الفصل 467: اضحك. أنت وحدك من سيضحك.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
تستستستستستس!
:: لقد حميتُ واحداً منهم… ::
بدأ العالم يتلاشى.
وبإدراكه أن هذا العالم هو حلم، فهم: ‘أنا… لقد افتقدتُ طفلتي بهذا القدر.’
عضت كيم يون على شفتها وهي ترى بايك ران أمامها تصبح باهتة. ومع تشوه العالم بأكمله، أدركت أن جسدها هي أيضاً أصبح ضبابياً.
“همم…!”
يتلاشى العالم لأنها تُطرد منه. ومع ذلك، فإن السبب في أنها تبدو ضبابية هو أن عينيها امتلأتا بالدموع.
باااااات!
“هيانغ-هوا. هل تعلمين؟”
عندها، شعرتُ بشيء غريب.
تحدثت إلى بوك هيانغ-هوا، واقفة أمام جسد بايك ران الميت.
ذلك هو ثمن قبول موهبة قانون التحرير، بعد قبول قلب بوك هيانغ-هوا.
“لا أريد أن أفقد أحداً. لا أريد أن يغادر أحد جانبي. ذلك الشخص المسمى بالصقيع الشاسع قال إن قلبي هذا هو حب أيضاً. ولكن…”
إذا كانت مصيبة حتى بمعاييرهم، فلا يوجد حل سوى الانتحار، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر. ‘لا بد أنها مصيبة عظيمة من منظوري.’
أمسكت بجثة بايك ران التي تزداد ضبابية وتابعت:
أمسكت بجثة بايك ران التي تزداد ضبابية وتابعت:
“لقد قلتِ لي، أليس كذلك؟ أن أدفنكِ فقط في هذا العالم وأن عليَّ أن أحلق بعيداً.”
:: دون معرفة القلب الذي تركه معلمكِ، ولا قلب الطفلة التي سلمتكِ المفتاح، أتجرئين على المطالبة بضياء الصقيع الشاسع وقبول التحفة التي كرستُ حياتي لها؟ ::
ومع عودة قوانين العالم، عادت قوتها تدريجياً، ونُقشت صورة طائر على وجه كيم يون.
وأخيراً، وبما أنه تمكن من وضع لوم الذات هذا، حتى لو كان جزءاً منه فقط… توقف أوه هيون-سوك عن البكاء بقوة وضحك.
“ولكن… ماذا عليَّ أن أفعل؟ لا أعتقد أنني أستطيع ترككِ هنا والتحليق بعيداً. لقد جئتُ طوال الطريق لإنقاذكِ ولكن… ماذا أفعل بكِ؟ أنا… أنا…”
:: دون معرفة القلب الذي تركه معلمكِ، ولا قلب الطفلة التي سلمتكِ المفتاح، أتجرئين على المطالبة بضياء الصقيع الشاسع وقبول التحفة التي كرستُ حياتي لها؟ ::
ساراك—
“لقد قلتِ لي، أليس كذلك؟ أن أدفنكِ فقط في هذا العالم وأن عليَّ أن أحلق بعيداً.”
عندها فقط.
عندها، ضحك شخص ما من داخل الظلام.
مرت يد ناعمة على وجنة كيم يون. إنها روح بوك هيانغ-هوا، المستحمّة داخل الضوء الأبيض النقي.
ابتسم من خلال دموعه. فقط في لحظة الفراق أدرك؛ لقد ظن أن هذه الطفلة يتيمة، وأنه هو وصي اليتيمة. لكن في الحقيقة، هذه الطفلة هي طفلته بالفعل. أوه هيون-سوك هو بالفعل والد. و… كل الآباء يظهرون لأطفالهم وجهاً مبتسماً.
ظهرت روحها، التي تجسدت في هذا العالم باستخدام جسد بايك ران، كما كانت في شبابها، خلال أجمل أوقات حياتها.
:: لقد سمعتُ عزيمتكِ. إذن، وبصفتي خالق المفتاح وسيد موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، وخالق [موهبة قانون تحرير شبه-الخاتم]، سأمنحكِ مصيبة مفاجئة كـثمن لاستلام المفتاح. ::
[هل تعلمين؟]
وبعد ذلك، بكى أوه هيون-سوك. لقد أراد أن يكون والداً جيداً. لكن لأنه تأخر بضع دقائق فقط عن المستشفى، فقدت الطفلة. لهذا السبب عاش دائماً مع لوم الذات. ومع ذلك… في هذا العالم، أصبح والداً.
وكأنها استعادت كل ذكريات حياتها الماضية، نظرت روح بوك هيانغ-هوا بدفء إلى كيم يون وتحدثت.
تدفقت ذكريات من وقت آخر إلى عقله. ذكريات تمتد لـ 700 عام تقريباً. ذكريات عالم آخر. وفهم؛ أن العالم المقابل له هو الحقيقي. وهكذا، فهم أيضاً؛ على مدى السنوات القليلة الماضية، الطفلة التي حاول جاهداً ألا يتعلق بها قد أصبحت بالفعل طفلته الحقيقية.
[يقولون إن الإنسان يتكون من ثلاثة أشياء: الـ “تشي” الخاص بالجسد، والـ “روح” الخاصة بالجوهر، والـ “قدر” الممنوح من السماوات.]
نظر أوه هيون-سوك إلى الطفلة التي تتلاشى تدريجياً أمام عينيه.
التقت عيناها بعيني كيم يون.
تردد صدى رنين واسع، ووجدت كيم يون نفسها فجأة في مساحة معينة. وبينما تلاشت قوانين عالم جبل الملح ونُقل وعي كيم يون إلى بُعد مختلف تماماً، رأت طائراً ضخماً يجلس أمامها.
[قبل أن أتحول إلى ملح، صليتُ للسماوات. حتى لو متُّ، تمنيتُ أن يبقى شيء مني، ولو كان أصغر شيء، معكِ. حتى أنني صليتُ بصدق للطائر الذي شكل موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة بي؛ أن يُنقل قلبي إلى مَن يتذكرني… و…]
احتضنتها بوك هيانغ-هوا بقوة.
الطائر الموجود على وجنة كيم يون. ذلك الطائر لمس يد بوك هيانغ-هوا.
الفصل 467: اضحك. أنت وحدك من سيضحك.
[يبدو أن قلبي لم يذهب سدى.]
فجأة، شعرتُ بإحساس تقشعر له الأبدان في رأسي. ‘انتظر. عندما استشعرتُ العوالم الوسطى قبل قليل…’ شعرتُ بـ [عالمين] أوسطين بهما طاقة شيطانية. أحدهما كان عالم الشيطان الحقيقي.
تذكرت كيم يون كلمات بوك هيانغ-هوا. إن “موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي” هي، في الحقيقة، ‘قدر واحد يتجلى كموهبة في عدة أشخاص’.
لكن وجهي أظلم. ‘طاغوت الجبل العظيم الأعلى ذاك قال إن مصيبة هائلة تكمن أمامي.’ إذا كان حتى المجنون الذي طحن الكون بأكمله إلى غبار يقول إنها مصيبة هائلة، فأي نوع من المصائب هي؟
إذا كان الأمر كذلك، فإن جوهر الموهبة التي تحملها والموهبة التي يحملها اللورد المجنون—قدرهما—واحد.
“سأقبل ذلك. وحتى لو كان الوقت لاحقاً، سأكتشف الأمر!”
داعبت كيم يون وجنتها. لماذا انتقلت موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة باللورد المجنون إليها؟ في السابق، ظنت ببساطة أن ذلك لأن اللورد المجنون كان معلمها.
.
لكنها الآن تفهم أخيراً. قلب بوك هيانغ-هوا، الصادق واليائس، قد لمس السماوات للحظة ونُقل إلى كيم يون.
عاد الزمن للوراء. فتحتُ عينيَّ.
[قد يكون من الصعب عليكِ الفهم الآن.]
تدريجياً، عادت قوتي. استحضرتُ إرادتي، وجنباً إلى جنب مع قوة الجذب، بدأتُ في استخدام الفنون الخالدة.
احتضنتها بوك هيانغ-هوا بقوة.
[قبل أن أتحول إلى ملح، صليتُ للسماوات. حتى لو متُّ، تمنيتُ أن يبقى شيء مني، ولو كان أصغر شيء، معكِ. حتى أنني صليتُ بصدق للطائر الذي شكل موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة بي؛ أن يُنقل قلبي إلى مَن يتذكرني… و…]
[إليكِ، وإلى مَن تحبين. وإلى… الجميع. سأعطيكِ أعظم هدية أستطيعها… قبل أن أرحل.]
ابتسم من خلال دموعه. فقط في لحظة الفراق أدرك؛ لقد ظن أن هذه الطفلة يتيمة، وأنه هو وصي اليتيمة. لكن في الحقيقة، هذه الطفلة هي طفلته بالفعل. أوه هيون-سوك هو بالفعل والد. و… كل الآباء يظهرون لأطفالهم وجهاً مبتسماً.
أحاط ضوء أبيض ناصع بكلتيهما. بوك هيانغ-هوا، التي جاءت إلى هذا العالم أثناء بحثها في الـ “نوريغاي” المرتبطة بعالم جبل الملح. لتلك الـ بوك هيانغ-هوا، أصبح جسدها بالكامل مغلفاً بضوء أبيض نقي، كالملح.
إذا كانت مصيبة حتى بمعاييرهم، فلا يوجد حل سوى الانتحار، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر. ‘لا بد أنها مصيبة عظيمة من منظوري.’
ومع تجمع الضوء، أزهرت أوركيد بيضاء (بايك ران) واحدة في ذلك المكان.
حاولتُ أولاً إجلاء رفاقي لأقرب عالم أوسط! استشعرتُ أقرب عالم أوسط. أقرب عالمين أوسطين يمتلكان طاقة شيطانية!
ظهرت علامة موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي التي حملتها بوك هيانغ-هوا في حياتها السابقة لفترة وجيزة على وجهها قبل أن تحترق تماماً في ضوء الملح الأبيض. انجرف الرماد واندمج في علامة كيم يون.
بعزيمة ثابتة، غادرت كيم يون المساحة داخل الظلام تماماً. لتواصل المضي قدماً، ولتواصل التأمل في قلبي جو يون وهيانغ-هوا…
ثم ابيضت روح بوك هيانغ-هوا بالكامل، وتشتتت في الفراغ.
:: لقد حميتُ واحداً منهم… ::
جينغ—
عندها، ضحك شخص ما من داخل الظلام.
تردد صدى رنين واسع، ووجدت كيم يون نفسها فجأة في مساحة معينة. وبينما تلاشت قوانين عالم جبل الملح ونُقل وعي كيم يون إلى بُعد مختلف تماماً، رأت طائراً ضخماً يجلس أمامها.
ابتسم من خلال دموعه. فقط في لحظة الفراق أدرك؛ لقد ظن أن هذه الطفلة يتيمة، وأنه هو وصي اليتيمة. لكن في الحقيقة، هذه الطفلة هي طفلته بالفعل. أوه هيون-سوك هو بالفعل والد. و… كل الآباء يظهرون لأطفالهم وجهاً مبتسماً.
بصوت مرتجف، سألت كيم يون: مَن يكونون؟
“لا أريد أن أفقد أحداً. لا أريد أن يغادر أحد جانبي. ذلك الشخص المسمى بالصقيع الشاسع قال إن قلبي هذا هو حب أيضاً. ولكن…”
أجاب الطائر: إنه مفتاح. موهبة القانون من أجل التحرير. قديس يضاهي نوعكم، خلقه طاغوت عظيم.
اختفت صورة الجبل العظيم. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أنني مجتمع مع رفاقي، ونحن نُطرد لمكان ما.
واصل الطائر الكلام؛ بأنه على الرغم من انتقالها إليهم، فلكي يقبلها عبيد الموت هؤلاء، يجب دفع ثمن. وبأن عليها، خليفة لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا بين عبيد الموت، أن تختار ما إذا كانت ستقبلها.
“المتعة!”
حدقت كيم يون في الطائر للحظة قبل أن تفتح فمها أخيراً.
أوه هيون-سوك نفسه، خلال زيارته الأخيرة لهذا العالم، اختبر الحياة مع الابنة التي فقدها، وهذه المرة لم تكن مختلفة.
“سأقبل. لأنكِ… لا، لأنك… القدر… الذي تركته هيانغ-هوا وراءها…”
داخل عالم جبل الملح، دخل قانون ملء السماوات بالروح الأرجوانية. أصبح ذلك القانون برعم زهرة واحداً، وُضع في يدي ابنة أوه هيون-سوك.
وقبل أن تدرك، تحول الطائر إلى هيئة بوك هيانغ-هوا. الطائر، الذي أصبح الآن في هيئة بوك هيانغ-هوا، ابتسم بضعف واندمج داخل كيم يون.
“…هه؟”
في الوقت نفسه، تردد صدى رسالة من الطائر، في هيئة بوك هيانغ-هوا، في عقل كيم يون.
أوه هيون-سوك نفسه، خلال زيارته الأخيرة لهذا العالم، اختبر الحياة مع الابنة التي فقدها، وهذه المرة لم تكن مختلفة.
بما أن عشيرة جو لُعنت بالتراجع الذهني، وبوك هيانغ-هوا لُعنت بالشلل الكامل للجسد، فإنها، باختيارها لهذا، ستعاني حتماً من مصيبة مفاجئة كـثمن…
كرانش!
“سأقبل أي مصيبة. سأحملها في أحضاني.”
“بالطبع. أنتِ تثقين بأبيكِ، أليس كذلك؟”
عندها، ضحك شخص ما من داخل الظلام.
حولها، بدأت زهور السفرجل الوردية الفاتحة في الإزهار واحدة تلو الأخرى.
:: دون معرفة القلب الذي تركه معلمكِ، ولا قلب الطفلة التي سلمتكِ المفتاح، أتجرئين على المطالبة بضياء الصقيع الشاسع وقبول التحفة التي كرستُ حياتي لها؟ ::
بصوت مرتجف، سألت كيم يون: مَن يكونون؟
“ليس بسبب ضياء الصقيع الشاسع أحمل هذا. و… أنا أفهم قلوبهم.”
ثم، لاحظتُ مرة أخرى العالم الأحمر، يحدق بي من الخلف.
توهجت عينا كيم يون بلون وردي فاتح. وحولها، بدأت خيوط من الضوء الناعم في التوهج.
التقت عيناها بعيني كيم يون.
باساساساسا—
مرة أخرى، سُحق كل شيء يتعلق بي، ومتُّ.
حولها، بدأت زهور السفرجل الوردية الفاتحة في الإزهار واحدة تلو الأخرى.
:: لقد وفيتُ بوعدي. أوبسيديان، الصقيع الشاسع، الرعد الذهبي… ومعلمي القديم. ::
“بالطبع، أنا لا أعرف كل شيء بعد. مجرد ذرة. ومع ذلك… وباستلامي لقلب هيانغ-هوا، سأواصل التفكير فيه بينما أعيش. لا أعرف مَن أنت، ولكن…”
احتضن أوه هيون-سوك ابنته الجديدة التي أصبحت ضبابية تدريجياً أمامه.
فاضت موجة من بتلات الزهور الوردية الفاتحة حول كيم يون.
بصوت مرتجف، سألت كيم يون: مَن يكونون؟
“سأقبل ذلك. وحتى لو كان الوقت لاحقاً، سأكتشف الأمر!”
.
:: أهكذا هو الأمر؟ ::
لنضحك بمتعة. لنضحك في أي وقت. من أجل الابنة التي سيقابلها مرة أخرى يوماً ما. تلك هي العزيمة التي يتخذها.
ضحك شخص ما مرة أخرى من داخل الظلام.
وقبل أن تدرك، تحول الطائر إلى هيئة بوك هيانغ-هوا. الطائر، الذي أصبح الآن في هيئة بوك هيانغ-هوا، ابتسم بضعف واندمج داخل كيم يون.
:: لقد سمعتُ عزيمتكِ. إذن، وبصفتي خالق المفتاح وسيد موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، وخالق [موهبة قانون تحرير شبه-الخاتم]، سأمنحكِ مصيبة مفاجئة كـثمن لاستلام المفتاح. ::
وعلى الرغم من أنها مصيبة بائسة، أغمضت كيم يون عينيها وقبلتها. لأنه حتى لو لم تستطع التحدث مع مَن تحب مرة أخرى، حتى لو لم تستطع قول كلمات ‘أنا معجبة بك’ من شفتيها مجدداً، فإن القدر الذي تركته أعز صديقة لها أصبح الآن منغرساً في أعماقها أيضاً.
من أعماق الظلام، طار شيء ضخم نحو كيم يون.
فاضت موجة من بتلات الزهور الوردية الفاتحة حول كيم يون.
:: حتى اليوم الذي تصلين فيه للسماء الثالثة والثلاثين، وطالما أنكِ تستعيرين قوة موهبة قانون التحرير، فلن تنطقي بكلمة واحدة أبداً. لسانكِ، بخلاف استخدامه للتذوق، لن ينقل أي معنى، وإرادتكِ لن يتم التعبير عنها إلا من خلال أفعالكِ. وبأي وسيلة عبر فمكِ، لن يتم التعبير عن معناكِ أبداً. ::
[قبل أن أتحول إلى ملح، صليتُ للسماوات. حتى لو متُّ، تمنيتُ أن يبقى شيء مني، ولو كان أصغر شيء، معكِ. حتى أنني صليتُ بصدق للطائر الذي شكل موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة بي؛ أن يُنقل قلبي إلى مَن يتذكرني… و…]
باااااات!
كوروا جسدهم في جزء أكثر عمقاً من الظلام حيث لا يصل ضوء، وأغمضوا أعينهم.
سُحب شيء ما من فم كيم يون وقُيد في الظلام. أدركت غريزياً؛ كانت تلك “روح كلماتها”.
إذن ماذا كان الآخر…؟
من الآن فصاعداً، لن تتمكن من التواصل مع أي شخص— لا عبر فمها، ولا عبر نقل الصوت، ولا عبر نطاق وعيها، ولا عبر لغة القلب.
وأخيراً، وبما أنه تمكن من وضع لوم الذات هذا، حتى لو كان جزءاً منه فقط… توقف أوه هيون-سوك عن البكاء بقوة وضحك.
ذلك هو ثمن قبول موهبة قانون التحرير، بعد قبول قلب بوك هيانغ-هوا.
ظهرت علامة موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي التي حملتها بوك هيانغ-هوا في حياتها السابقة لفترة وجيزة على وجهها قبل أن تحترق تماماً في ضوء الملح الأبيض. انجرف الرماد واندمج في علامة كيم يون.
وعلى الرغم من أنها مصيبة بائسة، أغمضت كيم يون عينيها وقبلتها. لأنه حتى لو لم تستطع التحدث مع مَن تحب مرة أخرى، حتى لو لم تستطع قول كلمات ‘أنا معجبة بك’ من شفتيها مجدداً، فإن القدر الذي تركته أعز صديقة لها أصبح الآن منغرساً في أعماقها أيضاً.
“لذا… فقط نامي لعشر ليالٍ أخرى.”
لأن آثار جو يون وهيانغ-هوا قد انتقلت إليها.
الملح، عند رشه على الجرح، يجلب ألماً جحيماً، لكنه أيضاً يطهر الجرح. هذا العالم مثل الملح الذي يُرش على الجرح.
بعزيمة ثابتة، غادرت كيم يون المساحة داخل الظلام تماماً. لتواصل المضي قدماً، ولتواصل التأمل في قلبي جو يون وهيانغ-هوا…
[يبدو أن قلبي لم يذهب سدى.]
وداخل الظلام. الشخص الذي منح كيم يون موهبة قانون التحرير والمصيبة المفاجئة ابتسم بضعف.
الفضاء… لا ينحني. قوة الجذب لا تحدث. لا، بل يبدو الأمر وكأن الـ “تشي” المحيط بأكمله قد جف. ‘ما هذا…؟’
:: لقد وفيتُ بوعدي. أوبسيديان، الصقيع الشاسع، الرعد الذهبي… ومعلمي القديم. ::
:: لقد حميتُ واحداً منهم… ::
كوروا جسدهم في جزء أكثر عمقاً من الظلام حيث لا يصل ضوء، وأغمضوا أعينهم.
.
:: لقد حميتُ واحداً منهم… ::
جينغ—
نظر أوه هيون-سوك إلى الطفلة التي تتلاشى تدريجياً أمام عينيه.
بااات!
لقد مرت عدة سنوات منذ بدأ الإقامة لدى العائلة المالكة لمملكة بينغلاي. وقبل أن يدرك، كانت الطفلة التي التقطها قد تغلبت على ماضيها الكئيب، وهي الآن تعتبر أوه هيون-سوك والدها الحقيقي.
مرت يد ناعمة على وجنة كيم يون. إنها روح بوك هيانغ-هوا، المستحمّة داخل الضوء الأبيض النقي.
“…هاها…” ضحك. “ها، هاها… آهاها…” واصل الضحك.
:: حتى اليوم الذي تصلين فيه للسماء الثالثة والثلاثين، وطالما أنكِ تستعيرين قوة موهبة قانون التحرير، فلن تنطقي بكلمة واحدة أبداً. لسانكِ، بخلاف استخدامه للتذوق، لن ينقل أي معنى، وإرادتكِ لن يتم التعبير عنها إلا من خلال أفعالكِ. وبأي وسيلة عبر فمكِ، لن يتم التعبير عن معناكِ أبداً. ::
تدفقت ذكريات من وقت آخر إلى عقله. ذكريات تمتد لـ 700 عام تقريباً. ذكريات عالم آخر. وفهم؛ أن العالم المقابل له هو الحقيقي. وهكذا، فهم أيضاً؛ على مدى السنوات القليلة الماضية، الطفلة التي حاول جاهداً ألا يتعلق بها قد أصبحت بالفعل طفلته الحقيقية.
عندها، ضحك شخص ما من داخل الظلام.
فهم أوه هيون-سوك أخيراً الغرض الحقيقي من هذا العالم. بالنسبة لأولئك الذين يدخلون هذا العالم، يُمنح كل منهم دوراً يجلب عدم الراحة. وُضعت يون وي في الموقف الذي تخشاه أكثر من غيره، وجيون ميونغ-هون أيضاً واجه الأشياء التي تاق إليها أكثر من غيرها.
من أعماق الظلام، طار شيء ضخم نحو كيم يون.
أوه هيون-سوك نفسه، خلال زيارته الأخيرة لهذا العالم، اختبر الحياة مع الابنة التي فقدها، وهذه المرة لم تكن مختلفة.
“سأقبل. لأنكِ… لا، لأنك… القدر… الذي تركته هيانغ-هوا وراءها…”
‘الغرض الحقيقي من هذا العالم هو… إظهار الاحتمالية التي حاول الشخص جاهداً تجاهلها.’
احتضنتها بوك هيانغ-هوا بقوة.
كيم يونغ-هون كان باحثاً عابراً بلا عائلة أو روابط. أوه هيون-سوك كان والداً لابنة سقطت. جيون ميونغ-هون عاش في عالم كانت فيه حبيبته حية. يون وي كانت في عالم انتهى بها المطاف فيه مع حبيبها حقاً. سيو أون هيون… من غير الواضح ماذا، لكن من البداية للنهاية، ظل صانع فحم قذر.
كيم يونغ-هون كان باحثاً عابراً بلا عائلة أو روابط. أوه هيون-سوك كان والداً لابنة سقطت. جيون ميونغ-هون عاش في عالم كانت فيه حبيبته حية. يون وي كانت في عالم انتهى بها المطاف فيه مع حبيبها حقاً. سيو أون هيون… من غير الواضح ماذا، لكن من البداية للنهاية، ظل صانع فحم قذر.
هذا العالم هو عالم ينبش في أكثر الآمال سرية التي أخفاها الناس ويخلق الاحتمالية لتتحقق. أدرك أوه هيون-سوك أن جوهر هذا العالم هو حلم. لأن آمال الشخص لا يمكن تحقيقها إلا في الأحلام.
بينما تلاشت قوانين العالم، بدأت قوة جسده الرئيسي في العودة. كان سيو أون هيون قد علمه ذات مرة شيئاً يسمى “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. قال إن ملء السماوات بالروح الأرجوانية، التي تحمل إمكانية تطور جميع الكائنات الحية، ستتوافق جيداً مع “فن أصل كنز درع العظام” الذي بدأ أوه هيون-سوك في تعلمه.
وبإدراكه أن هذا العالم هو حلم، فهم: ‘أنا… لقد افتقدتُ طفلتي بهذا القدر.’
.
لقد تمكن من التطلع في القلب الذي كان يتجاهله طوال هذا الوقت. ‘أنا… أردتُ أن أصبح والداً.’
ضحك شخص ما مرة أخرى من داخل الظلام.
الملح، عند رشه على الجرح، يجلب ألماً جحيماً، لكنه أيضاً يطهر الجرح. هذا العالم مثل الملح الذي يُرش على الجرح.
وكأنها استعادت كل ذكريات حياتها الماضية، نظرت روح بوك هيانغ-هوا بدفء إلى كيم يون وتحدثت.
احتضن أوه هيون-سوك ابنته الجديدة التي أصبحت ضبابية تدريجياً أمامه.
هذا العالم هو عالم ينبش في أكثر الآمال سرية التي أخفاها الناس ويخلق الاحتمالية لتتحقق. أدرك أوه هيون-سوك أن جوهر هذا العالم هو حلم. لأن آمال الشخص لا يمكن تحقيقها إلا في الأحلام.
“أبي… إلى أين أنت ذاهب؟ أبي…؟”
[قبل أن أتحول إلى ملح، صليتُ للسماوات. حتى لو متُّ، تمنيتُ أن يبقى شيء مني، ولو كان أصغر شيء، معكِ. حتى أنني صليتُ بصدق للطائر الذي شكل موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة بي؛ أن يُنقل قلبي إلى مَن يتذكرني… و…]
“لا تقلقي… يا بنيتي.”
بااات!
ابتسم من خلال دموعه. فقط في لحظة الفراق أدرك؛ لقد ظن أن هذه الطفلة يتيمة، وأنه هو وصي اليتيمة. لكن في الحقيقة، هذه الطفلة هي طفلته بالفعل. أوه هيون-سوك هو بالفعل والد. و… كل الآباء يظهرون لأطفالهم وجهاً مبتسماً.
بصوت مرتجف، سألت كيم يون: مَن يكونون؟
“سأعود قريباً.”
إذن ما هي المصيبة بالضبط؟ جززتُ على أسناني. ‘أياً كانت، فإن هذا العالم كان دائماً قاسياً علينا بشكل لا يتصوره عقل.’ لا يوجد شيء أكثر يمكنني تحمل خسارته.
تشييييي— ضوء أرجواني حام حوله.
ذلك هو ثمن قبول موهبة قانون التحرير، بعد قبول قلب بوك هيانغ-هوا.
بينما تلاشت قوانين العالم، بدأت قوة جسده الرئيسي في العودة. كان سيو أون هيون قد علمه ذات مرة شيئاً يسمى “ملء السماوات بالروح الأرجوانية”. قال إن ملء السماوات بالروح الأرجوانية، التي تحمل إمكانية تطور جميع الكائنات الحية، ستتوافق جيداً مع “فن أصل كنز درع العظام” الذي بدأ أوه هيون-سوك في تعلمه.
الفصل 467: اضحك. أنت وحدك من سيضحك.
واليوم، في هذا اليوم بالذات، وبإدراك أوه هيون-سوك لقدره، جاء ليفهم المعنى الحقيقي لملء السماوات بالروح الأرجوانية.
حدقت كيم يون في الطائر للحظة قبل أن تفتح فمها أخيراً.
‘رسالة وراثة لتمريرها لشخص ما.’
سوروروك…
سوروروك…
بمجرد دخولي الفراغ البين-بعدي، استحضرتُ على الفور قوة الجذب والفنون الخالدة، وضاماً كفيَّ معاً.
داخل عالم جبل الملح، دخل قانون ملء السماوات بالروح الأرجوانية. أصبح ذلك القانون برعم زهرة واحداً، وُضع في يدي ابنة أوه هيون-سوك.
“…هاها…” ضحك. “ها، هاها… آهاها…” واصل الضحك.
“لذا… فقط نامي لعشر ليالٍ أخرى.”
“…هاها…” ضحك. “ها، هاها… آهاها…” واصل الضحك.
ساراراراك—
إذا كانت مصيبة حتى بمعاييرهم، فلا يوجد حل سوى الانتحار، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر. ‘لا بد أنها مصيبة عظيمة من منظوري.’
تحولت تقنية ملء السماوات بالروح الأرجوانية لأوه هيون-سوك إلى زهرة “أستر صينية” ووُضعت في يد ابنته. نظرت ابنة أوه هيون-سوك في عينيه وابتسمت.
باااااات!
“يجب أن تعود يا أبي.”
“لا أريد أن أفقد أحداً. لا أريد أن يغادر أحد جانبي. ذلك الشخص المسمى بالصقيع الشاسع قال إن قلبي هذا هو حب أيضاً. ولكن…”
“بالطبع. أنتِ تثقين بأبيكِ، أليس كذلك؟”
ب شعور مروع، حولتُ نظري نحو العالم الأوسط الآخر، ذلك الذي ليس عالم الشيطان الحقيقي. هناك، يقبع عالم أحمر.
أصبح شكلها خافتاً تدريجياً، وأخيراً، اختفت تماماً.
“…هه؟”
وبعد ذلك، بكى أوه هيون-سوك. لقد أراد أن يكون والداً جيداً. لكن لأنه تأخر بضع دقائق فقط عن المستشفى، فقدت الطفلة. لهذا السبب عاش دائماً مع لوم الذات. ومع ذلك… في هذا العالم، أصبح والداً.
احتضن أوه هيون-سوك ابنته الجديدة التي أصبحت ضبابية تدريجياً أمامه.
وأخيراً، وبما أنه تمكن من وضع لوم الذات هذا، حتى لو كان جزءاً منه فقط… توقف أوه هيون-سوك عن البكاء بقوة وضحك.
“…هه؟”
“الحياة هي…!”
“لا تقلقي… يا بنيتي.”
رفاقه يجتمعون مرة أخرى. الـ “ضيوف” الذين جاءوا من الخارج يتجهون جميعاً للعودة معاً.
‘بالطبع، لن تكون كذلك من منظورهم.’ مالك الجبل العظيم، أحد أكثر الطواغيت تبجيلاً في الكون بأسره. ومن بين الكلمات التي قالها “يونغ سونغ” بينما كنتُ محاصراً في دورة التراجع اللانهائي، فقط [الأقدم] و[مالك النور] بإمكانهما قمع طاغوت الجبل العظيم الأعلى بالقوة، مما يعني أنهم لا بد أن يكونوا ضمن الخمسة الأوائل في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكملها.
“المتعة!”
الملح، عند رشه على الجرح، يجلب ألماً جحيماً، لكنه أيضاً يطهر الجرح. هذا العالم مثل الملح الذي يُرش على الجرح.
لنضحك بمتعة. لنضحك في أي وقت. من أجل الابنة التي سيقابلها مرة أخرى يوماً ما. تلك هي العزيمة التي يتخذها.
“أوه، أوه؟”
‘يوماً ما، سأجتمع بالتأكيد مع عائلتي بأكملها، ومعاً… سنضحك.’
تدريجياً، عادت قوتي. استحضرتُ إرادتي، وجنباً إلى جنب مع قوة الجذب، بدأتُ في استخدام الفنون الخالدة.
الاجتماع مع عائلته بأكملها والضحك معاً؛ من ذلك اليوم فصاعداً، أصبح ذلك هدف أوه هيون-سوك.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
“طريقة ازدراء القدر…؟”
كوروا جسدهم في جزء أكثر عمقاً من الظلام حيث لا يصل ضوء، وأغمضوا أعينهم.
اختفت صورة الجبل العظيم. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أنني مجتمع مع رفاقي، ونحن نُطرد لمكان ما.
فاضت موجة من بتلات الزهور الوردية الفاتحة حول كيم يون.
باااااات!
“طريقة ازدراء القدر…؟”
تبعتني نوريغاي بلورة الملح واستقرت في يدي. صرخ أوه هيون-سوك ‘المتعة’، وكيم يون رُسم على وجنتها طائر أبيض ناصع، والجميع كان يتخذ تعابيره الخاصة.
الفصل 467: اضحك. أنت وحدك من سيضحك.
لكن وجهي أظلم. ‘طاغوت الجبل العظيم الأعلى ذاك قال إن مصيبة هائلة تكمن أمامي.’ إذا كان حتى المجنون الذي طحن الكون بأكمله إلى غبار يقول إنها مصيبة هائلة، فأي نوع من المصائب هي؟
الملح، عند رشه على الجرح، يجلب ألماً جحيماً، لكنه أيضاً يطهر الجرح. هذا العالم مثل الملح الذي يُرش على الجرح.
‘بالطبع، لن تكون كذلك من منظورهم.’ مالك الجبل العظيم، أحد أكثر الطواغيت تبجيلاً في الكون بأسره. ومن بين الكلمات التي قالها “يونغ سونغ” بينما كنتُ محاصراً في دورة التراجع اللانهائي، فقط [الأقدم] و[مالك النور] بإمكانهما قمع طاغوت الجبل العظيم الأعلى بالقوة، مما يعني أنهم لا بد أن يكونوا ضمن الخمسة الأوائل في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكملها.
آخر شيء رأيته في لحظتي الأخيرة كان الخالد الحقيقي اليين الدموي، مليئاً بالخبث الموجه نحوي. ‘على الرغم من أنني تعلمتُ الفنون الخالدة، لا يمكنني الوقوف في وجه خالد حقيقي يمتلك فنه الخالد الخاص حقاً…’
إذا كانت مصيبة حتى بمعاييرهم، فلا يوجد حل سوى الانتحار، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر. ‘لا بد أنها مصيبة عظيمة من منظوري.’
لأن آثار جو يون وهيانغ-هوا قد انتقلت إليها.
إذن ما هي المصيبة بالضبط؟ جززتُ على أسناني. ‘أياً كانت، فإن هذا العالم كان دائماً قاسياً علينا بشكل لا يتصوره عقل.’ لا يوجد شيء أكثر يمكنني تحمل خسارته.
حدقت كيم يون في الطائر للحظة قبل أن تفتح فمها أخيراً.
وو-ووووونغ!
وودوك!
تدريجياً، عادت قوتي. استحضرتُ إرادتي، وجنباً إلى جنب مع قوة الجذب، بدأتُ في استخدام الفنون الخالدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كغوغوغوك!
ضحك شخص ما مرة أخرى من داخل الظلام.
تشوه العالم، وشعرتُ بأننا نُطرد بالكامل تقريباً من جبل الملح. ما ظهر في الأفق هو الفراغ البين-بعدي. إنه نطاق البقايا اللانهائية، ومنطقة العوالم الوسطى.
إذن ما هي المصيبة بالضبط؟ جززتُ على أسناني. ‘أياً كانت، فإن هذا العالم كان دائماً قاسياً علينا بشكل لا يتصوره عقل.’ لا يوجد شيء أكثر يمكنني تحمل خسارته.
وودوك!
احتضنتها بوك هيانغ-هوا بقوة.
بمجرد دخولي الفراغ البين-بعدي، استحضرتُ على الفور قوة الجذب والفنون الخالدة، وضاماً كفيَّ معاً.
لقد تمكن من التطلع في القلب الذي كان يتجاهله طوال هذا الوقت. ‘أنا… أردتُ أن أصبح والداً.’
“همم…!”
“يجب أن تعود يا أبي.”
باااااات!
في الوقت نفسه، تردد صدى رسالة من الطائر، في هيئة بوك هيانغ-هوا، في عقل كيم يون.
حاولتُ أولاً إجلاء رفاقي لأقرب عالم أوسط! استشعرتُ أقرب عالم أوسط. أقرب عالمين أوسطين يمتلكان طاقة شيطانية!
باااااات!
بااات!
‘هل متُّ مرة أخرى؟’
أرسلتُ رفاقي وهم يحلقون مباشرة نحو عالم الشيطان الحقيقي! قبل أن تتاح لهم حتى فرصة للكلام.
بااات!
وبعد أن أرسلتهم لعالم الشيطان الحقيقي، حاولتُ تتبعهم بلوي الفضاء بقوة الجذب. كان ذلك عندما حدث الأمر.
باااااات!
“…هه؟”
وبعد ذلك، بكى أوه هيون-سوك. لقد أراد أن يكون والداً جيداً. لكن لأنه تأخر بضع دقائق فقط عن المستشفى، فقدت الطفلة. لهذا السبب عاش دائماً مع لوم الذات. ومع ذلك… في هذا العالم، أصبح والداً.
الفضاء… لا ينحني. قوة الجذب لا تحدث. لا، بل يبدو الأمر وكأن الـ “تشي” المحيط بأكمله قد جف. ‘ما هذا…؟’
.
فجأة، شعرتُ بإحساس تقشعر له الأبدان في رأسي. ‘انتظر. عندما استشعرتُ العوالم الوسطى قبل قليل…’ شعرتُ بـ [عالمين] أوسطين بهما طاقة شيطانية. أحدهما كان عالم الشيطان الحقيقي.
.
إذن ماذا كان الآخر…؟
فهم أوه هيون-سوك أخيراً الغرض الحقيقي من هذا العالم. بالنسبة لأولئك الذين يدخلون هذا العالم، يُمنح كل منهم دوراً يجلب عدم الراحة. وُضعت يون وي في الموقف الذي تخشاه أكثر من غيره، وجيون ميونغ-هون أيضاً واجه الأشياء التي تاق إليها أكثر من غيرها.
ب شعور مروع، حولتُ نظري نحو العالم الأوسط الآخر، ذلك الذي ليس عالم الشيطان الحقيقي. هناك، يقبع عالم أحمر.
رفاقه يجتمعون مرة أخرى. الـ “ضيوف” الذين جاءوا من الخارج يتجهون جميعاً للعودة معاً.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
يتلاشى العالم لأنها تُطرد منه. ومع ذلك، فإن السبب في أنها تبدو ضبابية هو أن عينيها امتلأتا بالدموع.
“هيوت…”
لنضحك بمتعة. لنضحك في أي وقت. من أجل الابنة التي سيقابلها مرة أخرى يوماً ما. تلك هي العزيمة التي يتخذها.
في لحظة، فعلتُ الفنون الخالدة. ولكن مباشرة بعد ذلك، قامت قوة ساحقة بسحق جسدي بالكامل، وروحي، ونطاق الداو المتكامل الخاص بي، والفنون الخالدة التي فعلتُها، وقتلتني.
كان ذلك تراجعي الثاني والعشرين.
كان ذلك تراجعي الثاني والعشرين.
عندها، ضحك شخص ما من داخل الظلام.
.
“همم…!”
.
وداخل الظلام. الشخص الذي منح كيم يون موهبة قانون التحرير والمصيبة المفاجئة ابتسم بضعف.
.
ثم، لاحظتُ مرة أخرى العالم الأحمر، يحدق بي من الخلف.
عاد الزمن للوراء. فتحتُ عينيَّ.
ساراراراك—
‘هل متُّ مرة أخرى؟’
كان ذلك تراجعي الثاني والعشرين.
آخر شيء رأيته في لحظتي الأخيرة كان الخالد الحقيقي اليين الدموي، مليئاً بالخبث الموجه نحوي. ‘على الرغم من أنني تعلمتُ الفنون الخالدة، لا يمكنني الوقوف في وجه خالد حقيقي يمتلك فنه الخالد الخاص حقاً…’
“لذا… فقط نامي لعشر ليالٍ أخرى.”
عندها، شعرتُ بشيء غريب.
أمسكت بجثة بايك ران التي تزداد ضبابية وتابعت:
“…هه؟”
فاضت موجة من بتلات الزهور الوردية الفاتحة حول كيم يون.
إنه الفراغ البين-بعدي. لكن ليست هذه هي المشكلة.
لأن آثار جو يون وهيانغ-هوا قد انتقلت إليها.
“أوه، أوه؟”
ثم، لاحظتُ مرة أخرى العالم الأحمر، يحدق بي من الخلف.
رفاقي حولي. وأوه هيون-سوك يصرخ ‘متعة’، بينما طائر أبيض ناصع مرسوم على وجه كيم يون. تجمد عقلي، وكررتُ على الفور ما فعلته للتو. أرسلتُ رفاقي لعالم الشيطان الحقيقي، وحاولتُ اللحاق بهم بسرعة. لكن قوة جذبي وتعاويذي أصبحت عديمة الفائدة.
الفضاء… لا ينحني. قوة الجذب لا تحدث. لا، بل يبدو الأمر وكأن الـ “تشي” المحيط بأكمله قد جف. ‘ما هذا…؟’
ثم، لاحظتُ مرة أخرى العالم الأحمر، يحدق بي من الخلف.
باساساساسا—
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
حدقت كيم يون في الطائر للحظة قبل أن تفتح فمها أخيراً.
كرانش!
فهم أوه هيون-سوك أخيراً الغرض الحقيقي من هذا العالم. بالنسبة لأولئك الذين يدخلون هذا العالم، يُمنح كل منهم دوراً يجلب عدم الراحة. وُضعت يون وي في الموقف الذي تخشاه أكثر من غيره، وجيون ميونغ-هون أيضاً واجه الأشياء التي تاق إليها أكثر من غيرها.
مرة أخرى، سُحق كل شيء يتعلق بي، ومتُّ.
:: لقد سمعتُ عزيمتكِ. إذن، وبصفتي خالق المفتاح وسيد موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، وخالق [موهبة قانون تحرير شبه-الخاتم]، سأمنحكِ مصيبة مفاجئة كـثمن لاستلام المفتاح. ::
كان ذلك تراجعي الثالث والعشرين.
“سأعود قريباً.”
“…هه؟”
