Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 384

الفصل 384: ملح (2)

“طالما أنك لا تقتل العائلة المالكة، فلا بأس.”

نطاق القوة القديمة، منطقة بحر وي جيونغ. قصر التنين الحاكم. جزيرة البحر العميق الواقعة أسفله، والمعروفة باسم “جزيرة تنين زهر الكرز”.

[مفهوم.] على الفور، انبعثت طاقة حمراء قاتمة من التمثال وتدفقت في جسد “وي يون”. امتصت طاقة الدماء الشيطانية القرمزية. تحولت عيناها إلى اللون الأسود، وتوهج بؤبؤاها باللون الأحمر الزاهي. ارتفعت قاعدتها التدريبية، التي كانت في مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لتصل إلى المرحلة المتوسطة.

هناك، تأخذ “وي يون”، الوحش الشيطاني من مرحلة الروح الوليدة (نصف بشرية ونصف سمكة)، نفسًا عميقًا. “هووو… سحقًا.”

“… مفهوم. في هذه الحالة، سأستخدم بعض الأساليب القاسية بدءًا من اليوم للاستيلاء على مملكة ‘بنغلاي’ والصعود إلى العرش. يجب أن أستولي على العرش لمقاومته. هل هذا مقبول؟”

بعد وصولها إلى مرحلة الروح الوليدة، اكتسبت القدرة على اتخاذ هيئة بشرية كاملة لكل من جزأيها العلوي والسفلي. ترتجف وهي تنظر إلى تمثال “تنين البحر” أمامها. رأسها يدور. لقد فقدت العدّ لعدد المرات التي فعلت فيها هذا. (لكن يجب علي فعل ذلك). تعض “وي يون” شفتيها وهي تتذكر قريتها وهي تحترق على أيدي الأشباح في جزيرة التنين الحاكم.

في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.

سبليرت! سحبت دماءها وقدمتها كقربان لتمثال تنين البحر أمامها. امتص التمثال دماءها وقوة حياتها، ولمع ضوء في عيني التمثال.

من الواضح أن التنين قد قطع رأس الشيء القرمزي بالفأس، ومع ذلك، وبشكل غير مفهوم، كان الفأس مغروسًا في رقبة التنين، وسقط التنين ميتًا على الأرض مع قطع رقبته. وعلى الرغم من قطع جزء من جسده بالفأس، إلا أن الشيء القرمزي لم يمت ومد يده إلى التنين، وحصل منه على شيء ما. ثم خلق الكائن القرمزي مخلوقًا صغيرًا يشبه الدودة. كانت دودة سوداء. خلقت الدودة السوداء دودة أخرى مطابقة لها وألقتها في مكان ما. الدودة المطابقة، التي أُلقيت في مكان مصور بأمواج محيط لا حصر لها، استقرت هناك، ونثرت أشياء صغيرة تشبه البيض تحت البحر. تحت البحر، كانت هناك نجوم وأقمار وشموس، وأصابع وأفخاذ بشرية، وقرون وحوش، وأكباد وأجزاء من الأجساد، وحتى رؤوس مصطفة. تنتهي الجدارية هناك.

[اذكري رغبتك.]

“لا أعرف ما إذا كان ذلك سينجح…”

“مزيد من القوة…! أرجوك امنحني القوة!”

تحت تأثير نيتي القاتلة، هدأت “يون وي” وارتدت تعبيرًا مذهولاً، وأخذت “يون جين” الذي بدا وكأنه فقد النطق إلى الخارج. تحدثت أيضًا إلى “يوك يو”: “الأميرة يوك يو من مملكة بنغلاي! بصفتي ملك أرواح الشياطين الذي اتخذكِ رهينة، أطلب منكِ ألا تستفزي يون وي. لا تفرضي أفكاركِ عليها.”

[مفهوم.] على الفور، انبعثت طاقة حمراء قاتمة من التمثال وتدفقت في جسد “وي يون”. امتصت طاقة الدماء الشيطانية القرمزية. تحولت عيناها إلى اللون الأسود، وتوهج بؤبؤاها باللون الأحمر الزاهي. ارتفعت قاعدتها التدريبية، التي كانت في مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لتصل إلى المرحلة المتوسطة.

“لا بأس. أنوي فعل ما بوسعي الآن. بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟”

[قدمي المزيد من الأضاحي الدموية. في المقابل، سأمنحكِ قوة أكبر.]

“أ-أرجوكِ اهدئي. ألا يمكننا اعتبار أن كلاهما قد يكون حقيقيًا؟ على سبيل المثال… مثل احتمالات مختلفة للذات…”

“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”

“… مفهوم.”

[مفهوم.] أغمضت “وي يون” عينيها بشدة. لإنقاذ والديها، كانت تمارس الفنون الشيطانية في جزيرة تنين زهر الكرز لأكثر من مائة عام. من خلال تقديم دمائها وعمرها لتمثال تنين البحر، منحها قوة هائلة وتقدمًا في تدريبها. بالطبع، تمثال تنين البحر يرغب في أكثر من ذلك بكثير.

“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”

“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.

غرقت في تفكير عميق. (يوك رين… هل هذا يعني أنه يتعلم أيضًا ‘فن ملء السماوات بالنفوس الملوثة’؟) لا يبدو الأمر كذلك. لا أشعر بنفس الحقد اللامتناهي والمشؤوم الذي شعرت به عندما أصبت بفن “سيو هويل”. منذ البداية، لا يبدو أن “يوك رين” يمكنه القيام بأعمال التعذيب المتمثلة في تفكيك عقل المرء مثلما يفعل “سيو هويل”.

(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)

“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”

“أعطني مهمتي!”

……..

في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.

عند سماع كلمات “يون وي” التالية، شعرت بثقل جاثم على صدري. “هل تأمل أن أستيقظ من هذا الحلم وأنتحر في الواقع؟”

“هـ-هاه؟” بينما كانت في حالة ذهول، ارتفع مستوى تدريبها قسريًا. كوغوغوغوك! قفز تدريبها من مرحلة الروح الوليدة المتوسطة إلى مرحلة “الكمال الأعظم”. ورغم شعورها باهتزاز روحها الوليدة وتقلص عمرها بسبب هذا التقدم القسري، إلا أنها ضحكت بدلاً من ذلك. (بهذا المستوى من التدريب…) يوم إنقاذ والديها لم يعد بعيدًا!

“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.

بينما كانت تبتهج، جاء صوت يخاطبها من تمثال تنين البحر: [لقد مُنحتِ القوة مسبقًا. اذهبي فورًا إلى منطقة بحر تنين زهر الكرز ونفذي التعويذة التي سأعلمك إياها. في المقابل، سأمنحكِ ‘حبة الكائن السماوي’.]

“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”

“شـ-شكرًا لك!” انحنت “وي يون” بعمق للتمثال، وبسبب سكرها بالطاقة الشيطانية، تعثرت في طريقها للخروج من جزيرة تنين زهر الكرز. تعثر، تعثر… سبيرت! سعلت “وي يون” دمًا. (ربما… لن أعيش طويلاً). شعرت أن عمرها قد قصر بشكل كبير نتيجة للزيادة السريعة في تدريبها في مثل هذه الفترة القصيرة. (لكن لا بأس… طالما يمكنني… إنقاذ والديّ…)

[اذكري رغبتك.]

هدفها الذي طال انتظاره أصبح الآن في متناول اليد. وهي تترنح، مشت عبر كهف ضخم متجهة نحو المخرج الذي يؤدي إلى سطح البحر. كانت جدران الكهف التي تمر بها مزينة بجداريات تصور شيئًا ضخمًا قرمزيًا يقاتل تنينًا. في الجدارية التالية، قُطع رأس الشيء القرمزي بفأس ألقاه التنين، ولكن لسبب ما، قُطع رأس التنين أيضًا في الوقت نفسه. إنه تسلسل غير منطقي.

“ماذا تقصد؟”

من الواضح أن التنين قد قطع رأس الشيء القرمزي بالفأس، ومع ذلك، وبشكل غير مفهوم، كان الفأس مغروسًا في رقبة التنين، وسقط التنين ميتًا على الأرض مع قطع رقبته. وعلى الرغم من قطع جزء من جسده بالفأس، إلا أن الشيء القرمزي لم يمت ومد يده إلى التنين، وحصل منه على شيء ما. ثم خلق الكائن القرمزي مخلوقًا صغيرًا يشبه الدودة. كانت دودة سوداء. خلقت الدودة السوداء دودة أخرى مطابقة لها وألقتها في مكان ما. الدودة المطابقة، التي أُلقيت في مكان مصور بأمواج محيط لا حصر لها، استقرت هناك، ونثرت أشياء صغيرة تشبه البيض تحت البحر. تحت البحر، كانت هناك نجوم وأقمار وشموس، وأصابع وأفخاذ بشرية، وقرون وحوش، وأكباد وأجزاء من الأجساد، وحتى رؤوس مصطفة. تنتهي الجدارية هناك.

(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)

عبرت “وي يون” الكهف ووصلت إلى سطح البحر.

“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”

……..

“بصفتي زعيم طائفة ووجي الدينية وخليفة الفن الخالد السري لـ ‘يانغ سو-جين’، مؤسس طائفة الرعد السماوي الاهي الذهبي، آمر ‘يون وي’، المستشارة العسكرية لطائفة ووجي وتلميذة طائفة الرعد السماوي الذهبي، بأن تأخذ ‘يون جين’ إلى الخارج وتتأمل أمام الحائط!”

“… في كل الأحوال، سيستعيد والدي وعيه قريبًا.”

“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”

واصلت “يوك يو” حديثها: “ذلك الشخص يقدر نفسه عاليًا جدًا. وعلاوة على ذلك، وبما أن هناك نسخة واعية تمامًا منه في الخارج، فسوف يستعيد هويته بسرعة إذا قام بمزامنة العقل الذي هنا مع العقل الذي في الخارج.”

“لا، ليس كذلك… هؤلاء الناس هم رعيتي. إنه ليس مجرد وهم! أنتم… أنتم الغرباء هم الأوهام!”

ارتديت تعبيرًا باردًا: “… إذًا، هل يجب عليّ فقط أن أقطع رأسه؟” سواء استعاد وعيه أم لا، فأنا واثق من قدرتي على قطع رأسه.

“ذلك الشخص… خان أشقائي… وأمي… وهذا العالم. عدم قتله سيكون إساءة لكل من مات أو خُدع بسببه.”

“لا أعرف ما إذا كان ذلك سينجح…”

نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.

“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”

“جيون ميونغ-هون!” من داخل المنزل، انبعثت رائحة دماء.

“… نعم. أعتذر، ولكن هذا كل ما أعرفه ولا يمكنني تقديم المزيد من المعلومات.”

نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.

“لا بأس. أنوي فعل ما بوسعي الآن. بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟”

“آه… اعتقدت أنني إذا بقيت هنا لفترة أطول، فقد أصاب بالجنون في الواقع أيضًا، لذا عدلت الموقف ليكون مشابهًا للواقع.” نظرت إليّ بعيون كئيبة وابتسمت ابتسامة مريرة.

“ماذا تقصد؟”

“… لقد استعدتِ ذكرياتك.”

“سأقتل والدكِ.”

“… في كل الأحوال، سيستعيد والدي وعيه قريبًا.”

عند سماع تلك الكلمات، تحول تعبير “يوك يو” إلى المرارة لكنه سرعان ما أصبح حازمًا: “أرجوك، اقتله.”

“العيش بحميمية مع هون وون… تربية الأطفال بطريقة طبيعية… الاستيقاظ باكرًا لإعداد إفطاره، إدارة الخدم، المساعدة في عمله، تناول الغداء معًا، إطعام ابننا، تسليم ابننا إلى هون وون، الترحيب بالأقارب الذين يزوروننا أحيانًا، اتباع كلمات هون وون وأحيانًا التعرض للتوبيخ والشعور بالإحباط، الضحك عند تلقي الثناء أو الاعتذار، تناول عشاء كامل في الليل، إشعال نار دافئة، تنويم ابننا، ثم ممارسة الحميمية مع هون وون مرة أخرى. تلك الحياة… أنت تقول إن هذا هو احتمالي الآخر…؟”

“….”

“….”

“ذلك الشخص… خان أشقائي… وأمي… وهذا العالم. عدم قتله سيكون إساءة لكل من مات أو خُدع بسببه.”

عند سماع تلك الكلمات، تحول تعبير “يوك يو” إلى المرارة لكنه سرعان ما أصبح حازمًا: “أرجوك، اقتله.”

“… مفهوم. في هذه الحالة، سأستخدم بعض الأساليب القاسية بدءًا من اليوم للاستيلاء على مملكة ‘بنغلاي’ والصعود إلى العرش. يجب أن أستولي على العرش لمقاومته. هل هذا مقبول؟”

“هذا صحيح.”

“طالما أنك لا تقتل العائلة المالكة، فلا بأس.”

“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.

“مفهوم.” أومأت برأسي وتحدثت إلى “سيو ران”: “دع يوك يو ترتاح.”

نظرت “يون وي” إلى “يوك يو” وكأنها تهذي، ونقلت الحقيقة التي سمعتها من “يوك يو” بصوت ثقيل. حينها، نفثت “يون وي” كلماتها وكأنها تمضغها: “لا تتحدثي بالهراء. لقد جُن جنونها، هذه الفتاة الشبوط… هذا العالم ليس سوى عالم داخل تشكيل وهمي. لقد غسل والدكِ دماغكِ.”

“حاضر، اتبعيني الآن.”

(إذا كانت يون وي قد استعادت وعيها… فربما استعاد جيون ميونغ-هون وعيه أيضًا). أسرعت في خطاي، قلقًا من أن يفعل “جيون ميونغ-هون” نفس ما فعلته “يون وي”. رأيت منزله من بعيد، واجتاحني شعور بالهول.

أخذ “سيو ران” “يوك يو” إلى أفضل منزل في قرية “تايي”، وهو منزل “نولبو”.

“هـ-هاه؟” بينما كانت في حالة ذهول، ارتفع مستوى تدريبها قسريًا. كوغوغوغوك! قفز تدريبها من مرحلة الروح الوليدة المتوسطة إلى مرحلة “الكمال الأعظم”. ورغم شعورها باهتزاز روحها الوليدة وتقلص عمرها بسبب هذا التقدم القسري، إلا أنها ضحكت بدلاً من ذلك. (بهذا المستوى من التدريب…) يوم إنقاذ والديها لم يعد بعيدًا!

غرقت في تفكير عميق. (يوك رين… هل هذا يعني أنه يتعلم أيضًا ‘فن ملء السماوات بالنفوس الملوثة’؟) لا يبدو الأمر كذلك. لا أشعر بنفس الحقد اللامتناهي والمشؤوم الذي شعرت به عندما أصبت بفن “سيو هويل”. منذ البداية، لا يبدو أن “يوك رين” يمكنه القيام بأعمال التعذيب المتمثلة في تفكيك عقل المرء مثلما يفعل “سيو هويل”.

في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.

بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…

ومع ذلك، عند سماع كلمات “سيو ران”، انقلبت عينا “يون وي”.

“… كياااااااه!!!” سمعت صرخة.

“….”

“…؟”

نظرت “يون وي” إلى “يوك يو” وكأنها تهذي، ونقلت الحقيقة التي سمعتها من “يوك يو” بصوت ثقيل. حينها، نفثت “يون وي” كلماتها وكأنها تمضغها: “لا تتحدثي بالهراء. لقد جُن جنونها، هذه الفتاة الشبوط… هذا العالم ليس سوى عالم داخل تشكيل وهمي. لقد غسل والدكِ دماغكِ.”

ركضت متفاجئًا نحو منزل “نولبو” ورأيت مشهدًا صادمًا. بحر من الدماء! تحول منزل السيد العجوز “نولبو” إلى بحر من الدماء. وداخل المنزل، كانت “يون وي” تجلس في الردهة بسكين مطبخ وعينين خاويتين. الدماء كانت تقطر من سكينها.

نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.

نظرت إلى “يون وي” وسألت: “… ما معنى هذا؟”

“مزيد من القوة…! أرجوك امنحني القوة!”

“… سيو أون-هيون، أهذا أنت؟” تحدثت بعينين فارغتين.

عند سماع تلك الكلمات، تحول تعبير “يوك يو” إلى المرارة لكنه سرعان ما أصبح حازمًا: “أرجوك، اقتله.”

“… لقد استعدتِ ذكرياتك.”

“… لكن هل كان عليكِ حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟ يون جين الآن…”

“هذا صحيح.”

“طالما أنك لا تقتل العائلة المالكة، فلا بأس.”

نظرت حولي في منزل “نولبو”. كانت هناك رائحة دم قوية بشكل خاص قادمة من غرفة النوم الرئيسية. في زاوية واحدة، كان “يون جين” يجلس بعينين غائرتين، مصدومًا لدرجة تمنعه من الكلام. “لقد سألت، ما معنى هذا؟”

بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…

“آه… اعتقدت أنني إذا بقيت هنا لفترة أطول، فقد أصاب بالجنون في الواقع أيضًا، لذا عدلت الموقف ليكون مشابهًا للواقع.” نظرت إليّ بعيون كئيبة وابتسمت ابتسامة مريرة.

أخذ “سيو ران” “يوك يو” إلى أفضل منزل في قرية “تايي”، وهو منزل “نولبو”.

لقد اختفت “يون وي” التي كانت تضحك وتتصرف بلطف عند كلمات “نولبو” الاعتذارية. ما تبقى هو وحش قديم كان قد اقتلع عيني خطيبه ويحمل ضغينة عمرها 40 ألف عام. “لقد كان حلمًا جميلاً. لكن البشر لا يمكنهم العيش في الأحلام. لا ينبغي لهم ذلك. إذا فتنوا بالأحلام، فسيصابون بالجنون.”

ومع ذلك، عند سماع كلمات “سيو ران”، انقلبت عينا “يون وي”.

“… لكن هل كان عليكِ حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟ يون جين الآن…”

“….”

“ما المشكلة؟ يون جين سيستيقظ قريبًا. وأنت الآن…”

نطاق القوة القديمة، منطقة بحر وي جيونغ. قصر التنين الحاكم. جزيرة البحر العميق الواقعة أسفله، والمعروفة باسم “جزيرة تنين زهر الكرز”.

عند سماع كلمات “يون وي” التالية، شعرت بثقل جاثم على صدري. “هل تأمل أن أستيقظ من هذا الحلم وأنتحر في الواقع؟”

“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”

“….”

“ذلك الشخص… خان أشقائي… وأمي… وهذا العالم. عدم قتله سيكون إساءة لكل من مات أو خُدع بسببه.”

لم أستطع قول أي شيء وأنا أنظر إلى عيني “يون وي” الخاويتين. لكن “يوك يو”، التي كانت خلفي، صرخت والدموع تنهمر من عينيها: “ماذا.. ما معنى هذا؟! هؤلاء… هؤلاء الناس هم رعيتي!”

بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…

نظرت “يون وي” إلى “يوك يو” وكأنها تهذي، ونقلت الحقيقة التي سمعتها من “يوك يو” بصوت ثقيل. حينها، نفثت “يون وي” كلماتها وكأنها تمضغها: “لا تتحدثي بالهراء. لقد جُن جنونها، هذه الفتاة الشبوط… هذا العالم ليس سوى عالم داخل تشكيل وهمي. لقد غسل والدكِ دماغكِ.”

لقد اختفت “يون وي” التي كانت تضحك وتتصرف بلطف عند كلمات “نولبو” الاعتذارية. ما تبقى هو وحش قديم كان قد اقتلع عيني خطيبه ويحمل ضغينة عمرها 40 ألف عام. “لقد كان حلمًا جميلاً. لكن البشر لا يمكنهم العيش في الأحلام. لا ينبغي لهم ذلك. إذا فتنوا بالأحلام، فسيصابون بالجنون.”

“لا، ليس كذلك… هؤلاء الناس هم رعيتي. إنه ليس مجرد وهم! أنتم… أنتم الغرباء هم الأوهام!”

“مفهوم.” أومأت برأسي وتحدثت إلى “سيو ران”: “دع يوك يو ترتاح.”

“لا تكوني سخيفة. أتقولين إن هذا حقيقي؟ وأننا مزيفون؟ هذا جنون! الـ 40 ألف عام التي عشتها! أتقولين إنها مزيفة؟! قولي كلمة أخرى، وسأمزق لسانكِ.”

لم أستطع قول أي شيء وأنا أنظر إلى عيني “يون وي” الخاويتين. لكن “يوك يو”، التي كانت خلفي، صرخت والدموع تنهمر من عينيها: “ماذا.. ما معنى هذا؟! هؤلاء… هؤلاء الناس هم رعيتي!”

نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.

ركضت متفاجئًا نحو منزل “نولبو” ورأيت مشهدًا صادمًا. بحر من الدماء! تحول منزل السيد العجوز “نولبو” إلى بحر من الدماء. وداخل المنزل، كانت “يون وي” تجلس في الردهة بسكين مطبخ وعينين خاويتين. الدماء كانت تقطر من سكينها.

ومع ذلك، عند سماع كلمات “سيو ران”، انقلبت عينا “يون وي”.

بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.

“أ-أرجوكِ اهدئي. ألا يمكننا اعتبار أن كلاهما قد يكون حقيقيًا؟ على سبيل المثال… مثل احتمالات مختلفة للذات…”

“حاضر، اتبعيني الآن.”

“… أنت، الآن…”

“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”

بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.

“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”

“أتقول… أن هذا هو احتمالي الآخر…؟” قبضت يدها، وتدفق الدم من كفها بينما انغرست أظافرها في لحمها.

نظرت حولي في منزل “نولبو”. كانت هناك رائحة دم قوية بشكل خاص قادمة من غرفة النوم الرئيسية. في زاوية واحدة، كان “يون جين” يجلس بعينين غائرتين، مصدومًا لدرجة تمنعه من الكلام. “لقد سألت، ما معنى هذا؟”

“العيش بحميمية مع هون وون… تربية الأطفال بطريقة طبيعية… الاستيقاظ باكرًا لإعداد إفطاره، إدارة الخدم، المساعدة في عمله، تناول الغداء معًا، إطعام ابننا، تسليم ابننا إلى هون وون، الترحيب بالأقارب الذين يزوروننا أحيانًا، اتباع كلمات هون وون وأحيانًا التعرض للتوبيخ والشعور بالإحباط، الضحك عند تلقي الثناء أو الاعتذار، تناول عشاء كامل في الليل، إشعال نار دافئة، تنويم ابننا، ثم ممارسة الحميمية مع هون وون مرة أخرى. تلك الحياة… أنت تقول إن هذا هو احتمالي الآخر…؟”

(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)

“….”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بادودوك…

“شـ-شكرًا لك!” انحنت “وي يون” بعمق للتمثال، وبسبب سكرها بالطاقة الشيطانية، تعثرت في طريقها للخروج من جزيرة تنين زهر الكرز. تعثر، تعثر… سبيرت! سعلت “وي يون” دمًا. (ربما… لن أعيش طويلاً). شعرت أن عمرها قد قصر بشكل كبير نتيجة للزيادة السريعة في تدريبها في مثل هذه الفترة القصيرة. (لكن لا بأس… طالما يمكنني… إنقاذ والديّ…)

كزت “يون وي” على أسنانها، وسال الدم من لثتها.

(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)

“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”

كزت “يون وي” على أسنانها، وسال الدم من لثتها.

حاولت “يوك يو” قول شيء ما، فاندفعت “يون وي” نحوها وكأنها تحاول قلع عينيها. “قلت توقفي!!!” صرخت بصوت عالٍ ولوحت بسيفي.

“لا أعرف ما إذا كان ذلك سينجح…”

بو-أونغ! بضربة واحدة، قُطع عنق “يون وي” (مجازيًا بضغط الهواء أو ضربة غير قاتلة للردع). وبنبرة تنضح بنية القتل، تحدثت:

(إذا كانت يون وي قد استعادت وعيها… فربما استعاد جيون ميونغ-هون وعيه أيضًا). أسرعت في خطاي، قلقًا من أن يفعل “جيون ميونغ-هون” نفس ما فعلته “يون وي”. رأيت منزله من بعيد، واجتاحني شعور بالهول.

“بصفتي زعيم طائفة ووجي الدينية وخليفة الفن الخالد السري لـ ‘يانغ سو-جين’، مؤسس طائفة الرعد السماوي الاهي الذهبي، آمر ‘يون وي’، المستشارة العسكرية لطائفة ووجي وتلميذة طائفة الرعد السماوي الذهبي، بأن تأخذ ‘يون جين’ إلى الخارج وتتأمل أمام الحائط!”

(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)

تحت تأثير نيتي القاتلة، هدأت “يون وي” وارتدت تعبيرًا مذهولاً، وأخذت “يون جين” الذي بدا وكأنه فقد النطق إلى الخارج. تحدثت أيضًا إلى “يوك يو”: “الأميرة يوك يو من مملكة بنغلاي! بصفتي ملك أرواح الشياطين الذي اتخذكِ رهينة، أطلب منكِ ألا تستفزي يون وي. لا تفرضي أفكاركِ عليها.”

“لا أعرف ما إذا كان ذلك سينجح…”

“… مفهوم.”

هدفها الذي طال انتظاره أصبح الآن في متناول اليد. وهي تترنح، مشت عبر كهف ضخم متجهة نحو المخرج الذي يؤدي إلى سطح البحر. كانت جدران الكهف التي تمر بها مزينة بجداريات تصور شيئًا ضخمًا قرمزيًا يقاتل تنينًا. في الجدارية التالية، قُطع رأس الشيء القرمزي بفأس ألقاه التنين، ولكن لسبب ما، قُطع رأس التنين أيضًا في الوقت نفسه. إنه تسلسل غير منطقي.

سويت الموقف بتعبير صارم وطلبت من “سيو ران” التأكد من عدم التقاء “يون وي” و”يوك يو”. ثم ركضت مسرعًا نحو منزل “جيون ميونغ-هون”.

“لا بأس. أنوي فعل ما بوسعي الآن. بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟”

(إذا كانت يون وي قد استعادت وعيها… فربما استعاد جيون ميونغ-هون وعيه أيضًا). أسرعت في خطاي، قلقًا من أن يفعل “جيون ميونغ-هون” نفس ما فعلته “يون وي”. رأيت منزله من بعيد، واجتاحني شعور بالهول.

عند سماع كلمات “يون وي” التالية، شعرت بثقل جاثم على صدري. “هل تأمل أن أستيقظ من هذا الحلم وأنتحر في الواقع؟”

“جيون ميونغ-هون!” من داخل المنزل، انبعثت رائحة دماء.

نظرت إلى “يون وي” وسألت: “… ما معنى هذا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تحت تأثير نيتي القاتلة، هدأت “يون وي” وارتدت تعبيرًا مذهولاً، وأخذت “يون جين” الذي بدا وكأنه فقد النطق إلى الخارج. تحدثت أيضًا إلى “يوك يو”: “الأميرة يوك يو من مملكة بنغلاي! بصفتي ملك أرواح الشياطين الذي اتخذكِ رهينة، أطلب منكِ ألا تستفزي يون وي. لا تفرضي أفكاركِ عليها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط