الفصل 250: المحنة السماوية (2)
زيييينغ!
وو-وونغ!
متحولاً إلى صاعقة، طار جيون ميونغ-هون نحوها واحتضنها.
انقضّ عمود من الضوء الأحمر طاعناً الهواء باتجاهي.
[آه، طقوس التضحية… كيف تجرؤ دون قربان؟ كيف ستتحمل اللعنة بجسد بشري؟]
تحركتُ بخفة مستخدماً خطواتي وضربتُ عمود الضوء بسيفي الخشبي.
“… شكراً لكونكِ معي يا سو-هاي. من الآن فصاعداً، سأريكِ نسخة أفضل من نفسي.”
كواغواغوانغ!
[أووووووه!]
اندلعت موجة صدمة مرعبة، وللحظة بدا الأمر وكأن الصاعقة نفسها قد دُفعت للخلف بفعل تداعيات الانفجار.
[أووووووه!]
كان هجوماً واضحاً بمستوى الروح الوليدة.
بالعودة إلى مركز التشكيل، جلس جيون ميونغ-هون في وضعية اللوتس.
ومع ذلك، فإن المذهل في الأمر هو أن الشخص الذي يطلق هذه الضربة ليس في مرحلة الروح الوليدة، بل في مرحلة الكمال الأعظم لتكوين النواة.
حتى بينما تنهار السماء والأرض، رأيتُ مكاناً يمكنني الوقوف فيه.
كوارورونغ!
لقد كان سراً، لكن هذا “الإحساس” قد يزدهر مستقبلاً لأفكك أشياء أخرى.
اندلع برق بسبعة ألوان حول جيون ميونغ-هون، متحولاً إلى ستة أعلام.
“آآآآآه!!!”
كوغوغوغو!
تكثفت طاقة السيف عند طرف السيف كخيط رفيع.
ظهر عملاق يمسك بالأعلام الستة، ماداً قبضة يده نحوي.
“توقفي عن مضايقتي أيتها الكبيرة.”
لكن في لحظة، لمحتُ ثغرة في ذلك العملاق الذي بدا وكأنه سيهشم السماء والأرض.
فجأة، انفجر ضوء ساطع من الدانتيان السفلي لديه.
حتى بينما تنهار السماء والأرض، رأيتُ مكاناً يمكنني الوقوف فيه.
جرررر
باانغ!
“توقفي عن مضايقتي أيتها الكبيرة.”
دخلتُ إلى العالم الساكن وخطوتُ خطوة.
هذا ما ظننته… حتى امتص المحنة الذهبية وحولها لبرق أحمر.
كواغواغوانغ!
[تعال إليّ… فقط عدني بشيء واحد… هل يمكنك نطق اسمي؟]
تحطم سوط العملاق الرعدي في الأرض.
تقنية تسلل طاقة سيف مضغوطة متنكرة في شكل قوة حياة إلى الخصم دون أن يلاحظ، ممتصة قوة حياته بمرور الوقت، مما يؤدي في النهاية إلى الموت.
الخطوة الأولى.
هدأتُ عقلي.
قفزتُ نحو شظايا الحجر المحطم، مستعيداً توازني فوق إحداها.
كوارورونغ!
انقسم رأس العملاق إلى نصفين، وظهر خلفه رمز “تايجي” عملاق.
انتزعتُ خصيتيّ بيدي!
الخطوة الثالثة.
اتخذت ساقي خطوة أخرى. وفي حالة من الجنون، أمسكتُ بخصيتيّ…
قفزتُ مباشرة نحو رأس العملاق، ودخلتُ في الشق الموجود في رأسه، راقصاً بينما أخطو على الهواء.
“لكن الأمر سيتطلب على الأقل ألف عام من التدريب للوصول إلى هناك…”
لا داعي لاستخدام قوة غير ضرورية.
لكن من ناحية أخرى، عدم القدرة على إيذاء الخصم يعني أنه لن يشعر بالألم، مما يعني صعوبة ملاحظته للهجوم.
فقط القوة المطلوبة، مضغوطة إلى أقصى حد في اللحظة المثالية، يتم إطلاقها بأقصى سرعة.
قبل دخول التشكيل، التقت عيناه بـ جين سو-هاي.
فن سيف قطع الجبل.
لكنها مدت ذراعيها:
الحركة السابعة والعشرون.
[آه، طقوس التضحية… كيف تجرؤ دون قربان؟ كيف ستتحمل اللعنة بجسد بشري؟]
الإرشاد إلى القمة.
رغماً عني، تحركت قدماي. تذكرتُ الأبرياء الذين ذُبحوا بسبب أفعالي الحمقاء، وتذكرتُ دمار الطائفة.
على مر السنين، ازدهر فرع جديد من فن سيف قطع الجبل بجنون داخل عالم متوقف.
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
بيييييت!
كواغواغوانغ!
تكثفت طاقة السيف عند طرف السيف كخيط رفيع.
“طاقات نجوم البئر، والغول، والصفصاف على وشك الارتفاع. استعد للصعود.”
ماذا يحدث عندما يتم ضغط “التشي”؟
بو-وونغ، بو-وونغ!
تتحول كتلة نقية من التشي في النهاية إلى قوة حياة.
على مر السنين، ازدهر فرع جديد من فن سيف قطع الجبل بجنون داخل عالم متوقف.
المرحلة التي تسبق التحول إلى قوة حياة هي “هالة السيف”.
قفزتُ مباشرة نحو رأس العملاق، ودخلتُ في الشق الموجود في رأسه، راقصاً بينما أخطو على الهواء.
والمرحلة التي يتم فيها تقسيم الوعي داخل تلك الهالة، مما يجعلها كياناً حياً تقريباً، هي “كرة السيف”.
رموز رونية، سهام من البرق، رماح من الرعد، ورؤوس تنانين برقية ظهرت وهي تجمع الطاقة.
إذن، ماذا يحدث إذا لم تضخ الوعي في “هالة السيف” بل ضغطته أكثر؟
تحركتُ بخفة مستخدماً خطواتي وضربتُ عمود الضوء بسيفي الخشبي.
كودودودوك!
اتخذت ساقي خطوة أخرى. وفي حالة من الجنون، أمسكتُ بخصيتيّ…
تشكل جوهر الحياة النقية على السيف.
الحركة السابعة والعشرون.
جوهر الحياة الذي خُلق بهذه الطريقة لا يمكنه مهاجمة الخصم، لأن قوة الحياة هذه ستشفي الخصم بدلاً من إيذائه.
“… لم أفز قط ولو لمرة واحدة قبل الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة.”
لكن من ناحية أخرى، عدم القدرة على إيذاء الخصم يعني أنه لن يشعر بالألم، مما يعني صعوبة ملاحظته للهجوم.
ضحك الشيوخ بحرارة، وحتى جين بيوك-هو نظر إليه بعينين أكثر استرخاءً.
شوك!
لكن بالنسبة لـ جسد الرعد الذهبي السماوي، المحنة هي مجرد منشط.
دخل خيط التشي الذي خلقه الإرشاد إلى القمة في عنق العملاق البرقي.
بناءً على البرق الأحمر، بدأت تظهر ألوان لا حصر لها من البرق.
طرقتُ محلقاً من فوق عنق الرجل، ماداً يدي.
لكنني لا أنوي استنزاف طاقة أكثر من طاقة السيف الملفوفة حول سيفي الخشبي.
تستستستست!
إذن، ماذا يحدث إذا لم تضخ الوعي في “هالة السيف” بل ضغطته أكثر؟
في الوقت نفسه، بدأ خيط يتألق فوق رأسي العملاق البرقي.
الإرشاد إلى القمة.
بدأ خيط التشي المتصل بالمخلوق في امتصاص قوة حياته، متألقاً بسطوع قبل أن ينفجر في لحظة.
بمعنى آخر، جميع تقنيات الطائفة التي يظهرها هي أجزاء من تقنية جديدة ابتكرها من خلال تطوير ذلك الكتاب.
كواغواغوانغ!
كوغوغوغو!
طار عنق جيون ميونغ-هون.
جوهر الحياة الذي خُلق بهذه الطريقة لا يمكنه مهاجمة الخصم، لأن قوة الحياة هذه ستشفي الخصم بدلاً من إيذائه.
تقنية تسلل طاقة سيف مضغوطة متنكرة في شكل قوة حياة إلى الخصم دون أن يلاحظ، ممتصة قوة حياته بمرور الوقت، مما يؤدي في النهاية إلى الموت.
هناك، تجمع كبار الشيوخ في مرحلة الكائن السماوي والشيوخ في مرحلة الروح الوليدة ليشهدوا اختراق جسد الرعد الذهبي السماوي.
هذا هو الإرشاد إلى القمة.
تضاعفت الشهوة بداخلي. لابد أن هناك خدعة جعلت راية البرق السماوية تتحرر من قيودها. كل كلمة منها كانت تسيطر على دماغي.
[أووووووه!]
الخطوة الأولى.
بدأ العملاق الذي بلا عنق بالصراخ والتخبط بجنون.
في الوقت نفسه، بدأ خيط يتألق فوق رأسي العملاق البرقي.
بناءً على البرق الأحمر، بدأت تظهر ألوان لا حصر لها من البرق.
[أوه، يبدو أنك تفتقر إلى اللذة.]
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
[ما الذي جاء بك إلى هنا، أيها الطفل؟]
هذا هو الأمر. يمكنه الآن استخدام جميع تقنيات الطائفة.
إذن كيف يجب أن أواجه هذه التقنيات؟
لكن المضحك أن جيون ميونغ-هون لم يتقن سوى تقنية واحدة فقط: كتاب اهتزازات الرعد السبعة.
فوق السطح الصافي المنعكس، انعكست آلاف التقنيات التي أرسلها جيون ميونغ-هون.
بمعنى آخر، جميع تقنيات الطائفة التي يظهرها هي أجزاء من تقنية جديدة ابتكرها من خلال تطوير ذلك الكتاب.
لا داعي لاستخدام قوة غير ضرورية.
“لابد أن هذا هو أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر الذي ذكره يانغ سو-جين.”
“هها، أنا أتطلع لذلك.”
يبدو أنه يمكن تعلم هذا الأسلوب من خلال عملية مباشرة إذا بدأ المُنهي الذي يحمل قدره الخاص في تعلم كتاب اهتزازات الرعد، وهو المنهج الأساسي للطائفة.
“هل هذا هو إحساس المرحلة الثالثة من التجلي لـ قبيلة القلب…؟”
آلاف الأساليب بدأت تطفو حول جيون ميونغ-هون.
انطلق جيون ميونغ-هون أولاً نحو قمة سحابة الرعد.
رموز رونية، سهام من البرق، رماح من الرعد، ورؤوس تنانين برقية ظهرت وهي تجمع الطاقة.
ذلك المكان هو قاعة تبجيل الرعد.
ثم، أُطلقت آلاف التقنيات نحوي دفعة واحدة.
في الوقت نفسه، بدأت السماوات تزأر استعداداً لـ المحنة السماوية.
بدا وكأنه لا توجد طريقة للمراوغة.
لقد رأيتها؛ “النية” والعقل المنغرس داخل التقنيات.
لكنني لا أنوي استنزاف طاقة أكثر من طاقة السيف الملفوفة حول سيفي الخشبي.
لكن من ناحية أخرى، عدم القدرة على إيذاء الخصم يعني أنه لن يشعر بالألم، مما يعني صعوبة ملاحظته للهجوم.
إذن كيف يجب أن أواجه هذه التقنيات؟
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
هدأتُ عقلي.
فوق السطح الصافي المنعكس، انعكست آلاف التقنيات التي أرسلها جيون ميونغ-هون.
مثل سطح ماء صافٍ، استقر عقلي بسلاسة.
لقد رأيتها؛ “النية” والعقل المنغرس داخل التقنيات.
في الوقت نفسه، نجحتُ في الشعور بـ “إحساس” معين.
أمسكتُ بعنقها ورفعتها، لتتحول فجأة إلى الراية المألوفة.
إنه ليس نية، ولا رؤية قبيلة السماء، ولا الطاقة الروحية لـ قبيلة الأرض.
“بهذا المعدل، قد يصل للمرحلة المتوسطة في غضون نصف عام.”
بل نوع رابع مختلف تماماً من الإحساس.
فوق المذبح، كانت هناك امرأة ذات شعر أبيض طويل وقدمين حافيتين.
تهدئة العقل، تصفيته كالماء، وعكس الخصم في تلك الحالة.
انتزعتُ خصيتيّ بيدي!
فوق السطح الصافي المنعكس، انعكست آلاف التقنيات التي أرسلها جيون ميونغ-هون.
“لقد أخبرتكِ… أن تتوقفي…”
لقد رأيتها؛ “النية” والعقل المنغرس داخل التقنيات.
“… سيو أون هيون.”
“هل هذا هو إحساس المرحلة الثالثة من التجلي لـ قبيلة القلب…؟”
يبدو أنه أكثر من ذلك، مختلف بدقة لا يمكن تفسيرها.
يبدو أنه أكثر من ذلك، مختلف بدقة لا يمكن تفسيرها.
دخلتُ القاعة وفوجئتُ بما رأيت في أعماقها.
على أي حال، ركزتُ على هذا الإحساس، وشعرتُ أنني أستطيع تفكيك هذه “النوايا” بشكل عكسي وكسر التقنية نفسها.
كرنش… كريك-كراك…!
بو-وونغ، بو-وونغ!
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
دون استخدام السيف عديم الشكل، وضعتُ سيفي عند أضعف نقطة في التقنيات وقمت بتفكيك جميع الصيغ في الاتجاه المعاكس، مخترقاً وابل هجماته.
[أوه، يبدو أنك تفتقر إلى اللذة.]
في اللحظة التالية.
انقسم رأس العملاق إلى نصفين، وظهر خلفه رمز “تايجي” عملاق.
سويرل!
ثبتُّ مكاني وصفيتُ عقلي بـ قانون قلب الغموض الفطري الرائع.
غصتُ في صدر جيون ميونغ-هون، واستخدمت الإرشاد إلى القمة مرة أخرى.
كرنش… كريك-كراك…!
تشااااك!
كواغواغوانغ!
بعد لحظة، سقط العملاق، وخرج جيون ميونغ-هون من الداخل.
ارتجف صوت زينغلي لأول مرة: [أنت مجنون. كيف لفانٍ أن يقطع إحدى الرغبات الخمس بهذه السهولة؟! من أنت؟]
“… لم أفز قط ولو لمرة واحدة قبل الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة.”
ضربت محنة مزدوجة الألوان، لكنه امتصها فوراً.
“هذا إنجاز بحد ذاته.”
“بهذا المعدل، قد يصل للمرحلة المتوسطة في غضون نصف عام.”
“يا لك من وحش. أن تفكر في تفكيك تدفق القوة الروحية لكل تلك التقنيات…”
رأيتُ روحاً على شكل طفل تتكثف في بطنه. إنه يعيش حياته الآن في حركة تراجعية سريعة.
ابتسمتُ لـ جيون ميونغ-هون الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.
فتح عينيه مبتسماً، وكأن المحنة كانت مجرد تدليك ممتع.
“لقد تمكنتُ من فعل ذلك لأنني تعلمتُ أيضاً جميع أساليب مسار البرق.”
تضاعفت الشهوة بداخلي. لابد أن هناك خدعة جعلت راية البرق السماوية تتحرر من قيودها. كل كلمة منها كانت تسيطر على دماغي.
لقد كان سراً، لكن هذا “الإحساس” قد يزدهر مستقبلاً لأفكك أشياء أخرى.
حدقتُ في زينغلي والغضب يملأ عينيّ.
“لكن الأمر سيتطلب على الأقل ألف عام من التدريب للوصول إلى هناك…”
“يا لك من وحش. أن تفكر في تفكيك تدفق القوة الروحية لكل تلك التقنيات…”
نفض جيون ميونغ-هون الغبار عن جسده وابتسم.
وأخيراً، نجح في تكثيف روحه الوليدة بالكامل.
“عندما أصل إلى مرحلة الروح الوليدة، من الأفضل أن تكون مستعداً يا سيو يون-هيون!”
اندلع برق بسبعة ألوان حول جيون ميونغ-هون، متحولاً إلى ستة أعلام.
“هها، أنا أتطلع لذلك.”
بدأت الطاقة تتجمع، وبدأ في تكثيف روحه الوليدة. لم تكن هناك مشكلة في التنوير، فقد لقنته طاقات الين واليانغ باستخدام أساليب طائفة خلق السماء اللازوردية مراراً.
“إذن، كل شيء جاهز في القاعة الرئيسية، فلنذهب.”
بدأ خيط التشي المتصل بالمخلوق في امتصاص قوة حياته، متألقاً بسطوع قبل أن ينفجر في لحظة.
انطلق جيون ميونغ-هون أولاً نحو قمة سحابة الرعد.
تشااااك!
هناك، تجمع كبار الشيوخ في مرحلة الكائن السماوي والشيوخ في مرحلة الروح الوليدة ليشهدوا اختراق جسد الرعد الذهبي السماوي.
بدأ خيط التشي المتصل بالمخلوق في امتصاص قوة حياته، متألقاً بسطوع قبل أن ينفجر في لحظة.
كانت هونغ سو-ريونغ تجهز تشكيلاً عند القمة.
إذن كيف يجب أن أواجه هذه التقنيات؟
“هل وصلتم؟ تعال وقف هنا يا جيون ميونغ-هون.”
آلاف الأساليب بدأت تطفو حول جيون ميونغ-هون.
هي الآن متدربة في مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي، وتستعد للصعود لمرحلة المحاور الأربعة إلى جانب جين جين تشان.
سكيوش!
“طاقات نجوم البئر، والغول، والصفصاف على وشك الارتفاع. استعد للصعود.”
انقضّ عمود من الضوء الأحمر طاعناً الهواء باتجاهي.
قبل دخول التشكيل، التقت عيناه بـ جين سو-هاي.
“… شكراً لكونكِ معي يا سو-هاي. من الآن فصاعداً، سأريكِ نسخة أفضل من نفسي.”
كراك!
بدا وكأنه لا توجد طريقة للمراوغة.
متحولاً إلى صاعقة، طار جيون ميونغ-هون نحوها واحتضنها.
بل نوع رابع مختلف تماماً من الإحساس.
“… شكراً لكونكِ معي يا سو-هاي. من الآن فصاعداً، سأريكِ نسخة أفضل من نفسي.”
متحولاً إلى صاعقة، طار جيون ميونغ-هون نحوها واحتضنها.
ضحك الشيوخ بحرارة، وحتى جين بيوك-هو نظر إليه بعينين أكثر استرخاءً.
“آهاهاهاهاهاه!!!!!!!”
بالعودة إلى مركز التشكيل، جلس جيون ميونغ-هون في وضعية اللوتس.
مقطراً قطرات دموية، سحقتُ ما انتزعته بقبضتي.
بدأت الطاقة تتجمع، وبدأ في تكثيف روحه الوليدة. لم تكن هناك مشكلة في التنوير، فقد لقنته طاقات الين واليانغ باستخدام أساليب طائفة خلق السماء اللازوردية مراراً.
هذه ظاهرة صعود قبيلة السماء!
فجأة، انفجر ضوء ساطع من الدانتيان السفلي لديه.
فكرتُ في كيم يون وهونغ سو-ريونغ والسيف الزجاجي.
هذه ظاهرة صعود قبيلة السماء!
الإرشاد إلى القمة.
في الوقت نفسه، بدأت السماوات تزأر استعداداً لـ المحنة السماوية.
ضربت محنة مزدوجة الألوان، لكنه امتصها فوراً.
رأيتُ روحاً على شكل طفل تتكثف في بطنه. إنه يعيش حياته الآن في حركة تراجعية سريعة.
رموز رونية، سهام من البرق، رماح من الرعد، ورؤوس تنانين برقية ظهرت وهي تجمع الطاقة.
وأخيراً، نجح في تكثيف روحه الوليدة بالكامل.
“… سيو أون هيون.”
العقبة الوحيدة الآن هي المحنة السماوية.
كوغوغوغو!
لكن بالنسبة لـ جسد الرعد الذهبي السماوي، المحنة هي مجرد منشط.
فقط القوة المطلوبة، مضغوطة إلى أقصى حد في اللحظة المثالية، يتم إطلاقها بأقصى سرعة.
كوارورونغ!
فن سيف قطع الجبل.
ضربت محنة مزدوجة الألوان، لكنه امتصها فوراً.
فن سيف قطع الجبل.
بدأ تدريبه يزداد بسرعة مذهلة! القوة الروحية المعادلة لعشر سنوات تراكمت في روحه في لحظات.
اتخذت ساقي خطوة أخرى. وفي حالة من الجنون، أمسكتُ بخصيتيّ…
فتح عينيه مبتسماً، وكأن المحنة كانت مجرد تدليك ممتع.
“هناك أشخاص أحبوني. لا تهينيني.”
استمرت المحنة في تعزيز قوته. لقد نصحته أن يمتصها مباشرة ليحولها لقوة روحية، وهو يطبق ذلك.
“لقد أخبرتكِ… أن تتوقفي…”
“بهذا المعدل، قد يصل للمرحلة المتوسطة في غضون نصف عام.”
اندلعت موجة صدمة مرعبة، وللحظة بدا الأمر وكأن الصاعقة نفسها قد دُفعت للخلف بفعل تداعيات الانفجار.
ابتسمتُ، فنموه يعني أنني لن أحتاج لسرقة راية البرق السماوية.
يبدو أنه يمكن تعلم هذا الأسلوب من خلال عملية مباشرة إذا بدأ المُنهي الذي يحمل قدره الخاص في تعلم كتاب اهتزازات الرعد، وهو المنهج الأساسي للطائفة.
هذا ما ظننته… حتى امتص المحنة الذهبية وحولها لبرق أحمر.
زيييينغ!
ززت!
زيييينغ!
بالحاسة الرابعة، شعرتُ بشيء غريب. هناك [نية] ملتصقة بـ جيون ميونغ-هون تمتد كخيط إلى مكان ما.
“طاقات نجوم البئر، والغول، والصفصاف على وشك الارتفاع. استعد للصعود.”
تتبعته بعيني…
بالحاسة الرابعة، شعرتُ بشيء غريب. هناك [نية] ملتصقة بـ جيون ميونغ-هون تمتد كخيط إلى مكان ما.
ذلك المكان هو قاعة تبجيل الرعد.
“توقفي عن مضايقتي أيتها الكبيرة.”
انتهزتُ انشغال الجميع وطرتُ نحو القاعة. كانت البوابة غير محروسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
دخلتُ القاعة وفوجئتُ بما رأيت في أعماقها.
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
[ما الذي جاء بك إلى هنا، أيها الطفل؟]
شوك!
فوق المذبح، كانت هناك امرأة ذات شعر أبيض طويل وقدمين حافيتين.
تهدئة العقل، تصفيته كالماء، وعكس الخصم في تلك الحالة.
بمجرد سماع كلماتها، شعرتُ بشهوة تغلي بداخلي. أردتُ امتلاكها!
انقضّ عمود من الضوء الأحمر طاعناً الهواء باتجاهي.
جرررر
قبل دخول التشكيل، التقت عيناه بـ جين سو-هاي.
ثبتُّ مكاني وصفيتُ عقلي بـ قانون قلب الغموض الفطري الرائع.
بعد لحظة، سقط العملاق، وخرج جيون ميونغ-هون من الداخل.
حدقتُ في زينغلي والغضب يملأ عينيّ.
فجأة، انفجر ضوء ساطع من الدانتيان السفلي لديه.
“توقفي عن مضايقتي أيتها الكبيرة.”
فكرتُ في كيم يون وهونغ سو-ريونغ والسيف الزجاجي.
استخدمتُ إطفاء محنة السماوات الإلهية.
الإرشاد إلى القمة.
لكنها مدت ذراعيها:
ثم، أُطلقت آلاف التقنيات نحوي دفعة واحدة.
[آه، طقوس التضحية… كيف تجرؤ دون قربان؟ كيف ستتحمل اللعنة بجسد بشري؟]
دون استخدام السيف عديم الشكل، وضعتُ سيفي عند أضعف نقطة في التقنيات وقمت بتفكيك جميع الصيغ في الاتجاه المعاكس، مخترقاً وابل هجماته.
زيييينغ!
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت “كل تقنيات” طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تطفو حوله.
“كغغ!”
“لابد أن هذا هو أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر الذي ذكره يانغ سو-جين.”
تضاعفت الشهوة بداخلي. لابد أن هناك خدعة جعلت راية البرق السماوية تتحرر من قيودها. كل كلمة منها كانت تسيطر على دماغي.
دخل خيط التشي الذي خلقه الإرشاد إلى القمة في عنق العملاق البرقي.
[تعال إليّ… فقط عدني بشيء واحد… هل يمكنك نطق اسمي؟]
زيييينغ!
رغماً عني، تحركت قدماي. تذكرتُ الأبرياء الذين ذُبحوا بسبب أفعالي الحمقاء، وتذكرتُ دمار الطائفة.
ابتسمتُ لـ جيون ميونغ-هون الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.
صوت نبضات قلبي كان يصم الآذان. كل خطوة تقربني منها كانت تملأني بسعادة زائفة.
تستستستست!
قبل الوصول إليها بخمس خطوات، توقفتُ بصعوبة.
بدأت الطاقة تتجمع، وبدأ في تكثيف روحه الوليدة. لم تكن هناك مشكلة في التنوير، فقد لقنته طاقات الين واليانغ باستخدام أساليب طائفة خلق السماء اللازوردية مراراً.
[أوه، يبدو أنك تفتقر إلى اللذة.]
“لقد أخبرتكِ… أن تتوقفي…”
أشارت إليّ، فوجدتُ ملابسي قد خُلعت دون إرادتي. جسدي كان يجرد نفسه!
لكن المضحك أن جيون ميونغ-هون لم يتقن سوى تقنية واحدة فقط: كتاب اهتزازات الرعد السبعة.
فكرتُ في كيم يون وهونغ سو-ريونغ والسيف الزجاجي.
فجأة، انفجر ضوء ساطع من الدانتيان السفلي لديه.
“توقفي… قلتُ…”
على مر السنين، ازدهر فرع جديد من فن سيف قطع الجبل بجنون داخل عالم متوقف.
اتخذت ساقي خطوة أخرى. وفي حالة من الجنون، أمسكتُ بخصيتيّ…
رأيتُ روحاً على شكل طفل تتكثف في بطنه. إنه يعيش حياته الآن في حركة تراجعية سريعة.
كرنش… كريك-كراك…!
رغماً عني، تحركت قدماي. تذكرتُ الأبرياء الذين ذُبحوا بسبب أفعالي الحمقاء، وتذكرتُ دمار الطائفة.
“آهاهاهاهاهاه!!!!!!!”
جوهر الحياة الذي خُلق بهذه الطريقة لا يمكنه مهاجمة الخصم، لأن قوة الحياة هذه ستشفي الخصم بدلاً من إيذائه.
انتزعتُ خصيتيّ بيدي!
هذا هو الإرشاد إلى القمة.
“آآآآآه!!!”
كوغوغوغو!
سكيوش!
كانت هونغ سو-ريونغ تجهز تشكيلاً عند القمة.
الألم كان لا يُطاق، لكنه غسل الشهوة وأعاد لي حريتي.
“إذن، كل شيء جاهز في القاعة الرئيسية، فلنذهب.”
مقطراً قطرات دموية، سحقتُ ما انتزعته بقبضتي.
كانت هونغ سو-ريونغ تجهز تشكيلاً عند القمة.
“لقد أخبرتكِ… أن تتوقفي…”
في اللحظة التالية.
خطوتُ نحوها بإرادتي هذه المرة، بعد أن أعدتُ ملابسي بتعويذة.
بدا وكأنه لا توجد طريقة للمراوغة.
“هناك أشخاص أحبوني. لا تهينيني.”
“لقد تمكنتُ من فعل ذلك لأنني تعلمتُ أيضاً جميع أساليب مسار البرق.”
ارتجف صوت زينغلي لأول مرة: [أنت مجنون. كيف لفانٍ أن يقطع إحدى الرغبات الخمس بهذه السهولة؟! من أنت؟]
كوغوغوغو!
أمسكتُ بعنقها ورفعتها، لتتحول فجأة إلى الراية المألوفة.
ثبتُّ مكاني وصفيتُ عقلي بـ قانون قلب الغموض الفطري الرائع.
“… سيو أون هيون.”
قفزتُ نحو شظايا الحجر المحطم، مستعيداً توازني فوق إحداها.
نظرتُ إليها بحدة: “أجيبي. ما الذي كنتِ تخططين له؟”
يبدو أنه يمكن تعلم هذا الأسلوب من خلال عملية مباشرة إذا بدأ المُنهي الذي يحمل قدره الخاص في تعلم كتاب اهتزازات الرعد، وهو المنهج الأساسي للطائفة.
“توقفي عن مضايقتي أيتها الكبيرة.”
