مرة أخرى، امتلأ الفراغ الخالي بالبرق الأزرق.
“أقسم بشرف ونزاهة ملك تنين البحر المحترم، سيو هويل، أن كلماتي ليست كاذبة!”
تآآت! واقفًا على مصفوفة النقل الآني، ناديت اسم راية البرق السماوية .
“همم…! لاستحضار اسم ملك تنين البحر…؟”
هذا يعني أنني أستطيع أن أفاجئه للحظة.
عند ذكر اسم سيو هويل، بدا جين بيوك هو مندهشاً وعقد حاجبيه.
“اعترف، هاه…”
“…هل تقول أن سرقتك لراية البرق السماوي هي أيضاً إرادة ملك تنين البحر؟”
“الآن، هل نتحدث؟”
“نعم، بالضبط. لقد عثر ملك تنين البحر على سجل قديم عن يانغ سو جين داخل أراضي قبيلة الأرض. وبناءً على ذلك السجل وبعد بعض التحقيقات، استنتج أن راية البرق السماوية يجب أن تكون مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وأرسلني على الفور لاستعادتها.”
شيء كنت أصفه حتى الآن بأنه “رؤية” أو”إستبصار” لعدم وجود طريقة لوصف هذا الإحساس. في الحقيقة، لم يكن رؤية، بل إحساسًا.
يصمت جين بيوك-هو للحظة عند سماعه كلماتي.
خالد حقيقي، من بعد بعيد، بدأ يحدق في هذه الأرض بشكله الحقيقي.
ثم يهز رأسه ويصرخ بحزم،
وكانت تلك قلعة يوان لي السوداء.
“هذا كذب. ملك تنين البحر المجيد والعادل سيو هويل الذي أعرفه كان سيدعوني بصدق، ويخبرني بالحقيقة، ويحذرني. لن يتدخل ويحاول سرقة طائفة أخرى!”
وسرعان ما بدأت جميع المباني والمشاة فوق جزيرة الإنسان السماوية، وليس أنا فقط، في التعرض للبرق.
وكما هو متوقع، لم ينخدع.
“لاااااا!”.
بدون معرفة العلاقة التي كانت تربط سيو هويل بجين بيوك هو، وهيو غواك، وقديس النمر اللازوردي، لا يمكنني اختلاق قصة بشكل صحيح.
“هل تعرف، بالصدفة، الاسم الحقيقي لراية البرق السماوية؟”.
لكن لا بأس بذلك.
تمامًا عندما بدأ وعيي يغوص للأسفل. زييينغ!
استخدمت كذبة لاستغلال الوقت، وذكرت اسم سيو هويل وحاولت زعزعته، لكنه لم ينخدع. لكن لا بأس. حقيقة أن جين بيوك-هو تزعزع لمجرد ذكر كلمات سيو هويل تكفي . نعم، ‘التزعزع’ يكفي.
‘هناك خطب ما!’. تدفق الين واليانغ متشابك. قوانين العالم تتدفق بعنف .
فووش! تحول السيف عديم الشكل من “تخطي السماء” الذي يغلف جسدي بالكامل إلى اللون الذهبي في لحظة. ‘سأعيد إحياءه’. تألق السيف المشع المتجاوز! .
“انظر هنا يا زعيم الطائفة.”
فواااه! في لحظة. أصبحت نصلًا أسرع من البرق. نصلًا يتجاوز حتى سرعة الضوء، واندفعت نحو جين بيوك-هو . في تلك اللحظة، بينما بدا أن الزمن نفسه ينقسم، تصورت بقوة اسم زينغلي بينما نجحت في الإمساك بالراية الشفافة في يد جين بيوك-هو!.
لا، بتعبير أدق، أستطيع أن أسمع معنى الصوت.
فرقعة! تدفقت صواعق هائلة، ولكن على عكس السابق، ‘أمسكت’ بالتأكيد بشكلها الحقيقي! .
“نعم، بالضبط. لقد عثر ملك تنين البحر على سجل قديم عن يانغ سو جين داخل أراضي قبيلة الأرض. وبناءً على ذلك السجل وبعد بعض التحقيقات، استنتج أن راية البرق السماوية يجب أن تكون مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وأرسلني على الفور لاستعادتها.”
فرقعة! ممسكًا براية البرق السماوية، تراجعت وهربت.
في اللحظة التالية، ترددت أصداء كلمات امتنان لا نهاية لها من راية البرق السماوية.
بووم!
“يا للهول…”
سواء كان ذلك رد فعل عنيف نتيجة تغيير شكل السيف بالقوة، فإن الدم يتدفق من فتحات جسدي السبعة ويهتز جسدي القوي بعنف. ومع ذلك، فقد نجحت!
“ها …” ترتجف حدقتا جين بيوك-هو وأضحك بجنون وأنا أشق طريقي عبر الفضاء وأعود إلى العالم المادي.
“زعيم الطائفة!”
“يا للهول…”
صرخت بصوت عالٍ، مرتجفًا.
مع وجود طاقة روحية كثيفة حولها، كانت جزيرة الإنسان السماوية مرئية في الأفق. خلفي، كان جين بيوك-هو يقسم الفضاء بغضب ليتبعني.
فجأة، فتحت عيني.
“لاااااا!”.
“!”
ممسكًا براية البرق السماوية، توجهت نحو جزيرة الإنسان السماوية ضاحكًا. ‘الآن، كدت أصل!!!’.
“ها …” ترتجف حدقتا جين بيوك-هو وأضحك بجنون وأنا أشق طريقي عبر الفضاء وأعود إلى العالم المادي.
في تلك اللحظة. همس، همس، همس… همس دغدغ أذني . إنه همس راية البرق السماوية.
مع وجود طاقة روحية كثيفة حولها، كانت جزيرة الإنسان السماوية مرئية في الأفق. خلفي، كان جين بيوك-هو يقسم الفضاء بغضب ليتبعني.
شكرًا لك على تحريري من أحفاد الإله الذهبي الذين عذبوني. من فضلك، أطلب منك طلبًا واحدًا آخر فقط.
وييينغ! أستطيع رؤية النية وهي تتدفق من راية البرق السماوية وتتواصل مع جين بيوك-هو. في اللحظة التالية، لوّح جين بيوك-هو براية البرق السماوية مرة أخرى.
طلب؟.
“كنت أعتقد أنه إذا مت في هذه الحياة، فسيكون ذلك على يد سيو هويل…”
نادِ باسمي. بصوت عالٍ.
سواء كان ذلك رد فعل عنيف نتيجة تغيير شكل السيف بالقوة، فإن الدم يتدفق من فتحات جسدي السبعة ويهتز جسدي القوي بعنف. ومع ذلك، فقد نجحت!
…؟
دوى صوت صارم عبر الفراغ، وطاردني جين بيوك-هو بسرعة البرق.
إنه طلب غريب للغاية.
‘هناك خطب ما!’. تدفق الين واليانغ متشابك. قوانين العالم تتدفق بعنف .
هل هناك شيء وراء هذا؟
طلب؟.
أتساءل عما إذا كانت راية البرق السماوي تخدعني، فأنظر إلى السماء لأقيس الطاقة السماوية.
“آه، آه…؟”.
لم يكن هناك شيء غير عادي.
زززت، زززتزززت…!
مصيري هادئ.
استخدمت كذبة لاستغلال الوقت، وذكرت اسم سيو هويل وحاولت زعزعته، لكنه لم ينخدع. لكن لا بأس. حقيقة أن جين بيوك-هو تزعزع لمجرد ذكر كلمات سيو هويل تكفي . نعم، ‘التزعزع’ يكفي.
لماذا تريدني أن أنادي باسمك؟.
لكن لا بأس بذلك.
على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية، لم يتحدث إليّ أحد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. كان وقتًا من الوحدة العميقة. من فضلك، أتوسل إليك، نادِ باسمي.
بزززت! صررت على أسناني وتقدمت وأنا أُضرَب بالبرق.
تأكدت من الطاقة السماوية مرة أخرى. حتى بعد تخيل نفسي أنادي باسمها، ظلت الطاقة السماوية دون تغيير.
‘زينغلي!’.
حسنًا، إذا كان الأمر لا يتعدى رغبته في أن يُنادى باسمه…
الفصل 210: وميض البرق (4)
أومأت برأسي، ناظرًا إلى نية راية البرق السماوية الوحيدة.
“….”.
وو-وونغ! في نفس اللحظة، تحول جسدي إلى سيف واخترق حاجز جزيرة الإنسان السماوية، ودخل إليها. حلقت نحو مصفوفة النقل الآني المؤدية إلى بركة الروح المضيئة. عند وصولي أمامها، قررت تحقيق أمنية راية البرق السماوية.
أنقذني.
تآآت! واقفًا على مصفوفة النقل الآني، ناديت اسم راية البرق السماوية .
“يا للهول…”
“زينغلي”.
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
في نفس الوقت، رأيت جين بيوك-هو يطاردني من بعيد وقمت بتفعيل مصفوفة النقل الآني.
إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيقبض عليّ وأُقتل!
“وداعًا. سأخفي راية البرق السماوية بأمان”.
عند ذكر اسم سيو هويل، بدا جين بيوك هو مندهشاً وعقد حاجبيه.
أومض ضوء مصفوفة النقل الآني، وبدأ نقله!.
“….”.
“….”.
“صوت غريب؟”
وبعد ذلك، لم يحدث شيء.
مع وجود طاقة روحية كثيفة حولها، كانت جزيرة الإنسان السماوية مرئية في الأفق. خلفي، كان جين بيوك-هو يقسم الفضاء بغضب ليتبعني.
“ها، هاها… أخيرًا أمسكت بك، أيها اللص اللعين. لقد كانت حقًا وشيكة”.
فواااه! في لحظة. أصبحت نصلًا أسرع من البرق. نصلًا يتجاوز حتى سرعة الضوء، واندفعت نحو جين بيوك-هو . في تلك اللحظة، بينما بدا أن الزمن نفسه ينقسم، تصورت بقوة اسم زينغلي بينما نجحت في الإمساك بالراية الشفافة في يد جين بيوك-هو!.
دخل جين بيوك-هو إلى داخل مصفوفة النقل الآني وهو يلهث.
أنقذني.
أتعرق بغزارة وأنظر حولي
الفصل 210: وميض البرق (4)
‘مصفوفة النقل الآني لا تعمل…!’.
من خلال نية راية البرق السماوية، انطبع [اسمها] بقوة في ذهني.
“بما أن ادعاءك بأنك تحت إمرة ملك تنين البحر يبدو كذباً أيضاً، فسأستخدم أولاً أسلوب العقاب التقليدي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وسأقوم بتعليقك على عمود من البرق لمدة 100 يوم. ثم…”
“وداعًا. سأخفي راية البرق السماوية بأمان”.
“انظر هنا يا زعيم الطائفة.”
صرخت بصوت عالٍ، مرتجفًا.
“هل أنت خائف؟ لكن جريمة اختطاف أحد التلاميذ وسرقة الأثر الإلهي للطائفة…”
تقيأ! تعثر جين بيوك-هو وهو يقترب مني، باصقًا فمًا من الدم. ليس هذا فقط.
“زعيم الطائفة!”
‘هل سأموت هكذا؟’.
صرخت بصوت عالٍ، مرتجفًا.
طلب؟.
شييينغ كان ضوء مصفوفة النقل الآني يتلاشى. في نفس الوقت، من خلال رؤية قبيلة الأرض، التقطت تدفق الطاقة الروحية السماوية والأرضية الذي يتصرف بشكل غريب.
سواء كان ذلك رد فعل عنيف نتيجة تغيير شكل السيف بالقوة، فإن الدم يتدفق من فتحات جسدي السبعة ويهتز جسدي القوي بعنف. ومع ذلك، فقد نجحت!
“كنت أعرف أنك مجنون، لكن أن تصرخ في هذا الموقف… أه…!”.
في اللحظة التالية، ترددت أصداء كلمات امتنان لا نهاية لها من راية البرق السماوية.
تقيأ! تعثر جين بيوك-هو وهو يقترب مني، باصقًا فمًا من الدم. ليس هذا فقط.
على الفور، ردت راية البرق السماوية.
أغ…! أنا أيضًا، شعرت بكمية متزايدة من الدم تتدفق من أعضائي وغليان دمي في جسدي بالكامل .
“رائع، أتجرؤ على الوقوف في وجهي وأنا أحمل راية البرق السماوية؟”.
‘هناك خطب ما!’. تدفق الين واليانغ متشابك. قوانين العالم تتدفق بعنف .
[تظن أنك تستطيع الهروب!!!].
اتسعت عيناي. الطاقة السماوية، التي كانت على ما يرام قبل لحظة، كانت تلتوي بجنون! .
السيف عديم الشكل، الذي بلغ مرحلة “تخطي السماء”، قطع البرق المتساقط من السماء .
“آه، آه…؟”.
وبالفعل، يأتي الصوت من الاتجاه الذي يطاردني منه جين بيوك-هو.
شكرًا لك. شكرًا جزيلاً. أنا ممتن للغاية.
“لقد توارثنا محتوى نصب مسار الصعود. أن تصعد بقلب هادئ! هذا ما يقوله النقش. ما الذي تعرفه أنت عن ذلك!”
في اللحظة التالية، ترددت أصداء كلمات امتنان لا نهاية لها من راية البرق السماوية.
“أحضر ميونغ-هون إلى هنا”. وو-وونغ!
أخيرًا، يمكنني العودة إلى سيدي الحقيقي…..
لا، بتعبير أدق، أستطيع أن أسمع معنى الصوت.
شكرًا لك. شكرًا جزيلاً لك. أن تنطق اسمًا بصوت عالٍ هو أن تنطق بالقدر نفسه. فعل ‘نطق القدر’ قد تردد صداه عبر الثلاثة آلاف عالم… الآن، يمكن لسيدي أن يجدني في أي لحظة! .
كورورورورونغ! تحولت السماء بأكملها إلى اللون الأزرق وامتلأت المنطقة في دائرة نصف قطرها عشرة أميال بالبرق.
زززت، زززتزززت…!
[تظن أنك تستطيع الهروب!!!].
يبدأ الأمر بتراكم الكهرباء الساكنة حول الجسم بأكمله.
فووش! تحول السيف عديم الشكل من “تخطي السماء” الذي يغلف جسدي بالكامل إلى اللون الذهبي في لحظة. ‘سأعيد إحياءه’. تألق السيف المشع المتجاوز! .
لكن الكهرباء الساكنة تشتد تدريجياً، مما يخلق قوة كهربائية قوية.
“هاه!”
وسرعان ما بدأت جميع المباني والمشاة فوق جزيرة الإنسان السماوية، وليس أنا فقط، في التعرض للبرق.
بزززت! صررت على أسناني وتقدمت وأنا أُضرَب بالبرق.
“آه…آه…”
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
أشعر بأسف شديد لمعرفة اسم راية البرق السماوية.
هذا لن ينفع.
ما كان ينبغي لي أن أنطق باسمها دون اكتراث.
وبعد ذلك، لم يحدث شيء.
لقد اكتسبت معرفة كان ينبغي ألا تُعرف بإهمال.
شكرًا لك على تحريري من أحفاد الإله الذهبي الذين عذبوني. من فضلك، أطلب منك طلبًا واحدًا آخر فقط.
بلع.
لكن لا بأس بذلك.
انشقت السماء إلى نصفين و’انفتحت’. خلف السماء المفتوحة، بدأت ‘عين’ عملاقة تملأ السماء بأكملها تحدق في جزيرة الإنسان السماوي.
“زعيم الطائفة!”
خالد حقيقي، من بعد بعيد، بدأ يحدق في هذه الأرض بشكله الحقيقي.
زززت، زززتزززت…!
“بالفعل، لم أسمعها خطأً.”
