Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 251

الفصل 251: المحنة السماوية (3)

“اشرح.”

“تكلمي.”

“يا للشر…! استولوا على راية البرق السماوية من ذلك الخائن!”

طقطقة، طقطقة…!

ألقي نظرة أخيرة على زينغلي، التي تحاول تجنب نظرتي المليئة بالجنون، وأنزل من قمة سحابة الرعد.

هل يعود سبب انفعال مشاعري إلى الألم؟

كوغوغوغو!

تسسسست!

أريد أن أستخدم قوة راية البرق السماوية.

واحدة تلو الأخرى، بدأت اللعنات السوداء تتدفق حولي.

“…”

“تكلمي…!”

“!”

تسو!

“كي، كيوووغ!”

في النهاية، بدأت اللعنات تفيض حولي مثل النهر.

أثناء إزالة خصيتي، قمت أيضًا بقطع وإزالة جزء من روحي الذي يحكم الشهوة.

“تكلمي!”

“فقط ثانية…”

كوغوغوغو!

“كوااااه! ك، كوااااه!”

شلال من تعاويذ اللعنات يُسحب حولي.

يصرخ جين هوي.

ثم، يُطلق الحمل الكامل من تعاويذ اللعنات نحو زينغلي.

“يبدو أنني، هذا التلميذ الأحمق وغير الجدير، يجب أن أخون الطائفة.”

بما أن البنية العقلية للكنز الخالد تختلف عن البشر، فإن الألم لا يُلحق به بوضوح كما هو الحال مع البشر.

في نفس الوقت، يطير شيء من حيث تتصل “نيتها”.

إذا ألحقت لعنة 100 وحدة من الألم على كائن حي نموذجي، فإنها ستلحق فقط حوالي 0.01 وحدة من الألم على كنز خالد.

“هونغ سو ريونغ، يون وي! أرجوكما حافظا على وعدكما، اليوم هو اليوم الذي تحدثت عنه!”

لذا، يجب أن يكون استخدام حوالي 10,000 تعويذة لعنة كافياً لنقل الألم إلى كنز خالد.

أريد أن ألمسها.

كواغواغواغوا!

وميض!

تتدفق لعنات لا حصر لها كشلال داخل راية البرق السماوية.

كوغوغوغو!

[…!]

فجأة، أصبح مقبض راية البرق السماوية الذي أمسكه كاحل زينغلي.

أشعر بمعاناة راية البرق السماوية.

[أهاها، الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة. لا يمكن فك السلسلة الأخيرة إلا إذا كان المرء بمستوى جسد يانغ سو جين الحقيقي… ولكن مع ذلك، قد يكون من الممكن الوصول إلى جزء ضئيل من سلطتي مرة أخرى]

“تكلمي، ماذا كنت تحاولين أن تفعلي؟”

كوانغ!

بعد صراع مع الألم لفترة، فتحت زينغلي فمها أخيرًا.

كهرباء ساكنة تتدفق في الهواء.

[فضولي…؟]

[أهاها… كم هذا مرعب.]

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

ومعها، أرى مرة أخرى شيئًا يشبه خيطًا من “نية” زينغلي يمتد بعيدًا.

بعد صراع مع الألم لفترة، فتحت زينغلي فمها أخيرًا.

“ماذا تفعلين!!!”

يون جين يرسل أيضًا ردًا إيجابيًا.

سوووش

“الشيخ جين أون هيون!”

أمطار من اللعنات تتساقط على قاعة تبجيل الرعد بأكملها.

“فقط استمع إلي للحظة…”

بدأت اللعنات السوداء في تعفين وتآكل أرضية القاعة.

في نفس الوقت، أشعر بصوت زوبعة ضخمة من بعيد.

[أيها المجنون… لقد فوجئت للحظة، لكن… أنت أحمق. لو أنك احتضنتني وشعرت بالمتعة وأنت تنادي اسمي، لكنت قد عدت إلى المالك بسلام.]

تتدفق لعنات لا حصر لها كشلال داخل راية البرق السماوية.

في نفس الوقت، يطير شيء من حيث تتصل “نيتها”.

“جين أون هيون! شيوخ الطائفة يأمرونك! سلم راية البرق السماوية لنا على الفور!”

كوارورونغ!

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

من خارج قاعة تبجيل الرعد، بدأت طاقة هائلة في التدفق.

إنه يعلم أنني العبقري المثالي، بل وأكثر تميزًا من جسد الرعد الذهبي السماوي، ويعتبرني مستقبل الطائفة.

زيزيت، زيزيت!

ومع ذلك، قرأت نية راية البرق السماوية.

كهرباء ساكنة تتدفق في الهواء.

“دافعوا عن الكائن الإلهي للطائفة بحياتكم!”

‘جيون ميونغ هون… هل وصل إلى مرحلة الروح الوليدة؟’

على الرغم من أنني أحاول منعه، إلا أن “صوتها” موجه إلى جيون ميونغ هون بطريقة ميتافيزيقية ما، مما يجعل من المستحيل علي اعتراضه.

لكن هناك شيء غريب.

أرغب في الاستجابة لطلبها على الفور.

تدفق الطاقة حوله مضطرب بعنف شديد، أكثر مما يحدث عند مجرد بلوغه مرحلة الروح الوليدة.

زيينغ!

‘هل حدث شيء ما؟’

[فضولي…؟]

أحدق في راية البرق السماوية.

[كل من يتدرب على أسلوب مسار البرق لا يمكنه الهروب من سحري… هل تنوي محاربة جزيرة روح الرعد بأكملها؟ أوهوهو… هل لديك حقًا الإرادة لفعل ذلك يا أون هيون؟ دعني أذهب. مررني إلى شخص آخر.]

[تعاويذ اللعنات المستخدمة على مستوى الفانين مزعجة، ولكن برفع وعيي إلى مستوى القدر وتغيير بنيتي العقلية، لا يوجد ألم. تعذيبك عديم الفائدة.]

في نفس الوقت، يطير شيء من حيث تتصل “نيتها”.

“أنتِ…!”

“فقط لحظة…”

[و….]

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

بعد فترة وجيزة، تتحول زينغلي مرة أخرى إلى شكل بشري.

“ماذا تقول! إذا تفوهت بالهراء وعصيت أمري مرة أخرى، سأحبسك في كهف برق العقاب لمدة 10 سنوات من مواجهة الجدار! للمرة الأخيرة، سلم راية البرق السماوية!”

فجأة، أصبح مقبض راية البرق السماوية الذي أمسكه كاحل زينغلي.

تسو!

تمسك بشيء شفاف وصل من الاتجاه الذي يوجد فيه جيون ميونغ هون.

بعد فترة وجيزة، تتحول زينغلي مرة أخرى إلى شكل بشري.

[أخيرًا، لقد وصلنا إلى هذا الحد.]

ومع ذلك، حتى بعد إتقان تقنية يانغ سو جين، يبدو أن جيون ميونغ هون مسحور تمامًا بزينغلي دون أي مقاومة.

تزينغ!

“لقد سحرك هذا الشيء الفاتن.”

تضرب نحو الفراغ بالشيء الشفاف.

وبينما أنحني لهم، أرفع تعاويذ اللعنات ببطء.

في تلك اللحظة، أرى “نية” بحاستي الرابعة.

خطوة، خطوة…

“النية”، المتشابكة مثل السلاسل، متصلة بأجزاء مختلفة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبينما تضرب بالشيء الشفاف، تُقطع السلاسل ببساطة.

من الداخل، يسأل جيون ميونغ هون، الذي تحول بالكامل إلى عملاق برق، بمرارة.

بانغ!

بابتسامة شريرة، نقرت بإصبعها.

سسسشهههه

في نفس الوقت، بدأت طاقة غريبة لا توصف تنبعث منها، لا تضاهى بما كانت عليه من قبل.

في نفس الوقت، بدأت طاقة غريبة لا توصف تنبعث منها، لا تضاهى بما كانت عليه من قبل.

[كم أنت قاسٍ يا أون هيون. هل تنوي خيانة طائفتك؟]

[أهاها، الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة. لا يمكن فك السلسلة الأخيرة إلا إذا كان المرء بمستوى جسد يانغ سو جين الحقيقي… ولكن مع ذلك، قد يكون من الممكن الوصول إلى جزء ضئيل من سلطتي مرة أخرى]

“يا للشر…! استولوا على راية البرق السماوية من ذلك الخائن!”

تاك!

كوانغ، كوانغ، كوارورونغ!

بابتسامة شريرة، نقرت بإصبعها.

[جهدك جدير بالثناء، لكن يا طفلي، لا يمكنك إيقافي. لقد فات الأوان بالفعل.]

[جهدك جدير بالثناء، لكن يا طفلي، لا يمكنك إيقافي. لقد فات الأوان بالفعل.]

قبل أن أدرك ذلك، كنت قد تبادلت بالفعل ضربات لا حصر لها مع جيون ميونغ هون وارتفعت فوق السحب في السماء.

ومع ذلك.

لكن هناك شيء غريب.

زيينغ!

[أخيرًا، لقد وصلنا إلى هذا الحد.]

قوة برق غريبة تنفجر حولها.

“…لقد كبرت كثيرًا.”

كوغوغوغو!

[بمساعدتي، نجح في الحصول على المحنة السماوية للبرق الأحمر.]

‘ما هذا…!’

و “نيتها”.

تستمر القوة في توسيع نطاقها، وسرعان ما تغطي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بأكملها ثم تنتشر على نطاق واسع بما يكفي لتغطية جزيرة روح الرعد بأكملها.

أبتسم بمرارة وأرفع يدًا واحدة.

في نفس الوقت.

“ماذا تقول! إذا تفوهت بالهراء وعصيت أمري مرة أخرى، سأحبسك في كهف برق العقاب لمدة 10 سنوات من مواجهة الجدار! للمرة الأخيرة، سلم راية البرق السماوية!”

طقطقة!

“آآآآه!”

“…!”

أفاجأ وأحدق في زينغلي.

تتحرك التيارات في دماغي بشكل غريب، وتبدأ كل أنواع المشاعر في التضخم.

“ماذا تقول! إذا تفوهت بالهراء وعصيت أمري مرة أخرى، سأحبسك في كهف برق العقاب لمدة 10 سنوات من مواجهة الجدار! للمرة الأخيرة، سلم راية البرق السماوية!”

“أنتِ!”

ينفجر جين بيوك هو فجأة في غضب، وعيناه محتقنتان بالدم وهو يصرخ في وجهي.

أثناء إزالة خصيتي، قمت أيضًا بقطع وإزالة جزء من روحي الذي يحكم الشهوة.

“إنها تقنية من وادي الشبح الأسود! لقد رأيتها من قبل!”

بالطبع، بعد أن وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة، تحتوي روحي على طاقة كبيرة وستتجدد بمرور الوقت.

وميض!

بسبب ذلك، تمكنت من الهروب من تأثير زينغلي، ولكن “على الرغم من ذلك”، لا يزال من الصعب تهدئة الرغبة في حمل راية البرق السماوية من الداخل بسهولة.

كوغوغوغو!

أنظر إليها، وقد شحب وجهي.

يصل صوتها إلى جيون ميونغ هون.

“اللعنة!”

أريد أن أستخدم قوة راية البرق السماوية.

حتى أنا، الذي أزلت الشهوة مؤقتًا، أشعر بالرغبة تغلي.

زيينغ!

إذن، ماذا عن الآخرين الذين لا يمتلكون قوة عقلية مثل قوتي؟

“اذهب، أيها الجنرال سيو.”

كوغوغوغو!

في النهاية، بدأت اللعنات تفيض حولي مثل النهر.

كما هو متوقع.

طقطقة، طقطقة…!

كوانغ!

في نفس الوقت.

يتحطم باب قاعة تبجيل الرعد، ويدخل جين بيوك هو والشيوخ الكبار الآخرون بوجوه متحمسة إلى حد ما.

[والتقنية الأصلية ليانغ سو جين قد علمها سيدي مباشرة لذلك الخائن في شبابه…]

يلهث جين بيوك هو ويقول بوجه محمر إلى حد ما.

“أوه، هل هذا صحيح؟ حسنًا، أفهم الآن. لدي أيضًا شيء لأجربه مع راية البرق السماوية، لذا دعني أمسك بها للحظة.”

“ماذا تفعل الآن يا شيخ جين أون هيون؟ أتأتي إلى قاعة تبجيل الرعد وتمسك براية البرق السماوية؟ للمس راية البرق السماوية، يجب على المرء أن يكون على الأقل زعيم الطائفة؟”

[أخيرًا، لقد وصلنا إلى هذا الحد.]

“أنا آسف. كان هناك شيء أحتاج إلى اكتشافه من خلال النظر إلى راية البرق السماوية.”

يعبس جين جين تشان وهو ينظر إلى تعاويذ اللعنات الخاصة بي.

“أوه، هل هذا صحيح؟ حسنًا، أفهم الآن. لدي أيضًا شيء لأجربه مع راية البرق السماوية، لذا دعني أمسك بها للحظة.”

“كي، كيوووغ!”

يمد جين بيوك هو يده نحوي.

في تلك اللحظة، أرى “نية” بحاستي الرابعة.

“…”

“تذكري هذا جيدًا. خطيئة إجباري على خيانة طائفتي بيدي لن تُغفر بسهولة…”

“الشيخ جين أون هيون؟”

“…لقد كبرت كثيرًا.”

أتكلم بابتسامة محرجة.

في نفس الوقت، أشعر بصوت زوبعة ضخمة من بعيد.

“أنا آسف يا سيد الطائفة الأعلى. هل يمكنك أن تمنحني المزيد من الوقت؟”

ومع ذلك، تتجاهل نظرتي وتتحدث إلى جيون ميونغ هون، الذي ينبعث منه عمود من البرق الأحمر.

“ماذا تقول يا شيخ جين أون هيون. راية البرق السماوية هي كائن إلهي لا يمكن لمسه في الأصل إلا من قبل أولئك الذين يشغلون منصب زعيم الطائفة! أنت، لا تزال زعيم الطائفة التالي المحتمل، لا يجب أن تلمسها! سلمها لي الآن!”

ليس لدي خيار سوى إخراج تميمتين لنقل الصوت بسرعة.

ينفجر جين بيوك هو فجأة في غضب، وعيناه محتقنتان بالدم وهو يصرخ في وجهي.

خطوة، خطوة…

في العادة، حتى لو كنت أحمل راية البرق السماوية، لما صرخ في وجهي بهذه الطريقة أبدًا.

بالتأكيد، يشعر جين بيوك هو والشيوخ الكبار الذين وصلوا للتو بنفس الشيء.

إنه يعلم أنني العبقري المثالي، بل وأكثر تميزًا من جسد الرعد الذهبي السماوي، ويعتبرني مستقبل الطائفة.

أشعر بمعاناة راية البرق السماوية.

حتى لو لمست راية البرق السماوية، لكان قد وبخني بأدب، ولم يصرخ بهذا الغضب.

لكن هناك شيء غريب.

أبتسم بمرارة في وجه جين بيوك هو.

تقول زينغلي لي بسخرية.

“لقد سحرك هذا الشيء الفاتن.”

كوارورورونغ!

“ماذا تقول! إذا تفوهت بالهراء وعصيت أمري مرة أخرى، سأحبسك في كهف برق العقاب لمدة 10 سنوات من مواجهة الجدار! للمرة الأخيرة، سلم راية البرق السماوية!”

صاعقة حمراء عملاقة ترتفع من الأرض إلى السماء، مكونة عمودًا من الضوء.

طقطقة، طقطقة!

“فقط ثق بي للحظة. ابتعد عني قليلاً. إذا اقتربت من راية البرق السماوية…”

تتشابك الإشارات الكهربائية في دماغي، مما يحفز الرغبة في امتلاك راية البرق السماوية أكثر.

يصرخ جين هوي.

أريد أن أحتضن راية البرق السماوية.

“آآآآه!”

أريد أن ألمسها.

فجأة، أصبح مقبض راية البرق السماوية الذي أمسكه كاحل زينغلي.

أريد أن ألعقها، وأتعامل معها، وأحاول ضرب البرق بها.

إنه يعلم أنني العبقري المثالي، بل وأكثر تميزًا من جسد الرعد الذهبي السماوي، ويعتبرني مستقبل الطائفة.

أريد أن أستخدم قوة راية البرق السماوية.

“هونغ سو ريونغ، يون وي! أرجوكما حافظا على وعدكما، اليوم هو اليوم الذي تحدثت عنه!”

بالتأكيد، يشعر جين بيوك هو والشيوخ الكبار الذين وصلوا للتو بنفس الشيء.

“…”

ومع ذلك، قرأت نية راية البرق السماوية.

على الفور، يضيء البرق. في اللحظة التالية، يطير هجوم جيون ميونغ هون نحو رأسي.

و “نيتها”.

“جين أون هيون!!! سلم راية البرق السماوية أولاً!”

‘بعد سحر أهل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، تنوي تعليمهم اسمها.’

ووش!

أكبح رغبتي وأقبض على راية البرق السماوية بقوة أكبر.

في العادة، حتى لو كنت أحمل راية البرق السماوية، لما صرخ في وجهي بهذه الطريقة أبدًا.

تعود بهدوء إلى شكل راية في قبضتي، كما لو أنها تريد أن ترى كيف سأتحمل ذلك.

تاك!

يصرخ جين هوي.

“فقط استمع إلي للحظة…”

“جين أون هيون! شيوخ الطائفة يأمرونك! سلم راية البرق السماوية لنا على الفور!”

“ماذا تفعل الآن يا شيخ جين أون هيون؟ أتأتي إلى قاعة تبجيل الرعد وتمسك براية البرق السماوية؟ للمس راية البرق السماوية، يجب على المرء أن يكون على الأقل زعيم الطائفة؟”

“انتظر، ما هذه الطاقة السوداء المظلمة؟”

‘ألا توجد وظيفة مقاومة أساسية في المحنة السماوية للبرق الأحمر، على عكس تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية؟’

يعبس جين جين تشان وهو ينظر إلى تعاويذ اللعنات الخاصة بي.

من خارج قاعة تبجيل الرعد، بدأت طاقة هائلة في التدفق.

“هذا… يبدو وكأنه شيء رأيته في وادي الشبح الأسود من قبل…؟”

ومع ذلك، حتى بعد إتقان تقنية يانغ سو جين، يبدو أن جيون ميونغ هون مسحور تمامًا بزينغلي دون أي مقاومة.

“جين أون هيون، أنت! ماذا تعلمت!؟”

هل يعود سبب انفعال مشاعري إلى الألم؟

“جين أون هيون!!! سلم راية البرق السماوية أولاً!”

دون حتى التفكير في الاستماع إلي، يندفعون نحوي بعيون مجنونة.

يصرخ الشيوخ الكبار في وجهي بشكل فوضوي، وأنحني لهم مرة واحدة في مكاني.

وبينما أنحني لهم، أرفع تعاويذ اللعنات ببطء.

“أنا آسف.”

صاعقة حمراء عملاقة ترتفع من الأرض إلى السماء، مكونة عمودًا من الضوء.

“ما هذا…”

كوغوغوغو!

“من الآن فصاعدا.”

التميمتان متصلتان بـ يون جين وهونغ سو ريونغ على التوالي.

وبينما أنحني لهم، أرفع تعاويذ اللعنات ببطء.

في نفس الوقت، أشعر بصوت زوبعة ضخمة من بعيد.

كلما تورط الخالدون الحقيقيون، تصبح الأمور معقدة بهذا الشكل.

“تكلمي، ماذا كنت تحاولين أن تفعلي؟”

“يبدو أنني، هذا التلميذ الأحمق وغير الجدير، يجب أن أخون الطائفة.”

إذا كانت التقنية التي تعلمها جيون ميونغ هون هي حقًا المحنة السماوية للبرق الأحمر، فيجب أن تكون تقنية يانغ سو جين.

كواغواغواغوا!

“كي، كيوووغ!”

عاصفة من تعاويذ اللعنات تنفجر مني نحو الشيوخ الكبار.

كوغوغوغو!

“ها، مثل هذه اللعنات. ماذا تظن أنها يمكن أن تفعل بنا نحن الذين ارتقينا إلى مرحلة الكائن السماوي… آآآآه!”

ووش!

“آآآآه!”

أمطار من اللعنات تتساقط على قاعة تبجيل الرعد بأكملها.

“كي، كيوووغ!”

[بصفتي خادمة لمالكي، أنا أرشد “التلميذ” جيون ميونغ هون فقط، لذا لا تقلق كثيرًا بشأن زميلك. لن تكون هناك أي مشكلة. بدلاً من ذلك، اقلق على نفسك يا أون هيون….]

معظم الشيوخ الكبار الذين يحاولون تحمل لعناتي بأجسادهم العارية ينتهي بهم الأمر بالزبد من أفواههم، وتدحرج أعينهم إلى الخلف، والإغماء في مكانهم.

“أنا آسف.”

الألم الذي تسببه لعناتي أقل من واحد على ألف من ألم تناول السم الذي يضخم الحواس ستين ألف مرة، ولكن هذا وحده كافٍ لجعل الشيوخ الكبار في مرحلة الكائن السماوي يغمى عليهم، وحتى جين بيوك هو ينهار على الأرض، غير قادر على استعادة حواسه للحظات.

[أهاها، الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة. لا يمكن فك السلسلة الأخيرة إلا إذا كان المرء بمستوى جسد يانغ سو جين الحقيقي… ولكن مع ذلك، قد يكون من الممكن الوصول إلى جزء ضئيل من سلطتي مرة أخرى]

[كم أنت قاسٍ يا أون هيون. هل تنوي خيانة طائفتك؟]

أفاجأ وأحدق في زينغلي.

أسمع راية البرق السماوية تسخر مني.

كوارورونغ!

[كل من يتدرب على أسلوب مسار البرق لا يمكنه الهروب من سحري… هل تنوي محاربة جزيرة روح الرعد بأكملها؟ أوهوهو… هل لديك حقًا الإرادة لفعل ذلك يا أون هيون؟ دعني أذهب. مررني إلى شخص آخر.]

تمسك بشيء شفاف وصل من الاتجاه الذي يوجد فيه جيون ميونغ هون.

تهمس لي بصوت ناعم وخفي، وتنادي اسمي.

أسمع راية البرق السماوية تسخر مني.

أرغب في الاستجابة لطلبها على الفور.

“آآآآه!”

لكنني أتحدث بصوت صارم.

كوانغ!

“اخرسي.”

هل يعود سبب انفعال مشاعري إلى الألم؟

[….]

“سأحرص… على أن تدفعي الثمن.”

خطوة، خطوة…

“اخرسي.”

مروراً بالشيوخ الكبار المغشي عليهم، هذه المرة، يحيط بي الشيوخ ذوو الأعين نصف المقلوبة.

مباشرة بعد ردودهما.

“الشيخ جين أون هيون!”

الفصل 251: المحنة السماوية (3)

“ما هذا!؟”

بدأت اللعنات السوداء في تعفين وتآكل أرضية القاعة.

“ماذا فعلت بالشيوخ الكبار… لا، الأهم من ذلك، أعطنا راية البرق السماوية الآن! إنه كائن إلهي لا يجب أن تحمله!”

كلما تورط الخالدون الحقيقيون، تصبح الأمور معقدة بهذا الشكل.

“لا تهتم براية البرق السماوية الآن، ماذا عن تعاويذ اللعنات المظلمة هذه…”

طقطقة!

“إنها تقنية من وادي الشبح الأسود! لقد رأيتها من قبل!”

تتشابك الإشارات الكهربائية في دماغي، مما يحفز الرغبة في امتلاك راية البرق السماوية أكثر.

ينظر الشيوخ إليّ بعيون مليئة بالرعب.

أحدق في زينغلي وأبصق بجدية.

“أنت، أنت، أنت! أنت تختار في النهاية خيانة طائفتنا والانحياز إلى وادي الشبح الأسود!؟”

كوانغ!

“يا للشر…! استولوا على راية البرق السماوية من ذلك الخائن!”

كوغوغوغو!

“دافعوا عن الكائن الإلهي للطائفة بحياتكم!”

“النية”، المتشابكة مثل السلاسل، متصلة بأجزاء مختلفة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبينما تضرب بالشيء الشفاف، تُقطع السلاسل ببساطة.

هل هذا لأن سحر زينغلي قد عطل دوائر تفكيرهم المنطقي؟

كوغوغوغو!

دون حتى التفكير في الاستماع إلي، يندفعون نحوي بعيون مجنونة.

سسسشهههه

أبتسم بمرارة وأرفع يدًا واحدة.

أنظر إليها، وقد شحب وجهي.

كوغوغوغو!

هل هذا لأن سحر زينغلي قد عطل دوائر تفكيرهم المنطقي؟

ربما لأنني أزلت خصيتي وجزءًا من روحي.

دون حتى التفكير في الاستماع إلي، يندفعون نحوي بعيون مجنونة.

لا يزال الألم حيًا، وأنا أولد تعاويذ اللعنات بناءً على هذا الألم.

“!”

في لحظة، تتدفق لعنات لا حصر لها، كافية لتعفين قاعة تبجيل الرعد، ويغطي ضباب اللعنات قمة سحابة الرعد.

تدفق الطاقة حوله مضطرب بعنف شديد، أكثر مما يحدث عند مجرد بلوغه مرحلة الروح الوليدة.

“هواااااه!”

‘يبدو ذلك خطيرًا بعض الشيء.’

“كوااااه! ك، كوااااه!”

“سيو أون هيون.”

“آه، إنه مؤلم! إنه مؤلم جدًا…!!!”

“فقط لحظة…”

معظم الشيوخ لا يستطيعون تحمل ألمي ويغمى عليهم أيضًا.

بعد فترة وجيزة، تتحول زينغلي مرة أخرى إلى شكل بشري.

لا توجد إصابات خارجية، ومعظمهم سيستيقظون بخير بعد بعض النوم.

“أنا آسف يا سيد الطائفة الأعلى. هل يمكنك أن تمنحني المزيد من الوقت؟”

أحدق في زينغلي وأبصق بجدية.

“أنتِ…!”

“سأحرص… على أن تدفعي الثمن.”

“هذا… يبدو وكأنه شيء رأيته في وادي الشبح الأسود من قبل…؟”

[أهاها… كم هذا مرعب.]

على الفور، يضيء البرق. في اللحظة التالية، يطير هجوم جيون ميونغ هون نحو رأسي.

“…بصراحة، أنتِ خائفة، أليس كذلك؟”

“…لا أستطيع أن أشرح لك.”

[….]

صاعقة حمراء عملاقة ترتفع من الأرض إلى السماء، مكونة عمودًا من الضوء.

“تذكري هذا جيدًا. خطيئة إجباري على خيانة طائفتي بيدي لن تُغفر بسهولة…”

“تذكري هذا جيدًا. خطيئة إجباري على خيانة طائفتي بيدي لن تُغفر بسهولة…”

ألقي نظرة أخيرة على زينغلي، التي تحاول تجنب نظرتي المليئة بالجنون، وأنزل من قمة سحابة الرعد.

كوانغ!

في نفس الوقت، أشعر بصوت زوبعة ضخمة من بعيد.

[….]

كوغوغوغو!

“أنتِ…!”

“هاه…”

واحدة تلو الأخرى، بدأت اللعنات السوداء تتدفق حولي.

صاعقة حمراء عملاقة ترتفع من الأرض إلى السماء، مكونة عمودًا من الضوء.

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

كواجيجيجيزيك!

“ماذا؟”

شعور بالوخز من طاقة البرق يلمسني.

“أنا آسف.”

‘يبدو ذلك خطيرًا بعض الشيء.’

بينما أتساءل، تبدأ زينغلي في الهمس بصوت ساحر بجانبي.

أضحك على طاقة البرق الوحشية التي أشعر بها.

“تكلمي.”

[بمساعدتي، نجح في الحصول على المحنة السماوية للبرق الأحمر.]

[أخيرًا، لقد وصلنا إلى هذا الحد.]

“ماذا؟”

“أنا آسف. كان هناك شيء أحتاج إلى اكتشافه من خلال النظر إلى راية البرق السماوية.”

أفاجأ وأحدق في زينغلي.

يصرخ الشيوخ الكبار في وجهي بشكل فوضوي، وأنحني لهم مرة واحدة في مكاني.

ومع ذلك، تتجاهل نظرتي وتتحدث إلى جيون ميونغ هون، الذي ينبعث منه عمود من البرق الأحمر.

أكبح رغبتي وأقبض على راية البرق السماوية بقوة أكبر.

[تعال إلى هنا يا ميونغ هون. بما أنك حصلت على البرق السماوي بفضل مساعدتي، ساعدني.]

“!”

تبدأ في الغناء.

كوانغ!

[هناك خائن شرير خان طائفته.
[بعد أن أخفى نواياه الحقيقية لعقود داخل الطائفة،
[مهاجمًا الشيوخ الكبار وسيد الطائفة الأعلى،
[محاولًا سرقة الكائن الإلهي للطائفة…
[تعال بسرعة واقضِ على ذلك الخائن الشرير، وأعد عدالة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…]

“هونغ سو ريونغ، يون وي! أرجوكما حافظا على وعدكما، اليوم هو اليوم الذي تحدثت عنه!”

“أنتِ…!”

“جين أون هيون، أنت! ماذا تعلمت!؟”

زئير!

هل هذا لأن سحر زينغلي قد عطل دوائر تفكيرهم المنطقي؟

يصل صوتها إلى جيون ميونغ هون.

هل هذا لأن سحر زينغلي قد عطل دوائر تفكيرهم المنطقي؟

على الرغم من أنني أحاول منعه، إلا أن “صوتها” موجه إلى جيون ميونغ هون بطريقة ميتافيزيقية ما، مما يجعل من المستحيل علي اعتراضه.

“أنت، أنت، أنت! أنت تختار في النهاية خيانة طائفتنا والانحياز إلى وادي الشبح الأسود!؟”

ليس لدي خيار سوى إخراج تميمتين لنقل الصوت بسرعة.

بعد فترة وجيزة، تتحول زينغلي مرة أخرى إلى شكل بشري.

التميمتان متصلتان بـ يون جين وهونغ سو ريونغ على التوالي.

“أنا آسف.”

“هونغ سو ريونغ، يون وي! أرجوكما حافظا على وعدكما، اليوم هو اليوم الذي تحدثت عنه!”

تضرب ومضات لا حصر لها من البرق بينما يهاجمني جيون ميونغ هون.

سرعان ما أتلقى ردًا إيجابيًا مندهشًا إلى حد ما من هونغ سو ريونغ.

يون جين يرسل أيضًا ردًا إيجابيًا.

يون جين يرسل أيضًا ردًا إيجابيًا.

ربما لأنني أزلت خصيتي وجزءًا من روحي.

مباشرة بعد ردودهما.

“آآآآه!”

كوارورورونغ!

أشعر بمعاناة راية البرق السماوية.

صاعقة حمراء تندفع نحوي.

“أنت، أنت، أنت! أنت تختار في النهاية خيانة طائفتنا والانحياز إلى وادي الشبح الأسود!؟”

كوانغ!

الألم الذي تسببه لعناتي أقل من واحد على ألف من ألم تناول السم الذي يضخم الحواس ستين ألف مرة، ولكن هذا وحده كافٍ لجعل الشيوخ الكبار في مرحلة الكائن السماوي يغمى عليهم، وحتى جين بيوك هو ينهار على الأرض، غير قادر على استعادة حواسه للحظات.

أنا غير قادر على تفادي هجوم جيون ميونغ هون داخل البرق الأحمر وأُضرب، وأطير إلى جانب واحد من قمة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

[….]

كوانغ!

“دافعوا عن الكائن الإلهي للطائفة بحياتكم!”

تنفجر إحدى القمم. أنهض من تحت القمة المنهارة، وأحدق في جيون ميونغ هون الذي ضربني.

[جهدك جدير بالثناء، لكن يا طفلي، لا يمكنك إيقافي. لقد فات الأوان بالفعل.]

“…لقد كبرت كثيرًا.”

إنه يعلم أنني العبقري المثالي، بل وأكثر تميزًا من جسد الرعد الذهبي السماوي، ويعتبرني مستقبل الطائفة.

“سيو أون هيون.”

“النية”، المتشابكة مثل السلاسل، متصلة بأجزاء مختلفة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبينما تضرب بالشيء الشفاف، تُقطع السلاسل ببساطة.

من الداخل، يسأل جيون ميونغ هون، الذي تحول بالكامل إلى عملاق برق، بمرارة.

[بصفتي خادمة لمالكي، أنا أرشد “التلميذ” جيون ميونغ هون فقط، لذا لا تقلق كثيرًا بشأن زميلك. لن تكون هناك أي مشكلة. بدلاً من ذلك، اقلق على نفسك يا أون هيون….]

“ماذا تفعل الآن؟”

واحدة تلو الأخرى، بدأت اللعنات السوداء تتدفق حولي.

“…لا أستطيع أن أشرح لك.”

كما هو متوقع.

“اشرح.”

تمسك بشيء شفاف وصل من الاتجاه الذي يوجد فيه جيون ميونغ هون.

“فقط ثق بي للحظة. ابتعد عني قليلاً. إذا اقتربت من راية البرق السماوية…”

إنه الجنرال سيو الأصلي الحقيقي، الدمية من مرحلة المحاور الأربعة التي صنعتها وأخفيتها باستمرار داخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لعقود.

كوارونغ!

لكنني أتحدث بصوت صارم.

على الفور، يضيء البرق. في اللحظة التالية، يطير هجوم جيون ميونغ هون نحو رأسي.

كهرباء ساكنة تتدفق في الهواء.

بانغ!

بابتسامة شريرة، نقرت بإصبعها.

أسحب سيفي الخشبي وأصد ضربة جيون ميونغ هون.

‘جيون ميونغ هون… هل وصل إلى مرحلة الروح الوليدة؟’

“فقط استمع إلي للحظة…”

أريد أن ألعقها، وأتعامل معها، وأحاول ضرب البرق بها.

كوانغ، كوانغ، كوارورونغ!

“…”

“فقط لحظة…”

بسبب ذلك، تمكنت من الهروب من تأثير زينغلي، ولكن “على الرغم من ذلك”، لا يزال من الصعب تهدئة الرغبة في حمل راية البرق السماوية من الداخل بسهولة.

كوارورونغ!

تتحرك التيارات في دماغي بشكل غريب، وتبدأ كل أنواع المشاعر في التضخم.

“فقط ثانية…”

طقطقة، طقطقة…!

وميض!

من داخل راية البرق السماوية، أشعر بنظرة تحدق بي من مكان ما.

كوانغ!

شلال من تعاويذ اللعنات يُسحب حولي.

تضرب ومضات لا حصر لها من البرق بينما يهاجمني جيون ميونغ هون.

‘هل حدث شيء ما؟’

أدرك أن حالته غريبة جدًا أيضًا.

“تكلمي.”

“ماذا فعلتِ بجيون ميونغ هون…!؟”

ثم، يُطلق الحمل الكامل من تعاويذ اللعنات نحو زينغلي.

إنه أمر غريب.

تضرب ومضات لا حصر لها من البرق بينما يهاجمني جيون ميونغ هون.

إذا كانت التقنية التي تعلمها جيون ميونغ هون هي حقًا المحنة السماوية للبرق الأحمر، فيجب أن تكون تقنية يانغ سو جين.

تمسك بشيء شفاف وصل من الاتجاه الذي يوجد فيه جيون ميونغ هون.

ومع ذلك، حتى بعد إتقان تقنية يانغ سو جين، يبدو أن جيون ميونغ هون مسحور تمامًا بزينغلي دون أي مقاومة.

أضحك على طاقة البرق الوحشية التي أشعر بها.

‘ألا توجد وظيفة مقاومة أساسية في المحنة السماوية للبرق الأحمر، على عكس تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية؟’

“…”

[فضولي يا أون هيون؟]

في لحظة، تتدفق لعنات لا حصر لها، كافية لتعفين قاعة تبجيل الرعد، ويغطي ضباب اللعنات قمة سحابة الرعد.

بينما أتساءل، تبدأ زينغلي في الهمس بصوت ساحر بجانبي.

أحدق في زينغلي وأبصق بجدية.

[لقد أرشدته وعلمته التقنية الأصلية التي أتقنها الإله الذهبي، يانغ سو جين، وتسمى تقنية المحنة السماوية للبرق الأحمر.]

إذا ألحقت لعنة 100 وحدة من الألم على كائن حي نموذجي، فإنها ستلحق فقط حوالي 0.01 وحدة من الألم على كنز خالد.

“…”

‘هل حدث شيء ما؟’

[والتقنية الأصلية ليانغ سو جين قد علمها سيدي مباشرة لذلك الخائن في شبابه…]

كواغواغواغوا!

“!”

‘هل حدث شيء ما؟’

[بصفتي خادمة لمالكي، أنا أرشد “التلميذ” جيون ميونغ هون فقط، لذا لا تقلق كثيرًا بشأن زميلك. لن تكون هناك أي مشكلة. بدلاً من ذلك، اقلق على نفسك يا أون هيون….]

“كوااااه! ك، كوااااه!”

تقول زينغلي لي بسخرية.

[أهاها، الآن لم يتبق سوى طبقة واحدة. لا يمكن فك السلسلة الأخيرة إلا إذا كان المرء بمستوى جسد يانغ سو جين الحقيقي… ولكن مع ذلك، قد يكون من الممكن الوصول إلى جزء ضئيل من سلطتي مرة أخرى]

قبل أن أدرك ذلك، كنت قد تبادلت بالفعل ضربات لا حصر لها مع جيون ميونغ هون وارتفعت فوق السحب في السماء.

“يبدو أنني، هذا التلميذ الأحمق وغير الجدير، يجب أن أخون الطائفة.”

‘لن يكون هذا سهلاً.’

تضرب ومضات لا حصر لها من البرق بينما يهاجمني جيون ميونغ هون.

أرسل إشارة إلى شيء أبقيته مخفيًا.

“الشيخ جين أون هيون؟”

[المحنة السماوية للبرق الأحمر هي ذروة أسلوب مسار البرق، التي أنشأها مالك المحنة السماوية مباشرة… أوهوهو، حتى جيون ميونغ هون، الذي دخل للتو مرحلة الروح الوليدة المبكرة، يمتلك قوة كافية لإنهاء كائن سماوي في مرحلة الكمال الأعظم…]

“ما هذا!؟”

في اللحظة التالية.

“!”

كوغوغوغو!

“سيو أون هيون.”

ووش!

“جين أون هيون، أنت! ماذا تعلمت!؟”

من أسفل السحب، ترتفع شخصية مظلمة، تمنع جيون ميونغ هون.

كوغوغوغو!

كواك!

كما هو متوقع.

الشيء الذي يمسك بجيون ميونغ هون الهائج يفتح فمه، ويضيء بضوء شرس.

“…!”

“اذهب، أيها الجنرال سيو.”

بالتأكيد، يشعر جين بيوك هو والشيوخ الكبار الذين وصلوا للتو بنفس الشيء.

إنه الجنرال سيو الأصلي الحقيقي، الدمية من مرحلة المحاور الأربعة التي صنعتها وأخفيتها باستمرار داخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لعقود.

أشعر بمعاناة راية البرق السماوية.

بعد فترة وجيزة، تتحول زينغلي مرة أخرى إلى شكل بشري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط