Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 455

الفصل 455: الإزهار الكامل

‘من خلال فعل إعطاء قلب المرء لآخر، أصبحتُ مَن أنا عليه الآن… يا لها من استنارة رائعة…’

تتراقص الخيوط الوردية الفاتحة تحت السماء الحمراء.

دودودودودودودو!

طقطقة، طقطقة، طقطقة، طقطقة…

لامس “قلب الحب” الخاص بجو يون جسد وعي كيم يون.

بدأت دمى “حصن الغموض الرائع” في التحرك.

في الوقت نفسه، بدأ جسد وعي كيم يون، الذي كان ناصع البياض حتى الآن، يُصبغ.

أعادت الأرواح الاصطناعية للدمى خلق تلك اللحظة من قبل ألفي عام بشكل مثالي، وبدأت قوة الجذب في تشويه الزمكان.

“لقد كرهتُك.”

صريييييييير!

“كوني حذرة مما يعطيكِ إياه الخالدون الحقيقيون. هم لا يمكنهم إهداؤكِ سوى المصيبة…”

يعود جو يون إلى تلك اللحظة.

‘كانت حياة مليئة بالخطايا. أتوقع السقوط في أعمق حفرة في الجحيم. ومع ذلك، أقسم أمام الأرواح الإلهية للسماء والأرض… أنني في لقائي بكِ، وفي حبي لكِ، ليس لدي ندم واحد…’

وو-وونغ!

وبدلاً من زهور السفرجل التي لم تستطع التفتح خلال الشتاء، وبدلاً من قلب جو يون الوردي الفاتح المرتبط بالشجرة القديمة، بدأت زهور السفرجل لشجرة السفرجل، التي استيقظت الآن بفعل الربيع، في الإزهار بغزارة فوق حصن الغموض الرائع.

اللورد المجنون و[هي].

‘التفكير في أن قلبي قد ارتاح بسهولة تامة… ما الذي كنتُ أفعله طوال الألفي عام الماضية؟’

مع وول ها-أون، يعودان إلى مساء ذلك اليوم.

بدأتُ في تشكيل أختام يدوية.

بدأ اللورد المجنون جو يون و وول ها-أون في الرقص، أحدهما يمسك بمروحة، والأخرى برمح قصير.

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

بمشاهدتهما، أدركتُ فجأة شيئاً أرسل قشعريرة في عمودي الفقري وفتحتُ فمي بذهول.

في رؤيته التي تزداد ضبابية تدريجياً، حدق في وجه [ها].

‘… أرى ذلك.’

كـووووووونغ!

من المرجح أن يدرك جو يون ذلك قريباً أيضاً.

بعد شرب النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها]، أدرك جو يون أنه لم تعد لديه حتى قوة الحياة لرفع إصبع.

تسااااااااااه!

لذلك، لن تقول بعد الآن أنها تحب سيو أون هيون.

بينما يرقص جو يون، تنساب خيوط وعيه من أغصان حصن الغموض الرائع.

[هي] لا تستطيع التحرك أيضاً، فمصدر طاقتها قد احترق تماماً من عرض مسرحية يون.

كل خيط وردي فاتح من خيوط الوعي يتصل بكل وعي من وعينا.

تمشي كيم يون نحو زهرة السفرجل في مركز مسرحية يون المتلاشية.

في اللحظة التي تتلامس فيها تلك الخيوط، أشعر بكل الأفكار السلبية داخل عقلي وهي تذوب تماماً.

قلب اللورد المجنون متصل بنا جميعاً.

تسااااااااااه.

غمرتُ كل حركة من حركات الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالبركات، وبقوة “قهر الشر وإعلاء الحق”، وقاومتُ هذا العالم السلبي والشرير لليين الدموي.

بدأت حالات الرفاق الذين فقدوا وعيهم بسبب تضخم شياطين القلب السماوية والقوى السلبية في التحسن بمجرد وصول خيوط وعي اللورد المجنون إليهم.

تشوك!

ذابت شياطين القلب السماوية بداخلهم على الفور.

ترتيب العواطف التي تلاها ذلك الكيان يتوافق تماماً مع تسلسل المشاعر التي شعرت بها كيم يون تجاه سيو أون هيون.

انتشر “دخول السماوات” الخاص باللورد المجنون، “قلب الحب”، في كل مكان.

من الخارج، تتحكم كيم يون في التدفق، بينما من الداخل، يستخرج جو يون القوة.

من شجرة السفرجل الذهبية، انتشرت آلاف الخيوط الوردية الفاتحة، مغطية جبل اللوتس السماوي.

شوروروك…

كوغوغوغوغو!

هذه ليست قرية سيو-أوك حيث أصبح عاشقاً لها لأول مرة؛ إنه مجرد حصن الغموض الرائع.

بدأ جبل اللوتس السماوي في الارتجاف، ومن مكان ما، انتشر صوت غريب، يتردد صداه عبر السماء والأرض والاتجاهات الأربعة.

ومن بينهم، بلا شك… قلب ها-أون لا بد أن يكون هناك أيضاً.

صوت يشبه صرخة شيء ما!

بينما أغمض عينيه، أخرج جو يون شيئاً من لفافة التخزين.

وبعد ذلك، وبينما كنتُ أقوم بتشغيل “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، جئتُ لأفهم استنارة جو يون.

لكن ذلك لم يكن صحيحاً.

‘أرى… هذا هو عالم الكمال الأعظم في قانون قلب الغموض الفطري الرائع.’

تسااااااااااه!

قانون قلب الغموض الفطري الرائع هو في الأساس طريقة لتحويل نطاق الوعي للمتدربين، الذي يكون في شكل كرات، إلى خيوط، مثل خيوط الفانين.

ومع تلاشي قوة الحب المنبعثة من قلب حب جو يون، غمرت القوى السلبية والشريرة حصن الغموض الرائع مرة أخرى.

من خلال التبديل بين شكل الخيوط والكرة في نطاق الوعي، من الممكن تحويل شكل النطاق بحرية، والتحكم في الدمى، وخلق “وعي اصطناعي” من خلال “دوائر” الأدوات السحرية، وهو جوهر قانون قلب الغموض الفطري الرائع.

لقد عرفتُ هذا المشهد.

علاوة على ذلك، وبما أنه يشترك في نفس شكل الوعي الخيطي مع الفانين، فإنه يمكنه تغيير لون العاطفة والتسلل إلى وعي الآخرين، مما يجعل العاطفة تبدو وكأنها ملكهم بينما يكون قادراً على تبادل لغة القلب.

دودودودودودودو!

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

تشوك!

القدرة على ربط الناس ببعضهم البعض.

وبعد ذلك.

ذلك هو “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.

ها-أون تبتسم بخجل.

عبر قانون قلب الغموض الفطري الرائع، بدأت الخيوط الوردية الفاتحة في ربطنا.

بعد إنهاء كلماتها، تجاوزت كيم يون جو يون وخطت إلى مركز مسرحية يون.

بيني وبين اللورد المجنون.

:: ليس هناك فرصة. ::

بين اللورد المجنون وكيم يونغ هون، جيون ميونغ هون، أوه هيون-سوك، كيم يون، شي هو، وقديس النمر الازودري، وآخرين— بدأت قلوبهم تترابط معاً.

“لن أطلب مغفرتكِ. يمكنكِ أن تستائي مني بقدر ما تريدين، وبالنسبة لاختطافكِ وتعديلكِ كما أشاء… ليس لدي أعذار، حتى لو كان لي عشرة أفواه. ولكن… حتى كمعلم ناقص، ما زلتُ معلمكِ.”

وبينما أتصل بقلب اللورد المجنون، بدأتُ أفهم قوة دخول السماوات الخاص به، “قلب الحب”.

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

“القدرة على تجسيد الظواهر داخل النية…!”

ومن بينهم، بلا شك… قلب ها-أون لا بد أن يكون هناك أيضاً.

نية الشخص، في حد ذاتها، هي مجرد لون عاطفة، ولكن عندما تهبط إلى مستوى التشي، يمكن أن تتجلى كظواهر أو قوة مذهلة.

تمشي كيم يون نحو زهرة السفرجل في مركز مسرحية يون المتلاشية.

ذات مرة، عندما شرح كيم يونغ هون استنارته المتعلقة بـ “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، عرض كيف يمكن لنية الغضب المندمجة مع الطاقة أن تسبب فوران “هالة التشي”، وكيف يمكن لنية الحب المندمجة مع الطاقة أن تسبب تضخيمه.

الغبطة التي شعر بها جو يون في النهاية. شوقه. راحته. شعوره بالتحرر. حب تملكه. هوسه. كل ذلك كان حباً.

بالطبع، لم يدرس كيم يونغ هون الظواهر المتعلقة بالنية بعمق، لذا لم يكتسب تقنية أو دخول سماوات مرتبطاً بها.

من المرجح أن يدرك جو يون ذلك قريباً أيضاً.

ومع ذلك، من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، اكتسب اللورد المجنون الذي راقب عواطف الناس لمدة ألفي عام “دخول سماوات” مرتبطاً بذلك.

لاستدعاء الماضي…

دخول السماوات الخاص به، “قلب الحب”، لديه القدرة على استدعاء إمكانات الظواهر الكامنة داخل النية!

بعد شرب النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها]، أدرك جو يون أنه لم تعد لديه حتى قوة الحياة لرفع إصبع.

أما أنا… فلا.

يبدو كما لو أن الألوان في الداخل يتم سحبها إلى السطح.

كل من هنا و يعرف اللورد المجنون يرى البحر الوردي الفاتح يرتفع في قلبه.

وبعد ذلك، وبينما كنتُ أقوم بتشغيل “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، جئتُ لأفهم استنارة جو يون.

إنه قلب حب لـ ها-أون وحدها.

انفتح فم جو يون. وانهمرت الدموع من عينيه.

بدأ قلب الحب هذا في التجلي كظاهرة من خلال “قلب الحب” للورد المجنون.

قبلت زهرة السفرجل في صدرها.

كوغوغوغوغو!

بدأت وحوش اللعنة، التي أصبحت بالفعل شبيهة ب شياطين القلب السماوية لليين الدموي، في الانعكاس جميعاً في وقت واحد.

اللانهائية!

بدأ قلب الحب هذا في التجلي كظاهرة من خلال “قلب الحب” للورد المجنون.

بدأت النية الأكثر شمولاً وقوة في إطلاق قوة لا يمكن إيقافها.

بعد إنهاء كلماتها، تجاوزت كيم يون جو يون وخطت إلى مركز مسرحية يون.

أورونغ، أورورونغ!

“… مفهوم.”

داخل “مسرحية يون” حيث يرقص جو يون، دوت الرعود والبروق من الداخل.

نمت هذه الرنة أكثر فأكثر، حتى أخذت الطاقة الوردية الفاتحة لحصن الغموض الرائع بأكمله تتقارب في النهاية نحو كيم يون.

تتكشف مسرحية يون في شكل مثالي لم يسبق له مثيل.

تتفعل مسرحية يون بالكامل من خلال تلك القوة اللانهائية، وبدأ الضوء المنبعث من حصن الغموض الرائع، والذي طرد مؤقتاً قوة اليين الدموي الشريرة، في التلاشي.

من الخارج، تتحكم كيم يون في التدفق، بينما من الداخل، يستخرج جو يون القوة.

ما رأيتُه في نهاية الدورة الخامسة عشرة.

أستطيع أن أرى ضغط ذلك الفضاء يموج، طارداً سلطة اليين الدموي السلبية.

ها-أون الدافئة رحلت، ولم تترك وراءها سوى [هي] المتصلبة.

وونغ، وو-وونغ!

من جسد كيم يون، بدأت آلاف وعشرات الآلاف وحتى مئات الملايين من الخيوط في الاندفاع. اتصلت هذه الخيوط بمئات الملايين وتريليونات الدمى المتبقية في حصن الغموض الرائع. ثم نهضت الدمى جميعاً في وقت واحد، مدفوعة بإرادة كيم يون.

فجأة، شعرتُ بإرادة تتردد من وراء السماء.

كوغوغوغوغوغو!

:: ليس هناك فرصة. ::

من خلال التبديل بين شكل الخيوط والكرة في نطاق الوعي، من الممكن تحويل شكل النطاق بحرية، والتحكم في الدمى، وخلق “وعي اصطناعي” من خلال “دوائر” الأدوات السحرية، وهو جوهر قانون قلب الغموض الفطري الرائع.

كورورونغ!

بعد شرب النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها]، أدرك جو يون أنه لم تعد لديه حتى قوة الحياة لرفع إصبع.

كيهيوك!

نية الشخص، في حد ذاتها، هي مجرد لون عاطفة، ولكن عندما تهبط إلى مستوى التشي، يمكن أن تتجلى كظواهر أو قوة مذهلة.

سعلتُ دماً. مجرد سماع ذلك الصوت يضرب روحي وجسدي بأثر قوي مثل “المحنة السماوية”.

خيوط “قلب الحب” التي خلقها جو يون تتلاشى تدريجياً.

:: لقد انتهى الأمر بالفعل. ما لم يعد الصقيع الشاسع حياً، فإن عالم الصقيع الساطع هو ملكي. ::

كوغوغوغوغو!

تغني شياطين القلب السماوية.

الحب هو الكراهية.

الظلام يتدفق كنهر، وفي جميع أنحاء العالم، تتجمع القوى السلبية، منجبةً الوحوش.

“كوني حذرة مما يعطيكِ إياه الخالدون الحقيقيون. هم لا يمكنهم إهداؤكِ سوى المصيبة…”

عندها…

خطاياه لا تغتفر.

لامس “قلب الحب” الخاص بجو يون جسد وعي كيم يون.

خطاياه لا تغتفر.

باااااات!

قبلت زهرة السفرجل في صدرها.

في الوقت نفسه، بدأ جسد وعي كيم يون، الذي كان ناصع البياض حتى الآن، يُصبغ.

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

لا، لكي أكون دقيقاً، فإنه يتم استخراجه بواسطة جو يون.

أستطيع أن أشعر بالعالم بأكمله وهو يرفضنا.

يبدو كما لو أن الألوان في الداخل يتم سحبها إلى السطح.

باستخدام آخر ما تبقى من قوته، يتلاعب جو يون بقانون قلب الغموض الفطري الرائع ليجعل [ها] تجلس أمامه.

دودودودودودودو!

باااااااااااات!

‘آه…’

كـووووووونغ!

بمشاهدة هذا المشهد، ابتسمتُ.

“أهذا كل شيء يا سيو هويل؟ ألم تقل أنه عندما يفعّل اللورد المجنون مسرحية يون، ستتحسن الأمور؟”

لسبب ما، استقر شعور غامر بالراحة بداخلي.

“لقد فعلتُ الكثير من الأشياء التي لا تغتفر لكِ. وحتى بعد ذلك، تظاهرتُ بأنني معلمكِ وائتمنتُكِ على أمنيتي التي طال انتظارها. أنا… مدين لكِ بدين كبير حقاً.”

لقد عرفتُ هذا المشهد.

‘التفكير في أن قلبي قد ارتاح بسهولة تامة… ما الذي كنتُ أفعله طوال الألفي عام الماضية؟’

من جسد وعي كيم يون، الذي أنتج جسد وعي وردي فاتح بالكامل، يبدو الأمر كما لو أن ألسنة لهب وردية فاتحة تشتعل.

‘آه… طوال هذا الوقت… كنتِ حقاً…’

ما رأيتُه في نهاية الدورة الخامسة عشرة.

ذلك هو “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.

تجسد كيم يون الذي ظهر من خلال “عهد الصقيع الشاسع” الخاص بـ غيو بايك، قد كشف عن نفسه الآن من خلال الاتحاد مع “قلب الحب”.

كوغوغوغوغو!

سورورورورورو—

عبر قانون قلب الغموض الفطري الرائع، بدأت الخيوط الوردية الفاتحة في ربطنا.

تتفعل مسرحية يون بالكامل من خلال تلك القوة اللانهائية، وبدأ الضوء المنبعث من حصن الغموض الرائع، والذي طرد مؤقتاً قوة اليين الدموي الشريرة، في التلاشي.

وونغ!

قوة حياة جو يون يتم استنزافها.

نُقلت إليها عواطف جو يون الأخيرة بوضوح، هي التي كانت متصلة به.

لاستدعاء الماضي…

أغمضت كيم يون عينيها.

هناك حاجة لقوة مذهلة للغاية، أكثر من “القوة اللانهائية” المتجلية عبر قلب حبه.

وبينما كنتُ أؤدي رقصة السيف، نظرتُ للخلف قليلاً.

ليس فقط قلب حبه، بل هو يعصر كل ذرة من قوة حياته لاستدعاء مشهد من ماضيه.

وبطريقة ما، وعلى الرغم من أنه من غير الواضح من أين تأتي القوة، أمسكت الدمية أخيراً بالنبيذ الأبيض-الأحمر الذي صبه جو يون.

نظرتُ لفترة وجيزة إلى مشهد ماضي اللورد المجنون العائم فوق حصن الغموض الرائع وسألتُ سيو هويل.

صرير—

“أهذا كل شيء يا سيو هويل؟ ألم تقل أنه عندما يفعّل اللورد المجنون مسرحية يون، ستتحسن الأمور؟”

بدأت في الرقص، مؤديةً سلسلة من الحركات المتصلة.

سألتُ سيو هويل، فرد سيو هويل عبر “ملء السماوات بالروح الملوثة”. يبدو أنه لا يريد التحدث معي مباشرة تحت سماء اليين الدموي.

تتكشف مسرحية يون في شكل مثالي لم يسبق له مثيل.

[هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الفن الخالد للورد المجنون، لذا لستُ متأكداً، ولكن… أنا أعرف شيئاً واحداً. من خلال ذلك، قام بالفعل باستدعاء قوة “الصقيع الشاسع” مباشرة. ومع ذلك، فإن المشهد الذي استحضره اللورد المجنون يعمل الآن كحاجز، يحبس تلك القوة. باختصار… عندما يلفظ اللورد المجنون أنفاسه الأخيرة ويتلاشى ذلك المشهد، ستنهض قوة الصقيع الشاسع بشكل طبيعي.]

بينما تشعر كيم يون بقلب جو يون، أدركت أنها وصلت فجأة إلى مكان لم تره من قبل.

حذرني سيو هويل:

بعد إنهاء كلماتها، تجاوزت كيم يون جو يون وخطت إلى مركز مسرحية يون.

[وإذا كنتُ قد لاحظتُ هذا القدر، فمن المؤكد أن اليين الدموي قد لاحظ ذلك أيضاً. تآكل عالم الصقيع الساطع بواسطة اليين الدموي قد اكتمل بنسبة ثمانية أعشار تقريباً. سيبدؤون بمهاجمة حصن الغموض الرائع قريباً، لذا استعد.]

كان سيو أون هيون قد أخبره سابقاً أن قلب ها-أون يقيم أيضاً داخل قلب جو يون.

“… مفهوم.”

“لقد فعلتُ الكثير من الأشياء التي لا تغتفر لكِ. وحتى بعد ذلك، تظاهرتُ بأنني معلمكِ وائتمنتُكِ على أمنيتي التي طال انتظارها. أنا… مدين لكِ بدين كبير حقاً.”

كوغوغوغوغوغو!

أليس هناك مقولة: ‘الاستنارة لا تُثبت بالكلمات’؟

أستطيع أن أشعر بالعالم بأكمله وهو يرفضنا.

‘لا يمكنني أن أشهد لحظاته الأخيرة. لذا… لحظات اللورد المجنون الأخيرة، أتركها لكِ يا كيم يون…’

قوى مشؤومة تدفعنا بعيداً.

غمرتُ كل حركة من حركات الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالبركات، وبقوة “قهر الشر وإعلاء الحق”، وقاومتُ هذا العالم السلبي والشرير لليين الدموي.

من الغرب، تهب عاصفة. ومن الشمال، تتحطم موجة مد عاتية. ومن الشرق، تنصب المحنة السماوية. ومن الجنوب، تنفجر الحمم البركانية؛ وكلها تندفع نحونا.

لم ينتهِ الأمر بعد.

كـووووووونغ!

بدأ أسلوب الطاقة الداخلية الذي علمه إياها سيو أون هيون، “أسلوب قلب الأغصان المتشابكة”، في الدوران بشراسة داخل جسدها. وبينما تنساب حركاتها بسلاسة من واحدة إلى أخرى، رسمت دائرة. وفي نهاية تلك الدائرة، تضاعفت الطاقة ببراعة.

السماء والأرض تنعكسان!

قلب اللورد المجنون متصل بنا جميعاً.

تقنية مثل تلك التي عرضتها بايك وون ذات مرة تعكس السماء والأرض، محاولةً إرسال حصن الغموض الرائع ليتحطم في السماء.

بااات!

‘تم الاستيلاء على ثمانين بالمائة من العالم، وهم يعرضون بالفعل سلطة بمستوى السيد المقدس.’

“كوني حذرة مما يعطيكِ إياه الخالدون الحقيقيون. هم لا يمكنهم إهداؤكِ سوى المصيبة…”

نظرتُ للخلف.

الحب هو الكراهية.

قوة حياة اللورد المجنون تتشتت، وماضيه يصبح باهتاً.

وبهذه النهاية، توقفت أخيراً الدميتان اللتان أدتا أعظم مسرحية تحت الشمس والقمر.

خيوط “قلب الحب” التي خلقها جو يون تتلاشى تدريجياً.

صريييييييير!

ومع تلاشي قوة الحب المنبعثة من قلب حب جو يون، غمرت القوى السلبية والشريرة حصن الغموض الرائع مرة أخرى.

‘من خلال فعل إعطاء قلب المرء لآخر، أصبحتُ مَن أنا عليه الآن… يا لها من استنارة رائعة…’

تشوك!

داخل حصن الغموض الرائع، بدأت تريليونات الدمى في أداء رقصة الجناحين المزدوجين في انسجام تام.

بدأتُ في تشكيل أختام يدوية.

[هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الفن الخالد للورد المجنون، لذا لستُ متأكداً، ولكن… أنا أعرف شيئاً واحداً. من خلال ذلك، قام بالفعل باستدعاء قوة “الصقيع الشاسع” مباشرة. ومع ذلك، فإن المشهد الذي استحضره اللورد المجنون يعمل الآن كحاجز، يحبس تلك القوة. باختصار… عندما يلفظ اللورد المجنون أنفاسه الأخيرة ويتلاشى ذلك المشهد، ستنهض قوة الصقيع الشاسع بشكل طبيعي.]

حتى الآن، وبصرف النظر عن وقت قتالي لـ يوان لي، نادراً ما استخدمتُ اللعنات بأختام يدوية أو تمتمات. فاللعنات متأصلة بالفعل في أعماق روحي، وأصبحتُ مشعوذاً للعنات في مستوى حيث مجرد التفكير في الأمر يمكن أن يلعن خصمي.

لذلك، قيل إن ها-أون تقيم داخل جو يون.

وحتى عندما أنوي استخدام اللعنات، عادةً ما تنتهي المعارك قبل أن أتمكن من إطلاق قوة لعناتي بالكامل، لذا نادراً ما كانت هناك حاجة لاستخدام قوة اللعنات “القصوى”.

“في المرة القادمة… معاً… لنقم بمراسم لائقة…”

لكن اليوم،

باستخدام آخر ما تبقى من قوته، يتلاعب جو يون بقانون قلب الغموض الفطري الرائع ليجعل [ها] تجلس أمامه.

يجب أن أستخرج كل إمكانات لعناتي، المولودة من كل ألمي ومعاناتي.

“بيننا الكثير لنتحدث عنه.”

تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!

سوف “تعجب” به ببساطة، بأوضح وأبسط تعبير.

أزهرت لعنة شريرة، وتكون حجاب من العيون المتلوية حول حصن الغموض الرائع.

نظر جو يون إلى كيم يون بنظرة تقول ‘أنا آسف’ وابتسم.

كانت كرات العيون تشكل أحياناً وجوهاً، محاولةً الهروب من الحجاب، لكنها فشلت.

تسااااااااااه.

[لعنة شبح إبادة العوالم. انعكاس!]

تتفعل مسرحية يون بالكامل من خلال تلك القوة اللانهائية، وبدأ الضوء المنبعث من حصن الغموض الرائع، والذي طرد مؤقتاً قوة اليين الدموي الشريرة، في التلاشي.

بدأت وحوش اللعنة، التي أصبحت بالفعل شبيهة ب شياطين القلب السماوية لليين الدموي، في الانعكاس جميعاً في وقت واحد.

[هي]، التي كانت دائماً محكومة بإرادة شخص ما، تتحرك دون أي مدخلات من كيم يون أو جو يون. وبهذه الطريقة، رفعت [هي] الكأس إلى شفتيها وصبّت الشراب في فمها.

قلب اللورد المجنون متصل بنا جميعاً.

وبعد ذلك.

قلوب الناس متصلة ببعضها البعض، وأصبحنا واحداً.

‘من خلال فعل إعطاء قلب المرء لآخر، أصبحتُ مَن أنا عليه الآن… يا لها من استنارة رائعة…’

لذلك، على الرغم من أن هذه قد تكون حياة مَن عانى، إلا أنها في هذه اللحظة بركة!

لذلك، لن تقول بعد الآن أنها تحب سيو أون هيون.

باااااات!

من الخارج، تتحكم كيم يون في التدفق، بينما من الداخل، يستخرج جو يون القوة.

انفجر ضوء أبيض ناصع وساطع من عشرة ملايين برعم زهرة، طارداً القوى الشريرة.

بمشاهدتهما، أدركتُ فجأة شيئاً أرسل قشعريرة في عمودي الفقري وفتحتُ فمي بذهول.

لم ينتهِ الأمر بعد.

الفصل 455: الإزهار الكامل

بدأتُ في استخدام تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.

إنه ليس الجسد المتصلب لدمية.

وونغ!

‘… أرى ذلك.’

غمرتُ كل حركة من حركات الرجل العجوز الأحمق الذي يحرك الجبال بالبركات، وبقوة “قهر الشر وإعلاء الحق”، وقاومتُ هذا العالم السلبي والشرير لليين الدموي.

“لن أطلب مغفرتكِ. يمكنكِ أن تستائي مني بقدر ما تريدين، وبالنسبة لاختطافكِ وتعديلكِ كما أشاء… ليس لدي أعذار، حتى لو كان لي عشرة أفواه. ولكن… حتى كمعلم ناقص، ما زلتُ معلمكِ.”

كونغ!

“روحي قد تكون ■■■■■، لكن جسدي سيدعمكِ دائماً.”

شعرتُ بضربة سيفي وهي تصطدم ب مبادئ اليين الدموي ذاتها.

ترتيب العواطف التي تلاها ذلك الكيان يتوافق تماماً مع تسلسل المشاعر التي شعرت بها كيم يون تجاه سيو أون هيون.

التقنية التي تنمو أقوى بشكل لانهائي من خلال امتصاص قوة الخصم.

لكن اليوم،

زهور البركات تنمو بقوة لا نهاية لها جنباً إلى جنب مع تقنية الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال، وأصبح الضوء أكثر وأكثر سطوعاً.

يشعر بالريح الباردة.

وبينما كنتُ أؤدي رقصة السيف، نظرتُ للخلف قليلاً.

بالنظر إلى ذلك الكيان، شعرت كيم يون بحس لا يوصف من العواطف الغامرة والجمال، جنباً إلى جنب مع الرهبة والتبجيل.

قوة حياة اللورد المجنون تتلاشى، وكيم يون تمشي نحو الطابق الأعلى من حصن الغموض الرائع حيث يلقى اللورد المجنون نهايته بجسدها الرئيسي.

يعود جو يون إلى تلك اللحظة.

‘لا يمكنني أن أشهد لحظاته الأخيرة. لذا… لحظات اللورد المجنون الأخيرة، أتركها لكِ يا كيم يون…’

نمت هذه الرنة أكثر فأكثر، حتى أخذت الطاقة الوردية الفاتحة لحصن الغموض الرائع بأكمله تتقارب في النهاية نحو كيم يون.

وييييينغ—

شوروروك…

تنتهي مسرحية يون.

باااااات!

ينظر اللورد المجنون جو يون إلى ها-أون أمامه.

سورورورورورو—

ها-أون تبتسم بخجل.

كورورونغ!

إنه ليس الجسد المتصلب لدمية.

وييييينغ—

إنها التي كانت معه قبل ألفي عام— إنه بالتأكيد جسدها.

قانون قلب الغموض الفطري الرائع هو في الأساس طريقة لتحويل نطاق الوعي للمتدربين، الذي يكون في شكل كرات، إلى خيوط، مثل خيوط الفانين.

ابتسم اللورد المجنون جو يون وهو ينظر إلى المناظر الضبابية حوله.

داخل “مسرحية يون” حيث يرقص جو يون، دوت الرعود والبروق من الداخل.

“حتى لو لمرة واحدة فقط، أردتُ العودة إلى هذه اللحظة.”

قلوب الناس متصلة ببعضها البعض، وأصبحنا واحداً.

سسسس—

إنها أمل جو يون.

مشهد الذكريات الذي تاق إليه يتلاشى تدريجياً، ويعود جو يون إلى الواقع.

ما رأيتُه في نهاية الدورة الخامسة عشرة.

يشعر بالريح الباردة.

ومن بينهم، بلا شك… قلب ها-أون لا بد أن يكون هناك أيضاً.

يشعر بالسماء وهي تلمع.

لم ينتهِ الأمر بعد.

هذه ليست قرية سيو-أوك حيث أصبح عاشقاً لها لأول مرة؛ إنه مجرد حصن الغموض الرائع.

نمت هذه الرنة أكثر فأكثر، حتى أخذت الطاقة الوردية الفاتحة لحصن الغموض الرائع بأكمله تتقارب في النهاية نحو كيم يون.

ها-أون الدافئة رحلت، ولم تترك وراءها سوى [هي] المتصلبة.

لذلك، قيل إن ها-أون تقيم داخل جو يون.

نظر اللورد المجنون إلي [ها] للحظة، ثم حول نظره إلى كيم يون، التي وصلت إلى أعلى طابق في الحصن.

‘من خلال فعل إعطاء قلب المرء لآخر، أصبحتُ مَن أنا عليه الآن… يا لها من استنارة رائعة…’

“هل جئتِ؟”

“في المرة القادمة… معاً… لنقم بمراسم لائقة…”

“… نعم.”

“خذيها.”

“بيننا الكثير لنتحدث عنه.”

في الاتجاه الذي يشير إليه جو يون، كانت هناك زهرة واحدة تزهر في الهواء.

نظر جو يون إلى كيم يون بنظرة تقول ‘أنا آسف’ وابتسم.

هناك، مختبئاً خلف شجرة أزهار خوخ كبيرة، يتحدث شخص ما:

“لقد فعلتُ الكثير من الأشياء التي لا تغتفر لكِ. وحتى بعد ذلك، تظاهرتُ بأنني معلمكِ وائتمنتُكِ على أمنيتي التي طال انتظارها. أنا… مدين لكِ بدين كبير حقاً.”

[هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الفن الخالد للورد المجنون، لذا لستُ متأكداً، ولكن… أنا أعرف شيئاً واحداً. من خلال ذلك، قام بالفعل باستدعاء قوة “الصقيع الشاسع” مباشرة. ومع ذلك، فإن المشهد الذي استحضره اللورد المجنون يعمل الآن كحاجز، يحبس تلك القوة. باختصار… عندما يلفظ اللورد المجنون أنفاسه الأخيرة ويتلاشى ذلك المشهد، ستنهض قوة الصقيع الشاسع بشكل طبيعي.]

تحاول كيم يون قول شيء ما لكنها تعض شفتها بدلاً من ذلك.

[هي] لا تستطيع التحرك أيضاً، فمصدر طاقتها قد احترق تماماً من عرض مسرحية يون.

ثم تظل صامتة.

لا، لكي أكون دقيقاً، فإنه يتم استخراجه بواسطة جو يون.

يبدو أنها تنوي الاستماع إليه حتى النهاية.

سعلتُ دماً. مجرد سماع ذلك الصوت يضرب روحي وجسدي بأثر قوي مثل “المحنة السماوية”.

“لن أطلب مغفرتكِ. يمكنكِ أن تستائي مني بقدر ما تريدين، وبالنسبة لاختطافكِ وتعديلكِ كما أشاء… ليس لدي أعذار، حتى لو كان لي عشرة أفواه. ولكن… حتى كمعلم ناقص، ما زلتُ معلمكِ.”

ومع تلاشي قوة الحب المنبعثة من قلب حب جو يون، غمرت القوى السلبية والشريرة حصن الغموض الرائع مرة أخرى.

أشار إلى مكان معين داخل المشهد المتلاشي لمسرحية يون.

انتشر “دخول السماوات” الخاص باللورد المجنون، “قلب الحب”، في كل مكان.

“بصفتي معلمكِ، قد تكون هذه… أول وآخر هدية ودرس صحيح أقدمهما لكِ.”

تغني شياطين القلب السماوية.

في الاتجاه الذي يشير إليه جو يون، كانت هناك زهرة واحدة تزهر في الهواء.

ومن بينهم، بلا شك… قلب ها-أون لا بد أن يكون هناك أيضاً.

إنها زهرة سفرجل.

‘زهرة السفرجل…’

هي في آن واحد “زهرة تشي” خلقت بواسطة رمح الجناحين المزدوجين لـ وول ها-أون داخل مسرحية يون، وفي الوقت نفسه، هي الهدف الذي تشبث به جو يون لمدة ألفي عام، حتى وهو يعذب بالجنون.

لسبب ما، استقر شعور غامر بالراحة بداخلي.

إنها أمل جو يون.

باااااات!

“خذيها.”

ليس فقط قلب حبه، بل هو يعصر كل ذرة من قوة حياته لاستدعاء مشهد من ماضيه.

تمشي كيم يون نحو زهرة السفرجل في مركز مسرحية يون المتلاشية.

‘آه… طوال هذا الوقت… كنتِ حقاً…’

وبينما تمر بجانب جو يون، تتحدث:

لا، لكي أكون دقيقاً، فإنه يتم استخراجه بواسطة جو يون.

“لقد كرهتُك.”

وونغ، وو-وونغ!

“أهكذا هو الأمر؟”

[هي] لا تستطيع التحرك أيضاً، فمصدر طاقتها قد احترق تماماً من عرض مسرحية يون.

“لا أزال أحمل بعض الضغينة تجاهك. لقد اختطفتني كما تشاء، ونقشتَ ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ في عقلي كما تشاء، وحتى نقشت أشياء مثل الدوائر في جسدي كما تشاء. ولكن…”

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

أغمضت كيم يون عينيها.

بالنظر إلى ذلك الكيان، شعرت كيم يون بحس لا يوصف من العواطف الغامرة والجمال، جنباً إلى جنب مع الرهبة والتبجيل.

هي أيضاً، مع سيو أون هيون وسيو هويل وأوه هي سو، رأت ماضي جو يون.

بدأ أسلوب الطاقة الداخلية الذي علمه إياها سيو أون هيون، “أسلوب قلب الأغصان المتشابكة”، في الدوران بشراسة داخل جسدها. وبينما تنساب حركاتها بسلاسة من واحدة إلى أخرى، رسمت دائرة. وفي نهاية تلك الدائرة، تضاعفت الطاقة ببراعة.

وفي نهاية ماضي جو يون كانت، في النهاية، الإجابة التي كانت كيم يون تبحث عنها.

خطاياه لا تغتفر.

أول وآخر مسرحية يون أظهرها لها جو يون.

حتى الآن، وبصرف النظر عن وقت قتالي لـ يوان لي، نادراً ما استخدمتُ اللعنات بأختام يدوية أو تمتمات. فاللعنات متأصلة بالفعل في أعماق روحي، وأصبحتُ مشعوذاً للعنات في مستوى حيث مجرد التفكير في الأمر يمكن أن يلعن خصمي.

وقلب حبه كان بلا شك هو ذات الإجابة التي كانت تبحث عنها.

أول وآخر مسرحية يون أظهرها لها جو يون.

لذلك…

تنتهي مسرحية يون.

“حتى لو استأتُ منك، فسأحترمك. وحتى لو كرهتُك، فسأبجلك، وسأتذكرك.”

ملاحظة المؤلف: لغة زهور السفرجل هي العادية والشغف. وفي الوقت نفسه، تعني أيضاً النضج المبكر. السبب في أن لقب جو يون هو جو (مبكر) تم إعداده بهذه الطريقة من أجل اليوم. في سياق القصة، يمثل “نضج جو يون” (القدر أو الحب المبكر) ويمكن اعتباره أيضاً تلاعباً بالألفاظ حول “نضج الحب غير الناضج”. خارج القصة، يمكن أن يعني ببساطة “من الآن فصاعداً، ستنضج الشخصيات الداعمة”، أو قد يكون مجرد ربطي لمعنى النضج المبكر لزهرة السفرجل بالقصة. يرمز كل من سيو أون هيون وكيم يون لزهرة السفرجل؛ سيو أون هيون يمثل “العادية والشغف”، بينما ترمز كيم يون لـ “النضج المبكر”. وعلى الرغم من أنهما يشتركان في نفس الزهرة، إلا أنهما يحملان معانٍ رمزية مختلفة، مما يجعل هذه الحلقة لهما معاً، وكذلك ل جو يون. أخيراً، تنتهي حلقة جو يون. شكراً لكم جميعاً جزيلاً على حبكم لـ “Regressor’s Tale of Cultivation” حتى الآن، وأنا أيضاً أحب قرائي دائماً. أحبكم جميعاً أيها القراء الأعزاء.

بعد إنهاء كلماتها، تجاوزت كيم يون جو يون وخطت إلى مركز مسرحية يون.

“تدريب الخلود هو التقدم. يتعلق الأمر بكونك أفضل اليوم مما كنت عليه بالأمس. نحن جميعاً نتحرك دائماً للأمام في اتجاه ما. أحياناً نحو الإعجاب، وأحياناً نحو الامتنان، وأحياناً نحو المودة، وأحياناً نحو الهوس، وأحياناً نحو التعاطف…”

انهار جو يون في مكانه.

قلب اللورد المجنون متصل بنا جميعاً.

حيث يجلس، تلاشت مسرحية يون تماماً وعادت بالكامل إلى حصن الغموض الرائع.

كونغ!

توقف الموسيقيون الدمى الذين كانوا يعزفون على الآلات دفعة واحدة.

أزهرت لعنة شريرة، وتكون حجاب من العيون المتلوية حول حصن الغموض الرائع.

ومع تلاشي حياة سيدهم، توقف حصن الغموض الرائع بأكمله.

بين اللورد المجنون وكيم يونغ هون، جيون ميونغ هون، أوه هيون-سوك، كيم يون، شي هو، وقديس النمر الازودري، وآخرين— بدأت قلوبهم تترابط معاً.

كلانك…

في الوقت نفسه، بدأ جسد وعي كيم يون، الذي كان ناصع البياض حتى الآن، يُصبغ.

باستخدام آخر ما تبقى من قوته، يتلاعب جو يون بقانون قلب الغموض الفطري الرائع ليجعل [ها] تجلس أمامه.

علاوة على ذلك، وبما أنه يشترك في نفس شكل الوعي الخيطي مع الفانين، فإنه يمكنه تغيير لون العاطفة والتسلل إلى وعي الآخرين، مما يجعل العاطفة تبدو وكأنها ملكهم بينما يكون قادراً على تبادل لغة القلب.

بيدين ترتجفان، أخرج جو يون لفافة تخزين من صدره.

تقنية مثل تلك التي عرضتها بايك وون ذات مرة تعكس السماء والأرض، محاولةً إرسال حصن الغموض الرائع ليتحطم في السماء.

كان سيو أون هيون قد أخبره سابقاً أن قلب ها-أون يقيم أيضاً داخل قلب جو يون.

لكن ذلك لم يكن صحيحاً.

‘من خلال فعل إعطاء قلب المرء لآخر، أصبحتُ مَن أنا عليه الآن… يا لها من استنارة رائعة…’

بدأتُ في استخدام تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.

لكي يصبح مَن هو عليه الآن، أعطى عدد لا يحصى من الناس قلوبهم لجو يون.

هناك، مختبئاً خلف شجرة أزهار خوخ كبيرة، يتحدث شخص ما:

ومن بينهم، بلا شك… قلب ها-أون لا بد أن يكون هناك أيضاً.

أستطيع أن أرى ضغط ذلك الفضاء يموج، طارداً سلطة اليين الدموي السلبية.

لذلك، قيل إن ها-أون تقيم داخل جو يون.

وو-وونغ!

‘في الحقيقة، كنا معاً بالفعل.’

أستطيع أن أشعر بالعالم بأكمله وهو يرفضنا.

يبدو الأمر بسيطاً جداً، ومع ذلك فهو شيء لم يخبره أحد للورد المجنون طوال ألفي عام.

مع كلمات الوداع تلك، أدركت كيم يون أنها عادت إلى الطابق الأعلى من حصن الغموض الرائع.

‘التفكير في أن قلبي قد ارتاح بسهولة تامة… ما الذي كنتُ أفعله طوال الألفي عام الماضية؟’

من الناحية النظرية، صُمم هذا الفن القتالي لاستخلاص قوة لانهائية. بالطبع، كان سيو أون هيون قد حكم بأنه لكي تتحقق تلك النظرية، ستحتاج كيم يون إلى أداء رقصة الجناحين المزدوجين عدة مليارات من المرات. ومع ذلك، وجدت كيم يون طريقة أخرى بطريقتها الخاصة.

بينما أغمض عينيه، أخرج جو يون شيئاً من لفافة التخزين.

انفجر ضوء أبيض ناصع وساطع من عشرة ملايين برعم زهرة، طارداً القوى الشريرة.

“إذا كان هناك بالفعل مكان يسمى الجحيم، فسأهوي بالتأكيد إلى أعماقه الأشد حرارة وعذاباً.”

قانون قلب الغموض الفطري الرائع هو في الأساس طريقة لتحويل نطاق الوعي للمتدربين، الذي يكون في شكل كرات، إلى خيوط، مثل خيوط الفانين.

جو يون نفسه يعلم.

حتى الآن، وبصرف النظر عن وقت قتالي لـ يوان لي، نادراً ما استخدمتُ اللعنات بأختام يدوية أو تمتمات. فاللعنات متأصلة بالفعل في أعماق روحي، وأصبحتُ مشعوذاً للعنات في مستوى حيث مجرد التفكير في الأمر يمكن أن يلعن خصمي.

إنه شرير شيطاني قضى آلاف السنين في أسر وتعديل عدد لا يحصى من الكائنات الحية قسراً وتحويلهم لدمى.

تتكشف مسرحية يون في شكل مثالي لم يسبق له مثيل.

مجنون فاقد للعقل.

اللانهائية!

خطاياه لا تغتفر.

بدأت وحوش اللعنة، التي أصبحت بالفعل شبيهة ب شياطين القلب السماوية لليين الدموي، في الانعكاس جميعاً في وقت واحد.

لذلك… الجحيم أمر مؤكد، وقد قبل ذلك بالفعل.

ما رأيتُه في نهاية الدورة الخامسة عشرة.

ما أخرجه جو يون هو “نبيذ أبيض-أحمر” وكأسان.

بينما تشعر كيم يون بقلب جو يون، أدركت أنها وصلت فجأة إلى مكان لم تره من قبل.

“… لقد قلتُ… من قبل…”

باااااااااااات!

بصعوبة كبيرة، حرك جسده الذي كانت تخرج منه قوة الحياة تدريجياً، وتمكن بالكاد من الكلام. هو يحتضر الآن. من المرجح أن يُجر إلى أعمق حفرة في الجحيم، لكنه قبل ذلك. الموت لا بأس به. الندم الوحيد هو…

ذابت شياطين القلب السماوية بداخلهم على الفور.

“في المرة القادمة… معاً… لنقم بمراسم لائقة…”

كوغوغوغوغو!

شوروروك…

ها-أون تبتسم بخجل.

وضع جو يون كأساً أمامه. وكأساً أمام [ها]. صب النبيذ الأبيض-الأحمر.

لا، لكي أكون دقيقاً، فإنه يتم استخراجه بواسطة جو يون.

بعد وضع الزجاجة، رفع جو يون النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها] وشربه.

“لقد كنتِ ببساطة تتحركين للأمام طوال هذا الوقت. إذا كنتِ قد جئتِ إلى هنا بقلب نقي، غير مقيد بالوهم، ألا يعني ذلك أنكِ قد نموتِ بلا شك أكثر من ذي قبل؟ تماماً كما أن السماء والأرض والقلب واحد، ولكن تعبيره يختلف… قلبكِ، في الواقع، لم يتغير أبداً. كل ما في الأمر… أن الطريقة التي تم بها التعبير عنه كانت مختلفة.”

“هكذا يقوم متدربو العالم العلوي… بإجراء… مراسم زفافهم…”

الغبطة التي شعر بها جو يون في النهاية. شوقه. راحته. شعوره بالتحرر. حب تملكه. هوسه. كل ذلك كان حباً.

ما يندم عليه… هو أنه لم يستطع إقامة مراسم حقيقية مع ها-أون. هذا هو الشيء الوحيد.

بدأ جبل اللوتس السماوي في الارتجاف، ومن مكان ما، انتشر صوت غريب، يتردد صداه عبر السماء والأرض والاتجاهات الأربعة.

بعد شرب النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها]، أدرك جو يون أنه لم تعد لديه حتى قوة الحياة لرفع إصبع.

وقلب حبه كان بلا شك هو ذات الإجابة التي كانت تبحث عنها.

في رؤيته التي تزداد ضبابية تدريجياً، حدق في وجه [ها].

……

[هي] لا تستطيع التحرك أيضاً، فمصدر طاقتها قد احترق تماماً من عرض مسرحية يون.

:: لقد انتهى الأمر بالفعل. ما لم يعد الصقيع الشاسع حياً، فإن عالم الصقيع الساطع هو ملكي. ::

‘كانت حياة مليئة بالخطايا. أتوقع السقوط في أعمق حفرة في الجحيم. ومع ذلك، أقسم أمام الأرواح الإلهية للسماء والأرض… أنني في لقائي بكِ، وفي حبي لكِ، ليس لدي ندم واحد…’

ترتيب العواطف التي تلاها ذلك الكيان يتوافق تماماً مع تسلسل المشاعر التي شعرت بها كيم يون تجاه سيو أون هيون.

صرير—

سسسس—

وبعد ذلك.

من الناحية النظرية، صُمم هذا الفن القتالي لاستخلاص قوة لانهائية. بالطبع، كان سيو أون هيون قد حكم بأنه لكي تتحقق تلك النظرية، ستحتاج كيم يون إلى أداء رقصة الجناحين المزدوجين عدة مليارات من المرات. ومع ذلك، وجدت كيم يون طريقة أخرى بطريقتها الخاصة.

صرير، صرير—

كانت كرات العيون تشكل أحياناً وجوهاً، محاولةً الهروب من الحجاب، لكنها فشلت.

بدأت يد [ها] في التحرك.

ابتسم اللورد المجنون جو يون وهو ينظر إلى المناظر الضبابية حوله.

وعلى الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون هناك مصدر طاقة، إلا أن [ها]، التي ليست سوى دمية، تتحرك.

الحب ليس كل شيء.

بتمزقها من هجمات شياطين القلب السماوية، بدأت الدمية، التي هي في حالة يرثى لها، في التحرك قسراً.

لامس “قلب الحب” الخاص بجو يون جسد وعي كيم يون.

انفتح فم جو يون. وانهمرت الدموع من عينيه.

التقنية التي تنمو أقوى بشكل لانهائي من خلال امتصاص قوة الخصم.

صرير، صرير، صرير، صرير!

شعرت كيم يون وكأن يداً عملاقة تدفعها برقة بعيداً. ومع ذلك، لم تشعر بالرفض. بدلاً من ذلك، بدا وكأن شعوراً مريحاً يغلفها.

البكرات والتروس داخل [ها] تدور.

بدأت يد [ها] في التحرك.

وبطريقة ما، وعلى الرغم من أنه من غير الواضح من أين تأتي القوة، أمسكت الدمية أخيراً بالنبيذ الأبيض-الأحمر الذي صبه جو يون.

أستطيع أن أشعر بالعالم بأكمله وهو يرفضنا.

صرير—

أستطيع أن أرى ضغط ذلك الفضاء يموج، طارداً سلطة اليين الدموي السلبية.

‘آه… طوال هذا الوقت… كنتِ حقاً…’

اللورد المجنون و[هي].

بكى جو يون.

تتفعل مسرحية يون بالكامل من خلال تلك القوة اللانهائية، وبدأ الضوء المنبعث من حصن الغموض الرائع، والذي طرد مؤقتاً قوة اليين الدموي الشريرة، في التلاشي.

‘كنتِ حقاً هناك.’

أغمضت كيم يون عينيها.

[هي]، التي كانت دائماً محكومة بإرادة شخص ما، تتحرك دون أي مدخلات من كيم يون أو جو يون. وبهذه الطريقة، رفعت [هي] الكأس إلى شفتيها وصبّت الشراب في فمها.

البكرات والتروس داخل [ها] تدور.

وبهذه النهاية، توقفت أخيراً الدميتان اللتان أدتا أعظم مسرحية تحت الشمس والقمر.

زهور البركات تنمو بقوة لا نهاية لها جنباً إلى جنب مع تقنية الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال، وأصبح الضوء أكثر وأكثر سطوعاً.

النمط الذي ظهر على جانب واحد من وجه اللورد المجنون توهج باللون الوردي الفاتح وسقط عن وجهه، متشتتاً إلى بتلات زهور.

دودودودودودودو!

عضت كيم يون شفتها.

نظر اللورد المجنون إلي [ها] للحظة، ثم حول نظره إلى كيم يون، التي وصلت إلى أعلى طابق في الحصن.

صدرها يؤلمها.

انتشر “دخول السماوات” الخاص باللورد المجنون، “قلب الحب”، في كل مكان.

نُقلت إليها عواطف جو يون الأخيرة بوضوح، هي التي كانت متصلة به.

يبدو كما لو أن الألوان في الداخل يتم سحبها إلى السطح.

تستستستستستستستس!

‘أنا معجبة بك.’

قبلت زهرة السفرجل في صدرها.

باااااااااااات!

وأخيراً، وجدت الإجابة بخصوص القلب الذي كانت تبحث عنه.

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

الحب هو الفرح.

انهار جو يون في مكانه.

الحب هو الكراهية.

لكن ذلك لم يكن صحيحاً.

الحب هو الحزن والمتعة والرغبة.

ابتسمت وهي تحدق في البتلات الوردية الفاتحة التي ترفرف حولها. وبالتفكير في الأمر، فإن تلك الزهرة لديها حقاً العديد من الروابط معها. ألم يبدأ حبها الحقيقي ل سيو أون هيون في ذلك اليوم، أمام الشجرة التي تسقط منها زهور السفرجل؟

الحب ليس كل شيء.

نظرتُ لفترة وجيزة إلى مشهد ماضي اللورد المجنون العائم فوق حصن الغموض الرائع وسألتُ سيو هويل.

بل بالأحرى، كل شيء هو حب.

الفصل 455: الإزهار الكامل

الغبطة التي شعر بها جو يون في النهاية. شوقه. راحته. شعوره بالتحرر. حب تملكه. هوسه. كل ذلك كان حباً.

وبينما كنتُ أؤدي رقصة السيف، نظرتُ للخلف قليلاً.

“ما هو تدريب الخلود؟ سألني شخص ما ذلك ذات مرة.”

نظرتُ للخلف.

بينما تشعر كيم يون بقلب جو يون، أدركت أنها وصلت فجأة إلى مكان لم تره من قبل.

“هكذا يقوم متدربو العالم العلوي… بإجراء… مراسم زفافهم…”

إنه “ينبوع أزهار الخوخ”.

وونغ، وو-وونغ!

مكان جميل حيث أزهار الخوخ الوردية الفاتحة في كامل تفتحها عبر السماء والأرض.

قلب اللورد المجنون متصل بنا جميعاً.

هناك، مختبئاً خلف شجرة أزهار خوخ كبيرة، يتحدث شخص ما:

كل من هنا و يعرف اللورد المجنون يرى البحر الوردي الفاتح يرتفع في قلبه.

“تدريب الخلود هو استنارة تائبة. أخبروني أنه تأمل وتهذيب للنفس. أتفق مع ذلك إلى حد ما، لكن إجابتي كانت مختلفة قليلاً.”

مع وول ها-أون، يعودان إلى مساء ذلك اليوم.

بالنظر إلى ذلك الكيان، شعرت كيم يون بحس لا يوصف من العواطف الغامرة والجمال، جنباً إلى جنب مع الرهبة والتبجيل.

:: ليس هناك فرصة. ::

“تدريب الخلود هو التقدم. يتعلق الأمر بكونك أفضل اليوم مما كنت عليه بالأمس. نحن جميعاً نتحرك دائماً للأمام في اتجاه ما. أحياناً نحو الإعجاب، وأحياناً نحو الامتنان، وأحياناً نحو المودة، وأحياناً نحو الهوس، وأحياناً نحو التعاطف…”

بدأت وحوش اللعنة، التي أصبحت بالفعل شبيهة ب شياطين القلب السماوية لليين الدموي، في الانعكاس جميعاً في وقت واحد.

جفلت كيم يون.

:: ليس هناك فرصة. ::

ترتيب العواطف التي تلاها ذلك الكيان يتوافق تماماً مع تسلسل المشاعر التي شعرت بها كيم يون تجاه سيو أون هيون.

اتخذت كيم يون وضعيتها.

“ليس الشكل ولا الجوهر هو ما يتغير. أنتِ تكافحين أكثر قليلاً من الأمس، وتتأملين أكثر قليلاً من الأمس، وتتقدمين باستمرار، باحثةً تدريجياً عن شكل أكثر فأكثر اكتمالاً. في النهاية… أليس هذا هو تدريب الخلود؟ لذا… لا تلومي نفسكِ.”

من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع الذي تم إتقانه بالكامل، أدركتُ ما هي إمكاناته الحقيقية.

ذرفت دمعة، وكأن قلبها قد تم التطلع من خلاله.

أستطيع أن أرى ضغط ذلك الفضاء يموج، طارداً سلطة اليين الدموي السلبية.

وعلى الرغم من كشف مشاعرها الخفية، فبدلاً من الشعور بالإحراج، شعرت بحس من التحرر.

وأخيراً، وجدت الإجابة بخصوص القلب الذي كانت تبحث عنه.

“لقد كنتِ ببساطة تتحركين للأمام طوال هذا الوقت. إذا كنتِ قد جئتِ إلى هنا بقلب نقي، غير مقيد بالوهم، ألا يعني ذلك أنكِ قد نموتِ بلا شك أكثر من ذي قبل؟ تماماً كما أن السماء والأرض والقلب واحد، ولكن تعبيره يختلف… قلبكِ، في الواقع، لم يتغير أبداً. كل ما في الأمر… أن الطريقة التي تم بها التعبير عنه كانت مختلفة.”

هناك، مختبئاً خلف شجرة أزهار خوخ كبيرة، يتحدث شخص ما:

عند تلك الكلمات، انهارت كيم يون أخيراً في البكاء.

نظرتُ للخلف.

ظنت أنها لا تريد فقدان الناس. لهذا السبب سعت لفهم الحب. ولهذا السبب كانت تنظر دائماً إلى سيو أون هيون.

بدأت يد [ها] في التحرك.

لكنها تساءلت: هل يمكن لهذا الشعور، في الحقيقة، ألا يكون حباً؟ هل يمكن ألا تكون قد كسبت أي شيء على الإطلاق؟ هل هي، في الواقع، شخص لا يختلف عن أوه هي سو؟

خيوط “قلب الحب” التي خلقها جو يون تتلاشى تدريجياً.

هكذا كانت تظن.

باااااااااااات!

لكن ذلك لم يكن صحيحاً.

‘التفكير في أن قلبي قد ارتاح بسهولة تامة… ما الذي كنتُ أفعله طوال الألفي عام الماضية؟’

وعلى الرغم من أن طريقة التعبير قد تغيرت قليلاً، إلا أنه كان موجوداً دائماً بلا تغيير.

هي في آن واحد “زهرة تشي” خلقت بواسطة رمح الجناحين المزدوجين لـ وول ها-أون داخل مسرحية يون، وفي الوقت نفسه، هي الهدف الذي تشبث به جو يون لمدة ألفي عام، حتى وهو يعذب بالجنون.

ابتسم الكيان خلف شجرة أزهار الخوخ وتحدث:

تغني شياطين القلب السماوية.

“لا تنسي هذا اليوم أبداً. أنا صاحب مقعد النهاية، لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا.”

لن تشفق بعد الآن على سيو أون هيون، ولن تشعر بالامتنان، ولن تحبه.

فجأة، شعرت كيم يون بإحساس دافئ بشكل لا يصدق مثل ضوء الشمس، وكأن ذلك الشكل يدعمها تماماً.

يجب أن أستخرج كل إمكانات لعناتي، المولودة من كل ألمي ومعاناتي.

“روحي قد تكون ■■■■■، لكن جسدي سيدعمكِ دائماً.”

وعلى الرغم من كشف مشاعرها الخفية، فبدلاً من الشعور بالإحراج، شعرت بحس من التحرر.

شعرت كيم يون وكأن يداً عملاقة تدفعها برقة بعيداً. ومع ذلك، لم تشعر بالرفض. بدلاً من ذلك، بدا وكأن شعوراً مريحاً يغلفها.

بصعوبة كبيرة، حرك جسده الذي كانت تخرج منه قوة الحياة تدريجياً، وتمكن بالكاد من الكلام. هو يحتضر الآن. من المرجح أن يُجر إلى أعمق حفرة في الجحيم، لكنه قبل ذلك. الموت لا بأس به. الندم الوحيد هو…

“كوني حذرة مما يعطيكِ إياه الخالدون الحقيقيون. هم لا يمكنهم إهداؤكِ سوى المصيبة…”

اللانهائية!

مع كلمات الوداع تلك، أدركت كيم يون أنها عادت إلى الطابق الأعلى من حصن الغموض الرائع.

‘أرى… هذا هو عالم الكمال الأعظم في قانون قلب الغموض الفطري الرائع.’

‘زهرة السفرجل…’

إنه قلب حب لـ ها-أون وحدها.

ابتسمت وهي تحدق في البتلات الوردية الفاتحة التي ترفرف حولها. وبالتفكير في الأمر، فإن تلك الزهرة لديها حقاً العديد من الروابط معها. ألم يبدأ حبها الحقيقي ل سيو أون هيون في ذلك اليوم، أمام الشجرة التي تسقط منها زهور السفرجل؟

بعد إنهاء كلماتها، تجاوزت كيم يون جو يون وخطت إلى مركز مسرحية يون.

سوروك—

طقطقة، طقطقة، طقطقة، طقطقة…

اتخذت كيم يون وضعيتها.

وونغ!

إنها تشبه رمح الجناحين المزدوجين لـ وول ها-أون، ورقصة المروحة لـ جو يون، وأيضاً رقصة الجناحين المزدوجين التي علمها سيو أون هيون.

أخيراً، توقفت كيم يون عن رقصة الجناحين المزدوجين وتحكمت في الدوران الهائل داخل جسدها بـ دائرة الصقيع الشاسع السماوية، مادةً يدها نحو السماء.

بدأت قدما كيم يون في التحرك.

ها-أون تبتسم بخجل.

بدأت في الرقص، مؤديةً سلسلة من الحركات المتصلة.

من الخارج، تتحكم كيم يون في التدفق، بينما من الداخل، يستخرج جو يون القوة.

بدأ أسلوب الطاقة الداخلية الذي علمه إياها سيو أون هيون، “أسلوب قلب الأغصان المتشابكة”، في الدوران بشراسة داخل جسدها. وبينما تنساب حركاتها بسلاسة من واحدة إلى أخرى، رسمت دائرة. وفي نهاية تلك الدائرة، تضاعفت الطاقة ببراعة.

كوغوغوغوغو!

من الناحية النظرية، صُمم هذا الفن القتالي لاستخلاص قوة لانهائية. بالطبع، كان سيو أون هيون قد حكم بأنه لكي تتحقق تلك النظرية، ستحتاج كيم يون إلى أداء رقصة الجناحين المزدوجين عدة مليارات من المرات. ومع ذلك، وجدت كيم يون طريقة أخرى بطريقتها الخاصة.

صرير—

باااااااااااات!

“كوني حذرة مما يعطيكِ إياه الخالدون الحقيقيون. هم لا يمكنهم إهداؤكِ سوى المصيبة…”

من جسد كيم يون، بدأت آلاف وعشرات الآلاف وحتى مئات الملايين من الخيوط في الاندفاع. اتصلت هذه الخيوط بمئات الملايين وتريليونات الدمى المتبقية في حصن الغموض الرائع. ثم نهضت الدمى جميعاً في وقت واحد، مدفوعة بإرادة كيم يون.

يبدو كما لو أن الألوان في الداخل يتم سحبها إلى السطح.

بااات!

إنها زهرة سفرجل.

بدأت الدمى في التحرك. عكست الدمى كل حركة من حركات كيم يون. بدا الأمر وكأنهم جميعاً يرقصون معاً.

هناك حاجة لقوة مذهلة للغاية، أكثر من “القوة اللانهائية” المتجلية عبر قلب حبه.

داخل حصن الغموض الرائع، بدأت تريليونات الدمى في أداء رقصة الجناحين المزدوجين في انسجام تام.

تقنية مثل تلك التي عرضتها بايك وون ذات مرة تعكس السماء والأرض، محاولةً إرسال حصن الغموض الرائع ليتحطم في السماء.

كلها تكرر نفس الحركات، فاتصلت.

قوة حياة اللورد المجنون تتشتت، وماضيه يصبح باهتاً.

رُسمت الدائرة.

هناك حاجة لقوة مذهلة للغاية، أكثر من “القوة اللانهائية” المتجلية عبر قلب حبه.

رنت الدائرة داخل تريليونات الدمى مع كيم يون، مرتبطة بالدائرة داخل جسدها.

وونغ!

نمت هذه الرنة أكثر فأكثر، حتى أخذت الطاقة الوردية الفاتحة لحصن الغموض الرائع بأكمله تتقارب في النهاية نحو كيم يون.

‘أرى… هذا هو عالم الكمال الأعظم في قانون قلب الغموض الفطري الرائع.’

أخيراً، توقفت كيم يون عن رقصة الجناحين المزدوجين وتحكمت في الدوران الهائل داخل جسدها بـ دائرة الصقيع الشاسع السماوية، مادةً يدها نحو السماء.

صرير—

‘أنا معجبة بك.’

“لا أزال أحمل بعض الضغينة تجاهك. لقد اختطفتني كما تشاء، ونقشتَ ‘قانون قلب الغموض الفطري الرائع’ في عقلي كما تشاء، وحتى نقشت أشياء مثل الدوائر في جسدي كما تشاء. ولكن…”

إعجاب. ولن تسميه بأي شيء آخر.

بدأت وحوش اللعنة، التي أصبحت بالفعل شبيهة ب شياطين القلب السماوية لليين الدموي، في الانعكاس جميعاً في وقت واحد.

لن تشفق بعد الآن على سيو أون هيون، ولن تشعر بالامتنان، ولن تحبه.

السماء والأرض تنعكسان!

لأن الحب، بطبيعته، ليس له اسم.

تغني شياطين القلب السماوية.

أليس هناك مقولة: ‘الاستنارة لا تُثبت بالكلمات’؟

مكان جميل حيث أزهار الخوخ الوردية الفاتحة في كامل تفتحها عبر السماء والأرض.

تماماً كما لا يمكن نقل الاستنارة عبر اللغة، فالحب أيضاً لا يمكن وصفه بالكلمات.

“لن أطلب مغفرتكِ. يمكنكِ أن تستائي مني بقدر ما تريدين، وبالنسبة لاختطافكِ وتعديلكِ كما أشاء… ليس لدي أعذار، حتى لو كان لي عشرة أفواه. ولكن… حتى كمعلم ناقص، ما زلتُ معلمكِ.”

لذلك، لن تقول بعد الآن أنها تحب سيو أون هيون.

في رؤيته التي تزداد ضبابية تدريجياً، حدق في وجه [ها].

سوف “تعجب” به ببساطة، بأوضح وأبسط تعبير.

سسسس—

كيم يون، بإدراكها أن الحب لا يمكن تسميته ولماذا كانت مودتها عديمة اللون، أطلقت قوة “الصقيع الشاسع” الهائجة بداخلها نحو السماء.

أما أنا… فلا.

“دخول السماوات ما وراء المسار.”

“الإزهار الكامل!”

باااااااااات!

نظرتُ لفترة وجيزة إلى مشهد ماضي اللورد المجنون العائم فوق حصن الغموض الرائع وسألتُ سيو هويل.

أعيد تفعيل مسرحية يون.

من الغرب، تهب عاصفة. ومن الشمال، تتحطم موجة مد عاتية. ومن الشرق، تنصب المحنة السماوية. ومن الجنوب، تنفجر الحمم البركانية؛ وكلها تندفع نحونا.

وبدلاً من زهور السفرجل التي لم تستطع التفتح خلال الشتاء، وبدلاً من قلب جو يون الوردي الفاتح المرتبط بالشجرة القديمة، بدأت زهور السفرجل لشجرة السفرجل، التي استيقظت الآن بفعل الربيع، في الإزهار بغزارة فوق حصن الغموض الرائع.

بعد وضع الزجاجة، رفع جو يون النبيذ الأبيض-الأحمر الموضوع أمام [ها] وشربه.

“الإزهار الكامل!”

بمشاهدتهما، أدركتُ فجأة شيئاً أرسل قشعريرة في عمودي الفقري وفتحتُ فمي بذهول.

ب قبول قلب جو يون والانتشار عبر قوة الصقيع الشاسع، اعترفت كيم يون أخيراً بقلبها الخاص وابتسمت بصمت.

أستطيع أن أشعر بالعالم بأكمله وهو يرفضنا.

……

‘التفكير في أن قلبي قد ارتاح بسهولة تامة… ما الذي كنتُ أفعله طوال الألفي عام الماضية؟’

ملاحظة المؤلف: لغة زهور السفرجل هي العادية والشغف. وفي الوقت نفسه، تعني أيضاً النضج المبكر. السبب في أن لقب جو يون هو جو (مبكر) تم إعداده بهذه الطريقة من أجل اليوم. في سياق القصة، يمثل “نضج جو يون” (القدر أو الحب المبكر) ويمكن اعتباره أيضاً تلاعباً بالألفاظ حول “نضج الحب غير الناضج”. خارج القصة، يمكن أن يعني ببساطة “من الآن فصاعداً، ستنضج الشخصيات الداعمة”، أو قد يكون مجرد ربطي لمعنى النضج المبكر لزهرة السفرجل بالقصة. يرمز كل من سيو أون هيون وكيم يون لزهرة السفرجل؛ سيو أون هيون يمثل “العادية والشغف”، بينما ترمز كيم يون لـ “النضج المبكر”. وعلى الرغم من أنهما يشتركان في نفس الزهرة، إلا أنهما يحملان معانٍ رمزية مختلفة، مما يجعل هذه الحلقة لهما معاً، وكذلك ل جو يون. أخيراً، تنتهي حلقة جو يون. شكراً لكم جميعاً جزيلاً على حبكم لـ “Regressor’s Tale of Cultivation” حتى الآن، وأنا أيضاً أحب قرائي دائماً. أحبكم جميعاً أيها القراء الأعزاء.

تماماً كما لا يمكن نقل الاستنارة عبر اللغة، فالحب أيضاً لا يمكن وصفه بالكلمات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كـووووووونغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط