الفصل 432: هي (4)
يحتوي السيف الزجاجي عديم اللون بلا شك على سجلات “دوراتي السابقة”. ومع ذلك، كيف يمكن لـ “دوراتي السابقة” أن تكون مرتبطة بقوة عالم القوة القديمة، قوة عالم هالك؟ ‘هل هناك دليل ملموس على أن دوراتي السابقة تُعامل كعالم مدمر؟’ بينما كنت أسأل هذا، سلمتني بوك هيانغ-هوا شيئاً ما.
“لقبي؟”
حاولتُ فتح اللفافة بعد سماع تلك الكلمات. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم تتحرك اللفافة على الإطلاق. تابعت كيم يون الشرح: “قال تجسد السيدة المقدسة إن اللفافة لا يمكن فتحها إلا بكسرها بضربة واحدة من مبجل. وبمجرد قبول المحتويات، سيتم إعلانك رسمياً كمبجل لعوالم الصقيع الساطع، ويُعلن ذلك في العالم الأوسط بأكمله”.
يبدو أنهم يشيرون إلى لقب مشابه للقب المبجل هادم السماء جانغ إيك، وهو لقب تشريفي للمبجل.
بينما تنفجر اللفافة، انطلقت سحابة من الغبار مكونة من جزيئات لا حصر لها. ومع التواء الزمكان وتركيز الطاقة السماوية، بدأت قوة عالم الصقيع الساطع تضغط سحابة الغبار. ومن مركزها، يمكن الشعور باضطراب غير معروف، وبدأ شيء ما يظهر في السماء فوق إقليم قبيلة القلب.
‘إذن، الإشاعة التي تقول بأن لقب المبجل يمنح من قبل السيدة المقدسة هي حقيقة’. هناك قصة منتشرة في عالم الصقيع الساطع مفادها أن لقب المبجل تمنحه السيدة المقدسة. توجد قصص لا حصر لها حول “سبب” منح السيدة المقدسة لهذا اللقب، لكن لا شيء مؤكد.
‘الآن إذن. دعونا نرى ما اللقب الذي منحتني إياه السيدة المقدسة’.
“لقبي… ما هو؟”
باااات! استخدمتُ الحركة الـ 31 من فن سيف قطع الجبل، تراكم الغبار يشكل جبلاً مباشرة على اللفافة.
“ستعرف قريبًا بما يكفي… آه، لقد وصلنا.”
“آه، لا تقلق. هذا مجرد جزء من كوكبات عالم الرأس”.
بينما أوشكتُ على السؤال أكثر عن لقبي، وصلنا أنا وكيم يون إلى منزل يقع في غابة خشب الأرز، حيث تقيم بوك هيانغ-هوا. تعد غابة خشب الأرز الخاصة بـ قبيلة القلب غابة كثيفة من أشجار الأرز التي يبدو أنها تخترق السماء. وعلى عكس أشجار الأرز الطويلة العادية الموجودة في أماكن أخرى، فإن الأشجار هنا قوية وسميكة بشكل غير طبيعي. يختار معظم أفراد قبيلة القلب إحدى هذه الأشجار الضخمة، ويقومون بتفريغ داخلها للعيش فيه. كما أن البشر، الذين يُعاملون الآن كـ “ضيوف” لدى قبيلة القلب، يقيمون في الغالب في أماكن كهذه.
سكتُّ قليلاً ثم أطلقتُ ضحكة غريبة وتنهدت. “… لا شيء. قد يكون بالفعل الأمل الذي تركته والدة الآنسة. سأذهب للتحقق من لقبي في اللفافة”.
عندما خطونا داخل منزل الأرز، رأينا بوك هيانغ-هوا مشغولة بالعمل بيديها. كان هناك نمط مشع يضيء على وجهها. وتحت يديها، رُسم تصميم يصور مواقع كوكبات عديدة.
هذه ليست مرحلة مُنحت من خلال التضرع إلى السماوات. هذه مرحلة تم الوصول إليها من خلال مراكمة الصلات. الإرادة التي استقرت في قلبي منذ اليوم الذي بلغتُ فيه القمة المطلقة. ‘كم مرة صرختُ للسماوات؟’ لم تجبني السماوات. ‘كم مرة سألتُ السماوات المساعدة؟’ لم تجلب لي السماوات سوى الفجيعة والمعاناة. ‘أيتها السماوات في الأعلى…’ أنا، أمقت السماوات. أنكر السماوات الفارغة التي أخذت مني، مراراً وتكراراً. الأمر ليس مجرد قول إنني أكره قدري. ‘السماوات’ تعني أيضاً الخالدين الحقيقيين. وحتى الآن، فإن الكراهية والغضب تجاه مالك الجبل العظيم، الذي أخذ مني كل شيء، لم تهدأ. وفي حالة كهذه، ليس لدي حتى أدنى نية في قبول لقب مرتبط بالخلود أو القدر أو السماوات. لذلك، أعتقد أن السماوات لا ينبغي أن تكون جزءاً من لقبي.
“ماذا تفعلين؟”
“… أرجوكِ، لا أريد أن يتم مخاطبتي هكذا من قبل رفاقي”.
سألتُ وأنا أشعر بحس غريب من الألفة والقلق. ورداً على سؤالي، أظهرت لي بوك هيانغ-هوا التصميم بمزيد من التفصيل.
“… أرى ذلك. سأتحقق من لقبي وأزور السيدة المقدسة. بخصوص الورقة القديمة السوداء وقوة القديم، من المحتمل أنها ستعرف أكثر”.
“آه، لقد أنهيتَ تدريبك المنعزل، أيها المبجل”.
“… الأمل الموجود في تلك النوريغاي… قد لا يكون بالضرورة لوالدتكِ”.
“… يمكنكِ ترك لقب ‘المبجل’. فقط ناديني كما كنتِ تفعلين من قبل”.
“ستعرف قريبًا بما يكفي… آه، لقد وصلنا.”
“إمم… ومع ذلك، فقد تم الاعتراف بك رسميًا من قبل السيدة المقدسة…”
هذه ليست مرحلة مُنحت من خلال التضرع إلى السماوات. هذه مرحلة تم الوصول إليها من خلال مراكمة الصلات. الإرادة التي استقرت في قلبي منذ اليوم الذي بلغتُ فيه القمة المطلقة. ‘كم مرة صرختُ للسماوات؟’ لم تجبني السماوات. ‘كم مرة سألتُ السماوات المساعدة؟’ لم تجلب لي السماوات سوى الفجيعة والمعاناة. ‘أيتها السماوات في الأعلى…’ أنا، أمقت السماوات. أنكر السماوات الفارغة التي أخذت مني، مراراً وتكراراً. الأمر ليس مجرد قول إنني أكره قدري. ‘السماوات’ تعني أيضاً الخالدين الحقيقيين. وحتى الآن، فإن الكراهية والغضب تجاه مالك الجبل العظيم، الذي أخذ مني كل شيء، لم تهدأ. وفي حالة كهذه، ليس لدي حتى أدنى نية في قبول لقب مرتبط بالخلود أو القدر أو السماوات. لذلك، أعتقد أن السماوات لا ينبغي أن تكون جزءاً من لقبي.
“… أرجوكِ، لا أريد أن يتم مخاطبتي هكذا من قبل رفاقي”.
أطلقت بايك وون همهمة هادئة ولوحت بيدها. اختفت أحرف السلم السماوي من نظري، وظهرت كلمة جديدة أمامي. [بما أنك تبدو كارهاً للأسماء التي تتضمن ‘السماء’، سأتركها. كان معظم المبجلين من عالم الصقيع الساطع مسرورين جداً عندما تحتوي أسماؤهم على إشارة إلى السماوات. أنت غريب الأطوار نوعاً ما]. الكلمة التالية التي تظهر هي الشفق القطبي.
“… مفهوم. إذا كانت هذه رغبتك… بالمناسبة، كنتَ تسأل عما كنتُ أفعله، أليس كذلك؟ انظر إلى هذا. هذه كوكبات عالم الرأس”.
لكن لا يمكنني قول ذلك هكذا. بدلاً من ذلك، سألتها سؤالاً آخر: “هل هناك أي دليل على أن السيف الزجاجي عديم اللون والنوريغاي يمتلكان تحديداً قوة عالم القوة القديمة؟”
جفلتُ من المفاجأة وقلت: “ماذا… ألا تعرفين ما حدث لـ تشيونغ مون ريونغ الذي كان يستكشف كوكبات عالم الرأس؟”
عند كلماتي، أطلقت بايك وون تنهيدة أخيرة. [لماذا مطالبك كثيرة؟ هذا، ما لا يمكنني فعله].
“آه، لا تقلق. هذا مجرد جزء من كوكبات عالم الرأس”.
“… يمكنكِ ترك لقب ‘المبجل’. فقط ناديني كما كنتِ تفعلين من قبل”.
“جزء؟”
“ذلك لأنه…” أجبتُ، وأنا أشعر بالرؤية اللامحدودة التي منحتها لي مرحلة تحطيم الفراغ. “لقد تمكنتُ من الوصول إلى هذه المرحلة بفضل صلاتي. وعلى هذا النحو… أتمنى أن يحتوي الاسم الذي يناديني به الآخرون على معنى تلك الصلات”.
“نعم. الكوكبات التي تطابق تلك التي لاحظتُها في البحر العميق لـ عالم القوة القديمة. لقد رسمتُ تلك فقط”.
“… والدة الآنسة بالطبع”.
“البحر العميق لعالم القوة القديمة؟”
“مرة أخرى، أطلبُ بتواضع، أيتها السيدة المقدسة. أرجوكِ استعيدي لقبي”. قدمتُ التماسي بينما كنت أشعر بجذب القوة في الأفق. بمجرد أن اقترب جسدي الرئيسي من السيدة المقدسة، بدأ نجم أعالي السماوات فوق إقليم قبيلة القلب في التحرك نحوي. ‘هل يستخدم النجم في الواقع تقنية تقليص الأرض ليأتي؟’ النجم نفسه يقوم بطي الفضاء بقوة الجذب بينما يتجه نحوي. سيصل إلى هنا قريباً على الأرجح.
“نعم. لسبب ما، النوريغاي الخاصة بي مرتبطة بـ السيف الزجاجي عديم اللون الخاص بالداويست سيو. وكل من النوريغاي والسيف الزجاجي عديم اللون، لأسباب غير معروفة، يمتلكان قوة عالم القوة القديمة. لذلك، لفك سر النوريغاي، أعتقد أننا بحاجة إلى الاقتراب من لغز عالم القوة القديمة”.
عند كلماتي، أطلقت بايك وون تنهيدة أخيرة. [لماذا مطالبك كثيرة؟ هذا، ما لا يمكنني فعله].
لم أعرف ماذا أقول لها. ‘سر النوريغاي مرتبط في النهاية بنقطة تقاطع قوى عدة خطوط زمنية مختلفة بسبب عودتي’. لكن لا يمكنني كشف ذلك. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن العودة إلى خط زمني ماضٍ، ولا يمكن التفاعل معه. لذلك، فإن جهودها عقيمة في نهاية المطاف.
“آه، أرى ذلك”. إذن لقبي كمبجل لم يُعلن للعامة بعد. ‘إذا كانت ضربة واحدة من مبجل… فلا بد أنها تشير إلى قوة قوية بما يكفي لقطع نجم’. أومأتُ برأسي وأمسكتُ باللفافة. لكن وعيناي على اللفافة، سألتُ بوك هيانغ-هوا سؤالاً آخر.
لكن لا يمكنني قول ذلك هكذا. بدلاً من ذلك، سألتها سؤالاً آخر: “هل هناك أي دليل على أن السيف الزجاجي عديم اللون والنوريغاي يمتلكان تحديداً قوة عالم القوة القديمة؟”
ومع ذلك، غادرتُ ورشة بوك هيانغ-هوا على عجل، وكأنني أهرب.
يحتوي السيف الزجاجي عديم اللون بلا شك على سجلات “دوراتي السابقة”. ومع ذلك، كيف يمكن لـ “دوراتي السابقة” أن تكون مرتبطة بقوة عالم القوة القديمة، قوة عالم هالك؟ ‘هل هناك دليل ملموس على أن دوراتي السابقة تُعامل كعالم مدمر؟’ بينما كنت أسأل هذا، سلمتني بوك هيانغ-هوا شيئاً ما.
“البحر العميق لعالم القوة القديمة؟”
“بما أنكَ أكملتَ تدريبك المنعزل، يجب أن تأخذ هذا”.
ابتسمنا لبعضنا البعض، متبادلين أكاذيب واضحة لكلينا. أنا لستُ بخير، وكيم يون، بعد أن شعرت بمشاعري الغريبة، بدت أيضاً وكأن لديها بعض النوايا غير المستقرة. لكني لا أستطيع شرح ذلك، وهي لم تضغط عليّ للشرح أيضاً.
“همم؟”
“مرة أخرى، أطلبُ بتواضع، أيتها السيدة المقدسة. أرجوكِ استعيدي لقبي”. قدمتُ التماسي بينما كنت أشعر بجذب القوة في الأفق. بمجرد أن اقترب جسدي الرئيسي من السيدة المقدسة، بدأ نجم أعالي السماوات فوق إقليم قبيلة القلب في التحرك نحوي. ‘هل يستخدم النجم في الواقع تقنية تقليص الأرض ليأتي؟’ النجم نفسه يقوم بطي الفضاء بقوة الجذب بينما يتجه نحوي. سيصل إلى هنا قريباً على الأرجح.
أخذتُ اللفافة الغريبة التي سلمتني إياها، وفوجئتُ. ‘لماذا هذا…؟’ تبدو كلفافة بسيطة، لكنها في الواقع كتلة من الـ تشي. إنها كثيفة جداً بالطاقة لدرجة أنها تشعرني وكأنها ملموسة.
“همم؟”
شرحت كيم يون التي بجانبي اللفافة: “لقد منحتكَ السيدة المقدسة لقب المبجل، أليس كذلك؟ إنه مكتوب هناك”.
الفصل 432: هي (4)
“آه…!”
“ذلك لأنه…” أجبتُ، وأنا أشعر بالرؤية اللامحدودة التي منحتها لي مرحلة تحطيم الفراغ. “لقد تمكنتُ من الوصول إلى هذه المرحلة بفضل صلاتي. وعلى هذا النحو… أتمنى أن يحتوي الاسم الذي يناديني به الآخرون على معنى تلك الصلات”.
حاولتُ فتح اللفافة بعد سماع تلك الكلمات. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم تتحرك اللفافة على الإطلاق. تابعت كيم يون الشرح: “قال تجسد السيدة المقدسة إن اللفافة لا يمكن فتحها إلا بكسرها بضربة واحدة من مبجل. وبمجرد قبول المحتويات، سيتم إعلانك رسمياً كمبجل لعوالم الصقيع الساطع، ويُعلن ذلك في العالم الأوسط بأكمله”.
“لقبي؟”
“آه، أرى ذلك”. إذن لقبي كمبجل لم يُعلن للعامة بعد. ‘إذا كانت ضربة واحدة من مبجل… فلا بد أنها تشير إلى قوة قوية بما يكفي لقطع نجم’. أومأتُ برأسي وأمسكتُ باللفافة. لكن وعيناي على اللفافة، سألتُ بوك هيانغ-هوا سؤالاً آخر.
“آه…” يبدو أنه حتى جانغ إيك لم يستطع إظهار جسده الرئيسي على الفور لمجرد استدعاء عقله. لا بد أن هذا شيء أستطيع فعله بفضل قدرة سيف كل السماوات الخاص بي. ‘كنتُ أعتقد أن جميع مبجلي قبيلة القلب يمكنهم فعل ذلك، لكني أفترض العكس’. أومأتُ برأسي بهدوء ثم قدمتُ طلبي للسيدة المقدسة.
“إذن، كيف ستجيبين على سؤالي بخصوص هذه اللفافة وقوة عالم القوة القديمة؟”
“… الأمل الموجود في تلك النوريغاي… قد لا يكون بالضرورة لوالدتكِ”.
مشيرةً إلى اللفافة، أجابت بوك هيانغ-هوا: “اللفافة السوداء… ألم ترَ شيئاً مثلها من قبل؟”
“أنا بخير. وأنتِ؟”
“رأيتُه من قبل… همم؟” قطبتُ حاجبي عند كلماتها. هذه بوضوح كتلة مكتنزة للغاية من التشي، لدرجة التجسد. لم أرَ قط كتلة من التشي في شكل لفافة من قبل. ومع ذلك، تذكرتُ فجأة أنني واجهتُ هذا النوع من الطاقة من قبل.
ومع ذلك، اكتفيتُ بالتحديق في النجم أمامي دون ربط قوة جذبي به. لسبب ما، لم يعجبني الأمر. أعالي السماوات تعني ‘ترك هذا العالم والوصول إلى العالم الآخر’. إنه رمز يمثلني، أنا الذي يمكنه الآن الصعود بالكامل من مستوى التشي إلى مستوى الروح.
“الورقة القديمة السوداء!”
[مبارك لـ سيو أون هيون من العرق البشري، الذي خطا حديثاً في عالم المبجلين، أمنحكَ إقليماً حاكماً جديداً وكنز دارما. سيكون هذا رمزك من الآن فصاعداً، وسيكون بمثابة العلامة التي ترمز إلى صلتك بعالم الصقيع الساطع].
“صحيح. إنها الورقة القديمة السوداء التي رأيناها في عالم القوة القديمة. لقد احتفظتُ باللفافة المشبعة بنفس طاقة الورقة القديمة السوداء لفترة ودرستُها. ومن خلال ذلك، اكتشفتُ ‘قاسماً مشتركاً’ في الأشياء المشبعة بقوة ‘القديم'”.
عندما خطونا داخل منزل الأرز، رأينا بوك هيانغ-هوا مشغولة بالعمل بيديها. كان هناك نمط مشع يضيء على وجهها. وتحت يديها، رُسم تصميم يصور مواقع كوكبات عديدة.
“قاسم مشترك؟”
“إذن، كيف ستجيبين على سؤالي بخصوص هذه اللفافة وقوة عالم القوة القديمة؟”
“نعم. كل شيء يحتوي على قوة ‘القديم’ مرتبط بشيء واحد—’الأحلام'”.
بينما أوشكتُ على السؤال أكثر عن لقبي، وصلنا أنا وكيم يون إلى منزل يقع في غابة خشب الأرز، حيث تقيم بوك هيانغ-هوا. تعد غابة خشب الأرز الخاصة بـ قبيلة القلب غابة كثيفة من أشجار الأرز التي يبدو أنها تخترق السماء. وعلى عكس أشجار الأرز الطويلة العادية الموجودة في أماكن أخرى، فإن الأشجار هنا قوية وسميكة بشكل غير طبيعي. يختار معظم أفراد قبيلة القلب إحدى هذه الأشجار الضخمة، ويقومون بتفريغ داخلها للعيش فيه. كما أن البشر، الذين يُعاملون الآن كـ “ضيوف” لدى قبيلة القلب، يقيمون في الغالب في أماكن كهذه.
“الأحلام؟”
[جانغ إيك لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع العبور بحرية بين مستوى التشي ومستوى الروح كما تفعل أنت…]
“نعم. لكني لا أشير إلى الأحلام التي يراها المرء أثناء النوم… أنا أشير إلى الآمال”. وتابعت بوك هيانغ-هوا شرحها: “عندما دمجتُ بحثي حول لفافة ‘شبه الورقة القديمة السوداء’ مع النوريغاي الخاصة بي، وبيانات البحث التي جمعتها عندما سمح لي الداويست سيو بدراسة السيف الزجاجي عديم اللون، وجدتُ أن بعض الكوكبات من عالم الرأس، أو حتى بعض كوكبات البحر العميق من عالم القوة القديمة، تشترك في أوجه تشابه مع تدفق الطاقة الروحية المشبعة بقوة ‘القديم’ هذه. وبينما كنتُ أدرس تلك الكوكبات، توصلتُ إلى فرضية—وهي أنه من خلال الاتصال بكوكبات معينة، يمكن للمرء الوصول إلى عقل قوة ‘القديم’، تماماً مثلما سخر الكبير تشيونغ مون ريونغ قوة الكوكبات لإطلاق بعض الفنون السرية”.
هذه ليست مرحلة مُنحت من خلال التضرع إلى السماوات. هذه مرحلة تم الوصول إليها من خلال مراكمة الصلات. الإرادة التي استقرت في قلبي منذ اليوم الذي بلغتُ فيه القمة المطلقة. ‘كم مرة صرختُ للسماوات؟’ لم تجبني السماوات. ‘كم مرة سألتُ السماوات المساعدة؟’ لم تجلب لي السماوات سوى الفجيعة والمعاناة. ‘أيتها السماوات في الأعلى…’ أنا، أمقت السماوات. أنكر السماوات الفارغة التي أخذت مني، مراراً وتكراراً. الأمر ليس مجرد قول إنني أكره قدري. ‘السماوات’ تعني أيضاً الخالدين الحقيقيين. وحتى الآن، فإن الكراهية والغضب تجاه مالك الجبل العظيم، الذي أخذ مني كل شيء، لم تهدأ. وفي حالة كهذه، ليس لدي حتى أدنى نية في قبول لقب مرتبط بالخلود أو القدر أو السماوات. لذلك، أعتقد أن السماوات لا ينبغي أن تكون جزءاً من لقبي.
“ماذا…!؟” هتفتُ بصدمة، رافعاً صوتي. “توقفي فوراً! هل تريدين التحول إلى عمود ملح؟”
“كما تعلمين، بالنسبة لقبيلة القلب، أصبح الجسد والروح شيئاً واحداً. حتى لو تم استدعاء عقلي فقط، يمكنني دائماً المجيء بجسدي الرئيسي”. في مواجهة السيدة المقدسة، أدركتُ أنها غير مرتاحة نوعاً ما. ‘هل هي مترددة في مقابلة مبجل شخصياً؟ أفترض، بالنظر إلى أنها من قبيلة السماء، قد يكون من غير المريح قليلاً لها مقابلتي، أنا من قبيلة القلب، بجسدي الرئيسي’.
“… لا يمكنني التوقف”.
حدقتُ في الكلمة للحظة. إنه اسم جيد. ولكن… ‘احذر من النور’. فجأة، ومضت كلمات أولئك الذين حذروني مرات عديدة في عقلي. مصطلح ‘الغسق’ (غوانغ-أوم)، كما في حالة نطاق الغسق لطائفة ووجي الدينية، لا يقتصر بالضرورة على مفهوم ‘النور’، ولم يكن اسماً لي بل للأرض التي سكنّاها، لذا كان الأمر مقبولاً. ومع ذلك، فإن الاسم الذي تمنحه السيدة المقدسة بايك وون يحمل ‘قوة’. إذا قبلتُ هذا الاسم، يمكنني أن أشعر بوضوح أن النجم وبركة اسم الشفق القطبي سيدعمان قدري. مثل هذه القوة ستصبح مرتبطة بلقبي. وتذكراً للتحذيرات بشأن النور، هززتُ رأسي مرة أخرى.
“ماذا تقـ—!؟”
‘نـ… نجم…!’ انه كوكب. سحابة الغبار، بعد أن ابتلعت ضربتي السابقة، تشكل الآن كوكباً مشبعاً بطاقتي. بدأ الكوكب في امتصاص سحابة الغبار، مشكلاً قوة جذب. في الوقت نفسه، وخلف قوة الجذب، طبعت إرادة السيدة المقدسة بايك وون نفسها في عقلي.
“لأنه، إذا كانت قوة ‘القديم’ تأتي حقاً من أمل شخص ما! فلا بد أن قوة الأمل المشبعة في النوريغاي الخاصة بي هي لأمي!”
‘نـ… نجم…!’ انه كوكب. سحابة الغبار، بعد أن ابتلعت ضربتي السابقة، تشكل الآن كوكباً مشبعاً بطاقتي. بدأ الكوكب في امتصاص سحابة الغبار، مشكلاً قوة جذب. في الوقت نفسه، وخلف قوة الجذب، طبعت إرادة السيدة المقدسة بايك وون نفسها في عقلي.
“…”
“مرة أخرى، أطلبُ بتواضع، أيتها السيدة المقدسة. أرجوكِ استعيدي لقبي”. قدمتُ التماسي بينما كنت أشعر بجذب القوة في الأفق. بمجرد أن اقترب جسدي الرئيسي من السيدة المقدسة، بدأ نجم أعالي السماوات فوق إقليم قبيلة القلب في التحرك نحوي. ‘هل يستخدم النجم في الواقع تقنية تقليص الأرض ليأتي؟’ النجم نفسه يقوم بطي الفضاء بقوة الجذب بينما يتجه نحوي. سيصل إلى هنا قريباً على الأرجح.
“أيها المبجل… لا، الداويست سيو. هل لي أن أسألك شيئاً؟ قبل 600 عام، عندما التقينا لأول مرة، أعطيتني هذه النوريغاي، أليس كذلك؟”
بدت السيدة المقدسة بايك وون مذهولة من كلماتي وصرخت: [ماذا!؟ لا يمكن فعل ذلك. يجب منح كل مبجل لقباً من قبل السيدة المقدسة! هذا هو القانون الخاص بالعالم الأوسط!]
“… نعم، فعلتُ”.
جفلتُ من المفاجأة وقلت: “ماذا… ألا تعرفين ما حدث لـ تشيونغ مون ريونغ الذي كان يستكشف كوكبات عالم الرأس؟”
أصبحت نظرة بوك هيانغ-هوا أكثر جدية: “هل تعرف من صنع هذه النوريغاي؟”
بتعبير قاتم، صرختُ: “… أيتها السيدة المقدسة، هل لي بكلمة؟” وبما أن عالم الصقيع الساطع بأكمله هو عملياً نطاق بايك وون، فقد صرختُ باتجاه السماء، مفترضاً أنه لا بد أنها تراقب. “لا أرغب في هذا اللقب ولا في هذا النجم. أرجوكِ استعيدي ممتلكاتكِ”.
“… والدة الآنسة بالطبع”.
“آه، لقد أنهيتَ تدريبك المنعزل، أيها المبجل”.
“هذا صحيح. مما يعني أنه من المرجح جداً أن يكون الأمل داخل هذه النوريغاي هو لأمي. منذ أن كنتُ طفلة… كنتُ أتوق لأمي. لهذا السبب احتفظتُ بهذا النوريغاي، تذكارها، واتبعتُ وصاياها الأخيرة بالعيش في مدينة تشيون-سايك. لذلك، إذا كانت هذه النوريغاي تحتوي على أمل أمي… فيجب أن أكتشف ما هو!”
وقفتُ في ذهول وأنا أشاهد النجم يتشكل أمامي، وفي الوقت نفسه، عرفتُ اسمه.
“… الأمل الموجود في تلك النوريغاي… قد لا يكون بالضرورة لوالدتكِ”.
“… مفهوم. إذا كانت هذه رغبتك… بالمناسبة، كنتَ تسأل عما كنتُ أفعله، أليس كذلك؟ انظر إلى هذا. هذه كوكبات عالم الرأس”.
شعرتُ بـ كيم يون وهي تنظر إليّ بتعبير مصدوم قليلاً. بوك هيانغ-هوا، كما هو متوقع، نظرت إليّ بتعبير متفاجئ قبل أن تسألني سؤالاً: “إذن… أمل مَن يوجد في هذا النوريغاي؟”
“ماذا تفعلين؟”
سكتُّ قليلاً ثم أطلقتُ ضحكة غريبة وتنهدت. “… لا شيء. قد يكون بالفعل الأمل الذي تركته والدة الآنسة. سأذهب للتحقق من لقبي في اللفافة”.
“لأنه، إذا كانت قوة ‘القديم’ تأتي حقاً من أمل شخص ما! فلا بد أن قوة الأمل المشبعة في النوريغاي الخاصة بي هي لأمي!”
ومع ذلك، غادرتُ ورشة بوك هيانغ-هوا على عجل، وكأنني أهرب.
“هذا صحيح. مما يعني أنه من المرجح جداً أن يكون الأمل داخل هذه النوريغاي هو لأمي. منذ أن كنتُ طفلة… كنتُ أتوق لأمي. لهذا السبب احتفظتُ بهذا النوريغاي، تذكارها، واتبعتُ وصاياها الأخيرة بالعيش في مدينة تشيون-سايك. لذلك، إذا كانت هذه النوريغاي تحتوي على أمل أمي… فيجب أن أكتشف ما هو!”
‘آه…’ خفق قلبي بألم في صدري. إذا كانت النوريغاي تحمل أمل شخص ما، فمن عساه أن يكون صاحب تلك الرغبة؟ أنا أعلم جيداً. الأمل الموجود في هذا النوريغاي ينتمي إليها من الدورة العاشرة، ولي من ذلك الوقت أيضاً.
طرتُ في السماء فوق إقليم قبيلة القلب وألقيتُ نظرة على كيم يون في الأسفل. ‘شيء ما يتغير’. منذ اللحظة التي التقت فيها ببوك هيانغ-هوا، لا. لكي أكون دقيقاً، منذ اللحظة التي أصبحت فيها أقرب إليها، كان هناك شيء يتغير في كيم يون. العقل القلق الذي رأيتُه في عالم الشبح السفلي بدا وكأنه يشفى قليلاً بعد لقائها، لذلك اعتقدتُ أنه تغيير إيجابي وتركتُه وشأنه. ‘هل يتغير للأفضل؟’ لا أعرف. لا، بصدق، سواء كان التغيير للأفضل أو للأسوأ، فمن الغطرسة مني حتى تقييم ما إذا كان ‘جيداً’ أم لا.
مسحتُ وجهي. وبالنظر في بركة قريبة، رأيتُ أن وجهي قد أصبح كئيباً بشكل ملحوظ، ونيتي تنضح بحزن شديد. ‘إنها زرقاء’. لقد اعتقدتُ دائماً أن نية الحزن كانت زرقاء داكنة. لكنني أرى الآن أن ‘الظلام’ المختلط بالأزرق الداكن يبدو أنه لون آخر يصاحب الحزن. ‘هل هو… الهوس؟’
يحتوي السيف الزجاجي عديم اللون بلا شك على سجلات “دوراتي السابقة”. ومع ذلك، كيف يمكن لـ “دوراتي السابقة” أن تكون مرتبطة بقوة عالم القوة القديمة، قوة عالم هالك؟ ‘هل هناك دليل ملموس على أن دوراتي السابقة تُعامل كعالم مدمر؟’ بينما كنت أسأل هذا، سلمتني بوك هيانغ-هوا شيئاً ما.
من خلال عملية استبعاد، خمنتُ طبيعة النية السوداء. أثناء تسمية عالم تحطيم الفراغ، حددتُ موقفي تجاه بوك هيانغ-هوا وتخلصتُ من هواجسي. بعد ذلك، وبينما كنتُ أفيض بنية الحزن، أصبح الأزرق الداكن أزرقاً نقياً. بعد بلوغي تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، أصبحتُ قادراً على رؤية كل النوايا، ولكن حتى الآن، يبدو عالم النية بلا حدود.
يبدو أنهم يشيرون إلى لقب مشابه للقب المبجل هادم السماء جانغ إيك، وهو لقب تشريفي للمبجل.
التفتُّ فجأة لأنظر خلفي. خلفي، كانت كيم يون تنظر إليّ بتعبير هادئ بشكل غريب.
كوغوغوغوغوغو! ضغط هائل يسحقني، وكأن عالم الصقيع الساطع بأكمله يحاول هرس وتشويه جسدي. نظرتُ إلى السيدة المقدسة للحظة. ثم، استللتُ سيفي ووجهتُه نحوها.
“هل أنت بخير؟”
بتعبير قاتم، صرختُ: “… أيتها السيدة المقدسة، هل لي بكلمة؟” وبما أن عالم الصقيع الساطع بأكمله هو عملياً نطاق بايك وون، فقد صرختُ باتجاه السماء، مفترضاً أنه لا بد أنها تراقب. “لا أرغب في هذا اللقب ولا في هذا النجم. أرجوكِ استعيدي ممتلكاتكِ”.
“أنا بخير. وأنتِ؟”
بدت السيدة المقدسة بايك وون مذهولة من كلماتي وصرخت: [ماذا!؟ لا يمكن فعل ذلك. يجب منح كل مبجل لقباً من قبل السيدة المقدسة! هذا هو القانون الخاص بالعالم الأوسط!]
“… أنا بخير”.
“الأحلام؟”
“… أرى ذلك. سأتحقق من لقبي وأزور السيدة المقدسة. بخصوص الورقة القديمة السوداء وقوة القديم، من المحتمل أنها ستعرف أكثر”.
[الضوء الذي ينشأ من المناطق القطبية المتطرفة للنجوم في العالم النجمي يسمى الشفق القطبي (الضوء القطبي). معظم أولئك من عالم الجثث المتحللة لا يعرفون ما هو، ولكن بمجرد رؤيته، لا يمكنهم أبداً نسيان جماله. بمجرد تكوين صلة، تصبح جمالاً لا يُنسى. ومن ثم، ما رأيك في اسم الشفق القطبي؟]
ابتسمنا لبعضنا البعض، متبادلين أكاذيب واضحة لكلينا. أنا لستُ بخير، وكيم يون، بعد أن شعرت بمشاعري الغريبة، بدت أيضاً وكأن لديها بعض النوايا غير المستقرة. لكني لا أستطيع شرح ذلك، وهي لم تضغط عليّ للشرح أيضاً.
“… أرجوكِ، لا أريد أن يتم مخاطبتي هكذا من قبل رفاقي”.
طرتُ في السماء فوق إقليم قبيلة القلب وألقيتُ نظرة على كيم يون في الأسفل. ‘شيء ما يتغير’. منذ اللحظة التي التقت فيها ببوك هيانغ-هوا، لا. لكي أكون دقيقاً، منذ اللحظة التي أصبحت فيها أقرب إليها، كان هناك شيء يتغير في كيم يون. العقل القلق الذي رأيتُه في عالم الشبح السفلي بدا وكأنه يشفى قليلاً بعد لقائها، لذلك اعتقدتُ أنه تغيير إيجابي وتركتُه وشأنه. ‘هل يتغير للأفضل؟’ لا أعرف. لا، بصدق، سواء كان التغيير للأفضل أو للأسوأ، فمن الغطرسة مني حتى تقييم ما إذا كان ‘جيداً’ أم لا.
“آه…!”
‘آمل فقط ألا تقع في الجنون بسبب شياطين القلب…’ آمل أن تنمو كيم يون بشكل صحيح، وبينما أصعد إلى النقطة التي يصبح فيها إقليم قبيلة القلب صغيراً كنقطة، فتحتُ اللفافة في السماء.
“… أنا بخير”.
‘الآن إذن. دعونا نرى ما اللقب الذي منحتني إياه السيدة المقدسة’.
التفتُّ فجأة لأنظر خلفي. خلفي، كانت كيم يون تنظر إليّ بتعبير هادئ بشكل غريب.
باااات! استخدمتُ الحركة الـ 31 من فن سيف قطع الجبل، تراكم الغبار يشكل جبلاً مباشرة على اللفافة.
من خلال عملية استبعاد، خمنتُ طبيعة النية السوداء. أثناء تسمية عالم تحطيم الفراغ، حددتُ موقفي تجاه بوك هيانغ-هوا وتخلصتُ من هواجسي. بعد ذلك، وبينما كنتُ أفيض بنية الحزن، أصبح الأزرق الداكن أزرقاً نقياً. بعد بلوغي تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، أصبحتُ قادراً على رؤية كل النوايا، ولكن حتى الآن، يبدو عالم النية بلا حدود.
وميض! انطلقت ضربة واحدة قوية بما يكفي لشق كوكب نحو اللفافة. اللفافة، التي لم تتزحزح قيد أنملة تحت القوة العادية، انفجرت بالضوء عندما التقت بالضربة الأولى لـ تراكم الغبار يشكل جبلاً. وفي الوقت نفسه، بدأ انفجار هائل يثور، وبدأ الزمكان المحيط في الالتواء.
ومع ذلك، اكتفيتُ بالتحديق في النجم أمامي دون ربط قوة جذبي به. لسبب ما، لم يعجبني الأمر. أعالي السماوات تعني ‘ترك هذا العالم والوصول إلى العالم الآخر’. إنه رمز يمثلني، أنا الذي يمكنه الآن الصعود بالكامل من مستوى التشي إلى مستوى الروح.
‘هذا، هذا هو…!’ أدركتُ ما يحدث الآن، وصُدمتُ. ‘هذا جنون…!’ الطاقة السماوية لـ عالم الصقيع الساطع بأكمله بدأت تتقارب في هذه البقعة. بدأت إرادة السيدة المقدسة بايك وون تتجلى في هذا المكان. إنها تستعير قوة عالم الصقيع الساطع، مؤديةً معجزة ستكون مستحيلة لـ للوعاء المقدس العادي.
“ستعرف قريبًا بما يكفي… آه، لقد وصلنا.”
بينما تنفجر اللفافة، انطلقت سحابة من الغبار مكونة من جزيئات لا حصر لها. ومع التواء الزمكان وتركيز الطاقة السماوية، بدأت قوة عالم الصقيع الساطع تضغط سحابة الغبار. ومن مركزها، يمكن الشعور باضطراب غير معروف، وبدأ شيء ما يظهر في السماء فوق إقليم قبيلة القلب.
هززتُ رأسي وأجبتُ: “أنا بخير بدون الدعم الأكبر. أرجوكِ أعطني اسماً آخر”.
‘نـ… نجم…!’ انه كوكب. سحابة الغبار، بعد أن ابتلعت ضربتي السابقة، تشكل الآن كوكباً مشبعاً بطاقتي. بدأ الكوكب في امتصاص سحابة الغبار، مشكلاً قوة جذب. في الوقت نفسه، وخلف قوة الجذب، طبعت إرادة السيدة المقدسة بايك وون نفسها في عقلي.
“آه…!”
[مبارك لـ سيو أون هيون من العرق البشري، الذي خطا حديثاً في عالم المبجلين، أمنحكَ إقليماً حاكماً جديداً وكنز دارما. سيكون هذا رمزك من الآن فصاعداً، وسيكون بمثابة العلامة التي ترمز إلى صلتك بعالم الصقيع الساطع].
“آه، لا تقلق. هذا مجرد جزء من كوكبات عالم الرأس”.
وقفتُ في ذهول وأنا أشاهد النجم يتشكل أمامي، وفي الوقت نفسه، عرفتُ اسمه.
“… نعم، فعلتُ”.
[اسم النجم هو أعالي السماوات. وقد سُمي تكريماً لكَ، يا مبجل قبيلة القلب الذي تجاوز مستوى التشي ووصل إلى مستوى الروح. ترحيباً بوصولك إلى سماء جديدة، أمنحكَ بموجب هذا لقب مبجل أعالي السماوات لعالم الصقيع الساطع].
وميض! انطلقت ضربة واحدة قوية بما يكفي لشق كوكب نحو اللفافة. اللفافة، التي لم تتزحزح قيد أنملة تحت القوة العادية، انفجرت بالضوء عندما التقت بالضربة الأولى لـ تراكم الغبار يشكل جبلاً. وفي الوقت نفسه، بدأ انفجار هائل يثور، وبدأ الزمكان المحيط في الالتواء.
يمكنني أن أشعر بذلك غريزياً. إذا ربطتُ قوة جذبي بنجم أعالي السماوات ذلك، فسيتم الاعتراف بي على الفور كـ مبجل أعالي السماوات وسأصبح حقاً مبجلاً لعالم الصقيع الساطع. ومنذ بلوغي تحطيم الفراغ، نمت قوة جذبي بشكل أقوى من ذي قبل. ربما يكتسب أولئك الذين يصلون إلى تحطيم الفراغ، الخطوة الثانية قبل العرش، درجة معينة من السيطرة على قوة الجذب، تماماً مثل قبائل السماء والأرض.
كوغوغوغو! بدأت هالة بايك وون المهيبة تضغط عليّ. فكرتُ في الأسماء للحظة، ثم قلت: “… في هذه الحالة، لن أقبل لقباً”.
ومع ذلك، اكتفيتُ بالتحديق في النجم أمامي دون ربط قوة جذبي به. لسبب ما، لم يعجبني الأمر. أعالي السماوات تعني ‘ترك هذا العالم والوصول إلى العالم الآخر’. إنه رمز يمثلني، أنا الذي يمكنه الآن الصعود بالكامل من مستوى التشي إلى مستوى الروح.
“ذلك لأنه…” أجبتُ، وأنا أشعر بالرؤية اللامحدودة التي منحتها لي مرحلة تحطيم الفراغ. “لقد تمكنتُ من الوصول إلى هذه المرحلة بفضل صلاتي. وعلى هذا النحو… أتمنى أن يحتوي الاسم الذي يناديني به الآخرون على معنى تلك الصلات”.
بتعبير قاتم، صرختُ: “… أيتها السيدة المقدسة، هل لي بكلمة؟” وبما أن عالم الصقيع الساطع بأكمله هو عملياً نطاق بايك وون، فقد صرختُ باتجاه السماء، مفترضاً أنه لا بد أنها تراقب. “لا أرغب في هذا اللقب ولا في هذا النجم. أرجوكِ استعيدي ممتلكاتكِ”.
“بما أنكَ أكملتَ تدريبك المنعزل، يجب أن تأخذ هذا”.
حدث ذلك في اللحظة التالية. نُقل عقلي، تماماً كما حدث من قبل، إلى قمة جبل اللوتس السماوي، حيث تقيم السيدة المقدسة بايك وون. لقد وصلتُ إلى داخل جناح اليشم الأبيض.
ومع ذلك، اكتفيتُ بالتحديق في النجم أمامي دون ربط قوة جذبي به. لسبب ما، لم يعجبني الأمر. أعالي السماوات تعني ‘ترك هذا العالم والوصول إلى العالم الآخر’. إنه رمز يمثلني، أنا الذي يمكنه الآن الصعود بالكامل من مستوى التشي إلى مستوى الروح.
“لقد مر وقت طويل، أيتها السيدة المقدسة”. قدمتُ احترامي للسيدة المقدسة بايك وون، وبدت متفاجئة قليلاً.
“نعم. لسبب ما، النوريغاي الخاصة بي مرتبطة بـ السيف الزجاجي عديم اللون الخاص بالداويست سيو. وكل من النوريغاي والسيف الزجاجي عديم اللون، لأسباب غير معروفة، يمتلكان قوة عالم القوة القديمة. لذلك، لفك سر النوريغاي، أعتقد أننا بحاجة إلى الاقتراب من لغز عالم القوة القديمة”.
[همم، لقد استدعيتُ عقلكَ فقط…]
‘إذن، الإشاعة التي تقول بأن لقب المبجل يمنح من قبل السيدة المقدسة هي حقيقة’. هناك قصة منتشرة في عالم الصقيع الساطع مفادها أن لقب المبجل تمنحه السيدة المقدسة. توجد قصص لا حصر لها حول “سبب” منح السيدة المقدسة لهذا اللقب، لكن لا شيء مؤكد.
“كما تعلمين، بالنسبة لقبيلة القلب، أصبح الجسد والروح شيئاً واحداً. حتى لو تم استدعاء عقلي فقط، يمكنني دائماً المجيء بجسدي الرئيسي”. في مواجهة السيدة المقدسة، أدركتُ أنها غير مرتاحة نوعاً ما. ‘هل هي مترددة في مقابلة مبجل شخصياً؟ أفترض، بالنظر إلى أنها من قبيلة السماء، قد يكون من غير المريح قليلاً لها مقابلتي، أنا من قبيلة القلب، بجسدي الرئيسي’.
بدت السيدة المقدسة بايك وون مذهولة من كلماتي وصرخت: [ماذا!؟ لا يمكن فعل ذلك. يجب منح كل مبجل لقباً من قبل السيدة المقدسة! هذا هو القانون الخاص بالعالم الأوسط!]
[جانغ إيك لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع العبور بحرية بين مستوى التشي ومستوى الروح كما تفعل أنت…]
وميض! انطلقت ضربة واحدة قوية بما يكفي لشق كوكب نحو اللفافة. اللفافة، التي لم تتزحزح قيد أنملة تحت القوة العادية، انفجرت بالضوء عندما التقت بالضربة الأولى لـ تراكم الغبار يشكل جبلاً. وفي الوقت نفسه، بدأ انفجار هائل يثور، وبدأ الزمكان المحيط في الالتواء.
“آه…” يبدو أنه حتى جانغ إيك لم يستطع إظهار جسده الرئيسي على الفور لمجرد استدعاء عقله. لا بد أن هذا شيء أستطيع فعله بفضل قدرة سيف كل السماوات الخاص بي. ‘كنتُ أعتقد أن جميع مبجلي قبيلة القلب يمكنهم فعل ذلك، لكني أفترض العكس’. أومأتُ برأسي بهدوء ثم قدمتُ طلبي للسيدة المقدسة.
“… أرى ذلك. سأتحقق من لقبي وأزور السيدة المقدسة. بخصوص الورقة القديمة السوداء وقوة القديم، من المحتمل أنها ستعرف أكثر”.
“مرة أخرى، أطلبُ بتواضع، أيتها السيدة المقدسة. أرجوكِ استعيدي لقبي”. قدمتُ التماسي بينما كنت أشعر بجذب القوة في الأفق. بمجرد أن اقترب جسدي الرئيسي من السيدة المقدسة، بدأ نجم أعالي السماوات فوق إقليم قبيلة القلب في التحرك نحوي. ‘هل يستخدم النجم في الواقع تقنية تقليص الأرض ليأتي؟’ النجم نفسه يقوم بطي الفضاء بقوة الجذب بينما يتجه نحوي. سيصل إلى هنا قريباً على الأرجح.
[همم، حسناً إذاً]. أومأت بايك وون واستخدمت الطاقة السماوية لعرض اسم آخر أمامي. [ما رأيك في هذا؟ لقد كان أحد الأسماء من قرعة الأسماء. لديه قوة جذب أضعف من أعالي السماوات، لذا احتفظتُ به كخيار ثانٍ… إذا كان الأمر يتعلق بـ ‘الصلات’ التي تتحدث عنها، فإن هذا الاسم سيناسبك بشكل أفضل].
سألت السيدة المقدسة بايك وون بفضول: [لماذا ترفضه؟ إن نجم أعالي السماوات الذي مُنح لك، تماماً مثل نجم هادم السماء الذي منحته لـ جانغ إيك، منقوش عليه تعويذة تقليص الأرض. سيمكنك، كفرد من قبيلة القلب، من عبور الزمكان اللامحدود تماماً مثل مبجلي تحطيم النجوم من قبائل السماء والأرض].
“… يمكنكِ ترك لقب ‘المبجل’. فقط ناديني كما كنتِ تفعلين من قبل”.
“… أعتذر. ولكن حتى لو كان شيئاً عظيماً كهذا، لا يمكنني قبوله”.
وميض! انطلقت ضربة واحدة قوية بما يكفي لشق كوكب نحو اللفافة. اللفافة، التي لم تتزحزح قيد أنملة تحت القوة العادية، انفجرت بالضوء عندما التقت بالضربة الأولى لـ تراكم الغبار يشكل جبلاً. وفي الوقت نفسه، بدأ انفجار هائل يثور، وبدأ الزمكان المحيط في الالتواء.
[لما لا؟]
“… لا يمكنني التوقف”.
“ذلك لأنه…” أجبتُ، وأنا أشعر بالرؤية اللامحدودة التي منحتها لي مرحلة تحطيم الفراغ. “لقد تمكنتُ من الوصول إلى هذه المرحلة بفضل صلاتي. وعلى هذا النحو… أتمنى أن يحتوي الاسم الذي يناديني به الآخرون على معنى تلك الصلات”.
“آه…!”
هذه ليست مرحلة مُنحت من خلال التضرع إلى السماوات. هذه مرحلة تم الوصول إليها من خلال مراكمة الصلات. الإرادة التي استقرت في قلبي منذ اليوم الذي بلغتُ فيه القمة المطلقة. ‘كم مرة صرختُ للسماوات؟’ لم تجبني السماوات. ‘كم مرة سألتُ السماوات المساعدة؟’ لم تجلب لي السماوات سوى الفجيعة والمعاناة. ‘أيتها السماوات في الأعلى…’ أنا، أمقت السماوات. أنكر السماوات الفارغة التي أخذت مني، مراراً وتكراراً. الأمر ليس مجرد قول إنني أكره قدري. ‘السماوات’ تعني أيضاً الخالدين الحقيقيين. وحتى الآن، فإن الكراهية والغضب تجاه مالك الجبل العظيم، الذي أخذ مني كل شيء، لم تهدأ. وفي حالة كهذه، ليس لدي حتى أدنى نية في قبول لقب مرتبط بالخلود أو القدر أو السماوات. لذلك، أعتقد أن السماوات لا ينبغي أن تكون جزءاً من لقبي.
“أنا بخير. وأنتِ؟”
وبصعوبة، قمعتُ الاشمئزاز الغريزي المتصاعد بداخلي تجاه الاسم، وطلبتُ باحترام من السيدة المقدسة بايك وون : “أرجو منكِ بشدة، أيتها السيدة المقدسة، برحمتكِ أن تغيري لقبي إلى شيء آخر!” مجرد سماع اسم أعالي السماوات يجعل شعوراً غامراً بالنفور يتصاعد من مكان مجهول.
حدقتُ في الكلمة للحظة. إنه اسم جيد. ولكن… ‘احذر من النور’. فجأة، ومضت كلمات أولئك الذين حذروني مرات عديدة في عقلي. مصطلح ‘الغسق’ (غوانغ-أوم)، كما في حالة نطاق الغسق لطائفة ووجي الدينية، لا يقتصر بالضرورة على مفهوم ‘النور’، ولم يكن اسماً لي بل للأرض التي سكنّاها، لذا كان الأمر مقبولاً. ومع ذلك، فإن الاسم الذي تمنحه السيدة المقدسة بايك وون يحمل ‘قوة’. إذا قبلتُ هذا الاسم، يمكنني أن أشعر بوضوح أن النجم وبركة اسم الشفق القطبي سيدعمان قدري. مثل هذه القوة ستصبح مرتبطة بلقبي. وتذكراً للتحذيرات بشأن النور، هززتُ رأسي مرة أخرى.
أظهرت بايك وون تعبيراً مضطرباً قليلاً عند كلماتي، ثم قالت: [هذا الاسم لم يكن شيئاً اخترته أنا، بل جاء من قرعة الأسماء. إنه أفضل اسم لك، الاسم الذي سيقدم أكبر دعم لقدرك]. قرعة الأسماء هي شكل من أشكال التنبؤ لتحديد الاسم الأكثر ملاءمة. وقد استخدم السيدة المقدسة بايك وون نفس الطريقة لتحديد لقبي.
شعرتُ بـ كيم يون وهي تنظر إليّ بتعبير مصدوم قليلاً. بوك هيانغ-هوا، كما هو متوقع، نظرت إليّ بتعبير متفاجئ قبل أن تسألني سؤالاً: “إذن… أمل مَن يوجد في هذا النوريغاي؟”
هززتُ رأسي وأجبتُ: “أنا بخير بدون الدعم الأكبر. أرجوكِ أعطني اسماً آخر”.
“… يمكنكِ ترك لقب ‘المبجل’. فقط ناديني كما كنتِ تفعلين من قبل”.
[همم، حسناً إذاً]. أومأت بايك وون واستخدمت الطاقة السماوية لعرض اسم آخر أمامي. [ما رأيك في هذا؟ لقد كان أحد الأسماء من قرعة الأسماء. لديه قوة جذب أضعف من أعالي السماوات، لذا احتفظتُ به كخيار ثانٍ… إذا كان الأمر يتعلق بـ ‘الصلات’ التي تتحدث عنها، فإن هذا الاسم سيناسبك بشكل أفضل].
التفتُّ فجأة لأنظر خلفي. خلفي، كانت كيم يون تنظر إليّ بتعبير هادئ بشكل غريب.
الاسم الذي يظهر أمامي هو السلم السماوي. اسم يعني سلم السماوات. [الصلة هي مثل الحبل أو السلم الذي يرشد الآخرين. يحمل هذا الاسم معنى المبجل الذي صعد إلى هذه المرحلة من خلال السلم الذي منحته إياه السماوات].
“صحيح. إنها الورقة القديمة السوداء التي رأيناها في عالم القوة القديمة. لقد احتفظتُ باللفافة المشبعة بنفس طاقة الورقة القديمة السوداء لفترة ودرستُها. ومن خلال ذلك، اكتشفتُ ‘قاسماً مشتركاً’ في الأشياء المشبعة بقوة ‘القديم'”.
حدقتُ في الأحرف التي تعني سلم السماوات للحظة، ثم هززتُ رأسي: “ليست صلات منحتها السماوات”.
“قاسم مشترك؟”
[همم؟]
“هل أنت بخير؟”
“لقد التقينا فحسب”. هذا الاسم لا يروق لي أيضاً. إذا كانت صلاتي شيئاً منحتني إياه السماوات، ألا يعني ذلك أن السماوات يمكنها انتزاعه أيضاً؟ إذا كانت حتى بوك هيانغ-هوا التي تحتضر صلة منحتها السماوات، ألا يعني أن موتها الآن هو أيضاً إرادة السماوات؟ يمنحني اسم السلم السماوي شعوراً غير سار، كما لو أن جميع الصلات التي سأصنعها من الآن فصاعداً ستتركني عبر سلم السماوات.
“رأيتُه من قبل… همم؟” قطبتُ حاجبي عند كلماتها. هذه بوضوح كتلة مكتنزة للغاية من التشي، لدرجة التجسد. لم أرَ قط كتلة من التشي في شكل لفافة من قبل. ومع ذلك، تذكرتُ فجأة أنني واجهتُ هذا النوع من الطاقة من قبل.
أطلقت بايك وون همهمة هادئة ولوحت بيدها. اختفت أحرف السلم السماوي من نظري، وظهرت كلمة جديدة أمامي. [بما أنك تبدو كارهاً للأسماء التي تتضمن ‘السماء’، سأتركها. كان معظم المبجلين من عالم الصقيع الساطع مسرورين جداً عندما تحتوي أسماؤهم على إشارة إلى السماوات. أنت غريب الأطوار نوعاً ما]. الكلمة التالية التي تظهر هي الشفق القطبي.
“آه، لقد أنهيتَ تدريبك المنعزل، أيها المبجل”.
[الضوء الذي ينشأ من المناطق القطبية المتطرفة للنجوم في العالم النجمي يسمى الشفق القطبي (الضوء القطبي). معظم أولئك من عالم الجثث المتحللة لا يعرفون ما هو، ولكن بمجرد رؤيته، لا يمكنهم أبداً نسيان جماله. بمجرد تكوين صلة، تصبح جمالاً لا يُنسى. ومن ثم، ما رأيك في اسم الشفق القطبي؟]
“لقبي؟”
حدقتُ في الكلمة للحظة. إنه اسم جيد. ولكن… ‘احذر من النور’. فجأة، ومضت كلمات أولئك الذين حذروني مرات عديدة في عقلي. مصطلح ‘الغسق’ (غوانغ-أوم)، كما في حالة نطاق الغسق لطائفة ووجي الدينية، لا يقتصر بالضرورة على مفهوم ‘النور’، ولم يكن اسماً لي بل للأرض التي سكنّاها، لذا كان الأمر مقبولاً. ومع ذلك، فإن الاسم الذي تمنحه السيدة المقدسة بايك وون يحمل ‘قوة’. إذا قبلتُ هذا الاسم، يمكنني أن أشعر بوضوح أن النجم وبركة اسم الشفق القطبي سيدعمان قدري. مثل هذه القوة ستصبح مرتبطة بلقبي. وتذكراً للتحذيرات بشأن النور، هززتُ رأسي مرة أخرى.
مسحتُ وجهي. وبالنظر في بركة قريبة، رأيتُ أن وجهي قد أصبح كئيباً بشكل ملحوظ، ونيتي تنضح بحزن شديد. ‘إنها زرقاء’. لقد اعتقدتُ دائماً أن نية الحزن كانت زرقاء داكنة. لكنني أرى الآن أن ‘الظلام’ المختلط بالأزرق الداكن يبدو أنه لون آخر يصاحب الحزن. ‘هل هو… الهوس؟’
“هل يمكنكِ من فضلكِ إزالة كلمة ‘نور’؟”
“عفواً؟”
عند كلماتي، أطلقت بايك وون تنهيدة أخيرة. [لماذا مطالبك كثيرة؟ هذا، ما لا يمكنني فعله].
“إمم… ومع ذلك، فقد تم الاعتراف بك رسميًا من قبل السيدة المقدسة…”
“عفواً؟”
“صحيح. إنها الورقة القديمة السوداء التي رأيناها في عالم القوة القديمة. لقد احتفظتُ باللفافة المشبعة بنفس طاقة الورقة القديمة السوداء لفترة ودرستُها. ومن خلال ذلك، اكتشفتُ ‘قاسماً مشتركاً’ في الأشياء المشبعة بقوة ‘القديم'”.
عند كلمات بايك وون التالية، جفل جسدي. [يجب أن يحتوي اسم كل مبجل من عالم الصقيع الساطع على حرف يرمز إما إلى السماء أو النور. لا يمكنني تلبية طلبك]. وتحدثت بتعبير صارم: [فقط اقبل اسمك الآن. أعالي السماوات، السلم السماوي، الشفق القطبي —كلها أسماء ممتازة ستوفر لك أكبر فائدة!]
كوغوغوغو! بدأت هالة بايك وون المهيبة تضغط عليّ. فكرتُ في الأسماء للحظة، ثم قلت: “… في هذه الحالة، لن أقبل لقباً”.
كوغوغوغو! بدأت هالة بايك وون المهيبة تضغط عليّ. فكرتُ في الأسماء للحظة، ثم قلت: “… في هذه الحالة، لن أقبل لقباً”.
باااات! استخدمتُ الحركة الـ 31 من فن سيف قطع الجبل، تراكم الغبار يشكل جبلاً مباشرة على اللفافة.
إذا كان لا بد من ربط لقب المبجل بالمساعدة السماوية، فأنا لست بحاجة إليه. فبعد كل شيء، أنا أعلم بالفعل أن السماوات ليست في صالحنا. “سأعيش قدري من خلال قوتي الخاصة. ليست هناك حاجة للسيدة المقدسة لمنحي اسماً”.
“… الأمل الموجود في تلك النوريغاي… قد لا يكون بالضرورة لوالدتكِ”.
بدت السيدة المقدسة بايك وون مذهولة من كلماتي وصرخت: [ماذا!؟ لا يمكن فعل ذلك. يجب منح كل مبجل لقباً من قبل السيدة المقدسة! هذا هو القانون الخاص بالعالم الأوسط!]
ابتسمنا لبعضنا البعض، متبادلين أكاذيب واضحة لكلينا. أنا لستُ بخير، وكيم يون، بعد أن شعرت بمشاعري الغريبة، بدت أيضاً وكأن لديها بعض النوايا غير المستقرة. لكني لا أستطيع شرح ذلك، وهي لم تضغط عليّ للشرح أيضاً.
كوغوغوغوغوغو! ضغط هائل يسحقني، وكأن عالم الصقيع الساطع بأكمله يحاول هرس وتشويه جسدي. نظرتُ إلى السيدة المقدسة للحظة. ثم، استللتُ سيفي ووجهتُه نحوها.
التفتُّ فجأة لأنظر خلفي. خلفي، كانت كيم يون تنظر إليّ بتعبير هادئ بشكل غريب.
“أرفض”.
“الأحلام؟”
ابتسمنا لبعضنا البعض، متبادلين أكاذيب واضحة لكلينا. أنا لستُ بخير، وكيم يون، بعد أن شعرت بمشاعري الغريبة، بدت أيضاً وكأن لديها بعض النوايا غير المستقرة. لكني لا أستطيع شرح ذلك، وهي لم تضغط عليّ للشرح أيضاً.

شكرا