Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 450

PDF

الفصل 450: قلب يون (3)

“حسناً، لنحاول مرة أخرى من البداية. ولكن هذه المرة، أيها السيد، يرجى مهاجمتي بشكل متقطع.”

“ماذا ستفعلين الآن؟”

“هاهاهاهاها!”

حلَّ الليل. أشعل جو يون ناراً في الكهف وسألها.

رعشة…

رداً على سؤال جو يون، بدت ها-أون وكأنها تتأمل للحظة قبل أن تجيب.

“…”

“هدفي… كان الانتقام لمعلمي. أخبرني معلمي أن أفعل ما أشاء بمجرد انتهاء انتقامي… لكن قلبي يشعر بالتعقيد.”

لقد كانت عشيرته ذاتها هي التي داست بلا رحمة على حياة صديقه!

“ما الذي يدعو للشعور بالتعقيد؟ فقط افعلي ما تريدين.”

لفترة من الوقت، خيّم الصمت بين الاثنين.

“أريد اتباع مسار معلمي. لكن في الوقت نفسه… لا أريد اتباعه.”

“يمكنك على الأقل تعلم بعض الأساليب الخارجية التي لا تستخدم الطاقة الداخلية والحركات الأساسية، أليس كذلك؟ سأعلمك.”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

لقد كانت عشيرته ذاتها هي التي داست بلا رحمة على حياة صديقه!

عند سؤال جو يون، لمست ول ها-أون قناعها.

من المثير للدهشة أن العلاج تم بسرعة.

“أنا… ولدتُ بإعاقة. على الرغم من أنني الآن، بعد خضوعي لتحول كامل، قمتُ بفصل أصابعي، إلا أنني ولدتُ وإصبعا البنصر والخنصر في يدي اليمنى ملتحمان معاً. علاوة على ذلك، بعد معاناتي من طاعون، فقدتُ والديَّ وبقيتُ مشوهة بنقاط الجدري في كل وجهي… منذ صغري، كان الجميع ينادونني بالمرأة المتسولة ويبصقون عليَّ، مبتعدين عني.”

“ماذا ستفعل الآن، أيها السيد؟”

جفلة!

كواك!

جفل جو يون لا شعورياً عند سماع قصتها.

عند ذلك، تبادل جو يون و وول ها-أون النظرات، ثم تحدثا إلى رئيس القرية.

“بسبب مظهري القبيح، كان الجميع يحتقرونني، ومجرد النظر إلى شخص ما كان يجعلهم يزعمون أنني سأنقل إليهم اللعنات والأوبئة، لدرجة أنهم لم يتركوني حتى أنظر إليهم بشكل لائق. حتى أنهم هددوني بخياطة عينيَّ لكي تُغلقا. ولكن عندما كنتُ في الثانية عشرة من عمري، جاء معلمي إلى قريتنا، وقام بتطهير الطوائف الهرطقية التي كانت تبتز القرويين وتتاجر بالمخدرات.”

تحت سماء الليل المظلمة، داخل الكهف حيث كانت النيران تشتعل.

طقطقة…

كان صوته هادئاً، لكنه سُمع بوضوح في وسط القرية.

استمع جو يون بهدوء بينما تتحدث.

ومع غروب الشمس تدريجياً، تجمع المزيد من المتفرجين.

“كان الجميع يصرخون باشمئزاز إذا التقت نظراتهم بنظراتي. لكن معلمي، بدلاً من ذلك، اتخذني تلميذة ببساطة لأنني واصلتُ التحديق في طرف رمحه. لم يمارس التمييز ضدي بسبب مظهري أو إعاقتي، وعاملني بنفس الطريقة التي عامل بها تلاميذه الآخرين الذين التقاهم خلال أعماله البطولية.”

وفي تلك اللحظة، أزالت يد جو يون القماش الذي يغطي وجه ها-أون.

واصلت ها-أون العبث بقناعها.

كان مشهد الرجل والمرأة وهما يتحركان بتناغم مع فنونهما القتالية ممتعاً للمشاهدة، بغض النظر عن العقوبات السماوية التي كان يحملها كلاهما.

“لقد كان رجلاً صالحاً. لكن ذلك الصلاح جعله هدفاً لغيرة الطوائف الأخرى… وفي النهاية، أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم اسم المتدربين، وبقبولهم الرشاوي من تلك الطوائف، بدأوا في… إحراق عشيرة معلمي حتى سويت بالأرض.”

جزَّ جو يون على أسنانه. بصفته متدرباً بنفسه، كان يعلم جيداً أي فصيل من المتدربين هو الذي اعتدى على عشيرة وول.

رعشة…

ذرفت ها-أون الدموع.

ارتجفت أطراف أصابعها.

كيف ستجيب؟

“أُضرمت النيران في العشيرة، ومعلمي، بعد تعرضه لكمين من قبل المتدربين، دُمّر الدانتيان الخاص به، وأصبح مقعداً. سخر المتدربون منه وألقوا بجسد معلمي المقعد وسط الأشخاص الذين حسدوه قبل أن يختفوا…”

“أنتِ لم تتعافي بالكامل بعد. من الأسلم أن تعالجي نفسكِ أولاً قبل مواجهتها.”

“…”

كوغوغوغوغو!

صرير…

والظروف التي أدت إلى تورط عشيرة جو في الأمر…

جزَّ جو يون على أسنانه. بصفته متدرباً بنفسه، كان يعلم جيداً أي فصيل من المتدربين هو الذي اعتدى على عشيرة وول.

بعد ضرب جو يون لبعض الوقت، ركعت ها-أون أمامه في النهاية، وهي تبكي بحرقة دون سيطرة.

عشيرة جو!

“في هذه الحالة، ماذا عن هذا؟ لماذا لا تصبحين تلميذتي؟ مما قرأته في السجلات، فإن تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يمكن أن يمنح المرء نفس الجذر الروحي خماسي العناصر الذي نمتلكه نحن المتدربون. يمكنكِ التدرب على أساليب التدريب، ويمكنني تعليمكِ.”

لقد كانت عشيرته ذاتها هي التي داست بلا رحمة على حياة صديقه!

عند طلب رئيس القرية، أومأ الاثنان على الفور.

“اندفعتُ إلى الداخل واكتسحتُ الفنانين القتاليين الآخرين، وحملتُ معلمي على ظهري أثناء الهروب. وفي تلك العملية أصبتُ بندوب في وجهي ولهذا أرتدي القناع الآن، لكن… لستُ نادمة. لقد أنقذتُ معلمي. بعد ذلك، اعتنيت به بينما كان يتأرجح بين الحياة والموت، وكلما استعاد وعيه، كان يعلمني الفنون القتالية. أقسمتُ على الانتقام. عاهدتُ نفسي على القضاء على كل هدف دنيء لانتقامي بيديَّ هاتين.”

“افعلي ما يروق لكِ. فقط اعلمي، بصفتي متدرباً، لن أبقى طويلاً في قرى الفانين. سأقضي وقتاً في الأنهار والحقول أكثر مما قد تتوقعين. وغالباً ما سأتعامل مع الوحوش والأرواح الشيطانية بدلاً من الطوائف الهرطقية أو قطاع الطرق الذين يهددون الناس. فبعد كل شيء، لقد حطمتُ مؤخراً ثلاث طوائف كبيرة من تلقاء نفسي. سأحتاج إلى إرسال “النواة الداخلية” للوحوش الشيطانية إلى العشيرة لمراكمة الجدارة… هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

مرر جو يون يديه على وجهه.

“ها!”

“لكن معلمي، في لحظاته الأخيرة، قال لي هذا: ‘آمل ألا ينتهي بكِ الأمر مثلي’… لهذا السبب أريد القيام بأعمال بطولية بصلاح مثل معلمي، ولكن في الوقت نفسه، لا أريد أن أصبح مثله لأنني يجب أن أحترم رغبة معلمي الذي تمنى لي ألا أنتهي مثله. ماذا… عليَّ أن أفعل؟”

“لكن معلمي، في لحظاته الأخيرة، قال لي هذا: ‘آمل ألا ينتهي بكِ الأمر مثلي’… لهذا السبب أريد القيام بأعمال بطولية بصلاح مثل معلمي، ولكن في الوقت نفسه، لا أريد أن أصبح مثله لأنني يجب أن أحترم رغبة معلمي الذي تمنى لي ألا أنتهي مثله. ماذا… عليَّ أن أفعل؟”

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

ابتسم جو يون بإشراق وقال:

وقف جو يون وأحنى رأسه نحو وول ها-أون.

بدا جو يون وكأنه يرقص بحيوية، متبعاً إياها.

“معلمكِ. المتدربون الذين أعجزوا فنون وول بي القتالية… بخزي، كانوا أعضاءً من عشيرتي.”

ابتسمت ول ها-أون بإشراق، وحدق جو يون بذهول في وجهها للحظة.

انهمرت الحقيقة من فمه.

طقطقة…

حقائق عالم التدريب.

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

والظروف التي أدت إلى تورط عشيرة جو في الأمر…

جفل جو يون لا شعورياً عند سماع قصتها.

“أنا… سأعتذر نيابة عن عشيرتي المخزية. لا، لا… أنا أقدم لكِ اعتذاري.”

تحرك بسرعة، ماداً يده نحو وجه ها-أون.

“…”

“…”

نظرت ها-أون إلى جو يون بنظرة معقدة.

“كان الجميع يصرخون باشمئزاز إذا التقت نظراتهم بنظراتي. لكن معلمي، بدلاً من ذلك، اتخذني تلميذة ببساطة لأنني واصلتُ التحديق في طرف رمحه. لم يمارس التمييز ضدي بسبب مظهري أو إعاقتي، وعاملني بنفس الطريقة التي عامل بها تلاميذه الآخرين الذين التقاهم خلال أعماله البطولية.”

لفترة من الوقت، خيّم الصمت بين الاثنين.

من خلال وول بي وبإتقان وول ها-أون، كان رمح الجناحين المزدوجين جميلاً جداً.

تحت سماء الليل المظلمة، داخل الكهف حيث كانت النيران تشتعل.

“أوه، نعم! سأستضيف كلا الخالدين في منزلي بكل سرور. ولكن… هل لي أن أطلب فضلاً من الخالدين؟”

في تلك اللحظة، ضربت ها-أون جو يون.

“أنا… ولدتُ بإعاقة. على الرغم من أنني الآن، بعد خضوعي لتحول كامل، قمتُ بفصل أصابعي، إلا أنني ولدتُ وإصبعا البنصر والخنصر في يدي اليمنى ملتحمان معاً. علاوة على ذلك، بعد معاناتي من طاعون، فقدتُ والديَّ وبقيتُ مشوهة بنقاط الجدري في كل وجهي… منذ صغري، كان الجميع ينادونني بالمرأة المتسولة ويبصقون عليَّ، مبتعدين عني.”

في البداية، ضربته بمشاعر مكبوتة، ولكن تدريجياً، اشتدت الضربات لدرجة أن وجه جو يون بدأ ينزف.

بعد بعض التفكير، هزت ها-أون رأسها.

بعد ضرب جو يون لبعض الوقت، ركعت ها-أون أمامه في النهاية، وهي تبكي بحرقة دون سيطرة.

وهي تحمر خجلاً بشدة، تمتمت ها-أون بصوت بالكاد يُسمع.

احتضنها جو يون برقة، وكأنما يحاول مواساتها، وتشبثت وول ها-أون به بقوة وبكت بصوت عالٍ.

“أنا بخير، هذا النوع من الإصابات… يمكنني تحمله لفترة أطول قليلاً. بناءً على الشهادة، إنه وحش شيطاني بالكاد في مرحلة بناء التشي. يمكننا الإمساك به بسرعة.”

بكى الرجل الأحدب والمرأة المشوهة بجانب النار، متذكرين الفنان القتالي الذي ربط بينهما، ودموعهما تتدفق طوال الليل.

عند وصولها إلى القرية، أحضرت المعالج الوحيد في القرية، وهو باحث من متجر الكتب المحلي، ليعالج جو يون.

حلَّ اليوم التالي.

الفصل 450: قلب يون (3)

“أعتذر عما حدث الليلة الماضية.”

“أريد اتباع مسار معلمي. لكن في الوقت نفسه… لا أريد اتباعه.”

“لا، أنا مَن يجب أن يعتذر لأنني لم أولِ اهتماماً أكبر في وقت أقرب.”

“همم. لم يكن عليكِ الاندفاع إلى هنا بهذه السرعة. مع قدرات متدرب في مرحلة بناء التشي الفطرية على إزالة السموم، كان سيشفى من تلقاء نفسه. لشيء كهذا…”

“… لا. كان خطئي لأنني لم أسيطر على مشاعري… لا بد أن السيد كان يحزن أيضاً، ومع ذلك لم أستطع حتى التحكم في مشاعري الخاصة…”

عند وصولها إلى القرية، أحضرت المعالج الوحيد في القرية، وهو باحث من متجر الكتب المحلي، ليعالج جو يون.

توقفت في منتصف جملتها ونظرت إلى جو يون للحظة.

وطئت ها-أون الهواء لتفادي هجوم الأفعى، مستهدفةً الفجوات بين حراشفها برمحها، وممزقةً جسدها بـ هالة التشي.

“ماذا ستفعل الآن، أيها السيد؟”

استمع جو يون بهدوء بينما تتحدث.

“أنا… حسناً، أعتقد أنني سأستمر في التجوال في العالم القتالي.”

لفترة من الوقت، خيّم الصمت بين الاثنين.

“في هذه الحالة… سأتبع السيد. سأبقى بجانبك وأحميك. إنها أيضاً طريقتي للتكفير عما حدث بالأمس.”

قلد جو يون حركات ها-أون بالضبط.

“همم، ستسعين لحمايتي؟”

كوغوغوغوغو!

نظر جو يون إليها بأعين مستمتعة.

بما أن الأفعى السوداء كانت تنشر السم باستمرار، كانت القرية تمتلك دائماً ترياقاً في متناول اليد.

ثم فجأة، سألها سؤالاً مازحاً.

“افعلي ما يروق لكِ. فقط اعلمي، بصفتي متدرباً، لن أبقى طويلاً في قرى الفانين. سأقضي وقتاً في الأنهار والحقول أكثر مما قد تتوقعين. وغالباً ما سأتعامل مع الوحوش والأرواح الشيطانية بدلاً من الطوائف الهرطقية أو قطاع الطرق الذين يهددون الناس. فبعد كل شيء، لقد حطمتُ مؤخراً ثلاث طوائف كبيرة من تلقاء نفسي. سأحتاج إلى إرسال “النواة الداخلية” للوحوش الشيطانية إلى العشيرة لمراكمة الجدارة… هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

“في هذه الحالة، ماذا عن هذا؟ لماذا لا تصبحين تلميذتي؟ مما قرأته في السجلات، فإن تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يمكن أن يمنح المرء نفس الجذر الروحي خماسي العناصر الذي نمتلكه نحن المتدربون. يمكنكِ التدرب على أساليب التدريب، ويمكنني تعليمكِ.”

تبادل الاثنان النظرات وابتسما بخجل عند كلمات رئيس القرية.

نفس السؤال الذي طرحه ذات مرة على وول بي!

“ماذا ستفعل الآن، أيها السيد؟”

عند كلماته، ترددت للحظة.

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

فكر جو يون في نفسه.

وهي تحمر خجلاً بشدة، تمتمت ها-أون بصوت بالكاد يُسمع.

كيف ستجيب؟

“آه…!”

بعد بعض التفكير، هزت ها-أون رأسها.

“أنا… حسناً، أعتقد أنني سأستمر في التجوال في العالم القتالي.”

“أقدر العرض، لكني أرفض. لي معلم واحد فقط. علاوة على ذلك، لا أزال أفضل فنون القتال.”

“أنا بخير، هذا النوع من الإصابات… يمكنني تحمله لفترة أطول قليلاً. بناءً على الشهادة، إنه وحش شيطاني بالكاد في مرحلة بناء التشي. يمكننا الإمساك به بسرعة.”

“هاهاهاهاها!”

لاحظت نظرته، فجفلت وغطت وجهها بسرعة.

ضحك جو يون برضا على إجابتها المشابهة لإجابة وول بي.

ابتسم جو يون بإشراق وقال:

“جيد، أنا أعتذر. افعلي ما تشائين. سأستمر في التجوال في العالم القتالي، ويمكنكِ المتابعة، والقيام بكل ما يحلو لكِ.”

“إذا كنت ستنقلها، فتأكد من بذل الجهد حتى تستمر ليس لألف عام فقط… بل لعشرات الآلاف من السنين في المستقبل!”

“مفهوم. سأتبع السيد من الآن فصاعداً، وسأقوم بأعمال بطولية كما فعل معلمي، ضمن حدودي. إذا اتبعتُ السيد، فلن ألقى نفس نهاية معلمي، لذا سأكون أيضاً قد حققتُ رغبة معلمي الأخيرة.”

“اندفعتُ إلى الداخل واكتسحتُ الفنانين القتاليين الآخرين، وحملتُ معلمي على ظهري أثناء الهروب. وفي تلك العملية أصبتُ بندوب في وجهي ولهذا أرتدي القناع الآن، لكن… لستُ نادمة. لقد أنقذتُ معلمي. بعد ذلك، اعتنيت به بينما كان يتأرجح بين الحياة والموت، وكلما استعاد وعيه، كان يعلمني الفنون القتالية. أقسمتُ على الانتقام. عاهدتُ نفسي على القضاء على كل هدف دنيء لانتقامي بيديَّ هاتين.”

“افعلي ما يروق لكِ. فقط اعلمي، بصفتي متدرباً، لن أبقى طويلاً في قرى الفانين. سأقضي وقتاً في الأنهار والحقول أكثر مما قد تتوقعين. وغالباً ما سأتعامل مع الوحوش والأرواح الشيطانية بدلاً من الطوائف الهرطقية أو قطاع الطرق الذين يهددون الناس. فبعد كل شيء، لقد حطمتُ مؤخراً ثلاث طوائف كبيرة من تلقاء نفسي. سأحتاج إلى إرسال “النواة الداخلية” للوحوش الشيطانية إلى العشيرة لمراكمة الجدارة… هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

قلد جو يون حركات ها-أون بالضبط.

“أنا بخير مع هذا.”

“أنا… ولدتُ بإعاقة. على الرغم من أنني الآن، بعد خضوعي لتحول كامل، قمتُ بفصل أصابعي، إلا أنني ولدتُ وإصبعا البنصر والخنصر في يدي اليمنى ملتحمان معاً. علاوة على ذلك، بعد معاناتي من طاعون، فقدتُ والديَّ وبقيتُ مشوهة بنقاط الجدري في كل وجهي… منذ صغري، كان الجميع ينادونني بالمرأة المتسولة ويبصقون عليَّ، مبتعدين عني.”

“إذن، تعالي معي.”

جاب الاثنان البلاد طولاً وعرضاً، مخلصين العالم من الكائنات الشريرة.

وهكذا، بدأ الاثنان رحلتهما.

“ماذا ستفعلين الآن؟”

متدرب وفنانة قتالية أكملا انتقامهما جابا كل ركن من أركان الأرض.

لاحظت نظرته، فجفلت وغطت وجهها بسرعة.

بيوكرا، يانغو، شينغزي…

“في هذه الحالة، ماذا عن هذا؟ لماذا لا تصبحين تلميذتي؟ مما قرأته في السجلات، فإن تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يمكن أن يمنح المرء نفس الجذر الروحي خماسي العناصر الذي نمتلكه نحن المتدربون. يمكنكِ التدرب على أساليب التدريب، ويمكنني تعليمكِ.”

وبينما كانوا ينتقلون من مكان إلى آخر، قضوا على الوحوش التي كانت تؤذي البشر.

“آه… وإذا أردتما، فسأقوم بإخلاء منزلي بالكامل الليلة.”

الجيانغشي، الثعلب الشيطاني (ماي غو)، الشبح آكل البشر، الأفعى السوداء، شبح العظام البيضاء، تنين بحر مجنون، وغيرهم.

طاط!

جاب الاثنان البلاد طولاً وعرضاً، مخلصين العالم من الكائنات الشريرة.

من المثير للدهشة أن العلاج تم بسرعة.

كونغ!

“كان الجميع يصرخون باشمئزاز إذا التقت نظراتهم بنظراتي. لكن معلمي، بدلاً من ذلك، اتخذني تلميذة ببساطة لأنني واصلتُ التحديق في طرف رمحه. لم يمارس التمييز ضدي بسبب مظهري أو إعاقتي، وعاملني بنفس الطريقة التي عامل بها تلاميذه الآخرين الذين التقاهم خلال أعماله البطولية.”

سحبت ها-أون رمحها من رأس تنين بحر مجنون، كان ينفث البرق من جسده بالكامل.

“…”

“بوف، إنه قوي.”

“همم. لم يكن عليكِ الاندفاع إلى هنا بهذه السرعة. مع قدرات متدرب في مرحلة بناء التشي الفطرية على إزالة السموم، كان سيشفى من تلقاء نفسه. لشيء كهذا…”

“هل أنتِ بخير؟”

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

اقترب جو يون منها وأخرج بعض حبات الشفاء.

هاجمت ها-أون، التي أصيبت بالذعر، برمحها، لتحدث أخيراً ثقباً في وجه الأفعى وتجعلها تسقط على الأرض.

حوالي خمس سنوات.

كمتدرب وفنانة قتالية.

بعد السفر معاً لعدة سنوات، والقضاء على الوحوش والشياطين، أصبح الاثنان مقربين جداً.

ابتسمت ول ها-أون بإشراق، وحدق جو يون بذهول في وجهها للحظة.

من علاقة صديق المعلم وتلميذته…

تحت سماء الليل المظلمة، داخل الكهف حيث كانت النيران تشتعل.

أصبحا أقرب.

حاولت ها-أون المراوغة، لكن لثانية واحدة، التوت نية جو يون إلى مسار غير متوقع، مما جعلها غير قادرة على التهرب.

كمتدرب وفنانة قتالية.

“كوهوك!”

كإنسان لآخر.

“إذن، تعالي معي.”

كرِفاق.

نظرت ها-أون إلى جو يون وقالت:

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

“أُضرمت النيران في العشيرة، ومعلمي، بعد تعرضه لكمين من قبل المتدربين، دُمّر الدانتيان الخاص به، وأصبح مقعداً. سخر المتدربون منه وألقوا بجسد معلمي المقعد وسط الأشخاص الذين حسدوه قبل أن يختفوا…”

“همم، الجرح عميق جداً. تميمة الشفاء لن تكون كافية. كما نفدت منا حبات الشفاء… لنقضِ الليلة في قرية قريبة ونصنع المزيد.”

ووجهها مغطى بالدموع، تحدثت ها-أون إلى جو يون:

“مفهوم. شكراً لك.”

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

بالنظر إلى جو يون وهو يقترب، مالت ها-أون برأسها للخلف قليلاً.

في تلك اللحظة، اندفعت الأفعى السوداء نحوها مرة أخرى، لكن جو يون تدخل بسرعة بينهما.

لسبب ما، كانت مؤخرة عنقها محمرة قليلاً.

حقائق عالم التدريب.

وصل الرفيقان إلى قرية قريبة، راكبين معاً على أداة سحرية طائرة.

لوح شيطان الأفعى بذيله مثل السوط.

“هـ-هيوك! لا بد أنكم من الخالدين! مرحباً بكم في قرية سيو-أوك!”

اندفعت الأفعى نحو جو يون وهي تفقد وعيها.

“قرية سيو-أوك، يا له من اسم جميل. نحن نبحث عن مبيت لليلة، هل لديكم غرفة لنا نحن الاثنين؟”

من علاقة صديق المعلم وتلميذته…

“أوه، نعم! سأستضيف كلا الخالدين في منزلي بكل سرور. ولكن… هل لي أن أطلب فضلاً من الخالدين؟”

“…”

عند ذلك، تبادل جو يون و وول ها-أون النظرات، ثم تحدثا إلى رئيس القرية.

“آه، آه… هذا، وجهي… العاري. سأقدر لك لو لم تنظر إليه.”

“أخبرنا بطلبك.”

“شكراً لإنقاذ قريتنا، سيدي الخالد، سيدتي الخالدة… شكراً جزيلاً لكما على إخضاع الأفعى السوداء. لنتأكد من أن فضل اليوم سيُذكر في الأزمان القادمة، سنجعل الرقصة التي أرانا إياها الخالدون تقليداً لقريتنا، يتوارثه الأجيال القادمة. الرقصة التي عرضها الخالدون ستصبح فخر قريتنا، لا، بل المنطقة بأكملها وتقاليدها! مرة أخرى… شكراً لكما!”

“آه…! في الجبل خلف قريتنا، تعيش أفعى سوداء عملاقة تلتهم الناس. وعدد الأشخاص الذين دخلوا بالفعل في معدة تلك الأفعى السوداء وصل إلى العشرات… أتوسل إليكم أيها الخالدون أن تقبضوا على تلك الأفعى السوداء!”

أمسكت ها-أون برمحها القصير بكلتا يديها، وسُلّم لجو يون مروحة مناسبة استعارتها من مسنين مارين.

عند طلب رئيس القرية، أومأ الاثنان على الفور.

“أُضرمت النيران في العشيرة، ومعلمي، بعد تعرضه لكمين من قبل المتدربين، دُمّر الدانتيان الخاص به، وأصبح مقعداً. سخر المتدربون منه وألقوا بجسد معلمي المقعد وسط الأشخاص الذين حسدوه قبل أن يختفوا…”

“حسناً. سنذهب للاهتمام بالأمر الآن.”

“أُضرمت النيران في العشيرة، ومعلمي، بعد تعرضه لكمين من قبل المتدربين، دُمّر الدانتيان الخاص به، وأصبح مقعداً. سخر المتدربون منه وألقوا بجسد معلمي المقعد وسط الأشخاص الذين حسدوه قبل أن يختفوا…”

“موافق، ولكن أولاً، لنرتح طوال الليل لاستعادة قوتنا، ثم سنتعامل مع الأمر.”

في البداية، ضربته بمشاعر مكبوتة، ولكن تدريجياً، اشتدت الضربات لدرجة أن وجه جو يون بدأ ينزف.

كان للاثنين رأيان مختلفان قليلاً.

ومع غروب الشمس تدريجياً، تجمع المزيد من المتفرجين.

تحدثت وول ها-أون.

أصبحا أقرب.

“ألا يجب أن نهتم بشيطان الأفعى ولو قبل يوم واحد حتى يشعر القرويون بمزيد من الاطمئنان؟”

عند ذلك، احمر وجه كل من جو يون و وول ها-أون بشدة وانفجرا في ضحك هانئ.

هز جو يون رأسه.

“…”

“أنتِ لم تتعافي بالكامل بعد. من الأسلم أن تعالجي نفسكِ أولاً قبل مواجهتها.”

كان مشهد الرجل والمرأة وهما يتحركان بتناغم مع فنونهما القتالية ممتعاً للمشاهدة، بغض النظر عن العقوبات السماوية التي كان يحملها كلاهما.

“أنا بخير، هذا النوع من الإصابات… يمكنني تحمله لفترة أطول قليلاً. بناءً على الشهادة، إنه وحش شيطاني بالكاد في مرحلة بناء التشي. يمكننا الإمساك به بسرعة.”

“أنتِ جميلة. ذلك الوجه أيضاً…”

“همم…”

“أنت تتبع بشكل جيد. بعد ذلك، سأعلمك حركة القدمين وتقنية تتيح لك الاقتراب من خصمك. هكذا…”

حدق جو يون فيها للحظة، قارئاً الإرادة في عينيها، وأومأ برأسي.

“لقد كان رجلاً صالحاً. لكن ذلك الصلاح جعله هدفاً لغيرة الطوائف الأخرى… وفي النهاية، أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم اسم المتدربين، وبقبولهم الرشاوي من تلك الطوائف، بدأوا في… إحراق عشيرة معلمي حتى سويت بالأرض.”

“إذا كانت هذه هي رغبتكِ…”

ضحك جو يون برضا على إجابتها المشابهة لإجابة وول بي.

ومع ذلك، توجه الاثنان فوراً إلى الجبل خلف قرية سيو-أوك لإخضاع الوحش الشيطاني الأفعى.

“افعلي ما يروق لكِ. فقط اعلمي، بصفتي متدرباً، لن أبقى طويلاً في قرى الفانين. سأقضي وقتاً في الأنهار والحقول أكثر مما قد تتوقعين. وغالباً ما سأتعامل مع الوحوش والأرواح الشيطانية بدلاً من الطوائف الهرطقية أو قطاع الطرق الذين يهددون الناس. فبعد كل شيء، لقد حطمتُ مؤخراً ثلاث طوائف كبيرة من تلقاء نفسي. سأحتاج إلى إرسال “النواة الداخلية” للوحوش الشيطانية إلى العشيرة لمراكمة الجدارة… هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

كوغوغوغوغو!

كوااااانغ!

اندفع شيطان الأفعى الأسود نحوهما بأعين شرسة.

وصل الرفيقان إلى قرية قريبة، راكبين معاً على أداة سحرية طائرة.

وطئت ها-أون الهواء لتفادي هجوم الأفعى، مستهدفةً الفجوات بين حراشفها برمحها، وممزقةً جسدها بـ هالة التشي.

“أعتذر عما حدث الليلة الماضية.”

قام جو يون بالضغط على الوحش الشيطاني بأدواته السحرية الطافية التي صنعها بنفسه.

احتضنها جو يون برقة، وكأنما يحاول مواساتها، وتشبثت وول ها-أون به بقوة وبكت بصوت عالٍ.

كان ذلك عندما كان كل شيء يتقدم بسلاسة بينما يقاتل الاثنان الأفعى.

رداً على سؤال جو يون، بدت ها-أون وكأنها تتأمل للحظة قبل أن تجيب.

كياااااك!

كوغوغوغوغو!

لوح شيطان الأفعى بذيله مثل السوط.

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

اخترق الذيل حاجز الصوت في لحظة وضرب بعمق في جرح ها-أون.

كان ذلك عندما كان كل شيء يتقدم بسلاسة بينما يقاتل الاثنان الأفعى.

“كوهوك!”

“إذا كانت هذه هي رغبتكِ…”

أنت ها-أون من الألم، وفي تلك اللحظة الوجيزة، تهاوى جسد الأفعى في اتجاهها.

فزعت ها-أون من فقدان قناعها، وألقت نظرة خاطفة على جو يون. احمر وجهها خجلاً وإحراجاً.

كوااااانغ!

بتعبير غاضب، أطلق جو يون ألسنة اللهب مباشرة في فم الأفعى.

غلفَت نفسها بسرعة بـ هالة التشي الواقية لتقليل التأثير، لكن قناعها تحطم في هذه العملية.

وضع جو يون تميمة شفاء على جرح ها-أون.

“أرغ…!”

كان مشهد الرجل والمرأة وهما يتحركان بتناغم مع فنونهما القتالية ممتعاً للمشاهدة، بغض النظر عن العقوبات السماوية التي كان يحملها كلاهما.

فزعت ها-أون من فقدان قناعها، وألقت نظرة خاطفة على جو يون. احمر وجهها خجلاً وإحراجاً.

جفل جو يون لا شعورياً عند سماع قصتها.

في تلك اللحظة، اندفعت الأفعى السوداء نحوها مرة أخرى، لكن جو يون تدخل بسرعة بينهما.

“ها!”

“ها!”

مرر جو يون يديه على وجهه.

هوارورورورو!

في تلك اللحظة، اندفعت الأفعى السوداء نحوها مرة أخرى، لكن جو يون تدخل بسرعة بينهما.

بتعبير غاضب، أطلق جو يون ألسنة اللهب مباشرة في فم الأفعى.

“آه، آه… هذا، وجهي… العاري. سأقدر لك لو لم تنظر إليه.”

استنزفت حيوية الأفعى بسرعة.

عند ذلك، تبادل جو يون و وول ها-أون النظرات، ثم تحدثا إلى رئيس القرية.

ومع ذلك، وفجأة،

ووجهها مغطى بالدموع، تحدثت ها-أون إلى جو يون:

اندفعت الأفعى نحو جو يون وهي تفقد وعيها.

بكت ها-أون.

كواك!

“ما الذي يدعو للشعور بالتعقيد؟ فقط افعلي ما تريدين.”

خدشت أنياب الأفعى جلد جو يون.

“جيد، أنا أعتذر. افعلي ما تشائين. سأستمر في التجوال في العالم القتالي، ويمكنكِ المتابعة، والقيام بكل ما يحلو لكِ.”

تمزق جلده، وبدأ السم ينتشر بداخله، مما جعل وجهه يلتوي من الألم.

صرير…

هاجمت ها-أون، التي أصيبت بالذعر، برمحها، لتحدث أخيراً ثقباً في وجه الأفعى وتجعلها تسقط على الأرض.

لفترة من الوقت، خيّم الصمت بين الاثنين.

حملت ول ها-أون جو يون بسرعة وداست على الهواء لتندفع عائدة إلى قرية سيو-أوك ووجهها شاحب.

“آه… وإذا أردتما، فسأقوم بإخلاء منزلي بالكامل الليلة.”

“لا! لا يمكنك الموت!”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

لقد كانت عادةً شخصاً لا يستطيع حتى التحرك بشكل لائق بدون قناعها، لكن في هذه اللحظة، لم تعر الأمر أي اهتمام وركضت بكل قوتها.

“يمكنك على الأقل تعلم بعض الأساليب الخارجية التي لا تستخدم الطاقة الداخلية والحركات الأساسية، أليس كذلك؟ سأعلمك.”

عند وصولها إلى القرية، أحضرت المعالج الوحيد في القرية، وهو باحث من متجر الكتب المحلي، ليعالج جو يون.

كإنسان لآخر.

عالج باحث المكتبة جو يون.

“لا… لا يجب عليك. إنه… قبيح جداً. ليس شيئاً يستحق أن يراه السيد.”

جزت ها-أون على أسنانها بقلق، منتظرة في الخارج حتى ينتهي العلاج.

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

كانت ابنة باحث المكتبة تتجول حول ها-أون حاملةً كتاب قصص خيالية، وتلقي نظرات أحياناً على الغرفة حيث يتم علاج جو يون. ومع ذلك، لم يقل أي منهما شيئاً للآخر.

بعد بعض التفكير، هزت ها-أون رأسها.

من المثير للدهشة أن العلاج تم بسرعة.

كان ذلك عندما كان كل شيء يتقدم بسلاسة بينما يقاتل الاثنان الأفعى.

بما أن الأفعى السوداء كانت تنشر السم باستمرار، كانت القرية تمتلك دائماً ترياقاً في متناول اليد.

“هل أنتِ بخير؟”

“همم. لم يكن عليكِ الاندفاع إلى هنا بهذه السرعة. مع قدرات متدرب في مرحلة بناء التشي الفطرية على إزالة السموم، كان سيشفى من تلقاء نفسه. لشيء كهذا…”

أمسكت ها-أون برمحها القصير بكلتا يديها، وسُلّم لجو يون مروحة مناسبة استعارتها من مسنين مارين.

“آه…! هذا مريح.”

“همم، حسناً.”

ابتسمت ول ها-أون بإشراق، وحدق جو يون بذهول في وجهها للحظة.

“سنفعل ذلك بالتأكيد. سيتمكن الخالدان من رؤية تقاليد قريتنا حتى بعد ألف عام من الآن!”

لاحظت نظرته، فجفلت وغطت وجهها بسرعة.

فزعت ها-أون من فقدان قناعها، وألقت نظرة خاطفة على جو يون. احمر وجهها خجلاً وإحراجاً.

“آه، آه… هذا، وجهي… العاري. سأقدر لك لو لم تنظر إليه.”

“همم…”

“همم…”

اندفعت الأفعى نحو جو يون وهي تفقد وعيها.

تخبطت بطريقة مرتبكة، ثم هرعت نحو امرأة قريبة واستعارت قطعة قماش بيضاء لتغطي وجهها.

من المثير للدهشة أن العلاج تم بسرعة.

بعد ذلك، وكأنها تحاول تجاوز الموقف المحرج، غيرت الموضوع بسرعة.

“أنا بخير، هذا النوع من الإصابات… يمكنني تحمله لفترة أطول قليلاً. بناءً على الشهادة، إنه وحش شيطاني بالكاد في مرحلة بناء التشي. يمكننا الإمساك به بسرعة.”

“هـ-هذا إلى جانب… جسدك الضعيف للغاية. عندما قامت الأفعى بهجومها الأخير، كان بإمكانك تجنبه بسهولة لو كنت تعرف حتى أساسيات الفنون القتالية.”

“لا! لا يمكنك الموت!”

“حسناً… هذا صحيح، ولكن كمتدرب، فإن خلط الطاقة الداخلية مع القوة الروحية سيؤدي في الواقع إلى إبطاء تقدمي في التدريب.”

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

“يمكنك على الأقل تعلم بعض الأساليب الخارجية التي لا تستخدم الطاقة الداخلية والحركات الأساسية، أليس كذلك؟ سأعلمك.”

واصلت ها-أون العبث بقناعها.

بدت مسرورة بالفكرة الجديدة التي خطرت لها للتو، فقادت جو يون إلى وسط القرية.

وبينما كانوا ينتقلون من مكان إلى آخر، قضوا على الوحوش التي كانت تؤذي البشر.

أمسكت ها-أون برمحها القصير بكلتا يديها، وسُلّم لجو يون مروحة مناسبة استعارتها من مسنين مارين.

“لكن معلمي، في لحظاته الأخيرة، قال لي هذا: ‘آمل ألا ينتهي بكِ الأمر مثلي’… لهذا السبب أريد القيام بأعمال بطولية بصلاح مثل معلمي، ولكن في الوقت نفسه، لا أريد أن أصبح مثله لأنني يجب أن أحترم رغبة معلمي الذي تمنى لي ألا أنتهي مثله. ماذا… عليَّ أن أفعل؟”

“حتى لو لم تستخدم الأسلحة في القتال، فإن مجرد تعلم كيفية تحريك جسدك بشكل صحيح سيساعد كثيراً. حاول اتباع حركاتي.”

لوح شيطان الأفعى بذيله مثل السوط.

“همم، حسناً.”

“هـ-هذا إلى جانب… جسدك الضعيف للغاية. عندما قامت الأفعى بهجومها الأخير، كان بإمكانك تجنبه بسهولة لو كنت تعرف حتى أساسيات الفنون القتالية.”

بينما بدأت الشمس في الغروب،

وفي تلك اللحظة، أزالت يد جو يون القماش الذي يغطي وجه ها-أون.

مارس الرجل والمرأة فنون القتال التي بدت وكأنها رقصة.

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

في كل مرة يتحرك فيها رمح ها-أون، كانت مروحة جو يون تتبعها.

“إذا كنت ستنقلها، فتأكد من بذل الجهد حتى تستمر ليس لألف عام فقط… بل لعشرات الآلاف من السنين في المستقبل!”

قلد جو يون حركات ها-أون بالضبط.

ابتسمت ول ها-أون بإشراق، وحدق جو يون بذهول في وجهها للحظة.

دارت ها-أون ثلاث مرات لليمين، وتبعها جو يون، وهو يدور ثلاث مرات أيضاً.

“أريد اتباع مسار معلمي. لكن في الوقت نفسه… لا أريد اتباعه.”

تلامس طرف مروحة جو يون وطرف رمح وول ها-أون ثلاث مرات.

ابتسمت ول ها-أون بإشراق، وحدق جو يون بذهول في وجهها للحظة.

نظرت ها-أون إلى جو يون وقالت:

“أقدر العرض، لكني أرفض. لي معلم واحد فقط. علاوة على ذلك، لا أزال أفضل فنون القتال.”

“أنت تتبع بشكل جيد. بعد ذلك، سأعلمك حركة القدمين وتقنية تتيح لك الاقتراب من خصمك. هكذا…”

“كوهوك!”

لفترة من الوقت في وسط القرية، كشف الاثنان عن فنون قتال تشبه الرقصة.

“إذن، تعالي معي.”

ومع غروب الشمس تدريجياً، تجمع المزيد من المتفرجين.

“أوه، نعم! سأستضيف كلا الخالدين في منزلي بكل سرور. ولكن… هل لي أن أطلب فضلاً من الخالدين؟”

من خلال وول بي وبإتقان وول ها-أون، كان رمح الجناحين المزدوجين جميلاً جداً.

“أنا… ولدتُ بإعاقة. على الرغم من أنني الآن، بعد خضوعي لتحول كامل، قمتُ بفصل أصابعي، إلا أنني ولدتُ وإصبعا البنصر والخنصر في يدي اليمنى ملتحمان معاً. علاوة على ذلك، بعد معاناتي من طاعون، فقدتُ والديَّ وبقيتُ مشوهة بنقاط الجدري في كل وجهي… منذ صغري، كان الجميع ينادونني بالمرأة المتسولة ويبصقون عليَّ، مبتعدين عني.”

كان مشهد الرجل والمرأة وهما يتحركان بتناغم مع فنونهما القتالية ممتعاً للمشاهدة، بغض النظر عن العقوبات السماوية التي كان يحملها كلاهما.

“ألا يجب أن نهتم بشيطان الأفعى ولو قبل يوم واحد حتى يشعر القرويون بمزيد من الاطمئنان؟”

“حسناً، لنحاول مرة أخرى من البداية. ولكن هذه المرة، أيها السيد، يرجى مهاجمتي بشكل متقطع.”

“…”

مرة أخرى، تكشفت حركاتهما القتالية.

وهكذا، بدأ الاثنان رحلتهما.

بدا جو يون وكأنه يرقص بحيوية، متبعاً إياها.

كوغوغوغوغو!

ثم، في لحظة مفاجئة،

كان صوته هادئاً، لكنه سُمع بوضوح في وسط القرية.

طاط!

دارت ها-أون ثلاث مرات لليمين، وتبعها جو يون، وهو يدور ثلاث مرات أيضاً.

تحرك بسرعة، ماداً يده نحو وجه ها-أون.

ارتبكت ها-أون، لكن جو يون ألقى القماش جانباً وضحك.

“آه…!”

“اندفعتُ إلى الداخل واكتسحتُ الفنانين القتاليين الآخرين، وحملتُ معلمي على ظهري أثناء الهروب. وفي تلك العملية أصبتُ بندوب في وجهي ولهذا أرتدي القناع الآن، لكن… لستُ نادمة. لقد أنقذتُ معلمي. بعد ذلك، اعتنيت به بينما كان يتأرجح بين الحياة والموت، وكلما استعاد وعيه، كان يعلمني الفنون القتالية. أقسمتُ على الانتقام. عاهدتُ نفسي على القضاء على كل هدف دنيء لانتقامي بيديَّ هاتين.”

حاولت ها-أون المراوغة، لكن لثانية واحدة، التوت نية جو يون إلى مسار غير متوقع، مما جعلها غير قادرة على التهرب.

جزَّ جو يون على أسنانه. بصفته متدرباً بنفسه، كان يعلم جيداً أي فصيل من المتدربين هو الذي اعتدى على عشيرة وول.

وفي تلك اللحظة، أزالت يد جو يون القماش الذي يغطي وجه ها-أون.

بينما بدأت الشمس في الغروب،

“آه، لا…”

“يمكنك على الأقل تعلم بعض الأساليب الخارجية التي لا تستخدم الطاقة الداخلية والحركات الأساسية، أليس كذلك؟ سأعلمك.”

ارتبكت ها-أون، لكن جو يون ألقى القماش جانباً وضحك.

في البداية، ضربته بمشاعر مكبوتة، ولكن تدريجياً، اشتدت الضربات لدرجة أن وجه جو يون بدأ ينزف.

“أريد رؤية وجهكِ.”

“أعتذر عما حدث الليلة الماضية.”

وهي تحمر خجلاً بشدة، تمتمت ها-أون بصوت بالكاد يُسمع.

بعد بعض التفكير، هزت ها-أون رأسها.

“لا… لا يجب عليك. إنه… قبيح جداً. ليس شيئاً يستحق أن يراه السيد.”

أمسكت ها-أون برمحها القصير بكلتا يديها، وسُلّم لجو يون مروحة مناسبة استعارتها من مسنين مارين.

“لا بأس.”

“همم، الجرح عميق جداً. تميمة الشفاء لن تكون كافية. كما نفدت منا حبات الشفاء… لنقضِ الليلة في قرية قريبة ونصنع المزيد.”

ابتسم جو يون بدفء وهو يتحدث.

هوارورورورو!

“أنتِ جميلة. ذلك الوجه أيضاً…”

طقطقة…

كان صوته هادئاً، لكنه سُمع بوضوح في وسط القرية.

تحدثت وول ها-أون.

انفجر القرويون بالهتاف والتصفيق.

لقد كانت عادةً شخصاً لا يستطيع حتى التحرك بشكل لائق بدون قناعها، لكن في هذه اللحظة، لم تعر الأمر أي اهتمام وركضت بكل قوتها.

لكن الرجل والمرأة، وكلاهما يحمران خجلاً، لم ينظرا إلا لبعضهما البعض.

تحدثت وول ها-أون.

ذرفت ها-أون الدموع.

“لا بأس.”

تغيرت تعابير الرجل الأحدب والمرأة المشوهة إلى وجه مبتسم ووجه باكٍ.

أمسكت ها-أون برمحها القصير بكلتا يديها، وسُلّم لجو يون مروحة مناسبة استعارتها من مسنين مارين.

بكت ها-أون.

لاحظت نظرته، فجفلت وغطت وجهها بسرعة.

ومع ذلك، حتى وهي تبكي، لم تتوقف عن أداء حركات رمح الجناحين المزدوجين القتالية مع جو يون.

حاولت ها-أون المراوغة، لكن لثانية واحدة، التوت نية جو يون إلى مسار غير متوقع، مما جعلها غير قادرة على التهرب.

ووجهها مغطى بالدموع، تحدثت ها-أون إلى جو يون:

أنت ها-أون من الألم، وفي تلك اللحظة الوجيزة، تهاوى جسد الأفعى في اتجاهها.

“… حسناً. إذن… هل نستمر نحن الشخصان غير الكاملين في الرقص معاً؟”

“حسناً. سنذهب للاهتمام بالأمر الآن.”

“أخبرتكِ، أنتِ جميلة.”

مرة أخرى، تكشفت حركاتهما القتالية.

واصل الاثنان الرقص، وأخيراً، بمجرد أن غربت الشمس تماماً وبدأ القمر في الشروق، انتهت رقصتهما.

“بسبب مظهري القبيح، كان الجميع يحتقرونني، ومجرد النظر إلى شخص ما كان يجعلهم يزعمون أنني سأنقل إليهم اللعنات والأوبئة، لدرجة أنهم لم يتركوني حتى أنظر إليهم بشكل لائق. حتى أنهم هددوني بخياطة عينيَّ لكي تُغلقا. ولكن عندما كنتُ في الثانية عشرة من عمري، جاء معلمي إلى قريتنا، وقام بتطهير الطوائف الهرطقية التي كانت تبتز القرويين وتتاجر بالمخدرات.”

اقترب رئيس قرية سيو-أوك من الخالدين الاثنين اللذين أنقذا قريتهما، منحنياً بعمق وهو يتحدث.

“همم…”

“شكراً لإنقاذ قريتنا، سيدي الخالد، سيدتي الخالدة… شكراً جزيلاً لكما على إخضاع الأفعى السوداء. لنتأكد من أن فضل اليوم سيُذكر في الأزمان القادمة، سنجعل الرقصة التي أرانا إياها الخالدون تقليداً لقريتنا، يتوارثه الأجيال القادمة. الرقصة التي عرضها الخالدون ستصبح فخر قريتنا، لا، بل المنطقة بأكملها وتقاليدها! مرة أخرى… شكراً لكما!”

“لقد كان رجلاً صالحاً. لكن ذلك الصلاح جعله هدفاً لغيرة الطوائف الأخرى… وفي النهاية، أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم اسم المتدربين، وبقبولهم الرشاوي من تلك الطوائف، بدأوا في… إحراق عشيرة معلمي حتى سويت بالأرض.”

تبادل الاثنان النظرات وابتسما بخجل عند كلمات رئيس القرية.

حلَّ الليل. أشعل جو يون ناراً في الكهف وسألها.

ابتسم جو يون بإشراق وقال:

“هاهاهاهاها!”

“إذا كنت ستنقلها، فتأكد من بذل الجهد حتى تستمر ليس لألف عام فقط… بل لعشرات الآلاف من السنين في المستقبل!”

الجيانغشي، الثعلب الشيطاني (ماي غو)، الشبح آكل البشر، الأفعى السوداء، شبح العظام البيضاء، تنين بحر مجنون، وغيرهم.

“سنفعل ذلك بالتأكيد. سيتمكن الخالدان من رؤية تقاليد قريتنا حتى بعد ألف عام من الآن!”

نظرت ها-أون إلى جو يون بنظرة معقدة.

بعد إنهاء كلماته، ابتلع رئيس القرية ريقه بتوتر ثم تحدث بنبرة توحي بشيء آخر.

“حسناً. سنذهب للاهتمام بالأمر الآن.”

“آه… وإذا أردتما، فسأقوم بإخلاء منزلي بالكامل الليلة.”

كرِفاق.

عند ذلك، احمر وجه كل من جو يون و وول ها-أون بشدة وانفجرا في ضحك هانئ.

“… أولاً، يجب أن أعتذر لكِ.”

وهكذا، في ذلك اليوم، أصبحت الصلتان صلة واحدة.

“لا… لا يجب عليك. إنه… قبيح جداً. ليس شيئاً يستحق أن يراه السيد.”

“آه… وإذا أردتما، فسأقوم بإخلاء منزلي بالكامل الليلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط