الفصل 454: قلب يون (7)
ومهما كان مقدار استيائه منهم، فقد ظل ذلك تعبيراً عن ذنب اللورد المجنون لقتله أقاربه بالدم.
لقد استرقتُ النظر إلى ذكريات اللورد المجنون.
المرحلة التي تاقت إليها وول ها-أون قبل ألفي عام.
وعرفتُ قصة حياته.
لم يمنحني إياها شخص آخر.
“…”
ومع ذلك، لا أشعر بنفس الرغبة الشرسة للهروب من سلطة اليين الدموي كما كان من قبل.
باااات…
“… كان سيكون من الجيد لو أخبرني شخص ما قبل ذلك بقليل…”
بمجرد أن استعدتُ حواسي، كانت الأجساد الحقيقية لمبجلي العصر السبعة في طور الاستدعاء حول حصن الغموض الرائع.
أنا ببساطة لم أسمعه من قبل.
بهدوء، رفعتُ سيفي ووجهتُه نحوهم.
وبدأت خيوط وعي اللورد المجنون تُصبغ باللون الوردي الفاتح، وتتشتت عبر الاتجاهات الأربعة للسماء والأرض.
وبجانبي، ظهر سيو هويل بابتسامة خافنة.
عيناي ليستا محمرتين فحسب؛ بل تحولتا بالكامل إلى اللون الأحمر.
لقد اختفت هالة أوه هي سو مرة أخرى خارج عالم الصقيع الساطع.
“أي معنى تظن!؟”
الآن، الشيء الوحيد المتبقي بجانب اللورد المجنون هو وعي كيم يون. تحدث سيو هويل بابتسامة باهتة:
وإذا كان ذلك القدر هو السماوات، ألا يعني ذلك أن السماوات كائن يمكن أن يصبح شديد القسوة تجاه شخص واحد؟
“مضطربة للغاية، أليس كذلك؟ حياة العجوز… بسبب تلك الحالة، لم أتمكن من استخدام ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ عليه.”
بعد أن تلقى استنارة سيو أون هيون، تمكن اللورد المجنون أخيراً من وضع قدمه في تلك المرحلة.
حدقتُ في سيو هويل بصمت وقبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون.
كونغ!
أخيراً، فهمتُ سر جوهر قلب اللورد المجنون.
قبض…
السبب وراء شعوري بصرخات وعويلات لا حصر لها مليئة بالعذاب عندما دخلتُ جوهر قلبه سابقاً.
إذا كان الأمر كذلك…
لقد كان ذلك لأن جو يون قد التهم عشيرة جو بأكملها، وغرسهم بالكامل في وعيه، تماماً مثل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
عند شرحه، أطلقتُ ضحكة جوفاء.
ومهما كان مقدار استيائه منهم، فقد ظل ذلك تعبيراً عن ذنب اللورد المجنون لقتله أقاربه بالدم.
“…”
ذلك هو السبب الحقيقي للجنون الذي يحمله.
مسح اللورد المجنون دموعه.
“أنت مَن أطعم ‘ها’ لـ جو يون، أليس كذلك؟”
‘آه…’
هز سيو هويل كتفيه.
قبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون بقوة أكبر.
“هوهو. كل ما فعلته هو توجيه عشيرة جو لفصل ‘ها’ عن جو يون من خلال ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’. والذين قاموا بالفعل بهذا الفعل هم عشيرة جو، الذين عاملوا كل من هو خارج دائرة المتدربين كماشية.”
لماذا… أنت هنا…؟
عند شرحه، أطلقتُ ضحكة جوفاء.
هذا العالم محكوم بالقدر في النهاية.
“من المحتمل أنهم لم يفهموا حقاً سبب إبادتهم حتى النهاية. من منظورهم، هم فقط اقتلعوا فجلا من الحقل الذي كانوا يزرعونه.”
لا يوجد أمل، لا في هذا العالم ولا في أي مكان آخر.
“…”
‘تلميذتي، أنتِ أيضاً لا تعرفين قلبكِ بعد.’
عالم التدريب مقزز حقاً.
لسبب ما، وعيه يشعر بالعجز.
تاركاً سيو هويل خلفي، اندفعتُ نحو مبجلي العصر السبعة.
عيناي ليستا محمرتين فحسب؛ بل تحولتا بالكامل إلى اللون الأحمر.
في هذا العالم، لا يُعتبر التهام القوي للضعيف مجرد بديهة، بل يُنظر إليه كـ ‘نظام طبيعي’.
ثم، بدأ اللورد المجنون في الرقص.
الاعتقاد بأن ‘التدريب هو نهب في جوهره’ هو قانون هذا العالم والحقيقة المطلقة.
“هل تسمعني، أيها اللورد المجنون؟”
بينما واجهتُ المبجل سواي ريونغ، الذي كان ينفث المرجان، جززتُ على أسناني.
في كل مكان، بدأت الوحوش، بما في ذلك شياطين القلب السماوية، في الظهور.
‘يا مالك جبل الملح’.
[أيها الداويست سيو!]
الوجود الذي دفع بالحقيقة القائلة بأن التدريب هو استنارة تائبة.
“قلب الحب (戀心).”
سألتُ ذلك الكائن بصمت.
توهج جسد الحصن، وامتدت أغصان ذهبية في الهواء.
‘ألسْتَ أنتَ المخطئ؟’
لقد كان ذلك لأن جو يون قد التهم عشيرة جو بأكملها، وغرسهم بالكامل في وعيه، تماماً مثل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي.
بوكواك!
بضربة واحدة، صددتُ المبجل سواي ريونغ، وقطعتُ المبجل غوي ريوك والمبجل يوك نيونغ اللذين اندفعا من الخلف.
المبجل وي أون أصبح ناراً.
‘هذا العالم مجنون’.
السبب وراء شعوري بصرخات وعويلات لا حصر لها مليئة بالعذاب عندما دخلتُ جوهر قلبه سابقاً.
إن فكرة أن القوي يأكل الضعيف قد تجاوزت كونها تُعتبر طبيعية فحسب ووصلت إلى مستوى الجنون.
أصبح حصن اللورد المجنون شجرة ذهبية قديمة، تنير عالم اليين الدموي.
‘في هذا العالم المجنون، ألسْتَ أنتَ مَن أعلن أن التدريب هو استنارة تائبة… هو المجنون حقاً؟’
:: يا سلطة التريداكنا؛ (المرجان والصدف). ::
لوحتُ بسيفي، جازاً على أسناني.
قانون قلب الغموض الفطري الرائع، الذي كان يعتقد أنه وصل لمرحلة الكمال الأعظم، يدخل الآن عالماً جديداً.
بينما شهدتُ حياة اللورد المجنون، شعرتُ بذلك في أعماق عظامي.
نظر إلى جسد وعي كيم يون، الذي نقل قلب سيو أون هيون إليه.
لا يوجد أمل، لا في هذا العالم ولا في أي مكان آخر.
كان هناك وقت فكرتُ فيه هكذا.
بمشاهدة حياة اللورد المجنون، حيث التهم حبيبته بيده، جئتُ لأدرك شيئاً واحداً.
بمشاهدة حياة اللورد المجنون، حيث التهم حبيبته بيده، جئتُ لأدرك شيئاً واحداً.
هذا العالم محكوم بالقدر في النهاية.
توهج جسد الحصن، وامتدت أغصان ذهبية في الهواء.
وإذا كان ذلك القدر هو السماوات، ألا يعني ذلك أن السماوات كائن يمكن أن يصبح شديد القسوة تجاه شخص واحد؟
من خلال وعي سيو أون هيون، نُقل قلبه بالكامل إلى اللورد المجنون.
إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا العالم تحت تلك السماوات سوى جحيم؟
“هل تسمعني، أيها اللورد المجنون؟”
إن جبل الملح، الذي صرخ بالاستنارة التائبة، قد أُبيد بينما ظل مالك الجبل العظيم، الذي كدس جبالاً من الذبح والألم واليأس والحزن— أليس هذا هو الدليل؟
إذا كان الأمر كذلك، فـ “هي” الخاصة باللورد المجنون أيضاً.
ألا يثبت موت “يو هاو تي” الصالح والنبيل، بينما يبقى “اليين الدموي”، ذلك أيضاً؟
قلب الشخص الذي ينال استنارة تائبة على نفسه أثناء حياته. القلب الذي يتعلم من بعضنا البعض… لا يختفي أبداً ويبقى بداخل المرء.
قبض…
بتحوله إلى جبل من الفولاذ، اتخذ مكانه في الجانب الغربي من جبل اللوتس السماوي.
قبضتُ على السيف الزجاجي عديم اللون بقوة أكبر.
“التأمل في النفس يعني تهذيبها. إذا كان أكل القوي للضعيف هو الحقيقة والنهب هو المطلق، ففي النهاية أولئك الذين يعتبرونها مطلقة سيُلتهمون ويُنهبون أيضاً بواسطة شخص أقوى.”
عندما تتصل القلوب ببعضها البعض، ألا يجب أن يكون ذلك بركة لا نهائية؟
ثم انهمرت الدموع من عينيه.
كان هناك وقت فكرتُ فيه هكذا.
هل لأن ألمي الخاص قد طفا على السطح أثناء مشاهدة ماضي اللورد المجنون؟
لكن انظر.
لا بد أن قلبها قد بقي داخل اللورد المجنون، ممتداً لأكثر من ألفي عام!
في هذا العالم، يمكن لاتصال القلوب بدلاً من ذلك أن يجلب المزيد من الألم!
‘هل هذه هي قوة اليين الدموي…’
هل لأن ألمي الخاص قد طفا على السطح أثناء مشاهدة ماضي اللورد المجنون؟
لقد كان شيئاً بداخلي.
أم لأن اليين الدموي يضخم مشاعري السلبية؟
مَن ينمو بالنهب من الآخرين، سيتعرض في النهاية للنهب أيضاً.
لوحتُ بسيفي بقلب كئيب بينما أواجه المبجلين.
“أي معنى تظن!؟”
أستطيع أن أشعر باللورد المجنون وهو يبدأ في استعادة وعيه.
المبجل يوك نيونغ أصبح شجرة.
لكن فجأة، خطرت ببالي فكرة.
أستطيع أن أشعر باللورد المجنون وهو يبدأ في استعادة وعيه.
حتى لو تم تفعيل مسرحية يون، فإن عالم الصقيع الساطع لا يختلف بالفعل عن الجحيم بسبب طغيان قبائل السماء والأرض.
بفهمي أخيراً لمشاعر كيم يونغ هون في ذلك الوقت، الذي أخبرني ذات مرة أن ‘ألوح بالسيف’، صرختُ:
إذا كان الأمر كذلك…
حتى بينما أشعر بجيش شياطين القلب السماوية المرعب ونظرة اليين الدموي، نقلتُ استنارتي بصوت عالٍ إلى اللورد المجنون.
ألن يكون من السيئ جداً ترك اليين الدموي يستهلك…
“افتحها! إنها بداخلك بالفعل!!!”
[أيها الداويست سيو!]
قريباً، سيصبح هذا العالم هو عالم اليين الدموي.
جفلة!
قريباً، سيصبح هذا العالم هو عالم اليين الدموي.
عدتُ إلى حواسي بسبب تقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل.
من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، تقوم تلميذته بربط سيو أون هيون به.
لزوجة تقنيته تشبثت بعقلي، مانعةً إياي من السقوط تماماً في الظلام.
قلب “يون” (然/ طبيعي أو متوقع).
[تأمل في نفسك.]
“أنت مَن أطعم ‘ها’ لـ جو يون، أليس كذلك؟”
“…”
قلب “يون” (緣/ قدر).
كما قال، تأملتُ في نفسي.
الضوء الأبيض النقي المنبعث من “نوريغاي” بوك هيانغ-هوا.
تندفع الطاقة الشيطانية الدموية من كامل جسدي.
بتحوله لنجوم بشعة تحدق من الأعلى، غطى السماء.
عيناي ليستا محمرتين فحسب؛ بل تحولتا بالكامل إلى اللون الأحمر.
رفعتُ سيفي بينما أحدق في العالم الذي يتغير أمام عينيَّ.
‘… هاه’.
ومع ذلك، لا أشعر بنفس الرغبة الشرسة للهروب من سلطة اليين الدموي كما كان من قبل.
فهمتُ لماذا ضل عقلي لفترة وجيزة.
إن جبل الملح، الذي صرخ بالاستنارة التائبة، قد أُبيد بينما ظل مالك الجبل العظيم، الذي كدس جبالاً من الذبح والألم واليأس والحزن— أليس هذا هو الدليل؟
مالك عالم اليين الدموي.
وبتذكر الاستنارة التي اكتسبتُها عند مشاهدة حياة اللورد المجنون، ورؤية رؤيا تشيونغ مون ريونغ والتغلب على شيطان القلب، تحدثتُ:
الخالد الحقيقي اليين الدموي اتخذ إجراءً مباشراً ضدي، أنا الذي أواجه المبجلين.
الآن، الشيء الوحيد المتبقي بجانب اللورد المجنون هو وعي كيم يون. تحدث سيو هويل بابتسامة باهتة:
أشعر بعقلي يغرق تدريجياً في الظلام.
“قلب الحب (戀心).”
‘هل هذه هي قوة اليين الدموي…’
“أي معنى تظن!؟”
ومع ذلك، لا أشعر بنفس الرغبة الشرسة للهروب من سلطة اليين الدموي كما كان من قبل.
“قلب الحب (戀心).”
ربما لأنني لم أعد أشعر بالرغبة في إنكار القوة السلبية التي يهمس بها اليين الدموي.
عيناي ليستا محمرتين فحسب؛ بل تحولتا بالكامل إلى اللون الأحمر.
أنا ببساطة أبحث، بلا قوة، عن ذلك الصوت الإلهي الذي همس ذات مرة في أذني.
انهار جسده المصنوع من المرجان الأحمر، وبدأ المرجان ينبت عبر كامل قارة عالم الصقيع الساطع.
‘يا جبل الملح. في هذا العالم. أي معنى للاستنارة التائبة…؟’
أصبح حصن اللورد المجنون شجرة ذهبية قديمة، تنير عالم اليين الدموي.
“أي معنى تظن!؟”
لسبب ما، وعيه يشعر بالعجز.
… هه؟
لوحتُ بسيفي، جازاً على أسناني.
“التأمل في النفس يعني تهذيبها. إذا كان أكل القوي للضعيف هو الحقيقة والنهب هو المطلق، ففي النهاية أولئك الذين يعتبرونها مطلقة سيُلتهمون ويُنهبون أيضاً بواسطة شخص أقوى.”
لكن انظر.
لماذا… أنت هنا…؟
إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا العالم تحت تلك السماوات سوى جحيم؟
“لكن أولئك الذين يهذبون أنفسهم وينمون، حتى لو هلكوا، فلن يهلكوا إلا بسبب أنفسهم. ما يحملونه لن يُؤخذ من الآخرين. وما أنموه سيبقى معهم، حتى لو هلك العالم نفسه.”
كوغوغوغوغوغو!
رجل عجوز مألوف بلحية تشبه لحية الماعز يوبخني بغضب أمامي.
تشيونغ مون ريونغ الذي بداخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي لا بد أنه استجاب بالتأكيد على هذا النحو، مظهراً لي الرؤية لأنني قد توصلتُ بالفعل إلى ذلك الحكم بنفسي.
“لذا استجمع قواك! أيها الشيء بليد الذهن!”
بمشاهدة حياة اللورد المجنون، حيث التهم حبيبته بيده، جئتُ لأدرك شيئاً واحداً.
وميض!
تاركاً سيو هويل خلفي، اندفعتُ نحو مبجلي العصر السبعة.
برؤية تشيونغ مون ريونغ، عدتُ إلى حواسي.
أخيراً، فهمتُ سر جوهر قلب اللورد المجنون.
ولكن بمجرد أن فعلتُ، اختفى تشيونغ مون ريونغ من نظري.
ما يُكتسب من خلال الاستنارة التائبة لن يهلك أبداً!
ما تبقى هو فقط…
‘تلميذتي، أنتِ أيضاً لا تعرفين قلبكِ بعد.’
الضوء الأبيض النقي المنبعث من “نوريغاي” بوك هيانغ-هوا.
الآن أفهم أخيراً لماذا ترك مالك جبل الملح، الذي قيل إنه أُبيد، وراءه الكثير من السلطة.
“…”
“… هل سميتَ هذا ‘دخول السماوات ما وراء المسار’؟”
حدقتُ في النوريغاي للحظة ثم ابتسمتُ.
تاركاً سيو هويل خلفي، اندفعتُ نحو مبجلي العصر السبعة.
هل كان تشيونغ مون ريونغ هو مَن أجابني عبر النوريغاي؟
“هوهو. كل ما فعلته هو توجيه عشيرة جو لفصل ‘ها’ عن جو يون من خلال ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’. والذين قاموا بالفعل بهذا الفعل هم عشيرة جو، الذين عاملوا كل من هو خارج دائرة المتدربين كماشية.”
أم كان…
“التأمل في النفس يعني تهذيبها. إذا كان أكل القوي للضعيف هو الحقيقة والنهب هو المطلق، ففي النهاية أولئك الذين يعتبرونها مطلقة سيُلتهمون ويُنهبون أيضاً بواسطة شخص أقوى.”
مالك جبل الملح هو مَن أجاب على سؤالي في هيئة تشيونغ مون ريونغ؟
ربما لأنني لم أعد أشعر بالرغبة في إنكار القوة السلبية التي يهمس بها اليين الدموي.
‘آه…’
هل كان تشيونغ مون ريونغ هو مَن أجابني عبر النوريغاي؟
عرفتُ الإجابة على الفور.
“من المحتمل أنهم لم يفهموا حقاً سبب إبادتهم حتى النهاية. من منظورهم، هم فقط اقتلعوا فجلا من الحقل الذي كانوا يزرعونه.”
لم يمنحني إياها شخص آخر.
التريداكنا الحمراء، التي تجلت من المبجل سواي ريونغ، تنتشر فوق عالم الصقيع الساطع، صابغةً العالم بأكمله باللون الأحمر.
لقد كان شيئاً بداخلي.
بينما واجهتُ المبجل سواي ريونغ، الذي كان ينفث المرجان، جززتُ على أسناني.
تشيونغ مون ريونغ الذي بداخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي لا بد أنه استجاب بالتأكيد على هذا النحو، مظهراً لي الرؤية لأنني قد توصلتُ بالفعل إلى ذلك الحكم بنفسي.
المبجل وي أون أصبح ناراً.
النوريغاي كانت مجرد محفز.
المبجل هيل غي أصبح حديداً.
مَن ينمو بالنهب من الآخرين، سيتعرض في النهاية للنهب أيضاً.
لوحتُ بسيفي بقلب كئيب بينما أواجه المبجلين.
لكن مَن ينمو من خلال الاستنارة التائبة، فإنه حتى عندما تأتي النهاية، سيترك وراءه ما بناه.
من وراء حتى هذا الكون، أشعر بنظرة شخص شرس يراقبني.
الآن أفهم أخيراً لماذا ترك مالك جبل الملح، الذي قيل إنه أُبيد، وراءه الكثير من السلطة.
لقد استرقتُ النظر إلى ذكريات اللورد المجنون.
لأنه لم ينمُ بنهب الآخرين، بل نما بتهذيب نفسه، ولهذا السبب لا يزال الكثير باقياً.
رجل عجوز مألوف بلحية تشبه لحية الماعز يوبخني بغضب أمامي.
ما يُكتسب من خلال الاستنارة التائبة لن يهلك أبداً!
شياطين القلب السماوية هذه تختلف عن تلك التي كانت من قبل.
تسااااااااااه!
في هذا العالم، يمكن لاتصال القلوب بدلاً من ذلك أن يجلب المزيد من الألم!
بدأ ضوء أبيض نقي يشع من جسدي.
تسااااااااااه!
بطريقة ما، من بعيد جداً.
ومهما كان مقدار استيائه منهم، فقد ظل ذلك تعبيراً عن ذنب اللورد المجنون لقتله أقاربه بالدم.
من وراء حتى هذا الكون، أشعر بنظرة شخص شرس يراقبني.
بمجرد أن استعدتُ حواسي، كانت الأجساد الحقيقية لمبجلي العصر السبعة في طور الاستدعاء حول حصن الغموض الرائع.
لكن بطريقة ما، أشعر أن هذا ‘الشخص’، على الرغم من تحديقه بي، لن يؤذيني.
أشعر بعقلي يغرق تدريجياً في الظلام.
وعلى الرغم من أنهم قد يكرهونني، أشعر أنهم يعترفون بي أيضاً.
‘يا جبل الملح. في هذا العالم. أي معنى للاستنارة التائبة…؟’
وبتشجيع من ذلك الشعور، طردتُ شيطان القلب الذي يستيقظ بداخلي.
“أي معنى تظن!؟”
“اسمع هذا، أيها اللورد المجنون.”
كوغواغواغوانغ!
تحدثتُ إلى اللورد المجنون، الذي بدأ للتو في استعادة وعيه.
توهج جسد الحصن، وامتدت أغصان ذهبية في الهواء.
كونغ!
لكن مَن ينمو من خلال الاستنارة التائبة، فإنه حتى عندما تأتي النهاية، سيترك وراءه ما بناه.
بدأت أشكال المبجلين أمامي تتغير.
بينما شهدتُ حياة اللورد المجنون، شعرتُ بذلك في أعماق عظامي.
:: ملء السماوات بالروح الأرجوانية. تفتح التناغمات الستة بالكامل. ::
“…”
المبجل هيل غي أصبح حديداً.
لم تعد نظرة غيوك هال.
بتحوله إلى جبل من الفولاذ، اتخذ مكانه في الجانب الغربي من جبل اللوتس السماوي.
أشعر بعقلي يغرق تدريجياً في الظلام.
المبجل غوي ريوك أصبح نهراً.
أشعر بعقلي يغرق تدريجياً في الظلام.
بتحوله إلى نهر من الظلام، اتخذ مكانه في الجانب الشمالي من جبل اللوتس السماوي.
المبجل غيوك هال أصبح السماء.
المبجل يوك نيونغ أصبح شجرة.
فهمتُ لماذا ضل عقلي لفترة وجيزة.
بمنبته من جسد مصنوع من التربة الحمراء، أصبح شجرة دم في الجانب الشرقي.
الآن، الشيء الوحيد المتبقي بجانب اللورد المجنون هو وعي كيم يون. تحدث سيو هويل بابتسامة باهتة:
المبجل وي أون أصبح ناراً.
:: ملء السماوات بالروح الأرجوانية. تفتح التناغمات الستة بالكامل. ::
بحرق جسده، أنار الجانب الجنوبي من جبل اللوتس السماوي.
تحدثتُ مرة أخرى إلى اللورد المجنون.
المبجل غيوك هال أصبح السماء.
لقد اختفت هالة أوه هي سو مرة أخرى خارج عالم الصقيع الساطع.
بتحوله لنجوم بشعة تحدق من الأعلى، غطى السماء.
… هه؟
وأخيراً، المبجل سواي ريونغ أصبح الأرض.
أخيراً، فهمتُ سر جوهر قلب اللورد المجنون.
كوغوغوغوغوغو!
إذا كان الأمر كذلك، فـ “هي” الخاصة باللورد المجنون أيضاً.
انهار جسده المصنوع من المرجان الأحمر، وبدأ المرجان ينبت عبر كامل قارة عالم الصقيع الساطع.
وبتشجيع من ذلك الشعور، طردتُ شيطان القلب الذي يستيقظ بداخلي.
جبل الحديد يقسي المرجان، ونهر الظلام يتدفق بين المرجان، وشجرة الدم الضخمة تتحلل وتغذي المرجان، والنيران توفر الدفء للمرجان.
القلب الذي نلتُ الاستنارة بشأنه من رؤيا تشيونغ مون ريونغ.
من النجوم التي أصبحت عيون السماء، أشعر بنظرة.
تحدثتُ إلى اللورد المجنون، الذي بدأ للتو في استعادة وعيه.
لم تعد نظرة غيوك هال.
تشيونغ مون ريونغ الذي بداخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي لا بد أنه استجاب بالتأكيد على هذا النحو، مظهراً لي الرؤية لأنني قد توصلتُ بالفعل إلى ذلك الحكم بنفسي.
:: أطِعني. ::
يبدو وكأن هناك إرادة لسحق حصن الغموض الرائع تماماً، الذي يمتلك القدرة على استدعاء قوة الصقيع الشاسع.
من بين مبجلي العصر السبعة لعالم اليين الدموي، باستثناء غيو تشيون، الذي وُلد في عالم الصقيع الساطع وانتقل إلى عالم اليين الدموي، فإن جميع المبجلين الذين أصبحوا كذلك في عالم اليين الدموي قد فقدوا أنفسهم وأصبحوا أوعية لا تختلف عن كونها أوعية لسلطة اليين الدموي.
عاد وعي اللورد المجنون.
لا، بل إن وضعهم أكثر بؤساً من أن يصبحوا أوعية؛ فقد فقدوا أنفسهم للأبد.
فهمتُ لماذا ضل عقلي لفترة وجيزة.
:: يا سلطة التريداكنا؛ (المرجان والصدف). ::
مع ذلك، وبصفتي مَن يحمل ذلك اللقب.
التريداكنا الحمراء، التي تجلت من المبجل سواي ريونغ، تنتشر فوق عالم الصقيع الساطع، صابغةً العالم بأكمله باللون الأحمر.
لأنه لم ينمُ بنهب الآخرين، بل نما بتهذيب نفسه، ولهذا السبب لا يزال الكثير باقياً.
أستطيع أن أشعر بذلك.
كوغواغواغوانغ!
قريباً، سيصبح هذا العالم هو عالم اليين الدموي.
ومع ذلك، لا أشعر بنفس الرغبة الشرسة للهروب من سلطة اليين الدموي كما كان من قبل.
تحدثتُ مرة أخرى إلى اللورد المجنون.
تشيونغ مون ريونغ الذي بداخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي لا بد أنه استجاب بالتأكيد على هذا النحو، مظهراً لي الرؤية لأنني قد توصلتُ بالفعل إلى ذلك الحكم بنفسي.
“هل تسمعني، أيها اللورد المجنون؟”
باااات!
عاد وعي اللورد المجنون.
‘هذا العالم مجنون’.
وبتذكر الاستنارة التي اكتسبتُها عند مشاهدة حياة اللورد المجنون، ورؤية رؤيا تشيونغ مون ريونغ والتغلب على شيطان القلب، تحدثتُ:
المبجل يوك نيونغ أصبح شجرة.
“أنت خاطئ. لقد نهبتَ أرواح وقلوب عدد لا يحصى من الناس لإنشاء البناء الشرير المعروف بحصن الغموض الرائع. ومن أجل هدفك، دفعت بمئات الملايين، وتريليونات الكائنات الحية إلى معاناة الجحيم. لذلك، أنت شرير وناهب بلا شك.”
مَن ينمو بالنهب من الآخرين، سيتعرض في النهاية للنهب أيضاً.
لا يوجد رد من اللورد المجنون.
:: أطِعني. ::
لسبب ما، وعيه يشعر بالعجز.
عدتُ إلى حواسي بسبب تقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل.
رفعتُ سيفي بينما أحدق في العالم الذي يتغير أمام عينيَّ.
مالك عالم اليين الدموي.
في كل مكان، بدأت الوحوش، بما في ذلك شياطين القلب السماوية، في الظهور.
‘ألسْتَ أنتَ المخطئ؟’
“ولكن…”
تاركاً سيو هويل خلفي، اندفعتُ نحو مبجلي العصر السبعة.
شياطين القلب السماوية هذه تختلف عن تلك التي كانت من قبل.
لم تعد نظرة غيوك هال.
مدعومة بقوة اليين الدموي، هي تمتلك سلطة أكثر رعباً وهي تضع عينها على حصن الغموض الرائع.
لسبب ما، وعيه يشعر بالعجز.
كوغواغواغوانغ!
تاركاً سيو هويل خلفي، اندفعتُ نحو مبجلي العصر السبعة.
هجوم اليين الدموي يضرب حصن الغموض الرائع.
إذا كان الأمر كذلك…
يبدو وكأن هناك إرادة لسحق حصن الغموض الرائع تماماً، الذي يمتلك القدرة على استدعاء قوة الصقيع الشاسع.
ظهرت ابتسامة مليئة بعواطف لا توصف على شفتي اللورد المجنون، جو يون.
” ‘هي’ الخاصة بك، من ناحية أخرى، بنت كل شيء بمفردها تماماً. لذا…”
‘سأعلم تلميذتي وأرحل. هذا الدرس الأخير لتلميذتي… سيكون رداً كافياً لفضلك. لذا… لا تندفع للأمام فقط، بل انظر خلفك لتلميذتي التي تتبعك أيضاً. سيو أون هيون.’
حتى بينما أشعر بجيش شياطين القلب السماوية المرعب ونظرة اليين الدموي، نقلتُ استنارتي بصوت عالٍ إلى اللورد المجنون.
… هه؟
“بداخلك، القوة التي نقلتْها— قلبها— لا تزال كاملة!”
أستطيع أن أشعر بذلك.
كنتُ أظن أن حصن الغموض الرائع قد استعاد وعيه أمامي أثناء قتال [ها] وأخذها بعيداً.
“أنت خاطئ. لقد نهبتَ أرواح وقلوب عدد لا يحصى من الناس لإنشاء البناء الشرير المعروف بحصن الغموض الرائع. ومن أجل هدفك، دفعت بمئات الملايين، وتريليونات الكائنات الحية إلى معاناة الجحيم. لذلك، أنت شرير وناهب بلا شك.”
ظننتُ أن وعياً ما لم أكن أعرفه قد نشأ في حصن الغموض الرائع.
وأخيراً، المبجل سواي ريونغ أصبح الأرض.
لكن لا.
لأنه لم ينمُ بنهب الآخرين، بل نما بتهذيب نفسه، ولهذا السبب لا يزال الكثير باقياً.
أنا ببساطة لم أسمعه من قبل.
حدقتُ في النوريغاي للحظة ثم ابتسمتُ.
” ‘هي’ الخاصة بك لم تترك جانبك قط! ولا حتى لمرة واحدة!!!”
“أي معنى تظن!؟”
القلب الذي نلتُ الاستنارة بشأنه من رؤيا تشيونغ مون ريونغ.
سألقي درسي الأخير من خلال هذه الرقصة.
قلب المعلم يبقى في قلب تلميذه، حتى بعد موت المعلم.
وأخيراً، المبجل سواي ريونغ أصبح الأرض.
قلب الشخص الذي ينال استنارة تائبة على نفسه أثناء حياته. القلب الذي يتعلم من بعضنا البعض… لا يختفي أبداً ويبقى بداخل المرء.
‘آه…’
إذا كان الأمر كذلك، فـ “هي” الخاصة باللورد المجنون أيضاً.
لا بد أن قلبها قد بقي داخل اللورد المجنون، ممتداً لأكثر من ألفي عام!
جبل الحديد يقسي المرجان، ونهر الظلام يتدفق بين المرجان، وشجرة الدم الضخمة تتحلل وتغذي المرجان، والنيران توفر الدفء للمرجان.
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، تنقل القلب الذي نلتُ الاستنارة بشأنه إلى وعي اللورد المجنون.
بدأت أشكال المبجلين أمامي تتغير.
ارتعشت نظرة اللورد المجنون بعنف بينما كان يستقبل قلبي.
المبجل يوك نيونغ أصبح شجرة.
ثم انهمرت الدموع من عينيه.
‘ألسْتَ أنتَ المخطئ؟’
بفهمي أخيراً لمشاعر كيم يونغ هون في ذلك الوقت، الذي أخبرني ذات مرة أن ‘ألوح بالسيف’، صرختُ:
لأنه لم ينمُ بنهب الآخرين، بل نما بتهذيب نفسه، ولهذا السبب لا يزال الكثير باقياً.
“افتحها! إنها بداخلك بالفعل!!!”
بتحوله إلى جبل من الفولاذ، اتخذ مكانه في الجانب الغربي من جبل اللوتس السماوي.
مسح اللورد المجنون دموعه.
[تأمل في نفسك.]
يمكنه الشعور بذلك.
بعد أن تلقى استنارة سيو أون هيون، تمكن اللورد المجنون أخيراً من وضع قدمه في تلك المرحلة.
من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، تقوم تلميذته بربط سيو أون هيون به.
تندفع الطاقة الشيطانية الدموية من كامل جسدي.
من خلال وعي سيو أون هيون، نُقل قلبه بالكامل إلى اللورد المجنون.
لقد استرقتُ النظر إلى ذكريات اللورد المجنون.
ب استلام جزء من استنارة سيو أون هيون، نهض اللورد المجنون وشكل ختماً يدوياً.
مع ذلك، وبصفتي مَن يحمل ذلك اللقب.
“… كان سيكون من الجيد لو أخبرني شخص ما قبل ذلك بقليل…”
وأخيراً، المبجل سواي ريونغ أصبح الأرض.
ظهرت ابتسامة مليئة بعواطف لا توصف على شفتي اللورد المجنون، جو يون.
بضربة واحدة، صددتُ المبجل سواي ريونغ، وقطعتُ المبجل غوي ريوك والمبجل يوك نيونغ اللذين اندفعا من الخلف.
“… هل سميتَ هذا ‘دخول السماوات ما وراء المسار’؟”
تحدثتُ مرة أخرى إلى اللورد المجنون.
المرحلة التي تاقت إليها وول ها-أون قبل ألفي عام.
لا بد أن قلبها قد بقي داخل اللورد المجنون، ممتداً لأكثر من ألفي عام!
بعد أن تلقى استنارة سيو أون هيون، تمكن اللورد المجنون أخيراً من وضع قدمه في تلك المرحلة.
المرحلة التي تاقت إليها وول ها-أون قبل ألفي عام.
قانون قلب الغموض الفطري الرائع، الذي كان يعتقد أنه وصل لمرحلة الكمال الأعظم، يدخل الآن عالماً جديداً.
أنا ببساطة لم أسمعه من قبل.
باااات!
“أنت مَن أطعم ‘ها’ لـ جو يون، أليس كذلك؟”
أشرق حصن الغموض الرائع، ومن خلال كيم يون وجو يون، بدأت مسرحية يون في الانكشاف.
“قلب الحب (戀心).”
توهج جسد الحصن، وامتدت أغصان ذهبية في الهواء.
“لكن أولئك الذين يهذبون أنفسهم وينمون، حتى لو هلكوا، فلن يهلكوا إلا بسبب أنفسهم. ما يحملونه لن يُؤخذ من الآخرين. وما أنموه سيبقى معهم، حتى لو هلك العالم نفسه.”
أصبح حصن اللورد المجنون شجرة ذهبية قديمة، تنير عالم اليين الدموي.
مالك جبل الملح هو مَن أجاب على سؤالي في هيئة تشيونغ مون ريونغ؟
ثم، بدأ اللورد المجنون في الرقص.
لا يوجد رد من اللورد المجنون.
نظر إلى جسد وعي كيم يون، الذي نقل قلب سيو أون هيون إليه.
قبض…
في عيني اللورد المجنون، الذي وصل إلى الكمال الأعظم في قانون قلب الغموض الفطري الرائع، انعكس قلب كيم يون الحقيقي بشفافية.
تسااااااااااه!
‘تلميذتي، أنتِ أيضاً لا تعرفين قلبكِ بعد.’
من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، تقوم تلميذته بربط سيو أون هيون به.
في هذه الحالة، وعلى الرغم من أنه من المحرج حتى أن أسمي نفسي معلمكِ.
توهج جسد الحصن، وامتدت أغصان ذهبية في الهواء.
مع ذلك، وبصفتي مَن يحمل ذلك اللقب.
مع ذلك، وبصفتي مَن يحمل ذلك اللقب.
سألقي درسي الأخير من خلال هذه الرقصة.
في هذا العالم، لا يُعتبر التهام القوي للضعيف مجرد بديهة، بل يُنظر إليه كـ ‘نظام طبيعي’.
‘سأعلم تلميذتي وأرحل. هذا الدرس الأخير لتلميذتي… سيكون رداً كافياً لفضلك. لذا… لا تندفع للأمام فقط، بل انظر خلفك لتلميذتي التي تتبعك أيضاً. سيو أون هيون.’
“دخول السماوات ما وراء المسار.”
قلب “يون” (然/ طبيعي أو متوقع).
مسح اللورد المجنون دموعه.
قلب “يون” (緣/ قدر).
وبتشجيع من ذلك الشعور، طردتُ شيطان القلب الذي يستيقظ بداخلي.
وقلب “يون” (戀/ شوق).
بتحوله إلى جبل من الفولاذ، اتخذ مكانه في الجانب الغربي من جبل اللوتس السماوي.
“دخول السماوات ما وراء المسار.”
هز سيو هويل كتفيه.
بدمجها جميعاً، يصبح قلب الحب.
“أنت خاطئ. لقد نهبتَ أرواح وقلوب عدد لا يحصى من الناس لإنشاء البناء الشرير المعروف بحصن الغموض الرائع. ومن أجل هدفك، دفعت بمئات الملايين، وتريليونات الكائنات الحية إلى معاناة الجحيم. لذلك، أنت شرير وناهب بلا شك.”
“قلب الحب (戀心).”
بوكواك!
الماضي الغامض بشكل رائع الذي استحضره زوج الوحوش ينكشف في الحاضر.
تحدثتُ إلى اللورد المجنون، الذي بدأ للتو في استعادة وعيه.
وبدأت خيوط وعي اللورد المجنون تُصبغ باللون الوردي الفاتح، وتتشتت عبر الاتجاهات الأربعة للسماء والأرض.
“افتحها! إنها بداخلك بالفعل!!!”
من أطراف الأغصان الذهبية لحصن الغموض الرائع، تتدفق الخيوط الوردية الفاتحة، وتزهر بقلب اللورد المجنون تحت السماء ذات اللون الأحمر القاني.
لا يوجد أمل، لا في هذا العالم ولا في أي مكان آخر.
لقد اختفت هالة أوه هي سو مرة أخرى خارج عالم الصقيع الساطع.
