Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 385

الفصل 385: ملح (3)

“….”

“جيون ميونغ هون!!!”

“لا تحاول القيام بأي حيل يا يوك رين. حتى لو نلتَ العرش، لن يتغير شيء. سيد الطائفة هذا يمتلك قوة قتالية بمستوى الكمال الأعظم للتكامل. ملوك الأشباح في الطائفة، أسطول الفاتحة، الطاغوت الشيطاني المشع المتجاوز، وكثيرون غيرهم بقوى في مستوى التكامل يقفون معنا. إذا اعترفتَ بخططك واستسلمت، أعدك بإعادة جزيرة التنين الحاكم ومنطقة بحر وي جيونغ إليك وإعادتك كصاحب قصر.”

عندما دخلتُ المنزل، رأيتُ جيون ميونغ هون جالساً في الصالة الرئيسية. كان هناك سكين في يد جيون ميونغ هون. ثيابه ممزقة في أماكن مختلفة، وهناك جروح عديدة أحدثها بنفسه.

ومع ذلك، اقتربتُ من التاج والختم اليشمي بوجه متصلب ومددتُ يدي. الآن، إنه سباق ضد الزمن.

“….”

[كيف تجرؤ! أين تعتقد أنك تتعدى؟!]

مسحتُ غرفة جيون ميونغ هون ببصري. سمعتُ صوت أنفاس شخص ما بهدوء في الداخل. هرعتُ إلى هناك وفتحتُ الباب، لأجد جين سو-هاي وأطفالها ملقين على الأرض. كانوا جميعاً فاقدين للوعي، يبدو أن جيون ميونغ هون هو من أفقدهم الوعي. أغلقتُ الباب ونظرتُ إليه.

“اصعدوا!”

“… هل عدتَ إلى رشدك؟”

خلعت تاجها وختمها اليشمي كما لو كانت تعاني من صداع وأشارت إليهما.

“… سيو أون هيون.”

أمسكتُ بياقة جيون ميونغ هون وجررته خارج المنزل. رفاقي بدأوا يستعيدون ذكرياتهم. يوك رين ذلك الوغد يخطط لشيء ما، مكيدة لعينة ما. في السماء، رغم أنها غير مرئية داخل هذا التشكيل، إلا أن قدر الكارثة قد أُلقي عليّ. في عالم القوة القديمة هذا، أنا مقدّر لي سوء الحظ. لذلك، يجب أن أتغلب عليه بأي وسيلة. لا يمكنني ترك أي شيء أحمله في يدي. لا توجد فرص تالية. يجب أن أكون دائماً مخلصاً لما أملكه في هذه اللحظة بالذات.

“….”

بدا أن جيون ميونغ هون ظن أنني أتحدث عن هونغ سو-ريونغ فصمت. لكن الأمر لم يكن يتعلق بـ هونغ سو-ريونغ فحسب. بوك هيانغ-هوا. كيم يون…

نظر إليّ جيون ميونغ هون بعينين خاويتين. “اقتلني.”

في الأفق، ظهرت العاصمة. عاصمة مملكة بنغلاي مبنية حول جبل ضخم. وهذا الجبل هو “جبل الملح” الذي رأيناه عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة. ذلك الجبل الملحي هو على الأرجح مركز هذا التشكيل. نظرتُ إلى قمة جبل الملح. كما رأينا عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة، هناك قصر مصنوع من بلورات الملح البيضاء النقية فوق جبل الملح. هناك تعيش والدة يوك يو، ملكة مملكة بنغلاي.

“… لا تتحدث بالهراء.”

“لقد خسرتُ أنا أيضاً!!!”

“… أريد فقط أن أعتبر الأمر كابوساً. ففي النهاية… إنه… تشكيل… وهمي… أليس كذلك؟ حتى لو متُّ هنا… سأستيقظ مجدداً. أليس هذا صحيحاً؟”

استللتُ سيفي المخصص للطوارئ من خصري دون كلمة وألقيتُه على جين ما يول. استقر السيف في جبهة جين ما يول، مما أرداه قتيلاً على الفور. نظرتُ إلى يوك رين، الذي تصلب وجهه، وتحدثتُ.

“….”

“بصراحة… ليس تماماً. أشعر بشعور سيئ.”

“إذا كنتَ لن تقتلني… فماذا يُفترض بي أن أفعل.”

قبل أن يتمكن يوك رين من تنفيذ أي مكيدة غير منطقية! هكذا، قدتُ العشرات من قوات الأرواح الشيطانية نحو العاصمة.

“….”

“أنا أعلم. أعلم أن هذا العالم وهمي. وأعلم أن تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يعتمدون عليّ في العالم السفلي. أنا أفهم ذلك بوضوح! وأعلم أيضاً أن عليّ الاستيقاظ يوماً ما! لأنني… يجب أن أنتقم! من العقاب السماوي!”

“هنا! سو-هاي حية…!”

ثود—

تشبث بي جيون ميونغ هون بصوت منخفض. جهده في خفض صوته، رغم كونه في حالة يأس تام، يُظهر خوفه من إيقاظ جين سو-هاي وأطفاله.

“اصعدوا!”

“أنا أقول إن سو-هاي حية، حسناً؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ همم؟ الأمر حيوي للغاية، يا أون هيون. ليست يد سو-هاي فحسب. أنفاسها، نظرتها، شخصيتها، جلدها… كل شيء هو نفسه. نفسه! لذا أنا… لا يسعني إلا البقاء هنا. هنا… إذا أصبح شخص ما ملكاً هنا، سينكسر هذا التشكيل الوهمي، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتحمل رؤية هذا التشكيل الوهمي ينكسر بأم عيني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك.”

تنهدت بلا تعبير. “… أنتم أيها الناس مجدداً، أيها الحالمون.”

“….”

صرخت ملكة مملكة بنغلاي بتعبير وكأنها تجد هذا الأمر مزعجاً: “من الآن فصاعداً، ملك مملكة بنغلاي هو هنا…”

“أنا أعلم. أعلم أن هذا العالم وهمي. وأعلم أن تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يعتمدون عليّ في العالم السفلي. أنا أفهم ذلك بوضوح! وأعلم أيضاً أن عليّ الاستيقاظ يوماً ما! لأنني… يجب أن أنتقم! من العقاب السماوي!”

جفل يوك رين وهو يحدق في جين ما يول الميت، ثم تحدث بصوت يرتجف قليلاً. “بصراحة… لا أفهم عما تتحدث.”

لم يستطع حتى ربط الكلمات معاً بشكل صحيح، وهو يتشبث بي بيأس.

صرخت ملكة مملكة بنغلاي بتعبير وكأنها تجد هذا الأمر مزعجاً: “من الآن فصاعداً، ملك مملكة بنغلاي هو هنا…”

“لذا! لا يمكنني البقاء هنا! ولكن! بأم عيني! هذا العالم، وهو يتحطم، لا أستطيع تحمل رؤيته! أرجوك، أون هيون. اقتلني. حتى لو قتلتني… إنه وهم… سأعود، سأعود للحياة مجدداً. همم؟ همم؟ أون هيون…”

“أنا أقول إن سو-هاي حية، حسناً؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ همم؟ الأمر حيوي للغاية، يا أون هيون. ليست يد سو-هاي فحسب. أنفاسها، نظرتها، شخصيتها، جلدها… كل شيء هو نفسه. نفسه! لذا أنا… لا يسعني إلا البقاء هنا. هنا… إذا أصبح شخص ما ملكاً هنا، سينكسر هذا التشكيل الوهمي، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتحمل رؤية هذا التشكيل الوهمي ينكسر بأم عيني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك.”

صفعة!

“…؟”

لطمتُ خد جيون ميونغ هون.

“… لا تتحدث بالهراء.”

“لقد خسرتُ أنا أيضاً!!!”

“…؟”

عند كلماتي، أغلق جيون ميونغ هون فمه.

أمسكتُ بياقة جيون ميونغ هون وجررته خارج المنزل. رفاقي بدأوا يستعيدون ذكرياتهم. يوك رين ذلك الوغد يخطط لشيء ما، مكيدة لعينة ما. في السماء، رغم أنها غير مرئية داخل هذا التشكيل، إلا أن قدر الكارثة قد أُلقي عليّ. في عالم القوة القديمة هذا، أنا مقدّر لي سوء الحظ. لذلك، يجب أن أتغلب عليه بأي وسيلة. لا يمكنني ترك أي شيء أحمله في يدي. لا توجد فرص تالية. يجب أن أكون دائماً مخلصاً لما أملكه في هذه اللحظة بالذات.

“لقد خسرتُ أشخاصا أنا أيضاً!!! لا تبكِ وكأنك المجنون الوحيد!”

بو-أونغ! شوكواك!

بدا أن جيون ميونغ هون ظن أنني أتحدث عن هونغ سو-ريونغ فصمت. لكن الأمر لم يكن يتعلق بـ هونغ سو-ريونغ فحسب. بوك هيانغ-هوا. كيم يون…

“هنا! سو-هاي حية…!”

مشاعري تجاههن. مشاعري وأنا أرى وجوههن، هي نفسها ولكنها مختلفة تماماً من الداخل، بعد تراجعات متعددة. هل يعرف هذا الوغد؟ هل يعرف كيف يشعر المرء عندما تُمزق منه كل ذكرياته ووقته، ولا يعرف من أو ما الذي يلومه ويسعى للانتقام منه؟ هل يعرف الفراغ الناتج عن عدم معرفة السبب وراء التراجعات والصراخ بعجز نحو السماوات؟ هناك جين سو-هاي أخرى أمامك؟ أنت خائف من رؤية الحلم يتحطم؟

عند كلماتها، صرخ كبار وصغار مسؤولي القصر، وهم يرتجفون من رؤية الأرواح الشيطانية. “جلالتكِ!!!” “كيف يمكنكِ تسليم ضريح الأجداد الملكي ومعبد بنغلاي لملك أرواح الشياطين!؟”

“أنا أيضاً! خسرتُ نفس الشيء! لا تتكئ عليّ!”

شوكاك، شوكاك، شوكاكاكاك!

أمسكتُ بجيون ميونغ هون من ياقته وصرختُ.

هل يعرف كيف يشعر المرء عندما يموت عدة مرات، ويتراجع وكأنه يستيقظ عدة مرات، ليختفي كل الوقت الذي قضيتُه مثل الحلم؟

أنا أيضاً! أمام عيني، نفس بوك هيانغ-هوا! نفس كيم يون! موجودتان هنا!

شوكاك، شوكاك، شوكاكاكاك!

هل يعرف كيف يشعر المرء عندما يموت عدة مرات، ويتراجع وكأنه يستيقظ عدة مرات، ليختفي كل الوقت الذي قضيتُه مثل الحلم؟

وودوك، وودودوك…

“انهض! أيها الوغد اللعين! الآن هو الوقت الذي يجب أن نتحرك فيه! توقف عن نفث الترهات! [هذه المرة أيضاً]! [إذا كنت لا تريد أن تخسر المزيد]! اتبع قيادتي!!!”

ظهرت جروح في كل أنحاء جسد التنين، وزأر ألماً. تنانين الحماية للعائلة المالكة لمملكة بنغلاي عددها ثلاثة. في لحظة، أخضعتُ واحداً. في الأفق، أخضع شي هو وأوه هيون سوك تنيناً آخر في آن واحد، وقامت العديد من الأرواح الشيطانية الأخرى بتكتيكات الحشد لإسقاط الأخير.

تقطير، تقطير…

صفعة!

عض جيون ميونغ هون شفته. أحمر قانٍ، دم أحمر قانٍ يتدفق على ذقنه.

“….”

أمسكتُ بياقة جيون ميونغ هون وجررته خارج المنزل. رفاقي بدأوا يستعيدون ذكرياتهم. يوك رين ذلك الوغد يخطط لشيء ما، مكيدة لعينة ما. في السماء، رغم أنها غير مرئية داخل هذا التشكيل، إلا أن قدر الكارثة قد أُلقي عليّ. في عالم القوة القديمة هذا، أنا مقدّر لي سوء الحظ. لذلك، يجب أن أتغلب عليه بأي وسيلة. لا يمكنني ترك أي شيء أحمله في يدي. لا توجد فرص تالية. يجب أن أكون دائماً مخلصاً لما أملكه في هذه اللحظة بالذات.

“….”

استيقظت يون وي وجيون ميونغ هون، اللذان يتمتعان بتقدير عالٍ في طائفة ووجي الدينية وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. توجهتُ نحو السجن الذي بنيتُه خلف قرية تايي. إنه سجن للمحاربين والبشر الذين لا حصر لهم والذين هاجموا قرية تايي وقُبض عليهم بواسطة قوى الأرواح الشيطانية التي أخضعتُها بسيفي. وبالطبع، العديد من رفاقي القدامى مسجونون هناك. من وجهة نظرهم، أنا ملك أرواح الشياطين وأعظم شيطان رآه العالم على الإطلاق. طبيعي ألا يتعاونوا معي، ومن هنا جاء السجن. الأرواح الشيطانية تطيع بسبب نقص العقل والخضوع للقوة، لكن أولئك الذين يملكون عقلاً لا حيلة معهم.

“خذهما. أعلم أن هذا ما أردتَه دائماً.”

جنباً إلى جنب مع طائفة ووجي الدينية، شخص ينتمي إلى قوة أخرى. وصلتُ أمام السجن الذي يُحتجز فيه أوه هيون سوك. في لحظة ما، كان أوه هيون سوك قد حطم السلاسل وثنى القضبان الحديدية لزنزانته ليهرب.

“على الأرض… كان هناك طفل أجهضته زوجتي. هنا، أصبحتُ والداً لذلك الطفل، ورغبةً مني في ألا أخجل أمام زوجتي وأطفالي، انطلقتُ لهزيمة ملك أرواح الشياطين.”

“هل خرجتَ يا أخي (هيونغ-نيم)؟”

“… هل عدتَ إلى رشدك؟”

“نعم، لقد عدتُ إلى رشدي.”

حسنا يبدو ان شرط تفعيل الاستحواذ هو ارتداء التاج…

وودوك، وودودوك…

مسحتُ غرفة جيون ميونغ هون ببصري. سمعتُ صوت أنفاس شخص ما بهدوء في الداخل. هرعتُ إلى هناك وفتحتُ الباب، لأجد جين سو-هاي وأطفالها ملقين على الأرض. كانوا جميعاً فاقدين للوعي، يبدو أن جيون ميونغ هون هو من أفقدهم الوعي. أغلقتُ الباب ونظرتُ إليه.

لسبب ما، أوه هيون سوك، رغم كونه بشرياً، يبدو أنه يُعامل مثل روح شيطانية في هذا العالم. على الرغم من كونه بشرياً، إلا أنه يمتلك القوة الشيطانية للأرواح الشيطانية. ربما لأنني علمتُه نسخة “قبيلة الأرض” من أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم.

“اقفز!”

(إذا كان الأمر كذلك، فلا أعرف لماذا أنا مجرد بائع فحم).

“لا تقتلوهم! سندخل القصر!”

قواعد هذا العالم مليئة بالتناقضات التي لا يمكن تفسيرها حتى بتفسيرات يوك يو، مما يجعل من المستحيل فهمها.

“على الأرض… كان هناك طفل أجهضته زوجتي. هنا، أصبحتُ والداً لذلك الطفل، ورغبةً مني في ألا أخجل أمام زوجتي وأطفالي، انطلقتُ لهزيمة ملك أرواح الشياطين.”

“… هل أنت بخير يا أخي؟”

مشاعري تجاههن. مشاعري وأنا أرى وجوههن، هي نفسها ولكنها مختلفة تماماً من الداخل، بعد تراجعات متعددة. هل يعرف هذا الوغد؟ هل يعرف كيف يشعر المرء عندما تُمزق منه كل ذكرياته ووقته، ولا يعرف من أو ما الذي يلومه ويسعى للانتقام منه؟ هل يعرف الفراغ الناتج عن عدم معرفة السبب وراء التراجعات والصراخ بعجز نحو السماوات؟ هناك جين سو-هاي أخرى أمامك؟ أنت خائف من رؤية الحلم يتحطم؟

“بصراحة… ليس تماماً. أشعر بشعور سيئ.”

“… هل عدتَ إلى رشدك؟”

“….”

الفصل 385: ملح (3)

“على الأرض… كان هناك طفل أجهضته زوجتي. هنا، أصبحتُ والداً لذلك الطفل، ورغبةً مني في ألا أخجل أمام زوجتي وأطفالي، انطلقتُ لهزيمة ملك أرواح الشياطين.”

“أنا أيضاً! خسرتُ نفس الشيء! لا تتكئ عليّ!”

“….”

في الأفق، ظهرت العاصمة. عاصمة مملكة بنغلاي مبنية حول جبل ضخم. وهذا الجبل هو “جبل الملح” الذي رأيناه عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة. ذلك الجبل الملحي هو على الأرجح مركز هذا التشكيل. نظرتُ إلى قمة جبل الملح. كما رأينا عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة، هناك قصر مصنوع من بلورات الملح البيضاء النقية فوق جبل الملح. هناك تعيش والدة يوك يو، ملكة مملكة بنغلاي.

“معرفة أن كل هذا وهم… يثير غضبي حقاً، حقاً.”

“خذهما. أعلم أن هذا ما أردتَه دائماً.”

“….”

“أنا أعلم. أعلم أن هذا العالم وهمي. وأعلم أن تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يعتمدون عليّ في العالم السفلي. أنا أفهم ذلك بوضوح! وأعلم أيضاً أن عليّ الاستيقاظ يوماً ما! لأنني… يجب أن أنتقم! من العقاب السماوي!”

“على أي حال، لنذهب. يبدو أن الجميع يستيقظون… ألم تقل إننا بحاجة للاستيلاء على مدينة ما لتصبح ملكاً؟”

“انهض! أيها الوغد اللعين! الآن هو الوقت الذي يجب أن نتحرك فيه! توقف عن نفث الترهات! [هذه المرة أيضاً]! [إذا كنت لا تريد أن تخسر المزيد]! اتبع قيادتي!!!”

“… نعم.”

“….”

أومأتُ برأسي وانطلقتُ مع أوه هيون سوك، وجيون ميونغ هون، ويون وي، وغيرهم. للأسف، كيم يونغ هون، وكيم يون، وبوك هيانغ-هوا لم يستعيدوا وعيهم بعد. قد يكون السبب أنه، بخلاف طائفة ووجي الدينية، لا يوجد الكثيرون ممن يعزونهم. كيم يون تملك اللورد المجنون، لكن قواته، باستثناء اللورد المجنون نفسه، جميعهم دمى، ومن غير الواضح ما إذا كان اللورد المجنون يعز كيم يون حقاً. بغض النظر، أمرتُ الروح الشيطانية “جيانغشي” وي شي-هون والروح الشيطانية “شبح الماء” أوم وا بأسر وإحضار بوك هيانغ-هوا وكيم يون. وجعلتُ أرواحاً شيطانية أخرى ترافق الأسيرين كيم يونغ هون ويوك يو. جُرَّ الاثنان في حالة استسلام، وصرختُ بينما وضعتُ جيون ميونغ هون، ويون وي، وأوه هيون سوك، وسيو ران على ظهر شي هو.

[كيف تجرؤ! أين تعتقد أنك تتعدى؟!]

“لنذهب! إلى العاصمة!”

تشبث بي جيون ميونغ هون بصوت منخفض. جهده في خفض صوته، رغم كونه في حالة يأس تام، يُظهر خوفه من إيقاظ جين سو-هاي وأطفاله.

قبل أن يتمكن يوك رين من تنفيذ أي مكيدة غير منطقية! هكذا، قدتُ العشرات من قوات الأرواح الشيطانية نحو العاصمة.

هكذا، مرتدياً تاج مملكة بنغلاي وممسكاً بختم مملكة بنغلاي اليشمي في يدي، جلستُ على عرش مملكة بنغلاي.

كوغوغوغوغو!

“لنذهب! إلى العاصمة!”

في الأفق، ظهرت العاصمة. عاصمة مملكة بنغلاي مبنية حول جبل ضخم. وهذا الجبل هو “جبل الملح” الذي رأيناه عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة. ذلك الجبل الملحي هو على الأرجح مركز هذا التشكيل. نظرتُ إلى قمة جبل الملح. كما رأينا عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة، هناك قصر مصنوع من بلورات الملح البيضاء النقية فوق جبل الملح. هناك تعيش والدة يوك يو، ملكة مملكة بنغلاي.

“….”

بينما نعبر أسوار المدينة، ومض الرعد والبرق من فوق جبل الملح، وظهرت التنانين الحارسة التي تحمي العائلة المالكة لمملكة بنغلاي.

الفصل 385: ملح (3)

[كيف تجرؤ! أين تعتقد أنك تتعدى؟!]

تقطير، تقطير…

“اصعدوا!”

“لذا! لا يمكنني البقاء هنا! ولكن! بأم عيني! هذا العالم، وهو يتحطم، لا أستطيع تحمل رؤيته! أرجوك، أون هيون. اقتلني. حتى لو قتلتني… إنه وهم… سأعود، سأعود للحياة مجدداً. همم؟ همم؟ أون هيون…”

بناءً على أمري، تجاهلت الأرواح الشيطانية زئير التنانين وانطلقت نحو قمة جبل الملح. بدأت التنانين تنفث النيران من أفواهها.

“جلالتكِ!!!”

“غواااااااااااه!!!”

باااات!

من جسد أوه هيون سوك، الذي يُعامل كروح شيطانية بشرية الهيئة، بدا أن الفوضى البدائية الأرجوانية تومض وهو يندفع بقبضته للأمام.

“لذا! لا يمكنني البقاء هنا! ولكن! بأم عيني! هذا العالم، وهو يتحطم، لا أستطيع تحمل رؤيته! أرجوك، أون هيون. اقتلني. حتى لو قتلتني… إنه وهم… سأعود، سأعود للحياة مجدداً. همم؟ همم؟ أون هيون…”

كواااااانغ!

“على أي حال، لنذهب. يبدو أن الجميع يستيقظون… ألم تقل إننا بحاجة للاستيلاء على مدينة ما لتصبح ملكاً؟”

قوة القبضة المنطلقة من لكمة أوه هيون سوك أطفأت نيران التنانين مباشرة، وبينما أظهرت التنانين تعابير المفاجأة، أمرتُ شي هو.

“غواااااااااااه!!!”

“اقفز!”

أومأتُ برأسي وانطلقتُ مع أوه هيون سوك، وجيون ميونغ هون، ويون وي، وغيرهم. للأسف، كيم يونغ هون، وكيم يون، وبوك هيانغ-هوا لم يستعيدوا وعيهم بعد. قد يكون السبب أنه، بخلاف طائفة ووجي الدينية، لا يوجد الكثيرون ممن يعزونهم. كيم يون تملك اللورد المجنون، لكن قواته، باستثناء اللورد المجنون نفسه، جميعهم دمى، ومن غير الواضح ما إذا كان اللورد المجنون يعز كيم يون حقاً. بغض النظر، أمرتُ الروح الشيطانية “جيانغشي” وي شي-هون والروح الشيطانية “شبح الماء” أوم وا بأسر وإحضار بوك هيانغ-هوا وكيم يون. وجعلتُ أرواحاً شيطانية أخرى ترافق الأسيرين كيم يونغ هون ويوك يو. جُرَّ الاثنان في حالة استسلام، وصرختُ بينما وضعتُ جيون ميونغ هون، ويون وي، وأوه هيون سوك، وسيو ران على ظهر شي هو.

ثود—

“أنا أقول إن سو-هاي حية، حسناً؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ همم؟ الأمر حيوي للغاية، يا أون هيون. ليست يد سو-هاي فحسب. أنفاسها، نظرتها، شخصيتها، جلدها… كل شيء هو نفسه. نفسه! لذا أنا… لا يسعني إلا البقاء هنا. هنا… إذا أصبح شخص ما ملكاً هنا، سينكسر هذا التشكيل الوهمي، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتحمل رؤية هذا التشكيل الوهمي ينكسر بأم عيني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك.”

خطا شي هو على قمة من جبل الملح وقفز في الهواء. استخدمتُ جسد شي هو كمنصة قفز، شاعراً بالجو الضاغط، وانطلقتُ منه.

عض جيون ميونغ هون شفته. أحمر قانٍ، دم أحمر قانٍ يتدفق على ذقنه.

باااات!

“أنا… مجرد أمير مملكة التنين، حليف مملكة بنغلاي… ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث الآن…”

بدمج قوة قفزة شي هو وقفزتي الخاصة، حلقتُ عالياً في الهواء. وصلتُ إلى وجه تنين حارس في لحظة، وأمسكتُ بإحدى شواربه وتسلقتُ. صارع التنين الحارس، لكنني تمسكتُ بقوة، ملوحاً بسيفي.

(ليس هذا هو الوقت المناسب للطمع فيها).

بو-أونغ! شوكواك!

لطمتُ خد جيون ميونغ هون.

سيفي، الذي صنعه حداد ماهر عندما صرت ملك أرواح الشياطين، يملك جودة السيف الشهير واخترق حراشف التنين الحارس بسهولة. حراشف التنين صلبة، لكن فهمي للسيف أكثر صلابة. أديتُ رقصة سيف فوق جسد التنين.

خلعت تاجها وختمها اليشمي كما لو كانت تعاني من صداع وأشارت إليهما.

شوكاك، شوكاك، شوكاكاكاك!

قطبتُ حاجبي بشدة. نيته تنطق بالحقيقة.

ظهرت جروح في كل أنحاء جسد التنين، وزأر ألماً. تنانين الحماية للعائلة المالكة لمملكة بنغلاي عددها ثلاثة. في لحظة، أخضعتُ واحداً. في الأفق، أخضع شي هو وأوه هيون سوك تنيناً آخر في آن واحد، وقامت العديد من الأرواح الشيطانية الأخرى بتكتيكات الحشد لإسقاط الأخير.

“لقد خسرتُ أنا أيضاً!!!”

“لا تقتلوهم! سندخل القصر!”

“أنا أقول إن سو-هاي حية، حسناً؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ همم؟ الأمر حيوي للغاية، يا أون هيون. ليست يد سو-هاي فحسب. أنفاسها، نظرتها، شخصيتها، جلدها… كل شيء هو نفسه. نفسه! لذا أنا… لا يسعني إلا البقاء هنا. هنا… إذا أصبح شخص ما ملكاً هنا، سينكسر هذا التشكيل الوهمي، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتحمل رؤية هذا التشكيل الوهمي ينكسر بأم عيني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك.”

ركبتُ شي هو بسرعة مرة أخرى وتوجهتُ نحو مركز القصر. بينما أتحرك نحو مركز القصر، لمحتُ مكتبة مليئة بأسفار طقوس التبجيل.

تنهدت بلا تعبير. “… أنتم أيها الناس مجدداً، أيها الحالمون.”

(ليس هذا هو الوقت المناسب للطمع فيها).

“أنا أقول إن سو-هاي حية، حسناً؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ همم؟ الأمر حيوي للغاية، يا أون هيون. ليست يد سو-هاي فحسب. أنفاسها، نظرتها، شخصيتها، جلدها… كل شيء هو نفسه. نفسه! لذا أنا… لا يسعني إلا البقاء هنا. هنا… إذا أصبح شخص ما ملكاً هنا، سينكسر هذا التشكيل الوهمي، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أتحمل رؤية هذا التشكيل الوهمي ينكسر بأم عيني. فقط اقتلني بدلاً من ذلك.”

في مركز القصر، كان العديد من المسؤولين المرتجفين في انتظارنا. وفي المركز، كانت امرأة تشبه يوك يو تجلس على العرش مع ما يبدو أنه ختم يشمي على الطاولة. تحدثتُ بنبرة جافة.

أنا أيضاً! أمام عيني، نفس بوك هيانغ-هوا! نفس كيم يون! موجودتان هنا!

“أريد العرش. أعيريني إياه للحظة.”

وودوك، وودودوك…

تنهدت بلا تعبير. “… أنتم أيها الناس مجدداً، أيها الحالمون.”

“….”

“أنا… لدي العديد من الأسئلة لأطرحها، لكني في عجلة من أمري الآن. سأكون ممتناً لو أعرتِني التاج والختم بسرعة.”

“أوه… ربما لا؟ على أي حال، أيها الحالم الذي يعرف كيف يحترم الكبار… تهانينا. يبدو أن قواتك قد انتصرت.”

ومع ذلك، هزت رأسها. “هذا غير ممكن…”

“أنا أيضاً! خسرتُ نفس الشيء! لا تتكئ عليّ!”

رفعتُ حاجبي لكني فهمتُ بسرعة. من خلف عرشها، خرج جين ما يول ويوك رين. سخر جين ما يول بمكر وقال: “عذراً، ولكن…”

شوكاك، شوكاك، شوكاكاكاك!

استللتُ سيفي المخصص للطوارئ من خصري دون كلمة وألقيتُه على جين ما يول. استقر السيف في جبهة جين ما يول، مما أرداه قتيلاً على الفور. نظرتُ إلى يوك رين، الذي تصلب وجهه، وتحدثتُ.

“….”

“لا تحاول القيام بأي حيل يا يوك رين. حتى لو نلتَ العرش، لن يتغير شيء. سيد الطائفة هذا يمتلك قوة قتالية بمستوى الكمال الأعظم للتكامل. ملوك الأشباح في الطائفة، أسطول الفاتحة، الطاغوت الشيطاني المشع المتجاوز، وكثيرون غيرهم بقوى في مستوى التكامل يقفون معنا. إذا اعترفتَ بخططك واستسلمت، أعدك بإعادة جزيرة التنين الحاكم ومنطقة بحر وي جيونغ إليك وإعادتك كصاحب قصر.”

في الأفق، ظهرت العاصمة. عاصمة مملكة بنغلاي مبنية حول جبل ضخم. وهذا الجبل هو “جبل الملح” الذي رأيناه عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة. ذلك الجبل الملحي هو على الأرجح مركز هذا التشكيل. نظرتُ إلى قمة جبل الملح. كما رأينا عندما دخلنا جزيرة بنغلاي لأول مرة، هناك قصر مصنوع من بلورات الملح البيضاء النقية فوق جبل الملح. هناك تعيش والدة يوك يو، ملكة مملكة بنغلاي.

جفل يوك رين وهو يحدق في جين ما يول الميت، ثم تحدث بصوت يرتجف قليلاً. “بصراحة… لا أفهم عما تتحدث.”

شوكاك، شوكاك، شوكاكاكاك!

“… ماذا؟”

قوة القبضة المنطلقة من لكمة أوه هيون سوك أطفأت نيران التنانين مباشرة، وبينما أظهرت التنانين تعابير المفاجأة، أمرتُ شي هو.

“أنا… مجرد أمير مملكة التنين، حليف مملكة بنغلاي… ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث الآن…”

عض جيون ميونغ هون شفته. أحمر قانٍ، دم أحمر قانٍ يتدفق على ذقنه.

“….”

“اقفز!”

قطبتُ حاجبي بشدة. نيته تنطق بالحقيقة.

“إذا كنتَ لن تقتلني… فماذا يُفترض بي أن أفعل.”

تنهدت الملكة وتحدثت إليّ. “تبدو كحالم يملك براً بنوياً عميقاً…”

نظر إليّ جيون ميونغ هون بعينين خاويتين. “اقتلني.”

“…؟”

“لا تقتلوهم! سندخل القصر!”

“أوه… ربما لا؟ على أي حال، أيها الحالم الذي يعرف كيف يحترم الكبار… تهانينا. يبدو أن قواتك قد انتصرت.”

بدمج قوة قفزة شي هو وقفزتي الخاصة، حلقتُ عالياً في الهواء. وصلتُ إلى وجه تنين حارس في لحظة، وأمسكتُ بإحدى شواربه وتسلقتُ. صارع التنين الحارس، لكنني تمسكتُ بقوة، ملوحاً بسيفي.

خلعت تاجها وختمها اليشمي كما لو كانت تعاني من صداع وأشارت إليهما.

“انهض! أيها الوغد اللعين! الآن هو الوقت الذي يجب أن نتحرك فيه! توقف عن نفث الترهات! [هذه المرة أيضاً]! [إذا كنت لا تريد أن تخسر المزيد]! اتبع قيادتي!!!”

“خذهما. أعلم أن هذا ما أردتَه دائماً.”

“اصعدوا!”

وقفت من العرش وقالت: “الآن، اجلس. اجلس هنا بسرعة، جد ما تحتاجه من أرضنا، وارحل. وفقاً لابنتي، تبدو جديراً بالثقة نوعاً ما… أرجوك، لا تمزق قلبي كما فعل الوزير الأخير.”

“معرفة أن كل هذا وهم… يثير غضبي حقاً، حقاً.”

عند كلماتها، صرخ كبار وصغار مسؤولي القصر، وهم يرتجفون من رؤية الأرواح الشيطانية. “جلالتكِ!!!” “كيف يمكنكِ تسليم ضريح الأجداد الملكي ومعبد بنغلاي لملك أرواح الشياطين!؟”

كوغوغوغوغو!

“جلالتكِ!!!”

“هنا! سو-هاي حية…!”

كانوا يولولون ببراءة وكأنهم لا يعرفون شيئاً. في خضم العويل، شعرتُ بالارتباك مع يوك رين الحائر بعجز، والملكة التي تعرض عليّ العرش بتعبير مستسلم، ورفاقي خلفي.

تقطير، تقطير…

ومع ذلك، اقتربتُ من التاج والختم اليشمي بوجه متصلب ومددتُ يدي. الآن، إنه سباق ضد الزمن.

[تفعيل. ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية.]

هكذا، مرتدياً تاج مملكة بنغلاي وممسكاً بختم مملكة بنغلاي اليشمي في يدي، جلستُ على عرش مملكة بنغلاي.

“أوه… ربما لا؟ على أي حال، أيها الحالم الذي يعرف كيف يحترم الكبار… تهانينا. يبدو أن قواتك قد انتصرت.”

صرخت ملكة مملكة بنغلاي بتعبير وكأنها تجد هذا الأمر مزعجاً: “من الآن فصاعداً، ملك مملكة بنغلاي هو هنا…”

“اصعدوا!”

وحينها. في رأسي، رنَّ صوت يوك رين.

بينما نعبر أسوار المدينة، ومض الرعد والبرق من فوق جبل الملح، وظهرت التنانين الحارسة التي تحمي العائلة المالكة لمملكة بنغلاي.

[تفعيل. ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية.]

ثود—

…….

من جسد أوه هيون سوك، الذي يُعامل كروح شيطانية بشرية الهيئة، بدا أن الفوضى البدائية الأرجوانية تومض وهو يندفع بقبضته للأمام.

حسنا يبدو ان شرط تفعيل الاستحواذ هو ارتداء التاج…

تنهدت بلا تعبير. “… أنتم أيها الناس مجدداً، أيها الحالمون.”

نظر إليّ جيون ميونغ هون بعينين خاويتين. “اقتلني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار اح يقول اح:

    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط