الفصل 405: الانحناء في سجود (2)
الكوكب الذي تُفعل فيه اللوحة سيكون كوكباً لم تُستخدم فيه اللوحة من قبل، وإذا تركزت ‘عروق التنين’ المفعلة عبر هالة اللوحة بشكل أكبر في موقع محدد، فمن المرجح أن شظية السيف، الأكثر ‘ألفة’ مع اللوحة مقارنة بالكوكب نفسه، ستكون هناك.
تَشكل ‘النطاق السماوي’، وبزغ ‘أشباه الخالدين’ المولودون طبيعياً، فخلقوا النجوم. وبعد ذلك بوقت ليس ببعيد، وُلدت كائنات أدنى من ‘أشباه الخالدين’.
الكيان الذي يحتفل بعيد ميلاده الخمسة آلاف، ‘سيو أون هيون’، استعاد أخيراً عقله عند سماع كلمات التهنئة من ‘الدمية’.
هؤلاء هم مديرو العوالم، ‘السادة المقدسون’.
لكن هذه المرة، ما الذي يمكنه فعله حيال الكيان الذي أباد رفاقه، أولئك الذين أحبهم؟ ‘سيو أون هيون’ يعلم؛ حتى لو مرت مئات الملايين من السنين، فلن يتمكن أبداً من هزيمة ‘الطاغوت الشيطاني’ ذاك. ذلك الكيان بعيد جداً ولا يسبر غوره لدرجة أنه لا يستطيع حتى تخيل كيفية الوصول إليه، ولكن كيف يُفترض به كبت رغبته في الانتقام؟
يدير ‘السادة المقدسون’ في ‘مرحلة الوعاء المقدس’ المولودون طبيعياً قوانين النجوم التي خلقها ‘أشباه الخالدين’، وبدأوا غريزياً في بث الحياة في الكون. وتحت تأثيرهم، وجدت النجوم مداراتها، وفي لحظة، وُلدت المجرات والأنظمة النجمية داخل ‘النطاق السماوي’، لتتحول إلى بيئات مواتية لنمو الكائنات الحية.
“… العثور، يجب أن أجد…”
وبعد ذلك، وعلى كوكب نُقل بالقرب من ‘نجم ثابت’ ( نجم مثل شمسنا) بواسطة أحد ‘السادة المقدسين’، كان هناك حضور.
بدت ‘زهرة دموع الدم السوداء’ داكنة وهي تتفتح من جسد ‘سيو أون هيون’، ومن داخل الزهرة، خرج كائن بمجسات ووجه مطابق لـ ‘سيو أون هيون’. بعد التحديق في ‘سيو أون هيون’ للحظة، حاول الكائن الفرار بعيداً عنه قدر الإمكان بوجه يملؤه الرعب. ومع ذلك، كلما ابتعد عن ‘سيو أون هيون’، بدا وكأنه يفقد قوته، ليذبل ويموت في النهاية.
تلوّ، تلوّ، تلوّ—
هؤلاء هم مديرو العوالم، ‘السادة المقدسون’.
غمغمة غمغمة غمغمة…
“السيف الزجاجي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى…!”
إنه رجل يرتدي ملابس بيضاء، وتزهر حوله زهور سوداء.
مرت 6000 عام أخرى. وصل ‘سيو أون هيون’ الآن إلى عمر 15,000 عام بالضبط.
إنه ‘سيو أون هيون’.
“هوااااااااه! آه، آآآآآآه! آآآآآآآآآآه!”
يتمتم ‘سيو أون هيون’ بشيء ما باستمرار بنظرة شاخصة. عيناه خاويتان، و ‘زهور دموع الدم السوداء’ من حوله تتلوى باستمرار بشكل منفر، نافثة عويلاً شبحياً. ومع ذلك، فإن ‘سيو أون هيون’، الواقف في مركز حقل الزهور الوحشي هذا، يكتفي بالتمتمة بشكل غير مفهوم وبتعبير غير مبالٍ.
رغم أن ‘سيو أون هيون’ نفسه بدا غير مدرك، إلا أنه مع مرور الوقت، تحول شعره تدريجياً إلى اللون الأبيض. تماماً كما يحدث في شيخوخته.
ومع مرور الوقت، يتوسع حقل الزهور الملعونة. يستمر حقل الزهور في النمو. لي واحد، عشرة لي، مائة لي، ألف لي! ومع ذلك، يبدو أن هذا هو الحد الأقصى. توقف حقل الزهور الملعونة عن التوسع بعد وصول قطره إلى ألف لي متمركزاً حول ‘سيو أون هيون’.
“…”
وبدلاً من ذلك، وفي لحظة معينة، وبدلاً من الزهور في حقل الزهور، بدأت ‘حيوانات’ في الظهور.
اهتزت عيناه بشكل خطير. حقيقة أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى تعني أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تعتمد عليه، قد اختفت أيضاً. وغياب اللوحة يعني وجود تسرب في خزان ذكرياته الصغير.
تلوّ، تلوّ…
“هيو، هيوك، هيك…!”
أشياء مثل العروق والأمعاء، نبتت من جسد ‘سيو أون هيون’، تصارع للانفصال عنه قبل أن تموت في النهاية. استمرت هذه الظاهرة لعقود، لتتطور في النهاية. ثم، في مرحلة ما.
“هيو، هيوك، هيك…!”
“هيو، هيوك، هيك…!”
بدت ‘زهرة دموع الدم السوداء’ داكنة وهي تتفتح من جسد ‘سيو أون هيون’، ومن داخل الزهرة، خرج كائن بمجسات ووجه مطابق لـ ‘سيو أون هيون’. بعد التحديق في ‘سيو أون هيون’ للحظة، حاول الكائن الفرار بعيداً عنه قدر الإمكان بوجه يملؤه الرعب. ومع ذلك، كلما ابتعد عن ‘سيو أون هيون’، بدا وكأنه يفقد قوته، ليذبل ويموت في النهاية.
بدت ‘زهرة دموع الدم السوداء’ داكنة وهي تتفتح من جسد ‘سيو أون هيون’، ومن داخل الزهرة، خرج كائن بمجسات ووجه مطابق لـ ‘سيو أون هيون’. بعد التحديق في ‘سيو أون هيون’ للحظة، حاول الكائن الفرار بعيداً عنه قدر الإمكان بوجه يملؤه الرعب. ومع ذلك، كلما ابتعد عن ‘سيو أون هيون’، بدا وكأنه يفقد قوته، ليذبل ويموت في النهاية.
تلوّ، تلوّ…
تزهر العشرات من ‘زهور دموع الدم السوداء’ من جسد ‘سيو أون هيون’ كل يوم، ومن داخلها، تظهر وحوش مطابقة لـ ‘سيو أون هيون’ وتحاول الفرار منه، فقط لتذبل وتموت مراراً وتكراراً. الهوية الحقيقية لهذه الوحوش ليست سوى ‘شياطين القلب’ الخاصة بـ ‘سيو أون هيون’.
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
ورغم أن ‘شياطين القلب’ تذبل وتموت، إلا أنها تحاول جميعاً بيأس الهروب من جسد ‘سيو أون هيون’ لسبب ما.
[تهانينا بعيد ميلادك! يا ‘سيد الطائفة’ الأكثر تبجيلاً!]
غمغمة غمغمة غمغمة غمغمة…
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
استمرت شفتا ‘سيو أون هيون’ في التمتمة بشيء ما. ولكن، ورغم أنه يتمتم، إلا أن المعنى الدقيق لتلك الكلمات يستحيل تمييزه. إنها مجرد أصوات تنبعث دون أي غرض. وعينا ‘سيو أون هيون’، الذي ينطق بهذه الكلمات التي لا معنى لها، ملوثتان بسواد لا يمكن لأحد أن يتخيله.
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
شاشاااااااا—
انحنى بعمق تجاه القبور التي صنعها بالفعل وأشعل البخور. بطريقته الخاصة، كان يقيم لهم جنازة. هكذا، ومنذ ذلك الـيوم، بدأت رحلة ‘سيو أون هيون’.
رغم أن ‘سيو أون هيون’ نفسه بدا غير مدرك، إلا أنه مع مرور الوقت، تحول شعره تدريجياً إلى اللون الأبيض. تماماً كما يحدث في شيخوخته.
تلوّ، تلوّ، تلوّ—
غمغمة غمغمة غمغمة…
تلوّ، تلوّ…
ومع ذلك، وسواء علم بذلك أم لا، استمر ‘سيو أون هيون’ في التمتمة مراراً وتكراراً. يتقيأ اللعنات باستمرار من جسده.
لكن هذه المرة، ما الذي يمكنه فعله حيال الكيان الذي أباد رفاقه، أولئك الذين أحبهم؟ ‘سيو أون هيون’ يعلم؛ حتى لو مرت مئات الملايين من السنين، فلن يتمكن أبداً من هزيمة ‘الطاغوت الشيطاني’ ذاك. ذلك الكيان بعيد جداً ولا يسبر غوره لدرجة أنه لا يستطيع حتى تخيل كيفية الوصول إليه، ولكن كيف يُفترض به كبت رغبته في الانتقام؟
وُلد ‘نطاق سماوي’ جديد، ومرت ألف عام. خلال هذه الألف عام، بدأت أشكال حياة لا حصر لها في الاستقرار على نجوم متنوعة تحت توجيه ‘السادة المقدسين’. بدأت كائنات ‘مرحلة تحطيم النجوم’ المولودة طبيعياً في البروز أيضاً واحداً تلو الآخر، وبدأت تبث قوة جديدة في ‘النطاق السماوي’.
الكوكب الذي تُفعل فيه اللوحة سيكون كوكباً لم تُستخدم فيه اللوحة من قبل، وإذا تركزت ‘عروق التنين’ المفعلة عبر هالة اللوحة بشكل أكبر في موقع محدد، فمن المرجح أن شظية السيف، الأكثر ‘ألفة’ مع اللوحة مقارنة بالكوكب نفسه، ستكون هناك.
وخلال هذه الألفية، كان هناك كوكب قد ذاب نصفه. بالقرب من نواة ذلك الكوكب، هناك، شيء كان يتدلى ويتمتم بنظرة محطمة قبض قبضته فجأة. الكيان الذي قبض قبضته ضرب رأسه بتلك القبضة.
بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
كواااانغ!
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
ارتجف الكوكب بأكمله. لقد كانت ضربة مرعبة حقاً، لكن الكيان بقي سالماً حتى بعد تلقي تلك الضربة. ومع ذلك، بدا أن هناك تأثيراً ما. توقف الكيان عن تمتمته، وشق معدته، ومد يده للداخل لسحب شيء ما.
ما يعنيه ذلك هو أن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ لـ ‘سيو أون هيون’ أقدم من هذا ‘النطاق السماوي’ المولود حديثاً نفسه. الطريقة التي استخدمها لتتبع الشظايا كانت بسيطة؛ يجد كوكباً ويفعل صيغة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في كامل الكوكب عبر ‘عروق التنين’. إذا كان هناك مكان تتجمع فيه قوة ‘عروق التنين’، فسيكون ذلك هو مكان الشظية.
إنها لفافة. عندما فُردت اللفافة، كُشف عن أغراض و ‘دمى’ معينة مختومة بداخلها. كانت إحدى ‘الدمى’ داخل اللفافة تبكي وتعوي. الكيان الذي أذاب نصف الكوكب سحب ‘الدمية’ بتعبير خاوٍ.
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
[تهانينا بعيد ميلادك! يا ‘سيد الطائفة’ الأكثر تبجيلاً!]
لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
ارتدت ‘الدمية’ وجهاً مليئاً بالتبجيل وانحنت له بزاوية 90 درجة. وأخيراً، فهم. بعد حوالي ألف عام من ولادة ‘النطاق السماوي’ الجديد بعد ‘النهاية’؛ ذلك الـيوم هو بالضبط عيد ميلاده الخمسة آلاف. بالطبع، هذا هو عيد ميلاده الخمسة آلاف ليس من حيث العمر المادي، بل من حيث عمر روحه.
“لقد اختفى…!”
الكيان الذي يحتفل بعيد ميلاده الخمسة آلاف، ‘سيو أون هيون’، استعاد أخيراً عقله عند سماع كلمات التهنئة من ‘الدمية’.
عاد إلى الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه لأول مرة وفعل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ باستخدام القطعة المستعادة بحجم الإبهام. وعلى الرغم من أن المدى الذي يمكن استعادته ليس كبيراً، إلا أنه لا يزال يحتوي على الوجوه التي يرغب بها ‘سيو أون هيون’.
“…”
بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
ومع ذلك، مجرد استعادة عقله لم تجلب أي تغييرات جذرية. واصل ببساطة التحديق في الفراغ. ما الفائدة من حدوث تغيير ما؟ في كل الأحوال، لم يتبقَ شيء في هذا العالم. كل من أحبهم ماتوا. لا يوجد مكان ليعود إليه. في هذه الحالة، ما الذي يُفترض أن يفعله الإنسان؟
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
لمدة تقارب الألف عام، ثار وتألم ولعن. ولكن بعد إذابة نصف الكوكب، وبدلاً من الألم، غمره شعور بالفراغ. في الماضي، عندما فقد حبيبته على يد ‘يوان لي’ وأقسم على الانتقام، كان ذلك لأن ‘يوان لي’ كان لا يزال في مستوى يمكنه الوصول إليه إلى حد ما.
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
لكن هذه المرة، ما الذي يمكنه فعله حيال الكيان الذي أباد رفاقه، أولئك الذين أحبهم؟ ‘سيو أون هيون’ يعلم؛ حتى لو مرت مئات الملايين من السنين، فلن يتمكن أبداً من هزيمة ‘الطاغوت الشيطاني’ ذاك. ذلك الكيان بعيد جداً ولا يسبر غوره لدرجة أنه لا يستطيع حتى تخيل كيفية الوصول إليه، ولكن كيف يُفترض به كبت رغبته في الانتقام؟
“…”
أمضى 23 عاماً أخرى جالساً في بلاهة بضحكة جوفاء. ثم، في العام الرابع والعشرين.
وبدلاً من ذلك، وفي لحظة معينة، وبدلاً من الزهور في حقل الزهور، بدأت ‘حيوانات’ في الظهور.
“…”
ارتجفت يداه بينما كان يصارع لتذكر وجوه رفاقه بدقة. وبعد حوالي 36 عاماً من الجهد المضني، تمكن ‘سيو أون هيون’ من تذكر الملامح المميزة لرفاقه ورسم وجوههم. لكنه كان بعيداً عن الرضا. وجوههم لم تكن واضحة. تنهد بكآبة.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
مرت 6000 عام أخرى. وصل ‘سيو أون هيون’ الآن إلى عمر 15,000 عام بالضبط.
“إي، إي، إي…!”
“…”
لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“لقد اختفى…!”
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
انتشر الذعر على وجهه.
أشياء مثل العروق والأمعاء، نبتت من جسد ‘سيو أون هيون’، تصارع للانفصال عنه قبل أن تموت في النهاية. استمرت هذه الظاهرة لعقود، لتتطور في النهاية. ثم، في مرحلة ما.
“السيف الزجاجي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى…!”
وبدلاً من ذلك، وفي لحظة معينة، وبدلاً من الزهور في حقل الزهور، بدأت ‘حيوانات’ في الظهور.
وتذكر؛ في اللحظة التي حاول فيها أرجحة السيف نحو الكيان الموجود فوق الجبل العظيم، تحطم السيف. وعندها فقط صرخ أخيراً مرة أخرى.
شاشاااااااا—
“هوااااااااه! آه، آآآآآآه! آآآآآآآآآآه!”
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
وبينما كان جسده بالكامل يرتجف، تمكن من العثور على شظية مغروسة بوهن شديد من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ داخل ‘نواته الذهبية’. بالعثور على شظية السيف، كز على أسنانه بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
يتمتم ‘سيو أون هيون’ بشيء ما باستمرار بنظرة شاخصة. عيناه خاويتان، و ‘زهور دموع الدم السوداء’ من حوله تتلوى باستمرار بشكل منفر، نافثة عويلاً شبحياً. ومع ذلك، فإن ‘سيو أون هيون’، الواقف في مركز حقل الزهور الوحشي هذا، يكتفي بالتمتمة بشكل غير مفهوم وبتعبير غير مبالٍ.
“… العثور، يجب أن أجد…”
غمغمة غمغمة غمغمة…
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
كلينك—
“…”
انتشر الذعر على وجهه.
دون كلمة، مد وعيه، ماسحاً الكوكب الذي يتواجد عليه. ومع ذلك، فشل في العثور على أي شظايا أخرى لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. بعد مسح الكوكب لفترة، انتقل ‘سيو أون هيون’ إلى كوكب مجاور للبحث عن الشظايا. لم يكن هناك شيء في الكوكب المجاور أيضاً. ومع ذلك، فقد تصرف بشكل مختلف نوعاً ما على الكوكب المجاور.
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
كوغوك، كوغوغوك—
بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
استخدم تعاويذ سمة الأرض لإعادة تشكيل الأرض، محاولاً إعادة إنشاء وجوه رفاقه من الذاكرة. وسواء كان ذلك منحوتة أو جدارية، فلا يهم. ولكن بعد فترة، توقفت يدا ‘سيو أون هيون’.
وبعد ذلك، وعلى كوكب نُقل بالقرب من ‘نجم ثابت’ ( نجم مثل شمسنا) بواسطة أحد ‘السادة المقدسين’، كان هناك حضور.
اهتزت عيناه بشكل خطير. حقيقة أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى تعني أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تعتمد عليه، قد اختفت أيضاً. وغياب اللوحة يعني وجود تسرب في خزان ذكرياته الصغير.
استمرت شفتا ‘سيو أون هيون’ في التمتمة بشيء ما. ولكن، ورغم أنه يتمتم، إلا أن المعنى الدقيق لتلك الكلمات يستحيل تمييزه. إنها مجرد أصوات تنبعث دون أي غرض. وعينا ‘سيو أون هيون’، الذي ينطق بهذه الكلمات التي لا معنى لها، ملوثتان بسواد لا يمكن لأحد أن يتخيله.
ارتجفت يداه بينما كان يصارع لتذكر وجوه رفاقه بدقة. وبعد حوالي 36 عاماً من الجهد المضني، تمكن ‘سيو أون هيون’ من تذكر الملامح المميزة لرفاقه ورسم وجوههم. لكنه كان بعيداً عن الرضا. وجوههم لم تكن واضحة. تنهد بكآبة.
هؤلاء هم مديرو العوالم، ‘السادة المقدسون’.
في كل الأحوال، إذا أراد استعادة ذكرياته بشكل صحيح، فإنه يحتاج إلى ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’. ولأجل ذلك، يحتاج إلى ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
عاد إلى الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه لأول مرة وفعل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ باستخدام القطعة المستعادة بحجم الإبهام. وعلى الرغم من أن المدى الذي يمكن استعادته ليس كبيراً، إلا أنه لا يزال يحتوي على الوجوه التي يرغب بها ‘سيو أون هيون’.
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
اهتزت عيناه بشكل خطير. حقيقة أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى تعني أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تعتمد عليه، قد اختفت أيضاً. وغياب اللوحة يعني وجود تسرب في خزان ذكرياته الصغير.
ما يعنيه ذلك هو أن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ لـ ‘سيو أون هيون’ أقدم من هذا ‘النطاق السماوي’ المولود حديثاً نفسه. الطريقة التي استخدمها لتتبع الشظايا كانت بسيطة؛ يجد كوكباً ويفعل صيغة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في كامل الكوكب عبر ‘عروق التنين’. إذا كان هناك مكان تتجمع فيه قوة ‘عروق التنين’، فسيكون ذلك هو مكان الشظية.
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
الكوكب الذي تُفعل فيه اللوحة سيكون كوكباً لم تُستخدم فيه اللوحة من قبل، وإذا تركزت ‘عروق التنين’ المفعلة عبر هالة اللوحة بشكل أكبر في موقع محدد، فمن المرجح أن شظية السيف، الأكثر ‘ألفة’ مع اللوحة مقارنة بالكوكب نفسه، ستكون هناك.
وخلال هذه الألفية، كان هناك كوكب قد ذاب نصفه. بالقرب من نواة ذلك الكوكب، هناك، شيء كان يتدلى ويتمتم بنظرة محطمة قبض قبضته فجأة. الكيان الذي قبض قبضته ضرب رأسه بتلك القبضة.
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
إنه ‘سيو أون هيون’.
وو-وونغ—
أشياء مثل العروق والأمعاء، نبتت من جسد ‘سيو أون هيون’، تصارع للانفصال عنه قبل أن تموت في النهاية. استمرت هذه الظاهرة لعقود، لتتطور في النهاية. ثم، في مرحلة ما.
عاد إلى الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه لأول مرة وفعل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ باستخدام القطعة المستعادة بحجم الإبهام. وعلى الرغم من أن المدى الذي يمكن استعادته ليس كبيراً، إلا أنه لا يزال يحتوي على الوجوه التي يرغب بها ‘سيو أون هيون’.
شاشاااااااا—
استعاد ‘سيو أون هيون’ تلك الوجوه ونحتها في تماثيل. هذه المرة، كانت تماثيل صغيرة جداً؛ صغيرة بما يكفي لتناسب كف يده. وبعد دفن تلك التماثيل على الكوكب، أنشأ شواهد قبور على الأرض. لقد صنع فقط قبوراً لأولئك الذين داخل اللوحة المستعادة.
تَشكل ‘النطاق السماوي’، وبزغ ‘أشباه الخالدين’ المولودون طبيعياً، فخلقوا النجوم. وبعد ذلك بوقت ليس ببعيد، وُلدت كائنات أدنى من ‘أشباه الخالدين’.
هذا كل ما يمكن لـ ‘سيو أون هيون’ فعله الآن. ومع ذلك، فقد وجد بالفعل غرضاً جديداً؛ استعادة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ بالكامل، وتذكر جميع وجوههم، وإنشاء شواهد قبور لكل من يتذكرهم من ‘النطاق السماوي’ السابق. هذا هو هدفه الجديد في هذا النطاق الجديد، حيث لم يتبقَ أحد.
[تهانينا بعيد ميلادك! يا ‘سيد الطائفة’ الأكثر تبجيلاً!]
انحنى بعمق تجاه القبور التي صنعها بالفعل وأشعل البخور. بطريقته الخاصة، كان يقيم لهم جنازة. هكذا، ومنذ ذلك الـيوم، بدأت رحلة ‘سيو أون هيون’.
ارتجف الكوكب بأكمله. لقد كانت ضربة مرعبة حقاً، لكن الكيان بقي سالماً حتى بعد تلقي تلك الضربة. ومع ذلك، بدا أن هناك تأثيراً ما. توقف الكيان عن تمتمته، وشق معدته، ومد يده للداخل لسحب شيء ما.
مرت 6000 عام أخرى. وصل ‘سيو أون هيون’ الآن إلى عمر 15,000 عام بالضبط.
وونغ—
كلينك—
تَشكل ‘النطاق السماوي’، وبزغ ‘أشباه الخالدين’ المولودون طبيعياً، فخلقوا النجوم. وبعد ذلك بوقت ليس ببعيد، وُلدت كائنات أدنى من ‘أشباه الخالدين’.
استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً مقبض ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. التقدم بطيء بشكل مؤلم. ومع ذلك، فقد ابتسم. زاد عدد شواهد القبور التي أنشأها على الكواكب. وضع السيف في ‘لفافة التخزين’ الخاصة به. لا يزال لا يفهم تماماً كيف بُعث، لكن شيئاً واحداً كان واضحاً؛ الكيان الذي أحياه استعاد أيضاً لفافة تخزينه وممتلكاته الأخرى. بفضل ذلك، تمكن من استخدام وسائل الراحة لحضارة ‘التدريب’، مثل لفافة التخزين.
الكوكب الذي تُفعل فيه اللوحة سيكون كوكباً لم تُستخدم فيه اللوحة من قبل، وإذا تركزت ‘عروق التنين’ المفعلة عبر هالة اللوحة بشكل أكبر في موقع محدد، فمن المرجح أن شظية السيف، الأكثر ‘ألفة’ مع اللوحة مقارنة بالكوكب نفسه، ستكون هناك.
بالنظر إلى مقبض السيف داخل لفافة التخزين، فكر في نفسه؛ صقلها في ‘نار الدان’ لا يمكن أن يتم إلا بعد استعادة جميع شظايا السيف وصهرها معاً. وإلا، فإن الشظايا التي ستتصل بنار الدان لفترة أطول ستصبح أقوى، بينما ستكون الأخرى أضعف، مما يؤدي إلى سيف مستعاد بشكل غير متكافئ.
لمدة تقارب الألف عام، ثار وتألم ولعن. ولكن بعد إذابة نصف الكوكب، وبدلاً من الألم، غمره شعور بالفراغ. في الماضي، عندما فقد حبيبته على يد ‘يوان لي’ وأقسم على الانتقام، كان ذلك لأن ‘يوان لي’ كان لا يزال في مستوى يمكنه الوصول إليه إلى حد ما.
وونغ—
تزهر العشرات من ‘زهور دموع الدم السوداء’ من جسد ‘سيو أون هيون’ كل يوم، ومن داخلها، تظهر وحوش مطابقة لـ ‘سيو أون هيون’ وتحاول الفرار منه، فقط لتذبل وتموت مراراً وتكراراً. الهوية الحقيقية لهذه الوحوش ليست سوى ‘شياطين القلب’ الخاصة بـ ‘سيو أون هيون’.
بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
وهكذا، مرت 15,000 عام أخرى. استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً واحداً من أصل 3000 من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.
“هيو، هيوك، هيك…!”
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
