الفصل 412: تحليق
نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.
كوغوغوغوغو!
‘أكثر!’
تزداد ‘قوة الجذب’ قوة. إنها قوة جذب سوء الحظ. قوة سوء الحظ، التي لمسها ‘طاغوت الجبل’، تسحبنا ببطء للأسفل كما لو كانت تحاول جرنا إلى مستنقع.
تبادلنا الآراء بسرعة وانطلقنا.
كوغوغوغوغو!
تا-آت!
بعد الهروب للتو من ‘عالم القوة القديمة’ والدخول إلى ‘الفراغ بين الأبعاد’، أستطيع أن أشعر بـ ‘بقايا’ مرعبة تتجمع أمامنا.
عبر عرق النجوم، طار الطائر الذهبي نحو ‘المبجل’ التالي. بقايا تشبه الثعبان فتحت فمها واسعاً. شكل الطائر الذهبي أثراً من الرعد والبرق، متفادياً الـبقايا الشبيهة بالثعبان في الفراغ. ومرة أخرى، وبتوجيهي، طار نحو ‘المبجل’ الأخير.
‘هذا جنون…’
وقف أمامي. ومع انتشار ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص به، خرج ‘كيم يونغ هون’، و ‘أوه هيون سوك’، و ‘كيم يون’، و ‘بوك هيانغ-هوا’— كل أولئك الذين يمكنهم القتال فوراً.
‘الفراغ بين الأبعاد’ بأكمله مليء بـ ‘بقايا’ في ‘مرحلة المحاور الأربعة’. لا يوجد أثر لـ ‘بقايا’ بمستوى ‘مرحلة الكائن السماوي’. حتى ‘بقايا’ ‘مرحلة التكامل’ تحتشد بالآلاف. لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية.
أغمضتُ عيني، ثم فتحتُهما نصف فتحة. شيء ما في يدي؛ إنه شيء رقيق للغاية ولكنه أقوى من أي شيء آخر في العالم. إنه شكل يشبه تماماً خيط النية الذي يراه محارب الفنون القتالية لأول مرة عندما يبدأ في دخول عالم الفنون القتالية. لم يعد هذا سيفاً. اسمه هو…
كوونغ—
‘انه على حق’. يجب أن أتوصل لإجابة. وسواء كان ذلك بالعودة لـ ‘عالم القوة القديمة’، أو النزول لـ ‘العوالم السفلية’، أو فعل أي شيء يتطلبه الأمر، يجب أن أجد الإجابة! القول بأنه لا توجد إجابة هو مجرد عذر. عليّ فعل كل ما يلزم!
في البعيد، وبالشعور بوجود ثلاثة كائنات من بعيد، بدأتُ أتصبب عرقاً بارداً. هالات ساحقة حقاً! بينما القوى التي يمتلكها ‘طاغوت الجبل’، أو ‘طاغوت النور’، أو ‘المبجل السماوي للزمن’، أو ‘يونغ سونغ’ مرعبة بسبب حجمها الهائل الذي لا أستطيع حتى استيعابه، فإن الحضور الناشئ من بعيد أكثر سحقاً على وجه التحديد لأن حجمه “يمكن” استيعابه.
بليّ ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أرجحتُ ما في يدي. “ذلك هو،” أستطيع أن أشعر به؛ ‘الجبل العظيم’ يتوق للنزول وسحقي في أي لحظة. لكني سأقطعه هنا. نظرة ‘الجبل العظيم’. سوء الحظ المتبقي لنا. وحتى أي قدر قد يأتي في المستقبل.
لا يمكنني أبداً هزيمة تلك الكائنات.
أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.
كوونغ—
إنه هو. تلك هي هوية سوء الحظ الذي بدأ يتجلى ببطء في ‘عالم القوة القديمة’ وعذبني. سوء الحظ المجهول الذي يطاردني باستمرار.
حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.
بتعلم هذه المانترا، أُبيد الجميع. لا أزال أشعر بذلك؛ هذه المانترا هي القوة التي تستدعي ‘الجبل العظيم’. من خلال ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أستطيع الشعور بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تزداد قوة، وبدأت قوة جذب بيننا تتشكل. لو استمر هذا، فلن أصبح سوى دمية ترقص وتموت تحت إمرة ‘مالك الجبل العظيم’ لبقية حياتي، تماماً مثل ‘هون وون’.
‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.
[كيجيجيجيجيك!]
لكني أستطيع استشعار الأمر؛ عندما نفكر في كيف أن ‘المبجلين’ الذين برزوا بعد خلق ‘النطاق السماوي’ مسؤولون عن توليد ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض ونفث السدم الكونية، فمن المرجح أنه حتى لو تضخمت ‘المحنة السماوية’ داخل أجساد ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’، فإنها ستكون قادرة على الصمود لفترة طويلة من خلال الإنتاج المستمر لـ ‘الطاقة الروحية’ والسدم. يمكنهم ببساطة نفث ‘الطاقة الروحية’ أو السدم بقدر ما يتضررون من ‘المحنة السماوية’.
تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.
‘سحقاً…’
بينما أقف بتعبير مذهول، شاعراً بحضور ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’..
بهذا المعدل، أليس الوضع كما هو حتى بعدما نجحنا في طرد ‘طاغوت الجبل’؟ بينما أنا واثق من قدرتي على الاختراق والهروب من آلاف ‘البقايا’ بمستوى التكامل، أعلم أنني لا أستطيع التعامل مع “أولئك”. ليس ضدهم!
هوو-وونغ، هوو-وونغ—
بينما أقف بتعبير مذهول، شاعراً بحضور ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’..
“سأفعل. اذهب.”
كوا-جيك، كوا-جيجيجيك!
أمسك ‘بايك رين’ بيد ‘يوك يو’ أمام القصر ونظرا خلفهما إلينا. ثم، دخل الروحان الشيطانيان، اللذان يبتسمان لبعضهما البعض— لا، الشخصان، إلى القصر. في تلك اللحظة الأخيرة، في عينيّ، لم يظهرا كشبح اختزل لعظام وشيطانة عاشت بانغماس، بل كشاب مرتب وأميرة نقية.
تُمزق حفرة في ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، ومن الداخل، ينبثق جسد عملاق من البرق والرعد. خرج ‘جيون ميونغ هون’ من الداخل.
ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.
“جيون ميونغ هون…”
بدأ ‘سيف كل السماوات’ يرقُّ تدريجياً. استحضرتُ ذكرى من زمن بعيد؛ من وقت كنتُ فيه صغيراً جداً. الوقت الذي قاتلتُ فيه متدرباً في النجمة الثالثة لـ ‘تنقية التشي’ في القصر الملكي واكتسبتُ تنويراً عن ‘حرير السيف’. طاقة السيف تُدمج في ‘النية’. وبفعل ذلك، تُضغط الطاقة كخيط بنفس طريقة النية.
عيناه كئيبتان. ليس بقدر عينيّ، لكن وجهه يظهر بوضوح ألماً كبيراً. ولكن رغم أنينه من الوجع، فتح فمه:
وبعد ذلك..
[لـقـد وصـلـتُ إلـى هـنـا مـؤمـنـاً بـك دائـمـاً.]
وو-وووووونغ!
“…”
إنه هو. تلك هي هوية سوء الحظ الذي بدأ يتجلى ببطء في ‘عالم القوة القديمة’ وعذبني. سوء الحظ المجهول الذي يطاردني باستمرار.
[ مـنـذ ذلـك الـيـوم، مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات. ومـهـمـا قـلـتَ. ومـهـمـا بـدا الأمـر مـريـبـاً.]
[أسـلـوب الـمـحـنـة الـسـمـاويـة لـلـبـرق الـأحـمـر!]
“… أنا…”
‘الفراغ بين الأبعاد’ بأكمله مليء بـ ‘بقايا’ في ‘مرحلة المحاور الأربعة’. لا يوجد أثر لـ ‘بقايا’ بمستوى ‘مرحلة الكائن السماوي’. حتى ‘بقايا’ ‘مرحلة التكامل’ تحتشد بالآلاف. لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية.
[ ولا أزالُ أثـقُ بـك.]
[أسـلـوب الـمـحـنـة الـسـمـاويـة لـلـبـرق الـأحـمـر!]
نور أحمر يتدفق من عينيه.
عيناه كئيبتان. ليس بقدر عينيّ، لكن وجهه يظهر بوضوح ألماً كبيراً. ولكن رغم أنينه من الوجع، فتح فمه:
[لـذا، هـذه الـمـرة أيـضـاً، قُـدْنـا.]
‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.
“…”
‘أكثر’.
تحول النور الأحمر إلى برق أحمر، ينبض تحت وجه ‘جيون ميونغ هون’ وكأنه يتقطر. بدا الأمر وكأن دموعاً قرمزية من البرق تنهمر.
لكني أستطيع استشعار الأمر؛ عندما نفكر في كيف أن ‘المبجلين’ الذين برزوا بعد خلق ‘النطاق السماوي’ مسؤولون عن توليد ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض ونفث السدم الكونية، فمن المرجح أنه حتى لو تضخمت ‘المحنة السماوية’ داخل أجساد ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’، فإنها ستكون قادرة على الصمود لفترة طويلة من خلال الإنتاج المستمر لـ ‘الطاقة الروحية’ والسدم. يمكنهم ببساطة نفث ‘الطاقة الروحية’ أو السدم بقدر ما يتضررون من ‘المحنة السماوية’.
[مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات، ومـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات الـتـي فـشـلـنـا فـيـهـا، ألـم تـقـدنـا دائـمـاً فـي الـنـهـايـة؟]
في البعيد، وبالشعور بوجود ثلاثة كائنات من بعيد، بدأتُ أتصبب عرقاً بارداً. هالات ساحقة حقاً! بينما القوى التي يمتلكها ‘طاغوت الجبل’، أو ‘طاغوت النور’، أو ‘المبجل السماوي للزمن’، أو ‘يونغ سونغ’ مرعبة بسبب حجمها الهائل الذي لا أستطيع حتى استيعابه، فإن الحضور الناشئ من بعيد أكثر سحقاً على وجه التحديد لأن حجمه “يمكن” استيعابه.
وقف أمامي. ومع انتشار ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص به، خرج ‘كيم يونغ هون’، و ‘أوه هيون سوك’، و ‘كيم يون’، و ‘بوك هيانغ-هوا’— كل أولئك الذين يمكنهم القتال فوراً.
بدأ ‘سيف كل السماوات’ يرقُّ تدريجياً. استحضرتُ ذكرى من زمن بعيد؛ من وقت كنتُ فيه صغيراً جداً. الوقت الذي قاتلتُ فيه متدرباً في النجمة الثالثة لـ ‘تنقية التشي’ في القصر الملكي واكتسبتُ تنويراً عن ‘حرير السيف’. طاقة السيف تُدمج في ‘النية’. وبفعل ذلك، تُضغط الطاقة كخيط بنفس طريقة النية.
[جـد الـإجـابـة! الآن!]
[ لا أعـرفُ الـسـبـب، لـكـن أسـلـوبـي يـتـفـاعـل ويـتـغـيـر عـنـدمـا أسـتـخـدمـه عـلـيـك. لـقـد أكـدتُ هـذا فـي عـالـم الـرأس أيـضـاً.]
بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.
‘آه… أرى الآن’.
‘انه على حق’. يجب أن أتوصل لإجابة. وسواء كان ذلك بالعودة لـ ‘عالم القوة القديمة’، أو النزول لـ ‘العوالم السفلية’، أو فعل أي شيء يتطلبه الأمر، يجب أن أجد الإجابة! القول بأنه لا توجد إجابة هو مجرد عذر. عليّ فعل كل ما يلزم!
[لا تـقـلـق بـشـأن ذلـك.]
وو-وونغ—
“… ذلك…” إنه ‘عرق النجوم’.
وبينما أعمل عقلي بإرادة يائسة، بدأ شيء ما يدخل في مدى رؤيتي.
كييييييينغ—
“… ذلك…” إنه ‘عرق النجوم’.
“أكثر!!!”
“…”
لكني أستطيع استشعار الأمر؛ عندما نفكر في كيف أن ‘المبجلين’ الذين برزوا بعد خلق ‘النطاق السماوي’ مسؤولون عن توليد ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض ونفث السدم الكونية، فمن المرجح أنه حتى لو تضخمت ‘المحنة السماوية’ داخل أجساد ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’، فإنها ستكون قادرة على الصمود لفترة طويلة من خلال الإنتاج المستمر لـ ‘الطاقة الروحية’ والسدم. يمكنهم ببساطة نفث ‘الطاقة الروحية’ أو السدم بقدر ما يتضررون من ‘المحنة السماوية’.
حالياً، هناك ما مجموعه ثلاثة خيوط من ‘عروق النجوم’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ حولنا. هي عروق نجوم تنبعث من ‘البقايا’ بمستوى ‘مرحلة تحطيم النجوم’. ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ مرتبطة بـ ‘عروق النجوم’ هذه. ولكن أليس هذا غريباً؟ ثلاث كائنات في ‘مرحلة تحطيم النجوم’، ومع ذلك، هناك أيضاً ثلاثة خيوط تربط بينهم. ليس الأمر وكأن ‘عروق النجوم’ للمخلوقات الثلاثة تشكل مثلثاً. مثل الأبراج، ‘عروق النجوم’ لـ ‘البقايا’ متصلة بمكان ما.
رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”
‘البقايا’ الأولى بالثانية بالثالثة. بتلك الطريقة. والـبقايا الثالثة متصلة بـ ‘عرق نجوم’ بمكان ما. أن يكون عرق النجوم متصلاً يعني أن هناك نجماً في الطرف الآخر.
ضغطتُها. ضغطتُ ‘سيف كل السماوات’، المشكل بضغط ‘السيف عديم الشكل’، ضغطتُه بجنون بوزن تاريخي بأكمله. بدأ السيف يرقُّ. ما يكمن أمامي هو نجم، ولكنه في الوقت نفسه مفهوم. لقطع مفهوم، يجب أن يتحول ما أحمله أيضاً لمفهوم.
‘برؤية أن المبجلين مرتبطون بعروق النجوم، يبدو أن المبجلين يُعاملون كنجوم’. بعبارة أخرى، قد تكون هناك ‘بقايا’ أخرى في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ هنا، أو ربما حتى بقايا بمستوى أعلى.
[… فـهـمـتُ. لـكـن لا يـمـكـن أن تـكـون تـلـك الـنـهـايـة، صـحـيـح؟]
ومع ذلك، وبعد تفحص نهاية ‘عرق النجوم’ ذاك لفترة، أدركتُ هوية عرق النجوم الأخير المرتبط بـ ‘المبجلين’.
“الهروب بين المبجلين… قد يكون ممكناً، ولو للحظة فقط. لكن المشكلة هي أننا على الأرجح نملك قوة كافية لفعل ذلك لمرة واحدة فقط…”
‘آه… أرى الآن’.
“بطريقة ما… سيكون…” بالكاد أستطيع الكلام. جسدي بالكامل يشعر بالتحطم. لكننا سنتمكن من الهرب. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد ذهب.
كرانش—
تلتوي ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وبالتزامن، انشق النجم الذي أمامي. قوة ‘الجبل العظيم’ التي وضعت بعض قوة الجذب والنظرة عليّ قد مُحيت تماماً بواسطة ‘مانترا إطفاء الظواهر’ الملتوية التي تبطل قوة الجذب.
أطلقتُ ضحكة جوفاء. إنه أمر واضح جداً عندما أفكر فيه. كان يجب أن أدرك ذلك منذ اللحظة التي مُنحتُ فيها سوء الحظ. أريد الجلوس هنا والآن، والبكاء من شدة الإحباط وعدم التصديق. لكني لا أستطيع تحمل فعل ذلك. أحتاج لتهدئة عقلي وجسدي، ورغم أن عليّ قضاء وقت طويل في التحضير قبل خوض هذا التحدي، إلا أنه لا يوجد وقت. يجب أن أصعد الآن فوراً وأقطعه. الفشل يعني الإبادة.
الفصل 412: تحليق
تحدثتُ لرفاقي:
الفصل 412: تحليق
“فورا، الآن! نحن ذاهبون لـ الـبقايا بمستوى المبجل في الأسفل!”
‘آه… أرى الآن’.
[مـاذا؟]
رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”
نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.
كوغوغوغوغو!
[… فـهـمـتُ. لـكـن لا يـمـكـن أن تـكـون تـلـك الـنـهـايـة، صـحـيـح؟]
نور أحمر يتدفق من عينيه.
“صحيح، سأشرح الخطة المفصلة”. أرسلتُ بسرعة رسالة قلب’ لرفاقي، شارحاً خطتي: “بعد الانتقال لـ أدنى مبجل، وباتباع قيادتي، سنستخدم ‘عروق النجوم’… يمكنكم التفكير فيها كـ ‘قوة جذب’. سنستخدم قوة الجذب بين ‘المبجلين’ للانتقال تدريجياً للأعلى نحو ‘المبجل’ التالي في الأعلى مباشرة. ثم، ومن ‘المبجل’ الأخير تماماً، سيتعين علينا القفز لأبعد من ذلك!”
انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.
لا يوجد وقت لشرح التفاصيل الدقيقة للخطة بالكامل، كما أنهم لم يفهموا بعد هدفنا النهائي. لكن رفاقي أومأوا بالموافقة، وعيونهم تلمع بالعزم.
‘برؤية أن المبجلين مرتبطون بعروق النجوم، يبدو أن المبجلين يُعاملون كنجوم’. بعبارة أخرى، قد تكون هناك ‘بقايا’ أخرى في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ هنا، أو ربما حتى بقايا بمستوى أعلى.
“الهروب بين المبجلين… قد يكون ممكناً، ولو للحظة فقط. لكن المشكلة هي أننا على الأرجح نملك قوة كافية لفعل ذلك لمرة واحدة فقط…”
لقد انتهت رحلة العوالم الوسطى أخيراً! سيو أون هيون وفريقه الآن في ‘عالم الصقيع الساطع’.
[لا تـقـلـق بـشـأن ذلـك.]
رفعتُ مستوى إدراك ‘عين عرق النجوم’ أكثر. عرق النجوم غريب؛ كلما عبرتُ عرق النجوم، كلما اقتربتُ من جوهره، كلما صعد وعيي لعالم معين. لدي فكرة تقريبية عما هو؛ تماماً كما أن ‘تدريب’ ‘أسلوب مسار الأشباح’ يقرب وعي المرء تدريجياً من ضواحي ‘العالم السفلي’، كلما أدركتُ عرق النجوم وعبرتُ مساره، كلما اقترب وعيي من ‘نطاق المبجل السماوي للزمن’.
لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.
‘جبل الملح’ غادر حضني. رغم أنه كنز دارما فطري صقلتُه على مدار سنوات لا تحصى، إلا أنني لا أنوي التشبث به. كيف لي أن أعتمد على شيء خارجي كهذا؟ ما بنيتُه موجود بداخلي بالفعل. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد اختفى الآن. حتى نظرة ‘الجبل العظيم’ قُطعت مع ضربتنا الواحدة. الآن، كل ما تبقى هو نحت طريقنا للأمام.
كوا-جيجيجيك!
حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.
تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.
تستستستستستست!
[ لا أعـرفُ الـسـبـب، لـكـن أسـلـوبـي يـتـفـاعـل ويـتـغـيـر عـنـدمـا أسـتـخـدمـه عـلـيـك. لـقـد أكـدتُ هـذا فـي عـالـم الـرأس أيـضـاً.]
كوا-جيجيجيك!
“… بالفعل، هذا البرق الذهبي… مناسب تماماً لاستخدامي.” بدا ‘كيم يونغ هون’ مذهولاً وهو يشعر بالبرق الذهبي للحظة، ثم بدأ في ضغطه داخل سيفه.
تستستستستستست!
[ إذا دمـجـنـا قـوانـا، فـلـن تـكـون الـحـركـة بـيـن الـمـبـجـلـيـن مـشـكـلـة. لـكـن الـمـشـكـلـة هـي الـوصـول إلـيـهـم. لا يـمـكـنـنـا تـحـمـل إهـدار أي قـوة حـتـى ذلـك الـحـيـن.]
بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.
رداً على كلمات ‘جيون ميونغ هون’، صرخت ‘بوك هيانغ-هوا’ وأرسلت إرسالاً صوتياً داخل نطاقي. بعد لحظة،
“…” ابتسمتُ. “احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.”
كوغوغوغوغو!
تاات!
خرج ‘سيو ران’، الذي كان مختبئاً داخل ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، مع ‘سفينة عبور العالم السفلي’.
حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.
“هناك الكثير مما أريد أن أسأل عنه… لكن هذا أمر ملح، لذا سأتبعكم في الوقت الحالي!” تحدث ‘سيو ران’ على عجل، ونقل بسرعة قيادة ‘سفينة عبور العالم السفلي’ إلى ‘بوك هيانغ-هوا’.
[أسـلـوب الـمـحـنـة الـسـمـاويـة لـلـبـرق الـأحـمـر!]
تحدثت ‘بوك هيانغ-هوا’ إلى ‘أوه هيون سوك’ و ‘كيم يون’:
كوغوغوغوغو!
“سأحتاج لـ مساعدتكما! ‘ملك الأشباح المطفئ للروح’، يرجى تعبئة الطاقة في مساحة الطاقة بـ سفينة عبور العالم السفلي بمساعدة السيد سيو ران. وعندما أجعل السفينة تدخل في حالة ‘هيجان’، سيتعين على ‘ملك الأشباح للغو الغريب’ التحكم فيها. بقوة السفينة سنصل بالتأكيد أمام “المبجل”!”
وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.
تبادلنا الآراء بسرعة وانطلقنا.
كوغوغوغوغو!
كوغوغوغوغو!
من داخل نطاقي، خرجت ‘يوك يو’. لمحتني ولمحت رفاقي، ثم أحنت رأسها. “… شكراً لكم على كل شيء.”
أصبح ‘أوه هيون سوك’ مصدر الطاقة لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’، مفعلاً إياها، بينما ‘سيو ران’، باستخدام سلطة المالك، فتح وظائف السفينة. من خلال هذه السلطة، دفعت ‘بوك هيانغ-هوا’ السفينة لحالة ‘الهيجان’، بينما قامت ‘شي هو’ بحماية ‘سيو ران’ و ‘بوك هيانغ-هوا’ على السطح. وفي الوقت نفسه، تسربت خيوط وعي ‘كيم يون’ إلى كل جزء من السفينة.
نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.
‘سفينة عبور العالم السفلي’، التي ارتقت لمرحلة ‘المحاور الأربعة’ من خلال الهيجان، بدأت ترتقي أكثر في المستوى مع خضوعها لسيطرة ‘كيم يون’. في الأصل، ‘سفينة عبور العالم السفلي’ ليست كنز دارما قتالياً بالضبط. في عهد ‘وادي الشبح الأسود’، سمعتُ من ‘ملك شبحي’ أن الغرض الحقيقي للسفينة هو جمع وتخزين الأرواح، وإرسالها إلى ‘العالم السفلي’. يمكن للسفينة استخدام وظيفة الإرسال الخاصة بها لنقل السفينة نفسها مؤقتاً لضواحي ‘الفراغ بين الأبعاد’ أو ‘العالم السفلي’، ثم القيام بحركة مكانية.
التسلسل الصحيح لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ التوى، مما تسبب في انحراف قوة الجذب بشكل كبير. بقيت الصبغة البيضاء لـ ‘سيف كل السماوات’، لكن معظم الطاقة الطاغية الملحوظة من السيف تبخرت. لا أهتم. لم أنوِ أبداً الاعتماد على قوة شخص آخر على أي حال. ما بنيتُه منذ البداية هو أكثر من كافٍ. وبدلاً من ذلك، استنتجتُ صيغة المانترا وركزتُ نيتي أكثر. بدا أن الضوء الأبيض يشرق أقرب لانعدام اللون.
كوغوغوغوغو!
‘آه… أرى الآن’.
بينما بدأت الطاقة الشبحية تغلف محيط ‘سفينة عبور العالم السفلي’، دخلنا فوراً لمنطقة ضحلة جداً من ضواحي ‘العالم السفلي’. مكان قريب من الواقع. أهو بسبب كونها منطقة ضحلة جداً؟ المحيط أصبح ضبابياً قليلاً فقط، مع بقاء ‘البقايا’ حولنا كما كانت. لكني أعلم جيداً؛ لماذا الأشباح كائنات مرعبة؟ لأنها كيانات غير عادلة يمكن لهجماتها الوصول إليك، لكن هجماتك تمر من خلالها مباشرة.
“أنا ممتن للأبد لفضل جلالتكم”.
هوو-وونغ، هوو-وونغ—
نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.
أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.
باااات!
كوغوغوغوغو!
‘سفينة عبور العالم السفلي’، التي ارتقت لمرحلة ‘المحاور الأربعة’ من خلال الهيجان، بدأت ترتقي أكثر في المستوى مع خضوعها لسيطرة ‘كيم يون’. في الأصل، ‘سفينة عبور العالم السفلي’ ليست كنز دارما قتالياً بالضبط. في عهد ‘وادي الشبح الأسود’، سمعتُ من ‘ملك شبحي’ أن الغرض الحقيقي للسفينة هو جمع وتخزين الأرواح، وإرسالها إلى ‘العالم السفلي’. يمكن للسفينة استخدام وظيفة الإرسال الخاصة بها لنقل السفينة نفسها مؤقتاً لضواحي ‘الفراغ بين الأبعاد’ أو ‘العالم السفلي’، ثم القيام بحركة مكانية.
بدأت ‘بقايا’ بمستوى ‘متدرب عظيم’ تطير نحونا. كل ضربة من ضرباتها تحمل قوة بُعد، لذا حتى في ضواحي ‘العالم السفلي’، تمتلك كتلة معينة وهي تطير نحونا. وحينها، حركت ‘كيم يون’ يدها.
بإدراك نيتها، سألتُ: “أستكونين بخير؟”
وميض، وميض!
“أنا… لن أنساكم أبداً…” برؤية أصدقائي الذين يغادروننا مرة أخرى، ولكنهم لم يلاقوا نهاية مأساوية تماماً، ابتسمتُ بدموع.
انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.
……
وو-وووووونغ!
كوغوغوغوغو!
“نحن ذاهبون!” قادت ‘كيم يون’ السفينة بهجومية، مندفعة بسرعة نحو الـبقايا بمستوى ‘مبجل’.
‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.
وو-وونغ—
انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.
في البعيد، يمكن رؤية الـبقايا بمستوى ‘مبجل’. أعلم غريزياً؛ بغض النظر عن كوننا في ضواحي ‘العالم السفلي’، فلن يكون ذلك مفيداً ضد ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. لكن هذا لا يهم. لقد وصلنا بالفعل!
بينما أقف بتعبير مذهول، شاعراً بحضور ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’..
باااات!
‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.
وسعتُ نطاقي، ساحباً ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’، ووضعتُ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بأكملها داخل نطاقي. ثم انضممتُ لقواهم.
كوا-جيجيجيك!
[أسـلـوب الـمـحـنـة الـسـمـاويـة لـلـبـرق الـأحـمـر!]
‘آه… أرى الآن’.
كوازي-جيجيجيك!
‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”
دار البرق الأحمر ولمس ‘كيم يونغ هون’، متحولاً لبرق ذهبي، مع ظهور كلمات ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’ على ظهره. إنه موقف مشابه لما حدث في عالم الرأس. رفع ‘المبجل’ ذراعاً عملاقة أمامنا.
كييييييينغ!
“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.
“… بالنسبة لي، ذلك المكان هو وطني.” بعد الانحناء لنا، طارت بسرعة نحو ‘جبل الملح’.
با-جيجيجيك!
نور أحمر يتدفق من عينيه.
عبر عرق النجوم، طار الطائر الذهبي نحو ‘المبجل’ التالي. بقايا تشبه الثعبان فتحت فمها واسعاً. شكل الطائر الذهبي أثراً من الرعد والبرق، متفادياً الـبقايا الشبيهة بالثعبان في الفراغ. ومرة أخرى، وبتوجيهي، طار نحو ‘المبجل’ الأخير.
كييييييينغ—
وو-وونغ!
“مثل دمج جميع النوايا، ذلك يحولها لعديمة اللون…”
رفعتُ مستوى إدراك ‘عين عرق النجوم’ أكثر. عرق النجوم غريب؛ كلما عبرتُ عرق النجوم، كلما اقتربتُ من جوهره، كلما صعد وعيي لعالم معين. لدي فكرة تقريبية عما هو؛ تماماً كما أن ‘تدريب’ ‘أسلوب مسار الأشباح’ يقرب وعي المرء تدريجياً من ضواحي ‘العالم السفلي’، كلما أدركتُ عرق النجوم وعبرتُ مساره، كلما اقترب وعيي من ‘نطاق المبجل السماوي للزمن’.
بعد الهروب للتو من ‘عالم القوة القديمة’ والدخول إلى ‘الفراغ بين الأبعاد’، أستطيع أن أشعر بـ ‘بقايا’ مرعبة تتجمع أمامنا.
[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.
‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.
‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.
حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.
كوغوغوغوغو!
نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.
ذلك النجم يطلق ‘قوة جذب’. هوية ذلك الجذب هي سوء الحظ.
تراكم الغبار يشكل جبلاً!
تستستستستس!
لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.
إنه هو. تلك هي هوية سوء الحظ الذي بدأ يتجلى ببطء في ‘عالم القوة القديمة’ وعذبني. سوء الحظ المجهول الذي يطاردني باستمرار.
مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.
‘بالتفكير في الأمر، عندما دخلت طائفة ووجي الدينية عالم القوة القديمة، كانت هناك موجة صدمة هائلة انتشرت واهتزت في أنحاء العالم’. إنه حدث سخيف؛ الكتلة المجمعة لـ ‘طائفة ووجي’، و ‘نطاق الشفق’، و ‘جيون ميونغ هون’، وأنا كنا نبلغ على الأكثر خمسة أو ستة متدربين في ‘مرحلة التكامل’، فكيف يمكن لـ ‘عالم أوسط’ بأكمله أن يهتز لمجرد ذلك؟ لا يعقل أبداً. موجة الصدمة التي اجتاحت عالم القوة القديمة بأكمله لم نكن نحن سببها. سببها كان ذلك [النجم] الذي تبعنا لداخل عالم القوة القديمة.
تاات!
السبب في رؤيتي لـ ‘قوة الجذب’ في عالم القوة القديمة، الذي ليس له سماء، واضح؛ لقد دخل نجم إلى عالم القوة القديمة. أولئك الذين في ‘الحدود السفلى’ يستخدمون دمى اللعنة عند إلقاء لعنة. الكيانات في ‘الحدود الكبرى’ يستخدمون النجوم عند منح سوء الحظ. في هذه الحالة، من الذي أهداني ذلك النجم؟ من الذي منحني سوء الحظ ذاك؟
“هناك الكثير مما أريد أن أسأل عنه… لكن هذا أمر ملح، لذا سأتبعكم في الوقت الحالي!” تحدث ‘سيو ران’ على عجل، ونقل بسرعة قيادة ‘سفينة عبور العالم السفلي’ إلى ‘بوك هيانغ-هوا’.
الأمر واضح من النظرة الأولى؛ النية الشريرة لـ حوالي خمسين كياناً تنبعث من النجم. إنها نية ‘أشباه الخالدين’ من ‘عالم الشبح السفلي’ الذين استرقوا النظر لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وفوق ذلك، أُضيفت نية ‘مالك الجبل العظيم’ إليها، مما خلق كتلة قوية من سوء الحظ التي كانت تجلب سوء الحظ عليّ من مستوى أعلى.
‘جبل الملح’ غادر حضني. رغم أنه كنز دارما فطري صقلتُه على مدار سنوات لا تحصى، إلا أنني لا أنوي التشبث به. كيف لي أن أعتمد على شيء خارجي كهذا؟ ما بنيتُه موجود بداخلي بالفعل. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد اختفى الآن. حتى نظرة ‘الجبل العظيم’ قُطعت مع ضربتنا الواحدة. الآن، كل ما تبقى هو نحت طريقنا للأمام.
سورونغ—
أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.
أصبح ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ أساسي. يبدو أنهما لا يفهمان ما أحاول فعله لأنهما يفتقران لـ ‘عين عرق النجوم’، لكني أستطيع القول إنهما يثقان بي. هذا كافٍ.
كوغوغوغوغو!
نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.
‘فن سيف قطع الجبل’. الحركة الحادية والثلاثون.
[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.
تراكم الغبار يشكل جبلاً!
‘آه… أرى الآن’.
بدءاً بضربة أفقية، وقطعة عمودية، وطعنة، تتقارب جميع تقنيات السماء، والأرض، والقلب، والدمى الخاصة بي في واحدة. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تحتوي على تاريخي، تشرق بنقاء بينما يستقر ضباب غامض على سيفي. لكني أستطيع القول؛ هذا لن يكون كافياً.
وميض!
لم أطلق ‘تراكم الغبار يشكل جبلاً’. بدلاً من ذلك، أمسكتُ بها في يدي، مركزاً روحي.
قفزتُ من الطائر الذهبي الذي كان يدعمني، رافعاً ‘سيف كل السماوات’ لأعلى أكثر. ‘ألا يزال ناقصاً؟’ لا يمكنني التأكد. أيمكنني قطع نجم؟ لو أذبتُ النجم على مدى عقود باللعنات، فربما يكون ذلك ممكناً. لكن قطعه بضربة واحدة، ومهما كانت قوتي، هي مهمة شاقة. المسافة… غامضة. لو فقط، كنتُ أقرب قليلاً، لتمكنتُ بالتأكيد من قطعه!
كييييييينغ—
نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.
‘أكثر’.
وحينها، في تلك اللحظة..
كييييييينغ!
كييييييينغ—
‘أكثر!’
[لـقـد وصـلـتُ إلـى هـنـا مـؤمـنـاً بـك دائـمـاً.]
باااات!
“أكثر!!!”
“أكثر!!!”
كييييييينغ—
ضغطتُها. ضغطتُ ‘سيف كل السماوات’، المشكل بضغط ‘السيف عديم الشكل’، ضغطتُه بجنون بوزن تاريخي بأكمله. بدأ السيف يرقُّ. ما يكمن أمامي هو نجم، ولكنه في الوقت نفسه مفهوم. لقطع مفهوم، يجب أن يتحول ما أحمله أيضاً لمفهوم.
“بطريقة ما… سيكون…” بالكاد أستطيع الكلام. جسدي بالكامل يشعر بالتحطم. لكننا سنتمكن من الهرب. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد ذهب.
كييييييينغ!
وميض!
بدأ ‘سيف كل السماوات’ يرقُّ تدريجياً. استحضرتُ ذكرى من زمن بعيد؛ من وقت كنتُ فيه صغيراً جداً. الوقت الذي قاتلتُ فيه متدرباً في النجمة الثالثة لـ ‘تنقية التشي’ في القصر الملكي واكتسبتُ تنويراً عن ‘حرير السيف’. طاقة السيف تُدمج في ‘النية’. وبفعل ذلك، تُضغط الطاقة كخيط بنفس طريقة النية.
[ ولا أزالُ أثـقُ بـك.]
ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.
“نحن ذاهبون!” قادت ‘كيم يون’ السفينة بهجومية، مندفعة بسرعة نحو الـبقايا بمستوى ‘مبجل’.
أغمضتُ عيني، ثم فتحتُهما نصف فتحة. شيء ما في يدي؛ إنه شيء رقيق للغاية ولكنه أقوى من أي شيء آخر في العالم. إنه شكل يشبه تماماً خيط النية الذي يراه محارب الفنون القتالية لأول مرة عندما يبدأ في دخول عالم الفنون القتالية. لم يعد هذا سيفاً. اسمه هو…
عبر عرق النجوم، طار الطائر الذهبي نحو ‘المبجل’ التالي. بقايا تشبه الثعبان فتحت فمها واسعاً. شكل الطائر الذهبي أثراً من الرعد والبرق، متفادياً الـبقايا الشبيهة بالثعبان في الفراغ. ومرة أخرى، وبتوجيهي، طار نحو ‘المبجل’ الأخير.
“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.” أشعر بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ تراقبني من [الأعلى]. لكن هذا لا يهم. لقد وجدتُ غرضي بالفعل. الضغط الخارجي لا يخيفني. بل على العكس، سأقطع نظرتهم هنا والآن!
كوغوغوغوغو!
بدأ ‘سيف كل السماوات’ المتحول لخط يشتعل بالبياض. “مثل حبيبات الملح الصغيرة التي تجتمع لتشكل بحراً… ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة.”
تستستستستستست!
تستستستستستست!
الأمر واضح من النظرة الأولى؛ النية الشريرة لـ حوالي خمسين كياناً تنبعث من النجم. إنها نية ‘أشباه الخالدين’ من ‘عالم الشبح السفلي’ الذين استرقوا النظر لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وفوق ذلك، أُضيفت نية ‘مالك الجبل العظيم’ إليها، مما خلق كتلة قوية من سوء الحظ التي كانت تجلب سوء الحظ عليّ من مستوى أعلى.
رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”
أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.
بتعلم هذه المانترا، أُبيد الجميع. لا أزال أشعر بذلك؛ هذه المانترا هي القوة التي تستدعي ‘الجبل العظيم’. من خلال ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أستطيع الشعور بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تزداد قوة، وبدأت قوة جذب بيننا تتشكل. لو استمر هذا، فلن أصبح سوى دمية ترقص وتموت تحت إمرة ‘مالك الجبل العظيم’ لبقية حياتي، تماماً مثل ‘هون وون’.
[لـقـد وصـلـتُ إلـى هـنـا مـؤمـنـاً بـك دائـمـاً.]
“كل منا للآخر ممسكون بالأيدي، مع الجميع عند البحر، اشرب الملح، ومع الريح، حلق.” تزداد قوة الجذب بيني وبين ‘الجبل العظيم’. لو استمر هذا، فقد ينزل ‘الجبل العظيم’ مرة أخرى. ومع ذلك، في هذه المرحلة، قمتُ بليّ المانترا.
رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”
“مثل دمج جميع النوايا، ذلك يحولها لعديمة اللون…”
[كيااااااااه!]
كييييييينغ—
رأيتُ معلميّ وهم يمرون أمام عينيّ. واحتضنتُ كلماتهم في صدري ونطقتُ بها بصوت عالٍ. أمام عيني، رأيتُ عملاقاً نقياً ضحى بنفسه، يغني بالنية الطيبة.
التسلسل الصحيح لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ التوى، مما تسبب في انحراف قوة الجذب بشكل كبير. بقيت الصبغة البيضاء لـ ‘سيف كل السماوات’، لكن معظم الطاقة الطاغية الملحوظة من السيف تبخرت. لا أهتم. لم أنوِ أبداً الاعتماد على قوة شخص آخر على أي حال. ما بنيتُه منذ البداية هو أكثر من كافٍ. وبدلاً من ذلك، استنتجتُ صيغة المانترا وركزتُ نيتي أكثر. بدا أن الضوء الأبيض يشرق أقرب لانعدام اللون.
‘سفينة عبور العالم السفلي’، التي ارتقت لمرحلة ‘المحاور الأربعة’ من خلال الهيجان، بدأت ترتقي أكثر في المستوى مع خضوعها لسيطرة ‘كيم يون’. في الأصل، ‘سفينة عبور العالم السفلي’ ليست كنز دارما قتالياً بالضبط. في عهد ‘وادي الشبح الأسود’، سمعتُ من ‘ملك شبحي’ أن الغرض الحقيقي للسفينة هو جمع وتخزين الأرواح، وإرسالها إلى ‘العالم السفلي’. يمكن للسفينة استخدام وظيفة الإرسال الخاصة بها لنقل السفينة نفسها مؤقتاً لضواحي ‘الفراغ بين الأبعاد’ أو ‘العالم السفلي’، ثم القيام بحركة مكانية.
تاات!
“السبيل للوصول إلى النجم.”
قفزتُ من الطائر الذهبي الذي كان يدعمني، رافعاً ‘سيف كل السماوات’ لأعلى أكثر. ‘ألا يزال ناقصاً؟’ لا يمكنني التأكد. أيمكنني قطع نجم؟ لو أذبتُ النجم على مدى عقود باللعنات، فربما يكون ذلك ممكناً. لكن قطعه بضربة واحدة، ومهما كانت قوتي، هي مهمة شاقة. المسافة… غامضة. لو فقط، كنتُ أقرب قليلاً، لتمكنتُ بالتأكيد من قطعه!
“أكثر!!!”
وحينها، في تلك اللحظة..
‘سفينة عبور العالم السفلي’، التي ارتقت لمرحلة ‘المحاور الأربعة’ من خلال الهيجان، بدأت ترتقي أكثر في المستوى مع خضوعها لسيطرة ‘كيم يون’. في الأصل، ‘سفينة عبور العالم السفلي’ ليست كنز دارما قتالياً بالضبط. في عهد ‘وادي الشبح الأسود’، سمعتُ من ‘ملك شبحي’ أن الغرض الحقيقي للسفينة هو جمع وتخزين الأرواح، وإرسالها إلى ‘العالم السفلي’. يمكن للسفينة استخدام وظيفة الإرسال الخاصة بها لنقل السفينة نفسها مؤقتاً لضواحي ‘الفراغ بين الأبعاد’ أو ‘العالم السفلي’، ثم القيام بحركة مكانية.
تا-آت!
تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.
‘هونغ فان’، الذي خرج من نطاقي، دفعني من الخلف. “أرجوك أرني يا معلم.”
بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.
“…” ابتسمتُ. “احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.”
‘برؤية أن المبجلين مرتبطون بعروق النجوم، يبدو أن المبجلين يُعاملون كنجوم’. بعبارة أخرى، قد تكون هناك ‘بقايا’ أخرى في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ هنا، أو ربما حتى بقايا بمستوى أعلى.
بليّ ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أرجحتُ ما في يدي. “ذلك هو،” أستطيع أن أشعر به؛ ‘الجبل العظيم’ يتوق للنزول وسحقي في أي لحظة. لكني سأقطعه هنا. نظرة ‘الجبل العظيم’. سوء الحظ المتبقي لنا. وحتى أي قدر قد يأتي في المستقبل.
‘أكثر’.
رأيتُ معلميّ وهم يمرون أمام عينيّ. واحتضنتُ كلماتهم في صدري ونطقتُ بها بصوت عالٍ. أمام عيني، رأيتُ عملاقاً نقياً ضحى بنفسه، يغني بالنية الطيبة.
بعد الهروب للتو من ‘عالم القوة القديمة’ والدخول إلى ‘الفراغ بين الأبعاد’، أستطيع أن أشعر بـ ‘بقايا’ مرعبة تتجمع أمامنا.
‘—بالإيمان هكذا، صِل إلى النجم’.
لا يوجد وقت لشرح التفاصيل الدقيقة للخطة بالكامل، كما أنهم لم يفهموا بعد هدفنا النهائي. لكن رفاقي أومأوا بالموافقة، وعيونهم تلمع بالعزم.
“السبيل للوصول إلى النجم.”
الأمر واضح من النظرة الأولى؛ النية الشريرة لـ حوالي خمسين كياناً تنبعث من النجم. إنها نية ‘أشباه الخالدين’ من ‘عالم الشبح السفلي’ الذين استرقوا النظر لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وفوق ذلك، أُضيفت نية ‘مالك الجبل العظيم’ إليها، مما خلق كتلة قوية من سوء الحظ التي كانت تجلب سوء الحظ عليّ من مستوى أعلى.
تلتوي ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وبالتزامن، انشق النجم الذي أمامي. قوة ‘الجبل العظيم’ التي وضعت بعض قوة الجذب والنظرة عليّ قد مُحيت تماماً بواسطة ‘مانترا إطفاء الظواهر’ الملتوية التي تبطل قوة الجذب.
أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.
‘جبل الملح’ غادر حضني. رغم أنه كنز دارما فطري صقلتُه على مدار سنوات لا تحصى، إلا أنني لا أنوي التشبث به. كيف لي أن أعتمد على شيء خارجي كهذا؟ ما بنيتُه موجود بداخلي بالفعل. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد اختفى الآن. حتى نظرة ‘الجبل العظيم’ قُطعت مع ضربتنا الواحدة. الآن، كل ما تبقى هو نحت طريقنا للأمام.
وو-وونغ!
ثود!
كوغوغوغوغو!
بينما نطاقي وروحي وجسدي كلهم ممزقون، تقيأتُ دماً وأنا مدعوم بـ ‘كيم يونغ هون’، و ‘جيون ميونغ هون’، و ‘هونغ فان’. “أ-أتم الأمر يا سيو أون هيون!؟” سأل ‘جيون ميونغ هون’ بإلحاح. ابتسمتُ بوهن. “… سيكون كذلك.”
لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.
“لا، سحقاً… البقايا بمستوى المبجل لا تزال سليمة تماماً! وماذا عن تلك الآلاف من البقايا بمستوى التكامل!؟ سحقاً! ما الذي فعلتَه بالضبط!”
تحول النور الأحمر إلى برق أحمر، ينبض تحت وجه ‘جيون ميونغ هون’ وكأنه يتقطر. بدا الأمر وكأن دموعاً قرمزية من البرق تنهمر.
“بطريقة ما… سيكون…” بالكاد أستطيع الكلام. جسدي بالكامل يشعر بالتحطم. لكننا سنتمكن من الهرب. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد ذهب.
[ إذا دمـجـنـا قـوانـا، فـلـن تـكـون الـحـركـة بـيـن الـمـبـجـلـيـن مـشـكـلـة. لـكـن الـمـشـكـلـة هـي الـوصـول إلـيـهـم. لا يـمـكـنـنـا تـحـمـل إهـدار أي قـوة حـتـى ذلـك الـحـيـن.]
كوغوغوغونغ!
بدأ ‘سيف كل السماوات’ المتحول لخط يشتعل بالبياض. “مثل حبيبات الملح الصغيرة التي تجتمع لتشكل بحراً… ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة.”
رأيتُ نجم سوء الحظ الذي قطعتُه ينفجر أمام عيني. ومع تلاشي سوء الحظ، هبت رياح الانفجار. إنها ريح القدر المواتية.
كوا-جيجيجيك!
وبعد ذلك..
كييييييينغ—
باات!
“الهروب بين المبجلين… قد يكون ممكناً، ولو للحظة فقط. لكن المشكلة هي أننا على الأرجح نملك قوة كافية لفعل ذلك لمرة واحدة فقط…”
من داخل نطاقي، خرجت ‘يوك يو’. لمحتني ولمحت رفاقي، ثم أحنت رأسها. “… شكراً لكم على كل شيء.”
كييييييينغ—
بإدراك نيتها، سألتُ: “أستكونين بخير؟”
“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.
“… بالنسبة لي، ذلك المكان هو وطني.” بعد الانحناء لنا، طارت بسرعة نحو ‘جبل الملح’.
بدأ ‘سيف كل السماوات’ يرقُّ تدريجياً. استحضرتُ ذكرى من زمن بعيد؛ من وقت كنتُ فيه صغيراً جداً. الوقت الذي قاتلتُ فيه متدرباً في النجمة الثالثة لـ ‘تنقية التشي’ في القصر الملكي واكتسبتُ تنويراً عن ‘حرير السيف’. طاقة السيف تُدمج في ‘النية’. وبفعل ذلك، تُضغط الطاقة كخيط بنفس طريقة النية.
بوصولها لـ ‘جبل الملح’، أشرق بسطوع. وبالتزامن، أصبح ‘جبل الملح’ و ‘قصر الملح البلوري’ المصغران سابقاً ضخمين مرة أخرى. وصلت لقمة الجبل.
كوغوغوغوغو!
“… أستكون بخير؟” سألتُ مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن السؤال موجهاً لـ ‘يوك يو’، بل لـ ‘بايك رين’.
[ مـنـذ ذلـك الـيـوم، مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات. ومـهـمـا قـلـتَ. ومـهـمـا بـدا الأمـر مـريـبـاً.]
‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”
نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.
“سأفعل. اذهب.”
رداً على كلمات ‘جيون ميونغ هون’، صرخت ‘بوك هيانغ-هوا’ وأرسلت إرسالاً صوتياً داخل نطاقي. بعد لحظة،
“أنا ممتن للأبد لفضل جلالتكم”.
‘أكثر!’
بهذه الكلمات الأخيرة، طار ‘بايك رين’ بسرعة ليقف بجانب ‘يوك يو’. ‘بايك رين’ حضور محبوب؛ ليس فقط من قبل ‘شي-هون’ و ‘أوم وا’، بل وأيضاً من قبل الأتباع، من قبل التلاميذ السابقين لـ ‘بوابة العرق الأبيض’ الذين أصبحوا أتباعاً. لكن الآن، لم يعد لهم وجود. لذا، هو ببساطة يتبع من يحبها أكثر بين أولئك الذين بقوا. أفهم عزم ‘بايك رين’؛ حتى لو كان العالم الذي يتوجه إليه وهماً، فهو يؤمن أن مشاعره تجاه ‘يوك يو’ حقيقية.
‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.
أمسك ‘بايك رين’ بيد ‘يوك يو’ أمام القصر ونظرا خلفهما إلينا. ثم، دخل الروحان الشيطانيان، اللذان يبتسمان لبعضهما البعض— لا، الشخصان، إلى القصر. في تلك اللحظة الأخيرة، في عينيّ، لم يظهرا كشبح اختزل لعظام وشيطانة عاشت بانغماس، بل كشاب مرتب وأميرة نقية.
[لـقـد وصـلـتُ إلـى هـنـا مـؤمـنـاً بـك دائـمـاً.]
وميض!
كييييييينغ—
عبر الاثنان لعالم آخر، ورياح القدر المواتية عصفت بنا بعيداً مع تفعيل ‘تشكيل’ جزيرة بنغلاي.
عبر عرق النجوم، طار الطائر الذهبي نحو ‘المبجل’ التالي. بقايا تشبه الثعبان فتحت فمها واسعاً. شكل الطائر الذهبي أثراً من الرعد والبرق، متفادياً الـبقايا الشبيهة بالثعبان في الفراغ. ومرة أخرى، وبتوجيهي، طار نحو ‘المبجل’ الأخير.
[كيااااااااه!]
[مـاذا؟]
[كيجيجيجيجيك!]
نور أحمر يتدفق من عينيه.
[كوينغيييي!]
“… بالنسبة لي، ذلك المكان هو وطني.” بعد الانحناء لنا، طارت بسرعة نحو ‘جبل الملح’.
‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ و ‘البقايا’ بمستوى التكامل امتُصت جميعاً في ‘التشكيل’ واختفت. لم يعودوا يطاردوننا. في عالم قد يكون وهماً أو قد يكون حقيقياً، سيعيشون للأبد.
[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.
“أنا… لن أنساكم أبداً…” برؤية أصدقائي الذين يغادروننا مرة أخرى، ولكنهم لم يلاقوا نهاية مأساوية تماماً، ابتسمتُ بدموع.
‘الفراغ بين الأبعاد’ بأكمله مليء بـ ‘بقايا’ في ‘مرحلة المحاور الأربعة’. لا يوجد أثر لـ ‘بقايا’ بمستوى ‘مرحلة الكائن السماوي’. حتى ‘بقايا’ ‘مرحلة التكامل’ تحتشد بالآلاف. لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية.
مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.
في البعيد، وبالشعور بوجود ثلاثة كائنات من بعيد، بدأتُ أتصبب عرقاً بارداً. هالات ساحقة حقاً! بينما القوى التي يمتلكها ‘طاغوت الجبل’، أو ‘طاغوت النور’، أو ‘المبجل السماوي للزمن’، أو ‘يونغ سونغ’ مرعبة بسبب حجمها الهائل الذي لا أستطيع حتى استيعابه، فإن الحضور الناشئ من بعيد أكثر سحقاً على وجه التحديد لأن حجمه “يمكن” استيعابه.
وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.
قفزتُ من الطائر الذهبي الذي كان يدعمني، رافعاً ‘سيف كل السماوات’ لأعلى أكثر. ‘ألا يزال ناقصاً؟’ لا يمكنني التأكد. أيمكنني قطع نجم؟ لو أذبتُ النجم على مدى عقود باللعنات، فربما يكون ذلك ممكناً. لكن قطعه بضربة واحدة، ومهما كانت قوتي، هي مهمة شاقة. المسافة… غامضة. لو فقط، كنتُ أقرب قليلاً، لتمكنتُ بالتأكيد من قطعه!
……
“السبيل للوصول إلى النجم.”
لقد انتهت رحلة العوالم الوسطى أخيراً! سيو أون هيون وفريقه الآن في ‘عالم الصقيع الساطع’.
[جـد الـإجـابـة! الآن!]
‘هذا جنون…’

شكرا