Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 439

الفصل 439: النزول (1)

‘الآن، القوة الوحيدة المتبقية هي قوة المطر الإلهية…’

لم أرد على كلماتها.

للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.

‘أولئك الذين يحدقون في القلب… يتوقون للانتحار…؟’

تشواراراك!

شعرتُ وكأنها على وشك كشف سر يتعلق بالميول الانتحارية لـ قبيلة القلب. ومع ذلك، لم أنظر للخلف ولم أجب.

سورورورو—

على الرغم من أنه موضوع يثير الفضول بشكل لا يطاق، إلا أنني مررتُ بالكثير منذ زمن مالك الجبل العظيم لدرجة تمنعني من التحدث بتهور. يجب أن أبقى حذراً، بل وأكثر حذراً، مع إبقاء فمي مغلقاً.

ما هو القلب بالضبط؟ لماذا يأتي إلى الوجود؟ إنه سؤال تأملتُ فيه منذ أن بدأتُ في استكشاف النية، لكنني لم أجد إجابة قط. من وجهة نظر بيولوجية بحتة، القلب (المشاعر) هو مجرد تعبير عن الجينات، ومجموعة من الإشارات الكهربائية. لكن عند مجيئي إلى هذا العالم، شعرتُ أنه حتى النجوم، وحتى الجمادات، تمتلك شيئاً يشبه ‘القلب’ إلى حد ما. في هذه الحالة، ما هي الطبيعة الحقيقية للقلب؟

“هناك مقولة تقضي بأن الصمت من ذهب، لكن الصمت في الوقت الخطأ قد يستدعي نصلاً. أنا لسْتُ روح جبل عنيفة، لذا يمكنك التحدث بحرية عما يثير فضولك.”

“…!!!”

“…”

نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.

سسسس—

تصبب مني عرق بارد، ولم أعرف ما الذي يجب فعله. في النهاية، أجبرتُ نفسي على فتح فمي بصعوبة بالغة.

‘لقد قُرئت أفكاري…’

“تتبع قلب البشر للبحث عن أصل الداو…” صرختُ، وأنا أنفض الخوف المتصاعد داخل قلبي. “إذا لم يحقق هذا الجسد السمو في هذه الحياة!”

تصبب مني عرق بارد، ولم أعرف ما الذي يجب فعله. في النهاية، أجبرتُ نفسي على فتح فمي بصعوبة بالغة.

لحظة عابرة. لكن في تلك اللحظة القصيرة، أغلقتُ فمي. لسبب ما، تجذرت عاطفة مجهولة بداخلي. بقيتُ صامتاً للحظة. ثم أجبتُ.

“هل لي… أن أسأل مَن أنتِ؟”

— لماذا جئتِ؟

“هذا مستحيل. إنه لمصلحتك الخاصة أيضاً. قلة قليلة في هذا الجبل يمكنهم تحمل ثقل اسمي.”

شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.

“…”

غريزياً، شعرتُ أنه إذا بحثتُ أكثر في هويتها، فإن هذا الكائن سيغضب. ومن ناحية أخرى، شعرتُ أنه إذا بقيتُ صامتاً دون أن أسأل أي شيء، فإن هذا الكائن سيستاء أيضاً.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة. للحظة، تجمد دماغي وطرحتُ سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه. لو كانت شخصاً مثل مالك الجبل العظيم، لكان بإمكانها نطق اسمها الحقيقي وتفجير جسدي بالكامل.

“هناك مقولة تقضي بأن الصمت من ذهب، لكن الصمت في الوقت الخطأ قد يستدعي نصلاً. أنا لسْتُ روح جبل عنيفة، لذا يمكنك التحدث بحرية عما يثير فضولك.”

“… أشكركِ على رحمتكِ. إذن… هل لي أن أسأل لماذا جئتِ لتجديني؟”

بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.

“أنتَ تخطئ الفهم.”

نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.

“عفواً؟”

“آه، ما الذي جاء بكما إلى هنا؟” سألتُ وأنا أنظر إليهما. ‘ما هذا، بالتأكيد كيم يونغ هون لا يخطط لتقديم تحدي، أليس كذلك؟’ فبعد كل شيء، الوحيد في المجلس الأعلى لغابة خشب الأرز الذي وصل إلى أقصى الخطوة الأولى قبل العرش هو كيم يونغ هون.

“أنا لم آتِ إليك. أنتَ مَن استدعيتني.”

— لماذا جئتِ؟

‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’

فجأة، وجدتُ نفسي في أرض بيضاء نقية. ما زلتُ أشعر بوجودها خلفي.

تقطير، تقطير، تقطير.

معها، أشرق العالم أمام عينيَّ. تلاشت صورة الكون حيث اختفى كل شيء، ووجدتُ نفسي من جديد في قرية سيو-أوك. رأيتها ترفع يدها عن عينيَّ. وفي مواجهة الخوف، تحدثتُ إليها.

انزلق العرق البارد النازل من رأسي متجاوزاً خدي ليسقط من طرف ذقني. ليس الأمر وكأنني واجهتُ عدواً ساحقاً في معركة، ومع ذلك، ها أنا أعترق بهذا القدر. إنه دليل على مدى توتري.

غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.

“ستفهم مَن أنا بمجرد أن ‘تنزل’. جميع طواغيت الكون يضعون آمالاً كبيرة عليك. حتى الآن، لم تكن هناك سوى حفنة من الحالات التي دخل فيها السبعة جميعاً طريق تدريب الخلود وصعدوا بنجاح دون أن يشيخوا.”

مرت عشرون سنة أخرى.

تقطير… تقطير، تقطير، تقطير…

“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”

شعرتُ بالعرق يتساقط باستمرار من ذقني وأنا أنظم أفكاري لسؤال آخر.

“هل تفهم الآن؟ السبب وراء عدم القدرة أبداً على أن تصبح خالداً حقيقياً من خلال إدراك القلب… السبب وراء كراهية العالم بأكمله لأولئك الذين يدربون القلب. و… السبب في أن قدر أولئك الذين يسعون لإدراك قلبهم ينجذب حتماً نحو الموت…”

‘لا يجب أن أسأل أكثر عن هويتها’.

بينما تختلط ألوان الصبغ التي لا حصر لها، فإنها تتحول إلى اللون الأسود.

غريزياً، شعرتُ أنه إذا بحثتُ أكثر في هويتها، فإن هذا الكائن سيغضب. ومن ناحية أخرى، شعرتُ أنه إذا بقيتُ صامتاً دون أن أسأل أي شيء، فإن هذا الكائن سيستاء أيضاً.

يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.

‘دعنا لا نكن طماعين جداً’.

ريو هوا، التي تحملت سنوات لا حصر لها… بجانب هونغ فان، بقيتُ طوال الليل، أقدم لها احترامي.

قررتُ ألا أسأل الكثير، فقط أسئلة ذات مستوى مناسب. على سبيل المثال، المعلومات التي ألمحت إليها للتو.

“أفهم الآن ما تقصدينه بأن الموت هو القلب في نهاية المطاف. القلب… يولد من تأمل كيفية قبول الحياة التي ستنتهي حتماً.”

“… بخصوص ما ذكرتِهِ سابقاً… أنا فضولي لمعرفة لماذا تقترب قبيلة القلب من الانتحار إلى هذا الحد. يرجى أن تمنحيني حكمتكِ.”

“عندما تندمج جميع الألوان في النهاية، فإنها تصبح سوداء.”

“الآن طرحتَ سؤالاً يمكنني الإجابة عليه بشكل صحيح.”

“في هذه الحالة… سأراقب مدى إدراكك لثقل كلماتك. كنتُ أنوي في الأصل مقابلتك في مكان آخر، ولكن بعد تأكيد تصميمك في هذا المكان اليوم… يبدو أنه ليس أمامي خيار سوى انتظار لقائنا القادم.”

شعرتُ أنها تبتسم.

لم تجب. وبقيتُ أتحدث دون تردد. “تلقي هذا الجسد، وتلقي هذه اللحظة… وحتى تلقي الموت نفسه هي فرص لن تأتي مرة أخرى أبداً. حتى لو جعلني القلب أقرب إلى الموت، فبما أنني مُنحتُ الفرصة للبحث عن جذور قلبي في هذه الحياة، فلن أستسلم.”

“هل تعرف ‘لماذا’ و’كيف’ ينشأ قلب الوجود؟”

بوكواك!

“…”

“… بخصوص ما ذكرتِهِ سابقاً… أنا فضولي لمعرفة لماذا تقترب قبيلة القلب من الانتحار إلى هذا الحد. يرجى أن تمنحيني حكمتكِ.”

فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.

ومض كابوس مالك الجبل العظيم أمام عينيَّ. هلك الكون في لحظة، ومات الجميع، وتم تمزيق جسدي إلى أشلاء. كانت المقاومة مستحيلة. هذه المرة، أشعر أن الأمر سيكون أسوأ بكثير، ولن يكون أقل أبداً. لا يوجد أمل. على الرغم من أنها لا تهددني ولا تكرهني، بل تتحدث بهدوء فقط، إلا أنني أشعر بعقلانيتي وهي تنهار. أشعر برعب شديد لدرجة أنني أريد التقيء. أحاول استنباط حلول لا حصر لها في رأسي، لكن لا شيء منها مفيد. أريد فقط الانهيار والنشيج، متوسلاً إليها أن تتركني وشأني.

“لا أعرف.”

عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.

ما هو القلب بالضبط؟ لماذا يأتي إلى الوجود؟ إنه سؤال تأملتُ فيه منذ أن بدأتُ في استكشاف النية، لكنني لم أجد إجابة قط. من وجهة نظر بيولوجية بحتة، القلب (المشاعر) هو مجرد تعبير عن الجينات، ومجموعة من الإشارات الكهربائية. لكن عند مجيئي إلى هذا العالم، شعرتُ أنه حتى النجوم، وحتى الجمادات، تمتلك شيئاً يشبه ‘القلب’ إلى حد ما. في هذه الحالة، ما هي الطبيعة الحقيقية للقلب؟

تقطير، تقطير، تقطير.

والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.

“عفواً؟”

“القلب هو الموت في جوهره.”

يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.

سوروروك—

إنها على حق. أولئك الذين يصلون إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يفهمون جميعاً هذه الحقيقة.

غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.

شعرتُ وكأنها على وشك كشف سر يتعلق بالميول الانتحارية لـ قبيلة القلب. ومع ذلك، لم أنظر للخلف ولم أجب.

بااااات!

شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”

فجأة، وجدتُ نفسي في أرض بيضاء نقية. ما زلتُ أشعر بوجودها خلفي.

فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.

تقطر، تقطر.

سوروروك—

شيء ما يتدفق بجانب قدميَّ. إنه صبغ. أصباغ بألوان مختلفة تتدفق تحت قدميَّ.

سوروروك—

“عندما تندمج جميع الألوان في النهاية، فإنها تصبح سوداء.”

“… مَن هو؟” سألتُ بجدية، وأنا أشعر بالجو غير العادي بين الاثنين. وبكلماتها التالية، لم أتمكن سوى من فتح فمي بذهول.

قرقرة، قرقرة…

فكرتُ بعمق، وقد أصابني هذا السؤال العميق المفاجئ بالذهول.

بينما تختلط ألوان الصبغ التي لا حصر لها، فإنها تتحول إلى اللون الأسود.

“… لقد مر وقت طويل.”

“وبالمقابل، عندما تندمج جميع النوايا، فإنها تصبح عديمة اللون.”

“ستفهم مَن أنا بمجرد أن ‘تنزل’. جميع طواغيت الكون يضعون آمالاً كبيرة عليك. حتى الآن، لم تكن هناك سوى حفنة من الحالات التي دخل فيها السبعة جميعاً طريق تدريب الخلود وصعدوا بنجاح دون أن يشيخوا.”

إنها على حق. أولئك الذين يصلون إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يفهمون جميعاً هذه الحقيقة.

يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.

“عديم اللون والأسود. كلاهما يرمز للنهاية. إن تطرف النية هو، في النهاية، ‘النهاية’ ذاتها… الوجهة النهائية للقلب هي الموت.”

والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.

جفلة!

“لا أعرف.”

شعرتُ برعشة تسري في جسدي بالكامل.

بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.

تشواراراراراك!

هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.

بدأ الصبغ الأسود عند قدميَّ فجأة يتلوى وكأنه حي، ثم اندفع نحوي. ابتلعني نهر الصبغ الأسود. بفتح عينيَّ بحذر، وجدتُ نفسي قد وصلتُ بطريقة ما إلى الكون. داخل الصبغ الأسود. وبداخله، تمدد الكون بلا نهاية. نجوم لا حصر لها تنجرف عبر المساحة الشاسعة من الفضاء.

“…!!!”

“أولئك الذين يحدقون في قلوبهم يدركون تدريجياً الطبيعة الحقيقية لقلبهم الخاص.”

“الآن طرحتَ سؤالاً يمكنني الإجابة عليه بشكل صحيح.”

بااااات!

‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.

بدأت النجوم في السطوع. النجوم، بجميع ألوانها المختلفة، بدأت تنير الكون ببطء. بدأ الكون في الإشراق.

— غو جو. اسمك هو… غو جو.

“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”

“سأحاول.” تعهدتُ بحزم. “حتى لو كان هناك مَن يموت حولي، سأبذل قصارى جهدي حتى يتمكنوا من الموت بعد الحصول على ما رغبوا فيه قبل الموت.”

استمر الكون في الإشراق. وبدأ في السخونة.

غريزياً، شعرتُ أنه إذا بحثتُ أكثر في هويتها، فإن هذا الكائن سيغضب. ومن ناحية أخرى، شعرتُ أنه إذا بقيتُ صامتاً دون أن أسأل أي شيء، فإن هذا الكائن سيستاء أيضاً.

رعشة!

“ستفهم مَن أنا بمجرد أن ‘تنزل’. جميع طواغيت الكون يضعون آمالاً كبيرة عليك. حتى الآن، لم تكن هناك سوى حفنة من الحالات التي دخل فيها السبعة جميعاً طريق تدريب الخلود وصعدوا بنجاح دون أن يشيخوا.”

‘هـ-هذا هو…’

“لقد جاء متحد لك.”

لقد رأيتُ هذا المشهد من قبل. مالك الجبل العظيم. المشهد المرعب الذي أظهره ذلك الوجود الساحق، خاتمة الكون. النهاية! بدأ الكون يتقلص. بدا وكأنه ينكمش بسرعة أكبر من الضوء، حتى انهار في نقطة واحدة واختفى.

“عفواً؟”

“هل تفهم الآن؟ السبب وراء عدم القدرة أبداً على أن تصبح خالداً حقيقياً من خلال إدراك القلب… السبب وراء كراهية العالم بأكمله لأولئك الذين يدربون القلب. و… السبب في أن قدر أولئك الذين يسعون لإدراك قلبهم ينجذب حتماً نحو الموت…”

“… هيانغ-هوا.”

“… لأن القلب… هو الموت في جوهره؟”

الحرارة هي عاطفة اللحظة.

“ليس هذا فحسب. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يحدقون في القلب ويدركون طبيعته، زادت سرعة اقتراب ‘نهاية’ عالمهم بأكمله.”

“أنا لم آتِ إليك. أنتَ مَن استدعيتني.”

“…!!!”

بمجرد أن فكرتُ في ذلك. طات! فوق أطول شجرة في غابة خشب الأرز حيث أجلس. هناك، يظهر كيم يونغ هون وكيم يون.

“هم لا يدمرون أنفسهم فحسب… بل يقودون العالم بأكمله إلى الموت… تلك هي قوة القلب. لقد تم تعديل شروط النهاية لجميع النطاقات السماوية لتصبح كذلك من قبل لورد الصقيع الشاسع.”

بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.

“عفواً…؟”

والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.

شعرتُ بعقلي يتجمد. مَن هو ‘لورد الصقيع الشاسع’ الذي تتحدث عنه؟ إنه واضح تماماً. لورد الصقيع الشاسع السماوي. الكيان الذي واجه [شيئاً ما] بجانب المحكمة ولقي نهاية شنيعة. وبسبب ذلك الكيان، فإن قوانين النطاق السماوي الآن تعجل بالنهاية كلما أُدرك القلب؟

خطوة، خطوة…

“إنه أمر مروع ومشؤوم حقاً… تلك هي الطبيعة الحقيقية للقلب.”

سسسس—

أشعر بأنفاسها خلفي. بينما بقيتُ متجمداً، قدمت لي عرضاً.

خطوة، خطوة…

“لذا أقدم لك هذا العرض. من هذا اليوم فصاعداً، لا تنظر في قلبك بعد الآن. فقط ركز على فهم مشاعرك وتجربتها كما هي. إن تدريب القلب لا يؤدي إلا إلى تسريع مصيبة الجميع ولا يفيد في شيء في طريق تدريب الخلود. إذا قبلتَ عرضي، فسوف أرفعك على الفور إلى مقعد خالد.”

“هل لي… أن أسأل مَن أنتِ؟”

“…!!!”

— لماذا جئتِ؟

صُدمتُ من هذا العرض المذهل. كلمات ‘مقعد خالد’ حفرت في عقلي، وحقن معناها. خالد حقيقي. إنها تعرض أن تجعلني خالداً حقيقياً إذا تخليتُ عن الفنون القتالية. إنه عرض جذري لدرجة أنني بقيتُ عاجزاً عن الكلام. ولكن ما يخيفني حقاً هو سلطتها.

للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.

‘إذا كانت كياناً قادراً على جعلي خالداً حقيقياً على الفور… فماذا ستفعل إذا رفضتُ عرضها؟’

فجأة، وجدتُ نفسي في أرض بيضاء نقية. ما زلتُ أشعر بوجودها خلفي.

ومض كابوس مالك الجبل العظيم أمام عينيَّ. هلك الكون في لحظة، ومات الجميع، وتم تمزيق جسدي إلى أشلاء. كانت المقاومة مستحيلة. هذه المرة، أشعر أن الأمر سيكون أسوأ بكثير، ولن يكون أقل أبداً. لا يوجد أمل. على الرغم من أنها لا تهددني ولا تكرهني، بل تتحدث بهدوء فقط، إلا أنني أشعر بعقلانيتي وهي تنهار. أشعر برعب شديد لدرجة أنني أريد التقيء. أحاول استنباط حلول لا حصر لها في رأسي، لكن لا شيء منها مفيد. أريد فقط الانهيار والنشيج، متوسلاً إليها أن تتركني وشأني.

“…”

نعم… إيجاد السلام هنا لن يكون سيئاً للغاية. إذا أصبحتُ خالداً حقيقياً، فلن أضطر للقلق بشأن عمري الافتراضي بعد الآن، ولا الخوف من فقدان رفاقي. وبقدراتي، يمكنني العيش هارباً حتى من مالك الجبل العظيم بعد أن أصبح خالداً حقيقياً. أليس من الأفضل قبول كلماتها والحصول على مقعد خالد؟

غطت يد شخص ما عينيَّ. إنها يدها بوضوح. لكني لا أستطيع التفكير في دفعها أو المقاومة. أمام عينيَّ، انتشر ظلام حالك بلا حدود، يخلو حتى من شعاع ضوء واحد. أدركتُ أنه من خلال ‘تغطية عينيَّ’، سحب هذا الكائن عقلي إلى مكان آخر.

“القلب هو الموت في جوهره.”

“… أنا…”

يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.

عندما فتحتُ فمي، وفي تلك اللحظة، ومضت ذكرى واحدة في عقلي. إنه مشهد معين. يد ذابلة وهرمة تمسك بيد شخص آخر. ‘شخص ما’ يبدو قوياً يقف والنور خلف ظهره، ينظر إليّ بتعبير معقد وهو يمسك بيدي.

بالنظر إلى هونغ فان وهو يقترب، هززتُ رأسي لتصفية أفكاري.

— غو جو. اسمك هو… غو جو.

“ليس هذا فحسب. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يحدقون في القلب ويدركون طبيعته، زادت سرعة اقتراب ‘نهاية’ عالمهم بأكمله.”

لحظة عابرة. لكن في تلك اللحظة القصيرة، أغلقتُ فمي. لسبب ما، تجذرت عاطفة مجهولة بداخلي. بقيتُ صامتاً للحظة. ثم أجبتُ.

“تتبع قلب البشر للبحث عن أصل الداو…” صرختُ، وأنا أنفض الخوف المتصاعد داخل قلبي. “إذا لم يحقق هذا الجسد السمو في هذه الحياة!”

“… أنا أرفض.”

‘هـ-هذا هو…’

“لماذا؟”

‘أنا مَن استدعيتُ[ها]…؟’

“… نيل جسد بشري صعب، وإدراك الداو أصعب.”

“… لقد مر وقت طويل.”

زييييينغ!

البرد هو وحدة اللحظة.

بدلاً من الإجابة، فتحتُ عينيَّ نصف فتحة وتحدثت. من خلال ملء السماوات بروح الأزهار، ظهرت ذكرى خافتة. الدورة السادسة عشرة. محادثة شاركتها مع صديقي.

لأن ذلك هو… [وعدي] معهم.

“تتبع قلب البشر للبحث عن أصل الداو…” صرختُ، وأنا أنفض الخوف المتصاعد داخل قلبي. “إذا لم يحقق هذا الجسد السمو في هذه الحياة!”

لم أرد على كلماتها.

شعرتُ بها وهي تشهق بصدمة. على الرغم من أنني لا أقرأ نيتها، إلا أنني أستطيع الشعور بعاطفتها. إنها مندهشة حقاً.

لم تجب. وبقيتُ أتحدث دون تردد. “تلقي هذا الجسد، وتلقي هذه اللحظة… وحتى تلقي الموت نفسه هي فرص لن تأتي مرة أخرى أبداً. حتى لو جعلني القلب أقرب إلى الموت، فبما أنني مُنحتُ الفرصة للبحث عن جذور قلبي في هذه الحياة، فلن أستسلم.”

“فمتى سأنتظر مرة أخرى للسمو بهذا الوجود!؟”

سسسس—

بااات!

والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.

معها، أشرق العالم أمام عينيَّ. تلاشت صورة الكون حيث اختفى كل شيء، ووجدتُ نفسي من جديد في قرية سيو-أوك. رأيتها ترفع يدها عن عينيَّ. وفي مواجهة الخوف، تحدثتُ إليها.

والإجابة على سؤالي الذي تعذبتُ فيه طويلاً كُشفت بسهولة بالغة من خلال شفتيها.

“أفهم الآن ما تقصدينه بأن الموت هو القلب في نهاية المطاف. القلب… يولد من تأمل كيفية قبول الحياة التي ستنتهي حتماً.”

“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”

“…”

‘إذا كانت كياناً قادراً على جعلي خالداً حقيقياً على الفور… فماذا ستفعل إذا رفضتُ عرضها؟’

“ومع ذلك… حتى لو كانت طبيعة القلب مرعبة، فسأقف بقدميَّ في هذا العالم المرعب.”

بدأ الصبغ الأسود عند قدميَّ فجأة يتلوى وكأنه حي، ثم اندفع نحوي. ابتلعني نهر الصبغ الأسود. بفتح عينيَّ بحذر، وجدتُ نفسي قد وصلتُ بطريقة ما إلى الكون. داخل الصبغ الأسود. وبداخله، تمدد الكون بلا نهاية. نجوم لا حصر لها تنجرف عبر المساحة الشاسعة من الفضاء.

لم تجب. وبقيتُ أتحدث دون تردد. “تلقي هذا الجسد، وتلقي هذه اللحظة… وحتى تلقي الموت نفسه هي فرص لن تأتي مرة أخرى أبداً. حتى لو جعلني القلب أقرب إلى الموت، فبما أنني مُنحتُ الفرصة للبحث عن جذور قلبي في هذه الحياة، فلن أستسلم.”

مرت عشرون سنة أخرى.

لأن ذلك هو… [وعدي] معهم.

“وبالمقابل، عندما تندمج جميع النوايا، فإنها تصبح عديمة اللون.”

بتذكر القلب من الدورة السادسة عشرة، الذي لا أستطيع تذكره بالكامل حتى مع ملء السماوات بروح الأزهار، عزمتُ أمري بحزم. “إذا أردتِ، يمكنكِ تعذيبي. حتى لو خرجت كلمات تتوسل الموت من شفتيَّ، فإن كلمات الاستسلام لن تخرج من فمي أبداً…!”

ريو هوا، التي تحملت سنوات لا حصر لها… بجانب هونغ فان، بقيتُ طوال الليل، أقدم لها احترامي.

عندها، جاء صوت ضحكة من خلفي. إنها ضحكة صافية. “كلما قرأتَ القلب أكثر، كلما اقترب قدرك من الموت. أيادٍ لا حصر لها من الموت ستمتد نحوك. حتى في مثل هذا الحظ العاثر، هل حقاً لن تفقد قلبك؟”

مرت عشرون سنة أخرى.

“سأحاول.” تعهدتُ بحزم. “حتى لو كان هناك مَن يموت حولي، سأبذل قصارى جهدي حتى يتمكنوا من الموت بعد الحصول على ما رغبوا فيه قبل الموت.”

“إنه أمر مروع ومشؤوم حقاً… تلك هي الطبيعة الحقيقية للقلب.”

إذا كان صديقي سيموت في المساء، فسأحضر له ما يرغب فيه في ذلك الصباح. سأبذل قصارى جهدي لجعل الأمر كذلك. الموت بلا شك شيء محزن ومخيف. إن قطع جميع الصلات والقلوب هو خوف وألم عميق لدرجة أنه يمكن أن يمزق روح المرء. ولكن لا يزال… الموت يأتي للجميع في النهاية. إذا كان ما لا يمكننا الهروب منه هو الموت والقدر، فسأجد أعظم سعادة فيهما.

“ولكن عندما تتحقق تلك الطبيعة بالكامل… تكون النهاية هي…”

هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.

“… شكراً.”

ملخصاً جوهر قلبي الطويل والحازم وعزيمتي، صرختُ لها خلفي. “ليس فقط المقعد الخالد، بل حتى لو عرضتِ عليَّ عرش الطواغيت العليا، فلن أتخلى عن هذا. أرجوكِ عودي!”

جفلة!

للحظة، خيم الصمت. ثم شعرتُ أن ضحكها قد توقف.

ومض كابوس مالك الجبل العظيم أمام عينيَّ. هلك الكون في لحظة، ومات الجميع، وتم تمزيق جسدي إلى أشلاء. كانت المقاومة مستحيلة. هذه المرة، أشعر أن الأمر سيكون أسوأ بكثير، ولن يكون أقل أبداً. لا يوجد أمل. على الرغم من أنها لا تهددني ولا تكرهني، بل تتحدث بهدوء فقط، إلا أنني أشعر بعقلانيتي وهي تنهار. أشعر برعب شديد لدرجة أنني أريد التقيء. أحاول استنباط حلول لا حصر لها في رأسي، لكن لا شيء منها مفيد. أريد فقط الانهيار والنشيج، متوسلاً إليها أن تتركني وشأني.

“في هذه الحالة… سأراقب مدى إدراكك لثقل كلماتك. كنتُ أنوي في الأصل مقابلتك في مكان آخر، ولكن بعد تأكيد تصميمك في هذا المكان اليوم… يبدو أنه ليس أمامي خيار سوى انتظار لقائنا القادم.”

“عفواً…؟”

خطوة، خطوة…

“… هيانغ-هوا.”

شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”

“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.

سورورورو—

“… أنا…”

مع ذلك، وبينما أغلقتُ عينيَّ وفتحتهما، وجدتُ نفسي واقفاً أمام جثة ريو هوا. لقد عدتُ. التفتُّ بسرعة. لا يوجد شيء خلفي باستثناء ظل أشجار الأرز. وبالنظر للأمام مرة أخرى، رأيتُ هونغ فان واقفاً هناك.

“لقد جاء متحد لك.”

‘احذر من الشمال؟’ ما الذي يعنيه ذلك؟ هناك قوة في كلماتها، وأدركتُ أن كلماتها نفسها ترمز إلى [الشمال] نفسه. هل هناك شيء في الشمال؟ أو ربما، هل هناك شخصية ترمز للشمال بين الخالدين الحقيقيين تشكل تهديداً لنا؟ لا أعرف التفاصيل.

نعم… إيجاد السلام هنا لن يكون سيئاً للغاية. إذا أصبحتُ خالداً حقيقياً، فلن أضطر للقلق بشأن عمري الافتراضي بعد الآن، ولا الخوف من فقدان رفاقي. وبقدراتي، يمكنني العيش هارباً حتى من مالك الجبل العظيم بعد أن أصبح خالداً حقيقياً. أليس من الأفضل قبول كلماتها والحصول على مقعد خالد؟

بالنظر إلى هونغ فان وهو يقترب، هززتُ رأسي لتصفية أفكاري.

بااااات!

“هل أنت بخير، يا معلم؟ أنت غارق في العرق.” سلمني منشفة. مسحتُ العرق ونظرتُ إليه. بعد دخوله مرحلة التكامل، بدا أصغر سناً بقليل. الوجه الذي كان يوماً ما وجهاً لرجل عجوز تماماً يبدو الآن في الخمسينيات أو الستينيات من عمره. بدأ الشعر الأسود ينبت في رأسه.

— لماذا جئتِ؟

“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.

شعرتُ وكأنها على وشك كشف سر يتعلق بالميول الانتحارية لـ قبيلة القلب. ومع ذلك، لم أنظر للخلف ولم أجب.

“ما الأمر؟”

“أولئك الذين يحدقون في قلوبهم يدركون تدريجياً الطبيعة الحقيقية لقلبهم الخاص.”

“… شكراً.”

“ستفهم مَن أنا بمجرد أن ‘تنزل’. جميع طواغيت الكون يضعون آمالاً كبيرة عليك. حتى الآن، لم تكن هناك سوى حفنة من الحالات التي دخل فيها السبعة جميعاً طريق تدريب الخلود وصعدوا بنجاح دون أن يشيخوا.”

“عفواً؟”

إنها على حق. أولئك الذين يصلون إلى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يفهمون جميعاً هذه الحقيقة.

“على بقائك بجانبي.”

“… مَن هو؟” سألتُ بجدية، وأنا أشعر بالجو غير العادي بين الاثنين. وبكلماتها التالية، لم أتمكن سوى من فتح فمي بذهول.

أطلق هونغ فان ضحكة ناعمة، وبدا محرجاً قليلاً وهو يتحدث. “طالما أننا نقف تحت هذه السماء، سأخدمك دائماً بمنتهى الإخلاص، يا معلم. لا داعي للشكر.”

“…”

ابتسمتُ بخفة، ونهضتُ من مقعدي، وحملتُ جثة ريو هوا، ودفنتُ جسدها.

“… أنا أرفض.”

تشواراراك!

‘هـ-هذا هو…’

‘أرجوكِ، ارقدي بسلام…’

“عفواً…؟”

ريو هوا، التي تحملت سنوات لا حصر لها… بجانب هونغ فان، بقيتُ طوال الليل، أقدم لها احترامي.

أطلق هونغ فان ضحكة ناعمة، وبدا محرجاً قليلاً وهو يتحدث. “طالما أننا نقف تحت هذه السماء، سأخدمك دائماً بمنتهى الإخلاص، يا معلم. لا داعي للشكر.”

مرت عشرون سنة أخرى.

قرقرة، قرقرة…

بوكواك!

هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.

نقرتُ بلساني بمرارة وأنا أنظر إلى جاي هو، الذي أُغلقت عيناه وكأنه ميت، مخترقاً بسيفي.

“… لأن القلب… هو الموت في جوهره؟”

“شـ… شـ… شرف.”

على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.

جاي هو، المحارب العظيم لعرق القرود المصغرة، ينزف من يدي قبل أن يغمى عليه. سيف قلبي قد أخضع جوهر قلبه. على الرغم من أنهم لم يموتوا، إلا أنه لا بد أنهم سقطوا في حالة غيبوبة.

‘هـ-هذا هو…’

على مدى العشرين سنة الماضية، تحداني دوك يونغ مراراً وتكراراً، وواجهتُه في المعركة في كل مرة. في النهاية، أصبح دوك يونغ من عرق الفطريات الضئيلة محطماً بالكامل وقُتل على يدي. واليوم، واجهتُ جاي هو من عرق القرود المصغرة، ونجحتُ أخيراً في إخضاعه دون قتله.

“هم لا يدمرون أنفسهم فحسب… بل يقودون العالم بأكمله إلى الموت… تلك هي قوة القلب. لقد تم تعديل شروط النهاية لجميع النطاقات السماوية لتصبح كذلك من قبل لورد الصقيع الشاسع.”

“… لقد مر وقت طويل.”

“لقد جاء متحد لك.”

على مدى العشرين سنة الماضية، وأثناء مواجهة السيدين من الخطوة الأولى قبل العرش، أيقظتُ خمسة من القوى الإلهية الست لجسدي.

‘أرجوكِ، ارقدي بسلام…’

الزمن هو الحياة التي تتشكل عندما تلتقي اللحظات باللحظات.

قررتُ ألا أسأل الكثير، فقط أسئلة ذات مستوى مناسب. على سبيل المثال، المعلومات التي ألمحت إليها للتو.

الرياح هي النسيم الذي ينقش شكل اللحظة المتلاشية على العالم.

لم أرد على كلماتها.

البرد هو وحدة اللحظة.

“هل لي… أن أسأل مَن أنتِ؟”

الحرارة هي عاطفة اللحظة.

“آه، ما الذي جاء بكما إلى هنا؟” سألتُ وأنا أنظر إليهما. ‘ما هذا، بالتأكيد كيم يونغ هون لا يخطط لتقديم تحدي، أليس كذلك؟’ فبعد كل شيء، الوحيد في المجلس الأعلى لغابة خشب الأرز الذي وصل إلى أقصى الخطوة الأولى قبل العرش هو كيم يونغ هون.

ضوء الشمس هو وضوح اللحظة!

إذا كان صديقي سيموت في المساء، فسأحضر له ما يرغب فيه في ذلك الصباح. سأبذل قصارى جهدي لجعل الأمر كذلك. الموت بلا شك شيء محزن ومخيف. إن قطع جميع الصلات والقلوب هو خوف وألم عميق لدرجة أنه يمكن أن يمزق روح المرء. ولكن لا يزال… الموت يأتي للجميع في النهاية. إذا كان ما لا يمكننا الهروب منه هو الموت والقدر، فسأجد أعظم سعادة فيهما.

دون استخدام القوة الروحية، يمكنني التحكم في تناغم السماء والأرض ببساطة عن طريق تغيير جوهر قلبي. عندما أستخدم قوة الزمن الإلهية، يتسارع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بي. عندما أستخدم قوة الرياح الإلهية، يثير تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض الرياح، ويصقل الأرض المحيطة. قوة البرد الإلهية تقسي الأرض المصقولة، وتطبع شكلها. قوة الحرارة الإلهية تذيب الشكل المطبوع، وتعيد الأرض إلى شكلها الأصلي. قوة ضوء الشمس الإلهية تسمح لي بإدراك جميع القوى الإلهية التي استخدمتُها حتى الآن بوضوح.

بااااات!

‘الآن، القوة الوحيدة المتبقية هي قوة المطر الإلهية…’

— لماذا جئتِ؟

يمكنني أن أشعر بذلك. بمجرد أن أوقظ آخر القوى الإلهية، سأصل إلى مرحلة التكامل للكمال الأعظم. وبعد ذلك… ‘هناك فرصة بنسبة سبعين بالمائة على الأقل لأن أرتقي لمرحلة تحطيم النجوم’.

على مدى العشرين سنة الماضية، تحداني دوك يونغ مراراً وتكراراً، وواجهتُه في المعركة في كل مرة. في النهاية، أصبح دوك يونغ من عرق الفطريات الضئيلة محطماً بالكامل وقُتل على يدي. واليوم، واجهتُ جاي هو من عرق القرود المصغرة، ونجحتُ أخيراً في إخضاعه دون قتله.

بينما أرسل طاقة السيف تحلق بعيداً، أفكر. ‘يجب أن أصل لمرحلة تحطيم النجوم بسرعة’. قالت بايك وون إنها ستستعيد مكانتها كـ سيدة مقدسة في غضون سنوات قليلة. ومع ذلك، مرت عقود، ولا تزال لا توجد علامة على تعافيها. ‘بالتفكير في الأمر، الشخص الذي أشار إلى 500 عام كفترة قصيرة هي بايك وون”. ربما يكون مفهومها عن ‘بضع سنوات’ أطول بكثير مما كنتُ أتخيل. لذلك… ولو بيوم واحد أسرع، يجب أن أرفع تدريبي للسماء والأرض لمرحلة تحطيم النجوم وأحمي عالم الصقيع الساطع بأكمله بيديَّ.

“… هونغ فان.” قلتُ وأنا أنظر إليه.

‘الآن، من بين أولئك الذين وصلوا للخطوة الأولى قبل العرش، فإن جميع تلاميذ جانغ إيك الذين وصلوا إلى ذروة المرحلة إما ماتوا أو في حالة غيبوبة’. بوضع جاي هو في حالة غيبوبة، أصبحتُ الآن معتاداً نوعاً ما على تحطيم الفراغ، بما يكفي لإخضاعهم دون قتلهم. بفضل هذا، لم يأتِ متحدون آخرون من قبيلة القلب إليّ. ‘هذا شيء جيد’. الآن، أصبحت الفجوة بيننا شاسعة لدرجة أنه لا معنى لأي شخص أن يتحداني. ومع ذلك، هذا يعني أيضاً أنه إذا رغبتُ في رفع مرحلتي أكثر، فسيتعين عليَّ البحث عن خصوم بنفسي. ‘إذا وجدتُ بعض البقايا القوية، فقد لا تكون فكرة سيئة أن أذهب وأختبر نفسي…’

‘أولئك الذين يحدقون في القلب… يتوقون للانتحار…؟’

بمجرد أن فكرتُ في ذلك. طات! فوق أطول شجرة في غابة خشب الأرز حيث أجلس. هناك، يظهر كيم يونغ هون وكيم يون.

هل التخلي عن قلبي يعني أن الموت لن يلوح في أفق صلاتي؟ بالطبع لا. لا يوجد كائن بلا موت. علاوة على ذلك، قلبي ليس شيئاً صُنع لي وحدي. فكيف أجرؤ على التخلي عن هذا القلب بهذا التهور؟ حتى لو أدى ذلك إلى دمار العالم، فلا يمكن لأحد أن يأخذ ما أحمله في حضني. ليس لأنني أرفض تركه، بل لأنه ينتمي للجميع بالفعل.

“آه، ما الذي جاء بكما إلى هنا؟” سألتُ وأنا أنظر إليهما. ‘ما هذا، بالتأكيد كيم يونغ هون لا يخطط لتقديم تحدي، أليس كذلك؟’ فبعد كل شيء، الوحيد في المجلس الأعلى لغابة خشب الأرز الذي وصل إلى أقصى الخطوة الأولى قبل العرش هو كيم يونغ هون.

لم أرد على كلماتها.

لكن على عكس أفكاري، ضحك كيم يونغ هون وهز رأسه. “أعرف فيما تفكر، لكن الأمر ليس كذلك. الشرح المفصل… يجب أن تكون كيم يون هي مَن تقدمه.”

‘أرجوكِ، ارقدي بسلام…’

“…؟” شعرتُ بالحيرة. تقدمت كيم يون بتعبير مرير وتحدثت.

شعرتُ بها ترحل من خلفي. “أتطلع إلى لقائنا القادم. حتى ذلك الحين… احذر من الشمال. فقد يكونون أسوأ خصم لجميع المُنهين…”

“لقد جاء متحد لك.”

ملخصاً جوهر قلبي الطويل والحازم وعزيمتي، صرختُ لها خلفي. “ليس فقط المقعد الخالد، بل حتى لو عرضتِ عليَّ عرش الطواغيت العليا، فلن أتخلى عن هذا. أرجوكِ عودي!”

“… مَن هو؟” سألتُ بجدية، وأنا أشعر بالجو غير العادي بين الاثنين. وبكلماتها التالية، لم أتمكن سوى من فتح فمي بذهول.

دون استخدام القوة الروحية، يمكنني التحكم في تناغم السماء والأرض ببساطة عن طريق تغيير جوهر قلبي. عندما أستخدم قوة الزمن الإلهية، يتسارع تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بي. عندما أستخدم قوة الرياح الإلهية، يثير تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض الرياح، ويصقل الأرض المحيطة. قوة البرد الإلهية تقسي الأرض المصقولة، وتطبع شكلها. قوة الحرارة الإلهية تذيب الشكل المطبوع، وتعيد الأرض إلى شكلها الأصلي. قوة ضوء الشمس الإلهية تسمح لي بإدراك جميع القوى الإلهية التي استخدمتُها حتى الآن بوضوح.

“… هيانغ-هوا.”

“…؟” شعرتُ بالحيرة. تقدمت كيم يون بتعبير مرير وتحدثت.

من العدم، أرسلت لي بوك هيانغ-هوا تحدياً.

ابتلعتُ ريقي بصعوبة. للحظة، تجمد دماغي وطرحتُ سؤالاً ما كان يجب أن أطرحه. لو كانت شخصاً مثل مالك الجبل العظيم، لكان بإمكانها نطق اسمها الحقيقي وتفجير جسدي بالكامل.

أقف في ساحة المبارزة في غابة خشب الأرز. احتشد حشد كبير حولي. سيو ران، وشي هو، وكيم يونغ هون، وأولئك الذين كانوا مقربين من بوك هيانغ-هوا منذ أيام عالم الرأس، بالإضافة إلى كيم يون، وهونغ فان، وآخرين مقربين منها الآن، جميعهم يراقبوننا.

لكن على عكس أفكاري، ضحك كيم يونغ هون وهز رأسه. “أعرف فيما تفكر، لكن الأمر ليس كذلك. الشرح المفصل… يجب أن تكون كيم يون هي مَن تقدمه.”

ألقيتُ نظرة حولي، ثم نظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي خطت بالكاد إلى الساحة. أستطيع أن أقول إنها تكافح للوقوف. ‘لقد فقدت بصرها’. عيناها غير مركزتين تماماً، ويداها وقدماها ترتجفان. حتى وعيها ضعيف للغاية، مما يجعلها لا تختلف تقريباً عن الفانين في هذه المرحلة.

تقطر، تقطر.

تحدثتُ إليها من خلال لغة القلب.

نعم… إيجاد السلام هنا لن يكون سيئاً للغاية. إذا أصبحتُ خالداً حقيقياً، فلن أضطر للقلق بشأن عمري الافتراضي بعد الآن، ولا الخوف من فقدان رفاقي. وبقدراتي، يمكنني العيش هارباً حتى من مالك الجبل العظيم بعد أن أصبح خالداً حقيقياً. أليس من الأفضل قبول كلماتها والحصول على مقعد خالد؟

— لماذا جئتِ؟

“…!!!”

عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.

عند رسالتي القلبية، رسمت ابتسامة خافتة. سوروك— رفعت “نوريغاي” من اليشم. نوريغاي مليئة بالعديد من الصلات والزمن. ومنقوشة في تلك النوريغاي، وكأنها كانت تبحث فيها طوال هذا الوقت، دوائر لا حصر لها، صغيرة كحبيبات الرمل.

— أردتُ أن أريك إياها.

ألقيتُ نظرة حولي، ثم نظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي خطت بالكاد إلى الساحة. أستطيع أن أقول إنها تكافح للوقوف. ‘لقد فقدت بصرها’. عيناها غير مركزتين تماماً، ويداها وقدماها ترتجفان. حتى وعيها ضعيف للغاية، مما يجعلها لا تختلف تقريباً عن الفانين في هذه المرحلة.

بدون كلمة، أمسكتُ بسيفي الزجاجي عديم اللون واتخذتُ وضعيتي. في اللحظة التالية، لوحتُ بسيفي نحوها. من خلال قوس السيف، مرَّ اليوم الأخير من الدورة العاشرة، عندما هطل المطر بغزارة.

“هم لا يدمرون أنفسهم فحسب… بل يقودون العالم بأكمله إلى الموت… تلك هي قوة القلب. لقد تم تعديل شروط النهاية لجميع النطاقات السماوية لتصبح كذلك من قبل لورد الصقيع الشاسع.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“سأحاول.” تعهدتُ بحزم. “حتى لو كان هناك مَن يموت حولي، سأبذل قصارى جهدي حتى يتمكنوا من الموت بعد الحصول على ما رغبوا فيه قبل الموت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط