الـيوم الأول من الدورة العشرين
الفصل 411: الـيوم الأول من الدورة العشرين
ومما زاد الطين بلة، أن ‘قوة جذب’ سوء الحظ التي كانت تتبعني منذ ‘عالم القوة القديمة’ قد زادت قوة. لا بد أنه شيء أضافه طاغوت الجبل. كازاً على أسناني وذارفاً دموعاً من دم، قطعتُ عهداً. تماماً كما أقسم ‘جيون ميونغ هون’ على الانتقام من ‘طاغوت العقاب السماوي’، أنا أقسم على الانتقام من طاغوت الجبل.
تستستستستستستس!
فهمتُ الهدية من ‘المبجل السماوي للزمن’. كان اقتراح ‘يونغ سونغ’ هو الكشف عن قدري مقابل هذا الوقت. لقد رفضتُ بوضوح اقتراح ‘يونغ سونغ’ ورفضتُ ما أراد استخدامه كرقاقة مساومة. لكني أعلم في أعماقي؛ ذلك لأنني أحترم هذا الوقت لدرجة أنني لا أريد استخدامه كرقاقة مساومة. هذه اللحظة بذاتها هي شيء أشتاق إليه بشدة، بشدة.
تماماً كما في السابق، أفتحُ عيني في خضم ‘عودة’ أخرى. مرة أخرى، أنا أتحرك عكس نهر الزمن الذي شكله ‘التايجي’. في [الأعلى]، أستطيع رؤية السماء السوداء، وتماماً كما في السابق، يبدو أن هناك ‘عشرة مقاعد’ تبرز هناك.
في الماضي، كان مجرد إلقاء نظرة خاطفة على تلك ‘المقاعد’ كفيلاً بدفعي للجنون. ومع ذلك، هذه المرة، وربما لأنني احتضنتُ تماماً معنى صيغة ‘مانترا إطفاء الظواهر’ في أعماق قلبي، واصلتُ ترديد المانترا بصمت، ورغم أن مشهد ‘المقاعد’ لا يزال يصدم عقلي، إلا أنه لم يعد يدفعني للجنون.
في الماضي، كان مجرد إلقاء نظرة خاطفة على تلك ‘المقاعد’ كفيلاً بدفعي للجنون. ومع ذلك، هذه المرة، وربما لأنني احتضنتُ تماماً معنى صيغة ‘مانترا إطفاء الظواهر’ في أعماق قلبي، واصلتُ ترديد المانترا بصمت، ورغم أن مشهد ‘المقاعد’ لا يزال يصدم عقلي، إلا أنه لم يعد يدفعني للجنون.
[: : … سـأرحـل الـيـوم. : :]
بينما أحدق في ‘المقاعد العشرة’، انتفضتُ فجأة بصدمة.
بسبب مزامنة نطاقي بالفعل مع روحي عبر ‘كنز دارما لتكرير الفراغ’، فقد عاد معي من 190,000 سنة في المستقبل. ومع ذلك، ربما كانت هناك مشكلة حيث أن ‘تدريبي’ في ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’ أصبح الآن في مستوى ‘مرحلة التكامل’ المبكرة فقط… ولكن لا توجد مشكلة في نشر نطاقي!
‘انتظر، ذلك هو…!’
وو-وونغ—
قشعريرة، قشعريرة!
فهمتُ الهدية من ‘المبجل السماوي للزمن’. كان اقتراح ‘يونغ سونغ’ هو الكشف عن قدري مقابل هذا الوقت. لقد رفضتُ بوضوح اقتراح ‘يونغ سونغ’ ورفضتُ ما أراد استخدامه كرقاقة مساومة. لكني أعلم في أعماقي؛ ذلك لأنني أحترم هذا الوقت لدرجة أنني لا أريد استخدامه كرقاقة مساومة. هذه اللحظة بذاتها هي شيء أشتاق إليه بشدة، بشدة.
روحي ذاتها ترتجف بجنون. السبب هو أن معظم تلك المقاعد في الأعلى مركزة عليّ. المقعد ذو [العزيمة الراسخة كالجبل العظيم] يحدق فيّ بشراسة. المقعد ذو [الشعور الضبابي كما لو كان في حلم مشوش ومذهل] ينظر إليّ بفضول. المقعد الذي يبدو [مألوفاً بطريقة ما] لا يظهر أي عاطفة يمكن ملاحظتها ولكنه ينظر إليّ من الأعلى. المقعد الذي [يبدو سجيناً في مكان ما] يشعر بالرغبة في النظر إليّ بإثارة. المقعد الذي يحمل [جوعاً لا ينتهي ولا حدود له] لا ينقل سوى شعور بـ ‘التضور جوعاً’، مما يجعل من المستحيل تمييز أي شيء آخر.
تلاشى إسقاط ‘الجبل العظيم’ مع الأنوار الثمانية، لكني أستطيع أن أشعر بنظرتهم لا تزال عالقة عليّ. يبدو أنهم فعلوا شيئاً عندما دخلوا جوهر قلبي. كازاً على أسناني، أمسكتُ برفاقي المتبقين بمزيد من المعزة.
ومن بين المقاعد التي في المركز، المقعد الذي [يعطي شعوراً أجوف بالفراغ] يبدو أنه لا يبالي بي، وبدلاً من ذلك يركز على المقعد الذي بجانبه. والأمر نفسه ينطبق على المقعد الذي [يشعر كأنه مالك الزهرة الحاملة للروح].
حينها حدث الأمر..
إنه بالتأكيد المقعد الذي رأيته خلال تراجعي التاسع عشر، ذلك الذي [يبدو أنه يراقبني]. ولكن على عكس السابق، فإن ذلك المقعد لم يعد ينبعث منه ضوء. وكأنما مات فجأة، أصبح الضوء خافتاً جداً لدرجة أنه يبدو وكأنه سينطفئ تماماً في أي لحظة. المقعدان في المركز يبدوان قلقين بشأن هذا المقعد المتلاشي.
يبدو أن ‘الطاغوت الأعلى للنور’ قد أدرك أيضاً هذا الانعكاس في الزمن وجاء للقبض على ‘مالك الجبل العظيم’. تصبب العرق البارد بينما واصلتُ خفض رأسي. وبشكل مفاجئ، لم يقاوم ‘مالك الجبل العظيم’ كثيراً. لقد اكتفى بالنظر إليّ بهدوء من الأعلى.
وأنا أعرف من يكون ذلك المقعد المتلاشي.
وخز، وخز…
‘المبجل السماوي للزمن…’
بادودودودوك!
بالتأكيد هو. لقد ذكر أنه سيقدم لي هدية، ومن خلال تكلفة هائلة ضحى بشيء خاص به.
تستستستستستستستس—
‘ألهذا السبب وصفها بالمقامرة…؟’
الفصل 411: الـيوم الأول من الدورة العشرين
نبرته أوحت بأن التحرر من شيء ما يتطلب تضحية. من الواضح أن الثمن الذي دفعه ‘المبجل السماوي للزمن’ ليس بالهين. وكدليل على ذلك، خلال تراجعي التاسع عشر، شعرتُ وكأن ‘المبجل السماوي للزمن’ والأقدم على الإطلاق فقط هما من يمكنهما إدراكي. لكن في هذا التراجع العشرين، يبدو وكأن ‘المبجل السماوي للزمن’ لم يعد قادراً حتى على اكتشافي. لا، يبدو الأمر وكأن وعيه قد تلاشى تماماً.
‘المبجل السماوي للزمن…’
‘…’
…….
أنظرُ إليه للأعلى، معبراً عن امتناني العميق تجاه ‘المبجل السماوي للزمن’. ثم ألاحظ المقعد الأخير في السماء؛ مقعد [الأقدم على الإطلاق]، وهو يحدق فيّ بهدوء.
ومما زاد الطين بلة، أن ‘قوة جذب’ سوء الحظ التي كانت تتبعني منذ ‘عالم القوة القديمة’ قد زادت قوة. لا بد أنه شيء أضافه طاغوت الجبل. كازاً على أسناني وذارفاً دموعاً من دم، قطعتُ عهداً. تماماً كما أقسم ‘جيون ميونغ هون’ على الانتقام من ‘طاغوت العقاب السماوي’، أنا أقسم على الانتقام من طاغوت الجبل.
وخز، وخز…
احذروا من النور! العديد من الكائنات حذروني من هذه الحقيقة. ربما يكون ‘النور’، أكثر حتى من ‘الجبل العظيم’، هو ما أحتاج للحذر منه. واصلتُ خفض رأسي، منتظراً أن يتم القبض على ‘الجبل العظيم’ تماماً بواسطة النور.
أشعر بقشعريرة. لسبب ما، أجد [الأقدم على الإطلاق] أكثر رعباً بكثير من المقعد ذي [العزيمة الراسخة كالجبل العظيم]، الذي يُفترض أنه ‘مالك الجبل العظيم’.
لكن هذه المرة، أشعر بالأمر بوضوح أكثر من أي وقت مضى. الأقدم على الإطلاق كان دائماً قادراً على إدراك تراجعاتي. أستطيع أن أقول؛ نظرتهم هادئة لدرجة أنني لاحظتُ ذلك فوراً. في الحياة السابقة، ظننتُ أنه بفضل ‘درع الحراشف الصافية’ تمكنوا من تتبعي، لكن الأمر لم يكن كذلك. ‘درع الحراشف الصافية’ كان مجرد ذريعة. الآن، مع علمي أن الأقدم على الإطلاق يمكنه فوراً، وفي أي وقت، ملاحقتي عبر التاريخ، أنا غارق في رعب ساحق.
‘السبب في أن الجميع ينظرون إليّ من الأعلى هذه المرة لا بد أن يكون لأن هذا التراجع متأثر بـ المبجل السماوي للزمن’.
‘السبب في أن الجميع ينظرون إليّ من الأعلى هذه المرة لا بد أن يكون لأن هذا التراجع متأثر بـ المبجل السماوي للزمن’.
أستطيع استشعار ذلك. لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ تدخل، أصبح ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون مدركين ويراقبونني. من الممكن أن التراجع هذه المرة ليس بسبب قدرتي، بل لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ هو من أرسلني مباشرة. ومع ذلك، يبدو أنه عندما يستخدم ‘المبجل السماوي’ قوته شخصياً، يلاحظ ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون، وأستطيع أن أشعر أن ثمانية من أصل عشرة يراقبونني.
تستستستستستستستس—
من بين ‘المقاعد العشرة’، مقعد الزمن فقد ضوءه ولا يمكنه رؤيتي، والمقعد المتبقي يبدو ببساطة غير مهتم. وبسبب ممارسة ‘المبجل السماوي للزمن’ لقوته، فإن جميعهم، بما في ذلك [الأقدم على الإطلاق]، مدركون لي تماماً ويراقبونني.
بسبب مزامنة نطاقي بالفعل مع روحي عبر ‘كنز دارما لتكرير الفراغ’، فقد عاد معي من 190,000 سنة في المستقبل. ومع ذلك، ربما كانت هناك مشكلة حيث أن ‘تدريبي’ في ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’ أصبح الآن في مستوى ‘مرحلة التكامل’ المبكرة فقط… ولكن لا توجد مشكلة في نشر نطاقي!
لكن هذه المرة، أشعر بالأمر بوضوح أكثر من أي وقت مضى. الأقدم على الإطلاق كان دائماً قادراً على إدراك تراجعاتي. أستطيع أن أقول؛ نظرتهم هادئة لدرجة أنني لاحظتُ ذلك فوراً. في الحياة السابقة، ظننتُ أنه بفضل ‘درع الحراشف الصافية’ تمكنوا من تتبعي، لكن الأمر لم يكن كذلك. ‘درع الحراشف الصافية’ كان مجرد ذريعة. الآن، مع علمي أن الأقدم على الإطلاق يمكنه فوراً، وفي أي وقت، ملاحقتي عبر التاريخ، أنا غارق في رعب ساحق.
أمام عيني، بدأ ‘الجبل العظيم’ المظلم يتحول تدريجياً إلى شفاف قبل أن يتلاشى في مكان ما مع حبال من النور. لكني لم أعد أستطيع كبح نفسي فصرختُ:
‘ربما…’
بداية دورة جديدة بـ ‘تدريب’ مرحلة التكامل ومعرفة مائتي ألف عام!
قد يكون الأمر مجرد أنهم لا يطاردونني الآن لأن ‘الخالدين الحاكمين’ الآخرين يوجهون انتباههم نحوي بسبب تدخل ‘المبجل السماوي للزمن’. ولكن إذا كان الأمر كذلك… ألا يعني ذلك أنه في التراجع القادم، عندما لا يراقب ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون، فقد يطاردونني؟ الفكرة ضربتني فجأة برعب شديد.
[: : تـعـال للأعـلـى. لـنـرَ مـن الأجـدر فـي الأعـلـى. : :]
تستستستستستستستس—
سمعتُ صوت همس في أذني:
أستطيع أن أشعر بأن عملية التراجع تقترب من نهايتها. نقطة تراجعي تقع أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لاحظتُ فجأة شيئاً غريباً في السماء. وبالتفكير في الماضي، فقد أدركتُ ذلك بوهن خلال التراجع التاسع عشر أيضاً.
الفصل 411: الـيوم الأول من الدورة العشرين
‘تلك هي…’
كوغوغوغوغو!
في المركز، هناك [حلقات] تحيط بأربعة من المقاعد. ومن بين المقاعد الستة في المحيط، [كلها باستثناء واحد] لها حلقات. لكني لاحظتُ شيئاً غريباً وفتحتُ عيني على اتساعهما. الحلقات التي في المحيط؛ في البداية، ظننتُ أنها [مقعد بحلقة]. لكن لا، إنها مجرد [حلقة]! لا يوجد شيء سوى حلقة!
فهمتُ الهدية من ‘المبجل السماوي للزمن’. كان اقتراح ‘يونغ سونغ’ هو الكشف عن قدري مقابل هذا الوقت. لقد رفضتُ بوضوح اقتراح ‘يونغ سونغ’ ورفضتُ ما أراد استخدامه كرقاقة مساومة. لكني أعلم في أعماقي؛ ذلك لأنني أحترم هذا الوقت لدرجة أنني لا أريد استخدامه كرقاقة مساومة. هذه اللحظة بذاتها هي شيء أشتاق إليه بشدة، بشدة.
في الواقع، لا يوجد سوى خمسة أضواء نجوم في المحيط. من بين المقاعد الستة التي افترضتُ وجودها في المحيط، واحد هو في الواقع شيء بدون نجم مركزي، مجرد [حلقة]! لقد كان بعيداً جداً ببساطة، لذا أخطأتُ في تمييز شكله. في الحقيقة، لا يوجد سوى [تسعة] مقاعد في تلك السماء. تسعة مقاعد، وخمس حلقات. تلك هي الطبيعة الحقيقية للأضواء [العشرة] تحت تلك السماء.
قبل بضع ثوانٍ فقط، تساءلتُ عما كان سيحدث لو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ أعادني لما قبل إبادة ‘طائفة ووجي الدينية’. ولكن بعد التفكير، أدركتُ أن ذلك لم يكن ليحدث فرقاً. طاغوت الجبل كان ليدمر كل شيء يخصني بلا هوادة، حتى أثناء القبض عليه من قبل النور.
باااات!
أستطيع استشعار ذلك. لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ تدخل، أصبح ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون مدركين ويراقبونني. من الممكن أن التراجع هذه المرة ليس بسبب قدرتي، بل لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ هو من أرسلني مباشرة. ومع ذلك، يبدو أنه عندما يستخدم ‘المبجل السماوي’ قوته شخصياً، يلاحظ ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون، وأستطيع أن أشعر أن ثمانية من أصل عشرة يراقبونني.
بينما أدركتُ هذه الحقيقة الغريبة، انتهى تراجعي.
حينها حدث الأمر..
ثود—
أستطيع استشعار ذلك. لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ تدخل، أصبح ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون مدركين ويراقبونني. من الممكن أن التراجع هذه المرة ليس بسبب قدرتي، بل لأن ‘المبجل السماوي للزمن’ هو من أرسلني مباشرة. ومع ذلك، يبدو أنه عندما يستخدم ‘المبجل السماوي’ قوته شخصياً، يلاحظ ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون، وأستطيع أن أشعر أن ثمانية من أصل عشرة يراقبونني.
جنباً إلى جنب مع إحساس وكأن شيئاً ما قد علق بقوة في مكان ما أثناء العملية.
روحي ذاتها ترتجف بجنون. السبب هو أن معظم تلك المقاعد في الأعلى مركزة عليّ. المقعد ذو [العزيمة الراسخة كالجبل العظيم] يحدق فيّ بشراسة. المقعد ذو [الشعور الضبابي كما لو كان في حلم مشوش ومذهل] ينظر إليّ بفضول. المقعد الذي يبدو [مألوفاً بطريقة ما] لا يظهر أي عاطفة يمكن ملاحظتها ولكنه ينظر إليّ من الأعلى. المقعد الذي [يبدو سجيناً في مكان ما] يشعر بالرغبة في النظر إليّ بإثارة. المقعد الذي يحمل [جوعاً لا ينتهي ولا حدود له] لا ينقل سوى شعور بـ ‘التضور جوعاً’، مما يجعل من المستحيل تمييز أي شيء آخر.
باااات!
[: : أنـتَ لـسـتَ أهـلاً لـامـتـلاك ذلـك. : :]
‘هذا المكان هو…’
[: : تـعـال للأعـلـى. لـنـرَ مـن الأجـدر فـي الأعـلـى. : :]
اضطراب هائل في القوة يندفع حولي. وبينما كنتُ أتحمل الاضطراب، وجدتُ نفسي ممسكاً بأيدي عدة أشخاص آخرين.
قبل بضع ثوانٍ فقط، تساءلتُ عما كان سيحدث لو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ أعادني لما قبل إبادة ‘طائفة ووجي الدينية’. ولكن بعد التفكير، أدركتُ أن ذلك لم يكن ليحدث فرقاً. طاغوت الجبل كان ليدمر كل شيء يخصني بلا هوادة، حتى أثناء القبض عليه من قبل النور.
‘آه، أرى الآن…’
بينما أدركتُ هذه الحقيقة الغريبة، انتهى تراجعي.
فهمتُ. أعرف تماماً متى يكون هذا الـوقت؛ مباشرة بعد إبادة ‘طائفة ووجي الدينية’. اللحظة التي أكون فيها ممسكاً بأيدي رفاقي الـ 23 المتبقين.
من بين رفاقي الـ 23 المتبقين، واحد قُبض عليه وقُتل من قبل طاغوت الجبل لأنني لم أستطع وضعه في ‘نطاق الداو المتكامل’ في الوقت المناسب. ومع ذلك، وحتى بين الرفاق الذين أحضرتهم بسرعة إلى النطاق، فباستثناء ‘وي شي-هون’، و ‘أوم وا’، و ‘بايك رين’، تم سحق جميع ملوك الأشباح الحراس التسعة الآخرين حتى الموت. حتى اللحظة الأخيرة تماماً، قتلوا رفاقي قبل الرحيل.
‘هذه… لا بد أنها هدية المبجل السماوي للزمن’.
أمسكتُ بيدي ‘هونغ فان’ و ‘جيون ميونغ هون’ على جانبيّ، شاعراً بدفئهما. ووراء دفئهما، أستطيع أن أشعر بـ ‘بوك هيانغ-هوا’، ‘كيم يون’، ‘يون جين’، ‘كيم يونغ هون’، ‘أوه هيون سوك’، ‘وي شي-هون’، ‘أوم وا’، ‘بايك رين’، ملوك الأشباح الحراس المتبقين، ‘يوك يو’، ‘سيو ران’، ‘شي هو’، والآخرين… بينما أشعر بدفء أولئك الذين بقوا، فاضت الدموع في عيني.
فهمتُ الهدية من ‘المبجل السماوي للزمن’. كان اقتراح ‘يونغ سونغ’ هو الكشف عن قدري مقابل هذا الوقت. لقد رفضتُ بوضوح اقتراح ‘يونغ سونغ’ ورفضتُ ما أراد استخدامه كرقاقة مساومة. لكني أعلم في أعماقي؛ ذلك لأنني أحترم هذا الوقت لدرجة أنني لا أريد استخدامه كرقاقة مساومة. هذه اللحظة بذاتها هي شيء أشتاق إليه بشدة، بشدة.
بينما أدركتُ هذه الحقيقة الغريبة، انتهى تراجعي.
نعم… لقد كنتُ أتوق لرفاقي في هذا الوقت.
قد يكون الأمر مجرد أنهم لا يطاردونني الآن لأن ‘الخالدين الحاكمين’ الآخرين يوجهون انتباههم نحوي بسبب تدخل ‘المبجل السماوي للزمن’. ولكن إذا كان الأمر كذلك… ألا يعني ذلك أنه في التراجع القادم، عندما لا يراقب ‘الخالدون الحاكمون’ الآخرون، فقد يطاردونني؟ الفكرة ضربتني فجأة برعب شديد.
بشدة!
لكن هذه المرة، أشعر بالأمر بوضوح أكثر من أي وقت مضى. الأقدم على الإطلاق كان دائماً قادراً على إدراك تراجعاتي. أستطيع أن أقول؛ نظرتهم هادئة لدرجة أنني لاحظتُ ذلك فوراً. في الحياة السابقة، ظننتُ أنه بفضل ‘درع الحراشف الصافية’ تمكنوا من تتبعي، لكن الأمر لم يكن كذلك. ‘درع الحراشف الصافية’ كان مجرد ذريعة. الآن، مع علمي أن الأقدم على الإطلاق يمكنه فوراً، وفي أي وقت، ملاحقتي عبر التاريخ، أنا غارق في رعب ساحق.
أمسكتُ بيدي ‘هونغ فان’ و ‘جيون ميونغ هون’ على جانبيّ، شاعراً بدفئهما. ووراء دفئهما، أستطيع أن أشعر بـ ‘بوك هيانغ-هوا’، ‘كيم يون’، ‘يون جين’، ‘كيم يونغ هون’، ‘أوه هيون سوك’، ‘وي شي-هون’، ‘أوم وا’، ‘بايك رين’، ملوك الأشباح الحراس المتبقين، ‘يوك يو’، ‘سيو ران’، ‘شي هو’، والآخرين… بينما أشعر بدفء أولئك الذين بقوا، فاضت الدموع في عيني.
الفصل 411: الـيوم الأول من الدورة العشرين
‘شكراً لك…’
بشدة!
بعد التعبير بسرعة عن امتناني لـ ‘المبجل السماوي للزمن’، دخلتُ بسرعة في وقت السرعة القصوى ووسعتُ النطاق داخل جسدي بسرعة.
‘ملك الشبح الحارس السابع’ الذي فشلتُ في استعادته في الوقت المناسب سُحق تماماً.
وو-وونغ!
كازاً على أسناني، نظرتُ للأعلى نحو السماء. هناك، كان ‘الجبل العظيم’ لا يزال واقفا كالعادة! وبعد ذلك..
بسبب مزامنة نطاقي بالفعل مع روحي عبر ‘كنز دارما لتكرير الفراغ’، فقد عاد معي من 190,000 سنة في المستقبل. ومع ذلك، ربما كانت هناك مشكلة حيث أن ‘تدريبي’ في ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’ أصبح الآن في مستوى ‘مرحلة التكامل’ المبكرة فقط… ولكن لا توجد مشكلة في نشر نطاقي!
احذروا من النور! العديد من الكائنات حذروني من هذه الحقيقة. ربما يكون ‘النور’، أكثر حتى من ‘الجبل العظيم’، هو ما أحتاج للحذر منه. واصلتُ خفض رأسي، منتظراً أن يتم القبض على ‘الجبل العظيم’ تماماً بواسطة النور.
سحبتُ ‘هونغ فان’ و ‘جيون ميونغ هون’ إلى نطاقي وأحضرتُ رفاقي بسرعة إلى داخل جسدي.
بداية دورة جديدة بـ ‘تدريب’ مرحلة التكامل ومعرفة مائتي ألف عام!
كواجيك!
في المركز، هناك [حلقات] تحيط بأربعة من المقاعد. ومن بين المقاعد الستة في المحيط، [كلها باستثناء واحد] لها حلقات. لكني لاحظتُ شيئاً غريباً وفتحتُ عيني على اتساعهما. الحلقات التي في المحيط؛ في البداية، ظننتُ أنها [مقعد بحلقة]. لكن لا، إنها مجرد [حلقة]! لا يوجد شيء سوى حلقة!
‘ملك الشبح الحارس السابع’ الذي فشلتُ في استعادته في الوقت المناسب سُحق تماماً.
في الواقع، لا يوجد سوى خمسة أضواء نجوم في المحيط. من بين المقاعد الستة التي افترضتُ وجودها في المحيط، واحد هو في الواقع شيء بدون نجم مركزي، مجرد [حلقة]! لقد كان بعيداً جداً ببساطة، لذا أخطأتُ في تمييز شكله. في الحقيقة، لا يوجد سوى [تسعة] مقاعد في تلك السماء. تسعة مقاعد، وخمس حلقات. تلك هي الطبيعة الحقيقية للأضواء [العشرة] تحت تلك السماء.
بادودودودوك!
نبرته أوحت بأن التحرر من شيء ما يتطلب تضحية. من الواضح أن الثمن الذي دفعه ‘المبجل السماوي للزمن’ ليس بالهين. وكدليل على ذلك، خلال تراجعي التاسع عشر، شعرتُ وكأن ‘المبجل السماوي للزمن’ والأقدم على الإطلاق فقط هما من يمكنهما إدراكي. لكن في هذا التراجع العشرين، يبدو وكأن ‘المبجل السماوي للزمن’ لم يعد قادراً حتى على اكتشافي. لا، يبدو الأمر وكأن وعيه قد تلاشى تماماً.
كازاً على أسناني، نظرتُ للأعلى نحو السماء. هناك، كان ‘الجبل العظيم’ لا يزال واقفا كالعادة! وبعد ذلك..
اضطراب هائل في القوة يندفع حولي. وبينما كنتُ أتحمل الاضطراب، وجدتُ نفسي ممسكاً بأيدي عدة أشخاص آخرين.
وميض!
كازاً على أسناني، نظرتُ للأعلى نحو السماء. هناك، كان ‘الجبل العظيم’ لا يزال واقفا كالعادة! وبعد ذلك..
السماء! من السماء!!!
السماء! من السماء!!!
‘المبجلون والنبلاء والثمانية الأكثر تبجيلاً يهبطون—’
“أيها الجبل العظيم!!!”
“كغ…”
‘ربما…’
خفضتُ رأسي على الفور.
ومما زاد الطين بلة، أن ‘قوة جذب’ سوء الحظ التي كانت تتبعني منذ ‘عالم القوة القديمة’ قد زادت قوة. لا بد أنه شيء أضافه طاغوت الجبل. كازاً على أسناني وذارفاً دموعاً من دم، قطعتُ عهداً. تماماً كما أقسم ‘جيون ميونغ هون’ على الانتقام من ‘طاغوت العقاب السماوي’، أنا أقسم على الانتقام من طاغوت الجبل.
باااات، باااات!
سمعتُ صوت [شخص ما]. صوت غريب ومشوه، من المستحيل معرفة ما إذا كان ذكراً أم أنثى، بشراً أم غير ذلك.
نور متألق يلتف حول جبل الظلام.
جنباً إلى جنب مع إحساس وكأن شيئاً ما قد علق بقوة في مكان ما أثناء العملية.
‘كما هو متوقع… حتى الخالدون الحاكمون قد اكتشفوا التراجع!’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
يبدو أن ‘الطاغوت الأعلى للنور’ قد أدرك أيضاً هذا الانعكاس في الزمن وجاء للقبض على ‘مالك الجبل العظيم’. تصبب العرق البارد بينما واصلتُ خفض رأسي. وبشكل مفاجئ، لم يقاوم ‘مالك الجبل العظيم’ كثيراً. لقد اكتفى بالنظر إليّ بهدوء من الأعلى.
في الواقع، لا يوجد سوى خمسة أضواء نجوم في المحيط. من بين المقاعد الستة التي افترضتُ وجودها في المحيط، واحد هو في الواقع شيء بدون نجم مركزي، مجرد [حلقة]! لقد كان بعيداً جداً ببساطة، لذا أخطأتُ في تمييز شكله. في الحقيقة، لا يوجد سوى [تسعة] مقاعد في تلك السماء. تسعة مقاعد، وخمس حلقات. تلك هي الطبيعة الحقيقية للأضواء [العشرة] تحت تلك السماء.
احذروا من النور! العديد من الكائنات حذروني من هذه الحقيقة. ربما يكون ‘النور’، أكثر حتى من ‘الجبل العظيم’، هو ما أحتاج للحذر منه. واصلتُ خفض رأسي، منتظراً أن يتم القبض على ‘الجبل العظيم’ تماماً بواسطة النور.
‘انتظر، ذلك هو…!’
حينها حدث الأمر..
في المركز، هناك [حلقات] تحيط بأربعة من المقاعد. ومن بين المقاعد الستة في المحيط، [كلها باستثناء واحد] لها حلقات. لكني لاحظتُ شيئاً غريباً وفتحتُ عيني على اتساعهما. الحلقات التي في المحيط؛ في البداية، ظننتُ أنها [مقعد بحلقة]. لكن لا، إنها مجرد [حلقة]! لا يوجد شيء سوى حلقة!
جيينغ!
تماماً كما في السابق، أفتحُ عيني في خضم ‘عودة’ أخرى. مرة أخرى، أنا أتحرك عكس نهر الزمن الذي شكله ‘التايجي’. في [الأعلى]، أستطيع رؤية السماء السوداء، وتماماً كما في السابق، يبدو أن هناك ‘عشرة مقاعد’ تبرز هناك.
“…!”
بسبب مزامنة نطاقي بالفعل مع روحي عبر ‘كنز دارما لتكرير الفراغ’، فقد عاد معي من 190,000 سنة في المستقبل. ومع ذلك، ربما كانت هناك مشكلة حيث أن ‘تدريبي’ في ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’ أصبح الآن في مستوى ‘مرحلة التكامل’ المبكرة فقط… ولكن لا توجد مشكلة في نشر نطاقي!
أدركتُ فجأة أنني دخلتُ عالم ‘جوهر قلبي’ في لحظة ما.
سمعتُ صوت همس في أذني:
‘هذا، هذا هو…!؟’
كواجيك!
‘درب سيف جبل الداو’ الصافي. ذلك هو ‘جوهر قلبي’. وفجأة، أصبحتُ مدركاً لوجود [شخص ما] [خلفي]. لقد اقتحم [شخص ما] جوهر قلبي بل وجر وعيي قسراً إليه! ومع ذلك، لم أجرؤ على النظر بتهور لـ [خلفي]. شعرتُ وكأن عنقي يُخنق. لا… الأدق هو القول إنني شعرتُ وكأن سكيناً في فمي، أو أن مسدساً مضغوطاً على صدغي. كان لدي حدس قوي بأنني إذا قمتُ بأي حركة متهورة، فسيتم تفكيكي مع روحي وسأموت!
جنباً إلى جنب مع إحساس وكأن شيئاً ما قد علق بقوة في مكان ما أثناء العملية.
سمعتُ صوت [شخص ما]. صوت غريب ومشوه، من المستحيل معرفة ما إذا كان ذكراً أم أنثى، بشراً أم غير ذلك.
‘المبجلون والنبلاء والثمانية الأكثر تبجيلاً يهبطون—’
[: : أنـتَ لـسـتَ أهـلاً لـامـتـلاك ذلـك. : :]
روحي ذاتها ترتجف بجنون. السبب هو أن معظم تلك المقاعد في الأعلى مركزة عليّ. المقعد ذو [العزيمة الراسخة كالجبل العظيم] يحدق فيّ بشراسة. المقعد ذو [الشعور الضبابي كما لو كان في حلم مشوش ومذهل] ينظر إليّ بفضول. المقعد الذي يبدو [مألوفاً بطريقة ما] لا يظهر أي عاطفة يمكن ملاحظتها ولكنه ينظر إليّ من الأعلى. المقعد الذي [يبدو سجيناً في مكان ما] يشعر بالرغبة في النظر إليّ بإثارة. المقعد الذي يحمل [جوعاً لا ينتهي ولا حدود له] لا ينقل سوى شعور بـ ‘التضور جوعاً’، مما يجعل من المستحيل تمييز أي شيء آخر.
صوت فيه نبرة خفية من الغضب.
تلاشى إسقاط ‘الجبل العظيم’ مع الأنوار الثمانية، لكني أستطيع أن أشعر بنظرتهم لا تزال عالقة عليّ. يبدو أنهم فعلوا شيئاً عندما دخلوا جوهر قلبي. كازاً على أسناني، أمسكتُ برفاقي المتبقين بمزيد من المعزة.
[: : … سـأرحـل الـيـوم. : :]
اضطراب هائل في القوة يندفع حولي. وبينما كنتُ أتحمل الاضطراب، وجدتُ نفسي ممسكاً بأيدي عدة أشخاص آخرين.
سمعتُ صوت همس في أذني:
“كغ…”
[: : تـعـال للأعـلـى. لـنـرَ مـن الأجـدر فـي الأعـلـى. : :]
في المركز، هناك [حلقات] تحيط بأربعة من المقاعد. ومن بين المقاعد الستة في المحيط، [كلها باستثناء واحد] لها حلقات. لكني لاحظتُ شيئاً غريباً وفتحتُ عيني على اتساعهما. الحلقات التي في المحيط؛ في البداية، ظننتُ أنها [مقعد بحلقة]. لكن لا، إنها مجرد [حلقة]! لا يوجد شيء سوى حلقة!
ثم، تلاشى حضورهم. التفتُّ مسرعاً، لكن لم يكن هناك أحد في عالم جوهر قلبي. لا أحد سواي. تصببتُ عرقاً بارداً. كان لدي شعور بمن يكون هذا الشخص؛ إنه ‘مالك الجبل العظيم’. لقد دخل بوقاحة إلى عالم جوهر قلبي. حتى ‘سيو هويل’ لم يستطع دخوله بتهور، ومع ذلك دخل طاغوت الجبل في لحظة إلى جوهر قلبي، وحبسني أنا حتى، صاحب جوهر القلب، بداخله، واختفى بعد ترك رسالة. إنه عرض تقشعر له الأبدان للسلطة.
كازاً على أسناني، نظرتُ للأعلى نحو السماء. هناك، كان ‘الجبل العظيم’ لا يزال واقفا كالعادة! وبعد ذلك..
ولكن بدلاً من الارتجاف أمام قوتهم، كززتُ على أسناني. لأنني أعرف ما فعلوه.
خفضتُ رأسي على الفور.
وو-وونغ—
تسوتسوتسوتسو—
خرجتُ من عالم جوهر قلبي، وأنا أذرف دموعاً من دم. في ‘نطاق الداو المتكامل’ الذي نشرتُه، ثُقبت حفرة.
‘تلك هي…’
تسوتسوتسوتسو—
تلاشى إسقاط ‘الجبل العظيم’ مع الأنوار الثمانية، لكني أستطيع أن أشعر بنظرتهم لا تزال عالقة عليّ. يبدو أنهم فعلوا شيئاً عندما دخلوا جوهر قلبي. كازاً على أسناني، أمسكتُ برفاقي المتبقين بمزيد من المعزة.
أمام عيني، بدأ ‘الجبل العظيم’ المظلم يتحول تدريجياً إلى شفاف قبل أن يتلاشى في مكان ما مع حبال من النور. لكني لم أعد أستطيع كبح نفسي فصرختُ:
‘هذا، هذا هو…!؟’
“أيها الجبل العظيم!!!”
تماماً كما في السابق، أفتحُ عيني في خضم ‘عودة’ أخرى. مرة أخرى، أنا أتحرك عكس نهر الزمن الذي شكله ‘التايجي’. في [الأعلى]، أستطيع رؤية السماء السوداء، وتماماً كما في السابق، يبدو أن هناك ‘عشرة مقاعد’ تبرز هناك.
من بين رفاقي الـ 23 المتبقين، واحد قُبض عليه وقُتل من قبل طاغوت الجبل لأنني لم أستطع وضعه في ‘نطاق الداو المتكامل’ في الوقت المناسب. ومع ذلك، وحتى بين الرفاق الذين أحضرتهم بسرعة إلى النطاق، فباستثناء ‘وي شي-هون’، و ‘أوم وا’، و ‘بايك رين’، تم سحق جميع ملوك الأشباح الحراس التسعة الآخرين حتى الموت. حتى اللحظة الأخيرة تماماً، قتلوا رفاقي قبل الرحيل.
ومن بين المقاعد التي في المركز، المقعد الذي [يعطي شعوراً أجوف بالفراغ] يبدو أنه لا يبالي بي، وبدلاً من ذلك يركز على المقعد الذي بجانبه. والأمر نفسه ينطبق على المقعد الذي [يشعر كأنه مالك الزهرة الحاملة للروح].
سسسسس—
العالم لم يهلك بعد، لكن عواطفي تغلي بضراوة أكبر. وبينما أُجذب نحو ‘قوة جذب’ سوء الحظ، في الـيوم الأول من عودتي، أحترقُ برغبة في الانتقام ضد ‘مالك الجبل العظيم’.
تلاشى إسقاط ‘الجبل العظيم’ مع الأنوار الثمانية، لكني أستطيع أن أشعر بنظرتهم لا تزال عالقة عليّ. يبدو أنهم فعلوا شيئاً عندما دخلوا جوهر قلبي. كازاً على أسناني، أمسكتُ برفاقي المتبقين بمزيد من المعزة.
[: : تـعـال للأعـلـى. لـنـرَ مـن الأجـدر فـي الأعـلـى. : :]
قبل بضع ثوانٍ فقط، تساءلتُ عما كان سيحدث لو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ أعادني لما قبل إبادة ‘طائفة ووجي الدينية’. ولكن بعد التفكير، أدركتُ أن ذلك لم يكن ليحدث فرقاً. طاغوت الجبل كان ليدمر كل شيء يخصني بلا هوادة، حتى أثناء القبض عليه من قبل النور.
خفضتُ رأسي على الفور.
كوغوغوغوغو!
وميض!
ومما زاد الطين بلة، أن ‘قوة جذب’ سوء الحظ التي كانت تتبعني منذ ‘عالم القوة القديمة’ قد زادت قوة. لا بد أنه شيء أضافه طاغوت الجبل. كازاً على أسناني وذارفاً دموعاً من دم، قطعتُ عهداً. تماماً كما أقسم ‘جيون ميونغ هون’ على الانتقام من ‘طاغوت العقاب السماوي’، أنا أقسم على الانتقام من طاغوت الجبل.
‘المبجلون والنبلاء والثمانية الأكثر تبجيلاً يهبطون—’
العالم لم يهلك بعد، لكن عواطفي تغلي بضراوة أكبر. وبينما أُجذب نحو ‘قوة جذب’ سوء الحظ، في الـيوم الأول من عودتي، أحترقُ برغبة في الانتقام ضد ‘مالك الجبل العظيم’.
أستطيع أن أشعر بأن عملية التراجع تقترب من نهايتها. نقطة تراجعي تقع أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لاحظتُ فجأة شيئاً غريباً في السماء. وبالتفكير في الماضي، فقد أدركتُ ذلك بوهن خلال التراجع التاسع عشر أيضاً.
…….
أشعر بقشعريرة. لسبب ما، أجد [الأقدم على الإطلاق] أكثر رعباً بكثير من المقعد ذي [العزيمة الراسخة كالجبل العظيم]، الذي يُفترض أنه ‘مالك الجبل العظيم’.
بداية دورة جديدة بـ ‘تدريب’ مرحلة التكامل ومعرفة مائتي ألف عام!
‘آه، أرى الآن…’
تسوتسوتسوتسو—
