Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 211

الفصل 211: وميض البرق (5)

‘كلمات…؟’ يبدو أن صوت “الزييينننغ” يُسمع كشكل من أشكال “الكلمات” من قبل جين بيوك-هو. ربما، مثلما لا يمكن رؤية وإمساك راية البرق السماوية إلا من قبل أولئك الذين أتقنوا تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فهي “كلمات” لا يسمعها إلا من أتقن أساليب مسار البرق.

زييينننغ—

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

تردد صدى صوت غريب ومخيف. ولكن بمجرد أن سمعت هذا الصوت، تصاعد وعيي كما لو أنه على وشك الانفجار.

“هل هكذا تقدمون وعدا في وطنك؟”

‘إنه بعيد!’ مثل ملك التنانين الأسود، أو ربما أبعد من ملك التنانين الأسود، إنه كائن من بُعد بعيد جدًا. ومع ذلك، فإن جميع الكائنات على مستوى الخالد الحقيقي التي قابلتها حتى الآن كانت إما صورا رمزية أو أفكارًا عالقة في قطرة دم. على الرغم من كونه من بُعد بعيد، فإن الكيان الذي نزل إلى هنا هو بلا شك “الجسد الحقيقي”!

جين بيوك-هو يتحول إلى برق. ليس مجازيًا، بل جسديًا. بدءًا من عينيه، يتحول جسده بالكامل إلى برق ويتناثر في الهواء. ومع ذلك، حتى مع حدوث ذلك، كان جين بيوك-هو يمسك برأسه ويصر على أسنانه.

‘يجب ألا أنظر!’

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

متذكرًا الوقت الذي قابلت [هو] فيه، خفضت رأسي إلى الأرض، محاولًا جاهدًا أن أنسى هذا الكيان دون النظر مباشرة إلى الخالد الحقيقي. ومع ذلك، حتى بدون النظر مباشرة وإيقاف أفكاري، بدا أن صوت “الزييينننغ” هذا يمزق عقلي. فتحت عيني على وسعهما عند رؤية جين بيوك-هو أمامي.

‘إنه خطير.’ لا يجب أن أكون هنا. أحتاج إلى الهرب. ولكن… ‘إذا هربت، سأعود إلى ذلك الكائن!’ حتى أدنى حركة من جانبي تجعلني أشعر بأنني سأتحول بغرابة إلى برق وأُمتص إلى السماء. يبدو أن السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى سليمًا هو أنني كنت من نادى باسم “زينجلي”. هذا هو السبب الوحيد. تردد صدى صوت الكيان الذي يصعد إلى السماء، والذي يفترض أنه “زينجلي” من راية البرق السماوية، في جميع أنحاء جزيرة الإنسان السماوية.

“…! كرررغ!”

“نعم.” شبك الاثنان خنصريهما ليعقدا وعدًا ثم ختموه بإبهاميهما.

“…!”

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

جين بيوك-هو يتحول إلى برق. ليس مجازيًا، بل جسديًا. بدءًا من عينيه، يتحول جسده بالكامل إلى برق ويتناثر في الهواء. ومع ذلك، حتى مع حدوث ذلك، كان جين بيوك-هو يمسك برأسه ويصر على أسنانه.

‘إنه بعيد!’ مثل ملك التنانين الأسود، أو ربما أبعد من ملك التنانين الأسود، إنه كائن من بُعد بعيد جدًا. ومع ذلك، فإن جميع الكائنات على مستوى الخالد الحقيقي التي قابلتها حتى الآن كانت إما صورا رمزية أو أفكارًا عالقة في قطرة دم. على الرغم من كونه من بُعد بعيد، فإن الكيان الذي نزل إلى هنا هو بلا شك “الجسد الحقيقي”!

“لا-لا تستمع! إلى ذلك، [ذلك الشيء] يتحدث! يجب ألا، يجب ألا تستمع لتلك الكلمات!”

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

‘كلمات…؟’ يبدو أن صوت “الزييينننغ” يُسمع كشكل من أشكال “الكلمات” من قبل جين بيوك-هو. ربما، مثلما لا يمكن رؤية وإمساك راية البرق السماوية إلا من قبل أولئك الذين أتقنوا تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فهي “كلمات” لا يسمعها إلا من أتقن أساليب مسار البرق.

“طائفة الرعد السماوي… الإلهي الذهبي…” الشخص الذي يحبه جيون ميونغ-هون. جين سو-هاي، حفيدة جين بيوك-هو الكبرى وإحدى المواهب الواعدة في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ارتجفت وتمكنت من نطق كلماتها الأخيرة لـ جيون ميونغ-هون.

“لا تتكلم! لا، لا تتحدث معي! لا تنظر إليّ! أرجوك! آآآآآه!”

كوغوغوغوغو! تلاشى كل صوت. تلاشت الألوان أيضًا. كل ما تبقى أمام العينين هو عالم أبيض نقي. بدأ كل فرد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، المحاط بمحنة سماوية لا تطاق ولا يمكن مقاومتها، في الذوبان مع الأرض التي يقفون عليها، متساقطين إلى الأسفل. ذاب الجميع. باستثناء جيون ميونغ-هون.

حاولت قصارى جهدي ألا أتذكر “عين” الخالد الحقيقي التي رأيتها للتو، ودفنت رأسي في الأرض وركزت وعيي على نمط واحد من مصفوفة النقل الآني أمامي. يجب أن أفكر في شيء آخر! بقدر الإمكان! في الوقت نفسه، بدأت راية البرق السماوية “زينجلي” في الصعود في الهواء.

الفصل 211: وميض البرق (5)

تسسسسس! بعد أن ارتفعت لمسافة معينة، أطلقت راية البرق السماوية ضوءًا فجأة.

إنها “يد”. يد متجعدة ومشوهة بشدة، يد قلاها البرق! تعرف جيون ميونغ-هون على صاحب اليد.

كواغواغوانغ! في اللحظة التالية. ضربت صاعقة ذهبية المكان الذي ارتفعت منه راية البرق السماوية؛ أي، بيني وبين جين بيوك-هو. شعرت كما لو أن شيئًا ما قد “أُطلق” من راية البرق السماوية عندما ضربها البرق الذهبي. في الوقت نفسه، انطلقت أشعة ضوء من راية البرق السماوية، وظهر شيء داخل الأشعة.

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

“…؟”

الفصل 211: وميض البرق (5)

إنها قدم صغيرة.

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

ساراك… لامست حافة ثوب متواضع مكون من البرق الأرض. ولفتت انتباهي الأقدام البيضاء الصغيرة الحافية الظاهرة من داخل الثوب. بدأ صوت جميل يتردد في كل الاتجاهات.

“…!”

[يا سيدي، يا مولاي. هل أتيت أخيرًا لإنقاذي؟]

[أيها العظيم، أرجوك خذني معك.]

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

[أيها العظيم، أرجوك خذني معك.]

“ماذا حدث؟”

ركع الكائن، المرتدي ثوبًا متواضعًا من البرق، على ركبتيه. على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية وجه الكيان، إلا أن الصوت، وشعره الأبيض النقي المتدفق، بدا غريبًا بشكل خارق. الكيان الراكع، كما لو كان يصلي، شبك يديه معًا وبدأ يصلي نحو السماء.

“لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

[أرجوك اسمح لي بالعودة إليك. دعني أرجع إليك. اسمح لي أن أكرس نفسي لك مرة أخرى….]

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

بينما بدأ “هو” في الصلاة، بدأ حدث مرعب يتكشف.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

“عُـ… عُدْ…” جين بيوك-هو، الذي كان يتفكك إلى برق، ركع فجأة بنفس الوضعية، وشبك يديه وحنى رأسه. “العودة… إليك.” ليس هو فقط. أستطيع أن أشعر به. عبر جزيرة الإنسان السماوية بأكملها، تحدث نفس الظاهرة في كل مكان. “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” المارة والمتدربون الذين يمرون، بغض النظر عن تدريبهم، بدأوا جميعًا في الركوع والصلاة. في الوقت نفسه، بدأت أجساد الجميع، التي تتبخر إلى برق، في الصعود إلى السماء بمعدل أسرع، لتصبح برقًا بحد ذاتها. يبدو الأمر كما لو كانوا برقًا متناثرًا يعود إلى كائن أكثر عظمة. عندها تمامًا.

“…هل قلت ذلك؟”

———!

“ماذا؟”

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

متذكرًا الوقت الذي قابلت [هو] فيه، خفضت رأسي إلى الأرض، محاولًا جاهدًا أن أنسى هذا الكيان دون النظر مباشرة إلى الخالد الحقيقي. ومع ذلك، حتى بدون النظر مباشرة وإيقاف أفكاري، بدا أن صوت “الزييينننغ” هذا يمزق عقلي. فتحت عيني على وسعهما عند رؤية جين بيوك-هو أمامي.

[آه، أفهم. بينما يحل هذا استيائي الذي حملته لمدة 120,000 عام من استغلال أحفاد الإله الذهبي لي، سأتبع أمرك.]

“…نعم. جيد.”

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

[أنا، جوهر العقاب السماوي العظيم، أستدعي المحنة السماوية نيابة عن سيدي….] كوغوغوغوغو! شعرت بشعاع ضوء هائل يتجمع في السماء. [سيبدأ الحكم الآن.] في اللحظة التالية.

‘إنه خطير.’ لا يجب أن أكون هنا. أحتاج إلى الهرب. ولكن… ‘إذا هربت، سأعود إلى ذلك الكائن!’ حتى أدنى حركة من جانبي تجعلني أشعر بأنني سأتحول بغرابة إلى برق وأُمتص إلى السماء. يبدو أن السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى سليمًا هو أنني كنت من نادى باسم “زينجلي”. هذا هو السبب الوحيد. تردد صدى صوت الكيان الذي يصعد إلى السماء، والذي يفترض أنه “زينجلي” من راية البرق السماوية، في جميع أنحاء جزيرة الإنسان السماوية.

“غرفتي؟” ومع ذلك، أدرك أن هذا المكان هو غرفته وغرفة تدريبه ونظر حوله. ثم، وجد امرأة في رداء ذهبي نائمة بجانبه.

[أنا، جوهر العقاب السماوي العظيم، أستدعي المحنة السماوية نيابة عن سيدي….] كوغوغوغوغو! شعرت بشعاع ضوء هائل يتجمع في السماء. [سيبدأ الحكم الآن.] في اللحظة التالية.

“لا ترحل… أرجوك…” بذلك، تحولت إلى رماد وبدأت في التناثر. صرخ جيون ميونغ-هون، محاولًا الإمساك بـ جين سو-هاي. لكن الأمر كان عبثيا. تناثر جسدها كالغبار ولم يستطع جيون ميونغ-هون سوى التشبث بما تبقى والانتحاب. وبعد ذلك، سمع جيون ميونغ-هون صوتًا وسط أمطار البرق.

فوووش! ملأت أشعة الضوء جزيرة الإنسان السماوية، محطمة مقر التحالف الكبير للجنس البشري إلى أشلاء.

وأخيرًا، انتهى زمن المحنة السماوية الذي بدا أبديًا. “…هاه؟” فتح جيون ميونغ-هون عينيه فوق الرماد. “…هذا هو…” نظر حوله بعينين فارغتين. “آه، فهمت.” أدرك أخيرًا. “لا بد أنه حلم. ها، هاها… بالتفكير في أن أكون مخطوبًا لابنة متدرب عظيم في مرحلة التكامل، يا له من كابوس سخيف….”

فتح جيون ميونغ-هون عينيه. “أغ، أين أنا…؟” من الواضح أنه كان يسير في الشارع، ثم تم جره فجأة إلى الظلام. ذاكرته تنقطع بعد ذلك.

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

“غرفتي؟” ومع ذلك، أدرك أن هذا المكان هو غرفته وغرفة تدريبه ونظر حوله. ثم، وجد امرأة في رداء ذهبي نائمة بجانبه.

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

“سو-هاي…؟” عندها فتحت المرأة ذات الرداء الذهبي، جين سو-هاي، عينيها. “أوه، أخي الصغير. لقد استيقظت؟”

تسسسسس! بعد أن ارتفعت لمسافة معينة، أطلقت راية البرق السماوية ضوءًا فجأة.

“سو-هاي… ماذا حدث؟”

تسسسسس! بعد أن ارتفعت لمسافة معينة، أطلقت راية البرق السماوية ضوءًا فجأة.

“ماذا تقصد يا أحمق! هل تعرف كم صُدمت عندما غادرت فجأة؟”

“لا-لا تستمع! إلى ذلك، [ذلك الشيء] يتحدث! يجب ألا، يجب ألا تستمع لتلك الكلمات!”

“ماذا؟”

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

“حتى لو كان يتم التلاعب بك من قبل شرير، كيف يمكنك أن تتركني خلفك بحسم دون أي تردد؟ هاه، ههوك….”

همس، همس، همس… بين “الكلمات” التي همس بها البرق، كان هناك شيء يعطيه معلومات. “آه… آه…” سمع صوت المحنة. يمتص المحنة ويستمع إلى الحقائق التي تهمس بها المحنة. عن الكائن الذي سلبه فجأة حياته اليومية، الخالد الحقيقي.

بدت جين سو-هاي على وشك قول شيء ما لكنها توقفت، وانفجرت في البكاء وعانقت جيون ميونغ-هون وهي تبكي. جيون ميونغ-هون، الذي لم يفهم الموقف، حك رأسه بحرج وتحدث.

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

“لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

إنها “يد”. يد متجعدة ومشوهة بشدة، يد قلاها البرق! تعرف جيون ميونغ-هون على صاحب اليد.

“…نعم. جيد.”

تردد صدى صوت غريب ومخيف. ولكن بمجرد أن سمعت هذا الصوت، تصاعد وعيي كما لو أنه على وشك الانفجار.

“ماذا حدث؟”

همس، همس، همس… بين “الكلمات” التي همس بها البرق، كان هناك شيء يعطيه معلومات. “آه… آه…” سمع صوت المحنة. يمتص المحنة ويستمع إلى الحقائق التي تهمس بها المحنة. عن الكائن الذي سلبه فجأة حياته اليومية، الخالد الحقيقي.

“…لنخرج. سترى.”

“ماذا حدث؟”

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

“سو-هاي… ماذا حدث؟”

“ما الذي حدث بحق الجحيم…”

دموع دموية تتدفق، نهض جيون ميونغ-هون من الرماد وحدق في السماء.

“هاجم شرير خارجي يستهدفك وراية البرق السماوية طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لقد تلاعب بك ذلك الشرير لعدة أيام، وساعدته.”

“ماذا حدث؟”

“هذا…”

[أرجوك اسمح لي بالعودة إليك. دعني أرجع إليك. اسمح لي أن أكرس نفسي لك مرة أخرى….]

“لقد ذهب زعيم الطائفة لهزيمة الشرير براية البرق السماوية. سيعود قريبًا.”

‘كلمات…؟’ يبدو أن صوت “الزييينننغ” يُسمع كشكل من أشكال “الكلمات” من قبل جين بيوك-هو. ربما، مثلما لا يمكن رؤية وإمساك راية البرق السماوية إلا من قبل أولئك الذين أتقنوا تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فهي “كلمات” لا يسمعها إلا من أتقن أساليب مسار البرق.

“هل حدث ذلك…؟” رأت جين سو-هاي ارتباك جيون ميونغ-هون، فسألته بجدية.

حاولت قصارى جهدي ألا أتذكر “عين” الخالد الحقيقي التي رأيتها للتو، ودفنت رأسي في الأرض وركزت وعيي على نمط واحد من مصفوفة النقل الآني أمامي. يجب أن أفكر في شيء آخر! بقدر الإمكان! في الوقت نفسه، بدأت راية البرق السماوية “زينجلي” في الصعود في الهواء.

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

بينما بدأ “هو” في الصلاة، بدأ حدث مرعب يتكشف.

“…هل قلت ذلك؟”

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

“نعم. لذا، لدي شيء أود أن أسألك عنه.” نظرت في عيني جيون ميونغ-هون بتعبير جاد. “إذا حلت بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مصيبة في المستقبل، شيء لا يمكننا التعامل معه، هل ستترك الطائفة؟”

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

عند سؤالها، أغمض جيون ميونغ-هون عينيه واستدعى ذكرياته عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. “…هذا مستحيل.”

“نعم، أعدك. أنا، جيون ميونغ-هون، لن أخون أبدًا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أو جين سو-هاي، مهما حدث.” مد جيون ميونغ-هون إصبعه الخنصر إلى سو-هاي.

“هل تعدني؟”

زييينننغ—

“نعم، أعدك. أنا، جيون ميونغ-هون، لن أخون أبدًا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أو جين سو-هاي، مهما حدث.” مد جيون ميونغ-هون إصبعه الخنصر إلى سو-هاي.

“لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

“هل هكذا تقدمون وعدا في وطنك؟”

‘إنه بعيد!’ مثل ملك التنانين الأسود، أو ربما أبعد من ملك التنانين الأسود، إنه كائن من بُعد بعيد جدًا. ومع ذلك، فإن جميع الكائنات على مستوى الخالد الحقيقي التي قابلتها حتى الآن كانت إما صورا رمزية أو أفكارًا عالقة في قطرة دم. على الرغم من كونه من بُعد بعيد، فإن الكيان الذي نزل إلى هنا هو بلا شك “الجسد الحقيقي”!

“نعم.” شبك الاثنان خنصريهما ليعقدا وعدًا ثم ختموه بإبهاميهما.

وسط الجنون والألم لرؤية الكائن العظيم، استيقظ من جديد. “آه، نعم… أفهم…” يمكنه أن يدرك شيئًا واحدًا بوضوح. “أعتقد أنني أعرف ما هو قدري…”

“لماذا قد أخون الطائفة؟ الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء اخر موجود هنا. المرة الأخيرة التي قلت فيها أننا يجب أن نهرب معًا كانت مجرد تعبير عن الإحباط.” اعتدل جيون ميونغ-هون وابتسم لجين سو-هاي، محاولًا أن يبدو جديرًا بالثقة. “هل تثقين بي؟”

“ماذا؟”

كيم سو-هاي، مطمئنة لكلماته، فتحت فمها. وبعد ذلك، تحولت السماء إلى اللون الأصفر.

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

تشيرونغ!

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

“…!”

تشيرونغ!

ضربت محنة سماوية طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لا، لم تكن محنة سماوية. كانت أوسع بكثير ومليئة بالكثير من الحقد بحيث لا يمكن أن تكون مجرد محنة سماوية.

تشيرونغ!

كوغوغوغوغونغ! أتت من فوق جزيرة روح الرعد، التي لا تقل حجمًا عن قارة عالم الرأس. فوقها، ظهر شكل “عين”، وبدأ مطر من البرق يهطل على جزيرة روح الرعد بأكملها.

“ماذا؟”

كوغوغوغوغو! تلاشى كل صوت. تلاشت الألوان أيضًا. كل ما تبقى أمام العينين هو عالم أبيض نقي. بدأ كل فرد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، المحاط بمحنة سماوية لا تطاق ولا يمكن مقاومتها، في الذوبان مع الأرض التي يقفون عليها، متساقطين إلى الأسفل. ذاب الجميع. باستثناء جيون ميونغ-هون.

[آه، أفهم. بينما يحل هذا استيائي الذي حملته لمدة 120,000 عام من استغلال أحفاد الإله الذهبي لي، سأتبع أمرك.]

“لا، هذا لا يمكن أن يكون…!”

‘إنه خطير.’ لا يجب أن أكون هنا. أحتاج إلى الهرب. ولكن… ‘إذا هربت، سأعود إلى ذلك الكائن!’ حتى أدنى حركة من جانبي تجعلني أشعر بأنني سأتحول بغرابة إلى برق وأُمتص إلى السماء. يبدو أن السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى سليمًا هو أنني كنت من نادى باسم “زينجلي”. هذا هو السبب الوحيد. تردد صدى صوت الكيان الذي يصعد إلى السماء، والذي يفترض أنه “زينجلي” من راية البرق السماوية، في جميع أنحاء جزيرة الإنسان السماوية.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

لكنه اكتشف شيئًا في يده. “آه…”

“لا!” عانق جيون ميونغ-هون جين سو-هاي بيأس، محاولًا تقليل مساحة البرق السماوي الذي يضربها. حاول أيضًا صد المحنة السماوية بالتعاويذ. لكن المحنة السماوية التي غطت القارة بأكملها، وشقت العالم وهي تضربه، ببساطة لا يمكن صدها. بين ذراعيه، ماتت جين سو-هاي.

———!

“لا، لا، لا! لا تموتي! لا تموتي!” صرخ جيون ميونغ-هون وهو يمسك بيد جين سو-هاي، نصف فاقد لعقله. لكن الحبيبة التي يحملها بين ذراعيه كانت تتحول إلى رماد، وكل ما يمكن لـ جيون ميونغ-هون فعله هو الصراخ ببؤس.

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

“لا! لا…” وبعد ذلك، سمع جيون ميونغ-هون آخر كلمات حبيبته في أحضانه.

‘إنه خطير.’ لا يجب أن أكون هنا. أحتاج إلى الهرب. ولكن… ‘إذا هربت، سأعود إلى ذلك الكائن!’ حتى أدنى حركة من جانبي تجعلني أشعر بأنني سأتحول بغرابة إلى برق وأُمتص إلى السماء. يبدو أن السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى سليمًا هو أنني كنت من نادى باسم “زينجلي”. هذا هو السبب الوحيد. تردد صدى صوت الكيان الذي يصعد إلى السماء، والذي يفترض أنه “زينجلي” من راية البرق السماوية، في جميع أنحاء جزيرة الإنسان السماوية.

“طائفة الرعد السماوي… الإلهي الذهبي…” الشخص الذي يحبه جيون ميونغ-هون. جين سو-هاي، حفيدة جين بيوك-هو الكبرى وإحدى المواهب الواعدة في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ارتجفت وتمكنت من نطق كلماتها الأخيرة لـ جيون ميونغ-هون.

“ماذا تقصد يا أحمق! هل تعرف كم صُدمت عندما غادرت فجأة؟”

“لا ترحل… أرجوك…” بذلك، تحولت إلى رماد وبدأت في التناثر. صرخ جيون ميونغ-هون، محاولًا الإمساك بـ جين سو-هاي. لكن الأمر كان عبثيا. تناثر جسدها كالغبار ولم يستطع جيون ميونغ-هون سوى التشبث بما تبقى والانتحاب. وبعد ذلك، سمع جيون ميونغ-هون صوتًا وسط أمطار البرق.

“…! كرررغ!”

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

[يا سيدي، يا مولاي. هل أتيت أخيرًا لإنقاذي؟]

—تُبْ…. —عُدْ…. —تُبْ…. عن ماذا يجب أن يتوب؟ إلى من يجب أن يعود؟ لم يكن يعرف. ولكن في ألمه ويأسه، استمع جيون ميونغ-هون إلى همسات البرق وعيناه مفتوحتان على وسعهما.

“لا، لا، لا! لا تموتي! لا تموتي!” صرخ جيون ميونغ-هون وهو يمسك بيد جين سو-هاي، نصف فاقد لعقله. لكن الحبيبة التي يحملها بين ذراعيه كانت تتحول إلى رماد، وكل ما يمكن لـ جيون ميونغ-هون فعله هو الصراخ ببؤس.

همس، همس، همس… بين “الكلمات” التي همس بها البرق، كان هناك شيء يعطيه معلومات. “آه… آه…” سمع صوت المحنة. يمتص المحنة ويستمع إلى الحقائق التي تهمس بها المحنة. عن الكائن الذي سلبه فجأة حياته اليومية، الخالد الحقيقي.

أن ينطق بقدره بصوت عال… سيسمعه {ذلك الشخص}.

“آآآآآآه…!” يئس جيون ميونغ-هون. أدرك أي نوع من الكائنات سلبه كل شيء فجأة. سيأخذ كل ما لديه، ومع ذلك حتى لو قامر بكل شيء، فهو شيء لا يمكنه الوصول إليه أبدًا. كان عاجزًا. تلقى معلومات عن الخالد الحقيقي من خلال البرق، وتعرض أيضًا لنظرة الخالد الحقيقي. في مواجهة نظرة الخالد الحقيقي الخبيثة، أصيب جيون ميونغ-هون بالجنون. في غضب ويأس، تحت الألم ونظرة ذلك الكائن العظيم. فقد عقله وصرخ.

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

“آآآآآآه!!!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وأخيرًا، انتهى زمن المحنة السماوية الذي بدا أبديًا. “…هاه؟” فتح جيون ميونغ-هون عينيه فوق الرماد. “…هذا هو…” نظر حوله بعينين فارغتين. “آه، فهمت.” أدرك أخيرًا. “لا بد أنه حلم. ها، هاها… بالتفكير في أن أكون مخطوبًا لابنة متدرب عظيم في مرحلة التكامل، يا له من كابوس سخيف….”

“آه، آه… آآآآآه!” وأدرك أخيرًا مرة أخرى أن هذا المكان ليس حلمًا. إنه الواقع.

لكنه اكتشف شيئًا في يده. “آه…”

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

إنها “يد”. يد متجعدة ومشوهة بشدة، يد قلاها البرق! تعرف جيون ميونغ-هون على صاحب اليد.

“هذا…”

“آه، آه… آآآآآه!” وأدرك أخيرًا مرة أخرى أن هذا المكان ليس حلمًا. إنه الواقع.

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

“آآآآآه!” ، ارتجاف…

“حتى لو كان يتم التلاعب بك من قبل شرير، كيف يمكنك أن تتركني خلفك بحسم دون أي تردد؟ هاه، ههوك….”

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

“نعم، أعدك. أنا، جيون ميونغ-هون، لن أخون أبدًا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أو جين سو-هاي، مهما حدث.” مد جيون ميونغ-هون إصبعه الخنصر إلى سو-هاي.

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

—تُبْ…. —عُدْ…. —تُبْ…. عن ماذا يجب أن يتوب؟ إلى من يجب أن يعود؟ لم يكن يعرف. ولكن في ألمه ويأسه، استمع جيون ميونغ-هون إلى همسات البرق وعيناه مفتوحتان على وسعهما.

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

“لا، لا، لا! لا تموتي! لا تموتي!” صرخ جيون ميونغ-هون وهو يمسك بيد جين سو-هاي، نصف فاقد لعقله. لكن الحبيبة التي يحملها بين ذراعيه كانت تتحول إلى رماد، وكل ما يمكن لـ جيون ميونغ-هون فعله هو الصراخ ببؤس.

وسط الجنون والألم لرؤية الكائن العظيم، استيقظ من جديد. “آه، نعم… أفهم…” يمكنه أن يدرك شيئًا واحدًا بوضوح. “أعتقد أنني أعرف ما هو قدري…”

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

دموع دموية تتدفق، نهض جيون ميونغ-هون من الرماد وحدق في السماء.

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

“…الانتقام… يجب أن أطفئ هذا الغضب. يجب عليّ ذلك…!”

“…! كرررغ!”

بعد أن التهم المحنة السماوية التي أرسلها الخالد الحقيقي، تقدم بسرعة من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة الكائن السماوي. ضحك جيون ميونغ-هون بابتسامة شريرة.

“…؟”

“أي شخص يتدخل… يمكن قتله، أليس كذلك؟” وهكذا، وُلد جيون ميونغ-هون، نذير البرق، فوق الرماد.

كواغواغوانغ! في اللحظة التالية. ضربت صاعقة ذهبية المكان الذي ارتفعت منه راية البرق السماوية؛ أي، بيني وبين جين بيوك-هو. شعرت كما لو أن شيئًا ما قد “أُطلق” من راية البرق السماوية عندما ضربها البرق الذهبي. في الوقت نفسه، انطلقت أشعة ضوء من راية البرق السماوية، وظهر شيء داخل الأشعة.

……

“هاجم شرير خارجي يستهدفك وراية البرق السماوية طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لقد تلاعب بك ذلك الشرير لعدة أيام، وساعدته.”

أن ينطق بقدره بصوت عال… سيسمعه {ذلك الشخص}.

“…! كرررغ!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل حدث ذلك…؟” رأت جين سو-هاي ارتباك جيون ميونغ-هون، فسألته بجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط