Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 386

PDF

الفصل 386: ملح (4)

التفتت كتلة الفحم لتنظر إليه. وبالغريزة، عرف الجواب. [ماذا تكون أنت…؟ أيها الوحش…! كيف يمكن لأي كائن حي أن يتحمل مثل هذا الألم؟ حتى “المبجلون” لن يتغلبوا بسهولة على معاناتك، أنا أسألك ما هذا اللهب!؟ كيف يمكن الصمود داخل نار الجحيم تلك!]

“ماذا…!؟”

تحولت عينا يوك رين إلى شقوق عمودية وهو ينظر إلى جزيرة بنغلاي بالأسفل. ومع اقتراب الصباح، عاد الضوء تدريجيًا إلى العالم. أشرقت جزيرة بنغلاي بسطوع مع دخول التشكيل حيز التنفيذ، وأشرق القصر المصنوع من بلورات الملح في قمة الجبل الملحي في مركز جزيرة بنغلاي بسطوع أيضًا.

دون حتى لحظة لإدراك الاسم المألوف للتقنية، بدأ شيء مزعج يغزو جسدي.

التفتت كتلة الفحم لتنظر إليه. وبالغريزة، عرف الجواب. [ماذا تكون أنت…؟ أيها الوحش…! كيف يمكن لأي كائن حي أن يتحمل مثل هذا الألم؟ حتى “المبجلون” لن يتغلبوا بسهولة على معاناتك، أنا أسألك ما هذا اللهب!؟ كيف يمكن الصمود داخل نار الجحيم تلك!]

قرقرة، قرقرة!

تحركتُ داخل عالمي العقلي. في جزيرة بنغلاي، لا يمكنني استخدام التشي أو القوى الغامضة الأخرى. لا يمكنني حتى استخدام وعيي، لكن جوهر قلبي هو قلبي الخاص، لذا فهو لا يتأثر.

وسرعان ما شعرت أن كل الألوان أمام عيني تتغير إلى اللون الأرجواني.

[لقد أخبرتك بالتأكيد، أيها الزعيم. كل ما أحتاجه هما شيئان من جزيرة بنغلاي…]

[لقد أخبرتك بالتأكيد، أيها الزعيم. كل ما أحتاجه هما شيئان من جزيرة بنغلاي…]

بدا يوك رين مسرورًا، ظنًا منه أنه على وشك الاستيلاء على جسدي، لكنه كان واهمًا. بدلاً من ذلك، أنا من أمسك بطرف خيط لفن “النفوس الملوثة” من يوك رين.

كيكيكيكي… رنّت ضحكة شريرة في أذني.

حدث ذلك في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعه هيئة الفحم. صرخ يوك رين من الألم وكأن جسده بالكامل يحترق. الألم لا ينتهي! الجمر المنبعث من الفحم لم يلتصق به؛ إنه لهب مخصص فقط لحرق كتلة الفحم. ومع ذلك، أدرك يوك رين أيضًا؛ أنه لو قام بتفكيك سيو أون هيون وامتصاصه بفن “النفوس الأرجوانية”، فإن ذلك اللهب سينتقل إليه أيضًا. بدخوله هذا العالم ليلتهم سيو أون هيون ولمس تلك الهيئة الفحمية الحارقة أخيرًا، أصبح الآن يشاركه الألم.

[أحدهما هو جسدك!]

بدأ يوك رين، وهو يرتجف من الألم ويسعل، بالضحك. “ها، هههه… أهاهاها…! غرضي…؟”

تلوّ، تلوّ… هاجمتني رائحة وهمية شعرتُ وكأنها قادرة على اختراق أنفي. أمام عيني، رأيتُ “فوضى بدائية” تومض باستمرار، كنت قد رأيتها في مكان ما من قبل.

منطقة بحر تنين زهر الكرز. مباشرة تحت سماء القبة لمنطقة البحر حيث اختفى كل الضوء، كانت “وي يون” تنبعث منها طاقة شيطانية حمراء داكنة وتشكل أختامًا يدوية في الهواء. ضمت يديها معًا ورفعتهما نحو السماء. وفي تلك اللحظة.. كورورورورونغ!

لولب مزدوج من “التايجي” يختلط، يتحول، ويتطور بلا نهاية، تحول إلى اللون الأرجواني وداخل عالمي العقلي. ظهرت هيئة “يوك رين”. كان يبتسم بخبث، وعلى وجهه تعبير النصر المنتشي.

(… هذا…)

[الآن، سلمني جسدك! أعطني تدريبك، ذكرياتك، وتنويرك! أنت ملكي بالفعل!!!]

“ماذا…!؟”

(… هذا…)

بسبب تفجيره لجسده العقلي داخل جوهر قلبي وهروبه، تمكنتُ من الحصول على صيغة فن “النفوس الأرجوانية” من شظايا الانفجار. يمكنني فحصها ببطء لاحقًا. نظر إليّ وصر على أسنانه. “أنت… ماذا تكون بالضبط؟”

قطبتُ حاجبي وأنا أراقب الفن السري المسمى “ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية” وهو يحاول الاستيلاء على جسدي وعقلي. حتى من النظرة الأولى، إنه فن سري مرعب. حتى أنا، الذي تدربت على يد “تشيونغ مون ريونغ” لتعلم أي أسلوب، وجدت صعوبة في تتبع تغيرات هذه التقنية بعيني.

ركض نازلاً من الجبل. [يجب أن أهرب…! يجب أن أخرج من هنا!]

استطعتُ بالكاد تخمين طبيعة هذا الأسلوب. (فن سري يستولي على جسد الخصم، يفكك ذكرياته، روحه، قدراته، وسلالته، ويمتص الأجزاء المفيدة فقط، ويطرد تلقائيًا ما لا يمكن التعامل معه… نظريًا، طالما أن روح المرء تحتمل، يمكنه التطور بلا نهاية إلى كائن مثالي…)

لولب مزدوج من “التايجي” يختلط، يتحول، ويتطور بلا نهاية، تحول إلى اللون الأرجواني وداخل عالمي العقلي. ظهرت هيئة “يوك رين”. كان يبتسم بخبث، وعلى وجهه تعبير النصر المنتشي.

ولكن.. هذا كل شيء. (بالمقارنة مع “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” الذي يحمل اسم “الفن الخالد”…)

بدا يوك رين مسرورًا، ظنًا منه أنه على وشك الاستيلاء على جسدي، لكنه كان واهمًا. بدلاً من ذلك، أنا من أمسك بطرف خيط لفن “النفوس الملوثة” من يوك رين.

إنه فاتر بشكل مضحك. فن “النفوس الملوثة” يصيب الهدف ببراعة وسرعة، لدرجة أن الخصم قد لا يدرك حتى أنه ملوث. في المقابل، فإن فن “النفوس الأرجوانية” بطيء لدرجة تجعل المرء يتثاءب من معدل فساده. إنه تفاوت شاسع في الإتقان لدرجة أن مجرد مقارنته بفن “سيو هويل” الخالد يعتبر إهانة له.

استطعتُ بالكاد تخمين طبيعة هذا الأسلوب. (فن سري يستولي على جسد الخصم، يفكك ذكرياته، روحه، قدراته، وسلالته، ويمتص الأجزاء المفيدة فقط، ويطرد تلقائيًا ما لا يمكن التعامل معه… نظريًا، طالما أن روح المرء تحتمل، يمكنه التطور بلا نهاية إلى كائن مثالي…)

ومع ذلك، ابتسمتُ. شيء واحد مؤكد. [إنه يشترك في نفس الأصل… مع فن ملء السماوات بالنفوس الملوثة].

ذلك الشيء هو متوفى. وفي الوقت نفسه، وحش. مجنون مختل أكثر جنونًا من يوك رين، الذي يعتبر نفسه وحشًا يقوده الطمع. فكر يوك رين: (يجب قتل ذلك الزعيم الشيطاني.. لا، يجب عليّ على الأقل ختمه).

الأمر واضح. بل إنني ابتسمتُ على نطاق واسع وأنا أنظر إلى يوك رين الذي كان يضحك دون أن يعرف شيئًا داخل جوهر قلبي. [أخيرًا…! لقد وجدت طرف خيط لفن ملء السماوات بالنفوس الملوثة!]

“فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية، هاه… كانت خدعة مثيرة للإعجاب حقًا، ولكن بعد رؤية نظيرها المتفوق، بدت تافهة”. استجوبتُ يوك رين الذي كان يرتجف من الألم. “إذًا، ما هو غرضك الحقيقي؟ أخبرني بهدفك الفعلي”.

بدا يوك رين مسرورًا، ظنًا منه أنه على وشك الاستيلاء على جسدي، لكنه كان واهمًا. بدلاً من ذلك، أنا من أمسك بطرف خيط لفن “النفوس الملوثة” من يوك رين.

تشييييييي— تحترق في لهب هادئ، ويتساقط الرماد وغبار الفحم من جسده، ومع ذلك، بابتسامة غريبة، بدا وجهه في سلام. نعم، إنه شبح.

تحركتُ داخل عالمي العقلي. في جزيرة بنغلاي، لا يمكنني استخدام التشي أو القوى الغامضة الأخرى. لا يمكنني حتى استخدام وعيي، لكن جوهر قلبي هو قلبي الخاص، لذا فهو لا يتأثر.

[من… أنت بالضبط؟]

[قلت إنك تريد جسدي؟ إذا كنت تريده، فتفضل وخذ]. [ماذا…؟]

في اللحظة التالية، دعوتُ عقل يوك رين إلى جوهر قلبي. منذ وصولي إلى عالم “الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف”، أصبح من الممكن ليس فقط قراءة جوهر قلب الخصم، بل أيضًا دعوة شخص تبادلتُ معه النية بشكل وثيق.

قطبتُ حاجبي وأنا أراقب الفن السري المسمى “ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية” وهو يحاول الاستيلاء على جسدي وعقلي. حتى من النظرة الأولى، إنه فن سري مرعب. حتى أنا، الذي تدربت على يد “تشيونغ مون ريونغ” لتعلم أي أسلوب، وجدت صعوبة في تتبع تغيرات هذه التقنية بعيني.

وفي اللحظة التالية.. [كواااااااارغ…!!]

تشييييييي— تحترق في لهب هادئ، ويتساقط الرماد وغبار الفحم من جسده، ومع ذلك، بابتسامة غريبة، بدا وجهه في سلام. نعم، إنه شبح.

شعرتُ بجسد يوك رين بالكامل يتلوى ويصرخ ألمًا وهو يتمزق في “جبل السيف” الخاص بي. ومع ذلك، يبدو أنه لم ينل منصب “ملك التنين” في مرحلة التكامل بمحض الصدفة، حيث كزّ على أسنانه وحدق فيّ بغضب.

– القوة… القوة… – بمستوى… تحطيم النجوم… – حملتُ السيف… طوال حياتي… – لن أتركك… أبدًا…

بيدين مشبوكتين خلف ظهري، التفتُّ بعيدًا وبدأتُ أتسلق الجبل ببطء. بوكواك، بوكواك! اخترقت السيوف جسدي بالكامل أيضًا، لكنني لم أعرها اهتمامًا وواصلتُ تسلق الجبل بهدوء واتزان.

وسرعان ما شعرت أن كل الألوان أمام عيني تتغير إلى اللون الأرجواني.

[إذا أردت الاستيلاء على جسدي، فحاول اللحاق بي. حينها سأواجهك].

وسرعان ما شعرت أن كل الألوان أمام عيني تتغير إلى اللون الأرجواني.

ارتجف بؤبؤا يوك رين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. في البداية، ظن أنه مجرد “جبل سيف” مصنوع من زجاج. لكنه بدأ يشعر بالأمر. كلما سحب المزيد من قوة فن “النفوس الأرجوانية”، وكلما تسلق جبل السيف، تدفق جوهر عالم قلب الخصم إلى عقله. وبسبب فن “النفوس الأرجوانية”، تقشر سطح هذا العالم، وانطبعت “الطبيعة الحقيقية” لجوهر قلب سيو أون هيون في دماغ يوك رين.

(يجب أن أقضي على ذلك الشيء. يجب أن أقضي عليه!) من حدسه، تصاعد رعب غامر لم يشعر به من قبل. يجب إيقاف ذلك الشيء. وإلا، فلا ينتظره سوى الموت!

هوارورورو— اندلعت الشرارات في كل مكان. ملأت رائحة الكبريت الهواء، وتغطت السماء بدخان مظلم. [هيوك… هاهك…!] لهث بحثًا عن الهواء في الجو الذي تفوح منه رائحة نفاذة، وهو يكز على أسنانه.

[الآن، سلمني جسدك! أعطني تدريبك، ذكرياتك، وتنويرك! أنت ملكي بالفعل!!!]

[بما يليق… بزعيم طائفة من عالم الشبح السفلي… ظننت أنك مجنون أو وحش أفسده “شخص حقيقي”…]

“ماذا…!؟”

تقطّر… تقطّر… سال الدم من جسده بالكامل. ارتجف وهو يتخذ خطوة للأمام. بوكواك! اخترقت السيوف جسده بالكامل. نظر يوك رين إلى الأعلى نحو الكائن الذي يتسلق الجبل. [أليس هذا… أكثر جنونًا مما توقعت؟]

(يجب أن أقضي على ذلك الشيء. يجب أن أقضي عليه!) من حدسه، تصاعد رعب غامر لم يشعر به من قبل. يجب إيقاف ذلك الشيء. وإلا، فلا ينتظره سوى الموت!

تقطّر… سيلان، سيلان… تدفق الدم من ذلك الكائن. وسال ذلك الدم إلى أسفل الجبل، ليغرق الأرض المليئة بالسيوف التي يقف عليها يوك رين. وبجسد يرتجف تمامًا، نظر إلى الأسفل. كانت هناك جثث لا حصر لها مصطفة. كانت كلها جثثًا لشخص واحد؛ “الزعيم الشيطاني سيو أون هيون”. كل جثة من جثث سيو أون هيون ماتت بتعبير متألم وحاقد. ارتجف يوك رين خوفًا.

ذلك الشيء هو متوفى. وفي الوقت نفسه، وحش. مجنون مختل أكثر جنونًا من يوك رين، الذي يعتبر نفسه وحشًا يقوده الطمع. فكر يوك رين: (يجب قتل ذلك الزعيم الشيطاني.. لا، يجب عليّ على الأقل ختمه).

[من… أنت بالضبط؟]

تقطّر… سيلان، سيلان… تدفق الدم من ذلك الكائن. وسال ذلك الدم إلى أسفل الجبل، ليغرق الأرض المليئة بالسيوف التي يقف عليها يوك رين. وبجسد يرتجف تمامًا، نظر إلى الأسفل. كانت هناك جثث لا حصر لها مصطفة. كانت كلها جثثًا لشخص واحد؛ “الزعيم الشيطاني سيو أون هيون”. كل جثة من جثث سيو أون هيون ماتت بتعبير متألم وحاقد. ارتجف يوك رين خوفًا.

تحت قدميه تكمن جثث سيو أون هيون بلا شك. لقد شعر بذلك. وبما أن فن “النفوس الأرجوانية” هو فن سري قادر على تفكيك ذكريات وتاريخ الخصم، فهو ممتاز في كشف جوهر الخصم. لقد شعر بذلك بالتأكيد؛ جثث سيو أون هيون العديدة الملقاة على الأرض هي سيو أون هيون “الحقيقي”. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا الموتى “الحقيقيون” مبعثرون على الأرض، وما هو “ذلك الشيء” الذي يتسلق الجبل؟

“همم؟”

“ذلك الشيء” ينبعث منه ضوء خافت، مما يجعله يبدو كعنقود صغير من الضوء يتسلق عالم جبل السيف الكئيب. [… لا يمكنني الاستسلام…!] اشتعلت عينا يوك رين بالتصميم. [أيها الوحش الذي زرع قوة بنغلاي… قوة بنغلاي ملك لي…!]

وجه جسد يوك رين الرئيسي قوة جذبه نحو القصر المصنوع من بلورات الملح. كودودودودوك! بدأ القصر المتصل بالجبل الملحي يُقتلع من جذوره.

متحملاً عذاب الاختراق بسيوف لا حصر لها، طارد “ذلك الشيء” الذي يسبقه. وفي لحظة معينة، أصبح شكل “ذلك الشيء” واضحًا في بصر يوك رين. ما كان يعتقد أنه مغلف بالضوء، تبين أنه كتلة من الفحم على شكل إنسان.

تحركتُ داخل عالمي العقلي. في جزيرة بنغلاي، لا يمكنني استخدام التشي أو القوى الغامضة الأخرى. لا يمكنني حتى استخدام وعيي، لكن جوهر قلبي هو قلبي الخاص، لذا فهو لا يتأثر.

تشييييييي— تحترق في لهب هادئ، ويتساقط الرماد وغبار الفحم من جسده، ومع ذلك، بابتسامة غريبة، بدا وجهه في سلام. نعم، إنه شبح.

تحت قدميه تكمن جثث سيو أون هيون بلا شك. لقد شعر بذلك. وبما أن فن “النفوس الأرجوانية” هو فن سري قادر على تفكيك ذكريات وتاريخ الخصم، فهو ممتاز في كشف جوهر الخصم. لقد شعر بذلك بالتأكيد؛ جثث سيو أون هيون العديدة الملقاة على الأرض هي سيو أون هيون “الحقيقي”. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا الموتى “الحقيقيون” مبعثرون على الأرض، وما هو “ذلك الشيء” الذي يتسلق الجبل؟

لهث يوك رين. من خلال تفاعلاته مع “جين ما يول” من عصابة قراصنة شيطان القتال، تعلم مفهوم عالم جوهر القلب. وهو يعلم أن عالم جوهر القلب يكشف جوهر صاحبه دون أي تصفية. إذًا، بجسد تحول إلى فحم، يتسلق الجبل بينما تخترقه سيوف لا حصر لها، ما هو “ذلك الشيء” بالضبط؟

تشييييييي— تحترق في لهب هادئ، ويتساقط الرماد وغبار الفحم من جسده، ومع ذلك، بابتسامة غريبة، بدا وجهه في سلام. نعم، إنه شبح.

ذلك الشيء هو متوفى. وفي الوقت نفسه، وحش. مجنون مختل أكثر جنونًا من يوك رين، الذي يعتبر نفسه وحشًا يقوده الطمع. فكر يوك رين: (يجب قتل ذلك الزعيم الشيطاني.. لا، يجب عليّ على الأقل ختمه).

“كيف يمكن… للفحم… للفحـ… ذلك الحريق… كوااااغ!”

بالغريزة، استطاع أن يدرك. على الرغم من تظاهره الخارجي بأنه إنسان بشكل جيد للغاية، إلا أن يوك رين شعر أن وحش الفحم هذا هو الكائن الأكثر خطورة في “عالم القوة القديمة” في الوقت الحاضر. ومع كل خطوة على جبل السيف، حتى الملك الشيطاني في مرحلة التكامل مثل يوك رين شعر بألم وكأن عقله يتمزق. ومع ذلك، واصل يوك رين تتبع وحش الفحم وهو يكز على أسنانه.

متحملاً عذاب الاختراق بسيوف لا حصر لها، طارد “ذلك الشيء” الذي يسبقه. وفي لحظة معينة، أصبح شكل “ذلك الشيء” واضحًا في بصر يوك رين. ما كان يعتقد أنه مغلف بالضوء، تبين أنه كتلة من الفحم على شكل إنسان.

(يجب أن أقضي على ذلك الشيء. يجب أن أقضي عليه!) من حدسه، تصاعد رعب غامر لم يشعر به من قبل. يجب إيقاف ذلك الشيء. وإلا، فلا ينتظره سوى الموت!

“…”

أخيرًا، وهو نصف مجنون من مطاردته لكتلة الفحم، مد يوك رين يده إلى وحش الفحم. وعندها، أدرك أنه كان مخطئًا. [كوااااااااااه!!!]

[أحدهما هو جسدك!]

حدث ذلك في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعه هيئة الفحم. صرخ يوك رين من الألم وكأن جسده بالكامل يحترق. الألم لا ينتهي! الجمر المنبعث من الفحم لم يلتصق به؛ إنه لهب مخصص فقط لحرق كتلة الفحم. ومع ذلك، أدرك يوك رين أيضًا؛ أنه لو قام بتفكيك سيو أون هيون وامتصاصه بفن “النفوس الأرجوانية”، فإن ذلك اللهب سينتقل إليه أيضًا. بدخوله هذا العالم ليلتهم سيو أون هيون ولمس تلك الهيئة الفحمية الحارقة أخيرًا، أصبح الآن يشاركه الألم.

“فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية… شكرًا لك. بفضلك، حصلت على فن سري مثير للاهتمام”.

أخيرًا، فهم الأمر. [ماذا تكون أنت…؟]

لهث يوك رين. من خلال تفاعلاته مع “جين ما يول” من عصابة قراصنة شيطان القتال، تعلم مفهوم عالم جوهر القلب. وهو يعلم أن عالم جوهر القلب يكشف جوهر صاحبه دون أي تصفية. إذًا، بجسد تحول إلى فحم، يتسلق الجبل بينما تخترقه سيوف لا حصر لها، ما هو “ذلك الشيء” بالضبط؟

التفتت كتلة الفحم لتنظر إليه. وبالغريزة، عرف الجواب. [ماذا تكون أنت…؟ أيها الوحش…! كيف يمكن لأي كائن حي أن يتحمل مثل هذا الألم؟ حتى “المبجلون” لن يتغلبوا بسهولة على معاناتك، أنا أسألك ما هذا اللهب!؟ كيف يمكن الصمود داخل نار الجحيم تلك!]

ارتجف بؤبؤا يوك رين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. في البداية، ظن أنه مجرد “جبل سيف” مصنوع من زجاج. لكنه بدأ يشعر بالأمر. كلما سحب المزيد من قوة فن “النفوس الأرجوانية”، وكلما تسلق جبل السيف، تدفق جوهر عالم قلب الخصم إلى عقله. وبسبب فن “النفوس الأرجوانية”، تقشر سطح هذا العالم، وانطبعت “الطبيعة الحقيقية” لجوهر قلب سيو أون هيون في دماغ يوك رين.

كتلة الفحم هذه ليست من الجنس البشري. لا، لا يبدو أنها من البشر الفانين العاديين. إنها ليست حتى من أتباع “الشخص الحقيقي”! لو كانت قد مُنحت قدر كائن فانٍ، فلا توجد طريقة تمكنها من تحمل مثل هذا الألم بعقل صافٍ!

ركض نازلاً من الجبل. [يجب أن أهرب…! يجب أن أخرج من هنا!]

نظرت هيئة الفحم إلى يوك رين، وتراجع يوك رين، الذي كان ينوي في البداية تفكيك وامتصاص الهيئة الفحمية، إلى الوراء. [اذهب، اذهب بعيدًا. اذهب بعيدًا أيها الوحش…! كواااااااه!]

استطعتُ بالكاد تخمين طبيعة هذا الأسلوب. (فن سري يستولي على جسد الخصم، يفكك ذكرياته، روحه، قدراته، وسلالته، ويمتص الأجزاء المفيدة فقط، ويطرد تلقائيًا ما لا يمكن التعامل معه… نظريًا، طالما أن روح المرء تحتمل، يمكنه التطور بلا نهاية إلى كائن مثالي…)

بدأ يوك رين، ناسيًا السيوف التي تخترق جسده بالكامل، بالهروب من هيئة الفحم. كان الألم مبرحًا. المشكلة ليست في الاختراق بالسيوف، بل في ألم الحرق الذي حصل عليه من لمس هيئة الفحم مرة واحدة، بدا وكأنما يحرق روحه ذاتها. لا، إنه ألم أشد من أي قدرة شيطانية قائمة على النار جربها في حياته! عليه أن يبتعد! عليه أن يبتعد عن ذلك الوحش ليختفي الألم!

الأمر واضح. بل إنني ابتسمتُ على نطاق واسع وأنا أنظر إلى يوك رين الذي كان يضحك دون أن يعرف شيئًا داخل جوهر قلبي. [أخيرًا…! لقد وجدت طرف خيط لفن ملء السماوات بالنفوس الملوثة!]

ركض نازلاً من الجبل. [يجب أن أهرب…! يجب أن أخرج من هنا!]

ولكن.. هذا كل شيء. (بالمقارنة مع “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” الذي يحمل اسم “الفن الخالد”…)

وهو نصف مجنون من الألم، نزل يوك رين إلى قاعدة الجبل. وعندما وصل إلى القاعدة، بدا وكأنه يرى حافة جوهر القلب. بعينين مقلوبتين، ألقى بنفسه من أجل الخروج من عالم جوهر القلب. وفجأة.. ثود! […!]

قرقرة، قرقرة!

عند أسفل الجبل، وسط السيوف، حيث توجد جثث سيو أون هيون. نهضت تلك الجثث في انسجام وأمسكت بيوك رين. صرخ يوك رين وهو يرى الجثث تبكي دموعًا من الدم. [اتركني، اتركني… اتركنييييي!!! قلت اتركني! هو-هوااااااااه! الآن!! اتركني!!!]

“أنت تبالغ”. ابتسمتُ قليلاً، ونهضتُ من العرش، وركلتُ يوك رين. في الآونة الأخيرة، كانت نار الكارما تفقد قوتها وتوشك على الانطفاء. لم يتبق سوى القليل من الجمر، فهل حقًا يثير كل هذا الضجيج لمجرد لمس تلك الجمرات القليلة؟ (في كل الأحوال، إنها نار تحرقني أنا فقط. ما لم يلتهمني شخص ما بالكامل، فلن تنتشر).

نظر يوك رين إلى الخلف. إنه ينزل. وحش الفحم ينزل من جبل السيوف ويقترب منه. وعلى الرغم من محاولته استخدام فن “النفوس الأرجوانية” لنفض أيدي الجثث، إلا أنها لم تتركه.

بسبب تفجيره لجسده العقلي داخل جوهر قلبي وهروبه، تمكنتُ من الحصول على صيغة فن “النفوس الأرجوانية” من شظايا الانفجار. يمكنني فحصها ببطء لاحقًا. نظر إليّ وصر على أسنانه. “أنت… ماذا تكون بالضبط؟”

– القوة… القوة… – بمستوى… تحطيم النجوم… – حملتُ السيف… طوال حياتي… – لن أتركك… أبدًا…

كتلة الفحم هذه ليست من الجنس البشري. لا، لا يبدو أنها من البشر الفانين العاديين. إنها ليست حتى من أتباع “الشخص الحقيقي”! لو كانت قد مُنحت قدر كائن فانٍ، فلا توجد طريقة تمكنها من تحمل مثل هذا الألم بعقل صافٍ!

جحيم حقيقي! صارع يوك رين في عذاب، وهو يكز على أسنانه، وفجر جسده العقلي. للهرب، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة! كواااانغ! انفجر جسده العقلي، ولم يكن أمام قبضة “السيو أون هيونز” خيار سوى تركه. راقب وحش الفحم المشهد بصمت.

“همم؟”

فتحتُ عيني. عدتُ إلى الواقع، أمام عيني. عاد يوك رين إلى جسده الخاص، ممسكًا برأسه ويلهث بحثًا عن الهواء.

وهو نصف مجنون من الألم، نزل يوك رين إلى قاعدة الجبل. وعندما وصل إلى القاعدة، بدا وكأنه يرى حافة جوهر القلب. بعينين مقلوبتين، ألقى بنفسه من أجل الخروج من عالم جوهر القلب. وفجأة.. ثود! […!]

“فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية… شكرًا لك. بفضلك، حصلت على فن سري مثير للاهتمام”.

“كيف يمكن… للفحم… للفحـ… ذلك الحريق… كوااااغ!”

بسبب تفجيره لجسده العقلي داخل جوهر قلبي وهروبه، تمكنتُ من الحصول على صيغة فن “النفوس الأرجوانية” من شظايا الانفجار. يمكنني فحصها ببطء لاحقًا. نظر إليّ وصر على أسنانه. “أنت… ماذا تكون بالضبط؟”

من جزيرة تنين زهر الكرز الفعلية، وباستخدام “وي يون” ومنطقة بحر تنين زهر الكرز نفسها كوسيط، نقل سراب تنين البحر القوة وعرض جسده هناك. كوغوغوغوغو! بينما طار تنين البحر بسرعة متجاوزًا “وي يون” نصف المجنونة، والمنتشية بالطاقة الشيطانية، توقف عند نقطة في منطقة بحر تنين زهر الكرز؛ ركن من منطقة البحر حيث انقسم البحر.

“همم؟”

هوارورورو— اندلعت الشرارات في كل مكان. ملأت رائحة الكبريت الهواء، وتغطت السماء بدخان مظلم. [هيوك… هاهك…!] لهث بحثًا عن الهواء في الجو الذي تفوح منه رائحة نفاذة، وهو يكز على أسنانه.

“كيف يمكن… للفحم… للفحـ… ذلك الحريق… كوااااغ!”

[الآن، سلمني جسدك! أعطني تدريبك، ذكرياتك، وتنويرك! أنت ملكي بالفعل!!!]

يبدو أن يوك رين رأى شيئًا داخل جوهر قلبي، فكشر من الألم وأنينه. (هل لمس نار الكارما لفترة وجيزة؟) لا أعرف لماذا يتحدث عن الفحم فجأة. يبدو أنه يتألم لدرجة أنه يتخيل أشياء.

بدا وكأن تشكيلاً ضخمًا ينكشف في الهواء، وفوق مركز منطقة بحر تنين زهر الكرز، ظهر سراب لجزيرة تنين زهر الكرز. جزيرة البحر العميق، المخفية تحت جزيرة التنين الحاكم. ومن مركز ذلك السراب، برزت هيئة تنين بحر عملاق.

“أنت تبالغ”. ابتسمتُ قليلاً، ونهضتُ من العرش، وركلتُ يوك رين. في الآونة الأخيرة، كانت نار الكارما تفقد قوتها وتوشك على الانطفاء. لم يتبق سوى القليل من الجمر، فهل حقًا يثير كل هذا الضجيج لمجرد لمس تلك الجمرات القليلة؟ (في كل الأحوال، إنها نار تحرقني أنا فقط. ما لم يلتهمني شخص ما بالكامل، فلن تنتشر).

“همم؟”

ومع ذلك، ربما لا يزال هذا الرجل غير قادر على الهروب من صدمة ألم نار الكارما. إنه غير قادر على التحكم في جسده بشكل صحيح ويرتجف بعنف. مرتديًا ختم اليشم والتاج، اقتربتُ من يوك رين ووطئتُ على عنقه.

[بما يليق… بزعيم طائفة من عالم الشبح السفلي… ظننت أنك مجنون أو وحش أفسده “شخص حقيقي”…]

“فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية، هاه… كانت خدعة مثيرة للإعجاب حقًا، ولكن بعد رؤية نظيرها المتفوق، بدت تافهة”. استجوبتُ يوك رين الذي كان يرتجف من الألم. “إذًا، ما هو غرضك الحقيقي؟ أخبرني بهدفك الفعلي”.

وفي اللحظة التالية.. [كواااااااارغ…!!]

بدأ يوك رين، وهو يرتجف من الألم ويسعل، بالضحك. “ها، هههه… أهاهاها…! غرضي…؟”

وهو نصف مجنون من الألم، نزل يوك رين إلى قاعدة الجبل. وعندما وصل إلى القاعدة، بدا وكأنه يرى حافة جوهر القلب. بعينين مقلوبتين، ألقى بنفسه من أجل الخروج من عالم جوهر القلب. وفجأة.. ثود! […!]

“…”

وهو نصف مجنون من الألم، نزل يوك رين إلى قاعدة الجبل. وعندما وصل إلى القاعدة، بدا وكأنه يرى حافة جوهر القلب. بعينين مقلوبتين، ألقى بنفسه من أجل الخروج من عالم جوهر القلب. وفجأة.. ثود! […!]

بينما كنت أراقب جوهر قلبه، محاولاً تخمين هدفه، انتفضتُ. وو-وونغ— القوة تعود إلى جسدي. بدقة أكثر، جسدي يتصل بـ “جسدي الرئيسي” الذي ينام “خارج” هذا التشكيل! تسوتسوتسوتسو—

حدث ذلك في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعه هيئة الفحم. صرخ يوك رين من الألم وكأن جسده بالكامل يحترق. الألم لا ينتهي! الجمر المنبعث من الفحم لم يلتصق به؛ إنه لهب مخصص فقط لحرق كتلة الفحم. ومع ذلك، أدرك يوك رين أيضًا؛ أنه لو قام بتفكيك سيو أون هيون وامتصاصه بفن “النفوس الأرجوانية”، فإن ذلك اللهب سينتقل إليه أيضًا. بدخوله هذا العالم ليلتهم سيو أون هيون ولمس تلك الهيئة الفحمية الحارقة أخيرًا، أصبح الآن يشاركه الألم.

بمجرد صعودي إلى العرش وتحقيق هدف التشكيل، بدأ أولئك الذين فقدوا ذكرياتهم باستعادتها واحدًا تلو الآخر، وبدأوا مثلي في استعادة قواهم. وطئتُ بقوة أكبر على عنق يوك رين. إنه يحاول فعل شيء ما!

“أنت… ماذا تدبر؟”

متحملاً عذاب الاختراق بسيوف لا حصر لها، طارد “ذلك الشيء” الذي يسبقه. وفي لحظة معينة، أصبح شكل “ذلك الشيء” واضحًا في بصر يوك رين. ما كان يعتقد أنه مغلف بالضوء، تبين أنه كتلة من الفحم على شكل إنسان.

“سؤال… خاطئ… أيها الوحش”. نظر إليّ، متحملاً الألم بابتسامة ساخرة. “لقد بدأ الأمر بالفعل!”

نظرت هيئة الفحم إلى يوك رين، وتراجع يوك رين، الذي كان ينوي في البداية تفكيك وامتصاص الهيئة الفحمية، إلى الوراء. [اذهب، اذهب بعيدًا. اذهب بعيدًا أيها الوحش…! كواااااااه!]

منطقة بحر تنين زهر الكرز. مباشرة تحت سماء القبة لمنطقة البحر حيث اختفى كل الضوء، كانت “وي يون” تنبعث منها طاقة شيطانية حمراء داكنة وتشكل أختامًا يدوية في الهواء. ضمت يديها معًا ورفعتهما نحو السماء. وفي تلك اللحظة.. كورورورورونغ!

“أنت… ماذا تدبر؟”

بدا وكأن تشكيلاً ضخمًا ينكشف في الهواء، وفوق مركز منطقة بحر تنين زهر الكرز، ظهر سراب لجزيرة تنين زهر الكرز. جزيرة البحر العميق، المخفية تحت جزيرة التنين الحاكم. ومن مركز ذلك السراب، برزت هيئة تنين بحر عملاق.

وجه جسد يوك رين الرئيسي قوة جذبه نحو القصر المصنوع من بلورات الملح. كودودودودوك! بدأ القصر المتصل بالجبل الملحي يُقتلع من جذوره.

من جزيرة تنين زهر الكرز الفعلية، وباستخدام “وي يون” ومنطقة بحر تنين زهر الكرز نفسها كوسيط، نقل سراب تنين البحر القوة وعرض جسده هناك. كوغوغوغوغو! بينما طار تنين البحر بسرعة متجاوزًا “وي يون” نصف المجنونة، والمنتشية بالطاقة الشيطانية، توقف عند نقطة في منطقة بحر تنين زهر الكرز؛ ركن من منطقة البحر حيث انقسم البحر.

حدث ذلك في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعه هيئة الفحم. صرخ يوك رين من الألم وكأن جسده بالكامل يحترق. الألم لا ينتهي! الجمر المنبعث من الفحم لم يلتصق به؛ إنه لهب مخصص فقط لحرق كتلة الفحم. ومع ذلك، أدرك يوك رين أيضًا؛ أنه لو قام بتفكيك سيو أون هيون وامتصاصه بفن “النفوس الأرجوانية”، فإن ذلك اللهب سينتقل إليه أيضًا. بدخوله هذا العالم ليلتهم سيو أون هيون ولمس تلك الهيئة الفحمية الحارقة أخيرًا، أصبح الآن يشاركه الألم.

ارتفعت الهيئة المعروضة لتنين البحر فوقه. صاحب قصر التنين الحاكم، الذي استولى على جسد صاحب قصر تنين زهر الكرز السابق “يوك أونغ”. بدأ جسد يوك رين الرئيسي في ممارسة قوته. كوغوغوغوغو! بينما قبض يده، بدأ البحر المنقسم في “عالم القوة القديمة” ينغلق ببطء شديد.

قطبتُ حاجبي وأنا أراقب الفن السري المسمى “ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية” وهو يحاول الاستيلاء على جسدي وعقلي. حتى من النظرة الأولى، إنه فن سري مرعب. حتى أنا، الذي تدربت على يد “تشيونغ مون ريونغ” لتعلم أي أسلوب، وجدت صعوبة في تتبع تغيرات هذه التقنية بعيني.

يوك رين، في قاع البحر المنقسم، متواصلاً مع نسخته في جزيرة بنغلاي، لمعت عيناه. [هل هذا صحيح…؟ لا بأس. كان من الأفضل الحصول أيضًا على الزعيم الشيطاني الذي زرع قوة بنغلاي، ولكن لا داعي للطمع. مجرد الحصول على ما أرغب فيه حقًا هو كافٍ…]

[بما يليق… بزعيم طائفة من عالم الشبح السفلي… ظننت أنك مجنون أو وحش أفسده “شخص حقيقي”…]

تحولت عينا يوك رين إلى شقوق عمودية وهو ينظر إلى جزيرة بنغلاي بالأسفل. ومع اقتراب الصباح، عاد الضوء تدريجيًا إلى العالم. أشرقت جزيرة بنغلاي بسطوع مع دخول التشكيل حيز التنفيذ، وأشرق القصر المصنوع من بلورات الملح في قمة الجبل الملحي في مركز جزيرة بنغلاي بسطوع أيضًا.

كيكيكيكي… رنّت ضحكة شريرة في أذني.

[المنهج الإلهي الذي حتى صاحب قصر تنين زهر الكرز يوك أونغ في أوج قوته لم يستطع تحقيق سوى إنجاز بسيط فيه، “ياقوتة ملح البحر لندى العودة”! سلطة السيطرة على عالم القوة القديمة ستكتمل أخيرًا اليوم!]

في اللحظة التالية، دعوتُ عقل يوك رين إلى جوهر قلبي. منذ وصولي إلى عالم “الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف”، أصبح من الممكن ليس فقط قراءة جوهر قلب الخصم، بل أيضًا دعوة شخص تبادلتُ معه النية بشكل وثيق.

وجه جسد يوك رين الرئيسي قوة جذبه نحو القصر المصنوع من بلورات الملح. كودودودودوك! بدأ القصر المتصل بالجبل الملحي يُقتلع من جذوره.

جحيم حقيقي! صارع يوك رين في عذاب، وهو يكز على أسنانه، وفجر جسده العقلي. للهرب، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة! كواااانغ! انفجر جسده العقلي، ولم يكن أمام قبضة “السيو أون هيونز” خيار سوى تركه. راقب وحش الفحم المشهد بصمت.

كتلة الفحم هذه ليست من الجنس البشري. لا، لا يبدو أنها من البشر الفانين العاديين. إنها ليست حتى من أتباع “الشخص الحقيقي”! لو كانت قد مُنحت قدر كائن فانٍ، فلا توجد طريقة تمكنها من تحمل مثل هذا الألم بعقل صافٍ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط