الفصل 380: مع الجميع (4)
“ماذا؟ عما تتحدثين؟”
رأسي مشوش.
(مهلاً، أعتقد أنني لم أستطع رؤية نية بعضهم. هل هو مجرد خيال؟)
ضوء الشمس ساطع وواضح.
سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.
وفجأة، يتدفق سيل من المعلومات المربكة إلى عقلي.
الفصل 380: مع الجميع (4)
العمر 30 عامًا، الهوايات هي الشرب، وملاحقة النساء، والقمار، والغناء والرقص. المهنة بائع فحم. أعزب…
أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”
يؤلمني رأسي وكأنه ينفلق إلى نصفين. يبدو وكأنني كنت في حلم.
بو-أونغ! لقد تدربت على السيف لآلاف السنين. حتى بدون ضخ أي طاقة، مجرد أرجحة القشة تركت علامة على المنصة. بعد النظر إلى العلامة للحظة، أرجحت القشة نحو ذراعي.
أنا “سيو أون-هيون”، بائع فحم.
بمجرد أن أخذت الأرز، طردتني خارج الباب الأمامي وأغلقته بقوة. تفحصت الأرز الذي حصلت عليه. كان ممزوجًا بالحصى والرمل.
لكنني أشعر وكأنني حلمت بحلم غريب أثناء نومي. حلمت أنني عشت لآلاف السنين…
لكن أثناء البحث في ذكريات بائع الفحم “سيو أون-هيون”، اكتشفت أن هناك بالفعل كائنات تشبه أرواح الشياطين في هذا العالم. فركت جبهتي.
انتفاضة!
“يا إلهي، كم هذا مروع. يا له من عاقٍّ وغد!”
أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”
بينما كنت أفكر في هذا، تجمدت فجأة. في الأمام، لمحت “كيم يون” و”بوك هيانغ-هوا”. كانتا تمشيان في الطريق وتضحكان معًا. سلوكهما كان مشابهًا جدًا لسلوكهما في “طائفة ووجي”، فاقتربت منهما لعلّهما استعادتا وعيهما.
هذه ذكريات لا يمكنني نسيانها أبدًا. كيف لي أن أنسى من أكون؟ أنا لست “سيو أون-هيون” بائع الفحم! أنا “سيو أون-هيون” الذي كان يعمل في شركة الصابون!
“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”
“أنا سيو أون-هيون!”
بينما أقبض على رأسي النابض بالألم وأحاول الوقوف لفهم الموقف.. همس، همس، همس… سمعت أصوات غمغمة من حولي.
أمسكت برأسي ونهضت من مكاني. لم أنسَ. منذ لحظات فقط، كنت أنظر إلى منحدرات الجبل الملحي خارج جزيرة “بينغلاي”، وقد فقدت وعيي بعد أن أصابني الضوء المنبعث من الجبل.
(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)
(قال “يوك رين” إنك إذا دخلت جزيرة بننغلاي، فستقع في فخ تشكيل وهمي وتصبح شخصية داخل هذا التشكيل).
أنا “سيو أون-هيون”، بائع فحم.
وهذا التشكيل يتغير في كل مرة ليتناسب مع الداخلين إليه.
سلمتني الأرز بيدين مرتجفتين، وقبلته منها في لحظة ارتباك. “الآن بعد أن حصلت على الأرز، اغرب! وإذا عدت مرة أخرى تتحدث عن ما يسمى بطيبة والديك، فسأحرص على أن تنال ضربًا مبرحًا!”
(على الأقل هذا أمر مؤكد).
بمعنى آخر، “يوك رين” لم يكن يكذب من منظوره الخاص عندما قال إن المرء يمكنه استخدام الطاقة.
حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.
أمسكت برأسي ونهضت من مكاني. لم أنسَ. منذ لحظات فقط، كنت أنظر إلى منحدرات الجبل الملحي خارج جزيرة “بينغلاي”، وقد فقدت وعيي بعد أن أصابني الضوء المنبعث من الجبل.
بينما أقبض على رأسي النابض بالألم وأحاول الوقوف لفهم الموقف.. همس، همس، همس… سمعت أصوات غمغمة من حولي.
“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”
عندما استعدت حواسي ونظرت حولي، وجدت نفسي على منصة صغيرة أمام منزل ذو سقف قشي. وخلف السياج المنخفض للمنزل، كان هناك بشر يبدو أنهم جيران يراقبونني ويتهامسون.
(ذلك الصبي يشبه يون جين…)
“هذا المدعو سيو.. لا بد أنه فقد عقله بعد أن أفرط في الشرب ليلة أمس.”
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
“هيا، لنذهب في طريقنا. إذا أمسك بنا ذلك الصعلوك فسنقع في مشكلة!”
(على الأقل هذا أمر مؤكد).
“أوه، وجود صعلوك مثله في القرية يجعل الجميع يشعر بعدم الارتياح.”
وهذا التشكيل يتغير في كل مرة ليتناسب مع الداخلين إليه.
“ماذا يفعل اليوم على أي حال؟”
سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.
“من يدري. بشخصية سيو تلك، ربما يخطط للتخلص منهم في الجبال!”
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
“يا إلهي، كم هذا مروع. يا له من عاقٍّ وغد!”
(على الأقل هذا أمر مؤكد).
“…”
“أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”
قمت بتقييم الموقف، آخذًا في الاعتبار الذكريات المزروعة في رأسي وردود فعل الناس حولي.
بينما كنت أقترب، ازداد وجه “بوك هيانغ-هوا” شراسة. أخرجت سكينًا فضيًا صغيرًا من صدرها وأمسكت به في يدها.
(إذًا، الإعداد الأصلي لـ “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل هو أن والديه ماتا بسبب وباء عندما كان في الثالثة عشرة، وعاش في هذه القرية لمدة 30 عامًا دون زواج، متصرفًا كصعلوك تمامًا؟)
(إذًا الجيران الذين أظهروا نية…) تذكرت أشكالهم، وأدركت أنهم أشخاص رأيتهم في “طائفة ووجي الدينية”. (أرى، الأتباع مقدر لهم أن يظهروا كما كانوا في حياتهم وليس كأشباح).
يبدو حقًا أنه تشكيل مفصل بدقة متناهية.
“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”
عندما لمحت الجيران، فروا جميعًا وهم يظهرون نية وكأنهم داسوا على شيء قذر.
“لا يا زوجي. إنه صعلوك القرية مجددًا!”
(مهلاً، أعتقد أنني لم أستطع رؤية نية بعضهم. هل هو مجرد خيال؟)
بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”
بعد النظر إليهم مرة واحدة، مددت يدي. حاولت سحب التلة الموجودة خلف منزل “سيو أون-هيون” باستخدام قوة الجذب. لكن قوة الجذب لم تعمل. حاولت استحضار أساليب أخرى مثل “بحر غابة الألف بريق” أو “الصحراء العظيمة للبحر الميت”، وحتى “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، لكنني لم أشعر بشيء.
“هذا المدعو سيو.. لا بد أنه فقد عقله بعد أن أفرط في الشرب ليلة أمس.”
“همم…”
في تلك اللحظة.. بونغ! شعرت بشيء يطير نحوي من الخلف، فالتفت بسرعة لأمسك بحجر طائر. “أوه…! أنت هنا أيضًا.” بتعبير مرحب، لوحت للرجل الغاضب الذي ألقى الحجر. إنه “جون ميونغ-هون”.
سحبت عودًا من القش المستخدم في صنع السياج ولوحت به فوق المنصة.
ومع ذلك، اقترب مني “جون ميونغ-هون” بوجه غاضب وصفعني على خدي. “…؟” (لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت للضرب من هذا الرجل…)
بو-أونغ! لقد تدربت على السيف لآلاف السنين. حتى بدون ضخ أي طاقة، مجرد أرجحة القشة تركت علامة على المنصة. بعد النظر إلى العلامة للحظة، أرجحت القشة نحو ذراعي.
(إذًا، الإعداد الأصلي لـ “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل هو أن والديه ماتا بسبب وباء عندما كان في الثالثة عشرة، وعاش في هذه القرية لمدة 30 عامًا دون زواج، متصرفًا كصعلوك تمامًا؟)
سورونغ— جُرحت ذراعي، وبدأت قطرات الدم تتسرب.
بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.
(قوة العضلات وصلابة جسدي المادي الذي بنيته بـ “أسلوب روح النجوم اللازوردية العظيم” عادت كلها إلى المستوى العادي).
سلمتني الأرز بيدين مرتجفتين، وقبلته منها في لحظة ارتباك. “الآن بعد أن حصلت على الأرز، اغرب! وإذا عدت مرة أخرى تتحدث عن ما يسمى بطيبة والديك، فسأحرص على أن تنال ضربًا مبرحًا!”
حاولت تركيز وعيي على “الدانتيان” الخاص بي، لأكتشف أنه حتى وعيي قد عاد إلى أيامي كبشري فانٍ.
“هل أنت هنا لتطلب الأرز مجددًا؟ أيها الشيء الوقح! اخرج من هنا! الشيء الوحيد الذي سأعطيك إياه هو الأرز العالق على خدك، لذا اغرب عن وجهي!”
(هذا حقًا…)
سورونغ— جُرحت ذراعي، وبدأت قطرات الدم تتسرب.
بالطبع، حتى بدون وعيي ليس لدي مشكلة في مراقبة جسدي، لذا فحصت “الدانتيان” بهدوء.
“أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”
(النواة الذهبية قد اختفت). وكنز الدارما الذي كان بداخلي اختفى أيضًا. لقد عدت تمامًا إلى حالة “سيو أون-هيون” عند دخوله “طريق الصعود” لأول مرة.
بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”
(آه، ربما ليس إلى ذلك الحد). بالتفكير في الأمر، ليس الأمر بهذا السوء. “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل يمتلك يدين سوداوين وبشرة خشنة من العمل بالفحم.
“هي، جون ميونغ-هون! هل تتذكرني؟”
“هووو…” أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا. وشعرت بشيء غريب.
بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
(هذا حقًا…)
“…”
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
لم يحدث شيء.
لم يحدث شيء.
“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”
قطبت حاجبي. (هذا أمر، ولكن لماذا لم تستعد يون وي وعيها بعد؟) لقد استعدت حواسي بالفعل، لكنها لا تزال تعتقد أنها شخصية في هذا العالم. (على الرغم من أن يون وي ميتة، إلا أنها لا تزال تمتلك وعي متدرب في مرحلة المحاور الأربعة). ومع ذلك، فقد فقدت جوهرها واعتنقت إعدادات هذا العالم تمامًا.
كيف يكون هذا مجرد وهم بسيط؟ إنه أشبه بعالم مختلف تمامًا! على الرغم من أنني لست خائفًا جدًا لأنني ما زلت أحتفظ بالقدرة على رؤية “النية” وفنون القتال المتراكمة لدي، إلا أنني منزعج لاكتشاف أن بعض معلومات “يوك رين” كانت خاطئة.
“معذرة…” لكن بمجرد أن تكلمت، تراجعتا بذعر.
(ذلك الوغد اللعين قال إنني أستطيع استخدام التشي…)
عندما استعدت حواسي ونظرت حولي، وجدت نفسي على منصة صغيرة أمام منزل ذو سقف قشي. وخلف السياج المنخفض للمنزل، كان هناك بشر يبدو أنهم جيران يراقبونني ويتهامسون.
لكن أثناء البحث في ذكريات بائع الفحم “سيو أون-هيون”، اكتشفت أن هناك بالفعل كائنات تشبه أرواح الشياطين في هذا العالم. فركت جبهتي.
بمجرد أن أخذت الأرز، طردتني خارج الباب الأمامي وأغلقته بقوة. تفحصت الأرز الذي حصلت عليه. كان ممزوجًا بالحصى والرمل.
(تبًا، هل يمكن لعرق الشياطين استخدام القوى الشيطانية إلى حد ما في هذا العالم؟)
تراجعت “كيم يون” بتعبير مرعوب، ووقفت “بوك هيانغ-هوا” أمامها لحمايتها.
بمعنى آخر، “يوك رين” لم يكن يكذب من منظوره الخاص عندما قال إن المرء يمكنه استخدام الطاقة.
بينما كنت أفكر في هذا، تجمدت فجأة. في الأمام، لمحت “كيم يون” و”بوك هيانغ-هوا”. كانتا تمشيان في الطريق وتضحكان معًا. سلوكهما كان مشابهًا جدًا لسلوكهما في “طائفة ووجي”، فاقتربت منهما لعلّهما استعادتا وعيهما.
ضغطت على أسناني، وبدأت أبحث حولي الآن للعثور على رفاقي أو أتباع “طائفة ووجي الدينية”. على الرغم من أن لدي بعض الذكريات الخام كبائع الفحم، إلا أنها ليست كاملة.
“…”
سرعان ما وجدت “يون وي” في مكان قريب. كانت عبر الشارع، داخل منزل مسقوف بالقرميد ترتدي ملابس نظيفة، وتلعب مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات.
عندما لمحت الجيران، فروا جميعًا وهم يظهرون نية وكأنهم داسوا على شيء قذر.
(ذلك الصبي يشبه يون جين…)
في تلك اللحظة.. بونغ! شعرت بشيء يطير نحوي من الخلف، فالتفت بسرعة لأمسك بحجر طائر. “أوه…! أنت هنا أيضًا.” بتعبير مرحب، لوحت للرجل الغاضب الذي ألقى الحجر. إنه “جون ميونغ-هون”.
“إيه… الكبيرة يون وي.” تحدثت إليها أولاً، فنظرت إليّ بعينين متقدتين، واندفعت إلى المطبخ، وأمسكت بمغرفة أرز، وصفعتني بها على وجهي.
“همم…”
“هل أنت هنا لتطلب الأرز مجددًا؟ أيها الشيء الوقح! اخرج من هنا! الشيء الوحيد الذي سأعطيك إياه هو الأرز العالق على خدك، لذا اغرب عن وجهي!”
“لا، بوك هيانغ-هوا. فقط ضعي ذلك للحظة…”
“همم، زوجتي العزيزة. ما كل هذا الضجيج؟”
“همم، زوجتي العزيزة. ما كل هذا الضجيج؟”
“لا يا زوجي. إنه صعلوك القرية مجددًا!”
“إيه… الكبيرة يون وي.” تحدثت إليها أولاً، فنظرت إليّ بعينين متقدتين، واندفعت إلى المطبخ، وأمسكت بمغرفة أرز، وصفعتني بها على وجهي.
كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”
(إذًا، الإعداد الأصلي لـ “سيو أون-هيون” بائع الفحم في هذا التشكيل هو أن والديه ماتا بسبب وباء عندما كان في الثالثة عشرة، وعاش في هذه القرية لمدة 30 عامًا دون زواج، متصرفًا كصعلوك تمامًا؟)
“أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”
أنا “سيو أون-هيون”، بائع فحم.
سلمتني الأرز بيدين مرتجفتين، وقبلته منها في لحظة ارتباك. “الآن بعد أن حصلت على الأرز، اغرب! وإذا عدت مرة أخرى تتحدث عن ما يسمى بطيبة والديك، فسأحرص على أن تنال ضربًا مبرحًا!”
“هي، جون ميونغ-هون! هل تتذكرني؟”
بمجرد أن أخذت الأرز، طردتني خارج الباب الأمامي وأغلقته بقوة. تفحصت الأرز الذي حصلت عليه. كان ممزوجًا بالحصى والرمل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
(… بالحكم على شخصيتها، إنها بالتأكيد يون وي).
بمعنى آخر، “يوك رين” لم يكن يكذب من منظوره الخاص عندما قال إن المرء يمكنه استخدام الطاقة.
تذكرت وجه زوجها، “هون وون”. (لم تكن لديه أي نية مرئية). تذكرت ما قاله “يوك رين”. (هذا التشكيل يخلق أوهامًا بناءً على ذكريات الهدف). يبدو أن زوج “يون وي” هو شخصية خلقت بالكامل من ذكرياتها، شخص من هذا العالم.
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
(إذًا الجيران الذين أظهروا نية…) تذكرت أشكالهم، وأدركت أنهم أشخاص رأيتهم في “طائفة ووجي الدينية”. (أرى، الأتباع مقدر لهم أن يظهروا كما كانوا في حياتهم وليس كأشباح).
أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”
قطبت حاجبي. (هذا أمر، ولكن لماذا لم تستعد يون وي وعيها بعد؟) لقد استعدت حواسي بالفعل، لكنها لا تزال تعتقد أنها شخصية في هذا العالم. (على الرغم من أن يون وي ميتة، إلا أنها لا تزال تمتلك وعي متدرب في مرحلة المحاور الأربعة). ومع ذلك، فقد فقدت جوهرها واعتنقت إعدادات هذا العالم تمامًا.
قمت بتقييم الموقف، آخذًا في الاعتبار الذكريات المزروعة في رأسي وردود فعل الناس حولي.
(أحتاج للعثور على الآخرين…) قررت القيام بجولة في القرية. وأثناء سيري، أدركت أن سمعتي في القرية مروعة. بدأ الأطفال بالبكاء بمجرد رؤية وجهي، وتوقفت فتيات القرية فجأة عن الدردشة السعيدة ومشين بعيدًا عني قدر الإمكان، وارتجف الرجال المسنون خوفًا وفروا بعصيهم عندما اقتربت. أما الشباب الأقوياء فكانوا يبصقون على الأرض كلما اقتربت.
(لا يوجد تشي). من المدهش أنني لا أستطيع استشعار أي طاقة في الغلاف الجوي. تذكرت الحادثة في الينبوع الساخن على سطح “بحر البرق المقدس” مع “جانغ إيك”، وحاولت استخدام قوة الجذب لاستدعاء “سيف كل السماوات”. ومع ذلك..
(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)
أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”
بينما كنت أفكر في هذا، تجمدت فجأة. في الأمام، لمحت “كيم يون” و”بوك هيانغ-هوا”. كانتا تمشيان في الطريق وتضحكان معًا. سلوكهما كان مشابهًا جدًا لسلوكهما في “طائفة ووجي”، فاقتربت منهما لعلّهما استعادتا وعيهما.
“همم…”
“معذرة…” لكن بمجرد أن تكلمت، تراجعتا بذعر.
“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”
“كياااك! أيها الوغد! ماذا تحاول أن تفعل بنا؟!”
(قوة العضلات وصلابة جسدي المادي الذي بنيته بـ “أسلوب روح النجوم اللازوردية العظيم” عادت كلها إلى المستوى العادي).
“ابتعد عن الأخت يون! أيها المنحرف! ماذا تدبر الآن؟!”
“…”
تراجعت “كيم يون” بتعبير مرعوب، ووقفت “بوك هيانغ-هوا” أمامها لحمايتها.
أمسكت برأسي وصرخت بصوت عالٍ: “أنا هو أنا!”
“لا، انتظروا. لدي شيء لأقوله.” اقتربت منهما مذهولاً من حقيقة أن حتى “كيم يون”، بوعيها المتفوق، لم تتحرر بعد من هذا الوهم.
“كياااك! أيها الوغد! ماذا تحاول أن تفعل بنا؟!”
(إذا كان حتى شخص بوعي واسع مثل كيم يون لم يستيقظ، فكيف يمكن للمرء أن يستعيد وعيه في هذا التشكيل؟ هل يحتاجون إلى نوع من المحفزات؟)
حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.
بينما كنت أقترب، ازداد وجه “بوك هيانغ-هوا” شراسة. أخرجت سكينًا فضيًا صغيرًا من صدرها وأمسكت به في يدها.
“كيم يون”، والدموع تنهمر من عينيها، تعلقت بحافة سروالي وبدأت تتوسل: “أرجوك، لا تلمس هيانغ-هوا! خذني أنا بدلاً منها!” “لا، ليس الأمر كذلك…”
“هي، اهدئي. أريد فقط التحقق من شيء ما للحظة!”
“أووووه… حسنًا يا زوجي.” ارتجف جسد “يون وي” وتوجهت على مضض إلى المطبخ، وغرفت وعاءً من الأرز لتسلمه لي. “أوووووه. لماذا، لماذا عليّ أن أعطي أرزنا الثمين، المخصص لزوجي وابني، لشحاذ مثلك…”
“ماذا، هل تحاول التحقق من ملابسنا الداخلية أيها الشرير! إذا اقتربت أكثر، سألوح بالسكين!”
بعد النظر إليهم مرة واحدة، مددت يدي. حاولت سحب التلة الموجودة خلف منزل “سيو أون-هيون” باستخدام قوة الجذب. لكن قوة الجذب لم تعمل. حاولت استحضار أساليب أخرى مثل “بحر غابة الألف بريق” أو “الصحراء العظيمة للبحر الميت”، وحتى “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، لكنني لم أشعر بشيء.
“لا، بوك هيانغ-هوا. فقط ضعي ذلك للحظة…”
ومع ذلك، اقترب مني “جون ميونغ-هون” بوجه غاضب وصفعني على خدي. “…؟” (لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت للضرب من هذا الرجل…)
“اذهب! ارفع يديك عنا!!!”
بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.
بونغ، بو-أونغ! أطلقت “بوك هيانغ-هوا” صرخة حادة وهي تلوح بالسكين الفضي نحوي، فمددت يدي في حالة تأهب. “هي، توقفي عن أرجحة ذلك، إنه خطر!” أمسكت بسرعة بيد “بوك هيانغ-هوا” وقيدتها.
(ذلك الصبي يشبه يون جين…)
“كيم يون”، والدموع تنهمر من عينيها، تعلقت بحافة سروالي وبدأت تتوسل: “أرجوك، لا تلمس هيانغ-هوا! خذني أنا بدلاً منها!” “لا، ليس الأمر كذلك…”
ارتجف جسدي وأنا أنظر إليها. إنها تشبه “جين سو-هاي”. ابتسمت لي باحراج وهي تسحب “جون ميونغ-هون” للخلف.
في تلك اللحظة.. بونغ! شعرت بشيء يطير نحوي من الخلف، فالتفت بسرعة لأمسك بحجر طائر. “أوه…! أنت هنا أيضًا.” بتعبير مرحب، لوحت للرجل الغاضب الذي ألقى الحجر. إنه “جون ميونغ-هون”.
(النواة الذهبية قد اختفت). وكنز الدارما الذي كان بداخلي اختفى أيضًا. لقد عدت تمامًا إلى حالة “سيو أون-هيون” عند دخوله “طريق الصعود” لأول مرة.
“هي، جون ميونغ-هون! هل تتذكرني؟”
بفضل اعتراض “جون ميونغ-هون” طريقي، هربت “بوك هيانغ-هوا” و”كيم يون” بسرعة واختفتا عن نظري. تنهدت. “… سحقًا.”
ومع ذلك، اقترب مني “جون ميونغ-هون” بوجه غاضب وصفعني على خدي. “…؟” (لقد مر وقت طويل منذ أن تعرضت للضرب من هذا الرجل…)
(سحقًا، لماذا يجب أن تكون شخصيتي وغدًا؟)
بما أن الرجل غاضب دائمًا، تحدثت لأرى ما إذا كان “جيون ميونغ-هون” قد استعاد ذكرياته. “هي، لماذا تضربني فجأة؟”
(ذلك الصبي يشبه يون جين…)
لكن “جون ميونغ-هون” وجه إصبعه إليّ بغضب: “اخرس! أيها الوغد، توقف عن مضايقة فتيات القرية! ألا تعلم أن القرية في حالة اضطراب بسببك! هل تعتقد أنني سأتجاوز الأمر لمجرد أننا كنا أصدقاء من قبل؟ إذا واصلت إثارة المشاكل، سأطلب من ‘نونيم’ (الأخت الكبرى) طردك من القرية!”
وهذا التشكيل يتغير في كل مرة ليتناسب مع الداخلين إليه.
رفع يده وكأنه سيصفعني مرة أخرى، لكن امرأة خلف “جيون ميونغ-هون” سحبته للخلف. “لا يا زوجي! ومع ذلك، كيف يمكنك ضرب ابن أمام والديه؟”
“يا إلهي، كم هذا مروع. يا له من عاقٍّ وغد!”
“ماذا؟ عما تتحدثين؟”
بينما كنت أقترب، ازداد وجه “بوك هيانغ-هوا” شراسة. أخرجت سكينًا فضيًا صغيرًا من صدرها وأمسكت به في يدها.
ارتجف جسدي وأنا أنظر إليها. إنها تشبه “جين سو-هاي”. ابتسمت لي باحراج وهي تسحب “جون ميونغ-هون” للخلف.
انتفاضة!
“هاها، مرحبًا. سنذهب الآن.”
“هل أنت هنا لتطلب الأرز مجددًا؟ أيها الشيء الوقح! اخرج من هنا! الشيء الوحيد الذي سأعطيك إياه هو الأرز العالق على خدك، لذا اغرب عن وجهي!”
أمسكت الشخصية التي تشبه “جين سو-هاي” بمعصم “جيون ميونغ-هون” وقادته بعيدًا على عجل. دخل “جيون ميونغ-هون” المنزل المسقوف بالقرميد حيث توجد “يون وي”. يبدو أن “النونيم” التي ذكرها هي “يون وي”.
حين قال “يوك رين” هذا، لم يكن يكذب، وهي حقيقة تعلمناها من خلال الاستجواب المستمر لأكثر من مائة عام.
بفضل اعتراض “جون ميونغ-هون” طريقي، هربت “بوك هيانغ-هوا” و”كيم يون” بسرعة واختفتا عن نظري. تنهدت. “… سحقًا.”
كريييك— انفتح الباب داخل المنزل، وأطل رجل يشبه “هون وون” برأسه. التقت نظراتنا، ونظر إليّ ثم طقطق بلسانه وقال: “إنه شاب مسكين. يجب أن تكون زوجتي العزيزة أكثر تفهمًا. لقد أخبرتك مرارًا، أليس كذلك؟ والدا المدعو سيو ساعدا والدينا ذات مرة. فقط أعطه مغرفة من الأرز وأرسليه في سبيله.”
عند الاستيقاظ، وجدت نفسي الصعلوك بائع الفحم في جزيرة “بنغلاي”.
“هذا المدعو سيو.. لا بد أنه فقد عقله بعد أن أفرط في الشرب ليلة أمس.”
“… سحقًا.” يبدو أن القوانين في هذا العالم ملتوية على مستوى أساسي. “يوك رين، أيها الوغد…”
