الفصل 433: هي (5)
بينما أومئ برأسي، تجعل السيدة المقدسة بايك وون الورقة تتغير.
دودودودودودودو!
[أنت على حق. تدريب الخلود هو مجرد أسلوب واحد.]
يهتز جبل اللوتس السماوي بالقرب من جناح اليشم الأبيض.
[لا. لا يمكن تدريب تغيرات قوة الجذب من قبل الكائنات الحية العادية. إذا كان ‘العالم السفلي’ و ‘الفراغ البين-بعدي’ هما المكان الذي يذهب إليه المتدربون والكائنات الحية، فهذا المكان هو حيث تصل ‘النجوم’.]
[هل تقول الآن أنك ستعارضني؟]
[هه هه، أنت متفائل. ألم أخبرك أن نهر المصدر هو حيث تذهب الجمادات، وليس الكائنات الحية؟]
“كيف يمكنني أن أعارض السيدة المقدسة ؟”
هناك ما يقرب من 140 نقطة مشوهة للغاية.
[ومع ذلك ترفع سيفك؟]
يهتز جبل اللوتس السماوي بالقرب من جناح اليشم الأبيض.
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
وو-وونغ—
أنظر بهدوء إلى السيدة المقدسة بايك وون وأتحدث.
[دعني أسألك هذا. هل تعتقد أن الحقيقة الوحيدة، والمطلق في هذا العالم، هو تدريب الخلود؟]
“إذا كان لا بد من منحي لقباً، فيرجى توضيح السبب. حتى ذلك الحين، لا يمكنني قبول مثل هذا الاسم.”
توجد خمس كرات ضخمة من الضوء وضوء صغير في المركز.
[… حسناً. سأشرح.] يستمر شرحها. [هل أنت مطلع على هيكل النطاق السماوي ؟]
إنها توضح أن العالم النجمي متداخل فوق كل من الفراغ البين-بعدي والعالم السفلي.
“أرجو من السيدة المقدسة إرشادي بالتفصيل.”
تطفو ورقتان أمامي.
ووووووونغ—
الرسوم المطرودة من العالم النجمي تغرق في الورقة الرمادية.
بدأت الأجواء المحيطة في التغير.
أنظر بهدوء إلى السيدة المقدسة بايك وون وأتحدث.
تعرض السيدة المقدسة بايك وون وهماً، يبدو وكأنه يصغر النظام السماوي بأكمله للنطاق السماوي للعرض.
“إذاً، ما هي العلاقة بين منح السيدة المقدسة للألقاب وهيكل هذا النطاق السماوي؟”
تتوزع هياكل صغيرة تشبه الشبكة وتماثل عناقيد المجرات في كل مكان.
[كل المتدربين هم الكائنات الحية داخل هذه الورقة. بمرور الوقت، تزداد قوى الجذب التي يمتلكونها، مما يسحب القوة المحيطة.]
[هذا هو نطاق الشمس والقمر السماوي الذي نتواجد فيه. بينما يقسمه معظمهم بين العالم النجمي وعالم الجثث المتحللة ، فإن الحقيقة هي أن حجم العالم النجمي يتجاوز بكثير حجم عالم الجثث المتحللة.]
الظلام الأعمق.
ووووووونغ—
“… إذا سقطت في العالم السفلي، فسوف أموت بالتأكيد… ولكن ألن أتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا سقطت في أماكن مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية؟”
بدأت قوة جذب خفيفة في التجمع داخل الوهم الذي خلقته.
[دعني أسألك هذا. هل تعتقد أن الحقيقة الوحيدة، والمطلق في هذا العالم، هو تدريب الخلود؟]
في الوقت نفسه، ألاحظ تدفق قوة الجذب في أجزاء مختلفة من الوهم.
[نهر المصدر هو حيث تذهب الأشياء التي ليست كائنات حية، والأرواح التي لم تتشكل بالكامل، والجمادات. لا داعي للقلق بشأن نهر المصدر. المكان المتبقي هو الأكثر أهمية للكائنات الحية مثلنا.]
تقوم قوة الجذب بتشويه أجزاء مختلفة من النطاق السماوي.
أرى أشكالاً من الحياة تسلك درب تدريب الخلود.
[بسبب قوة الجذب المنبعثة من النجوم، يتشوه النطاق السماوي في أماكن كثيرة. خاصة المناطق التي تكون فيها التشويهات شديدة بشكل خاص، وهي الأماكن الذي يقيم فيها شبه الخالدين.]
كنت أعتقد في البداية أنني حصلت على عين عرق النجوم ببساطة من خلال دراسة قوة الجذب بين عروق النجوم والنجوم. ومع ذلك، ربما ليس شيئاً اكتسبته بنفسي بل منحه لي المبجل السماوي للزمن. لا، بدقة أكبر، لأن كنزه الخالد، يونغ سونغ، منحني الإذن بامتلاكه. في هذه الحالة، تبدو حواس عين عرق النجوم شيئاً سيكون من المستحيل على أي شخص آخر اكتسابه، ما لم تكن هناك ظروف استثنائية للغاية.
أتفحص المواقع التي يقيم فيها شبه الخالدين.
ألتفت بعبوس.
هناك ما يقرب من 140 نقطة مشوهة للغاية.
[لا. لا يمكن تدريب تغيرات قوة الجذب من قبل الكائنات الحية العادية. إذا كان ‘العالم السفلي’ و ‘الفراغ البين-بعدي’ هما المكان الذي يذهب إليه المتدربون والكائنات الحية، فهذا المكان هو حيث تصل ‘النجوم’.]
بمعنى آخر، هناك حوالي 140 من شبه الخالدين في مرحلة دخول النيرفانا داخل نطاق الشمس والقمر السماوي.
أدركت ما يحدث وجفلت من الإدراك.
[هل تلاحظ أي شيء غريب؟]
‘عروق النجوم…؟’
بينما أراقب نموذج نطاق الشمس والقمر السماوي ، تطرح عليّ سؤالاً.
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
وبتذكر شيء كان يزعجني منذ فترة، أجيب على كلمات السيدة المقدسة بايك وون.
فراغ حيث لا يوجد شيء.
“… عوالم الجثث المتحللة والعوالم الوسطى لا تظهر في أي مكان.”
بينما أستوعب هيكل النطاق السماوي ، أفهم الطبيعة الحقيقية لعين عرق النجوم الخاصة بي.
هذا صحيح.
“ومع ذلك، لن أقبل اللقب.”
مهما بحثت بجد، لا يمكنني العثور على عوالم الجثث المتحللة أو العوالم الوسطى.
توكوانغ!
تومئ بايك وون وتوضح.
تتداخل الورقة الرمادية مع الأوراق الأخرى.
[هذا صحيح. عوالم الجثث المتحللة والعوالم الوسطى لا توجد داخل العالم النجمي. في الحقيقة، تعتقد معظم الكائنات في العوالم الوسطى أن العالم النجمي وعوالم الجثث المتحللة تقع في مكان ما أسفل عالمهم الأوسط. لكنهم مخطئون. مستويات تدريبهم منخفضة للغاية بحيث لا يمكنهم إدراك الهيكل الحقيقي للنطاق السماوي ، ومن هنا جاء سوء الفهم.]
وو-وونغ!
ووووووونغ—
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
مرة أخرى، يتغير هيكل الوهم.
[هذه العوالم الخمسة، المتداخلة والمتراكمة، تشكل النطاق السماوي.]
[في الأصل، مركز النطاق السماوي ليس العوالم الوسطى. لقد كان العالم النجمي ، والذي يُشار إليه أيضاً بالكون. ومع استمرار العالم النجمي في التوسع بسرعة الضوء كمركز، تولد كائنات حية لا حصر لها بداخله، يسلك كل منها ‘درباً مختلفاً’ وفقاً لقدره.]
“… إذا كانت كرة الحبر هي كائن في مرحلة تحطيم النجوم، معرض لخطر الامتصاص في عالم آخر وبالتالي يتم تثبيته في العالم الأوسط لمنع ذلك… ألن يتم حل المشكلة إذا كان لدينا موطئ قدم في عالم ‘آخر’ أيضاً؟”
“‘درب مختلف’… ماذا تقصدين بذلك؟”
[هذا هراء. هل تعتقد أن الموازنة بهذه البساطة؟! ما لم تكن مثبتاً في ‘ثلاثة’ عوالم على الأقل، فهذا مستحيل. توقف عن العناد واقبل اللقب!]
[دعني أسألك هذا. هل تعتقد أن الحقيقة الوحيدة، والمطلق في هذا العالم، هو تدريب الخلود؟]
[مراسم منح لقب لك هي ‘تثبيتك’ في أماكن آمنة نسبياً مثل الفراغ البين-بعدي أو العالم النجمي. في الوقت الحالي، أنت مثل كرة الحبر تلك. لقد تجاوزت المستوى، ولكن بسبب ذلك، أنت في وضع يسمح بإعادة امتصاصك في أي مكان. بمعنى آخر، منذ اللحظة التي دخلت فيها ذلك العالم، كنت معرضاً لخطر السقوط في أماكن مثل العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية، أو نهر المصدر—أماكن لا يمكن للكائنات العادية البقاء فيها على قيد الحياة.]
أهز رأسي رداً على سؤالها.
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
“ليس الأمر كذلك. تدريب الخلود هو مجرد واحد من العديد من الأساليب.”
[تماماً مثل هذا، ينتقلون إلى عالم متداخل آخر.]
[أنت على حق. تدريب الخلود هو مجرد أسلوب واحد.]
[مراسم منح لقب لك هي ‘تثبيتك’ في أماكن آمنة نسبياً مثل الفراغ البين-بعدي أو العالم النجمي. في الوقت الحالي، أنت مثل كرة الحبر تلك. لقد تجاوزت المستوى، ولكن بسبب ذلك، أنت في وضع يسمح بإعادة امتصاصك في أي مكان. بمعنى آخر، منذ اللحظة التي دخلت فيها ذلك العالم، كنت معرضاً لخطر السقوط في أماكن مثل العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية، أو نهر المصدر—أماكن لا يمكن للكائنات العادية البقاء فيها على قيد الحياة.]
تاك!
[دعني أسألك هذا. هل تعتقد أن الحقيقة الوحيدة، والمطلق في هذا العالم، هو تدريب الخلود؟]
مع فرقعة من أصابع بايك وون، تظهر أوهام من بحر النجوم اللامتناهي.
[هذه هي الطبيعة الحقيقية للصعود بالنسبة للمتدربين.]
إنهم كائنات حية.
[تتكون عوالم الجثث المتحللة بالكامل من جثث كائنات عظيمة. وجثث هذه الكائنات العظيمة، بحد ذاتها، تمتلك نفس خصائص العالم النجمي. وإن كانت أصغر قليلاً في الحجم… إذا أردت شرح ذلك باستخدام الورق، فسيبدو الأمر هكذا.]
أرى أشكالاً من الحياة تسلك درب تدريب الخلود.
الرسوم المطرودة من العالم النجمي تغرق في الورقة الرمادية.
هذه الكائنات تحاكي النجوم، وتزيد طاقتها تدريجياً وتقوي قوة حياتها، مولدةً قوة جذب داخل أرواحها.
ووووووونغ—
بعد فترة، عندما تصل قوى الجذب لبعض أشكال الحياة إلى مستوى معين من القوة، تبدأ في الاختفاء من مواقعها واحداً تلو الآخر.
“… عوالم الجثث المتحللة والعوالم الوسطى لا تظهر في أي مكان.”
أدركت ما يحدث وجفلت من الإدراك.
مع وجود الورقة التي تصور العالم النجمي في الأعلى، تؤدي بايك وون نوعاً من التعاويذ، وتبدأ الرسوم داخل الورقة في التحرك.
“هذا…”
هذه الورقة بلون رمادي.
[صحيح. إنه الصعود. الآن، دعني أريك.]
باااات!
باااات!
وو-وونغ!
بينما تقلب كفها، تتغير الأجواء المحيطة مرة أخرى.
إذا كان شرحها صحيحاً، فمن المنطقي لماذا يمكن لأولئك الذين يمارسون أساليب مسار الأشباح في عالم الصقيع الساطع الاتصال بأماكن مثل أطراف العالم السفلي.
هذه المرة، نحن في فراغ حالك السواد.
تومئ بايك وون وتوضح.
فراغ حيث لا يوجد شيء.
بدأت قوة جذب خفيفة في التجمع داخل الوهم الذي خلقته.
وفي مركز ذلك الفراغ.
بدأت الأجواء المحيطة في التغير.
توجد خمس كرات ضخمة من الضوء وضوء صغير في المركز.
“… هل تقولين أنكِ تنوين المحاولة؟”
يحيط بالكرات الخمس للضوء عدد لا يحصى من النقاط التي تشبه ذرات الرمل.
‘عروق النجوم…؟’
هذا المكان هو… الفراغ البين-بعدي.
ووووووونغ—
[العالم النجمي والفراغ البين-بعدي متداخلان فوق بعضهما البعض. أولئك الذين يدربون قوة جذبهم إلى أقصى حد—أولئك الذين نسميهم ‘متدربين’ —يصلون جميعاً إلى الفراغ البين-بعدي ويصلون إلى العوالم الوسطى. لتبسيط الأمر…]
بينما أراقب نموذج نطاق الشمس والقمر السماوي ، تطرح عليّ سؤالاً.
وو-وونغ—
[هل تلاحظ أي شيء غريب؟]
تطفو ورقتان أمامي.
الرسم الذي امتص الحبر يتدفق إلى الورقة السوداء المتداخلة.
على إحدى الورقتين، رُسم الكون، وعلى الأخرى، ظلام حالك.
بعض الرسوم الصغيرة على ورق العالم النجمي تجمع الحبر وتُطرد من العالم النجمي.
بينما تحرك بايك وون أصابعها، تتداخل الورقة التي بها الكون والورقة السوداء.
العالم المسمى بنهر المصدر، هو نطاق المبجل السماوي للزمن.
مع وجود الورقة التي تصور العالم النجمي في الأعلى، تؤدي بايك وون نوعاً من التعاويذ، وتبدأ الرسوم داخل الورقة في التحرك.
بدأت الأجواء المحيطة في التغير.
[كل المتدربين هم الكائنات الحية داخل هذه الورقة. بمرور الوقت، تزداد قوى الجذب التي يمتلكونها، مما يسحب القوة المحيطة.]
“…!”
بدأت بعض الرسوم في التضخم.
“… إذا سقطت في العالم السفلي، فسوف أموت بالتأكيد… ولكن ألن أتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا سقطت في أماكن مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية؟”
[وعندما تصل تلك القوة إلى حدها…]
هذه الورقة بلون رمادي.
وو-وونغ—
ووووووونغ—
أكبر الرسوم تمتص الحبر الأسود المحيط وتنفجر من بعدين إلى ثلاثة أبعاد.
توكوانغ!
[تماماً مثل هذا، ينتقلون إلى عالم متداخل آخر.]
العالم المسمى بنهر المصدر، هو نطاق المبجل السماوي للزمن.
الرسم الذي امتص الحبر يتدفق إلى الورقة السوداء المتداخلة.
باااات!
[هذه هي الطبيعة الحقيقية للصعود بالنسبة للمتدربين.]
إنها توضح أن العالم النجمي متداخل فوق كل من الفراغ البين-بعدي والعالم السفلي.
بعد التفكير للحظة، أطرح سؤالاً.
رعشة!
“لذا، عندما تصبح قوة جذبهم قوية بما يكفي، ينتقلون إلى العوالم الوسطى في الفراغ البين-بعدي. إذاً، ما هي عوالم الجثث المتحللة ؟”
هذه الكائنات تحاكي النجوم، وتزيد طاقتها تدريجياً وتقوي قوة حياتها، مولدةً قوة جذب داخل أرواحها.
[تتكون عوالم الجثث المتحللة بالكامل من جثث كائنات عظيمة. وجثث هذه الكائنات العظيمة، بحد ذاتها، تمتلك نفس خصائص العالم النجمي. وإن كانت أصغر قليلاً في الحجم… إذا أردت شرح ذلك باستخدام الورق، فسيبدو الأمر هكذا.]
[اقبله. منح اللقب هو فقط لحمايتك.]
فوق الورقة السوداء، يتشكل شكل ورقي على هيئة إنسان.
فرقعة!
يتم تمزيق الشكل الورقي إلى أشلاء، وتلتصق القطع الممزقة بالورقة السوداء في شظايا صغيرة.
عند سؤالي، ابتسمت.
أومأت برأسي، فاهماً المعنى وراء ذلك.
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
“إذاً، بعيداً عن تدريب الخلود، ما هي ‘الدروب الأخرى’؟”
على إحدى الورقتين، رُسم الكون، وعلى الأخرى، ظلام حالك.
وفقاً للسيدة المقدسة بايك وون ، عندما تمتلك أشكال الحياة قوة جذب، فإنها تصل إلى الفراغ البين-بعدي وتصل إلى العوالم الوسطى.
عند كلماتها، أركز على الورقة الأخيرة.
هل هذا يعني أنه يمكن للمرء أن يمتلك شيئاً آخر غير قوة الجذب؟
“… إذا سقطت في العالم السفلي، فسوف أموت بالتأكيد… ولكن ألن أتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا سقطت في أماكن مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية؟”
عند سؤالي، ابتسمت.
[خطأ. طالما أن جوهره يبقى مجرد حبر، يمكن دائماً إعادة امتصاصه من قبل أي واحدة من أوراق الورق.]
[إنه بسيط جداً. إنه استنتاج تعرفه بالفعل.]
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
“عفواً؟”
[تماماً مثل هذا، ينتقلون إلى عالم متداخل آخر.]
تطفو ورقة أخرى أمامي.
بعد فترة، عندما تصل قوى الجذب لبعض أشكال الحياة إلى مستوى معين من القوة، تبدأ في الاختفاء من مواقعها واحداً تلو الآخر.
هذه الورقة بلون رمادي.
“النجوم…؟”
[كل أشكال الحياة في الكون ستراكم قوة جذب بمرور الوقت. أولئك الذين لديهم قوة جذب كافية يصلون إلى الفراغ البين-بعدي ، لكن أولئك الذين لا يصلون يذهبون إلى مكان آخر.]
دودودودودودودو!
بعض الرسوم الصغيرة على ورق العالم النجمي تجمع الحبر وتُطرد من العالم النجمي.
توكوانغ!
تتداخل الورقة الرمادية مع الأوراق الأخرى.
يهتز جبل اللوتس السماوي بالقرب من جناح اليشم الأبيض.
الرسوم المطرودة من العالم النجمي تغرق في الورقة الرمادية.
‘أرى…’
أفهم ما تمثله الورقة الرمادية.
“أرى…”
“… العالم السفلي.”
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
هذا صحيح.
أتذكر المبجل السماوي للعالم السفلي الذي طاردني ذات مرة أثناء عودتي.
إنها توضح أن العالم النجمي متداخل فوق كل من الفراغ البين-بعدي والعالم السفلي.
هذه الورقة بلون رمادي.
إذا كان شرحها صحيحاً، فمن المنطقي لماذا يمكن لأولئك الذين يمارسون أساليب مسار الأشباح في عالم الصقيع الساطع الاتصال بأماكن مثل أطراف العالم السفلي.
باااات!
لأنها متداخلة.
يتجمع الحبر داخل الورقة، مشكلاً كرة صغيرة بحجم الإصبع.
“لذا، فإن هيكل النطاق السماوي هو أن العالم السفلي والفراغ البين-بعدي متداخلان مع العالم النجمي كمركز؟”
بينما تحرك بايك وون أصابعها، تتداخل الورقة التي بها الكون والورقة السوداء.
عندما أسأل، تهز السيدة المقدسة بايك وون رأسها.
ثم، أتخذ قراراً سريعاً.
[هذه ليست النهاية.]
يهتز جبل اللوتس السماوي بالقرب من جناح اليشم الأبيض.
فرقعة!
“هذا…”
تظهر ورقتان أخريان.
[بسبب قوة الجذب المنبعثة من النجوم، يتشوه النطاق السماوي في أماكن كثيرة. خاصة المناطق التي تكون فيها التشويهات شديدة بشكل خاص، وهي الأماكن الذي يقيم فيها شبه الخالدين.]
[مع وجود العالم النجمي كمركز، يتداخل الفراغ البين-بعدي والعالم السفلي. أولئك الذين يدربون قوة الجذب يصلون إلى الفراغ البين-بعدي ، بينما ينجذب أولئك الذين يفشلون إلى العالم السفلي بعد الموت. ومع ذلك، من خلال ضبط ‘تغيرات قوة الجذب’، يمكن للمرء الوصول إلى مكان آخر أيضاً.]
“…؟ ماذا تقصدين؟ أليست كرة الحبر شيئاً تجاوز السطح المسطح للورقة؟”
إحدى الورقتين مغطاة بـ ‘خطوط’ لا حصر لها، مشكلة شبكة كما لو كانت تحاول حبس الكون بأكمله.
[هذا هو نطاق الشمس والقمر السماوي الذي نتواجد فيه. بينما يقسمه معظمهم بين العالم النجمي وعالم الجثث المتحللة ، فإن الحقيقة هي أن حجم العالم النجمي يتجاوز بكثير حجم عالم الجثث المتحللة.]
أدركت هوية تلك الورقة الشبيهة بالشبكة.
توكوانغ!
‘عروق النجوم…؟’
ووووووونغ—
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
[هذا صحيح. النجوم التي تشكل العالم النجمي ، ومرور الوقت في هذا العالم، يتم تنظيمها من ذلك العالم. ذلك العالم هو نهر الزمن، أو نهر المصدر، أو يُسمى أيضاً عالم القدر.]
[لا. لا يمكن تدريب تغيرات قوة الجذب من قبل الكائنات الحية العادية. إذا كان ‘العالم السفلي’ و ‘الفراغ البين-بعدي’ هما المكان الذي يذهب إليه المتدربون والكائنات الحية، فهذا المكان هو حيث تصل ‘النجوم’.]
أومأت برأسي، فاهماً المعنى وراء ذلك.
“النجوم…؟”
[هذه ليست النهاية.]
[هذا صحيح. النجوم التي تشكل العالم النجمي ، ومرور الوقت في هذا العالم، يتم تنظيمها من ذلك العالم. ذلك العالم هو نهر الزمن، أو نهر المصدر، أو يُسمى أيضاً عالم القدر.]
‘هذا يعني…’
“…!”
[هذا هو نطاق الشمس والقمر السماوي الذي نتواجد فيه. بينما يقسمه معظمهم بين العالم النجمي وعالم الجثث المتحللة ، فإن الحقيقة هي أن حجم العالم النجمي يتجاوز بكثير حجم عالم الجثث المتحللة.]
‘أرى…’
أتوتر، وأجمع طاقتي.
أفهم معنى كلمات السيدة المقدسة بايك وون.
أكبر الرسوم تمتص الحبر الأسود المحيط وتنفجر من بعدين إلى ثلاثة أبعاد.
العالم المسمى بنهر المصدر، هو نطاق المبجل السماوي للزمن.
‘أرى…’
[نهر المصدر هو حيث تذهب الأشياء التي ليست كائنات حية، والأرواح التي لم تتشكل بالكامل، والجمادات. لا داعي للقلق بشأن نهر المصدر. المكان المتبقي هو الأكثر أهمية للكائنات الحية مثلنا.]
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
وو-وونغ!
[صحيح. إنه الصعود. الآن، دعني أريك.]
عند كلماتها، أركز على الورقة الأخيرة.
تتوزع هياكل صغيرة تشبه الشبكة وتماثل عناقيد المجرات في كل مكان.
تلك الورقة مليئة بمزيج من كل ألوان السماوات الطبيعية.
أفهم ما تمثله الورقة الرمادية.
[عالم الأزهار، المعروف أيضاً باسم حقل أزهار السماء الشرقية، هو بعد غريب. إذا ماتت الكائنات الحية في العالم النجمي وذهبت إلى العالم السفلي، وذهبت الجمادات من العالم النجمي إلى نهر المصدر لتنظيمها، فإن حقل أزهار السماء الشرقية هو العالم الذي يعيد الجمادات من نهر المصدر والأرواح من العالم السفلي مرة أخرى إلى العالم النجمي.]
أتذكر المبجل السماوي للعالم السفلي الذي طاردني ذات مرة أثناء عودتي.
“أرى…”
وميض ناصع البياض ينفجر من جبل اللوتس السماوي.
[على أي حال، تشكل هذه الأبعاد الخمسة المختلفة المتداخلة معاً نطاقاً سماوياً واحداً. الغالبية العظمى من النطاقات السماوية تشترك في هذا الهيكل نفسه.]
[في الأصل، مركز النطاق السماوي ليس العوالم الوسطى. لقد كان العالم النجمي ، والذي يُشار إليه أيضاً بالكون. ومع استمرار العالم النجمي في التوسع بسرعة الضوء كمركز، تولد كائنات حية لا حصر لها بداخله، يسلك كل منها ‘درباً مختلفاً’ وفقاً لقدره.]
بينما أستوعب هيكل النطاق السماوي ، أفهم الطبيعة الحقيقية لعين عرق النجوم الخاصة بي.
“عفواً؟”
‘أرى. تماماً كما يشعر إدراك العالم السفلي بـ “أطراف العالم السفلي”، تشعر عين عرق النجوم بـ “أطراف نهر المصدر”، نطاق المبجل السماوي للزمن…’
“… عوالم الجثث المتحللة والعوالم الوسطى لا تظهر في أي مكان.”
كنت أعتقد في البداية أنني حصلت على عين عرق النجوم ببساطة من خلال دراسة قوة الجذب بين عروق النجوم والنجوم. ومع ذلك، ربما ليس شيئاً اكتسبته بنفسي بل منحه لي المبجل السماوي للزمن. لا، بدقة أكبر، لأن كنزه الخالد، يونغ سونغ، منحني الإذن بامتلاكه. في هذه الحالة، تبدو حواس عين عرق النجوم شيئاً سيكون من المستحيل على أي شخص آخر اكتسابه، ما لم تكن هناك ظروف استثنائية للغاية.
في الوقت نفسه، ألاحظ تدفق قوة الجذب في أجزاء مختلفة من الوهم.
أنظم أفكاري وأطرح سؤالاً.
يحيط بالكرات الخمس للضوء عدد لا يحصى من النقاط التي تشبه ذرات الرمل.
“إذاً، ما هي العلاقة بين منح السيدة المقدسة للألقاب وهيكل هذا النطاق السماوي؟”
[مع وجود العالم النجمي كمركز، يتداخل الفراغ البين-بعدي والعالم السفلي. أولئك الذين يدربون قوة الجذب يصلون إلى الفراغ البين-بعدي ، بينما ينجذب أولئك الذين يفشلون إلى العالم السفلي بعد الموت. ومع ذلك، من خلال ضبط ‘تغيرات قوة الجذب’، يمكن للمرء الوصول إلى مكان آخر أيضاً.]
رداً على كلماتي، تمسح السيدة المقدسة بايك وون كل الأوهام المحيطة، تاركة فقط الأوراق الخمس تطفو أمامي.
أتوتر، وأجمع طاقتي.
[هذه العوالم الخمسة، المتداخلة والمتراكمة، تشكل النطاق السماوي.]
بينما تحرك بايك وون أصابعها، تتداخل الورقة التي بها الكون والورقة السوداء.
سسسسسس—
سسسسسس—
تتداخل الأوراق الخمس معاً، فتبدو كأنها ورقة واحدة أكثر سمكاً بقليل.
“النجوم…؟”
بينما أومئ برأسي، تجعل السيدة المقدسة بايك وون الورقة تتغير.
تطفو ورقتان أمامي.
يتجمع الحبر داخل الورقة، مشكلاً كرة صغيرة بحجم الإصبع.
[هل تقول الآن أنك ستعارضني؟]
مع وجود الكرة كمركز، يحدث تشويه حولها.
[هذا صحيح. عوالم الجثث المتحللة والعوالم الوسطى لا توجد داخل العالم النجمي. في الحقيقة، تعتقد معظم الكائنات في العوالم الوسطى أن العالم النجمي وعوالم الجثث المتحللة تقع في مكان ما أسفل عالمهم الأوسط. لكنهم مخطئون. مستويات تدريبهم منخفضة للغاية بحيث لا يمكنهم إدراك الهيكل الحقيقي للنطاق السماوي ، ومن هنا جاء سوء الفهم.]
[عندما تتجاوز قوة كائن حي نقطة حرجة، فإنه يتجاوز الأبعاد هكذا. الآن، دعني أسألك شيئاً. كرة الحبر هذه هنا، إلى أي عالم تنتمي؟]
[هه هه، أنت متفائل. ألم أخبرك أن نهر المصدر هو حيث تذهب الجمادات، وليس الكائنات الحية؟]
“بما أنها تجاوزت السطح المسطح وأصبحت ثلاثية الأبعاد، يمكنك القول إنها تنتمي إلى جميع العوالم.”
في الوقت نفسه، ألاحظ تدفق قوة الجذب في أجزاء مختلفة من الوهم.
[صحيح. الآن، إليك سؤالاً آخر. الحبر، بعد أن تجمع وتجاوز الأبعاد، ينتمي الآن إلى جميع النطاقات المتداخلة داخل هذه الورقة. في هذه الحالة، ‘إلى أين’ سينتمي هذا الحبر في النهاية؟]
[نهر المصدر هو حيث تذهب الأشياء التي ليست كائنات حية، والأرواح التي لم تتشكل بالكامل، والجمادات. لا داعي للقلق بشأن نهر المصدر. المكان المتبقي هو الأكثر أهمية للكائنات الحية مثلنا.]
“…؟ ماذا تقصدين؟ أليست كرة الحبر شيئاً تجاوز السطح المسطح للورقة؟”
أفهم ما تحاول السيدة المقدسة بايك وون قوله.
[خطأ. طالما أن جوهره يبقى مجرد حبر، يمكن دائماً إعادة امتصاصه من قبل أي واحدة من أوراق الورق.]
[العالم النجمي والفراغ البين-بعدي متداخلان فوق بعضهما البعض. أولئك الذين يدربون قوة جذبهم إلى أقصى حد—أولئك الذين نسميهم ‘متدربين’ —يصلون جميعاً إلى الفراغ البين-بعدي ويصلون إلى العوالم الوسطى. لتبسيط الأمر…]
سوروروك—
[ومع ذلك ترفع سيفك؟]
تتم إعادة امتصاص كرة الحبر التي برزت إلى العالم ثلاثي الأبعاد بواسطة الورقة الرمادية.
أنظم أفكاري وأطرح سؤالاً.
أشعر بقشعريرة وأنا أشهد هذا المشهد.
“… إذا سقطت في العالم السفلي، فسوف أموت بالتأكيد… ولكن ألن أتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا سقطت في أماكن مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية؟”
أفهم ما تحاول السيدة المقدسة بايك وون قوله.
تنظر إليّ بصرامة، ممتصة كل الأوهام وهي تتحدث.
[مراسم منح لقب لك هي ‘تثبيتك’ في أماكن آمنة نسبياً مثل الفراغ البين-بعدي أو العالم النجمي. في الوقت الحالي، أنت مثل كرة الحبر تلك. لقد تجاوزت المستوى، ولكن بسبب ذلك، أنت في وضع يسمح بإعادة امتصاصك في أي مكان. بمعنى آخر، منذ اللحظة التي دخلت فيها ذلك العالم، كنت معرضاً لخطر السقوط في أماكن مثل العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية، أو نهر المصدر—أماكن لا يمكن للكائنات العادية البقاء فيها على قيد الحياة.]
[ماذا!]
رعشة!
تتم إعادة امتصاص كرة الحبر التي برزت إلى العالم ثلاثي الأبعاد بواسطة الورقة الرمادية.
‘هذا يعني…’
العالم المسمى بنهر المصدر، هو نطاق المبجل السماوي للزمن.
أتذكر المبجل السماوي للعالم السفلي الذي طاردني ذات مرة أثناء عودتي.
وو-وونغ!
الوجود الأقدم.
تاك!
الظلام الأعمق.
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
كان ذلك يعني أنني يمكن أن أسقط، في أي لحظة، في الظلام اللامتناهي حيث سعى ذلك الكائن إلى تحنيطي للأبد.
“إذا كان لا بد من منحي لقباً، فيرجى توضيح السبب. حتى ذلك الحين، لا يمكنني قبول مثل هذا الاسم.”
“… إذا سقطت في العالم السفلي، فسوف أموت بالتأكيد… ولكن ألن أتمكن من البقاء على قيد الحياة إذا سقطت في أماكن مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية؟”
“ضبط تغيرات قوة الجذب… هل هناك أساليب تدريب لذلك؟”
[هه هه، أنت متفائل. ألم أخبرك أن نهر المصدر هو حيث تذهب الجمادات، وليس الكائنات الحية؟]
“هذا…”
“لقد فعلتِ.”
الرسم الذي امتص الحبر يتدفق إلى الورقة السوداء المتداخلة.
[إذا دخل كائن حي إلى هناك، فسيتم ‘تحويله إلى جماد’ بموجب قوانين ذلك المكان. سيتم مسح العقلانية قسراً، وسيتم طرده إلى العالم النجمي كغبار كوني ليس أكثر. هل تعتقد أن حقل أزهار السماء الشرقية مختلف؟ حقل أزهار السماء الشرقية مرتبط بالعالم السفلي ونهر المصدر بشكل أوثق بكثير من أماكن مثل العالم النجمي أو الفراغ البين-بعدي. إذا سقطت في حقل أزهار السماء الشرقية، فمن الأفضل أن تقلق بشأن سحبك إلى العالم السفلي أكثر من قلقك بشأن الهروب.]
وفقاً للسيدة المقدسة بايك وون ، عندما تمتلك أشكال الحياة قوة جذب، فإنها تصل إلى الفراغ البين-بعدي وتصل إلى العوالم الوسطى.
تنظر إليّ بصرامة، ممتصة كل الأوهام وهي تتحدث.
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
[اقبله. منح اللقب هو فقط لحمايتك.]
سسسسسس—
ولكن بينما أتذكر هيكل النطاق السماوي الذي عرضته لي السيدة المقدسة بايك وون للتو، أتحدث.
هذا صحيح.
“… إذا كانت كرة الحبر هي كائن في مرحلة تحطيم النجوم، معرض لخطر الامتصاص في عالم آخر وبالتالي يتم تثبيته في العالم الأوسط لمنع ذلك… ألن يتم حل المشكلة إذا كان لدينا موطئ قدم في عالم ‘آخر’ أيضاً؟”
أرى أشكالاً من الحياة تسلك درب تدريب الخلود.
أشرح لها إدراكي للعالم السفلي.
يتجمع الحبر داخل الورقة، مشكلاً كرة صغيرة بحجم الإصبع.
“لقد مارست أسلوب مسار الأشباح، وبالتالي أمتلك إدراك العالم السفلي. وبسبب هذا، أنا أقف بين أطراف العالم السفلي وعالم الصقيع الساطع. إذا حافظت على توازن بين الاثنين، ألا يزيل ذلك القلق من الانجذاب إلى أحدهما؟”
[تماماً مثل هذا، ينتقلون إلى عالم متداخل آخر.]
ومع ذلك، تهز بايك وون رأسها عند كلماتي.
تومئ بايك وون وتوضح.
[هذا هراء. هل تعتقد أن الموازنة بهذه البساطة؟! ما لم تكن مثبتاً في ‘ثلاثة’ عوالم على الأقل، فهذا مستحيل. توقف عن العناد واقبل اللقب!]
‘أرى…’
“… ثلاثة عوالم، ها…”
[… حسناً. سأشرح.] يستمر شرحها. [هل أنت مطلع على هيكل النطاق السماوي ؟]
أفكر للحظة.
وبتذكر شيء كان يزعجني منذ فترة، أجيب على كلمات السيدة المقدسة بايك وون.
ثم، أتخذ قراراً سريعاً.
هل هذا يعني أنه يمكن للمرء أن يمتلك شيئاً آخر غير قوة الجذب؟
“ومع ذلك، لن أقبل اللقب.”
تعرض السيدة المقدسة بايك وون وهماً، يبدو وكأنه يصغر النظام السماوي بأكمله للنطاق السماوي للعرض.
[ماذا!]
تلك الورقة مليئة بمزيج من كل ألوان السماوات الطبيعية.
“بغض النظر عن العالم الذي سأسقط فيه، سأتحمله. الآن، إذا سمحتِ لي…”
[خطأ. طالما أن جوهره يبقى مجرد حبر، يمكن دائماً إعادة امتصاصه من قبل أي واحدة من أوراق الورق.]
بعد الانحناء باحترام للسيدة المقدسة بايك وون ، ألتفت لمغادرة جناح اليشم الأبيض.
‘أرى. تماماً كما يشعر إدراك العالم السفلي بـ “أطراف العالم السفلي”، تشعر عين عرق النجوم بـ “أطراف نهر المصدر”، نطاق المبجل السماوي للزمن…’
اللحظة التالية—
“إذاً، ما هي العلاقة بين منح السيدة المقدسة للألقاب وهيكل هذا النطاق السماوي؟”
توكوانغ!
“لقد فعلتِ.”
صدمة هائلة تضرب ظهري.
كان ذلك يعني أنني يمكن أن أسقط، في أي لحظة، في الظلام اللامتناهي حيث سعى ذلك الكائن إلى تحنيطي للأبد.
[إذا أصررت على العناد، فلن يكون أمامي خيار سوى فرض اللقب عليك…]
هذه الكائنات تحاكي النجوم، وتزيد طاقتها تدريجياً وتقوي قوة حياتها، مولدةً قوة جذب داخل أرواحها.
ألتفت بعبوس.
[ومع ذلك ترفع سيفك؟]
“… هل تقولين أنكِ تنوين المحاولة؟”
أشرح لها إدراكي للعالم السفلي.
باااات!
ووووووونغ—
وميض ناصع البياض ينفجر من جبل اللوتس السماوي.
بينما تقلب كفها، تتغير الأجواء المحيطة مرة أخرى.
أتوتر، وأجمع طاقتي.
“ومع ذلك، لن أقبل اللقب.”
في اللحظة التالية.
“إنه لمجرد حماية نفسي.”
تبدأ معركة السيدة المقدسة.
عند سؤالي، ابتسمت.
“إذا كان لا بد من منحي لقباً، فيرجى توضيح السبب. حتى ذلك الحين، لا يمكنني قبول مثل هذا الاسم.”
