Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 474

الفصل 474: هي (2)

“لقد سمعتُ من السيدة المقدسة بايك وون لماذا يُسمى عالم الرأس بالأرض المشؤومة. قالت إن لورد الصقيع الشاسع السماوي جنباً إلى جنب مع كائنات عظيمة أخرى مدوا أيديهم نحو عالم الرأس وماتوا، مما جعل عالم الرأس مشؤوماً. ومع ذلك… وفقاً لكلمات السيدة المقدسة يو أوه، حتى عندما كان الكيان المسمى أوبسيديان حياً، كان عالم الرأس يُعتبر مشؤوماً.”

كان ياما كان، في الماضي البعيد.

إنه وجود مرعب لدرجة أن فمي تحرك من تلقاء نفسه بمجرد استنتاج أن ‘مثل هذا الكيان موجود’.

سقط كيان يُدعى ‘أوبسيديان’ (السبجي) على هذه الأرض.

وبينما كان أوبسيديان يسلخ آخر قطعة لحم من نصفه السفلي ويئن من الألم،

لم يستطع هذا الكائن استيعاب أفكار الناس.

سألهما كيف يمكنه العثور على الجزء المفقود من نفسه.

لم يستطع تذوق أي طعم، ولم يستطع فهم أي متعة.

الكيان الذي يملك ملكية أسماء المُنهين…

كان يشعر فقط بإثارة طفيفة عند الأكل وفقاً للاستجابات الجسدية، والنوم عند الشعور بالنعاس، والتزاوج عند الرغبة.

جييييييينغ!

لم يكن هناك شيء آخر يمكنه تحريك قلب أوبسيديان.

لأول مرة في 777 حياة، بكى بلا سيطرة بسبب ‘الطعم’ الذي اختبره، دافناً رأسه في عصيدة الحليب.

في مرحلة ما، شعر أوبسيديان أنه كائن يخلو من روحه الخاصة.

“ستفهم على الأرجح بوضوح أكبر سبب كون عالم الرأس مشؤوماً عندما تصبح خالداً حقيقياً. لا داعي للمعرفة الآن. ففي النهاية، مهما فكرتَ في الأمر الآن، فلن تتمكن حتى من التخمين.”

لذلك، أراد ملء ذلك الجزء المفقود.

كان ياما كان، في الماضي البعيد.

وأدرك أنه لملء ذلك الجزء المفقود، ليس أمامه خيار سوى الارتقاء بعالمه الروحي من خلال التدريب الخالد.

“المالك لا يسمح بذلك.”

بدأ في ممارسة التدريب الخالد.

“إذاً أنتِ تقولين إن هذا هو القدر المحتوم الذي يمر به جميع ملوك الإشراقات السبعة، أي جميع الملوك السماويين. إذاً، المرفوضون سماوياً الذين اختبروا هذا القدر يُطلق عليهم جميعاً ‘الملوك السماويون’؟”

استهلك أوبسيديان الحيوانات.

شاعراً بهذا الإدراك، استشعرتُ فجأة غريزياً وجود أزمة.

في البداية، أكل الماشية، لكنه لاحقاً أكل الوحوش البرية والطيور والأسماك.

“إذاً أنتِ تقولين إن هذا هو القدر المحتوم الذي يمر به جميع ملوك الإشراقات السبعة، أي جميع الملوك السماويين. إذاً، المرفوضون سماوياً الذين اختبروا هذا القدر يُطلق عليهم جميعاً ‘الملوك السماويون’؟”

ثم التهم الناس.

في البداية، أكل الماشية، لكنه لاحقاً أكل الوحوش البرية والطيور والأسماك.

ثم أكل الأشباح، وبعد ذلك، أكل الأرواح.

“عفواً؟”

بعد أن ازداد قوة باستهلاك الأرواح الشيطانية والحقول والبحار، أصبح أوبسيديان في نهاية المطاف وحشاً قادراً على التهام الشمس والقمر والنجوم وحتى النور.

داخل القصر الذي غادره سيو أون هيون لـلـتو.

عند تلك النقطة، أدرك أوبسيديان.

شعر أخيراً أن روحه المستنزفة قد امتلأت.

مهما صار قوياً، فإن الجزء المفقود داخل قلبه لم يمتلئ.

“همم… بما أنكِ قد شاركتِ الكثير من المعلومات معي، فسأخبر السيدة المقدسة على يد من درستُ.”

حتى في قمة التدريب الخالد، لم يمكن ملء ذلك الجزء المستنفد.

أحد الجوانب هو مكان مظلم. عميق وأكثر عمقاً. إنه العالم السفلي.

ثم، أدرك أوبسيديان السبب.

إذا سمع شخص لم يبنِ أي مقاومة عن خالدين حاكمين مثل [ملوك الإشراقات السبعة] واستحضرهم في ذهنه، فسيختبر بطبيعة الحال صدمة وألماً عظيمين.

قبل أن يتمكن من تعويض الجزء الناقص من روحه من خلال التدريب الخالد، كان وجوده قد نما بشكل أكبر مما ينبغي.

‘إذاً، هذا هو الأمر. الشعور بكونهم “كيانات حقيقية” الذي انتابني من تلك التانغهوا كان لأن الملوك السماويين في التانغهوا كانوا في الأساس مُنهين وصلوا إلى مستوى الخالدين الحاكمين’.

كان الأمر يشبه تجديد الجسد دون شفاء ندوبه.

وفي صباح أحد الأيام،

كانت القوة التي استهلكها عظيمة لدرجة أنها قمعت القلب، مما جعله غير قادر على التعافي بعد الآن.

“الدائرة السماوية؟”

لذلك، اتخذ أوبسيديان قراراً.

وفي الحياة التالية، بمجرد أن حُبل به في جسد امرأة، شلَّ ساقيه.

أن يتخلى عن كل سلطته ويعود إلى البداية.

من مكان ما، برز شخص ما.

وهكذا، استخدم أوبسيديان القدرة التي تلقاها عندما جاء لأول مرة إلى هذا العالم.

“… يبدو أن رفاقك يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ المبجل سيو. يبدو أنهم يبذلون كل جهودهم لاستعادة وعي المبجل سيو من هذا العالم.”

تلك القدرة كانت التناسخ.

بعد أن ازداد قوة باستهلاك الأرواح الشيطانية والحقول والبحار، أصبح أوبسيديان في نهاية المطاف وحشاً قادراً على التهام الشمس والقمر والنجوم وحتى النور.

بدون قيود العالم السفلي، كان بإمكانه التناسخ كما يشاء— كانت تلك هي السلطة التي جلبها معه عندما جاء إلى هذا العالم.

“أنت تفهم جيداً. هذا صحيح. في نهاية المطاف، السبب في صدمة كائنات الأبعاد الدنيا عند رؤية كائنات الأبعاد العليا هو [الحكمة]. مواجهة الخالدين الحقيقيين مباشرة تمنح [الحكمة]، والمرء يذوب لأنه لا يستطيع التعامل مع تلك [الحكمة]. علاوة على ذلك، بينما يتلقى المرء صدمة من مواجهة الخالدين الحقيقيين، هناك سبب واحد لكونك بأمان حتى بعد معرفة حقيقة ملوك الإشراقات السبعة.”

من خلال التناسخ، تخلى أوبسيديان عن كل سلطته وولد من جديد كطفل بشري طبيعي.

شعر أخيراً أن روحه المستنزفة قد امتلأت.

وفرض أوبسيديان قيوداً على نفسه أثناء التناسخ.

“سأرى إلى متى يمكنكِ البقاء مسترخية هكذا. لقد وصلتُ إليكِ الآن تقريباً، لذا كوني على حذر.”

لقد رتب لـنفسه المستقبلية أن ‘تعاني’.

‘ولكن… لماذا أنا بخير؟’

رتب لـنفسه المستقبلية أن تمر بالمصاعب وتكتسب التنوير في القلب الحقيقي، لتنال القوة المطلقة.

بما أنهم غير مدركين لطبيعتهم الحقيقية، فلا توجد مشكلة كبيرة في رؤية النور أو الجبال.

عاهد أوبسيديان نفسه.

ليغادر وهو يأخذ كل شيء من هذا العالم.

‘سأقف، لـ 777 حياة، على يديَّ فقط مقلوباً وأردد المانترا التي ترمز للكمال’.

“… هل تقولين إن ملكية أسماء ملوك الإشراقات السبعة تعود لـ [شخص ما]؟”

وهكذا، تناسخ.

الفصل 474: هي (2)

وفي الحياة التالية، بمجرد أن حُبل به في جسد امرأة، شلَّ ساقيه.

وُلد غير قادر على استخدام ساقيه، فمشى على يديه، مردداً مانترا الكمال طوال حياته.

وُلد غير قادر على استخدام ساقيه، فمشى على يديه، مردداً مانترا الكمال طوال حياته.

الكائنات في العوالم السفلى لا يمكنها استيعاب الأبعاد التي تسكنها الكائنات في العوالم العليا.

أطلق الناس على أوبسيديان لقب المجنون.

حدقتُ بهدوء في فنجان الشاي الخاص بي.

كما وصفوه بالوغد المثير للشفقة، وأهانوه بسبب تمتماته المشؤومة، بل وحاول البعض شنقه حتى الموت.

“بالضبط كما قيل. وجود ملوك الإشراقات السبعة. حقيقتهم. و… [الحكمة] الواسعة التي يخبئها وجودهم. إن [أسماء] ملوك الإشراقات السبعة نفسها مرتبطة بشدة بالكيان الذي يملكها حالياً، لذا حتى لو نادى المرء بأسمائهم وعرف حقيقتهم، فإنه لا يستطيع تلقي [الحكمة]… لا يسبب ذلك صدمة على الإطلاق.”

في تجسده الأول، رجمه الناس حتى الموت.

وهكذا، تناسخ.

في التجسد الثاني، وقف مرة أخرى على يديه وردد المانترا.

ومع ذلك، لا يذوب البشر العاديون مثل شمع العسل لمجرد رؤية النور أو تسلق الجبل.

مرت 777 حياة على هذا النحو.

عند تلك النقطة، أدرك أوبسيديان.

بعد أن أمضى 777 حياة واقفاً على يديه يردد مانترا الكمال، حصل أوبسيديان على قوة ساحقة تليق بأن يُسمى طاغوتا بين الطواغيت.

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

لم يكن هناك كائن في الكون بأسره يمكنه معارضة أوبسيديان، ولم يكن هناك أحد لا يرتجف أمامه باستثناء الطاغوتين اللذين خلقا العجلة.

لأول مرة في 777 حياة، بكى بلا سيطرة بسبب ‘الطعم’ الذي اختبره، دافناً رأسه في عصيدة الحليب.

(ملاحظة: العجلة هنا تعني عجلة العربة).

“أفعى؟”

ومع ذلك، فكر أوبسيديان.

‘ستعطيني حقاً؟’

أنه لا يزال لم يملأ الجزء المفقود في قلبه.

إذا جلب لهما أثمن وأغلى شيء في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى، فسيخبرانه بالطريقة.

لذلك، ذهب أوبسيديان إلى الطاغوتين اللذين لم يخافا منه.

ضحكتُ على تواضع هونغ فان ونقيتُ ذهني.

طاغوت العجلة وطاغوت المحور.

“إدراك الخالدين الحقيقيين يسبب صدمة كبيرة للعقل. ولكن استحضار ملوك الإشراقات السبعة المذكورين… يبدو أمراً هيناً بالنسبة لي.”

سألهما كيف يمكنه العثور على الجزء المفقود من نفسه.

ومع ذلك، لا يذوب البشر العاديون مثل شمع العسل لمجرد رؤية النور أو تسلق الجبل.

قال طاغوت العجلة هذا:

عندما عاد أوبسيديان ومعه هدية لزوجته، وجدها ميتة، لدغتها أفعى.

أن ينتحر أمامهما ويستريح لفترة طويلة. أن يستريح لفترة أبدية تقريباً داخل نطاقهما ويهدئ روحه المرهقة.

شاعراً بطعم مر في فمي، تجرعت شاي البرقوق الأسود لغسله وقلتُ:

وقال طاغوت المحور هذا:

رتب لـنفسه المستقبلية أن تمر بالمصاعب وتكتسب التنوير في القلب الحقيقي، لتنال القوة المطلقة.

إذا جلب لهما أثمن وأغلى شيء في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى، فسيخبرانه بالطريقة.

“هاها، اعتبريها بناء علاقة أوثق وأخبريني من فضلك.”

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

وقفتُ فجأة، مستعداً للصدمة، لكن يو أوه وسيو ران نظرا إليَّ بغرابة فقط.

ولكن حتى بعد وقت طويل، لم يستطع فهم ما هو أغلى شيء.

بيد واحدة تسند رأسها، نظرت إلى مكان ما داخل القصر المنهار.

في النهاية، فكر أوبسيديان.

“همم!”

‘بما أن جسدي وسلطتي قد أصبحا أفظع سلاح في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى، فسأقطع جسدي وأجلبه لهما. سأقطع نصفي السفلي وأحضره لطاغوت المحور، ثم سأمشي على يديَّ مقلوباً مرة أخرى’.

بهذه الطريقة، يمكن أن تكون المعرفة حول كائنات الأبعاد العليا قوية لدرجة أنها قد تذيب كائنات الأبعاد الدنيا.

وصل إلى عالم صغير واحد وبدأ في نحت الجزء السفلي من جسده.

“آه… يا إلهي.”

بسكين حاد، قطع نصفه السفلي، وغسله في النهر حتى نظفه، وكرر عملية سلخ نصفه السفلي.

لكن الفتاة طيبة القلب، رغم شعورها بالإحراج، لم تطرد أوبسيديان. بل أحضرت بطانية طفل وحملت أوبسيديان المقلوب على ظهرها.

في النهاية، سلخ أوبسيديان جسده السفلي بالكامل تقريباً.

لذلك، اتخذ أوبسيديان قراراً.

وبينما كان أوبسيديان يسلخ آخر قطعة لحم من نصفه السفلي ويئن من الألم،

‘ستعطيني حقاً؟’

التقى بفتاة على ضفة النهر.

بدأ جوهرها، هي التي شاركت لـلـتو قصة مع سيو أون هيون، في الانكشاف وتسبب في تقلب الفضاء بأكمله.

أعطت الفتاة أوبسيديان المتألم علاجاً وقدمت له وعاءً من عصيدة الحليب.

“لا، ليس الأمر كذلك…”

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

لأول مرة في 777 حياة، بكى بلا سيطرة بسبب ‘الطعم’ الذي اختبره، دافناً رأسه في عصيدة الحليب.

“…”

وهو يلعق عصيدة الحليب بنهم، توسل أوبسيديان للفتاة.

أنه لن يُباد تماماً، لذا لم يكن قد رغب في أي شيء من كل قلبه حقاً.

أن تعطيه من فضلها طبقاً واحداً آخر مثل عصيدة الحليب هذه.

الآن أصبحتُ أنا أيضاً كائناً يمنح بعض المعرفة بمجرد إدراك جسدي الرئيسي.

أعطته الفتاة طبقاً بكل سرور، وشعر أوبسيديان، عند أكل عصيدة الأرز تلك، بالرضا لأول مرة وأيضاً بـ ‘الامتنان’.

“نهاية قصص جميع الملوك السماويين متشابهة جداً. الشيء نفسه بالنسبة لـلورد الصقيع الشاسع السماوي، والشيء نفسه بالنسبة للطاغوت الذهبي. في نهاية المطاف، يعودون جميعاً إلى أكثر مكان مشؤوم في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكملها، المكان الذي ظل سليماً منذ غابر الأزمان، متحملًا نهايات لا تحصى… يعودون إلى عالم الرأس.”

والدموع تنهمر على وجهه، قرر رد هذا الفضل باتباع الفتاة وهو واقف على يديه، مباركاً إياها طوال حياته.

فكرتُ في الدورة العاشرة وابتسمت بمرارة.

ومع ذلك، برؤية وحش بدون جزء سفلي يتبع الفتاة وهو واقف مقلوباً، نظر الجميع إلى الفتاة بغرابة، وشعرت بالإحراج.

‘الحمد… لله…’

لكن الفتاة طيبة القلب، رغم شعورها بالإحراج، لم تطرد أوبسيديان. بل أحضرت بطانية طفل وحملت أوبسيديان المقلوب على ظهرها.

‘تلقيتُ مساعدة يو أوه’.

منذ ذلك الـيوم، رافق أوبسيديان الفتاة.

“أفعى؟”

لأول مرة منذ فترة طويلة، استطاع أوبسيديان، بكونه قريباً من الأرض ولكن دون الوقوف مقلوباً، أن ينظر مباشرة إلى العالم.

“نعم. الأول هو، كما ذكرتُ للتو، أن تمر بقدر الربيع والصيف والخريف والشتاء، البداية والتطور والتحول والختام، وتعرف قدرك. والثاني هو… الوصول إلى الحد الأقصى، قمة الخلود الحقيقي. أولئك الذين يستوفون هذين الشرطين يُطلق عليهم الملوك السماويون، والمرفوضون سماوياً الذين يحملون لقب الملوك السماويين… في الحقيقة…”

بمرافقة الفتاة، اختبر من جديد الجماليات التي لا تحصى والأشياء الثمينة في العالم.

لا…

وفي صباح أحد الأيام،

وفي الـيوم التالي مباشرة.

عندما استيقظ وهو نائم مع الفتاة، فهم أخيراً ما هو ‘أغلى شيء في العالم’ الذي ذكره طاغوت المحور.

شعرتُ بالحيرة في كيفية شرح الأمر.

أغلى شيء لم يكن موجوداً.

“صيغة الدائرة السماوية المستخدمة عند الارتقاء إلى مرحلة الدائرة السماوية. لا بد أنك تعرف عن صيغة مرحلة الدائرة السماوية، أليس كذلك؟”

لأن كل شيء في هذا العالم، طالما أنه يمتلك قلباً، فهو أثمن من أن يُقدر بثمن.

بااااات!

أدرك لماذا كانت عصيدة الحليب التي أعطته إياها الفتاة في الـيوم الأول لذيذة.

بعد أن ازداد قوة باستهلاك الأرواح الشيطانية والحقول والبحار، أصبح أوبسيديان في نهاية المطاف وحشاً قادراً على التهام الشمس والقمر والنجوم وحتى النور.

لا بد أن ذلك كان لأنها كانت أول ‘لطف نقي’ يتلقاه في هذا العالم.

لم يكن هناك كائن في الكون بأسره يمكنه معارضة أوبسيديان، ولم يكن هناك أحد لا يرتجف أمامه باستثناء الطاغوتين اللذين خلقا العجلة.

عند إدراك ذلك، بكى.

تدبرتُ الأمر لـلحظة قبل أن أسأل.

في الوقت نفسه، أدرك أنه وقع في حب الفتاة، وبعد إعادة نمو الجزء السفلي من جسده، شاركها الفراش.

“سأرى إلى متى يمكنكِ البقاء مسترخية هكذا. لقد وصلتُ إليكِ الآن تقريباً، لذا كوني على حذر.”

شعر أخيراً أن روحه المستنزفة قد امتلأت.

ليغادر وهو يأخذ كل شيء من هذا العالم.

لقد فهم معنى وجوده في هذا العالم.

في وطنه.

بعد احتضان زوجته بسعادة، غادر لفترة وجيزة إلى عالم بعيد لجمع البقايا التي طرحها على مدار 777 حياة ليجعلها طاغوتا.

[يتلقون معاملة الأسياد السماويين].

وفي الـيوم التالي مباشرة.

‘يانغ سو جين قال… [شيئاً ما]… [يبحث عنا]’.

عندما عاد أوبسيديان ومعه هدية لزوجته، وجدها ميتة، لدغتها أفعى.

(ملاحظة: العجلة هنا تعني عجلة العربة).

“أفعى؟”

‘ستعطيني حقاً؟’

سألتُ يو أوه.

وقفتُ فجأة، مستعداً للصدمة، لكن يو أوه وسيو ران نظرا إليَّ بغرابة فقط.

“أوبسيديان، الذي أصبح كياناً يمكنه التحكم في السماوات والأرض، سمح لزوجته بأن تُقتل بشيء مثل الأفعى؟”

“أنت تفهم جيداً. هذا صحيح. في نهاية المطاف، السبب في صدمة كائنات الأبعاد الدنيا عند رؤية كائنات الأبعاد العليا هو [الحكمة]. مواجهة الخالدين الحقيقيين مباشرة تمنح [الحكمة]، والمرء يذوب لأنه لا يستطيع التعامل مع تلك [الحكمة]. علاوة على ذلك، بينما يتلقى المرء صدمة من مواجهة الخالدين الحقيقيين، هناك سبب واحد لكونك بأمان حتى بعد معرفة حقيقة ملوك الإشراقات السبعة.”

“لستُ متأكدة بنفسي. قد يكون ذلك استعارة لشيء سام أو… ربما استعارة لكيان غادر من بين الملوك السماويين. لم أكن هناك، لذا لا أعرف بالضبط. لقد ختم أوبسيديان ذلك البعد بأكمله، مانعاً كيانات مثلي حتى من الاقتراب، فكيف لي أن أعرف الظروف الحقيقية لذلك الوقت؟”

‘السبب في تسمية عالم الرأس بالمنطقة المشؤومة ليس فقط بسبب لورد الصقيع الشاسع السماوي وأصدقائه. [هناك شخص ما أو شيء ما مشؤوم يسكن هناك]’.

“همم… أرى ذلك.”

“… هل تقولين إن ملكية أسماء ملوك الإشراقات السبعة تعود لـ [شخص ما]؟”

“إذا كنتَ راضياً، فلنكمل القصة.”

“وفي الختام، ‘يصل إلى التنوير في حقيقة تتغلغل في حياته بأكملها. بعبارة أخرى، يدرك قدره’. هذه هي قصة أوبسيديان… هل كانت مثيرة للاهتمام قليلاً بالنسبة لك؟”

بكى أوبسيديان بمرارة على زوجته الميتة.

لو كانت بعالم الخالدين، لـما ماتت زوجته.

في الوقت نفسه، فهم أخيراً هوية ما كان مفقوداً في قلبه.

“همم!”

كانت ‘الرغبة’.

“ومع ذلك، أنا أيضاً أتخذ قراراً كبيراً بإعطائك هذا، لذا يرجى الإجابة على السؤال الذي طرحته سابقاً عن المبجل سيو. من هو معلم المبجل سيو، أين تدربت على الفنون الخالدة، وهكذا.”

لإدراك الرغبة، كان قد التهم شموساً وأقماراً ونجوماً لا تحصى، وألحق الألم بنفسه على مدار 777 حياة.

[ششش.]

لكنه فهم أخيراً المعنى الحقيقي للرغبة.

في اللحظة التالية.

كان يعلم دائماً،

في الوقت نفسه، شعرتُ بقوة جذب من [مكانين].

قبل التناسخ وبعده،

لذلك، ذهب أوبسيديان إلى الطاغوتين اللذين لم يخافا منه.

أنه لن يُباد تماماً، لذا لم يكن قد رغب في أي شيء من كل قلبه حقاً.

‘في كل مرة يرونها، يصابون بالصدمة’.

لكن الآن، بدأ يرغب من كل قلبه.

شعرتُ بالحيرة في كيفية شرح الأمر.

فيما [خارج] العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.

“بالمناسبة، كيف تشعر حيال ذلك؟”

في وطنه.

الكيان الذي يبحث عنا.

لو كانت بعالم الخالدين، لـما ماتت زوجته.

(ملاحظة: العجلة هنا تعني عجلة العربة).

بكونه خالداً بشكل أساسي منذ سقط لأول مرة في هذا العالم، فهم أوبسيديان، الذي لم يعرف أبداً أي قلق أو خوف، ‘الموت’ بمرارة أخيراً.

استحضرتُ التخمين الشرير الذي خطر لي لـلتو وابتلعتُ ريقي.

في النهاية، اتخذ قراره.

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

أن يحرق كل نفسه، هو الذي لم يقترب حتى من الموت، ويغادر هذا العالم.

بدأ جوهرها، هي التي شاركت لـلـتو قصة مع سيو أون هيون، في الانكشاف وتسبب في تقلب الفضاء بأكمله.

لا…

“ومع ذلك، أنا أيضاً أتخذ قراراً كبيراً بإعطائك هذا، لذا يرجى الإجابة على السؤال الذي طرحته سابقاً عن المبجل سيو. من هو معلم المبجل سيو، أين تدربت على الفنون الخالدة، وهكذا.”

لم تكن المغادرة هي النهاية.

ثم، أدرك أوبسيديان السبب.

قرر جلب الخلاص للعالم.

غطيتُ فمي وأومأتُ برأسي ببطء.

لجلب الخلاص لهذا العالم وإحضاره إلى وطنه، عالم الخالدين، و تحرير جميع الكائنات من رعب الموت.

“صيغة الدائرة السماوية المستخدمة عند الارتقاء إلى مرحلة الدائرة السماوية. لا بد أنك تعرف عن صيغة مرحلة الدائرة السماوية، أليس كذلك؟”

فعل أوبسيديان فناً خالداً من شأنه أن يبتلع جميع الظواهر.

مهما صار قوياً، فإن الجزء المفقود داخل قلبه لم يمتلئ.

في الوقت نفسه، بحث عن مكان مشؤوم أثناء تفعيل الفن الخالد، وأسقط حارسه، وتوجه إلى ما وراءه.

فكرتُ وأنا أغطي فمي.

ليغادر وهو يأخذ كل شيء من هذا العالم.

لقد رتب لـنفسه المستقبلية أن ‘تعاني’.

ليحرر الجميع في هذا العالم من الخوف والقلق وما يسمى بالقدر.

ثم أكل الأشباح، وبعد ذلك، أكل الأرواح.

وهكذا، اختفى وراء العالم المشؤوم.

يبدو أنني سأكون مشغولاً بـترتيب الأفكار في رأسي الليلة.

“… وبذلك تنتهي حكاية أوبسيديان، المعروف أيضاً بالملك الشيطاني السماوي أوبسيديان، أحد ملوك الإشراقات السبعة.”

“أفعى؟”

استمعتُ إلى قصة الملك الشيطاني السماوي أوبسيديان وأطلقتُ تنهيدة.

في وطنه.

وبغض النظر عن أفعاله المرعبة…

“سأرى إلى متى يمكنكِ البقاء مسترخية هكذا. لقد وصلتُ إليكِ الآن تقريباً، لذا كوني على حذر.”

“… ألا تعرفين القصة بعد ذلك؟”

“بالضبط كما قيل. وجود ملوك الإشراقات السبعة. حقيقتهم. و… [الحكمة] الواسعة التي يخبئها وجودهم. إن [أسماء] ملوك الإشراقات السبعة نفسها مرتبطة بشدة بالكيان الذي يملكها حالياً، لذا حتى لو نادى المرء بأسمائهم وعرف حقيقتهم، فإنه لا يستطيع تلقي [الحكمة]… لا يسبب ذلك صدمة على الإطلاق.”

“لا أعرف أيضاً. قصة ذلك الشخص تنتهي هنا. وعلاوة على ذلك…”

وهكذا، اختفى وراء العالم المشؤوم.

ضحكت.

“… ستنفجر رؤوسهم ويموتون. من المحتمل أن يحدث الشيء نفسه لمرحلة تنقية التشي، وليس فقط عرق العبيد.”

“نهاية قصص جميع الملوك السماويين متشابهة جداً. الشيء نفسه بالنسبة لـلورد الصقيع الشاسع السماوي، والشيء نفسه بالنسبة للطاغوت الذهبي. في نهاية المطاف، يعودون جميعاً إلى أكثر مكان مشؤوم في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكملها، المكان الذي ظل سليماً منذ غابر الأزمان، متحملًا نهايات لا تحصى… يعودون إلى عالم الرأس.”

بهذه الطريقة، يمكن أن تكون المعرفة حول كائنات الأبعاد العليا قوية لدرجة أنها قد تذيب كائنات الأبعاد الدنيا.

“…”

أعطته الفتاة طبقاً بكل سرور، وشعر أوبسيديان، عند أكل عصيدة الأرز تلك، بالرضا لأول مرة وأيضاً بـ ‘الامتنان’.

“بالمناسبة، كيف تشعر حيال ذلك؟”

والذي يسميه سيو أون هيون ‘هيون غوي’.

صبت الشاي وهي تتحدث.

ومع ذلك، فإن وجود الخالدين الحاكمين بحد ذاته ليس صادماً.

“إنها قصة عن القدر. في البداية، ‘يسقط أوبسيديان في عالم غريب ويواصل تدريبه’،

ولكن في الوقت نفسه، اكتسبتُ يقيناً.

“في التطور، ‘يلتقي بحبيبة ويتعلم عن القلب’،

وهكذا، استخدم أوبسيديان القدرة التي تلقاها عندما جاء لأول مرة إلى هذا العالم.

“في التحول، ‘يفقد حبيبته حتماً’،

في الوقت نفسه، فهم أخيراً هوية ما كان مفقوداً في قلبه.

“وفي الختام، ‘يصل إلى التنوير في حقيقة تتغلغل في حياته بأكملها. بعبارة أخرى، يدرك قدره’. هذه هي قصة أوبسيديان… هل كانت مثيرة للاهتمام قليلاً بالنسبة لك؟”

راقبت الكيان الذي غادر لـلـتو من داخل القصر وأطلقت سخرية خفيفة.

“… بعيداً عن الاهتمام… من المزعج قليلاً سماع ذلك.”

“إذاً، كيف تشعر حيال ذلك، أيها المبجل سيو، المرشح ليكون ملكاً سماوياً؟”

رسمتُ تعبيراً مراً قليلاً.

لأن كل شيء في هذا العالم، طالما أنه يمتلك قلباً، فهو أثمن من أن يُقدر بثمن.

شاعراً بطعم مر في فمي، تجرعت شاي البرقوق الأسود لغسله وقلتُ:

“لقد سمعتُ من السيدة المقدسة بايك وون لماذا يُسمى عالم الرأس بالأرض المشؤومة. قالت إن لورد الصقيع الشاسع السماوي جنباً إلى جنب مع كائنات عظيمة أخرى مدوا أيديهم نحو عالم الرأس وماتوا، مما جعل عالم الرأس مشؤوماً. ومع ذلك… وفقاً لكلمات السيدة المقدسة يو أوه، حتى عندما كان الكيان المسمى أوبسيديان حياً، كان عالم الرأس يُعتبر مشؤوماً.”

“إن عبارة ‘البداية، والتطور، والتحول، والختام’ تجعلني أشعر وكأن حياة الوجود المعروف بأوبسيديان بحد ذاتها تشبه قسماً من رواية… إنه أمر غير مريح نوعاً ما.”

“جيد. إذاً سأخبرك على الفور. إنها صيغة للتخلص من طاقة الموت. [عندما يتحد التايجي، ستدور الأقطاب الثلاثة]. إذا فكرتَ ملياً في هذه الصيغة، فستكون مساعدة كبيرة في تليين طاقة الموت.”

“إذا وجدتَ الكلمات غير مريحة، فهناك تعبير آخر. ماذا عن الدائرة السماوية؟”

الفصل 474: هي (2)

“الدائرة السماوية؟”

استمرت كلماتها.

ابتسمت بوهن.

لم تكن لدي أي أفكار للتحدث بصوت عالٍ عن ذلك الكيان. ومع ذلك، بمجرد أن خطرت لي الحقيقة بأن [هناك شيئاً ما] في عالم الرأس، تحرك فمي من تلقاء نفسه.

“صيغة الدائرة السماوية المستخدمة عند الارتقاء إلى مرحلة الدائرة السماوية. لا بد أنك تعرف عن صيغة مرحلة الدائرة السماوية، أليس كذلك؟”

تقيأتُ دماً جنباً إلى جنب مع طنين في رأسي.

“نعم، حسناً… أعرف بقدر ما يعرف الآخرون.”

وصل إلى عالم صغير واحد وبدأ في نحت الجزء السفلي من جسده.

“في صيغة الدائرة السماوية، هناك الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء؛ الفصول الأربعة. ألا يجعل التفكير فيها كربيع وصيف وخريف وشتاء بدلاً من بداية وتطور وتحول وختام الأمر أقل إزعاجاً قليلاً؟”

“… يبدو أن رفاقك يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ المبجل سيو. يبدو أنهم يبذلون كل جهودهم لاستعادة وعي المبجل سيو من هذا العالم.”

“…”

قرر جلب الخلاص للعالم.

“كل كائن يعيش خلال ربيع وصيف وخريف وشتاء الحياة، والاعتراف بذلك هو نهاية الحدود الصغرى، مرحلة الدائرة السماوية. أن تولد (الربيع)، أن تنمو (الصيف)، أن تنضج (الخريف)، أن تستلقي (الشتاء)، وفي النهاية، أن تكون ممتناً للقدر وتنام بسلام تحت السماوات (القبول عند نهاية القدر). هذه هي الحقيقة التي يدركها الجميع في الحدود الصغرى. إنها مجرد مسألة أنني أفضل شخصياً مصطلح البداية، والتطور، والتحول، والختام، ولهذا السبب أستخدمه.”

لحظات يانغ سو جين الأخيرة.

استمرت كلماتها.

“…”

“إذاً، كيف تشعر حيال ذلك، أيها المبجل سيو، المرشح ليكون ملكاً سماوياً؟”

كانت ‘الرغبة’.

“… المرشح ليكون ملكاً سماوياً…”

بسكين حاد، قطع نصفه السفلي، وغسله في النهر حتى نظفه، وكرر عملية سلخ نصفه السفلي.

توحي كلماتها بأنني أنا أيضاً سأختبر مثل هذا القدر حتماً.

“شكراً لكِ على ضيافتكِ الـيوم. آمل أن يكون هناك يوم آخر لنشرب فيه الشاي معاً.”

‘لا، لقد اختبرته بالفعل’.

‘إذاً، هذا هو الأمر. الشعور بكونهم “كيانات حقيقية” الذي انتابني من تلك التانغهوا كان لأن الملوك السماويين في التانغهوا كانوا في الأساس مُنهين وصلوا إلى مستوى الخالدين الحاكمين’.

فكرتُ في الدورة العاشرة وابتسمت بمرارة.

مرت 777 حياة على هذا النحو.

في الواقع، لو لم ألتقِ ببوك هيانغ هوا في نهاية الدورة العاشرة أو لو لم أتعامل مع يوان لي بشكل صحيح، لا أعرف ماذا كان سيحل بي.

ربما خوفاً من أن يذوب سيو ران مثل شمع العسل، همست بالمعلومات المتعلقة بالخالدين الحاكمين لي وحدي عبر الإرسال الصوتي.

قدر الوقوع في الحب والـفراق [الحتمي] عنهم.

كان الأمر يشبه تجديد الجسد دون شفاء ندوبه.

أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟

[ششش.]

شاعراً بالمرارة، تحدثتُ.

قاعة الاستقبال…

“إذاً أنتِ تقولين إن هذا هو القدر المحتوم الذي يمر به جميع ملوك الإشراقات السبعة، أي جميع الملوك السماويين. إذاً، المرفوضون سماوياً الذين اختبروا هذا القدر يُطلق عليهم جميعاً ‘الملوك السماويون’؟”

أنه لا يزال لم يملأ الجزء المفقود في قلبه.

هزت يو أوه رأسها رداً على سؤالي.

“… إذاً، بغض النظر عن ‘السبب في كون عالم الرأس مشؤوماً’ الذي تحدثت عنه السيدة المقدسة بايك وون، يبدو أن طبيعة عالم الرأس ذاتها كانت مشؤومة منذ البداية. إذا كان الأمر كذلك…”

“هناك شرطان لكي تُسمى ملكاً سماوياً.”

ولكن حتى بعد وقت طويل، لم يستطع فهم ما هو أغلى شيء.

“شرطان؟”

لم يحدث شيء خاص.

“نعم. الأول هو، كما ذكرتُ للتو، أن تمر بقدر الربيع والصيف والخريف والشتاء، البداية والتطور والتحول والختام، وتعرف قدرك. والثاني هو… الوصول إلى الحد الأقصى، قمة الخلود الحقيقي. أولئك الذين يستوفون هذين الشرطين يُطلق عليهم الملوك السماويون، والمرفوضون سماوياً الذين يحملون لقب الملوك السماويين… في الحقيقة…”

‘السبب في تسمية عالم الرأس بالمنطقة المشؤومة ليس فقط بسبب لورد الصقيع الشاسع السماوي وأصدقائه. [هناك شخص ما أو شيء ما مشؤوم يسكن هناك]’.

لمحت يو أوه سيو ران لفترة وجيزة قبل أن تتحدث.

فيما [خارج] العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.

“يمكنهم أن يصبحوا من أكثر الكائنات تميزاً حتى بين الخالدين الحقيقيين.”

[يتلقون معاملة الأسياد السماويين].

[يتلقون معاملة الأسياد السماويين].

“هناك شرطان لكي تُسمى ملكاً سماوياً.”

ربما خوفاً من أن يذوب سيو ران مثل شمع العسل، همست بالمعلومات المتعلقة بالخالدين الحاكمين لي وحدي عبر الإرسال الصوتي.

والدموع تنهمر على وجهه، قرر رد هذا الفضل باتباع الفتاة وهو واقف على يديه، مباركاً إياها طوال حياته.

“همم…!”

“شرطان؟”

ابتلعت ريقي.

“لا، ليس الأمر كذلك…”

‘إذاً، الملك السماوي هو نوع من الخالدين الحاكمين الخاصين’.

ثم التهم الناس.

وخز!

“لقد سمعتُ من السيدة المقدسة بايك وون لماذا يُسمى عالم الرأس بالأرض المشؤومة. قالت إن لورد الصقيع الشاسع السماوي جنباً إلى جنب مع كائنات عظيمة أخرى مدوا أيديهم نحو عالم الرأس وماتوا، مما جعل عالم الرأس مشؤوماً. ومع ذلك… وفقاً لكلمات السيدة المقدسة يو أوه، حتى عندما كان الكيان المسمى أوبسيديان حياً، كان عالم الرأس يُعتبر مشؤوماً.”

في تلك اللحظة، تذكرتُ فجأة الكائنات التي رأيتها في لوحات التانغهوا في معبد النيرفانا العظيم وفهمتُ المدى الكامل لما شعرتُ به حينها.

ومن الجانب الآخر… شعرتُ بهالة هونغ فان وسفينة عبور العالم السفلي.

‘إذاً، هذا هو الأمر. الشعور بكونهم “كيانات حقيقية” الذي انتابني من تلك التانغهوا كان لأن الملوك السماويين في التانغهوا كانوا في الأساس مُنهين وصلوا إلى مستوى الخالدين الحاكمين’.

بعد احتضان زوجته بسعادة، غادر لفترة وجيزة إلى عالم بعيد لجمع البقايا التي طرحها على مدار 777 حياة ليجعلها طاغوتا.

قشعريرة!

قاعة الاستقبال…

شاعراً بهذا الإدراك، استشعرتُ فجأة غريزياً وجود أزمة.

بدون قيود العالم السفلي، كان بإمكانه التناسخ كما يشاء— كانت تلك هي السلطة التي جلبها معه عندما جاء إلى هذا العالم.

“هوت…!”

نظرت يو أوه إليَّ لـلحظة ثم، بأسف، تراجعت ثلاث خطوات للخلف.

وقفتُ فجأة، مستعداً للصدمة، لكن يو أوه وسيو ران نظرا إليَّ بغرابة فقط.

كانت ‘الرغبة’.

لم يحدث شيء خاص.

بمرافقة الفتاة، اختبر من جديد الجماليات التي لا تحصى والأشياء الثمينة في العالم.

“إم… ألم يعجبك الشاي كثيراً؟”

“وفي الختام، ‘يصل إلى التنوير في حقيقة تتغلغل في حياته بأكملها. بعبارة أخرى، يدرك قدره’. هذه هي قصة أوبسيديان… هل كانت مثيرة للاهتمام قليلاً بالنسبة لك؟”

“لا، ليس الأمر كذلك…”

وفي صباح أحد الأيام،

شعرتُ بالحيرة في كيفية شرح الأمر.

والدموع تنهمر على وجهه، قرر رد هذا الفضل باتباع الفتاة وهو واقف على يديه، مباركاً إياها طوال حياته.

‘تتلقى صدمة عند إدراك الخالدين الحاكمين’.

في النهاية، فكر أوبسيديان.

بالطبع، بعد الإدراك لعدة مرات، تتطور المقاومة إلى حد ما. ولكن إذا كان هناك كيان جديد تماماً يتم إدراكه، فستشعر بالصدمة دون أي مقاومة.

‘لا، لقد اختبرته بالفعل’.

ومع ذلك، فإن وجود الخالدين الحاكمين بحد ذاته ليس صادماً.

فعل أوبسيديان فناً خالداً من شأنه أن يبتلع جميع الظواهر.

على سبيل المثال، [النور] الذي حذر منه يانغ سو جين، و [مالك الجبل العظيم] يحكمان النور والجبال على التوالي.

وخز!

ومع ذلك، لا يذوب البشر العاديون مثل شمع العسل لمجرد رؤية النور أو تسلق الجبل.

أظهرت ابتسامة مشرقة لم تظهرها حتى الآن.

النور والجبال يقعان ضمن نطاق الخالدين الحاكمين، لكن البشر عادة لا يدركون إلى هذا الحد.

“همم…”

بما أنهم غير مدركين لطبيعتهم الحقيقية، فلا توجد مشكلة كبيرة في رؤية النور أو الجبال.

ثم فكرتُ في كيان وكأن صاعقة ضربتني.

ومع ذلك، ماذا لو رأى أولئك الذين يعرفون الطبيعة الحقيقية لـ [النور] أو [مالك الجبل العظيم] مثل هذه الأشياء؟

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

‘في كل مرة يرونها، يصابون بالصدمة’.

“لم أتمكن من إعطاء الاسم. ماذا أفعل الآن…؟”

لو لم أجنَّ مرة واحدة في الماضي ولم أطور مقاومة من التعرف على الخالدين الحاكمين مرات عديدة، لكنتُ قد جننتُ منذ زمن طويل.

لم تكن المغادرة هي النهاية.

ولكن، كون المرء مجنوناً أو مطوراً للمقاومة لا يعني أنه سيتوقف عن الشعور بالصدمة من الخالدين الحاكمين.

“نهاية قصص جميع الملوك السماويين متشابهة جداً. الشيء نفسه بالنسبة لـلورد الصقيع الشاسع السماوي، والشيء نفسه بالنسبة للطاغوت الذهبي. في نهاية المطاف، يعودون جميعاً إلى أكثر مكان مشؤوم في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكملها، المكان الذي ظل سليماً منذ غابر الأزمان، متحملًا نهايات لا تحصى… يعودون إلى عالم الرأس.”

إذا سمع شخص لم يبنِ أي مقاومة عن خالدين حاكمين مثل [ملوك الإشراقات السبعة] واستحضرهم في ذهنه، فسيختبر بطبيعة الحال صدمة وألماً عظيمين.

فكرتُ في الدورة العاشرة وابتسمت بمرارة.

‘ولكن… لماذا أنا بخير؟’

عند تلك النقطة، أدرك أوبسيديان.

تدبرتُ الأمر لـلحظة قبل أن أسأل.

استمعتُ إلى قصة الملك الشيطاني السماوي أوبسيديان وأطلقتُ تنهيدة.

“إدراك الخالدين الحقيقيين يسبب صدمة كبيرة للعقل. ولكن استحضار ملوك الإشراقات السبعة المذكورين… يبدو أمراً هيناً بالنسبة لي.”

بهذه الطريقة، يمكن أن تكون المعرفة حول كائنات الأبعاد العليا قوية لدرجة أنها قد تذيب كائنات الأبعاد الدنيا.

نظرت في شاي البرقوق الأسود الخاص بها لـلحظة وقالت:

كان شكل شخص يرتدي ملابس سوداء مرتبة.

“السبب في تلقي الصدمة عند إدراك الخالدين الحقيقيين هو [الحكمة].”

“في صيغة الدائرة السماوية، هناك الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء؛ الفصول الأربعة. ألا يجعل التفكير فيها كربيع وصيف وخريف وشتاء بدلاً من بداية وتطور وتحول وختام الأمر أقل إزعاجاً قليلاً؟”

“الحكمة؟”

لذلك، ذهب أوبسيديان إلى الطاغوتين اللذين لم يخافا منه.

“نعم. عندما يواجه كائن متوسط كائناً متفوقاً شاسعاً مباشرة، فإنه يكتسب [حكمة] عميقة. من الآن فصاعداً… سيتمكن متدربو بناء التشي وتكوين النواة العاديون من اكتساب ‘حكمة تكثيف النجوم’ عند مواجهة جسد المبجل سيو الرئيسي مباشرة. معظم الصيغ للمراحل التالية يتم الحصول عليها بهذه الطريقة.”

وفرض أوبسيديان قيوداً على نفسه أثناء التناسخ.

“…”

بالتأكيد.

أطلقتُ أنيناً منخفضاً.

عبر القصر المنهار ووقف أمامها قائلاً:

الآن أصبحتُ أنا أيضاً كائناً يمنح بعض المعرفة بمجرد إدراك جسدي الرئيسي.

الكيان الذي يبحث عنا.

“علاوة على ذلك، فإن الكائنات الضعيفة جداً لا يمكنها حتى قبول تلك الحكمة وينتهي بها الأمر بالانفجار والموت. على سبيل المثال… ماذا سيحدث لعرق عبيد يفتقر حتى لنطاق الوعي، لو جُسد فيه ‘حس استخدام نطاق الوعي لتحديد المستويات وسحب طاقة السماء والأرض من مئات اللي’؟”

“… ألا تعرفين القصة بعد ذلك؟”

“… ستنفجر رؤوسهم ويموتون. من المحتمل أن يحدث الشيء نفسه لمرحلة تنقية التشي، وليس فقط عرق العبيد.”

هزت يو أوه رأسها رداً على سؤالي.

الكائنات في العوالم السفلى لا يمكنها استيعاب الأبعاد التي تسكنها الكائنات في العوالم العليا.

لقد فهم معنى وجوده في هذا العالم.

على سبيل المثال، على الورق.

سناب!

إذا حاول المرء شرح ‘تفاحة’ ثلاثية الأبعاد لـ ‘صورة’ ثنائية الأبعاد مرسومة بالأبيض والأسود عن طريق تلطيخها بعصير التفاح، فماذا سيحدث؟

ربما خوفاً من أن يذوب سيو ران مثل شمع العسل، همست بالمعلومات المتعلقة بالخالدين الحاكمين لي وحدي عبر الإرسال الصوتي.

من الطبيعي أن الصورة إما ستذوب أو تصبح فوضى.

“ملح…”

بهذه الطريقة، يمكن أن تكون المعرفة حول كائنات الأبعاد العليا قوية لدرجة أنها قد تذيب كائنات الأبعاد الدنيا.

‘السبب في تسمية عالم الرأس بالمنطقة المشؤومة ليس فقط بسبب لورد الصقيع الشاسع السماوي وأصدقائه. [هناك شخص ما أو شيء ما مشؤوم يسكن هناك]’.

“أنت تفهم جيداً. هذا صحيح. في نهاية المطاف، السبب في صدمة كائنات الأبعاد الدنيا عند رؤية كائنات الأبعاد العليا هو [الحكمة]. مواجهة الخالدين الحقيقيين مباشرة تمنح [الحكمة]، والمرء يذوب لأنه لا يستطيع التعامل مع تلك [الحكمة]. علاوة على ذلك، بينما يتلقى المرء صدمة من مواجهة الخالدين الحقيقيين، هناك سبب واحد لكونك بأمان حتى بعد معرفة حقيقة ملوك الإشراقات السبعة.”

وونغ!

“ما هو ذلك السبب؟”

“ما هو ذلك السبب؟”

حينها، جعلني تصريح يو أوه التالي أقشعر.

النور والجبال يقعان ضمن نطاق الخالدين الحاكمين، لكن البشر عادة لا يدركون إلى هذا الحد.

“المالك لا يسمح بذلك.”

قبل أن أُطرد من قصر يو أوه، سألتها فجأة عن شيء أنا فضولي بشأنه.

“عفواً؟”

وأدرك أنه لملء ذلك الجزء المفقود، ليس أمامه خيار سوى الارتقاء بعالمه الروحي من خلال التدريب الخالد.

“بالضبط كما قيل. وجود ملوك الإشراقات السبعة. حقيقتهم. و… [الحكمة] الواسعة التي يخبئها وجودهم. إن [أسماء] ملوك الإشراقات السبعة نفسها مرتبطة بشدة بالكيان الذي يملكها حالياً، لذا حتى لو نادى المرء بأسمائهم وعرف حقيقتهم، فإنه لا يستطيع تلقي [الحكمة]… لا يسبب ذلك صدمة على الإطلاق.”

لكن الفتاة طيبة القلب، رغم شعورها بالإحراج، لم تطرد أوبسيديان. بل أحضرت بطانية طفل وحملت أوبسيديان المقلوب على ظهرها.

“… هل تقولين إن ملكية أسماء ملوك الإشراقات السبعة تعود لـ [شخص ما]؟”

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

“بالضبط.”

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك؟”

حدقتُ بهدوء في فنجان الشاي الخاص بي.

في النهاية، سلخ أوبسيديان جسده السفلي بالكامل تقريباً.

‘بالتفكير في الأمر… حتى لو تم إخماد يانغ سو جين، فقد كان خالداً حقيقياً. ومع ذلك، هناك أكثر من قليل ممن ينادون باسمه الحقيقي ولقبه، وأنا أيضاً صرختُ باسم يانغ سو جين مرات عديدة وكنتُ بخير’.

لم تكن المغادرة هي النهاية.

المناداة باسم كيان مثل يانغ سو جين والبقاء دون أذى.

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

ذلك لأن شخصاً ما يمسك بقوة بملكية اسم يانغ سو جين، لذا فإن المناداة به ليس لها أي تأثير.

قبل التناسخ وبعده،

ثم فكرتُ في كيان وكأن صاعقة ضربتني.

قدر الوقوع في الحب والـفراق [الحتمي] عنهم.

‘يانغ سو جين قال… [شيئاً ما]… [يبحث عنا]’.

ومع ذلك، فإن وجود الخالدين الحاكمين بحد ذاته ليس صادماً.

في خبايا عقلي، اندمجت القصص التي سمعتُها حتى الآن في خيط واحد.

وهكذا، اختفى وراء العالم المشؤوم.

الأرض المشؤومة المسماة عالم الرأس.

لجلب الخلاص لهذا العالم وإحضاره إلى وطنه، عالم الخالدين، و تحرير جميع الكائنات من رعب الموت.

الكيان الذي يبحث عنا.

(ملاحظة: العجلة هنا تعني عجلة العربة).

حكاية أوبسيديان.

بعد أن أمضى 777 حياة واقفاً على يديه يردد مانترا الكمال، حصل أوبسيديان على قوة ساحقة تليق بأن يُسمى طاغوتا بين الطواغيت.

حكاية لورد الصقيع الشاسع السماوي.

ثم فكرتُ في كيان وكأن صاعقة ضربتني.

لحظات يانغ سو جين الأخيرة.

قدر الوقوع في الحب والـفراق [الحتمي] عنهم.

الكيان الذي يملك ملكية أسماء المُنهين…

وقفتُ فجأة، مستعداً للصدمة، لكن يو أوه وسيو ران نظرا إليَّ بغرابة فقط.

قمة الجبل.

“علاوة على ذلك، فإن الكائنات الضعيفة جداً لا يمكنها حتى قبول تلك الحكمة وينتهي بها الأمر بالانفجار والموت. على سبيل المثال… ماذا سيحدث لعرق عبيد يفتقر حتى لنطاق الوعي، لو جُسد فيه ‘حس استخدام نطاق الوعي لتحديد المستويات وسحب طاقة السماء والأرض من مئات اللي’؟”

السماء الثالثة والثلاثون.

“… أنا أيضاً أتطلع لـلـيوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.”

قاعة الاستقبال…

بما أنهم غير مدركين لطبيعتهم الحقيقية، فلا توجد مشكلة كبيرة في رؤية النور أو الجبال.

“لقد سمعتُ من السيدة المقدسة بايك وون لماذا يُسمى عالم الرأس بالأرض المشؤومة. قالت إن لورد الصقيع الشاسع السماوي جنباً إلى جنب مع كائنات عظيمة أخرى مدوا أيديهم نحو عالم الرأس وماتوا، مما جعل عالم الرأس مشؤوماً. ومع ذلك… وفقاً لكلمات السيدة المقدسة يو أوه، حتى عندما كان الكيان المسمى أوبسيديان حياً، كان عالم الرأس يُعتبر مشؤوماً.”

غطيتُ فمي وأومأتُ برأسي ببطء.

“يبدو أن هذا هو الحال.”

بسكين حاد، قطع نصفه السفلي، وغسله في النهر حتى نظفه، وكرر عملية سلخ نصفه السفلي.

“… إذاً، بغض النظر عن ‘السبب في كون عالم الرأس مشؤوماً’ الذي تحدثت عنه السيدة المقدسة بايك وون، يبدو أن طبيعة عالم الرأس ذاتها كانت مشؤومة منذ البداية. إذا كان الأمر كذلك…”

رتب لـنفسه المستقبلية أن تمر بالمصاعب وتكتسب التنوير في القلب الحقيقي، لتنال القوة المطلقة.

استحضرتُ التخمين الشرير الذي خطر لي لـلتو وابتلعتُ ريقي.

حكاية لورد الصقيع الشاسع السماوي.

“إنها ليست مشكلة في شكل عالم الرأس أو ما يحيط به. بل لأن [هناك شيئاً يُعتبر مشؤوماً في عالم الرأس]…”

بمرافقة الفتاة، اختبر من جديد الجماليات التي لا تحصى والأشياء الثمينة في العالم.

جييييييينغ!

“هاها، اعتبريها بناء علاقة أوثق وأخبريني من فضلك.”

في لحظة، سرعت السيدة المقدسة يو أوه نطاق وعيها، رافعة وعيها إلى نطاق الخالدين وأطلقت زئير أسد.

في اللحظة التالية.

تقيأتُ دماً جنباً إلى جنب مع طنين في رأسي.

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك؟”

“هايووك… هيوك…”

ضحكت.

[ششش.]

قال طاغوت العجلة هذا:

فظهرت يو أوه فجأة أمامي، ووضعت إصبعها على شفتيها.

حدقتُ بهدوء في فنجان الشاي الخاص بي.

[لا. تتحدث. بـإهمال. ألا تعلم أنه ‘من الصعب استعادة الماء المسكوب’؟]

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

“…”

وفرض أوبسيديان قيوداً على نفسه أثناء التناسخ.

غطيتُ فمي وأومأتُ برأسي ببطء.

نظرتُ للأعلى بذهول.

‘تلقيتُ مساعدة يو أوه’.

“بالضبط كما قيل. وجود ملوك الإشراقات السبعة. حقيقتهم. و… [الحكمة] الواسعة التي يخبئها وجودهم. إن [أسماء] ملوك الإشراقات السبعة نفسها مرتبطة بشدة بالكيان الذي يملكها حالياً، لذا حتى لو نادى المرء بأسمائهم وعرف حقيقتهم، فإنه لا يستطيع تلقي [الحكمة]… لا يسبب ذلك صدمة على الإطلاق.”

قبل قليل.

بكونه خالداً بشكل أساسي منذ سقط لأول مرة في هذا العالم، فهم أوبسيديان، الذي لم يعرف أبداً أي قلق أو خوف، ‘الموت’ بمرارة أخيراً.

لم تكن لدي أي أفكار للتحدث بصوت عالٍ عن ذلك الكيان. ومع ذلك، بمجرد أن خطرت لي الحقيقة بأن [هناك شيئاً ما] في عالم الرأس، تحرك فمي من تلقاء نفسه.

جييييييينغ!

‘الحمد… لله…’

استمعتُ إلى قصة الملك الشيطاني السماوي أوبسيديان وأطلقتُ تنهيدة.

فكرتُ وأنا أغطي فمي.

ولكن في الوقت نفسه، اكتسبتُ يقيناً.

ولكن في الوقت نفسه، اكتسبتُ يقيناً.

“إذاً، كيف تشعر حيال ذلك، أيها المبجل سيو، المرشح ليكون ملكاً سماوياً؟”

‘السبب في تسمية عالم الرأس بالمنطقة المشؤومة ليس فقط بسبب لورد الصقيع الشاسع السماوي وأصدقائه. [هناك شخص ما أو شيء ما مشؤوم يسكن هناك]’.

“مم، لا شيء يا هونغ فان. شكراً لسحبي عائداً هكذا.”

إنه وجود مرعب لدرجة أن فمي تحرك من تلقاء نفسه بمجرد استنتاج أن ‘مثل هذا الكيان موجود’.

‘بالتفكير في الأمر… حتى لو تم إخماد يانغ سو جين، فقد كان خالداً حقيقياً. ومع ذلك، هناك أكثر من قليل ممن ينادون باسمه الحقيقي ولقبه، وأنا أيضاً صرختُ باسم يانغ سو جين مرات عديدة وكنتُ بخير’.

لمحتني يو أوه لفترة وجيزة وتحدثت.

“في هذه الحالة، سأعطيك خيطاً.”

“ستفهم على الأرجح بوضوح أكبر سبب كون عالم الرأس مشؤوماً عندما تصبح خالداً حقيقياً. لا داعي للمعرفة الآن. ففي النهاية، مهما فكرتَ في الأمر الآن، فلن تتمكن حتى من التخمين.”

كان ياما كان، في الماضي البعيد.

“… شكراً لكِ على النصيحة.”

بدأ جوهرها، هي التي شاركت لـلـتو قصة مع سيو أون هيون، في الانكشاف وتسبب في تقلب الفضاء بأكمله.

“لا بأس. بالمناسبة…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

نظرت يو أوه إلى السقف وقالت:

وبغض النظر عن أفعاله المرعبة…

“… يبدو أن رفاقك يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ المبجل سيو. يبدو أنهم يبذلون كل جهودهم لاستعادة وعي المبجل سيو من هذا العالم.”

[يتلقون معاملة الأسياد السماويين].

“همم!”

من خلال التناسخ، تخلى أوبسيديان عن كل سلطته وولد من جديد كطفل بشري طبيعي.

نظرتُ للأعلى بذهول.

فعل أوبسيديان فناً خالداً من شأنه أن يبتلع جميع الظواهر.

بالتأكيد.

‘إذاً، الملك السماوي هو نوع من الخالدين الحاكمين الخاصين’.

يبدو أنني أسمع أصوات رفاقي قادمة من مكان بعيد.

في مرحلة ما، شعر أوبسيديان أنه كائن يخلو من روحه الخاصة.

“همم…”

‘حسنًا، لا أتوقع الكثير… إذا كان ذلك ينتهك قواعد قصر الشبح الأسود، فمن المحتمل أنها لن…’

نظرت يو أوه إليَّ لـلحظة ثم، بأسف، تراجعت ثلاث خطوات للخلف.

لكنه فهم أخيراً المعنى الحقيقي للرغبة.

“يبدو أن هذا هو أقصى ما يمكننا بلوغه. في الأصل، كان هناك مكان نويتُ أخذ المبجل سيو إليه، ولكن وصل ضيف متميز إلى مسكني. يجب عليَّ الاهتمام بالضيف، لذا… سأتركك تذهب لهذا الـيوم. يرجى العودة إلى رفاقك.”

“الدائرة السماوية؟”

سناب!

“الحكمة؟”

طقطقت يو أوه بأصابعها، وبدأ المشهد المحيط يتشوه. أدركتُ أن يو أوه على وشك طردنا للخارج.

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

وونغ!

في الواقع، لو لم ألتقِ ببوك هيانغ هوا في نهاية الدورة العاشرة أو لو لم أتعامل مع يوان لي بشكل صحيح، لا أعرف ماذا كان سيحل بي.

في الوقت نفسه، شعرتُ بقوة جذب من [مكانين].

لأن كل شيء في هذا العالم، طالما أنه يمتلك قلباً، فهو أثمن من أن يُقدر بثمن.

استشعرتُ الهالة التي تحملها قوى الجذب وتمكنت من تمييز مواقع المكانين.

وفي الحياة التالية، بمجرد أن حُبل به في جسد امرأة، شلَّ ساقيه.

أحد الجوانب هو مكان مظلم. عميق وأكثر عمقاً. إنه العالم السفلي.

في تلك اللحظة، تذكرتُ فجأة الكائنات التي رأيتها في لوحات التانغهوا في معبد النيرفانا العظيم وفهمتُ المدى الكامل لما شعرتُ به حينها.

ومن الجانب الآخر… شعرتُ بهالة هونغ فان وسفينة عبور العالم السفلي.

في لحظة، سرعت السيدة المقدسة يو أوه نطاق وعيها، رافعة وعيها إلى نطاق الخالدين وأطلقت زئير أسد.

‘ذلك الطريق يؤدي إلى عالم الأحياء’.

ثم التهم الناس.

وقفتُ، ناوياً الذهاب حيث تُستشعر هالة سفينة عبور العالم السفلي مع سيو ران.

“… ألا تعرفين القصة بعد ذلك؟”

“شكراً لكِ على ضيافتكِ الـيوم. آمل أن يكون هناك يوم آخر لنشرب فيه الشاي معاً.”

رتب لـنفسه المستقبلية أن تمر بالمصاعب وتكتسب التنوير في القلب الحقيقي، لتنال القوة المطلقة.

انحنيتُ لها احتراماً.

“يبدو أن هذا هو أقصى ما يمكننا بلوغه. في الأصل، كان هناك مكان نويتُ أخذ المبجل سيو إليه، ولكن وصل ضيف متميز إلى مسكني. يجب عليَّ الاهتمام بالضيف، لذا… سأتركك تذهب لهذا الـيوم. يرجى العودة إلى رفاقك.”

ومضت عينا يو أوه لـلحظة.

الكائنات في العوالم السفلى لا يمكنها استيعاب الأبعاد التي تسكنها الكائنات في العوالم العليا.

“… أنا أيضاً أتطلع لـلـيوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى.”

أن يحرق كل نفسه، هو الذي لم يقترب حتى من الموت، ويغادر هذا العالم.

أظهرت ابتسامة مشرقة لم تظهرها حتى الآن.

لو كانت بعالم الخالدين، لـما ماتت زوجته.

قبل أن أُطرد من قصر يو أوه، سألتها فجأة عن شيء أنا فضولي بشأنه.

‘سأقف، لـ 777 حياة، على يديَّ فقط مقلوباً وأردد المانترا التي ترمز للكمال’.

“بالمناسبة… هل تعرف السيدة المقدسة طريقة لإزالة طاقة الموت التي تراكمت في الروح؟”

أطلقتُ أنيناً منخفضاً.

لقد أصبحت طاقة الموت مركزة جداً لدرجة أنها تسيّلت وهي تتدفق للخارج، ساحبة إياي نحو العالم السفلي. وبما أن هذه أيضاً مشكلة يجب عليَّ حلها، سألتها.

لمحت يو أوه سيو ران لفترة وجيزة قبل أن تتحدث.

عند سماع سؤالي، ردت بـاستنكار.

قاعة الاستقبال…

“… أتطلبُ مني أنا، صاحبة قصر الشبح اللازوردي، التي ترشد المتوفين إلى العالم السفلي، أن أعلمك فناً يتحدى السماء يسمح لمن يجب أن يموت بـتجنب الموت؟”

“آه… يا إلهي.”

“هاها، اعتبريها بناء علاقة أوثق وأخبريني من فضلك.”

“جيد. إذاً سأخبرك على الفور. إنها صيغة للتخلص من طاقة الموت. [عندما يتحد التايجي، ستدور الأقطاب الثلاثة]. إذا فكرتَ ملياً في هذه الصيغة، فستكون مساعدة كبيرة في تليين طاقة الموت.”

تذكرتُ عندما روت لي يو أوه قصة أوبسيديان لـ ‘بناء علاقة أوثق’، وقررتُ المحاولة.

لذلك، اتخذ أوبسيديان قراراً.

‘حسنًا، لا أتوقع الكثير… إذا كان ذلك ينتهك قواعد قصر الشبح الأسود، فمن المحتمل أنها لن…’

بكونه خالداً بشكل أساسي منذ سقط لأول مرة في هذا العالم، فهم أوبسيديان، الذي لم يعرف أبداً أي قلق أو خوف، ‘الموت’ بمرارة أخيراً.

“في هذه الحالة، سأعطيك خيطاً.”

‘تلقيتُ مساعدة يو أوه’.

“هاه؟”

بدأ في ممارسة التدريب الخالد.

‘ستعطيني حقاً؟’

ضحكت.

“ومع ذلك، أنا أيضاً أتخذ قراراً كبيراً بإعطائك هذا، لذا يرجى الإجابة على السؤال الذي طرحته سابقاً عن المبجل سيو. من هو معلم المبجل سيو، أين تدربت على الفنون الخالدة، وهكذا.”

في لحظة، سرعت السيدة المقدسة يو أوه نطاق وعيها، رافعة وعيها إلى نطاق الخالدين وأطلقت زئير أسد.

“همم… بما أنكِ قد شاركتِ الكثير من المعلومات معي، فسأخبر السيدة المقدسة على يد من درستُ.”

وهكذا، استخدم أوبسيديان القدرة التي تلقاها عندما جاء لأول مرة إلى هذا العالم.

“جيد. إذاً سأخبرك على الفور. إنها صيغة للتخلص من طاقة الموت. [عندما يتحد التايجي، ستدور الأقطاب الثلاثة]. إذا فكرتَ ملياً في هذه الصيغة، فستكون مساعدة كبيرة في تليين طاقة الموت.”

أمام عيني كان هونغ فان.

“شكراً لكِ. اسم معلمي هو…”

في وطنه.

فتحتُ فمي.

على حين غرة، غرف أوبسيديان عصيدة الحليب دون قصد وأصيب بصدمة تشبه الصاعقة.

“ملح…”

لم تكن لدي أي أفكار للتحدث بصوت عالٍ عن ذلك الكيان. ومع ذلك، بمجرد أن خطرت لي الحقيقة بأن [هناك شيئاً ما] في عالم الرأس، تحرك فمي من تلقاء نفسه.

في اللحظة التالية.

وبغض النظر عن أفعاله المرعبة…

بااااات!

لقد أصبحت طاقة الموت مركزة جداً لدرجة أنها تسيّلت وهي تتدفق للخارج، ساحبة إياي نحو العالم السفلي. وبما أن هذه أيضاً مشكلة يجب عليَّ حلها، سألتها.

“… هاه؟”

لم تكن المغادرة هي النهاية.

أمام عيني كان هونغ فان.

أن يتخلى عن كل سلطته ويعود إلى البداية.

“معلمي! هل أنت بخير! بالكاد تمكنا من استعادة وعي المعلم!”

“عفواً؟”

“آه… يا إلهي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

طقطقتُ بلساني.

أظهرت ابتسامة مشرقة لم تظهرها حتى الآن.

“لم أتمكن من إعطاء الاسم. ماذا أفعل الآن…؟”

“همم…”

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك؟”

بما أنهم غير مدركين لطبيعتهم الحقيقية، فلا توجد مشكلة كبيرة في رؤية النور أو الجبال.

“مم، لا شيء يا هونغ فان. شكراً لسحبي عائداً هكذا.”

في الوقت نفسه، شعرتُ بقوة جذب من [مكانين].

“هاو هاو، الفضل كله يعود للسيد سيو ران. أنا فقط ساعدت السيد سيو ران قليلاً في تشغيل سفينة عبور العالم السفلي.”

قال طاغوت العجلة هذا:

ضحكتُ على تواضع هونغ فان ونقيتُ ذهني.

ضحكت.

يبدو أنني سأكون مشغولاً بـترتيب الأفكار في رأسي الليلة.

السماء الثالثة والثلاثون.

داخل القصر الذي غادره سيو أون هيون لـلـتو.

إذا جلب لهما أثمن وأغلى شيء في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى، فسيخبرانه بالطريقة.

بدأ شكلها الموجود هناك يتشوه.

شعرتُ بالحيرة في كيفية شرح الأمر.

بدأ جوهرها، هي التي شاركت لـلـتو قصة مع سيو أون هيون، في الانكشاف وتسبب في تقلب الفضاء بأكمله.

“همم!”

قوة الجذب التي تمتلكها تسببت في انهيار المنطقة.

قبل التناسخ وبعده،

بعد الكشف عن حضورها، عادت إلى أعمق جزء من القصر.

هزت يو أوه رأسها رداً على سؤالي.

جلست حيث يقع عرشها.

“لم أتمكن من إعطاء الاسم. ماذا أفعل الآن…؟”

بيد واحدة تسند رأسها، نظرت إلى مكان ما داخل القصر المنهار.

“هاو هاو، الفضل كله يعود للسيد سيو ران. أنا فقط ساعدت السيد سيو ران قليلاً في تشغيل سفينة عبور العالم السفلي.”

حينها،

لذلك، اتخذ أوبسيديان قراراً.

من مكان ما، برز شخص ما.

في اللحظة التالية.

كان شكل شخص يرتدي ملابس سوداء مرتبة.

تقيأتُ دماً جنباً إلى جنب مع طنين في رأسي.

عبر القصر المنهار ووقف أمامها قائلاً:

اتباعاً لكلمات طاغوت المحور، بحث أوبسيديان عن أغلى شيء في العالم.

“ما هي المخططات الشريرة التي تدبرينها في عالم ساها هذه المرة؟”

على سبيل المثال، على الورق.

بينما اختلجت عيناها، تراجع الكيان الذي أمامها خطوة، ونظر إليها بتعبير مهان قليلاً.

الآن أصبحتُ أنا أيضاً كائناً يمنح بعض المعرفة بمجرد إدراك جسدي الرئيسي.

“سأرى إلى متى يمكنكِ البقاء مسترخية هكذا. لقد وصلتُ إليكِ الآن تقريباً، لذا كوني على حذر.”

إذا حاول المرء شرح ‘تفاحة’ ثلاثية الأبعاد لـ ‘صورة’ ثنائية الأبعاد مرسومة بالأبيض والأسود عن طريق تلطيخها بعصير التفاح، فماذا سيحدث؟

بعد الانتهاء من الكلام، أدار ظهره وغادر من أمامها.

“إذا وجدتَ الكلمات غير مريحة، فهناك تعبير آخر. ماذا عن الدائرة السماوية؟”

راقبت الكيان الذي غادر لـلـتو من داخل القصر وأطلقت سخرية خفيفة.

أعطت الفتاة أوبسيديان المتألم علاجاً وقدمت له وعاءً من عصيدة الحليب.

الكيان الذي غادر لـلـتو.

تلك القدرة كانت التناسخ.

والذي يسميه سيو أون هيون ‘هيون غوي’.

لأول مرة منذ فترة طويلة، استطاع أوبسيديان، بكونه قريباً من الأرض ولكن دون الوقوف مقلوباً، أن ينظر مباشرة إلى العالم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قمة الجبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط